• عبد الرزاق [١٩٤٦٩] أخبرنا معمر عن عبد الله بن محمد بن عقيل أنه أخرج خاتما فزعم أن النبي ﷺ كان يتختم به فيه تمثال أسد. اهـ منكر.
وقال إسحاق [المطالب العالية ٢٢٩٧] أخبرنا أحمد بن أيوب عن أبي حمزة عن جابر عن محمد بن عقيل قال قَتَل عقيل ﵁ يوم مؤتة رجلا من المشركين فأخذ خاتمه وجارية كانت معه فأتى بهما رسول الله ﷺ فأخذ الخاتم فجعله في إصبعه ثم قال: لولا هذا التمثال قال: فنفل عقيلا خاتمه وجاريته. اهـ ضعيف جدا.
стр. 13723
• عبد الرزاق [١٣٥٩] عن معمر عن جابر قال كان في خاتم ابن مسعود شجرة أو بين ذبابين. عبد الرزاق [١٩٤٧١] أخبرنا معمر عن الجعفي أن نقش خاتم ابن مسعود إما شجرة وإما شيء من ذبابين. الطحاوي [٦٧٨٧] حدثنا علي بن معبد قال: ثنا علي بن جعد قال: ثنا شعبة عن جابر عن القاسم قال: كان نقش خاتم عبد الله ذبابان. اهـ ضعيف.
стр. 13724
• ابن أبي شيبة [٢٥٦١٠] حدثنا معاذ عن أشعث عن محمد أنه كان نقش خاتم الأشعري أسد بين رجلين. اهـ أشعث ضعيف.
стр. 13725
• عبد الرزاق [١٣٦٠] عن معمر عن قتادة قال: كان نقش خاتم أبي موسى الأشعري أسد بين رجلين. اهـ ضعيف.
وقال أبو سعيد الأشج في حديثه [٣٩] حدثني عقبة حدثني أبو أمية الثقفي عن أبي الزناد قال: رأيت في يد أبي بردة خاتما من فضة فصه عقيقة حمراء فيه تمثال رجل بين أسدين يلحسانه فقال: تدرون خاتم من ذا؟ فقلنا: لا. قال: هذا خاتم دانيال، أخذه أبو موسى فقومه عليه من الخمس وكان يتختم به. اهـ أبو أمية إسماعيل بن يعلى ضعيف.
стр. 13726
• عبد الرزاق [١٣٦١] عن معمر عن قتادة قال: كان نقش خاتم أنس بن مالك كركي أو قال طائر له رأسان. وكان نقش خاتم أبي عبيدة بن الجراح الخمس لله. وقال [١٩٤٧٠] عن معمر عن قتادة عن أنس أو أبي موسى الأشعري كان نقش خاتمه كركي له رأسان. اهـ ضعيف منقطع، ولمعمر عن قتادة أوهام، ومتى رآه قتادة، وكان بصيرا. والكركي طائر.
стр. 13727
• ابن سعد [٩٤٨١] أخبرنا عفان بن مسلم قال حدثنا حماد بن سلمة عن حميد عن أنس بن مالك قال: نهى عمر بن الخطاب أن يكتب في الخواتيم شيء من العربية، وكان في خاتم أنس ذئب أو ثعلب. اهـ ضعيف.
وقال ابن سعد [٩٤٨٢] أخبرنا عارم بن الفضل قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن محمد قال: كان نقش خاتم أنس أسد رابض. البغوي في معجم الصحابة [٣٥] حدثنا أحمد بن إبراهيم الموصلي نا حماد بن زيد عن أيوب عن محمد قال: كان في خاتم أنس بن مالك أسد رابض. اهـ سند جيد.
وقال ابن أبي شيبة [٢٥٦٠٩] حدثنا معاذ عن أشعث عن محمد قال: كان نقش خاتم أنس أسد رابض حوله فرائس. اهـ أشعث بن سوار ضعيف.
стр. 13728
• مسدد [٢٢٧٢] حدثنا أبو عوانة عن الأعمش عن ابن ابنة حذيفة قال: كان نقش خاتم حذيفة كركيان متقابلان وبينهما الحمد لله. اهـ هذا مرسل. وقال الطحاوي [٦٧٨٨] حدثنا علي قال ثنا شريك عن الأعمش عن عبد الله بن يزيد قال: كان نقش خاتم حذيفة كركيان. اهـ إنما هو موسى بن عبد الله.
وقال ابن أبي شيبة [٢٥٦٠٧] حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن موسى بن عبد الله بن يزيد عن أمه عن حذيفة قالت: كان في خاتمه كركيان متقابلان بينهما مكتوب الحمد لله. ابن سعد [٥٤٩٧] أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال حدثنا سفيان عن الأعمش عن موسى بن عبد الله بن يزيد عن أمه قالت: كان في خاتم حذيفة كركيان بينهما الحمد لله. وقال أخبرنا عمرو بن الهيثم أبو قطن قال: حدثنا المسعودي عن موسى بن عبد الله بن يزيد عن أمه وكانت بنت حذيفة قالت: كان نقش خاتم حذيفة كركيان بينهما الحمد لله. اهـ أم سلمة بنت حذيفة حالها الستر، وموسى ابنها ثقة معروف.
وقال ابن سعد [٥٥٠١] أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء العجلي عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة قال: كان نقش خاتم حذيفة كركي له رأسان. اهـ منقطع.
