← Тараджим

Тараджим · id 10921

الوفيات - لابن قنفذ

ابن قنفذ

Полный текст (353 стр.). Показаны 316–353 · переход к 321.

стр. 316

بالمشرق، ببجاية سنة إحدى وسبعمائة وسنه مائة سنة. وفي هذه السنة توفي خطيب قصبة بجاية المتمتع بالراوية السالك مسلك الدارية أبو عبد الله محمد بن محمد بن غريون البجائي. وفي سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة توفي الشيخ الفقيه قاضي الجماعة بتونس أبو إسحاق إبراهيم بن حسن بن عبد الرفيع الربعي التونسي صاحب معين الحكام وسنه يقرب من مائة سنة. وفي هذه السنة توفي الجد والد والدي علي بن حسن بن علي بن ميمون بن قنفذ وكانت مدة خطبته بقسنطينة نحواً من خمسين سنة. وتقلد

стр. 317

خطة القضاء بها مدة ثم استعفى فعوفي. وكانت به وسوسة في شأن عبادته بلغت به أنه إذا قبل أحد طرف ثوبه حبسه بيده ليغسله. وأمر مرة بإخراج منبر الجامع حتى طهر له من صعود غيره عليه. ولقي أعلاماً من الناس. وفي سنة أربع وثلاثين وسبعمائة توفي الشيخ الفقيه القاضي أبو زكرياء يحيى بن محمد بن الشيخ أبي زكرياء يحيى بن عصفور العبدري بتونس. وروى عن جده المذكور وغيره. وفي التي تليها توفي الشيخ الفقيه الأديب أبو الحسن علي بن عسيلة بقفصة. وفي سنة ست وثلاثين وسبعمائة توفي الشيخ الفقيه أبو عبد الله محمد بن راشد البكري القفصي بتونس. وأخذ عن شهاب الدين

стр. 318

القرافي وغيره في العشرة الثامنة من المائة السابعة شرحه لمختصر ابن الحاجب في الفقه ومنها الفائق في الأحكام والوثائق في سبعة أسفار وغير ذلك. وفي سنة تسع وثلاثين وسبعمائة توفي أبو الفتح بن منعة الشافعي.

стр. 319

العشرة الخامسة من المائة الثامنة ٧٤١ - ٧٥٠هـ، ١٣٤٠ - ١٣٥٠م توفي الإمام المحدث الصالح أبو العباس أحمد بن فرحون والد نزيل مدينة النبي ﷺ ومن تلامذة أبي محمد المرجاني

стр. 320

وأبي العباس البطرني، بتونس سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة. وتوفي الشيخ الفقيه المحدث أبو عبد الله محمد بن يحيى الباهلي المفسر البجائي، ببجاية، سنة أربع وأربعين وسبعمائة. وفي التي تليها توفي الشيخ أبو حيان النحوي بالقاهرة.

стр. 321

وفيها أو في التي تليها توفي الشيخ محمود بن أبي القاسم شمس الدين الأصبهاني، شارح مختصر ابن الحاجب في الأصول بالقاهرة.

стр. 322

وفي هذه السنة توفي بمدينة فاس الشيخ الفقيه الحافظ أبو زيد عبد الرحمن بن عفان الجزولي الذي تنسب إليه شروح الرسالة وهي من تقييدات الطلبة بمجلسه. وفي سنة سبع وأربعين وسبعمائة توفي ببجاية الشيخ الفقيه أبو عزيز محمد بن علي البجائي. وفي هذه السنة توفي الشيخ الصالح أبو هادي مصباح بن سعيد الصنهاجي بقسنطينة ودفن بزاوية بها.

стр. 323

وفي سنة تسع وأربعين وسبعمائة توفي الشيخ الراوية المحدث الكاتب الشهير أبو محمد عبد المهيمن بن محمد بن علي محمد الحضرمي السبتي، ومن أشياخه الأستاذ الشهير أبو الحسن بن أبي الربيع النحوي والخطيب أبو صالح الكناني والقاضي أبو العباس بن

стр. 324

الغماز وغيرهم من الأعلام. وفي هذه السنة توفي الشيخ الفقيه المحصل القاضي ابن أبي يحيى التازي شارح رسالة الشيخ ابن أبي زيد القيرواني رحمه الله تعالى.

