← Медицина

Медицина · id 10704

الحاوي في الطب

محمد بن زكريا الرازي

Полный текст (3 209 стр.). Показаны 841–880 · переход к 846.

стр. 841

الطِّبّ الْقَدِيم: إصْلَاح المازريون ينفع فِي الْخلّ ثَلَاثَة أَيَّام ثمَّ يجفف ثمَّ يقلى قلوا خَفِيفا ثمَّ يدق وينخل بحريرة ويعجن بسكر ويقرص ويجفف الشربة من دِرْهَم مَعَ مثله سكر طبرزد ينزل المَاء. حب ينزل الْمرة ويسكن الْحَرَارَة الَّتِي تكون من الحميات: عصارة غافث عصارة أفسنتين مصطكى هليلج أصفر ورد بِالسَّوِيَّةِ صَبر ثَلَاثَة أَجزَاء الشربة دِرْهَم وَنصف إِلَى دِرْهَمَيْنِ) يسقى بِمَاء شاهترج وإهليلج مطبوخين. لي هَذَا يَنْبَغِي أَن يتَّخذ أقراصاً ويسقى فِي الحميات. الْحبّ الْأَبْيَض: تَرَبد أَبيض أَرْبَعُونَ شَحم حنظل ثَلَاثُونَ كثيراء عشرَة أنزروت خَمْسَة الشربة حب يُؤْخَذ قبل الطَّعَام وَهُوَ بِمَنْزِلَة الجوارش ألف ألف من أقربادين حنين: مصلح: تَرَبد إهليلج أسود زنجبيل وفانيد من كل وَاحِد دِرْهَم. روفس فِي السمُوم: إِن خَاصَّة السقمونيا وَحب القريص وعصارة قثاء الْحمار أَن ينقي الْجِسْم ويجففه. د الأقحوان إِذا شرب يَابسا بالسكنجبين وَالْملح مثل مَا يشرب الأفثيمون أسهل بلغماً وَمرَّة وسوداء. أسارون: إِذا شرب مِنْهُ سَبْعَة مَثَاقِيل بِمَاء الْعَسَل أسهل كإسهال الخربق الْأَبْيَض. أومالي وَهُوَ شَيْء دَهِين يسيل من سَاق شَجَرَة حلوة المذاق وَيكون لَهُ حر مَعْرُوف يُسَمِّيه أوريباسيس الدّهن العسلي. د إِن شرب مِنْهُ ثَلَاث أَوَاقٍ بتسع أَوَاقٍ مَاء يسهل فضولاً مائية وصفراء وَمَتى عرض مِنْهُ استرخاء وكسل فَلَا يهولنك ذَلِك وَلَا تَدعهُمْ يمشوا. وَقَالَ: الأفثيمون يسهل سَوْدَاء وبلغماً الشربة أَربع درخميات بِعَسَل وملح وَشَيْء يسير من خل. أظفار الطّيب: قَالَ بولس: إِن شرب بخل حرك الْبَطن. زيتون: بولس إِن أَخذ من بزره مثل مَا يُؤْخَذ من الأفثيمون مَعَ خل وملح أسهل سَوْدَاء ج بزر الأنجرة يُطلق من طَرِيق أَنه يجلو ويحرك الأمعاء إِلَى الدّفع فَقَط لَا من طَرِيق أَنه مسهل وَهُوَ أقوى فِي الإسهال من القرطم وَكَذَلِكَ دهنه أقوى من دهن القرطم على ذَلِك. وَقَالَ ج إِن بلع من الأصطرك شَيْء يسير مَعَ صمغ البطم لين تَلْيِينًا خَفِيفا. بزر الأترج يسهل الْبَطن.

стр. 842

الإجاص قَالَ ابْن ماسويه: يسهل صفراء بلزوجته وَالْأسود أقوى والعظيم مِنْهُ أقوى من الصَّغِير. وَقَالَ ج الإجاص يلين الْبَطن وَالرّطب أقوى فِي ذَلِك وطبيخه بِمَاء الْعَسَل يُطلق إطلاقاً بليغاً وخاصة إِن أكل وَشرب طبيخه. والأسفاناخ يسهل فِيمَا قَالَ ماسويه. ورق الأنجرة يطْبخ مَعَ بعض الأصداف فيلين ذَلِك المرق فِيمَا ذكره. وَقَالَ: مَتى اسْتعْمل حب القريص فِي الطَّعَام نفع فِي) إِطْلَاق الْبَطن. وَقَالَ: بزر الأنجرة إِن شرب مِنْهُ دِرْهَمَانِ أسهل البلغم اللزج وَهَذِه خاصته. الإسقال يسهل كيموسا غليظاً لزجاً وَإِن جعل الاشقال بعد أَن ينعم دقه فِي تينة يابسة وخلط بِعَسَل وَأكل لين الْبَطن. د الأشق إِذا شرب أسهل. الأفسنتين إِن طبخ وَشرب مَعَ عسل لين الْبَطن تَلْيِينًا معتدلاً. دهن البان مسهل. حب النّيل مَتى شرب مَعَ حب البان بِمَاء بَارِد أسهل عصير حب الرُّمَّان مسهل. قَالَ ج: مَتى شرب مِنْهُ مِثْقَال بِمَاء وَعسل أسهل. والبصل ملين للبطن. ابْن ماسويه: البنفسج إِن شرب يَابسا أسهل الصَّفْرَاء المحتبسة فِي الأمعاء والمعدة وَشَرَابه يلين تَلْيِينًا معتدلاً والنيلوفر أقوى مِنْهُ. د أصل البسبايج يسهل ويطبخ مَعَ الطير والسمك والسلق أَو ملوخيا وَيشْرب مرقه يلين وَمَتى دق وذر على مَاء الْعَسَل ألف ألف وَشرب أسهل بلغماً وَمرَّة وبزر الجرجير يلين. ابْن ماسويه: الْجُبْن الرطب يلين. د وَج: مَاء الْجُبْن يُطلق الْبَطن لِأَنَّهُ يجلو إِن شرب أَو احتقن بِهِ يجلو الْموَاد اللذاعة الَّتِي فِي الأمعاء. قَالَ: مَاء الْجُبْن أفضل المسهلة وَلِهَذَا كَانَت القدماء تكْثر اسْتِعْمَاله: وَيجب أَن يَجْعَل فِيهِ من الْعَسَل قدر مَا يستلذ وَمن الْملح مِقْدَار مَا يغثى النَّفس وَإِن جعلت الْملح أَكثر كَانَ إسهاله أَكثر. ابْن ماسويه: يسهل صفراء محترقة وَأصْلح مَا اتخذ مِنْهُ لبن الْمعز والجعدة تسهل. د: قشر الدردار: الغليظ مِنْهُ إِذا شرب مِنْهُ مِثْقَال بِمَاء بَارِد أَو شراب أسهل بلغماً ومرق الديك الْعَتِيق إِذا أَكثر ملحه يُطلق وَقد يَجْعَل مَعَه قرطم أَو بسبايج ويسهل خلطاً نياً أسود.

стр. 843

روفس الدِّمَاغ يلين الْبَطن. الهليون مَتى سلق سلقة خَفِيفَة لين. اسْتِخْرَاج: هَذَا لَا يصلح لِأَن يقدم قبل الطَّعَام ليحدر الطَّعَام وخاصة إِن طيب بمري وزيت وقضبان السلق يصلح لذَلِك وَالْبيض الَّذِي يتحسى يقدم قبل الطَّعَام دهن ورد يسهل. د: إِذا شرب مِنْهُ تسع أَوَاقٍ مَعَ مَاء الشّعير أَو مَاء حَار أسهل. د وَج: قد يَأْكُل النَّاس الزَّيْتُون مَعَ مرى قبل الطَّعَام لتلين بذلك طبايعهم. الزنجبيل ملين.) د: زبل الفأر إِن حمل الصّبيان أسهلهم. زوفا إِن شرب بِعَسَل أسهل كيموسا غليظاً وَمَتى أكل مَعَ تين رطب لين وَإِن خلط بِهِ قردمانا أَو إيرسا أَو أرز قوى إسهاله والزوفا يسهل خاما. روفس: صمغ البطم ملين. طبيخ الحلبة إِذا شرب مَعَ عسل أطلق وَأخرج مَا فِي الأمعاء من الأخلاط الرَّديئَة. ثَمَرَة شَجَرَة الحضض إِن شرب مِنْهَا مسطرن أسهل بلغماً مائياً. د: الحلبة تُؤْكَل بالخل الطَّعَام بمري لتطلق وَقَالَ: الْحَرْف البابلي ملين إِن شرب مِنْهُ ثَلَاثَة أَربَاع دِرْهَم أسهل أخلاطاً مرارية الْحَرْف إِن شرب مِنْهُ أَرْبَعَة أَو خَمْسَة دوانق بِمَاء حَار بعد سحقه أسهل. حب النّيل جاصته إسهال السَّوْدَاء والبلغم. حنظل إِذا أَخذ من شحمه أَرْبَعَة أبولسات وخلط بنطرون وَعسل مطبوخ وَشرب بأدرومالي بعد أَن يعْمل حبا أسهل. د: الحنظلة كلهَا مَتى طبخت واحتقن بهَا أسهلت مرّة وبلغماً ودماً وحياتاً وَإِن طبخ فِي الحنظلة بعد أَن يخرج مَا فِي جوفها مَاء الْعَسَل مسخناً على رماد حَار وَشرب أسهل كيموسا غليظاً. د: وشحم الحنظل يحْتَمل فيسهل. بديغورس: خَاصَّة الشَّحْم إسهال البلغم. توبال الْحَدِيد: لَهُ قُوَّة كقوة توبال النّحاس فِي الإسهال إِلَّا أَنه أَضْعَف. النشا يلين الْبَطن تَلْيِينًا معتدلاً. ابْن ماسويه: الحمص يلين الْبَطن وخاصة مَاؤُهُ الْحجر الأرميني مسهل.

стр. 844

بولس: دَقِيق الكرسنة مسهل. د: كمافيطوس ألف ألف إِذا سحق وخلط بِالتِّينِ وَأخذ لين الْبَطن. والكشوث ملين. ابْن ماسويه: الكرنب إِن مرقه يسهل: الكراث الشَّامي يلين. الْكبر الْمليح يلين إِن أكل يملحه جلا مَا فِي الْمعدة والأمعاء من بلغم وَصلح ليسهل خُرُوج الثفل بِمِقْدَار مَا يحْتَاج إِلَيْهِ. فِي حفظ الصِّحَّة: اللوز المر يُؤْكَل فيلين.) د: مَاء الْجُبْن يسهل من لَا يحْتَمل إسهال الْأَدْوِيَة القوية. د: وَج: مَاء الْجُبْن يحقن بِهِ فيجلو الْموَاد اللذاعة من غير لذع حنين: بزر القريص يسهل. د: عصارة ورق اللبلاب تسهل. ابْن ماسويه: عصارة ورق اللبلاب تسهل صفراء محترقة. مَا هودانه مَتى شرب من بزره تسع أَوَاقٍ ومضغ مضغاً نعما أَو حبب وَشرب بعده بَارِد أسهل بلغما وَمرَّة ولبه يعْمل عمل اليتوع وَإِن طبخ ورقه مَعَ دَجَاج وَأكل أسهل. . د: وَإِن أَخذ من بزره ثَمَان ودق وَعمل حبا وَأخذ أسهل بلغما وَمرَّة إِذا شرب بِمَاء ولبنه يفعل فعل اليتوع. قَالَ ج: هُوَ كاليتوع فِي جَمِيع أَفعاله وبزره حلوا المذاق وَفِيه قُوَّة الإسهال. قَالَ بولس: قُوَّة الإٍ سهال فِي بزره أَكثر. المغنطيس مَتى شرب مِنْهُ ثَلَاثَة أبولسات أسهل كيموسا غليظا. المازريون يسهل مرّة وبلغما وخاصة إِن خلط بِجُزْء مِنْهُ جزآن من أفسنتين وَعمل حبا. بديغورس: مَاء الْبَحْر يسهل بلغماً. ود وبولس قَالَا: مَاء الْبَحْر يسهل خاماً. المرارات تسهل إِذا احتملت وَلَا سِيمَا فِي الصّبيان. د: زهرَة النّحاس مَتى شرب مِنْهَا أَرْبَعَة أبولسات أسهلت أخلاطاً نِيَّة غَلِيظَة. توبال النّحاس يسهل أخلاطاً نِيَّة. اصل السوسن الآسمانجوني مَتى شرب مِنْهُ سَبْعَة درخميات بِمَاء الْعَسَل أسهل خلطاً بلغمياً غليظاً وَمرَّة صفراء. دهن السوسن إِذا شرب أسهل صفراء. دهن الإيرسا مَتى شرب مِنْهُ أُوقِيَّة أسهل. الخيرى مَتى أكل طرياً بِلَبن أسهل. مرق السّمك الطري يلين إِذا عمل إسفيذباجا.

стр. 845

د بولس: السكر الَّذِي يجمد على الْقصب مثل الْملح الدرانى إِذا ديف بِمَاء وَشرب أسهل. د: السقمونيا أَو بولس لتليين الْبَطن والشربة الْوُسْطَى ثَلَاثَة أَو بولسات مَعَ أَو بولس من الخربق الْأسود ودرخمى من الْملح. د: السورنجان مسهل. بولس: طبيخ السرمق يلين. د: السمسم يسهل. روفس: السلق يهيج الْمعدة والأمعاء على نفض مَا فِيهَا.) د: الْعَسَل يسهل المبلغمين وَيعْقل بطُون الصفراويين لِأَنَّهُ يهيج فيهم من الْحَرَارَة مَا يعقل طبايعهم. ابْن ماسويه: الْعِنَب الحَدِيث يسهل. د: حب الزَّبِيب إِذا قلى قطع إسهال الْأَدْوِيَة. الفجل إِذا أكل بعد الطَّعَام لين أَو طبخ لين. ابْن ماسويه: قُلُوب نَبَات القشرا مَتى أكلت أول مَا تطلع أسهلت وعصارة الفاشرا تسهل بلغماً وماءاً. د: وَقَالَ بولس: مَتى شرب من أَصله خَمْسَة دَرَاهِم بِمَاء الْعَسَل أوريباسيس: عصارته ألف ألف مَتى احتملت فِي صوفه حركت إسهالاً عتيقاً. وَقَالَ ج: إِن لَهُ من شدَّة الْقُوَّة مَا إِن طلى بِهِ المراق أسهلت عصارته وَلَا يجب أَن يتَجَاوَز إِذا شرب مَثَاقِيل وَيشْرب بشراب حُلْو أَو بِمَاء الْعَسَل. د: إِن جعل على صوفة وَاحْتمل أسهل وَكَذَلِكَ إِن لطخ بِهِ المراق والفوذنج الْبري يُطلق إطلاقاً صَالحا. روفس: الصَّبْر إِن شرب مِنْهُ درخميان وَنصف بِمَاء فاتر أسهل ونقى الْمعدة: أَخذ مِنْهُ ثَلَاثَة درخميات نقى تنقية تَامَّة. د: الصَّبْر يسهل الثفل ويخرجه من الْمعدة والمعي. ج: القرطم إِن طبخ بعد بِمَاء الْعَسَل مَعَ بعض أمراق الْبَطن أسهل وَإِن أَخذ اللَّبن بِمَاء القرطم كَانَ مَاؤُهُ أَشد إسهالاً ودهنه يسهل. اسْتِخْرَاج د: وَإِن أَخذ اللَّبن بِمَاء القرطم كَانَ مَاؤُهُ أَشد إسهالاً ودهنه أَيْضا. د: وَإِن أَخذ من ذَلِك القرطم جزؤ ولوز مقشر خمس جُزْء وأنيسون ونطرون عشر جُزْء يجْتَمع بِالتِّينِ لبن يكون لبن القرطم ثَلَاثَة دَرَاهِم لحم الْقُنْفُذ البحري يلين.

стр. 846

د: إِن طبخ القرع وعصر وَشرب مَاؤُهُ مَعَ عسل ونطرون قَلِيل أسهل إسهالاً خَفِيفا. د: القثاء البستاني يسهل وعصارة قثاء الْحمار أَيْضا الشربة التَّامَّة نصف أبولوس فَأَما الصَّبِي فَيعْطى مِنْهُ أبولوس وَنصف ويسهل مرّة وبلغماً وَأَصله أَيْضا يسهل. د: وَكَذَا إِن احتقن بِهِ مزمار الرَّاعِي يقطع إسهال الْأَدْوِيَة. (الْأَدْوِيَة والأغذية المقيئة) قَالَ جالينوس فِي السَّابِعَة من حِيلَة الْبُرْء: مَاء الشّعير بِمَاء الْعَسَل يجلوان من الْمعدة البلغم فَأَما إِذا كَانَ شَدِيد اللزوجة غليظاً فَإِنَّهُ لَا يقوى على علاجه بالجلاء إِلَّا بالفجل والسكنجبين وَمَاء الْعَسَل متوسط بَينهمَا إِلَّا أَن قوته تزيد وتنقص بِحَسب كَثْرَة الْعَسَل وقلته وَإِن طرح فِيهِ فوذنج وزوفا قوى قَالَ: وَأقوى من هَذِه مَتى أَنه يغسل مَا تشربته طَبَقَات الْمعدة الفجل والسكنجبين وأدوية الْقَيْء المتخذة بالعنصل. أبقراط: الخربق الْأَبْيَض لَا ينحدر إِلَى المعي لَكِن يثبت فِي الْمعدة ويجذب إِلَيْهَا الفضول فَإِن كَانَت رقيقَة لَطِيفَة خرجت بالقيء وَإِن كَانَت كَثِيرَة أَو غَلِيظَة أَو لزجة خنقت الْإِنْسَان من سَاعَته لِأَن الْقُوَّة لَا تقوى على دفع مَا يجتذبه الخربق فَكَذَلِك لَا يحْتَملهُ إِلَّا الْأَبدَان النقية القليلة الفضول فَأَما الْأَبدَان الْكَثِيرَة البلغم فَإِنَّهَا تختنق مِنْهُ لِأَنَّهُ يجذب مِنْهَا جذباً كثيرا لمواتاة الْمَادَّة وَلَا تقدر الْقُوَّة على دفع مَا جذب فتختنق. لي إِنَّمَا تحْتَاج إِلَى الخربق الْأَبدَان الَّتِي يعسر فِيهَا الْقَيْء جدا وَلَا تقدر سَائِر الْأَدْوِيَة المقيئة أَن تجذب مِنْهَا شَيْئا وَهُوَ فِي هَؤُلَاءِ مَأْمُون لِأَنَّهُ لَا يجذب الْكثير لعسر انقياد الْخَلْط فَأَما الْأَبدَان ٣ (بصل النرجس) ٣ (السَّادِسَة من الثَّالِثَة من أبيذيميا: من أردْت أَن تقيئه بسهولة فأطعمه فِي ألف ألف) ٣ (طَعَامه بصلين أَو ثَلَاثًا من بصل النرجس.) السَّادِسَة من السَّادِسَة: إِذا كَانَ الْقَيْء يعسر سقينا الرجل دهنا أَو دهناً وماءاً مضربين. أهرن: مِمَّا يقيء نعما: بزر الفجل يسقى مِنْهُ غير النُّفَسَاء وبزر السرمق وَنَحْوه قَالَ يشرب دِرْهَمَانِ بِعَسَل وَمَاء فاتر. قَالَ: الشربة من الكنكر دِرْهَمَانِ وَكَذَلِكَ من جوز الْقَيْء وَكَذَا من عروق القثاء وَمن الميويزج خَمْسَة عشر حَبَّة وَيشْرب بِمَاء شبث وبدهن حل وَمن بصل النرجس أَربع بصلات يطْبخ وَيشْرب أوقيتي مَاء وَمَتى احتملت شيافاً طوَالًا من الخربق الْأَبْيَض قيأ.