стр. 13729
• ابن أبي شيبة [٢٥٦١١] حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا إبراهيم بن عطاء عن أبيه قال: كان خاتم عمران بن حصين نقشه تمثال رجل متقلد سيفا، قال إبراهيم: فرأيته أنا في خاتم عندنا في طين فقال أبي: هذا خاتم عمران بن حصين. الطحاوي [٦٨٠٢] حدثنا ابن مرزوق قال: ثنا أبو عاصم عن إبراهيم بن عطاء عن أبيه قال: كان نقش خاتم عمران بن حصين رجلا متقلدا بسيف. ابن سعد [٩٤٥٣] أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا إبراهيم بن عطاء مولى عمران بن الحصين عن أبيه قال: كان خاتم عمران بن الحصين نقشه تمثال رجل متقلد السيف قال: ورأيته أنا في خاتم عندنا في طين في بيتنا، فقال أبي: هذا خاتم عمران بن الحصين. اهـ سند جيد.
стр. 13730
• الطحاوي [٦٧٨٦] حدثنا علي بن معبد قال: ثنا معلى عن منصور قال: أخبرني عبد الواحد بن زياد قال: حدثتنا أم نافع بنت أبي الجعد مولى النعمان بن مقرن عن أبيها قال: كان نقش خاتم النعمان بن مقرن إبلا قابضا إحدى يديه، باسطا الأخرى. اهـ أم نافع وأبوها لا يعرفان.
стр. 13731
باب ما جاء في التصاليب
стр. 13732
• البخاري [٥٩٥٢] حدثنا معاذ بن فضالة حدثنا هشام عن يحيى عن عمران بن حطان أن عائشة حدثته أن النبي ﷺ لم يكن يترك في بيته شيئا فيه تصاليب إلا نقضه. اهـ سند بصري، ولا أعلم رواه أعرف الناس بأم المومنين.
وقال النسائي [ك ٩٧٠٧] أخبرنا أحمد بن سليمان قال حدثنا يزيد قال أخبرنا هشام عن محمد قال حدثتني دقرة أم عبد الرحمن بن أذينة قالت: كنا نطوف مع أم المؤمنين عائشة فرأت على امرأة بردا فيه تصليب فقالت: اطرحيه فإن النبي ﷺ كان إذا رأى نحو هذا قضبه. وقال أبو يعلى في مسنده [٤٦٤١] حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري حدثنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن يحيى بن أبي كثير عن عمران بن حطان أن عائشة أم المؤمنين حدثته أن رسول الله ﷺ لم يكن يترك في بيته شيئا فيه تصليب إلا نقضه. قال: فحدثني مرة قال: بينما أنا أطوف بالبيت مع أم المؤمنين إذ فطن لها، فقالت: أعطني ثوبا. فأعطيتها ثوبا. فقالت: فيه تصليب؟ قلت: نعم. فأبت أن تلبسه. اهـ رواه إسحاق في المسند عن معاذ. وقال الفاكهي في أخبار مكة [١٠٨] حدثنا يحيى بن الربيع عرض عليه قال ثنا جدي قال ثنا هشام الدستوائي عن يحيى عن ذفرة قالت: بينا أنا أطوف مع عائشة ذات ليلة بالبيت إذ فطن لها فقالت: أعطيني ثوبا فأعطيتها فقالت: فيه تصليب؟ قلت: نعم فأبت أن تلبسه. الفاكهي [٤١٧] حدثنا أبو بشر قال ثنا العقدي قال ثنا هشام عن يحيى عن عمران بن حطان قال: إن عائشة حدثته أن النبي ﷺ لم يكن يترك في بيته شيئا فيه تصليب إلا نقضه. قال فحدثتني ذفرة قالت: بينما أنا أطوف بالبيت ذات ليلة، قال أبو بشر: يعني مع عائشة إذ فطن لها، فقالت: أعطني ثوبا، فأعطيتها قالت: فيه تصليب؟ قلت: نعم، فأبت أن تلبسه. اهـ موقوف أصح.
وقال ابن أبي شيبة [٢٥٢٩٢] حدثنا عبد الوهاب عن أيوب عن محمد عن دقرة عن عائشة قالت: إنا لا نلبس الثياب التي فيها الصليب. اهـ سند صحيح إلى دقرة ويقال دفرة وهي بصرية وثقها ابن حبان والعجلي.
وقال عبد الرزاق [١٩٩٥٧] أخبرنا معمر عن أيوب عن ابن سيرين عن دفرة عن أم سلمة أنها كرهت الثياب المصلبة يعني التي تصور فيها الصلب. اهـ كذا رواه معمر عن أيوب، وكان ربما وهم في حديث البصريين. وإنما هو عن عائشة. والله أعلم.
стр. 13733
• ابن أبي شيبة [٢٥٢٩٣] حدثنا حميد بن عبد الرحمن عن حسن بن صالح عن أبي الجحاف قال: سألت أبا جعفر عن تابوت لي فيه تماثيل؟ فقال: حدثني من رأى عمر يحرق ثوبا فيه صليب، ينزع الصليب منه. اهـ أبو الجحاف داود بن أبي عوف شيعي صالح الحديث.
