Полный текст (109 стр.). Показаны 1–40 · переход к 6.
стр. 1
مُتُونُ طالِبِ العِلِم
مُحَقَّقَةٌ عَلى (٢٣٠) مَخطوُطَة
المُستَوَى الخَامِسُ (٣)
الخُلَاصَةُ في النَّحوِ
أَلفِيَّةُ ابْنِ مَالِكٍ
مُحَقَّقَةٌ عَلَى نُسَخَةٍ مَقرُوءةٍ عَلَى تِلمِيذِ النَّاظِمِ وَعَلَيهَا خَطُّهُ وَإجَازَتُهُ، وَنُسْخَةٍ بِخَطِ ابْنِ هِشَام وَنُسَخٍ مَقْرُوءَةٍ عَلَى أَبي حَيَّانَ وَابْنِ السَّرَّاجِ وابْن عَقِيلٍ وَالفَيْرُوزآبَادِيّ، وَنُسَخٍ أُخْرَى
نَظَمَهَا
أَبُو عَبْدِ اللهِ محمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْن مَالِكٍ الأَنْدَلُسِيّ
﵀ (ت ٦٧٢ هـ)
تحقيق
د. عَبد المُحْسِن بن مُحَمَّدَ القَاسم
إمَامِ وَخَطِيبِ المَسجِدِ النَّبَوي الشَريف
стр. 2
بسم اللَّه الرحمن الرحيم
المُقَدِّمَةُ
الحمد للَّه ربِّ العالمين، والصَّلاةُ والسَّلام على نبيِّنا مُحمَّد، وعلى آلِه وصحبِه أجمعين.
أمَّا بعد:
فإنَّ اللُّغةَ العربيَّةَ أشرفُ اللُّغاتِ وأجلُّها، والقرآنُ الكريم نزل بها، قال سبحانه: ﴿بلسان عربي مبين﴾، وقد كان العربُ في الجاهليَّة وصدرِ الإسلام يتكلَّمون العربيَّةَ على سَجِيَّتِهم سالمةً من اللَّحْن، فلمَّا أَظْهَر اللَّهُ الإسلامَ على سائر الأديان، ودخل النَّاسُ فيه أفواجاً، وأقبلوا إليه أَرسالاً، واجتمعتْ فيه الأَلسِنةُ المتفرِّقة، واللُّغاتُ المختلِفةُ؛ فَشا اللَّحْن في اللُّغة العربيَّة، واستبان مِنها في الإعراب الذي هو حُليُّها، والمُوضِح لِمعانيها، فعَظُم الإشفاقُ مِن غلبةِ اللَّحْن وفسادِ اللُّغة، فوضعَ العلماءُ في صَدر الإسلام قواعِدَه ودوَّنُوها مَنْثُورةً في كُتُبهم، ومِنهم من نَظَم تلك القواعدَ في منظوماتٍ؛ تقريباً لمسائل العلم، وتسهيلاً على النَّاشِئة.
ومِن أولئك: إمامُ النَّحوِ أبو عبد اللَّه محمد بنُ عبد اللَّه ابنِ مالكٍ الطَّائيُّ الجَيَّانيُّ ﵀ المتوفَّى سنة (٦٧٢ هـ)، فقد نَظَم مسائل النَّحو في مَنظومَةٍ على بحر الرَّجَز، عدَّةُ أبياتِها (٢٧٥٧) بيتاً، سمَّاها: «الكافيةَ الشَّافية»، ثمَّ اختصرها في أُرجوزةٍ حَوَتْ أَلْف بيتٍ وبيتين (١٠٠٢)،
стр. 3
سمَّاها: «الخُلَاصَةَ»، واشْتَهَرت بـ «أَلْفيَّة ابنِ مَالكٍ»، امتازتْ بحُسن النَّظم والسَّلاسَةِ، والإحاطة بالقواعد النَّحويَّة، ومُهِمَّاتِ القواعد الصَّرفيَّة، مع ترتيبٍ مُحكَمٍ لموضوعاتها، فحَظِيَت بالقَبول، وانتشرت في الآفاق، وأقبل العلماءُ عليها حفظاً وشرحاً.
ولأهمِّيَّتها ولِاعتناء العُلماء بها في الأَمصار والأَعصار؛ حقَّقتُها على عددٍ من نُسَخِها الخَطِّيَّة النَّفِيسة؛ لتَظهر كما وضعها ناظِمُها، وميَّزت رؤوسَ المسائل فيها باللَّون الأحمر.
وهي ضِمنَ المستوى الخامس مِن سلسلةِ «مُتُونِ طَالِبِ العِلْمِ»؛ المُشتملةِ على ستَّة مستوياتٍ، مُتضمِّنةٍ اثنَيْنِ وعشرِينَ (٢٢) مَتْناً، الخمسةُ الأُولَى منها مُحقَّقةٌ على مِئَتَيْنِ وثلاثِينَ (٢٣٠) نسخةً خطِّيَّةً، مُنْتَخَبَةٍ مِنْ أكثرَ مِنْ ستِّ مِئَةِ (٦٠٠) نسخةٍ.
وقد حذفتُ مِن هذه النُّسخة حواشيَ التَّحقيقِ المُتضمِّنةَ لبيان فروق النُّسَخ والتَّعليق عليها، وعَزوِ المسائل، وشرحِ الغريب، وغير ذلك، وأثبتُّ جميعَ ذلك في نسخةٍ أخرى.
أسأل اللَّه تعالى أن يجعلَ عَمَلَنا فيه خالصاً لوجهه الكريم، وأن يتقبَّلَه بقَبولٍ حسَن.
وصلَّى اللَّه وسلَّم وبارك على نبيِّنا محمَّد، وعلى آله وصحبِه أجمعين.
د. عبد المحسن بن محمد القاسم
إمام وخطيب المسجد النبوي
فرغتُ مِنه في الرَّابع من شعبانَ
مِن عام واحدٍ وأربعين وأربعِ مِئةٍ وألفٍ مِنَ الهجرة
стр. 4
الخُلَاصَةُ في النَّحوِ
أَلفِيَّةُ ابْنِ مَالِكٍ
نَظَمَهَا
أَبُو عَبْدِ اللهِ محمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْن مَالِكٍ الأَنْدَلُسِيّ
﵀ (ت ٦٧٢ هـ)
[عدد الأبيات: ١٠٠٢]
[البحر: الرجز]
стр. 5
* النُّسَخُ المُعْتَمَدَةُ فِي تَحْقِيقِ هَذَا المَتْنِ:
النسخ المعتمدة في التحقيق
- نُسخةٌ خَطِّيَّة بمَكْتبةِ شَهيد علِي باشَا، ضِمن المَكتبةِ السُّليمانيَّة - تركيا -، برقم: (٢٣٣٤)، تاريخُ نسخِها: (٦٩٨ هـ) تقريباً، وعليها إجازةٌ لأحمدَ بنِ الحسينِ الفارقيِّ مِن مُحمَّد بن يعقوبَ الفَيْرُوز آباديِّ، ورَمزتُ لها بـ «أ».
- نُسخَةٌ خَطِّيَّة بمَكْتبةِ يُوسف زادَه بمدينة قُونيَّة - تركيا -، برقم: (٦١٣٣)، تاريخُ نسخِها: (٧١٩ هـ)، وهي مقروءةٌ على ثلاثةٍ من أئمَّة النَّحو؛ هم: أبو حَيَّانَ الأندلسيُّ، وبهاءُ الدِّين ابنُ عَقِيل، ومحمَّد ابنُ السَّرَّاج المقرِئ، ورَمزتُ بها بـ «ب».
- نُسخةٌ خَطِّية بالمتحفِ البريطانِيّ - بريطانيا -، برقم: (٢٨ - ٢٥٢٢ B)، تاريخُ نسخِها: (٧٢٨ هـ)، ورَمزتُ لها بـ «ج».
- نُسخَةٌ خَطِّيَّة بمَكْتبةِ رئيس الكُتَّاب ضِمن المَكتبةِ السُّليمانيَّة - تركيا -، برقم: (١٠٣٩)، تاريخُ نسخِها: (٧٣٢ هـ)، وهي بخطٍّ ابن هشامٍ الإمام النَّحْويِّ، ورمزت بها بـ «د».
- نسخةٌ خَطِّيَّة بمَكَتبة الأسَد الوطنيَّة بدمشق - سُوريا -، برقم: (١٤٢١٣)، تاريخُ نسخِها: (٧٣٢ هـ) تقريباً، وهي مقروءةٌ على تلميذِ النَّاظمِ؛ محمدِ بن عبد الرَّحيمِ ابن خطِيب بعلبَك السُّلميِّ، وعليها إجازةٌ بخطِّه، ومقابلةٌ على أصلهِ المقروءِ عليه، ورَمزتُ لها بـ «هـ».
- نُسخَةٌ خَطِّيَّة بجامعةِ برنسْتُون - أمريكا -، برقم: (١٣٨٧ يهودا)، تاريخُ نسخِها: (٧٣٢ هـ)، وهي نسخَة مُقابَلة، وعليها إِجازةٌ لِلحسينِ بن محمَّد اليُونِينِيِّ من محمَّد بنِ عليِّ اليونينيِّ المعروف بابنِ أسْباسلار البعليِّ، ورَمزتُ لها بـ «و».
стр. 6
- نُسخَةٌ خَطِّيَّة المَكْتبةِ الظَّاهريَّةِ بدمشق - سوريا -، برقم: (١٠٢٧٠)، تاريخُ نسخِها: (٧٣٦ هـ)، وعليها إجازةٌ من إبراهيمَ بن محمَّد الجَنانيِّ الأزهريِّ الشَّافعيِّ، ورَمزتُ لها بـ «ز».
- نُسخَةٌ خَطِّيَّة بمجمعِ اللُّغة العربيَّة بدمشق - سوريا -، برقم: (١٠٤١)، تاريخُ نسخِها: (٧٤٠ هـ)، وعليها تعليقاتٌ كثيرةٌ بخطِّ ابن هشامٍ النَّحْويِّ، ورَمزتُ لها بـ «ح».
- نسخةٌ خَطِّيَّة بمَكْتبةِ عَارِف حِكْمَتْ بمكتبةِ الملك عبد العزيز - السعودية -، برقم: (٢٥٦٣)، تاريخُ نسخِها: (٧٤٤ هـ) تقريباً، وهي مقروءةٌ على أَبي حَيَّانَ، وعليها إجازةٌ بخطِّه لِمحمَّدِ بن إبراهيمَ الشَّافعيّ، ورَمزت لها بـ «ط».
- نُسخَةٌ خَطِّيَّة بمَكْتبةِ الأوقافِ الكويتيَّة - الكويت -، برقم: (خ ٢٧٢)، تاريخُ نسخِها: (٧٤٤ هـ)، وهي نسخةٌ مقابلةٌ، ورَمزتُ لها بـ «ي».
- نُسخَةٌ خَطِّيَّة بمَكْتبةِ آيا صُوفِيا ضِمن المَكتبةِ السُّليمانيَّة - تركيا -، برقم: (٤٤٤٧)، تاريخُ نسخِها: (٧٩٦ هـ)، وهي نسخةٌ مقابلةٌ، وعليهَا إجازةٌ لمحمَّدِ بنِ محمَّدٍ العَجْلُونِيِّ من أحمدَ بنِ محمَّدِ الشَّافعيِّ المعروف بابنِ شَكَم، ورَمزتُ لها بـ «ك».