стр. 847

ابْن ماسوية قرص يسْقِي فيهيج الْقَيْء: كنكر وَجوز الْقَيْء وبزر الجرجير وبزر الفجل وبزر الشبث وبزر السرمق وملح هندي يدق وينخل وَيشْرب مِنْهُ. لي تُؤْخَذ هَذِه وتعجن بِمَاء بصل النرجس وَتجْعَل حبا وأقراصاً واسقها حَيْثُ تُرِيدُ. ولي مقيء قوي: خربق أسود دانق كندس دانقان جوز مائل مثله وَهِي شربة والسكنجبين أوريباسيس: ليكن طَعَام من تُرِيدُ أَن تقيئه لَا يَابسا وَلَا عفصا بل بعضه حُلْو رطب وَبَعضه حريف ويعين عل الْقَيْء الفجل والجرجير والطريخ الْعَتِيق والفوذنج الْجبلي واليسير من البصل والكراث وَقد يسهل مَاء الشّعير مَعَ عسل وحساء متخذ من باقلى مطحون وَلحم سمين وَلَا يجب أَن يجيد مضغ الطَّعَام الَّذِي يُرِيد أَن يتقيأ فَإِنَّهُ يسهل الْقَيْء أَكثر وَليكن الشّرْب الحلو وَيشْرب المَاء فاتراً وَيُؤْخَذ لوز بِعَسَل وَيُؤْخَذ أصل الْبِطِّيخ وَالْخيَار أَو يطْبخ النرجس بِمَاء ويمزج بِهِ نَبِيذ ويغير بريشة فِي دهن سوسن وَيدخل فِي الْحلق. أَبُو جريج: مِمَّا يقيء: بزر الشبث وبزر الفجل واللوبيا وأصل شجر الْبِطِّيخ وعصير الكرفس والفقاع وَالْمَاء يسْقِي الضُّعَفَاء وَفِي تنقية الْمعدة للأصحاء فَقَط: فَأَما الأدواء الرَّديئَة كالمالنخوليا والفالج والخدر فبالحرمل والجلبهنك وَجوز الْقَيْء وَنَحْوهَا. وَإِصْلَاح الحرمل: هُوَ أَن يُؤْخَذ مِنْهُ خَمْسَة عشر درهما يغسل بِمَاء عذب خَمْسَة عشر غلسة ويجفف ويدق وينخل بمنخل صفيق وَيصب عَلَيْهِ المَاء المغلي فِي هاون ويخوض بدستج ويصفى بِخرقَة صفيقة ويرمى بالثفل وَيصب على مَا صفى وَيكون مِقْدَاره أَربع أَوَاقٍ وَعسل ثَلَاث أَوَاقٍ) وشيرج أوقيتان فَإِنَّهُ يقيء. جلبهنك خاصته إِخْرَاج السَّوْدَاء بالقيء والصفراء والبلغم: يُؤْخَذ مِنْهُ خَمْسَة دَرَاهِم ينعم دقه حَتَّى يظْهر دهنه وَيصب عَلَيْهِ مَاء الباقلى المنقوع الْمَطْبُوخ أَربع أَوَاقٍ ويحرك بالدستج حَتَّى تخرج رغوته وَيصب عَلَيْهِ عسل أَو شيرج أوقيتان. وَإِصْلَاح الكنكر وَجوز الْقَيْء وبزر القطف وَنَحْوهَا: خُذ أَيهَا شِئْت مُفْردَة أَو مركبة ويدق ويخلط ألف ألف بِشَيْء من ملح الْعَجِين فَإِنَّهُ يعين على الْقَيْء ويسهل خُرُوجه وَيكون مِقْدَار دِرْهَمَيْنِ ويغلى ورق شبث يَابِس عشرُون درهما برطل مَاء حَتَّى يذهب نصفه ثمَّ يداف فِيهِ عسل وَيشْرب على الْأَدْوِيَة وَيكون قد عجنت بِعَسَل فَإِنَّهُ يسهل الْقَيْء ويكثره وَقد يحدر الطبيعة. كندس شَاربه على خطر عَظِيم وَقدر الشربة ثلثا دِرْهَم أَو نصف منخول بحريرة مداف بصفرة ثَلَاث بيضات مشوية بعض الشَّيْء بل فِيهَا رقة على مَا قد غلي فِيهِ عدس وصعتر مرضوضين مسلوقين جَمِيعًا نصف رَطْل فَإِنَّهُ بَقِي قيئاً شَدِيدا.

стр. 848

ابْن ماسويه: الخربق الْأَبْيَض خاصته أَن يقي بلغماً أَو يخنق لِكَثْرَة مَا يجذب فَيجب أَن يقدم قبل أَخذه طَعَام يسير خَفِيف وَيُؤْخَذ مَعَ حسو متخذ من حِنْطَة وشعير واسقه بعد إجادة سحقه. حنين: فِي الْمعدة: خُذ طبيخ التِّين أَو نقيعه بمرق طبيخ الفجل فيشربان فاترين من بعد الْأكل وَيشْرب كثيرا وَدخُول الْحمام فَإِنَّهُ يهيج الْقَيْء فَإِذا استنظفت يشرب بعده بشراب ويتمضمض بشراب فاتر مَعَ عسل قَلِيلا قَلِيلا لِئَلَّا يبْقى فِي الحنك من البلغم شَيْء وَيسْتَعْمل بعد الرَّاحَة وَترك الشَّرَاب وَالْجِمَاع وَيَأْكُل قشور الفجل فِي الطَّعَام مَا أمكن ويؤكل مِنْهُ بعده منقوعاً فِي سكنجبين شَيْء يسير ثمَّ يسكن سَاعَة وَيشْرب سكنجبينا بِمَاء فاتر ويستدعى الْقَيْء ثمَّ يشرب من ذَلِك السكنجبين وَالْمَاء الفاتر فَإِنَّهُ يقطع البلغم من الْمعدة. والجيد أَن يفعل هَذَا على الرِّيق يَأْكُل قشور الفجل منقوعة فِي سكنجبين شَيْئا كثيرا وَيشْرب عَلَيْهِ سكنجبينا بِمَاء فاتر ويستقر سَاعَة ثمَّ يَسْتَدْعِي الْقَيْء فَإِنَّهُ جيد وَإِذا لم يَجِيء الْقَيْء فيشرب سكنجبينا وَالْمَاء الفاتر أبدا حَتَّى يمتليء وَلَا يَأْكُل طَعَاما فَإِن السكنجبين وَالْمَاء الفاتر يقطع البلغم ويخرجه. آخر: خُذ بورقاً أَبيض فألقه فِي مَاء فاتر ودعه حَتَّى ينْحل ثمَّ اخلط بِهِ شَيْئا يَسِيرا من زَيْت ثمَّ) اشربه. لي البورق دِرْهَم فِي رَطْل من مَاء وَأكْثر من دِرْهَم إِلَى ثَلَاثَة. ابْن ماسويه: فِي الَّتِي تقيء قشور الصنوبر فَجعل يداف بسكنجبين على قدر ثَلَاث أَوَاقٍ والشربة مِنْهُ دِرْهَم إِلَى ثَلَاثَة دَرَاهِم يقيء وطبيخ الزوفا الْيَابِس مقيء وَكَذَلِكَ يفعل الحاشا والفوذنج النَّهْرِي وَمَاء الفجل والشبث ولباب القرطم والسمسم هَذِه تقيء مَتى شربت بِمَاء حَار حَتَّى طبخ فِيهِ شبث وفجل وملح وعدس والأنجدان يقيء أَيْضا مَتى شرب بِمَاء الْعَسَل ودهن السوسن ينقي تنقية شَدِيدَة ويقيء مَعَ المَاء الْحَار وَالْملح وَكَذَلِكَ يفعل دهن الفجل ودهن النرجس والكندس قوي جدا إِلَّا أَنه يخَاف مِنْهُ وَلَا يحْتَملهُ إِلَّا الأقوياء وَكَذَلِكَ يفعل قشور الحرمل الْمَطْبُوخ وَلَا يقوى عَلَيْهِ إِلَّا الْقوي وبزر الفجل يقيء وَهُوَ سليم وَيجْرِي هَذَا المجرى ورق الْغَار وَكَذَلِكَ بزر الجرجير وبزر القطف وقشور الْبِطِّيخ مَتى دقَّتْ وشربت يابسة بِمَاء الْعَسَل وَمَاء الفجل يقيء قيئاً سليما سهلاً وأسلمها وأجودها مَاء الفجل والشبث وَالْملح وَالْعَسَل والسكنجبين. ابْن ماسويه ألف ألف فِي الحميات: إِذا أطعمت العليل مالحاً وخردلاً لتقيئه فَلَا تسقه عَلَيْهِ ماءاً ساعتين حَتَّى يجلوا وَيقطع مَا فِي الْمعدة ثمَّ اسْقِهِ وقيئه فَإِن لم تَجِد بدا فاسقه الْيَسِير مِنْهُ. لي لم أر إِلَى الْآن شَيْء أسْرع وَلَا أبلغ فِي الْقَيْء من الْكَرم الْأسود فَإِنَّهُ ينقي فِي الْقَيْء وليؤخذ بعد الْقَيْء مِنْهُ الزّبد لِئَلَّا يَحْتَرِق الْحلق وَهُوَ عِنْدِي أقوى من الخربق وَلَا أرى أَن الكندس يتَخَلَّف عَنهُ وَيشْرب مِنْهُ مِقْدَار نصف دِرْهَم دِرْهَم.

стр. 849

٣ - (سرابيون) من أَرَادَ السَّلامَة من شدَّة الخربق فَاسْتعْمل بدل أَصله رؤوسه وأنعم سحقها فَإِنَّهَا لَا تضر أريباسيس الأغذية المقيئة والأدوية: حب الْفَرْع وَحب الْفَقْد وَحب الصنوبر والسلق والباذروج والشلجم والبقلة اليمانية والسرمق والحلبة والسمسم وَالْعَسَل والبطيخ والدماغ والمخ وَالْملح وَالشرَاب الحلو والغليظ والقيصوم والشيح والبورق والشبث والفجل. مَجْهُول للقيء قوي: بزر السرمق عشرَة كنكر خَمْسَة جوز الْقَيْء دِرْهَمَانِ هندي خَمْسَة يدق ويعجن بِعَسَل وَيرْفَع عِنْد الْحَاجة ويطبخ ملح وشبث طبخا جيدا ويداف من هَذَا فِيهِ ثَلَاثَة دَرَاهِم مَعَ نصف أُوقِيَّة عسل وَيشْرب. ٣ - (أدوية الْقَيْء والأغذية الَّتِي تولده الدِّمَاغ) العنصل السمسم المالح السرمق الفجل التِّين الْملح الْأسود البورق الخربق الْأَبْيَض الكندس الرقع الْيَمَانِيّ الكنكر جوز ماثل جوز الْقَيْء الحرمل الشبث الكردمانا العرطنيثا. مُفْردَة ج: دهن بِلِسَان مَتى شرب مِنْهُ مِثْقَال هيج الْقَيْء وأسهل أَيْضا. ٣ (د:) دهن السوسن يهيج الْقَيْء الفجل إِن أكل بعد الطَّعَام أعَان على الْقَيْء فَإِذا أكل قبل الطَّعَام دفع الْغذَاء فِي أعالي الْمعدة وَلم يَدعه أَن يسْتَقرّ وقشره إِذا اسْتعْمل بسكنجبين أَشد تهييجاً للقيء من الفجل كُله وبزر الفجل إِذا شرب بالخل قيأ أصل الْبِطِّيخ إِذا جفف وَشرب مِنْهُ دِرْهَم بِمَاء الْعَسَل قيأ كثيرا. الكرفس جَمِيعه يقيء. الأشترغار إِن أَكثر مِنْهُ يهيج الْقَيْء. الجلبهنك يقيء ويسهل قيئاً وإسهالاً ذريعاً ويسقى مِنْهُ نصف دِرْهَم إِلَى ربع دِرْهَم للفالج مَعَ عسل والجورجاشير دَوَاء فَارسي أقوى من الخربق إِن شرب مِنْهُ قيأ قيئاً أسود كَالدَّمِ فَإِنَّمَا هُوَ السَّوْدَاء ونفع من أدوائها وَإِن شرب أَكثر قتل ويخلص من المالنخوليا وَنَحْوه الْبَتَّةَ الكنكر يقيء البلغم وَإِذا أكل هيج الْقَيْء وَإِن اعتصر وَشرب من عصارته دِرْهَمَانِ قيأ. والهليون يقيء. وأصل الْبِطِّيخ يقيء وَكَذَلِكَ الْخِيَار وبصل الزَّعْفَرَان يقيء وَكَذَلِكَ بصل السوسن. أَبُو جريج: الْملح يهيج الْقَيْء ويكثره إِذا خلط بالأدوية وَكَذَا البورق. أوربياسوس: لايشرب البورق المقيء إِلَّا لأمر عَظِيم لِأَنَّهُ يخَاف مِنْهُ أَن تخنق.) الخوز: بزر الفجل يهيج الْقَيْء. لي ألف ألف بزر سرمق نصف دِرْهَم وَكَذَا بزر الفجل وكنكر نصف دِرْهَم وكندس قِيرَاط وَجوز الْقَيْء دانق أَكْثَره يسحق ويعجن بِعَسَل وَيُعْطى.

стр. 850

أقربادين دَوَاء للقيء: صمغ الكنكر جوز الْقَيْء بزر الفجل بزر الشبث بزر السرمق ملح الطِّبّ الْقَدِيم: اطبخ السوسن بِالْمَاءِ واشربه فَإِنَّهُ يقيء والجرجير يقيء وَيقطع. ابْن ماسويه: اشترغار مَتى أَكثر مِنْهُ غثاء وقيأ للذعة الْمعدة. د: ثَمَرَة أَبَا غيرن يقيء قيئاً شَدِيدا قيل هُوَ حب البان حب البان مَتى شرب بأدرومالى هيج الْقَيْء. د: دهن البان بِالْمَاءِ الْحَار يهيج الْقَيْء والبورق الإفْرِيقِي يقيء جدا. د وَج: أصل الْبِطِّيخ إِذا جفف وَشرب مِنْهُ درخميان بأدرومالى: هيج الْقَيْء وَمَتى شرب مِنْهُ أبولوس قيأ قيئاً سَاكِنا. ج: الْبِطِّيخ يهيج الْقَيْء إِذا أَكثر مِنْهُ إِلَّا أَن يُؤْكَل بعده طَعَام مقو للمعدة. د: البصل مقيء والجوز إِذا أكل على الرِّيق هيج الْقَيْء وهونه. الدِّمَاغ إِذا أردْت أَن يقيء بعد الطَّعَام د: الحلبة تقيء. ابْن ماسويه: الخربق الْأَبْيَض مَتى شرب مِنْهُ أكسويافن قيأ صفراء. د: الْحَرْف البابلي إِن شرب مِنْهُ ثَلَاثَة أَربَاع دِرْهَم قيأ أخلاطاً مرارية.) د: عصارة أصل العكوب مَتى شرب مِنْهُ دِرْهَم وَنصف بِمَاء فاتر أَو حَار وَعسل حرك الْقَيْء. بولس: دمعة: اليبروج وأصوله وجميعه مَتى شرب بِمَاء يقراطن قيأ كيموسا بلغميا وَمرَّة كَمَا يفعل الخربق. د: طبيخ الكرفس ابْن ماسويه: الميويزج مَتى أَخذ مِنْهُ خَمْسَة عشر درهما وأنعم سحقه وَسَقَى بِمَاء ليقراطن قيأ كيموسا غليظاً فيسقى على مَا فِي الْكتاب عِنْد ذكره. المَاء الْحَار يهيج الْقَيْء. روفس: الأمخاخ تهيج الْقَيْء. ج: بصل النرجس مَتى أكل مسلوقاً هيج الْقَيْء. الروستحج مَتى شرب بِعَسَل هيج الْقَيْء. دهن السوسن مغث. دهن الإيرسا مسهل. ودهن السمسم مغث. ج: وَابْن ماسويه: خَاصَّة الْعَسَل أَن يقيء إِذا أَكثر مِنْهُ والسمسم مغث.

стр. 851

د: الفجل مَتى أكل قبل الطَّعَام رَفعه وطفاه فِي أعالي الْمعدة وَلم يَدعه يسْتَقرّ وَلذَلِك يسهل. د: قشر الفجل مَتى اسْتعْمل بسكنجبين قيأ وبزره إِذا شرب بخل قيأ. د: الفجل مَتى أكل مَعَ السكنجبين قيأ. ابْن ماسويه: لحم الفجل إِذا أكل مَعَ سكنجبين قيأ. والفوذنج يقيء البلغم. روفس: العرطنيثا مَتى شرب مِنْهُ درخمى بِالْمَاءِ قيأ. عصارة قثاء الْحمار تقيء البلغم والمرة إِن لطخ بِالْمَاءِ على أصل اللِّسَان واللهاة قيأ بلغماً وَمرَّة وَإِن كَانَ الْإِنْسَان عسر الْقَيْء فليطبخ من القثاء البستاني أَبُو لوس بِمَاء الْعَسَل فَإِنَّهُ يقيء قيئاً رَقِيقا وَيجب أَن ينعم سحقه بدهن وبزر السرمق فيقيئ بِهِ أَصْحَاب الصَّفْرَاء. ابْن ماسويه: التافسيا ألف ألف ودمعته وعصارته مقيئة مَتى شربت بِمَاء الْعَسَل والشربة أَرْبَعَة أَبُو لوسات مَعَ ثَلَاث درخميات من بزر الشبث وَمن العصارة ثَلَاثَة أَبُو لسات) وَمن الدمعة درخمى وَلَا يعْطى أَكثر من ذَلِك لِأَنَّهُ يضر جدا. د: قَالَ: وَيجْعَل فِي الْأَطْعِمَة وَيُعْطى للَّذين يعسر عَلَيْهِم الْقَيْء ورق الْغَار الطري فَإِنَّهُ يرخى الْمعدة ويهيج الْقَيْء ودهن الْغَار الطري يرخى الْمعدة ويهيج الْقَيْء وَمَتى شرب قيأ وغثا وَإِن قشر من حب الخروع ثَلَاثُونَ وشربت أهاجت الْقَيْء وأرخت الْمعدة جدا وأسهلت أَيْضا الْخَرْدَل إِن أَكثر مِنْهُ أكرب وقيأ. ابْن ماسويه: والخشخاش الْبري إِن أَخذ مِنْهُ أكسويافن هيج الْقَيْء. د: إِن أكل من أكل من أصل الْخُنْثَى قدر كَعْب سهل الْقَيْء. د: الخربق الْأَبْيَض إِذا شرب أهاج الْمعدة بالقيء ويسقى على الرِّيق وَحده أَو مَعَ جلبهنك أَو مَعَ عصارة التافسيا بِمَاء القراطن فَإِنَّهُ يهيج الْقَيْء ويخلط بالحشاء أَيْضا وبالخبيص وَيُؤْخَذ كَذَلِك وَمن معدته ضَعِيفَة يطعم قبله طَعَاما قَلِيلا ليأمن ضَرَره. د: أبقراط: الخربق الْأَبْيَض أهاج بنفض السَّوْدَاء من فَوق. ابْن ماسويه فِي الْأَدْوِيَة المنقية: المنقية للبلغم فِي الْمعدة هَذِه: قشور شجر المصطكى من دِرْهَم إِلَى ثَلَاثَة منخولاً بحريرة وسكنجبين على ثَلَاث أَوَاقٍ فَإِنَّهُ يقيء وطبيخ الزوفا أَيْضا يقيء والحاشا والفوذنج وَكَذَا يفعل دهن الفجل وَمَاء الشبث ولباب القرطم مَعَ البنفسج يغثيان إِذا شربا بِمَاء حَار قد طبخ فِيهِ شبث وفجل وَالْملح وَالْعَسَل والأنجدان يغثى وينقي الْمعدة إِذا شربت بِمَاء الْعَسَل وخردل مَضْرُوب بسكنجبين وَمَاء الْعَسَل ينقي تنقية كَافِيَة دهن السوسن يقيء مَعَ المَاء الْحَار وَالْملح وَكَذَلِكَ يفعل دهن الفجل ودهن النرجس والكندس أقوى فِي هَذَا من هَذِه كلهَا غير أَنه لَا يحْتَملهُ إِلَّا الأقوياء من النَّاس وَكَذَا مَاء الحرمل الْمَطْبُوخ وَمَاء بزره فَإِنَّهُ صَعب لَا يحْتَملهُ إِلَّا الْقوي الطَّبْع.

