← Тараджим

Тараджим · id 10452

مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار

بدر الدين العيني

Полный текст (1 587 стр.). Показаны 1–40.

стр. 1

كتاب مغانى الأخيار فى شرح أسامى رجال معانى الآثار تأليف أبو محمد محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد بن حسين الغيتابى الحنفى بدر الدين العينى (٧٦٢هـ - ٨٥٥هـ) حققه أبو عبد الله محمد حسن محمد حسن إسماعيل الشافعى الشهير بـ (محمد فارس) كتاب مغانى الأخيار فى شرح أسامى رجال معانى الآثار تأليف أبو محمد محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد بن حسين الغيتابى الحنفى بدر الدين العينى (٧٦٢هـ - ٨٥٥هـ) حققه أبو عبد الله محمد حسن محمد حسن إسماعيل الشافعى الشيخ القاهرى المصرى الشهير بـ (محمد فارس)

стр. 2

ترجمة المصنف هو أبو محمد محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد بن حسين الغيتابى الحنفى، بدر الدين العينى. ولد فى شهر رمضان فى السادس والعشرين منه، سنة اثنتين وستين وسبعمائة، فى درب كيحن بعين تاب، حفظ القرآن منذ الصغر على يد محمد بن عبيد الله (٧٩٣هـ) ، ولازم الشيخ محمد الراعى فى الصرف، والعربية، والمنطق. رحل إلى حلب سنة (٧٨٣هـ) ، وقرأ بها على الجمال يوسف يوسف الملطى، وسمع عليه بعض الهداية، ثم رحل إلى بهسنا، فأخذ عن ولى الدين البهنسى، وإلى كختا فأخذ عن علاء الدين الكختارى، وإلى ملطية فأخذ عن بدر الدين الكشانى، زار بيت المقدس سنة (٧٨٨هـ) ، ولقى بها الشيخ علاء الدين السيرانى، ثم رحل إلى القاهرة وأخذ فيها الحديث وعلومه من محدثيها، ﵏. ولقد درس، ﵀، فى المدرسة المؤيدية الحديث سنة (٨١٩هـ) ، ودرس الفقه فى المدرسة المحمودية، له مؤلفات كثيرة، منها: البناية فى شرح الهداية، وفرائد القلائد، ورمز الحقائق شرح كنز الدقائق، وتحفة الملوك فى المواعظ والرقائق، ومبانى الأخبار فى شرح معانى الآثار، مغانى الأخيار فى رجال معانى الآثار، وهو كتابنا، وغيرها. توفى، ﵀، سنة (٨٥٥هـ) (*) . * * *

стр. 3

وصف النسخ الخطية لقد اعتمدنا بفضل الواحد الأحد، الفرد الصمد، فى تحقيق هذا الكتاب، بالإضافة إلى المطبوعة على الخطية الآتية: إحداهما: نسخة تركيا: الجزء الأول يقع فى (٣٣٩/ق) برقم (٤٨٤) ، والجزء الثانى يقع فى (٣٤١/ق) برقم (٤٨٥) ، والجزء الثالث يقع فى (٣٣١/ق) برقم (٤٧٧) ، ثم الجزء الرابع فى حرف الميم إلى آخر الكتاب. والثانية: نسخة دار الكتب المصرية: برقم (٧٢) ، الجزء الأول يقع فى (٩٩/ق) ، والجزء الثانى يقع فى (١٥٩/ق) . وقد كانت نسخة تركيا ناقصة الأول، أكملناها من نسخة تركيا. تنبيه: ولزيادة الفائدة جعلنا فى الحواشى مختصر مغانى الأخيار المسمى كشف الأستار عن رجال معانى الآثار، للشيخ أبو تراب رشد الله شاه السندى الشهير بصاحب العلم الرابع، طبعة دار الإشاعة الهند، وميزناها باللون الأحمر مسبوقة بعبارة "قال فى المختصر"، وجعلنا ملحق فى آخر الكتاب بالأسماء الغير موجودة فى مغانى الأخيار، ولما لم نعثر للشيخ أبى تراب على ترجمة، لم نصدر لاسم الكتاب على الغلاف. طالب العلم: محمد حسن محمد حسن إسماعيل الشافعى الشهير بـ (محمد فارس) * * *

стр. 4

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ وبالله التوفيق الحمد لله الذى علم القرآن، خلق الإنسان، علمه البيان، حمدًا لا يحصيه اللسان، ولا يعده البنان، ونشكره على آلائه المتكاثرة، ونعمائه المتواردة المتوافرة، على أن هدانا الصراط المستقيم، وجعلنا من أمة نبيه الكريم، محمد المصطفى، المختص بالخُلق العظيم، سيد الأنبياء والمرسلين، وحبيب رب العالمين ﷺ ، وعلى آله الطيبين الطاهرين، وعلى خلفائه الراشدين، وصحبه أجمعين، والرضوان على من تبعهم من المسلمين إلى يوم الدين، وبعد: يقول العبد الفقير إلى رحمة ربه الغنى، أبو محمد محمود بن أحمد العينى، عامله ربه ووالديه بلطفه الخفى، يقول: إن أولى ما تصرف فيه الأعمار، وأحرى ما تتوجه إليه الألباب والأفكار، وأعظم ما تميل إليه أعناق الهمم، وأفخم ما تتنافس فيه كرام الأمم، هو الاشتغال بعلم الأحاديث النبوية المحمدية، والاحتفال بالآثار والأخبار الأحمدية، ومعرفة مصادرها ومواردها، وإتقان متونها وأسانيدها، وضبط رواتها ورجالها الأثبات، وحل ما فيها من المشكلات والمعضلات، كيف لا وهى أسس الشريعة، وإلى معرفة أحكام الدين أقوى الذريعة؟ ولقد تعب فى جمعها، وتنقيحها، وتأليفها، وتوشيحها، جمع من السلف، وطائفة من الخلف، وبذلوا فيها المهج والأرواح، وأتعبوا فيها النفوس والأجساد، مع الترداد من بلاد إلى بلاد بالاقتصاد والاجتهاد، حتى دونوها فى القراطيس، وأملوها فى الكراريس، منهم علامة الدهر والبلاد، وحجة الله وآية فى العباد، الإمام المسند الرحالة الحافظ الضابط المقبول بين الأئمة الأجلاء، مقتدى السلف، وقدوة الخلف، الإمام أبو جعفر

стр. 5

أحمد بن محمد بن سلامة الأزدى الحجرى الطحاوى المقرىء الحنفى، أفاض الله عليه سجال لطفه الخفى، قد جمع من سننهم كتابًا منزهًا بشرح معانى الآثار، فائقًا على غيره من الأمثال والأنظار، مشتملاً على فوائد عظيمة وعوائد جسيمة. إن أردت حديثًا، فكبحر تتلاطم أمواجه، وإن أردته فيها رأيت الناس يدخلون فيه أفواجًا، بحيث من شرع فيه لم يبرح يعاوده، ومن غرف منه غرفة لم يزل يراوده، ومن نال منه شيئًا نال منها، ومن ظفر استوعب غناه، ومن غلق به صفرًا ساد أهل زمانه، ومن تعلق به كثيرًا يقول متلهفًا: ليت أيام الشباب ترجع إلى ريعانه، ولم يهجر هذا الكتاب إلا حاسد ذو فساد، أو ذو عتاد، أو متعصب ممارى، أو من هو من هذا الفن عارى. فنسأل الله ظهور المنصفين وافرة فى الدنيا والآخرة، ويرشد المعاندين إلى طريق الخير، ويخرجهم من ظلمات الشك والارتياب، ويكحل أبصارهم بنور الهداية، وينشر عليهم لطف العناية؛ لينظروا إلى الحق ويأخذوه، ويجانبوا التعصب ويتركوه. ولما كانت مخدرات هذا الكتاب مقنعة تحت النقاب، ومستوراته محتجبة وراء الحجاب، وأزهاره مستورة، وأثماره مخبأة فى أكمامه، أردت أن أجلوها على منصة الإيضاح، وأجلوها على الإفصاح؛ ليصير عرضة للخطاب، وبغية للطلاب، فيرغب فيها كل من له دين سليم، ويميل إليها كل من كان على منهج مستقيم، بأن أدون له شرحًا يزيل صعابه، ويستخرج عن القشور لبابه، ويبين ما فيه من المشكلات، ويكشف ما فيه من المعضلات، مشتملاً: أولاً: على تخريج رجاله من الرواة، وتمييز الضعفاء من الثقات؛ لأنهم العمدة فى هذا الباب، وهم الأعمدة فى قيام صحة كل كتاب. وثانيًا: متعرضًا لمشكلات ما هى من المتون، فيما يتعلق بأحوال اللفظ والمعنى، منبهًا على من وافقه من أصحاب الصحاح والسنن، وسميته بكتاب مغانى الأخيار فى شرح رجال معانى الآثار (*) .

стр. 6

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 7

حرف الألف باب الألف بعدها الهمزة ١ - إبراهيم بن عبد الله بن حاتم الهروى: نزيل بغداد، روى عن هشيم، وعبد الرحمن بن أبى الزناد، وعبد العزيز الدراوردى، وإسماعيل بن علية، وغيرهم، روى عنه الترمذى، وابن ماجه، وأبو بكر بن أبى الدنيا، وجعفر بن محمد الفريابى، وآخرون. قال أبو داود: وهو ضعيف. وقال النسائى: ليس بالقوى. وقال ابن معين: لا بأس به. وقال صالح بن محمد: صدوق. وقال الدارقطنى: ثقة، ثبت. وروى له أبو جعفر الطحاوى. مات بسر من رأى سنة أربع وأربعين ومائتين. ٢ - إبراهيم بن عبد الله بن حنين الهاشمى: مولاهم أبو إسحاق المدنى، مولى العباس بن عبد المطلب، روى عن أبيه، وأبى مرة مولى عقيل بن أبى طالب، روى عنه الزهرى، ونافع مولى ابن عمر، وزيد بن أسلم، ومحمد بن عجلان، ومحمد بن إسحاق ابن يسار، وآخرون. وقال ابن سعد: كان ثقة، قليل الحديث. روى له الجماعة وأبو جعفر الطحاوى. ٣ - إبراهيم بن عبد الله بن قيس بن سليم: وهو ابن أبى موسى الأشعرى، ولد فى

