← Книги сунны

Книги сунны · id 103

العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

محمد بن مبارك حكيمي

Полный текст (18 216 стр.). Показаны 6406–6445 · переход к 6411.

стр. 6406

• ابن سعد [٢٣٥٨] أخبرنا يزيد بن هارون عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب قال قالت عائشة لأبي بكر: إني رأيت في المنام كأن ثلاثة أقمار سقطن في حجرتي فقال أبو بكر: خير. قال يحيى: فسمعت الناس يتحدثون أن رسول الله ﷺ لما قبض فدفن في بيتها قال لها أبو بكر: هذا أحد أقمارك، وهو خيرها. أخبرنا هاشم بن القاسم أخبرنا المسعودي عن القاسم بن عبد الرحمن قال: قالت عائشة: رأيت في حجرتي ثلاثة أقمار فأتيت أبا بكر فقال: ما أولتها؟ قلت: أولتها ولدا من رسول الله ﷺ فسكت أبو بكر حتى قبض رسول الله ﷺ فأتاها فقال لها: خير أقمارك ذهب به ثم كان أبو بكر وعمر دفنوا جميعا في بيتها. وقال الطبراني [٢٣/ ١٢٦] حدثنا أبو يزيد يوسف بن يزيد القراطيسي ثنا سعيد بن أبي مريم ثنا يحيى بن أيوب أخبرني يحيى بن سعيد قال سمعت سعيد بن المسيب يقول: قالت عائشة لأبي بكر: رأيت ثلاثة أقمار سقطن في حجرتي، فقال أبو بكر: يدفن في بيتك ثلاثة هم خير أهل الأرض. قال يحيى: فسمعت الناس يتحدثون أن رسول الله ﷺ لما قبض في بيتها قال أبو بكر: أحد أقمارك وهو خيرها. اهـ حسن صحيح مرسل، رواه مالك عن يحيى بن سعيد مرسلا. وقال الطبراني [٢٣/ ١٢٧] حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا حجاج بن المنهال ثنا حماد بن سلمة عن أيوب عن نافع أو محمد بن سيرين عن عائشة أنها قالت: رأيت كأن ثلاثة أقمار سقطن في حجرتي، فقال أبو بكر: إن صدقت رؤياك دفن في بيتك خير أهل الأرض ثلاثة، فلما مات النبي ﷺ ، قال لها أبو بكر: خير أقمارك يا عائشة، ودفن في بيتها أبو بكر وعمر. اهـ ثقات. ورواه الحاكم [٤٤٠٠] من طريق الحميدي ثنا سفيان قال: سمعت يحيى بن سعيد يحدث عن سعيد بن المسيب قال: قالت عائشة: رأيت كأن ثلاثة أقمار سقطت في حجرتي، فسألت أبا بكر فقال: يا عائشة إن تصدق رؤياك يدفن في بيتك خير أهل الأرض ثلاثة، فلما قبض رسول الله ﷺ ودفن، قال لي أبو بكر: يا عائشة، هذا خير أقمارك وهو أحدها. اهـ صححه والذهبي.

стр. 6407

• الطبراني [٢٤/ ٨٠٧] حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ثنا محمد بن عبد الله بن نمير ثنا حفص بن غياث عن جعفر بن محمد عن أبيه قال: لما قبض النبي ﷺ : خرجت صفية تلتمع بردائها، وهي تقول: قد كان بعدك أنباء وهيتة، لو كنت شاهدها لم يكثر الخطب. اهـ صحيح مرسل.

стр. 6408

• ابن سعد [٣٠١٦] أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس قال حدثني عم جدتي الربيع بن مالك بن أبي عامر عن أبيه قال: كان الناس يتوقون أن يدفنوا موتاهم في حش كوكب فكان عثمان بن عفان يقول: يوشك أن يهلك رجل صالح فيدفن هناك فيأتسى الناس به. قال مالك بن أبي عامر: فكان عثمان بن عفان أول من دفن هناك. اهـ صحيح.

стр. 6409

• ابن سعد [٣٠٢١] أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس المدني قال حدثني عم جدتي الربيع بن مالك بن أبي عامر عن أبيه قال: كنت أحد حملة عثمان بن عفان حين توفي حملناه على باب وإن رأسه ليقرع الباب لإسراعنا به وإن بنا من الخوف لأمرا عظيما حتى واريناه في قبره في حش كوكب. اهـ سند صحيح.

стр. 6410

• الطبراني [٥٥٤] حدثنا يحيى بن أيوب العلاف المصري حدثنا سعيد بن أبي مريم ثنا يحيى بن أيوب وابن لهيعة قالا ثنا عمارة بن غزية عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان عن أمه فاطمة بنت حسين عن عائشة أنها قالت: كان أسيد بن حضير من أفاضل الناس وكان يقول: لو أكون كما أكون على حال من أحوال ثلاث لكنت من أهل الجنة وما شككت في ذلك حين أقرأ القرآن أو حين أستمعه يقرأ وإذا سمعت بخطبة رسول الله ﷺ وإذا شهدت جنازة وما شهدت جنازة قط فحدثت نفسي سوى ما هو مفعول بها وما هي صائرة إليه. اهـ صححه الحاكم والذهبي.

стр. 6411

• ابن سعد [٩٤٦٣] أخبرنا مسلم بن إبراهيم وعبيد الله بن محمد بن حفص القرشي التيمي قالا حدثنا حفص بن النضر السلمي قال حدثتني أمي عن أمها وهي بنت عمران بن الحصين أن عمران بن الحصين لما حضرته الوفاة قال: إذا أنا مت فشدوا علي سريري بعمامة وإذا رجعتم فانحروا واطعموا. اهـ أمه رملة بنت محمد بن عمران بن حصين. وقال الطبراني [١٨/ ١٩٩] حدثنا محمد بن علي بن شعيب ثنا خالد بن خداش ثنا حفص بن النصر السلمي عن أمه بنت محمد بن عمران عن أمها مريم بنت فروة أن عمران بن حصين لما حضره الوفاة قال: إذا أنا مت فشدوا على بطني عمامة، وإذا رجعتم فانحروا وأطعموا. قال خالد: ثم قال لي حفص: ليس كما يصنع بنيك أهل آل المهلب وثقيف. اهـ ورواه ابن زبر في وصايا العلماء [٦٧] حدثنا محمد بن علي بن زيد الصايغ نا سعيد بن منصور نا حفص بن النضر السلمي قال: حدثتني أم رملة بنت محمد بن عمران بن حصين عن أمها مريم ابنة صيفي بن فروة أن عمران بن حصين لما احتضر قال: إذا أنا مت، فشدوني على سريري بعمامة، فإذا رجعتم فانحروا وأطعموا. اهـ ضعيف.