- نُسخَةٌ خَطِّيَّة، بمَكْتبةِ فَيْض اللَّه أَفَنْدِي ضمن المَكتبةِ السُّليمانيَّة - تركيا -، برقم: (١٩٣٠)، تاريخ نسخِها: (٦٩٨ هـ)، وهي ضِمن شرح ابن النَّاظم، ورَمزتُ لها بـ «ل».
- نُسخَةٌ خَطِّيَّة بمَكْتبةِ شاه زادَه محمَّد ضمنَ المَكتبةِ السُّليمانيَّة - تركيا -، برقم: (٤٧٩)، تاريخ نسخِها: (٧٠٧ هـ)، وهي ضِمن شرحِ ابن النَّاظم، ورَمزتُ لها بـ «م».
стр. 7
- نُسخَةٌ خَطِّيَّة بمَكْتبةِ فَيض اللَّه أفندِي ضِمن المَكتبةِ السُّليمانيَّة - تركيا -، برقم: (١٩٣١)، تاريخُ نسخِها: (٧٢٢ هـ)، وهي ضِمن شرحِ ابن النَّاظم، ورَمَزْتُ لَهَا بـ «ن».
- نُسخَةٌ خَطِّيَّة بجامعة الإمام محمَّدِ بن سُعودٍ الإسلاميَّة - السعودية -، برقم: (٢٠٢٦)، تاريخ نسخِها: (٧٣١ هـ)، وهي ضِمن شرحِ ابن النَّاظم، ورَمزتُ لَهَا بـ «س».
- نُسخَةٌ خَطِّيَّة بمَكْتبةِ فيض اللَّه أَفندي ضِمن المَكتبةِ السُّليمانيَّة - تركيا -، برقم: (١٩٢٩)، تاريخ نسخِها: (٧٣٦ هـ)، وهي ضِمن شرحِ ابن النَّاظم، ورَمزتُ لَهَا بـ «ع».
стр. 8
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
١. قَالَ مُحَمَّدٌ هُوَ ابْنُ مَالِكِ … أَحْمَدُ رَبِّي اللَّهَ خَيْرَ مَالِكِ
٢. مُصَلِّياً عَلَى الرَّسُولِ الْمُصْطَفَى … وَآلِهِ الْمُسْتَكْمِلِينَ الشَّرَفَا
٣. وَأَسْتَعِينُ اللَّهَ فِي أَلْفِيَّهْ … مَقَاصِدُ النَّحْوِ بِهَا مَحْوِيَّهْ
٤. تُقَرِّبُ الْأَقْصَى بِلَفْظٍ مُوجَزِ … وَتَبْسُطُ الْبَذْلَ بِوَعْدٍ مُنْجَزِ
٥. وَتَقْتَضِي رِضاً بِغَيْرِ سُخْطِ … فَائِقَةً أَلْفِيَّةَ ابْنِ مُعْطِي
٦. وَهْوَ بِسَبْقٍ حَائِزٌ تَفْضِيلَا … مُسْتَوْجِبٌ ثَنَائِيَ الْجَمِيلَا
٧. وَاللَّهُ يَقْضِي بِهِبَاتٍ وَافِرَهْ … لِي وَلَهُ فِي دَرَجَاتِ الْآخِرَهْ
* * *
стр. 9
الْكَلَامُ وَمَا يَتَأَلَّفُ مِنْهُ
٨. «كَلَامُنَا»: لَفْظٌ مُفِيدٌ كَـ «اسْتَقِمْ» … وَاسْمٌ وَفِعْلٌ ثُمَّ حَرْفٌ: الْكَلِمْ
٩. وَاحِدُهُ كَلِمَةٌ، وَالْقَوْلُ عَمّْ … وَكِلْمَةٌ بِهَا كَلَامٌ قَدْ يُؤَمّْ
١٠. بِالْجَرِّ وَالتَّنْوِينِ وَالنِّدَا وَ «أَلْ» … وَمُسْنَدٍ: لِلِاسْمِ مَيْزُهُ حَصَلْ
١١. بِتَا «فَعَلْتَ، وَأَتَتْ» وَيَا «افْعَلِي» … وَنُونِ «أَقْبِلَنَّ»: فِعْلٌ يَنْجَلِي
١٢. سِوَاهُمَا الْحَرْفُ كَـ «هَلْ، وَفِي، وَلَمْ» … فِعْلٌ مُضَارِعٌ يَلِي «لَمْ» كَـ «يَشَمّْ»
١٣. وَمَاضِيَ الْأَفْعَالِ بِالتَّا مِزْ، وَسِمْ … بِالنُّونِ فِعْلَ الْأَمْرِ؛ إِنْ أَمْرٌ فُهِمْ
١٤. وَالْأَمْرُ إِنْ لَمْ يَكُ لِلنُّونِ مَحَلّْ … فِيهِ: هُوَ اسْمٌ نَحْوُ «صَهْ، وَحَيَّهَلْ»
* * *
стр. 10
الْمُعْرَبُ وَالْمَبْنِيُّ
١٥. وَالِاسْمُ مِنْهُ مُعْرَبٌ، وَمَبْنِي … لِشَبَهٍ مِنَ الْحُرُوفِ مُدْنِي
١٦. كَالشَّبَهِ الْوَضْعِيِّ فِي اسْمَيْ «جِئْتَنَا» … وَالْمَعْنَوِيِّ فِي «مَتَى» وَفِي «هُنَا»
١٧. وَكَنِيَابَةٍ عَنِ الْفِعْلِ بِلَا … تَأَثُّرٍ، وَكَافْتِقَارٍ أُصِّلَا
١٨. وَمُعْرَبُ الْأَسْمَاءِ مَا قَدْ سَلِمَا … مِنْ شَبَهِ الْحَرْفِ كَـ «أَرْضٍ، وَسُمَا»
١٩. وَفِعْلُ أَمْرٍ وَمُضِيٌّ بُنِيَا … وَأَعْرَبُوا مُضَارِعاً إِنْ عَرِيَا
٢٠. مِنْ نُونِ تَوْكِيدٍ مُبَاشِرٍ، وَمِنْ … نُونِ إِنَاثٍ كَـ «يَرُعْنَ مَنْ فُتِنْ»
٢١. وَكُلُّ حَرْفٍ مُسْتَحِقٌّ لِلْبِنَا … وَالْأَصْلُ فِي الْمَبْنِيِّ أَنْ يُسَكَّنَا
٢٢. وَمِنْهُ ذُو فَتْحٍ، وَذُو كَسْرٍ، وَضَمّْ … كَـ «أَيْنَ، أَمْسِ، حَيْثُ» وَالسَّاكِنُ «كَمْ»
٢٣. وَالرَّفْعَ وَالنَّصْبَ اجْعَلَنْ إعْرَابَا … لِاسْمٍ وَفِعْلٍ نَحْوُ «لَنْ أَهَابَا»
٢٤. وَالِاسْمُ قَدْ خُصِّصَ بِالْجَرِّ كَمَا … قَدْ خُصِّصَ الْفِعْلُ بِأَنْ يَنْجَزِمَا
٢٥. فَارْفَعْ بِضَمٍّ، وَانْصِبَنْ فَتْحاً، وَجُرّْ … كَسْراً كَـ «ذِكْرُ اللَّهِ عَبْدَهُ يَسُرّْ»
٢٦. وَاجْزِمْ بِتَسْكِينٍ، وَغَيْرُ مَا ذُكِرْ … يَنُوبُ نَحْوُ «جَا أَخُو بَنِي نَمِرْ»
٢٧. وَارْفَعْ بِوَاوٍ، وَانْصِبَنَّ بِالْأَلِفْ … وَاجْرُرْ بِيَاءٍ: مَا مِنَ الْأَسْمَا أَصِفْ
٢٨. مِنْ ذَاكَ «ذُو» إِنْ صُحْبَةً أَبَانَا … وَ «الْفَمُ» حَيْثُ الْمِيمُ مِنْهُ بَانَا
٢٩. «أَبٌ، أَخٌ، حَمٌ - كَذَاكَ -، وَهَنُ» … وَالنَّقْصُ فِي هَذَا الْأَخِيرِ أَحْسَنُ
٣٠. وَفِي «أَبٍ» وَتَالِيَيْهِ يَنْدُرُ … وَقَصْرُهَا مِنْ نَقْصِهِنَّ أَشْهَرُ
стр. 11
٣١. وَشَرْطُ ذَا الْإِعْرَابِ أَنْ يُضَفْنَ، لَا … لِلْيَا كَـ «جَا أَخُو أَبِيكَ ذَا اعْتِلَا»
٣٢. بِالْأَلِفِ ارْفَعِ الْمُثَنَّى، وَ «كِلَا» … إِذَا بِمُضْمَرٍ مُضَافاً وُصِلَا
٣٣. «كِلْتَا» كَذَاكَ «اثْنَانِ، وَاثْنَتَانِ» … كَـ «ابْنَيْنِ، وَابْنَتَيْنِ» يَجْرِيَانِ
٣٤. وَتَخْلُفُ الْيَا فِي جَمِيعِهَا الْأَلِفْ … جَرّاً وَنَصْباً بَعْدَ فَتْحٍ قَدْ أُلِفْ
٣٥. وَارْفَعْ بِوَاوٍ، وَبِيَا اجْرُرْ وَانْصِبِ … سَالِمَ جَمْعِ «عَامِرٍ، وَمُذْنِبِ»
٣٦. وَشِبْهِ ذَيْنِ، وَبِهِ «عِشْرُونَا» … وَبَابُهُ أُلْحِقَ، وَ «الْأَهْلُونَا
٣٧. أُولُو، وَعَالَمُونَ، عِلِّيُّونَا … وَأَرَضُونَ - شَذَّ -، وَالسِّنُونَا»
٣٨. وَبَابُهُ، وَمِثْلَ «حِينٍ» قَدْ يَرِدْ … ذَا الْبَابُ، وَهْوَ عِنْدَ قَوْمٍ يَطَّرِدْ
٣٩. وَنُونَ مَجْمُوعٍ وَمَا بِهِ الْتَحَقْ … فَافْتَحْ، وَقَلَّ مَنْ بِكَسْرِهِ نَطَقْ
٤٠. وَنُونُ مَا ثُنِّيَ وَالْمُلْحَقِ بِهْ … بِعَكْسِ ذَاكَ اسْتَعْمَلُوهُ، فَانْتَبِهْ
٤١. وَمَا بِتَا وَأَلِفٍ قَدْ جُمِعَا … يُكْسَرُ فِي الْجَرِّ وَفِي النَّصْبِ مَعَا
٤٢. كَذَا «أُولَاتُ»، وَالَّذِي اسْماً قَدْ جُعِلْ … كَـ «أَذْرِعَاتٍ» فِيهِ ذَا أَيْضاً قُبِلْ
٤٣. وَجُرَّ بِالْفَتْحَةِ مَا لَا يَنْصَرِفْ … مَا لَمْ يُضَفْ، أَوْ يَكُ بَعْدَ «أَلْ» رَدِفْ
٤٤. وَاجْعَلْ لِنَحْوِ «يَفْعَلَانِ» النُّونَا … رَفْعاً وَ «تَدْعِينَ، وَتَسْأَلُونَا»
٤٥. وَحَذْفُهَا لِلْجَزْمِ وَالنَّصْبِ سِمَهْ … كَـ «لَمْ تَكُونِي لِتَرُومِي مَظْلِمَهْ»