стр. 8

حياة النبى ﷺ ، وسماه، وحنكه بتمرة، ودعا له بالبركة، وعداده فى الكوفيين، سمع أباه، والمغيرة بن شعبة، روى عنه الشعبى، وأبو إسحاق، وعمارة بن عمير، والحكم بن عيينة، وذكره ابن حبان فى الثقات، له فى صحيح مسلم حديث واحد فى المقعة، روى له ابن ماجه، وأبو جعفر الطحاوى. ٤ - إبراهيم بن عبد الله بن معبد بن العباس بن عبد المطلب القرشى الهاشمى: سمع أباه، وميمونة زوج النبى ﷺ ، روى عن نافع مولى ابن عمر، وسليمان بن سحيم، وابن جريج، روى له مسلم، وأبو داود، والنسائى، وابن ماجه، وأبو جعفر الطحاوى. ٥ - إبراهيم بن عبد الأعلى الجعفى: روى عن سويد بن غفلة، وعن جدته، روى عنه سفيان الثورى، وإسرائيل بن يونس بن أبى إسحاق. قال أحمد: هو ثقة. وقال ابن معين: لا بأس به. وقال أبو حاتم: صالح يكتب حديثه. روى له الجماعة إلا البخارى، وروى له أبو جعفر الطحاوى. ٦ - إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبى ربيعة ذى الرمحين: القرشى، المخزومى، المدنى، وأمه أم كلثوم بنت الصديق، روى عن جده، وجابر، وغيرهما، وروى عنه الزهرى، وابنه موسى، وآخرون، روى له البخارى، والنسائى، وابن ماجه، ووقع فى رواية الطحاوى بين إبراهيم وابنه موسى محمد، فى باب الصلاة فى الثوب الواحد. ٧ - إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف القرشى الزهرى المدنى: أمه أم كلثوم بنت

стр. 9

عقبة بن أبى معيط، وهى أخت عثمان بن عفان لأمه، وكانت من المهاجرات الأول، أبو إسحاق، ويقال: أبو محمد، ويقال: أبو عبد الله، يقال: إنه ولد فى حياة النبى ﷺ ، وشهد الدار مع عثمان بن عفان، ودخل على عمر بن الخطاب وهو صغير، وسمع منه، وسمع عثمان بن عفان، وأباه، وسعد بن أبى وقاص، وطلحة بن عبيد الله، وأبا بكرة، وجبير بن مطعم، وروى عن على بن أبى طالب، وعمار بن ياسر، وعمرو بن العاص، وسمع أمه أم كلثوم، روى عنه ابناه سعد وصالح، وعطاء بن أبى رباح، والزهرى، وآخرون. وقال يعقوب ابن أبى شيبة: وكان ثقة، توفى سنة ست وسبعين، وهو ابن خمس وسبعين. وقال أحمد بن عبد الله: هو تابعى، ثقة، مدنى، روى له البخارى، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه، وأبو جعفر الطحاوى. ٨ - إبراهيم بن عقبة بن أبى عياش المدنى المطرفى الأسدى: مولى آل الزبير بن العوام، أخو موسى بن عقبة، سمع سعيد بن المسيب، وكريبًا مولى ابن عباس، روى عنه مالك بن أنس، والثورى، وابن عيينة، ومحمد بن إسحاق، وابن المبارك، وآخرون. قال يحيى: ثقة. قال أبو حاتم: لا بأس به. روى له مسلم، وأبو داود، والنسائى، وأبو جعفر الطحاوى. ٩ - إبراهيم بن عطا: مولى عمران بن حصين الخزاعى، روى عن أبيه. قال البخارى: هو عطا بن أبى ميمونة، روى عنه أبو غياث الدلال، ويزيد بن زريع يزيد بن هارون، وأبو عاصم النبيل، وآخرون. قال يحيى بن معين: هو صالح، روى له أبو داود،

стр. 10

وابن ماجه، وأبو جعفر الطحاوى. ١٠ - إبراهيم بن عمر بن مطرف الهاشمى: مولاهم المكى أبو عمرو، يقال: أبو إسحاق بن أبى الوزير أخو محمد، نزل البصرة. قال البخارى: كانت له ضيعة بالطائف، وكان يكون بمكة، نزل البصرة، سمع أنس بن مالك، وعمر بن عبيد الطنافسى، وشريك ابن عبد الله النخعى، وسفيان بن عيينة، وغيرهم، روى عنه على ابن المدينى، ومحمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، ومحمد بن عبد الله بن المبارك. قال أبو حاتم: لا بأس به، مات سنة ثلاث وثلاثين ومائتين، روى له الجماعة إلا مسلمًا، وروى له أبو جعفر الطحاوى. ١١ - إبراهيم بن العلاء: أبو هارون الغنوى، قال فى الميزان عن حطان الرقاشى: وثقه جماعة، ووهاه شعبة فيما قيل، ولم يصح، بل صح أنه حدث عنه، وقد وثقه يحيى ابن مغين، وهو بصرى صدوق. قال ابن عدى: هو إلى الصدق أقرب، ولم يحدث عنه القطان وابن مهدى. وقال ابن عدى: متماسك. انتهى. قلت: وذكره ابن حبان فى الثقات، فقال: أبو هارون الغنوى اسمه إبراهيم بن العلاء الغنوى، من أهل البصرة، يروى عن خطان بن عبد الله الرقاشى، روى عنه شعبة، وحماد بن زيد، ومن قال: هذا أبو مروان، فقد وهم. وروى له أبو جعفر الطحاوى. ١٢ - إبراهيم بن أبى فلان: هو إبراهيم بن أبى النضر سالم بن أمية، وقد مر ذكره فيما مضى. ١٣ - إبراهيم بن محمد بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف القرشى أبو إسحاق المطلبى الشافعى المكى: هو

стр. 11

ابن عم أبى عبد الله محمد بن إدريس الشافعى، سمع سفيان بن عيينة، وأبا عمير الحارث بن عمير، والمنكدر بن محمد بن المنكدر، روى عنه أبو زكريا يحيى بن محمد بن يحيى الذهلى، ومسلم بن الحجاج فى غير الصحيح، وابن ماجه، وعلى بن معبد بن نوح المصرى شيخ الطحاوى، وروى النسائى عن رجل عنه. قال عبد الرحمن: سُئل أبى عنه، فقال: صدوق. وقال الدارقطنى: ثقة، مات سنة سبع وثلاثين ومائتين، ويقال: سنة ثمان، وروى له أبو جعفر الطحاوى. ١٤ - إبراهيم بن محمد بن الحارث ابن أسماء بن خارجة بن حصين بن حذيفة بن بدر: أبو إسحاق الفزارى الكوفى، سكن المصيصة، سمع أبا إسحاق السبيعى، وأبان بن أبى عياش، والأعمش، وحميد الطويل، ويحيى بن سعيد الأنصارى، وأبا إسحاق الشيبانى، ومسعر بن كدام، وسفيان الثورى، وآخرين، روى عنه الأوزاعى، والثورى، وابن المبارك، وحماد بن أسامة، وعمرو بن محمد الناقد، وبقية بن الوليد، وآخرون. وقال سفيان بن عيينة: كان أبو إسحاق إمامًا. وقال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: الثقة المأمون الإمام. وقال أحمد بن عبد الله: وإبراهيم بن محمد ترك الثغر بالمصيصة، وكان ثقة، رجلاً صالحًا، صاحب سنة، وهو الذى أدب أهل الثغر وعلمهم السنة، وكان يأمر وينهى إذا دخل الثغر رجل مبتدع أخرجه، وكان كثير الحديث، وكان له فقه، وكان غريبًا فزاريًا، أمر سلطانًا ونهاه، فضربه مائتى سوط، فغضب له الأوزاعى وتكلم فى أمره. وقال النسائى: ثقة مأمون أحد الأئمة، كان يكون بالشام. قال البخارى: مات أبو إسحاق الفزارى سنة ثمانين ومائة. روى له الجماعة، وأبو جعفر الطحاوى. ١٥ - إبراهيم بن محمد بن محمد بن حاطب القرشى الجمحى الكوفى: سمع سعيد ابن المسيب، وأبا طلحة الأسدى، روى عنه شعبة، وعثمان بن حكيم، ذكره ابن حبان فى الثقات، وروى له أبو داود، وأبو جعفر الطحاوى.

стр. 12

١٦ - إبرهيم بن محمد بن منتشر الأجدع: ابن أخى مسروق الهمدانى الكوفى، سمع أباه عند البخارى ومسلم، روى عنه شعبة، والثورى، وأبو عوانة عندهما، وجرير ابن عبد الحميد عند مسلم، وذكره ابن حبان فى الثقات، وقال: يروى عن أبيه، روى عنه شعبة وأهل العراق. قلت: روى له أبو جعفر الطحاوى. ١٧ - إبراهيم بن محمد بن يونس بن مروان بن عبد الملك: مولى عثمان بن عفان، يكنى أبا إسحاق، أحد مشايخ أبى جعفر الطحاوى الذين روى عنهم وكتب وحدث، روى عن عبد الله بن يزيد القرشى المقرىء البصرى شيخ البخارى، وعن أبى عاصم النبيل، والضحاك بن مخلد، وعن أبى حذيفة موسى بن مسعود النهدى شيخ البخارى. وقال ابن يونس: بصرى قدم مصر وتوفى بها يوم الاثنين لثمان خلون من رمضان سنة خمس وستين ومائتين. ١٨ - إبراهيم بن محمد بن إسحاق بن أبى الجهم الصيرفى: أبو بكر البصرى، الطحاوى الذين روى عنهم وكتب وحدث، روى عن أبى الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسى، وعبد الله بن رجاء، وعبد الواحد بن عمرو بن صالح الزهرى، ومسلم بن إبراهيم، وعبد الله بن عبد الوهاب الحجبى، والمنهال بن بحد وآخرين، وروى عنه أبو القاسم البغوى، وأبو حامد الشرفى وآخرون، ذكره ابن حبان فى الثقات، وذكره الحاكم أبو أحمد أيضًا فى الكنى.

