• البيهقي [٦١٧١] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا علي بن حمشاذ العدل ثنا عبيد بن محمد الحافظ ثنا محمد بن أبي صفوان ثنا حرمي بن عمارة عن عبيد الله بن النضر حدثني أبي قال كانت ظلمة على عهد أنس بن مالك قال فأتيت أنس بن مالك فقلت يا أبا حمزة هل كان يصيبكم مثل هذا على عهد رسول الله ﷺ فقال معاذ الله إن كانت الريح لتشتد فنبادر إلى المسجد مخافة القيامة. اهـ إسناد غير قوي.
стр. 6652
• أبو داود [١١٩٩] حدثنا محمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي حدثنا يحيى بن كثير حدثنا سلم بن جعفر عن الحكم بن أبان عن عكرمة قال قيل لابن عباس ماتت فلانة بعض أزواج النبي ﷺ فخر ساجدا فقيل له أتسجد هذه الساعة فقال قال رسول الله ﷺ : إذا رأيتم آية فاسجدوا. وأي آية أعظم من ذهاب أزواج النبي ﷺ . اهـ رواه الترمذي وقال: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. ورواه البيهقي وذكر أنها صفية. وسلم شيخ.
стр. 6653
• ابن أبي شيبة [٨٤٠١] حدثنا وكيع قال حدثنا سفيان عن عاصم بن عبيد الله قال: رأيت ابن عمر يهرول إلى المسجد في كسوف ومعه نعلاه. اهـ حسن.
стр. 6654
• عبد الرزاق [٤٩٤٢] عن معمر قال سألت الزهري عن الآية تكون بعد العصر قال الدعاء وليس فيها صلاة بعد العصر قلت: عمن تحدث قال: كذلك كانوا يصنعون. اهـ صحيح.
стр. 6655
• ابن أبي شيبة [٨٤٠٥] حدثنا حميد بن عبد الرحمن عن حسن عن عيسى بن أبي عزة قال: فزع الناس في انكساف شمس أو قمر أو شيء فقال الشعبي: عليكم بالمسجد فإنه من السنة. اهـ حسن.
стр. 6656
الصلاة عند القتل
стр. 6657
• البخاري [٤٠٨٦] حدثني إبراهيم بن موسى أخبرنا هشام بن يوسف عن معمر عن الزهري عن عمرو بن أبي سفيان الثقفي عن أبي هريرة قال بعث النبي ﷺ سرية عينا، وأمر عليهم عاصم بن ثابت وهو جد عاصم بن عمر بن الخطاب فانطلقوا حتى إذا كان بين عسفان ومكة ذكروا لحي من هذيل، يقال لهم بنو لحيان، فتبعوهم بقريب من مائة رام، فاقتصوا آثارهم حتى أتوا منزلا نزلوه فوجدوا فيه نوى تمر تزودوه من المدينة فقالوا هذا تمر يثرب. فتبعوا آثارهم حتى لحقوهم، فلما انتهى عاصم وأصحابه لجئوا إلى فدفد، وجاء القوم فأحاطوا بهم، فقالوا لكم العهد والميثاق إن نزلتم إلينا أن لا نقتل منكم رجلا. فقال عاصم أما أنا فلا أنزل في ذمة كافر، اللهم أخبر عنا نبيك. فقاتلوهم حتى قتلوا عاصما في سبعة نفر بالنبل، وبقي خبيب، وزيد ورجل آخر، فأعطوهم العهد والميثاق، فلما أعطوهم العهد والميثاق نزلوا إليهم، فلما استمكنوا منهم حلوا أوتار قسيهم فربطوهم بها. فقال الرجل الثالث الذي معهما هذا أول الغدر. فأبى أن يصحبهم فجرروه وعالجوه على أن يصحبهم، فلم يفعل فقتلوه وانطلقوا بخبيب وزيد حتى باعوهما بمكة، فاشترى خبيبا بنو الحارث بن عامر بن نوفل، وكان خبيب هو قتل الحارث يوم بدر، فمكث عندهم أسيرا حتى إذا أجمعوا قتله استعار موسى من بعض بنات الحارث أستحد بها فأعارته، قالت فغفلت عن صبى لي فدرج إليه حتى أتاه، فوضعه على فخذه، فلما رأيته فزعت فزعة عرف ذاك مني، وفي يده الموسى فقال أتخشين أن أقتله ما كنت لأفعل ذاك إن شاء الله. وكانت تقول ما رأيت أسيرا قط خيرا من خبيب، لقد رأيته يأكل من قطف عنب، وما بمكة يومئذ ثمرة، وإنه لموثق في الحديد، وما كان إلا رزق رزقه الله، فخرجوا به من الحرم، ليقتلوه فقال دعوني أصلي ركعتين. ثم انصرف إليهم فقال لولا أن تروا أن ما بي جزع من الموت لزدت.
