Полный текст (7 943 стр.). Показаны 1961–2000 · переход к 1966.
стр. 1961
١٣٢٢ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ طَلْحَةَ - بِالْقَاهِرَةِ - وَأَبُو الْحَسَنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعُمَرِيُّ وَأَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هِبَةِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى
⦗١١١⦘
الْقَصْرِيُّ - بِبَغْدَادَ - أَنَّ أَبَا الْقَاسِمِ هِبَةَ اللهِ بْنَ مُحَمَّدٍ الشَّيْبَانِيَّ أَخْبَرَهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَهُمْ يَسْمَعُونَ - أَنَا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ غَيْلَانَ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنِي الْهَيْثَمُ بْنُ خَلَفٍ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ، نَا أَحْوَصُ بْنُ جَوَّابٍ، نَا سُعَيْرُ بْنُ الْخِمْسِ، نَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «مَنْ صُنِعَ إِلَيْهِ مَعْرُوفٌ، فَقَالَ لِفَاعِلِهِ: جَزَاكَ اللهُ خَيْرًا، فَقَدْ أَبْلَغَ فِي الثَّنَاءِ».
رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيِّ.
وَرَوَاهُ أَيْضًا هُوَ وَالنَّسَائِيُّ فِي كِتَابِ (عَمَلِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ)، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيِّ.
قَالَ التِّرْمِذِيُّ: حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ أُسَامَةَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
وَرَوَاهُ أَبُو حَاتِمٍ الْبُسْتِيُّ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ وَالْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْقَطَّانِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيِّ.
سُئِلَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ، فَقَالَ: هَذَا حَدِيثٌ
⦗١١٢⦘
مُنْكَرٌ بِهَذَا الْإِسْنَادِ.
стр. 1962
آخَرُ
стр. 1963
١٣٢٣ - أَخْبَرَنَا الْإِمَامُ أَبُو الْفُتُوحِ أَسْعَدُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ خَلَفٍ الْعِجْلِيُّ وَغَيْرُهُ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ عَبْدِ اللهِ أَخْبَرَتْهُمْ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رِيذَةَ، أَنَا سُلَيْمَانُ الطَّبَرَانِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ الْحَجَّاجِ الزَّبِيدِيُّ - بِمَدِينَةِ زَبِيدٍ بِالْيَمَنِ - نَا أَبُو حُمَةَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، نَا أَبُو قُرَّةَ مُوسَى بْنُ طَارِقٍ قَالَ: ذَكَرَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَا ذِئْبَانِ ضَارِيَانِ بَاتَا فِي حَظِيرَةٍ فِيهَا غَنَمٌ يَفْتَرِسَانِ وَيَأْكُلَانِ بِأَسْرَعَ فَسَادًا فِيهَا مِنْ طَلَبِ الْمَالِ وَالشَّرَفِ فِي دِينِ الْمُسْلِمِ».
⦗١١٣⦘
قَالَ الطَّبَرَانِيُّ: لَمْ يَرْوِهِ عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ إِلَّا أَبُو قُرَّةَ.
стр. 1964
آخَرُ
стр. 1965
١٣٢٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو زُرْعَةَ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ اللَّفْتُوَانِيُّ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللهِ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ الْأَدِيبَ أَخْبَرَهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْمُقْرِئُ، أَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الرُّويَانِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، نَا يَحْيَى، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ: «أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَخَذَ بِيَدِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ، قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا».
стр. 1966
١٣٢٥ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ الثَّقَفِيُّ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ الْخَلَّالَ أَخْبَرَهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - أَنَا إِبْرَاهِيمُ سِبْطُ بَحْرَوَيْهِ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُقْرِئِ، أَنَا
⦗١١٤⦘
أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَوْصِلِيُّ، نَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ - هُوَ ابْنُ قَيْسٍ الْقَوَارِيرِيُّ - قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا».
قَالَ التَّيْمِيُّ: وَحَدِيثُهُ عِنْدِي مَكْتُوبٌ فِيمَا سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِي عُثْمَانَ.
قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ: يَعْنِي الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ ﵄.
فِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ مِنْ رِوَايَةِ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أُسَامَةَ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَأْخُذُنِي وَالْحَسَنَ فَيَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا.