стр. 852

دهن الْغَار سليم مقيء وَكَذَلِكَ بزر الجرجير وبزر القطف سليمَة كلهَا وقشور الْبِطِّيخ إِذا أكل وَشرب بعده عسل وَمَاء الفجل والشبث وَالْملح وَالْعَسَل والسكنجبين. أبقراط: إِن أَخذ قثاء بستاني فجفف وسحق ودلك بِمَاء الْعَسَل قيأ وَيصْلح للنِّسَاء والضعفاء والأقوياء وينفض البلغم. أصل قثاء الْحمار دَوَاء قوي يصلح للقوي الْمُعْتَاد للقيء يحل من أصُول) بخور مَرْيَم مَا يعجن بِعَسَل فِي عظم اللوزة فيسقى فَإِذا تقيأ قيء بِمَاء الْعَسَل أَيْضا. إِسْحَاق: الْقَيْء الَّذِي يصلح لحفظ الصِّحَّة: إِذا رأى أَمَارَات كَثِيرَة من البلغم يقيأ فِي الشَّهْر مرَّتَيْنِ وَلَا تجْعَل عَادَة والمعدة خَالِيَة لَكِن بعد التملي وليتقيأ بالسكنجبين والخردل والفجل وطبيخ الحاشا وأصل اللوز بِعَسَل وَالشرَاب الحلو وَإِن احْتَاجَ إِلَى مَا يقيء فبزر الْبِطِّيخ وَأَصله والأشياء المسهلة وليتمضمض بعد الْقَيْء بِمَاء حَار وَيغسل وَجهه بِمَاء بَارِد. دَوَاء للقيء: ألف ألف لوبيا أَحْمَر أُوقِيَّة وَنصف شبث أوقيتان عسل منزوع الرغوة أوقيتان فجل ثَلَاث أَوَاقٍ يغلى بِالْمَاءِ وَيشْرب مَعَ سكنجبين. أبقراط فِي الْأَدْوِيَة المسهلة: تافسيا وعصارة قثاء الْحمار بِالسَّوِيَّةِ أبولوس من كل وَاحِد فيسقى بِنصْف قوطولى من مَاء وسكنجبين وَهِي شربة معتدلة فَإِن سهل الْقَيْء فَلَا تجْعَل فِيهِ تافسيا بل يَكْفِيهِ عصارة قثاء الْحمار وَمَتى عرض لَهُ وجع الْقلب فليمج ماءاً بَارِدًا ويمسك مِنْهُ فِي فَمه وَلَا يَنْبَغِي أَن يكون المقيء بِمثل هَذِه الْأَدْوِيَة القوية قريب الْعَهْد بالإسهال لِأَنَّهُ يخَاف عَلَيْهِ التشنج وَقذف الدَّم. وَقَالَ: إِن خلطت بالخربق الْأَبْيَض نطرونا لم يختنق الْبَتَّةَ وَأمنت ذَلِك. دَوَاء يخرج البلغم: سِتُّونَ ميويزجة جبلية يخلط مَعهَا ورق الفجل بالسواء ويسحق فِي الظل آخر يقيء بلغما: يسقى سَبْعَة قوطولات من مَاء قد غلي فِيهِ الشبث ويسقى غدْوَة. مَاء الْبَحْر مَتى سقى مِنْهُ قوطولان قيأ ويسقى بعد حمية يَوْم. روفس فِي تَدْبِير النِّسَاء: الْقَيْء قبل الطَّعَام يضر بِالرَّأْسِ وَالْعين وَمَتى لم يتعود الْقَيْء فليتعاطاه قبل أَن يحْتَاج إِلَيْهِ مَرَّات ليسهل عَلَيْهِ. أبقراط: من لم يعْتد الْقَيْء بالخربق تصيبه أغراض سوء. الخربق ينفض الأخلاط الرَّديئَة كَمَا يفعل الغربال وَيجب أَن يقطع أَمْثَال السمسم وَلَا ينعم سحقه إِذا سقِِي لِئَلَّا يلتصق بالمرئ وَيُورث خنقاً وَإِذا لم ينعم سحقه ارْتَفع مَعَ الْقَيْء فِي أول مرّة ويتغرغر بعده بِمَاء الْعَسَل أَو بِلَبن مَرَّات لينزل إِلَى الْبَطن ودهن النرجس يقيء وأصل النرجس يقئ مَتى أكل مَعَ كشك الشّعير والشربة المعتدلة من الخربق درخمى بِمَاء وَعسل أَو بشراب حُلْو ويقيأ صَاحب البلغم بسكنجبين عسلى وَمَاء قد طبخ فِيهِ شبث ولوبيا

стр. 853

أَحْمَر وملح الْعَجِين وَيطْعم قلايا ومطجنات والصفراء يقيء صَاحبهَا بِأَصْل الْبِطِّيخ وَالْخيَار وَمَاء القرع وَالشعِير وَمَاء الْبِطِّيخ وبزر السرمق وطبيخه وَيطْعم بعده سمكًا وَصَاحب السَّوْدَاء بسكنجبين قد أنقع) فِيهِ خربق أسود وبخردل وميويزج وَنَحْوهَا فَإِن عسر القئ فَاسْتَعْملهُ فِي الْحمام فَإِنَّهُ يسهله. أركاغانيس فِي الأدواء المزمنة: الشربة من الخربق تِسْعَة أبولسات. من تذكرة عَبدُوس: يقيأ المحرور بِمَاء الشّعير مَعَ سكنجبين وَالْملح والسرمق مَعَ أصُول الْبِطِّيخ المجفف مدقوقه وَعسل أَو بأصول الْبِطِّيخ مَعَ مَاء وسكر والبلغمي بفجل مطبوخ مَعَ شبث وملح وحرف وبزر السرمق مَعَ سكنجبين. وَالَّتِي تسهل الْقَيْء: مَاء الكرفس مَعَ السمسم وَمَاء الْعَسَل وَالْملح الجريش وَالْمَاء الْحَار وأصول النرجس بِمَاء حَار أَو تفسيا يسحق وَيجْعَل فِي مرق دسم أَو دهن سوسن مَعَ مَاء الشبث. الْكِنْدِيّ مِمَّا يسهل الْقَيْء أَن يَجْعَل فِي خربق فجل يشد فِي وَسطه فِي خيط وَهُوَ قطع وينقع فِي خل خمر لَيْلَة ثمَّ يخرج الخربق من جَوْفه ويؤكل ألف ألف ذَلِك الفجل بعد الطَّعَام وَيشْرب عَلَيْهِ فقاع سكنجبين وَشَيْء من ذَلِك الْخلّ ثمَّ يتقيأ. الْكِنْدِيّ فِي المسهلة: الكندس يلذع فَم الْمعدة بِقُوَّة فيهيج الْقَيْء. حِيلَة الْبُرْء: مَاء كشك الشّعير يقيء بتقطيع البلغم الَّذِي فِي الْمعدة إِذا لم يكن غليظاً لزجاً وَكَذَا مَاء الْعَسَل إِلَّا أَنه يُورث عطشاً واستحالته إِلَى المرار سَرِيعا فِي الْبدن المرارى فَلذَلِك يجب أَن يقيأ المرارى بِمَاء الشّعير والبلغمى بِمَاء الْعَسَل وَالْكثير اللزج لَا يقوى على قِطْعَة إِلَّا الفجل والسكنجبين. سكنجبين يقيء فِي شطر الغب وَالرّبع الْمُوَاظبَة: أصُول كرفس ورازيانج وأصول الْبِطِّيخ وَالْخيَار وبصل النرجس ينقع فِي خل ويطبخ ويصفى ويسقى مَعَه سكر وَعسل على نَحْو مَا تُرِيدُ فَإِذا بلغ فجل فِيهِ صمغ الكنكر بِقدر مَا يُمكن شربه. حفظ الصِّحَّة: يعين على جوده التنقية بالقيء الْحَرَكَة قبله تسخن الْجِسْم لِأَنَّهُ حِينَئِذٍ تنفتح أَفْوَاه الْعُرُوق وتتسع المجاري الدقيقة فَإِنَّهَا تعين على الْقَيْء وتقل غائلته وَإِذا أردْت الْقَيْء فَلَا تَأْكُل طَعَاما وَاحِدًا لَكِن أَطْعِمَة مُخْتَلفَة لكَي يكثر مِنْهَا وتختلف قواها فَتعين على الْقَيْء وَلَا تبادر بالقيء وَلَكِن بعد أَن يكون قد أَخذ الْبدن مِنْهَا شَيْئا وَلَا يشرب الصلب الْقَلِيل المزاج الْقَلِيل الكمية لِأَن هَذَا يعين على هضم الطَّعَام بل يشرب الممزوج وَليكن نبيذه مُخْتَلفا مِنْهُ الحلو والحامض والمر وَيكثر مِنْهَا فَإِن ذَلِك أُخْرَى بالقيء وأجود وَلَا تبادر بالشرب على طَعَام لَكِن بعد أَن ينَال الْبدن مِنْهُ والحلو من النَّبِيذ يهيج الْقَيْء والقابض يقوى أَعْضَاء الْمعدة والمر يذيب) ويلطف حَتَّى لَا بجب أَن يفرد الطَّعَام بِمَا يقطع ويهيج الْقَيْء

стр. 854

وَمن عَادَته أَن ينقى بدنه فِي الشَّهْر مرَّتَيْنِ فقيئه مرَّتَيْنِ متواليتين والمعدة إِنَّمَا كَانَ الْأَصْلَح لَهَا أَن ينصب إِلَيْهَا مرار كثير فَيفْسد الْغذَاء اجْتمع إِلَيْهَا بلغم كثير فَوكل إِلَى الطَّبِيب التنقية لَهَا بالقيء وَهَذَا توليده فِي النَّاس فَيجب من ذَلِك على كل إِنْسَان أَن يتَعَاهَد ذَلِك من نَفسه على قدر مَا يحْتَاج إِلَيْهِ وَأَكْثَرهم حَاجَة إِلَيْهِ من ضعف هضمه وَغلب عَلَيْهِ البلغم. ج: جَمِيع الْأَطِبَّاء يأمرون بالقيء فِي كل خَمْسَة عشر يَوْمًا مرّة خلا وَاضع هَذَا الْكتاب فَإِنَّهُ قَالَ: أرى أَنه جعل ذَلِك مرَّتَيْنِ فِي يَوْمَيْنِ متواليين إِحْدَاهمَا أَن الْقَيْء يسهل عَلَيْهِ فِي الْيَوْم الثَّانِي وَلِأَنَّهُ فِي الْيَوْم الأول لَا يستنظف جَمِيع مَا انجذب إِلَى الْمعدة وأفواه الْعُرُوق لِأَنَّهُ ينحدر إِلَيْهَا فِي بَقِيَّة ذَلِك الْيَوْم وَاللَّيْلَة أَكثر إِذا قل مَا فِيهَا فِي الْيَوْم الأول فَأحب أَن يقطع الإسهال من غَد. لي رَأَيْت أقوى سَبَب يصحح بِهِ جالينوس هَذَا الْفِعْل اعتياد الْقَيْء والاستطلاق وَأَنا أرى أَن الاعتياد للقيء إِنَّمَا يحْتَاج إِلَيْهِ من أَرَادَ أَن يسْتَعْمل الْقَيْء للأدواء الغامضة ثمَّ بالأدوية القوية كالخربق وَنَحْوه الَّذِي يشده مَا يزعج فَأَما من يُرِيد إِخْرَاج مَا يسهل خُرُوجه فِي معدته لَا مَا يعسر وَإِنَّمَا تنقية مَا فِي الْمعدة لَا غير فَلَا يحْتَاج إِلَى إِعَادَة الْقَيْء على أَن الْإِعَادَة ألف ألف فِي يَوْم لَا يعْمل كَبِير عمل وَلَا يحْتَاج إِلَى أَن يستنظف هَذَا الاستنظاف الَّذِي يقْصد لأَنا إِنَّمَا نُرِيد أَن نخرج مَا فِي الْمعدة من فضل البلغم لَا أَن نخليها مِنْهُ فيكفينا أَن نَأْخُذ مِنْهُ مَا يسهل فِي كل مرّة من الزَّمَان على مِقْدَار مَا يحْتَاج إِلَيْهِ وَلَيْسَ لاستقصاء التَّنْظِيف وَلَا الاعتياد فِي هَذَا الْقَيْء معنى لِأَن هَذَا الْقَيْء هُوَ من حفظ الصِّحَّة لَا من مداواة الْأَمْرَاض الغامضة فَإِن الْإِنْسَان إِذا تقيأ يَوْمه ثمَّ أكل بعد الْقَيْء بِمدَّة وَشرب لَيْسَ يَجِيء شَيْء من الْعُرُوق إِلَى الْمعدة كَمَا زعم لِأَن هَذَا لَا يَخْلُو أَن يكون بِقُوَّة الْمعدة الجاذبة أَو بِقُوَّة الْخَلَاء فَإِن كَانَ بِقُوَّة الجاذبة للمعدة فَإِن الْجُوع يسير فَيَأْخُذ الْغذَاء يُؤمن ذَلِك وَإِن كَانَ بِاتِّبَاع الْخَلَاء فَإِن الْمعدة لَيست كَذَلِك لِأَنَّهَا تواتى الانضمام والغذاء أَيْضا يُؤمن من ذَلِك فَلَيْسَ لهَذِهِ وَجه الْبَتَّةَ. أبيذيميا: من أردْت أَن تقيئه بسهولة فأطعمه مَعَ طَعَامه بصلتين أَو ثَلَاثًا من بصل النرجس فَإِنَّهُ يقيئه بسهولة وَشهد بذلك جالينوس. وَقَالَ ج: الْقَيْء إِذا عسر فاسقه ماءا ودهنا مضروبين مَعًا ثمَّ قيئه. جوامح طوثرن: الخربق الْأَبْيَض يخرج بالقيء وشربه خطر لِأَنَّهُ لقُوته رُبمَا جذب من الْخَلْط مَا) تعجز الطبيعة عَن دَفعه فَيحدث اختناقاً وتشنجاً وَالْأسود يسهل من أَسْفَل وَهُوَ أقل خطراً من الْأَبْيَض وَأَقل قُوَّة. حنين فِي الْمعدة: يلقى بورق أَبيض فِي مَاء فاتر وَيشْرب مَعَ قَلِيل دهن فَإِنَّهُ يهيج الْقَيْء. أبوجريج: الكنكر إِذا شرب مِنْهُ دِرْهَمَانِ قيأ بلغما ومرتين الجلبهنك والكندس

стр. 855

والحرمل وبزر السرمق والفجل واللوبيا الْأَحْمَر وبزر الشبث وأصل الْبِطِّيخ وعصارة الكرفس والفقاع المسخن مَعَ الْعَسَل وَالْملح والحرمل وَالْملح يعين على الْقَيْء والإسهال ويحلل الْأَدْوِيَة ويقلع البلغم اللزج من الْمعدة والصدر وَيغسل الأمعاء وَيكثر الْقَيْء ويسهله. الإشقال يسهل سَوْدَاء وبلغما وإصلاحه يطلى بعجين أَو بطين ويشوى على أُجْرَة فِي تنور فاتر ابْن ماسوية الخربق الْأَبْيَض خاصته إِخْرَاج البلغم بالقيء أَو يخنق كثيرا لِكَثْرَة جذبه إِلَى الْحلق وشدته والشربة من دِرْهَم إِلَى مِثْقَال وليأكل من يَأْخُذهُ قبله طَعَاما يَسِيرا ثمَّ يَأْخُذ مَعَ حسو متخذ من حِنْطَة وشعير بعد جودة سحقه. من الْمسَائِل الطبيعية التافسيا يقيء ويسهل وَكَذَلِكَ عصارة قثاء الْحمار. فليغرغوس: طبيخ الكرفس وَالْعَسَل يقيء. ابْن سرابيون فِي بَاب الربو: الخربق أَنْفَع مَا يكون فِي علل الصَّدْر والرطوبات الَّتِي فِيهِ قَالَ: وَكَذَلِكَ هُوَ مَأْمُون فِي علل الصَّدْر قَلِيل الضَّرَر فِيهِ فَإِن استعملته وَأَرَدْت السَّلامَة مِنْهُ وَمن ضَرَره فَخذ رؤوسه وأصوله فاسحقها ألف ألف وَأعْطِ مِنْهَا واغرز مِنْهُ فِي الفجل ودعه يَوْمًا وَلَيْلَة ويؤكل ذَلِك الفجل. تمت جَمِيع أَنْوَاع الاستفراغات وَالْحَمْد لله كثيرا. تمّ السّفر الثَّانِي وبتمامه تمّ السّفر الْخَامِس وَجُمْلَة من السّفر السَّادِس على مَا جزاه مُؤَلفه أَبُو بكر مُحَمَّد زَكَرِيَّا الرَّازِيّ ﵀. ويتلوه فِي السّفر الثَّالِث فِي الماسكة من الأغذية والأدوية وضروب الإسهالات غير الدموية وَمن ينزل طَعَامه دَائِما وزلق الأمعاء وَغَيره والحقن والفتل والأضمدة وَمَا كَانَ عَن دَوَاء مسهل مفرط والشيافات الحابسة وَفِي الذرب وَمَا يقطع وَمَا يقطع مِمَّا انتسخ بِمَدِينَة طليطلة حرسها الله لخزانة الْوَزير الْأَجَل الْأَفْضَل الطَّالِب الأبرع الْأَكْمَل أبي الْحجَّاج يُوسُف بن الشَّيْخ المكرم المرحوم أبي إِسْحَاق بن نخميش لَا زَالَت السُّعُود توافيه وَالْأَيَّام تسالمه وتعافيه.) وَكَانَ الْفَرَاغ مِنْهُ يَوْم الأثنين ثَانِي وَعشْرين مارس سنة أَربع وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ وَألف لتأريخ الصفر بموافقة الْعشْر الْأَوَاخِر من شهر ربيع الأول سنة ثَلَاث وَعِشْرُونَ وسِتمِائَة لِلْهِجْرَةِ على يَدي العَبْد الحامد لله حمدا غير متناه يُوسُف بن مُحَمَّد الطنيوجى جبر الله صدعه وآمن زرعه لَا غَيره وَلَا خير إِلَّا خَيره. وعَلى هَامِش الأَصْل: بلغت الْمُقَابلَة من الْأُم المنتسخ مِنْهَا وَالْحَمْد لله كثيرا.

