• الطحاوي [٣٨٦٩] حدثنا أحمد قال ثنا يعقوب قال ثنا ابن أبي غنية عن عمر بن ذر عن مجاهد قال: كان ابن عمر يطوف بعد العصر ويصلي ما كانت الشمس بيضاء حية فإذا اصفرت وتغيرت طاف طوافا واحدا حتى يصلي المغرب ثم يصلي ويطوف بعد الصبح ويصلي ما كان في غلس فإذا أسفر طاف طوافا واحدا ثم يجلس حتى ترتفع الشمس ويمكن الركوع. اهـ حسن صحيح.
стр. 8997
• ابن أبي شيبة [١٣٤١٨] حدثنا يعلى بن عبيد عن الأجلح عن عطاء قال: رأيت ابن عمر وابن الزبير طافا بالبيت بعد صلاة الفجر ثم صليا ركعتين قبل طلوع الشمس. اهـ أجلح بن عبد الله ضعيف. ابن أبي شيبة [١٣٤١٢] حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن عطاء قال: رأيت ابن عمر طاف بالبيت بعد الفجر وصلى الركعتين قبل طلوع الشمس. الفاكهي [٤٦٣] حدثنا محمد بن أبي عمر قال ثنا سفيان عن عمرو بن دينار قال رأيت أنا وعطاء بن أبي رباح عبد الله بن عمر طاف بعد الصبح وصلى. اهـ حسن صحيح.
стр. 8998
• ابن أبي شيبة [١٣٤١١] حدثنا أبو الأحوص عن ليث عن عطاء قال: رأيت ابن عمر وابن عباس طافا بعد العصر وصليا. اهـ ليث ضعيف.
стр. 8999
• عبد الرزاق [٩٠٠٥] عن ابن جريج قال سمعت ابن أبي أوفى يذكر أنه رأى ابن عباس يوم التروية طاف بعد العصر سبعا ثم صلى ركعتين حاجا ومعتمرا فيقوم بعد صلاة الصبح فيطوف سبعا ويركع ركعتين فقلنا له إنما يفعل ذلك من أجل قدومه حتى أقام فينا فقام حين صلى الصبح فطاف ثم ركع ركعتين ثم استلم الركن فأصعد يقول خرج من المسجد قال عطاء ورأيت ابن الزبير يطوف بعد الصبح سبعا ويصلي ركعتين ثم يركب. اهـ ابن أبي أوفى خطأ، إنما هو ابن أبي مليكة. الفاكهي [٤٦٥] حدثنا أبو حمة محمد بن يوسف قال ثنا أبو قرة عن ابن جريج قال سمعت عبد الله بن أبي مليكة يذكر أنه رأى ابن عباس يوم التروية طاف بعد العصر سبعا ثم صلى ركعتين ثم انطلق. حدثنا عبد الجبار بن العلاء قال ثنا بشر بن السري قال ثنا سفيان يعني الثوري عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن ابن عباس نحوه. الشافعي [هق ٤٥٩٩] أخبرنا مسلم وعبد المجيد عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة قال: رأيت ابن عباس طاف بعد العصر وصلى. البيهقي [٩٥٩٧] من طريق علي بن الجعد حدثنا سفيان الثوري عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن ابن عباس أنه طاف بعد العصر وصلى ركعتين. اهـ صحيح.
стр. 9000
• الفاكهي [٤٨٤] حدثنا محمد بن أبي عمر قال ثنا سفيان عن هشام بن حجير قال: كان طاوس يصلي بعد العصر فنهاه ابن عباس. اهـ حسن، تقدم في مواقيت الصلاة.
стр. 9001
• مالك [٨٢١] عن أبي الزبير المكي أنه قال: لقد رأيت عبد الله بن عباس يطوف بعد صلاة العصر ثم يدخل حجرته فلا أدري ما يصنع. ابن الجعد [٢٦٠٩] أنا زهير عن أبي الزبير قال: رأيت ابن عباس طاف بعد العصر ثم دخل إلى صفية. اهـ صحيح.