فكان أول من سن الركعتين عند القتل هو، ثم قال اللهم أحصهم عددا ثم قال ما أبالي حين أقتل مسلما على أي شق كان لله مصرعي وذلك في ذات الإله وإن يشأ يبارك على أوصال شلو ممزع ثم قام إليه عقبة بن الحارث فقتله، وبعث قريش إلى عاصم ليؤتوا بشيء من جسده يعرفونه وكان عاصم قتل عظيما من عظمائهم يوم بدر، فبعث الله عليه مثل الظلة من الدبر فحمته من رسلهم، فلم يقدروا منه على شيء. اهـ
стр. 6658
• ابن أبي شيبة [٨٨٩٥] حدثنا أزهر عن ابن عون عن محمد قال: لما انطلق بحجر إلى معاوية قال: السلام عليك يا أمير المؤمنين قال: وأمير المؤمنين أنا؟ قال نعم قال: لأقتلنك قال: ثم أمر به ليقتل قال: دعوني أصلي ركعتين فصلى ركعتين تجوز فيهما فقال: لا ترون أني خففتهما جزعا ولكني كرهت أن أطول عليكم ثم قتل. اهـ صحيح.
стр. 6659
صلاة الاستسقاء
стр. 6660
• أبو داود [١١٦٧] حدثنا النفيلي وعثمان بن أبي شيبة نحوه قالا حدثنا حاتم بن إسماعيل حدثنا هشام بن إسحاق بن عبد الله بن كنانة قال أخبرني أبي قال: أرسلني الوليد بن عتبة - قال عثمان: ابن عقبة - وكان أمير المدينة إلى ابن عباس أسأله عن صلاة رسول الله ﷺ في الاستسقاء فقال خرج رسول الله ﷺ متبذلا متواضعا متضرعا حتى أتى المصلى زاد عثمان فرقي على المنبر ثم اتفقا ولم يخطب خطبكم هذه ولكن لم يزل في الدعاء والتضرع والتكبير ثم صلى ركعتين كما يصلى في العيد. قال أبو داود والإخبار للنفيلي والصواب ابن عتبة. اهـ صححه الترمذي وابن خزيمة وابن حبان والحاكم.
стр. 6661
• مسلم [٤٧٩٥] حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار واللفظ لابن المثنى قالا حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن أبي إسحاق أن عبد الله بن يزيد خرج يستسقي بالناس فصلى ركعتين ثم استسقى قال فلقيت يومئذ زيد بن أرقم وقال ليس بيني وبينه غير رجل أو بيني وبينه رجل قال فقلت له كم غزا رسول الله ﷺ قال تسع عشرة فقلت كم غزوت أنت معه قال سبع عشرة غزوة قال فقلت فما أول غزوة غزاها قال ذات العسير أو العشير. اهـ ورواه البخاري نحوه.