стр. 13734
ما ذكر في ستر الجدران
стр. 13735
• عبد الرزاق [١٩٨٢٠] أخبرنا معمر عن أيوب عن عكرمة وخالد بن صفوان بن عبد الله قالا: تزوج صفوان بن أمية فدعا عمر بن الخطاب إلى بيته وقد ستر بهذه الادم المنقوشة، فقال عمر: لو كنتم جعلتم مكان هذا مسوحا كان أحمل للغبار من هذا. اهـ مرسل حسن، كأنه إنكار من عمر.
стр. 13736
• ابن أبي شيبة [٢٥٧٦١] حدثنا يعلى بن عبيد عن فضيل بن غزوان عن نافع عن ابن عمر قال: بلغ عمر أن ابنا له ستر حيطانه، فقال: والله لئن كان كذلك لأحرقن بيته. اهـ سند جيد.
стр. 13737
• عبد الرزاق [١٩٨٢٢] عن معمر عن أيوب عن نافع قال: بلغ عمر أن صفية امرأة عبد الله بن عمر سترت بيوتها بقرام أو غيره أهداه لها عبد الله بن عمر، فذهب عمر وهو يريد أن يهتكه فبلغهم فنزعوه، فلما جاء عمر لم يجد شيئا فقال: ما بال أقوام يأتوننا بالكذب. اهـ مرسل جيد.
стр. 13738
• ابن أبي شيبة [٢٥٧٦٢] حدثنا ابن علية عن عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري عن سالم بن عبد الله قال: أعرست في عهد أبي فآذن أبي الناس، وكان فيمن آذن أبو أيوب، وقد سترت بيتي بجنادي أخضر، فجاء أبو أيوب فدخل وأبي قائم ينظر، فإذا البيت مستر بجنادي أخضر، فقال: أي عبد الله، تسترون الجدر؟ فقال أبي، واستحيى: غلبنا النساء يا أبا أيوب، قال: من أخشى أن يغلبه النساء فلا أخشى أن يغلبنك، لا أطعم لك طعاما، ولا أدخل لك بيتا، ثم خرج. اهـ صحيح، تقدم في النكاح.
стр. 13739
• عبد الرزاق [١٩٨٢١] أخبرنا معمر عمن سمع الحسن يقول بلغ عمر أن امرأة من أهل البصرة يقال لها خضراء نجدت بيتها فكتب عمر إلى أبي موسى الأشعري أما بعد فإنه بلغني أن الخضيراء نجدت بيتها فإذا جاءك كتابي هذا فاهتكه هتكه الله. قال: فذهب الأشعري بنفر معه حتى دخلوا البيت فقاموا في نواحيه فقال: ليهتك كل امرئ منكم ما يليه رحمكم الله. قال: فهتكوا ثم خرجوا. اهـ ضعيف.
стр. 13740
• البيهقي [١٤٩٨١] من طريق العباس الدوري حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة حدثنا أبو جعفر الخطمي عن محمد بن كعب قال: دعي عبد الله بن يزيد إلى طعام فلما جاء رأى البيت منجدا فقعد خارجا وبكى قال فقيل له: ما يبكيك؟ قال: كان رسول الله ﷺ إذا شيع جيشا فبلغ عقبة الوداع قال: أستودع الله دينكم وأماناتكم وخواتيم أعمالكم. قال: فرأى رجلا ذات يوم قد رقع بردة له بقطعة قال: فاستقبل مطلع الشمس وقال هكذا ومد يديه ومد عفان يديه وقال: تطالعت عليكم الدنيا ثلاث مرات أي أقبلت حتى ظننا أن يقع علينا ثم قال: أنتم اليوم خير أم إذا غدت عليكم قصعة وراحت أخرى ويغدو أحدكم في حلة ويروح في أخرى وتسترون بيوتكم كما تستر الكعبة. فقال عبد الله بن يزيد: أفلا أبكي وقد بقيت حتى تسترون بيوتكم كما تستر الكعبة. اهـ صحيح رواه الحاكم في صحيحه، ورواه أبو داود مختصرا.
стр. 13741
باب الجرس
стр. 13742
• مسلم [٥٦٦٨] حدثنا أبو كامل فضيل بن حسين الجحدري حدثنا بشر يعني ابن مفضل حدثنا سهيل عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: لا تصحب الملائكة رفقة فيها كلب ولا جرس. اهـ ورواه من طريق إسماعيل بن جعفر عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة، ولفظه: الجرس مزامير الشيطان. اهـ
стр. 13743
• ابن أبي شيبة [٢٥٤٤٣] حدثنا ابن عيينة عن محمد بن عجلان سمع عامر بن عبد الله بن الزبير قال: حدثتني ريحانة أن أهلها أرسلوها ومعها صبي عليه أجراس، فقال: أخبري أهلك أن هذا يتبعه الشيطان. اهـ وقال أبو داود [٤٢٣٢] حدثنا علي بن سهل وإبراهيم بن الحسن قالا حدثنا حجاج عن ابن جريج أخبرني عمر بن حفص أن عامر بن عبد الله قال علي بن سهل: ابن الزبير أخبره أن مولاة لهم ذهبت بابنة الزبير إلى عمر بن الخطاب وفي رجلها أجراس فقطعها عمر ثم قال سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن مع كل جرس شيطانا. اهـ ضعفه الألباني. وريحانة لم أجد لها ذكرا.