وقال الفاكهي [٤٦٨] حدثنا محمد بن أبي عمر قال ثنا سفيان قال ثنا عمرو بن دينار أنه رأى ابن عباس طاف بعد العصر ولا أدري صلى أم لا؟ فقال له: ابن الزبير ألم تره صلى؟ قال: بلى قد رأيته صلى. اهـ سند صحيح. أظنه أبا الزبير. وهذا مما اتصل من حديث عمرو بن دينار عن ابن عباس، قاله أحمد في العلل.
стр. 9002
• الفسوي [المعرفة ١/ ٥٢٤] حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا المعافى بن عمران الموصلي قال حدثنا إدريس بن سنان أبو إلياس ابن بنت وهب قال حدثني وهب بن منبه أن ابن عباس طاف بالبيت حين أصبح أسبوعا. قال وهب: وأنا وطاووس معه وعكرمة مولاه وكان قد رق بصره فكان يتوكأ على العصا، فلما فرغ من طوافه انصرف إلى الحطيم فصلى ركعتين، ثم نهض فنهضنا معه، فدفع عصاه إلى عكرمة مولاه، وتوكأ علي وعلى طاووس، فذكر الحديث. ابن سنان يكتب حديثه.
стр. 9003
• ابن أبي شيبة [١٣٤٢٠] حدثنا عبد الله بن نمير عن عبد الله بن مسلم عن عمرو بن عبد الله بن عروة بن الزبير أن ثابت بن عبد الله بن الزبير طاف بالبيت سبعا بعد صلاة الصبح فجلس ولم يصل، فجاءه أبوه عبد الله بن الزبير فقال: يا بني إذا كنت طائفا فصل وإن لم تصل فلا تطف. اهـ عبد الله بن مسلم بن هرمز ضعيف.
стр. 9004
• البخاري [١٥٥٠] حدثني الحسن بن محمد هو الزعفراني حدثنا عبيدة بن حميد حدثني عبد العزيز بن رفيع قال: رأيت عبد الله بن الزبير يطوف بعد الفجر ويصلي ركعتين. قال عبد العزيز ورأيت عبد الله بن الزبير يصلي ركعتين بعد العصر ويخبر أن عائشة حدثته أن النبي ﷺ لم يدخل بيتها إلا صلاهما. اهـ
стр. 9005
• ابن أبي شيبة [١٣٤١٣] حدثنا محمد بن فضيل عن ليث عن أبي شعبة أنه رأى الحسن والحسين قدما مكة فطافا بالبيت بعد العصر وصليا. الشافعي [هق ٤٥٩٨] أخبرنا سفيان عن عمار الدهني عن أبي شعبة أن الحسن والحسين طافا بعد العصر وصليا. الفاكهي [٤٦٧] حدثنا محمد بن أبي عمر قال ثنا سفيان قال ثنا عمار الدهني عن أبي شعبة إن شاء الله قال: إن الحسن والحسين طافا بعد العصر وصليا. اهـ أبو شعبة البكري يروي عنه عمار مجهول.
стр. 9006
• البخاري [١٥٤٨] حدثنا الحسن بن عمر البصري حدثنا يزيد بن زريع عن حبيب عن عطاء عن عروة عن عائشة أن ناسا طافوا بالبيت بعد صلاة الصبح ثم قعدوا إلى المذكر حتى إذا طلعت الشمس قاموا يصلون، فقالت عائشة: قعدوا حتى إذا كانت الساعة التي تكره فيها الصلاة قاموا يصلون. اهـ
стр. 9007
• ابن أبي شيبة [١٣٤٢٤] حدثنا محمد بن فضيل عن عبد الملك عن عطاء عن عائشة أنها قالت: إذا أردت الطواف بالبيت بعد صلاة الفجر أو بعد صلاة العصر فطف وأخر الصلاة حتى تغيب الشمس أو حتى تطلع فصل لكل أسبوع ركعتين. اهـ منكر.
стр. 9008
• ابن أبي شيبة [١٣٤٢٢] حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى عن هشام عن عطاء قال: كان المسور بن مخرمة يطوف بعد الغداة ثلاثة أسابيع فإذا طلعت الشمس صلى لكل سبوع ركعتين وبعد العصر يفعل ذلك فإذا غابت الشمس صلى لكل سبوع ركعتين. اهـ سند صحيح.
стр. 9009
• ابن أبي شيبة [١٣٤١٧] حدثنا محمد بن فضيل عن الوليد بن جميع عن أبي الطفيل أنه كان يطوف بالبيت بعد العصر ويصلي حتى تصفر الشمس. اهـ سند حسن.