стр. 6412

• ابن سعد [٩٤٤٨] أخبرنا عفان بن مسلم قال حدثنا حماد بن سلمة قال أخبرنا عاصم الأحول قال: قال مورق: أوصى بريدة الأسلمي أن توضع في قبره جريدتان، وكان مات بأدنى خراسان فلم توجد إلا في جوالق حمار. ابن سعد [٩٧٧٣] أخبرنا عبيد الله بن محمد بن حفص التيمي قال حدثنا حماد بن سلمة عن عاصم الأحول أن أبا العالية أوصى إلى مورق العجلي وأمره أن يضع في قبره جريدتين قال مورق: وأوصى بريدة الأسلمي أن توضع في قبره جريدتان ومات بأدنى خراسان فلم توجدا إلا في جوالق حمار فلما وضعوه في قبره وضعوهما في قبره. اهـ صحيح. والمعنى أن يدفنا معه.

стр. 6413

• الخطيب [تاريخ بغداد ١/ ١٨٢] أنبأنا إبراهيم بن مخلد قال أنبانا أبو سعيد أحمد بن محمد بن رميح النسوي قال سمعت أحمد بن محمد بن عمر بن بسطام المروزي يقول سمعت أحمد بن سيار يقول حدثنا الشاه ابن عمار قال حدثني أبو صالح سليمان بن صالح الليثي قال نبأنا النضر بن المنذر بن ثعلبة العبدي عن حماد بن سلمة عن قتادة أن أبا برزة الأسلمي كان يحدث أن رسول الله ﷺ مر على قبر وصاحبه يعذب فأخذ جريدة فغرسها إلى القبر وقال عسى أن يرفه عنه ما دامت رطبة فكان أبو برزة يوصي إذا مت فضعوا في قبري معي جريدتين قال فمات في مفازة بين كرمان وقومس فقالوا كان يوصينا أن نضع في قبره جريدتين وهذا موضع لا نصيبهما فيه فبينما هم كذلك طلع عليهم ركب من قبل سجستان فأصابوا معهم سعفا فأخذوا منه جريدتين فوضعوهما معه في قبره. اهـ ضعفه الألباني وهو كما قال.

стр. 6414

• أحمد [١٦٠٩٠] حدثنا يعقوب ثنا أبي قال عن ابن أسحق قال حدثني محمد بن جعفر بن الزبير عن بن عبد الله بن أنيس عن أبيه قال دعاني رسول الله ﷺ فقال: أنه قد بلغني أن خالد بن سفيان بن نبيح يجمع لي الناس ليغزوني وهو بعرنة فاته فأقتله قال قلت يا رسول الله أنعته لي حتى أعرفه قال إذا رأيته وجدت له اقشعريرة قال فخرجت متوشحا بسيفي حتى وقعت عليه وهو بعرنة مع طعن يرتاد لهن منزلا وحين كان وقت العصر فلما رأيته وجدت ما وصف لي رسول الله ﷺ من الاقشعريرة فأقبلت نحوه وخشيت أن يكون بيني وبينه محاولة تشغلني عن الصلاة فصليت وأنا أمشي نحوه أومئ برأسي الركوع والسجود فلما انتهيت إليه قال من الرجل قلت رجل من العرب سمع بك وبجمعك لهذا الرجل فجاءك لهذا قال أجل أنا في ذلك قال فمشيت معه شيئا حتى إذا أمكنني حملت عليه السيف حتى قتلته ثم خرجت وتركت ظعائنه مكبات عليه فلما قدمت على رسول الله ﷺ فرآني فقال أفلح الوجه قال قلت قتلته يا رسول الله قال صدقت قال ثم قام معي رسول الله ﷺ فدخل في بيته فأعطاني عصا فقال أمسك هذه عندك يا عبد الله بن أنيس قال فخرجت بها على الناس فقالوا ما هذه العصا قال قلت أعطانيها رسول الله ﷺ وأمرني أن أمسكها قالوا أولا ترجع إلى رسول الله ﷺ فتسأله عن ذلك قال فرجعت إلى رسول الله ﷺ فقلت يا رسول الله لم أعطيتني هذه العصا قال آية بيني وبينك يوم القيامة أن أقل الناس المتخصرون يومئذ يوم القيامة فقرنها عبد الله بسيفه فلم تزل معه حتى إذا مات أمر بها فصبت معه في كفنه ثم دفنا جميعا. صححه ابن حبان.

стр. 6415

• ابن سعد [٥٧٩٦] أخبرنا وكيع بن الجراح عن سفيان عن يحيى بن سعيد عن القاسم بن محمد أن أخا لعائشة نزل منزلا فمات فجأة، فأعتقت عنه عائشة رقيقا من تلاده ترجو أن ينفعه ذلك بعد موته. ثم قال أخبرنا يزيد بن هارون قال أخبرنا يحيى بن سعيد عن القاسم بن محمد أن عبد الرحمن بن أبي بكر توفي في قائلة له وأن عائشة أخته زوج النبي ﷺ أعتقت عنه عبيدا له من تلاده، ترجو أن ينفعه الله بهم. البيهقي [١٣٠١٨] من طريق أبي عبيد حدثنا سفيان عن يحيى بن سعيد عن القاسم بن محمد عن عائشة أن أخاها مات في منامه وأن عائشة أعتقت عنه تلادا من تلاده يعني مماليك قدماء. قال أبو عبيد: والتلاد كل مال قدم. صحيح.

стр. 6416

• ابن سعد [٧٣٨٦] أخبرنا يحيى بن حماد قال حدثنا أبو عوانة عن حصين عن أبي حازم قال: لما حضر الحسن قال للحسين: ادفنوني عند أبي، يعني النبي ﷺ ، إلا أن تخافوا الدماء، فإن خفتم الدماء فلا تهريقوا في دما، ادفنوني عند مقابر المسلمين قال: فلما قبض تسلح الحسين وجمع مواليه. فقال له أبو هريرة: أنشدك الله ووصية أخيك، فإن القوم لن يدعوك حتى يكون بينكم دما قال: فلم يزل به حتى رجع. قال: ثم دفنوه في بقيع الغرقد. فقال أبو هريرة: أرأيتم لو جئ بابن موسى ليدفن مع أبيه فمنع أكانوا قد ظلموه؟ قال: فقالوا: نعم قال: فهذا ابن نبي الله قد جيء به ليدفن مع أبيه. اهـ فيه نظر.

