← Книги сунны

Книги сунны · id 103

العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

محمد بن مبارك حكيمي

Полный текст (18 216 стр.). Показаны 1401–1440 · переход к 1406.

стр. 1401

• ابن أبي شيبة [٣٢٩١] حدثنا ابن فضيل عن إسماعيل بن سميع عن مسلم البطين عن أبي البختري قال: كان عمر ينصرف من الهجر في الحر، ثم ينطلق المنطلق إلى قباء فيجدهم يصلون. اهـ مرسل جيد.

стр. 1402

• ابن المنذر [١٠٠٨] حدثنا علي بن عبد العزيز قال ثنا عارم قال ثنا حماد عن أيوب عن محمد بن سيرين عن المهاجر قال: كتب عمر إلى أبي موسى أن صل صلاة الظهر حين تزيغ الشمس أو قال: حين تزول الشمس. اهـ مهاجر شيخ بصري مستور. وقد تقدم شاهده.

стр. 1403

• أبو نعيم [٣٤٦] حدثنا داود بن يزيد عن أبيه أنه كان يصلي مع علي حين تزول الشمس. اهـ داود بن يزيد الأودي ضعيف.

стр. 1404

• ابن أبي شيبة [٣٢٩٧] حدثنا حفص عن أبي العنبس قال: سألت أبي قلت: صليت مع علي فأخبرني كيف كان يصلي الظهر؟ فقال: إذا زالت الشمس. اهـ أبو العنبس سعيد بن كثير بن عبيد التيمي ثقة. وأبوه ذكره ابن حبان في الثقات.

стр. 1405

• ابن أبي شيبة [٣٢٨٥] حدثنا وكيع قال حدثنا الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق قال: صلى بنا عبد الله بن مسعود الظهر حين زالت الشمس ثم قال: هذا والذي لا إله غيره وقت هذه الصلاة. ابن المنذر [١٠١٠] حدثنا الحسن بن علي بن عفان قال ثنا ابن نمير عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق قال: صلى بنا عبد الله بن مسعود الظهر حين زالت الشمس وقال: هذا والذي لا إله غيره وقت هذه الصلاة. الطحاوي [١١١١] حدثنا أبو بشر الرقي قال ثنا شجاع بن الوليد عن سليمان بن مهران ح وحدثنا ابن خزيمة قال أنا عبد الله بن رجاء قال أنا زائدة عن سليمان عن عبد الله بن مرة عن مسروق قال: صليت خلف عبد الله بن مسعود الظهر حين زالت الشمس فقال: هذا والذي لا إله إلا هو وقت هذه الصلاة. الطبراني [٩٢٧٧] حدثنا محمد بن النضر الأزدي ثنا معاوية بن عمرو ثنا زائدة عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق قال: صلى عبد الله حين زالت الشمس فقلت لسليمان: الظهر؟ قال: نعم، ثم قال عبد الله: هذا والذي لا إله إلا هو ميقات هذه الصلاة. اهـ صحيح.

стр. 1406

• عبد الرزاق [٢٠٦١] عن معمر عن ابن سيرين قال: قال ابن مسعود لأصحابه: لا آلوكم عن الوقت، قال: فصلى بهم الظهر حسبته قال: حين زالت الشمس. اهـ منقطع.

стр. 1407

• أبو نعيم [٣٤٣] حدثنا سفيان عن زيد بن جبير عن خشف بن مالك قال: كان عبد الله يصلي بنا الظهر وإن الجنادب تناقز في الرمضاء. ابن أبي شيبة [٣٢٩٦] حدثنا وكيع عن سفيان عن زيد بن جبير عن خشف بن مالك قال: صلى بنا عبد الله وإن الجنادب لتنقز من شدة الرمضاء. ابن الجعد [٢٣٥٠] أخبرنا شريك عن زيد بن جبير عن الخشف بن مالك عن ابن مسعود أنه كان يصلي الظهر والجنادب تنقز من الرمضاء. اهـ سند صحيح.

