← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 10545

المنصف لابن جني، شرح كتاب التصريف لأبي عثمان المازني

ابن جني

Полный текст (489 стр.). Показаны 386–425 · переход к 391.

стр. 386

يا دار عمرة من محتلها الجرعا ... هاجت لي الهم والأحزان والجزعا وقال: الجَرَع: موضع، وأشار إلى رواية أخرى، ورواه الأغاني في ٢٠-٢٣-١٦، وفي ٢٠-٢٤-١٠ في ترجمة لقيط الإيادي مع فرق قليل بين الروايتين، وروى معه سبعة عشر بيتا كتبها لقيط إلى قومه إياد يحذرهم كسرى. ٦١: ٧- أبو النجم العجلي، ذكر في ١٠: ٨. ٦١: ٨- هذا بيت من مشطور الرجز ورد في ص١٦٥ من النوادر، ومعه بيت تالٍ هو: ذو خِرَق طلس وشخص مِذْأل منسوبان لأبي النجم، ورواهما اللسان في مادة يمن ١٧-٣٥٣-٨ لأبي النجم أيضا. وفي هامش اللسان في هذه المادة عن التكملة رواية مخالفة منسوبة للعجاج، وفي ديوان العجاج ص٥٠ وما بعدها أرجوزة طويلة فيها هذه الرواية. والصواب أن البيتين لأبي النجم، وهما في لاميته المشهورة غير أنهما غير متواليين فيها، فالأول ترتيبه فيها التاسع والسبعون، والثاني الثالث والسبعون، واللامية كلها واحد وتسعون بيتا ومائة بيت، وهي في ص٥٧ وما بعدها من الطرائف الأدبية للميمني. وأيمن: جمع يمين، وأشمل: جمع شمال. والطُّلْس: جمع أطلَس، وهو من الثياب الخلق أو الوسخ, والمِذْأل: الذي يمشي مشيا سريعا خفيفا. ٦١: ١١- أبو العباس: هو المبرد، ذكر في ٦: ١٢. ٦١: ٩- في مادة ي م ن من لسان العرب ١٧-٣٥٤-٨ ت وما بعده, كلام جيد في "ايمن" وإحصاء لما ورد فيه من وجوه. ٦١: ١٤- الاست: العَجُز، وقد يراد بها حلقة الدبر. وانظر تصريفها في مادة سته من اللسان ١٧-٣٨٨-١١ وما بعده، وفي ٢-١٢٢-٥ من كتاب سيبويه.

стр. 387

٦٢: ١- في هذا الحديث روايات أخر. والوِكَاء: سير أو خيط يشد به فم السقاء أو الوعاء، والسَّه: الدبر أي: إن يقظة عين المتوضئ من السه كالوكاء من السقاء تمنع خروج الريح ونقض الوضوء، فإذا نام غفلت العين فانحلّ وكاء السه, فخرجت الريح وانتقض الوضوء، وهذا كما قال صاحب التاج من أحسن الكنايات وألطفها. ٦٢: ٢- لم نوفق لمعرفة اسم هذا الراجز. ٦٢: ٣- هذان بيتان من مشطور الرجز، وثانيهما من شواهد الكتاب، وقد ورد في ٢-١٢٢-٩ منه مع خلاف هين. وقال الشنتمري في ذيل هذه الصفحة كلاما يشبه ما أشرنا إليه ٦١: ١٤. والصئبان: بيض البرغوث والقمل، يريد أنهم في الدناءة والخسَّة كصئبان الاست. ٦٢: ٤- القائل: هو عامر بن الطفيل العامري بن مالك ابن عم لبيد الصحابي، أدرك الإسلام ولم يسلم. ٦٢: ٥- ورد هذا البيت في ص١٦١ من النوادر، وفي مادة كوم في اللسان ١٥-٤٣٤-٦ ت، وفي التاج ٩-٥٢-١٠, وفي مادة سته في اللسان ١٧-٣٨٨-١٦، وفي التاج ٩-٣٨٩-٢٧, وفي مادة خظى في اللسان ١٨-٢٥٤-١٦, وفي التاج ١٠-١١٦-١٠, وفي بعض هذه المواضع ذكر معه بيت قبله، ونسب في بعضها إلى قائله مع اختلاف في اسمه, وورد البيتان معا وليس معهما غيرهما في النوادر, وفي أول ص٢٦ من ديوانه, وأولهما: وأهلكني لكم في كل يوم ... تعوّجكم عليّ وأستقيم ونص الشاهد في المواضع كلها كنصه هنا. وفي النوادر: المواجن واحدها: ميجنة، وهي المدقة التي للقصار. خاظيات: كثيرة اللحم ا. هـ. الأكوار: جمع كور، والكور: الرحل بأداته، وفي ص١٧ س٣ وما بعده من النوادر: كُوم: ضخام الأسنمة, الذكر أكوم، والناقة كوماء.

стр. 388

٦٣: ٨- قوله: "هذه المحذوفات" يريد به الكلمات المحذوفات اللام نحو ابن. ٦٤: ٣- القائل غير معروف، وفي ١-٣٤٩-١٤ من الخزانة في هذا الشاهد ما يأتي، مع كثرة تداوله في كتب اللغة والنحو, لم ينسبه أحد إلى قائله ولا ذكر له تتمة. ٦٤: ٤- في هذا البيت روايات أخر، وورد في ٣-٣٤٧-٢ من الخزانة، وفي مادة يدي في اللسان ٢٠-٣٠٢-١٥, والتاج ١٠-٤١٨-٢٧، وقال في الخزانة: إنه مثنى يَدَا بالقصر, فلما ثنّى قلبت ألفه ياء كـ "فتيان" مثنى فتى؛ لأن أصلها الياء, وأفاض في الكلام فيها. ومحلم بلام مكسورة، يقال: إنه من ملوك اليمن, وفي رواية: عند محرّق براء مكسورة, وهو عمرو بن هند ملك الحيرة، وقيل: الحارث بن عمرو ملك الشام. وإذا أريد باليدين العضوان، أريد ببياضهما طهارتهما. وضامه: ظلمه, وضهده: قهره. والمعنى: لهذا الملك يدان طاهرتان عن موجبات الذم, وتمنعانك أيها المخاطب أن تكون مظلوما, فتنصرك على ظالمك وتعينك عليه. ٦٤: ٧- لم نوفق لمعرفة اسم هذا الراجز. ٦٤: ٨- قلا الناقة والإبل يقلوها قَلْوًا: ساقها وطردها، والأصل قلا العيرُ آتنَه، ودلوت الناقة والإبل أدلوها دلوا: سُقْتها سوقا رفيقا رويدا. يقول لصاحبيه على عادة العرب: لا تسوقاها بعنف، بل سوقاها برفق، فإن أمامكما اليوم والغد، فلا حاجة إلى القَلْو، وهو السوق الشديد. وغدو هو أصل غد حذفوا الواو بلا تعويض، والغد هو اليوم الذي يأتي بعد يومك، ولم يستعمل الغد تاما إلا في الشعر، فهو يريد بالغدو: الغد. ٦٤: ٩- الآخر هو لَبِيد بن أبي ربيعة العامري من أصحاب المعلقات. أدرك الإسلام، وأسلم وتنسّك، ومات سنة ٤١هـ عن ثلاثين سنة ومائة سنة، وقيل غير ذلك.

стр. 389

٦٤: ١٠- هذا البيت من قصيدة له عدتها ثمانية عشر بيتا، وهو الخامس فيها، وهي في ص٢١ وما بعدها من ديوانه طبع أوروبا. وشرح الشاهد في الديوان هو: غَدْوا معنى غدا، يقول: بينا هم أحياء إذ ماتوا، وكذلك الديار بينا هي عامرة إذ أقفرت من أهلها, فصارت بلاقع، أي: قفارا. ٦٦: ٣- روى هذا الشاهد في النسخ الثلاث كما تراه هنا بلفظ: الشحم، بدون باء الجر، ورواه سيبويه في ٢-٦٤-٦ وفي ٢-٢٧٣-١ منه منسوبا إلى غيلان، ورواه العيني في كتابيه المقاصد النحوية ١-٥١٠-٣ من هامش الخزانة، وفرائد القلائد ١٩-١٨ في باب المعرف بالألف واللام فيهما, كما رواه سيبويه في الموضعين بلفظ: بالشحم، منسوبا كذلك في الكتابين إلى غيلان بن حريث الربعي الراجز. فإجماع هذه الروايات على أن البيت فيه "بذل بالشجر" هو الذي يستقيم معه تخريج ابن جني ويتضح منه خطأ النسخ الثلاث في إيرادها العبارة "بذل الشحم" من غير تكرير الباء. وقد أيّد هذه الرواية الأعلم الشنتمري في ذيل ٢-٦٤-٦ من الكتاب، وانظر قوله وقول العيني في كتابيه في المواضع المذكورة آنفا، والخزانة في ٣-٢٣٩-٦ ت وما بعده. ٦٦: ١١- هو عبيد بن الأبرص بن عوف من بني أسد، من فحول شعراء الجاهلية، وفد على النعمان بن المنذر -لسوء حظه- في يوم بؤسه, فقتله. ٦٦: ١٥- هذه الأبيات الثلاثة هي الأولى من قصيدة لعبيد عدتها سبعة عشر بيتا, وردت في ص٢٠ من ديوانه، وفي ٣-٢٣٧-٢ وما بعده من الخزانة, وشرحها البغدادي وقال: "ينادي ويخاطب المثنى على عادة العرب في ذلك, ويطلب منهما الوقوف عند المنزل الدارس الذي أصبح كالثوب الخلق, محت آثاره الأمطار ورياح الشمال، والسؤال عن خبره وخبر من كانوا فيه، وهذا المنزل قد يَغْنَى به جيرانك المتمسكون بوصالك". ٦٦: ٢٠- هذا البيت من قصيدة عبيد بن الأبرص. وانتجعناه: أتيناه نطلب

стр. 390

معروفه. والحارث الأعرج، هو أبو الحارث الأصغر وجد عمرو بن الحارث الأصغر الذي نزل به النابغة حين ذهب إلى غسان؛ فرارا من النعمان بن المنذر ملك الحيرة. والجَحْفَل: الجيش الكثير فيه خيل. ورمح خَطَّار: ذو اهتزاز شديد يخطر خطرانا لجودته. والعوالي جمع عالية، وهي القناة المستقيمة، فالعوالي هنا الرماح. ٦٧: ٤- في ٢-١٩٣-١٢ وما بعده من الخزانة, خلاف بين العلماء في اسم هذا الشاعر, وأكثر الأسماء ذكرا في هذا الخلاف، عمرو بن امرئ القيس الخزرجي، وقيس بن الخطيم. وفي اللسان في مادة وكف: أنشد ابن السكيت لعمرو بن امرئ القيس، ويقال: لقيس بن الخطيم. فأما عمرو بن امرئ القيس فهو خزرجي جاهلي, وهو جد عبد الله بن رواحة، حكّمته الأوس في حرب بينها وبين قومه الخزرج، وأبت الخزرج حكمه واستؤنفت الحرب، فقال القصيدة التي منها الشاهد. وأما قيس بن الخطيم، فهو أوسي جاهلي، وكان بينه وبين حسان بن ثابت منافسات، فكان حسان يذكر أخته في شعره، وكان قيس يذكر امرأة حسان في شعره. أدرك الإسلام وجنح إليه ولم يسلم، وذكر في الصحابة وهما. ٦٧: ٥- هذا بيت من قصيدة لعمرو أو قيس عدتها سبعة عشر بيتا, وهو التاسع فيها، ذكرها البغدادي في ٢-١٨٩-٣ ت وما بعده من الخزانة، وذكر سيبويه الشاهد في ١-٩٥-٦. وقال البغدادي والشنتمري فيه في هذين الموضعين ما خلاصته: حذف النون من الحافظين استخفافا لطول الاسم، ونصب ما بعده على نية إثبات النون، كما حذفوها من اللذين والذين حين طال الكلام، ولو خُفض على حذف النون للإضافة لجاز. ٦٧: ٦- نسب ابن جني في كتابه المحتَسَب قراءة "الصلاةَ" في قوله تعالى: "والمقيمي الصلاةَ" بالنصب إلى عمرو بن العلاء إمام القراء، وقال فيها: أراد