стр. 13

١٩ - إبراهيم بن محمد بن عرعرة بن البرند: بكسر الراء وبعدها نون، ابن النعمان ابن عجلة بن الأفقع بن كومان بن الحارث بن حارثة بن مالك بن سعد بن عبيدة بن سامة بن لؤى بن غالب بن فهر السَّامى، بالسين المهملة، أبو إسحاق القرشى البصرى: سكن بغداد، وسمع أبا جعفر البراء، وجعفر بن سليمان، ومعتمر بن سليمان، ويحيى ابن سعيد القطان، وعبد الرحمن بن مهدى، ومحمد بن جعفر غندر وغيرهم. روى عنه مسلم، والنسائى، وأبو حاتم، وأبو زرعة، ومحمد بن إسحاق الصاغانى، وأبو يعلى الموصلى، وجعفر بن محمد الطيالسى وآخرون. قال يحيى بن معين: ثقة معروف، كان يحيى بن سعيد يكرمه. وقال أبو حاتم: صدوق، مات ببغداد سنة إحدى وثلاثين ومائتين. ٢٠ - إبراهيم بن مرزوق بن دينار البصرى: أبو إسحاق، نزيل مصر، روى عن أبى عامر العقدى، وعبد الصمد بن عبد الوارث، ووهب بن جرير، وعمر بن حبيب، وعبد الله بن خلف الطفاوى، وعمر بن يونس اليمامى، وعبد الله بن داود الخريبى، وأبى داود الطيالسى، وروح بن عبادة. روى عنه أبو جعفر الطحاوى، والنسائى، وقال: كتبت عنه، وليس لى به علم، ويحيى بن محمد، وأبو العباس الأصم. وقال الدارقطنى: ثقة، إلا أنه كان يخطىء، يقال له فلا يرجع. قال أبو سعيد بن يونس: مات فى جمادى الآخرة سنة سبعين ومائتين. ٢١ - إبراهيم بن مرى: يقال: إنه دمشقى، روى عن عطاء، والزهرى، وأيوب بن سليمان صاحب لأبى أمامة الباهلى. روى عنه الأوزاعى، وابن عجلان، وصدقة بن عبد الله السمين، ضعفه أبو جعفر، وروى له النسائى، وابن ماجه، وأبو جعفر الطحاوى.

стр. 14

٢٢ - إبراهيم بن مسلم الهجرى: قال فى الكمال: روى عن ابن أبى أوفى، روى عنه سفيان، وعبد الرحمن المحاربى، وفى الميزان ضعفه ابن معين، والنسائى، وقال أبو حاتم: ليس بقوى. وقال ابن عدى: إنما أنكروا عليه كثرة روايته عن أبى الأحوص، عن عبد الله وعامتها مستقيمة، وعن إبراهيم الرمادى، عن ابن عيينة: رأيت إبراهيم الهجرى وقد أقاموه فى الشمس يستخرج منه، وكان يلعب بالشطرنج. قلت: قال الأزدى: هو صدوق لكنه دفاع كثير الوهم. وقال ابن عدى: وهو عندى ممن يكتب حديثه. روى عنه شعبة، والثورى، روى له ابن ماجه، وأبو جعفر الطحاوى. ٢٣ - إبراهيم بن المنذر بن عبد الله بن المنذر بن مغيرة بن عبد الله بن خالد بن حرام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصى بن كلاب القرشى الأسدى الخزامى أبو إسحاق المدنى: سمع مالك بن أنس، وسفيان بن عيينة، وأبا ضمرة أنس بن عياض، ومعن بن عيسى وجماعة آخرين، روى عنه أبو زرعة، وأبو حاتم، وأبو هاشم، ويعقوب ابن سفيان، وأحمد بن داود المكى شيخ الطحاوى، وأحمد بن أبى خيثمة، وابن ماجه، والبخارى فى غير الصحيح. وروى فيه عن محمد بن أبى غالب عنه، وروى النسائى عن رجل عنه. وقال عبد الخالق بن منصور: سألت يحيى بن معين، عن الخزامى، فقال: ثقة. وقال النسائى: ليس به بأس. وروى له أبو جعفر الطحاوى. وقال يعقوب بن سفيان: مات سنة ست وثلاثين ومائتين. ٢٤ - إبراهيم بن منقذ بن إبراهيم: أبو إسحاق العصفرى، من أصحاب ابن وهب، روى عنه أبو جعفر الطحاوى، وهو من جملة شيوخه الذين أخذ عنهم. وقال ابن يونس: إبراهيم بن منقذ بن إبراهيم بن عيسى بن يحيى العصفرى مولى خولان، يكنى أبا

стр. 15

إسحاق، من أصحاب ابن وهب. روى عنه إدريس بن يحيى المقرىء، وكانت كتبه احترقت قديمًا بقيت له منها بقية، وكان يحدث بما بقى له من كتبه، وبنو عمه يزعمون أنهم من ولد عامر بن فهيرة، والأشهر أنه مولى خولان ثقة، رضى الله عنه، توفى ليلة الخميس لتسع خلون من ربيع الآخر سنة تسع وستين ومائتين. ٢٥ - إبراهيم بن المهاجر بن جابر البجلى: أبو إسحاق الكوفى سمع طارق بن شهاب، ومجاهد بن جبر، وإبراهيم بن يزيد النخعى، وقيس بن أبى حازم، وزياد بن جديد، وصفية بنت شيبة، وعامر الشعبى وآخرين. روى عنه الثورى، وشعبة، ومسعر ابن كدام، وشريك بن عبد الله النخعى، والأعمش، وأبو الأحوص سلام بن سليم الحنفى الكوفى، وابنه إسماعيل بن إبراهيم. قال البخارى، عن على بن المدينى: له نحو أربعين حديثًا. وقال ابن مهدى: قال سفيان: لا بأس به. وقال أحمد بن حنبل: لا بأس به. وقال يحيى بن سعيد: الحق كان لم يكن بقوى. وقال ابن عدى: هو عندى أصلح من إبراهيم الهجرى، وحديثه يكتب فى الضعفاء. وذكره ابن الجوزى فى الضعفاء، ولكن مسلمًا أخرج له فى صحيحة وفى الكمال: روى له الجماعة إلا البخارى. قلت: وروى له الطحاوى. ٢٦ - إبراهيم بن ميسرة الطافى: سكن مكة، وحديثه فى أهلها، وهو مولى لبعضهم، سمع أنس بن مالك، وطاووس بن كيسان، ووهب بن عبد الله بن قارب الثقفى، وسعيد بن المسيب وغيرهم. روى عنه أيوب السختيانى، وابن جريج، والثورى، وابن عيينة، حدثنى إبراهيم بن ميسرة، وكان أوثق الناس وأصدقهم. وقال عبد الله بن أحمد: قال أبى: هو ثقة. وقال إسحاق، عن يحيى: ثقة. وقال البخارى، عن ابن المدينى: له نحو ستين حديثًا أو أكثر، مات قريبًا من سنة ست وثلاثين ومائة، ويقال: توفى فى خلافة مروان. روى له البخارى، ومسلم، وأبو جعفر الطحاوى.

стр. 16

٢٧ - إبراهيم بن ميمون الصائغ: أبو إسحاق المروزى، مولى النبى ﷺ ، روى عن عطاء بن أبى رباح، ونافع مولى ابن عمر، وعبد الله بن عمير. روى عنه حسان بن إبراهيم الكرمانى، وداود بن أبى الفرات، وأبو حمزة السكرى، وعيسى بن عبيد، وعون ابن معمر، وعبد الله بن سعيد اليشتكى، وداود بن عبد الرحمن العطار. قال أبو بكر الأثرم: قلت لأحمد بن حنبل: الصائغ كيف حديثه؟ قال: ما أقرب حديثه. وقال إسحاق عن يحيى: ثقة. وقال أبو زرعة: لا بأس به. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال البخارى: يقال: قُتل سنة إحدى وثلاثين ومائة، قتله أبو مسلم الخراسانى. وقال أبو نعيم الأصبهانى: انتقل إلى خراسان، فقتله أبو مسلم مظلومًا شهيدًا. روى له أبو داود، والنسائى، وأبو جعفر الطحاوى. ٢٨ - إبراهيم بن نعيم بن عبد الله بن البخارى: يروى عن أبيه نعيم، روى عنه يزيد بن أبى حبيب المصرى، ذكره ابن حبان فى الثقات، وروى له أبو جعفر الطحاوى. ٢٩ - إبراهيم بن نافع المخزومى المكى: سمع عطاء بن أبى رباح، والحسن بن مسلم، وعبد الله بن يسار الثقفى، وسليمان الأحول، روى عنه الثورى، وعبد الرحمن

стр. 17

ابن مهدى، وأبو نعيم، وزيد بن الخباب، ويحيى بن أبى بكر، وخلاد بن يحيى، وعبد الصمد بن حسان وآخرون. قال ابن عيينة: كان حافظًا. وقال أحمد ويحيى: ثقة. وقال عبد الرحمن بن مهدى: كان أوثق شيخ بمكة، روى له الجماعة، وأبو جعفر الطحاوى. ٣٠ - إبراهيم بن أبى الوزير: وهو إبراهيم بن عمر بن مطرف، وقد تقدم. إبراهيم ابن محمد بن عباد بن هانىء الشحرى، بالشين المعجمة، كان ينزل الشحرة بذى الحليفة. روى عنه أبيه، عن محمد بن إسحاق. روى عنه البخارى، وإبراهيم بن أبى داود البرلسى. قال عبد الرحمن: سمعت أبى يقول: هو ضعيف. وفى الميزان ضعفه ابن أبى حاتم ومشاه غيره. قال محمد بن إسماعيل الترمذى: لم أر أعمى قلبًا منه، قلت له: حدثكم أبوك، فقلت له: حدثكم إبراهيم بن سعد، فقال: إبراهيم بن سعد، قال الأزدى: منكر الحديث، عن أبيه. قال ابن عدى: ليس هو بمنكر الحديث، يكتب حديثه، روى له الترمذى، وأبو جعفر الطحاوى. ٣١ - إبراهيم بن يزيد بن شريك التيمى: تيم الرباب أبو أسماء الكوفى، روى عن أنس بن مالك، وأبيه، وأبى عائشة، والحارث بن سويد التيمى الكوفى، روى عنه سلمة ابن كهيل، والأعمش، والحكم بن عيينة، والعوام بن حوشب، ويونس بن عبيد وآخرون. وعن يحيى بن معين: ثقة. وقال أبو زرعة: ثقة مرجىء قتله الحجاج بن يوسف. روى له الجماعة، وأبو جعفر الطحاوى. ٣٢ - إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود بن عمر بن ربيعة بن ذهل بن ربيعة بن