стр. 1967
١٣٢٦ - [ ........ ] نَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، نَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، نَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ وَسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ وَرَجُلٍ آخَرَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: «مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ».
стр. 1968
عَامِرُ بْنُ أُسَامَةَ بْنِ عُمَيْرٍ الْهُذَلِيُّ أَبُو الْمَلِيحِ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ
стр. 1969
١٣٢٧ - أَخْبَرَنَا أَسْعَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مَحْمُودٍ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ
⦗١١٦⦘
عَبْدِ اللهِ أَخْبَرَتْهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهَا - أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ رِيذَةَ، أَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، نَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ، أَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنَا مَعْمَرٌ، [عَنْ أَيُّوبَ]، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ، عَنْ أُسَامَةَ [بْنِ زَيْدٍ] (؟ ) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «مَا جَعَلَ اللهُ مَنِيَّةَ عَبْدٍ بِأَرْضٍ إِلَّا جَعَلَ لَهُ فِيهَا حَاجَةً».
إِسْنَادُهُ حَسَنٌ، وَأَخَافُ أَنْ يَكُونَ غَلَطًا؛ فَإِنَّ الْحَدِيثَ إِنَّمَا يُعْرَفُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مَطَرِ بْنِ عُكَامِسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ .
стр. 1970
عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ﵁ -
стр. 1971
١٣٢٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَخْرِ أَسْعَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ رَوْحٍ الْأَصْبَهَانِيُّ - بِهَا - أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ عَبْدِ اللهِ الْجُوزْدَانِيَّةَ أَخْبَرَتْهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ رِيذَةَ، أَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ، نَا أَبُو عَقِيلٍ أَنَسُ بْنُ سَالِمٍ الْخَوْلَانِيُّ، نَا أَبُو الْأَصْبَحِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى الْحَرَّانِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: «خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَعُودُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أُبَيٍّ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ وَأَنَا مَعَهُ فَعَرَفَ الْمَوْتَ فِيهِ، فَقَالَ: كُنْتُ أَنْهَاكَ عَنْ حُبِّ الْيَهُودِ.
قَالَ: أَسْعَدُ بْنُ زُرَارَةَ مَاتَ، فَمَهْ؟
فَلَمَّا مَاتَ أَتَاهُ ابْنُهُ عَبْدُ اللهِ، فَقَالَ: إِنَّ عَبْدَ اللهِ مَاتَ فَأَعْطِنِي
⦗١١٨⦘
قَمِيصَكَ أُكَفِّنْهُ فِيهِ، فَنَزَعَ قَمِيصَهُ فَأَلْبَسَهُ إِيَّاهُ».
стр. 1972
١٣٢٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو زُرْعَةَ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ اللَّفْتُوَانِيُّ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ الْخَلَّالَ أَخْبَرَهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ الرَّازِيُّ، أَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الرُّويَانِيُّ، نَا أَبُو كُرَيْبٍ، نَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: «دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيٍّ يَعُودُهُ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ، فَلَمَّا عَرَفَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِيهِ الْمَوْتَ قَالَ: أَمَا وَاللهِ إِنْ كُنْتُ لَأَنْهَاكَ عَنْ حُبِّ الْيَهُودِ.
فَقَالَ: قَدْ أَبْغَضَهُمْ سَعْدٌ - وَصَوَابُهُ أَسْعَدُ - بْنُ زُرَارَةَ فَمَاتَ، فَمَهْ».
رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ، عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ أَيْضًا.
وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِي سُنَنِهِ، عَنْ أَبِي الْأَصْبَغِ عَبْدِ الْعَزِيزِ.
стр. 1973
١٣٣٠ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَرْبِيُّ (١) - بِهَا - أَنَّ هِبَةَ اللهِ أَخْبَرَهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - أَنَا الْحَسَنُ، أَنَا أَحْمَدُ، نَا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، نَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، نَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
⦗١١٩⦘
إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: «دَخَلْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيٍّ فِي مَرَضِهِ يَعُودُهُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ : قَدْ كُنْتُ أَنْهَاكَ عَنْ حُبِّ الْيَهُودِ.
فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: فَقَدْ أَبْغَضَهُمْ أَسْعَدُ بْنُ زُرَارَةَ فَمَاتَ». стр. 1974
عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ - وَاسْمُهُ أَسْلَمُ الْمَكِّيُّ أَبُو مُحَمَّدٍ - عَنْ أُسَامَةَ ﵁ -
стр. 1975
١٣٣١ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ عُمَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ الْوَاعِظُ الْحَرْبِيُّ - بِهَا - أَنَّ هِبَةَ اللهِ بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، نَا يَحْيَى، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، نَا عَطَاءٌ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ: «أَنَّهُ دَخَلَ هُوَ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ الْبَيْتَ فَأَمَرَ بِلَالًا فَأَجَافَ الْبَابَ، وَالْبَيْتُ إِذْ ذَاكَ عَلَى سِتَّةِ أَعْمِدَةٍ، فَمَضَى حَتَّى أَتَى الْأُسْطُوَانَتَيْنِ اللَّتَيْنِ تَلِيَانِ الْبَابَ - بَابَ الْكَعْبَةِ - فَجَلَسَ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَسَأَلَهُ وَاسْتَغْفَرَهُ، ثُمَّ قَامَ حَتَّى أَتَى مَا اسْتَقْبَلَ مِنْ دُبُرِ الْكَعْبَةِ فَوَضَعَ وَجْهَهُ وَجَسَدَهُ عَلَى الْكَعْبَةِ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَسَأَلَهُ وَاسْتَغْفَرَهُ، ثُمَّ انْصَرَفَ حَتَّى أَتَى كُلَّ رُكْنٍ مِنْ أَرْكَانِ الْبَيْتِ فَاسْتَقْبَلَهُ بِالتَّكْبِيرِ وَالتَّهْلِيلِ وَالتَّسْبِيحِ وَالثَّنَاءِ عَلَى اللهِ وَالِاسْتِغْفَارِ وَالْمَسْأَلَةِ، ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَارِجًا مِنَ الْبَيْتِ
⦗١٢١⦘
مُسْتَقْبِلَ وَجْهِ الْكَعْبَةِ، ثُمَّ انْصَرَفَ، فَقَالَ: هَذِهِ الْقِبْلَةُ هَذِهِ الْقِبْلَةُ».
وَرَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ أَيْضًا، عَنْ هُشَيْمٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بِنَحْوِهِ.
стр. 1976
١٣٣٢ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْقُرَشِيُّ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - أَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ الْبَقَّالُ، أَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ، أَنَا جَدِّي إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَمِيلٍ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، نَا يَزِيدُ، نَا عَبْدُ الْمَلِكِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ الْبَيْتَ وَمَعَهُ أُسَامَةُ، وَالْبَيْتُ إِذْ ذَاكَ عَلَى سِتَّةِ أَعْمِدَةٍ، فَصَلَّى بَيْنَ الْأُسْطُوَانَتَيْنِ الْمُقَدَّمَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ أَتَى مَا اسْتَقْبَلَ وَجْهَهُ مِنَ الْبَيْتِ فَأَلْطَأَ بِهِ بَطْنَهُ وَصَدْرَهُ، وَسَأَلَ وَاسْتَغْفَرَ، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى كُلِّ زَاوِيَةٍ مِنْ زَوَايَا الْبَيْتِ بِالتَّكْبِيرِ وَالتَّهْلِيلِ وَالتَّحْمِيدِ وَالثَّنَاءِ عَلَى اللهِ وَالْمَسْأَلَةِ، ثُمَّ خَرَجَ فَاسْتَقْبَلَ الْبَيْتَ، فَقَالَ: هَذِهِ الْقِبْلَةُ، هَذِهِ الْقِبْلَةُ، ثَلَاثًا.»
كَذَا فِي رِوَايَةِ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ ذَكَرَ الصَّلَاةَ فِي الْبَيْتِ.