٤٦. وَسَمِّ مُعْتَلّاً مِنَ الْأَسْمَاءِ مَا … كَـ «الْمُصْطَفَى، وَالْمُرْتَقِي مَكَارِمَا»
٤٧. فَالْأَوَّلُ الْإِعْرَابُ فِيهِ قُدِّرَا … جَمِيعُهُ، وَهْوَ الَّذِي قَدْ قُصِرَا
٤٨. وَالثَّانِ مَنْقُوصٌ، وَنَصْبُهُ ظَهَرْ … وَرَفْعُهُ يُنْوَى، كَذَا أَيْضاً يُجَرّْ
стр. 12
٤٩. وَأَيُّ فِعْلٍ آخِرٌ مِنْهُ أَلِفْ … أَوْ وَاوٌ اوْ يَاءٌ: فَمُعْتَلّاً عُرِفْ
٥٠. فَالْأَلِفَ انْوِ فِيهِ غَيْرَ الْجَزْمِ … وَأَبْدِ نَصْبَ مَا كَـ «يَدْعُو، يَرْمِي»
٥١. وَالرَّفْعَ فِيهِمَا انْوِ وَاحْذِفْ جَازِمَا … ثَلَاثَهُنَّ تَقْضِ حُكْماً لَازِمَا
* * *
стр. 13
النَّكِرَةُ وَالْمَعْرِفَةُ
٥٢. نَكِرَةٌ: قَابِلُ «أَلْ» مُؤَثِّرَا … أَوْ وَاقِعٌ مَوْقِعَ مَا قَدْ ذُكِرَا
٥٣. وَغَيْرُهُ مَعْرِفَةٌ كَـ «هُمْ، وَذِي … وَهِنْدَ، وَابْنِي، وَالْغُلَامِ، وَالَّذِي»
٥٤. فَمَا لِذِي غَيْبَةٍ اوْ حُضُورِ … كَـ «أَنْتَ، وَهْوَ»: سَمِّ بِالضَّمِيرِ
٥٥. وَذُو اتِّصَالٍ مِنْهُ مَا لَا يُبْتَدَا … وَلَا يَلِي «إِلَّا» اخْتِيَاراً أَبَدَا
٥٦. كَالْيَاءِ وَالْكَافِ مِنِ «ابْنِي أَكْرَمَكْ» … وَالْيَاءِ وَالْهَا مِنْ «سَلِيهِ مَا مَلَكْ»
٥٧. وَكُلُّ مُضْمَرٍ لَهُ الْبِنَا يَجِبْ … وَلَفْظُ مَا جُرَّ كَلَفْظِ مَا نُصِبْ
٥٨. لِلرَّفْعِ وَالنَّصْبِ وَجَرٍّ «نَا» صَلَحْ … كَـ «اعْرِفْ بِنَا، فَإِنَّنَا نِلْنَا الْمِنَحْ»
٥٩. وَأَلِفٌ وَالْوَاوُ وَالنُّونُ لِمَا … غَابَ وَغَيْرِهِ كَـ «قَامَا، وَاعْلَمَا»
٦٠. وَمِنْ ضَمِيرِ الرَّفْعِ مَا يَسْتَتِرُ … كَـ «افْعَلْ، أُوَافِقْ، نَغْتَبِطْ، إِذْ تَشْكُرُ»
٦١. وَذُو ارْتِفَاعٍ وَانْفِصَالٍ «أَنَا، هُو … وَأَنْتَ»، وَالْفُرُوعُ لَا تَشْتَبِهُ
٦٢. وَذُو انْتِصَابٍ فِي انْفِصَالٍ جُعِلَا … «إِيَّايَ»، وَالتَّفْرِيعُ لَيْسَ مُشْكِلَا
٦٣. وَفِي اخْتِيَارٍ لَا يَجِيءُ الْمُنْفَصِلْ … إِذَا تَأَتَّى أَنْ يَجِيءَ الْمُتَّصِلْ
٦٤. وَصِلْ أَوِ افْصِلْ هَاءَ «سَلْنِيهِ» وَمَا … أَشْبَهَهُ، فِي «كُنْتُهُ» الْخُلْفُ انْتَمَى
٦٥. كَذَاكَ «خِلْتَنِيهِ»، وَاتِّصَالَا … أَخْتَارُ، غَيْرِي اخْتَارَ الِانْفِصَالَا
٦٦. وَقَدِّمِ الْأَخَصَّ فِي اتِّصَالِ … وَقَدِّمَنْ مَا شِئْتَ فِي انْفِصَالِ
٦٧. وَفِي اتِّحَادِ الرُّتْبَةِ الْزَمْ فَصْلَا … وَقَدْ يُبِيحُ الْغَيْبُ فِيهِ وَصْلَا
стр. 14
٦٨. وَقَبْلَ «يَا النَّفْسِ» مَعَ الْفِعْلِ الْتُزِمْ … نُونُ وِقَايَةٍ، وَ «لَيْسِي» قَدْ نُظِمْ
٦٩. وَ «لَيْتَنِي» فَشَا، وَ «لَيْتِي» نَدَرَا … وَمَعْ «لَعَلَّ» اعْكِسْ، وَكُنْ مُخَيَّرَا
٧٠. فِي الْبَاقِيَاتِ، وَاضْطِرَاراً خَفَّفَا … «مِنِّي، وَعَنِّي» بَعْضُ مَنْ قَدْ سَلَفَا
٧١. وَفِي «لَدُنِّي، لَدُنِي» قَلَّ، وَفِي … «قَدْنِي، وَقَطْنِي» الْحَذْفُ أَيْضاً قَدْ يَفِي
* * *
стр. 15
الْعَلَمُ
٧٢. «اسْمٌ يُعَيِّنُ الْمُسَمَّى مُطْلَقَا» … عَلَمُهُ كَـ «جَعْفَرٍ، وَخِرْنِقَا
٧٣. وَقَرَنٍ، وَعَدَنٍ، وَلَاحِقِ … وَشَدْقَمٍ، وَهَيْلَةٍ، وَوَاشِقِ»
٧٤. وَاسْماً أَتَى وَكُنْيَةً وَلَقَبَا … وَأَخِّرَنْ ذَا إِنْ سِوَاهُ صَحِبَا
٧٥. وَإِنْ يَكُونَا مُفْرَدَيْنِ فَأَضِفْ … حَتْماً، وَإِلَّا أَتْبِعِ الَّذِي رَدِفْ
٧٦. وَمِنْهُ مَنْقُولٌ كَـ «فَضْلٍ، وَأَسَدْ» … وَذُو ارْتِجَالٍ كَـ «سُعَادَ، وَأُدَدْ»
٧٧. وَجُمْلَةٌ، وَمَا بِمَزْجٍ رُكِّبَا … ذَا إِنْ بِغَيْرِ «وَيْهِ» تَمَّ؛ أُعْرِبَا
٧٨. وَشَاعَ فِي الْأَعْلَامِ ذُو الْإِضَافَهْ … كَـ «عَبْدِ شَمْسٍ، وَأَبِي قُحَافَهْ»
٧٩. وَوَضَعُوا لِبَعْضِ الَاجْنَاسِ عَلَمْ … كَعَلَمِ الْأَشْخَاصِ لَفْظاً، وَهْوَ عَمّْ
٨٠. مِنْ ذَاكَ «أُمُّ عِرْيَطٍ» لِلْعَقْرَبِ … وَهكَذَا «ثُعَالَةٌ» لِلثَّعْلَبِ
٨١. وَمِثْلُهُ «بَرَّةُ» لِلْمَبَرَّهْ … كَذَا «فَجَارِ» عَلَمٌ لِلْفَجْرَهْ
* * *
стр. 16
اسْمُ الْإِشَارَةِ
٨٢. بِـ «ذَا» لِمُفْرَدٍ مُذَكَّرٍ أَشِرْ … بِـ «ذِي، وَذِهْ، تِي، تَا» عَلَى الْأُنْثَى اقْتَصِرْ
٨٣. وَ «ذَانِ، تَانِ» لِلْمُثَنَّى الْمُرْتَفِعْ … وَفِي سِوَاهُ «ذَيْنِ، تَيْنِ» اذْكُرْ تُطِعْ
٨٤. وَبِـ «أُولَى» أَشِرْ لِجَمْعٍ مُطْلَقَا … وَالْمَدُّ أَوْلَى، وَلَدَى الْبُعْدِ انْطِقَا
٨٥. بِالْكَافِ حَرْفاً دُونَ لَامٍ أَوْ مَعَهْ … وَاللَّامُ إنْ قَدَّمْتَ «هَا» مُمْتَنِعَهْ
٨٦. وَبِـ «هُنَا، أَوْ هَهُنَا» أَشِرْ إِلَى … دَانِي الْمَكَانِ، وَبِهِ الْكَافَ صِلَا
٨٧. فِي الْبُعْدِ، أَوْ بِـ «ثَمَّ» فُهْ، أَوْ «هَنَّا» … أَوْ بِـ «هُنَالِكَ» انْطِقَنْ، أَوْ «هِنَّا»
* * *
стр. 17
الْمَوْصُولُ
٨٨. مَوْصُولُ الَاسْمَاءِ «الَّذِي»، الْأُنْثَى «الَّتِي» … وَالْيَا إِذَا مَا ثُنِّيَا لَا تُثْبِتِ
٨٩. بَلْ مَا تَلِيهِ أَوْلِهِ الْعَلَامَهْ … وَالنُّونُ إِنْ تُشْدَدْ فَلَا مَلَامَهْ
٩٠. وَالنُّونُ مِنْ «ذَيْنِ، وَتَيْنِ» شُدِّدَا … أَيْضاً، وَتَعْوِيضٌ بِذَاكَ قُصِدَا
٩١. جَمْعُ «الَّذِي»: «الْأُلَى، الَّذِينَ» مُطْلَقَا … وَبَعْضُهُمْ بِالْوَاوِ رَفْعاً نَطَقَا
٩٢. بِـ «اللَّاتِ، وَاللَّاءِ»: «الَّتِي» قَدْ جُمِعَا … وَ «اللَّاءِ» كَـ «الَّذِينَ» نَزْراً وَقَعَا
٩٣. وَ «مَنْ، وَمَا، وَأَلْ» تُسَاوِي مَا ذُكِرْ … وَهَكَذَا «ذُو» عِنْدَ طَيِّئٍ شُهِرْ
٩٤. وَكَـ «الَّتِي» أَيْضاً لَدَيْهِمْ «ذَاتُ» … وَمَوْضِعَ «اللَّاتِي» أَتَى «ذَوَاتُ»
٩٥. وَمِثْلُ «مَا»: «ذَا» بَعْدَ «مَا» اسْتِفْهَامِ … أَوْ «مَنْ» إذَا لَمْ تُلْغَ فِي الْكَلَامِ
٩٦. وَكُلُّهَا يَلْزَمُ بَعْدَهُ صِلَهْ … عَلَى ضَمِيرٍ لَائِقٍ مُشْتَمِلَهْ
٩٧. وَجُمْلَةٌ أَوْ شِبْهُهَا الَّذِي وُصِلْ … بِهِ كَـ «مَنْ عِنْدِي الَّذِي ابْنُهُ كُفِلْ»
٩٨. وَصِفَةٌ صَرِيحَةٌ صِلَةُ أَلْ … وَكَوْنُهَا بِمُعْرَبِ الْأَفْعَالِ قَلّْ
٩٩. «أَيٌّ» كَـ «مَا»، وَأُعْرِبَتْ مَا لَمْ تُضَفْ … وَصَدْرُ وَصْلِهَا ضَمِيرٌ انْحَذَفْ
١٠٠. وَبَعْضُهُمْ أَعْرَبَ مُطْلَقاً، وَفِي … ذَا الْحَذْفِ «أَيّاً» غَيْرُ «أَيٍّ» يَقْتَفِي