стр. 391

المقيمين، فحذف النون تخفيفا لا لتعاقبها الإضافة، وذكر قول الأخطل والأشهب وغيرهما, وأفاض في الموضوع في ص٥٣٥ وما بعدها. ٦٧: ٨- الشاعر هو الأخطل ٢١: ٣. ٦٧: ٩- هذا البيت من قصيدة للأخطل يهجو جريرا ويفتخر على قيس، وعدتها ثمانية وأربعون بيتا، وهو السادس عشر فيها، وهي في ص٤١ وما بعدها من ديوانه. ينادي بني كليب بن يربوع رهط جرير، ويفخر بأن عميه قتلا الملوك وأنقذا الأسرى، وفي عميه أقوال منها: أنهما عمرو ومرة ابنا كلثوم، فإن عمرا قتل عمرو بن هند، ومرة قتل المنذر بن النعمان بن المنذر. والبيت من شواهد سيبويه, فانظره وشرحه في ١-٩٥-٩ منه. ٦٧: ١٠- الأشهب بن رميلة: شاعر مخضرم، أدرك الجاهلية والإسلام وأسلم, وهو أحد إخوة أربعة، ورميلة أمهم. كانوا أعزة في الجاهلية والإسلام، وكان الأشهب يهاجي الفرزدق. ٦٧: ١١- قالها الأشهب في قوم قتلوا بفَلْج، وهو موضع كانت فيه وقعة. تنوء بساعد: تنهض به -مثقّلة- وشرى: موضع تأوي إليه الأسود، قيل: هو شرى الفرات، وبه غياض وآجام. والحَرْد: الغيظ والحقد، والبيت الأول من شواهد سيبويه، فانظره في ١-٩٦-٢ منه، وانظره في المحتسب لابن جني في الكلام على قراءة من قرأ: "والمقيمي الصلاةَ" بالنصب ص٥٣٥. ٦٧: ١٩- الشاعر: هو أبو الوليد حسان بن ثابت الأنصاري، مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام، وأسلم وصار شاعر الرسول ﷺ وكفاه بذلك شهرة وشرفا. مات في خلافة معاوية عن عشرين سنة ومائة، قضى نصفها في الجاهلية ونصفها في الإسلام. ٦٨: ١- هذا البيت من قصيدة له في رثاء عثمان بن عفان، وعدتها عشرة أبيات وهو الخامس فيها، وهي في ص٣٣٨ وما بعدها من ديوانه, غير أن الشاهد ورد

стр. 392

فيها: في ديارهم، بدلا من: في دياركم. وشيكا: سريعا. الثارات جمع ثار وهو الطلب بالدم، وقيل: الدم نفسه، وتقول: يا ثارات فلان, أي: يا أهل ثاراته المطالبين بدمه، تحذف المضاف وتقيم المضاف إليه مقامه وتقول: يا ثارات فلان, أي: يا قتلته، فعلى الأول تكون قد ناديت طالبي الثأر ليعينوك على استيفائه وأخذه، وعلى الثاني تكون قد ناديت القَتَلَة تقريعا لهم, وتعظيما للأمر عليهم حتى تجمع لهم عند أخذ الثأر بين القتل, وبين تعريف الجرم وتسميته. ٦٨: ٣- الراعي، هو أبو جندل عبيد بن حصين, وكان أبوه وأهل بيته في البادية سادة أشرافا، والراعي من فحول شعراء الإسلام، وله ديوان مطبوع. ٦٨: ٤- البيت له، ورواه اللسان في مادة ب س س ٧-٣٢٥-٢ ت بلفظ: لعاشرة بدل: وعاشرة، وبلفظ: فظل بدل: فهو "وعاشرة" بعدما سارت عشر ليال. يُبَسْبِس: يَبُس بها وذلك عند الحلب بصويت هو: بُسّ بُسّ بالضم والتشديد، لتسكن وتدر. وناقة بَسُوس: تدر عند الإبساس. ٦٨: ٥- يقال لامرئ القيس الملك الضليل وذو القروح, ويكنى أبا الحارث وأبا وهب. وكان أبوه حجر ملك بني أسد, وهو من أصحاب المعلقات، أشعر شعراء الجاهلية وأسبقهم إلى ابتكار المعاني. ٦٨: ٦- هذا بيت من قصيدة له عدتها ثلاثة وأربعون بيتا، وهو السابع والثلاثون منها، وهي في ص١١٤ وما بعدها من ديوانه في مختار الشعر الجاهلي, والوارد من هذا الشاهد في ظ، ش, وفي صلب ص إنما هو العجز، أما الصدر فورد في هامش ص. والحَدْرَة: المكتنزة الضخمة. وبدرة تبدر بالنظر أي: يبدر نظرها نظر الخيل. ومعنى شُقَّت مآقيها من أُخُر: أنها مفتوحة واسعة كأنها شقت ووسعت من مؤخرها. والمآقي جمع مأقي العين وهو طرفها المؤخر، وقيل: المقدم. وانظر ١-١٨٠-١٠، ٤-٤٨٩-٩ من الخزانة. ٦٩: ٩- طال: نقيض قَصُرَ. قال النحويون: أصل طال "فعُل"

стр. 393

حملا له على نقيضه: قصُر، واستدلوا بالاسم منه إذ جاء على "فَعِيل" وهو طَوِيل؛ لأن "فَعِيلا" إنما يجيء من فعُل يفعُل كقصر يقصر. وأما طلته من قولهم: طاولته فطُلْته، فأصلها: طَلتُ مثل قَلتُ ثم حولت إلى طُلت كما حولت قَلت إلى قُلت، وفاعلها: طائِل لا يقال فيه: طويل، كما لا يقال في قائل: قويل، كلاهما حُوِّل من فَعَلت إلى فَعُلت، كما أن بِعت محولة من فعَلت إلى فعِلت. وقائم وقاعد نقيضان في المعنى, وأجري كل منهما مجرى الآخر, فهما اسمان للفاعل على وزن واحد, وفعلاهما من باب واحد وهو: دَخَلَ يَدْخُلُ. ونهض وجلس نقيضان في المعنى، ونهَض ينهَض من باب "فتَح يفتَح"؛ لأن عينه حرف حلق، فحمل على باب جلس يجلس جلوسا, فقيل في مصدره: نهوض؛ لأنه نقيض جلس. ٦٩: ١٠- وخفيف وثقيل نقيضان في المعنى؛ ولذلك أجروا خفيفا مجرى نقيضه ثقيل؛ لأن فعيلا يصاغ من مكسور العين نحو: بَخِل فهو بخيل، ومن مضمومها نحو: كرُم فهو كريم, وخفيف مشتق من خف وهو ليس من باب كرم ولا من باب بخل، وإنما هو من باب ضرب, فهو محمول على نقيضه ثقيل كما حمل طويل على نقيضه قصير. ٦٩: ١٢- قلّ تفيد النفي؛ ولذلك جاز توكيد الفعل بعدها، أما كثر فلا تفيد النفي ومع ذلك أكد الفعل بعدها؛ حملا لها على نقيضها وهو قَلّ. ٧٠: ١٢- هو أبو الحسن الأخفش الأوسط في ٢٧: ٥. ٧١: ٨- انصرح الحق: بان. ٧٢: ٧- الشاعر: هو الكميت بن يزيد بن الأخنس الأسدي، ذكر في ٢٢: ١٦. ٧٢: ٨- هذا عجز بيت للكميت، رواه اللسان كله في مادة دخل ١٣-٢٥٤-٨ ت، وقال قبله: وقد جاء في الشعر اندخل, وليس بالفصيح. قال الكميت: لا خطوتي تتعاطى غير موضعها ... ولا يدي في حميت السكن تَنْدَخِل

стр. 394

الحميت: الزق الذي لا شعر عليه وهو للسمن، وقيل: للسمن والعسل والزيت. والسَّكْن: أهل الدار جمع ساكن, كصَحْب وصاحب. ٧٢: ١٥- هو أبو الحسن علي بن سليمان الأخفش المعروف بالأخفش الأصغر، وهو من تلاميذ المبرد، مات ببغداد سنة ٣٠٥هـ أو ٣١٦هـ. ٧٢: ١٦- الذي روى له أبو الحسن الأخفش هو يزيد بن الحكم, وتجده في ص٥٤ س٩ ت، ص٤٩٦ س٦ من الجزء الأول من الخزانة، وفي ص٢٣٨ س١ من سمط اللآلئ, وفي ١-١٠٠-١٠ من الأغاني, بولاق. وفي الأغاني هو يزيد بن الحكم بن عثمان بن أبي العاص صاحب رسول الله ﷺ كذلك وجدت نسبه في نسخة ابن الأعرابي، وذكر غيره أنه يزيد بن الحكم بن أبي العاصي، وأن عثمان عمه، وهذا هو القول الصحيح. ٧٢: ١٧- هذا البيت من قصيدة له، عدتها سبعة وعشرون بيتا، وهو الرابع عشر فيها, أوردها البغدادي في ١-٤٩٦-١٢ من الخزانة نقلا عن المسائل البصرية لأبي علي الفارسي، والشاهد من شواهد سيبويه، فانظره في ١-٣٨٨-٥ منه, وفي ٣-٢٦٢-٩ من المقاصد النحوية للعيني في هامش الخزانة، وفي ص٢١٢ س٣ من فرائد القلائد له. وطحت: هلكت, وهوى: سقط, والأجرام جمع جِرم، وجِرم الشيء: جسمه, والنِّيق: أرفع موضع في الجبل. ٧٤: ١- قِنْر، وعِنْل: كلمتان من وضع الشارح للتمثيل، ولا أصل لهما ولا معنى. ٧٥: ١١- لم نوفق لمعرفة هذا الراجز. ٧٥: ١٢، ١٣- هذان بيتان من مشطور الرجز, روى أولهما اللسان في مادة شول ١٣-٣٩٩-٦ ت. اشتال: ارتفع, سهيل: كوكب, السحر: آخر الليل, الشعلة والقَبَس: قطعة من الوقود ملتهبة, القابس: طالب القبس, الشرر: ما تطاير من النار.