стр. 18

ذهل بن سعد بن مالك بن النخعى، أبو عمران النخعى الكوفى: فقيه أهل الكوفة، وأمه مليكة بنت يزيد بن قيس أخت الأسود بن يزيد، دخل على عائشة، رضى الله عنها، ولم يثبت له منها سماع، وسمع علقمة بن قيس وخاليه الأسود بن يزيد، وعبد الرحمن بن يزيد، ومسروق الأجدع، وأبا عبيدة بن عبد الله بن مسعود، وأبا يعمر عبد الله بن الشخير، وعابس بن ربيعة، وعبيد بن فضيلة، وسهم بن منجاب. روى عنه أبو إسحاق السبيعى، ومنصور بن المعتمر، والأعمش، والحكم بن عتيبة، والحسن بن عبيد، وحماد ابن أبى سليمان، وجماعة آخرون كثيرة. قلت: وروى الإمام أبو حنيفة عنه وعن الأعمش: كان إبراهيم صيرفى الحديث. وقال عباس: سمعت يحيى يقول: مراسيل إبراهيم أحب إلىَّ من مراسيل الشعبى، وسُئل عنه يحيى بن معين، فقال: مشهور، وعنه ثقة، وذكره بن حبان فى الثقات، وقال: سمع المغيرة بن شعبة، وأنس بن مالك، ودخل على عائشة، رضى الله عنها. مولده سنة خمسين، ومات سنة خمس أو ست وتسعين وهو ابن ست وأربعين سنة بعد موت الحجاج بأربعة أشهر. وقد قيل: إنه مات وهو متوار من الحجاج فدفن ليلاً. حدثنا محمد ابن عبد الله بن يوسف، ثنا نصر بن على الجهضمى، ثنا خالد بن الحارث، ثنا سعيد بن أبى عروبة، عن أبى معشر، أن النخعى حدثهم أنه دخل على عائشة، رضى الله عنها، فرأى عليها ثوبًا أحمر، فقال له أيوب: وكيف دخل على عائشة؟ قال: كان يحج مع عمه وخاله وهو غلام فيدخل عليها. انتهى. وفى تاريخ العجلى: إبراهيم النخعى لم يحدث عن أحد من الصحابة، وقد أدرك منهم جماعة، وقد رأى عائشة، رضى الله عنها. وقال أبو حاتم: أدرك أنسًا، ولم يسمع منه. وقال ابن المدينى: لم يلق أحدًا من أصحاب النبى ﷺ ، قيل له: فعائشة، قال: هذا لم يروه عن ابن أبى عروبة، غير أبى معشر، عن إبراهيم، وهو ضعيف. وقال ابن معين: أدخل على عائشة وهو صبى، وقال: إنى لم ألق أحدًا من الصحابة إلا عائشة. ولم يسمع منها شيئًا، ويقال: رأى أبا جحيفة، وزيد بن أرقم، وابن أبى أوفى، ولم يسمع منهم. فإن قيل: كيف قال ابن حبان: سمع المغيرة بن شعبة، والمغيرة مات فى سنة خمسين، وإبراهيم مولده سنة خمسين كما صرح به ابن حبان؟ قلت: قال الكلاباذى: مولد

стр. 19

إبراهيم سنة ثمان وثلاثين، فعلى هذا سماعه من المغيرة ممكن. وقال الأعمش: مات إبراهيم وهو ابن ثمان وخمسين سنة، فعلى قوله أيضًأ يكون مولده مثل ما قال الكلاباذى. فإن قيل: قد قيل: إن وفاة المغيرة فى سنة ست وثلاثين؟ قلت: أجمع المؤرخون على أن هذا غلط، والصحيح المشهور أنه مات فى سنة خمسين. قال ابن سعد وغيره: وقال الخطيب: أجمع الناس على ذلك. وقال أبو عبيد: مات سنة تسع وأربعين. وقال ابن عبد البر: سنة إحدى وخمسين. وقيل: سنة ثمان وخمسين، روى له الجماعة، وأبو جعفر الطحاوى. ٣٣ - إبراهيم بن يزيد ابن مِرْدَانيه القرشى المكى الخوزى: سكن شعب الخوز بمكة، فقيل له: الخوزى، ولم يكن خوزيًا، روى عن عطاء بن أبى رباح، وعمرو بن دينار، وعمرو بن شعيب وآخرين، روى عنه الثورى، ووكيع، ويحيى بن يمان، وعبد الأعلى ابن عبد الأعلى، وإسحاق بن سليمان الرازى وآخرون. قال ابن معين: ليس بثقة وليس بشىء. وقال أحمد: متروك الحديث. وقال أبو زرعة: منكر الحديث، ضعيف الحديث. وقال ابن أبى حاتم: هو منكر الحديث. وقال النسائى: متروك الحديث. وفى الميزان: إبراهيم بن يزيد بن مِرْدَانيه، عن رقبة بن مصقلة، وعنه أبو كريب وطائفة، وثق. روى له الترمذى، والنسائى، وابن ماجه، وأبو جعفر الطحاوى. * * * باب الألف بعدها الجيم ٣٤ - الأجلح بن عبد الله بن حجية: ويقال: عبد الله بن معاوية الكندى أبو حجية الكوفى، ويقال: اسمه يحيى، والأجلح لقب، سمع أبا إسحاق السبيعى، وأبا الزبير المكى، والشعبى، وعكرمة مولى ابن عباس وغيرهم. روى عنه الثورى، وابن المبارك، وعبد الله بن إدريس، وأبو عوانة وآخرون. وعن يحيى: ليس به بأس، وعنه: صالح،

стр. 20

وعنه: ثقة. قال أبو حاتم: ليس بالقوى، يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال أحمد بن عبد الله: هو ثقة. وقال ابن عدى: له أحاديث صالحة، ولم أجد له شيئًا منكرًا مجاوزًا للحد، لا إسنادًا ولا متنًا، إلا أنه يعد فى شيعة الكوفة، وهو عندى مستقيم الحديث صدوق. وقال الذهبى: وروى إسحاق بن موسى الكندى، عن شريك، عن الأجلح، قالا: سمعنا أنه ما سب أبا بكر وعمر أحد إلا افتقر أو مات قتلاً. مات سنة خمس وأربعين ومائة، روى له الأربعة وأبو جعفر الطحاوى. * * * باب الألف بعدها الحاء ٣٥ - أحمد بن إسحاق بن زيد بن عبد الله بن أبى إسحاق الحضرمى: أبو إسحاق البصرى، روى عن عكرمة بن عمار، وهمام بن يحيى، وأبى عوانة، وحماد بن سلمة، ووهب بن خالد، ويحيى القطان وآخرين. روى عنه مسلم، وأبو بكر بن أبى شيبة، وأبو جعفر الدارمى وآخرون، وثقه يعقوب بن شيبة، روى له أبو داود، والترمذى، والنسائى، وأبو جعفر الطحاوى. ٣٦ - أحمد بن أشكاب الحضرمى: أبو عبد الله الصفار الكوفى، نزيل مصر، وقيل: أحمد بن معمر بن أشكاب، وقيل: أحمد بن عبيد الله بن أشكاب، ويقال: اسم أشكاب مجتمع. روى عن إسماعيل بن إبراهيم الأحول، وشريك النخعى، وعبد السلام بن حرب الملائى، ومحمد بن عبيد الطنافسى وغيرهم. روى عنه البخارى، وأحمد بن عيسى اللخمى، ويحيى بن معين، ويعقوب بن سفيان، وأبو حاتم الرازى وآخرون. وقال أبو حاتم: ثقة مأمون صدوق، كتبت عنه بمصر. وقال البخارى: آخر ما لقيته بمصر سنة سبع أو ثمان عشرة ومائتين. روى له أبو جعفر الطحاوى. ٣٧ - أحمد بن أبى بكر: واسمه القاسم بن الحارث بن زرارة بن مصعب بن عبد

стр. 21

الرحمن بن عوف القرشى أبو مصعب الزهرى المدنى الفقيه قاضى مدينة الرسول ﷺ ، روى عن إبراهيم بن سعد الزهرى، وحسين بن زيد بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب، رضى الله عنه، وعبد العزيز الدراوردى، ومالك بن أنس، ويوسف بن يعقوب ابن أبى سلمة الماجشون وآخرين، روى عنه الجماعة سوى النسائى، وعبد الله بن أحمد ابن حنبل، وأبو زرعة، وأبو حاتم الرازيان، ومعاذ بن المنذر وآخرون. قال أبو زرعة وأبو حاتم: صدوق، مات فى رمضان سنة اثنين وأربعين ومائتين وله اثنان وتسعون سنة، روى له النسائى، وأبو جعفر الطحاوى. ٣٨ - أحمد بن جناب: بفتح الجيم والنون المخففة، ابن المغيرة المصيصى أبو الوليد الحدثى، يقال: إنه بغدادى الأصل. روى عن الحكم بن ظهير الفزارى، وعيسى بن يونس بن أبى إسحاق السبيعى، وعبد الله بن عبد الرحمن وغيرهم. روى عنه مسلم، وأبو داود، وأبو يعلى الموصلى، وأحمد بن حنبل، وعبد الله بن محمد بن أبى الدنيا، وأبو زرعة الرازى وآخرون. قال صالح بن محمد البغدادى: صدوق مات سنة ثلاثين ومائتين. روى له النسائى، وأبو جعفر الطحاوى. ٣٩ - أحمد بن الحسن بن القاسم: أبو الحسن الكوفى، نزيل مصر، يعرف برسول نفسه، أحد مشايخ أبى جعفر الذين روى عنهم وكتب وحدث، روى عن سفيان بن

стр. 22

عيينة أحاديث حسنة جيدة، وذكره ابن يونس فى الغرباء، وقال: كوفى قدم مصر وسكنها، حدث عن سفيان بن عيينة وغيره، مضطرب الحديث، حدث بمناكير، مات بمصر سنة اثنين وستين ومائتين. وقال الذهبى فى الميزان: أحمد بن الحسن بن القاسم بن سمرة الكوفى، روى بمصر عن وكيع، وكان يعرف برسول نفسه. قال الدارقطنى وغيره: متروك. ٤٠ - أحمد بن الحسين اللهبى: روى عن ابن أبى فديك، وإبراهيم بن سعد، وعاصم بن سويد الأنصارى، وروى عنه إبراهيم بن أبى داود البرلسى، والزبير بن بكار، والحسن بن على بن زياد الشرى، وأبو بكر محمد بن أبى النضر بن سلمة النيسابورى الحافظ المعروف بالجارودى، وقال: حدثنا أحمد بن الحسين اللهبى الثقة المأمون، وأصله مدنى من ولد أبى لهب بن عبد المطلب الهاشمى، يكنى أبا الفضل، وروى له أبو جعفر الطحاوى. ٤١ - أحمد بن حماد التجيبى: مولاهم المصرى، أبو جعفر أخو عيسى زغبة، أحد مشايخ أبى جعفر الطحاوى الذين روى عنهم وكتب وحدث، روى عن سعيد بن أبى مريم، ويحيى بن بكير وآخريم. روى عنه النسائى، وقال: صالح، والطبرانى، وأبو سعيد ابن يونس، وقال: كان ثقة مأمونًا، بلغ من العمر أربعًا وتسعين سنة، مات سنة ست وتسعين ومائتين. ٤٢ - أحمد بن حميد الطريثينى: أبو الحسن الكوفى ختن عبيد الله بن موسى، ويعرف بدار أم سلمة، وكان من حفاظ الكوفة، روى عن حفص بن غياث النخعى، وحماد بن أسامة، وابن المبارك، وأبى زائدة وغيرهم، روى عنه البخارى، وفهد بن سليمان، وعباس بن محمد الدورى، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمى، ويحيى بن عبد الحميد الحمانى، وهو من أقرانه، وأبو حاتم الرازى، وقال: كان ثقة، رضى الله عنه.

