← Книги сунны

Книги сунны · id 10628

القبور لابن أبي الدنيا

ابن أبي الدنيا

Полный текст (275 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.

стр. 141

١٤٠- حدثني محمد بن إدريس ثنا أبو اليمان ثنا صفوان بن عمرو أنهم ذكروا النعيم فسموا أناسا فقال جابراً نعم الناس أجسادا في التراب فقد أمنت الحساب تنتظر الثواب.

стр. 142

١٤١- حدثني محمد بن إدريس ثنا علي بن محمد الطنافسي ثنا وكيع عن مسعر عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر قال قال مسروق ما من بيت خير للمؤمن من لحد قد استراح فيه من هموم الدنيا وأمن عذاب الله.

стр. 143

١٤٢- حدثني محمد بن قدامة قال سمعت بشر بن الحارث يقول نعم المنزل القبر لمن أطاع الله.

стр. 144

١٤٣- حدثنا محمد بن إدريس الحنظلي ثنا محمد بن عبد الرحمن الجعفي ثنا أبو أسامة عن عمر بن حمزة قال سمعت أبا غطفان المري يقول قال عمر يا رسول الله لو فزعنا أحيانا لفزعنا فكيف بظلمة القبر وضيقه فقال النبي ﷺ إنما يوفى العبد على ما قبض عليه.

стр. 145

١٤٤- حدثني محمد بن إدريس ثنا علي بن صالح الرازي ثنا إبراهيم بن خالد عن عمر بن عبد الرحمن قال سمعت وهب بن منبه قال كان عيسى ﵇ واقفا على قبر ومعه الحواريون وصاحبه يدلى فيه فذكروا القبر ووحشته وظلمته وضيقه فقال عيسى ﵇ كنتم في أضيق منه في أرحام أمهاتكم فإذا أحب الله أن يوسع وسع.

стр. 146

١٤٥- قال وأنشدني أبو علي.. . هالوا عليه التراب ثم انثنوا عنه وخلوه لأعماله ... لم ينقض النوح من داره إذ زال حتى اقتسموا ماله.

стр. 147

١٤٦- قال وأنشدني الرياشي عباس بن الفرج تهيج منازل الأموات وجدا ... ويحدث عند رؤيتها اكتئاب منازل لا تجيبك حين تدعو ... وعز عليك أنك لا تجاب

стр. 148

١٤٧- قال وأنشدني إبراهيم الأصبهاني عن الرياشي وكيف يجيب من ندعوه ميتا ... تضمنه الجنادل والتراب

стр. 149

١٤٨- قال وأنشدني إبراهيم الأصبهاني مقيم إلى أن يبعث الله خلقه ... لقاؤك لا يرجى وأنت قريب تزيد بلى في كل يوم وليلة ... وتنسى كما تبلى وأنت حبيب

стр. 150

١٤٩- حدثني محمد بن عباد بن موسى ثنا كثير بن هشام عن أبي المقدام قال كنت أساير الحسن ونحن راجعون من جنازة بكر بن ⦗١٣٣⦘ عبد الله فقلت أرأيت قول الله : ﴿ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون﴾ . فنظر عن يمينه وعن شماله فقال هم هؤلاء في البرزخ كما ترون يركضون عليهم هما يحيكم لا يسمعون الصوت.

стр. 151

١٥٠- حدثني محمد بن عباد بن موسى ثنا هشام بن محمد عن عون بن أيوب البجلي قال سمعت جدي أبا زرعة بن عمرو بن جرير عن أبيه قال تدرون أي يوم يقصد في النعمان بن المنذر قلنا لا قال فإنه خرج متنزها ومتصيدا وكان النعمان يعبد الأوثان فمر بمقابر بظهر الحيرة فوقف قريبا منها فقال له عدي بن زيد أبيت اللعن تدري ما تقول هذه المقابر قال لا قال فإنها تقول ⦗١٣٤⦘ يا أيها الركب المحيون على الأرض محدون ... كما أنتم كنا وكما نحن تكونون قال أعد علي فأعاد عليه فرجع النعمان وهو رقيق ثم خرج خرجة أخرى فوقف على المقابر فقال له عدي أبيت اللعن تدري ما تقول هذه قال ما تقول قال تقول رب ركب قد أناخوا حولنا ... يشربون الخمر بالماء الزلال ثم بادوا عصف الدهر بهم ... وكذاك الدهر حال بعد حال قال أعد فأعاد فرجع متنصرا فمات نصرانيا.

