Полный текст (150 стр.). Показаны 1–40 · переход к 6.
стр. 1
بسم الله الرحمن الرحيم
المُقدِّمة
الحمد للَّه ربِّ العالمين، والصَّلاة والسَّلام على نبيِّنا محمَّد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
أمَّا بعد:
فإنَّ الله أنزل كتابَه نوراً وهدىً للعالمين، وجاءت السُّنَّة النَّبويَّة مُفسِّرَةً ومبيِّنةً له، ودالَّةً عليه، ومُعبِّرةً عنه، فحفظ الصَّحابةُ ﵃ السُّنَّة، وبذلوا في ذلك أوقاتَهم، وتلقَّى عنهم التَّابعون وساروا بِسَيْرهم.
ثم مِنْ بعدِهم صَنَّفَ العلماءُ في مصطلَح الحديث؛ في أنواعٍ منه سَطَرُوها ضِمنَ كتبهم، وأفردوا بعضها في كتبٍ متفرِّقَة، ثم جمعوا ما تفرَّق في بطون الكتبِ ورتَّبوها وزادوا عليها؛ فكان القاضي الحسنُ بنُ عبد الرَّحمن الرَّامَهُرْمُزِيُّ ﵀ (ت ٣٦٠ هـ) أوَّلَ مَنْ أفردَ علمَ أصولِ الحديث بالتَّصنيف، في كتاب سمَّاه: «المُحَدِّث الفاصل بين الرَّاوي والواعي».
ثم تلاه الحافظُ أبو عبد اللَّه الحاكم النَّيسابوريُّ (ت ٤٠٥ هـ)، فصنَّف كتاباً خفيفاً يشتملُ على أنواعِ علم الحديث بمحاسن فيه لم يُسبَق إليها، سالكاً في ذلك الاختصار، دون الإطناب والإكثار، وسماه: «معرفة علوم الحديث وكمِّيَّة أجناسِه».
стр. 2
ثم نقَّح الحافظُ أبو عمرٍو عثمانُ الشَّهرزُورِيُّ المشهورُ بابن الصَّلاح ﵀ (ت ٦٤٣ هـ) كتابَ الحاكم، وهذَّبه واستدرَك ما فاته، واعتنى بتصانيف الخطيب البغداديِّ ﵀ (ت ٤٦٣ هـ)، فجمع شتاتَ مقاصدِها، وضَمَّ إليها من غيرِها نُخَبَ فوائدِها، في مُصَنَّف سمَّاه: «معرفة أنواع علوم الحديث»، فاجتمعَ في كتابه ما تَفَرَّقَ في غيرِه؛ فعَكَفَ النَّاسُ عليهِ وساروا بسيرِه، وحاموا في حِماه، ما بين شارحٍ له ومُختَصِر، ومُستدرِك عليه ومُقتَصِر.
ثم نَظَمَ الحافظ أبو الفضل زين الدين عبد الرَّحيم بن الحسين العراقيُّ ﵀ (ت ٨٠٦ هـ) ما حواه كتابُ الحافظِ ابن الصَّلاح مع إيضاحاتٍ له، وزياداتٍ واستدراكاتٍ، في أرجوزةٍ حوت ألفَ بيت وبيتين (١٠٠٢)، سمَّاها: «التَّبصِرةَ والتَّذكِرَةَ فِي علوم الحديث»، فتسابَق أهلُ العلم إليها ما بين حافظ لها وشارح، وقد نَشَرْتُها مُحَقَّقَةً على نسخٍ خَطِّيَّةٍ نفيسة.
ثم انبرى الحافظُ السُّيوطيُّ ﵀ (ت ٩١١ هـ) فجمع علومَ مَنْ سبقه وزاد عليهم، في أرجوزةٍ نَظَمَها في خمسة أيام حوت (٩٩٥) بيتاً، سمَّاها: «نَظْمَ الدُّرَرِ فِي عِلْمِ الأَثَرِ»، قال ناظمُها واصفاً لها: «احتوت على جميعِ علومِ ابنِ الصَّلاحِ وزوائدِ ألفيَّة العراقي، وزادَت بِضِعْفِ ذلك»، بألفاظ جَزْلَةٍ مُتَّسِقَةٍ سَهلَةٍ موجزة، قال عنها ناظمُها معدِّداً
стр. 3
محاسنَها: «معَ ما حوتْهُ مِنْ سَلَاسَةِ النَّظْمِ، وخَلَصَت من الحَشْوِ والتَّعْقِيدِ».
