• ابن أبي شيبة [١٠٤٨٠] حدثنا وكيع عن هشام بن عروة عن فاطمة عن أسماء أنها كانت تعطي صدقة الفطر عمن تمون من أهلها الشاهد والغائب. اهـ صحيح.
стр. 7282
• عبد الرزاق [٥٧٩٢] عن زمعة بن صالح قال أخبرني محمد عطاء بن يحنس عن خاله أبي العباس المدلجي قال جلس ابن الزبير على المنبر قبل الفطر بيوم أو يومين فقال زكاة الفطر على كل مسلم مدان من قمح أو صاع من تمر فليؤد الرجل عن نفسه وعن ولده وعن رقيقه قال أبو العباس فقلت وعلى أهل البادية قال نعم ألا كانوا مسلمين ولا إخالهم يعني إلا مسلمين. وقال ابن أبي شيبة [١٠٦٩٨] حدثنا وكيع عن زمعة بن صالح عن يحنس عن ابن الزبير قال: على الأعراب صدقة الفطر. اهـ سند ضعيف.
стр. 7283
ما ذكر في قدر الصاع
стр. 7284
• النسائي [٢٥١٩] أخبرنا عمرو بن زرارة قال أنبأنا القاسم وهو ابن مالك عن الجعيد سمعت السائب بن يزيد قال كان الصاع على عهد رسول الله ﷺ مدا وثلثا بمدكم اليوم وقد زيد فيه. قال أبو عبد الرحمن وحدثنيه زياد بن أيوب. اهـ صححه ابن حجر والألباني.
стр. 7285
• ابن أبي شيبة [١٠٤٩٦] حدثنا عبد الرحيم عن هشام بن عروة عن أبيه أو عن فاطمة عن أسماء قالت: بالمد والصاع الذي يمتارون به. رواه البيهقي [٧٩٦٥] من طريق يحيى بن بكير حدثنا الليث عن عقيل عن هشام بن عروة عن عروة بن الزبير عن أمه أسماء بنت أبي بكر ﵂ أنها حدثته أنهم كانوا يخرجون زكاة الفطر في عهد رسول الله ﷺ بالمد الذي يقتات به أهل البيت أو الصاع الذي يقتاتون به يفعل ذلك أهل المدينة كلهم. اهـ سند صحيح.
стр. 7286
• البيهقي [٧٩٦٩] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرني أبو القاسم عبد الرحمن بن أحمد الحيري حدثنا الحسن بن الحسين بن منصور حدثنا أبو أحمد محمد بن عبد الوهاب قال سمعت أبي يقول: سأل أبو يوسف مالكا عند أمير المؤمنين عن الصاع كم هو رطلا؟ قال: السنة عندنا أن الصاع لا يرطل ففحمه. قال أبو أحمد: سمعت الحسين بن الوليد يقول قال أبو يوسف: فقدمت المدينة فجمعنا أبناء أصحاب رسول الله ﷺ ودعوت بصاعاتهم فكل يحدثني عن آبائهم عن رسول الله ﷺ أن هذا صاعه فقدرتها فوجدتها مستوية فتركت قول أبي حنيفة ورجعت إلى هذا. اهـ ثم قال وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثني عبد الله بن سعد الحافظ حدثنا أحمد بن إبراهيم بن عبد الله حدثنا الحسين بن منصور حدثنا الحسين بن الوليد قال: قدم علينا أبو يوسف من الحج فأتيناه فقال: إني أريد أن أفتح عليكم بابا من العلم همني تفحصت عنه فقدمت المدينة فسألت عن الصاع فقالوا: صاعنا هذا صاع رسول الله ﷺ قلت لهم: ما حجتكم في ذلك فقالوا: نأتيك بالحجة عندنا فلما أصبحت أتاني نحو من خمسين شيخا من أبناء المهاجرين والأنصار مع كل رجل منهم الصاع تحت ردائه كل رجل منهم يخبر عن أبيه أو أهل بيته: أن هذا صاع رسول الله ﷺ فنظرت فإذا هي سواء قال فعيرته فإذا هو خمسة أرطال وثلث بنقصان معه يسير فرأيت أمرا قويا فقد تركت قول أبي حنيفة في الصاع وأخذت بقول أهل المدينة. قال الحسين: فحججت من عامي ذلك فلقيت مالك بن أنس فسألته عن الصاع فقال: صاعنا هذا صاع رسول الله ﷺ فقلت: كم رطلا هو؟ قال: إن المكيال لا يرطل هو هذا. قال الحسين: فلقيت عبد الله بن زيد بن أسلم فقال حدثني أبي عن جدي أن هذا صاع عمر. اهـ