стр. 6662
• عبد الرزاق [٤٩٠١] عن ابن جريج قال سأل سليمان بن موسى عطاء أفي الاستسقاء صلاة فلم يفرق له عمن مضى شيئا قال سليمان فذكر لنا أن عمر بن الخطاب خرج بالناس إلى المصلى ودعا واستغفر ثم نزل فانقلب ولم يصل. عبد الرزاق [٤٩٠٢] عن ابن عيينة عن مطرف عن الشعبي قال خرج عمر بن الخطاب يستسقي بالناس فما زاد على الاستغفار حتى رجع فقالوا: يا أمير المؤمنين ما رأيناك استسقيت، قال: لقد طلبت المطر بمجاديح السماء التي تستنزل بها المطر (فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين) (استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدرارا ويزدكم قوة إلى قوتكم). ابن أبي شيبة [٨٤٢٩] حدثنا وكيع قال حدثنا سفيان عن مطرف عن الشعبي أن عمر بن الخطاب خرج يستسقي فصعد المنبر فقال (استغفروا ربكم أنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا) (استغفروا ربكم أنه كان غفارا) ثم نزل فقالوا يا أمير المؤمنين لو استسقيت فقال: لقد طلبته بمجاديح السماء التي يستنزل بها القطر. ورواه ابن أبي الدنيا في المطر [٨٣] حدثنا إسحاق بن إسماعيل نا سفيان عن مطرف بن طريف عن الشعبي قال خرج عمر يستسقي بالناس فما زاد على الاستغفار حتى رجع، قالوا: يا أمير المؤمنين ما نراك استسقيت؟ قال: لقد طلبت المطر بمجاديح السماء التي يستنزل بها المطر، ثم قال (استغفروا ربكم إنه كان غفارا، يرسل السماء عليكم مدرارا) ثم قرأ (ثم توبوا إليه).
البيهقي [٦٢١٥] أخبرنا أبو القاسم مجالد بن عبد الله بن مجالد البجلي بالكوفة ثنا أبو الحسين مسلم بن محمد بن أحمد بن مسلم التميمي ثنا الحضرمي ثنا سعيد بن عمرو الأشعثي أنبأ عبثر عن مطرف عن الشعبي قال: أصاب الناس قحط في عهد عمر فصعد عمر المنبر فاستسقى فلم يزد على الاستغفار حتى نزل فقالوا له ما سمعناك يا أمير المؤمنين استسقيت فقال لقد طلبت الغيث بمفاتيح السماء التي بها يستنزل المطر ثم قرأ هذه الآية (استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا) وقوله (ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدرارا ويزدكم قوة إلى قوتكم ولا تتولوا مجرمين) فاستغفروا ربكم ثم توبوا إليه كذا وجدته في كتابي بمفاتيح السماء ورواه غيره عن مطرف فقال بمجاديح السماء. أخبرنا أبو نصر بن قتادة أنبأ أبو منصور النضروي ثنا أحمد بن نجدة ثنا سعيد بن منصور ثنا سفيان وهشيم عن مطرف عن الشعبي قال: خرج عمر بن الخطاب يستسقي فلم يزد على الاستغفار حتى رجع فقيل له ما رأيناك استسقيت فقال لقد طلبت المطر بمجاديح السماء الذي يستنزل به المطر ثم قرأ (استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا) و (يا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدرارا). اهـ مرسل صحيح.
ورواه ابن أبي شيبة [٨٤٢٨] حدثنا وكيع عن عيسى بن حفص بن عاصم عن عطاء بن أبي مروان الأسلمي عن أبيه قال: خرجنا مع عمر بن الخطاب نستسقي فما زاد على الاستغفار. اهـ إسناد جيد، وقال ابن المنذر [٢٢١٧] حدثنا إبراهيم بن الحسين قال ثنا إسماعيل بن أبي أويس حدثنا سليمان عن عيسى بن جعفر عن عطاء بن أبي مروان الأسلمي عن أبيه أخبره أنه خرج مع عمر بن الخطاب يستسقي فلم يزل عمر يقول من حين خرج من منزله: اللهم اغفر لنا إنك كنت غفارا، يجهر بذلك ويرفع صوته حتى انتهى إلى المصلى. اهـ عيسى إن كان قاضي الري فصدوق له أفراد.