стр. 856

(بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم) صلى الله على مُحَمَّد وَآله وَسلم تَسْلِيمًا (ألف ألف) (الماسكة من الأغذية والأدوية) وضروب الأمعاء وَغَيره والحقن والفتل والأضمدة وَمَا كَانَ عَن دَوَاء مسهل مفرط والشيافات الحابسة وَفِي الذرب وَمَا يقطع الإسهال المزمن قرصه تمسك: لي عفص أَخْضَر قافيا جلنار نانخة طين أرميني أفيون بزربنج يتَّخذ أقراصاً القرص من دِرْهَمَيْنِ يعجن بِمَاء رمان ويسقى. ٣ (قانون هَذِه الْأَدْوِيَة) العفصة والمدرة والمخدرة والمدرة للبول: وَإِن كَانَت حرارة فَأَقل مَا يدر الْبَوْل. لي قرصة بَارِدَة نافعة من الْحَرَارَة: بزر الْورْد طباشير عصارة الحصرم مجففة بزر حماض أفيون ورد يتَّخذ قرص مِنْهَا وزن مِثْقَال. لي وَإِذا كَانَ ذرب فَلَا حرارة فاعتمد على العفصة والمسخنة القوية وَقَلِيل من الْحَرَارَة مِثَال ذَلِك: جلنار عفص بنج كندر نابخه مر جزؤ جزؤ أفيون ثلث جُزْء يتَّخذ أقراصا الشربة مِثْقَال كل هَذَا على مَا رَأَيْت فِي الميامر. الأولى من الأخلاط: قد يكون إسهال ذريع من صفراء يلذع المعي أَو خلط آخر يلذع وَقد يكون عَن أورام فِي الأحشاء يسيل مِنْهَا صديد لذاع وَقد يكون عَن ريَاح غَلِيظَة يسوء بهَا الاستمراء فَلَا تريح الْمعدة وَلَا تتركها تحتوي على الطَّعَام فَيصير سوء الِاسْتِمْرَار سَببا للإسهال وَيكون عَن حبات تلذع وَيكون عَن سوء مزاج فِي بعض الأمعاء والمعدة وَيكون عَن حرارة وَذَلِكَ أَنَّهَا قد تجذب الْمَادَّة ويعرض ذَلِك مَتى كَانَ الْبدن ممتلئاً أَكثر وَيكون لضعف الماسكة فِي الْمعدة والأمعاء والكبد ولسبب ضعف الماسكة فِيهَا. النّوم يقطع الإسهال وَهَذِه المخدرة عَظِيمَة النَّفْع فِي منع الإسهال لِأَنَّهَا تنوم وتخدر الْحس من الأمعاء فَلَا تهيج البرَاز وتغلظ الأخلاط الرقيقة أَيْضا. الثَّانِيَة من الْفُصُول: البرَاز يرطب إِذا قل مَا ينفذ إِلَى الكبد من الْغذَاء المنهضم فِي الْمعدة ويجف بالضد وَقلة نُفُوذ الكبد رُبمَا كَانَ لضعف الماسكة أَو لشدَّة الدافعة فِي

стр. 857

الأمعاء وَرُبمَا كَانَ لِأَن الكبد ضَعِيفَة ويضعف جذب الكبد لبرد مزاجها وَقد يكون من أغذية سريعة النّفُوذ أَو مهيجة للأمعاء وَرُبمَا كَانَ لِأَن الْمدَار ينصب من الكبد كثيرا فيهيجها للدَّفْع وَرُبمَا كَانَ لِأَن الكبد تضعف الْقُوَّة الماسكة مِنْهَا إِلَّا أَن فَم الْمعدة قوي فيفرط فِي الشَّهْوَة فَإِذا ضعفت الْقُوَّة الماسكة أعقبت فضولا كَثِيرَة من الكيلوس فَيكون البرَاز لذَلِك رطبا والماسكة ألف ألف الأمعاء تضعف لرطوبتها والدافعة تقوى بذلك. لي قرص يمسك جدا ويضعف الْحَرَارَة ويطفئ لهيب الكبد والعطش طباشير طين خراساني مقلو مربى كافور ورد أَحْمَر صندل أَحْمَر وعود وعصارة الْجُبْن مدقوقاً بخل يجفف وسماق وَحب الحصرم وبزر الحامض وبزرنيج ويتخذ قرصاً ويطوح فِي كل قرصة حَبَّة كافور إِلَى طسوج) يُعْطي مِنْهُ دِرْهَمَيْنِ. قرص قوي حَيْثُ لَا حرارة للغثى: كندر فانحة طين خراساني كبابة سنبل سك أفبون يَجْعَل قرصاً. لي ٣ (الْأَشْيَاء الَّتِي تصير فِي الْمعدة كيلوسا) سَرِيعا كثيرا رَدِيئَة فِي الإسهال كالفنيت والحو والأمراق والأشياء السالية لِأَن هَذِه تنفذ فتفوت الكبد وأجود الْأَشْيَاء لَهُ: الْأَشْيَاء الَّتِي تُعْطِي قواها وأجرامها صلبة كالأسوقة وكالكردنال والبلوط وَنَحْوه. الثَّالِثَة من الْفُصُول: زلق الأمعاء يكون لضعف الماسكة أَو القروح كالقلاع يحدث وَضعف الماسكة يكون لتغير مزاج عَظِيم والقلاع لأخلاط حارة رقيقَة. الْفُصُول الرَّابِعَة: إِذا خرج مَا يُؤْكَل فِي البرَاز سَرِيعا وَهُوَ بِحَالهِ لم يتَغَيَّر فَهَذَا زلق الأمعاء وَذَلِكَ يكون لضعف الماسكة وضعفها لمزاج مَا قد استولى على جرم الْمعدة والأمعاء أَو البلغم بَارِد مُجْتَمع فِيهَا وخاصة البلغم الحامض أَو التقرح فِي سطوحها من خلط حَار لطيف. قَالَ أبقراط: من عرض لَهُ زلق الأمعاء فالقيء لَهُ رَدِيء. قَالَ جالينوس: إِن الْخَلْط الَّذِي فِي الأمعاء يخرج بالقيء وَقد قَالَ: إِن زلق الأمعاء إِذا وَقعت الْعلَّة فِي الْمعدة والأمعاء جَمِيعًا أَنه قد أعْطى ليعرف زلق الأمعاء فصلا بَينا وَيجب أَن يفصل بَين الْكَائِن للقلاع فِي سطوح المعي والكائن لضعف الماسكة والفصل بَينهمَا عِنْدِي أَن يحس مَعَ ذَلِك بوجع وَرُبمَا بَان فِي البرَاز صديد رَقِيق حاد وَأما الآخر: فَيخرج البرَاز مَعَ بلغم كثير وَالَّذِي يكون الْفساد المزاج فَلَا يكون لذع وَلَا صديد وَلَا بلغم مَعَ البرَاز والقلاع يداوي بِالطَّعَامِ الْبَارِد كالحصرمية والسماقية ويدام ذَلِك حَتَّى يُؤثر مِنْهُ بِكَثْرَة مروره وَالثَّانِي: بإسهال البلغم وَالثَّالِث: الجوارشات الحارة الْعَاقِلَة للبطن وَمن استفرغ مِنْهُ دم كثير مراري من أَي مَوضِع كَانَ فطبيعته تلين لِأَن الكبد تضعف والحرارة

стр. 858

تقل فَلَا يزَال الهضم والاغتذاء ناقصين حَتَّى يعود الدَّم والحرارة ثمَّ يرجع الْأَمر إِلَى حَاله. ٣ (من كثر بَوْله قل برازه) قَالَ: وَمَتى كَانَ الْبَطن لينًا فَيجب أَن يقلل الشَّرَاب مَا أمكن ويدر الرُّطُوبَة نَحْو المثانة وبالضد مَتى كَانَ الْبَطن أجف مِمَّا يجب فليكثر الشَّرَاب وليمنع من نُفُوذه إِلَى الْعُرُوق. أبقراط: الجشاء الحامض إِذا جَاءَ فِي زلق الأمعاء بعد طول من الْعلَّة وَلم يكن قبل ذَلِك فَهُوَ مَحْمُود. ٣ (الْفُصُول السَّادِسَة:) ٣ (زلق الأمعاء) هُوَ أَن تخرج الْأَطْعِمَة غير متغيرة عَن حَالهَا الَّتِي أكلت لَا فِي القوام وَلَا فِي الرّيح خُرُوجهَا سَرِيعا ألف ألف وَيحدث لضعف الأمعاء فيثقل عَلَيْهَا إِمْسَاكه وَلَو قَلِيلا فتدفعه كَمَا تدفع المثانة الْبَوْل أَولا أَولا قبل اجْتِمَاع شَيْء كثير مِنْهُ وَمن لذع الأمعاء وَذَلِكَ يكون لقروح فِي سطح الأمعاء وَالْفرق بَين السببين اللذع فِي الْبَطن لِأَنَّهُ يكون مَعَ الْعلَّة إِذا كَانَ سَببهَا لذعا فَأَما الأول فخروج الطَّعَام مِنْهُ يكون غير جنس مؤذ وَأَيْضًا القلاع إِن كَانَ الْخَلْط الْحَادِث الحاد الَّذِي عِنْد سطح الْمعدة والداخل والأمعاء قد احْتبسَ برثت الْعلَّة فِي أسْرع الْأَوْقَات بالأطعمة والأشربة القابضة وَإِن بَقِي الْخَلْط يسهل مُدَّة انقلبت الْعلَّة إِلَى اخْتِلَاف الدَّم وَأما الصِّنْف الْكَائِن عَن ضعف الأمعاء فَإِنَّهُ إِمَّا أَن يكون لسوء مزاج لَا مَادَّة فِي الْمعدة والأمعاء وَرُبمَا كَانَ ثمَّ خلط محتبس فِيهَا وَآخر الأخلاط الَّذِي يُمكن أَن تكون مِنْهَا هَذِه العل البلغم الحامض. وَقَالَ والجشاء الحامض قد يكون فِي أول هَذِه الْعلَّة إِمَّا لغَلَبَة البلغم الحامض أَو لِأَن الطَّعَام هُوَ ذَا تغير تغيراً مَا لِأَن الْعلَّة لم تستحكم وَإِذا استحكمت ذهب الجشاء الحامض ... . وَقَالَ أبقراط بعد تطاولها قَالَ: وَلم يكن ذَلِك لِأَنَّهُ مَتى كَانَت هَذِه الْعلَّة من بلغم بَارِد بردت الْمعدة وَكَانَ دَائِما مَعَه جشاء حامض على طَرِيق الْغَرَض اللَّازِم فَإِذا كَانَت هَذِه الْعلَّة لَيست فِي ابتدائها وَلَا كَانَت من بلغم بَارِد فَلَيْسَ مَعَه جشاء حامض وَإِذا حدث فِي وَقت مَا جشاء حامض دلّ أَن الطَّعَام قد صَار يبْقى فِي الْمعدة بَقَاء يحدث لَهُ تغير فَإِن الطبيعة قد ابتدأت تراجع فعلهَا. الْفُصُول السَّادِسَة: إِن كَانَ بِإِنْسَان اخْتِلَاف مزمن فَحدث بِهِ قيء برأَ من اختلافه والطبيب يمتثل ذَلِك اقْتِدَاء بالطبيعة اللثغ الَّذين يجْعَلُونَ بدل رَاء يَاء أَو سينا مستعدون للِاخْتِلَاف) الطَّوِيل لِأَن ذَلِك يكون من رُطُوبَة رؤوسهم وألسنتهم وَإِذا كَانَ الرَّأْس رطبا وَكَذَلِكَ اللِّسَان فالمعدة كَذَلِك لِأَن إِحْدَى طبقاتها من طبقَة اللِّسَان وَالِاخْتِلَاف الدَّائِم الطَّوِيل عرض خَاص لضعف الْمعدة الَّتِي بِسَبَب الرُّطُوبَة وَإِن كَانَت أدمغتهم رطبَة تنزل مِنْهَا نَوَازِل إِلَى الْمعدة دَائِما وتقبلها وَيطول لذَلِك بهم الِاخْتِلَاف.

стр. 859

الثَّانِيَة من طبيعة الْإِنْسَان: من بَطْنه لين زلق فَيجب أَلا يَأْكُل أَطْعِمَة مُخْتَلفَة الْأَصْنَاف وَلَا أشربة وَلَا مَرَّات كَثِيرَة بل يَأْكُل من طَعَام وَاحِد كمية قَليلَة فِي مرّة وَاحِدَة فَإِن ذَلِك أولى أَن يمسك الطَّعَام فِي الْمعدة وَمن يُصِيبهُ عِنْد الْحَرَكَة ذرب فَلْيقل الْحَرَكَة ويقل غذاءه ويجعله منقعا فِي شراب قَابض ويتجنب الْمَشْي بعد الطَّعَام وَيكون طَعَامه مرّة وَاحِدَة مَا دَامَ الذرب. الْمَوْت السَّرِيع: إِذا ظهر فِي زلق الأمعاء على الأضلاع بثر أَبيض صلب كالحمص ودر بَوْله وَكثر مَاتَ بِسُرْعَة وَمن ظهر على يَده ألف ألف ب الْأَيْمن أثر شبه الكي كَقدْر الباقلى وَلم يتَغَيَّر مَاتَ فِي السَّابِع وَمَتى سُئِلَ هَذَا الرجل سَاعَة يَعْتَرِيه هَذَا أخبر أَنه شبعان. الحقن: تسخيف الْبدن بالدلك والتمريخ بالأدهان الحارة والتكميد يجذب الْخَلْط وَيقطع الِاخْتِلَاف ويقله. الْخَامِسَة من الْمَنَافِع: مَا من أحد تصيبه خلفة من صفراء إِلَّا وَقد حدث قبلهَا مس اللذع من أمعائه. أبيذيميا الثَّالِثَة من الثَّانِيَة: صلب زلق الأمعاء يبرأ بِشرب الخربق الْأَبْيَض لِأَنَّهُ إِن كَانَ من بلغم أخرجه بالقيء وَإِن كَانَ لسوء مزاج بَارِد مُفْرد أسخنه. لي إِذا لم يكن الزلق قلاعياً فَإِنَّهُ ينفع مِنْهُ الْقَيْء حَتَّى ينقى الْمعدة فَإِن لم يَجِيء الْقَيْء غزيراً فالأدوية الحارة تَنْفَع مِنْهُ. السَّادِسَة من الثَّالِثَة: من اسْتطْلقَ وَأَرَدْت حَبسه وَلم تخش من حَبسه مضرَّة فأطعمه الباقلى مطبوخاً مَعَ كمون. قَالَ ج لَا يبلغ قبض الباقلى أَن يمْنَع الذرب وَهُوَ مَعَ هَذَا منفخ بطيء الهضم فَأَما الكمون فَلَا يجب أَن أعطَاهُ المحرور وَمن بهم هيضة قد جردت أمعاؤهم وَأطلق هَذَا القَوْل مدلسا. لي الباقلى مَعَ خل وكرويا يعقل الْبَطن والهيضة. الثَّانِيَة من السَّادِسَة: اخْتِلَاف المرار قد يَتَّقِي من الحقن الحادة. ٣ (الْخَامِسَة من السَّادِسَة:)) ٣ (الْبرد يعقل الْبَطن) لِأَنَّهُ يسخن الْجوف ويدر الْبَوْل ويشد الْقُوَّة والمقعدة فيعصر الثفل إِلَى فَوق وَلَا يقبل مَا ينحدر بِسُرْعَة. لي مِمَّا يعين على منع الذرب: الْأَشْيَاء المسخنة كالفلفل وَنَحْوه مِمَّا يثير الْحَرَارَة ويدر الْبَوْل. لي مَاء البلح إِذا وضع على الْمعدة منع الذرب. قَالَ: وَالَّذِي يجفف الطبيعة وَيمْنَع خُرُوج البرَاز الْحمام وَضعف الدافعة وَضعف العضل وَشدَّة الماسكة. لي والحارة مِنْهَا تقَوِّي الْأَعْضَاء للغذاء وَيعْقل الْبَطن بادرار الْبَوْل وَيدخل فِي جودة تَنْفِيذ الْغذَاء وَالنَّوْم وَيدخل فِي ذَلِك

стр. 860

المدافعة للْقِيَام فَإِن الْمَادَّة تغير والأدوية المخدرة يدْخل فِي مَا يخدر حس الأمعاء فَيدْخل فِي جنس الطَّعَام الَّذِي لَا لذع مَعَه وَقَالَ: إِنَّك إِن صببت المَاء الْحَار على الْبدن حِين يبتديء الإسهال أضعفته بذلك أَو قطعته لِأَن الأخلاط تنجذب نَحْو ظَاهر الْجِسْم. الأهوية والبلدان: زلق الأمعاء الْكَائِن من ضعف الأمعاء يكون ضعفها من برد: وَيكون لين الْبَطن وَالِاخْتِلَاف الدَّائِم من نَوَازِل دَائِما من الرَّأْس إِلَى الْمعدة. اليهودى: مِمَّا يعقل بطُون الصّبيان عِنْد نَبَات الْأَسْنَان: خشخاش حب الآس كندر من كل وَاحِد دِرْهَم سعد نصف دِرْهَم يدق وينعم سحقه ويداف فِي اللَّبن ويسقى. لي على مَا رَأَيْت عجيبا يمسك من سَاعَة فَهُوَ يشبه السحر وَلَكِن رُبمَا أورثت قولنجا صعبا وَهُوَ أَن يسقى درهما من إنفحة أرنب فَاسق مِنْهُ أَولا دانقا فَإِن أَجْزَأَ وَإِلَّا دانقين فَإِن أَجْزَأَ وَإِلَّا نصف دِرْهَم. قرصة تعقل: إنفحة دانقان ألف ألف أفيون دانق عفص كندر نصف نصف تجْعَل قرصه اليهودى: قَالَ قرص جربناه يمسك: عفص كزمازك سماق حب الآس أَرْبَعَة قاقيا دِرْهَمَانِ أفيون دِرْهَم يعْمل أقراصا بِمَاء جَفتْ البلوط ويسقى مِنْهُ دِرْهَم وَأَنا أرى أَن تزاد فِيهِ إنفحة. قَالَ وَإِذا كَانَ الْبَطن فَاسد الْمَشْي فاسقه قمحة من حب الرُّمَّان ونومه على جوارش الخوزى. أهرن ضماد يعقل: جلنار عفص بنج سك قاقيا صَبر مر شياف ماميثا جَفتْ بلوط قشور رمان محرقة اسحق الْجَمِيع بخل جيد وَمَاء الآس واطله على الْبَطن والمعدة. لي اتخذ من هَذِه أقراصا وزد فِيهَا بنجا وأفيونا وَتَكون معركة عِنْد الْحَاجة اسحقه بخل وَمَاء السفرجل واطله للهيضة وَالْمَشْي المفرط وَإِذا كَانَت حارة فاخلط مَعَه صندلا ووردا وسنبلا وأشياءا طيبَة) الرّيح. الإسهال الْكَائِن من التخم: لَا تحبسه حَتَّى يخرج مَا يبْقى فِي الْبَطن فَإِذا تنقى طيب الْمعدة واسقه جوارش طيبا بالأفاوية. حب يقبض الْبَطن: عفص غير مثقب ونانخه وكندر بالسواء أفيون نصف جُزْء يعْمل حبا الشربة سبع حبات كالحمص وينفع من انطلاق الْبَطن الشَّديد: مصطكى كندر قاقيا شب يمَان ورد جلنار عفص شياف ماميثا طراثيث بزربنج قشور اليبروج يجمع بخل ويطلى الْبَطن والحقو. الطَّبَرِيّ: على هَذَا يسقى اللَّبن فِي الإسهال المزمن: يُؤْخَذ لبن بقر حليب ينتزع زبده ويسقى مَعَ كعك نصف رَطْل مَعَ ثَلَاثِينَ درهما من كعك ثمَّ زد كل يَوْم من الكعك نصف رَطْل وَاللَّبن مَا احْتمل أَن يمسك بَطْنه فَإِنَّهُ نَافِع إِن استمراه فَإِن لم يستمره جعلته أقل أول مرّة ثمَّ زد فِيهِ فَإِذا استمراه كل يَوْم فاعطه دراجة مشوية ودجاجة يَأْكُل بهَا خبزه واسقه شرابًا قَابِضا قَلِيلا.

стр. 861

لي وَالَّتِي تسقى أَيْضا من الْأَدْوِيَة فَهُوَ اللَّبن الَّذِي قد نزع زبده الَّذِي قد طبخ فِيهِ الْحَدِيد والحصى. أهرن: إِطْلَاق الْبَطن الْكَائِن من الْمعدة يضعف الماسكة وَذَلِكَ أَنه يملس تضريس الْمعدة وعلامة القروح فِي الْمعدة أَن الْفَم ينتن وَكَذَلِكَ الجشاء. وَإِذا ضعفت الحاسة خرج الَّذِي يُؤْكَل بِحَالهِ والعلاج بالقوابض بالسفرجل والخرنوب والسماق والبلوط وسفوف حب الرُّمَّان والقرظ والطراثيث وَاجعَل مِنْهَا أضمدة وزد فِيهَا طيوبا كالميسوسن والنضوج والآس والسفرجل واللخالخ وَاجعَل مَعَه قسبا وعالج مَا يكون فِي سطح الْمعدة من يثور مخيض لبن الْبَقر والكعك وبأقراص الطباشير وبالقوابض أَيْضا. أهرن طلاء يحبس الْبَطن: تُرَاب الكندر قاقيا شب يمَان سماق جلنار طراثيث ماميثا فيلزهوج أفيون قشور اللفاح بزر بنج أَبيض أنعم سحقها وتنحل بالخل ويطلى الْبَطن كُله والحقو لي سفوف يعقل: حب الزَّبِيب المجفف ينعم سحقه حَتَّى يصير كالغبار عِظَام محرقة لب البلوط إنفحة كزبرة مقلوة خبز يَابِس سماق خرنوب الشوك كندر بزر كرفس كمون منقع بخل نانخة أَجزَاء سَوَاء ينعم سحقها وَيُؤْخَذ مِنْهُ طول النَّهَار سَاعَة وكل رَاحَة يرتاح بَينهَا تكون عَظِيمَة يُؤْخَذ فِي الْيَوْم عشرُون درهما فَإِنَّهُ يحبس فِي يَوْم وَاحِد وَاجعَل الإنفحة أقلهَا.) لي خبز عَتيق أعتق مَا يكون يدق وَيغسل بِمَاء وملح مَرَّات يجفف وارفعه ثمَّ اسْقِ مِنْهُ درهما فَإِنَّهُ أفضل من الإنفحة. بولس: الْفرق بَين زلق الأمعاء والمبطون أَن فِي زلق الأمعاء يخرج الطَّعَام بهيئته والمبطون يخرج وَقد انهضم بعض الهضم يَنْبَغِي أَن يضمد أَصْحَاب الزلق والمبطون ببزر كتَّان بمر أَو يُؤْخَذ أَطْرَاف شجر العلق وأطراف شجر المصطكى ويطبخ بسكنجبين ويضمد بِهِ وَإِن كَانَ يتَوَلَّد فيهم مَعَ ذَلِك سيلان كثير فاخلط مَعَه شبا وقاقيا وطراثيث وَإِن كَانَ سيلان الْبَطن كثيرا فَاسْتعْمل الضماد الْحَار مثل الْمَعْمُول يجب الْغَار الْمَعْمُول ببزور حارة وعجم الزَّبِيب وَالشرَاب الْقَابِض وَإِن أدمن الإسهال فضع المراهم المحمرة على الْبَطن وقيروطا بدهن خَرْدَل ومرهم الْخَرْدَل واسق من الْأَدْوِيَة البسيطة بزر لِسَان الْحمل وبزر الحماض وقشور الرُّمَّان والحصرم الْيَابِس والأشياء المدرة للبول كبزر الكرفس وكزبرة الْبِئْر وَنَحْوهَا فَإِن هَذِه كلهَا تميل الْمَادَّة إِلَى طَرِيق قرص: كمون فلفل سماق شَامي جلنار مر أُوقِيَّة وَنصف أُوقِيَّة وَنصف وَمن قشور الرُّمَّان أُوقِيَّة خرنوب أُوقِيَّة الشربة دِرْهَم وَنصف بِالْغَدَاةِ والعشي.

