Полный текст (183 стр.). Показаны 176–183 · переход к 181.
стр. 176
فراغ
стр. 177
ملحق
- ١ -
المثل: أسعد أم سعيد ورد في المستقصى (المثل رقم: ٦٨٧) ؛ كما أن المثل: سبق السيف العذل، قد ورد في أمالي القالي ١: ١٠٦ (وانظر السمط: ٣ ٢٤) والمستقصى والعبدري (تمثال الأمثال) رقم: ٢٦٦.
- ٣ -
المثل: أينما أوجه ألق سعداً في أمالي القالي ١: ١٣٢ (وانظر السمط: ٣٢٦، ٣٧٤) والعبدري: ١ ٩ ٥.
- ٩ -
ولولا أن يقول بنو عدي؟ البيتان في ديوان الفرزدق ١: ٢٧٣.
- ١٧ -
أنجز حر ما وعد: ورد في الشريشي ١: ١٤٣ والعبدري: ١٦٧.
- ٢١ -
اسم الشاعر ضرار بن عتبة السعدي، كذلك ورد اسم أبيه ((عتبة)) في فصل المقال والزاهر واللسان (صدد) وهو في جمهرة العسكري ((عبيد)) وفي اللسان (صدا) : عمرو وفي مطبوعة الجوائب: عيينة.
وقد ورد في هذه الفقرة: ((شريجة نبع زينت بالقلائد)) ؛ والشريج: العود يشق منه قوسان، فكل واحدة شريج، والشاعر يصف المرأة بالاستواء والطول. وكان في المطبوعة ((شريحة)) - بالحاء المهملة - وهو خطأ.
стр. 178
- ٢٦ -
١ - ص ٧٩ أبيات لذؤيب أولها: يا كعب إن أخاك منحمق؟ ورد منها ثلاثة في العقد ٥: ٢٣٧ في خبر يوم ((تياس)) ؛ وعجز الأول: إن لم يكن بك مرة كعب، أما التاسع فقد روي على الاقواء دون ملاحظة للتخريج الذي أورده أحد المعلقين. وهو قد ورد في معجم المرزباني: ١٢٥ منسوباً لعوف بن عطية. أما البيت الأخير فقد جاء على النحو الآتي:
والحرب قد تضطر صاحبها ... نحو المضيق ودونه الرحب وفي استعمال ((نحو)) بدل ((إلى)) نجاة من الزحاف.
والبيت السابع:
الآن إذ أخذت مآخذها ... وتباعد الانساع والقرب هذه قراءة مقترحة؛ فالانساع: الحزام، والقرب: الشاكلة؛ والمعنى على المجاز يفيد وقوع التباعد والعداوة؛ وفي مطبوعة الجوانب ((الإنسان)) وهو خطأ فيما أقدر.
٢ - ص ٧٩ فرس سكب (وفي المطبعوة ((سلب)) ) ، والسكب هو الجواد الكثير العدو، ومثله أيضاً الفيض والغمر وقد كان السكب فرس رسول الله ﷺ وكان كميتاً أغر محجلاً مطلق اليمين.
- ٢٧ -
١ - ص ٩١ قول ذي الرمة: فيا مي ما يدريك؟. هذا شاهد على المنادي المرخم إذا عومل على لغة من لا ينتظر، ولم أجده، ولكن في شعر ذي الرمة أمثلة كثيرة منه مثل:
فيا مي هل يجزي بكائي بمثله ... مراراً وأنفاسي إليك الزوافر ومثل:
ألم تعلمي يا مي أنني وبيننا ... مهاوٍ يدعن الجلس نحلاً قتالها
стр. 179
وغير ذلك، هذا البيت قد جاء في نوادر الهجري ((تهاويل غير طامسات قلالها)) .
٢ - ص ١٠٦ ابن عنقاء الفزاري: اسمه عبد قيس بن بجرة أو قيس بن بجرة وهو شاعر فحل من شعراء غطفان وله شعر كثير، انظر ترجمته في المؤتلف والمختلف: ٢٣٧ ومعجم المرزباني: ١٩٩.
- ٢٨ -
١ - راجع: أمثال بيهس وقصته في الخزنة ٣: ٢٧٢ - ٢٧٣؛ وفي جمهرة العسكري (٢: ١٢) أن أخوة بيهس كانوا تسعة هو عاشرهم وأن الذين قتلوهم بنو مازن. ويقال تلقيبه بنعامة أن ذلك كان لطول رجليه (جمهرة العسكري ٢: ٣٧) وقيل لشدة صممه (الميداني ١: ٣٠٧) .