стр. 1977
١٣٣٣ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو زُرْعَةَ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ اللِّفْتِوَانِيُّ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ الْأَدِيبَ أَخْبَرَهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ الرَّازِيُّ، أَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، أَنَا جَعْفَرُ بْنُ
⦗١٢٢⦘
عَبْدِ اللهِ (١)، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الرُّويَانِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، نَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، نَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، نَا عَطَاءٌ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، «أَنَّهُ دَخَلَ هُوَ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ الْبَيْتَ فَأَمَرَ بِلَالًا فَأَجَافَ الْبَابَ، وَالْبَيْتُ إِذْ ذَاكَ عَلَى سِتَّةِ أَعْمِدَةٍ، فَمَضَى حَتَّى أَتَى الْأُسْطُوَانَتَيْنِ اللَّتَيْنِ تَلِيَانِ الْبَابَ - بَابَ الْكَعْبَةِ - فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَاسْتَغْفَرَهُ ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى كُلِّ رُكْنٍ مِنْ أَرْكَانِ الْبَيْتِ فَاسْتَقْبَلَهَا بِالتَّكْبِيرِ وَالتَّهْلِيلِ وَالتَّسْبِيحِ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِالْمَسْأَلَةِ وَالِاسْتِغْفَارِ، ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ مُسْتَقْبِلَ وَجْهِ الْكَعْبَةِ خَارِجً مِنَ الْبَيْتِ، وَقَالَ: هَذِهِ الْقِبْلَةُ، هَذِهِ الْقِبْلَةُ.»
رَوَى الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ رِوَايَةِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: أَسَمِعْتَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: إِنَّمَا أُمِرْتُمْ بِالطَّوَافِ وَلَمْ تُؤْمَرُوا بِدُخُولِهِ؟ قَالَ: لَمْ يَكُنْ يَنْهَنِي عَنْ دُخُولِهِ، وَلَكِنْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: أَخْبَرَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمَّا دَخَلَ الْبَيْتَ دَعَا فِي نَوَاحِيهِ كُلِّهَا وَلَمْ يُصَلِّ فِيهِ حَتَّى خَرَجَ، فَلَمَّا خَرَجَ رَكَعَ فِي قُبُلِ الْبَيْتِ رَكْعَتَيْنِ، فَقَالَ: هَذِهِ الْقِبْلَةُ.
قُلْتُ: مَا نَوَاحِيهَا؟ أَيْ زَوَايَاهَا؟ قَالَ: بَلْ فِي كُلِّ قِبْلَةٍ مِنَ الْبَيْتِ.
⦗١٢٣⦘
هَذَا لَفْظُ مُسْلِمٍ، وَالْحَدِيثُ الَّذِي أَخْرَجْنَاهُ فِيهِ غَيْرُ هَذَا، وَلَعَلَّ عَطَاءً سَمِعَ هَذَا اللَّفْظَ مِنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ أُسَامَةَ، وَسَمِعَ الْأَلْفَاظَ الَّتِي فِي الْحَدِيثِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ مِنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، وَاللهُ أَعْلَمُ.
رَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ.
وَعَنْ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ هُشَيْمٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، بِنَحْوِهِ. стр. 1978
آخَرُ
стр. 1979
١٣٣٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ عُمَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ الْوَاعِظُ - بِالْحَرْبِيَّةِ - أَنَّ هِبَةَ اللهِ أَخْبَرَهُمْ، أَنَا الْحَسَنُ، أَنَا أَحْمَدُ، نَا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، نَا هُشَيْمٌ، أَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ، نَا عَطَاءٌ قَالَ: قَالَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ: «كُنْتُ رَدِيفَ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِعَرَفَاتٍ فَرَفَعَ يَدَيْهِ يَدْعُو، فَمَالَتْ بِهِ نَاقَتُهُ فَسَقَطَ خِطَامُهَا، قَالَ: فَتَنَاوَلَ الْخِطَامَ بِإِحْدَى يَدَيْهِ وَهُوَ رَافِعٌ يَدَهُ الْأُخْرَى».
стр. 1980
١٣٣٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ الْقُرَشِيُّ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ
⦗١٢٤⦘
أَخْبَرَهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - أَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ، أَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ، أَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَمِيلٍ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، نَا هُشَيْمٌ، أَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ، أَنَا عَطَاءٌ، قَالَ: قَالَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ: «كُنْتُ رَدِيفَ النَّبِيِّ ﷺ بِعَرَفَاتٍ فَرَفَعَ يَدَيْهِ يَدْعُو، فَمَالَتْ بِهِ نَاقَتُهُ فَسَقَطَ خِطَامُهَا، فَتَنَاوَلَ الْخِطَامَ بِإِحْدَى يَدَيْهِ وَهُوَ رَافِعٌ يَدَهُ الْأُخْرَى».
رَوَاهُ النَّسَائِيُّ، عَنْ يَعْقُوبَ، عَنْ هُشَيْمٍ.