стр. 9010
• مالك [٨٢٢] عن أبي الزبير المكي أنه قال: لقد رأيت البيت يخلو بعد صلاة الصبح وبعد صلاة العصر ما يطوف به أحد. اهـ صحيح.
стр. 9011
جامع الطواف
стр. 9012
• عبد الرزاق [٩١٠٧] عن معمر عن أيوب وكثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة يزيد أحدهما على الآخر عن سعيد بن جبير قال: سلوني يا معشر الشباب، فإني أوشكت أن أذهب من بين أظهركم. فأكثر الناس مسألته. فقال له رجل: أصلحك الله أرأيت المقام هو كما كنا نتحدث؟ قال: ماذا كنت تتحدث؟ قال: كنا نقول إن إبراهيم ﵇ حين جاء عرضت عليه أم إسماعيل النزول فأبى فجاءت بهذا الحجر. فقال: ليس كذلك. قال سعيد: قال ابن عباس: أول ما اتخذت النساء المِنطق من قبل أم إسماعيل إتخذت منطقا لتعفي أثرها على سارة ثم جاء بها إبراهيم وبابنها إسماعيل وهي ترضعه حتى وضعهما عند البيت عند دوحة فوق زمزم في أعلى المسجد وليس بمكة يومئذ أحد وليس بها ماء فوضعهما هنالك ووضع عندهما جرابا فيه تمر وسقاء فيه ماء ثم قفى إبراهيم منطلقا فتبعته أم إسماعيل فقالت: يا إبراهيم أين تذهب وتتركنا بهذا الموضع ليس فيه إنس ولا شيء؟ فقالت له ذلك مرارا وهو لا يلتفت إليها. فقالت له: آلله أمرك بهذا؟ قال: نعم.
قالت: إذا لا يضيعنا ثم رجعت فانطلق إبراهيم ﵇ حتى إذا كان عند الثنية حيث لا يرونه استقبل بوجهه البيت ثم دعا بهذه الدعوات (رب إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم) حتى (يشكرون) وجعلت أم إسماعيل ترضع إسماعيل وتشرب من ذلك الماء حتى إذا نفد ما في السقاء عطشت وعطش ابنها وجعلت تنظر إليه يتلوى أو قال يتلبط فانطلقت كراهية أن تنظر إليه فوجدت الصفا أقرب جبل يليها فقامت عليه ثم استقبلت الوادي تنظر هل ترى أحدا فلم تر أحدا فهبطت من الصفا حتى إذا بلغت الوادي رفعت طرف درعها وسعت سعي الإنسان المجهود حتى جاوزت الوادي ثم أتت المروة فقامت عليها ونظرت هل ترى أحدا فلم تر أحدا ففعلت ذلك سبع مرات قال ابن عباس قال النبي ﷺ فلذلك سعى الناس بينهما فلما أشرفت على المروة سمعت صوتا فقالت صه تريد نفسها ثم تسمعت فسمعت أيضا ثم قالت قد أسمعت إن كان عندك غواث فإذا بالملك عند موضع زمزم يبحث بعقبه أو قال بجناحه حتى ظهر الماء فجعلت تحوضه هكذا وتقول بيدها وجعلت تغرف من الماء في سقائها وهي تغور بقدر ما تغرف. قال ابن عباس قال النبي ﷺ : يرحم الله أم إسماعيل لو تركت زمزم أو قال لم تغرف من الماء كانت زمزم عينا معينا. قال: فشربت وأرضعت ولدها. فقال لها الملك: لا تخافوا الضيعة فإن ها هنا بيت الله يبنيه هذا الغلام وأبوه وإن الله لا يضيع أهله وكان البيت مرتفعا من الأرض كالرابية تأتيه السيول تأخذ عن يمينه وشماله. فكانوا كذلك حتى مرت بهم رفقة من جرهم أو أهل بيت من جرهم مقبلين من طريق كداء فنزلوا بأسفل مكة فرأوا طائرا حائما فقالوا: إن هذا الطائر ليدور على ماء، لعهدنا بهذا الوادي وما فيه ماء. فأرسلوا جريا أو جريين فإذا هم بالماء فرجعوا فأخبروهم بالماء وأم إسماعيل ﷺ عند الماء. فقالوا: تأذنين لنا أن ننزل عندك؟ قالت: نعم ولكن لا حق لكم في الماء. قالوا: نعم.