стр. 152

١٥١- حدثني إبراهيم بن المنذر الحزامي حدثني عمر بن عثمان التيمي قال سمع أبي أبياتاً من عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم ابن عمر بن الخطاب فقال له اكتبها لابن أخيك قال فكتبها لي عبيد الله ولقيني بها أبياتا لعدي بن زيد أمم قبلنا خلت وقرون ... قوم موسى منهم بنوا إسرائيل نقبوا في البلاد من حذر الموت ... وجالوا على الأرض كل مجال ثم صاروا إلى التي خلقوا منها ... فأضحوا من التراب الهال هل تراه يبقى عليهم مسح ... فايح فاه للصبا والشمال.

стр. 153

١٥٢- حدثني المفضل بن غسان قال مر رجل بقبر محفور فقال نعم مقيل المؤمن هذا.

стр. 154

١٥٣- حدثني القاسم بن هاشم أبو محمد ثنا الحكم بن نافع نا صفوان بن عمرو عن عبد الرحمن بن عبد الله الخزاعي قال إن ذا القرنين أتى على أمة من الأمم ليس في أيديهم شيء مما يستمتع به الناس من دنياهم قد احتفروا قبورهم فإذا أصبحوا تعاهدوا تلك القبور فكنسوها وصلوا عليها ورعوا البقل كما ترعى البهائم وقد قيض لهم في ذلك معاش من نبات الأرض فأرسل ذو القرنين إلى ملكهم فقال أجب الملك ذو القرنين فقال ما لي إليه حاجة فأقبل ذو القرنين فقال ابن.. . فأتيت بها فإذا قد جئتك قال لو كانت لي إليك حاجة لأتيتك فقال له ذو القرنين ما لي أراكم على الحال التي رأيت لم أر أحدا من الأمم عليها فقالوا وما ذلك قال ليس لكم دنيا ولا شيء أولا اتخذتم الذهب والفضة فاستمعتم بها فقالوا إنما كرهناها لأن أحدا لم يعط منها شيء إلا تاقت نفسه ورغبت إلى أفضل منه فقال ما بالكم قد احتفرتم قبورا فإذا أصبحتم تعاهدتموها فكنستموها وصليتم عندها قالوا أردنا إذا نظرنا إليها فأملنا الدنيا منعتنا قبورنا من الأمل قال وأراكم لا طعام لكم إلا البقل من الأرض أفلا اتخذتم البهائم من الأنعام فاحتلبتموها وركبتموها واستمتعتم بها فقالوا كرهنا أن نجعل بطوننا لها قبورا ورأينا أن في نبات الأرض بلاغا وإنما يكفي ابن آدم أدنى العيش من الطعام وإن ما جاوز الحد منه لم نجد له طعما ما كان من الطعام ثم بسط ملك تلك ⦗١٣٦⦘ الأمة يده خلف ذي القرنين فتناول جمجمة فقال يا ذا القرنين أتدري من هذا قال لا ومن هو قال هذا ملك من ملوك الأرض أعطاه الله سلطانا على أهل الأرض فغشم وظلم وعتى فلما رأى الله ذلك منه حسمه بالموت فصار كالحجر الملقى حتى أحصى الله عليه عمله حتى يجزيه في آخرته ثم ناوله جمجمة أخرى فقال يا ذا القرنين تدري من هذا قال لا ومن هو قال هذا ملك ملكه الله بعده وكان يرى ما يصنع الذي قبله بالناس من الغشم والظلم والفجر فتواضع لله وخشع لله وعمل بالعدل في أهل مملكته فصار كما ترى قد أحصى الله عليه عمله حتى يجزيه في آخرته ثم أهوى إلى جمجمة ذي القرنين فقال وهذه الجمجمة قد كانت كهاتين فانظر يا ذا القرنين ما أنت صانع فقال له ذو القرنين هل لك في صحبتي فأتخذك أخا أو وزيرا أو شريكا فيما يأتي الله من هذا المال قال ما أصلح أنا وأنت في مكان ولا أن نكون جميعا قال له ذو القرنين ولما قال من أجل أن الناس كلهم لك عدو ولي صديق قال وعم ذلك قال يعادونك لما في يديك من الملك والمال ولا أجد أحداً يعاديني لرفضي ذلك ولما عندي من الحاجة وقلة الشيء فانصرف عنه ذو القرنين.