وأثنَى عليهَا ناظمُها بقوله: «بَلَغَت بذلك مَحَلّاً لا تُسَام فيه ولا تُسامَى، وفاقَت مُزَوَّرات هذا الفن جَمْعاً ومنظوماتِه نظاماً»، وقال عنها صاحب الرِّسالة المستطرفة: «حاذَى بها ألفيَّةَ العراقي، وزادَ عليها نكتاً غزيرةً وفوائدَ جمَّةً».
وقد اعتنَى بها العلماءُ حفظاً وشرحاً، وصارت مِنَ المتون المعتمَدةِ في علم المصطلَح؛ ولأجلِ ذلك حَقَّقْتُهَا ضمن المتون الإضافيَّة من سلسلة (مُتُونِ طَالِبِ العِلْمِ)، على جملةٍ من نُسَخِهَا الخَطِّيَّة النَّفيسة، لتظهَر كما وضعها ناظمُها، وميَّزتُ زياداتِه على ألفيَّة العراقي بلون أحمر، فمن جَمَعَ بين نسختِنا هذه ونسختِنا من ألفية العراقي؛ فقد تميَّز لديه مسائل مقدمة ابن الصِّلاح، وزيادات العراقيِّ عليه، وزيادات السُّيوطيِّ على العراقيِّ؛ فلا يفوته - بإذن اللَّه - شيء من مسائل هذا الفنِّ.
وقد حذفتُ من هذه النُّسخَةِ حواشيَ التَّحقيق المتضمِّنة لفروقِ النُّسَخِ، والتَّعلِيق عليها، وتخريج الأحاديث، وعزو الأقوال، وبيان ما يجب بيانه، وأثبتُّ جميعَ ذلك في نسخة أخرى.
стр. 4
أسأل اللَّه أن ينفع بها، ويجعل عملنا فيها خالصاً لوجهه الكريم.
وصلَّى اللَّه وسلَّم على نبيِّنا محمَّدٍ، وعلى آله وصحبه أجمعين.
د. عبد المحسن بن محمد القاسم
إمام وخطيب المسجد النبوي
فرغت منه في السادس والعشرين من شهر صفر من عام ألف وأربع مئة واثنين وأربعين من الهجرة
стр. 5
* النُّسَخُ المُعْتَمَدَةُ فِي تَحْقِيقِ هَذَا المَتْنِ:
- نسخة خطِّيَّة بمكتبة مكة المكرَّمة، برقم (٨٩)، تاريخ نسخها: (٨٨١ هـ)، فهي أقدَم النُّسخ التي وَقَفْنا عليها مكتوبةً في حياة النَّاظم، ورمزتُ لها بـ «أ».
- نسخة خطِّيَّة بمكتبة بشير آغا، ضِمْن مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة، برقم (٥٤٧/ ٩٨)، تاريخ نسخها: (٨٨٣ هـ)، وهي نسخة مقروءة على المصنِّف وعليها خطُّه، ورمزتُ لها بـ «ب».
- نسخة خطِّيَّة بالمكتبة الأحمدية بحلب - سوريا -، برقم (٣٥)، تاريخ نسخها: (٨٨٥ هـ)، وهي بخطِّ عبد الرَّحْمَن ابن الخطيب تلميذِ النَّاظم، ورمزتُ لها بـ «ج».
- نسخة خطِّيَّة بمكتبة دار الكتب المصرية، برقم (٢٨/ مصطلح تيمور)، تاريخ نسخها: (٨٨٥ هـ)، وهي بخطِّ نظام الدين جرامرد الحنفي تلميذ النَّاظم، وقد قرأها عليهن وكتب له الإجازة بخطِّه، ورمزتُ لها بـ «د».
- نسخة خطِّيَّة بمكتبة وزارة الأوقاف المصرية بالقاهرة، برقم (٣١٧)، تاريخ نسخها: (٨٨٩ هـ)، كتبها ناسخها بإذن النَّاظم في بيتِه، ورمزتُ لها بـ «هـ».