قال ابن عباس قال النبي ﷺ فألفى ذلك أم إسماعيل وهي تحب الأنس. فنزلوا وأرسلوا إلى أهليهم فنزلوا معهم حتى إذا كان بها أهل أبيات منهم وشب الغلام وتعلم العربية منهم أنفسهم وأعجبهم حين شب الغلام فلما أدرك زوجوه امرأة منهم وماتت أم إسماعيل. فجاء إبراهيم بعد ما تزوج إسماعيل يطالع تركته فلم يجد إسماعيل فسأل امرأته عنه فقالت: خرج يبتغي لنا ثم سأل عن هيئتهم وعن عيشهم فقالت: نحن بشر، في ضيق وشدة وشكت إليه. قال: فإذا جاء زوجك فأقريه السلام وقولي له يغير عتبة بابه. فلما جاء إسماعيل كأنه أنس شيئا قال: فهل جاءكم من أحد؟ قالت: نعم جاءنا شيخ كذا وكذا فسألنا عنك فأخبرته وسألنا عن عيشنا فأخبرته أنا في شدة وجهد. قال: أبي. أوصاك بشيء؟ قالت: نعم، أمرني أن أقرأ عليك السلام ويقول غير عتبة بابك. قال: ذلك أبي وقد أمرني أن أفارقك إلحقي بأهلك. فطلقها ثم تزوج أخرى فلبث عنهم إبراهيم ما شاء الله ثم أتاهم بعد ذلك فلم يجده فدخل على امرأته فسأل عنه قالت: خرج يبتغي لنا. قال: كيف أنتم وسألها عن عيشهم وهيئتهم قالت بخير ونحن في سعة وأثنت على الله. قال: ما طعامكم؟ قالت: اللحم. قال: فما شرابكم. قالت: الماء. قال: اللهم بارك لهم في اللحم والماء. قال النبي ﷺ يومئذ لم يكن حب ولو كان لهم حب دعا لهم فيه قال فهما لا يخلو عليهما أحد بغير مكة إلا لم يوافقاه. قال: فإذا جاء زوجك فاقرئي عليه مني السلام وامريه أن يثبت عتبة بابه. فلما جاء إسماعيل قال: هل أتاك أحد؟ قالت: نعم أتانا شيخ حسن الهيئة وأثنت عليه، وسألني عنك فأخبرته وسألني عن عيشنا، فقلت: إنا بخير. قال: هل أوصاك بشيء؟ قالت: هو يقرأ عليك السلام، ويقول لك أن تثبت عتبة دارك. قال: ذلك أبي وأنت العتبة فأمرني أن أمسكك.
ثم لبث عنهم ما شاء الله ثم جاء بعد ذلك وإسماعيل يبري نبلا له تحت دوحة قريب من زمزم فلما رآه قام فصنعا كما يصنع الوالد بالولد، ثم قال: يا إسماعيل إن الله يأمرني أن أبتني بيتا ها هنا وأشار إلى أكمة مرتفعة على ما حولها يأتيها السيل من ناحيتها ولا يعلو عليها، فقاما يحفران عن القواعد فعند ذلك رفع القواعد من البيت فجعل إبراهيم يأتي بالحجارة وإسماعيل يبني حتى إذا ارتفع البناء جاء بهذا الحجر فوضعه له فقام عليه وهو يبني وإسماعيل يناوله وهما يقولان: ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم فجعلا يبنيان حتى يدورا حول البيت وهما يقولان (ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم). اهـ رواه البخاري.
стр. 9013
• مالك [٩٥٠] عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم عن ابن أبي مليكة أن عمر بن الخطاب مر بامرأة مجذومة وهي تطوف بالبيت فقال لها: يا أمة الله لا تؤذي الناس لو جلست في بيتك. فجلست فمر بها رجل بعد ذلك فقال لها: إن الذي كان قد نهاك قد مات فاخرجي فقالت: ما كنت لأطيعه حيا وأعصيه ميتا. ورواه الفاكهي ثم قال [٦٦٢] حدثنا ابن أبي مسرة قال ثنا يوسف بن كامل قال ثنا نافع بن عمر عن عمرو بن دينار قال: إن امرأة أصيبت في الكعبة فانكشف بعض ثيابها فقال لها عمر: اجلسي في بيتك، فلما كان عثمان قال: إن شئت أن تخرجي فاخرجي. فذكر بنحوه. اهـ نافع بن عمر هو ابن عبد الله بن جميل ثقة، مرسلان صحيحان، ومعناه والله أعلم انكشف بعض ثيابها فظهر جذامها.