وقال أبو داود [٤٢٣٣] حدثنا محمد بن عبد الرحيم حدثنا روح حدثنا ابن جريج عن بنانة مولاة عبد الرحمن بن حسان الأنصاري عن عائشة قالت: بينما هي عندها إذ دخل عليها بجارية وعليها جلاجل يصوتن فقالت: لا تدخلنها علي إلا أن تقطعوا جلاجلها. وقالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: لا تدخل الملائكة بيتا فيه جرس. اهـ حسنه الألباني.
وقال ابن أبي شيبة [٢٥٤٤٦] حدثنا حفص عن ليث عن مجاهد قال: أدخلت على عائشة صبية عليها جلاجل، فقالت: ما لي أراك منفرة الملائكة؟ أخرجوها عني. اهـ ليث بن أبي سليم ضعيف.
стр. 13744
أبواب اللباس
стр. 13745
وقول الله تعالى (يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوآتكم وريشا ولباس التقوى ذلك خير ذلك من آيات الله لعلهم يذكرون) [الأعراف ٢٦]
стр. 13746
ما جاء في الحرير للرجال
стр. 13747
• البخاري [٥٨٠١] حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن عقبة بن عامر أنه قال: أهدي لرسول الله ﷺ فروج حرير، فلبسه، ثم صلى فيه، ثم انصرف فنزعه نزعا شديدا كالكاره له ثم قال: لا ينبغي هذا للمتقين. اهـ
стр. 13748
• البخاري [٥٨٣٧] حدثنا علي حدثنا وهب بن جرير حدثنا أبي قال سمعت ابن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن أبي ليلى عن حذيفة ﵁ قال: نهانا النبي ﷺ أن نشرب في آنية الذهب والفضة، وأن نأكل فيها، وعن لبس الحرير والديباج، وأن نجلس عليه. اهـ
стр. 13749
• مسلم [٥٥٣٠] حدثنا يحيى بن يحيى أخبرنا خالد بن عبد الله عن عبد الملك عن عبد الله مولى أسماء بنت أبي بكر وكان خال ولد عطاء قال: أرسلتني أسماء إلى عبد الله بن عمر فقالت: بلغني أنك تحرم أشياء ثلاثة: العلم في الثوب، وميثرة الأرجوان، وصوم رجب كله. فقال لي عبد الله: أما ما ذكرت من رجب فكيف بمن يصوم الأبد؟ وأما ما ذكرت من العلم في الثوب فإني سمعت عمر بن الخطاب يقول سمعت رسول الله ﷺ يقول: إنما يلبس الحرير من لا خلاق له، فخفت أن يكون العلم منه. وأما ميثرة الأرجوان فهذه ميثرة عبد الله فإذا هي أرجوان. فرجعت إلى أسماء فخبرتها فقالت هذه جبة رسول الله ﷺ . فأخرجت إلي جبة طيالسة كسروانية لها لبنة ديباج وفرجيها مكفوفين بالديباج فقالت: هذه كانت عند عائشة حتى قُبضت. فلما قُبضت قَبَضتها وكان النبي ﷺ يلبسها فنحن نغسلها للمرضى يستشفي بها. اهـ
стр. 13750
• البخاري [٥٨٤٠] حدثنا سليمان بن حرب حدثنا شعبة ح وحدثني محمد بن بشار حدثنا غندر حدثنا شعبة عن عبد الملك بن ميسرة عن زيد بن وهب عن علي ﵁ قال: كساني النبي ﷺ حلة سيراء، فخرجت فيها، فرأيت الغضب في وجهه، فشققتها بين نسائي. اهـ حلة سيراء برد يخالطه حرير.
стр. 13751
• البخاري [٢٦١٢] حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر قال: رأى عمر بن الخطاب حلة سيراء عند باب المسجد فقال يا رسول الله لو اشتريتها فلبستها يوم الجمعة وللوفد قال: إنما يلبسها من لا خلاق له في الآخرة. ثم جاءت حلل فأعطى رسول الله ﷺ عمر منها حلة، وقال: أكسوتنيها وقلت في حلة عطارد ما قلت. فقال: إني لم أكسكها لتلبسها. فكسا عمر أخا له بمكة مشركا. اهـ
стр. 13752
• البخاري [٥٨٣٩] حدثني محمد أخبرنا وكيع أخبرنا شعبة عن قتادة عن أنس قال: رخص النبي ﷺ للزبير وعبد الرحمن في لبس الحرير لحكة بهما. اهـ
وقال مسلم [٥٥٥٤] حدثني زهير بن حرب حدثنا عفان حدثنا همام حدثنا قتادة أن أنسا أخبره أن عبد الرحمن بن عوف والزبير بن العوام شكوا إلى رسول الله ﷺ القمل فرخص لهما في قمص الحرير في غزاة لهما. اهـ
стр. 13753
• مسلم [٥٥٣٢] حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس حدثنا زهير حدثنا عاصم الأحول عن أبي عثمان قال: كتب إلينا عمر ونحن بأذربيجان يا عتبة بن فرقد إنه ليس من كدك ولا من كد أبيك ولا من كد أمك فأشبع المسلمين في رحالهم مما تشبع منه في رحلك. وإياكم والتنعم وزي أهل الشرك ولبوس الحرير فإن رسول الله ﷺ نهى عن لبوس الحرير. قال: إلا هكذا. ورفع لنا رسول الله ﷺ إصبعيه الوسطى والسبابة وضمهما. قال زهير: قال عاصم: هذا في الكتاب. قال ورفع زهير إصبعيه. اهـ رواه البخاري عن أحمد بن يونس مختصرا. وقال مسلم وحدثنا ابن أبي شيبة وهو عثمان وإسحاق بن إبراهيم الحنظلي كلاهما عن جرير واللفظ لإسحاق أخبرنا جرير عن سليمان التيمي عن أبي عثمان قال: كنا مع عتبة بن فرقد، فجاءنا كتاب عمر أن رسول الله ﷺ قال: لا يلبس الحرير إلا من ليس له منه شيء في الآخرة إلا هكذا، وقال أبو عثمان: بإصبعيه اللتين تليان الإبهام. فرأيتهما أزرار الطيالسة حين رأيت الطيالسة. اهـ ورواه يزيد بن هارون وأبو معاوية عن عاصم مثله.
