Полный текст (41 стр.). Показаны 36–41 · переход к 41.
стр. 36
وَهُوَ عَن يحيى وَمُحَمّد قَاضِي تونس
وَلم يُوصل الْحطاب سَنَد الْفِقْه إِلَى الْأَمَام مَالك ولنوصله إِلَيْهِ من غير طَرِيقه فَنَقُول قد أَخذ الشَّيْخ نور الدّين عَليّ السنهوري الْمُتَقَدّم ذكره عَن الشَّيْخ طَاهِر بن عَليّ بن مُحَمَّد النويري وَهُوَ عَن الشَّيْخ حُسَيْن بن عَليّ وَهُوَ عَن أَخِيه الشَّيْخ أَحْمد الربعِي وَهُوَ عَن قَاضِي الْجَمَاعَة فَخر الدّين بن المخلطة وَهُوَ عَن عمر الْكِنْدِيّ وَهُوَ عَن عبد الْكَرِيم بن
стр. 37
عَطاء الله الاسكندراي وَهُوَ عَن أبي بكر مُحَمَّد بن خلف
стр. 38
الطرطوشي وَهُوَ عَن الإِمَام سُلَيْمَان بن خلف الْبَاجِيّ وَهُوَ عَن الإِمَام أبي مُحَمَّد الأندلسي وَهُوَ عَن الإِمَام أبي مُحَمَّد عبد الله بن أبي زيد القيرواني صَاحب الرسَالَة الْمَشْهُورَة وَهُوَ عَن الإِمَام أبي بكر مُحَمَّد بن اللباد وَهُوَ عَن الإِمَام يحيى الإفْرِيقِي صَاحب اخْتِلَاف ابْن الْقَاسِم وَأَشْهَب وَهُوَ عَن
стр. 39
الإِمَام سَحْنُون وَعبد الْملك الأندلسي وهما عَن الْإِمَامَيْنِ عبد الرحمان بن الْقَاسِم العتقي الْمصْرِيّ وَأَشْهَب بن عبد الْعَزِيز العامري وهما عَن إِمَام دَار الْهِجْرَة النَّبَوِيَّة مَالك بن أنس وَهُوَ عَن ربيعَة وَنَافِع مولى ابْن عمر وتفقه ربيعَة عَن ابْن مَالك خَادِم النَّبِي ﷺ وتفقه نَافِع عَن مَوْلَاهُ عبد الله بن عمر ﵄ وهما عَن سيد الْمُرْسلين ﷺ انْتهى سَنَد الْإِجَازَة الْمَذْكُورَة
ونختمه بِخَط الشَّيْخ سَيِّدي إِبْرَاهِيم الشبراخيتي الْمَذْكُور إجَازَة لي مَا نَصه الْحَمد لله وَالصَّلَاة وَالسَّلَام على رَسُول الله ﷺ وَبعد فقد أجزنا الشَّيْخ الْمَذْكُور عليا بن خَليفَة الشريف المساكني بِهَذَا السَّنَد الْمَذْكُور أَعْلَاهُ وَالله أعلم كتبه الْفَقِير إِبْرَاهِيم الشبراخيتي الْمَالِكِي انْتهى
قلت ومشايخنا كَثِيرُونَ وَفِيمَا ذكرته كِفَايَة وَالله أعلم
стр. 40
خَاتِمَة تَتَضَمَّن الِاعْتِذَار
الْحَمد لله الَّذِي خصنا بالأنعام وَالصَّلَاة وَالسَّلَام على سيدنَا مُحَمَّد وَآله وَصَحبه وتابعيه وَمن أوصلنا فِي عقدهم بالانتظام
وَبعد فقد رقم مَا رمته واشتهيته من لذيذ ذكر من خصصته وابتغيته إِذْ لَا أَعلَى وَلَا أحلى من محادثة إخْوَان الصَّفَا فِي حب الْمولى وَلَا أكمل من تَمام الْوَعْد على ثِقَة الوفا لطَالب الْعلَا ثمَّ اعتذر لِذَوي الأفهام من عدم إتقان السجع والإحكام وفضول الْكَلَام الخلي عَن الْفَوَائِد وَالْأَحْكَام إِذْ لَا يستغرب ذَلِك من أمثالي لقلَّة بضاعتي وَضعف تَحْصِيل زمن اشتغالي وسكنى الْقرى الَّتِي يعسر فِيهَا إِدْرَاك الْمَعَالِي وادخار اللآلي بل لَا يحصل فِيهَا إِلَّا كَثْرَة والقيل والقال المبعدة عَن دَرَجَات الْكَمَال وتضييع الآمال لَا سَائل عَن الضوال سِيمَا فِي ذَا الزَّمَان الَّذِي ضَاعَ فِيهِ الْعلم وَقل فِيهِ وجود الأخيار ذَوي الْحلم وَلَقَد صدق هَاتِف الْعِزّ الْقَائِل يَوْم مَوته يسمع صَوته وَلَا يرى شخصه
(يَا دهر بِعْ رتب المعارف والعلا ... بيع الْخِيَار ربحت أم لم تربح)
(قدم وَأخر من أردْت من الورى ... مَاتَ الَّذِي قد كنت مِنْهُ تَسْتَحي) // كَامِل //
стр. 41
ثمَّ المسؤول من ذَوي الْعُقُول التجاوز عَمَّا وَقع فِي هَذِه العجالة من الْخَطَأ والفضول وَالنِّسْيَان والذهول فَإِن الْإِنْسَان مَحل النسْيَان
(وَمَا سمي الْإِنْسَان إِلَّا لنسيه ... وَلَا الْقلب إِلَّا أَنه يتقلب) // طَوِيل //
وَالله أسأَل أَن يخْتم لنا وَلَك بِالْحُسْنَى إِذْ بلغت الرّوح التراقي وَأَن يجمعنا وَإِيَّاك ومشايخنا فِي أَعلَى المراقي بجاه أفضل من علم وَعلم صلى الله عَلَيْهِ وعَلى آله وَصَحبه وَسلم اهـ