стр. 395

المعنى: إذا ارتفع سهيل قُبَيل الصبح, بدا كشعلة من نار ترمي بالشرر. ٧٥: ١٤- لم نوفق لمعرفة هذا الراجز. ٧٥: ١٥، ١٦- الفنن: الغصن, الوريق: الكثير الورق, شال: ارتفع, المِحْجَن: عصا معقّفة الرأس كالصولجان. وفي اللسان في مادة حرق ١١-٣٢٨-٣ يقول: إنه يقوم على فرد رِجل يتطاول للأفنان ويجتذبها بالمحجن, فينفضها للإبل كأنه محروف، والمحروق الذي انقطعت حارقته، والحارقة عَصَبَة أو عرق في الرجل. ٧٥: ١٨- هو أبو عبيدة معمر بن المثنى، مولى بني تيم قريش رهط أبي بكر الصديق، من طبقة الأصمعي وأبي زيد، وأعلم منهما بالأنساب وأيام العرب. ولد سنة ١١٠هـ, ومات سنة ٢٠٩هـ. ٧٥: ١٨- الذي أنشد له أبو عبيدة، هو يزيد بن الحكم بن أبي العاصي الثقفي، ذكر في ٧٢: ١٦. ٧٦: ١- هذا آخر بيت من قصيدة يزيد بن الحكم بن أبي العاص الثقفي, السابق ذكرها في ٧٢: ١٧، ويتضح معنى هذا الشاهد من قصة الأعرابية الآتي ذكرها. ٧٦: ٧- خبر هذه المرأة أنها خطبت لولدها جارية، فجاءت أم الجارية لترى الولد، فإذا به يدخل عليهما ويقول لأمه: "أأدَّوِي يا أمي؟ " يريد: آكل الدُّواية، والدواية: القشرة الرقيقة التي تعلو اللبن والمرق، وهذا أمر خسيس يشينه أمام أم الجارية، فصرفته أمه بقولها: "اللجام معلّق بعمود البيت، والسرج بجانبه" موهمة أم الجارية أنه يريد بقوله: "أأدوي؟ " أأخرج إلى الدوّ وهو الفلاة؛ ليروّض فرسه بإجرائه, ليسيل عرقه، ويذهب رَهَله, ويشتد لحمه. وقد قال الشارح: "وأصله من الدوّ" وصارت أم مُدَّوٍ يضرب بها المثل لمن يوري بالشيء عن غيره ويكني به, وهذا هو الوجه الأول من وجوه مفتعل المذكورة آنفا.

стр. 396

٧٦: ٨- قوله: "وأجاز أيضا أن يكون مدو هذا ... إلخ" هو الوجه الثاني من وجوه مفتعل المذكورة آنفا. ٧٦: ١٠- الآخر: هو عبد الرحمن بن حسان بن ثابت الأنصاري كما جاء في ٢-١٧٠-٧ من كتاب سيبويه وأخباره مع عبد الرحمن بن الحكم بن أبي العاصي في ١٣-١٥٠-١٢ من الأغاني, طبع بولاق. ٧٦: ١١- هذا البيت له, وهو من شواهد سيبويه، ذكره في ٢-١٧٠-٨ وقال فيه الشنتمري في ذيل هذه الصفحة: "والشاهد فيه بدل الياء من همزة واجئ ضرورة، والواج من وجأت الوتد: إذا ضربت رأسه ليرسب تحت الأرض. والتشجيج: ضرب رأسه ومنه الشجّة في الرأس, يقول هذا لعبد الرحمن بن الحكم بن أبي العاصي، وكانت بينهما مهاجاة, أي: لولا مكانك من الخلفاء لعلوتك وأذللتك بالهجاء. والفهر: الحجر ملء الكف, وجعل الوتد بقاع مبالغة في الوصف بالذل، والقاع: أرض منخفضة. ٧٦: ١٣- قوله: "وأجاز فيه أيضا أن يكون ... إلخ" هو الوجه الثالث من وجوه مفتعل المذكورة آنفا. ٧٦: ١٦- الذي قبل التاء هنا هو الفاء، والمراد بالحرف الكلمة, والمثال المقصود هو صيغة افتعل. ٧٨: ٥- المقصود بالمثال الذي قبله صيغة الافتعال، وهذه صيغة الاستفعال. ٧٨: ١٣- الشُّهْبَة: انظر ٤٩: ١٥. الدُّهْمَة: السواد، وقد ادهمّ ادهِماما وادهامّ ادهيماما أي: اسوادّ. ٧٨: ١٤- املاسّ امليَاسا: ضد خشن. اصرابّ، الذي في اللسان: اصرأبّ الشيء: املاسّ وصفا بالهمز، وسهل فصار: اصرابّ. ٨١: ١- ادهامّ، انظر ٧٨: ١٣. اكماتّ الفرس اكميتاتا: كان لونه شديد الحمرة. ارقدّ ارقدادا: أسرع. ٨١: ١٥- الشاعر: هو حميد بن ثور الهلالي، ذكر في ٣٥: ٩.

стр. 397

٨١: ١٦- هذا البيت من شواهد سيبويه، وهو الذي نسبه لحميد الهلالي في ٢-٢٤٢-١٧ وقال فيه الأعلم الشنتمري: الشاهد فيه تعدى احْلَوْلَى إلى الدماث، ومعنى احلولى هنا: استمرأ وطاب واستطاب، ويقال: احلولى الشيء: إذا اشتدت حلاوته، وهو على هذا غير متعد فهو بمنزلة حلا. والدماث: جمع دَمْث وهو السهل من الأرض اللين, أي: استعذب نبات الدماث واستمرأها، وقوله "يرودها" أي: يجيء بها ويذهب, بتصرف. ٨١: ١٧- الآخر: هو أبو دُواد الرؤاسي، وفي آخر سطر من ص١١٥ من "المؤتلف والمختلف" ما يأتي: "ومنهم أبو دواد الرؤاسي، واسم أبي دواد: يزيد بن معاوية بن عمرو بن عبيد بن رؤاس بن كلاب شاعر فارس. ٨٢: ١- روى اللسان هذا البيت في مادة عرا ١٩-٢٧٦-١٢, وفي مادة ربع ٩-٤٦٧-٦ منسوبا لأبي دواد الرؤاسي. اعرورى الفرس: صار عُرْيا أي: بلا سرج، واعروراه: ركبه عريا لا يستعمل إلا مزيدا. وناقة عُلُط: بلا سمة كعُطُل، وقيل: بلا خطام. وجمل عُرْضِيّ: لم يذل كل الذل، ويمضي براكبه قدما ولا تصرف لراكبه. وركض الدابة يركضها ركضا: ضرب جنبيها برجليه لتسير. والرَّبَعة: أشد عدْو الإبل. والدئداء: أشد العدو. وفي اللسان في مادة ربع: وهذا البيت يضرب مثلا في شدة الأمر، يقول: ركبت هذه المرأة التي لها بنون فوارس بعيرا من عرض الإبل, لا من خيارها، ا. هـ, وأخذت تستحثه على السير بالركض. ٨٢: ٢- ابن مقسم: هو أبو بكر محمد بن الحسن بن يعقوب بن مقسم, أحد علماء دار السلام الأعلام، كان متمكنا من القراءات والنحو واللغة والأدب، وممن أخذ عنهم ثعلب، وممن أخذ عنه ابن جني، وتوفي سنة ٣٦٢هـ. ٨٢: ٣، ٤- لم نوفق لمعرفة قائل هذين البيتين، وقد روى اللسان البيت الأول في مادة حلا ١٨-٢٠٩-١ ت في مادة صمّ ١٥-٢٣٦-١

стр. 398

ولم ينسبهما في الموضعين إلى قائلهما, ويريد بالصماء: الأرض. وصليلها: صوت دخول الماء فيها. ٨٢: ١٦- لم نوفق لمعرفة الشاعر. ٨٢: ١٧- حبذا: كلمة مدح مركبة بمعنى نِعْمَ, وحبذا الثانية والثالثة توكيدان لفظيان, وبرد أنيابه: ريقه، والأنياب جمع ناب وهي السّنّ التي تلي الرباعية، ذكرها وأراد الأسنان كلها، واختص الناب بالذكر لأنها أعلاها. اجلوذ الليل: ذهب. ٨٣: ٦- لم نوفق لمعرفة هذا الراجز. ٨٣: ٧- هذا البيت من شواهد سيبويه ٢-٢٤٢-٣ ت، وقال فيه الشنتمري: الشاهد في قوله: المصعرر، وهو اسم المفعول من: صعررته إذا دحرجته، فدل هذا على أن فعللت قد تكون لما يتعدى. ٨٣: ١٣- لا يدغم المثلان في جلبب وشملل؛ لأن الأخير مزيد للإلحاق, والمزيد للإلحاق لا يدغم في غيره. ٨٣: ١٤- الحرف الثاني المزيد للإلحاق في جلبب وشملل, أصبح من أصول الكلمة كالجيم من دحرج، وأصبحت الكلمة به رباعية. ٨٣: ١٦- الإلحاق المطرد, ذكر في ٤١: ١٥. ٨٤: ٧- هو امرؤ القيس بن حجر الكندي، ذكر في ٦٨: ٥. ٨٤: ٨- هذا البيت من قصيدة له قالها بعد أن ذهب إلى قيصر مستنجدا به للأخذ بثأر أبيه، وعدتها ٥٤ بيتا، وهي في ص٥٢ وما بعدها في ديوانه من مختار الشعر الجاهلي، غير أن هذا الشاهد لم يرد فيها, وورد في ٤-١٦١-٤ من الخزانة، وورد منها أبيات في ٣-١١٠-١٥ وما بعده في الخزانة, ويريد بـ "ها" في أتاها: حبيبته, والحوادث جمة: كثيرة, وبيقر: هاجر من أرض إلى أرض، وأقام في الحضر وأهله بالبادية، وخرج من الشام إلى العراق، ولم يذكر ابن جني هنا إلا المعنى الأخير. وقال صاحب الخزانة: "والواقع يخالفه" يريد أن رحلة

стр. 399

امرئ القيس هذه لم تكن من الشام إلى العراق، وتملك: اسم امرأة قيل: إنها أمه، وقيل: إحدى جَدّاته. ٨٤: ١١- المُهَيْنِم: الهينمة: الكلام الخفيّ، فعله: هَيْنَمَ, المهيمن: الشاهد، وهو اسم من أسماء الله سبحانه. ٨٤: ١٤- صومع البناء فتصومع: علّاه فعلَا. ٨٤: ١٦- جهْور بكلامه: أعلن به وأظهره, هرول هرولة: أسرع. ٨٥: ٨- قلسيته وقلنسته فتقلسى وتقلنس: ألبسته القلنسوة فلبسها، وهي غطاء الرأس, جعبيته جعباة: ذكر في ٣٧: ١٨. ٨٥: ٩- سلقيته سلقاة: ذكر في ٣٧: ١٨. ٨٥: ١٢، ١٣- عَنْظَيت، وحنظيت، وخنذيت: كلها بمعنى واحد، وهو إذا كنت دنيئا فاحشا, خنظيت: نددت. ٨٦: ١- اقعنسس: اجتمع. ٨٦: ٢- اسلنقى: انطرح على قفاه, مطاوع سلقيته. ٨٦: ١٠- الراجز لم نوفق لمعرفته. ٨٦: ١١، ١٢- هذان بيتان من مشطور الرجز رواهما اللسان في مادة سرند ٤-١٩٦-٤ ت، وفي مادة غرند ٤-٣٢١-٧ ت وقال: اغرنداه واسرنداه: علاه وغلبه، ورواهما التاج في المادتين ٢-٣٧٥-١٤، ٤-٤٤٥-١٩. وفي اللسان: قال ابن جني: "إن شئت جعلت رويّه النون وهو الوجه، وإن شئت جعلته الياء وليس بالوجه، ففي الأول التزم الشاعر أربعة أحرف غير واجبة، وهي الراء والنون والدال والنون، وفي الثاني التزم هذه الأربعة وخامسا وهو الياء، بتصرف. وفي التاج: وفي شرح شيخنا: قال علماء الصرف: "هي من باب اسلنقى، ومذهب سيبويه أنه لا يتعدى، وخالفه أبو عبيد وأبو الفتح وأنشد