стр. 862

مِثَال ذَلِك قَالَ: وترياق الأفاعي عَظِيم النَّفْع للمبطون وَاجعَل أطعمته قابضة وَإِن كَانَ الِاخْتِلَاف بلغما فلتكن الأغذية لَطِيفَة حريفة مقطعَة مَعَ بزور ملطفة ويسقى شرابًا عتيقا قَلِيلا. لي وَأما أَصْحَاب الإسهال الْحَار فاعطهم عدساً مقشراً قد طبخ بخل وباقلى مقشر بخل. قرص للبطن مَعَ حمى: بزر الحماض الْبري المقشر بزر لِسَان الْحمل طباشير ورد حصرم عصارة طراثيث قاقيا مغسول صمغ مقلو يَجْعَل قرصاً وَإِن كَانَت الْحَرَارَة قَوِيَّة فزد فِيهِ صندلا وكافورا فَإِنَّهُ جيد. للإسهال الصفراوي للإسكندر: الكردنال إِذا علق حَتَّى يسيل مِنْهُ رطوبات كَثِيرَة عقل إِذا لم يملح أَو ملح قَلِيلا. وَقَالَ فِي كتاب الْمعدة: إِنَّه يكون اخْتِلَاف عَن الْمعدة وينفع مِنْهُ التضميد يعفص وشب ونطرون وزبد الْبَحْر وَنَحْوه من القوية الْقَبْض والتحليل وليأكل الزَّبِيب بعجمه وَيشْرب من مَاء. لي الكندر عَجِيب هَاهُنَا. لي الصَّبْر جيد فِي الخلفة المزمنة. ولي كندر خَمْسَة عشر نانحة مثله عفص وَاحِد يعجن الْجَمِيع بعصير الْوَرق الفجل ألف ألف ويحبب كالحمص والشربة لمن بِهِ قيام عشرُون حَبَّة وللوسط خمس عشرَة حَبَّة وَدون) ذَلِك ثلث وَسبع. مَجْهُول: لإستطلاق بطُون الصّبيان يسْقِي من إنفحة الجداء دانق وَنصف بِمَاء بَارِد. أركاغانيس: الإسهال يعاني بالإسهال فَإِذا كَانَ الإسهال عَن صفراء كَثِيرَة فِي الْمعدة والأمعاء فالصبر نَافِع فِي ذَلِك غَايَة النَّفْع وَذَلِكَ أَن الصَّبْر يُقَوي الْمعدة بعد الإسهال وَيقطع الخلفة الصفراوية. مَجْهُول تَحْمِي قطع الْحَدِيد وتلقى فِي لبن بقر حَتَّى يغلظ ثمَّ يُؤْخَذ مِنْهُ فِي سكرجة ويطرح فِيهِ عفصة مسحوقة كالكحل ويساط نعما ويسقي إِيَّاهَا. طلاء عَاقل للبطن: صَبر أقاقيا طراثيث جلنار دم الْأَخَوَيْنِ رامط سعدي قرنفل كندر سنبل مصطكي عود صندل تجمع بِمَاء الآس وتطلى. لي على مَا رَأَيْت لشمعون سفوف: حب الرُّمَّان ناتخة كرويا أنيسون بزر الرازيانج كمون أسود منقع بخل خرنوب حب الآس وكسبرة عجم الزَّبِيب شاهبلوط قرطم مر دِرْهَم دِرْهَم بلوط بزر حماض مثله حب رمان مقلوا أَرْبَعَة سماق ثَمَانِيَة دَقِيق غبيراء عشرَة الشربة ملعقة بِمَاء بَارِد وَإِن كَانَ فَسَاد معدة فزد مصطكي وعودا وسكا وسنبلا وَقد يُزَاد طباشير قرص ماسك وينوم: مرافيون جندبادستر نانخة يحبب كالحمص ويسقي عشبة فَإِنَّهُ ينَام ويمسك.

стр. 863

جوارش إِذا لم تكن حرارة وَكَانَ ضعف معدة: نانخة بزر كرفس زنجبيل فلفل دِرْهَمَانِ دِرْهَمَانِ كمون أسود قرفة من كل وَاحِد دِرْهَم عفض نصف دِرْهَم حب الزَّبِيب الملو خرنوب ثَلَاثَة سنبل دِرْهَمَانِ بِجمع بِعَسَل الزَّبِيب وَإِن زيد فِيهِ كندر وَجعل بدل القرفة الدارصبني كَانَ أَجود. جوارش كموني: كمون مربي بخل مقلوا بعد ذَلِك حب الرُّمَّان الحامض المقلو سويق النبق سماق حب الآس كزبرة خرنوب تجمع وتستعمل. لي على مَا هَاهُنَا شراب يعقل: سعد سنبل كمون جلنار يطْبخ حَتَّى يخرج فِي المَاء طعمه وَيجْعَل فِيهِ عود وسك وَأَن يَجْعَل فِيهِ سكر قَلِيل ويطبخ حَتَّى يتعسل وَيشْرب. ضماد للحرارة يسكنهَا وَيعْقل: مر لبان مصطكي شب طراثيث قاقيا جلنار ورد صندل بِجمع مَاء السفرجل والآس والورد وتطلي.) شياف يمسك الْبَطن بِاللَّيْلِ: مر قافيا حب رمان صمغ أعجنه بعصارة الآس ويتحمل وينفع من المفص الَّذِي لَيْسَ يوجع من قرحَة بل برِيح: أنيسون نانخة حب الْغَار دَار صيني زنجبيل ابْن ماسويه: إِذا الانطلاق قاسق صدقا محرقا مَعَ طين أرميني من دِرْهَم إِلَى نَحوه قَالَ: وَمن ينزل طَعَامه سَرِيعا وَإِذا شرب النيذ فانزع زبد لبن الْبَقر وَلحم حَدِيد الشايرقان وأطفئه ألف ألف فِيهِ وَاجعَل فِيهِ كعكاً وطراثيث من دِرْهَم إِلَى دِرْهَمَيْنِ وقرظا أَرْبَعَة عشر درهما وَاجعَل طَعَامه الْأرز والجاورس وبزيت الْإِنْفَاق بغيراء أَو بلوط وَنَحْوهَا. لي أَنْفَع مَا جربت لذَلِك الكسبرة فَإِن خاصتها إمْسَاك الطَّعَام فِي الْمعدة. دَوَاء البزور الْبَارِد جيد للمسلول ينْطَلق بَطْنه وَلَا يحْتَمل حرارة: كمون كرماني بخل يَوْمًا وَلَيْلَة ثمَّ يقلى كزبرة يابسة مقلوة وخرنوب شَامي وَسَوِيق النبق وَحب الرُّمَّان المقلو وطباشير وَورد وَحب الآس يسقى إِن لم يكن سعال بِرَبّ السماق وَإِلَّا رب الآس. بولس: دَوَاء يعقل: عفص فج ثَمَانِيَة عشر درهما كندر أفيون الشربة دِرْهَم. آخر: جلنار قاقيا عفص أفيون مر كندر يعجن بطبيخ العفص. ج: أَنا أسْتَعْمل ضماد الْخَرْدَل فِي الإسهال المزمن المعي. جَوَامِع اغلوقن: الذرب يحدث من فَسَاد الطَّعَام أَو من سدة تحدث فِي الماساريقا أَو من أخلاط تنجلب من جَمِيع الْجِسْم أَو من بعض الْأَعْضَاء إِلَيْهِ وَقَالَ: زلق الأمعاء يحدث من سوء مزاج بَارِد أَو من قُرُوح فِي وسط الْمعدة وزلق الأمعاء هُوَ خُرُوج الطَّعَام صَحِيحا بِحَالهِ. فيلغرغوس: امسح بدن من أفرط عَلَيْهِ الإسهال بدهن ورد وَيدخل إِلَى الْحمام ويسقى خمرًا مهيئا وكعكاً مبلولاً بمادرمان وَإِن لم يَنْقَطِع الإسهال فَشد أَيْديهم من الْإِبِط إِلَى

стр. 864

أَسْفَل والأرجل من الأربية إِلَى الْقدَم واسقه ترياقاً وفلونيا ودواء البزور الْمُتَّخذ من أفيون وجلنار وكندر وأنيسون وبنج وضع المحاجم على الْبَطن وَإِن كَانَ صيفا فاسقه سويق الشّعير بِالْخمرِ وَالْمَاء وضع على الْبَطن أضمدة مقوية ويحذر الْهَوَاء الْبَارِد إِذا كَانَ يزِيد الإسهال والحار إِذا كَانَ يرخى وَيسْقط الْقُوَّة. تياذوق: اعْتمد فِي منع الإسهال والقروح الَّتِي فِي الأمعاء على عفص وجلنار وَأكْثر فِي أدويته من الأفيون والكندر. لي سفوف لفرط الإسهال ويسكن الغثى: أمبرباريس ورد طباشير سماق خراساني كافور) عود سك الشربة ثَلَاثَة دِرْهَم بِمَاء البلح ممزوجاً بِمَاء الحصرم. ابْن سامويه: القنابر يعقل الطبيعة قَالَ: إِن سقى العليل درهما من اللاذن بمطبوخ أمسك والباقلى الْمَطْبُوخ بخل وعدس المقشر إِذا طبخ بِمَاء الرُّمَّان وزيت الْإِنْفَاق والكزبرة الْيَابِسَة الْكَثِيرَة. حنين فِي الْمعدة مِمَّا يمسك بِقُوَّة: إنفخة أرنب جزءان عفص بنج جزؤ يسقى ملعقة بِخَمْر سَوْدَاء وَيَأْكُل قضبان الكرنب المسلوق قَالَ: يمسك وينفع من السحج: يطْبخ سيسبان بِرِفْق ويصفى مَاؤُهُ ويلقى عَلَيْهِ خبز سميد يَابِس ودقيق العدس ويطبخ حَتَّى يصير حساءاً من دَقِيق العدس والصمغ ويتحسى. ابْن سرابيون: الْقَيْء جيد فِي الإسهال المزمن قَالَ: وَيحدث الذرب فِي الْمعدة من فَسَاد مزاج فِي الكبد وَلَا تجذب الكيلوس والامتلاء كثير فِي الْبدن وَفِي قلَّة ألف ألف ب الْحَرَارَة فِي الْجِسْم وَفِي قلاع يحدث فِي سطح الأمعاء والمعدة وَهَذَا يخرج الْغذَاء فِيهِ غير منهضم وَمن شدَّة حرارة يكثر لَهَا الشَّرَاب. قَالَ: وَهَاهُنَا ذرب آخر يحدث عَن إدمان النزل من الرَّأْس: يشرب الخشخاش والأدهان المسخنة والقيء لتنقى الْمعدة مِمَّا نزل. قَالَ: وَهَاهُنَا ذرب آخر يحدث عَن سَبَب آخر وَهُوَ: أَنه يحتبس عشرَة أَيَّام أقل وَأكْثر يكون من أَن الهضم لَا يبلغ مَا يحْتَاج إِلَيْهِ وَلَا ينْحل ويستفرغ الْبدن فَيبقى فِي الْبدن إِلَى أَن يجْتَمع مَا يثفل فيندفع ضَرْبَة ثمَّ تعود الْحَال إِلَى ذَلِك أَيَّام التَّدْبِير على ذَلِك قَالَ: مر هَؤُلَاءِ بِالزِّيَادَةِ فِي الرياضة وَجَمِيع مَا يخلخل سطوح الْبدن وَيكثر التَّحَلُّل مِنْهُ والتعب وَالنَّوْم وَمَا يجيد الهضم وَاجعَل الْغذَاء أقل وَمن أغذية أقل فضولاً وثقلا فَإِن برأوا وَإِلَّا استفرغهم بالقيء أَيْضا والدلك فاستفرغهم إِن احتجت إِلَى ذَلِك واعطهم مَا يعين على الهضم ويبلغ منتهاه قَالَ: وَيكون لَا ينفذ الْغذَاء إِلَى الكبد وَلَا لتقصير فِي جذبها لَكِن لِأَن الماساريقا ورم ورم إسقيروس وأخلاطه يابسة.

стр. 865

لي يعْطى عَلامَة علاج هَؤُلَاءِ: افْتَحْ الأفواه بالأغذية والأدوية الَّتِي تفتح. وَهَاهُنَا إسهال آخر: وَهُوَ أَن يحسن العليل كَأَن دَاخل أمعائه فِي مراقة ببرودة وينتفخ بَطْنه وَيخرج مَعَ البرَاز مخاطي وَسبب ذَلِك بلغم يتَوَلَّد فِي الأمعاء السُّفْلى وعلاجه الَّتِي تستفرغ هَذَا البلغم مِمَّا تغير مزاج الأمعاء وتسخنها حَتَّى لَا يتَوَلَّد فِيهَا بلغم.) سَابُور قرصة جَيِّدَة لإفراط الإسهال من دَوَاء مسهل ومقيء ويقوى الْقُوَّة ويسكن الإسهال: كندر جزؤ نانخة عفص فج جلنار سماق جزؤ جزؤ ورد سنبل عود صرف طباشير مر أفيون نصف جُزْء قاقلة كبابة سك قرنفل صندل ربع جُزْء كافور قَلِيل مرضوض بالميسوس أَو بالميبه ويسقى مِنْهَا بالمبيه إِذا كَانَ عتيقا وَإِن لم يكن فبشراب الريباس أَو نَقِيع السماق وَإِن كَانَ غثى شَدِيد وَكَانَ الإسهال أَكثر فَرب السفرجل الحامض الصّرْف والسفوفات والغذاء مرّة بعد مرّة. الأخلاط الأولى: وَقد يكون الإسهال عَن ريَاح غَلِيظَة فِي الْبَطن لِأَنَّهَا تفْسد الهضم فَيتبع ذَلِك تخمة ولين الْبَطن وَقد يكون نوع آخر من صفراء ينصب دَائِما إِلَى الْبَطن والسوداء وَهَذَانِ يسخنان إِذا طَال الزَّمَان وَيكون لضعف الكبد وانجذاب الكيلوس وَيكون لِأَن فِي الكبد أَو الطحال أَو غَيرهمَا ورماً أَو خراجاً وَسُوء مزاج يدْفع فَضله لذاعة إِلَى الْبَطن والسوداء قد يكون عَنْهَا وَقد تغلب برودة ورطوبة على الأمعاء فَيحدث الإسهال وَقد يغلب الْبرد المفرط على جَمِيع الْأَعْضَاء فَيحدث إسهال مزمن إِذا الجذب لَا يكون إِلَّا بحرارة مَعْلُومَة بالاعتدال. الميامر الثَّالِثَة: الأفيون يعقب شربه فَسَاد اسْتِمْرَار حَتَّى يضعف ألف ألف ب أَو يبطل إِلَّا أَن يخلط بجندبادستر وَأَشْيَاء فِي نَحوه وَإِذا كَانَ المبطون رَدِيء الهضم ضَعِيفا وَلم تكن هُنَاكَ حرارة فَخذ فروجاً أَو دَرَّاجًا أَو فنجا فاطبخه حَتَّى يتهرا ثمَّ يصير كيلوسا وَاحِدًا ثمَّ اطرَح عَلَيْهِ مَاء السفرجل وَإِن لم يكن فماء السماق أَو مَاء حب رمان حامض وشراب عَتيق ويطيب بكزبرة ويلقى فِيهِ كعك شَامي وتضمد الْمعدة بِعُود وسنبل ومصطكى وَمر وكعك وميسوسن وَنَحْوهَا ويتخذ لَهُ شراب حب الرُّمَّان الحامض الحابس للقيء الَّذِي بكندر ونعنع. حِيلَة الْبُرْء يتَّخذ خبز عجن بخل وَمَاء لأَصْحَاب الذرب المزمن. لي على مَا فِي أقربادين الْكَبِير سفوف حب الرُّمَّان يسْتَعْمل إِذا لم تكن حرارة ظَاهِرَة تهضم الطَّعَام وَتصْلح للتخمة: كمون منقع بخل يَوْمًا وَلَيْلَة مقلو حب الرُّمَّان الحامض المقلو قَلِيلا قد سحق كالكحل كزبرة يابسة منقعة كندر مصطكى عود ورد سنبل يسْتَعْمل بالميبة. سفوف حب الرُّمَّان: حب رمان حامض خرنوب الشوك حب الآس كزبرة كمون منقع بخل