стр. 6417

• ابن سعد [٤٩٤٢] أخبرنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عن عبد الله بن سلام أن سلمان قال له: أي أخي أينا مات قبل صاحبه فليتراء له، قال عبد الله بن سلام: أويكون ذلك؟ قال: نعم، إن نسمة المؤمن مخلاة تذهب في الأرض حيث شاءت ونسمة الكافر في سجن، فمات سلمان، فقال عبد الله: فبينما أنا ذات يوم قائل بنصف النهار على سرير لي، فأغفيت إغفاءة إذ جاء سلمان، فقال: السلام عليك ورحمة الله، فقلت: السلام عليك ورحمة الله أبا عبد الله، كيف وجدت منزلك؟ قال: خيرا، وعليك بالتوكل، فنعم الشيء التوكل، وعليك بالتوكل، فنعم الشيء التوكل، وعليك بالتوكل، فنعم الشيء التوكل. ثم قال أخبرنا معن بن عيسى قال حدثنا أبو معشر عن محمد بن كعب قال حدثني المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام أن سلمان مات قبل عبد الله بن سلام فرآه عبد الله بن سلام في المنام، فقال له: كيف أنت أبا عبد الله؟ قال: بخير، قال: أي الأعمال وجدتها أفضل؟ قال: وجدت التوكل شيئا عجيبا. اهـ صحيح.

стр. 6418

• الطبراني [٥١٤٤] حدثنا العباس بن محمد المجاشعي الأصبهاني ثنا محمد بن أبي يعقوب الكرماني ثنا الضحاك بن ميمون الثقفي ثنا داود بن أبي هند عن زيد أو يزيد بن نافع عن حبيب بن سالم عن النعمان بن بشير قال: بينما زيد بن خارجة يمشي في بعض طرق المدينة إذ خر ميتا بين الظهر والعصر فنقل إلى أهله وسجي بين بردتين وكساء فلما كان بين المغرب والعشاء اجتمع نسوة من الأنصار يصرخن حوله إذ سمعوا من تحت الكساء يقول: أنصتوا أيها الناس مرتين فحسروا عن وجهه وصدره فقال: محمد رسول الله ﷺ النبي الأمي خاتم النبيين كان ذلك في الكتاب الأول ثم قيل على لسانه: صدق أبو بكر الصديق خليفة رسول الله ﷺ القوي الأمين كان ضعيفا في بدنه قويا في أمر الله كان ذلك في الكتاب الأول ثم قيل على لسانه: صدق صدق ثلاثا والأوسط عبد الله عمر أمير المؤمنين الذي كان لا يخاف في الله لومة لائم وكان يمنع الناس أن يأكل قويهم ضعيفهم كان ذلك في الكتاب الأول ثم قيل على لسانه: صدق صدق صدق ثم قال: عثمان أمير المؤمنين رحيم بالمؤمنين خلت اثنتان وبقي أربع ثم اختلف الناس ولا نظام لهم وأبيحت الأحماء - يعني تنتهك المحارم - ودنت الساعة وأكل الناس بعضهم بعضا. حدثنا عيسى بن محمد السمسار الواسطي ثنا عبد الحميد بن بيان ثنا إسحاق الأزرق عن شريك عن إبراهيم بن مهاجر عن حبيب ابن سالم عن النعمان بن بشير قال: لما توفي زيد بن خارجة انتظر به خروج عثمان فقلت: يصلي ركعتين فكشف الثوب عن وجهه وقال: السلام عليكم السلام عليكم قال: وأهل البيت يتكلمون قال فقلت: وأنا في الصلاة: سبحان الله سبحان الله فقال: أنصتوا أنصتوا محمد رسول الله كان ذلك في الكتاب الأول صدق صدق صدق أبو بكر الصديق ضعيف في جسده قوي في أمر الله كان ذلك في الكتاب الأول صدق صدق صدق عمر بن الخطاب قوي في جسده قوي في أمر الله كان ذلك في الكتاب الأول صدق صدق صدق عثمان بن عفان مضت اثنتان وبقي أربع وأبيحت الأحماء بئر أريس وما بئر أريس السلام عليك عبد الله بن رواحة هل أحسست لي خارجة وسعدا؟ قال شريك: هما أبوه وأخوه. ورواه ابن أبي الدنيا في من عاش بعد الموت [٣] قال ثنا أبو مسلم عبد الرحمن بن يونس قال ثنا عبد الله بن إدريس عن إسماعيل بن أبي خالد قال جاءنا يزيد بن النعمان بن بشير إلى حلقة القاسم بن عبد الرحمن بكتاب أبيه النعمان بن بشير: بسم الله الرحمن الرحيم من النعمان بن بشير إلى أم عبد الله ابنة أبي هاشم سلام عليك فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو فإنك كتبت إلي لأكتب إليك بشأن زيد بن خارجة فإنه كان من شأنه أنه أخذه وجع في حلقه وهو يومئذ من أصح أهل المدينة فتوفي بين صلاة الأولى وصلاة العصر فأضجعناه لظهره وغشيناه ببردين وكساء فأتاني آت في مقامي وأنا أسبح بعد المغرب فقال إن زيد قد تكلم بعد وفاته فانصرفت إليه مسرعا وقد حضره قوم من الأنصار وهو يقول أو يقال على لسانه الأوسط أجلد القوم الذي كان لا يبالي في الله لومة لائم كان لا يأمر الناس أن يأكل قويهم ضعيفهم عبد الله أمير المؤمنين صدق صدق كان ذلك في الكتاب الأول. ثم قال: عثمان أمير المؤمنين وهو يعافي الناس من ذنوب كثيرة خلت ليلتان وبقي أربع ثم اختلف الناس وأكل بعضهم بعضا فلا نظام وأبيحت الأحماء ثم ارعوى المؤمنون فقالوا كتاب الله وقدره أيها الناس أقبلوا على أميركم واسمعوا وأطيعوا فمن تولى فلا يعهدن دما كان أمر الله قدرا سلام عليكم يا عبد الله بن رواحة هل أحسست لي خارجة لأبيه وسعدا اللذين قتلا يوم أحد كلا إنها لظى نزاعة للشوى تدعوا من أدبر وتولى وجمع فأوعى ثم خفت صوته فسألت الرهط عما سبقني من كلامه فقالوا سمعناه يقول انصتوا انصتوا. فنظر إلى بعض فإذا الصوت من تحت الثياب فكشفنا عن وجهه فقال هذا أحمد رسول الله سلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته. ثم قال أبو بكر الصديق الأمين خليفة رسول الله ﷺ كان ضعيفا في جسمه قويا في أمر الله صدق صدق وكان في الكتاب الأول. اهـ الخبر صحيح مشهور وله طرق.

