← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 10024

النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة

أبو إسحق الحويني

Полный текст (154 стр.). Показаны 141–154 · переход к 146.

стр. 141

١٦٧ - ((نَجاءُ أولِ هَذِهِ الأُمَّةِ بِاليَقينِ وَالزُهدِ، وَيَهلكُ آخرُهَا بِالبُخلِ وَالأمَلِ)) . (١) ١٦٨ - ((مَا أخافُ على أمَّتِي إلَاّ ضَعفُ اليَقِينِ)) . (٢) ١٦٩ - ((مَنْ أهديتْ لَهُ هَديةً وَمَعهُ قَومٌ جُلوسٌ، فَهُم شُركَاؤهُ فِيها)) . (٣)

стр. 142

١٧٠ - ((مَنْ شَابَ في الإسلامِ شَيبةً، لَا يَنتفُها، وَلَا يُغيُرَها، كَانتْ لَهُ نُوراً يَومَ القِيامَةِ)) . (١)

стр. 143

١٧١ - ((الصَّلاةُ عِمادُ الدِّينِ، مَنْ أقَامَها فَقدْ أقَامَ الدِّينَ، وَمنْ هَدمَها فَقَد هَدَمَ الدِّينَ)) . (١) ١٧٢ - ((إذَا قُلتَ: الحَمدُ للهِ رَبِّ العَالَمينَ فَقدْ شَكرتَ اللهَ فَزادَكَ)) . (٢)

стр. 144

١٧٣ - ((أما إن ربك يحب الحمد)) . (١)

стр. 145

١٧٤ - ((لَقدْ مَرَّ بِالصخرَةِ مِنَ الرَوحَاءِ سَبعونَ نَبياً حُفاةً، عَليهِمُ العَباءَةُ، يُؤمُّونَ بَيتَ اللهِ العَتيقَ. مِنهُم مُوسَى، نَبِيُّ اللهِ صَلَى اللهُ عَليِهِ)) . (١) ١٧٥ - ((قَرأَ أنسُ هَذِهِ الآيةَ: ﴿إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئاً وَأَصوب قِيلاً﴾ ، فَقالَ لَهُ رَجُلٌ: إنَّمَا نَقرَؤهَا: ﴿وَأَقْوَمُ قِيلاً﴾ فَقَالَ: إنَّ أقومَ، وأصوبَ، وأهيأ، وأشباهُ ذَلِكَ وَاحِدٌ)) . (٢)

стр. 146

١٧٦ - ((قَالَ رَبكُم : أنَا أهلٌ أنْ أتَّقَى، فَلَا يُشركَ بِي غَيري، وَأنَا أهلٌ لِمنْ اتَّقَى أنْ يُشركَ بِي غَيرِي أنْ أغْفِرَ لَهُ)) . (١) ١٧٧ - ((مَا مَحقَ الإسلامَ الشُحَّ شَيءٌ)) . (٢) ١٧٨ - ((مَا مِنْ ذِي غَنًى إلا يَسُرُّهُ يَومَ القِيامَةِ أنَّ مَا أُوتِي مِنَ الدُّنيَا يَكونُ قُوتَاً)) . (٣)

стр. 147

١٧٩ - ((أبْدِ المَودَّةَ لِمنْ وَادَّكَ تَكُنْ أَثبتَ)) . (١) ١٨٠ - ((إذَا سَبقتْ لِلعَبدِ مِنَ اللهِ تَعالَى مَنْزلَةً لَمْ يَبلُغَها بَعَمَلِهِ، ابتَلاهُ اللهُ في جَسَدِهِ، وَفِي أهلِهِ وَمَالِهِ، ثُمَّ صَبرَهُ عَلَى ذَلِكَ، حَتى يَنالَ المَنْزلَةَ التي سَبَقتْ لَهُ مِنَ اللهِ )) . (٢)

стр. 148

١٨١ - ((نَهَى رَسولُ اللهِ ﷺ أنْ نَقُصَّ الرُؤيَا عَلَى النِّساءِ)) . (١) ١٨٢ - ((يَشفعُ يَومَ القِيامَةِ ثَلاثَةٌ: الأنبياءُ، ثُمَّ العُلماءُ، ثُمَّ الشُهداءُ)) . (٢) ١٨٣ - ((إنَّ اللهَ طَيبٌ يُحبُّ الطَّيبَ، نَظيفٌ يُحبُّ النَّظافَةَ، كَريمٌ يُحبُّ الكَرمَ، جَوادٌ يُحبُّ الجُودَ)) . (٣)