стр. 155

١٥٤- حدثنا سعيد بن سلميان ثنا خلف بن خليفة ثنا أبو هاشم الرماني قال بلغني أن ذا القرنين بلغ المشرق والمغرب مر برجل معه عصا يقلب عظام الموتى وكان إذا أتى مكانا أتاه أهل المكان فيسلمون ولم يأته فعجب ذو القرنين فأتاه فقال لما لم تأتني ولم تسلني قال لم يكن لي إليك حاجة وعلمت إنك إن يكن لك إلي حاجة ستأتيني قال فقلت ما هذا الذي تقلب قال عظام الموتى هذا عملي منذ أربعين سنة أريد أن أعرف الشريف من الوضيع فقد اشتبهوا علي فقال له ذو القرنين هل لك أن تصحبني وتكون معي قال إن ضمنت مني أمرا صحبتك قال ذو القرنين ما هو قال تمنعني من الموت إذا نزل بي قال ذو القرنين ما أستطيع ذلك قال لا حاجة لي في صحبتك.

стр. 156

١٥٥- حدثني يعقوب بن إسماعيل ثنا حبان بن موسى أنا عبد الله بن المبارك أنا رشدين بن سعد ثنا عمرو بن الحارث عن سعيد بن أبي هلال أنه بلغه أن ذا القرنين في مسيره دخل مدينة فاستكف ⦗١٣٨⦘ عليه أهلها ينظرون إلى موكبه الرجال والنساء والصبيان وعند بابها شيخ على عمل له فمر به ذو القرنين فلم يلتفت إليه الشيخ فعجب ذو القرنين فأرسل إليه فقال ما شأنك استكف الناس ونظروا إلى مركبي قال فما شأنك أنت قال لم يعجبني ما أنت فيه إني رأيت ملكا مات في يوم هو ومسكين ثم اطلعتهما بعد أيام وقد تزايلت لحومهما ثم رأيتهما قد تقلصت العظام واختلطت فلم أعرف الملك من المسكين فما يعجبني ملكك فلما خرج استخلفه على المدينة.

стр. 157

١٥٦- الحارث بن محمد التميمي عن شيخ من قريش قال مر الإسكندر بمدينة قد ملكها سبعة أملاك وبادوا فقال هل بقي من نسل الأملاك الذين ملكوا هذه الدنيا أحد قالو نعم رجل يكون في المقابر فدعى به فقال ما دعاك إلى لزوم المقابر قال أردت أن أعزل ⦗١٣٩⦘ عظام الملوك من عظام عبيدهم فوجدت عظامهم وعظام عبيدهم سواء فقال له فهل لك أن تتبعني فأحيي بك شرف آبائك إن كانت لك همة قال إن همتي لعظيمة إن كانت بغيتي عندك قال وما بغيتك قال حياة لا موت فيها وشباب لا هرم معه وغناء لا فقر منه وسرور بغير مكروه قال لا قال فامضي لشأنك ودعني أطلب ذلك ممن هو عنده ويملكه فقال الإسكندر هذا أحكم من رأيت.

стр. 158

١٥٧- حدثني أبو.. . العبدي ثنا بقية بن الوليد ثنا الخليل ابن جميع البصري عن نعيم بن سلامة إنه كان يقول في الحثو على ⦗١٤٠⦘ الميت يقول في الأولى بسم الله وفي الثانية الملك لله وفي الثالثة لا شريك له.

стр. 159

١٥٨- حدثنا أحمد بن عمران الأخنسي قال سألت إسحاق بن سليمان الرازي فحدثني عن حريز بن عثمان عن عبد الرحمن بن ميسرة وكان قد قرأ الكتاب قال حوسب رجل فشالت السيئات بالحسنات فنظر في ذلك فإذا هو قد حثى على قبر ثلاث حثيات فوضعت الحسنات فشالت بالسيئات.

стр. 160

١٥٩- حدثنا الحسن بن محبوب ثنا الفيض بن إسحاق قال قال لي فضيل أرأيت لو كانت الدنيا لك فقيل لك تدعها وتوضع في قبرك أما كنت تفعل.

стр. 161

١٦٠- حدثنا الحسن بن محبوب ثنا الفيض قال قال فضيل ويحك أليس تموت وتخرج من أهلك ومالك وتصير إلى القبر وضيقه وحدك ثم قال: ﴿فما له من قوة ولا ناصر﴾ . ثم قال إن كنت لا تفعل هذا فما في الأرض دابة أحمق منك.