стр. 23

وقال العجلى: ثقة، مات سنة عشرين ومائتين، روى له النسائى فى اليوم والليلة، وأبو جعفر الطحاوى. ٤٣ - أحمد بن خالد البغدادى: المعروف بابن خالويه، أحد مشايخ أبى جعفر الطحاوى الذين روى عنهم وكتب وحدث، روى عن على بن الجعد، وعبيد بن إسحاق العطار، وأبى هاشم الرفاعى. ٤٤ - أحمد بن خالد بن موسى: ويقال: ابن محمد الوهبى الكندى أبو سعيد بن أبى مجلد الحمصى، أخو محمد بن خالد، روى عن إسرائيل بن يونس، وعبد العزيز بن عبد الله الماجشون، وقيس بن الربيع الأسدى، ومحمد بن إسحاق بن يسار، ويونس بن أبى إسحاق السبيعى، روى عنه البخارى فى كتاب القراءة خلف الإمام وفى كتاب الأدب، وإبراهيم بن أبى داود البرلسى، وحميد بن زنجويه، والنسائى، وأبو زرعة الدمشقى وآخرون. وقال أبو زرعة عن يحيى بن معين: ثقة، مات سنة أربع عشرة ومائتين، وروى له الأربعة وأبو جعفر الطحاوى. ٤٥ - أحمد بن داود بن موسى السدوسى: يكنى أبا عبد الله، أحد مشايخ الذين أبى جعفر الطحاوى روى عنهم وكتب وحدث، وذكره ابن يونس فى الغرباء، وقال: بصرى قدم إلى مصر وأقام بها، توفى بمصر ليلة الجمعة لثمان عشرة خلت من صفر سنة اثنتين وثمانين ومائتين، وكان ثقة. قلت: كان يعرف بالمكى، وكثيرًا ما يقول أبو جعفر فى روايته: حدثنا أحمد بن داود المكى. وروى عنه الطبرانى أيضًا. ٤٦ - أحمد بن زكريا بن الحارث بن ميسرة المكى: روى عن هشام بن سليمان بن عكرمة، روى عنه ابنه عبد الله بن أحمد شيخ الطحاوى، وروى له أبو جعفر الطحاوى.

стр. 24

٤٧ - أحمد بن سعيد بن الحكم بن محمد بن أبى مريم المصرى: ابن أخى سعيد بن أبى مريم أبو جعفر، مولى بنى جمح، أحد مشايخ أبى جعفر الطحاوى الذين روى عنهم وكتب وحدث، روى عن عمه سعيد بن الحكم، وأسد بن موسى، والفريابى وآخرين، وروى عنه النسائى وأبو داود. قال ابن يونس: توفى فى ذى الحجة سنة ثلاث وخمسين ومائتين بمصر. ٤٨ - أحمد بن شعيب بن على بن سنان بن بحر النسائى: الحافظ المشهور، صاحب السنن، أبو عبد الرحمن، وهو أحد مشايخ أبى جعفر الطحاوى الذين روى عنهم وكتب وحدث، وذكره ابن يونس فى الغرباء، وقال: قدم مصر قديمًا، وكان إمامًا فى الحديث، ثقة، ثبتًا، وكان خروجه من مصر فى ذى القعدة سنة اثنتين وثلاثمائة، وتوفى بفلسطين يوم الاثنين لثلاث عشرة خلت من صفر سنة ثلاث وثلاثمائة، وقال غيره: مات بمكة، ومولده بنسا فى سنة خمس عشرة، وقيل: أربع عشرة ومائتين، ونسا - بفتح النون والسين المهملة - مدينة بخراسان، روى عن ناس كثيرين، وروى عنه من المشاهير الطحاوى، والطبرانى، وأبو بشر الدولابى، وأبو بكر أحمد بن إسحاق السنى الحافظ وآخرون. ٤٩ - أحمد بن صالح: أبو جعفر المصرى، يعرف بابن الطبرى، وكان أبوه من أهل طبرستان من الجند، وكان أحمد أحد الحفاظ المبرزين والأئمة المذكورين، سمع سفيان بن عيينة، وعبد الله بن وهب، وابن أبى فديك، وعبد الرزاق بن همام، وعبد الله بن نافع الصائغ وآخرين، روى عنه البخارى، وأبو داود، وابنه أبو بكر، وروح بن الفرج القطان، وابن نمير، وابن المثنى، وأبو زرعة الرازى، وأبو زرعة الدمشقى، وآخرون كثيرون. قال البخارى: ثقة صدوق. وقال ابن يونس: ذكر النسائى أحمد بن صالح، فرماه وأساء الثناء عليه، وقال: ثنا

стр. 25

معاوية بن صالح، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: هو كذاب يتفلسف. قال ابن يونس: ولم يكن عندنا بحمد الله كما قال النسائى، ولم يكن له آفة غير الكبر. وذكره النسائى من وجه آخر، وقال: إنه غير ثقة. قال الخطيب: ليس الأمر على ما ذكره النسائى. وقال محمد بن حبان البرقى: يقول هذا الخراسانى، يعنى النسائى، لم يتكلم فى أحمد بن صالح، وحضرت أحمد بن صالح وطرده من مجلسه، فحمله ذلك على أن تكلم فيه. مات أحمد بن صالح فى ذى القعدة سنة ثلاث وأربعين ومائتين، ومولده سنة سبعين ومائة، وروى له أبو جعفر الطحاوى. ٥٠ - أحمد بن عبد الله بن محمد بن خالد الكندى: أحد مشايخ أبى جعفر الطحاوى الذين روى عنهم وكتب وحدث، روى عنه على بن معبد بن شداد. ٥١ - أحمد بن عبد الله بن يونس بن عبد الله بن قيس التميمى اليربوعى: أبو عبد الله الكوفى، وينسب إلى جده، يقال: إنه مولى الفضيل بن عياض، روى عن إبراهيم بن سعد، وإسرائيل بن يونس، والثورى، ومسلم بن خالد الزنجى وآخرين. روى عنه البخارى، ومسلم، وأبو داود، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجانى، وفهد بن سليمان، وعبد بن حميد الكشى، وأبو زرعة، وأبو حاتم الرازيان وآخرون. قال أبو حاتم: كان ثقة متقنًا، آخر من روى عن الثورى. وقال النسائى: ثقة. قال البخارى: مات بالكوفة فى ربيع الآخر سنة سبع وعشرين ومائتين، وهو ابن أربع وتسعين، وروى له الترمذى، والنسائى، وابن ماجه، وأبو جعفر الطحاوى.

стр. 26

٥٢ - أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم بن سعيد بن أبى زرعة البرقى: مولى بنى زهرة، يكنى أبا بكر، أحد مشايخ أبى جعفر الطحاوى الذين روى عنهم وكتب وحدث. قال ابن يونس: حدث بالمغازى عن عبد الملك بن هشام، وحدث عن عمرو ابن أبى سلمة، وسعيد بن أبى مريم، وأسد بن موسى، وأبى صالح كاتب الليث وغيرهم، وكان ثقة ثبتًا، توفى فى يوم الاثنين لليلتين بقيتا من رمضان سنة سبعين ومائتين، ضربته دابة فى سوق الدواب فمات من يومه. ٥٣ - أحمد بن عبد الرحمن بن وهب بن مسلم القرشى: أبو عبد الله المصرى بحشل، ابن أخى عبد الله بن وهيب مولى يزيد بن رمانة، مولى أبى عبد الرحمن الفهرى، وهو أحد مشايخ أبى جعفر الطحاوى الذين روى عنهم وكتب وحدث، روى عن إسحاق ابن الفرات التجيبى، وبشر بن بكر التنيسى، وزياد بن يونس الحضرمى، ومحمد بن إدريس الشافعى وآخرين. روى عنه مسلم، وأبو حاتم الرازى، وأبو بكر بن خزيمة، ومحمد بن جرير الطبرى. قال أبو حاتم: ثقة ما رأينا إلا خيرًا، قيل له: هل سمع من عمه؟ قال: إلا والله. ووثقه أيضًا عبد الملك بن شعيب بن الليث. وقال ابن يونس: لا يقوم بحديثه حجة، وتوفى فى شهر ربيع الآخر سنة أربع وستين ومائتين، وصلى عليه بكار بن قتيبة القاضى. ٥٤ - أحمد بن عبد المؤمن الخراسانى المروزى: أحد مشايخ أبى جعفر الطحاوى

стр. 27

الذين روى عنهم وكتب وحدث، روى عن على بن الحسن بن شقيق، وأشعث بن شعبة وغيرهما. وقال ابن يونس: أحمد بن عبد المؤمن المروزى، يكنى أبا عبد الله، توفى بمصر يوم الخميس لثمان بقين من شوال سنة سبع وستين ومائتين، وكان ثقة. وقال ابن الجوزى: هو ثقة. ٥٥ - أحمد بن عبد المؤمن الصدفى: مولى آل عمر بن الخطاب أبو جعفر، ذكره ابن يونس، وقال: توفى بالفيوم من أرض مصر فى شهر ربيع الأول سنة تسع وخمسين ومائتين، وقد رفع أحاديث موقوفة، وكان رجلاً صالحًا، وكان قد خرج إلى أرض العراق وكتب بها، والله أعلم. روى له أبو جعفر الطحاوى. ٥٦ - أحمد بن عبدة بن موسى الضبى: أبو عبد الله البصرى، روى عن حماد بن زيد، وسفيان بن عيينة، وأبى داود الطيالسى، والدراوردى، وفضيل بن عياض، ويحيى القطان وآخرين. روى عنه الجماعة إلا البخارى، وبقى مخلد، وزكريا بن يحيى الساجى، وزيد بن سنان القزاز، وأبو زرعة، وأبو حاتم الرازيان. قال النسائى وأبو حاتم: ثقة. وعن النسائى: صدوق لا بأس به، مات فى رمضان سنة خمس وأربعين ومائتين، وروى له أبو جعفر الطحاوى. ٥٧ - أحمد بن عيسى المصرى: أبو عبد الله، روى عن المفضل بن فضالة، وضمام