стр. 9014
• الأزرقي [٢/ ١٥] حدثني جدي قال حدثنا سفيان عن عمرو بن دينار قال: طاف رجل بالبيت على فرس فمنعوه فقال: أتمنعوني أن أطوف على كوكب؟ قال: فكتب في ذلك إلى عمر بن الخطاب فكتب عمر أن امنعوه. الفاكهي [٤٤٩] حدثنا محمد بن منصور قال ثنا سفيان عن عمرو بن دينار قال: كان رجل من أهل مكة يطوف بالبيت على فرس يقال له: كوكب، فنهي عن ذلك فقال: أتمنعوني أن أطوف على كوكب، فكتب فيه إلى عمر فقال: امنعوه. اهـ سند صحيح مرسل.
стр. 9015
• ابن ماجة [٣١١٨] حدثنا محمد بن أبي عمر العدني حدثنا داود بن عجلان قال طفنا مع أبي عقال في مطر فلما قضينا طوافنا أتينا خلف المقام فقال طفت مع أنس بن مالك في مطر فلمضا قضينا الطواف أتينا المقام فصلينا ركعتين فقال لنا أنس ائتنفوا العمل فقد غفر لكم هكذا قال لنا رسول الله ﷺ وطفنا معه في مطر. اهـ ورواه الأزرقي والفاكهي من طريق داود بن عجلان عن أبي عقال. ضعيف.
стр. 9016
• عبد الرزاق [٨٩٨٠] عن الثوري قال أخبرني جميل بن زيد أنه رأى ابن عمر طاف في يوم حار ثلاثة أطواف ثم قعد في الحجر فاستراح ثم قام فأتم على ما مضى. ابن أبي شيبة [١٥٢٠٠] حدثنا أبو معاوية عن جميل بن زيد قال: رأيت ابن عمر طاف بالبيت ثلاثة أطواف ثم قعد يستريح وغلام له يروح علينا ثم قام فبنى على طوافه. الفاكهي [٥٦٢] حدثنا عبد الله بن هاشم الطوسي قال أنا أبو معاوية عن جميل بن زيد قال: رأيت ابن عمر طاف بالبيت ثلاثة أطواف أو أربعة ثم جلس يستريح وغلام له يروح عليه قال ثم قام فبنى على ما مضى من طوافه. اهـ جميل لا يحتج به. ورواه الفاكهي [١٥٦] حدثني ابن أبي يوسف قال ثنا عبد المجيد عن أبيه عن نافع قال: لقد رأيت ابن عمر يزاحم على الركن اليماني حتى يعيى وينبهر ثم يخرج من الطواف فيجلس حتى يستريح ثم يرجع حتى يستلمه (١) اهـ إبراهيم بن أبي يوسف لم أعرفه.
стр. 9017
• عبد الرزاق [٨٩٨١] أخبرنا ابن أبي رواد عن نافع قال: ما رأيت ابن عمر قائما في الطواف قط إلا عند استلام الركن. عبد الرزاق [٨٩٨٣] عن ابن جريج قال أخبرت أن نافعا قال: ما رأيت ابن عمر قائما في الطواف. قال ويقال: بدعة القيام في الطواف. الفاكهي [٤٠١] حدثنا ميمون بن الحكم قال ثنا محمد بن جعشم عن ابن جريج قال إن نافعا قال: ما رأيت ابن عمر قائما في الطواف. ويقال: بدعة القيام في الطواف. الفاكهي [٤٠٣] حدثنا أبو بشر قال ثنا يحيى بن سعيد عن ابن أبي الرواد عن نافع قال: ما رأيت ابن عمر يقوم في شيء من طوافه إلا عند الحجر، فإنه كان يقوم حتى يستلمه. الأزرقي [٢/ ١٤] حدثني أحمد بن ميسرة المكي قال حدثنا عبد المجيد بن أبي رواد قال سألت أبي عن القيام في الطواف فقال: كان عبد الكريم بن أبي المخارق أول من نهاني عن ذلك قال: أخذت بيده فاحتبسته لأسأله عن شيء فأنكر علي ذلك نكرة شديدة، ووعظني فيه بأشياء قال: فبعثني ذلك على مسألته، فأخبرت إن المطلب بن أبي وداعة خرج نحو البادية، ثم قدم فرأى ناسا قياما في الطواف يتحدثون فأنكر ذلك ثم قال: اتخذتم الطواف أندية قال أبي: ثم سألت نافعا مولى ابن عمر فقلت: هل كان ابن عمر يقوم في الطواف؟ فقال: لا رأيته قائما فيه حتى يفرغ منه إلا عند الحجر والركن اليماني فإنه لا يدعهما إن يستلمهما في كل طواف طاف بهما. اهـ حسن صحيح، وقد تقدم.