١٠١. إِنْ يُسْتَطَلْ وَصْلٌ، وَإِنْ لَمْ يُسْتَطَلْ … فَالْحَذْفُ نَزْرٌ، وَأَبَوْا أَنْ يُخْتَزَلْ
١٠٢. إِنْ صَلَحَ الْبَاقِي لِوَصْلٍ مُكْمِلِ … وَالْحَذْفُ عِنْدَهُمْ كَثِيرٌ مُنْجَلِي
١٠٣. فِي عَائِدٍ مُتَّصِلٍ إِنِ انْتَصَبْ … بِفِعْلٍ اوْ وَصْفٍ كَـ «مَنْ نَرْجُو يَهَبْ»
стр. 18
١٠٤. كَذَاكَ حَذْفُ مَا بِوَصْفٍ خُفِضَا … كَـ «أَنْتَ قَاضٍ» بَعْدَ أَمْرٍ مِنْ «قَضَى»
١٠٥. كَذَا الَّذِي جُرَّ بِمَا الْمَوْصُولَ جَرّْ … كَـ «مُرَّ بِالَّذِي مَرَرْتُ فَهْوَ بَرّْ»
* * *
стр. 19
الْمُعَرَّفُ بِأَدَاةِ التَّعْرِيفِ
١٠٦. «أَلْ» حَرْفُ تَعْرِيفٍ، أَوِ اللَّامُ فَقَطْ … فَـ «نَمَطٌ» عَرَّفْتَ قُلْ فِيهِ: «النَّمَطْ»
١٠٧. وَقَدْ تُزَادُ لَازِماً كَـ «اللَّاتِ … وَالْآنَ، وَالَّذِينَ، ثُمَّ اللَّاتِ»
١٠٨. وَلِاضْطِرَارٍ كَـ «بَنَاتِ الْأَوْبَرِ» … كَذَا «وَطِبْتَ النَّفْسَ يَا قَيْسُ السَّرِي»
١٠٩. وَبَعْضُ الَاعْلَامِ عَلَيْهِ دَخَلَا … لِلَمْحِ مَا قَدْ كَانَ عَنْهُ نُقِلَا
١١٠. كَـ «الْفَضْلِ، وَالْحَارِثِ، وَالنُّعْمَانِ» … فَذِكْرُ ذَا وَحَذْفُهُ سِيَّانِ
١١١. وَقَدْ يَصِيرُ عَلَماً بِالْغَلَبَهْ … مُضَافٌ اوْ مَصْحُوبُ «أَلْ» كَـ «الْعَقَبَهْ»
١١٢. وَحَذْفَ «أَلْ» ذِي إِنْ تُنَادِ أَوْ تُضِفْ … أَوْجِبْ، وَفِي غَيْرِهِمَا قَدْ تَنْحَذِفْ
* * *
стр. 20
الِابْتِدَاءُ
١١٣. مُبْتَدَأٌ «زَيْدٌ»، وَ «عَاذِرٌ» خَبَرْ … إِنْ قُلْتَ: «زَيْدٌ عَاذِرٌ مَنِ اعْتَذَرْ»
١١٤. وَأَوَّلٌ مُبْتَدَأٌ، وَالثَّانِي … فَاعِلٌ اغْنَى فِي: «أَسَارٍ ذَانِ؟»
١١٥. وَقِسْ، وَكَاسْتِفْهَامٍ النَّفْيُ، وَقَدْ … يَجُوزُ نَحْوُ «فَائِزٌ أُولُو الرَّشَدْ»
١١٦. وَالثَّانِ مُبْتَداً وَذَا الْوَصْفُ خَبَرْ … إِنْ فِي سِوَى الْإِفْرَادِ طِبْقاً اسْتَقَرّْ
١١٧. وَرَفَعُوا مُبْتَدَأً بِالِابْتِدَا … كَذَاكَ رَفْعُ خَبَرٍ بِالْمُبْتَدَا
١١٨. وَ «الْخَبَرُ»: الْجُزْءُ الْمُتِمُّ الْفَائِدَهْ … كَـ «اللَّهُ بَرٌّ، وَالْأَيَادِي شَاهِدَهْ»
١١٩. وَمُفْرَداً يَأْتِي، وَيَأْتِي جُمْلَهْ … حَاوِيَةً مَعْنَى الَّذِي سِيقَتْ لَهْ
١٢٠. وَإِنْ تَكُنْ إِيَّاهُ مَعْنىً اكْتَفَى … بِهَا كَـ «نُطْقِي اللَّهُ حَسْبِي وَكَفَى»
١٢١. وَالْمُفْرَدُ الْجَامِدُ فَارِغٌ، وَإِنْ … يُشْتَقَّ فَهْوَ ذُو ضَمِيرٍ مُسْتَكِنّْ
١٢٢. وَأَبْرِزَنْهُ مُطْلَقاً حَيْثُ تَلَا … مَا لَيْسَ مَعْنَاهُ لَهُ مُحَصَّلَا
١٢٣. وَأَخْبَرُوا بِظَرْفٍ اوْ بِحَرْفِ جَرّْ … نَاوِينَ مَعْنَى «كَائِنٍ، أَوِ اسْتَقَرّْ»
١٢٤. وَلَا يَكُونُ اسْمُ زَمَانٍ خَبَرَا … عَنْ جُثَّةٍ، وَإِنْ يُفِدْ فَأَخْبِرَا
١٢٥. وَلَا يَجُوزُ الِابْتِدَا بِالنَّكِرَهْ … مَا لَمْ تُفِدْ كَـ «عِنْدَ زَيْدٍ نَمِرَهْ
١٢٦. وَهَلْ فَتىً فِيكُمْ؟ فَمَا خِلٌّ لَنَا … وَرَجُلٌ مِنَ الْكِرَامِ عِنْدَنَا
١٢٧. وَرَغْبَةٌ فِي الْخَيْرِ خَيْرٌ، وَعَمَلْ … بِرٍّ يَزِينُ»، وَلْيُقَسْ مَا لَمْ يُقَلْ
١٢٨. وَالْأَصْلُ فِي الْأَخْبَارِ أَنْ تُؤَخَّرَا … وَجَوَّزُوا التَّقْدِيمَ إِذْ لَا ضَرَرَا
стр. 21
١٢٩. فَامْنَعْهُ حِينَ يَسْتَوِي الْجُزْآنِ … عُرْفاً وَنُكْراً عَادِمَيْ بَيَانِ
١٣٠. كَذَا إذَا مَا الْفِعْلُ كَانَ الْخَبَرَا … أَوْ قُصِدَ اسْتِعْمَالُهُ مُنْحَصِرَا
١٣١. أَوْ كَانَ مُسْنَداً لِذِي لَامِ ابْتِدَا … أَوْ لَازِمِ الصَّدْرِ كَـ «مَنْ لِي مُنْجِدَا؟»
١٣٢. وَنَحْوُ «عِنْدِي دِرْهَمٌ، وَلِي وَطَرْ» … مُلْتَزَمٌ فِيهِ: تَقَدُّمُ الْخَبَرْ
١٣٣. كَذَا إِذَا عَادَ عَلَيْهِ مُضْمَرُ … مِمَّا بِهِ عَنْهُ مُبِيناً يُخْبَرُ
١٣٤. كَذَا إِذَا يَسْتَوْجِبُ التَّصْدِيرَا … كَـ «أَيْنَ مَنْ عَلِمْتَهُ نَصِيرَا؟»
١٣٥. وَخَبَرَ الْمَحْصُورِ قَدِّمْ أَبَدَا … كَـ «مَا لَنَا إِلَّا اتِّبَاعُ أَحْمَدَا»
١٣٦. وَحَذْفُ مَا يُعْلَمُ جَائِزٌ؛ كَمَا … تَقُولُ: «زَيْدٌ» بَعْدَ «مَنْ عِنْدَكُمَا؟»
١٣٧. وَفِي جَوَابِ «كَيْفَ زَيْدٌ؟» قُلْ: «دَنِفْ» … فَـ «زَيْدٌ» اسْتُغْنِيَ عَنْهُ إِذْ عُرِفْ
١٣٨. وَبَعْدَ «لَوْلَا» غَالِباً حَذْفُ الْخَبَرْ … حَتْمٌ، وَفِي نَصِّ يَمِينٍ ذَا اسْتَقَرّْ
١٣٩. وَبَعْدَ وَاوٍ عَيَّنَتْ مَفْهُومَ «مَعْ» … كَمِثْلِ «كُلُّ صَانِعٍ وَمَا صَنَعْ»
١٤٠. وَقَبْلَ حَالٍ لَا يَكُونُ خَبَرَا … عَنِ الَّذِي خَبَرُهُ قَدْ أُضْمِرَا
١٤١. كَـ «ضَرْبِيَ الْعَبْدَ مُسِيئاً، وَأَتَمّْ … تَبْيِينِيَ الْحَقَّ مَنُوطاً بِالْحِكَمْ»
١٤٢. وَأَخْبَرُوا بِاثْنَيْنِ أَوْ بِأَكْثَرَا … عَنْ وَاحِدٍ كَـ «هُمْ سَرَاةٌ شُعَرَا»
* * *
стр. 22
«كَانَ» وَأَخَوَاتُهَا
١٤٣. تَرْفَعُ «كَانَ» الْمُبْتَدَا اسْماً، وَالْخَبَرْ … تَنْصِبُهُ كَـ «كَانَ سَيِّداً عُمَرْ»
١٤٤. كَـ «كَانَ»: «ظَلَّ، بَاتَ، أَضْحَى، أَصْبَحَا … أَمْسَى، وَصَارَ، لَيْسَ، زَالَ، بَرِحَا
١٤٥. فَتِئَ، وَانْفَكَّ»، وَهَذِي الْأَرْبَعَهْ … لِشِبْهِ نَفْيٍ أَوْ لِنَفْيٍ مُتْبَعَهْ
١٤٦. وَمِثْلُ «كَانَ»: «دَامَ» مَسْبُوقاً بِـ «مَا» … كَـ «أَعْطِ مَا دُمْتَ مُصِيباً دِرْهَمَا»
١٤٧. وَغَيْرُ مَاضٍ مِثْلَهُ قَدْ عَمِلَا … إِنْ كَانَ غَيْرُ الْمَاضِ مِنْهُ اسْتُعْمِلَا
١٤٨. وَفِي جَمِيعِهَا تَوَسُّطَ الْخَبَرْ … أَجِزْ، وَكُلٌّ سَبْقَهُ «دَامَ» حَظَرْ
١٤٩. كَذَاكَ سَبْقُ خَبَرٍ «مَا» النَّافِيَهْ … فَجِئْ بِهَا مَتْلُوَّةً لَا تَالِيَهْ
١٥٠. وَمَنْعُ سَبْقِ خَبَرٍ «لَيْسَ» اصْطُفِي … وَذُو تَمَامٍ مَا بِرَفْعٍ يَكْتَفِي
١٥١. وَمَا سِوَاهُ نَاقِصٌ، وَالنَّقْصُ فِي … «فَتِئَ، لَيْسَ، زَالَ» دَائِماً قُفِي
١٥٢. وَلَا يَلِي الْعَامِلَ مَعْمُولُ الْخَبَرْ … إِلَّا إِذَا ظَرْفاً أَتَى أَوْ حَرْفَ جَرّْ
١٥٣. وَمُضْمَرَ الشَّأْنِ اسْماً انْوِ إِنْ وَقَعْ … مُوهِمُ مَا اسْتَبَانَ أَنَّهُ امْتَنَعْ
١٥٤. وَقَدْ تُزَادُ «كَانَ» فِي حَشْوٍ كَـ «مَا … كَانَ أَصَحَّ عِلْمَ مَنْ تَقَدَّمَا!»