стр. 28

ابن إسماعيل، ورشدين بن سعد، وعبد الله بن وهب، وروى عنه أحمد بن عمران الفقيه البغدادى، وإسحاق بن إبراهيم بن يونس وغيرهما. قال ابن يونس: كان يتجر إلى العراق، وهو الذى يقال له: التسترى؛ لأنه أبحر إلى تستر فسكن العراق، توفى ببغداد سنة ثلاث وأربعين ومائتين. وفى التكميل: أحمد بن عيسى بن حسان المصرى أبو عبد الله بن أبى موسى العسكر المعروف بالتسترى؛ لأنه كان يبحر إلى تستر. وقيل: إن أصله من أهواز، شيخ روى عن عشرة، منهم عبد الله بن وهب، وعنه جماعة منهم أبو زرعة، وأبو حاتم، وقال: تكلم الناس فيه. وقال أبو داود: سمعت يحيى بن معين يحلف بالله الذى لا إله إلا هو أنه كذاب. وأنكر أبو زرعة على مسلم بن الحجاج إدخاله فى صحيحه، وقال: ما رأيت أهل مصر يشكون فى أنه ... وأشار أبو زرعة إلى لسانه كأنه يقول: يكذب. وقال النسائى: ليس به بأس. وقال الخطيب: ما رأيت لمن تكلم فيه حجة توجب ترك الاحتجاج بحديثه. وروى له البخارى، ومسلم، والنسائى، وابن ماجه، وروى له أبو جعفر الطحاوى. ٥٨ - أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد بن إدريس بن عبد الله بن حيان بن عبد الله بن أنس بن عوف بن قاسط بن مازن بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكاشة بن صعب بن على بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمى بن حديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان بن أو بن أود بن الهميسع بن حمل بن بنت قيذار بن إسماعيل بن إبراهيم الخليل، ﵉، أبو عبد الله الشيبانى المروزى ثم البغدادى، خرج به من مرو حملاً، وولد ببغداد، ونشأ بها، ومات بها، وطاف البلاد فى طلب العلم، ودخل الكوفة، والبصرة، ومكة، والمدينة، واليمن، والشام، والجزيرة. روى عن إبراهيم بن أحمد الصنعانى، وإبراهيم بن سعد الزهرى، وإسحاق بن يوسف الأزرق، وإسماعيل بن علية، وحماد بن أسامة، وأبى داود الطيالسى، وأبى عاصم النبيل، وعباد بن العوام، وعبد الرحمن بن مهدى، وعبد الرزاق بن همام، وأبى عامر العقدى، وأبى نعيم الفضل بن دكين، وقتيبة بن سعيد، ومحمد بن إدريس الشافعى، ومحمد بن جعفر غندر، وأبى معاوية الضرير، ومحمد بن عدى، وأبى الوليد الطيالسى، ووكيع بن الجراح، ويحيى بن سعيد القطان، ويحيى بن آدم، وأبى يوسف

стр. 29

القاضى صاحب أبى حنيفة وآخرين كثيرين جدًا. روى عنه البخارى، ومسلم، وأبو داود، والحسن بن الصباح البزار، وابن عمه حنبل، وخلف بن هشام البزار، وهو أكبر منه، وابنه صالح بن أحمد، وابنه عبد الله بن أحمد، وأبو بكر بن أبى الدنيا، وأبو زرعة الدمشقى، وعبد الرحمن دحيم، وهو من أقرانه، وعبد الرحمن بن مهدى، وهو من شيوخه، وأبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوى، وهو آخر من حدث عنه، وأبو زرعة الرازى، وعلى بن المدينى، ومات قبله، وقتيبة بن سعيد، وهو من شيوخه، ومحمد بن إدريس الشافعى، وهو من شيوخه، وأبو الوليد الطيالسى، وهو من شيوخه، ويحيى بن معين، ومات قبله، ويزيد بن هارون، وهو من شيوخه وآخرون كثيرون جدًا. وقال صالح بن أحمد: سمعت أبى يقول: ولدت فى سنة أربع وستين ومائة من أولها من ربيع الأول. وتوفى أبوه محمد بن حنبل وله ثلاثون سنة فوليته أمه، يعنى كان سن أبيه حين توفى ثلاثين سنة، وأما أحمد فكان طفلاً حين توفى أبوه، ولذلك وليته أمه، وكان أحمد شيخًا مخضوبًا طوالاً أسمر شديد السمرة. وقال محمد بن العباس بن الوليد النحوى: سمعت أبى يقول: رأيت أحمد بن حنبل رجلاً حسن الوجه، ربعة من الرجال يخضب بالحناء خضابًا ليس بالقانى، فى لحيته شعرات سود، ورأيت ثيابه غلاظًا، إلا أنه بيض، ورأيته مقيمًا وعليه إزار. وقال صالح بن أحمد: قال أبى: طلبت الحديث وأنا ابن ست عشرة سنة، ومات هشيم وأنا ابن عشرين سنة، وأنا أحفظ ما سمعت منه، ولقد أثنى عليه جماعة من أكابر المحدثين وأفاضل الناس، فقال وكيع وحفص بن غياث: ما قدم الكوفة مثل ذاك الفتى، يريد أن أحمد بن حنبل، وكان يزيد بن هارون يعظمه أشد تعظيم، وكان يقعده إلى جانبه، ومرض أحمد فركب إليه وعاده. وقال محمد بن سهل: ذكر عبد الرزاق يحيى بن معين، فقال: ما رأيت مثله، ولا أعلم بالحديث منه من غير سرد، فأما على بن المدينى، فحافظ سراد، وأما أحمد بن حنبل، فما رأيت أفقه منه ولا أروى. وقال يحيى بن آدم: أحمد بن حنبل إمامنا. وقال الشافعى: خرجت من بغداد وما خلفت بها أفقه ولا أزهد ولا أورع من أحمد بن حنبل. وقال الحسن بن الربيع: ما شبهت أحمد بن حنبل إلا بابن المبارك فى سمته وهيئته. وقال قتيبة: لولا الثورى لمات الورع، ولولا أحمد بن حنبل لأحدثوا فى الدين. وعنه أحمد بن حنبل إمام الدنيا. وقال أبو داود السجستانى: سمعت العباس بن عبد العظيم العنبرى يقول: رأيت ثلاثة

стр. 30

جعلتهم حجة فيما بينى وبين الله: أحمد بن حنبل، وزيد بن المبارك الصنعانى، وصدقة ابن الفضل. وقال أبو جعفر النفيلى: أحمد بن حنبل من أعلام الدين. وقال إسماعيل بن الخليل: لو كان أحمد بن حنبل فى بنى إسرائيل لكان آية، وفى رواية: لكان عجبًا. وقال حجاج ابن الشاعر: ما رأت عيناى روحًا فى جسد أفضل من أحمد بن حنبل. وقال أحمد بن سعيد الدارمى: ما رأيت أسود الرأس، أحفظ لحديث رسول الله ﷺ ، ولا أعلم بفقهه ومعانيه من أبى عبد الله أحمد بن حنبل. وقال أبو زرعة الرازى: كان أحمد بن حنبل يحفظ ألف ألف حديث، فقيل له: وما يدريك؟ قال: ذاكرته فأخذت عليه الأبواب. وقال عبد الله: خرج أبى إلى طرسوس ماشيًا، وخرج إلى اليمن ماشيًا، وحج خمس حجج، ثلاثًا منها ماشيًا، ولا يمكن لأحد أن يقول رأى أبى فى هذه النواحى يومًا إلا إذا خرج إلى الجمعة، وكان أصبر الناس على الوحدة. وقال أيضًا: كان أبى يصلى فى كل يوم وليلة ثلاثمائة ركعة، وكان يقرأ فى كل يوم سبعًا، ويختم فى كل سبعة أيام، وكان له ختمة فى كل سبع ليال سوى صلاة النهار، وكان ساعة يصلى العشاء الآخرة ينام نومة خفيفة، ثم يقوم إلى الصباح يصلى ويدعو. وقال أيضًا: مكث أبى بالعسكر عند الخليفة ستة عشر يومًا وما ذاق شيئًا إلا مقدار ربع سويق كل ليلة، كان يشرب شربة ماء، وفى كل ثلاث ليال يستق حفنة من السويق، فرجع إلى البيت ولم ترجع إليه نفسه إلا بعد ستة أشهر، ورأيت موقيه قد دخلا فى حذقته. ومناقبه كثيرة وهو أشهر من أن يذكر له مناقب. وتوفى أحمد فى سنة إحدى وأربعين ومائتين، يوم الجمعة فى ربيع الأول، وهو ابن سبع وسبعين سنة، وقال عباس ابن محمد الدورى: توفى أبو عبد الله أحمد بن حنبل ببغداد يوم الجمعة لاثنتى عشرة ليلة خلت من ربيع الأول سنة إحدى وأربعين ومائتين، وله سبع وسبعون سنة وأيام. وعن الفضل بن زياد: توفى أبو عبد الله يوم الجمعة صحوة لثنتى عشرة خلت من ربيع الأول: وقال عبد الله بن أحمد: توفى أبى يوم الجمعة صحوة، ودفناه بعد العصر، وصلى عليه محمد بن عبد الله بن طاهر علينا على الصلاة عليه، وقد كنا صلينا عليه نحن والهاشميون دارخل الدار، وكان له ثمان وسبعون سنة. وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسى: مات سنة اثنتين وأربعين ومائتين، ولم يتابعه أحد على قوله: سنة اثنتين، ولما فرغت من الصلاة عليه، قال محمد بن عبد الله بن طاهر: انظروا كم صلى عليه؟ قال: فنظروا فكانوا ثمانمائة ألف رجل وستين ألف امرأة، ونظروا من صلى فى