стр. 7287
• الدارقطني [٢١٤٦] حدثنا محمد بن مخلد حدثنا عثمان بن صالح الخياط حدثنا بشر بن عمر قال قلت لمالك بن أنس أعطني مد النبي ﷺ فدعا به فجاء به الغلام فأعطانيه فأريته مالكا فقلت هذا هو قال نعم هو مد النبي ﷺ ثم قال لم أدرك النبي ﷺ وهذا الذي يتحرى به مد النبي ﷺ . قلت بهذا تعطى زكاة العشور والصدقات والكفارات قال نعم نحن نعطي به. قلت فأراد رجل أن يعطي زكاة رمضان وكفارة اليمين بمد هو أكبر من هذا قال لا ولكن ليعط بهذا المد ثم ليزد بعد ما شاء. اهـ
стр. 7288
• أبو عبيد [٩٩٥] حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن عبد الخالق بن سلمة الشيباني قال: سألت سعيد بن المسيب عن الصدقة فقال: كانت على عهد رسول الله ﷺ صاع تمر أو نصف صاع حنطة عن كل رأس، فلما قام أمير المؤمنين عمر كلمه ناس من المهاجرين فقالوا: إنا نرى أن نؤدي عن أرقائنا عشرة عشرة كل سنة إن رأيت ذلك. فقال: نعم ما رأيتم، وأنا أرى أن أرزقهم جريبين كل شهر. فكان الذي يعطيهم أمير المؤمنين أفضل من الذي يأخذ منهم. قال أبو عبيد: يعني صدقة الفطر عن الرقيق. اهـ سند حسن، فيه دلالة على جاز الزيادة على الصاع لمن تطوع، والله أعلم.
стр. 7289
جامع كتاب الصدقات
стр. 7290
• ابن أبي شيبة [١٠٨٤٧] حدثنا أبو أسامة قال حدثنا عبد الله بن المستورد قال: سمعت أبا قلابة يحدث عمر بن عبد العزيز قال: بعث أبو بكر المصدقين فأمرهم أن يبيعوا الجذعة بأربعين والحقة بثلاثين، وابن لبون بعشرين، وبنت مخاض بعشرة، فانطلقوا فباعوا ما باعوا بقيمة أبي بكر، ثم رجعوا حتى إذا كان العام المقبل بعثهم فقالوا: لو شئنا أن نزداد ازددنا، فقال: زيدوا في كل سن عشرة، فلما أن كان العام المقبل بعثهم فقالوا: لو شئنا أن نزداد ازددنا شيئا، فلما ولي عمر بعث عماله بقيمة أبي بكر الآخرة حتى إذا كان العام المقبل، قال العمال لو شئنا أن نزداد ازددنا، فقال: زيدوا في كل سن عشرة حتى إذا كان العام المقبل بعثهم بالقيمة الآخرة فقالوا: لو شئنا أن نزداد ازددنا، قال: لا حتى إذا ولي عثمان بعث بقيمة عمر الآخرة حتى إذا كان العام المقبل قالوا: لو شئنا أن نزداد ازددنا، قال: زيدوا في كل سن عشرة حتى إذا كان العام المقبل قالوا: لو شئنا أن نزداد ازددنا، قال: لا، فلما ولي معاوية بعث بقيمة عثمان الآخرة، فلما كان العام المقبل قالوا: لو شئنا أن نزداد ازددنا، قال: زيدوا في كل سن عشرة، حتى إذا كان العام المقبل قالوا: لو شئنا أن نزداد ازددنا، قال: خذوا الفرائض بأسنانها، ثم سموها وأعلنوها ثم خالسوهم للبيع فما استطاعوا أن ينتقصوا وما استطعتم أن تزدادوا فازدادوا، قال عبد الله: فرأيت عمر بن عبد العزيز كأنه لم ير بذلك بأسا، فقال لأبي قلابة: فكيف كانت صدقة الغنم؟ قال: كانت الصدقة تؤخذ فتقسم في فقراء أهل البادية حتى إذ كان عبد الملك بن مروان أمر بها فقسمت أخماسا فجعل للمسكينة خمسا منها، ثم لم يزل ذلك إلى اليوم. اهـ مرسل.