стр. 400

البيت، وقال الزبيدي: "هو مصنوع" وأثبته ابن دريد وغيره. والنعاس: النوم أو مغالبته. ٨٦: ١٣- احْرَنْبَى الديك: نفش ريشه, وتهيأ للقتال. ٨٦: ١٣- ابْرَنْتَى الرجل للأمر: تهيأ له واستعد، ويقال: ابرنتى علينا يبرنتي: إذا اندرأ علينا، ملحق بافعنلل بناء. ٨٦: ١٤- احرنجم: اجتمع, احرنجمت الإبل: ارتدّ بعضها على بعض واجتمعت. ٨٦: ١٥- اخرنطم: غضِب, واخرنطم: غضب وتكبّر مع رفع رأسه. ٨٧: ٧- كلتاهما هنا مبتدأ لا توكيد للضمير في لأنهما وخبرها زائدتان، والجملة حال من الضمير. ٨٧: ١١- لابن جني كلام واضح جيد في الإلحاق القياسي والسماعي في مواضع من الجزء الأول في كتابه الخصائص؛ منها في ص٢٢٩ س٨ وما بعدها، ومنها في ص٢٣٣ س٩ وما بعدها, وكلاهما تحت عنوان "باب في الرد على من ادعى على العرب عنايتها بالألفاظ, وإغفالها المعاني" ص٢٢٣ س٨, ومنها في ص٣٦٣ س١١ وما بعدها تحت عنوان "باب في أن ما قِيسَ على كلام العرب فهو من كلام العرب" ص٣٦٢ س٥, كنا نقلناه إلى هذا الموضع, ثم حذفناه اختصارا واعتمادا على عناية القارئ بقراءته في موضعه من الخصائص نفسها. ٨٧: ١٤- يريد أن الياء في اسلنقيت حلت محل اللام المكررة في نحو: اقعنسَسَ، وأن حقها تكرير القاف، ولكنها جاءت هكذا ونظمت الفعل اسلنقى في سلك الفعل احرنجم, كما أن مجرده وهو سلقى منظوم في سلك جلبب، فسلقيت داخل على جلببت؛ لأن زيادة جلبب قياسية، وزيادة سلقى سماعية. ٨٧: ١٥- هنا -أي: في اقعنسس- المراد بالحرف في قوله: "من نفس الحرف" الكلمة.

стр. 401

٨٨: ١٦- إنْقَحْل: ذكر في ٣٠: ١, رجل إنزهو وامرأة إنزهوة: إذا كانا ذوي زهو. ٨٩: ٨- اكْوألّ الرجل: قصر أو قصر, وغلظ مع شدة. ٨٩: ٩- رهيأ في أمره: ضعف وتوانى، ورهيأه: أفسده. ترهيأ في أمره: اضطرب. تمخرق مطاوع مخرقه، أي موهه. تمندل: تمسح بالمنديل. تمنطق بالمنطقة: شدها في وسطه. تمدرع مدرعته: لبسها، والمدرعة: ثوب من صوف. ٨٩: ١٠- تمسكن: صار مسكينا، أي: فقيرا أو خاضعا ذليلا. ٩٢: ١- تحوب: تعبد، وله معان أخر. تأثم: تحرج من الإثم وكف عنه. ٩٢: ٧- تجارينا الحديث: تناظرنا وتجادلنا فيه. ٩٣: ٢- هو امرؤ القيس بن حجر الكندي، وذكر في ٦٨: ٥. ٩٣: ٣- هذا عجز بيت من قصيدة لامرئ القيس عدتها أربعة وخمسون بيتا, وهو الرابع عشر فيها، وهي في ص٣٤ وما بعدها في ديوانه من مختار الشعر الجاهلي، ونص البيت كله فيه هو: ومثلك بيضاء العوارض طفلة ... لعوب تنسيني إذا قمت سربالي وفي المختار: سقط هذا البيت من نسخة الديوان بشرح الوزير أبي بكر عاصم بن أيوب، وهو ثابت في نسخة الأعلم الشنتمري، وفيما نقله البغدادي في خزانة الأدب من أبيات القصيدة ١-٣٢-١٦، وفيما ذكره العيني منها في شرح الشواهد الكبرى ١-١٩٧-١٥، ١٦ من هامش الخزانة. والخطاب لبسباسة. والعوارض جمع عارضة، وهي هنا جانب الوجه. واللعوب: الحسنة الدل. والسربال: القميص. وطفلة: ناعمة البدن. وتناساه: أرى من نفسه أنه نسيه, وتناساني هنا تنسيني. يريد: تذهب بفؤادي حتى أنسى قميصي.

стр. 402

٩٣: ١١- المراد بـ "الحرف" في قوله: "الذي يلي آخر الحرف" الكلمة. ٩٤: ٢- تصومع: ذكر في ٨٤: ١٤. تفيهق في كلامه: توسع فيه وفتح فاه. ٩٤: ٨- المراد بآخره في قوله: "لأشبه آخره آخر المصادر": ما قبل الآخر، وهو العين؛ لأن حركة الآخر حركة إعراب. ٩٤: ١٠- التتفل، وفيه لغات أخر: الثعلب، وقيل غير ذلك. التنضب: شجر له شوك قصار تقطع منه عمد الأخبية والسهام الجياد. ٩٦: ٣- أبو الحسن: هو الأخفش الأوسط، وذكر في ٢٧: ٥. ٩٧: ٣- تقدم الكلام على مسائل التصريف في الصحيح والمهموز والمعتل في ٩٦: ٦. ٩٨: ٤- أبو العباس: المعروف بالمبرد، ذكر في ٦: ١٢. ٩٨: ٦- هذا البيت الذي جمع حروف الزيادة العشرة مرتين، مرة في أوله ومرة في آخره بصيغة واحدة، هو من تأليف أبي عثمان المازني, فهو أول من نطق به وتداوله النحاة من بعده. ٩٩: ١٣- تحجّر: لَمّ وجمع. ١٠٠: ١- كوّن ابن جني هذين اللفظين, وجعلهما مَثَلين من عنده لا من اللغة، وهما في ص: "أجرّك وأجبّك" بتشديد العين، ولا وجه له. ١٠٠: ١٢- خَيْفق: ذكر في ٤٥: ٥. ١٠٠: ١٤ يدّعته: صبغته بالأيدع، وذكر في ٣٧: ١٦. ١٠٠: ١٥- الأولق، والأيصر: ذكرا في ١٠٠: ١٥. ١٠٢: ١٥- النهشل: الذئب, والمسن: المضطرب من الكبر. ١٠٢: ١٦- النهصر: لعلها لغة في نهسر, والنهسر: من معانيه الذئب أو ولده من الضبع, والتوءم: المولود مع غيره في بطن واحد.

стр. 403

١٠٣: ١٣- الجُؤَن: جمع جُؤْنة، والجؤنة: سلة مستديرة مغشاة أدما يضع فيها العطار الطيب, وتخففان فيقال: جُوَن بفتح الواو وجُونَة. ١٠٣: ١٦- القَوْصرة والقوصَرَّى -مخفف ومثقل- وعاء من قصب يرفع فيه التمر, الحوقل: الشيخ المسن, وله معان أخر. ١٠٣: ١٧- التألب: الشديد الغليظ من حمر الوحش، وتاؤه زائدة لأنه من ألب. ١٠٣: ١٨- أتأمت المرأة: ولدت أكثر من واحد في بطن واحد. ١٠٤: ١٣- كَنَهْبَل: شجر عظيم من العضاه. ١٠٤: ١٦- هو طفيل بن كعب، وقيل: ابن عوف الغنوي, من فحول شعراء الجاهلية المعدودين, وأشعر شعراء قيس، وفي المؤتلف والمختلف "خمسة يسمون طفيلا" غير أن أشهرهم هو طفيل الغنوي هذا. ١٠٥: ١- هذا بيت من قصيدة له عدتها ٧٧ بيتا، وهو الثالث والسبعون فيها، وهي في ص٦ فما بعدها من ديوانه قالها في مناسبة مذكورة في الديوان، وفيه: الحي: القبيلة -في الذي خلا من الدهر من وقائعهم- فارتب أي: فاثبت أيها الأمر، وارتبي أيتها الحالة؛ إذا أطلق الياء يرجع إلى الحالة, في الذي خلا: في الذي مضى. ١٠٥: ٩- يقال للسلطان: "ذو تُدْرَأ" بضم التاء أي: ذو عدة وقوة على دفع أعدائه. ١٠٦: ٧- لم نوفق لمعرفة هذا الراجز. ١٠٦: ٨- النِّفْرجة والنِّفْراجة من الرجال: الضعيف الجبان, النيل والنائل: ما ينال, النَّيْدُلان: الكابوس أو شبهه، والنئدلان كالنيدلان.

стр. 404

١٠٦: ١٢- التابل: الفِحا كالكمون والكسبرة ونحوهما، وكان بعضهم يهمز فيقول: التأبل. ١٠٧: ٤- سيف حِذْيم: قاطع سريع القطع, الجدول: النهر الصغير، وحكي كسر الجيم عن ابن جني. ١٠٧: ٧- جهور بكلامه وبغيره: في ٨٤: ١٦, سروله: ألبسه السراويل. ١٠٧: ٩- المُهْوَأَنّ: المكان البعيد، وهو مثال لم يذكره سيبويه، ووزنه مُفْوَعَلّ. ١٠٧: ١١- الشذوذ من ناحية أن النون إنما تزاد بين الثاني والثالث من أصول أربعة, تقلْنس وتقلّس: في ٨٥: ٨. ١٠٧: ١٢- تمدرع: ذكر في ٨٩: ٩. ١٠٧: ١٥- المُغْفُور، وفيه لغات أخر: نوع من الصمغ ينضح بالماء ويشرب. ١٠٨: ١- يتمغْفرون: يجنون المغافير. ١٠٨: ٣- تمعدد: تشبه بمعَدّ في القشف والغلظ, أو تزيا بزيهم. ١٠٨: ٥- المُعْلُوق، والمِعْلاق: ما علق من عنب ولحم وغيره. ١٠٨: ٧- فمِعْلاق مِفْعال ليس غير: ذلك لسقوط الميم في تصاريفها. ١٠٨: ٨- المُغْرود بضم الميم: الكَمْأة، وهو مُفْعُول نادر. ١٠٨: ١٥- مَرْحَبك الله ومَسْهَلَك: جعل الله لك سعة ولينا وسهولة. ١٠٨: ١٧- مَذْحِج كمَجْلِس: أَكَمَة ولدت مالكا وطيئا أمهما عندها فسموا مذحجا. وذكر الجوهري إياه في الميم خطأ وإن أحاله على سيبويه. ١٠٩: ٢- منبج بفتح فسكون فكسر، مدينة واسعة بينها وبين الفرات ثلاثة فراسخ، وبينها وبين حلب عشرة فراسخ.