стр. 6419

• ابن سعد [٨٧٧٧] أخبرنا محمد بن عبيد قال حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن عبد الملك بن عمير قال: أتي ربعي بن حراش فقيل له: قد مات أخوك فذهب مستعجلا حتى جلس عند رأسه يدعو له ويستغفر له فكشف عن وجهه ثم قال: السلام عليكم إني قدمت على ربي بعدكم فتلقيت بروح وريحان ورب غير غضبان وكساني ثياب سندس وإستبرق وإني وجدت الأمر أهون مما تظنون ولكن لا تتكلوا احملوني. فإني قد واعدت رسول الله ﷺ أن لا يبرح حتى ألقاه. أخبرنا هشام بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسي قال حدثنا أبو عوانة عن عبد الملك بن عمير عن ربعي بن حراش أن أخاه الربيع مرض مرضا شديدا فثقل قال: وقمت إلى حاجة لي ثم رجعت فقلت: ما فعل أخي قالوا: قد قبض أخوك فقلت: إنا لله وإنا إليه راجعون قال فدخلت فإذا هو قد سجي بثوب وأنيم على ظهره كما يصنع بالميت فأمرت بحنوطه وكفنه فبينما أنا كذلك إذ قال بالثوب هكذا فكشف عن وجهه ثم عاد كأصح ما كان وقد مرض قبل ذلك مرضا شديدا فقال: السلام عليكم قال قلت وعليك ورحمة الله قال: قلت سبحان الله أبعد الموت يا أخي فقال: إني لقيت ربي بعدكم فتلقاني بروح وريحان ورب غير غضبان وكساني أثوابا خضرا من سندس وإستبرق ووجدت الأمر أيسر مما في أنفسكم ولا تغتروا فإني استأذنت ربي لأبشركم فاحملوني إلى رسول الله ﷺ فإنه وعدني أن لا يسبقني حتى أدركه فوالله ما شبهت موته بعد كلامه إلا حصاة قذفتها في ماء فتغيبت. ورواه ابن أبي الدنيا في من عاش بعد الموت من طرق. وهو خبر حسن.

стр. 6420

• ابن سعد [٥٤٣٥] أخبرنا أحمد بن محمد بن أيوب قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق قال حدثني بريدة بن سفيان الأسلمي عن محمد بن كعب القرظي عن عبد الله بن مسعود قال: لما نفى عثمان أبا ذر إلى الربذة، وأصابه بها قدره ولم يكن معه أحد إلا امرأته وغلامه، فأوصاهما أن اغسلاني وكفناني وضعاني على قارعة الطريق، فأول ركب يمر بكم، فقولوا: هذا أبو ذر صاحب رسول الله ﷺ ، فأعينونا على دفنه فلما مات فعلا ذلك ثم وضعاه على قارعة الطريق، وأقبل عبد الله بن مسعود في رهط من أهل العراق عمارا فلم يرعهم إلا بالجنازة على ظهر الطريق قد كادت الإبل أن تطأها فقام إليه الغلام فقال: هذا أبو ذر صاحب رسول الله ﷺ فأعينونا على دفنه فاستهل عبد الله يبكي ويقول صدق رسول الله تمشي وحدك وتموت وحدك وتبعث وحدك ثم نزل هو وأصحابه فواروه ثم حدثهم عبد الله بن مسعود حديثه وما قال له رسول الله ﷺ في مسيره إلى تبوك. اهـ رواه الحاكم وصححه وقال الذهبي: فيه إرسال. وقال ابن سعد [٥٤٣٣] أخبرنا عفان بن مسلم قال حدثنا وهيب بن خالد قال حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم عن مجاهد عن إبراهيم يعني ابن الأشتر أن أبا ذر حضره الموت وهو بالربذة فبكت امرأته، فقال: وما يبكيك؟ فقالت: أبكي أنه لا يد لي بتغييبك، وليس عندي ثوب يسعك كفنا. فقال: لا تبكي فإني سمعت رسول الله ﷺ ذات يوم وأنا عنده في نفر يقول: ليموتن رجل منكم بفلاة من الأرض تشهده عصابة من المؤمنين قال: فكل من كان معي في ذلك المجلس مات في جماعة وقرية، فلم يبق منهم غيري، وقد أصبحت بالفلاة أموت، فراقبي الطريق فإنك سوف ترين ما أقول لك، فإني والله ما كذبت ولا كذبت، قالت: وأنى ذلك وقد انقطع الحاج؟ قال: راقبي الطريق، فبينا هي كذلك إذا هي بالقوم تجد بهم رواحلهم كأنهم الرخم. قال عفان: هكذا قال: تجد بهم، والصواب: تخد بهم رواحلهم، فأقبل القوم حتى وقفوا عليها، قالوا: ما لك؟ قالت: امرؤ من المسلمين تكفنونه وتؤجرون فيه، قالوا: ومن هو؟ قالت: أبو ذر، ففدوه بآبائهم وأمهاتهم، ووضعوا سياطهم في نحورها يبتدرونه. فقال: أبشروا أنتم النفر الذين قال فيكم رسول الله ﷺ ما قال، أبشروا، سمعت رسول الله ﷺ يقول: ما من امرأين من المسلمين هلك بينهما ولدان أو ثلاثة، فاحتسباه وصبرا، فيريان النار أبدا. ثم قال: قد أصبحت اليوم حيث ترون، ولو أن ثوبا من ثيابي يسعني لم أكفن إلا فيه، أنشدكم الله ألا يكفني رجل منكم كان أميرا أو عريفا أو بريدا. فكل القوم كان نال من ذلك شيئا إلا فتى من الأنصار كان مع القوم، قال: أنا صاحبك ثوبان في عيبتي من غزل أمي وأحد ثوبي هذين اللذين علي قال: أنت صاحبي فكفني. اهـ ثم قال أخبرنا إسحاق بن أبي إسرائيل قال حدثنا يحيى بن سليم عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن مجاهد عن إبراهيم بن الأشتر عن أبيه نحوه. ثقات. إبراهيم بن الأشتر مترجم في السير قال كان شيعيا فاضلا. واسم الأشتر مالك بن الحارث.

стр. 6421

• أحمد [١١٦٧٨] ثنا أبو إبراهيم المعقب إسماعيل بن محمد وكان أحد الصالحين ثنا يوسف بن الماجشون قال أخبرني محمد بن المنكدر قال: دخلت على جابر بن عبد الله وهو يموت فقلت له أقرئ رسول الله ﷺ مني السلام. ثم قال [١٩٥٠٠] ثنا محمد بن مقاتل المروزي قال ثنا يوسف بن يعقوب الماجشون قال أخبرني محمد بن المنكدر قال: دخلت على جابر بن عبد الله وهو يموت فقلت أقرئ رسول الله ﷺ مني السلام. الطبري [١٩٠] حدثني علي بن مسلم الطوسي حدثنا يوسف بن الماجشون عن محمد بن المنكدر أنه دخل على جابر بن عبد الله السلمي وهو يموت قال: قلت له: أقرئ رسول الله ﷺ مني السلام. اهـ يوسف بن يعقوب بن أبى سلمة الماجشون، إسناد صحيح.