стр. 1408

• ابن أبي شيبة [٣٣٠٨] حدثنا محمد بن فضيل عن أبي مالك الأشجعي عن كثير بن مدرك عن الأسود بن يزيد قال: قال عبد الله: إن أول وقت الظهر أن تنظر إلى قدميك فتقيس ثلاثة أقدام إلى خمسة أقدام، وإن أول الوقت الأخر خمسة أقدام إلى سبعة أقدام، أظنه قال: في الشتاء. أبو داود [٤٠٠] حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا عبيدة بن حميد عن أبي مالك الأشجعي سعد بن طارق عن كثير بن مدرك عن الأسود أن عبد الله بن مسعود قال: كانت قدر صلاة رسول الله ﷺ في الصيف ثلاثة أقدام إلى خمسة أقدام وفي الشتاء خمسة أقدام إلى سبعة أقدام. اهـ صححه الألباني.

стр. 1409

• ابن أبي شيبة [٣٢٨٦] حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مسلم عن مسروق قال: لما زالت الشمس جاء أبو موسى فقال: أين صاحبكم؟ هذا وقت هذه الصلاة، فلم يلبث أن جاء عبد الله مسرعا، فصلى الظهر. اهـ سند صحيح.

стр. 1410

• ابن أبي شيبة [٣٥٣٦] حدثنا جرير عن مسحاج بن موسى الضبي قال: سمعت أنس بن مالك يقول لمحمد بن عمرو: إذا كنت في سفر فقلت: أزالت الشمس أو لم تزل أو انتصف النهار أو لم ينتصف فصل قبل أن ترتحل (١). اهـ مسحاج شيخ لم يكن من أهل الشأن. وقال ابن أبي شيبة [٣٥٣٨] حدثنا وكيع عن شعبة عن حمزة الضبي قال: سمعت أنسا يقول: كان النبي ﷺ إذا نزل منزلا لم يرتحل حتى يصلي الظهر، فقال له محمد بن عمرو: وإن كان نصف النهار؟ قال: وإن كان نصف النهار. اهـ حمزة بن عمرو العائذي الضبي شيخ، لكن مثل ذا إنما يؤخذ عن أهل العلم والفقه، ولا وجه له إلا تعجيلها أول وقتها.

стр. 1411

• ابن أبي شيبة [٣٢٨٩] حدثنا يحيى بن سعيد القطان عن حبيب بن شهاب عن أبيه قال: سألت أبا هريرة عن وقت الظهر؟ فقال: إذا زالت الشمس عن نصف النهار، وكان الظل قيس الشراك فقد قامت الظهر. اهـ سند صحيح.

стр. 1412

• عبد الرزاق [٢٠٥٦] عن الثوري قال حدثني عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر قال: الظهر كاسمها يقول بالظهيرة. اهـ حسن، تقدم.

стр. 1413

• ابن أبي شيبة [٣٢٨٨] حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة قالت أم سلمة: كان رسول الله ﷺ أشد تعجيلا للظهر منكم، وأنتم أشد تأخيرا للعصر منه. اهـ ثقات.

стр. 1414

الإبراد بالظُهر

стр. 1415

• البخاري [٥١٢] حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حفظناه من الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم، واشتكت النار إلى ربها فقالت يا رب أكل بعضي بعضا فأذن لها بنفسين نفس في الشتاء ونفس في الصيف فهو أشد ما تجدون من الحر وأشد ما تجدون من الزمهرير. اهـ