وقال ابن أبي شيبة [٢٥١٤٣] حدثنا حفص بن غياث عن عاصم عن أبي عثمان عن عمر أنه كان ينهى عن الحرير والديباج إلا ما كان هكذا، ثم أشار بإصبعه، ثم الثانية، ثم الثالثة، ثم الرابعة وقال: كان رسول الله ﷺ ينهانا عنه. اهـ رواه ابن ماجة عن أبي بكر بن أبي شيبة.
وقال أبو داود [٤٠٤٤] حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا حماد حدثنا عاصم الأحول عن أبي عثمان النهدي قال: كتب عمر إلى عتبة بن فرقد أن النبي ﷺ نهى عن الحرير إلا ما كان هكذا وهكذا أصبعين وثلاثة وأربعة. اهـ حماد هو ابن سلمة.
وقال ابن الجعد [٩٩٥] أخبرنا شعبة عن قتادة قال سمعت أبا عثمان النهدي يقول: أتانا كتاب عمر بن الخطاب ونحن بأذربيجان مع عتبة بن فرقد: أما بعد فائتزوا وارتدوا وانتعلوا وألقوا الخفاف وألقوا السراويلات وعليكم بالشمس فإنها حمام العرب، وعليكم بلباس أبيكم إسماعيل، وإياكم والتنعم وزي العجم وتمعددوا واخشوشنوا واخلولقوا، واقطعوا الرُّكُب وانزوا نزوا، وارموا الأغراض، وإن رسول الله ﷺ نهى عن الحرير إلا هكذا وهكذا وأشار بإصبعه السبابة والوسطى قال: فما علمنا أنه يعني الأعلام. اهـ رواه البخاري ومسلم عن شعبة مختصرا. وهذا أصح من رواية من روى الأربع. وقوله: "فما علمنا" هو من كلام أبي عثمان. وقوله الرُّكُب واحدها ركاب هي موضع القدم من السرج، تقدم في الصلاة، ويأتي إن شاء الله في كتاب الجهاد.
وروى مسلم [٥٥٣٨] من طريق هشام الدستوائي عن قتادة عن عامر الشعبي عن سويد بن غفلة أن عمر بن الخطاب خطب بالجابية فقال: نهى نبي الله ﷺ عن لبس الحرير إلا موضع إصبعين أو ثلاث أو أربع. اهـ تابعه سعيد بن أبي عروبة عن قتادة رفعه.
وقال ابن أبي شيبة [٢٥١٧١] حدثنا ابن إدريس عن حصين عن الشعبي عن سويد بن غفلة عن عمر أنه قال: لا يصلح منه إلا هكذا إصبعا أو إصبعين أو ثلاثة أو أربعة. وقال ابن أبي شيبة [٢٥١٦٨] حدثنا ابن إدريس عن حصين عن الشعبي عن سويد بن غفلة قال: شهدنا اليرموك قال: فاستقبلنا عمر وعلينا الديباج والحرير، فأمر برمينا بالحجارة، قال: فقلنا: ما بلغه عنا؟ قال: فنزعناه وقلنا: كره زينا، فلما استقبلناه رحب بنا، وقال: إنكم جئتموني في زي أهل الشرك، إن الله لم يرض لمن قبلكم الديباج ولا الحرير. وقال النسائي [٥٣١٣] أخبرنا عبد الحميد بن محمد قال: حدثنا مخلد قال: حدثنا مسعر عن وبرة عن الشعبي عن سويد بن غفلة ح وأخبرنا أحمد بن سليمان قال: حدثنا عبيد الله قال: حدثنا إسرائيل عن أبي حصين عن إبراهيم عن سويد بن غفلة عن عمر أنه لم يرخص في الديباج إلا موضع أربع أصابع. المحاملي [٢٢٨] حدثنا فضل الأعرج ثنا الأسود بن عامر ثنا إسرائيل عن أبي حصين عن إبراهيم عن سويد بن غفلة قال قال عمر: لم يرخص في الحرير إلا موضع إصبع أو إصبعين. الطحاوي [٦٦٨٤] حدثنا أبو بكرة قال: ثنا أبو أحمد قال: ثنا مسعر عن وبرة بن عبد الرحمن عن عامر عن سويد بن غفلة قال: أتينا عمر وعلينا من ثياب أهل فارس أو قال: كسرى فقال: برح الله هذه الوجوه، فرجعنا فألقيناها، ولبسنا ثياب العرب، فرجعنا إليه فقال: أنتم خير من قوم أتوني، وعليهم ثياب قوم لو رضيها الله لهم لم يلبسهم إياها، لا يصلح أو لا يحل إلا أصبعين أو ثلاثا أو أربعا يعني: الحرير. وقال النسائي في الكبرى [٩٥٥٣] أخبرنا أحمد بن سليمان قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: حدثنا داود عن عامر عن سويد بن غفلة أن عمر قال: لا تلبسوا الحرير إلا ما كان هكذا وهكذا، قال يزيد: لا أدري كيف قال.
