١- إذا أريد اشتقاق فعل لازم من الاسم العربي الجامد، الثلاثي مجردة ومزيدة، فالباب فيه: "نصر" ويعدى إذا أريد تعديته بإحدى وسائل التعدية؛ كالهمزة، والتضعيف، "مثل: قطنت الأرض تقطن، كثر قطنها، وقطنتها: زرعتها قطنًا".
٢- أما إذا أريد اشتقاق فعل ثلاثي متعد فالباب فيه: "ضرب": "مثل قطنت الأرض، أقطنها، زرعتها قطنًا".
٣- وفي كلتا الحالتين يستأنس بما ورد في المعجمات من مشتقات للأسماء العربية الجامدة؛ لتحديد صيغة الفعل.
٤- ويشتق الفعل من الاسم العربي الجامد غير الثلاثي على وزن: "فعلل" متعديًا، وعلى وزن "تفعلل" لازمًا.
٥- وإذا كان الاسم رباعي الأصول أو رباعيًا مزيدًا فيه؛ مثل: درهم وكبريت اشتق منه على وزن: "فعلل" بعد حذف الزائد من المزيد؛ فيقال: درهم الزهر وكبرت، أي صار كالدرهم والكبريت.
٦- وإذا كان الاسم خماسيًا مثل: "سفرجل" اشتق منه على وزن "فعلل" بعد حذف خامسه، فيقال: "سفرج النبت" بمعنى: صار كالسفرجل.
٧- تؤخذ المشتقات الأخرى من هذه الأفعال على حسب القياس الصرفي.
ثانيًا- في الاسم الجامد المعرب:
٨- يشتق الفعل من الاسم الجامد المعرف الثلاثي على وزن: "فعل" بالتشديد متعديًا، ولازمه: "تفعل".
٩- ويشتق الفعل من الاسم الجامد المعرب غير الثلاثي على وزن: "فعلل" ولازمه: "تفعلل. . .".
стр. 1332
الفهرس:
١- بيان الأبواب العامة التي يشتمل عليها هذا الجزء:
رقم الصفحة عنوان الباب
٣ ظن وأخواتها
٥٨ أعلم وأرى، ونظائرهما.
٦٣ الفاعل
٩٧ نائب الفاعل.
١٢٤ اشتغال العامل عن المعمول.
١٥٠ تعدية الفعل ولزومه.
المفعول به، وأحكامه.
١٨٦ التنازع في العمل.
٢٠٤ المفعول المطلق.
٢٣٨ المفعول له "لأجله".
٢٤٢ ظرف الزمان والمكان.
٣٠٤ المفعول معه.
٣١٣ الاستثناء.
٣٦٣ الحال.
٤١٣ التمييز.
٤٣١ حروف الجر.
٥٤٤ بحث في: "مذ ومنذ".
٥٦٤ بحث في: "التضمين.
٥٩٦ بحث في: "اللغة المأخوذة قياسا".
ب- تفصيل المسائل والموضوعات التي يشتمل عليها كل باب من الأبواب العامة
السابقة، مع ملاحظة أن العناوين المكتوبة في الفهرس بخط صغير هي بعض
الموضوعات الوارة في: "الزيادة والتفصيل"، والهوامش.
باب: ظن وأخواتها:
٣ المسألة ٦٠:
ظن وأخواتها
٤ معنى الماضي المتصرف، وغير المتصرف "أي: الجامد" إشارة إلى المشتقات
بقسميها أفعال القلوب، وأفعال التحويل، ومعنى كل.
٥ معنى اليقين والظن، والشك، والوهم، الكلام على: أرأيتك، بمعنى: أخبرني".
٧ ضبط همزة "إخال" معاني: زعم.
٩ موجز للأفعال السابقة.
١١ المراد من أن المفعولين أصلهما المبتدأ والخبر.
ما تدخل عليه الأفعال القلبية.
стр. 1333
الموضوعات المكتوبة بحروف صغيرة هي بعض موضوعات: "الزيادة والتفصيل" والهامش
رقم الصفحة: الموضوع:
١٢ تقسيم آخر، والسبب
١٣ الفرق بين علم وعرف.
الاكتفاء بمفعول واحد في هذا الباب.
١٦ إشارة إلى: "أرأيتك"، بمعنى: أخبرني تفصيل الكلام على المضارع: "أرى" المبني
للمجهول، والفعل: "أريت" المبني له، كذلك.
١٩ الفرق بين صيغتي فعل الأمر: "تعلم".
٢٠ الفعل: "وهب" من ناحية "التعدي واللزوم".
٢١ شروط إعمال هذه النواسخ.
حكم تقديم خبر النواسخ عامة.
حكم خبرها الإنشائي.
٢٢ معنى: لله دره بطلا.
٢٣ التقديم والتأخير في هذا الباب.
٢٤ ما تنفرد به الأفعال القلبية الناسخة.
-أ- تنوع المفعول الثاني.
٢٦ المسألة٦١:
-ب- الأحكام الخاصة
بالأفعال القلبية المتصرفة.
إذا كان فاعل اسم الفاعل ضميرا مستترا وجب أن يكون للغائب.
٢٧ الحكم الأول: التعليق.
تعريفه، سببه، وجوبه إلا في صورة واحدة جائزة.
"ستجئ في رقم٤ من هامش ص٣٠".
٢٩ شروط العطف بالنصب على محل الجملة التي علق عنها الناسخ، عطف المفرد على
محل الجملة.
٣٠ سبب التعليق.
مسألة يجوز فيها التعليق، ولا يجب.
٣١ قد يكون لجملة القسم مع جوابه محل من الإعراب.
وكذلك لجملة الجواب وحدها ... هل يسد جملتان معا مسد المفعولين؟
٣٢ حكم "لا" النافية من ناحية الصدارة.
٣٤ أمثلة تزيد التعليق وضوحا.
٣٦ زيادات خاصة بأحكام التعليق.
٣٨ الحكم الثاني: الإلغاء، سببه، وأحكامه.
٣٩ الفرق بين الإلغاء والتعليق.
الإلغاء جائز إلا في بعض حالات.
٤٠ هل يلغى العامل المتقدم؟
٤٢ زيادات خاصة بالإلغاء.
٤٣ الحكم الثالث: الاستغناء عن المفعولين بالمصدر المؤول.
٤٤ الحكم الرابع: جواز وقوع فاعلها ومفعولها الأول ضميرين.
٤٥ زيادة تختص بالحكم الرابع.
٤٦ المسألة٦٢:
القول: معناه، متى ينصب مفعولا واحدًا، ومتى ينصب مفعولين حكاية الكلمة والجملة.
стр. 1334
الموضوعات المكتوبة بحروف صغيرة هي بعض الموضوعات: "الزيادة والتفصيل" والهامش
٤٨ إشارة إلى وقوع الجملة المحكية
فاعلا، ونائب فاعل.
الجملة المحكية تسمى: "مقول القول".
٥٠ شروط إعمال القول بمعنى الظن.
٥٣ عودة إلى اللفظ المحكي، إشارة إلى فائدة الحكاية، وموضعها من الجزء الأول.
٥٨ المسألة ٦٤:
أثر التعدية بهمزة النقل.
٦١ إشارة إلى الموضع الذي يحوي إعراب: "كيف".
٦٣ المسألة٦٥:
التفريق بين الفاعل الذي فعل الفعل، والفاعل الذي قام به الفعل.
٦٥ الفاعل المصدر المؤول، والأداة الصالحة للسبك في باب الفاعل، ومنها: همزة التسوية.
٦٦ هل تقع الجملة فاعلا؟
٦٧ إشارة أخرى إلى الموضع الذي يحوي إعراب: "كيف".
٦٨ المسألة٦٦:
أحكام الفاعل التسعة، أولها: الرفع.
٥٣ هل تصح الحكاية بالمعنى؟
٥٤ هل يلحق بالقول ما يؤدي معناه؟
٥٥ إشارة إلى حذف القول جوازا.
٥٦ المسألة ٦٣:
حذف المفعولين معا، أو: أحدهما، وحذف الناسخ.
معنى القرينة، أو: الدليل.
أعلم وأرى، ونظائرهما مما ينصب ثلاثة مفاعيل.
٦١ أفعال أخرى تنصب بنفسها ثلاثة مفاعيل
٦٢ إشارة إلى: "ترما" ونظائرها التي بمعنى: "لا سيما".
الفاعل وتعريفه، وأحكامه
حكم المعطوف على الفاعل المجرور بحرف زائد، ومناقشة رأي النحاة.
٦٩ ثانيها: وجوده، وقد يحذف في مواضع.
٧٠ حذف الفاعل.
٧٢ أفعال لا تحتاج لفاعل، "ومنها أفعال مختومة "بما" الكافة"، رأي آخر.
"قلما" تكون حرف نفي، أحيانا.
٧٣ ثالثها: تأخيره.
رابعها: نجرده من علامة تثنية، أو جمع.
٧٤ القلة النسبية لا تمنع القياس
لا يصح إخضاع لغة قبيلة للغة أخرى ...
стр. 1335
الموضوعات المكتوبة بحروف صغيرة هي بعض موضوعات: "الزيادة والتفصيل" والهامش
٧٥ خامسها: إضمار عامله في مواضع.
٧٦ سادسها: تأنيث عامله في مواضع.
٧٨ أنواع المؤنث.