стр. 7291
• عبد الرزاق [٦٩١٢] عن معمر عن الزهري قال كان الناس لا يؤخرون صدقتهم في جدب ولا خصب ولا عجف ولا سمن، حتى كان معاوية فأخرها عليهم، وضمنها إياهم. الشافعي [هق ٧٦٠٩] أخبرنا إبراهيم بن سعد عن ابن شهاب أن أبا بكر وعمر ﵄ لم يكونا يأخذان الصدقة مثناة ولكن يبعثان عليها في الجدب والخصب والسمن والعجف لأن أخذها في كل عام من رسول الله ﷺ سنة. أبو عبيد [٧٨٢] حدثنا عبد الله بن صالح عن الليث بن سعد عن يونس عن ابن شهاب أنه قال في الثني إن الصدقة لا تثنى ولكنها تؤخذ في الخصب والسمن والعجف. قال: وأول من فعل ذلك معاوية. فإذا كان ذلك، فإنما تؤخذ الصدقة مما بقي من أموالهم. ابن أبي شيبة [١٠٨٣٥] حدثنا معن بن عيسى عن ابن أبي ذئب عن الزهري قال لم يبلغنا أن أحدا من ولاة هذه الأمة الذين كانوا بالمدينة أبو بكر وعمر وعثمان أنهم كانوا يثنون الصدقة لكن يبعثون عليها كل عام في الخصب والجدب لأن أخذها سنة من رسول الله ﷺ . اهـ صحيح عن ابن شهاب.
стр. 7292
• أبو عبيد [٧٨٠] حدثنا عباد بن العوام عن محمد بن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب أو يعقوب بن عتبة قال أبو عبيد: والمحفوظ عندي أنه يعقوب بن عتبة عن يزيد بن هرمز عن ابن أبي ذباب أن عمر أخر الصدقة عام الرمادة. قال: فلما أحيا الناس بعثني فقال: اعقل عليهم عقالين، فاقسم فيهم عقالا. اهـ رواه ابن زنجويه [١٨٠٩] حدثنا أحمد بن خالد الوهبي الحمصي أنا محمد بن إسحاق عن يعقوب بن عتبة عن يزيد بن هرمز عن الحارث بن أبي ذباب الدوسي قال: لما كان عام الرمادة أخر عمر بن الخطاب الصدقة عام الرمادة حتى إذا أحيا الناس من العام المقبل، وأسمن الناس، بعث إليهم مصدقين وبعثني فيهم، فقال: خذ منهم العقالين: العقال الذي أخرنا عنهم، والعقال الذي حل عليهم، ثم اقسم عليهم أحد العقالين، واحدر إلي الآخر، قال: ففعلت. اهـ ورواه الطحاوي في المشكل وابن شبة في تاريخ المدينة من طريق ابن إسحاق عن يعقوب. ثقات.
стр. 7293
• ابن زنجويه [١٠٧٨] حدثنا محمد بن يوسف ثنا سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن أبي وائل قال: قال عمر بن الخطاب: لو استقبلت من أمري ما استدبرت لأخذت فضول الأغنياء، فقسمتها في فقراء المهاجرين. اهـ حبيب يدلس.
стр. 7294
• إسحاق [المطالب ٩٩٣] أنا النضر بن شميل أنا أبو قرة هو الأسدي عن سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب قال: ذكر لي أن الأعمال تباهى، فتقول الصدقة: أنا أفضلكم. قال: وقال عمر: ما من امرئ مسلم يتصدق بزوجين من ماله إلا ابتدرته حجبة الجنة. اهـ أبو قرة بدوي مجهول.
стр. 7295
• مالك [٥٨٣] عن ابن شهاب أنه قال: أول من أخذ من الأعطية الزكاة معاوية بن أبي سفيان. اهـ
стр. 7296
• ابن زنجويه [٢٠١٢] أخبرنا عبد الله بن صالح حدثني الليث حدثني يونس عن ابن شهاب قال: أخذت الأئمة في الديوان زكاة الفطر في أعطياتهم. اهـ سد صحيح.