стр. 405

١٠٩: ٥- تَرَهْيَأ: أصله تترهيأ؛ حذفت إحدى التاءين تخفيفا, مضارع رهيأت السحابة: تهيأت للمطر. ١٠٩: ٦- ترهوك: مر الرجل يترهوك: كأنه يموج في مشيته. ١٠٩: ٨- تشيطن الرجل وتشيّط: صار كالشيطان. ١٠٩: ١٠- أرض شَطُون: بعيدة. ١٠٩: ١٣- الشماخ: اسمه معقل بن ضرار من مازن بن ثعلبة، شاعر مجيد مخضرم, أدرك الجاهلية والإسلام، وأخباره مبسوطة في ص١٠١ وما بعدها من الجزء الثاني من الأغاني، وفي ص٢٧٤ وما بعدها من الشعر والشعراء. ١٠٩: ١٤- هذا البيت من قصيدة له يمدح عرابة بن أوس, عدتها تسعة وعشرون بيتًا، وهو الخامس فيها وهي في ص٩٠ وما بعدها من ديوانه. وفي ص٩٢ س٢ من هامش الديوان. ذعرت: أفزعت, القطا: ضرب من الطير معروف, نفيت: طردت, ومقام: حشو, أي: ونفيت عنه الذئب, واللعين: الطريد، وقيل: هو شيء ينصب وسط الزرع يستطرد به الوحش، بتصرف. ١٠٩: ١٦- الغَيْدَاق: الواسع الكثير، يقال: مطر غيداق: كثير، وعيش غيداق: واسع خصب, والقيّام: المدبّر، وهو من صفات الله وأسمائه الحسنى. ١١٠: ١١- بلأص الرجل: هرب. ١١١: ١- يريد بقوله: "وإن كان هذان بناءين مفقودين في الأفعال" بناءي فَعْيَل، وفَعْلَأ. ١١١: ٢- امرأة ضَهْيَأة، في القاموس: الضهيأ كعسجد: شجرة كالسيال، والمرأة: لا تحيض، والتي لا لبن لها ولا ثدي كالضهيأة. ١١١: ٤- الصيصِية: شوكة الحائك التي يسوي بها السداة واللحمة, يَهْيَهَ الإبل يهيهة ويهياها: دعاها بقوله: "ياهِ ياهِ", حاحيت وعاعيت: قلت: حا حا وعا عا تدعو الدابة أو تزجرها، وانظر ١-٤٣٨-١ ت وما بعده من الخصائص لابن جني, الطبعة الأولى.

стр. 406

١١١: ٨- انظر ١١٠: ١٥. ١١١: ١٣- الحِذْيَم: ذكر في ١٠٧: ٤, الطريم: العسل إذا امتلأت به الخلايا, العِثْير: التراب تثيره الريح. ١١١: ١٤- جهور: ذكر في ٨٤: ١٦, سروله: ذكر في ١٠٧: ٧, الغِرْيَل والغِرْيَن: الطين يحمله السيل, الخروع: نبت لا يُرعَى. ١١٢: ٢- صيصية ويهياة لا تدخلان في القاعدة؛ لأن هذه القاعدة أنك إذا وجدت ثلاثة أحرف أصول ومعها ياء ثانية أو ثالثة أو رابعة فهي زائدة, وصيصية ويهياة ليس في واحدة منهما ثلاثة أصول معها ياء زائدة؛ لأن الياء فيهما مكررة أصلية. ١١٢: ٨- الألفاظ "خَيْقَب، وقَرْيَج، وشَقَيْطَر" لم ترد في اللغة، وإنما وضعها ابن جني ليمثل بها. ١١٣: ١٥- الشاعر: هو الأعشى، أبو بصير ميمون بن قيس, أشعر شعراء الجاهلية إذا طرب، وأجودهم طوالا، وكان يتغنى بشعره ولذلك سمي صَنَّاجة العرب. ١١٣: ١٦- هذا عجز بيت له، ورد كاملا في ٥-٨٢-١ من اللسان منسوبا له وهو: فهذا يعد لهن الخلا ... ويجمع ذا بينهن الإصارا والإشارة في الشطرين إلى قيّمين يقومان على الإبل، والخلا: الرطب من الحشيش, والإصار: ما حواه المحش من الحشيش، وهو من قصيدة له عدتها سبعون بيتا، وهو التاسع عشر فيها، وهي في ص٣٤ وما بعدها من ديوانه، غير أن نص البيت فيه مخالف لهذا النص. ١١٤: ٨- أوطف: أشرف وارتفع, أوجره الدواء: جعله في فيه، ووجره إياه كذلك.

стр. 407

١١٦: ٢- في النسخ الثلاث موجبا للقلب بالنصب والتنوين، جعله من الشبيه بالمضاف على تقدير الخبر، وقد أشرنا إليه في ذيل الصفحة المذكورة, وهنا لقلة هذا الاستعمال الآن، وهو فصيح جيد. ١١٦: ١٠- مروان بن سعيد المهلبي: هو مروان بن سعيد بن عباد بن حبيب بن المهلب بن أبي صفرة المهلبي النحوي, أحد أصحاب الخليل المتقدمين. الكسائي: هو أبو الحسن علي بن حمزة بن عبد الله الكسائي من الموالي، أحد القراء السبعة، كان إمام الكوفيين في النحو والقراءة، توفي سنة ١٨٩ هـ. يونس: هو أبو عبد الرحمن يونس بن حبيب النحوي من الموالي، أخذ عن عمرو بن العلاء وعن العرب، وروى عنه سيبويه، وأخذ عنه الكسائي والفراء وأبو عبيدة، وله في النحو قياس ومذاهب تفرد بها، توفي سنة ٢٨٢هـ عن ١٠٠ سنة. ١١٦: ١٢- هو أبو إسحاق إبراهيم بن محمد السري بن سهل الزجاج، أخذ عن المبرد وثعلب، وأخذ عنه أبو علي الفارسي، وكان من أهل العلم والأدب والدين المتين، توفي سنة ٣١١هـ وقيل: سنة ٣١٦هـ وقد تجاوز الثمانين. ١١٧: ١- بين الفاء والعين في كوكب فاصل، وهو واو زائدة، فهما ليستا كالفاء والعين في إمّعة لو كانت همزته زائدة, في اللسان في مادة ددن ١٧-٧-١٦ بتصرف: الددان من السيوف نحو الكهام، والددان: الرجل الذي لا غناء عنده, قيل: لم يجئ ما عينه وفاؤه من موضع واحد من غير فصل إلا دَدَن ودَدَان، وذكر البَبَر، وقيل: البَبَر أعجمي، وقيل: عربي وافق الأعجمي، وقد جاء مع الفصل كوكب وسوسن وديدن، والددن والددا محول عن الددن والديدن, كله اللهو واللعب. ١١٧: ٧- قوله: "لأن الياء إذا انكسرت لم يجب قلبها همزة" تعليل لقوله في أول هذه الفقرة: "وليس يجوز أن يعترض معترض فيقول ... " إلخ. ١١٧: ١٣- مُغْيل: من أغيلت المرأة ولدها: سقته الغَيْل، وهو لبن المأتية أو لبن الحبلى.

стр. 408

١١٧: ١٦- يَيْجَل، ويِيجَل: يخاف ويفزع، وفيه لغتان أخريان وهما: يَوْجَل، ويَاجَل، وانظر تصريفها في مادة وجل ١٤-٢٤٨-١٣ من اللسان. ١١٨: ١- أبو علي: هو أبو علي الفارسي أستاذ الشارح, وترجمته في المقدمة. أبو الحسن: هو الأخفش الأوسط, وذكر في ٢٧: ٥. ١١٨: ٣- أولق في ١٠٠: ١٥ إمعة وإمع: يتابع كل أحد على رأيه. دِنَّمة: قصير, أيصر في ١٠٠: ١٥, خيفق في ٤٥: ٥. ١١٨: ٤- أرطى: نبت يدبغ به الأديم وهو القَرَظ, العلقى: شجر تدوم خضرته في القيظ، واختلفوا في ألفه، أهي للتأنيث أم للإلحاق، وفي تنوينه، فبعضهم ينونه، وبعضهم لا ينونه، وانظر تفصيل ذلك في مادة علق ١٢-١٣٦-٣ وما بعده من اللسان. ١١٨: ٥- في مادة فعا ٢٠-١٨-١٢ من اللسان باختصار الأفعى: حية، وهي أفعل، تقول: هذه أفعى بالتنوين وأروى وأرطى مثل أفعى في الإعراب. ١١٨: ٧- الشاعر: عبد يغوث بن الحارث بن وقاص الحارثي القحطاني، شاعر فارس من بيت شعر, معروف في الجاهلية والإسلام، وكان سيد قومه، قادهم يوم الكُلاب الثاني فأسرته تميم وقتلته كما طلب، إذ سقته خمرا حتى ثمل وفصدته، وقال قصيدته المشهورة يندب بها نفسه وهو سكران مفصود. ١١٨: ٨- هذا البيت من القصيدة التي رثى بها نفسه وهو سكران مفصود، وعدتها عشرون بيتا، والشاهد هو الرابع عشر فيها، وهي في الجزء الأول من الخزانة، والشاهد في ص٣١٦ س٤ ت منه, وروايته فيه: معدوا علي بدل معديا عليه. والشطر الثاني من شواهد الرضي على الشافية، وهو في ص٤٠٠ س١٣ من شرح شواهد الرضي للبغدادي، والشاهد كله من شواهد سيبويه ٢-

стр. 409

٣٨٢: ٤- وأطال البغدادي في شرح الشواهد فيه، ونقل قول الشنتمري في سيبويه وقول ابن جني هنا وفي سر صناعة الإعراب وقول الزمخشري في المفصل, والخلاصة المختصرة هي: قلبه معدوّا إلى معدي استثقالا للضمة والواو, وتشبيها له بما يلزم قلبه في الجمع لاجتماع ثقله, وثقل الضمة والواو من نحو: عات وعتيّ، وهو من عتا يعتو. ١١٨: ١٠- كلا اللفظين مَسْنية ومَسْنوة: اسم مفعول من سنا الغيث الأرض يسنوها: إذا سقاها، قلبوا الواو ياء كما قلبوها في قِنْية. ١١٨: ١٦- قوله: "لأنه استقرى جميع الأسماء، والأفعال" إلى "فقضى لها بهذا الحكم" صريح الدلالة على أن أبا عثمان المازني كان يضع قواعد هذا العلم, وأنه كان يستقري الجزئيات ليضع الكليات. ١١٨: ١٨- المراد بالحروف حروف المعاني مثل: ما ولا غيرهما. ١٢١: ١١- الخليل: هو أبو عبد الرحمن الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي البصري، معجزة الزمان في العلم والأدب، وحسبه أنه أول من أحصى أشعار العرب واستخرج منها علم العروض وضبط اللغة بوضع مبادئ كتاب العين، أخذ عن عمرو بن العلاء وغيره، وأخذ عنه سيبويه وأئمة اللغة، توفي سنة ١٦٠، وله أربع وسبعون سنة، وقيل غير ذلك، وترجمته في معجم الأدباء وبغية الوعاة ووفيات الأعيان وغيرها. ١٢١: ١٨- يقال: لقيته بُعَيْدات بَيْنٍ: إذا لقيته بعد حين، وقيل: بعيدات بين: أي بعيد فراق، وذلك إذا كان الرجل يمسك عن زيارة صاحبه الزمان ثم يزوره, ثم يمسك عنه نحو ذلك أيضا ثم يزوره, وهو من ظروف الزمان التي لا تتمكن ولا تستعمل إلا ظرفا. ١٢٤: ١٤- يتسكع فيها: يمشي بغير قصد ولا دراية. ١٢٤: ١٦- الراجز هو غيلان بن حريث، ذكر في ٦٦: ٢.