- نسخة خطِّيَّة بالمكتبة السُّليمانية بإستانبول - تركيا -، برقم (١٩٢)، تاريخ نسخها لم يُذكر، لكنَّ ناسخها عبد القادر الفاقوسي، وهو تلميذ النَّاظم، ورمزتُ لها بـ «و».
- نسخة خطِّيَّة بمكتبة لاله لي بإستانبول - تركيا -، برقم (٣٥٣)، تاريخ نسخِها: (١٠٢٤ هـ)، وهي منقولة من النسخة «و»، ورمزتُ لها بـ «ز».
стр. 6
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
١ - لِلَّهِ حَمْدِي، وَإِلَيْهِ أَسْتَنِدْ … وَمَا يَنُوبُ فَعَلَيْهِ أَعْتَمِدْ
٢ - ثُمَّ عَلَى نَبِيِّهِ مُحَمَّدِ … خَيْرُ صَلَاةٍ وَسَلَامٍ سَرْمَدِ
٣ - وَهَذِهِ «أَلْفِيَّةٌ» تَحْكِي الدُّرَرْ … مَنْظُومَةً ضَمَّنْتُهَا عِلْمَ الْأَثَرْ
٤ - فَائِقَةً «أَلْفِيَّةَ الْعِرَاقِي» … فِي الْجَمْعِ وَالْإِيجَازِ وَاتِّسَاقِ
٥ - وَاللَّهُ يُجْرِي سَابِغَ الْإِحْسَانِ … لِي وَلَهُ وَلِذَوِي الْإِيمَانِ
• • •
стр. 7
حَدُّ الْحَدِيثِ وَأَقْسَامُهُ
٦ - «عِلْمُ الْحَدِيثِ»: ذُو قَوَانِينَ تُحَدّْ … يُدْرَى بِهَا أَحْوَالُ مَتْنٍ وَسَنَدْ
٧ - فَذَانِكَ الْمَوْضُوعُ؛ وَالْمَقْصُودُ … أَنْ يُعْرَفَ الْمَقْبُولُ وَالْمَرْدُودُ
٨ - وَ «السَّنَدُ»: الْإِخْبَارُ عَنْ طَرِيقِ … مَتْنٍ؛ كَـ «الِاسْنَادِ» لَدَى فَرِيقِ
٩ - وَ «الْمَتْنُ»: مَا انْتَهَى إِلَيْهِ السَّنَدُ … مِنَ الْكَلَامِ، وَ «الْحَدِيثَ» قَيَّدُوا
١٠ - بِمَا أُضِيفَ لِلنَّبِيِّ قَوْلاً اوْ … فِعْلاً وَتَقْرِيراً وَنَحْوَهَا حَكَوْا
١١ - وَقِيلَ: لَا يَخْتَصُّ بِالْمَرْفُوعِ … بَلْ جَاءَ لِلْمَوْقُوفِ وَالْمَقْطُوعِ
١٢ - فَهْوَ عَلَى هَذَا مُرَادِفُ «الْخَبَرْ» … وَشَهَّرُوا شُمُولَ هَذَيْنِ «الْأَثَرْ»
١٣ - وَالْأَكْثَرُونَ قَسَّمُوا هَذِي السُّنَنْ … إِلَى صَحِيحٍ وَضَعِيفٍ وَحَسَنْ
• • •
стр. 8
الصَّحِيحُ
١٤ - حَدُّ «الصَّحِيحِ»: مُسْنَدٌ بِوَصْلِهِ … بِنَقْلِ عَدْلٍ ضَابِطٍ عَنْ مِثْلِهِ
١٥ - وَلَمْ يَكُنْ شَذَّ وَلَا مُعَلَّلَا … وَالْحُكْمُ بِالصِّحَّةِ وَالضَّعْفِ عَلَى
١٦ - ظَاهِرِهِ لَا الْقَطْعِ؛ إِلَّا مَا حَوَى … كِتَابُ مُسْلِمٍ أَوِ الْجُعْفِيْ، سِوَى