стр. 6422

• ابن سعد [٥٧٤٨] أخبرنا عبد الله بن نمير قال حدثنا محمد بن إسحاق عن الحارث بن الفضيل عن الزهري عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك عن أبيه قال: لما حضرت كعب بن مالك الوفاة أتته أم بشر بن البراء بن معرور فقالت: يا أبا عبد الرحمن إن لقيت ابني فلانا فأقرئه مني السلام، فقال: ليغفر الله لك يا أم بشر، لنحن أشغل من ذلك، قالت: يا أبا عبد الرحمن، أما سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن أرواح المؤمنين طير خضر تعلق بشجر الجنة؟ قال: بلى، قالت: فهو ذاك. اهـ ورواه الطبراني [١٩/ ١٢٣] حدثنا جعفر بن محمد الفريابي ثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي ثنا شعيب بن إسحاق ثنا الأوزاعي حدثني الزهري حدثني عبد الرحمن بن كعب عن كعب قال: لما حضرته الوفاة أتته أم مبشر، فقالت: اقرأ على ابني السلام، فقال لها: أوما سمعت رسول الله ﷺ يقول: روح المؤمن طائر تعلق في شجر الجنة حتى يبعث يوم القيامة قالت: بلى ولكن وهلت. اهـ صحيح رواه النسائي وابن ماجة مختصرا.

стр. 6423

• مسلم [٣٨٠٣] حدثني محمد بن المثنى حدثنا فضل بن مساور ختن أبي عوانة حدثنا أبو عوانة عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر سمعت النبي ﷺ يقول: اهتز العرش لموت سعد بن معاذ. وعن الأعمش حدثنا أبو صالح عن جابر عن النبي ﷺ مثله. فقال رجل لجابر فإن البراء يقول اهتز السرير. فقال إنه كان بين هذين الحيين ضغائن، سمعت النبي ﷺ يقول: اهتز عرش الرحمن لموت سعد بن معاذ. اهـ وقال ابن سعد [٤٤١٠] أخبرنا يزيد بن هارون قال أخبرنا سليمان التيمي عن الحسن قال: قال رسول الله ﷺ : لقد اهتز عرش الرحمن لوفاة سعد بن معاذ فرحا به قال: قوله: فرحا به، تفسير من الحسن. اهـ مرسل رجاله ثقات. وقال الطبراني [١٣٥٥٥] حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل النهدي ثنا عبد السلام بن حرب عن عطاء بن السائب عن مجاهد عن ابن عمر قال: اهتز العرش لحب لقاء الله سعدا وكان آخرهم خرج من قبره النبي ﷺ وقال: إن سعدا ضغط في قبره ضغطة فسألت الله أن يخفف عنه. ورواه المحاملي في أماليه [١٣٥] حدثنا يوسف بن موسى قال حدثنا جرير عن عطاء بن السائب عن مجاهد عن ابن عمر قال: ذكر يوما سعد بن معاذ حين توفي قيل إن العرش اهتز لحب لقاء الله سعدا. قال ابن عمر: إن العرش ليس يهتز لموت أحد، ولكنه سريره الذي حمل عليه. اهـ فيه ضعف.

стр. 6424

• الطبراني [٤١٢٣] حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ثنا إسماعيل بن إبراهيم الترجماني ثنا إسحاق بن الحارث قال: رأيت خالد بن الحواري رجلا من الحبشة من أصحاب النبي ﷺ أتى أهله فلما فرغ حضره الوفاة فقال: اغسلوني غسلين غسلة للجنابة وغسلة للموت. اهـ أبو الحارث إسحاق بن الحارث لم أعرف حاله.

стр. 6425

• ابن سعد [٨٢٩٢] أخبرنا وهب بن جرير بن حازم أراه عن أبيه قال سمعت أبا يزيد المديني قال: لما مرض سمرة بن جندب مرضه الذي مات فيه أصابه برد شديد فأوقدت له نار فجعل كانونا بين يديه وكانونا خلفه وكانونا عن يمينه وكانونا عن يساره قال: فجعل لا ينتفع بذلك ويقول: كيف أصنع بما في جوفي فلم يزل كذلك حتى مات. اهـ ثقات.

стр. 6426

كتاب الصلاة في السفر عن رسول الله وأصحابه

стр. 6427

هل قصر الصلاة واجب

стр. 6428

• مالك [٣٣٥] عن صالح بن كيسان عن عروة بن الزبير عن عائشة زوج النبي ﷺ أنها قالت: فرضت الصلاة ركعتين ركعتين في الحضر والسفر فأقرت صلاة السفر وزيد في صلاة الحضر. أخرجاه في الصحيحين. ورواه أحمد [٢٦٣٢٥] حدثنا عبد الوهاب بن عطاء عن داود بن أبي هند عن الشعبي عن عائشة قالت: فرضت الصلاة ركعتين ركعتين إلا المغرب فرضت ثلاثا لأنها وتر قالت وكان رسول الله ﷺ إذا سافر صلى الصلاة الأولى إلا المغرب فإذا أقام زاد مع كل ركعتين ركعتين إلا المغرب لأنها وتر والصبح لأنه يطول فيها القراءة. تابعه محمد بن أبي عدي عن داود عن الشعبي عن عائشة بنحوه. وقال عبد الرزاق [٤٢٦٧] عن ابن جريج قال أخبرني ابن شهاب عن عروة بن الزبير أن عائشة زوج النبي ﷺ أخبرته أن الصلاة أول ما فرضت فرضت ركعتين ثم أتم الله الصلاة في الحضر وأقرت الركعتان على هيئتهما في السفر. قال فقلت لعروة: فما كان يحمل عائشة على أن تصلي أربع ركعات في السفر وقد علمت أنها فرضها الله ركعتين؟ ! قال عروة: تأولت من ذلك ما تأول عثمان من إتمام الصلاة بمنى (١) اهـ رواه البخاري ومسلم بتمامه.

стр. 6429

• قال الدارقطني [٢٣١٧] حدثنا أبو بكر النيسابوري عبد الله بن محمد بن زياد وعبد الله بن محمد بن إسحاق المروزي قالا حدثنا محمد بن إبراهيم بن كثير الصوري ح وحدثنا أبو بكر النيسابوري حدثنا عبد الله بن محمد بن عمرو الغزي قالا حدثنا محمد بن يوسف الفريابي حدثنا العلاء بن زهير عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عن عائشة قالت خرجت مع رسول الله ﷺ في عمرة في رمضان فأفطر رسول الله ﷺ وصمت وقصر وأتممت، فقلت: يا رسول الله بأبي وأمي أفطرت وصمت وقصرت وأتممت. قال: أحسنت يا عائشة. ثم قال: إسناد حسن. ثم قال: حدثنا المحاملي ثنا سعيد بن محمد بن ثواب ثنا أبو عاصم ثنا عمرو بن سعيد عن عطاء بن أبي رباح عن عائشة أن النبي ﷺ كان يقصر في السفر ويتم ويفطر ويصوم، قال: وهذا إسناد صحيح. اهـ

стр. 6430

• عبد الرزاق [٤٤٦١] عن معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة قال: كانت تصوم في السفر وتصلي أربعا أو قال وتتم. عبد الرزاق [٤٤٦٢] عن الثوري عن هشام عن عروة عن عائشة أنها كانت تتم في السفر. ابن أبي شيبة [٨٢٧٣] حدثنا عبدة عن هشام عن أبيه عن عائشة أنها كانت تتم الصلاة في السفر. عبد الرزاق [٤٤٦٣] عن ابن محرر عن ميمون بن مهران عن عائشة قالت: من صلى أربعا في السفر فحسن ومن صلى ركعتين فحسن إن الله لا يعذبكم على الزيادة ولكن يعذبكم على النقصان. اهـ ابن محرر متروك. ابن الجعد [٢٣٠٠] أخبرنا شريك عن هشام عن أبيه عن عائشة أنها كانت تصلي المكتوبة في السفر أربعا ولا تراه واجبا على أحد. ورواه الطحاوي [ك ٤٨٩٧] حدثنا فهد بن سليمان حدثنا محمد بن سعيد بن الأصبهاني أخبرنا شريك وعلي بن مسهر عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أنها كانت لا تقصر في السفر ولا تراه واجبا على أحد. اهـ صحيح.