وقال البيهقي [٦٢١٥] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه أنبأ أبو خليفة ثنا العباس بن الفرج أبو الفضل الرياشي ثنا الأصمعي عن أبيه عن أبي وجزة السعدي عن أبيه قال: خرج عمر يستسقي فجعل لا يزيد على الاستغفار فقلت ألا يتكلم لما خرج له ولا أعلم أن الاستسقاء هو الاستغفار فمطرنا. اهـ قريب والد الأصمعي قال الأزدي: منكر الحديث.
стр. 6663
• عبد الرزاق [٤٩١٢] عن ابن التيمي قال سمعت يحيى بن سعيد أحسبه ذكره عن عمرو بن شعيب أن نبي الله ﷺ كان يستسقي يقول اللهم اسق عبادك وبهائمك وانشر رحمتك وأحيي بلدك الميت. قال: وسمعته يقول: كان عمر بن الخطاب إذا اشتد المطر يقول: اللهم جنبها بيوت المدر اللهم على ظهور الآكام وبطون الأودية ومنابت الشجر. اهـ مرسل.
стр. 6664
• البخاري [٩٦٤] حدثنا الحسن بن محمد قال حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال حدثني أبي عبد الله بن المثنى عن ثمامة بن عبد الله بن أنس عن أنس أن عمر بن الخطاب كان إذا قحطوا استسقى بالعباس بن عبد المطلب. فقال اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا قال فيسقون. اهـ
стр. 6665
• عبد الرزاق [٤٩١٤] عن معمر عن إسماعيل أبي المقدام عن عبد الله بن عبيد بن عمير قال: أصاب الناس سنة وكان رجل في بادية فخرج فصلى بأصحابه ركعتين واستسقى ثم نام فرأى في المنام أن رسول الله ﷺ أتاه وقال أقرئ عمر السلام وأخبره أن الله قد استجاب لكم وكان عمر قد خرج فاستسقى أيضا وأمره فليوف العهد وليشد العقد قال فانطلق الرجل حتى أتى عمر فقال استأذنوا لرسول رسول الله ﷺ قال فسمعه عمر فقال من هذا المفتري على رسول الله ﷺ فقال الرجل لا تعجل علي يا أمير المؤمنين فأخبره الخبر فبكى عمر. اهـ إسماعيل بن شروس فيه نظر، والحديث رواه ابن سعد [٤٩٨٨] قال أخبرنا عارم بن الفضل قال حدثنا حماد بن سلمة قال حدثنا حميد عن عبد الله بن عبيد بن عمير أن عمر بن الخطاب كتب إلى أبي موسى الأشعري: إن العرب هلكت فابعث إلي بطعام فبعث إليه بطعام وكتب إليه: إني قد بعثت إليك بكذا وكذا من الطعام، فإن رأيت يا أمير المؤمنين أن تكتب إلى أهل الأمصار، فيجتمعون في يوم فيخرجون فيه فيستسقون فكتب عمر إلى أهل الأمصار فخرج أبو موسى فاستسقى ولم يصل. اهـ هذا مرسل، وحميد يدلس.
وقال أبو بكر ابن أبي خيثمة [١٨١٨] حدثنا أبي قال: حدثنا محمد بن خازم أبو معاوية قال: حدثنا الأعمش عن أبي صالح عن مالك الدار قال: أصاب الناس قحط في زمن عمر بن الخطاب فجاء رجل إلى قبر النبي ﷺ فقال: يا رسول الله استسق لأمتك، فأتاه النبي ﵇ في المنام فقال له: ائت عمر فأقرئه السلام وقل له: إنكم مسنتون فعليك بالكيس الكيس، قال: فبكى عمر بن الخطاب وقال: يا رب ما آلو إلا ما عجزت عنه. اهـ رجاله ثقات، وفيه نظر.
стр. 6666
• عبد الرزاق [٤٨٩٥] عن إبراهيم بن محمد عن جعفر بن محمد عن أبيه قال كان علي يكبر في الفطر والأضحى والاستسقاء سبعا في الاولى وخمسا في الاخرى ويصلي قبل الخطبة ويجهر بالقراءة قال وكان رسول الله ﷺ وأبو بكر وعمر وعثمان يفعلون ذلك. عبد الرزاق [٤٩٠٤] عن إبراهيم بن محمد عن حسين بن عبد الله بن ضميرة عن أبيه عن جده عن علي أنه قال في الاستسقاء إذا خرجتم فاحمدوا الله واثنوا عليه بما هو أهله وصلوا على النبي ﷺ واستغفروا فإن الاستسقاء الاستغفار قال وقال علي إن النبي ﷺ حول رداءه وهو قائم حين أراد أن يدعو. اهـ إبراهيم الأسلمي متروك.