٨٠ مواضع أخرى لتأنيث العامل وعدمه، منها اسم الجنس والتكسير
٨٥ تأنيث الكلمة إذا قصد لفظها، وتذكيرها باعتبار آخر.
٨٦ سابعها: أحوال تأخره وتقدمه على المفعول به، "وتنطبق على أحوال المفعول به أيضا".
٨٨ معنى التقدم في اللفظ والرتبة، وإشارة إلى المحصور: "بإلا" أو"إنما".
النائب عن الفاعل:
المسألة٦٧:
٩٧ أ- الدواعي لحذف الفاعل العوامل التي تحتاج وجوبا لنائب فاعل.
٩٨ التغيير الذي يطرأ وجوبا بسبب حذف الفاعل.
١٠٠ المطاوعة، معناها وبعض ضوابطها الهامة.
٩٩ مطاوع "فعل" الثلاثي المتعدي.
١٠١ هفوة نحوية في كلام ابن مالك.
١٠٢ الفرق بين المعتل، والمعل، وحرف العلة، واللين، والمد.
معنى الإشمام.
١٠٧ ما لا يصح بناؤه للمجهول.
١٠٨ الرأي في أفعال يقال إنها مبنية للمجهول لزوما، هل يصح بناؤها للمعلوم؟
١١٠ هل يكو المصدر المؤول عاملا لنائب الفاعل؟
٨٩ الترتيب بين الفاعل والمفعول به، وعاملهما.
٩٠ الفاء بعد "إما" الشرطية الظاهرة والمقدرة.
٩٣ مواضع أخرى لا يجوز فيها تقدم المفعول به على عامله.
٩٤ ثامنها: عدم تعدد الفاعل.
تاسعها: إغناؤه عن الخبر أحيانا.
٩٥ الاشتباه بين الفاعل والمفعول، وطريقة التمييز بينهما.
المسألة ٦٨
ب- الأشياء التي تنوب عن الفاعل، وشروطها.
إنابة المفعول به.
١١٣ إنابة المصدر واسمه
متى تقع الجملة نائب فاعل؟
١١٥ إشارة أخرى إلى الموضع الذي يحوي إعراب: "كيف".
١١٦ الكلام على: "معاذ الله".
١١٧ إنابة الظرف.
١١٨ قط - عوض - فقط.
١١٩ إنابة الجار مع مجروره.
النائب هو المجرور وحده، إعرابه، وإعراب توابعه.
الأشياء التي لا يجوز أن تنوب عنه.
стр. 1336
الموضوعات المكتوبة بحروف صغيرة هي بعض موضوعات: "الزيادة والتفصيل" والهامش.
اشتغال العامل عن المعمول، معناه، وطريقته
١٢٢ المسألة ٦٩:
معناه.
معنى السببي.
١٢٦ الضمير العائد على الظرف يجر بالحرف: "في".
نوع العامل، وشروطه.
١٢٩ حكم الاسم السابق في الاشتغال.
١٣٠ حكم كثير من الأسماء المتقدمة على عواملها.
١٣٨ شروط وتفصيلات أخرى.
المسألة ٧٠:
١٥٠ أنواع الفعل من حيث التعدية واللزوم.
١٥١ حكم توابع المفعول به الحكمي.
١٥٢ لهما ضابطان.
١٥٣ قيمة الضابطين
مناقشتهما، وإبداء الشك في قيمتهما.
"في ص٨٦ حكم ترتيب المفعول به الواحد، أي: تقديمه وتأخره في جملته."
أنواع الفعل التام.
المراد من كلمة: "مفعول" عند إطلاقها.
١٥٣ هل يجوز العطف بالنصب على المفعول به المعنوي؟
١٥٤ أشهر علامات الفعل اللازم.
١٥٥ معنى الإلحاق، وحكمه، عصور الاستشهاد بالكلام القديم.
١٣٨ قد يصح الجمع بين المفسر والمفسر، لا العوض والمعوض عنه.
١٣٩ الجملة المفسرة، وحكمها، وحكم غير الجملة، قد يكون لها محل.
١٤١ الاسم المرفوع بعد أداة الشرط فاعل، أو نائبه ... ولا يكون مبتدأ.
١٤٤ تأييد النحاة في إعراب: "وإن أحد من المشركين استجارك" وأمثالهما.
١٤٨ تقسيم بطريقة أخرى.
أبيات "الألفية" في هذا الباب مفككة.
١٥٧ أنواع اللازم.
المسألة٧١:
١٥٨ طريقة تعدية الفعل اللازم، وما في حكمه.
معنى: "ما في حكمه".
١٦١ التعدية بحرف الجر الأصلي نزع الخافض والنصب به "وهو المسمى: الحذف والإيصال".
١٦١ تنويع حروف الجر وتغييرها بتنوع المعاني ولو لم يتغير العامل.
المراد من أن فعلا لازما يتعدى بحرف جر معين.
стр. 1337
الموضوعات المكتوبة بحروف صغيرة هي بعض موضوعات: "الزيادة والتفصيل" والهامش
١٦٢ حذف الجار، وأنواع الحذف وآثاره.
النصب على نزع الخافض أي: الحذف والإيصال".
١٦٥ بقية وسائل التعدية: "همزة النقل، التضعيف".
١٦٦ تحويل صيغة الفعل الثلاثي إلى: "فاعل واستفعل".
١٦٧ تحويل صيغة الفعل الثلاثي إلى "فعل للمبالغة" ...
١٦٨ التضمين ونوعاه ومزيته ...
بعض أحكام المطاوعة.
١٧١ إسقاط الجار والنصب على نزع الخافض "أي: الحذف والإيصال".
١٧٣ تعريف المغالبة وتفصيل الكلام عليها.
١٧٦ المسألة ٧٢:
تعدد المفعول به، وترتيبه، وحذفه.
مواضع جواز الترتيب.
التنازع في العمل:
المسألة ٧٣:
١٨٦ أمثلة وتعريف.
١٩٢ أحكام التنازع.
١٧٧ التزام الترتيب.
موضع مخالفة الترتيب وجوبا.
١٧٩ حذف المفعول به.
الفضلة والعمدة.
حذف المفعول به جوازا.
١٨١ عدم حذفه.
١٨٢ معنى المثل، ما يشبهه.
١٨٣ حذف عامل المفعول به جوازا ووجوبا.
الاشتباه بين الفاعل والمفعول به، جعل المعدي لازما، أو في حكم اللازم.
١٨٣ - ١- التضمين لمعنى الفعل اللازم حكما.
٢- تحويل الفعل الثلاثي إلى "فعل" للمدح والذم، وشروط ذلك، الفرق بينه وبين: نعم ١٨٤
٣- المطاوعة.
٤- ضعف الفعل الثلاثي، الرأي فيه.
١٨٥ ٥- ضرورة الشعر.
التنازع في العمل.
إعمال الأول.
١٩٦ إعمال الأخير.
٢٠١ رأي في باب "التنازع"، إصلاح عيوبه.
стр. 1338
الموضوعات المكتوبة بحروف صغيرة هي بعض موضوعات: "الزيادة والتفصيل" والهامش
المفعول المطلق، ومعناه
رقم الصفحة الموضوع:
٢٠٤ المسألة ٧٤:
سبب التسمية.
٢٠٥ بعض الأفعال لا يدل على زمن.
٢٠٦ ناصب المصدر.
٢٠٧ تقسيم المصدر بحسب فائدته اللغوية المصدر المبهم، والمختص، ومنه النوعي، والعددي
تعريف كل.
تعريف المصدر المبهم.
٢٠٨ متى تستعمل المصدر المبهم؟
توكيد المصدر لعامله نوع من التوكيد اللفظي.
٢١٠ العلاقة بين المصدر والمفعول المطلق.
٢١١ حكم المصدر المؤكد لعامله، وغير المؤكد.
٢١٣ المسألة ٧٥:
حذف المصدر الصريح، وبيان ما ينوب عنه.
٢١٤ معنى اسم المصدر.
المفعول له، أو: لأجله.
٢٣٦ المسألة ٧٧:
أمثلة له.
٢٣٧ تعريفه وتقسيمه، أحكامه.
رقم الصفحة الموضوع:
٢١٩ المسألة ٧٦:
حذف عامل المصدر، وإقامة المصدر المؤكد نائبا عنه.
الدليل المقالي والحالي.
٢٢٠ حذف العامل وجوبا.
معنى الخبر والإنشاء، وجملة كل، الجملة الإنشائية: طلبية، وغير طلبية، بيان كل واحدة.
٢٢٢ الكلام على: "سقيا" و"رعيا".
٢٢٤ الأساليب الخبرية.
٢٢٦ الكلام على: ألبتة "معناهما، وهمزتها".
٢٢٩ متى يعمل المصدر الصريح؟ في موضعين.
٢٣٠ اللفظ المهلم، صحة استعماله وتجديده، تكملة المادة اللغوية الناقصة.
الكلام على معنى إعراب كلمة: "ويح-ويل-ويب-ويس-بله ... "
٢٣١ أنواع مختلفة من المصادر السماعية.
٢٣٤٢ ما يجوز فيها وفي قولهم: ويل للشجي من الخلي.
٢٣٤ معنى التثنية فيها.
متى يكون نكرة ومتى يكون معرفة؟
٢٤٠ التذكير والتأنيث في اللفظ باعتبارين مخلفين.