أخبرنا محمود بن غيلان قال: أخبرنا الفضل يعني ابن موسى عن إسماعيل عن عامر عن سويد بن غفلة قال: قال عمر: البسوا من الحرير هكذا وهكذا إصبعين أو ثلاثة أو أربعة. اهـ
وقال ابن الجعد [٦٢٤] أخبرنا شعبة أنا عبد الله بن أبي السفر قال سمعت الشعبي يحدث عن سويد بن غفلة قال: كنا في غزاة بالشام فقضينا غزاتنا فقدمنا على عمر وهو بظهر المدينة يستقبلها أو يتلقانا فلما رآنا وعلينا الديباج الحرير جعل يرمينا فرجعنا فخلعناها ولبسنا برودا يمانية ثم أتيناه فلما رآنا قال: مرحبا بالمهاجرين إن الله لم يرض الحرير والديباج لمن كان قبلكم فيرضاه لكم؟ ثم قال: إن الحرير لا يصلح منه إلا هكذا وهكذا وأشار بالسبابة والوسطى ثم زاد إصبعا إصبعا إلى أربع. أنا شعبة فحدثت به الحكم فقال أخبرني خيثمة عن سويد بن غفلة عن عمر قال: لا يصلح منه إلا هكذا وهكذا مثل حديث الشعبي. ورواه البيهقي في الشعب [٥٦٩٠] من طريق آدم بن أبي إياس ثنا شعبة عن عبد الله بن أبي السفر عن الشعبي عن سويد بن غفلة قال: أقبلنا من الشام وقد فتح الله لنا فتوحا وعمر بن الخطاب قاعد بظهر المدينة يتلقانا ولبسنا الحرير والديباج، وثياب العجم فلما رآنا جعل يرمينا فرجعنا، فلبسنا برودا يمانية فلما انتهينا إليه قال: مرحبا بالمهاجرين إن الحرير لم يرضه الله لمن كان قبلكم فيرضاه لكم إن الحرير لا يصلح منه إلا هكذا وهكذا يعني إصبعا وإصبعين وثلاثا وأربعا. اهـ هذا أصح من حديث قتادة. وهو موقوف صحيح (١).
وقد روى عبد الرزاق [١٩٩٥٠] عن معمر عن قتادة أن عمر بن الخطاب رخص في موضع إصبع وإصبعين وثلاث وأربع من أعلام الحرير. اهـ موقوف.
وقال ابن أبي شيبة [٢٥١٧٢] حدثنا جرير بن عبد الحميد عن منصور عن حبيب عن زر قال: قال عمر: لا تلبسوا من الحرير إلا إصبعين أو ثلاثة. اهـ ثقات.
وقال ابن أبي شيبة [٢٥١٨٦] حدثنا محمد بن بشر وأبو داود الحفري عن مسعر عن وبرة عن الشعبي عن سويد بن غفلة عن عمر قال: لا يصلح من الحرير إلا ما كان في تكفيف أو تزرير. اهـ سند صحيح، فيه بيان لما قبله.
стр. 13754
• عبد الرزاق [١٩٩٣٤] أخبرنا معمر عن ثابت عن أنس قال: رأيت عمر وهو يعاتب عبد الرحمن بن عوف في قميص من حرير تحت ثيابه ومعه الزبير وعليه أيضا قميص من حرير فقال: ألق عنك هذا قال: فجعل عبد الرحمن يضحك ويقول: لو أطعتنا لبست مثله. قال: فنظرت إلى قميص عمر فرأيت بين كتفيه أربع رقاع ما يشبه بعضها بعضا. اهـ سند صحيح.
وقال مسدد [٢٢٤٤] حدثنا يحيى عن شعبة حدثني أبو بكر بن حفص عن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال: دخل ابن عوف على عمر وعليه قميص حرير فقال عمر: ذكر لي أن من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة. قال عبد الرحمن: إني لأرجو أن ألبسه في الدنيا والآخرة. اهـ قال ابن حجر في المطالب العالية: هذا إسناد صحيح.
وقال ابن سعد [٣١٨٧] أخبرنا القاسم بن مالك المزني عن إسماعيل بن مسلم عن الحسن قال: كان عبد الرحمن بن عوف رجلا شريا، فاستأذن رسول الله ﷺ في قميص حرير فأذن له. قال الحسن: وكان المسلمون يلبسون الحرير في الحرب (١) اهـ سند حسن. ومعنى قوله شريا أصابه الشرى.
وقال البيهقي [٦٠٧٩] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل أنبأ أبو سهل بن زياد القطان ثنا أحمد بن محمد بن عيسى البرتي ثنا أبو حذيفة ثنا سفيان عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه قال: كان لعبد الرحمن بن عوف قميص من حرير يلبسه تحت ثيابه، فقال له عمر ﵁: ما هذا؟ قال: لبسته عند من هو خير منك. قال البيهقي: ظاهر هذا يدل على جوازه في غير الحرب، والحديث منقطع. اهـ مرسل حسن. كره عمر أن يراه على عبد الرحمن من لا يعلم فيلبسه لغير رخصة.