١٧ - مَا انْتَقَدُوا؛ فَابْنُ الصَّلَاحِ رَجَّحَا … قَطْعاً بِهِ، وَكَمْ إِمَامٍ جَنَحَا
١٨ - وَالنَّوَوِيْ رَجَّحَ فِي «التَّقْرِيبِ» … ظَنّاً بِهِ، وَالْقَطْعُ ذُو تَصْوِيبِ
١٩ - وَلَيْسَ شَرْطاً عَدَدٌ، وَمَنْ شَرَطْ … رِوَايَةَ اثْنَيْنِ فَصَاعِداً: غَلَطْ
٢٠ - وَالْوَقْفُ عَنْ حُكْمٍ لِمَتْنٍ أَوْ سَنَدْ … بِأَنَّهُ أَصَحُّ مُطْلَقاً: أَسَدّْ
٢١ - وَآخَرُونَ حَكَمُوا فَاضْطَرَبُوا … لِفَوْقِ عَشْرٍ ضُمِّنَتْهَا الْكُتُبُ
٢٢ - فَمَالِكٌ عَنْ نَافِعٍ عَنْ سَيِّدِهْ … وَزِيدَ مَا لِلشَّافِعِيْ فَأَحْمَدِهْ
стр. 9
٢٣ - وَابْنُ شِهَابٍ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِهْ … عَنْ جَدِّهِ، أَوْ سَالِمٍ عَمَّنْ نُبِهْ
٢٤ - أَوْ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ حَبْرِ الْبَشَرْ … هُوَ ابْنُ عَبَّاسٍ، وَهَذَا عَنْ عُمَرْ
٢٥ - وَشُعْبَةٌ عَنْ عَمْرٍو ابْنِ مُرَّهْ … عَنْ مُرَّةٍ عَنِ ابْنِ قَيْسٍ كَرَّهْ
٢٦ - أَوْ مَا رَوَى شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَهْ … إِلَى سَعِيدٍ عَنْ شُيُوخٍ سَادَهْ
٢٧ - ثُمَّ ابْنُ سِيرِينَ عَنِ الْحَبْرِ الْعَلِي … عَبِيدَةٍ بِمَا رَوَاهُ عَنْ عَلِي
٢٨ - كَذَا ابْنُ مِهْرَانَ عَنِ ابْرَاهِيمَ عَنْ … عَلْقَمَةٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودِ الْحَسَنْ
٢٩ - وَوَلَدُ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ … عَائِشَةٍ، وَقَالَ قَوْمٌ ذُو فِطَنْ
٣٠ - لَا يَنْبَغِي التَّعْمِيمُ فِي الْإِسْنَادِ … بَلْ خُصَّ بِالصَّحْبِ أَوِ الْبِلَادِ
٣١ - فَأَرْفَعُ الْإِسْنَادِ لِلصِّدِّيقِ: مَا … إِبْنُ أَبِي خَالِدَ عَنْ قَيْسٍ نَمَى
٣٢ - وَعُمَرٍ: فَابْنُ شِهَابٍ بَدِّهِ … عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدِّهِ
стр. 10
٣٣ - وَأَهْلِ بَيْتِ الْمُصْطَفَى: جَعْفَرُ عَنْ … آبَائِهِ؛ إِنْ عَنْهُ رَاوٍ مَا وَهَنْ
٣٤ - وَلِأَبِي هُرَيْرَةَ: الزُّهْرِيُّ عَنْ … سَعِيدٍ، اوْ أَبُو الزِّنَادِ حَيْثُ عَنّْ
٣٥ - عَنْ أَعْرَجٍ، وَقِيلَ: حَمَّادٌ بِمَا … أَيُّوبُ عَنْ مُحَمَّدٍ لَهُ نَمَى