стр. 410

١٢٤: ١٧- هذان بيتان من مشطور الرجز رواهما اللسان في مادة نوش ٨-٢٥٥-٧, والبيت الأول منهما من شواهد سيبويه، ذكره في ٢-١٢٣-٥ منه، وخلاصة ما قيل فيهما في الموضعين هو ضمير فهي، يراد به الإبل, وتنوش: تتناول, من علا: من فوق, الأجواز: جمع جوز وهو الوسط, الفلا: جمع فلاة، وهي القفر من الأرض, يريد أنها وردت الماء في فلاة, فعافته وتناولته من أعلاه ولم تمعن في شربه, وهذا الشرب يعينها على قطع الفلوات. الشاهد في قوله: "من علا" والاستدلال به على أن قولهم: "من عَلُ" محذوف اللام، فإذا صغر اسما لرجل ردت لامه فقيل عُلِيّ؛ لأن أصله من العلو، كما أن علا منه. ١٢٦: ١١- هذا الكلام الذي أوله "ولهذا ما قال سيبويه ... إلخ" من كلام ابن جني، لا من جواب أستاذه أبي علي الفارسي. ١٢٦: ١٢- هذا الكلمة "آتٍ" محرفة تحريفا مطبعيا وصوابها "آءَة" وهي واحدة "الآء" ولم ترسم على حقيقتها في النسخ الثلاث, والرسم الحقيقي لها هو ما تقدم "آءة" همزة على ألف وألف ممدودة ترسم مدة وهمزة مفردة فتاء مربوطة، وبحذف هذه التاء المربوطة تصير الكلمة همزتين بينهما ألف "ءاء" فإذا صغنا منها فعلا ماضيا مسندا إلى تاء الفاعل سكنا اللام وهي الهمزة الثانية، وحذفنا الألف فرارا من التقاء ساكنين كما نفعل بـ "قلت" وضممنا الفاء دلالة على أن الألف المحذوفة أصلها واو كما ضممنا قاف قلت؛ لأن الواو أكثر من الياء في هذا الموضع، والآءة واحدة الآء، وهو ثمر السرح يدبغ به. وفي اللسان في هذه المادة ١-١٦-١٢, ولو بنيت منه فعلا لقلت: أوتُ الأديم: إذا دبغته به، والأصل: أُؤتُ الأديم بهمزتين، فأبدلت الهمزة الثانية واوا لانضمام ما قبلها. ١٢٦: ١٤- ذو الرمة غيلان بن عقبة، ذكر في ٣٥: ١١.

стр. 411

١٢٦: ١٥- هذا البيت من قصيدة لذي الرمة, عدتها أربعة وثمانون بيتا، وهو الثامن عشر فيها، وهي في ص٥٦٧ وما بعدها من ديوانه, وينعش الطرف: يرفعه, تخونه: غيره أو تعهده, مبغوم: اسم مفعول من بغمت الظبية ولدها تبغمه بغاما: إذا دعته ماء ماء بأرخم ما يكون من صوتها، واسم الفاعل باغم، وصوتها بُغام, ومبغوم صفة له، ففي اللسان في مادة بغم ١٤-٣١٧-٩ ت يقال: "بُغام مَبْغوم" كقولك: "قول مقول" يقول الشاعر: لا يرفع طرفه, إلا إذا سمع بغام أمه وهو صوت لا تفصح به، "أو هو ماء ماء". ١٢٦: ١٦، ١٧- لم نوفق لمعرفة الراجز، ولا للعثور على هذا الرجز. ١٢٧: ١٦- الراجز هو العجاج، ذكر في ٣٨: ١٨. ١٢٨: ١، ٢- هذان بيتان من مشطور الرجز من أرجوزة له, عدتها ٩٩ بيتا, وهما البيتان الأول والثاني منها، وردت في ديوانه في ص٣١ إلى نهاية ص٣٣, المكرس: الذي فيه الكِرْس، وهو الأبوال والأبعار، وأبلس فلان: سكت غما، والمعنى أنه سأل صاحبه فقال: يا صاحبي, هل تعرف رسما مكرسا؟ فقال الصاحب المسئول: نعم أعرفه، ثم أبلس بعد هذا الجواب الموجز, أي: سكت حزنا وانكسارا ويأسا. ١٢٨: ٤- الإجْفِيل: الجبان الذي يفزع من كل شيء, الإِخْريط: من أطيب الحَمْض، يخرط الإبل أي: يرقق سلحها. ١٢٨: ٨- اليربوع كالفأر وأكبر منه, اليعسوب: أمير النحل وذكره. ١٢٨: ٩- هو النابغة الذبياني، ذكر في ١٩: ١٣. ١٢٨: ١٠- هذا البيت من قصيدة له عدتها خمسون بيتا، وهو الثاني والأربعون منها، يمدح فيها النعمان بن المنذر، ويعتذر إليه مما وشى عليه بنو قريع في أمر المتجردة، وهي في ص١٤٩-١٥٥ من "مختار الشعر الجاهلي", وقد ورد الشاهد فيه بلفظ: أنبئت بدل: نبئت.

стр. 412

وأبو قابوس: كنية النعمان بن المنذر اللخمي, ملك العرب في الحيرة. والقابوس: الجميل الوجه الحسن اللون، وقابوس لا ينصرف للعجمة، وفي المختار: يقول: لقد توعدني النعمان وأهدر دمي، وإذا زأر الأسد فلا قرار لأحد بجواره, فكأن وعيده زئير أسد. ١٢٨: ١١- السنة الجارود: الشديدة القحط، والرجل الجارود: المشئوم. ١٢٨: ١٢- العاقول من الوادي والنهر والرمل: ما اعوجّ منه. ١٢٩: ١٠- أبو زيد: هو سعيد بن ثابت الأنصاري صاحب النوادر, وذكر في ٦: ١٢. ١٢٩: ١٠- القائل: هو العجاج، ذكر في ٤١: ٩. ١٢٩: ١١، ١٢- هذان بيتان أول وثالث من ثلاثة أبيات له، وردت في ص٧٦ من ديوانه, والثالث منها من شواهد النحو، فانظره في كتابي العيني: الفرائد: ٣٥٢-٣, والمقاصد ٤-٤١٠-٥-٦ من هامش الخزانة، وفي الخزانة نفسها ٣-٥٦٢-٣ ت, ولم يرد الشاهد في نوادر أبي زيد والأبيات في ابنه رؤبة، وكانت بينهما معاتبة بالأراجيز، وشرح ابن جني الثالث في ١٣٠: ١٠ أي: في الصفحة التالية. ١٣٠: ٤- تمخرق عن ظ، ش، وفي ص: مُمَخْرق, وقد سقطت هذه التعليقة من هامش هذه الصفحة. ١٣٠: ٨- قوله: "فأما ما أنشده ... إلخ" رجوع منه إلى الشاهد المذكور آنفا في ١٢٩: ١١، ١٢. ١٣٠: ١٢- تبيينا: انظر معنى التبيين في ١٣١: ٥، أي: في الصفحة التالية, وفي ٢٣: ١٢ من الكامل للمبرد. ١٣٠: ١٢- أبو العباس: المعروف بالمبرد، ذكر في ٦: ١٢.

стр. 413

١٣٠: ١٣- قال المبرد في ٢٣: ١ من الكامل: "ومما يستحسن ويستجاد قول أعرابي من بني سعد بن زيد مناة بن تميم، وكان مملكا فنزل به أضياف, فقام إلى الرحى فطحن لهم فمرت به زوجته في نسوة فقالت لهن: "أهذا بعلي؟ " فأعلم بذلك فقال" وروى له الكامل خمسة أبيات في صدرها هذا الشاهد, فانظرها فيه في ٢٣: ٤, وما بعده إلى أوائل ص٢٦. والمتقاعس: الذي يخرج صدره ويدخل ظهره. ١٣٠: ١٦- قوله: "وأنشد أبو العباس أيضا" يفهم منه أنه أبو العباس المبرد، وأن الشاهد "وإني امرؤ ... إلخ" في الكامل، غير أننا لم نجد هذا الشاهد في الكامل ولم نوفق لمعرفة القائل. ١٣٠: ١٧- العصبة من الرجال: الجماعة منهم, قيل: من العشرة إلى الأربعين, خِنْدِفية: نسبة إلى خندف, وهي ليلى بنت عمران من قضاعة, نسب أولادها إليها، قيل: هو من الخندفة، وهي مشية كالهرولة. ١٣١: ٢- و ﴿إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ﴾ انظر الكلام عليها بإفاضة في ٢٣: ١٥ من الكامل للمبرد. ١٣٢: ١٢- الديباج: ضرب من الثياب منقوش، فارسي, فرند: ذكر, الزنجبيل: عود حريف يحذي اللسان. ١٣٢: ١٣- اللجام: ما يوضع في فم الدابة لقيادتها فارسي. ١٣٢: ١٧- رؤبة: ذكر في ٤: ٧. ١٣٣: ١، ٢- هذان بيتان من مشطور الرجز من أرجوزة له يمدح مسلمة بن عبد الملك, عدتها أربعة وسبعون بيتا، والبيتان هما السادس والخمسون والسابع والخمسون فيها، وهي في ص٢٥ وما بعدها من ديوانه، وقد ورد أولهما في الأرجوزة بلفظ يعصمني بدل ينجيني، وفي اللسان في مادة س خ ت ٢-٣٤٧-١٤ بلفظ كذب بدل حلف, وحلف سختيت: شديد، وكذب

стр. 414

سختيت: خالص. وأراد بـ "الكبريت" الأحمر، وهو من معانيه, فقوله: "ذهب كبريت" معناه: "ذهب أحمر", والاستفهام في البيت للنفي أي: لا يعصمني مما أنا فيه حلف شديد ولا مال من فضة أو ذهب. ١٣٣: ٣- الزحليل: المتنحي المتباعد. ١٣٣: ١٤- السرحان: الذئب. ١٣٣: ١٥- السعدان: نبت من أفضل مراعي الإبل. ١٣٣: ١٧- الفَدَان: الذي يجمع أداة الثورين في القران للحرث. العنان من اللجام: السير الذي تمسك به الدابة. السنان من الرمح: حديدته التي يطعن بها. ١٣٣: ١٩- جَنْجَان وقَنْقَان: هذان اللفظان من وضعه وتمثيله, وليسا من ألفاظ اللغة. ١٣٤: ١- الخَضْخَاض: ضرب من القطران أسود رقيق, لا خثورة فيه, تهنأ به الجربى, القَمْقام من الرجال: السيد الكثير الخير الواسع الفضل. ١٣٤: ٥- المُرَّان فُعَّال: شجر الرماح. ١٣٤: ١٢- العدان: الزمان والعهد, إبان كل شيء: زمانه. ١٣٤: ١٤- الحماض: من عشب الربيع عظيم الورق. ١٣٥: ١- الدهقان بكسر الدال وضمها: التاجر، فارسي معرب. ١٣٥: ٣- تدهقن: تكيس. ١٣٥: ٥- فالدكان حينئذ فُعَّال، وهو الحانوت. ١٣٥: ٨- أبو عثمان الأشنانداني: روى عنه أبو بكر بن دريد في البصرة, وله كتاب في معاني الشعر، وكتاب الأبيات. ١٣٥: ١٠- العَثْم: انجبار العظم على غير استواء، عثم العظم وعثمته أنا، فوزنه حينئذ فُعلان. ١٣٥: ١٦- الكَنَهْبُل: بضم الباء وفتحها في ١٠٤: ١٣.