стр. 866

آخر لطيف إِذا كَانَت حمى وللمسلول: طباشير ورد مصطكى صمغ عَرَبِيّ. لي الممسكة للبطن الَّتِي تُعْطى مَعَ السعال: ثَمَر الآس كندر مصطكى طين أرميني بزر قطونا مقلو طباشير لبن مطبوخ بحديد خشخاش أفيون شاهبلوط جوز لوز مشوية وَقد يعْطى العفصة) ثمَّ يعْطى مَا يلين الصَّدْر عِظَام محرقة كهرباء كعك إنفخة. أبيذيميا الثَّانِيَة من التَّفْسِير قَالَ: بَرِيء فلَان من زلق الأمعاء بِشرب الخربق الْأَبْيَض لِأَن من شَأْنه أَن يثير الْقُوَّة الَّتِي فِي الْمعدة ويقويها فِي هَذِه الْعلَّة إِذا كَانَت معدته قد فسد مزاجها إِمَّا لسوء مزاج بَارِد مُفْرد أَو من بلغم لاصق بطبقاتها قَالَ: وَإِن كَانَ الْبَطن يخْتَلف اختلافات رَدِيئَة بعقب أمراض وباء أَو غَيرهَا فَلَا تحبسه بالقوية جدا لِأَن حَبسه بالقوية يُورث حميات وورما فِي الكبد خَاصَّة وَفِي سَائِر الأحشاء. الْأَعْضَاء الأقربادين الْكَبِير صفة دَوَاء المعجون الْأَعْظَم للِاخْتِلَاف المزمن والزحير: جندبادستر أفيون ميعه سَائِلَة بزر بنج مر أسارون زعفران كندر بِالسَّوِيَّةِ يعجن بِعَسَل منزوع الرغوة وَيُعْطى إِذا أعيا الِاخْتِلَاف قدر بندقه. لي وَإِذا كَانَ مَعَ حرارة يُؤْخَذ بزربنج أفيون خشخاش طباشير جلنار كندر بِالسَّوِيَّةِ يجمع بِرَبّ السفرجل وَيُعْطى. لي وَمن الإسهال ضرب يعرض من قلَّة تغير الكبد للغذاء ويعرض مِنْهُ نهوك وَيكون بِلَا سدد فِي الكبد وَلَا ورم لِأَن الَّذِي فِيهِ سدد وورم يحس صَاحبه مَعَه بثقل وَهَذَانِ الْقَصْد إِلَيْهِمَا أَكثر مِنْهُمَا للإسهال ويعالجان بعلاجهما على أَنه يؤول إِلَى الاسْتِسْقَاء إِن مكث وَأما هَذَا فَلَا لِأَنَّك لَا تحس بثقل ألف ألف ب وَلَا نخس وَلَا ينهك الْبدن كثير نهوك مَعَ الْإِطْلَاق الكيلوس وَقد تكْثر مَعَه الشَّهْوَة ويعرض للمشايخ كثيرا وعلامته أَن يقل الْبَوْل جدا وعلاجه ذَلِك ظَاهر الْجِسْم دلكا جيدا والرياضة قَلِيلا ثمَّ يدْخل الْحمام وَيُعْطى بعد الْغذَاء إِذا انهضم قَلِيلا شَيْئا مِنْهُ قَلِيلا ويسقى من الْأَدْوِيَة مَا يسْرع نُفُوذ الْغذَاء فِي الْجِسْم وأجودها الفوتنجى لج حَتَّى أَن ج يرى أَن يسقى بعد الطَّعَام لِأَنَّهُ ينتشر الْغذَاء سَرِيعا ويقوى فِي الْبدن بِسُرْعَة فعله فِي ذَلِك فاعتمد عَلَيْهِ فَإِذا أكل فاقسم غذاءه مَرَّات وَيمْكث قَلِيلا والشربة التَّامَّة مِثْقَال وَمَا يسقى بعد الْغذَاء نصف دِرْهَم ويتباطى عَن الْقيام إِذا حفزه وَيسْتَعْمل الدَّلْك قبل الطَّعَام وَالْحمام بعد وَالشرَاب الْعَتِيق جدا لِأَنَّهُ يعين الْغذَاء. مَجْهُول: مرداسنج دانق كافور قِيرَاط يسقى فَإِنَّهُ يعقل الْبَطن فَإِن سقيه أَكثر لم يدْخل المتوضى ثَلَاثَة أَيَّام. من كتاب الحقن قَالَ: عَلَيْك فِي الإسهال المفرط بتوسيع المسام بالدلك اللين والأدهان الحارة وَالْحمام لتميل الأخلاط إِلَى خَارج.) لي الخلفة تكون لكمية مَا يُؤْكَل إِذا كَانَ كثيرا أَو لكيفيته إِذا كَانَ رطبا أَو لذاعا وَبِالْجُمْلَةِ مهيجاً أَو مسهلاً وَأما لقلَّة جذب الكبد من الأمعاء يكون ذَلِك إِمَّا لضعف الكبد أَو لسده أَو لورم أَو لانطباق فِي الماساريقا أَو

стр. 867

لقلَّة مَا يتَحَلَّل من الْجِسْم بالعرق وَغَيره أَو لشَيْء يلذع الْمعدة ويهيجها والأمعاء وَذَلِكَ يكون من قُرُوح فِيهَا أَو مرَارًا أَو بلغم حَار ينصب إِلَيْهَا والمرار ينصب أَكْثَره من الكبد والبلغم من الرَّأْس أَو لشَيْء يدْفع من الجداول إِلَى الْمعدة وَذَلِكَ يكون إِمَّا من خلط ني عِنْد ضعف الْمعدة والهضم فِي الْجِسْم وأخلاط مرارية عندرداءة مزاج الكبد فتحذر ذَلِك. ٣ (سرابيون) زلق الأمعاء من سوء مزاج بَارِد رطب بِلَا مَادَّة أَو لضعف الأمعاء أَو لقلاع أَو لبلغم فِيهَا وَمَعَ القلاع لذع وَمَعَ الَّذِي من بلغم اخْتِلَاف بلغم. علاج القلاع الأغذية الْبَارِدَة القابضة والسكباج بِلَحْم الْبَقر والحصرمية والسماقية والأشربة الَّتِي هِيَ كَذَلِك ورئب الْبَقر مَعَ طباشير وَاللَّبن وتضمد الْمعدة الْبَارِدَة وَأما البلغم فالقيء بعد الطَّعَام بالفجل والأشياء الحريفة وَأما الَّذِي لفساد مزاج بِلَا مَادَّة فَشرب الجوارشات الحارة اللطيفة كالأميروسيا وَالشرب الْعَتِيق والترياق والميبة الممسكة والأغذية اللطيفة القليلة الفضول والرطبة كالقنابر والعصافير تعْمل مصوصا بالأفاوية والتضميد بالمجففة من خَارج كالكندر والسعد والرامك والمصطكى ويسف مِنْهَا أَيْضا. لي إِذا غلظ الْأَمر فِي زلق الأمعاء وأشرف صَاحبه على الْمَوْت لعدم الْغذَاء فابدأ ورضه وحمه ثمَّ اعطه حسوا من مَاء اللَّحْم وَالشرَاب والكعك وَيَأْكُل ذَلِك وَهُوَ نَائِم على جنبه الْأَيْمن ووركه مُرْتَفع وأدف ذَلِك بِشَيْء ألف ألف ب من الفلافلى والفوذنج أَو غَيره مِمَّا يسْرع تَنْفِيذ الْغذَاء ولينم على جنبه ذَلِك مُدَّة فَإِن الْغذَاء ستجذبه كبده ٣ (لي على مَا فِي الثَّانِيَة) ٣ - (الْأَدْوِيَة المفردة) قَالَ أبقراط: الإسهال إِنَّمَا يكون عِنْد مَا تبقى من الدَّوَاء المسهل قُوَّة كَثِيرَة فِي أَفْوَاه الْعُرُوق الَّتِي تصير إِلَى الْمعدة وَأَحْسبهُ يحْتَاج الأمعاء فَيحدث فِيهَا لذعا وتهيجا بِأَكْثَرَ مِمَّا كَانَت وتحثها على دفع مَا فِيهَا حثا مُتَّصِلا وَإِن دَامَت هَذِه الْحَال حَتَّى يضعف الْجِسْم كَانَ الإسهال حِينَئِذٍ لِأَن) الْعُرُوق قد ضعفت قوتها غَايَة الضعْف فاضطرت إِلَى قذف مَا فِيهَا وَعند ذَلِك يخرج أرق الأخلاط ثمَّ أغلظها ثمَّ أشكلها للبدن: قَالَ: فجملة إفراط عمل المسهلة ثَلَاثَة أَشْيَاء: تلذيع المسهل وَضعف الْعُرُوق وسعة أفواهها. لي دَلَائِل هَذِه أَنه مَتى دَامَ الْبدن لم يضعف فأفرط الإسهال لشدَّة حث الدَّوَاء فِي هَذَا الْوَقْت يحْتَاج إِلَى لبن ودهن وَمَاء حَار ليسكن اللذع حَتَّى إِذا ضعف احْتَاجَ إِلَى مَا يقوى الْقُوَّة كالشراب والميبة وَمَاء اللَّحْم والكعك وَالطّيب فَإِذا سقيت سقمونيا فَرَأَيْت بعد الاستفراغ الْكثير أَنه هُوَ ذَا يخرج البلغم فَاعْلَم أَن الْأَمر قد غلظ وَأَن الْعُرُوق قد ضعفت وخارت فَإِن رَأَيْت سَوْدَاء فَالْأَمْر أغْلظ وسيلحقه الدَّم فَإِن لم يلْحقهُ فبادر بالقوابض وبتقوية الْمعدة وَالْقُوَّة وَبِمَا يسد أَفْوَاه الْعُرُوق وَكَذَا فقس على الآخر. مُفْرَدَات ج: الجلنار جيد للإسهال عجم الزَّبِيب نَافِع للاستطلاق وجفت البلوط

стр. 868

كَذَلِك ذَنْب الْخَيل يشرب بِالْمَاءِ إِذا كَانَت حمى بِالْخمرِ إِذا لم تكن حمى العفص يمْنَع مَا ينجلب إِلَى الأمعاء عصارة لحبة التيس يمْنَع مَا ينجلب عَاقل للبطن قشور الكندر جيد للذرب جدا يكثر الْأَطِبَّاء اسْتِعْمَاله الطاليشفر ينفع للاستطلاق ثَمَرَة التوت الْفَج إِذا جففت تحبس حبسا شَدِيدا الراوند جيد للاستطلاق وجربته فَوَجَدته بِخِلَاف ذَلِك الطين اللاني الَّذِي يضْرب إِلَى الصُّفْرَة يعقل الْبَطن. أطهورسفس: غراء الْجُلُود إِذا ديف بِمَاء ويسقي قطع الإسهال وَكَذَلِكَ غراء السّمك. قشر الصنوبر إِذا شرب أمسك الْبَطن القفر يُعْطي لمن بِهِ إسهال مزمن اللاذن إِذا شرب بشراب عَتيق عقل الحضض يقطع الإسهال المزمن القاقيا يعقل إِذا شرب أَو احتقن بِهِ لِسَان الْحمل إِذا أكل أمسك الْبدن الهندباء مَتى أكل بخل عقل الْبَطن الحلتين ينفع من الإسهال المزمن. بولس: الطراثيث يمسك جدا وقوته كالجلنار. ماسرجويه: ٣ - (الْمقل الْمَكِّيّ) يحبس جدا. بولس: إِذا حدث مَعَ الْحمى اخْتِلَاف فَانْظُر هَل تسْقط بِهِ الْقُوَّة أَو تفوت عَلَيْهِ وَهل هُوَ الْخَلْط الَّذِي آثَار الْحمى أَولا وَهل كَانَ بالعليل امتلاء فاستفرغه وَانْظُر أخلط ني هُوَ فَإِن كَانَ كَذَلِك فألزمه أغذية ملطفة وَالْحمام فَإِن كَانَت الْقُوَّة قد ضعفت فَاسْتعْمل المقوية من الأغذية والأشربة القابضة ألف ألف وَإِن كَانَ الِاخْتِلَاف مرَارًا فَانْظُر من أَيْن يَجِيء وضمد الْمَوَاضِع الَّتِي تحْتَاج إِلَيْهَا وَاجعَل الأغذية المبردة تفهة وخاصة قابضة واحقن بحقن لين ليسكن لذع المرار وَإِن كَانَ الْقيام متواتراً فضمد الْمعدة بأَشْيَاء عفصة حلوة. قرص يقطع الإسهال من يَوْمهَا: فِي الميامر: رماد الصدف عشرَة قرن محرق من إبل وعفص مقلو وطراثيث وأقافيا مقلو وأفيون وبزر بنج خَمْسَة من كل وَاحِد حب الآس وسماق عشرُون أصل البيروج إثنا عشر قشرة رمان المقلو ولبان من كل وَاحِد تِسْعَة يطْبخ السماق بشراب أسود قَابض ويعجن بِهِ ويقرص من مِثْقَال ويسقي المحموم وَاحِد بِمَاء وَإِلَّا فبالشراب فَإِنَّهَا تبرئه من شدته أَو اثْنَتَيْنِ وَاسْتَعْملهُ حَيْثُ لَا تحبك فِيهِ الْأَدْوِيَة. الثَّانِيَة من القوى الطبيعية: لَا يزَال الإسهال بَاقِيا فِي الهيضة والإسهال مَا دَامَ الشَّيْء اللذاع الَّذِي أَخَذته الدَّوَاء لابثاً فِي فَم الْعُرُوق. لي وَمن هَاهُنَا يعلم لَا شَيْء اقْطَعْ لذَلِك من تحمى المَاء الْحَار مَرَّات ليغسل ذَلِك اللذع فَإِن بَقِي مِنْهُ شَيْء شرب لَبَنًا ودهنا ثمَّ يغذي بأغذية مُوَافقَة) وَالْحمام جيد لِأَنَّهُ يجذب إِلَى خَارج وَإِذا رَأَيْت الإسهال كيلوسا

стр. 869

وَالْبدن يبتديء بترهل وَقد أَخذ فِي الذبول فادلك العليل من قرنه إِلَى قدمه وخاصة ظَهره وبطنه حَتَّى يحمر مَرَّات وَأدْخلهُ الْحمام ورضه واعطه من الفلافلى والفوذنج وترياق الأفاعي وغذه كعكاً وَشَرَابًا قَوِيا فَإِن ذَلِك بُرْؤُهُ وَقد يطلى بزفت والمحمرة واغذه قَلِيلا قَلِيلا فِي مَرَّات واقصد إِلَى مَا ينفذ من الْغذَاء وَلَا يثقل فيحنط وَليكن إقدامك على إِعْطَاء الأفيون وَنَحْوه لمن برد بدنه ونبضه قد ضعف أقل وَلَا تعط مخدرا لَا سِيمَا مَعَ الإسخان الْقَلِيل فَإِنَّهُ يبطل مَا بَقِي من حرارة وَإِن احتملوه شياقة كَانَ سَببا للْمَوْت. وينفع من الإسهال المزمن: الفلونيا الفارسية إِذا لم تكن حمى وَهَذَا عفص فج وكرماوخ وجلنار دِرْهَم كندر نانخة ودوقو وأنيسون وَسعد وسنبل دِرْهَم من كل وَاحِد حلتيت فلفل نصف دِرْهَم من كل وَاحِد أفيون دانقان يعجن بِمثلِهِ من عسل منزوع الرغوة. أبيذيميا الْخَامِسَة من السَّادِسَة أبقراط: الْبرد يشد. ج: إِذا كَانَ الْهَوَاء بَارِدًا شماليا يبس الْبَطن لِأَن الْحَرَارَة تكْثر فِي الْبَطن فيجود الهضم وَينفذ الْغذَاء وَلِأَن عضل المقعدة يصلب فَلَا تواتى للانفتاح سَرِيعا وبالضد مِمَّا يكون حَتَّى يكمد بِالْمَاءِ الْحَار فَإِن فِي تِلْكَ الْحَال يسترخى حَتَّى يسهل نزُول مَا فِي المقعدة. قَالَ وَبرد مزاج الكبد والمعدة يلينان الطَّبْع جدا يَنْبَغِي أَن ينظر أَي حَالَة يقطعهَا الْحمام. لي فتش أَولا عَن السَّبَب هَل هُوَ عَن الْمعدة أَو الكبد أَو بهما أَو لشَيْء يجْرِي فِي جملَة الْبدن أَو من الرَّأْس أَو عضوما يدْفع فَضله كالطحال فَإِذا عملت ألف ألف ب ذَلِك نظرت إِن كَانَ من الْمعدة لسوء مزاج وَلَا يكون إِلَّا رطبا أَو مَعًا أَو لورم وبثور أَو قُرُوح تدعوها أَلا تحتوي عَلَيْهَا أَو يخطيء من خَارج فِي الشّرْب أَو النّوم أَو فرط الْأكل أَو الْحَرَكَة وَكَذَا فقس فِي الكبد والماسايقا ثمَّ اقصد العلاج. تياذوقك أَكثر حُدُوث الخلفة عَن تخمة وعلاجه تقليل الْغذَاء وجوارش السفرجل: يطْبخ السفرجل بعصير السفرجل حَتَّى يتهرأ بِشَيْء من الْخلّ ثمَّ يصفى ويدق الثفل ويلقى على المَاء عسل ويطبخ حَتَّى يغلظ وَيُؤْخَذ فلفل أسود وأبيض وزنجبيل ونانخة وقرفة وقاقلة وقرنفل ومصطكى بِالسَّوِيَّةِ كندر نصف يعجن بِمَاء اللَّحْم وَيسْتَعْمل أَيْضا فِي هَذَا سفرجل مقشر سِتَّة أَرْطَال رمان حامض عشرُون رطلا حب الآس ثَلَاثَة اقفزة سماق قفيز كمون نبطى قفيزان ثَمَرَة الينبوت قفيز قاقيا أُوقِيَّة سك مثله زبيب قَابض أَرْبَعَة دورقا يطْبخ حَتَّى يغلظ ويصفى ويطبخ) ثَانِيَة ثمَّ يشرب. لي ملاك الْأَمر فِي هَذَا الإسهال الشَّرَاب الْقوي المر الصّرْف. لي قشور الباقلى تعقل الْبَطن. الثَّانِيَة من الميامر فِي خلال الْكَلَام: التضميد بالمخدرة يقطع الإسهال مَكَانَهُ وأجوده مَا ألف من المقوية والمخدرة. لي ضماد: جلنار وجفت البلوط وقاقيا وكندر وَمر وأفيون وبنج بِالسَّوِيَّةِ يجمع بِمَاء طبيخ

стр. 870

لي الإسهال إِمَّا من أجل مَا يدْخل الْجوف لَا ينفذ أَو لسيلان بِالْعَكْسِ إِلَى الْمعدة والأمعاء والغذاء لَا ينفذ إِمَّا من عسر هضمه لضعف الكبد أَو لسده فِي الجداول والسيلان يكون لأخلاط لذاعة كالمسهلة وَنَحْوهَا فَإِن الإسهال إِذا ثَبت بِلَا أكل شَيْء وَكَانَ مرياً رَقِيقا فَهُوَ سيلان وصلاحه بتعديل الأخلاط وَأما الآخر فِيمَا ينفذ يستقصى ذَلِك إِن شَاءَ الله كَانَ بِرَجُل اخْتِلَاف صفراء فعولج طَويلا فَلم يَنْفَعهُ إِلَّا رائب الْبَقر حامضاً وَآخر عالجته بخبث الْحَدِيد مَعَ راتب وَجعلت أخلاطه وردا طباشير حماضا جلنار سماقا خبثا مثلهَا كزبرة مثل نصفهَا. لي قرصة عجينة: مراداسنج أَرْبَعَة دَرَاهِم إنفخة عِظَام محرقة دِرْهَم أفيون دانق وغذاء المبطون يجب أَن يكون مَا يسْرع نُفُوذه أَو ينفذ بعضه فَإِن لم تَجدهُ قد زَاد فَلَا تعالجه فَإِنَّهُ قد صَار فِي حد لَا ينفذ غذاءه. رَأَيْت مبطوناً عَاشَ بعد أَن صَار نبضه تملئا يَوْمَيْنِ وَفِي الثَّالِث جسته فَلم أحس بنبض ثمَّ ذهب بعد ساعتين وَمَات. مَا يضمد وَيدخل فِيهِ: آس أقاقيا كندر جلنار ورد صندل سماق فستق ميسوسن تفاح سفرجل حضض لاذن سك رامك سنبل طراثيث مربنج أفيون شب. مَا يشرب: ورد زرشك سماق طباشير كندر أفيون خشخاش قشوره كافور بزر حماض جلنار قشور جلنار قشور رمان عجم الزَّبِيب عفص كزبرة كرويا كمون عِظَام محرقة مقل قرظ طراثيث خرنوب الشوك ألف ألف ب بزر كرفس نانخة إنفخة أنيسون حلتيت عدس مقشر بخل باقلى بخل أرز بسباسة جاورش طاليشفر بيض مسلوق بخل قاقيا بقلة حمقاء حماض ورد خبز عَتيق صمغ سويق حب الرُّمَّان مخيض الْبَقر كعك بلوط حب الآس كهربا سويق الكمثرى مَاء الْفَوَاكِه القابضة الحامضة حماض الأترج بزر الرجلة بزر قطونا ريحَان بزر كتَّان المقلو.) لي الشَّرَاب الصّرْف الْقوي يعْمل فِي الْإِمْسَاك مثل مَا يفعل مَعَ أَنه لَا يعقب مضرتها فاعتمد عَلَيْهِ حَيْثُ لَا حرارة يكون العليل سَكرَان فَإِنَّهُ نَافِع لَهُ أَيْضا وَيُقَوِّي. مسيح: المخدرة كلهَا تعقب زِيَادَة إسهال وَلَا بُد مِنْهَا عِنْد غلظ الْأَمر. لي يصلح عِنْد الْأَدْوِيَة مَا تكون الْقُوَّة خَاصَّة فِي هيضة وَنَحْوه. دَوَاء جيد: اطبخ خَمْسَة دَرَاهِم من الْخبز الْعَتِيق بسكر يَعْنِي النَّبِيذ الَّذِي يُسمى سكرا ويسقى العليل ذَلِك وَيكسر مَا كَانَ من عيدَان أصل السوس الرطب وَيُؤْخَذ مَا يسيل مِنْهَا بعد يَوْم وَلَيْلَة فيسقى مِنْهُ أَرْبَعَة دَرَاهِم أَو يعْطى مرا جيدا قدر إِحْدَى عشرَة بشراب بعد أَن ينعم سحقه فَإِنَّهُ بليغ جدا قَالَ: وينفع من الإسهال الذريع قانضة نعَامَة تجفف فِي الظل ثمَّ تبرد بمبرد ويسقى مِنْهَا أَرْبَعَة دَرَاهِم بِرَبّ الآس والسفرجل يعقل بخاصته. قَالَ: وَإِذا لم يكن مَعَ الإسهال مغص وَلَا حرقة وَلَا دم وَلَا كَانَ عَن الْمعدة لَكِن علمت أَن سَببه