стр. 1339
الموضوعات المكتوبة بحروف صغيرة هي بعض موضوعات: "الزيادة والتفصيل" والهامش
ظرف الزمان والمكان
٢٤٢ المسألة ٧٨:
شبه الجملة، وهو شبه الوصف، المراد من تضمن الظرف معنى: "في".
ظهور "في" وعدم ظهورها.
بعض الظروف لا يتضمنها.
٢٤٣ قد يطلق الظرف ويراد منه الجار مع مجروره.
٢٤٤ أحكامه.
إشارة إلى حكم شبه الجملة بعد المعارف والنكرات.
٢٤٥ حروف المعاني، هل يتعلق بها شبه الجملة؟
٢٤٦ حذف عامل الظرف جوازا ووجوبا، الظرف اللغو والمستقر.
٢٤٩ سبب تعلق الظروف بالعامل المحذوف وجوبا.
٢٥٢ الظرف الزماني المبهم والمختص، "أو أسماء الزمان المبهمة والمختصة".
الضمير العائد على الظرف يجر "بفي" وقد يحذف.
حكم إضافة كلمة: "شهر" إلى أسماء بعض الشهور.
٢٥٥ أنواع ظرف المكان.
٢٥٥ متى يتعدد الظرف؟
٢٥٧ ما يلحق بالجهات، الرأي في مثل: "داخل-خارج-ظاهر المدينة ... "
الظرف المؤسس والمؤكد.
٢٥٩ المسألة ٧٩:
الظرف المتصرف وغير المتصرف.
أقسام كل.
"ا" المتصرف.
٢٦٠ ... حكمة.
٢٦١ ... "ب" الظرف غير المتصرف شبه الظرفية كلمة عن الظروف الآتية:
"أين-ثم-هنا-متى ... "
إعراب: قط-عوض-فقط-مكان-بدل-حول "وفي هذه لغات" سحر-عند لدن-قبل-بعد ...
٢٦٢ ... حكم الظرف غير المتصرف، ظرف الزمان "متى" أيضا.
ومذ، ومنذ.
٢٦٣ ما ينوب عن الظرف.
٢٦٦ أقسام الظرف من حيث التصرف، وعدمه، ودرجته أقسام الظرف من حيث التصرف.
٢٦٧ الفرق بين وسط بسكون السين، ووسط، بتحريكها.
وجوب تعلق شبه الجملة، ومعنى هذا، هل يصح تقدمهما على عاملهما؟ قد يتلعقان بعامل
معنوي هو: "الإسناد".
٢٦٩ أقسام الزمان، واستغراقه المعنى.
٢٧٠ حكم الظروف المركبة.
٢٧١ "بين" المركبة: "بين بين".
٢٧٢ إشارة إلى الظرف: "ذات" في مثل:
ذات اليمين وذات الشمال.
أنواع أخرى من الظروف غير المتصرفة، حوال وفيها لغات.
٢٧٥ "شطر-زنة الجبل-صقب".
стр. 1340
الموضوعات المكتوبة بحروف صغيرة هي بعض موضوعات: "الزيادة والتفصيل" والهامش.
٢٧٣ ظروف منصوبة على نزع الخافض.
"حقا-غير شك-جهد رأيي-ظنا مني-و ... " حذف العامل وجوبا.
٢٧٤ تنزيل بعض الظروف منزلة أدوات الشرط في غر الجزم، اقتران جوابه بالفاء، هل يعطف الزمان
على المكان، والعكس؟ موجز للظروف المختلفة مع جدارتها برسالة مستقلة بها.
٢٧٥ إذا.
٢٧٨ إذا.
٢٧٩ الفرق المعنوي بين: "إذا ون"
٢٨١ الآن.
٢٨٢ أمس أول-بين-بدل.
٢٨٣ بعد: حكمها، وبعض استعمالاتها الأدبية، أول-قبل-أمام-قدام-وراء -خلف-أسفل-يمين-شمال-
فوق-تحت-عل-دون.
٣٠٤ المسألة ٨٠:
٣٠٥ تعريفه.
٣٠٦ بعض صور ممنوعة.
٣٠٨ أحكامه.
٢٨٧ الكلام على: "بينا وبينما"، إشارة إلى إلحاق الظرف بالشرط.
٢٩٠ حيث.
٢٩١ حول-ريث-عند.
٢٩٢ معنى ظروف الغايات، وإيضاح المراد من: "الغاية"
٢٩٣ عوض-قط.
٢٩٤ كلما-لدن.
٢٩٥ لدى.
٢٩٦ لما، وهل تدخل على مضارع؟
٢٩٩ مذ-منذ-متى-مع.
بناء أسماء الزمان "المبهمة".
٣٠٠ مع-ملحقاتها.
٣٠١ الإضافة الواجبة إلى الجمل تحتم البناء.
شروط إضافة اسم الزمان للجملة.
المفعول معه.
٣١٠ حالات الاسم الذي بعد الواو.
٣١٤ اختلاف معنى الجملة باختلاف ضبط الاسم بعد الواو.
ترتيب المفعولات المجتمعة، المختلفة الأنواع.
стр. 1341
الموضوعات المكتوبة بحروف صغيرة هي بعض موضوعات: "الزيادة والتفصيل" والهامش
الاستثناء
٣١٥ المسألة ٨١:
إيضاح مصطلحاته ومعناه.
٣١٦ المستثنى منه، المستثنى، الأداة.
٣١٨ الاستثناء الموجب وغيره، التام.
النفي الصريح وغير الصريح.
الاستفهام الإنكاري، والتوبيخي.
٣١٧ المفرغ.
٣١٨ المتصل، المنقطع.
٣١٩ حكم المستثنى بإلا.
٣٢٠ بدل لا يحتاج لرابط.
٣٢٣ معمولات لا يصح فيها التفريغ.
٣٢٥ إعراب قولهم: "كما لو كان الأمر كذا ... ".
٣٢٦ نوع آخر من التفريغ.
٣٢٧ "لما" الاستثنائية.
شروط تقديم المستثنى بإلا وما يتصل به.
٣٣٠ أشياء يصح فيها التقديم وعدمه.
٣٢٨ ناصب المستثنى.
٣٢٩ أمثلة مخالفة للقاعدة.
٣٣١ هل يكون المستثنى أو المستثنى منه نكرة؟
٣٣٢ وقوع المستثنى جملة، أنواع من المنقطع.
٣٣٤ بعض صور إعرابية دقيقة.
٣٣٤ يغتفر في الثواني ما لا يغتفر في الأوائل.
٣٣٧ بعض عيوب نظرية العامل.
٣٣٨ الاستثناء "بإلا" المكررة.
٣٤١ ملخص أحكام "إلا" المكررة.
٣٤٣ المسألة ٨٢:
أحكام المستثنى الذي أدواته أسماء: "غير-سوى".
٣٤٥ فوارق بين "غير" وأخواتها.
٣٤٦ هل تتعرف "غير"؟ وهل تدخل عليها "أل"؟
٣٤٧ حكم تابع المستثنى بغير وأخواتها.
٣٤٨ نوع من الإعراب على التوهم.
٣٤٩ بيد الاستثنائية.
الفوارق بين "غير" و"إلا"
٣٥٠ وقوع "إلا" اسما لا يفيد استثناء.
٣٥٣ المسألة ٨٣:
أحكام المستثنى الذي أدواته أفعال خالصة، والذي أدواته تصلح أن تكون أفعالا وحروفا.
٣٥٥ الحرف المصدري لا يدخل على فعل جامد إلا أفعال الاستثناء.
٣٥٧ تعلق شبه الجملة بالنسبة.
٣٥٨ متى تصلح تلك الأفعال مع فاعلها لأن تكون جملة تعرب نعتا؟
٣٦٢ أنواع: "حاشا" وكيف تكتب؟
٣٦٣ حذف المستثنى وأداته.
"لما" الاستثنائية.
"لا سيما" ونظائرها "لا ترما ولو ترما...."
стр. 1342
الموضوعات المكتوبة بحروف صغيرة هي بعض موضوعات: "الزيادة والتفصيل" والهامش
الحال:
٣٦٣ المسألة ٨٤:
تعريفه
تذكير لفظه وتأنيثه:
٣٦٤ عامل الحال وصاحبها، هل يختلف العامل فيهما؟
٣٦٥ صاحب الحال
مجيء الحال من المبتدأ أو من اسم الناسخ وصحة ذلك.
٣٦٦ أقسام الحال والكلام على كل قسم، المنتقلة والثابتة.
٣٦٨ المشتقة والجامدة بنوعيها.
الجامدة المؤولة بالمشتق.
معنى القلة الذاتية والنسبية، إشارة إلى الموضع المشتمل على بيان: الاطراد والقياس،
والغالب و ...
٣٧١ العرب تكرر اللفظ بقصد الترتيب، أو: الاستيعاب، قياسية التكرار المفيد للترتيب.
٣٧٢ وقوع المصدر حالا.
٣٧٣ الحال الجامدة غير المؤولة.
الحال الموطئة، والمقصودة، معنى شبه المشتق.
٣٧٥ تقسيمها إلى نكرة ومعرفة.
الجملة نكرة أو في حكم النكرة.
٣٧٦ إشارة عابرة إلى كلمة: "وحد"، إعرابها وإضافتها.
٣٧٨ تقسيمها إلى حال هي نفس صاحبها، وإلى غيره.