стр. 162

١٦١- حدثني أحمد بن محمد الأزدي حدثني حامد بن أحمد بن أسيد قال أخذت بيد علي بن جبلة يوما فأتينا أبا العتاهية فوجدناه في الحمام فانتظرناه فلم يلبث أن جاء فدخل عليه إبراهيم بن مقاتل بن سهل وكان جميلا فتأمله أبو العتاهية وقال متمثلا يا حسان الوجوه سوف تموتون ... وتبلى الوجوه تحت التراب قال فأقبل علي بن جبلة فقال اكتب يا مربي شبابه للتراب سوف ... تلهوا البلى بغض الشباب يا ذوي الأوجه الحسان المصونات ... وأجسامها الغضاض الرطاب قال فقال أبو العتاهية قل يا حامد قلت معك ومع أبي الحسن قال نعم فقلت أكثروا من نعيمها وأقلوا ... سوف تهدونها لعفر التراب قد نعتك الأيام نعيا صحيحا ... بفراق الإخوان والأصحاب نعموا الأوجه الحسان فما ... صونكوها إلا لعفر التراب ولبسوا ناعم الثياب ففي ... الحفرة يعرون من جميع الثياب قد ترون الشباب كيف يموتون ... إذا استنصروا بماء الشباب

стр. 163

١٦٢- حدثني أبو محمد النخعي قال انتفض عتام بن علي يوما وهو مع أصحابه فقال له بعضهم ما هذا الذي أصابك قال ذكرت اللحد.

стр. 164

١٦٣- حدثني محمد بن أحمد قال قال هشام الدستوائي ربما ذكرت الميت إذا لف في أكفانه فاغص بنفسي.

стр. 165

١٦٤- حدثني محمد بن خلف التيمي حدثني أبي قال سمعت أبا بكر النهشلي شهد جنازة فلما دفن الميت بكى أهله فجعل أبو بكر ينكت في الأرض ويقول ترى الميت يبكيه الذي مات قبله ... وموت الذي يبكي عليه قريب

стр. 166

١٦٥- حدثني محمد بن خلف قال سمعت أبي يقول رجعنا من دفن ميت مع ابن السماك فأقبل ابن السماك يقول ⦗١٤٤⦘ تمر أقاربي جنبات قبري ... كأن أقاربي لا يعرفوني

стр. 167

١٦٦- حدثني محمد بن خلف حدثني محمد بن العلاء التيمي عن عقبة البزار قال سمعت أعرابيا وقد رأى جنازة فأقبل وهو يقول هنيئا هنيئا يا صاحبها فقلت علام تهنئه قال كيف لا أهنئ من يذهب به إلى حسن جوار كريم نزله عظيم عفوه فكأني لم أعرف ذلك القول إلا تلك الساعة.

стр. 168

١٦٧- حدثني أبو حاتم الحنظلي ثنا مضرس بن عبد الله الغنوي ثنا أبو عياض أبان بن راشد عن جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران قال قال أبو الدرداء إن لكم في هاتين الدارين لعبرة تزورونهم ولا يزورونكم تنتقلون إليهم ولا ينتقل إليكم يوشك أن ⦗١٤٥⦘ تستفرغ هذه ما في هذه.

стр. 169

١٦٨- حدثني مفضل بن غسان قال نظر رجل إلى القبور قال أصبح هؤلاء زاهدين في ما نحن فيه راغبين.

стр. 170

١٦٩- حدثني أحمد بن إبراهيم العبدي حدثني أبو داود عن عمارة بن مهران المعولي قال قال لي محمد بن واسع ما أعجب إلي منزلك قلت وما يعجبك من منزلي وهو عند القبور قال وما عليك يقلون الأذى ويذكرونك الآخرة.