стр. 871

ملاسة الأمعاء فاحقن بِمَاء البلح أَو بِمَاء يمصل من الزَّيْتُون واحقن قبلا بِمَاء الزَّيْتُون. لي ثمَّ احقن بالقوابض. قَالَ: وَإِذا اشْتَدَّ ضعف الْمُخْتَلف فَاجْعَلْ أَكثر مَا فِي أضمدته الكعك مَعَ طيوب. قَالَ: وَاسْتعْمل فِي الإسهال بدل دهن الْورْد دهن البندق. من كتاب السمُوم: الجبسين إِن شرب قتل بعد أَن يُورث يبساً شَدِيدا. الطِّبّ الْقَدِيم دَوَاء بليغ يعقل: زنجبيل زاج الأساكفة سماق بِالسَّوِيَّةِ يستف مِنْهُ ثَلَاثَة دَرَاهِم. د: ورق الآس إِذا طبخ وضمد بِهِ الْبَطن قطع الإسهال المزمن والقاقيا يعقل الْبَطن احتقن بِهِ أَو شرب. ابْن ماسوية: حماض الأترج يعقل وَإنَّهُ يقطع الإسهال الصفراوي. بديغورس: إِنَّه ينفع من الاستطلاق بِخَاصَّة فِيهِ. د: ورق الأعرايتا أوريباسوس: ثَمَرَة الأميرباريس مَانِعَة من الإسهال مَتى يَبِسَتْ عقلت الْبَطن: قرن الأيل المحرق مَتى شرب مِنْهُ فلنجار نفع من الإسهال المزمن فِيمَا قَالَ ديسقوريدوس. قَالَ ج: قرن الأيل المحرق إِذا غسل بعد الحرق نفع من الإسهال المزمن إِذا شرب مِنْهُ ملعقتان) وَهُوَ أَحْمد من جَمِيع الْقُرُون على مَا زعم قوم. د: الأنافخ مَتى شرب مِنْهَا ثَلَاثَة أبولسات وَافَقت الإسهال المزمن وإنفخة الْفرس تَنْفَع من الانطلاق المزمن. ابْن ماسوية: ألف ألف ب طبيخ الْأرز يعقل قَالَ جالينوس: الْأرز يحبس حبسا شَدِيدا بل معتدلاً. د: الأنيسون يعقل والحلتيت إِذا أَخذ مِنْهُ فِي حَبَّة عِنَب نفع من الإسهال المزمن جرم البلوط وطبيخه وجفنه كل ذَلِك يقطع الإسهال الباقلى مَتى طبخ بخل وَمَاء وَأكل بقشرة قطع الإسهال المزمن. بادورد قَالَ ج: إِنَّه نَافِع من الْإِطْلَاق وَضعف الْمعدة البسباسة تَنْفَع من الإسهال لِأَنَّهَا ج: الْبيض المسلوق بخل يعْقد الْموَاد السائلة إِلَى الْمعدة والأمعاء وَيعْقل وخاصة مَتى جعل فِي الْبيض سماق وشوى وَأكل وَإِن شِئْت فاخلط مَعَه حصرماً أَو عفصا أَو قشور رمان وعجم الزَّبِيب وَحب الآس وَأقوى من هَذِه الطراثيث والجلنار والرجلة.

стр. 872

ابْن ماسوية: ينفع من الإسهال الصفراوي النبق إِذا طبخ مَعَ رمان حُلْو وَطيب بكزبرة رطبَة ودقيق الباقلى قوى الْقَبْض جيد للإسهال المزمن وخاصة سويقه إِذا قل ثمَّ عمل مِنْهُ حساء أَو طَعَام وقشرة أقوى فعلا. د: أصل البوص الْأسود الْوَرق والأبيض الْوَرق قَابض مَتى سقى مِنْهُ قدر كف بشراب نفع من الإسهال المزمن. جالينوس: الكزبرة السَّوْدَاء تعقل. لي يَعْنِي البرشياوشان. ج: الجاورس إِذا صنع مِنْهُ خبز وَأكل عقل. د: الْجُبْن الْعَتِيق عَاقل.) الجاورس مَتى صنع مِنْهُ ضماد على الْبَطن عقل طبيخ الدارشيشعان يعقل دردى الْخلّ والآس يضمد بهما لقلع الإسهال الهندباء إِذا طبخ وَأكل بخل عقل وخاصة البرى. د: قراطمان يعقل وخاصة حشيشه. د وَج: أقماع الْورْد إِذا شربت قطعت الإسهال المزمن. د: ورق الزَّيْتُون الْأَحْمَر الْفَج يعقل الجاورس مَتى عمل مِنْهُ حسو عقل وَكَذَلِكَ الذّرة. د وَج أرَاهُ حسوا قَوِيا زبل الْكلاب إِن شرب أَو احتقن بِهِ نفع من الإسهال المزمن. د الْحَرْف مَتى شرب مقوا عقل. ابْن ماسويه: المَاء الَّذِي يطفأ فِيهِ الْحَدِيد مَرَّات نَافِع من الاستطلاق المزمن. الشَّرَاب أَو اللَّبن الْجُبْن المعيق الْيَابِس مَتى أكل وَحده عقل أَو مَعَ غَيره مِمَّا يعقل. د: الْخبز الْقَلِيل النخالة والفطير يعقلان. د: عصارة حَيّ الْعَالم نافعة من الإسهال. د: بزر الحماض فِيهِ قبض بَين حَتَّى أَنه ينفع الإسهال المزمن وَلَا سِيمَا الْكِبَار ثَمَر الطرفاء نَافِع من الإسهال المزمن إِذا شرب. د: الطراثيث بديغورس قَالَ بولس: الطراثيث قوي جدا للإسهال الطين الأرميني نَافِع من الاستطلاق. د: الطين الأرميني وَالَّذِي قريب مِنْهُ نَافِع من الاستطلاق. بولس: الطاليشفر قوي الْقَبْض جدا نَافِع من الاستطلاق. ج ثَمَرَة الْكَرم الْبري إِذا شربت أَمْسَكت.

стр. 873

د وَج: قشور الكندر يكثر الْأَطِبَّاء اسْتِعْمَاله فِي الذرب والإسهال المزمن طبيخ الكمثرى والكمثرى الْمُفْرد يعقل. د: الكزبرة الْيَابِسَة) إِذا قليت عقلت. ابْن ماسويه: الكمون مَتى قلى وأنقع فِي خل نفع فِي الانطلاق طبيخ الكرفس بأصوله عَاقل. د: بزر الكرفس ألف ب عَاقل. د: اللَّبن الْمَطْبُوخ بالحديد عَاقل. د وَج: اللَّبن إِذا ذهبت مائيته بالطبخ نفع من جَمِيع الْموَاد السائلة إِلَى الْبَطن والأمعاء وَإِذا فنيت هَذِه المائية بِقطع حَدِيد تحميها وتغمسها فِيهِ لِأَن فِي الْحَدِيد قُوَّة قابضة لِسَان الْحمل إِذا أكل بخل وملح أَبْرَأ من الإسهال المزمن. د: لحية التيس وزهر يحبسان. ج: أَصله قوي الْقَبْض ينفع من الاستطلاق لحم الأرنب يحبس. ج: حماض أَصله قوي الْقَبْض ينفع من الانطلاق. روفس: لحم الفواخت وَلحم الحجل والدراج ومرق الْبَقر بخل يقطع الإسهال المزمن. ابْن ماسويه: دهن المصطكى يدْخل فِي الأضمدة الحابسة للبطن والإسهال المزمن. د: طبيخ أصل شَجَرَة المصطكى وقشره على مَا فِي بَاب نفث الدَّم جيد للإسهال المزمن جدا يقوم مقَام لحية التيس. د: وَشهد بذلك جالينوس المر يشرب مِنْهُ قدر باقلاه للإسهال المزمن الْمغرَة إِن تحسى مَعَ د: مزمار الرَّاعِي يعقل. ج: وَابْن ماسوية: أصل النيلوفر إِن شرب نفع من الإسهال المزمن. د: والمشوى أقل فِي ذَلِك زهرَة السفرجل إِذا شرب بشراب يعقل شراب السفرجل الَّذِي لَا عسل مَعَه نَافِع من الِاخْتِلَاف الصفراوي. ابْن ماسوية: جوز السرو إِذا دق وَهُوَ رطب وَشرب نفع من إسهال الفضول من الْبَطن دَائِما سماق الدّباغ مَتى جعل فِي الطَّعَام قطع الإسهال المزمن وَإِذا شرب السماق الْمَأْكُول بشراب قَابض قطع الإسهال السماق يقطع الإسهال الصفراوي إِذا شرب واصطبغ بِهِ وَقَالَ: إِن طبخ دراج وَأكل عقل وَكَذَلِكَ إِن ضمد بِهِ الْبَطن منع من تجلب الصَّفْرَاء من الكبد إِلَى الْمعدة) والأمعاء وَإِن قلى كَانَ عقله أَكثر وَسَوِيق السماق يعقل وينفع من إسهال الصَّفْرَاء أشق يعقل السذاب كَذَلِك.

стр. 874

ابْن ماسوية: العفص إِذا سحق وذر على مَاء وَشرب نفع من الإسهال المزمن وَكَذَلِكَ إِن خلط بِالطَّعَامِ أَو سلق فِي المَاء الَّذِي يطْبخ بِهِ طبيخهم حب الزَّبِيب إِذا قلى جدا نفع من الإسهال المزمن. د قَالَ ج: الزَّبِيب فِي غَايَة النَّفْع للاستطلاق رب الحصرم قَاطع للإسهال الصفراوي. ابْن ماسوية: العدس إِذا طبخ بقشوره مرَّتَيْنِ أَو ثلاثاُ ثمَّ أنعم سحقه بسماق أَو سفرجل أَو نَقِيع العفص أَو جعل مَعَ لِسَان الْحمل أَو زعرور أَو مَا أشبه ذَلِك بعد أَن قد هرى بالطبخ بالخل عقل جدا العدس المقشر عَاقل للبطن وبقشره يُطلق وَإِذا قلى كَانَ أقوى فِي الْقَبْض وَيجب أَن يُؤْكَل مَعَ السماق وَمَاء الحصرم والخل. ابْن ماسوية: العليق مَتى شرب عقل: وزهرة يعقل. د وَج: أصل الفاوانيا إِن شرب طبيخة بشراب عفص عقل وزهرة يعقل. د وَج: الفوذنج عَاقل لخلفه الصّبيان. روفس: قشر شَجَرَة الصنوبر يعقل إِذا شرب الصمغ الْعَرَبِيّ يعقل إِذا شرب على مَا قَالَ د. بديغورس: الْفقر ألف ب يجب وَيُعْطى من بِهِ إسهال مزمن. ج: شراب الرُّمَّان يمسك. د: الجلنار: قَالَ ج: جَمِيع الْأَطِبَّاء يستعملونه فِي هَذِه الْعلَّة مَاء الرُّمَّان الحامض يعقل وَمَاء الرُّمَّان المز أَيْضا غير أَن الحامض أقوى. ابْن ماسوية: أقماع الرُّمَّان الحامض يشد الطبيعة. ابْن ماسوية: الراونذ ينفع من الإسهال المزمن. ج: الرازيانج الْعَظِيم الَّذِي يُسمى رازيانج الْجَبَل يعقل. د وَج: طبيخ جمة الشبث وبزره إِذا شربا أمسكا الْبَطن الشبث يعقل وَلَا سِيمَا إِن جعل فِيهِ قَابض مَا سويق الشّعير يغلى ثمَّ يطْبخ مَعَ جاورش مقلو ويسقى أَو يتَّخذ مِنْهُ طَعَام يعقل. ابْن ماسوية: قشور الينبوت إِذا أكل عقل سويق التفاح الحامض وَرب التفاح الساذج يعقل. ابْن ماسوية التوت الْفَج إِذا جفف قَامَ مقَام السماق فِي أَنه يعقل وينفع من الإسهال المزمن.)

стр. 875

ج التوت الْفَج: إِذا جفف جدا يعقل إِذا وضع فِي الطَّعَام وَالشرَاب وَمَاء رماد خشب التِّين أَو البلوط الملون يسقى مِنْهُ أُوقِيَّة وَنصف فَهُوَ يعقل وينفع الإسهال المزمن. د وَج: ذَنْب الْخَيل وخاصة الْأَحْمَر مِنْهُ ينفع من الاستطلاق الْبَطن إِذا شرب بِمَاء أَو بشراب وعصارته تعقل الغبيراء دقيقة وطبيخه يعقلان. ج: هُوَ أقل حبسا من الزعرور روفس إِنَّه يعقل وَلَا يقل الْبَوْل. ابْن ماسوية: إِنَّه يعقل وَكَذَا سويقه. خصى الْكَلْب الْكَبِير إِن شرب بشراب عقل. د: بزر الخطمى يعقل وطبيخه يعقل. ج: لِأَن فِيهِ قبضا. د: لعوق الخشخاش على مَا فِي بَاب السعال نَافِع من الإسهال المزمن وَإِن خلطت فِيهِ عصارة طراثيث وأقاقيا كَانَ أقوى جدا وَمَتى دق الخشخاش على مَا فِي بَاب السعال نفع من الإسهال د: الأفيون مَتى أَخذ مِنْهُ مثل الكرسنة نفع من الإسهال المزمن الْخلّ يعقل. روفس وَابْن ماسة قَالَا مَعًا: يقوى الْبَطن المنطلق وَالرِّيح الغليظة دَار شيشعان مَتى شرب مِنْهُ دِرْهَمَانِ بعد نخله بِمَاء حَار عقل سنبل الطّيب والسعد والإذخر خَاصَّة أَصله أَن يعقل والأشنة وقصب الذريرة واللاذن إِذا شرب بشراب وجوزبوا مَتى أَخذ. وَمِمَّا يعقل: القابضات مَتى أخذت قبل الطَّعَام وإنفحة الأرنب والسذاب وقشور الكندر والعدس إِذا سلق ونزعت عَنهُ قشوره وماؤه والكرنب والسليق وَلحم الأرنب إِذا شوى وَالشرَاب العفص. إِسْحَاق: العدس يحبس إِذا سلق مَرَّات وطبخ بعد بالخل والسماق وعجم الزَّبِيب مَتى شرب بِمَاء الباقلى إِذا طبخ بقشرة بالخل وَالْمَاء وَأكل من العفص والسماق على الطَّعَام الإنفحة تعقل الْبَطن جدا حَتَّى أَنَّهَا تورث قولنجا. اسْتِخْرَاج: اسْقِ مِنْهَا الإسهال المفرط ثَلَاثَة مَثَاقِيل بِمَاء بَارِد مخيض الْبَقر يقطع ألف ب الإسهال الصفراوي بِقُوَّة. سفوف: حب الرُّمَّان يشد الْبَطن وَيقطع إسهال الصَّفْرَاء منقعاً فِي مَاء حصرم وخل خمر يَوْمًا ثمَّ يقلي وكمون كرماني منقع فِي مَاء حصرم وخل ثمَّ يقلي وطراثيث وقرض من كل وَاحِد ثَلَاث أَوَاقٍ مقل مكي أَرْبَعَة سماق منقى من حبه نصف رَطْل بلوط مقلو قَلِيلا مثله طباشير جللنر أميرباريس وعصارته من كل وَاحِد عشرَة حب الزَّبِيب حب الحصرم مقلو أَربع أَوَاقٍ من كل) وَاحِد حب الآس أَرْبَعَة خرنوب نبطى نصف رَطْل سويق التفاح وَسَوِيق الغبيراء نصف رَطْل من كل وَاحِد سويق حب الرُّمَّان المقلو وَحب الحماض عشرَة وَإِذا كَانَت الْحَرَارَة قَوِيَّة فزد فِي الطباشير والأميرباريس وخاصة إِن كَانَ مَعَه كرب وَإِلَّا فعلى قدر ذَلِك. قرص يشد الْبَطن وينفع من الْقَيْء والإسهال: أميرباريس وَرب السماق الْمُنْقَطع

стр. 876

الْمَطْبُوخ بزر حامض طباشير ورد عود سك قاقيا أفيون عصارة حصرم قشور توت عض تجْعَل أَقْرَاص بِمَاء حماض الأترج وَمَاء زمَان حُلْو مدقوق الْحبّ ويسقي وَاحِد فِيهَا ثَلَاثَة دَرَاهِم وَيجْعَل الطَّعَام عَلَيْهِ نصف النَّهَار قظاء مصوصاً بكسبرة كَثِيرَة وَفِي خرفة يابسة وسماق منقى وَحب رمان أَو مزورة زمَان أَو بَارِدَة حضرمية وَنَحْوه. لي وجدت أَنه إِذا قلى الطباشير يكون أَجود لعقل الْبَطن وَإِن كَانَ حر شَدِيد فَاجْعَلْ فِي كل يَوْم طسوج كافور فَإِنَّهُ قَاطع للإسهال الصفراوي. أركاغانيس قَالَ فِي كتاب الأدواء المزمنة: اللَّحْم رَدِيء للمبطون لِأَنَّهُ بطيء النضج وَإِن اشتهاه فلحم الدراج والطيور الْبَريَّة المهزولة. قَالَ: والحضض يعقل والبنطافلن والسنبل الْهِنْدِيّ هَذِه مَا ذكرهَا فِي الغرائب والباقية كنت أعرفهَا. لي قَالَ: المخدرة تعقد فِي أول الْأَمر ثمَّ تنْدَفع الطبيعة بأشد بِمَا كَانَ لِأَنَّهَا تضعف الْحَرَارَة الغريزية فلتطرح الْبَتَّةَ وتستعمل المجففة فَإِنَّهَا محمودة مَأْمُونَة ثمَّ ذكر بأدوية كلهَا فِيهَا أفيون وأجودها هَذِه: قافيا أَحْمَر دِرْهَمَانِ أفيون مثله طراثيث أَرْبَعَة رمان مصر حضض هندي دِرْهَم من كل وَاحِد كندر نشا وطين أرميني وعفص من كل وَاحِد ثَلَاثَة إنفحة أرنب دِرْهَمَانِ القرص: مِثْقَال: والشربة قرصة وَاحِدَة بِمَاء بَارِد وينفع من قُرُوح المعي أَيْضا. قرص اسْتِخْرَاج لي على هَذَا وَغَيره يسقى لعقل الْبَطن ولقروح الأمعاء: طباشير مقلو سماق منقى عفص فج قشور كندر طين أرميني فاقيا أفيون بِالسَّوِيَّةِ وَزنه القرص يكون مِثْقَالا ويعجن بِمَاء الصمغ الْعَرَبِيّ ويسقى وَاحِدًا بِبَعْض الْأَشْيَاء القابضة. قَالَ: وَمن بِهِ خَلفه مزمنة فعوده الْقَيْء وقيئة مَرَّات كَثِيرَة وَبعد ذَلِك يَأْكُل العفصة الطّيبَة الرَّائِحَة لخلفه الصّبيان من تخمة يتَّخذ طلاء من كمون وأنيسون وبزر كرفس وبزر الْورْد ويطلى بِهِ ألف ب بَطْنه وَإِن جف بَطْنه طيب معدته بنعنع معجون معجون بِعَسَل.) مَجْهُول قَالَ: مادام المبطون والمختلف يحم فَلَا تخف مَوته فَإِن لم يحم فَإِنَّهُ يهْلك. قرص يشد الْبَطن: سماق دِرْهَمَانِ عفص دِرْهَم شَحم رمان نصف دِرْهَم بمطبوخ عفص ويسقى مِنْهُ دِرْهَم وَنصف ويتحسى بعده صفرَة بَيْضَة. الْكَمَال والتمام سفوف نَافِع من الإسهال: مقل مكى مقلو قَلِيلا جلنارعفص فج أقماع الرُّمَّان الحامض عجم الزَّبِيب المقلو قَلِيلا طباشير ورد بز حماض جَفتْ البلوط شاهبلوط كهربا مقلو قَلِيلا من كل وَاحِد عشرَة حب رمان حامض المقلو بزر كزبرة يابسة مقلوة خرنوب نبطي منقع بخل خمر يَوْمًا وَلَيْلَة مقلو قَلِيلا سويق نبق بنواه سويق غبيراء مَعَ نَوَاه من كل وَاحِد عشرُون درهما رامك أفاقيا طراثيث من كل وَاحِد عشرَة يدق وينخل نخلا