стр. 1981
عُمَيْرُ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ أُسَامَةَ ﵁ -
стр. 1982
١٣٣٦ - أَخْبَرَنَا الْإِمَامُ الْحَافِظُ أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْمَدِينِيُّ، فِي كِتَابِهِ، أَنَّ أَبَا الْقَاسِمِ غَانِمَ بْنَ أَبِي نَصْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ الْبُرْجِيَّ أَخْبَرَهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - أَنَا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ فَارِسٍ، أَنَا أَبُو بِشْرٍ يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ الْعِجْلِيُّ، نَا أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، نَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَيْرٌ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: «دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي الْكَعْبَةِ فَرَأَى صُوَرًا قَالَ: فَدَعَا بِدَلْوٍ مِنْ مَاءٍ، فَأَتَيْتُهُ بِهِ، فَجَعَلَ يَمْحُوهَا وَيَقُولُ: قَاتَلَ اللهُ قَوْمًا يُصَوِّرُونَ مَا لَا يَخْلُقُونَ».
стр. 1983
١٣٣٧ - أَخْبَرَنَا أَسْعَدُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَصْبَهَانِيُّ - بِهَا - أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ
⦗١٢٦⦘
عَبْدِ اللهِ أَخْبَرَتْهُمْ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رِيذَةَ، أَنَا الطَّبَرَانِيُّ، نَا الْأَسْفَاطِيُّ، نَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ الْعُمَرِيُّ، نَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنْ عُمَيْرٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ الْبَيْتَ فَرَأَى صُوَرًا فَدَعَا بِمَاءٍ فَجَعَلَ يَمْحُوهَا وَيَقُولُ: قَاتَلَ اللهُ قَوْمًا يُصَوِّرُونَ مَا لَا يَخْلُقُونَ».
لَمْ نَعْتَمِدْ فِي رِوَايَةِ هَذَا الْحَدِيثِ عَلَى خَالِدٍ الْعُمَرِيِّ بَلْ عَلَى رِوَايَةِ أَبِي دَاوُدَ.
стр. 1984
عِيَاضٌ الْكَلْبِيُّ، وَقَالَ بَعْضُهُمُ: ابْنُ صُبَيْرِيٍّ ابْنُ عَمِّ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أُسَامَةَ ﵁ -
стр. 1985
١٣٣٨ - أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ اللَّفْتُوَانِيُّ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ الْأَدِيبَ أَخْبَرَهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ الرَّازِيُّ، أَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الرُّويَانِيُّ، نَا ابْنُ الْمُثَنَّى، نَا أَبُو دَاوُدَ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، حَدَّثَنِي عِيَاضٌ الْكَلْبِيُّ - وَكَانَ ابْنَ عَمِّ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ - وَكَانَ أُسَامَةُ أَنْكَحَهُ ابْنَتَهُ، عَنْ أُسَامَةَ: «أَنَّ رَجُلًا جَاءَ مِنْ بَعْضِ هَذِهِ الْأَرْيَافِ فَلَمَّا دَنَا مِنَ الْمَدِينَةِ ذَكَّرَهُ الْوَجَعُ فَرَجَعَ، قَالَ: فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لا يَطْلُعَ عَلَيْنَا نِقَابَهَا»، يَعْنِي نِقَابَ الْمَدِينَةِ.
стр. 1986
١٣٣٩ - وَبِهِ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، نَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، نَا أَبِي قَالَ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ يُحَدِّثُ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عِيَاضٍ الْكَلْبِيِّ - وَكَانَ ابْنَ عَمِّ أُسَامَةَ - قَالَ: وَكَانَ أُسَامَةُ زَوَّجَهُ ابْنَتَهُ، أَنَّ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ أَخْبَرَهُ قَالَ: «ذُكِرَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ إِنْسَانٌ مِنْ بَعْضِ هَذِهِ الْأَرْيَافِ وَبِهِ الطَّاعُونُ حَتَّى دَنَا مِنَ الْمَدِينَةِ، فَأَفْزَعَ ذَلِكَ النَّاسَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا يَطْلُعَ عَلَيْنَا نِقَابَهَا».