стр. 6431

• البيهقي [٥٦٣٧] أخبرنا أبو حامد أحمد بن علي الرازي الحافظ أخبرنا زاهر بن أحمد حدثنا أبو بكر النيسابوري حدثنا محمد بن يحيى وإبراهيم بن مرزوق ومحمد بن عبيد الله قالوا حدثنا وهب بن جرير حدثنا شعبة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أنها كانت تصلي في السفر أربعا فقلت لها: لو صليت ركعتين، فقالت: يا ابن أختي إنه لا يشق علي. اهـ سند صحيح.

стр. 6432

• ابن جرير [١٠٣١٩] حدثنا علي بن سهل الرملي قال حدثنا مؤمل قال حدثنا سفيان عن هشام بن عروة عن أبيه أن عائشة كانت تصلي في السفر ركعتين. اهـ مؤمل بن إسماعيل ثقة كثير الغلط. وقال الطبري [٧٤٠] حدثني أبو عاصم عمران بن محمد الأنصاري حدثنا عبد الكبير بن عبد المجيد حدثنا عمر بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق قال: سمعت أبي يقول: سمعت عائشة تقول في السفر: أتموا صلاتكم. فقالوا: إن رسول الله ﷺ كان يصلي في السفر ركعتين. فقالت: إن رسول الله ﷺ كان في حرب وكان يخاف هل تخافون أنتم؟ . اهـ هكذا في التهذيب، ورواه في التفسير قال [١٠٣١٧] حدثني أبو عاصم عمران بن محمد الأنصاري قال حدثنا عبد الكبير بن عبد المجيد قال حدثني محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق قال: سمعت أبي يقول: سمعت عائشة تقول في السفر: أتموا صلاتكم. فقالوا: إن رسول الله ﷺ يصلي في السفر ركعتين! فقالت: إن رسول الله ﷺ كان في حرب، وكان يخاف، هل تخافون أنتم؟ . اهـ وبين أحمد شاكر أن عمر خطأ صوابه محمد. أبو عاصم ذكره ابن حبان في الثقات.

стр. 6433

• الطحاوي [٢٤٧٦] حدثنا أبو بكرة قال: ثنا روح قال: ثنا ابن عون قال: قدمت المدينة فأدركت ركعة من العشاء فصنعت شيئا برأيي فسألت القاسم بن محمد فقال: أكنت ترى أن الله يعذبك لو صليت أربعا؟ كانت أم المؤمنين عائشة تصلي أربعا وتقول: المسلمون يصلون أربعا (١). ورواه أبو بكر النيسابوري في الزيادات على كتاب المزني [٨٩] حدثنا محمد بن عبد الملك نا يزيد بن هارون نا ابن عون فذكره. صحيح.

стр. 6434

• عبد الرزاق [٤٤٥٩] عن ابن جريج عن عطاء قال لا أعلم أحدا من أصحاب النبي ﷺ كان يوفي الصلاة في السفر إلا سعد بن أبي وقاص قال وكانت عائشة توفي الصلاة في السفر وتصوم. قال: وسافر سعد بن أبي وقاص في نفر من أصحاب النبي ﷺ فأوفى سعد الصلاة وصام وقصر القوم وأفطروا فقالوا لسعد كيف يفطرون ويقصرون وأنت تتمها وتصوم قال دونكم أمركم فإني أعلم بشأني قال فلم يحرمه عليهم سعد ولم ينههم عنه. الطحاوي [٢٤٧٧] حدثنا أبو بكرة قال: ثنا روح قال: ثنا ابن جريج قال: قلت لعطاء أي أصحاب رسول الله ﷺ كان يوفي الصلاة في السفر؟ فقال: لا أعلمه إلا عائشة وسعد بن أبي وقاص. ابن جرير [١٠٣٢٠] حدثنا سعيد بن يحيى قال حدثني أبي قال حدثنا ابن جريج قال: قلت لعطاء: أي أصحاب رسول الله ﷺ كان يتم الصلاة في السفر؟ قال: عائشة وسعد بن أبي وقاص. اهـ سيأتي ما يخالف هذه الرواية عن سعد بن مالك. وهذا مرسل.

стр. 6435

• مسلم [١١٠٩] حدثنا يحيى بن يحيى وسعيد بن منصور وأبو الربيع وقتيبة بن سعيد قال يحيى أخبرنا وقال الآخرون حدثنا أبو عوانة عن بكير بن الأخنس عن مجاهد عن ابن عباس قال: فرض الله الصلاة على لسان نبيكم ﷺ في الحضر أربعا وفي السفر ركعتين وفي الخوف ركعة. اهـ

стр. 6436

• عبد الرزاق [٤٢٧٥] عن ابن جريج قال سمعت عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمار يحدث عن عبد الله بن باباه عن يعلى بن أمية قال قلت لعمر بن الخطاب إنما الله قال أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا فقد أمن الناس فقال عمر عجبت مما عجبت منه فسألت رسول الله ﷺ فقال صدقة تصدق الله بها عليكم فاقبلوا صدقته. اهـ رواه مسلم.

стр. 6437

• عبد الرزاق [٤٢٧٨] عن الثوري عن زبيد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عمر بن الخطاب قال صلاة الأضحى ركعتان وصلاة الفطر ركعتان وصلاة المسافر ركعتان تمام وليس بقصر على لسان النبي ﷺ . ابن أبي شيبة [٨٢٤٠] حدثنا شريك عن زبيد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عمر قال: صلاة السفر ركعتان تمام غير قصر على لسان رسول الله ﷺ . رواه النسائي وقال: عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمع من عمر. ورواه الطحاوي [٢٤٥٧] حدثنا ابن أبي داود قال: ثنا القواريري قال: ثنا يحيى عن سفيان قال: ثنا زبيد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن الثقة عن عمر ﵁ مثله. ابن المنذر [٢٢٤٢] حدثنا محمد بن إسماعيل قال: ثنا الكيساني قال: ثنا محمد بن بشر قال: ثنا يزيد بن زياد الأشجعي عن زبيد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن كعب بن عجرة قال: قال عمر: صلاة الأضحى ركعتان، وصلاة الفطر ركعتان وصلاة السفر ركعتان وصلاة الجمعة ركعتان تمام غير قصر على لسان نبيكم وقد خاب من افترى. اهـ ورواه ابن ماجة [١٠٦٤] حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير حدثنا محمد بن بشر أنبأنا يزيد بن زياد بن أبي الجعد عن زبيد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن كعب بن عجرة عن عمر قال: صلاة السفر ركعتان وصلاة الجمعة ركعتان والفطر والأضحى ركعتان تمام غير قصر على لسان محمد ﷺ . وصححه ابن خزيمة وابن حبان.