стр. 1416

• عبد الرزاق [٢٠٦٠] عن معمر عن أيوب ويزيد بن أبي زياد عن عكرمة بن خالد قال: قدم عمر مكة فأذن له أبو محذورة فقال له أما خشيت أن ينخرق مريطاؤك قال يا أمير المؤمنين قدمتَ فأحببتُ أن أسمعكم أذاني فقال له عمر إن أرضكم معشر أهل تهامة حارة فأبرد ثم أبرد مرتين أو ثلاثا ثم أذن ثم ثوب آتك. الفاكهي [١٢٦٠] حدثني الحسن بن مكرم قال حدثني أبو عبيد بن يونس بن عبيد لصلبه قال ثنا أبو عامر الخزاز عن ابن أبي مليكة عن أبي محذورة قال: لما قدم عمر مكة أذنت فقال لي: يا أبا محذورة أما خفت أن ينشق مريطاؤك؟ قال قلت: يا أمير المؤمنين أحببت أن أسمعك آذاني قال إن مكة بلاد حارة فأبرد بالصلاة ثم أبرد ثم أبرد. أبو جعفر الرزاز [٤٨٢] حدثنا الحسن حدثنا أبو عبيد بن يونس بن عبيد حدثنا أبو عامر الخزاز عن ابن أبي مليكة عن أبي محذورة قال، فذكر نحوه. ابن سعد [٦٨٦٣] أخبرنا عبد الله بن بكر السهمي قال حدثنا حاتم بن أبي صغيرة عن ابن أبي مليكة أن رسول الله ﷺ أعطى أبا محذورة الأذان، فقدم عمر قدمة مكة فنزل دار الدومة، فأذن أبو محذورة ثم أتاه يسلم عليه فقال عمر: يا أبا محذورة ما أندى صوتك أما تخشى أن تنشق مريطاؤك من شدة صوتك؟ فقال: يا أمير المؤمنين، قدمت فأحببت أن أسمعك صوتي. فقال: يا أبا محذورة إنك بأرض شديدة الحر فأبرد عن الصلاة ثم أبرد عنها ثم أبرد عنها ثم أذن ثم أقم تجدني عندك. ابن أبي شيبة [٣٣٠٣] حدثنا علي بن مسهر عن يزيد بن عبد الرحمن بن سابط قال: أذن أبو محذورة بصلاة الظهر بمكة، فقال له عمر: أصوتك يا أبا محذورة الذي سمعت؟ قال: نعم ذخرته لك يا أمير المؤمنين لأسمعكه فقال عمر: يا أبا محذورة إنك بأرض شديدة الحر فأبرد بالصلاة ثم أبرد بها. الطحاوي [١١٣١] ثنا يزيد بن سنان قال ثنا أبو بكر الحنفي قال ثنا عبد الله بن نافع عن أبيه عن ابن عمر أن عمر قال لأبي محذورة بمكة: إنك بأرض حارة شديدة الحر فأبرد ثم أبرد بالأذان للصلاة. ابن سعد [٦٨٦٥] أخبرنا عبد الله بن الزبير الحميدي قال حدثنا إبراهيم بن عبد العزيز قال حدثني جدي عن أبيه أن عمر قال له: يا أبا محذورة إنك بأرض حارة ومسجد ضاحي فأبرد ثم أبرد ثم أذن واركع ركعتين وأقم الصلاة آتك لا تأتني. ثم قال أخبرنا عبد الله بن الزبير الحميدي قال حدثنا إبراهيم بن عبد العزيز قال حدثنا جدي عن أبي محذورة أن عمر قال له حين سمع نداه: أما تخشى على مريطائك؟ قال: إني تجشمت لأمير المؤمنين. قال جدي: وكان أبو محذورة جهير الصوت. قال إبراهيم: مريطاه: أنثويه. الفاكهي [١١٤٩] حدثني محمد بن إدريس قال ثنا الحميدي قال ثنا إبراهيم بن عبد العزيز قال حدثني جدي عبد الملك عن أبيه أبي محذورة قال: إن عمر بن الخطاب قال له: يا أبا محذورة إنك بأرض حارة ومسجد ضاح فأبرد ثم أبرد. اهـ حسن صحيح. مريطاء الرجل من سرته إلى العانة قاله الأصمعي وغيره، وهو قريب من قول إبراهيم وهو إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة.

стр. 1417

• ابن أبي شيبة [٣٣٠٧] حدثنا وكيع قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن منذر قال: قال عمر: أبردوا بالظهر فإن شدة الحر من فيح جهنم. اهـ صحيح. منذر بن أبي الأشرس ذكره ابن حبان في الثقات.