стр. 325

وفي سنة خمسين وسبعمائة وقع الوباء الأول العام في الأرض وتوفي في هذه السنة الكثير من الفقهاء. وممن توفي في قطرنا في هذه السنة الشيخ الفقيه القاضي بتونس أبو عبد الله محمد بن عبد السلام الهواري شارح مختصر ابن الحاجب في الفقه. والشيخ الفقيه المفتي بتونس أبو عبد الله محمد بن هارون شارح

стр. 326

مختصريه. وفي هذه السنة توفي الخطيب والدي حسن بن علي. ومن أشياخه الشيخ أبو علي ناصر الدين البجائي وابن غريون وأبو حيان النحوي وشمس الدين الأصبهاني وأبو علي بن حسين البجائي وبسبب فتنة هذا الوباء واختلاف طلبته في الفرار ممن

стр. 327

مرض به ألف كتاباً فيه سماه المسنون في أحكام الطاعون وله المسائل المسطرة في النوازل الفقهية. وفي هذه السنة توفي الشيخ الفقيه الصالح أبو عبد الله الصفار ودفن في مسجده بداخل باب القنطرة من أبواب بلدنا. وهو من تلامذة جدي للأم.

стр. 328

العشرة السادسة من المائة الثامنة ٧٥١ - ٧٦٠هـ، ١٣٥٠ - ١٣٥٩م توفي الشيخ الفقيه أبو موسى عيسى بن أبركان ببجاية شهيداً غلطاً من الضارب سنة ثلاث وخمسين وسبعمائة. وفي سنة أربع وخمسين وسبعمائة توفي ببجاية الفقيه المحصل أبو علي بن حسين وله شرح على المعالم.

стр. 329

وفي سنة خمس وخمسين وسبعمائة توفي ببلدنا الفقيه المتفنن أبو القاسم ابن الحاج عزوز من بني علناس وله مختصر حسن في الفرائض وله غير ذلك. وفي سنة ثمان وخمسين وسبعمائة توفي بمدينة فاس الشيخ الفقيه القاضي الراوية أبو عبد الله محمد بن علي بن عبد الرزاق وكان له سند صريح وقلم فصيح. وفي سنة ستين وسبعمائة توفي الشيخ خليل إمام حرم مكة محمد بن عبد الرحمن المالكي المحدث المفتي في مسائل الحج وغيره.

стр. 330

العشرة السابعة من المائة الثامنة ٧٦١ - ٧٧٠هـ، ١٣٥٩ - ١٣٦٩م توفي الشيخ الراوية المسن الشهير المحدث بالحرم الشريف صلاح الدين أبو سعيد المقدسي بالقدس سنة إحدى وستين وسبعمائة

стр. 331

وروى عنه عدد كثير من أهل العلم. وفي هذه السنة توفي الشيخ الصالح الشهير الأستاذ البليغ في القراءة أبو عبد الله محمد بن الصفار المراكشي

стр. 332

بمدينة فاس. وفيها توفي ابن هشام صاحب المغني. وفي هذه السنة توفي شيخنا قاضي الجماعة بغرناطة

стр. 333

حرسها الله تعالى، أبو القاسم محمد بن أحمد الشريف الحسني السبتي وكتب لي بالإجازة العامة بعد التمتع بمجلسه وله شعر مدون سماه جهد المقل وله شرح الخزرجية في العروض، وقدم عليها بعد أن عجز الناس عن فكها. وكان إماماً في الحديث والفقه والنحو، وهو على الجملة ممن يحصل الفخر بلقائه. ولم يكن أحد بعده مثله بالأندلس. وفي سنة أربع وستين وسبعمائة توفي جدي للأم والد الوالدة يوسف بن يعقوب الملاري وسنه أربع وثمانون سنة، ودفن بزاويته بملارة على مرحلتين إلى الغرب من قسنطينة. وكان سلوكه في

стр. 334

طريق التصوف على يد والده. وبينه وبين الشيخ أبي مدين في لبس الخرقة وغيرها رجلان، والده يعقوب عن ابن العريف عن أبي مدين عن ابن حرزهم عن القاضي أبي بكر بن العربي عن الغزالي

стр. 335

عن إمام الحرمين أبي المعالي عن أبي طالب المكي عن أبي القاسم الجنيد عن خاله السري السقطي عن معروف الكرخي

стр. 336

عن داود الطائي عن حبيب العجمي عن الحسن البصري عن علي بن أبي طالب عن النبي ﷺ عن جبريل عن رب العزة ﷻ . هكذا تلقيته منه سنة ثمان وخمسين وسبعمائة. وفي سنة خمس وستين وسبعمائة توفي الشيخ الفقيه الولي الورع أبو العباس أحمد بن عاشر الأندلسي بمدينة سلا وبها