стр. 7297
• ابن أبي شيبة [١٠٤٧٢] حدثنا أبو أسامة عن زهير قال سمعت أبا إسحاق يقول: أدركتهم وهم يعطون في صدقة رمضان الدراهم بقيمة الطعام. ابن زنجويه [٢٠١٥] حدثنا محمد بن عمر الرومي أنا زهير أبو خيثمة عن أبي إسحاق الهمداني قال: كانوا يعطون في صدقة الفطر بحساب ما يقوم من الورق. اهـ سند ضعيف.
стр. 7298
• مسدد [٩٦٩] حدثنا العلاء بن خالد هو أبو شيبة ثنا عطاء بن أبي رباح قال: رأيت أبا هريرة يطوف بهذا البيت ينادي لا صدقة إلا عن فضل العيال. الحسين بن حسن المروزي في البر والصلة [١٦٥] حدثنا الهيثم بن جميل قال حدثنا العلاء بن خالد القرشي البصري أبو شيبة عن عطاء بن أبي رباح قال: رأيت أبا هريرة يطوف بالبيت وهو ينادي: لا صدقة إلا عن فضل العيال. اهـ سند حسن.
стр. 7299
• ابن زنجويه [١٥٣٩] أخبرنا علي بن الحسين عن ابن المبارك عن عمرو بن راشد حدثني أبو كثير عن أبي هريرة: لا تباع الثمرة أو تشترط الصدقة على الذي اشتراها، ولا تباع الصدقة وهي طهور أهلها لم تقبض. اهـ سند جيد، أبو كثير اسمه يزيد بن عبد الرحمن بن أذينة.
стр. 7300
• عبد الرزاق [٦٨٩٨] عن ابن جريج عن أبي الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله ينهي عن بيع الصدقة قبل أن تخرج. اهـ سند صحيح.
стр. 7301
• أبو عبيد [٧٤٨] حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن يونس بن عبيد عن الحسن قال: قال رجل لعثمان بن أبي العاص: يا أبا عبد الله بنتمونا بونا بعيدا - قال أبو عبيد: وقال إسماعيل: بنتمونا، بكسر الباء، وإنما هو بنتمونا بضم الباء - قال: وما ذاك؟ قال: تصدقون وتفعلون وتعطون قال: وإنكم لتغبطونا بكثرتنا هذه؟ قال: إي والله، فقال: عثمان: والذي نفسي بيده لدرهم ينفقه أحدكم يخرجه من جهده يضعه في حقه أفضل في نفسي من عشرة آلاف ينفقها أحدنا غيضا من فيض. اهـ ثقات.
стр. 7302
• مسدد [١٠٠١] حدثنا يحيى عن يحيى عن القاسم أن عبد الرحمن بن أبي بكر مات، فتصدقت عائشة برقيق كان له. اهـ سند صحيح.
стр. 7303
• ابن زنجويه [١٩٣٣] أخبرنا علي عن ابن المبارك عن خالد أبي خلدة أنه سمع أبا العالية يقول: كان أهل المدينة لا يرون صدقة أفضل من صدقة الفطر وصدقة المال. اهـ حسن.
стр. 7304
• عبد الرزاق [٧١٤٨] عن الثوري عن أبي سلمة عن رجلين بينه وبين ابن مسعود قال: من كسب طيبا خبثه منع الزكاة ومن كسب خبيثا لم تطيبه الزكاة. الطبري [٢٥٦٩] حدثنا عمرو قال حدثنا مروان بن معاوية عن مغيرة بن مسلم الخراساني عن سويد بن عبد الرحمن قال: قال عبد الله بن مسعود: من كسب مالا حراما لم تطيبه الزكاة، ومن كسب مالا من طيب خبث ماله منع الزكاة، ومن كثر ماله كثر حسابه، إلا من قال بالمال هكذا وهكذا. اهـ سويد لم أعرف حاله.
стр. 7305
• ابن سعد [٦٢٥٢] أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا حفص بن غياث عن هشام بن عروة عمن سمع أبا هريرة يقول: درهم يكون من هذا، وكأنه يمسح العرق عن جبينه أتصدق به أحب إلي من مائة ألف ومائة ألف ومائة ألف من مال فلان. ابن أبي الدنيا [إصلاح المال ١٠] حدثنا إسحاق بن إسماعيل حدثنا أبو أسامة حدثني هشام بن عروة عن وهب بن كيسان قال: جاء رجل إلى أبي هريرة فقال: إني مررت بفلان العامل وهو يتصدق على المساكين، فقال أبو هريرة: ويك لدرهم أتصدق من كدي يعرق فيه جبيني أحب إلي من صدقة هؤلاء، من مائة ألف ومائة ألف على مائة ألف. اهـ سند صحيح.