стр. 1987
١٣٤٠ - وَأَخْبَرَنَا أَسْعَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مَحْمُودٍ الْأَصْبَهَانِيُّ - بِهَا - أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ عَبْدِ اللهِ - أَخْبَرَتْهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهَا - أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ رِيذَةَ، أَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ، نَا مُصْعَبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَمْزَةَ الزُّبَيْرِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، حَدَّثَنِي عِيَاضُ بْنُ صُبَيْرِيٍّ مَوْلَى أُسَامَةَ (١)، عَنْ أُسَامَةَ: «أَنَّ رَجُلًا قَدِمَ مِنْ بَعْضِ الْأَرْيَافِ، فَأَخَذَهُ الْوَجَعُ فَرَجَعَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا يَطْلُعَ عَلَيْنَا نِقَابَهَا»، يَعْنِي نِقَابَ الْمَدِينَةِ. стр. 1988
١٣٤١ - وَأَخْبَرَنَا خَالِي الْإِمَامُ الْعَالِمُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ
⦗١٢٩⦘
الْمَقْدِسِيُّ ﵀ قِرَاءَةً عَلَيْهِ - قِيلَ لَهُ: أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللهِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ هِلَالٍ الدَّقَّاقُ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - أَنَا أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَلِيٍّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ زَكَرِيٍّ الدَّقَّاقُ، أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ بِشْرَانَ، أَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْبَخْتَرِيِّ الرَّزَّازُ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ، نَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ عَمٍّ لِأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ يُقَالُ لَهُ: عِيَاضٌ، وَكَانَتِ ابْنَةُ أُسَامَةَ تَحْتَهُ، عَنْ أُسَامَةَ قَالَ: «ذُكِرَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ رَجُلٌ خَرَجَ مِنْ بَعْضِ الْأَرْيَافِ، حَتَّى إِذَا كَانَ بِبَعْضِ الطَّرِيقِ أَصَابَهُ الْوَبَاءُ، فَأَفْزَعَ ذَلِكَ النَّاسَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا يَطْلُعَ عَلَيْنَا مِنْ نِقَابِهَا»، يَعْنِي الْمَدِينَةَ.
رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ فِي مُسْنَدِهِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ.
وَرَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ، عَنْ أَبِي كَامِلٍ الْمُظَفَّرِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ.
وَرَوَاهُ الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ، عَنْ عِيسَى بْنِ أَحْمَدَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الْهَاشِمِيِّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ.
стр. 1989
قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ﵁ -
стр. 1990
١٣٤٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ الْقُرَشِيُّ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - أَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ، أَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ، أَنَا جَدِّي إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، نَا يَزِيدُ، نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ قَالَ: «جَاءَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ بَعْدَمَا قُتِلَ أَبُوهُ، فَقَامَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَدَمَعَتْ عَيْنَا رَسُولِ اللهِ ﷺ فَجَاءَ مِنَ الْغَدِ فَقَامَ فِي مَقَامِهِ ذَلِكَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ : أَلَاقٍ أَنَا مِنْكَ الْيَوْمَ
⦗١٣١⦘
مَا لَقِيتُ مِنْكَ أَمْسِ»؟
كَذَا رَوَاهُ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ غَيْرَ أَنَّ قَيْسًا لَمْ يَذْكُرْ فِيهِ مَا يُبَيِّنُ أَنَّهُ سَمِعَهُ مِنْ أُسَامَةَ، وَاللهُ أَعْلَمُ.
стр. 1991
كُرَيْبٌ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ أُسَامَةَ ﵁ -
стр. 1992
١٣٤٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو زُرْعَةَ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ اللَّفْتُوَانِيُّ وَأَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ الْخَلَّالَ أَخْبَرَهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ الْمُقْرِئُ، أَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الرُّويَانِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ، نَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُهَاجِرِ، عَنِ الضَّحَّاكِ الْمَعَافِرِيِّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ كُرَيْبٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، نَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ: «أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لِأَصْحَابِهِ: أَلَا هَلْ مُشَمِّرٌ لِلْجَنَّةِ؟ فَإِنَّ الْجَنَّةَ لَا خَطَرَ لَهَا، هِيَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ نُورٌ يَتَلَأْلَأُ، وَرَيْحَانَةٌ تَهْتَزُّ، وَقَصْرٌ مَشِيدٌ، وَنَهَرٌ مُطَّرِدٌ، وَفَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ نَضِيجَةٌ، وَزَوْجَةٌ حَسْنَاءُ جَمِيلَةٌ، وَحُلَلٌ كَثِيرَةٌ، فِي مَقَامٍ أَبَدٍ، فِي حَبْرَةٍ وَنَضْرَةٍ وَنَعْمَةٍ، فِي دَارٍ عَالِيَةٍ سَلِيمَةٍ بَهِيَّةٍ، قَالُوا: نَحْنُ الْمُشَمِّرُونَ لَهَا
⦗١٣٣⦘
يَا رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: إِنْ شَاءَ اللهُ، قَالَ: ثُمَّ ذَكَرَ الْجِهَادَ وَحَضَّ عَلَيْهِ».