стр. 1418

• أبو نعيم [٣٤١] حدثنا سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن نافع بن جبير بن مطعم قال: كتب عمر إلى أبي موسى أن صل الظهر إذا زالت الشمس وأبرد. اهـ مرسل حسن، تقدم.

стр. 1419

• ابن أبي شيبة [٣٣٠٢] حدثنا ابن فضيل عن الحسن بن عبيد الله عن أبي بكر بن أبي موسى عن أبي موسى أنه كان يقول: أبردوا بالصلاة. اهـ سند صحيح.

стр. 1420

• عبد الرزاق [٢٠٤٨] عن ابن جريج عن عطاء قال سمعت أبا هريرة يقول: أبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم. اهـ صحيح. وقال ابن أبي شيبة [٣٣٠٤] حدثنا ابن علية عن الجريري عن عروة عن عبد الله بن شقيق عن أبي هريرة قال: الحر أو شدة الحر من فيح جهنم، فأبردوا بالظهر. اهـ صحيح.

стр. 1421

• عبد الرزاق [٢٠٦٥] عن ابن جريج قال أخبرني نافع أن ابن عمر كان إذا بلغه كثيرة في السفر وقد زاغت الشمس وهو في منزله فيركب قبل أن يصلي فيسير أميالا ينيخ فيصلي الظهر. اهـ سند صحيح، والحرف في المتن لم أتبينه.

стр. 1422

• مالك [١٢] عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن القاسم بن محمد أنه قال: ما أدركت الناس إلا وهم يصلون الظهر بعشي (١) اهـ صحيح.

стр. 1423

• ابن أبي شيبة [٣٣٠٦] حدثنا وكيع قال: إسماعيل عن قيس قال: كان يقال: أبردوا بالظهر فإن أبواب جهنم تفتح. اهـ صحيح.

стр. 1424

• أبو زرعة الدمشقي في التاريخ [٦٠٧] حدثني عبد الرحمن بن إبراهيم قال: حدثنا ابن شعيب عن يزيد بن أبي مريم أنه سمعه يقول: صلى بنا الوليد بن هشام الظهر عند ميل النهار أو عند نصفه، فلما انصرف قال شيخ كنت عن يمينه يقال له عبادة بن أوفى النميري من أصحاب عمرو بن عبسة: لو كان أبرد عن الصلاة شيئا، فإنه كان يقول: أبردوا عن الصلاة، فإن حرها من فيح جهنم. اهـ حسن صحيح.

стр. 1425

وقت صلاة العصر

стр. 1426

• البخاري [٥٢٥] حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثني أنس بن مالك قال: كان رسول الله ﷺ يصلي العصر والشمس مرتفعة حية (١) فيذهب الذاهب إلى العوالي فيأيتهم والشمس مرتفعة. وبعض العوالي من المدينة على أربعة أميال أو نحوه. اهـ

стр. 1427

• ابن المنذر [١٠١٨] حدثونا عن محمد بن يحيى قال ثنا: أحمد بن خالد الوهبي قال: ثنا محمد بن إسحاق عن وهب بن كيسان عن جابر بن عبد الله قال: لقد صلى أبو بكر العصر بالناس ثم جاءنا ونحن في دور بني سلمة وعندنا جزور وقد تشركنا عليها فنحرناها وجزيناها وصنعنا له فأكل قبل أن تغيب الشمس. اهـ ثقات.

стр. 1428

• مالك [٨] عن هشام بن عروة عن أبيه أن عمر بن الخطاب كتب إلى أبي موسى الأشعري أن صل العصر والشمس بيضاء نقية قدر ما يسير الراكب ثلاثة فراسخ، وأن صل العشاء ما بينك وبين ثلث الليل فإن أخرت فإلى شطر الليل ولا تكن من الغافلين. عبد الرزاق [٢٠٧٦] عن معمر عن هشام بن عروة عن أبيه قال كتب عمر بن الخطاب أن صلوا والشمس بيضاء نقية قدر ما يسير الراكب فرسخين إلى أن تغرب الشمس. اهـ مرسل صحيح.