١٥٥. وَيَحْذِفُونَهَا وَيُبْقُونَ الْخَبَرْ … وَبَعْدَ «إِنْ، وَلَوْ» كَثِيراً ذَا اشْتَهَرْ
١٥٦. وَبَعْدَ «أَنْ» تَعْوِيضُ «مَا» عَنْهَا ارْتُكِبْ … كَمِثْلِ «أَمَّا أَنْتَ بَرّاً فَاقْتَرِبْ»
١٥٧. وَمِنْ مُضَارِعٍ لِـ «كَانَ» مُنْجَزِمْ … تُحْذَفُ نُونٌ، وَهْوَ حَذْفٌ مَا الْتُزِمْ
* * *
стр. 23
«مَا، وَلَا، وَلَاتَ، وَإِنِ» الْمُشَبَّهَاتُ بِـ «لَيْسَ»
١٥٨. إِعْمَالَ «لَيْسَ» أُعْمِلَتْ «مَا» دُونَ «إِنْ» … مَعَ بَقَا النَّفْيِ وَتَرْتِيبٍ زُكِنْ
١٥٩. وَسَبْقَ حَرْفِ جَرٍّ اوْ ظَرْفٍ - كَـ «مَا … بِي أَنْتَ مَعْنِيّاً» - أَجَازَ الْعُلَمَا
١٦٠. وَرَفْعَ مَعْطُوفٍ بِـ «لَكِنْ» أَوْ بِـ «بَلْ» … مِنْ بَعْدِ مَنْصُوبٍ بِـ «مَا»: الْزَمْ حَيْثُ حَلّْ
١٦١. وبَعْدَ «مَا، وَلَيْسَ» جَرَّ الْبَا الْخَبَرْ … وَبَعْدَ «لَا» وَنَفْيِ «كَانَ» قَدْ يُجَرّْ
١٦٢. فِي النَّكِرَاتِ أُعْمِلَتْ كَـ «لَيْسَ»: «لَا» … وَقَدْ تَلِي «لَاتَ، وَإِنْ» ذَا الْعَمَلَا
١٦٣. وَمَا لِـ «لَاتَ» فِي سِوَى «حِينٍ» عَمَلْ … وَحَذْفُ ذِي الرَّفْعِ فَشَا، وَالْعَكْسُ قَلّْ
* * *
стр. 24
أَفْعَالُ الْمُقَارَبَةِ
١٦٤. كَـ «كَانَ»: «كَادَ، وَعَسَى»، لَكِنْ نَدَرْ … غَيْرُ مُضَارِعٍ لِهَذَيْنِ خَبَرْ
١٦٥. وَكَوْنُهُ بِدُونِ «أَنْ» بَعْدَ «عَسَى» … نَزْرٌ، وَ «كَادَ» الْأَمْرُ فِيهِ عُكِسَا
١٦٦. وَكَـ «عَسَى»: «حَرَى»، وَلَكِنْ جُعِلَا … خَبَرُهَا حَتْماً بِـ «أَنْ» مُتَّصِلَا
١٦٧. وَأَلْزَمُوا «اخْلَوْلَقَ»: «أَنْ» مِثْلَ «حَرَى» … وَبَعْدَ «أَوْشَكَ» انْتِفَا «أَنْ» نَزُرَا
١٦٨. وَمِثْلُ «كَادَ» - فِي الْأَصَحِّ - «كَرَبَا» … وَتَرْكُ «أَنْ» مَعْ ذِي الشُّرُوعِ وَجَبَا
١٦٩. كَـ «أَنْشَأَ السَّائِقُ يَحْدُو، وَطَفِقْ» … كَذَا «جَعَلْتُ، وَأَخَذْتُ، وَعَلِقْ»
١٧٠. وَاسْتَعْمَلُوا مُضَارِعاً لِـ «أَوْشَكَا … وَكَادَ» لَا غَيْرُ، وَزَادُوا «مُوشِكَا»
١٧١. بَعْدَ «عَسَى، اخْلَوْلَقَ، أَوْشَكْ» قَدْ يَرِدْ … غِنىً بِـ «أَنْ يَفْعَلَ» عَنْ ثَانٍ فُقِدْ
١٧٢. وَجَرِّدَنْ «عَسَى» أَوِ ارْفَعْ مُضْمَرَا … بِهَا؛ إِذَا اسْمٌ قَبْلَهَا قَدْ ذُكِرَا
١٧٣. وَالْفَتْحَ وَالْكَسْرَ أَجِزْ فِي السِّينِ مِنْ … نَحْوِ «عَسَيْتُ»، وَانْتِقَا الْفَتْحِ زُكِنْ
* * *
стр. 25
«إِنَّ» وَأَخَوَاتُهَا
١٧٤. لِـ «إِنَّ، أَنَّ، لَيْتَ، لَكِنَّ، لَعَلّْ … كَأَنَّ»: عَكْسُ مَا لِـ «كَانَ» مِنْ عَمَلْ
١٧٥. كَـ «إِنَّ زَيْداً عَالِمٌ بِأَنِّي … كُفْءٌ، وَلَكِنَّ ابْنَهُ ذُو ضِغْنِ»
١٧٦. وَرَاعِ ذَا التَّرْتِيبَ إِلَّا فِي الَّذِي … كَـ «لَيْتَ فِيهَا - أَوْ هُنَا - غَيْرَ الْبَذِي»
١٧٧. وَهَمْزَ «إِنَّ» افْتَحْ لِسَدِّ مَصْدَرِ … مَسَدَّهَا، وَفِي سِوَى ذَاكَ اكْسِرِ
١٧٨. فَاكْسِرْ فِي الِابْتِدَا، وَفِي بَدْءِ صِلَهْ … وَحَيْثُ «إِنَّ» لِيَمِينٍ مُكْمِلَهْ
١٧٩. أَوْ حُكِيَتْ بِالْقَوْلِ، أَوْ حَلَّتْ مَحَلّْ … حَالٍ كَـ «زُرْتُهُ وَإِنِّي ذُو أَمَلْ»
١٨٠. وَكَسَرُوا مِنْ بَعْدِ فِعْلٍ عُلِّقَا … بِاللَّامِ كَـ «اعْلَمْ إِنَّهُ لَذُو تُقَى»
١٨١. بَعْدَ «إِذَا» فُجَاءَةٍ أَوْ قَسَمِ … لَا لَامَ بَعْدَهُ بِوَجْهَيْنِ نُمِي
١٨٢. مَعْ تِلْوِ فَا الْجَزَا، وَذَا يَطَّرِدُ … فِي نَحْوِ «خَيْرُ الْقَوْلِ إِنِّي أَحْمَدُ»
١٨٣. وَبَعْدَ ذَاتِ الْكَسْرِ تَصْحَبُ الْخَبَرْ … لَامُ ابْتِدَاءٍ نَحْوُ «إِنِّي لَوَزَرْ»
١٨٤. وَلَا يَلِي ذِي اللَّامَ مَا قَدْ نُفِيَا … وَلَا مِنَ الْأَفْعَالِ مَا كَـ «رَضِيَا»
١٨٥. وَقَدْ يَلِيهَا مَعَ «قَدْ» كَـ «إِنَّ ذَا … لَقَدْ سَمَا عَلَى الْعِدَا مُسْتَحْوِذَا»
١٨٦. وَتَصْحَبُ الْوَاسِطَ مَعْمُولَ الْخَبَرْ … وَالْفَصْلَ، وَاسْماً حَلَّ قَبْلَهُ الْخَبَرْ
١٨٧. وَوَصْلُ «مَا» بِذِي الْحُرُوفِ مُبْطِلُ … إِعْمَالَهَا، وَقَدْ يُبَقَّى الْعَمَلُ
١٨٨. وَجَائِزٌ رَفْعُكَ مَعْطُوفاً عَلَى … مَنْصُوبِ «إِنَّ» بَعْدَ أَنْ تَسْتَكْمِلَا
١٨٩. وَأُلْحِقَتْ بِـ «إِنَّ»: «لَكِنَّ، وَأَنّْ» … مِنْ دُونِ «لَيْتَ، وَلَعَلَّ، وَكَأَنّْ»
стр. 26
١٩٠. وَخُفِّفَتْ «إِنَّ» فَقَلَّ الْعَمَلُ … وَتَلْزَمُ اللَّامُ إِذَا مَا تُهْمَلُ
١٩١. وَرُبَّمَا اسْتُغْنِيَ عَنْهَا إِنْ بَدَا … مَا نَاطِقٌ أَرَادَهُ مُعْتَمِدَا
١٩٢. وَالْفِعْلُ إِنْ لَمْ يَكُ نَاسِخاً فَلَا … تُلْفِيهِ غَالِباً بِـ «إِنْ» ذِي مُوصَلَا
١٩٣. وَإِنْ تُخَفَّفْ «أَنَّ» فَاسْمُهَا اسْتَكَنّْ … وَالْخَبَرَ اجْعَلْ جُمْلَةً مِنْ بَعْدِ «أَنْ»
١٩٤. وَإِنْ يَكُنْ فِعْلاً وَلَمْ يَكُنْ دُعَا … وَلَمْ يَكُنْ تَصْرِيفُهُ مُمْتَنِعَا
١٩٥. فَالْأَحْسَنُ الْفَصْلُ بِـ «قَدْ» أَوْ نَفْيٍ اوْ … تَنْفِيسٍ اوْ «لَوْ»، وَقَلِيلٌ ذِكْرُ «لَوْ»
١٩٦. وَخُفِّفَتْ «كَأَنَّ» أَيْضاً فَنُوِي … مَنْصُوبُهَا، وَثَابِتاً أَيْضاً رُوِي
* * *
стр. 27
«لَا» الَّتِي لِنَفْيِ الْجِنْسِ
١٩٧. عَمَلَ «إِنَّ» اجْعَلْ لِـ «لَا» فِي نَكِرَهْ … مُفْرَدَةً جَاءَتْكَ أَوْ مُكَرَّرَهْ
١٩٨. فَانْصِبْ بِهَا مُضَافاً اوْ مُضَارِعَهْ … وَبَعْدَ ذَاكَ الْخَبَرَ اذْكُرْ رَافِعَهْ
١٩٩. وَرَكِّبِ الْمُفْرَدَ فَاتِحاً كَـ «لَا … حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ»، وَالثَّانِ اجْعَلَا
٢٠٠. مَرْفُوعاً اوْ مَنْصُوباً اوْ مُرَكَّبَا … وَإِنْ رَفَعْتَ أَوَّلاً لَا تَنْصِبَا
٢٠١. وَمُفْرَداً نَعْتاً لِمَبْنِيٍّ يَلِي … فَافْتَحْ أَوِ انْصِبَنْ أَوِ ارْفَعْ تَعْدِلِ