٣٧٨ تقديمها وتأخيرها.
ترتيبها مع صاحبها
٣٧٩ الكلام على "كافة" و"قاطبة" وعدم التزامهما النصب.
٣٨٠ ترتيبها مع عاملها، وجوب تأخيرها.
عودة إلى العامل في الحال وصاحبها وميجئها من المبتدأ، وهل يختلف العامل في الحال
وصاحبها؟
٣٨٤ وجوب تقديمها.
جواز الأمرين.
"كيف" بيان الموضع الذي يشتمل على استعمالاتها وإعرابها.
٣٨٥ تقسيمها إلى متعددة، وغير متعددة.
٣٨٦ إشارة إلى الحال الحقيقية والسببية.
٣٨٩ الحال المترادفة - المتوالية - والمتداخلة.
٣٩٠ تقسيمها إلى مقارنة، ومقدرة "أي: مستقبلة، ومحكية" ...
٣٩١ تقسيمها إلى مؤسسة، "مبنية" ومؤكدة.
٣٩٢ تقسيمها إلى مفردة وغيرها.
٣٩٣ ومن المفردة ألفاظ مركبة مبنية، مثل: شغر بغر -الكلام على الرابط.
٣٩٥ الحال شبه الجملة.
стр. 1343
الموضوعات المكتوبة بحروف صغيرة هي بعض موضوعات: "الزيادة والتفصيل" والهامش
٣٩٣ نوع من الحال المفردة يجب اقترانه بالفاء، أو: ثم، العاطفتين.
٣٩٤ الحال الجملة،
٣٩٥ الجملة نكرة أو في حكم النكرة، وأثر ذلك.
شروط الجملة.
نوع الرابط.
"لا" النافية، وهل تخلص المضارع للمستقبل؟
٣٩٧ واو اللصوق التي تسبق الجملة النعتية.
٤٠٠ تقسيمها إلى حقيقية وسببية.
٤٠٢ المسألة: ٨٥:
صاحب الحال أيضا، حكم نعت النكرة إذا تقدم عليها.
٤٠٤ صاحب الحال المضاف إليه.
المسألة ٨٧:
٤١٣ أمثلة.
٤١٦ المراد اصطلاحا من كلمة: "تمييز" معنى: "من" البيانية.
٤١٧ أقسام التمييز.
الغالب على تمييز المفرد الجمود.
٤١٨ تقسيم تمييز الجملة.
الفرق في التمييز بين الفاعل النحوي والمعنوي، وكذا المفعول.
٤٠٦ مطابقة الحال لصاحبها ...
٤٠٧ الإشارة إلى "أي".
عودة إلى صحة مجيء الحال من المبتدأ و ... و
٤٠٨ المسألة ٨٦:
حكم الحال، وعاملها، وصاحبها، ورابطها، من ناحية الذكر، والحذف.
٤٠٩ حذف عامل الحال، الدليل المقالي والحالي.
٤١٠ إشارة أخرى لحال مفردة تقترن بالفاء، أو ثم، وجوبا.
٤١١ حذف صاحب الحال.
حذف الرابط.
٤١٢ التوافق والتخالف بين الحال والتمييز.
التمييز.
٤٢٠ المسألة ٨٨:
٤٢٠ أحكام تمييز المفرد.
٤٢٢ أحكام تمييز النسبة.
٤٢٤ تقديم التمييز.
إعراب: "يا جارتي ما أنت جارة".
٤٢٧ ألفاظ تصلح حالا وتمييزا.
تمييز الضمير.
٤٢٨ مطابقة التمييز، وتركها.
٤٢٩ اتفاق الحال والتمييز واختلافهما.
стр. 1344
الموضوعات المكتوبة بحروف صغيرة هي بعض موضوعات: "الزيادة والتفصيل" والهامش
حروف الجر.
٤٣١ المسألة ٨٩:
حروف الجر تسمى: "حروف الإضافة، أو: حروف الصفات، "وقد تسمى: ظروفا"، بيانها،
أسباب جر الاسم، رأى في الجر بالتوهم، والمجاورة.
٤٣٢ الفصل بين الجار ومجروره، الفصل بـ"كان" الزائدة، أو: "لا" النافية.
٤٣٣ انقسامها إلى ما يجر الظاهر وحده، أو الظاهر والضمير، حروف كل.
من آثار حرف الجر حذف ألف "ما" الاستفهامية المجرورة، الإعراب المحلي.
٤٣٤ انقسامها بحسب الأصالة والزيادة، وشبهها، وتعريف كل.
٤٣٤ إشارة إلى الموضع الذي يشتمل على الكلام على اللفظ الزائد حرفا، وغير حرف.
عمل حرف الجر، وفائدته، العامل، وأنواعه.
حذف العامل جوازا ووجوبا.
٤٣٦ تعلق الجار الأصلي مع مجروره بالعامل، وسببه.
استغناء الحرف "على" أحيانا عن التعلق.
٤٣٦ لا بد من تغيير حروف الجر، وتنويعها على حسب المعاني "السياق".
٤٣٩ نوع العامل "أي: المتعلق به" هل يتعلقان بأحرف المعاني؟
٤٤١ تعلق شب الجملة بالإسناد، "أي: بالنسبة، وتسمى: العامل المعنوي".
٤٤٤ عدم تعلق حرفين للجر مع مجرورهما بعامل واحد إذا كان معناهما واحدا.
٤٤٥ ما المراد من شبه الجملة؟
٤٤٦ تفصيل الكلم على شبه الجملة التام، وغير التام، وعلى التعلق بالعامل ...
تلخيص ما تفرق من أحكم شبه الجملة، وأنه هو الخبر، و........و........... الفرق بين
نوعي الظرف من جهة المتعلق الواجب حذفه.
حكم شبه الجملة بعد المعارف والنكرات.
شبه الجملة المستقر واللغو.
٤٤٩ سبب التسمية بشبه الجملة.
شبه الوصف.
بيان الحروف الأصلية وغيرها
النحو الوافي - ثان
стр. 1345
الموضوعات المكتوبة بحروف صغيرة هي بعض موضوعات: "الزيادة" والتفصيل والهامش.
٤٥٠ حرف الجر الزائد.
فائدة حرف الجر الزائد.
إشارة أخرى إلى الموضع الذي يحوي الكلام على اللفظ الزائد مطلقا.
٤٥١ إعراب المجرور بحرف الجر الزائد.
٤٥٢ حرف الجر الشبيه بالزائد.
٤٥٣ طريقة إعراب حرف الجر الشبيه بالزائد.
٤٥٤ أوجه المشابهة والمخالفة بين أنواع حروف الجر.
٤٥٥ المسألة ٩٠:
معاني حروف الجر، وعملها، تفاوتها في الشيوع.
٤٥٦ معنى القلة الذاتية والنسبية أيضا.
كي: واستعمالاتها.
٤٥٧ لعل.
٤٥٨ متى.
حروف الجر الشائعة:
من: حكمها، معانيها.
٤٦١ زيادتها في الإثبات.
٤٦٦ أسلوب مسموع "مما ... "
ضبط نون "من" بعض أساليب مسموعة.
٤٦٨ إلى: حكمها ومعانيها.
٤٧٢ اللام، أصالتها وزيادتها، من أيهما لام الاستغاثة معاني اللام.
٤٧٥ لام التقوية، حكمها، بعض مواضعها.
٤٧٦ مناقشة كلام النحاة في التقوية.
لام الإضافة، أو اللام المعترضة بين الفعل المتعدي ومفعوله.
٤٧٧ إشارة إلى كل حروف القسم.
٤٧٨ لام التبيين، والمراد منه.
٤٧٩ إشارة إلي: سقيا لك، ورعيا لك، وتبا للخائن.
٤٨١ حركة لام الجر.
٤٨٢ حتى:
الفروق بين "حتى" و"إلى"
٤٨٤ و٤٨٥ قد تكون "حتى" للاستثناء، وأمثلة لذلك.
٤٨٩ الواو، والتاء.
٤٩٠ الإشارة إلى واو: "رب" ... أحرف القسم، حكمها، ومعانيها.
الباء.
الفرق بين باء السبب وباء الاستعانة.
٤٩٤ اتصال "ما" الزائدة بالباء.
٤٩٥ مواضع زيادتها، وهل تقاس؟
٤٩٨ جملة القسم، وجملة جوابه، القسم الاستعطافي وغيره.
٤٩٩ وشروط الجواب، ومحل جملة القسم.
٥٠٢ وقوع القسم بين أداتي نفي.
стр. 1346
الموضوعات المكتوبة بحروف صغيرة هي بعض موضوعات: "الزيادة والتفصيل" والهامش،
٥٠٢ تكرار أدة القسم.
حذف جملة القسم.
حذف أداة القسم وحدها، أو مع المقسم به.
٥٠٣ اللام الداخلة على أداة الشرط.
إذا اجتمع شرط وقسم فالجواب للمتقدم غالبا.
٥٠٤ حذف جواب القسم.
قد يكون لجملة القسم محل من الإعراب.
٥٠٥ نوع جواب القسم: "جملة أو شبهها".
ألفاظ أخرى للقسم، ومنها: لا جرم، وجير.
٥٠٧ في: معناها، وحكمها.
٥٠٩ على: معناها، وحكمها.
٥١٢ استغناؤها عن التعليق أحيانا.