стр. 149

١٨٤ - ((مَنْ قَرضَ بَيتَ شِعرٍ بَعدَ العِشاءِ الآخِرةِ، لَمْ تُقبلْ لَهُ صَلاةٌ تِلكَ الليلَةَ)) . (١)

стр. 150

١٨٥ - ((أقِلُّوا الدُخولَ عَلَى الأغنياءِ، فَإنَّهُ أجدرُ أنْ لَا تَزدَروا نِعمةَ اللهِ )) . (١) ١٨٦ - ((مَنْ مَاتَ في طَريقِ مَكةَ، لَمْ يَعْرِضهُ اللهُ يَومَ القِيامَةَ وَلَمْ يُحاسِبهُ)) . (٢) ١٨٧ - ((ثَلاثَةٌ في ظِلِّ العَرشِ: القُرآنُ يُحاجُّ العِبادَ، وَالرَّحِمُ يُنادِي: صِلْ مَنْ وَصلَني وَاقطَعْ مَن قَطَعني، وَالأمَانةُ)) . (٣)

стр. 151

١٨٨ - ((كُنْ مُؤذناً)) . قَالَ: مَا أقدرُ عَلَى ذَلِكَ. قَالَ: ((فَكُنْ إمَاماً)) قَالَ: لَا أقدرُ عَلَى ذَلِكَ. قَالَ: ((فَقُمْ بِإزاءِ الإمامِ)) . (١) ١٨٩ - ((مَنْ سَرَّ مُؤمِناً، فَإنَّما يَسُرُّ اللهَ وَمَنْ عَظَّمَ مُؤمِناً فِإنَّما يُعظِّمُ اللهَ ، وَمَنْ أكْرَمَ مُؤمِناً، فِإنَّما يُكرِمُ اللهَ )) . (٢) ١٩٠ - ((إنَّ للهِ فِي كُلِّ يَومٍ ثَلاثَمائةٍ وَسِتُّونَ نَظرَةً، لَا يَنظُرُ فِيهَا إلَى صَاحِبِ الشَّاةِ - يَعنِي الشِطرَنج)) . (٣)

стр. 152

١٩١ - ((مَنْ سَلَّمَ عَلَى قَومٍ، فَقدْ فَضلَهُم بِعَشرِ حَسنَاتٍ، وَإنْ رَدُّوا عَليهِ)) . (١) ١٩٢ - ((غَطِّ رَأسَكَ، وإنْ لَمْ تَجدْ إلَاّ خَيطاً)) . (٢) ١٩٣ - ((مَنْ أحيَا سُنَّتي، فَقدْ أحبَّني، وَمَنْ أحبَّني كَانَ مَعي فِي الجَنةِ)) . (٣)

стр. 153

١٩٤ - ((إنَّ لِكُلِّ شَيءٍ شَيخاً، وَشَيخُ الجِهادِ: الرِّبَاطُ في سَبِيلِ اللهِ)) . (١) ١٩٥ - ((إسْمَاعُ الأصمِّ صَدقَةٌ)) . (٢) ١٩٦ - ((لَو يَربي أحَدكُم بَعدَ سَنةَ سِتينَ وَمَائة جَرْوَ كَلبٍ، خَيرٌ لَهُ مِنْ أنْ يُرَبِّي وَلداً لِصُلبِهِ)) . (٣) ١٩٧ - ((لَا تَقومُ السَّاعَةُ حَتى يَكونَ الوَلدُ غَيظاً، وَالمَطرُ قَيظاً، وَتَفيضَ اللِّئامُ فَيضاً، وَيَغيضَ الكِرامُ غَيظاً، وَيَجتَرِئ الصَّغيرُ عَلَى الكَبِيرِ، وَاللَّئيمُ عَلَى الكَريمِ)) . (٤)

стр. 154

١٩٨ - ((الفُقراءُ مَنادِيلُ الأغنِياءِ، يَمسَحُونَ بِهِمْ ذُنوبَهُمْ)) . (١) ١٩٩ - ((الآياتُ بَعدَ المَائَتينِ)) . (٢) ٢٠٠ - ((إذَا كَانَ سَنةُ سِتينَ وَمَائةَ كَانَ الغُرباءُ فِي الدُّنيا أربعةً: قُرآنٌ فِي جَوفِ ظَالِمٍ، وَمُصحفٌ فِي بَيتِ قَدَري لَا يَقرأُ فِيهِ، وَمسجدٌ فِي نَادِي لَا يُصلُّونَ فِيهِ، وَرَجُلٌ صَالِحٌ بَينَ قَومِ سُوءٍ)) . (٣)