стр. 1993
١٣٤٤ - وَأَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ أَبَا الْفَرَجِ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ - إِجَازَةً إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعًا - أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ، أَنَا أَبُو يَعْلَى، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَهْمٍ الْأَنْطَاكِيُّ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عَوْنٍ الْخَرَّازُ وَعِدَّةٌ، قَالُوا: نَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ مُهَاجِرٍ الْأَنْصَارِيُّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ كُرَيْبٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أُسَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «أَلَا مُشَمِّرٌ لِلْجَنَّةِ؟ هِيَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ نُورٌ تَلَأْلَأَ، وَرَيْحَانَةٌ تَهْتَزُّ، وَنَهَرٌ مُطَّرِدٌ، وَزَوْجَةٌ حَسْنَاءُ، فِي نِعْمَةٍ وَحَبْرَةٍ وَإِقَامَةٍ أَبَدًا».
стр. 1994
١٣٤٥ - أَخْبَرَنَا أَسْعَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ رَوْحٍ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ عَبْدِ اللهِ أَخْبَرَتْهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ رِيذَةَ، أَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ، نَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ، نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ، نَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، حَدَّثَنِي كُرَيْبٌ: أَنَّ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ أَخْبَرَهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
⦗١٣٤⦘
«أَلَا مُشَمِّرٌ لِلْجَنَّةِ؟ هِيَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ نُورٌ يَتَلَأْلَأُ، وَرَيْحَانَةٌ تَهْتَزُّ، وَنَهَرٌ مُطَّرِدٌ، وَزَوْجَةٌ حَسْنَاءُ جَمِيلَةٌ، فِي رَوْضَةٍ وَحَبْرَةٍ فِي إِقَامَةٍ أَبَدًا».
رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عُثْمَانَ الدِّمَشْقِيِّ، عَنِ الْوَلِيدِ.
وَرَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ الْبُسْتِيُّ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ، عَنْ عَبَّاسِ بْنِ عُثْمَانَ الدِّمَشْقِيِّ الْبَلْخِيِّ.
стр. 1995
آخَرُ
стр. 1996
١٣٤٦ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَاعِظُ - بِالْحَرْبِيَّةِ - أَنَّ هِبَةَ اللهِ أَخْبَرَهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، نَا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، نَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، نَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ كُرَيْبٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: «دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَعَلَيْهِ الْكَآبَةُ، فَسَأَلْتُهُ: مَا لَهُ؟ فَقَالَ: لَمْ يَأْتِنِي جِبْرِيلُ مُنْذُ ثَلَاثٍ، قَالَ: فَإِذَا جَرْوُ كَلْبٍ بَيْنَ بُيُوتِهِ، فَأَمَرَ بِهِ فَقُتِلَ، فَبَدَا لَهُ جِبْرِيلُ ﵇ فَبَهَشَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ حِينَ
⦗١٣٥⦘
رَآهُ، فَقَالَ: لَمْ تَأْتِنِي؟ فَقَالَ: إِنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا تَصَاوِيرُ».
وَرَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ أَيْضًا، عَنْ حُسَيْنٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ بِنَحْوِهِ.
стр. 1997
١٣٤٧ - وَأَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ: أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ أَخْبَرَهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، نَا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَيَّانَ، نَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: أَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنْ أُسَامَةَ قَالَ: «أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَرَأَيْتُ عَلَيْهِ الْكَآبَةَ فَقُلْتُ: أَرَى عَلَيْكَ الْكَآبَةَ، فَقَالَ: إِنَّ جِبْرِيلَ لَمْ يَأْتِنِي مُنْذُ ثَلَاثٍ، فَخَرَجَ فَإِذَا جَرْوُ كَلْبٍ بَيْنَ بُيُوتِهِ، فَأَمَرَ بِهِ فَقُتِلَ، فَتَبَدَّا لَهُ جِبْرِيلُ، فَقَالَ: لَمْ تَأْتِنِي مُنْذُ ثَلَاثٍ، قَالَ: إِنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا صُورَةٌ».