стр. 7306
• الطبري [٣٤٨] حدثنا ابن حميد حدثنا يحيى بن واضح حدثنا الحسين بن واقد عن عبد الله بن سنان عن أبيه عن ابن عباس قال: كفى بالمرء من الشر أن يكون فاجرا. أو قال: يكون بخيلا. اهـ سند ضعيف.
стр. 7307
• ابن أبي شيبة [٩٩٠٥] حدثنا وكيع عن سفيان عن عمار عن راشد بن الحارث عن أبي ذر قال: ما على الأرض من صدقة تخرج، حتى يفك عنها لحيا سبعين شيطانا، كلهم ينهاه عنها. ابن زنجويه [١٠٤٧] حدثنا محمد بن يوسف ثنا سفيان عن عمار الدهني عن راشد بن الحارث عن أبي ذر قال: ما على الأرض من صدقة تخرج حتى تفك عنها لحيي سبعين شيطانا، كلهم ينهاه عنها. اهـ على رسم ابن حبان.
стр. 7308
• ابن سعد [٤٤٨٢] أخبرنا عبد الرحمن بن يونس قال أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك قال حدثني محمد بن عثمان عن أبيه أن حارثة بن النعمان كان قد كف بصره، فجعل خيطا من مصلاه إلى باب حجرته، ووضع عنده مكتلا فيه تمر وغير ذلك، فكان إذا سلم المسكين أخذ من ذلك التمر ثم أخذ على الخيط حتى يأخذ إلى باب الحجرة فيناوله المسكين، فكان أهله يقولون: نحن نكفيك فيقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن مناولة المسكين تقي ميتة السوء. الطبراني [٣٢٢٨] حدثنا مسعدة بن سعد العطار المكي ثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي ح وحدثنا عبيد العجل ثنا هاشم بن الوليد الهروي قالا ثنا ابن أبي فديك عن محمد بن عثمان عن أبيه مثله. ذكره الهيثمي في المجمع وقال: فيه من لم أعرفه، وضعفه الألباني.
стр. 7309
كتاب الصيام عن رسول الله وأصحابه
стр. 7310
فضل الصوم وشهر رمضان
стр. 7311
• عبد الرزاق [٧٣٨٤] عن معمر عن الزهري عن ابن أبي أنس عن أبيه عن أبي هريرة قال قالَ رسول الله ﷺ : إذا دخل شهر رمضان فتحت أبواب الرحمة وغلقت أبواب جهنم وسلسلت الشياطين. اهـ رواه البخاري ومسلم.
стр. 7312
• عبد الرزاق [٧٨٩١] عن معمر عن الزهري عن ابن المسيب عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ : كل عمل بن آدم له إلا الصيام فإن الصيام لي وأنا أجزي به ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك (١) اهـ رواه البخاري ومسلم.
стр. 7313
• ابن أبي شيبة [٨٩٨٨] حدثنا يزيد بن هارون عن مهدي بن ميمون عن محمد بن أبي يعقوب عن رجاء بن حيوة عن أبي أمامة قال: قلت: يا رسول الله مرني بعمل أدخل به الجنة أو نحو ذلك فقال: عليك بالصوم فإنه لا مثل له قال: فكان أبو أمامة لا يرى في بيته الدخان نهارا إلا إذا نزل به ضيف. اهـ رواه النسائي وصححه الألباني.
стр. 7314
• عبد الرزاق [٧٨٩٤] عن معمر عن أبي إسحاق عن هبيرة بن يريم عن ابن مسعود قال: الصيام جنة الرجل كجنة أحدكم في البأس، وسيد الأيام يوم الجمعة، وسيد الشهور شهر رمضان، واعتبروا الناس بالأخدان فإن الرجل لا يخادن إلا من رضي نحوه أو حاله. ابن أبي شيبة [٨٩٨٥] حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن هبيرة قال: قال عبد الله: الصوم جنة من النار كجنة الرجل إذا حمل من السلاح ما أطاق. ابن سعد [٨٨٣٥] أخبرنا عفان بن مسلم قال حدثنا شعبة عن أبي إسحاق قال سمعت هبيرة قال: سمعت عبد الله يقول: الصوم جنة من النار. اهـ لا بأس به.