стр. 171

١٧٠- حدثني محمد بن عباد بن موسى ثنا كثير بن هشام عن ⦗١٤٦⦘ مبارك بن فضالة عن الحسن عن عثمان بن أبي العاص إنه كان في جنازة فرأى قبرا خاسفا فقال لرجل من أهله تعال إلى بيتك الذي هو بيتك قال فجاء قال ما أرى بيتا فيه طعام ولا شراب ولا ثياب قال فإنه والله بيتك قال صدقت قال فرجع فقال والله لأجعلن ما في بيتي ذلك قال الحسن هو والله التشدد والهلكة لتصبرن أو لتهلكن قال سمعته ينشد: هل على نفس امرئ محزون موقن أنه غدا مدفون فهو للموت مستعد لا يصون الحطام فيمن يصون كلنا نكثر المذمة للدنيا وكل محبها مدفون بأكثر الكنوز إن الذي يكفيك ما أكثرت منها الدون أترى من بها جميعا كان قد علقت منها ومنك الرهون أين آباؤنا وأين آباؤهم قبل وأين القرون أين القرون إنا لتلك المنايا ولو أنك في شاهق من تلك الحصون كم أناس كانوا فأتتهم الأيام حتى كأنهم لم يكونوا إن رأيا دعا إلى طاعة الله لرأيا باذل ميمون

стр. 172

١٧١- حدثني أبو بكر بن الأغر ثنا خلف بن تميم قال سمعت يزيد بن مغول يقول أين آباؤنا وأين آباء آباؤنا ... ... ... وأين أين الجدود وردوا منهل المنايا فبادوا ... ... ... ولهانا قد حان ما ورد

стр. 173

١٧٢- حدثني سليمان بن أبي سنح قال أنشدني محمد بن الحكم لأعشى همدان فما تريد مما كان يجمعه ... إلا حنوطا خرما البين مع خرق وغير نفحة أعواد تشب له ... وقل ذلك من زاد لمنطلق لا تيأسن على شيء فكل ... فتى إلى بيته يسير على عنق وكل من ظن أن الموت يخطئه ... معلل بأعاليل من الحمق فأي.. . تعذر منيته ... إلا شيخ إليها ظا.. . بسق

стр. 174

١٧٣- ما زالت الدنيا منغشية ... لم ينجو صاحبها من البلوى دار الفجائع والهموم ... ودار البنود والأحزان والشكوى منا الفتى فيها بمنزل ... إذ صار تحته جيرانها ملقى يقفوا مساوئها محاسنها ... لا شيء بين المنعى والبشرى

стр. 175

١٧٤- أنشدني أبو العباس المكي بمكة كأني بإخواني على حافتي قبري ... يهيلونه فوقي وأعينهم تجري عفى الله عني يوم أنزل ثاويا ... أزار فلا أدري وأجفا فلا أدري

стр. 176

١٧٥- قال أنشدني علي بن محمد بن البصري يا ساعة القبر أين زواري ... إذا تخليت بين أحجاري يهجر ذكري ويحتمي وطني ... وتنقضي مدتي وإيثاري

стр. 177

١٧٦- قال أنشدني أبو جعفر القرشي يا ساكن اللحد قلب حين تسكنه ... عينيك فانظر لماذا يصنع الحاثي يا داخل القبر فاسمع حين تدخله ... ماذا يريثك فيه بعدك الراثي يا عين لا تكلي دمعا علي ولا نوحا ... إلى أعين يرقبن ميراثي

стр. 178

١٧٧- قال أنشدني أبي ﵀ قال انشدني أبو السمح الطائي إذا أصحاب ودي ودعوني ... وراحوا والأكف بها غبار مقيم لا يجاورني صديق ... بأرض لا أزور ولا أزار فذاك النأي لا الهجران ... شهرا وشهرا ثم تجتمع الديار

стр. 179

١٧٨- قال وأنشدني الحسين بن عبد الرحمن لهدية بن الهيثم العدوي ⦗١٤٩⦘ ألا عللاني قبل نوح النوائح ... وقبل اضطلاع النفس بين الجوانح وقبل غد يا ويح نفسي من غد ... إذا راح أصحابي ولست برائح إذا راح أصحابي تفيض دموعهم ... وغودرت في أرض لحد على صفائح يقولون هل أصلحتم لأخيكم ... وما القبر في أرض الفضاء بصالح

стр. 180

١٧٩- حدثني عمر بن أبي معاذ البصري حدثني بكر بن عبد الله ابن عاصم عن مالك بن دينار قال لما مات بشر بن مروان مات رجل أسود كان قريب المنزل منا فشيعناه فدفن إلى جانب قبر بشر فلما أتت عليه ثالثة مررت بقبريهما فلم أعرف أحدهما من صاحبه فذكرت قول الشاعر والعطيات خساس بينهم ... وسوار مس مثري ومقل
следующие страницы →