٢٠٢. وَغَيْرَ مَا يَلِي وَغَيْرَ الْمُفْرَدِ … لَا تَبْنِ، وَانْصِبْهُ، أَوِ الرَّفْعَ اقْصِدِ
٢٠٣. وَالْعَطْفُ إِنْ لَمْ تَتَكَرَّرْ «لَا» احْكُمَا … لَهُ بِمَا لِلنَّعْتِ ذِي الْفَصْلِ انْتَمَى
٢٠٤. وَأَعْطِ «لَا» مَعْ هَمْزَةِ اسْتِفْهَامِ … مَا تَسْتَحِقُّ دُونَ الِاسْتِفْهَامِ
٢٠٥. وَشَاعَ فِي ذَا الْبَابِ إِسْقَاطُ الْخَبَرْ … إِذَا الْمُرَادُ مَعْ سُقُوطِهِ ظَهَرْ
* * *
стр. 28
«ظَنَّ» وَأَخَوَاتُهَا
٢٠٦. انْصِبْ بِفِعْلِ الْقَلْبِ جُزْأَيِ ابْتِدَا … أَعْنِي «رَأَى، خَالَ، عَلِمْتُ، وَجَدَا
٢٠٧. ظَنَّ، حَسِبْتُ، وَزَعَمْتُ، مَعَ عَدّْ … حَجَا، دَرَى، وَجَعَلَ اللَّذْ كَاعْتَقَدْ
٢٠٨. وَهَبْ، تَعَلَّمْ»، وَالَّتِي كَـ «صَيَّرَا» … أَيْضاً بِهَا انْصِبْ مُبْتَداً وَخَبَرَا
٢٠٩. وَخُصَّ بِالتَّعْلِيقِ وَالْإِلْغَاءِ مَا … مِنْ قَبْلِ «هَبْ»، وَالْأَمْرَ «هَبْ» قَدْ أُلْزِمَا
٢١٠. كَذَا «تَعَلَّمْ»، وَلِغَيْرِ الْمَاضِ مِنْ … سِوَاهُمَا اجْعَلْ كُلَّ مَا لَهُ زُكِنْ
٢١١. وَجَوِّزِ الْإِلْغَاءَ لَا فِي الِابْتِدَا … وَانْوِ ضَمِيرَ الشَّأْنِ أَوْ لَامَ ابْتِدَا
٢١٢. فِي مُوهِمٍ إِلْغَاءَ مَا تَقَدَّمَا … وَالْتَزِمِ التَّعْلِيقَ قَبْلَ نَفْيِ «مَا
٢١٣. وَإِنْ، وَلَا»، لَامُ ابْتِدَاءٍ أَوْ قَسَمْ … كَذَا، وَالِاسْتِفْهَامُ ذَا لَهُ انْحَتَمْ
٢١٤. لِعِلْمِ عِرْفَانٍ وَظَنِّ تُهَمَهْ … تَعْدِيَةٌ لِوَاحِدٍ مُلْتَزَمَهْ
٢١٥. وَلِـ «رَأَى» الرُّؤْيَا انْمِ مَا لِـ «عَلِمَا» … طَالِبَ مَفْعُولَيْنِ مِنْ قَبْلُ انْتَمَى
٢١٦. وَلَا تُجِزْ هُنَا بِلَا دَلِيلِ … سُقُوطَ مَفْعُولَيْنِ أَوْ مَفْعُولِ
٢١٧. وَكَـ «تَظُنُّ» اجْعَلْ «تَقُولُ» إِنْ وَلِي … مُسْتَفْهَماً بِهِ وَلَمْ يَنْفَصِلِ
٢١٨. بِغَيْرِ ظَرْفٍ أَوْ كَظَرْفٍ أَوْ عَمَلْ … وَإِنْ بِبَعْضِ ذِي فَصَلْتَ يُحْتَمَلْ
٢١٩. وَأُجْرِيَ الْقَوْلُ كَظَنٍّ مُطْلَقَا … عِنْدَ سُلَيْمٍ نَحْوُ «قُلْ ذَا مُشْفِقَا»
* * *
стр. 29
«أَعْلَمَ، وَأَرَى»
٢٢٠. إِلَى ثَلَاثَةٍ «رَأَى، وَعَلِمَا» … عَدَّوْا؛ إِذَا صَارَا «أَرَى، وَأَعْلَمَا»
٢٢١. وَمَا لِمَفْعُولَيْ «عَلِمْتُ» مُطْلَقَا … لِلثَّانِ وَالثَّالِثِ أَيْضاً حُقِّقَا
٢٢٢. وَإِنْ تَعَدَّيَا لِوَاحِدٍ بِلَا … هَمْزٍ: فَلِاثْنَيْنِ بِهِ تَوَصَّلَا
٢٢٣. وَالثَّانِ مِنْهُمَا كَثَانِي اثْنَيْ «كَسَا» … فَهْوَ بِهِ فِي كُلِّ حُكْمٍ ذُو ائْتِسَا
٢٢٤. وَكَـ «أَرَى» السَّابِقِ «نَبَّا، أَخْبَرَا … حَدَّثَ، أَنْبَأَ، كَذَاكَ خَبَّرَا»
* * *
стр. 30
الْفَاعِلُ
٢٢٥. الْفَاعِلُ: الَّذِي كَمَرْفُوعَيْ «أَتَى … زَيْدٌ، مُنِيراً وَجْهُهُ، نِعْمَ الْفَتَى»
٢٢٦. وَبَعْدَ فِعْلٍ فَاعِلٌ، فَإِنْ ظَهَرْ … فَهْوَ، وَإِلَّا فَضَمِيرٌ اسْتَتَرْ
٢٢٧. وَجَرِّدِ الْفِعْلَ إِذَا مَا أُسْنِدَا … لِاثْنَيْنِ أَوْ جَمْعٍ كَـ «فَازَ الشُّهَدَا»
٢٢٨. وَقَدْ يُقَالُ: «سَعِدَا، وَسَعِدُوا» … وَالْفِعْلُ لِلظَّاهِرِ بَعْدُ مُسْنَدُ
٢٢٩. وَيَرْفَعُ الْفَاعِلَ فِعْلٌ أُضْمِرَا … كَمِثْلِ «زَيْدٌ» فِي جَوَابِ «مَنْ قَرَا؟»
٢٣٠. وَتَاءُ تَأْنِيثٍ تَلِي الْمَاضِي إِذَا … كَانَ لِأُنْثَى كَـ «أَبَتْ هِنْدُ الْأَذَى»
٢٣١. وَإِنَّمَا تَلْزَمُ فِعْلَ مُضْمَرِ … مُتَّصِلٍ أَوْ مُفْهِمٍ ذَاتَ حِرِ
٢٣٢. وَقَدْ يُبِيحُ الْفَصْلُ تَرْكَ التَّاءِ فِي … نَحْوِ «أَتَى الْقَاضِيَ بِنْتُ الْوَاقِفِ»
٢٣٣. وَالْحَذْفُ مَعْ فَصْلٍ بِـ «إِلَّا» فُضِّلَا … كَـ «مَا زَكَا إِلَّا فَتَاةُ ابْنِ الْعَلَا»
٢٣٤. وَالْحَذْفُ قَدْ يَأْتِي بِلَا فَصْلٍ، وَمَعْ … ضَمِيرِ ذِي الْمَجَازِ فِي شِعْرٍ وَقَعْ
٢٣٥. وَالتَّاءُ مَعْ جَمْعٍ سِوَى السَّالِمِ مِنْ … مُذَكَّرٍ: كَالتَّاءِ مَعْ إِحْدَى اللَّبِنْ
٢٣٦. وَالْحَذْفَ فِي «نِعْمَ الْفَتَاةُ» اسْتَحْسَنُوا … لِأَنَّ قَصْدَ الْجِنْسِ فِيهِ بَيِّنُ
٢٣٧. وَالْأَصْلُ فِي الْفَاعِلِ أَنْ يَتَّصِلَا … وَالْأَصْلُ فِي الْمَفْعُولِ أَنْ يَنْفَصِلَا
٢٣٨. وَقَدْ يُجَاءُ بِخِلَافِ الْأَصْلِ … وَقَدْ يَجِي الْمَفْعُولُ قَبْلَ الْفِعْلِ
٢٣٩. وَأَخِّرِ الْمَفْعُولَ إِنْ لَبْسٌ حُذِرْ … أَوْ أُضْمِرَ الْفَاعِلُ غَيْرَ مُنْحَصِرْ
٢٤٠. وَمَا بِـ «إِلَّا» أَوْ بِـ «إِنَّمَا» انْحَصَرْ … أَخِّرْ، وَقَدْ يَسْبِقُ إِنْ قَصْدٌ ظَهَرْ
٢٤١. وَشَاعَ نَحْوُ «خَافَ رَبَّهُ عُمَرْ» … وَشَذَّ نَحْوُ «زَانَ نَوْرُهُ الشَّجَرْ»
* * *
стр. 31
النَّائِبُ عَنِ الْفَاعِلِ
٢٤٢. يَنُوبُ مَفْعُولٌ بِهِ عَنْ فَاعِلِ … فِيمَا لَهُ كَـ «نِيلَ خَيْرُ نَائِلِ»
٢٤٣. فَأَوَّلَ الْفِعْلِ اضْمُمَنْ، وَالْمُتَّصِلْ … بِالْآخِرِ اكْسِرْ فِي مُضِيٍّ كَـ «وُصِلْ»
٢٤٤. وَاجْعَلْهُ مِنْ مُضَارِعٍ مُنْفَتِحَا … كَـ «يَنْتَحِي» الْمَقُولِ فِيهِ: «يُنْتَحَى»
٢٤٥. وَالثَّانِيَ التَّالِيَ «تَا الْمُطَاوَعَهْ» … كَالْأَوَّلِ اجْعَلْهُ بِلَا مُنَازَعَهْ
٢٤٦. وَثَالِثَ الَّذِي بِهَمْزِ الْوَصْلِ … كَالْأَوَّلِ اجْعَلَنَّهُ كَـ «اسْتُحْلِي»
٢٤٧. وَاكْسِرْ أَوَ اشْمِمْ فَا ثُلَاثِيٍّ أُعِلّْ … عَيْناً، وَضَمٌّ جَا - كَـ «بُوعَ» - فَاحْتُمِلْ
٢٤٨. وَإِنْ بِشَكْلٍ خِيفَ لَبْسٌ يُجْتَنَبْ … وَمَا لِـ «بَاعَ» قَدْ يُرَى لِنَحْوِ «حَبّْ»
٢٤٩. وَمَا لِفَا «بَاعَ»: لِمَا الْعَيْنُ تَلِي … فِي «اخْتَارَ، وَانْقَادَ» وَشِبْهٍ يَنْجَلِي