стр. 6438

• عبد الرزاق [٤٢٦٨] عن معمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر قال صليت مع رسول الله ﷺ بمنى ركعتين ومع أبي بكر ركعتين ومع عمر ركعتين ومع عثمان صدرا من خلافته ثم صلاها أربعا. قال الزهري فبلغني أن عثمان إنما صلاها أربعا لأنه أزمع أن يقيم بعد الحج. اهـ رواه مسلم والبخاري من وجه آخر دون كلام الزهري. وقال أبو داود [١٩٦٣] حدثنا محمد بن العلاء أخبرنا ابن المبارك عن معمر عن الزهري أن عثمان إنما صلى بمنى أربعا لأنه أجمع على الإقامة بعد الحج. حدثنا هناد بن السري عن أبي الأحوص عن المغيرة عن إبراهيم قال إن عثمان صلى أربعا لأنه اتخذها وطنا. حدثنا محمد بن العلاء أخبرنا ابن المبارك عن يونس عن الزهري قال لما اتخذ عثمان الأموال بالطائف وأراد أن يقيم بها صلى أربعا قال ثم أخذ به الأئمة بعده. حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا حماد عن أيوب عن الزهري أن عثمان بن عفان أتم الصلاة بمنى من أجل الأعراب لأنهم كثروا عامئذ فصلى بالناس أربعا ليعلمهم أن الصلاة أربع. اهـ مراسيل. وقال أحمد [٤٤٣] حدثنا أبو سعيد يعني مولى بني هاشم حدثنا عكرمة بن إبراهيم الباهلي حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي ذباب عن أبيه أن عثمان بن عفان صلى بمنى أربع ركعات، فأنكره الناس عليه، فقال: يا أيها الناس إني تأهلت بمكة منذ قدمت، وإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: من تأهل في بلد فليصل صلاة المقيم. اهـ ضعيف.

стр. 6439

• عبد الرزاق [٤٢٧٧] عن ابن جريج قال سأل حميد الضمري ابن عباس فقال إني أسافر أفأقصر الصلاة في السفر أم أتمها فقال ابن عباس ليس بقصرها ولكن تمامها وسنة النبي ﷺ . خرج رسول الله ﷺ آمنا لا يخاف إلا الله فصلى اثنين حتى رجع ثم خرج أبو بكر لا يخاف إلا الله فصلى ركعتين حتى رجع ثم خرج عمر آمنا لا يخاف إلا الله فصلى اثنين حتى رجع ثم فعل ذلك عثمان ثلثي إمارته أو شطرها ثم صلاها أربعا ثم أخذ بها بنو أمية قال ابن جريج فبلغني أنه أوفى أربعا بمنى قط من أجل أن أعرابيا ناداه في مسجد الخيف بمنى يا أمير المؤمنين ما زلت أصليهما ركعتين منذ رأيتك عام أول صليتها ركعتين فخشي عثمان أن يظن جهال الناس إنما الصلاة ركعتين وإنما كان أوفاها بمنى قط. اهـ منقطع. وقال البيهقي [٥٦٤٥] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار حدثنا موسى بن إسحاق القاضي حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب حدثنا سليمان بن سالم مولى عبد الرحمن بن حميد عن عبد الرحمن بن حميد عن أبيه عن عثمان بن عفان أنه أتم الصلاة بمنى ثم خطب الناس فقال: يا أيها الناس إن السنة سنة رسول الله ﷺ وسنة صاحبيه ولكنه حدث العام من الناس فخفت أن يستنوا. اهـ رجاله ثقات، وسليمان شيخ. وحسن إسناده البيهقي في المعرفة.

стр. 6440

• البخاري [١٠٢٢] حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا عبد الواحد بن زياد عن الأعمش قال حدثنا إبراهيم قال سمعت عبد الرحمن بن يزيد يقول: صلى بنا عثمان بن عفان بمنى أربع ركعات فقيل ذلك لعبد الله بن مسعود فاسترجع ثم قال صليت مع رسول الله ﷺ بمنى ركعتين وصليت مع أبي بكر الصديق بمنى ركعتين وصليت مع عمر بن الخطاب بمنى ركعتين فليت حظي من أربع ركعات ركعتان متقبلتان. اهـ ورواه أبو داود [١٩٦٢] حدثنا مسدد أن أبا معاوية وحفص بن غياث حدثاه وحديث أبي معاوية أتم عن الأعمش عن إبراهيم عن عبد الرحمن بن يزيد فذكر مثله ثم قال: قال الأعمش فحدثني معاوية بن قرة عن أشياخه أن عبد الله صلى أربعا. قال: فقيل له: عبت على عثمان ثم صليت أربعا؟ ! قال: الخلاف شر. اهـ صححه الألباني. ورواه البيهقي [٥٦٤٣] أخبرنا عبد الله بن يوسف الأصبهاني أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن إسحاق الفاكهي بمكة حدثنا أبو يحيى بن أبي مسرة حدثنا خلاد بن يحيى حدثنا يونس بن أبي إسحاق عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد قال: كنا مع عبد الله بن مسعود بجمع فلما دخل مسجد منى سأل: كم صلى أمير المؤمنين؟ قالوا: أربعا فصلى أربعا قال فقلنا له: ألم تحدثنا أن النبي ﷺ صلى ركعتين وأبا بكر صلى ركعتين فقال: بلى وأنا أحدثكموه الآن، ولكن عثمان كان إماما فأخالفه والخلاف شر. اهـ ورواه الطبري في التهذيب [٤٨٥] حدثنا ابن حميد حدثنا حكام بن سلم عن عنبسة عن أبي إسحاق عن قرة أبي معاوية قال: جاء ابن مسعود في زمن عثمان فقال: كم صلى عثمان بمنى؟ فقالوا: أربعا. فقال عبد الله كلمة ثم تقدم فصلى أربعا، فقالوا: عبت عليه ثم صليت كما صلى؟ فقال: أما إني قد صليت مع النبي ﷺ وأبي بكر وعمر ركعتين ولكن الخلاف شر. وقال ابن عبد البر [التمهيد ١٦/ ٣٠٧] حدثناه عبد الوارث قال حدثنا قاسم قال حدثنا أحمد ابن زهير قال حدثني أبي قال حدثنا أبو معاوية محمد بن حازم قال حدثنا الأعمش عن إبراهيم عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله قال صلى عثمان فذكره قال وحدثنا أبي قال حدثنا جرير عن مغيرة عن أصحابه عن إبراهيم عن الأسود قال كنت مع عبد الله بمنى فلما صلى عثمان أربعا قال عبد الله صليت مع رسول الله ﷺ في هذا المكان ركعتين وصلى أبو بكر ركعتين وصلى عمر ركعتين قال الأسود فقلت يا أبا عبد الرحمن ألا سلمت في ركعتين وجعلت الركعتين الأخريين تسبيحا قال الخلاف شر (١) اهـ صحيح. ورواه عبد الرزاق [٤٢٦٩] عن معمر عن قتادة أن رسول الله ﷺ وأبا بكر وعمر وعثمان صدرا من خلافته كانوا يصلون بمكة وبمنى ركعتين ثم إن عثمان صلاها أربعا فبلغ ذلك ابن مسعود فاسترجع ثم قام فصلى أربعا فقيل له استرجعت ثم صليت أربعا قال الخلاف شر. اهـ مرسل.