٣٦ - لِمَكَّةٍ: سُفْيَانُ عَنْ عَمْرٍو وَذَا … عَنْ جَابِرٍ، وَلِلْمَدِينَةِ خُذَا
٣٧ - ابْنُ أَبِي حَكِيمِ عَنْ عَبِيدَةِ … الْحَضْرَمِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةِ
٣٨ - وَمَا رَوَى مَعْمَرُ عَنْ هَمَّامِ عَنْ … أَبِي هُرَيْرَةٍ: أَصَحُّ لِلْيَمَنْ
٣٩ - لِلشَّامِ: الَاوْزَاعِيُّ عَنْ حَسَّانَا … عَنِ الصِّحَابِ فَائِقٌ إِتْقَانَا
٤٠ - وَغَيْرُ هَذَا مِنْ تَرَاجِمٍ تُعَدّْ … ضَمَّنْتُهَا شَرْحِيَ، عَنْهَا لَا تَعَدّْ
• • •
стр. 11
مَسْأَلَةٌ
٤١ - أَوَّلُ جَامِعِ الْحَدِيثِ وَالْأَثَرْ … إِبْنُ شِهَابٍ؛ آمِراً لَهُ عُمَرْ
٤٢ - وَأَوَّلُ الْجَامِعِ لِلْأَبْوَابِ … جَمَاعَةٌ فِي الْعَصْرِ ذُو اقْتِرَابِ
٤٣ - كَابْنِ جُرَيْجٍ، وَهُشَيْمٍ، مَالِكِ … وَمَعْمَرٍ، وَوَلَدِ الْمُبَارَكِ
٤٤ - وَأَوَّلُ الْجَامِعِ بِاقْتِصَارِ … عَلَى الصَّحِيحِ فَقَطِ: الْبُخَارِي
٤٥ - وَمُسْلِمٌ مِنْ بَعْدِهِ، وَالْأَوَّلُ … - عَلَى الصَّوَابِ - فِي الصَّحِيحِ أَفْضَلُ
٤٦ - وَمَنْ يُفَضِّلْ مُسْلِماً فَإِنَّمَا … تَرْتِيبَهُ وَصُنْعَهُ قَدْ أَحْكَمَا
٤٧ - وَانْتَقَدُوا عَلَيْهِمَا يَسِيرَا … فَكَمْ تَرَى نَحْوَهُمَا نَصِيرَا
٤٨ - وَلَيْسَ فِي الْكُتْبِ أَصَحُّ مِنْهُمَا … بَعْدَ الْقُرَانِ؛ وَلِهَذَا قُدِّمَا
٤٩ - مَرْوِيُّ ذَيْنِ، فَالْبُخَارِيِّ، فَمَا … لِمُسْلِمٍ، فَمَا حَوَى شَرْطَهُمَا
стр. 12
٥٠ - فَشَرْطَ أَوَّلٍ، فَثَانٍ، ثُمَّ مَا … كَانَ عَلَى شَرْطِ فَتىً غَيْرِهِمَا
٥١ - وَرُبَّمَا يَعْرِضُ لِلْمَفُوقِ مَا … يَجْعَلُهُ مُسَاوِياً أَوْ قُدِّمَا
٥٢ - وَشَرْطُ ذَيْنِ: كَوْنُ ذَا الْإِسْنَادِ … لَدَيْهِمَا بِالْجَمْعِ وَالْإِفْرَادِ
٥٣ - وَعِدَّةُ الْأَوَّلِ بِالتَّحْرِيرِ … أَلْفَانِ وَالرُّبْعُ بِلَا تَكْرِيرِ
٥٤ - وَمُسْلِمٍ: أَرْبَعَةُ الْآلَافِ … وَفِيهِمَا التَّكْرَارُ جَمّاً وَافِ
٥٥ - مِنَ الصَّحِيحِ فَوَّتَا كَثِيرَا … وَقَالَ نَجْلُ أَخْرَمٍ: يَسِيرَا
٥٦ - مُرَادُهُ أَعَلَى الصَّحِيحِ؛ فَاحْمِلِ … أَخْذاً مِنَ الْحَاكِمِ؛ أَيْ فِي «الْمَدْخَلِ»