وقال ابن سعد [٣١٨٩] أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق قال: أخبرنا أبو جناب الكلبي عن أبيه عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: شكا عبد الرحمن بن عوف إلى رسول الله ﷺ كثرة القمل وقال: يا رسول الله تأذن لي أن ألبس قميصا من حرير؟ قال: فأذن له، فلما توفي رسول الله ﷺ وأبو بكر وقام عمر أقبل بابنه أبي سلمة وعليه قميص من حرير، فقال عمر: ما هذا؟ ثم أدخل يده في جيب القميص فشقه إلى سفله، فقال له عبد الرحمن: ما علمت أن رسول الله ﷺ أحله لي؟ فقال: إنما أحله لك لأنك شكوت إليه القمل، فأما لغيرك فلا. اهـ سند ضعيف.
وقال ابن سعد [٣١٨٦] أخبرنا وكيع عن هشام بن عروة عن أبيه أن عبد الرحمن بن عوف كان يلبس الحرير من شرى كان به (٢) اهـ سند صحيح.
وقال ابن أبي شيبة [٢٥١٤٧] حدثنا وكيع عن شعبة عن سعد بن إبراهيم عن أبيه قال: دخل عبد الرحمن بن عوف ومعه ابن له على عمر عليه قميص حرير، فشق القميص. وقال أبو صالح في نسخة إبراهيم بن سعد [١٤٢٨] حدثني إبراهيم حدثني أبي أن أباه إبراهيم حدثه قال: دخل عبد الرحمن بن عوف على عمر بن الخطاب، ومعه ابنه إسماعيل، وعليه قميص من حرير وقلبان، قال: فشق القميص وفك القلبين، وقال: اذهب بهما إلى أمك، فقال له عبد الرحمن: خلعت قلب ابني. اهـ هذا مرسل جيد.
وقال مسدد [إتحاف الخيرة ٤٠١٤] حدثنا يحيى عن محمد بن عمرو أخبرني أبوسلمة بن عبد الرحمن قال: دخل عبد الرحمن بن عوف ومعه محمد ابنه وعليه قميص من حرير فقام عمر فأخذ بجيبه فشقه فقال: عبد الرحمن غفر الله لك لقد أفزعت الصبي فأطرت قلبه قال: تكسوهم الحرير! قال: فإني ألبس الحرير. قال: وأيهم مثلك؟ . اهـ مرسل جيد، وهو أجود من رواية أبي صالح.
وقال عبد الرزاق [١٩٩٧٧] عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين أن رجلا دخل على عمر بن الخطاب وعليه ثوب يتلألأ فأمر به عمر فمزق عليه فتطاير في أيدي الناس. قال معمر: أحسبه حريرا. اهـ مرسل جيد.
стр. 13755
• ابن سعد [٢٩٣٨] أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا ابن أبي سبرة عن مروان بن أبي سعيد بن المعلى قال: حدثني الأعرج عن محمد بن ربيعة بن الحارث قال: كان أصحاب رسول الله ﷺ يوسعون على نسائهم في اللباس الذي يصان ويتجمل به، ثم يقول: رأيت على عثمان مطرف خز ثمن مئتي درهم، فقال: هذا لنائلة، كسوتها إياه، فأنا ألبسه، أسرها به. اهـ ضعيف جدا.
стр. 13756
• الطحاوي [٦٦٥١] حدثنا ابن مرزوق قال: ثنا وهب بن جرير عن أبيه عن جميل بن مرة عن أبي الوضيء قال: رأيت عليا ورأى على رجل بردا يتلألأ فقال: فيه حرير؟ فقال: نعم. فأخذه، فجمع صنفتيه بين أصبعيه فشقه فقال: أما إني لم أحسدك عليه، ولكن سمعت رسول الله ﷺ نهى عن الحرير. اهـ سند بصري صحيح، أبو الوضيء اسمه عباد بن نسيب كان على شرطة علي ﵀.
стр. 13757
• ابن أبي شيبة [٢٥١٨٧] حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن إسماعيل بن سميع عن مسلم البطين عن أبي عمرو الشيباني قال: جاء شيخ فسلم على علي، وعليه جبة من طيالسة في مقدمها ديباج، فقال علي: ما هذا النتن تحت لحيتك؟ فنظر الشيخ يمينا وشمالا، فقال: ما أرى شيئا، قال: يقول الرجل: إنما يعني الديباج، قال: يقول الرجل: إذن نلقيه، ولا نعود. الطحاوي [٦٦٨٥] حدثنا أبو بكرة قال: ثنا أبو أحمد قال: ثنا سفيان عن إسماعيل بن سميع عن مسلم البطين عن أبي عمرو الشيباني قال: رأى علي بن أبي طالب على رجل جبة في صدره لينة من ديباج. فقال له علي: ما هذا الشيء (١) الذي تحت لحيتك؟ فجعل الرجل ينظر فقال له رجل: إنما يعني الديباج. اهـ سند كوفي صحيح. أبو عمرو الشيباني اسمه سعد بن إياس.
وقال ابن أبي شيبة [٢٥٣٧٨] حدثنا عبد الرحيم عن إسماعيل بن سميع عن أبي رزين قال: خرج علي بن أبي طالب وعليه قميص من قِهْزٍ وعليه بردان قطريان. الدولابي [ك ٩٨٧] حدثنا العباس بن محمد قال: حدثنا يحيى بن معين قال: حدثنا القاسم بن مالك عن إسماعيل بن سميع عن أبي رزين قال: إن أفضل ثوب رأيته على علي ﵁ لقميص من قهز وبردتين قطريتين. اهـ ثقات، قِهزٌ ثياب بيض قال أبو عبيد أحسبها يخالطها حرير.