وقال الطبراني [٩٠٠٠] حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا أبو نعيم ثنا المسعودي عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة قال قالَ عبد الله: سيد الشهور رمضان وسيد الأيام يوم الجمعة. وقال ابن أبي الدنيا [٣٣] حدثنا خالد بن مرداس قال ثنا أيوب بن جابر عن أبي إسحاق عن هبيرة عن ابن مسعود قال: سيد الشهور شهر رمضان، وسيد الأيام يوم الجمعة. اهـ كأنه مما اضطرب فيه أبو إسحاق بأخرة.
وقال ابن أبي خيثمة [٤٠٥٣] حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا سفيان عن معن عن القاسم عن أبيه عن عبد الله قال: الناس غاديان فبائع نفسه فموبقها، ومفاديها فمعتقها، الصيام جنة والصدقة برهان والصلاة نور والسكينة مغنم وتركها مغرم. اهـ مرسل جيد.
стр. 7315
• عبد الرزاق [٧٨٩٨] عن معمر عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن ابن مسعود قال للصائم فرحتان فرحة عند فطره وفرحة حين يأتي ربه وخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك. اهـ حسن.
стр. 7316
• ابن أبي شيبة [٨٩٦٤] حدثنا هشيم قال أخبرنا مجالد عن الشعبي عن علي أنه كان يخطب إذا حضر رمضان يقول: هذا الشهر المبارك الذي افترض الله عليكم صيامه، ولم يفترض عليكم قيامه. ابن أبي شيبة [٨٩٦٥] حدثنا هشيم قال أخبرنا مجالد عن الشعبي عن مسروق أن عمر كان يقول مثل ذلك. اهـ مجالد لا يحتج به.
стр. 7317
• ابن أبي شيبة [٨٩٦٦] حدثنا عبد الأعلى عن الجريري عن مسلم بن العلاء عن رجل من قريش عن أبي هريرة قال: أول ما يصيب صاحب رمضان الذي يحسن قيامه وصيامه أن يفرغ منه وهو كيوم ولدته أمه من الذنوب. اهـ
стр. 7318
• ابن أبي شيبة [٨٩٨٩] حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي حازم عن سهل بن سعد الساعدي قال: للجنة باب يدعى الريان يدخل فيه الصائمون قال: فإذا دخل آخرهم أغلق. اهـ صحيح رواه البخاري ومسلم مرفوعا.
стр. 7319
• عبد الرزاق [٧٨٩٧] عن هشام بن حسان عن واصل عن لقيط عن أبي بردة عن أبي موسى الأشعري قال: غزا الناس برا وبحرا فكنت فيمن غزا البحر فبينا نحن نسير في البحر سمعنا صوتا يقول يا أهل السفينة قفوا أخبركم فنظرنا يمينا وشمالا فلم نر شيئا إلا لجة البحر ثم نادى الثانية حتى نادى سبع مرات يقول كذلك قال أبو موسي فلما كانت السابعة قمت فقلت ما تخبرنا قال أخبركم بقضاء قضاه الله تعالى على نفسه أن من أعطش نفسه لله في يوم حار يرويه يوم القيامة قال أبو بردة فكان أبو موسى لا يمر عليه يوم حار إلا صامه فجعل يتلوى فيه من العطش. ابن أبي شيبة [٨٩٩٤] حدثنا يزيد بن هارون وأبو أسامة قال أخبرنا هشام بن حسان عن واصل مولى أبي عيينة قال حدثني لقيط عن أبي بردة عن أبي موسى قال: كنا في البحر فبينا نحن نسير وقد رفعنا الشراع ولا نرى جزيرة ولا شيئا إذ سمعنا مناديا ينادي: يا أهل السفينة قفوا أخبركم فقمنا ننظر فلم نر شيئا فنادى سبعا فلما كانت السابعة قمت فقلت: يا هذا أخبرنا ما تريد أن تخبرنا به فإنك ترى حالنا ولا نستطيع أن نقف عليك قال: ألا أخبركم بقضاء قضاه الله على نفسه؟ أيما عبد أظمأ نفسه في الله في يوم حار أرواه الله يوم القيامة. زاد أبو أسامة: فكنت لا تشاء أن ترى أبا موسى صائما في يوم بعيد ما بين الطرفين إلا رأيته. اهـ على رسم ابن حبان.