стр. 9018
• ابن أبي شيبة [١٥٥٩٠] حدثنا ابن نمير عن عبد الملك عن شيخ من أهل مكة قال: رأيت ابن عمر يطوف وقد أقيمت الصلاة فدخل في الصلاة فلما قضى الصلاة بنى على طوافه. اهـ
стр. 9019
• ابن أبي شيبة [١٥٥٩١] حدثنا حميد بن عبد الرحمن عن ابن أبي ليلى عن عطاء عن ابن عباس أنه بنى على ما بقي. اهـ سند ضعيف.
стр. 9020
• ابن أبي شيبة [١٥٥٨٥] حدثنا وكيع عن الربيع عن قيس بن سعد عن ابن عباس قال: الصدقة تطوعا والصلاة والصوم والطواف إن شاء أتم وإن شاء قطع. الفاكهي [٥٨١] حدثنا يحيى بن الربيع قال ثنا جدي قال ثنا الربيع بن صبيح عن قيس عن ابن عباس قال: من طاف شيئا من طوافه تطوعا ثم بدا له أن يقطعه فليقطعه. اهـ الربيع يضعف.
стр. 9021
• ابن أبي شيبة [١٤٨٤٨] حدثنا وكيع عن محمد بن عبد الله عن عطاء عن ابن عباس قال: لا بأس بالشرب في الطواف. اهـ ابن عبد الله هو أبو اليسر ابن علاثة، حسن.
стр. 9022
• الأزرقي [٢/ ١٠] حدثني جدي عن سليم بن مسلم عن عبد الوهاب بن مجاهد عن أبيه عن ابن عباس قال: أسعد الناس بهذا الطواف قريش وأهل مكة، وذلك أنهم ألين الناس فيه مناكب وأنهم يمشون فيه التؤدة. اهـ ضعيف جدا.
стр. 9023
• ابن سعد [٧٦٠٥] أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا عروة بن عبد الله بن قشير قال: ما رأيت إنسانا أسرع مشيا حول البيت من ابن الزبير قال: وكان يؤمنا عند المقام فإذا فرغ من المكتوبة صلى تحت الميزاب قائما ما يحرك منه شيء. سند صحيح.
стр. 9024
• ابن سعد [٧٦٠٥] أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا زيد بن جبير الجشمي أنه رأى عبد الله بن الزبير يطوف بالبيت وعليه برطلة. الفاكهي [٥٣٥] حدثنا عبد الله بن هاشم قال ثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن زيد بن جبير قال: رأيت ابن الزبير يطوف بالبيت وعلى رأسه برطلة. اهـ صحيح.
стр. 9025
• ابن الجعد [٢٢٢٦] أنا شريك عن نسير بن ذعلوق قال: رأيت ابن الزبير يطوف وعليه برطلة. اهـ حسن.
стр. 9026
• الفاكهي [٥٣٤] حدثنا عبد الله بن هاشم قال ثنا أبو معاوية قال ثنا هشام بن عروة قال: رأيت ابن الزبير يطوف وعليه قلنسوة لها زر. قال أبو معاوية: يستظل بها. اهـ صحيح.
стр. 9027
• ابن سعد [٧٦٧٢] أخبرنا عمر بن حفص قال حدثنا عبد الله بن قيس العبدي قال: رأيت عبد الله بن الزبير يطوف بالبيت وعليه ممصرتان. اهـ ابن حفص أظنه العبدي ضعيف.