стр. 337

لقيته سنة ثلاث وستين وسبعمائة وهو على أتم حال في الورع والفرار من الأمراء والتمسك بالسنة. وفي سنة ثمان وستين وسبعمائة توفي الشيخ المحدث أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن جماعة الكناني الشافعي بالقاهرة. وفي هذه السنة توفي قاضي الجماعة بمراكش الشيخ العالم التالي لكتاب الله تعالى دائماً أبو محمد عبد الله الزكندري وحضرت درسه بمراكش في

стр. 338

التفسير والحديث والفقه ولم يكن مثله في زمانه فيها ﵀. وفي السنة التي تلي هذه توفي خطيب جامع المنصور بمراكش الشيخ المسن الصالح أبو إسحاق إبراهيم الشريف حفيد القاضي أبي عبد الله محمد بن يحيى الحسني صاحب كتاب الفرائض وغيره. ورأيت السلطان بمراكش يقصده بعد الفراغ من صلاة الجمعة ليقبل يده وهو يتلفت منه كالمتحرز من النجاسة.

стр. 339

العشرة الثامنة من المائة الثامنة ٧٧١ - ٧٨٠هـ، ١٣٦٩ - ١٣٧٩م توفي شيخنا الإمام أبو عبد الله محمد بن يحيى الشريف الحسني التلمساني شارح الجمل في المنطق، في غالب ظني سنة إحدى وسبعين وسبعمائة بتلمسان.

стр. 340

وتوفي شيخنا ومفيدنا الشيخ المتفنن الصالح أبو زيد عبد الرحمن بن الشيخ الفقيه أبي الربيع سليمان اللجائي سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة بمدينة فاس وشيخه العالم أبو العباس بن البناء وحاز عنه علومه بتحقيق، وأفادنا هو جملة منها ووالده سليمان أبو الربيع اللجائي هو الذي أدخل مختصر ابن الحاجب في الأصول إلى المغرب وعنه أخذ. وتوفي شيخنا ومفيدنا طريقة الفقه الشيخ الحافظ أبو عمران موسى بن محمد بن معطي شهر بالعبدوسي سنة ست وسبعين وسبعمائة

стр. 341

بمكناسة الزيتون وكان له مجلس في الفقه لم يكن لغيره في زمانه ولازمته في درس المدونة والرسالة بمدينة فاس مدة ثمان سنين. وفي هذه السنة توفي شهيداً بمدينة فاس شيخنا الفقيه الكاتب الشهير أبو عبد الله لسان الدين محمد بن الخطيب الغرناطي صاحب

стр. 342

كتاب الإحاطة في تاريخ غرناطة وكتاب رقم الحلل في نظم الدول. وسمعت جملة من تواليفه بقراءته هو في مجالس مختلفة.

стр. 343

وتوفي شيخنا الفقيه المحقق الحافظ أبو العباس أحمد القباب سنة تسع وسبعين وسبعمائة وله شرح حسن على قواعد القاضي عياض، وشرح على بيوع ابن جماعة التونسي، ولازمت درسه كثيراً بمدينة فاس في الحديث والفقه والأصلين. وفي هذه السنة توفي شيخنا ومفيدنا الفقيه الحافظ المفتي بمدينة فاس أبو محمد عبد الله الوانغيلي الضرير من تلامذة أبي الربيع

стр. 344

اللجائي وقرأت عليه مختصر ابن الحاجب، في الأصول، والجمل في المنطق وحضرت مدة درسه في المدونة. وفي سنة تسع وسبعين وسبعمائة هذه توفي قاضي الجماعة بمدينة فاس أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الملك الفشتالي من أشياخ القباب المذكور وكان له عقل وسمت لم يكن لغيره من القضاة وله مجلس جليل في العلم. وشيخنا الفقيه الجليل الخطيب أبو عبد الله محمد بن الشيخ الصالح أبي العباس أحمد بن مرزوق التلمساني توفي في غالب ظني سنة ثمانين وسبعمائة بالقاهرة ودفن بين أبي القاسم وأشهب، وكان له

стр. 345

طريق واضح في الحديث، ولقي أعلاماً من الناس وأسمعنا حديث البخاري وغيره في مجالس مختلفة، ولمجلسه جمال ولين معاملة. وله شرح جليل على العمدة في الحديث والبردة.

стр. 346

العشرة التاسعة من المائة الثامنة ٧٨١ - ٧٩٠هـ، ١٣٧٩ - ١٣٨٨م توفي شيخنا الأستاذ أبو عبد الله محمد بن حياتي بمدينة فاس سنة إحدى وثمانين وسبعمائة وكان له تحقيق في النحو والقراءات وطلب منه بعض الناس أن يقرأ عليه الجزولية في النحو فأخذها الأستاذ في يده وقصد شيخنا ومفيدنا أبا العباس أحمد بن الشماع المراكشي لمعرفته بفن المنطق وقرأ عليه استفتاحها في الجنس والنوع وأنا حاضر ثم قرأها في عشية يومه وهذا من إنصافه وتحقيقه رحمه الله تعالى.