стр. 6667
• عبد الرزاق [٤٩٠٠] عن رباح بن عبيد الله بن عمر قال أخبرني يعقوب بن إبراهيم بن حنين عن نافع عن ابن عمر قال كان يقرأ في ركعتي الاستسقاء والشمس وضحاها والليل إذا يغشى. اهـ رباح منكر الحديث.
стр. 6668
• عبد الرزاق [٤٩٠٥] عن الثوري عن الاعمش عن أبي وائل عن ابن مسعود أن رجلا بينا هو يسقي زرعا إذ رأى عنانة [برهنا] فيها صوت أن اسق أرض فلان فاتبع الصوت حتى انتهى إلى الأرض التي سميت فسأل صاحبها ما عملك فيها فقال إني أعيد فيها ثلثا وأتصدق بثلث واحتبس لأهلي ثلثا. اهـ سند صحيح ورواه مسلم عن أبي هريرة.
стр. 6669
• عبد الرزاق [٤٩٠٦] عن الثوري عن إبراهيم بن المهاجر عن النخعي عن مسروق أن ابن مسعود كان يبعثه إلى أرضه فيأمره أن يفعل فيها كذلك. اهـ لا باس به.
стр. 6670
• ابن أبي شيبة [٨٤٢٣] حدثنا وكيع قال حدثنا يونس بن أبي إسحاق عن أبيه عن حارثة بن مضرب العبدي قال: خرجنا مع أبي موسى نستسقي فصلى بنا ركعتين بغير أذان ولا إقامة. اهـ سند جيد.
стр. 6671
• ابن سعد [٦٤٨٩] أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن زرارة الرقي قال حدثنا جعفر بن سليمان الضبعي قال حدثنا ثابت البناني قال: شكا قيم لأنس بن مالك في أرضه العطش قال: فصلى أنس فدعا فثارت سحابة حتى غشيت أرضه حتى ملأت صهريجه، فأرسل غلامه فقال: انظر أين بلغت هذه؟ فنظر، فإذا هي لم تعد أرضه. وقال أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال حدثنا أبي عن ثمامة بن عبد الله قال: جاء أنسا أكار بستانه في الصيف فشكا إليه العطش، فدعا فتوضأ وصلى ثم قال: هل ترى شيئا؟ قال: ما أرى شيئا قال: فدخل فصلى ثم قال في الثالثة أو في الرابعة: انظر، فقال: أرى مثل جناح الطير من السحاب قال: فجعل يصلي ويدعو حتى دخل عليه القيم فقال: قد استوت السماء ومطرت فقال: اركب الفرس الذي بعث به بشر بن شغاف فانظر أين تبلغ المطر قال: فركبه فنظر فإذا المطر لم يجاوز قصور المسيرين ولا قصر الغضبان. اهـ صحيح.
стр. 6672
جامع الاستسقاء
стр. 6673
• عبد الرزاق [٤٩٢٠] عن ابن التيمي عن أبي عوانة الحسن بن عمارة عن سلمة بن كهيل عن مجاهد عن ابن عباس قال السكوت في ثلاث مواطن في الجمعة والاستسقاء والعيدين وذكره قيس بن الربيع عن سلمة عن مجاهد عن ابن عباس مثله. اهـ لا باس به.