стр. 1998
١٣٤٨ - وَأَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ أَخْبَرَهُمْ، أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ الرَّازِيُّ، أَنَا جَعْفَرُ بْنُ
⦗١٣٦⦘
عَبْدِ اللهِ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ، نَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، نَا عَمِّي ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ كُرَيْبٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: «دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَعَلَيْهِ الْكَآبَةُ، فَسَأَلْتُهُ: مَا لَكَ؟ فَقَالَ: وَعَدَنِي جِبْرِيلُ يَأْتِينِي فَلَمْ يَأْتِنِي مُنْذُ ثَلَاثٍ، وَكَانَ إِذَا وَعَدَ لَمْ يُخْلِفْنِي، قَالَ: فَوَضَعْتُ يَدَيَّ عَلَى رَأْسِي، فَقَالَ: مَا لَكَ وَيْلَكَ يَا أُسَامَةُ، إِنَّ لِي جَرْوَ كَلْبٍ، فَأَمَرَ بِهِ فَقُتِلَ، فَبَدَا لَهُ جِبْرِيلُ ﵇ فَهَشَّ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ حِينَ رَآهُ، قَالَ: وَعَدْتَنِي لَتَأْتِيَنِّي فَلَمْ تَأْتِنِي، وَكُنْتَ إِذَا وَعَدْتَنِي لَمْ تُخْلِفْنِي، فَقَالَ جِبْرِيلُ: إِنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا تَصَاوِيرُ».
стр. 1999
١٣٤٩ - وَبِهِ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، نَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، نَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: «دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَرَأَيْتُ عَلَيْهِ الْكَآبَةَ، فَقُلْتُ: مَا لِي أَرَى عَلَيْكَ الْكَآبَةَ؟ قَالَ: إِنَّ جِبْرِيلَ ﵇ لَمْ يَأْتِنِي، وَإِذَا جَرْوُ كَلْبٍ فَأَمَرَ بِهِ فَقُتِلَ، فَبَدَا لَهُ جِبْرِيلُ ﵇
⦗١٣٧⦘
فَبَهَشَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَقَالَ: لَمْ تَأْتِنِي؟ قَالَ: إِنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا صُورَةٌ.»
стр. 2000
١٣٥٠ - وَأَخْبَرَنَا أَسْعَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مَحْمُودٍ الْأَصْبَهَانِيُّ - بِهَا - أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ عَبْدِ اللهِ أَخْبَرَتْهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ رِيذَةَ، أَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ، نَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَسْفَاطِيُّ، نَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ الْعُمَرِيُّ، نَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنْ أُسَامَةَ قَالَ: «دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَعَلَيْهِ الْكَآبَةُ، فَقُلْتُ: مَا لَكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: إِنَّ جِبْرِيلَ ﵇ وَعَدَنِي أَنْ يَأْتِيَنِي وَلَمْ يَأْتِنِي مُنْذُ ثَلَاثٍ، قَالَ: وَإِذَا كَلْبٌ، قَالَ أُسَامَةُ: فَوَضَعْتُ يَدَيَّ عَلَى رَأْسِي فَصِحْتُ، فَقَالَ: مَا لَكَ يَا أُسَامَةُ؟ فَقُلْتُ: كَلْبٌ، فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ فَقُتِلَ، ثُمَّ أَتَاهُ جِبْرِيلُ، فَقَالَ: مَا لَكَ لَمْ تَأْتِنِي؟ وَكُنْتَ إِذَا وَعَدْتَنِي لَمْ تُخْلِفْنِي، فَقَالَ: إِنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا تَصَاوِيرُ».
لَمْ نَعْتَمِدْ فِي هَذَا الْخَبَرِ عَلَى خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ الْعُمَرِيِّ.
⦗١٣٨⦘
رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ فِي مُسْنَدِهِ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ.
وَرَوَاهُ الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ فِي مُسْنَدِهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَهْلِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ شَبَابَةَ بْنِ سَوَّارٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ.
следующие страницы →