٢ - ص ١١١ ذكر أبو اللحام التغلبي، وقد ورد ذكره مرة في اللسان (قصد) . وفي الثاني من بيتيه جاء ((ضخم مذمره شديد الأفحس)) ، يصف الأسد ويقول أنه ضخم العجز؛ أما قوله ((شديد الأفحس)) فلعله أن يكون بالحاء المهملة أو بالجيم، أي أنه إما شديد التبختر والخيلاء (في المطبوعة: الأفخس، بالخاء) .
- ٣١ -
جاء في نهاية هذه الفقرة: فذهب قوله مثلاً وخلى عنها وقد حذفت ((وخلى عنها)) لأني أعده سهواً طباعياً سببه الفقرة التالية، إذ جاء فيها: فنزل فخلع لجام فرسه وخلى عنها)) .
- ٣٦ -
زعموا أن قوماً شردت إبل بني صحار بن وهب بن قيس بن طريف وهو أبو
стр. 180
الطماح؟ الخ: كذلك هو النص في المطبوعة، والخطأ فيه واضح، إذ أن صحاراً هو أخو وهما ابنا قيس بن طريف ويبقى الأشكال في ذكر ((وهب)) في النسب؛ فهو أخوهما، والأرجح أن حذفه ضروري (أنظر جداول كاسكل ١: ٥٠) .
- ٣٧ -
يقول المفضل هنا أن ((رقاش)) امرأة من طيء، ولكن صاحب اللسان (مرق) يذكر نقلاص عن المفضل أنها رقاش الكنانية (فهل تصحفت عن الطائية؟) .
- ٣٨ -
١ - حرملة بن عسلة: وعسلة أمه وهي بنت عامر بن شراكة، وهو حرملة بن حكيم بن غفير بن طارق بن قيس بن مرة بن همام الشيباني (المؤتلف والمختلف: ٢٣٥، وكتاب من نسب إلى أمه لابن حبيب في نوادر المخطوطات ١: ٩٤ والخزانة ٤: ٢٣٠) ؛ وقد أبى أن يهجو الحارث بن جبلة وقيل أنه قال للملك اللخمي ((أبيت اللعن أنهم أخوالي وإنه لا ينبغي لي أن أهجوهم)) وهذا أمر بين في أبياته البائية التي أوردها ابن حبيب في من نسب إلى أمه، وأعاد ذكرها في أسماء المغتالين (نوادر المخطوطات ٢: ١٤٣) كما ذكرها البغدادي في الخزانة، والعسكري في الجمهرة ١: ١٢٠ وقد قيل إن الملك الغساني كافأه بأن رهب له قينتين وقصة القينتين تتصل بالمفضلية رقم: ٦٢ وهي قصيدة نسبها المفضل لأخيه عبد المسيح بن عسلة، ونسبها الآمدي لحرملة نفسه.
стр. 181
٢ - أما الذي سماه المفضل: الحارث بن العيف (بفتح العين وتشديد الياء وكسرها) فهو يمى عند ابن حبيب في كتاب من نسب إلى أمه: ((عمارة بن العيف)) ورجزه في خزانة الأدب ٤: ٢٢٩ وفيه رواية أخرى: ((عق أباه ظالماً فقتله)) وقال البغدادي (٤: ٢٣١) وقد نسب هذا الشعر إلى شهاب بن العيف محمد بن حبيب والآمدي أيضاً في كتاب أشعار بني شيبان، ووقع في كتاب الشعراء المنسوبين إلى أمهاتهم أن هذا الشعر لعامر بن العيف أخي شهاب (لاحظ أن ((عامر)) قد تحول إلى ((عمارة)) ) .
- ٤٢ -
١ - جاء في شعر جابر بن رألان السنبسي: (ص، ١٤٢) ((يسق الخميس بها وسيقاً أحدبا)) (وكان في المطبوعة وسيفاً بالفاء) وقال في اللسان (حدب) : وسيق أحدب: سريع واستشهد عيه بقول الراجز:
قربها ولم تكد تقرب ... من أهل نيان وسيق أحدب ثم أورد المثل نفسه في مادة (وسق) وجاء في طبعة اللسان ((وسيق أجدب)) - بالجيم - وهو خطأ يجب التنبه له. والوسيق: طرد الإبل.