٥١٣ عن: معناها وحكمها.
٥١٥ اتصال "ما" الزائدة بها.
الكاف: معناها، وحكمها.
٥١٨ اتصال "ما" الزائدة بها.
مذ ومنذ.
٥٢٢ رب: معناها، وحكمها.
٥٢٣ الضمير المجهول.
٥٢٥ اتصالها "بما" الزائدة.
٥٢٧ ضبطها، واصتالها بتاء التأنيث.
٥٢٨ حذف: "رب"، بعد الواو والفاء، وبل.
لا يتحتم أن تعرب هذه الواو نائبة عنها.
٥٣٠ كيفية إعراب الاسم المجرور بها، وتوابعه.
٥٣١ دخول "رب" على الجمل وأثر ذلك عليه، قد تحل "مما" محل "ربما".
٥٣٢ المسألة ٩١:
حذف حرف الجر وإبقاء عمله.
إشارة إلى: "نزع الخافض"
٥٣٦ حذف الجار والمجرور معا.
٥٣٧ المسألة ٩٢:
نيابة حروف الجر بعضها عن بعض.
٥٤٤ بحث في: مذ ومنذ.
٥٤٦ بحث في: التضمين.
٥٩٤ رأي في البحث السالف.
٥٩٦ باب في: اللغة المأخوذة قياسا لابن جني.
٥٩٩ إشارة موجزة إلى تكملة مادة لغوية ناقصة وإلى اطراد القياس، وإلى الاشتقاق من
الجامد.
стр. 1347
المجلد الثالث
الإضافة
...
المسألة ٩٣: الإضافة ١
تقسيمها:
تنقسم قسمين؛ محضة، "وتسمى: معنوية أو حقيقية"، وغير محضة،
стр. 1348
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
= على هذه النسبة الجزئية أو: الفرعية، المعنى الأساسي للجملة، ولا يختل بحذفها؛ فمن الممكن -غالبًا- الاستغناء عنها عن الزيادة اللفظية التي جلبتها.
وكذلك لو قلنا: أقبل الضيف مبتسمًا، أو فرحت بالضيف يومًا ... أو غير هذا من الزيادات اللفظية الفرعية التي منها: الحال، والتمييز، والمفعولات، والتوابع، وغيرها من سائر "المكملات" التي تزداد على طرفي الجملة الأصلية؛ فتكسبها معنى جزئيًا جديدًا، قد يمكن الاستغناء عنه.
والنحاة يسمون هذه النسبة الجزئية، أو الفرعية: "القيد"، أو: "النسبة التقييدية" يريدون بها: "النسبة التي جاءت لإفادة التقييد"، أي: لإفادة نوع من الحصر، والتحديد، ذلك أن اللفظ قبل مجيئها كان عامًّا مطلقًا يحتمل أنواعًا وأفرادًا كثيرة؛ فجاءت التكملة "أي: القيد" فمنعت التعميم والإطلاق الشاملين، وجعلت المراد محددًا محصورًا في مجال أضيق من الأول، ولم تترك المجال يتسع لكثرة الاحتمالات الذهنية التي كانت تتوارد من قبل.
ج- من أمثلة التكملات كلمة: "الغرفة" في نحو: "أضاء مصباح الغرفة" فلو لم نذكر هذه الكلمة لكانت الجملة في حاجة إلى زيادة لفظية تتبعها زيادة معنوية جزئية، تزيل التعميم والإطلاق عن المراد من كلمة: "مصباح"؛ إذ لا ندري: أهو مصباح للغرفة، أم للطريق، أم للمصنع، أم للنادي ... ؟ فلما جاء القيد -وهو كلمة: "الغرفة"- أزال تلك الاحتمالات، وقصر الفهم على واحد منها، فأفاد التقييد، بأن جعل العام المطلق محدودًا محصورًا. ومثل هذا: قرأت أدب العرب- تمتعت بأدب العرب ... و ... فقد تبع الزيادة اللفظية الجزئية زيادة معنوية جزئية.
ومما يلاحظ أن التكملة "أي: القيد" مجرورة في أمثلة هذا القسم: "ج" لا تفارق الجر مطلقًا. أما في غيرها فقد تكون التكملة مرفوعة، أو منصوبة، أو مجرورة، أو مجزومة ... على حسب حاجة الجملة. وتسمى التكملة الجزئية التي تلازم الجر دائمًا: "المضاف إليه" ويسمى اللفظ الذي قبلها، والذي جاءت لتقييده، وتحديد مدلوله: "المضاف" ويطلق عليهما معًا: "المتضايفان" و"الإضافة" هي الصلة المعنوية الجزئية التي بين المتضايقين، "وهما: المضاف، والمضاف إليه": ويقول النحاة في تعريفها:
"إنها نسبة تقييدية بين اسمين، تقتضي أن يكون ثانيهما مجرورًا دائمًا". نعم، قد يكون المضاف إليه جملة -كما سيجيء البيان في ص ٢٨، وله إشارة في ص ٧٨ و٨٣ و٨٤، ولكن الجملة في هذه الحالة بمنزلة المفرد، أي: الاسم الواحد؛ فمحلها الجر، أما المضاف فلا بد أن يكون في جميع حالاته اسما يعرب على حسب الحاجة، ولا يصح أن يكون فعلًا، أو حرفًا، أو جملة "انظر ص٧ ج".
مما تقدم نعلم؛ أن التكملة تسمى: "القيد"، أو: التنبية "التقييدية" وليست مقصورة على الإضافة، بل تشمل جميع المكملات. وأن التكملة في الإضافة تسمى: "المضاف إليه" ولا بد أن يسبقه: "المضاف"، وكلاهما لا بد أن يكون اسمًا واحدًا، وقد يكون المضاف إليه" جملة بمنزلة =
стр. 1349
"وتسمى: لفظية، أو مجازية١ -ولها ملحقات٢-".
فالأولى: ما كان فيها الاتصال بين الطرفين قويًّا؛ وليست على نية الانفصال٣؛ لأصالتها، ولأن المضاف -في الغالب- خال من ضمير مستتر يفصل بينهما.
والأكثر أن يكون المضاف في الإضافة المحضة واحدًا مما يأتي:
١- اسم من الأسماء الجامدة الباقية على جمودها٤، كالمصادر٥، وأسماء
стр. 1350
المصادر١، وكثير من الظروف، والجوامد الأخرى، نحو: لا يَتِم حسن الكلام إلا بحسن العمل -لو استعان الناس كعون النمل ما وجد بينهم شقي، ولا محروم- عند الشدائد تعرف الإخوان. لسان العاقل وراء قلبه، وقلب الأحمق وراء لسانه-
ومن الأمثلة للجوامد المضافة، الباقية على جمودها، الكلمات: أرض، بعض، جسم، فؤاد، في قول الشاعر:
أيها الراكب الميمم٢ أرضي ... اقر٣ من بعضيَ السلام لبعضي
إن جسمي -كما علمت- بأرض ... وفؤادي ومالكيه بأرض
ب- المشتقات الشبيهة بالجوامد؛ "وهي المشتقات التي لا تعمل مطلقًا٤، ولا تدل على زمن معين" كصيغ أسماء الزمان، والمكان، والآلة، مثل الكلمات: مسكن، مزرعة، محراث، منجل، مذارة، مَغْرب ... في نحو: "الفلاح كالنحلة الدءوب النافعة؛ يغادر مسكنه قبل الشروق، قاصدًا مزرعته؛ يعمل فيها ويكد؛ فلا تراه إلا قابضًا على محراثه، أو منحنيًا على فأسه، أو حاصدًا بمنجله، أو مذريًا بمذراته، أو متعهدًا زروعه. و ... ويظل على هذا الحال حتى المغرب؛ فيرجع من حيث أتى، دون أن يعرج على ملعب، أو ملهى، أو مقهى يسهر فيه، ثم يقضي الليل هادئًا نائمًا حتى يوافيه الصباح الجديد".
ويدخل في هذا النوع: المشتقات التي صارت أعلامًا؛ وفقدت خواص الاشتقاق، وبسبب استعمالها الجديد في التسمية٥؛ مثل الأعلام: محمود، حامد، حسن ...
стр. 1351
ج- المشتقات التي لا دليل معها على نوع الزمن الذي تحقق فيه معناها١؛ نحو: قائد الطيارة مأمون القيادة؛ فإن كلمة: "قائد" اسم فاعل مضاف، وليس في الجملة دليل على نوع زمن القيادة؛ أهو الماضي، أم الحال، أم الاستقبال؟ وكذلك كلمة "مأمون" التي هي اسم مفعول.. "وتسمى هذه المشتقات الخالية من الدلالة الزمنية: بـ"المشتقات المطلقة الزمن٢".
د- المشتقات الدالة على زمن ماضٍ٣ فقط؛ نحو: عابر الصحراء أمس كان مملوء النفس أمنًا واطمئنانًا.
هـ- أفعل التفضيل -على الرأي المشهور٤- وهو من المشتقات التي لها بعض٥ عمل- مثل: أعجبت بشوقي، أشهر الشعراء في عصره، وقولهم: أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم أخلاقًا.
و إضافة الوصف إلى الظرف مع وجود القرينة الدالة على المضي أو على الدوام؛ مثل: أزال ساطعُ الصباح البهيج حالكَ الليل البهيم، وكقوله تعالى عن نفسه: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ .
стр. 1352
والثانية: ما يغلب أن يكون فيها المضاف وصفًا١، عاملًا، دالًا على الحال، أو الاستقبال، أو الدوام. "ويسمى هذا الوصف: بـ"المشبه للفعل المضارع في العمل والدلالة الزمنية"، وينحصر في اسم الفاعل، واسم المفعول، بشرط أن يكونا عاملين، دالين على الحال، أو الاستقبال. وفي الصفة المشبهة في الرأي الراجح بين آراء أخرى قوية٢ ولا تكون إلا للدوام غالبًا؛ نحو: "استجب لطالب الحق اليوم"، قبل أن ينتزعه بعامل القوة غدًا"- "إذا شاهدت غلامًا مشرد النظرات، موزع الفكر، مسلوب الهدوء، فاعلم أنه بائس يستحق العطف، أو جان يستحق الزراية" –"عظيم القوم من يهوى عظيمات الأمور".
ويلحق بالإضافة غير المحضة بعض إضافات أخرى سيجيء الكلام عنها في موضعه المناسب٣ عند تناول ما سبق من بالإيضاح.
ولا بد في جميع حالات الإضافة المحضة وغير المحضة من أن يكون المضاف اسمًا٤ وكذا المضاف إليه. وقد يقع المضاف إليه -أحيانًا- جملة؛ فيكون في حكم المفرد -كما سنعرف-٥.
الأحكام المترتبة على الإضافة ٦:
يترتب على الإضافة بنوعيها أحكام؛ فبعضها واجب، وبعضها جائز. وأشهر الأحكام الواجبة أحد عشر٧:
стр. 1353
الأول: أن يكون "المضاف إليه" مجرورًا دائمًا١، ولا فرق بين أن يكون مجروًا في اللفظ؛ "نحو قول الشاعر:
على قدر أهل العزم تأتى العزائم ... وتأتي على قدر الكرام المكارم
ونحو: من وثق بأعوان السوء لقي منهم شر المصائب ... " ومجرور المحل٢؛ نحو: من التمس تقويم ما لا يستقيم كان عابثًا، وإخفاقه محققًا. ونحو: نعم العربي؛ يسرع للنجدة حين يدعوه الداعي.. و.. فكلمة: "ما" مضاف إليه مبنية على السكون في محل جر. والضمير "الهاء" -في إخفاقه- مضاف إليه مبني على الضم في محل جر. والجملة المضارعية: "يدعو" مضاف إليه في محل جر.
وإذا كان المضاف إليه هو: "ياء المتكلم"٣ فإنه يستوجب أحكامًا أخرى غير الكسر، ستجيء في باب خاص به٤.
أما المضاف فلا بد أن يكون اسمًا -كما سبق- ويعرب على حسب حالة الجملة؛ فيكون مبتدأ، أو خبرًا، أو فاعلًا، أو غير ذلك ... والكثير أن يكون معربًا، ومنه ما يكون مبنيًا، ولا يمنعه البناء من أن يكون مضافًا؛ مثل: حين، حيث، إذ، إذا، لدن ... و ... ٥ وغيرها مما سيمر بعضه في هذا الباب ...
والمضاف هو عامل الجر في المضاف إليه٦- تبعًا للرأي المشهور.
стр. 1354
الثاني: وجوب حذف نون المثني، ونون جمع المذكر السالم، وملحقاتهما -إن وقع أحدهما مضافًا مختومًا بتلك النون. فمثال حذفها من آخر المثنى المضاف قول الشاعر:
العين تعرف من عيني محدثها ... إن كان من حزبها أو من أعاديها
ومثال حذفها من آخر الملحق بالمثنى١ قول الشاعر:
بدت الحقيقة غير خافٍ أمرها ... واثنا٢ عليٍّ يشهدان بما بدا
ومثال حذفها من جمع المذكر: الجنود حارسو الوطن، باذلو أرواحهم
стр. 1355
في حمايته. ومثال حذفها من الملحق١ به قولهم: أحب الناس للمرء أهلوه؛ فلا يقض سني حياته في معاداتهم، أو مقاطعتهم. وقول بعضهم يصف شهرًا من شهور الصيف: لقد اشتدت وقدته، وتأجج سعيره، وأحرقتنا ثلاثوه، وكان الأصل٢ قبل الإضافة: عينين، اثنان، حارسون، باذلون، أهلون، سنين، ثلاثون.
فإن كانت النون الأخيرة ليست للتثنية ولا لجمع المذكر السالم، ولا لملحقاتها لم يجز حذفها من المضاف؛ كالنون التي في آخر المفرد، مثل: سلطان، حنان، وكالتي في آخر جمع التكسير، مثل: بساتين، رياحين؛ تقول: سلطان الضمير أقوى من سلطان القانون، حنان الآباء والأمهات لا يسمو إليه حنان أحد، كان العرب القدامى مفتونين ببساتين الشام ورياحينها، يكثرون القول في وصفها، والتغني بمباهجها.
стр. 1356
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
زيادة وتفصيل:
١- هناك حالة يجوز فيها حذف النون وعدم حذفها من آخر المثني وجمع المذكر السالم، مع عدم إضافة كل منهما. وتحقق هذه الحالة في الإضافة غير المحضة حين يكون المضاف وصفًا عاملًا بعده معموله. والغالب١ في هذا الوصف أن يكون صلة "أل"؛ نحو: اشتهر المتقنان العمل، اشتهر المتقنون العمل ... فعند إثبات النون في الوصف -كما في المثال- يتحتم إعراب كلمة: "العمل" مفعولًا به للوصف. وعند حذفها، مثل اشتهر المتقنا العمل، اشتهر المتقنو العمل يجوز في كلمة: "العمل" أمران:
أحدهما: الجر على اعتبارها مضافًا إليه، والوصف قبلها هو المضاف، حذفت من آخره نون التثنية، أو الجمع؛ بسبب إضافته.
والثاني: النصب على اعتبارها مفعولًا به للوصف، حذفت النون من آخره للتخفيف، لا للإضافة؛ إذ الوصف في هذه الصورة ليس مضافًا، وإنما حذفت من آخره "النون" -بالرغم من عدم إضافته-؛ متابعة لبعض القبائل التي تجيز حذفها من آخر المثني، وجمع المذكر السالم، بشرط أن يكون كل منهما وصفًا عاملًا يغلب١ أن يكون صلة "أل" وبعده مفعوله غير مجرور؛ كما شرحنا.
стр. 1357
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
لكن من الخير إهمال هذه الصورة اليوم، وعدم محاكاتها –وإن كانت محاكاتها جائزة، لما قد تحدثه من لبس وإبهام ينافيان الغرض الصحيح من اللغة، وما يجب أن توصف به. وإنما عرضناها، كما نعرض نظائر لها في بعض الأحيان، للسبب الذي نردده كثيرًا، وهو: الاستعانة بها على فهم الوارد منها. في النصوص القديمة، دون الموافقة على محاكاتها.
стр. 1358
الثالث: وجوب حذف التنوين إن وجد في آخر المضاف قبل إضافته؛ كقولهم: بناء الظلم إلى خراب عاجل، وكل بنيان عدل فغير منهدم. فقد حذف التنوين من الكلمات المعربة: "بناء، كل، بنيان، غير ... "، وبسبب الإضافة. ولو زالت الإضافة لعاد التنوين.
الرابع: وجوب حذف "أل" من صدر المضاف، بشرط أن تكون زائدة١ في أوله للتعريف، أو لغيره، وأن تكون الإضافة محضة، نحو: بلادنا تاج الفخار للشرق، وهي درة عقده. والأصل: البلاد، التاج، الدرة، العقد. فحذفت "أل" من أول كل مضاف.
فإن كانت "أل" غير زائدة؛ "نحو: ألف، وألباب"٢ لم تحذف.
أما إن كانت الإضافة غير محضة، فيجب حذف "أل" أيضًا إلا في الحالات الأربع التالية٣:
أ- أن توجد في المتضايفين معًا "أي: في المضاف والمضاف إليه، معًا"؛ نحو: الوالدان هما الرحيما القلب، العلماء هم المؤسسو الحضارة.
ب- أن توجد في المضاف دون المضاف إليه، ويكون المضاف إليه مضافًا إلى اسم مبدوء بها؛ نحو: أعاون المؤسسي نهضة البلاد، وأعتقد أنهم الرائدو خير الوطن.
ج- أن توجد في المضاف دون المضاف إليه ويكون المضاف إليه مضافًا
стр. 1359
إلى ضمير يعود على لفظ مشتمل عليها، نحو: المجد أنتم المدركو قيمته، والفضل أنتم الباذلو غايته.
د- أن توجد في المضاف دون المضاف إليه بشرط أن يكون المضاف مثني أو جمع مذكر سالمًا؛ نحو: أنتما الصانعا معروف، أنتم الصانعو معروف. ومنه قول الشاعر:
وما لكلام الناس فيما يريبني ... أصول، ولا للقائليه أصول
وفي غير هذه الحالات الأربع الخاصة بالإضافة غير المحضة يجب حذف "أل" كما قلنا. ففي كلمات مثل: العزيز، الشاهد، السارق، الأفضل ... و ... وأشباهها نقول فيها عند إضافتها: عزيز قومه مطاع فيهم، شاهد زور أكبر ضررًا من سارق مال. أفضل مواهب المرء عقله ... و ...