٥٧ - النَّوَوِيْ: لَمْ يَفُتِ الْخَمْسَةَ مِنْ … مَا صَحَّ إِلَّا النَّزْرُ؛ فَاقْبَلْهُ وَدِنْ
٥٨ - وَاحْمِلْ مَقَالَ: «عُشْرَ أَلْفِ أَلْفِ … أَحْوِي» عَلَى مُكَرَّرٍ وَوَقْفِ
٥٩ - وَخُذْهُ حَيْثُ حَافِظٌ عَلَيْهِ نَصّْ … وَمِنْ مُصَنَّفٍ بِجَمْعِهِ يُخَصّْ
стр. 13
٦٠ - كَـ «ابْنِ خُزَيْمَةٍ» وَيَتْلُو «مُسْلِمَا» … وَأَوْلِهِ «الْبُسْتِيَّ» ثُمَّ «الْحَاكِمَا»
٦١ - وَكَمْ بِهِ تَسَاهُلٌ حَتَّى وَرَدْ … فِيهِ مَنَاكِرٌ وَمَوْضُوعٌ يُرَدّْ
٦٢ - وَابْنُ الصَّلَاحِ قَالَ: مَا تَفَرَّدَا … فَحَسَنٌ؛ إِلَّا لِضَعْفٍ فَارْدُدَا
٦٣ - جَرْياً عَلَى امْتِنَاعِ أَنْ يُصَحَّحَا … فِي عَصْرِنَا؛ كَمَا إِلَيْهِ جَنَحَا
٦٤ - وَغَيْرُهُ جَوَّزَهُ - وَهْوَ الْأَبَرّْ - … فَاحْكُمْ هُنَا بِمَا لَهُ أَدَّى النَّظَرْ
٦٥ - مَا سَاهَلَ الْبُسْتِيُّ فِي كِتَابِهِ … بَلْ شَرْطُهُ خَفَّ، وَقَدْ وَفَى بِهِ
٦٦ - وَ «اسْتَخْرَجُوا» عَلَى الصَّحِيحَيْنِ بِأَنْ … يَرْوِيْ أَحَادِيثَ كِتَابٍ حَيْثُ عَنّْ
٦٧ - لَا مِنْ طَرِيقِ مَنْ إِلَيْهِ عَمَدَا … مُجْتَمِعاً فِي شَيْخِهِ فَصَاعِدَا
٦٨ - فَرُبَّمَا تَفَاوَتَتْ مَعْنىً وَفِي … لَفْظٍ كَثِيراً؛ فَاجْتَنِبْ إِنْ تُضِفِ
٦٩ - إِلَيْهِمَا، وَمَنْ عَزَا أَرَادَا … بِذَلِكَ الْأَصْلَ؛ وَمَا أَجَادَا
стр. 14
٧٠ - وَاحْكُمْ بِصِحَّةٍ لِمَا يَزِيدُ … فَهْوَ مَعَ الْعُلُوِّ ذَا يُفِيدُ
٧١ - وَكَثْرَةَ الطُّرْقِ، وَتَبْيِينَ الَّذِي … أُبْهِمَ أَوْ أُهْمِلَ أَوْ سَمَاعِ ذِي
٧٢ - تَدْلِيسٍ اوْ مُخْتَلِطٍ، وَكُلُّ مَا … أُعِلَّ فِي الصَّحِيحِ مِنْهُ سَلِمَا
• • •
стр. 15
خَاتِمَةٌ
٧٣ - لِأَخْذِ مَتْنٍ مِنْ مُصَنَّفٍ يَجِبْ … عَرْضٌ عَلَى أَصْلٍ، وَعِدَّةٍ نُدِبْ
٧٤ - وَمَنْ لِنَقْلٍ فِي الْحَدِيثِ شَرَطَا … رِوَايَةً - وَلَوْ مُجَازاً - غُلِّطَا
• • •
стр. 16
الْحَسَنُ
٧٥ - الْمُرْتَضَى فِي حَدِّهِ: مَا اتَّصَلَا … بِنَقْلِ عَدْلٍ قَلَّ ضَبْطُهُ، وَلَا
٧٦ - شَذَّ وَلَا عُلِّلَ، وَلْيُرَتَّبِ … مَرَاتِباً، وَالِاحْتِجَاجَ يَجْتَبِي
٧٧ - الْفُقَهَا وَجُلُّ أَهْلِ الْعِلْمِ … فَإِنْ أَتَى مِنْ طُرْقٍ اخْرَى يَنْمِي