стр. 6674
• ابن المنذر [٢٢٢٣] حدثنا محمد بن علي ثنا سعيد ثنا عبد العزيز بن محمد قال حدثني محمد بن عبد العزيز القاضي الزهري عن أبيه قال: أرسل مروان إلى ابن عباس يسأله عن صلاة الاستسقاء فقال سنة كسنة العيدين. الدارقطني [١٨٢١] حدثنا أبو بكر النيسابوري حدثنا علي بن سعيد بن جرير حدثنا سهل بن بكار حدثنا محمد بن عبد العزيز عن أبيه عن طلحة قال أرسلني مروان إلى ابن عباس أسأله عن سنة الاستسقاء فقال سنة الاستسقاء سنة الصلاة في العيدين إلا أن رسول الله ﷺ قلب رداءه فجعل يمينه على يساره ويساره على يمينه وصلى ركعتين كبر في الأولى سبع تكبيرات وقرأ ب (سبح اسم ربك الأعلى) وقرأ في الثانية (هل أتاك حديث الغاشية) وكبر فيها خمس تكبيرات. اهـ قال العقيلي: محمد بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف القاضي الزهري مدني قال البخاري هو منكر الحديث لا يتابع عليه.
стр. 6675
• عبد الرزاق [٤٨٩٦] عن أبي بكر بن محمد عن يحيى بن سعيد عن ابن المسيب قال سنة الاستسقاء كسنة الفطر والأضحى في التكبير. اهـ أبو بكر هو الأسلمي المتروك.
стр. 6676
• أحمد [٧٦١٩] ثنا عبد الرزاق ثنا معمر عن الزهري حدثني ثابت بن قيس أن أبا هريرة قال: أخذت الناس ريح بطريق مكة وعمر بن الخطاب حاج فاشتدت عليهم فقال عمر لمن حوله من يحدثنا عن الريح فلم يرجعوا إليه شيئا فبلغني الذي سأل عنه عمر من ذلك فاستحثثت راحلتي حتى أدركته فقلت يا أمير المؤمنين أخبرت أنك سألت عن الريح وإني سمعت رسول الله ﷺ يقول الريح من روح الله تأتي بالرحمة وتأتى بالعذاب فإذا رأيتموها فلا تسبوها وسلوا الله خيرها واستعيذوا به من شرها. اهـ رواه أبو داود والترمذي مختصرا وصححه ابن حبان والحاكم والذهبي.
стр. 6677
• مالك [١٨٠١] عن عامر بن عبد الله بن الزبير أنه كان إذا سمع الرعد ترك الحديث وقال سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته ثم يقول إن هذا لوعيد لأهل الأرض شديد. اهـ ورواه قتيبة وأبو مصعب وسويد عن عامر عن عبد الله بن الزبير. صحيح.
стр. 6678
• البيهقي [٦٢٧٤] أخبرنا أبو طاهر الفقيه أنبأ أبو عثمان عمرو بن عبد الله البصري ثنا أبو أحمد محمد بن عبد الوهاب أنبأ يعلى بن عبيد ثنا سفيان عن الركين عن أبيه قال قال عبد الله هو ابن مسعود: ما عام بأكثر مطرا من عام، ولكن الله يحوله كيف يشاء. اهـ صحيح.
стр. 6679
• البيهقي [٦٢٧٥] أخبرنا أبو الحسين بن بشران ببغداد أنبأ إسماعيل بن محمد الصفار ثنا محمد بن عبد الملك ثنا يزيد هو ابن هارون أنبأ سليمان يعني التيمي عن الحسن بن مسلم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: ما من عام بأقل مطرا من عام ولكن الله تعالى يصرفه حيث يشاء ثم تلا هذه الآية (ولقد صرفناه بينهم ليذكروا فأبى أكثر الناس إلا كفورا). اهـ صحيح. الحديث في الصحيحة [رقم ٢٤٦١].
ذكر صلاة الخوف يأتي في كتاب الجهاد، إن شاء الله.
стр. 6680
كتاب الزكاة والصدقات عن رسول الله وأصحابه
стр. 6681
فضل الصدقة وما يُحمد من الإيثار
стр. 6682
• الترمذي [٦٦٢] حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء حدثنا وكيع حدثنا عبادة بن منصور حدثنا القاسم بن محمد قال سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله ﷺ إن الله يقبل الصدقة ويأخذها بيمينه فيربيها لأحدكم كما يربي أحدكم مهره حتى إن اللقمة لتصير مثل أحد. وتصديق ذلك في كتاب الله (ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات) و (يمحق الله الربا ويربي الصدقات) (١). رواه البخاري ومسلم مختصرا.