стр. 1360
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
زيادة وتفصيل:
١- الكوفيون يجيزون في الإضافة المحضة دخول "أل" على المضاف، بشرط أن يكون اسم عدد، وأن يكون المضاف إليه هو المعدود، وفي أوله "أل" أيضًا؛ فلا بد من وجودها فيهما معًا، نحو: قرأت الثلاثة كتب في السبعة الأيام. وحجتهم في هذه الإجازة السماع عن العرب، وورود عدة أمثلة صحيحة تكفي عندهم للقياس عليها. والبصريون لا يجيزون هذا، مستندين في المنع إلى أن العدد مع المعدود هو ضرب من المقادير، والمقادير لا يجوز فيها ما سبق؛ فكما لا يصح أن يقال: اشتريت الرطل الفضة، -بالإضافة- لا يصح كذلك أن يقال: الثلاثة الكتب -بالإضافة- حملًا للنظير على نظيره، وقياسًا للشيء على ما هو من بابه. فَعِلَّة المنع عندهم: "التنظير".
والحق أن حجة الكوفيين هي الأقوى؛ لاعتمادها على السماع الثابت، وهو الأصل والأساس الذي له الأولوية والتفضيل؛ فلا مانع من الأخذ له لمن شاء غير أن المذهب البصري أكثر شهرة، وأوسع شيوعًا؛ فمن الخير الاكتفاء بمحاكاته؛ لتماثل أساليب البيان اللغوي، وتتوحد، حيث يحسن التماثل والتوحد١.
ب- في مثل: "جاء المكرمك". من كل وصف عامل مبدوء: بـ"أل" ومفعوله ضمير بعده٢- يعرب هذا الضمير "وهو هنا: الكاف"
стр. 1361
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
مفعولًا به في محل نصب، ولا تصح الإضافة؛ لوجود "أل" في صدر المضاف؛ إذ هذه الصورة ليست من الصور السالفة١ التي تباح فيها الإضافة مع وجود: "أل" في المضاف.
ويتعين في الضمير "الكاف" الجر المحلى بالإضافة إن كان الوصف مجردًا من: "أل" في مثل: "جاء" مكرمك"، لفقد التنوين؛ إذ لم نقل: جاء مكرم إياك. أما إن كان مفعول الوصف ظاهرًا بعده فإن آثار الإضافة ستظهر عليه جلية؛ وتتبين بجره، مع حذف التنوين من الوصف المضاف، وإلا فلا إضافة فينصب المفعول به بعد الوصف ...
ومثل الضمير "الكاف" في وجوب النصب: الضمير "الهاء" في: "أوضعه" من قولهم المأثور: "لا عهد لي بألأم قفًا منه، ولا أوضعه". بفتح العين -كما وردت سماعًا- فـ"الهاء" هنا مثل "الكاف" في المثال السابق. إلا أن "الكاف" مفعول به، و"الهاء" مشبه بالمفعول به هنا؛ لأن اسم التفضيل لا ينصب مفعولًا به. وليست كلمة "أوضع" مضافة، و"الهاء" مضافة إليها؛ لأنها لو كانت مضافة لوجب جرها بالكسرة لا بالفتحة التي سمعت بها. على أنه لا مانع من جرها في استعمالنا الآن على الإضافة٢.
وفي مثل: "مررت برجل أبيض الوجه لا أحمره"، يجوز جر: "أحمر" بالفتحة؛ على اعتباره معطوفًا على كلمة "أبيض"، و"الهاء" بعده في محل نصب؛ على "التشبيه بالمفعول به" للصفة المشبهة: "وهي أحمر" ويجوز جر: "أحمر" بالكسرة: على اعتباره معطوفًا على أبيض أيضًا، مضافًا، و"الهاء" مضاف إليه، مبنية على الضم في محل جر٣.
стр. 1362
الخامس: وجوب اشتمال الإضافة المحضة على حرف جر أصلي١، مناسب، اشتمالًا أساسه التخيل والافتراض، لا الحقيقية والواقع؛ فيلاحظ وجوده، مع أنه غير موجود إلا في التخيل، أو: في النية٢ -كما يقولون-.
والغرض من هذا التخيل: الاستعانة بحرف الجر على توصيل معنى ما قبله إلى ما بعده؛ كالشأن في حرف الجر الأصلي٣، وأيضًا الاستعانة على كشف الصلة المعنوية بين المتضايفين، "وهما: المضاف والمضاف إليه"، وإبانة ما بينهما من ارتباط محكم، وملابسة "أي: مناسبة" قوية لا تتكشف ولا تبين إلا من معنى حرف الجر المشار إليه٤. بشرط أن يكون هذا الحرف خفيًّا متخيّلا، مكانه بين المضاف والمضاف إليه، وأن يكون أحد ثلاثة أحرف أصلية؛ هي: "من"، "في"، "اللام"٥.
стр. 1363
وإنما انحصر الاختيار في هذه الثلاثة؛ لأنها -دون غيرها- أقدر على تحقيق الغاية المعنوية؛ فالحرف: "من" يدل على أن المضاف بعض المضاف إليه.." والحرف: "في" يدل على أن المضاف إليه يحوي المضاف كما يحوي الظرف المظروف ... والحرف: "اللام" يدل على ملكية المضاف إليه للمضاف، أو اختصاصه به بنوع من الاختصاص ... فمثال: "من" قول أعرابية لابنها الخارج إلى القتال، وقد رأته متزينًا:
حرام على من يروم انتصارا ... ثياب الحرير، وحلي الذهب
أي: ثياب من الحرير، وحلي من الذهب. ومثال "في" قول الشاعر:
ولقد ظفرت بما أردت من الغنى ... بكفاح صبح، واجتهاد مساء
أي: بكفاح في صبح، واجتهاد في مساء. ومثال "اللام" قول الشاعر في وصف الصحف:
لسان البلاد، ونبض العباد ... وكهف الحقوق، وحرب الجنف١
أي: للبلاد، للعباد، للحقوق، للجنف.
ومن الواجب التنبه لما قلناه من أن الحرف الجار -في الأمثلة السالفة وأشباهها- لا وجود له في الحقيقة الواقعة، ولا في التقدير الذي يقوم مقامها، وإنما وجوده مقصور على التخيل، ومجرد النية. ولهذا لم يعمل الجر في المضاف إليه -في الرأي المشهور- ولم يحتاجا معًا إلى عامل يتعلقان به؛ إذ التعلق لا يكون إلا للجار والمجرور الحقيقيين الأصليين. وبالرغم من أن هذا الحرف خيالي محض فإن التصريح به جائز في أكثر الإضافات المحضة٢ ...
ولكن أيصلح كل حرف من تلك الأحرف الثلاثة لكل إضافة محضة؛ بحيث يصح أن يحل هذا الحرف محل ذاك، والعكس، بغير ضابط ولا اشتراط شيء، أم أن الأمر في الاختيار مقيد بشرط خاص، وخاضع لضابط معين؟.
وبعبارة أخرى: أيباح استعمال كل واحد من الأحرف الثلاثة في كل إضافة
стр. 1364
محضة، أم أن لكل إضافة محضة حرفًا واحدًا يناسبها، ولا يصلح لها سواه؟.
نعم لكل واحدة منها حرف يناسبها، ولا يجوز اختيار غيره، وإلا فسد المعنى المراد، ولهذا قالوا: إذا صلح لواحدة أكثر من حرف جر وجب أن يختلف المعنى باختلاف الأحرف الجارة الصالحة؛ لأن لكل حرف من الثلاثة معنى خاصًّا به، لا يؤديه غيره، فلا يمكن أن تتفق المعاني في إضافة واحدة مع اختلاف هذه الأحرف.
وفيما يلي بيان الضابط الذي يراعى عند اختيار أحد الأحرف الثلاثة: "وقد جرى الاصطلاح النحوي عند اختيار حرف منها أن يذكر اسم الحرف؛ فيقال: الإضافة على معنى "من"١، أو: الإضافة على معنى: "في"، أو الإضافة على معنى: "اللام".
١- تكون الإضافة على معنى: "من"، إن كان المضاف إليه جنسًا عامًا يشمل المضاف، ويصح إطلاق اسمه على المضاف، وإن شئت فقل: أن يكون المضاف بعض المضاف إليه، مع صلاحية المضاف لأن يكون مبتدأ خبره المضاف إليه٢، من غير فساد للمعنى، مثل: ثياب حرير، حلي ذهب ... فالحرير: مضاف إليه، وهو جنس عام، يشمل أشياء كثيرة؛ منها الثياب، وغيرها. والذهب جنس عام يشمل أشياء متعددة، منها الحلي وغيره، فالمضاف في الحالتين -ونظائرهما- بعض مما يشمله المضاف إليه، ولو سمي باسم المضاف إليه لكانت التسمية صحيحة، ولو وقع المضاف مبتدأ خبره المضاف إليه ما فسد المعنى، فيصح؛ الثياب حرير، الحلي ذهب..
стр. 1365
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
زيادة وتفصيل:
من الإضافة التي على معنى: "من": إضافة الأعداد إلى المعدودات؛ نحو: اشتريت أربعة كتب. ويدخل في هذا النوع إضافة العدد إلى عدد آخر؛ نحو: عندي من الكتب ثلاثمائة١.