стр. 9028
• الفاكهي [٤٥٤] حدثني مسلم بن الحجاج أبو الحسين قال ثنا سريج بن يونس قال ثنا رباح بن خالد قال ثنا عبد السلام عن ليث عن مجاهد قال: كان كل شيء لا يطيقه الناس من العبادة يتكلفه ابن الزبير فجاء سيل فطبق البيت فامتنع الناس من الطواف فوقع ابن الزبير يطوف سباحة. ورواه ابن أبي الدنيا في المطر [٣٠] حدثني سريج بن يونس عن رباح بن خالد عن عبد السلام بن حرب عن ليث عن مجاهد مثله. ضعيف.
стр. 9029
من عاد استلم بعد الركعتين
стр. 9030
فيه حديث جابر في حجة النبي ﷺ .
стр. 9031
• ابن أبي شيبة [١٥٢٢٨] حدثنا ابن عيينة عن منصور عن أبي وائل عن مسروق عن عبد الله أنه رجع إلى الحجر فاستلمه يعني بعد الركعتين. اهـ سند صحيح.
стр. 9032
• ابن أبي شيبة [١٥٢٣٠] حدثنا وكيع عن العمري عن نافع عن ابن عمر أنه كان إذا صلى الركعتين رجع إلى الحجر فاستلمه أو استقبله فكبر ثم خرج إلى الصفا. اهـ العمري ليس بالقوي. وقال ابن أبي شيبة [١٥٢٣٣] حدثنا ابن نمير عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر أنه كان يعود إلى الحجر فيستلمه، ثم يخرج إلى الصفا. اهـ صحيح.
стр. 9033
• ابن أبي شيبة [١٣٥٢١] حدثنا أبو خالد عن حميد عن بكر قال: كان ابن عمر إذا قدم فطاف بالبيت وصلى ركعتين خرج إلى الصفا من الباب الذي يلي السقاية. اهـ سند صحيح.
стр. 9034
العمل على الصفا والمروة
стр. 9035
• البخاري [١٥٦١] حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري قال عروة: سألت عائشة فقلت لها أرأيت قول الله تعالى (إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما) فوالله ما على أحد جناح أن لا يطوف بالصفا والمروة. قالت: بئس ما قلت يا ابن أختي، إن هذه لو كانت كما أولتها عليه كانت لا جناح عليه أن لا يتطوف بهما، ولكنها أنزلت في الأنصار كانوا قبل أن يسلموا يهلون لمناة الطاغية التي كانوا يعبدونها عند المشلل فكان مَن أَهَلَّ يتحرج أن يطوف بالصفا والمروة فلما أسلموا سألوا رسول الله ﷺ عن ذلك قالوا يا رسول الله إنا كنا نتحرج أن نطوف بين الصفا والمروة فأنزل الله تعالى (إن الصفا والمروة من شعائر الله) الآية قالت عائشة: وقد سن رسول الله ﷺ الطواف بينهما فليس لأحد أن يترك الطواف بينهما. ثم أخبرت أبا بكر بن عبد الرحمن فقال: إن هذا لعلم ما كنت سمعته ولقد سمعت رجالا من أهل العلم يذكرون أن الناس إلا من ذكرت عائشة ممن كان يهل بمناة كانوا يطوفون كلهم بالصفا والمروة فلما ذكر الله تعالى الطواف بالبيت ولم يذكر الصفا والمروة في القرآن قالوا يا رسول الله كنا نطوف بالصفا والمروة وإن الله أنزل الطواف بالبيت فلم يذكر الصفا فهل علينا من حرج أن نطوف بالصفا والمروة فأنزل الله تعالى (إن الصفا والمروة من شعائر الله) الآية قال أبو بكر فأسمع هذه الآية نزلت في الفريقين كليهما في الذين كانوا يتحرجون أن يطوفوا بالجاهلية بالصفا والمروة والذين يطوفون ثم تحرجوا أن يطوفوا بهما في الإسلام من أجل أن الله تعالى أمر بالطواف بالبيت ولم يذكر الصفا حتى ذكر ذلك بعدما ذكر الطواف بالبيت. اهـ