стр. 6441

• ابن أبي شيبة [٨٢٥٨] حدثنا ابن علية عن علي بن زيد عن أبي نضرة قال: مر عمران بن حصين في مجلسنا، فقام إليه فتى من القوم فسأله عن صلاة رسول الله ﷺ في الحج والغزو والعمرة، فجاء فوقف علينا فقال: إن هذا سألني عن أمر فأردت أن تسمعوه أو كما قال: غزوت مع رسول الله ﷺ فلم يصل إلا ركعتين حتى رجع إلى المدينة. وحججت معه فلم يصل إلا ركعتين حتى رجع إلى المدينة. وشهدت معه الفتح فأقام بمكة ثمان عشرة ليلة لا يصلي إلا ركعتين، يقول لأهل البلد: صلوا أربعا فإنا سفر. واعتمرت معه ثلاث عمر لا يصلي إلا ركعتين. وحججت مع أبي بكر وغزوت فلم يصل إلا ركعتين حتى رجع إلى المدينة. وحججت مع عمر حجات فلم يصل إلا ركعتين حتى رجع إلى المدينة. وحججت مع عثمان سبع سنين من إمارته لا يصلي إلا ركعتين ثم صلاها بمنى أربعا. رواه الترمذي [٥٤٥] حدثنا أحمد بن منيع حدثنا هشيم أخبرنا علي بن زيد بن جدعان القرشي عن أبي نضرة قال سئل عمران بن حصين عن صلاة المسافر؟ فقال: حججت مع رسول الله ﷺ فصلى ركعتين وحججت مع أبي بكر فصلى ركعتين ومع عمر فصلى ركعتين ومع عثمان ست سنين من خلافته أو ثماني سنين فصلى ركعتين. قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح. اهـ

стр. 6442

• ابن أبي شيبة [١٤١٧٢] حدثنا شبابة بن سوار عن ليث بن سعد عن بكير بن الأشج عن محمد بن عبد الله بن أبي سليم عن أنس قال: صليت مع النبي ﷺ بمنى ركعتين ومع أبي بكر ومع عمر ومع عثمان صدرا من إمارته. اهـ إسناد جيد.

стр. 6443

• عبد الرزاق [٤٢٨٠] عن إسرائيل عن ثوير بن أبي فاختة عن أبيه أن عليا قال صلاة المسافر ركعتان. اهـ ثوير ضعيف.

стр. 6444

• الطبري [٥١٤] حدثنا ابن حميد حدثنا هارون بن المغيرة عن عنبسة عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي قال: إذا خرجت مسافرا فصل ركعتين. اهـ سند ضعيف.

стр. 6445

• عبد الرزاق [٤٢٨٣] عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي ليلى الكندي قال أقبل سلمان في اثني عشر راكبا أو ثلاثة عشر من أصحاب رسول الله ﷺ فلما حضرت الصلاة قالوا تقدم يا أبا عبد الله قال إنا لا نؤمكم ولا ننكح نساءكم إن الله هدانا بكم قال فتقدم رجل من القوم فصلى أربع ركعات فلما سلم فقال سلمان ما لنا وللمربعة إنما كان يكفينا نصف المربعة ونحن إلى الرخصة أحوج. ابن أبي شيبة [٨٢٤٤] حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن أبي ليلى قال: خرج سلمان في ثلاثة عشر رجلا من أصحاب رسول الله ﷺ غزاة وسلمان أسنهم، فلما حضرت الصلاة قالوا له: تقدم يا أبا عبد الله، فقال: ما أنا بالذي أتقدم وأنتم العرب منكم النبي ﷺ فليتقدم بعضكم، فتقدم بعض القوم فصلى بهم أربع ركعات، فلما قضينا الصلاة قال سلمان: وما للمربعة، إنما كان يكفينا ركعتان نصف المربعة. ورواه سعيد بن منصور [٥٩٣] نا حديج بن معاوية عن أبي إسحاق عن أبي ليلى الكندي مثله. ورواه سفيان كذلك مختصرا. وقال ابن أبي شيبة [٨٢٤٥] حدثنا وكيع قال: حدثنا سعيد بن عبيد الطائي عن علي بن ربيعة الوالبي عن الربيع بن نضلة قال: خرجنا في سفر ونحن اثنا عشر أو ثلاثة عشر راكبا كلهم قد صحب النبي ﷺ غيري، قال: فحضرت الصلاة فتدافع القوم فتقدم شاب منهم فصلى بهم أربع ركعات فلما صلى قال سلمان: ما لنا وللمربوعة يكفينا نصف المربوعة، نحن إلى التخفيف أفقر فقالوا: تقدم أنت يا أبا عبد الله فصلي بنا فقال: أنتم بنو إسماعيل الأئمة ونحن الوزراء. الطبري [٥١٥] حدثنا موسى بن عبد الرحمن حدثنا حسين عن زائدة حدثنا سعيد بن عبيد الطائي قال: أخبرني علي بن ربيعة الأسدي أن ربيع بن نضلة الأسدي أخبره أنه خرج في اثني عشر راكبا كلهم قد صحب النبي ﷺ غيره وهم سفر. قال: فحضرت الصلاة، فتدافع القوم أيهم يصلي فقدموا رجلا منهم فصلى بهم أربعا، فلما انصرف قال سلمان: ما هذا؟ مرتين أو ثلاثا نصف المربوعة نحن إلى التخفيف أفقر مرتين. قال: فقال القوم لسلمان: يا أبا عبد الله تقدمنا فصل لنا فأنت أحقنا بذلك. فقال سلمان: لا أنتم بنو إسماعيل الأئمة ونحن الوزراء. اهـ صحيح.
следующие страницы →