стр. 877

جريثا الشربة: ثَلَاثَة دَرَاهِم بِالْغَدَاةِ والعشي حَيْثُ لَا يكون فِي الْمعدة طَعَام بِمَاء الْحبّ الآس الْمَطْبُوخ أَو بِمَاء الينبوت والعوسج العض. من الْكَمَال والتمام جوارش يحبس الإسهال الْحَادِث مَعَ برد: حب زبيب المقلو عشرُون درهما سماق عشرَة زنجبيل نانخة مصطكى من كل وَاحِد خَمْسَة الشربة ثَلَاثَة دَرَاهِم بِمَاء قشور الكندر. مطبوخ أَيْضا: دَقِيق حِنْطَة مخلوطا مَعَه نانخة وحرف وثمر الطرفا يلت بِزَيْت فج ويعجن ويخبز ثمَّ يجفف فِي التَّنور ويدق وَيشْرب من هَذَا الفتيت عشرَة دَرَاهِم بِمَاء بَارِد وبنبيذ اسْتِخْرَاج شراب يَسْتَعْمِلهُ المبطون: سماق عصارة الحصرم حماض الأترج مَاء الرُّمَّان الحامض مَاء الريباس معصوراً وكمثرى يَابِس وَبسر مطبوخ وخرنوب تطبخ وَيُؤْخَذ مَاؤُهَا ويمزج فِيهِ عسل قدر مَا يستلذ ويطبخ وَتُؤْخَذ رغوته وَيرْفَع ويغير المابه وَيُزَاد فِيهِ سفرجل وتفاح عفص وَإِن أردته مُخْتَصرا حَاضرا فِي كل وَقت فَخذ نَقِيع السماق ونقيع الْبُسْر واطبخه بسك وعود وَإِن كَانَ الإسهال قَوِيا فَاجْعَلْ مَكَان الْبُسْر مطبوخ خرنوب شَامي ويغذى بدراج وطيهوج مصوصاً قد حشيت أنبرباريس وَحب رمان وسماقا وكزبرة يابسة وطيبه بالخل وَمَاء حصرم وَقَلِيل زعفران. حِيلَة الْبُرْء نَافِع من الذرب وقروح الأمعاء: خبز يعجن بخل ويخبز. فيلغريورس: زلق الأمعاء هُوَ أَن يخرج الطَّعَام نياً وَكَثِيرًا مَا يعرض لَهُ بعد الذوشنطاريا فاغذه واحقنه بأغذية حارة حريفة كالفجل والبصل والثوم والمالح وَمَا يهيأ بخردل ومره بالضمور) وادلك بَطْنه واغمره وَاجعَل عَلَيْهِ قيروطا بدهن سذاب وسوسن ألف ب وكمون أَبُو بدهن الناردين وألزمه الْمِيَاه الشيهية وَإِذا عرض بعده ذوشنطاريا صَعب علاجه. الْعِلَل والأعراض: إبطاء خُرُوج البرَاز يكون لضعف الدافعة ولضعف العضل الَّذِي على الْبَطن أَو لقلَّة حس الأمعاء أَو لكيفية تفهة فِي الْأَطْعِمَة وَقلة البرَاز يكون من كَثْرَة مَا ينفذ من الْغذَاء إِلَى الكبد وَقلة عدد المرار الَّتِي يخرج فِيهَا الثفل وَطول أَوْقَات مَا بَينهَا يكون من أَسبَاب هِيَ أضداد مَا ذكرنَا فِي المسهل. ابْن ماسويه من الحميات إِذا حدث بِصَاحِب الدق والسل إسهال فاسقه هَذِه القرصة بِمَاء السفرجل: طين أمريني شاهبلوط طباشير بزر حماض مقشر ورد أمبرباريس صمغ مقلو تَسْقِي بعض الْمِيَاه النافعة القابضة واسقه بزر قطونا مقلوا بسرطانات محرقة صمغ مقلو بالْعَشي نتومه عَلَيْهِ بِمَاء الرُّمَّان وَاجعَل طَعَامه حماضا مسلوقاً مطجنا مَعَ لوز مقشر قد سلق مرَّتَيْنِ ثمَّ طبخ بالخل والسماق والسفرجل وَإِن لم يكن

стр. 878

سعال فَاسق القبضة وَإِن كَانَ سعال فَاسق القبضة واترط العفصة ثمَّ طينا أرمينيا وكهربا وصمغا عَرَبيا مقلو وَاجعَل طَعَامه لباب الْخبز المقلو وَإِن عمل لَهُ حسو فَلْيَكُن من خبز مقلوا وَرب الآس الساذج جيد لِأَنَّهُ يعقل وَيقطع السعال. الْيَهُودِيّ: إِذا كَانَ بالمبطون فوَاق فردئ. وَإِن كَانَ بِصَاحِب الزحير فقاتل. لي الاستطلاق يكون من الْمعدة والأمعاء والكبد الْكَائِن من الأمعاء إِمَّا مرض أَو من أَسْفَل بِجنب المعقدة الْمعدة والأمعاء يسْرع خُرُوج البزور إِمَّا لقروح فِيهَا أَو لحدة الْأَطْعِمَة أَو لزلقها أَو لخلط زلق فِيهَا أَو لخلط حاد ينصب إِلَيْهَا أَو من فَسَاد مزاج يكون من ضعف الماسكة أَو من قُوَّة الدافعة وَالَّذِي من الكبد يكون لضعف الْمعدة الْمُغيرَة فِيهَا والجاذبة للغذاء من الْمعدة لِأَن من هذَيْن يبقي الكيلوس فِي الْمعدة وَهَذَا الإسهال يعقبه نُقْصَان الْجِسْم وصفر اللَّوْن وَقلة الدَّم وإسهال كَمَاء اللَّحْم والكائن من ورم وقرحة يدل عَلَيْهِ إِمَّا اللَّمْس أَو الْحس والوجع فِي الكبد كَانَ أَو فِي الأمعاء ثمَّ تعلم من أَيْن هُوَ مَوضِع الوجع وَنَوع مَا يبرز مِنْهُ فَإِذا كَانَت مَعَه خراطة والوجع أَسْفَل السُّرَّة علم أَنه من المعي فَإِذا لم تكن خراطة: والوجع فَوق السُّرَّة علم أَنه من الْمعدة كَانَ لوجع فِي الْيَمين فِي مَوضِع الكبد الِاخْتِلَاف ابيض أَو كَمَاء اللَّحْم دلّ على أَن الْعلَّة فِي الكبد. الْيَهُودِيّ: الِاخْتِلَاف إِذا كَانَ من ضعف الماسكة فِي الكبد كَانَ كَمَاء اللَّحْم ثمَّ يخرج بالضد فِي الْمعدة لِأَن الكيلوس فِيهَا غزير كثير إِلَّا أَن تضعف الكبد ضعفا شَدِيدا فَعِنْدَ ذَلِك لَا تحبس) حَتَّى يجْتَمع ثمَّ يخرج وَلَكِن يخرج أَولا فأولا وَمن أَصَابَهُ استطلاق من ألف ب تَدْبِير لطيف فأطعمه سكباجا بيطون الْبَقر ولحمه وَغلظ تَدْبيره وَمن أَصَابَهُ اخْتِلَاف من أَطْعِمَة كَثِيرَة فامنعه. وَقَالَ إِذا كَانَ الِاخْتِلَاف مَعَ فَسَاد هضم فاخلط أدوية من قابضة مسخنة مثل هَذَا القرص: خُذ جَفتْ البلوط وَحب الآس وَالرُّمَّان والأقاقيا والأنيسون ونانخة وكمونا منقعاً بخل وأفيونا يتَّخذ قرصا ويسقى غدْوَة وَعَشِيَّة والقمحة السَّوْدَاء جَيِّدَة هَاهُنَا إِذا لم يكن مَعَه برد فَعَلَيْك بِهَذِهِ: تَأْخُذ عفصا وَثَمَرَة الطرفاء وسماقا وأفيونا يجمع بِرَبّ الحصرم فَإِنَّهُ يعْقد الْبَطن وَإِذا كَانَ لين الْبَطن مفرطا فاسقه قمحة حب الرُّمَّان بِالْغَدَاةِ وبيته على جوارش خوذى بِاللَّيْلِ. الْفُصُول: الْبَطن يمِيل إِلَى اللين إِذا قل مَا ينفذ إِلَى الكبد من الْغذَاء الَّذِي ينهضم فِي الْمعدة ويميل إِلَى اليبس إِذا نفذ جَمِيع مَا فِي ذَلِك الْغذَاء من الرُّطُوبَة إِلَى الكبد وَلَا ينفذ الكيلوس إِمَّا أَن يكون لِأَنَّهُ كثير أَو لِأَن الكبد ضَعِيفَة أَو لِأَن الْغذَاء ضَعِيف فعجزت الكبد عَن جذبه ويكتفى بِبَعْضِه وَذَلِكَ يكون إِذا تنَاول شَيْئا أَكثر مِمَّا تحْتَاج الكبد إِلَيْهِ وَقد يكون بِأَن الْغذَاء يسْرع الْخُرُوج فِي البرَاز وَقد يكون أَيْضا بِسُرْعَة خُرُوجه من الْبَطن لِكَثْرَة المرار المنصبة إِلَى الأمعاء أَو لضعف المسكة وَقُوَّة الدافعة فِي الأمعاء والمعدة. قَالَ: والكبد تجذب أقل لبردها والماسكة تضعف لغَلَبَة الْبرد والرطوبة من لَهُ زلق الأمعاء فِي الشتَاء فالقيء لَهُ رَدِيء وَإِذا خرج مَا يُؤْكَل وَيشْرب سَرِيعا أَو كحاله وهيئته فَهُوَ زلق الأمعاء قَالَ:

стр. 879

وَيكون من ضعف الماسكة لفساد مزاج رَدِيء يغلب على الْبَطن كُله الْمعدة والأمعاء وَقد يكون من تقرح كالقلاع وَرُبمَا كَانَ حَادِثا فِيهَا من بلغم مُجْتَمع فِيهَا كالبلغم الحامض والتقرح فِي سحج الأمعاء والمعدة فسببه كيموس بَارِد لطيف وَهَذَا الكيموس إِن كَانَ مُحْتَاجا إِلَى استفراغ من فَوق لِأَنَّهُ لطيف فَهُوَ لَا يحْتَاج أَن يستفرغ بالقيء فِي الشتَاء وَأما الكيلوس البلغمي فَإِنَّهُ لَا يحْتَاج فِي وَقت من الْأَوْقَات إِلَى استفراغ بالقيء لِأَن الَّذِي يُمكن أَن يخرج بالقيء فَهُوَ مَا فِي الْمعدة لَا فِي الأمعاء. الْمَوْت السَّرِيع لج: من بِهِ زلق الأمعاء فَظهر بِهِ حذاء الْموضع أَو على الأضلاع بثر صلب أَبيض كالحمص وَكثر بَوْله وأفرط مَاتَ من سَاعَته من بِهِ الْمَشْي فَظهر على يَده الْيُمْنَى أثر كَأَنَّهُ باقلاه وَلم يتَغَيَّر لَونه مَاتَ فِي السَّابِع إِن سُئِلَ صَاحب هَذَا الوجع سَاعَة يَعْتَرِيه عَن شَهْوَته أخبر أَنه شبعان.) أبيذيميا: الذرب هُوَ أَن يخرج البرَاز دَائِما وَهُوَ لين وزلق الأمعاء أَن يخرج الطَّعَام كَمَا أكل فَلم يتَغَيَّر الأخلاط فالقيء علاج قوي ألف ب عِنْد الإسهال المزمن لِأَنَّهُ يمِيل الأخلاط إِلَى فَوق. تقدمه الْمعرفَة: لين الطبيعة إِمَّا لِأَن الْغذَاء لَا يصير إِلَى الكبد أَو لِأَنَّهُ ينصب إِلَى الأمعاء من الكبد فضول. بَينهمَا: أَن الَّذِي يكون من أجل أَن الْغذَاء لَا ينفذ إِلَى الكبد يخرج قَلِيلا قَلِيلا مَعَ تَوَاتر ورياح وَالْآخر بالضد. الْفُصُول: من كثر بَوْله قل برازه لِأَن الرُّطُوبَة إِن مَالَتْ إِلَى الْبَوْل قل قدر البرَاز وجف وَمَتى حدث جشاء حامض فِي زلق الأمعاء بعد تطاولها وَلم يكن قبل ذَلِك فعلامة محمودة هَذِه الْعلَّة لَا يحدث مَعهَا تغير الطَّعَام فِي الْمعدة فِي شَيْء من كيفياته وكما أَن تقصاير الْبَوْل إِنَّمَا يحدث إِذا ألمت المثانة بِمَا يرد عَلَيْهَا من الْبَوْل أَن يجْتَمع لَكِن تَدْفَعهُ إِمَّا لثقله عَلَيْهَا أَو لتذيعها وَقد يحدث بِسَبَب سلاق يَقع فِي الأمعاء والمعدة فَإِن الطَّعَام إِذا لامس تِلْكَ الْمَوَاضِع المنسلخة دَفعته عَنْهَا فِي أسْرع الْأَوْقَات فَإِذا كَانَ من هَذَا السَّبَب كَانَ مَعَه حس لذع وَأما الآخر فَلَا يكون مَعَه حس مؤذ الْبَتَّةَ والصنف الثَّانِي الَّذِي من التشنج يبرأ فِي أسْرع الْأَوْقَات بالأدوية القابضة وَإِن كَانَ مُرُور ذَلِك الْخَلْط قد انْقَضى وبرئت الْعلَّة فِي أسْرع الْأَوْقَات بالأغذية والأشربة القابضة وَإِن بَقِي مُرُور هَذَا الْخَلْط مُدَّة انْتقل صَاحبهَا إِلَى اخْتِلَاف الدَّم. وَأما الصِّنْف الآخر الَّذِي بِسَبَب ضعف الماسكة فَإِنَّهُ يكون من أجل مزاج رَدِيء إِلَّا أَن ذَلِك المزاج رُبمَا كَانَ من خلط تحويه الْمعدة والأمعاء وَأحد الأخلاط الَّتِي يُمكن أَن يكون مِنْهَا هُوَ البلغم يعرض بِسَبَبِهِ لصَاحب هَذِه الْعلَّة الجشاء الحامض وَقد يعرض الجشاء الحامض فِي ابْتِدَاء هَذِه الْعلَّة حِين تحدث

стр. 880

من برودة الأمعاء والمعدة إِمَّا مُفردا وَإِمَّا لخلط فِيهَا فَإِذا تَمَادى الْأَمر ذهب ذَلِك الجشاء الحامض وَذَلِكَ يعرض لِأَن الطَّعَام فِي أول الْأَمر قد يلبث فِي الْمعدة قَلِيلا فَإِذا تمادت وتزيدت لم يلبث وَلَا تِلْكَ الْمدَّة وَمَتى لبث الطَّعَام فِي الْمعدة مُدَّة وَلم يكمل هضمه حدث جشاء حامض وَمَتى لم يلبث إِلَى أَن ينهضم على التَّمام لم يحدث لَهُ تغيرا الْبَتَّةَ فَلَا يعرض عِنْد ذَلِك جشاء حامض فَإِن عرض فِي بعض الْأَحَايِين فَلَيْسَ ذَلِك عَن الطَّعَام لَكِن لِأَنَّهُ كثر فِي الْمعدة بلغم حامض وَكَذَا لَيْسَ الجشاء الحامض فِي الِابْتِدَاء فِي زلق الأمعاء بعلامة محمودة وَلَكِن بعد تطاول الْعلَّة لِأَنَّهُ قد يكون الجشاء الحامض كثيرا فِي أول الْعلَّة وَلَا يَكْفِي فِي ذَلِك وَحده لَكِن) أَن يحدث بعد إِن لم يكن لِأَنَّهُ يفصل بَين الجشاء وَبَين الْحَادِث من البلغم فِي الْمعدة وحدوث الجشاء الْحَادِث بعد تطاول بعد إِن لم يكن يدل على أَن الطبيعة قد تراجعت وَقد صَار الطَّعَام يلبث فِي الْمعدة حَتَّى يَنَالهُ هضم مَا. إِذا كَانَ بِإِنْسَان اخْتِلَاف مزمن فَحدث لَهُ قيء انْقَطع اختلافه. ج: هَذَا من الطبيعة حدث على المضادة ألف ب من كَانَ بِهِ اخْتِلَاف زبدى فقد يكون الِاخْتِلَاف من رَأسه. ج: هَذَا غير مَحْمُود وَهَذَا الِاخْتِلَاف الزبدى لَا يَخْلُو أَن يكون من ريح أَو من حرارة مفرطة فَإِن الزّبد خَارِجا يتَوَلَّد على هَذَا. الميامر: الإسهال يكون من ضعف الجاذبة إِلَى الكبد لِأَنَّهَا إِذا لم يجتذب الكيلوس على مَا يَنْبَغِي خرج البرَاز رطبا فَإِن ضعفت مَعَ ذَلِك الْمعدة خرج مَعَ رطوبته غير منهضم. لي الإسهال إِمَّا أَن يكون مَعَ دم أَو بِلَا دم وَالَّذِي لَا دم مَعَه مِنْهُ الذرب وَهُوَ أَن يخرج الإسهال كيلوسيا وَمِنْه زلق الأمعاء وَهُوَ أَن يخرج الطَّعَام كَمَا أكل وَمِنْه مرارى وَالَّذِي مَعَ دم فَمِنْهُ الكبد وَمِنْه من الأمعاء وَمن المقعدة وتحتاج إِلَى أَن نصنف كل صنف. ابْن ماسوية فِي كتاب الإسهال: الإسهال يكون إِمَّا من الْمعدة وَإِمَّا من الأمعاء وَإِمَّا من المقعدة والإسهال إِذا كَانَ مَعَ حرارة تنقع كزبرة يابسة فِي خل خمر يَوْمًا وَلَيْلَة وينقع الكمون أَيْضا ثمَّ ينقعان بعد ذَلِك فِي رب حصرم أَو مائَة أَو مَاء رمان حامض يَوْمًا وَلَيْلَة وَيُؤْخَذ بلوط مقلو قَلِيلا عشرَة من كل وَاحِد وسماق بِلَا حب يقلى قَلِيلا ويحذر على القلو لِئَلَّا يَحْتَرِق فتضعف قواها وَسَوِيق النبق الغبيراء الزعرور المجفف وَحب الزَّبِيب المقلو طباشير ورد بزر حماض بزر الرجلة عشرَة من كل وَاحِد يستف ثَلَاثَة أَيَّام على الرِّيق بِرَبّ التفاح أَو السفرجل والريباس. لي يعتصر من هَذَا إِذا كَانَ مَعَ حرارة على بزر الْورْد وبزر البقلة الحامضة والطباشير والسماق وَحب الحصرم يسقى مِنْهُ ثَلَاثَة دَرَاهِم بِبَعْض الْمِيَاه. قَالَ: من الإسهال ضرب يخرج فِيهِ البرَاز قَلِيلا قَلِيلا مُنْقَطِعًا وَيحْتَاج إِلَى قُوَّة وَضبط حَتَّى ينْدَفع ذَلِك وَذَلِكَ يكون من ضعف الدافعة وعلاجه أَن تُؤْكَل المزلقات قبل الطَّعَام وَيشْرب نبيذا ويستحم قبل الطَّعَام ويمرخ عضل الْبَطن ويضمد بِمَا يقوى ويشد وتؤكل أَشْيَاء عفصة قبل الطَّعَام فَإِذا أزعج للْقِيَام فَلَا يقوم حَتَّى يزعج شَدِيدا لكَي يجْتَمع وَلَا يتقطع فَإِن
следующие страницы →