стр. 415

١٣٥: ١٧- الجُنْدُب: ضرب من الجراد, العُنْصُر: الأصل, القُنْبرة: ضرب من العصافير. ١٣٦: ٩- الجحنْفل: الغليظ، ونونه ملحقة ببناء سفرجل. ١٣٦: ١٣- القَرَنْفُل والقرنفول: حَمْل شجرة هندية طيبة الرائحة. ١٣٦: ١٦- الجَعْفَليق: العظيمة من النساء. ١٣٧: ٢- العذافر من الجمال: الصلب العظيم الشديد, والأسد, السميدع: ذكر في ١٤: ١. ١٣٧: ٣- الفَدَوْكس: ذكر في ١٤: ٢. ١٣٧: ٦- خزنزن وفدندن: كلاهما من تأليفه ووضعه لا من اللغة. ١٣٧: ٨- هَجَنْجل: اسم وقد كنوا بأبي الهجنجل, العَقَنْقَل: الكثيب العظيم المتداخل الرمل, السجنجل: المرآة أعجمية, وله معان أخر. ١٣٧: ٩- صمحمح: غليظ. ١٣٧: ١٠- الدَّمَكْمَك: الشديد القوي. ١٣٧: ١٣- عصنصر: موضع. ١٣٧: ١٦- وكذلك جندب وعنصر وقنبر، انظر ١٣٥: ١٧ و٩-١٥٥-٢٤ من شرح ابن يعيش على المفصل للزمخشري. ١٣٨: ١٥- الراجز: طرفة بن العبد، اسمه عمرو، وكنيته أبو عمر، شاعر جاهلي مجيد، وهو من أصحاب المعلقات، وأصغر الشعراء سنا وأقصرهم عمرا، وهو ابن أخت المتلمس، ووفدا على عمرو بن هند ملك الحيرة، وقتل وهو ابن عشرين سنة، وقيل: ست وعشرين سنة. ١٣٨: ١٦، ١٧- هذان بيتان أول وثان من خمسة أبيات من مشطور

стр. 416

الرجز، رويت في ترجمة طرفة في ص٣٠٥ من مختار الشعر الجاهلي، ومعها سبب قوله إياها فانظرها فيه. ١٣٩: ٥- الرَّغَبُوت: من مصادر رغب في الشيء: إذا أراده وطلبه، والرغبوتى مثله, الرحموت: من مصادر رحمه، ورحموتى مثله. ١٣٩: ٧- لبيد بن أبي ربيعة العامري: ذكر في ٦٤: ٩. ١٣٩: ٨- هذا البيت هو السابع والعشرون من معلقة لبيد، وهي ثمانية وثمانون بيتا على رواية الإمام الشنقيطي. والأحزّة بالحاء المهملة والزاي المعجمة: جمع حزيز، ومن معاني الحزيز: ما ارتفع من الأرض وغلظ وصلب، ويروى بأخرّة بالخاء المعجمة والراء المهملة: جمع خرير, وهو المكان المنخفض بين ربوتين. والثَّلَبُوت: اسم وادٍ بين طيئ وذبيان, ربأ القوم يربؤهم كان لهم ربيئا، أي: عينا فوق شرف ينظر لهم لئلا يدهمهم عدو, القفر: الخالي, المَرَاقب جمع مرقب: وهو الموضع الذي يقوم عليه العين وهو مرتفع, والآرام: الأعلام، الواحد إرم كعنب، وهو حجر ينصب علما في المفازة والجبل. يقول: يعلو العير بأتنه الأمكنة المرتفعة الخالية التي اتخذها مراقب ينظر منها العدو الذي يهددها، وهو الصائد، وقوله: وخوفها آرامها أي: خوفها من آرامها, وهي الجبال التي يستتر فيها الصائدون, عن الزوزني بتصرف. ١٣٩: ٩- القَرَبُوس: حنو السرج، وهما قربوسان والقُرْبوس لغة. ١٣٩: ١٠- القَرَقُوس: القاع الصلب الأملس الغليظ الأجرد. ١٣٩: ١٥، ١٦- الراجز والرجز في ١٥-١٤٩-١ في مادة رنم من اللسان. قال أبو تراب: "أنشدني الغنوي في القوس", وذكر البيت بين بيتين آخرين. ويحتمل الغنوي أن يكون سهم بن حنظلة الغنوي، ذكر في ٤٠: ١, وأن يكون طفيل بن عوف الغنوي، ذكر في ١٠٤: ١٦.

стр. 417

وتَرْنَمُوت القوس ترنمها عند الإنباض، زادوا فيه الواو والتاء كما زادوها في ملكوت, وفي هذا الموضع في اللسان زيادة بيان فانظره فيه. ١٤٠: ١٥- زَهْزَقَ: ذكر في ٤٨: ١١. ١٤٠: ١٦- دهدق: زهزق. ١٤١: ١- صلصل الحَلْي والحديد صلصلة: صوّت حين حرك, قلقل الشيء: حركه, وحوح الثوب: صوت، ووحوح الرجل من البرد: نفخ في يده من شدة البرد. ١٤١: ٢- وَزْوَزَ يوزوز وزوزة: خف وطاش, يهياه -بالهاء- مصدر يهيه يهيهة ويهياها: إذا دعا الإبل بقوله: ياه ياه، أو ياه ياه، واليهياه: صوت المجيب إذا قيل له ياه, يليل: قيل اسم جبل معروف بالبادية، وقيل: هو ماء لبني ثعلبة. ١٤١: ٣- يرمع: حجر رِخْو أبيض, اليَعْمَلة: الناقة النجيبة المعتملة المطبوعة. ١٤١: ٦- اليَهْيَرّ: الحجر الصلب الأحمر، وربما زادوا فيه الألف فقالوا: يهيرى. ١٤١: ٧، ٨، ٩، ١٠- الراجز والرجز في مادة هير ٧-١٣١-٥ ت من اللسان ما يأتي: وأنشد أبو عمرو في اليهير: صمغ الطلح, وروى الأبيات الثلاثة ولكن بلفظ "أطعمت" في أولها، وبلفظ "يعوي" في البيت الثاني، بدل لفظي "أشبعت، ويبكي". ثم قال: وهو يفعَل؛ لأنه ليس في الكلام فَعْيَلّ, النقيق من معانيه تصويت الظليم، وربما قيل ذلك للهر أيضا, والحبط: وجع يأخذ البعير في بطنه من كلأ يستوبله. ١٤١: ١٨- محبب: اسم عَلَم جاء على الأصل لمكان العلمية، كما

стр. 418

جاء مَكْوَزة، ومزيد، وانظر اللسان مادة حب ١-٢٨٤-٦. ١٤٢: ٣- رجاء بن حيوة: هو أبو المقدام رجاء بن حيوة بن جرول الكندي، كان من العلماء، وكان يجالس عمر بن عبد العزيز، وله معه وبحضرته نوادر لطيفة، مبينة في ترجمته في ابن خلكان ١-٣٣٢-٨، وتوفي سنة ١١٢، وكان رأسه أحمر ولحيته بيضاء. ١٤٢: ٣- ثُهلُل: علم لرجل, مَكْوَزة: اسم علم شذ، نحو محبب ورجاء بن حيوة. ١٤٢: ١٤- هو الأعشى الأكبر: ذكر في ١١٣: ١٥. ١٤٢: ١٥- هذا البيت من قصيدة له يمدح بها النبي ﷺ ، عدتها أربعة وعشرون بيتا, وهي مشهورة. والشاهد هو البيت التالي للمطلع وهي في ص١٠١ وما بعدها من ديوانه, والخُلَّة: الصداقة، ومعنى الشاهد: لم يكن سهرك عشقا؛ لأنك تناسيت قبل اليوم صداقة مهدد. ١٤٣: ١٢- ولا تُبَلْ: من قولهم: "لا أباليه: لا أكترث له، يقال: لا أبالي ما صنعت مبالاة وبلاء، ولم أبال ولم أبل على القصر" قال الجوهري: "فإذا قالوا: لم أبل، حذفوا الألف تخفيفا لكثرة الاستعمال كما حذفوا الياء من قولهم: "لا أدر" ل ١٨-٩٣-٤ ت. ١٤٤: ٨- إنْفَحل: ذكر في ٣٠: ١, إنزهو: ذكر في ٨٨: ١٦. ١٤٤: ٩- رفضت: جواب لمّا في أول الفقرة. ١٤٤: ١٤- وزيادة: معطوفة على "امتناعهم", العطوّد: السريع السير، وهو ملحق بالخماسي بتشديد الواو, الكرَوّس، بتشديد الواو: الضخم من كل شيء. ١٤٤: ١٥- اخروَّطَ البعير في سيره: أسرع, اعلوَّطَ البعير: تعلق بعنقه وعلاه.

стр. 419

١٤٥: ٤- اليَسْتعور: ذكر في ٣٣: ١٦, العضرفوط، ذكر في ٢٩: ٣. ١٤٥: ١٤- المنجنون: الدولاب التي يستقى عليها، وقيل: البكرة. ١٤٦: ١- الحَنْدَقُوق: وفيه لغات أخر: بقلة كالقث الرطب نبطية, معربة. ١٤٦: ١٥- المنجنيق بفتح الميم وكسرها: القذّاف الذي ترمى به الحجارة، معرب. ١٤٧: ٦- التّوّزي: هو أبو محمد عبد الله بن محمد مولى قريش، مات سنة ٢٣٠هـ، والتوزي نسبة إلى توّز: مدينة. ١٤٧: ٧- جواب الأعرابي ورد في اللسان في مادة جنق ١١-٣١٩-٩ ت, وعُون أصله عُوُن بضمتين؛ استثقلوا الضمة على الواو فأسكنوها، وهو جمع عوان كسحب جمع سحاب، والحرب العوان: هي التي سبقتها حرب أخرى, نُجْنَق: نرمى بالجنق، وهي حجارة المنجنيق, نرشق: نرمى بالنبل. ١٤٧: ١٣- العَيْضَمُوز: العجوز الكبير. ١٤٨: ١- لم نوفق لمعرفة هذا الراجز. ١٤٨: ٢، ٣- هذان بيتان من مشطور الرجز، رواهما اللسان في مادة زرج ن ١٧-٥٧-٤ ت كهذه الرواية، والزَّرَجون: الخمر. ١٤٩: ١٧- قوله: "وحكي أن العجاج كان يهمز العالم والخاتم". أفاض ابن جني في الكلام على هذا في قراءة من قرأ: "ولا الضألين"، بهمز الألف في ص٢٢ وما بعدها من كتابه المحتسب. ١٥٠: ٥٠- امرؤ القيس، ذكر في ٦٨: ٥. ١٥٠: ٦- هذا البيت هو السابع من معلقته المشهورة وهي سبعة وسبعون بيتا, والدأْبَ والدأَب: العادة. يقول: عادتك في حب هذه كعادتك من

стр. 420

تينك, أي: قلة حظك من وصالي هذه, ومعاناتك الوجد بها، كقلة حظك من وصالهما ومعاناتك الوجد بهما قبلها، أي: قبل هذه التي شغفت بها الآن، عن الزوزني باختصار. ١٥١: ٦- الأسته: الكبير الاست، أي: العجز. ١٥١: ١٧- الدلامص: البرّاق. ١٥٢: ٢- اللَّآل: بائع اللؤلؤ، واللؤلؤ: الدّرّ، واحدته لؤلؤة. ١٥٢: ٣- السِّبَطْر، ذكر في ٢٤: ١٩, والسبط: السبطر. ١٥٢: ١٤- الدمث والدمثر: اللين السهل. ١٥٢: ١٥- الثعلب من السباع وهي: الأنثى، والذكر: ثعلب وثُعلبان, وثعالة: الأنثى من الثعالب. ١٥٤: ١٣- من المواضع التي ذكر فيها سيبويه ألفي التأنيث في الجزء الثاني من الكتاب ص١٠ س٣، ص١٠٩ س١٤، ص١٩٩ س٤ ت. ١٥٤: ١٥- هذا الكلام من أول "قبل، إنما قال هذا" إلى آخر: "بحوّزا": أسلوب علمي لا يخلو من الركة, من كثرة ما أراد من التدقيق في هذا المعنى. ١٥٦: ٥- كوكب دُرِّيّ: ثاقب مضيء. وحكى سيبويه عن ابن الخطاب: كوكب دريء. قال الفارسي: ويجوز أن يكون فُعِّيلا على تخفيف الهمزة قلبا، فأما دري فمنسوب إلى الدر. ١٥٧: ٨، ٩- قوله: "مضارعتان لألفي التأنيث في نحو صفراء وحمراء" مخالف لإنكاره قبلا أن في حمراء وصفراء وأمثالهما ألفي تأنيث، وإنما هي همزة، وقال: إنما يطلق ذلك تسامحا، وقد تسامح هو هنا. ١٥٧: ١٣- الظَّرِبان: دويبة شبه الكلب, طويل الخرطوم, أسود السراة, أبيض البطن, كثير الفسو, منتن الرائحة. ١٦٠: ٥- لم نوفق لمعرفة هذا الراجز.