стр. 13758
• عبد الرزاق [١٩٩٤٠] عن معمر عن أبي إسحاق عن عمرو أن عليا أتي ببرذون عليه صفة ديباج، فلما وضع رجله في الركاب وأخذ بالسرج زلت يده عنه فقال: ما هذا؟ قالوا: ديباج. قال: والله لا أركبه. حرب في مسائله [٢/ ٨٦٢] حدثنا عيسى قال: حدثنا الفريابي عن سفيان عن أبي إسحاق عن عمرو بن نعجة قال: أتي على ببرذون صفة سرجه ديباج فلم يركبه. اهـ صوابه ابن بعجة، غلِطَ الناسخ. ابن سعد [٩٠١٣] أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عمرو بن بعجة قال: رأيت عليا بالمدائن أتي ببغلة دهقان فلما وضع يده على قربوس السرج زلت فقال: ما هذا؟ قالوا: ديباج فأبى أن يركبها. اهـ ابن بعجة لا يعرف، كذلك قال الذهبي في الميزان. وقد ذكره ابن حبان في الثقات.
стр. 13759
• عبد الرزاق [٢١٨] أخبرنا عباد بن كثير البصري عن رجل أحسبه خالد عن حبيب بن أبي ثابت عن عاصم بن ضمرة قال: أتي علي بدابة فإذا عليها سرج عليه خز فقال: نهانا رسول الله ﷺ عن الخز عن ركوب عليها وعن جلوس عليها وعن جلود النمور عن ركوب عليها وعن جلوس عليها وعن الغنائم أن تباع حتى تخمس وعن حبالى سبايا العدو أن يؤطين وعن الحمر الاهلية وعن أكل ذي ناب من السباع وأكل ذي مخلب من الطير وعن ثمن الخمر وعن ثمن الميتة وعن عسب الفحل وعن ثمن الكلب. الطحاوي [ك ٢٧٣٦] حدثنا الربيع بن سليمان المرادي ونصر بن مرزوق جميعا قالا: حدثنا أسد بن موسى قال: حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز عن ابن جريج عن حبيب بن أبي ثابت عن عاصم بن ضمرة عن علي ﵇ أنه أتي ببغلة عليها سرج خز فقال: نهى رسول الله ﷺ عن الخز، وعن ركوب عليه، وعن جلوس عليه، وعن جلود النمور، وعن جلوس عليها، وعن الركوب عليها. اهـ ضعيف.
стр. 13760
• مسدد [٢٢٤٢] حدثنا حماد بن زيد عن المهاجر عن أبي العالية أن سعد بن مالك دخل على ابن عامر وهو متكئ على فراش من سندس فقال: لأن أجلس على جمر الغضا أحب إلي من أن أجلس على هذا. اهـ سند بصري حسن، مهاجر هو ابن مخلد. والسُّندس ما رقَّ من الديباج، وغليظه الاستبرق.
وقال ابن أبي شيبة [٢٥١٢٩] حدثنا ابن عيينة عن عمرو عن صفوان بن عبد الله قال: استأذن سعد على ابن عامر وتحته مرافق من حرير، فأمر بها فرفعت، فلما دخل سعد دخل وعليه مِطرف من خز (١)، فقال له: استأذنت علي وتحتي مرافق من حرير، فأمرت بها فرفعت، فقال له سعد: نعم الرجل أنت إن لم تكن ممن قال الله (أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا) والله لأن أضطجع على جمر الغضى أحب إلي من أن أضطجع عليها، قال: فهذا عليك شطره حرير وشطره خز، قال: إنما يلي جلدي منه الخز. الطحاوي [٦٦٨٦] حدثنا أبو بكرة قال ثنا إبراهيم بن بشار قال ثنا سفيان عن عمرو عن صفوان بن عبد الله بن صفوان قال: استأذن سعد بن أبي وقاص على ابن عامر وتحته مرافق من حرير، فأمر بها فرفعت فدخل عليه سعد، وعليه مطرف، شطره حرير. فقال له ابن عامر: يا أبا إسحاق، ، استأذنت علي وتحتي مرافق من حرير، فأمرت بها فرفعت. فقال: نعم الرجل أنت يا ابن عامر إن لم تكن من الذين قال الله (أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها) لأن أضطجع على جمر الغضاء، أحب إلي من أن أضطجع على مرافق حرير. قال: فهذا عليك مِطْرَف، شطره خز، وشطره حرير قال: إنما يلي جلدي منه الخز.
ورواه الحاكم في المستدرك [٣٦٩٧] حدثني علي بن حمشاد العدل ثنا بشر بن موسى ثنا الحميدي ثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار سمع صفوان بن عبد الله بن صفوان يقول: استأذن سعد على ابن عامر وتحته مرافق من حرير فأمر بها فرفعت فدخل عليه وعليه مطرف خز فقال له: استأذنت علي وتحتي مرافق من حرير فأمرت فرفعت فقال له: نعم الرجل أنت يا ابن عامر إن لم تكن ممن قال الله (أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا) والله لأن ضطجع على جمر الغضا أحب إلي من أن اضطجع عليها. وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. اهـ ووافقه الذهبي.