٢ - وجاء في البيت الأخير من أبيات جابر: ((نزعاً خزامة أنفه أن يشغبا)) قلت: لعل الصواب ((نرعى)) كما جاء في أصل الفاخر. ويشغب: ينفر.
- ٥١ -
١ - وردت أمثال قصة حرب البسوس في مواضع من الخزانة؛ أعز من كليب وائل ١: ٣٠١ وكذلك أشام من البسوس، تجاوزت شبيثاً والأحص (وأظر ٣: ٢٥٤) وجاء المثل ((لا ناقة لي في هذا ولا جمل)) في ١: ٢٢٤، ٣٠٣؛ كما أن المثل بؤبشسع نعل كليب الذي يبدو أن المفضل الضبي لم يعده في الأمثال ورد في العبدري رقم: ٢٠٠.
стр. 182
٢ - شعر المرقش (ص: ١٣٦) وهو المفضلية رقم:٥٢ حذف منه بيت بعد الثاني وهو:
بكل نسول السرى نهدة ... وكل كميت طوال أغر فالضمير في قوله ((ففرقنهم؟ جمعنهم؟ وأصدرنهم)) ؟. يعود إلى الخيل.
وبنو الوخم في البيت الثاني هم بنو عامر بن ذهل بن ثعلبة.
وحمران في البيت السابع رويت جمران - بالجيم - في المفضليات والأغاني، وقيل: أنه موضع أو ماء ببلاد الرباب.
والزبان بن مجالد: سماه في المفضليات: المجالد بن الريان بن يثربي بن مالك. وفي الأغاني: الريان بن مجالد (بالراء المهملة في كليهما) ؛ غير أن لفظة ((الزبان)) هي الثابتة في جمهرة ابن الكلبي (انظر جداول كاسكل: ١٥٢) .
والأقطانتين: كذلك أورده ياقوت؛ وقال البكري في معجم ما استعجم (١: ١٨١) الاقطانيون: موضع معروف بناحية الرقة فيه قتل الزبان الذهلي خمسة وأربعين بيتاً من بني تغلب؟ الخ، والشعر يردّ قوله: ((ملأوا من الاقطانتين ركية)) .
في شعر السفاح التغلبي (ص: ١٣٧) وإني لن يفارقني نباك (وفي المطبوعة بتقديم الباء على النون ((بناك)) ) ؛ قال في تاج العروس نبك: ونباك - كغراب - فرس السفاح بن خالد، قال أبو الندى، قال وقال فيه:
وإني لن يفارقني نباك ... يخال الشد والتقريب دينا وفي أنساب الخيل لابن الكلبي: ٨٧ النباك: فرس خالد بن الشماخ بن خالد التغلبي، وله يقول: وإني لن يفارقني؟ البيت.
стр. 183
- ٦٠ -
١ - قصة جذيمة وازباء في الشريشي ٣: ١٧٦، والخزانة ٣: ٢٧١ - ٢ ٧٢ ؛ ٤٩٧ - ٤٩٩ وورد المثل ((شي عمرو عن الطوق)) في العبدري: ٣٢٤ في صورة ((كبر عمرو)) كما جاء في الفاخر.
٢ - وفي الأوائل التي استحدثها جذيمة راجع كتاب الأوائل للعسكري: ٥٩ والأعلاق النفسية لابن رسته: ١٩٢ وخزانة الأدب.
- ٧٢ -
في قصة عصام والمثل: نفس عصام؟. و؟. ولكن ما وراءك يا عصام، راجع الشريشي ٣: ٢٤٦ والخزانة ٤: ٩٧.
- ٧٣ -
المثل علقت معالقها وصر الجندب ورد عند العبدري: ٢٨٤.
- ٨٨ -
قصة ذات الصفا في الخزانة ٣: ٥٥٧ - ٥٥٩؛ ومعها قصيدة النابغة التي يعاتب فيها بني مرة؛ والبيت:
فلما رأى إن ثمر الله ماله ... وأثل موجوداً وسد مفاقره شاهد على جواز وقوع ((أن)) المصدرية بعد فعل علم غير مؤول بالظن. ولم يميز المفضل في القصة مثلاً بعينه، لأن القصة كلها كانت مثلاً؛ ويبدو أن اختيار ((كيف أعاودك وهذا أثر فأسك)) انتزع انتزاعاً للإشارة إلى القصة.