стр. 6683
• البخاري [١٤١٣] حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا أبو عاصم النبيل أخبرنا سعدان بن بشر حدثنا أبو مجاهد حدثنا محل بن خليفة الطائي قال سمعت عدي بن حاتم يقول كنت عند رسول الله ﷺ فجاءه رجلان أحدهما يشكو العيلة، والآخر يشكو قطع السبيل، فقال رسول الله ﷺ : أما قطع السبيل فإنه لا يأتى عليك إلا قليل حتى تخرج العير إلى مكة بغير خفير، وأما العيلة فإن الساعة لا تقوم حتى يطوف أحدكم بصدقته لا يجد من يقبلها منه، ثم ليقفن أحدكم بين يدي الله ليس بينه وبينه حجاب ولا ترجمان يترجم له ثم ليقولن له ألم أوتك مالا فليقولن بلى. ثم ليقولن ألم أرسل إليك رسولا فليقولن بلى. فينظر عن يمينه فلا يرى إلا النار ثم ينظر عن شماله فلا يرى إلا النار فليتقين أحدكم النار ولو بشق تمرة فإن لم يجد فبكلمة طيبة. اهـ
стр. 6684
• البيهقي [٨٠٨٧] أخبرنا أبو الحسين بن بشران أخبرنا علي بن محمد المصري حدثنا مالك بن يحيى حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا شعبة عن زبيد عن مرة عن عبد الله في قوله (وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين) قال: تصدق وأنت صحيح شحيح تأمل الغنى وتخشى الفقر. اهـ سند صحيح.
стр. 6685
• ابن زنجويه [١٠٢٠] أخبرنا محمد بن يوسف ثنا سفيان عن عبد الله بن السائب عن عبد الله بن قتادة عن ابن مسعود قال: ما تصدق رجل بصدقة، حتى وقعت في يد الله قبل أن تقع في يد السائل ثم قرأ (ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات). الطبراني [٨٥٧١] حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا أبو نعيم ثنا سفيان عن عبد الله بن السائب عن عبد الله بن قتادة المحاربي عن عبد الله قال: إن الصدقة تقع في يد الله قبل أن تقع في يد السائل ثم قرأ عبد الله (وهو الذي يقبل التوبة عن عباده). اهـ صحيح.
стр. 6686
• الحسين بن حسن المروزي في البر والصلة [٢٩٢] حدثنا مؤمل قال: حدثنا سفيان عن سلمة بن كهيل عن أبي الزعراء قال: قال عبد الله: كان فيمن كان قبلكم رجل عبد الله سبعين عاما فأصاب خطيئة فوزنت خطيئته بعمله فرجحت خطيئته، فتصدق بستة أرغفة أو بثلاثة - مؤمل يشك - فوزنت بخطيئته فرجحت الأرغفة. ابن أبي شيبة [٩٩٠٦] حدثنا عمر بن سعد عن سفيان عن سلمة بن كهيل عن أبي الزعراء عن عبد الله أن راهبا عبد الله في صومعة ستين سنة، فجاءت امرأة فنزلت إلى جنبه فنزل إليها فواقعها ست ليال ثم أسقط في يده، ثم هرب، فأتى مسجدا فأوى فيه فمكث ثلاثا لا يطعم شيئا، فأتي برغيف فكسر نصفه، فأعطاه رجلا عن يمينه، وأعطى الآخر عن يساره، ثم بعث إليه ملك فقبض روحه، فوضع عمل ستين سنة في كفة ووضعت السيئة في أخرى، فرجحت ثم جيء بالرغيف، فرجح بالسيئة. اهـ عمر بن سعد هو أبو داود الحفري. وأبو الزعراء عبد الله بن هانئ. على رسم ابن حبان.