ومنها: إضافة المقادير إلى الأشياء المقدرة؛ نحو: بعت فدان قطن.
وإذا كانت الإضافة على معنى "مِن" جاز في المضاف إليه أوجه إعرابية أخرى، فيجوز أن يعرب بدلًا، أو عطف بيان، وتزول بوجودهما الإضافة وتكون حركة آخره تابعة لحركة المتبوع الذي كان مضافًا في الأصل. كما يجوز أيضًا -إن كان نكرة- نصبه على الحال أو التمييز بعد الاستغناء عن الإضافة؛ ففي مثل: هذه ساعة فضة، يصح إعراب: "فضة" مضافًا إليه مجرورًا، والمضاف هو كلمة: "ساعة" خبر مرفوع، مجرد من التنوين. ويصح في كلمة: "فضة" إعرابها بدلًا، أو عطف بيان، فتكون مرفوعة، تبعًا لكلمة "ساعة" المرفوعة، والتي يجب أن يرجع إليها التنوين في هذه الصورة بعد زوال الإضافة. ويصح أيضًا إعراب كلمة "فضة" حالًا أو تمييزًا؛ فيجب نصبها كما يجب تنوين كلمة: "ساعة" في هذه الصورة أيضًا، بعد زوال الإضافة.
ولكل صورة إعرابية من الصور الصحيحة السالفة معنى يختلف عن الآخر؛ لأن المعنى الذي يؤديه البدل أو عطف البيان يغاير ما يؤديه الحال أو التمييز، وكذا ما يؤديه هذان.
стр. 1366
ب- تكون الإضافة على معنى: "في" إن كان المضاف إليه ظرف زمان أو مكان واقعًا فيه المضاف١: نحو: يحرص كثير من الناس على رحلة الشتاء إلى المشاتي، ورحلة الصيف إلى السواحل البحرية. أى: رحلة في الشتاء، ورحلة في الصيف. ونحو: قول شوقي في وصف الظبي:
"عروس البيد، الفاتن كالغيد ... إذا شرع في السماء روقيه٢، خلته دمية محراب، أو شجيرة عليها تراب". يريد: عروس في البيد، دمية في محراب ...
ج- تكون الإضافة على معنى "اللام" إن كان معناها هو الذي يحقق القصد، دون معنى: "من" أو "في"؛ كالإضافة التي يراد منها بيان الملك، أو الاختصاص، في مثل: يضع العربي يده في يد أخيه، ويعاهده على النصر والتأييد والفداء. أي: يد له في يد لأخيه. وقول شوقي يخاطب أبا الهول٣:
أبا الهول، أنت نديم الزمان ... نجي الأوان٤، سمير العصر٥
أي: نديم للزمان -نجي للأوان- سمير للعصر، فالإضافة في هذه الصورة وأشباهها على معنى: "اللام" ولا تصلح أن تكون على معنى "من" أو: "في".
والغالب في اللام الملحوظة أن تكون لبيان الملك أو الاختصاص٦. فإن صلح في مكانها ملاحظة حرف آخر وجب أن يقوم المعنى على ملاحظة الحرف الذي يحقق القصد؛ لأن لكل حرف -كما أشرنا٧- معنى يؤديه؛ فالحرف الذي يؤدي المعنى الذي يريده المتكلم يكون هو الحرف المطلوب.
стр. 1367
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
زيادة وتفصيل:
١- قد تكون الإضافة على معنى: "اللام" ولكن لا يصح التصريح١ بهذا الحرف، مثل: يوم السبت، يوم الأحد، ... و ... ومثل: علم الحساب، علم الهندسة، ... و ... وفي هذه الحالة يكتفي من اللام بتحقيق الغرض من مجيئها؛ وهو: إفادة الاختصاص.
وهناك صور أخرى لا يصح التصريح فيها باللام إلا إذا تغير لفظ المضاف، وحل محله لفظ آخر يرادفه أو يقاربه؛ ومن هذه الصور: ذو مال، عند علي، -مع الوالد- كل رجل.. فتصير بعد التغيير الذي لا يفسد المعنى: صاحب مال، مكان علي، مصاحب الوالد، أفراد الرجل.
٢- الأصل أن تكون النسبة الإضافية قوية، أي: أن تكون الصلة المعنوية بين المضاف والمضاف إليه وثيقة، والربط بينهما محكمًا بحيث يظهر ويتحقق جليًّا معنى الحرف: "من" أو: "في" أو: "اللام" على حسب القصد. وهذه الإضافة تسمى: "الإضافة قوية الملابسة" "أي: قوية المناسبة".
وقد تقوم دواعٍ بلاغية تقتضي أن تكون الصلة بين المضاف والمضاف إليه ضعيفة، لكنها واضحة مفهومة، ويعبرون عنها بأنها "الإضافة لأدنى ملابسة"٢، ومن أمثلتها: "قمر القاهرة
ساحر، شمس حلوان٣ رائعة". فقد أضيف القمر إلى القاهرة، ونسب إليها، إضافة على معنى "اللام" فأين ما تفيده الإضافة التي على معنى "اللام" من الملك أو الاختصاص؟ ... إن صلة القمر بمدينة القاهرة ضعيفة لا تستحق تلك الإضافة، ولا هذه النسبة؛ إذ يشاركها فيها آلاف من البلاد الأخرى؛ فلا داعي لاستئثارها بالقمر. غير أن
стр. 1368
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
هناك داعيًا بلاغيًّا اقتضى هذه النسبة وتخصيص القمر بالقاهرة؛ هو: إفادة أنه يمنحها ما لا يمنح سواها، ويضفي عليها جمالًا قلَّ أن تفوز به مدينة أخرى، فكأنه خاص بها، مقصور عليها. ومثل هذا يقال في المثال الثاني وأشباهه١.
стр. 1369
السادس: استفاد المضاف من المضاف إليه تعريفًا أو تخصيصًا؛ بشرط أن تكون الإضافة محضة؛ فيستفيد الأول من الثاني، ويبقى الثاني على حالة١ لم يفقد شيئًا بسبب الاستفادة منه.
وإيضاح هذا: أنه -في الإضافة المحضة- إذا كان المضاف نكرة: وأضيف إلى معرفة -فإنه يكتسب منها التعريف مع بقائها معرفة؛ كقولهم: كلام المرء عنوان لعقله، وعقله ثمرة لتجاربه. فالكلمات: "كلام، عقل، تجارب" هي في أصلها نكرات، لا تدل كلمة منها على معين، ثم صارت معرفة بعد إضافتها إلى المعرفة، واكتسبت منها التعيين الذي يزيل عن كل واحدة منها إبهامها وشيوعها. ومثل كلمة: "يد" المضافة للمعرفة في قول الشاعر:
الغنى في يد اللئيم قبيح ... قدر قبح الكريم في الإملاقِ
فإن كان المضاف معرفة باقية على التعريف لم يصح -في الأغلب- إضافته إلى المعرفة٢؛ لأنه لا يستفيد منها شيئًا، ولهذا السبب لا يصح أيضًا إضافة المعرفة الباقية على تعريفها إلى النكرة.
أما إذا كان المضاف نكرة وأضيف إلى نكرة فإنه يكتسب منها -مع بقائها على حالها- "تخصيصًا" يجعله من ناحية التعيين والتحديد في درجة بين المعرفة والنكرة؛ فلا يرقى في تعيين مدلوله إلى درجة المعرفة الخالصة الخالية من الإبهام والشيوع، ولا ينزل في الإبهام والشيوع إلى درجة النكرة المحضة الخالية من كل تعيين وتحديد. ومن أمثلته قولهم: "فلان رجل مروءة، وكعبة أمل، وغاية فضل" ... فالكلمات: "رجل، كعبة، غاية" ... نكرات محضة قبل إضافتها، فلما أضيفت إلى النكرة قلت أفراد كل مضاف بعد الإضافة؛
стр. 1370
فكلمة: "رجل" تدل على أفراد لا حصر لها؛ منها رجل مروءة، رجل علم، رجل حرب ... إلى غير هذا من رجال لا عدد لهم، فإذا قلنا: "رجل مروءة" انحصر الأمر في نوع معين من أفراد الرجل، ولم يبق مجال لدخول أفراد أخرى؛ كرجل علم، أو حرب، أو زراعة، أو ... وكذا كلمة: "كعبة" و "غاية" وأشباهها؛ فكل كلمة من هذه الكلمات قد اكتسبت نوعًا من "التخصيص" أفادها بعض التجديد الذي خفف من درجة إبهامها وشيوعها، وإن كانت لم تستفد التعريف الكامل، ولم تبلغ في التعيين درجة المعرفة الأصلية ...
واستفادة المضاف من المضاف إليه التعريف١ أو التخصيص على الوجه المشروح هي الأثر المعنوي الثاني الذي ينضم إلى الأثر المعنوي الناشئ من الحكم الخامس٢، فيحدث من انضمامها معًا إدراك السبب الحقيقي في تسمية هذا النوع من الإضافة المحضة: "بالإضافة المعنوية" كما أشرنا من قبل٣.
وهناك ألفاظ مسموعة ملازمة للتنكير في الأغلب؛ لا تفيدها الإضافة المحضة تعريفًا، ولا تخصيصًا في أكثر الاستعمالات؛ ولذا تسمى: "بالألفاظ المتوغلة٤ في الإبهام"؛ ومنها: غير، حسب، مثل،