стр. 31

مسجد الرصافة العصر، فكانوا نيِّفًا وعشرين ألف رجل. وعن فتح بن الحجاج: سمعت فى دار الأمير محمد بن عبد الله بن طاهر أن الأمير بعث عشرين رجلاً، فحرزوا كم صلى على أحمد بن حنبل، قال: فحرزوا قبلغ ألف ألف وثمانين ألفًا. وقال غيره: وثلاثمائة ألف سوى من كان فى السفن فى الماء. وفى التهذيب عن سليمان بن أحمد، عن أحمد بن على الأبار، قال: حدثنى حبيش بن الورد، قال: رأيت النبى ﷺ ، فى المنام، فقلت: يا نبى الله، ما بال أحمد بن حنبل؟ فقال: سيأتيك موسى، ﵇، فسله، فإذا أنا بموسى، ﵇، فقلت: يا نبى الله، ما بال أحمد بن حنبل؟ فقال: أحمد بن حنبل بلى بالسراء والضراء، فوجد صادقًا فألحق بالصديقين. وقال الحافظ أبو بكر الخطيب بإسناده إلى أحمد بن محمد الكندى، قال: رأيت أحمد بن حنبل فى المنام، فقلت: يا أبا عبد الله، ما صنع الله بك؟ قال: غفر لى، ثم قال: يا أحمد ضربت فىّ؟ قال: قلت: نعم يا رب، قال: يا أحمد، هذا وجهى، فانظر إليه، فقد أبحتك النظر إليه. ومناقب هذا الإمام كثيرة جدًا، وفيما ذكرناه كفاية، وروى له الباقون وأبو جعفر الطحاوى. ٥٩ - أحمد بن محمد بن الوليد بن عقبة بن الأزرق بن عمرو بن الحارث بن أبى شمر الغسانى: أبو الوليد، ويقال: أبو محمد المكى الأزرقى، جد أبى الوليد محمد بن عبد الله الأزرقى صاحب تاريخ مكة، روى عن إبراهيم بن سعد الزهرى، وسفيان بن عيينة، وعبد العزيز الدراوردى، ومحمد بن إدريس الشافعى، وهو من أقرانه، ومسلم بن خالد الزنجى، ويحيى بن سليم الطائفى وغيرهم. روى عنه البخارى، وحنبل بن إسحاق الشيبانى، وأبو حاتم، والربيع بن سليمان الجيزى، ومحمد بن سعد بن حنبل كاتب الواقدى، ويعقوب بن سفيان الفارسى وآخرون. قال أبو حاتم الرازى، وأبو عوانة الإسفراينى: ثقة، كان حيًا سنة سبع عشرة ومائتين، روى له أبو جعفر الطحاوى. ٦٠ - أحمد بن محمد بن هانىء الطائى: أبو بكر الأثرم، تلميذ الإمام أحمد بن حنبل،

стр. 32

سمع عفان بن مسلم، وأبا الوليد الطيالسى، والقعنبى، وأبا نعيم، وآخرين كثيرين. وكان حافظًا حاذقًا قوى المذاكرة، وكان ابن معين يقول: كان أحد أبويه جنيا؛ لسرعة فهمه، وحفظه وحذقه، وله كتب مصنفة فى العلل، والناسخ والمنسوخ، وكان من بحور العلم، توفى فى سنة ست وتسعين ومائتين، روى له الطحاوى. ٦١ - أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد بن فروخ القطان: أبو سعيد البصرى، نزيل بغداد، أخو صالح بن محمد، روى عن حماد بن أسامة، وأبى داود الطيالسى، وأبى عامر العقدى، وعمرو بن محمد العنقزى، ومحمد بن عمر الواقدى، ويحيى بن آدم، وغيرهم، روى عنه ابن ماجه، وعبد الله بن جعفر بن خشيش، وعبد الله بن محمد بن أبى الدنيا، وعبد الله بن عبد العزيز البغوى، وعبد الرحمن بن أبى حاتم الرازى، وآخرون. قال عبد الرحمن بن أبى حاتم: كان صدوقًا، مات بالعسكر سنة ثمان وخمسين ومائتين، روى له أبو جعفر الطحاوى. ٦٢ - أحمد بن مسعود المقدسى: قيل: إنه دمشقى. قال ابن عساكر: حدث عن عمرو بن أبى سلمة، روى عنه سليمان الطبرانى، وقال: أنبأنا أبو على الحدادى وجماعة، قالوا: أنا أبو بكر بن زيد، أنا سليمان بن أحمد، نا أحمد بن مسعود المقدسى الخياط ببيت المقدس، فذكر حديثًا. قلت: هو أحد مشايخ أبى جعفر الذين روى عنهم وكتب وحدث، يروى عن محمد بن كثير بن أبى عطاء، عن الأوزاعى، ويروى أيضًا عن محمد بن عيسى الطباع. ٦٣ - أحمد بن منصور بن سيار بن المعارك بن عباد الرمادى: أبو بكر، سكن بغداد،

стр. 33

سمع عبد الرزاق، ويونس بن محمد المؤدب، ويحيى بن أبى بكير، وعثمان بن عمر بن فارس، ويزيد بن هارون، وأبا داود الطيالسى، وعلى بن الجعد، والقعنبى، وسعيد بن أبى مريم المصرى، وأبا عاصم النبيل، وعفان بن مسلم، وأحمد بن حنبل، وآخرين كثيرين، روى عنه ابن ماجه، وأبو القاسم البغوى، والقاضى المحاملى، وأبو عوانة الإسفرايينى، وأحمد بن أبى عمران شيخ الطحاوى، وآخرون كثيرون، وكان من الجوالين الرحالين، كثير الكتابة والسماع، وصنف المسند. قال عبد الرحمن: كتبنا عنه مع أبى، وكان يوثقه. وقال الدارقطنى: ثقة، روى له أبو جعفر الطحاوى. ٦٤ - أحمد بن أبى عمران بن موسى بن عيسى: أبو جعفر، الفقيه البغدادى، نزل مصر وحدث بها عن عاصم بن على، وسعيد بن سليمان الواسطيين، وعلى بن الجعد، ومحمد بن الصباح، وبشر بن الوليد، وإسحاق بن إسماعيل، وآخرين، روى عنه أبو جعفر الطحاوى، وهو أستاذه، وكان ضريرًا. وقال الخطيب: قال لى القاضى أبو عبد الله الصيمرى: أبو جعفر أستاذ الطحاوى، وهو شيخ الأصحاب بمصر فى وقته، أخذ العلم عن محمد بن سماعة، وبشر بن الوليد وأضرابهما، وكان مكينًا من العلم، حسن الدراية بعلوم كثيرة، وقد كان قدومه مصر فى صحبة أبى أيوب صاحب خراج مصر، فأقام بمصر إلى أن مات بها فى المحرم سنة ثمانين ومائتين، وذكره الحافظ عبد الغنى فيمن غلبت كنيته على اسمه، فقال: قدم مصر على قضائها، وذهب بصره بأخرة، وكان أحد الموصوفين بالحفظ، وصنف كتابًا يقال له: الحجج، وذكره ابن يونس فى تاريخ مصر، ووثقه.

стр. 34

٦٥ - أحمد بن يونس: هو أحمد بن عبد الله بن يونس، وقد تقدم ذكره. ٦٦ - أحوص بن جواب: بالجيم وتشديد الواو وبالباء الموحدة، يكنى أبا الجواب الكوفى، يروى عن سليمان بن قرم، وعمار بن زريق، وعبد الرحمن بن أبى ليلى، وهو أكبر شيخ له، روى عنه ابن نمير، وأبو خيثمة، وأبو بكر الصاغانى. قال أبو حاتم: صدوق. وقال يحيى بن معين: ليس بذاك القوى. وقال مرة: ثقة. وذكره ابن حبان فى الثقات، روى له مسلم، وأبو داود، والنسائى، وأبو جعفر الطحاوى. ٦٧ - أحوص بن حكيم الحمصى: عن أنس بن مالك، وعنه ابن يونس الرملى، قال ابن معين: لا شىء. وقال النسائى: ضعيف. وقيل: هو دمشقى. وقال ابن المدينى: ليس بشىء، لا يكتب حديثه، روى له ابن ماجه، وأبو جعفر الطحاوى. ٦٨ - أحنف بن قيس بن معاوية بن حصين بن عبادة بن النزال بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن كعب بن يزيد بن تميم بن مر بن أد بن طانجة بن إلياس بن مضر ابن نزار بن معد بن عدنان التميمى: أبو بحر البصرى، اسمه الضحاك، وقيل: صخر، أدرك حياة النبى ﷺ ولم يره، وروى أن النبى ﷺ دعا له، سمع عمر بن الخطاب،

стр. 35

والعباس بن عبد المطلب، وعلى بن أبى طالب، وعبد الله بن مسعود، وأبا ذر الغفارى، وأبا بكرة الثقفى، رضى الله عنهم، روى عنه الحسن البصرى، وطلق بن حبيب، وعمر ابن جاوان، وأبو العلاء يزيد بن عبد الله بن الشخير. قال محمد بن سعد: ويكنى الأحنف أبا بحر، وكان ثقة مأمونًا، قليل الحديث. قال خليفة بن خياط: توفى سنة سبع وستين بالكوفة. وقال ابن سعد: توفى فى ولاية مصعب بن الزبير، روى له الجماعة، وأبو جعفر الطحاوى، ﵏. * * * باب الألف بعدها الخاء المعجمة ٦٩ - الأخضر بن عجلان الشيبانى البصرى: أخو شميط، روى عن أبى بكر الحنفى، روى عنه معتمر بن سليمان، وأبو النضر هاشم بن القاسم، وأبو عاصم النبيل، ومحمد بن عبد الله الأنصارى، وعيسى بن عبيد الله بن شميط، ويحيى بن سعيد. قال إسحاق، عن يحيى بن معين: يكتب حديثه. وقال عباس عنه: لا بأس به. وفى الميزان: أخضر بن عجلان من التابعين. وعن يحيى القطان وجماعة: وثقه ابن معين، وضعفه الأزدى. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، ومن غرائبه عن أبى بكر، وليس بمشهور. عن أنس، رضى الله عنه، أن النبى ﷺ باع قدحًا وحلسًا فيمن يزيد، هكذا رواه عيسى بن يونس وغيره عن الأخضر، ورواه معتمر عنه، عن الحنفى، عن أنس، عن رجل من الأنصار بالحديث. روى له الأربعة، وأبو جعفر الطحاوى. * * * باب الألف بعدها الدال المهملة ٧٠ - إدريس بن يحيى بن إدريس بن يحيى الخولانى: يروى عن أبيه، عن جده،