وقال حسين المروزي [٢٧٩] أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا معمر عن عاصم بن أبي النجود عن أبي الضحى عن عبد الله بن مسعود قال: عَبَدَ اللهَ رجلٌ سبعين سنة، ثم أصاب فاحشة فأحبط الله عمله، ثم أصابته زمانة وأقعد، فرأى رجلا يتصدق على مساكين فجاء إليه فأخذ منه رغيفا فتصدق به على مسكين فغفر الله له ورد إليه عمل سبعين سنة. اهـ مرسل حسن.
وقال الحسين المروزي [٢٨٠] أخبرنا ابن المبارك قال: أخبرنا سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي عن أبي موسى الأشعري أنه قال عند الموت: اذكروا صاحب الرغيف. رواه ابن زنجويه [١٠٣٨] أنا هشام بن القاسم ثنا سليمان بن المغيرة عن سليمان التميمي عن أبي عثمان النهدي قال: لما حضر أبا موسى الموت قال لبنيه: اذكروا صاحب الرغيف، فإن صاحب الرغيف عبد الله سبعين سنة، ثم فتن بامرأة، فخرج تائبا، كلما خطا خطوة بنى مسجدا فصلى، فأدركه الجهد والمساء إلى اثنى عشر مسكينا، كان يأتيهم رجل كل ليلة باثني عشر رغيفا، فيعطي كل رجل منهم رغيفا، فأعطاه فيمن أعطى، وبقي مسكين منهم، فقال له: علام تحبس علي رغيفي؟ قال الرجل: أعطيت رجلا منكم رغيفين، قالوا: لا، فجعل يجادله في ذلك الرغيف، فلما سمع بذلك العابد دفع إليهم الرغيف، وأصبح ميتا، فوزنت السبعين سنة التي عبد الله فيها بالخطيئة، فرجحت الخطيئة، فوزن الرغيف بالخطيئة فرجح الرغيف. اهـ سند جيد.
стр. 6687
• ابن زنجويه [١٠٣٩] أنا عبد الله بن يوسف ثنا ابن لهيعة ثنا يزيد ثنا بكر بن سوادة عن عامر بن ذريح الحميري أنه كان عند عقبة بن عامر هو وابن أبي حنة وجابر بن سهل، فقال له عقبة: لئن دخلت الجنة لتندمن. قال: فقلت له: ولم أندم إن دخلت الجنة؟ قال: نعم لعلك ترى عبد بني فلان فوقك، فتندم ألا تكون أعطيت رغيفا، أو ثوبا فلحقت به. اهـ سند صحيح.
стр. 6688
• الطبري [٣٤٣] حدثني نصر بن عبد الرحمن الأودي حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي عن عبيد الله بن الوليد عن محارب بن دثار عن ابن عمر قال: لقد تداولت سبعة أبيات رأس شاة يؤثر به بعضهم بعضا، وإن كلهم لمحتاج إليه، حتى رجع إلى البيت الذي خرج منه. اهـ سند جيد.
стр. 6689
• ابن سعد [٥٠٧٨] أخبرنا كثير بن هشام قال حدثنا جعفر بن برقان قال حدثنا ميمون بن مهران عن نافع قال: أتي ابن عمر ببضعة وعشرين ألفا، فما قام من مجلسه حتى أعطاها وزاد عليها، قال: لم يزل يعطي حتى أنفد ما كان عنده، فجاءه بعض من كان يعطيه، فاستقرض من بعض من كان أعطاه فأعطاه قال ميمون: وكان يقول له القائل بخيل وكذبوا والله ما كان ببخيل فيما ينفعه. اهـ سند جيد.
стр. 6690
• الطبري [٣٥١] حدثنا حميد بن مسعدة السامي حدثنا بشر بن المفضل حدثنا الجريري عن أبي العلاء عن مطرف قال: أتيت عثمان بن أبي العاص أستسلفه فقال: يا مطرف إن يدي ربك ملأى. قال: فلما انصرفت أتبعني رسولا معه صرة فيها أربعمائة، فلما تيسرت أتيته بها. قال فقال: إني لم أعطكها وأنا أريد أن آخذها منك. اهـ حسن.