٢٥٠. وَقَابِلٌ مِنْ ظَرْفٍ اوْ مِنْ مَصْدَرِ … أَوْ حَرْفِ جَرٍّ بِنِيَابَةٍ حَرِي
٢٥١. وَلَا يَنُوبُ بَعْضُ هَذِي إِنْ وُجِدْ … فِي اللَّفْظِ مَفْعُولٌ بِهِ، وَقَدْ يَرِدْ
٢٥٢. وَبِاتِّفَاقٍ قَدْ يَنُوبُ الثَّانِ مِنْ … بَابِ «كَسَا» فِيمَا الْتِبَاسُهُ أُمِنْ
٢٥٣. فِي بَابِ «ظَنَّ، وَأَرَى» الْمَنْعُ اشْتَهَرْ … وَلَا أَرَى مَنْعاً إِذَا الْقَصْدُ ظَهَرْ
٢٥٤. وَمَا سِوَى النَّائِبِ مِمَّا عُلِّقَا … بِالرَّافِعِ: النَّصْبُ لَهُ مُحَقَّقَا
* * *
стр. 32
اشْتِغَالُ الْعَامِلِ عَنِ الْمَعْمُولِ
٢٥٥. إِنْ مُضْمَرُ اسْمٍ سَابِقٍ فِعْلاً شَغَلْ … عَنْهُ بِنَصْبِ لَفْظِهِ أَوِ الْمَحَلّْ
٢٥٦. فَالسَّابِقَ انْصِبْهُ بِفِعْلٍ أُضْمِرَا … حَتْماً مُوَافِقٍ لِمَا قَدْ أُظْهِرَا
٢٥٧. وَالنَّصْبُ حَتْمٌ إِنْ تَلَا السَّابِقُ مَا … يَخْتَصُّ بِالْفِعْلِ كَـ «إِنْ، وَحَيْثُمَا»
٢٥٨. وَإِنْ تَلَا السَّابِقُ مَا بِالِابْتِدَا … يَخْتَصُّ: فَالرَّفْعَ الْتَزِمْهُ أَبَدَا
٢٥٩. كَذَا إِذَا الْفِعْلُ تَلَا مَا لَمْ يَرِدْ … مَا قَبْلَهُ مَعْمُولَ مَا بَعْدُ وُجِدْ
٢٦٠. وَاخْتِيرَ نَصْبٌ قَبْلَ فِعْلٍ ذِي طَلَبْ … وَبَعْدَ مَا إِيلَاؤُهُ الْفِعْلَ غَلَبْ
٢٦١. وَبَعْدَ عَاطِفٍ بِلَا فَصْلٍ عَلَى … مَعْمُولِ فِعْلٍ مُسْتَقِرٍّ أَوَّلَا
٢٦٢. وَإِنْ تَلَا الْمَعْطُوفُ فِعْلاً مُخْبَرَا … بِهِ عَنِ اسْمٍ فَاعْطِفَنْ مُخَيَّرَا
٢٦٣. وَالرَّفْعُ فِي غَيْرِ الَّذِي مَرَّ رَجَحْ … فَمَا أُبِيحَ افْعَلْ، وَدَعْ مَا لَمْ يُبَحْ
٢٦٤. وَفَصْلُ مَشْغُولٍ بِحَرْفِ جَرِّ … أَوْ بِإِضَافَةٍ كَوَصْلٍ يَجْرِي
٢٦٥. وَسَوِّ فِي ذَا الْبَابِ وَصْفاً ذَا عَمَلْ … بِالْفِعْلِ؛ إِنْ لَمْ يَكُ مَانِعٌ حَصَلْ
٢٦٦. وَعُلْقَةٌ حَاصِلَةٌ بِتَابِعِ … كَعُلْقَةٍ بِنَفْسِ الِاسْمِ الْوَاقِعِ
* * *
стр. 33
تَعَدِّي الْفِعْلِ وَلُزُومُهُ
٢٦٧. عَلَامَةُ الْفِعْلِ الْمُعَدَّى أَنْ تَصِلْ … هَا غَيْرِ مَصْدَرٍ بِهِ نَحْوُ «عَمِلْ»
٢٦٨. فَانْصِبْ بِهِ مَفْعُولَهُ إِنْ لَمْ يَنُبْ … عَنْ فَاعِلٍ نَحْوُ «تَدَبَّرْتُ الْكُتُبْ»
٢٦٩. وَلَازِمٌ غَيْرُ الْمُعَدَّى، وَحُتِمْ … لُزُومُ أَفْعَالِ السَّجَايَا كَـ «نَهِمْ»
٢٧٠. كَذَا «افْعَلَلَّ»، وَالْمُضَاهِي «اقْعَنْسَسَا» … وَمَا اقْتَضَى نَظَافَةً أَوْ دَنَسَا
٢٧١. أَوْ عَرَضاً، أَوْ طَاوَعَ الْمُعَدَّى … لِوَاحِدٍ كَـ «مَدَّهُ فَامْتَدَّا»
٢٧٢. وَعَدِّ لَازِماً بِحَرْفِ جَرِّ … وَإِنْ حُذِفْ فَالنَّصْبُ لِلْمُنْجَرِّ
٢٧٣. نَقْلاً، وَفِي «أَنَّ، وَأَنْ» يَطَّرِدُ … مَعْ أَمْنِ لَبْسٍ كَـ «عَجِبْتُ أَنْ يَدُوا»
٢٧٤. وَالْأَصْلُ سَبْقُ فَاعِلٍ مَعْنىً كَـ «مَنْ» … مِنْ «أَلْبِسَنْ مَنْ زَارَكُمْ نَسْجَ الْيَمَنْ»
٢٧٥. وَيَلْزَمُ الْأَصْلُ لِمُوجِبٍ عَرَا … وَتَرْكُ ذَاكَ الْأَصْلِ حَتْماً قَدْ يُرَى
٢٧٦. وَحَذْفَ فَضْلَةٍ أَجِزْ إِنْ لَمْ يَضِرْ … كَحَذْفِ مَا سِيقَ جَوَاباً أَوْ حُصِرْ
٢٧٧. وَيُحْذَفُ النَّاصِبُهَا إِنْ عُلِمَا … وَقَدْ يَكُونُ حَذْفُهُ مُلْتَزَمَا
* * *
стр. 34
التَّنَازُعُ فِي الْعَمَلِ
٢٧٨. إِنْ عَامِلَانِ اقْتَضَيَا فِي اسْمٍ عَمَلْ … قَبْلُ: فَلِلْوَاحِدِ مِنْهُمَا الْعَمَلْ
٢٧٩. وَالثَّانِ أَوْلَى عِنْدَ أَهْلِ الْبَصْرَهْ … وَاخْتَارَ عَكْساً غَيْرُهُمْ ذَا أُسْرَهْ
٢٨٠. وَأَعْمِلِ الْمُهْمَلَ فِي ضَمِيرِ مَا … تَنَازَعَاهُ، وَالْتَزِمْ مَا الْتُزِمَا
٢٨١. كَـ «يُحْسِنَانِ وَيُسِيءُ ابْنَاكَا … وَقَدْ بَغَى وَاعْتَدَيَا عَبْدَاكَا»
٢٨٢. وَلَا تَجِئْ مَعْ أَوَّلٍ قَدْ أُهْمِلَا … بِمُضْمَرٍ لِغَيْرِ رَفْعٍ أُوهِلَا
٢٨٣. بَلْ حَذْفَهُ الْزَمْ إِنْ يَكُنْ غَيْرَ خَبَرْ … وَأَخِّرَنْهُ إِنْ يَكُنْ هُوَ الْخَبَرْ
٢٨٤. وَأَظْهِرِ انْ يَكُنْ ضَمِيرٌ خَبَرَا … لِغَيْرِ مَا يُطَابِقُ الْمُفَسِّرَا
٢٨٥. نَحْوُ «أَظُنُّ وَيَظُنَّانِي أَخَا … زَيْداً وَعَمْراً أَخَوَيْنِ فِي الرَّخَا»
* * *
стр. 35
الْمَفْعُولُ الْمُطْلَقُ
٢٨٦. «الْمَصْدَرُ»: اسْمُ مَا سِوَى الزَّمَانِ مِنْ … مَدْلُولَيِ الْفِعْلِ كَـ «أَمْنٍ» مِنْ «أَمِنْ»
٢٨٧. بِمِثْلِهِ أَوْ فِعْلٍ اوْ وَصْفٍ نُصِبْ … وَكَوْنُهُ أَصْلاً لِهَذَيْنِ انْتُخِبْ
٢٨٨. تَوْكِيداً اوْ نَوْعاً يُبِينُ أَوْ عَدَدْ … كَـ «سِرْتُ سَيْرَتَيْنِ؛ سَيْرَ ذِي رَشَدْ»
٢٨٩. وَقَدْ يَنُوبُ عَنْهُ مَا عَلَيْهِ دَلّْ … كَـ «جِدَّ كُلَّ الْجِدِّ، وَافْرَحِ الْجَذَلْ»
٢٩٠. وَمَا لِتَوْكِيدٍ فَوَحِّدْ أَبَدَا … وَثَنِّ وَاجْمَعْ غَيْرَهُ وَأَفْرِدَا
٢٩١. وَحَذْفُ عَامِلِ الْمُؤَكِّدِ امْتَنَعْ … وَفِي سِوَاهُ لِدَلِيلٍ مُتَّسَعْ
٢٩٢. وَالْحَذْفُ حَتْمٌ مَعَ آتٍ بَدَلَا … مِنْ فِعْلِهِ كَـ «نَدْلاً» اللَّذْ كَـ «انْدُلَا»
٢٩٣. وَمَا لِتَفْصِيلٍ كـ «إِمَّا مَنَّا» … عَامِلُهُ يُحْذَفُ حَيْثُ عَنَّا
٢٩٤. كَذَا مُكَرَّرٌ وَذُو حَصْرٍ وَرَدْ … نَائِبَ فِعْلٍ لِاسْمِ عَيْنٍ اسْتَنَدْ
٢٩٥. وَمِنْهُ مَا يَدْعُونَهُ مُؤَكِّدَا … لِنَفْسِهِ أَوْ غَيْرِهِ، فَالْمُبْتَدَا
٢٩٦. نَحْوُ «لَهُ عَلَيَّ أَلْفٌ عُرْفَا» … وَالثَّانِ كَـ «ابْنِي أَنْتَ حَقّاً صِرْفَا»
٢٩٧. كَذَاكَ ذُو التَّشْبِيهِ بَعْدَ جُمْلَهْ … كَـ «لِي بُكاً بُكَاءَ ذَاتِ عُضْلَهْ»
* * *
стр. 36
الْمَفْعُولُ لَهُ
٢٩٨. يُنْصَبُ مَفْعُولاً لَهُ الْمَصْدَرُ إِنْ … أَبَانَ تَعْلِيلاً كَـ «جُدْ شُكْراً، وَدِنْ»