стр. 1429

• ابن المنذر [١٠١٧] حدثنا علي بن عبد العزيز قال: ثنا حجاج قال: ثنا حماد عن أيوب عن نافع عن أسلم قال: كتب عمر بن الخطاب أن وقت العصر والشمس بيضاء نقية بقدر ما يسير الراكب فرسخين أو ثلاثة. اهـ صحيح.

стр. 1430

• عبد الرزاق [٢٠٧٨] عن ابن عيينة عن إسماعيل بن أبي خالد سمعت عمرو بن ميمون الأودي وأنا خارج من المسجد في إمارة بشر بن مروان قال أصليتم العصر قال قلت الآن صليت الظهر قال: لقد كنت أصلي مع عمر العصر هذا الحين. اهـ صحيح.

стр. 1431

• ابن أبي شيبة [٣٣١٨] حدثنا ابن فضيل عن ليث عن عبدة عن عبد الرحمن بن غنم قال: كتبت إلى عمر أسأله عن وقت العصر؟ فكتب إلي أن صل العصر إذا كانت الشمس بين الشقين. اهـ ليث ضعيف.

стр. 1432

• ابن سعد [٨٦٤٥] أخبرنا عبيد الله بن موسى قال أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عبد الله بن خليفة عن عمر وعبد الله قالا: صلاة العصر ما يسير الراكب فرسخين والماشي فرسخا. اهـ على رسم ابن حبان.

стр. 1433

• ابن أبي شيبة [٣٣٢٧] حدثنا وكيع عن ابن عون عن أبي عاصم عن أبي عون أن عليا كان يؤخر العصر حتى ترتفع الشمس على الحيطان. اهـ أبو عون لم أعرفه.

стр. 1434

• الحاكم [ك ٦٩٠] حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه الجلاب ثنا محمد بن شاذان الجوهري ثنا المعلى بن منصور ثنا عبد الرحيم بن سليمان ثنا أبو إسحاق الشيباني عن العباس بن ذريح عن زياد بن عبد الرحمن النخعي قال: كنا جلوسا مع علي في المسجد الأعظم والكوفة يومئذ أخصاص فجاءه المؤذن فقال: الصلاة يا أمير المؤمنين للعصر فقال: اجلس فجلس ثم عاد فقال ذلك فقال علي: هذا الكلب يعلمنا بالسنة فقام علي: فصلى بنا العصر ثم انصرفنا فرجعنا إلى المكان الذي كنا فيه جلوسا فجثونا للركب فتزور الشمس للمغيب نتراءها. اهـ صححه هو والذهبي، وإنما هو زياد بن عبد الله، لا يعرف، ليس هو ابن عبد الرحمن هذا ثقة. رواه ابن سعد [٨٩٩٦] أخبرنا أبو أسامة عن إسحاق بن سليمان الشيباني عن أبيه عن العباس بن ذريح عن زياد بن عبد الله النخعي قال: كنا قعودا عند علي بن أبي طالب فجاءه ابن النباح يؤذنه بصلاة العصر فقال: الصلاة الصلاة، قال: ثم قام بعد ذلك فصلى بنا العصر فجثونا للركب نتبصر الشمس وقد ولت وإن عامة الكوفة يومئذ لأخصاص. وقال الدارقطني في السنن [١٠٠٢] حدثنا محمد بن أحمد بن صالح الأزدي حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد يعني القطان حدثنا يحيى بن آدم ح وحدثنا أبو بكر الشافعي وأحمد بن محمد بن زياد قالا حدثنا محمد بن شاذان الجوهري حدثنا معلى بن منصور قالا حدثنا عبد الرحيم بن سليمان حدثنا الشيباني عن العباس بن ذريح عن زياد بن عبد الله النخعي قال: كنا جلوسا مع علي في المسجد الأعظم والكوفة يومئذ أخصاص فجاءه المؤذن فقال: الصلاة يا أمير المؤمنين للعصر فقال اجلس. فجلس ثم عاد فقال ذلك فقال علي: هذا الكلب يعلمنا بالسنة فقام علي فصلى بنا العصر ثم انصرفنا فرجعنا إلى المكان الذي كنا فيه جلوسا فجثونا للركب لنزول الشمس للمغيب نتراءاها. قال الحافظ: زياد بن عبد الله النخعي مجهول لم يرو عنه غير العباس بن ذريح. اهـ سند كوفي ضعيف.