стр. 347

توفي سنة أربع وثمانين وسبعمائة حسن بن خلف الله بن حسن بن أبي القاسم ميمون بن باديس القيسي القسنطيني، هو ابن عم السابق وابن خالته شيخنا الفقيه القاضي العدل الخطيب الحاج المرحوم أبو علي روينا عنه الحديث وغيره، ولد في حدود سبعة وسبعمائة روى عن ابن غريون وغيره، وأخذ عن ابن عبد السلام وغيره وتوفي وهو قاض بقسنطينة. وفي سنة ست وثمانين وسبعمائة توفي الشيخ الفقيه الصالح المفتي أبو زيد عبد الرحمن الوغليسي ببجاية. توفي سنة سبع وثمانين وسبعمائة شيخنا الفقيه القاضي الشهير المحدث أبو علي حسن بن أبي القاسم بن باديس روى عن

стр. 348

ناصر الدين المشذالي وابن غريون البجائي وابن عبد الرفيع القاضي وغيرهم. وفي الأخير عن صلاح الدين العلائي المقدسي وخليل المكي وابن هشام النحوي صاحب المغني. وأخبرني عن ابن هشام هذا أنه قال: ختمت عليه ألفية ابن مالك ألف مرة على ما أخبره وكانت ولادته سنة إحدى وسبعمائة، له تقاييد منها شرحه لمختصر السير لابن فارس، وأدرك في حداثة سنه من المعارف العلمية ما لم يدركه غيره في كبر سنه. ولغلبة الانقباض عليه قل النفع به لمن أدرك حياته. وتوفي المحدث المميز المقرئ المدرك قاضي الجماعة ببجاية أبو العباس أحمد بن أبي القاسم بن أبي عمار المسيلي سنة تسع وثمانين وسبعمائة أو بمقربة من ذلك ﵀.

стр. 349

العشرة العاشرة من المائة الثامنة ٧٩١ - ٨٠٠هـ، ١٣٨٨ - ١٣٩٨م توفي شيخنا الأستاذ الفقيه المميز الخطيب الصالح أبو الحسن محمد بن الشيخ الفقيه الشهير الراوية أبي العباس أحمد البطرني - والعامة تقول: عوض أبي الحسن أبا عبد الله، وهو أخبرني بالكنية الأخرى - ببلده مدينة تونس سنة ثلاث وتسعين وسبعمائة، وابتدأ الرواية عام تسعة وسبعمائة وتمتعت به بتونس سنة سبع وسبعين وسبعمائة.

стр. 350

المائة التاسعة ٨٠١ - ٨٠٧هـ، ١٣٩٨ - ١٤٠٥م العشرة الأولى منمها ٨٠١ - ٨١٠هـ، ١٣٩٨ - ١٤٠٨م توفي شيخنا الإمام الحجة أبو عبد الله محمد بن محمد بن عرفة الورغمي نسباً، التونسي بلداً، سنة ثلاث وثمانمائة بتونس في جمادى

стр. 351

الآخرة، ومولده سنة سبع عشرة وسبعمائة أو قبلها بسنة. وله مصنفات أرفعها المختصر الكبير في فروع المذهب قرأت عليه بعضه وأنعم بمناولته وإجازته وذلك سنة سبع وسبعين وسبعمائة بدويرة جامع الزيتونة. ووجدته من حال اجتهاد في العلم والقيام بالخطبة. ثم لقيته قبل وفاته بسنة وبه ضعف وبعض نسيان. وبلغت مدة إمامته بجامع الزيتونة في بلده خمسين سنة رحمه الله تعالى ونفع به. وتوفي الفقيه النبيه الحافظ أبو علي عمر ابن نصر بن صالح البلقيني بالقاهرة سنة ست

стр. 352

وثمانمائة. وولد على ما أخبرني سنة أربع وعشرين وسبعمائة. وتوفي الفقيه الحافظ الأستاذ الجليل المفتي أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن المراكشي الضرير من أهل بلدنا

стр. 353

ببونة في آخر ذي الحجة تكملة سنة سبع وثمانمائة. وكانت ولادته سنة تسع وثلاثين وسبعمائة. وهذا آخر الغرض فيمن قصدت ذكر وفاته ولا يخفى على ذي بصيرة اقتراحي في ذلك. ومن أغفلته فعلى طالبه البحث عنه.