стр. 36

ذكره ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل، وقال: إدريس بن يحيى الخولانى المصرى أبو عمر، روى عن حرملة بن يحيى المصرى، والفضل بن يعقوب الرخامى، والربيع بن سليمان، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم، وسُئل أبو زرعة، فقال: رجل صالح من أفاضل المسلمين، وهو صدوق. قلت: روى عنه إبراهيم بن منقذ العصفرى شيخ الطحاوى. وذكره ابن يونس فى علماء مصر، وقال: توفى فى جمادى الآخرة سنة تسع وأربعين ومائتين، وروى له أبو جعفر الطحاوى. ٧١ - إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن الأودى الزعافرى: من أهل الكوفة، ذكره ابن حبان فى الثقات، وقال: والد عبد الله بن إدريس، يروى عن أبيه، عن أبى هريرة، يروى عنه ابنه عبد الله، وهو أجود أولاد الأودى. قلت: وروى عنه شعبة وغيره، وروى له أبو جعفر الطحاوى. ٧٢ - آدم بن أبى إياس التميمى: ويقال: التميمى أبو الحسن، واسم أبى إياس عبد الرحمن، وقيل: ناهية. وقال البخارى: هو آدم بن عبد الرحمن بن محمد، أصله من خراسان، ومنشؤه بغداد، وبها طلب الحديث، وكتب عن شيوخها، ثم رحل إلى الكوفة، والبصرة، والحجاز، ومصر، والشام، ولقى الشيوخ وسمع منهم، واستوطن عسقلان الشام، سمع الربيع بن صبيح، وهشيم بن بشير، وبكر بن خنيس، والليث بن سعد، وإسرائيل بن يونس، وعبد الله بن المبارك، وآخرين كثيرين. روى عنه البخارى، وإبراهيم بن أبى داود البرلسى شيخ الطحاوى، ويعقوب بن سفيان، وأبو زرعة

стр. 37

الدمشقى، وحميد بن الأصبغ العسقلانى، وآخرون كثيرون. قال أبو حاتم: ثقة، مأمون، متعبد، من خيار عباد الله. وقال محمد بن سعد: هو من أبناء خراسان من أهل مرو الروذ، ومات بعسقلان فى خلافة أبى إسحاق بن هارون فى جمادى الآخر من سنة عشرين ومائتين، وهو ابن ثمان وثمانين، روى له الترمذى، والنسائى، وابن ماجه، وأبو جعفر الطحاوى. * * * باب الألف بعدها الراء ٧٣ - أربدة: ذكره فى الميزان. وقال: أربدة أو أربد التميمى المفسر، عن ابن عباس، ما روى عنه سوى أبو إسحاق. وقال السندى بن عبدويه، عن عمرو بن أبى قيس، عن مطرف بن طريف، عن المنهال بن عمرو، عن التميمى، عن ابن عباس، رضى الله عنهما، قال: كنا نتحدث أن النبى ﷺ عهد إلى على، رضى الله عنه، سبعين عهدًا لم يعهدها إلى غيره. تفرد به أحمد بن الفرات، عن السندى، وهو منكر. وفى الكمال: أربدة التميمى البصرى كان يجالس ابن عباس. روى عنه أبو إسحاق السبيعى، ولم يرو عنه غيره. قال عبد الرحمن: ومنهم من يقول: أربد، بلا هاء. قال أبو إسحاق، عن التميمى: ما سمعت بأرض فيها علم إلا أتيتها. روى له أبو داود، وأبو جعفر الطحاوى. ٧٤ - أرقم بن شرحبيل الأودى الكوفى: أخو هزيل، سمع عبد الله بن مسعود، وعبد الله بن عباس، وصحبه إلى الشام، روى عنه أبو إسحاق السبيعى، وأبو قيس الأودى، وعبد الله بن أبى السفر. قال أبو زرعة: ثقة. قال الذهبى: ذكره البخارى فى كتاب الضعفاء، فقال: سمع ابن مسعود. قلت: لم يذكر أبو عبد الله مستندًا لذكره فى كتاب الضعفاء. وقد روى أيضًا عنه أخوه، وثقه أبو زرعة، وغير واحد. روى له الترمذى، وابن ماجه، وأبو جعفر الطحاوى. * * *

стр. 38

باب الألف بعدها الزاى ٧٥ - الأزرق بن قيس الحارثى: روى عن ابن عمر، وأنس بن مالك، وعسعس بن سلامة، وأبى بردة بن أبى موسى، روى عنه سليمان التيمى، وشعبة، مات فى خلافة خالد على العراق، روى له البخارى، وأبو داود، والنسائى، وأبو جعفر الطحاوى. ٧٦ - الأزهر بن أبى راشد البصرى: روى عن الحسن البصرى، روى عنه العوام ابن الحوشب. قال أبو حاتم: هو مجهول. وقال الذهبى: ضعفه يحيى بن معين. وقال ابن الجوزى: قال ابن حبان: كان فاحش الخطأ. روى له النسائى، وأبو جعفر الطحاوى. ٧٧ - الأزهر بن سعد: أبو بكر السمان الباهلى، مولاهم البصرى، سمع يونس بن عبيد، وسليمان التيمى، وعبد الله بن عون، روى عنه عبد الله بن المبارك، وإسحاق بن راهويه، وعلى بن المدينى، ومحمد بن بشار، ومحمد بن المثنى، وعبد الله بن محمد المسندى، وأحمد بن إبراهيم الدورقى، وعباس الدورى، ويزيد بن سنان شيخ الطحاوى، وآخرون. قال يحيى بن معين: ثقة، أروى الناس عن ابن عون وأعرفهم به. وقال ابن سعد: هو ثقة أوصى إليه عبد الله بن عون، وتوفى وهو ابن أربع وتسعين سنة. روى له الجماعة إلا ابن ماجه، وروى له أبو جعفر الطحاوى. * * * باب الألف بعدها السين المهملة ٧٨ - أسامة بن زيد الليثى: مولاهم أبو زيد المدنى، روى عن يعقوب بن عبد الله

стр. 39

ابن أبى طلحة، ونافع مولى ابن عمر، والقاسم بن محمد بن أبى بكر الصديق، والزهرى، وآخرين، روى عنه الثورى، وعبد الله بن المبارك، وعبد الله بن وهب، ووكيع، وآخرون. قال أحمد بن حنبل: تركه يحيى بن سعيد بأخرة، وفى رواية عبد الله بن أحمد، عن أبيه، عنده مناكير، فقلت له: أراه حسن الحديث، فقال: إن تذكرت حديثه تعرف فيه النكرة. وفى رواية الأثرم عنه، قال: ليس بشىء. قال أحمد بن سعيد، عن يحيى بن معين: هو ثقة، حجة، روى له الجماعة والبخارى مستشهدًا، وروى له أبو جعفر الطحاوى. ٧٩ - أسباط بن محمد بن عبد الرحمن بن خالد بن ميسرة: وقيل: ابن محمد بن أبى عبد الرحمن القرشى، أبو محمد الكوفى، وهو أسباط بن أبى عمرو، سمع أبا إسحاق الشيبانى، والأعمش، وعطاء بن السائب، والثورى، وزكريا بن أبى زائدة، وآخرين، روى عنه أحمد بن حنبل، وقتيبة، وابن أبى شيبة، وإسحاق بن راهويه، وآخرون. قال محمد بن عبد الله بن عمار: قال وكيع: إن لأسباط بن محمد القرشى ثلاثة آلاف حديث، فاسمعوا منه. قال: فذهبنا فسمعناها منه. قال: وكان حديثه ثلاثة آلاف حديث. قال يحيى بن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: صالح. وقال يعقوب بن شيبة: كوفى، ثقة، صدوق، وكان من قريش، توفى بالكوفة فى المحرم سنة مائتين، روى له الجماعة، وأبو جعفر. ٨٠ - أسباط بن نصر الهمدانى: أبو يوسف، ويقال: أبو نصر الكوفى، روى عن سماك بن حرب، وإسماعيل بن عبد الرحمن السدى، روى عنه ابن ثابت الدهان، وإسحاق بن منصور السلولى، وعمرو بن مالك العنقزى، وآخرون. قال يحيى: ثقة، وتوقف أحمد فيه. وقال أبو نعيم: ضعيف. وقال النسائى: ليس بالقوى، روى له مسلم، والأربعة، وأبو جعفر الطحاوى. ٨١ - إسحاق بن إبراهيم بن يونس بن موسى بن منصور بن يعقوب الوراق:

стр. 40

المعروف بالمنجنيق البغدادى، أحد مشايخ أبى جعفر الذين روى عنهم وكتب وحدث، ذكره ابن يونس فى الغرباء الذين قدموا مصر، وقال: قدم إلى مصر وحدث بها، وكان رجلاً صالحًا صدوقًا، توفى بمصر فى جمادى الآخرة سنة أربع وثلاثمائة، يوم الجمعة لليلتين بقيتا منه، وروى عنه ابن يونس أيضًا. ٨٢ - إسحاق بن إبراهيم الحنينى: روى عن مالك وغيره. وقال ابن عدى: مع ضعفه يكتب حديثه، وساق له عن مالك، عن يحيى بن محمد بن طحلا، عن أبيه، عن عمر، أن النبى ﷺ ، قال: "أحب البيوت إلى الله بيت فيه يتيم مكرم". وقال العقيلى: حديث مالك لا أصل له. وقال البخارى: فى حديثه نظر. وقال النسائى: ليس بثقة. وقال الذهبى: هو مدنى سكن طرمنوس، رحل إليه أبو الأحوص العكبرى وغير واحد، مات سنة ست عشرة ومائتين. وفى تاريخ البخارى: هو فى الأصل صدوق، إلا أنه أتى بعجائب، وكان ذا عبادة وصلاح. وقال عبد الله بن يوسف الشنشى: كان مالك يعظم الحنينى. وقال ابن الجوزى: كان أحمد بن صالح لا يرضاه. وقال الأزدى: أخطأ فى الحديث، روى له أبو داود، وابن ماجه، وأبو جعفر الطحاوى. ٨٣ - إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم بن عبد الله بن مطر: ويقال: بكر بن عبيد الله بن غالب بن عبد الوارث بن عبيد الله بن عطية بن مرة بن كعب بن همام بن أسد بن مرة بن حنظلة بن مالك بن زيد منات بن تميم بن مر بن أد بن طانجة بن إلياس ابن مضر بن نزار بن معد بن عدنان الحنظلى أبو يعقوب المروزى المعروف بابن راهويه، سكن نيسابور، سمع عبدة بن سليمان وأبا عامر العقدى، ومروان بن معاوية، وأبا بكر الحنفى، وعبد الله بن إدريس، وجرير بن عبد الحميد، وعبد الله بن المبارط، وعبد الله ابن وهب، ووكيع بن الجراح، وسفيان بن عيينة، وفضيل بن عياض، وعبد العزيز
следующие страницы →