стр. 1435

• ابن أبي شيبة [٣٣٢٢] حدثنا حفص عن أبي العنبس قال: سألت أبي قلت: صليتَ مع علي، فأخبِرني كيف كان يصلي العصر. فقال: كان يصلي العصر والشمس مرتفعة. اهـ سند جيد.

стр. 1436

• عبد الرزاق [٢٠٨٩] عن الثوري عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد أن ابن مسعود كان يؤخر العصر. ابن أبي شيبة [٣٣٢٩] حدثنا وكيع عن علي بن صالح وإسرائيل عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله أنه كان يؤخر العصر (١). اهـ سند كوفي صحيح.

стр. 1437

• مالك [٥١٤] عن العلاء بن عبد الرحمن قال: دخلنا على أنس بن مالك بعد الظهر فقام يصلي العصر فلما فرغ من صلاته ذكرنا تعجيل الصلاة أو ذكرها فقال سمعت رسول الله ﷺ يقول: تلك صلاة المنافقين تلك صلاة المنافقين تلك صلاة المنافقين يجلس أحدهم حتى إذا اصفرت الشمس وكانت بين قرني الشيطان أو على قرن الشيطان قام فنقر أربعا لا يذكر الله فيها إلا قليلا. اهـ ورواه مسلم قال [١٤٤٣] حدثنا يحيى بن أيوب ومحمد بن الصباح وقتيبة وابن حجر قالوا حدثنا إسماعيل بن جعفر عن العلاء بن عبد الرحمن أنه دخل على أنس بن مالك في داره بالبصرة حين انصرف من الظهر وداره بجنب المسجد فلما دخلنا عليه قال: أصليتم العصر فقلنا له إنما انصرفنا الساعة من الظهر. قال فصلوا العصر. فقمنا فصلينا فلما انصرفنا قال سمعت رسول الله ﷺ يقول: تلك صلاة المنافق يجلس يرقب الشمس حتى إذا كانت بين قرني الشيطان قام فنقرها أربعا لا يذكر الله فيها إلا قليلا. اهـ وقال ابن أبي شيبة [٣٣٣٥] حدثنا وكيع عن يزيد بن مردانبة عن ثابت بن عبيد قال: سألت أنسا عن وقت العصر، فقال: وقتها أن تسير ستة أميال إلى أن تغرب الشمس. اهـ حديث بصري صحيح.

стр. 1438

• ابن المنذر [٩٥٢] حدثنا يحيى بن محمد قال: ثنا أحمد بن يونس قال: ثنا زائدة عن ليث عن طاوس عن ابن عباس قال: ما بين العصر والمغرب وقت. اهـ ليث ضعيف.

стр. 1439

• عبد الرزاق [٢٠٨٤] عن ابن جريج قال قلت لنافع متى كان ابن عمر يصلي العصر؟ قال: والشمس بيضاء لم تتغير، مَن أسرعَ السير سار قبل الليل خمسة أميال. ابن أبي شيبة [٣٣١٩] حدثنا ابن علية عن ابن جريج عن نافع قال: كان ابن عمر يصلي العصر والشمس بيضاء نقية، يعجلها مرة، ويؤخرها أخرى. اهـ صحيح.

стр. 1440

• ابن أبي شيبة [٣٣١٢] حدثنا وكيع عن عمران عن أبي مجلز قال: صليت مع ابن عمر فأردت أن أقيس صلاته، ففطنت لظلي فقسته، فوجدته ثلاثة أذرع. اهـ سند صحيح، عمران هو ابن حدير.
следующие страницы →