стр. 421

١٦٠: ٦، ٧- هذان بيتان من مشطور الرجز، رواهما اللسان في مادة روى ١٩-٦٣-٣ ت، والتاج في هذه المادة أيضا ١٠-١٥٨-٢٣. وتبشّري: أبشري, والرفه: أقصر الوِرْد وأسرعه، وهو أن ترد الإبل الماء كل يوم أو كلما شاءت, والروى: الكثير المروي. يقول لناقته: "افرحي بالماء الكثير المروي, تَرِدينه متى شئت". ١٦٠: ٨- لم نوفق لمعرفة هذا الآخر. ١٦٠: ٩، ١٠، ١١- هذه ثلاثة أبيات من مشطور الرجز لم نعثر عليها في المراجع التي بأيدينا, والغضا من نبات الرمل، وأهل الغضا: أهل نجد لكثرته هناك, والمشرفيات: سيوف منسوبة إلى المشارف، والمشارف: قرى من أرض اليمن, والقنا جمع قناة, وهي الرمح, ومساكن طيئ في جبلي أجا وسلمى بنجد. يقول: إن لطيء نساء في هذه الناحية يصونهن ويحميهن رجالهن بالسيوف المشرفيّة الجيدة, وبالرماح من أن يعتدى عليهن. ١٦٠: ١٧- هو أبو بكر محمد بن الحسن بن مقسم، ذكر في ٨٢: ٢. ١٦١: ١، ٢- لم نوفق لمعرفة قائل هذين البيتين. وقوله: بأبي، عن ص، وفي ظ، ش: بيبى، وأصله بِأَبي كرواية ص، ثم سهلها فجعلها ياء. ١٦١: ٣- قوله: "بِيَنا" أصله: "بي أنا" كرواية اللسان، البيتان في مادة رجل ١٣-٢٨٣-٤ت ثم سهلها فجعلها ياء كما تقدم، فيكون الوارد في "بأبى" أربع روايات: "بِأَبِي، بِيَبِي، بي أنا، بِيَنا". ١٦٣: ٣- الأعشى، ذكر في ١١٣: ١٥. ١٦٣: ٤- هذا بيت من قصيدة له عدتها سبعون بيتا، وهو الثاني والستون منها، وردت في ديوانه في ص٣٤ وما بعدها منه, والأيْبُلِيّ كما قال أبو عبيدة في الديوان: صاحب أيبل، وهي عصا الناقوس، وقوم يجعلون الألف واوا،

стр. 422

فيقول: وَيْبَل, وصلّب فيه: صوّر الصليب, وصارا: سكن، وقيل: الأيبل: الراهب, والهيكل: بيت للنصارى فيه صورة مريم وعيسى-﵉ وفي البيت تضمين، وتمامه في البيت الرابع والستين وهو: بأعظم منه تقى في الحسا ... ب إذا النسمات نفضن الغبارا يريد أن الراهب المنقطع في هيكله للعبادة، ليس بأحسن منزلة، ولا أخف حسابا من الممدوح إذا بعث الناس للحساب. ١٦٣: ١٠- المرمريس: الأرض التي لا تنبت, والمرمريس: الداهية, وداهية مرمريس: شديدة. ١٦٥: ٧- لم نوفق لمعرفة قائل هذا البيت. ١٦٥: ٨- رواه اللسان في مادة ك ث أ ١-١٣٢-٦, والتاج في مادة كثأ أيضا ١-١٠٦-١٩ كرواية ابن جني هذه. ولم ينسباه لقائل، وإنما نسبا إنشاده إلى ابن السكيت، والجوالق بضم الجيم وكسر اللام وفتحها: وعاء من الأوعية، والجمع: جَوَالق وجَوَاليق بفتح الجيم فيهما، ولم يقولوا: جوالقات وهو الغِرَارة. ١٦٥: ١٤- متلئِبّة: مستقيمة، من اتلأَبّ الشيء. ١٦٦: ١- الشاعر: أخو هبيرة بن عبد مناف, الملقب كَلْحَبَة. ١٦٦: ٢- ورد في ص١٥٤ من نوادر أبي زيد بيتان -أولهما هذا الشاهد- منسوبان لأخي كلحبة المذكور يرد عليه، غير أن نص البيت كله في النوادر، هو: ألم تك قد جربت ما الفقر والغنى ... ولا يعظ الضليل إلا ألاكا وبعد البيتين في النوادر ما يأتي: "أبو حاتم: ما الفقر والغنى؟ وأولالك أراد: أولائك" والإشارة في آخر البيت للفقر والغنى، والأُشابة: الأخلاط من الناس, والضِّلِّيل: المبالغ في الضلال.

стр. 423

١٦٧: ١٠- المعلاق، ذكر في ١٠٨: ٥، ٧. ١٦٧: ١١- الصِّمْرد، بالصاد المهملة من النوق: الغزيرة اللبن, والقليلته ضد. ١٦٧: ١٣- فاعل قال ضمير يعود على الخليل. ١٦٨: ٢- لم نوفق لمعرفة هذا الشاعر. ١٦٨: ٣- لم يرو هذا البيت من الكتب التي بين أيدينا إلا هذا الكتاب, ومعناه واضح. ١٦٨: ١١- الراجز هو رؤبة بن العجاج, ذكر في ٤: ٧. ١٦٨: ١٢، ١٣- هذان بيتان من مشطور الرجز من أرجوزة عدتها خمسة وثمانون بيتا ومائة بيت, يمدح فيها بلال بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، والبيتان هما الحادي والثمانون والثالث والثمانون فيها, فليسا متتابعين. وقد شغلت هذه الأرجوزة الصفحات من ص١٦٠ إلى منتصف ص١٦٥ من ديوانه. الدلاث من الإبل: السريع, العَلْجن: الشديد الغليظ, الخرقاء من النوق: التي لا تتعهّد مواضع قوائمها, الخَلْبَن: الحمقاء أو المهزولة. يقول: "خلّطت كل قوية سريعة من النوق تخليط الخرقاء الحمقاء". ١٦٩: ٣- عِزْويت: قصير. ١٦٩: ١٣- سَلْقَيْتُهُ: ذكر في ٣٧: ٨, جَعْبيتُه جعباة: ذكر في ٣٧: ١٨. ١٧٠: ٢- أبو زيد: هو سعيد المذكور في ٦: ١٢, القصباء: القصب, والحلفاء: نبت أطرافه محددة كأنها أطراف سَعَف النخل, والطرفاء من شجر الحَمْض, قيل: ثلاثتها للواحد والجمع, وقيل: واحدها قصبة وحلفة وطرفة، وبالأخيرة سمي الرجل. ١٧٠: ٥- عندنا: عن ص، وأليق منها بالمقام عنده: التي في الهامش عن ظ، ش.

стр. 424

١٧٣: ١٩- مضى ذكره في ٤٤: ١١. ١٧٤: ٢- الغرض هو الإلحاق, والتكرار لأجل الإلحاق يكون بلا إدغام. ١٧٤: ١٥- هذا هو الضرب الآخر الذي يحتاج إلى تكرير. ١٧٥: ٢- قوله: "فأما الإلحاق بحروف الزيادة, فقد مضى" ذكر في ص٣٤، ٨. ١٧٦: ٧- الحَبَنْطَى من الرجال: العظيم البطن، وهي حبنطاة. العلندى من الأبعرة: الضخم الطويل، وناقة علنداة. السرندى: القوي الجريء من كل شيء، وهي سرنداة. ١٧٦: ٨- الدلنطى: شديد الدفع والسمين من كل شيء. السبندى والسبنتى: الجريء. ١٧٧: ١- الصَّمَحْمَح ذكر في ١٣٧: ٩. البرَهْرهة من النساء: التارة الغضة أو البيضاء. الدلنظى، ذكر في ١٧٦: ٨. ١٧٧: ٣- الشاعر: عمرو بن أحمر بن فراص بن معن بن أعصر، ولد في أفصح بقعة في الأرض، وأتى بأربعة ألفاظ في شعره لا تعرفها العرب، وانظر ٣١٥ من الشعر والشعراء. ١٧٧: ٤- هذا عجز بيت، وصدره: مدت عليه الملك أطنابها كأس رَنَوْناة: دائمة على الشرب, الطِّرْف من الخيل: الكريم العتيق. والطِّمَرّ بتشديد الراء: الفرس الجواد. يريد: مدت كأس رنوناة عليه أطناب الملك فذكر الملك ثم ذكر أطنابه. وفي البيت روايات وتوجيهات وتأويلات كثيرة، فانظرها في مادة رنا ١٩-٥٦-٨ ت من اللسان. ١٧٧: ٥- شَجَوْجى: طويل جدا، وله معان أخر. المروراة: الأرض لا شيء فيها.

стр. 425

١٧٧: ٩- العشوثل: القدم المسترخي, والشيخ الثقيل. ١٧٧: ١٢- العَقَنْقَل: ذكر في ١٣٧: ٨. ١٧٧: ١٣- عصنصر: ذكر في ١٣٧: ١٣. سجنجل: ذكر في ١٣٧: ٨. هجنجل: اسم. عبنبل: جسيم غليظ. ١٧٧: ١٥- حَبَوْتَن: اسم وادٍ، أو اسم موضع بالبحرين. ١٧٧: ١٦- الخفيدد: الظليم الخفيف. ١٧٨: ٢- الجُلُعْلُع والجَلَعْلَع: الجُعَل والضب. ١٧٨: ٤- الذرحرح بفتح الراءين وبضمهما: دويبة أعظم من الذباب شيئا, مبرقش بحمرة وسواد وصفرة تطير. ١٧٨: ٥- الغذودن: المسترخي. ١٧٨: ٩- فدوكس: ذكر في ١٤: ٢. ١٧٨: ١٠- عميثل: طويل شاب, عطوّد: ذكر في ١٤٤: ١٤. ١٧٨: ١٣- يشير إلى "الإلحاق المطرد في الأسماء والأفعال" في ٤١: ١٣, وإلى "ما ألحق بالأربعة من الفعل" في ٨٣: ٤. ١٧٩: ١٩- تقدم في قول أبي عثمان ١٧٦: ٥, وهو إلحاق الثلاثة بالخمسة إلحاقا قياسيا. ١٨٠: ٢- قول أبي عثمان: "وكان أبو الحسن الأخفش يجيز ... إلخ" تقدم ذكره في كلام أبي الفتح في ١٧٦: ١, وهو: ولكن هذا جائز على مذهب أبي الحسن. ١٨٥: ١١- قوله: "لأن منعه ما يجوز في غيره علة لحقته" أي: لحقته لحذف فائه. ١٨٧: ١٣- سيأتي في قول ابن جني في ٢٠٣: ٦، ٧: حاحيت وعاعيت، وأصله: حيحيت وعيعيت، فقلب الياء ألفا للتخفيف وإن لم تكن متحركة.
следующие страницы →