٢٩٩. وَهْوَ بِمَا يَعْمَلُ فِيهِ مُتَّحِدْ … وَقْتاً وَفَاعِلاً، وَإِنْ شَرْطٌ فُقِدْ
٣٠٠. فَاجْرُرْهُ بِالْحَرْفِ، وَلَيْسَ يَمْتَنِعْ … مَعَ الشُّرُوطِ كَـ «لِزُهْدٍ ذَا قَنِعْ»
٣٠١. وَقَلَّ أَنْ يَصْحَبَهُ الْمُجَرَّدُ … وَالْعَكْسُ فِي مَصْحُوبِ «أَلْ»، وَأَنْشَدُوا
٣٠٢. «لَا أَقْعُدُ الْجُبْنَ عَنِ الْهَيْجَاءِ … وَلَوْ تَوَالَتْ زُمَرُ الْأَعْدَاءِ»
* * *
стр. 37
الْمَفْعُولُ فِيهِ (وَهُوَ الْمُسَمَّى ظَرْفاً)
٣٠٣. «الظَّرْفُ»: وَقْتٌ أَوْ مَكَانٌ ضُمِّنَا … «فِي» بِاطِّرَادٍ كَـ «هُنَا امْكُثْ أَزْمُنَا»
٣٠٤. فَانْصِبْهُ بِالْوَاقِعِ فِيهِ مُظْهَرَا … كَانَ، وَإِلَّا فَانْوِهِ مُقَدَّرَا
٣٠٥. وَكُلُّ وَقْتٍ قَابِلٌ ذَاكَ، وَمَا … يَقْبَلُهُ الْمَكَانُ إِلَّا مُبْهَمَا
٣٠٦. نَحْوُ الْجِهَاتِ، وَالْمَقَادِيرِ، وَمَا … صِيغَ مِنَ الْفِعْلِ كَـ «مَرْمىً» مِنْ «رَمَى»
٣٠٧. وَشَرْطُ كَوْنِ ذَا مَقِيساً أَنْ يَقَعْ … ظَرْفاً لِمَا فِي أَصْلِهِ مَعْهُ اجْتَمَعْ
٣٠٨. وَمَا يُرَى ظَرْفاً وَغَيْرَ ظَرْفِ … فَذَاكَ ذُو تَصَرُّفٍ فِي الْعُرْفِ
٣٠٩. وَغَيْرُ ذِي التَّصَرُّفِ الَّذِي لَزِمْ … ظَرْفِيَّةً أَوْ شِبْهَهَا مِنَ الْكَلِمْ
٣١٠. وَقَدْ يَنُوبُ عَنْ مَكَانٍ مَصْدَرُ … وَذَاكَ فِي ظَرْفِ الزَّمَانِ يَكْثُرُ
* * *
стр. 38
الْمَفْعُولُ مَعَهُ
٣١١. يُنْصَبُ تَالِي الْوَاوِ مَفْعُولاً مَعَهْ … فِي نَحْوِ «سِيرِي وَالطَّرِيقَ مُسْرِعَهْ»
٣١٢. بِمَا مِنَ الْفِعْلِ وَشِبْهِهِ سَبَقْ … ذَا النَّصْبُ، لَا بِالْوَاوِ فِي الْقَوْلِ الْأَحَقّْ
٣١٣. وَبَعْدَ «مَا» اسْتِفْهَامٍ اوْ «كَيْفَ» نَصَبْ … بِفِعْلِ كَوْنٍ مُضْمَرٍ بَعْضُ الْعَرَبْ
٣١٤. وَالْعَطْفُ إِنْ يُمْكِنْ بِلَا ضَعْفٍ أَحَقّْ … وَالنَّصْبُ مُخْتَارٌ لَدَى ضَعْفِ النَّسَقْ
٣١٥. وَالنَّصْبُ إِنْ لَمْ يَجُزِ الْعَطْفُ يَجِبْ … أَوِ اعْتَقِدْ إِضْمَارَ عَامِلٍ تُصِبْ
* * *
стр. 39
الِاسْتِثْنَاءُ
٣١٦. مَا اسْتَثْنَتِ «الَّا» مَعْ تَمَامٍ يَنْتَصِبْ … وَبَعْدَ نَفْيٍ أَوْ كَنَفْيٍ انْتُخِبْ
٣١٧. إِتْبَاعُ مَا اتَّصَلَ، وَانْصِبْ مَا انْقَطَعْ … وَعَنْ تَمِيمٍ فِيهِ إِبْدَالٌ وَقَعْ
٣١٨. وَغَيْرُ نَصْبِ سَابِقٍ فِي النَّفْيِ قَدْ … يَأْتِي، وَلَكِنْ نَصْبَهُ اخْتَرْ إِنْ وَرَدْ
٣١٩. وَإِنْ يُفَرَّغْ سَابِقٌ «إِلَّا» لِمَا … بَعْدُ: يَكُنْ كَمَا لَوِ «الَّا» عُدِمَا
٣٢٠. وَأَلْغِ «إِلَّا» ذَاتَ تَوْكِيدٍ كَـ «لَا … تَمْرُرْ بِهِمْ إِلَّا الْفَتَى إِلَّا الْعَلَا»
٣٢١. وَإِنْ تُكَرَّرْ لَا لِتَوْكِيدٍ فَمَعْ … تَفْرِيغٍ التَّأْثِيرَ بِالْعَامِلِ دَعْ
٣٢٢. فِي وَاحِدٍ مِمَّا بِـ «إِلَّا» اسْتُثْنِي … وَلَيْسَ عَنْ نَصْبِ سِوَاهُ مُغْنِي
٣٢٣. وَدُونَ تَفْرِيغٍ مَعَ التَّقَدُّمِ … نَصْبَ الْجَمِيعِ احْكُمْ بِهِ وَالْتَزِمِ
٣٢٤. وَانْصِبْ لِتَأْخِيرٍ وَجِئْ بِوَاحِدِ … مِنْهَا كَمَا لَوْ كَانَ دُونَ زَائِدِ
٣٢٥. كَـ «لَمْ يَفُوا إِلَّا امْرُؤٌ إِلَّا عَلِي» … وَحُكْمُهَا فِي الْقَصْدِ حُكْمُ الْأَوَّلِ
٣٢٦. وَاسْتَثْنِ مَجْرُوراً بِـ «غَيْرٍ» مُعْرَبَا … بِمَا لِمُسْتَثْنىً بِـ «إِلَّا» نُسِبَا
٣٢٧. وَلِـ «سِوىً، سُوىً، سَوَاءٍ» اجْعَلَا … - عَلَى الْأَصَحِّ - مَا لِـ «غَيْرٍ» جُعِلَا
٣٢٨. وَاسْتَثْنِ نَاصِباً بِـ «لَيْسَ، وَخَلَا» … وَبِـ «عَدَا» وَبِـ «يَكُونُ» بَعْدَ «لَا»
٣٢٩. وَاجْرُرْ بِسَابِقَيْ «يَكُونُ» إِنْ تُرِدْ … وَبَعْدَ «مَا» انْصِبْ، وَانْجِرَارٌ قَدْ يَرِدْ
٣٣٠. وَحَيْثُ جَرَّا فَهُمَا حَرْفَانِ … كَمَا هُمَا إِنْ نَصَبَا فِعْلَانِ
٣٣١. وَكَـ «خَلَا»: «حَاشَا»، وَلَا تَصْحَبُ «مَا» … وَقِيلَ: «حَاشَ، وَحَشَا» فَاحْفَظْهُمَا
* * *
стр. 40
الْحَالُ
٣٣٢. «الْحَالُ»: وَصْفٌ فَضْلَةٌ مُنْتَصِبُ … مُفْهِمُ «فِي حَالِ» كَـ «فَرْداً أَذْهَبُ»
٣٣٣. وَكَوْنُهُ مُنْتَقِلاً مُشْتَقَّا … يَغْلِبُ، لَكِنْ لَيْسَ مُسْتَحَقَّا
٣٣٤. وَيَكْثُرُ الْجُمُودُ فِي سِعْرٍ وَفِي … مُبْدِي تَأَوُّلٍ بِلَا تَكَلُّفِ
٣٣٥. كَـ «بِعْهُ مُدّاً بِكَذَا يَداً بِيَدْ» … وَ «كَرَّ زَيْدٌ أَسَداً» أَيْ: كَأَسَدْ
٣٣٦. وَالْحَالُ إِنْ عُرِّفَ لَفْظاً فَاعْتَقِدْ … تَنْكِيرَهُ مَعْنىً كَـ «وَحْدَكَ اجْتَهِدْ»
٣٣٧. وَمَصْدَرٌ مُنَكَّرٌ حَالاً يَقَعْ … بِكَثْرَةٍ كَـ «بَغْتَةً زَيْدٌ طَلَعْ»
٣٣٨. وَلَمْ يُنَكَّرْ غَالِباً ذُو الْحَالِ إِنْ … لَمْ يَتَأَخَّرْ أَوْ يُخَصَّصْ أَوْ يَبِنْ
٣٣٩. مِنْ بَعْدِ نَفْيٍ أَوْ مُضَاهِيهِ كَـ «لَا … يَبْغِ امْرُؤٌ عَلَى امْرِئٍ مُسْتَسْهِلَا»
٣٤٠. وَسَبْقَ حَالِ مَا بِحَرْفٍ جُرَّ قَدْ … أَبَوْا، وَلَا أَمْنَعُهُ فَقَدْ وَرَدْ
٣٤١. وَلَا تُجِزْ حَالاً مِنَ الْمُضَافِ لَهْ … إِلَّا إِذَا اقْتَضَى الْمُضَافُ عَمَلَهْ
٣٤٢. أَوْ كَانَ جُزْءَ مَا لَهُ أُضِيفَا … أَوْ مِثْلَ جُزْئِهِ، فَلَا تَحِيفَا
٣٤٣. وَالْحَالُ إِنْ يُنْصَبْ بِفِعْلٍ صُرِّفَا … أَوْ صِفَةٍ أَشْبَهَتِ الْمُصَرَّفَا
٣٤٤. فَجَائِزٌ تَقْدِيمُهُ كَـ «مُسْرِعَا … ذَا رَاحِلٌ، وَمُخْلِصاً زَيْدٌ دَعَا»
٣٤٥. وَعَامِلٌ ضُمِّنَ مَعْنَى الْفِعْلِ لَا … حُرُوفَهُ: مُؤَخَّراً لَنْ يَعْمَلَا
٣٤٦. كَـ «تِلْكَ، لَيْتَ، وَكَأَنَّ»، وَنَدَرْ … نَحْوُ «سَعِيدٌ مُسْتَقِرّاً فِي هَجَرْ»
٣٤٧. وَنَحْوُ «زَيْدٌ مُفْرَداً أَنْفَعُ مِنْ … عَمْرٍو مُعَاناً» مُسْتَجَازٌ لَنْ يَهِنْ
следующие страницы →