٧٨ - إِلَى الصَّحِيحِ - أَيْ: لِغَيْرِهِ - كَمَا … يَرْقَى إِلَى الْحُسْنِ الَّذِي قَدْ وُسِمَا
٧٩ - ضَعْفاً - لِسُوءِ الْحِفْظِ أَوْ إِرْسَالٍ اوْ … تَدْلِيسٍ اوْ جَهَالَةٍ - إِذَا رَأَوْا
٨٠ - مَجِيئَهُ مِنْ جِهَةٍ أُخْرَى، وَمَا … كَانَ لِفِسْقٍ أَوْ يُرَى مُتَّهَمَا
٨١ - يَرْقَى عَنِ الْإِنْكَارِ بِالتَّعَدُّدِ … بَلْ رُبَّمَا يَصِيرُ كَالَّذِي بُدِي
٨٢ - وَ «الْكُتُبُ الْأَرْبَعُ» ثُمَّتَ «السُّنَنْ» … لِلدَّارَقُطْنِيْ: مِنْ مَظِنَّاتِ الْحَسَنْ
٨٣ - قَالَ أَبُو دَاوُدَ عَنْ كِتَابِهْ … «ذَكَرْتُ مَا صَحَّ وَمَا يُشَابِهْ
стр. 17
٨٤ - وَمَا بِهِ وَهْنٌ أَقُلْ، وَحَيْثُ لَا … فَصَالِحٌ»، فَابْنُ الصَّلَاحِ جَعَلَا
٨٥ - مَا لَمْ يُضَعِّفْهُ وَلَا صَحَّ: حَسَنْ … لَدَيْهِ، مَعْ جَوَازِ أَنَّهُ وَهَنْ
٨٦ - فَإِنْ يُقَلْ: قَدْ يَبْلُغُ الصِّحَّةَ لَهْ … قُلْنَا: احْتِيَاطاً حَسَناً قَدْ جَعَلَهْ
٨٧ - فَإِنْ يُقَلْ: فَمُسْلِمٌ يَقُولُ: لَا … يَجْمَعُ جُمْلَةَ الصَّحِيحِ النُّبَلَا
٨٨ - فَاحْتَاجَ أَنْ يَنْزِلَ لِلْمُصَدَّقِ … وَإِنْ يَكُنْ فِي حِفْظِهِ لَا يَرْتَقِي
٨٩ - هَلَّا قَضَى فِي الطَّبَقَاتِ الثَّانِيَهْ … بِالْحُسْنِ مِثْلَ مَا قَضَى فِي الْمَاضِيَهْ!
٩٠ - أَجِبْ بِأَنَّ مُسْلِماً فِيهِ شَرَطْ … مَا صَحَّ، فَامْنَعْ أَنْ لِذِي الْحُسْنِ يُحَطّْ
٩١ - فَإِنْ يُقَلْ: فِي «السُّنَنِ» الصِّحَاحُ مَعْ … ضَعِيفِهَا، وَالْبَغَوِيُّ قَدْ جَمَعْ
٩٢ - «مَصَابِحاً» وَجَعَلَ الْحِسَانَ مَا … فِي «سُنَنٍ»؛ قُلْنَا: اصْطِلَاحٌ يُنْتَمَى
٩٣ - يَرْوِي أَبُو دَاوُدَ أَقْوَى مَا وُجِدْ … ثُمَّ الضَّعِيفَ حَيْثُ غَيْرُهُ فُقِدْ
стр. 18
٩٤ - وَالنَّسَئِيْ: مَنْ لَمْ يَكُونُوا اتَّفَقُوا … تَرْكاً لَهُ، وَالْآخِرُونَ أَلْحَقُوا
٩٥ - بِالْخَمْسَةِ «ابْنَ مَاجَةٍ»، قِيلَ: وَمَنْ … مَازَ بِهِمْ فَإِنَّ فِيهِمُ وَهَنْ
٩٦ - تَسَاهَلَ الَّذِي عَلَيْهَا أَطْلَقَا … صَحِيحَةً؛ وَ «الدَّارِمِيْ» وَ «الْمُنْتَقَى»
٩٧ - وَدُونَهَا: مَسَانِدٌ، وَالْمُعْتَلِي … مِنْهَا الَّذِي لِـ «أَحْمَدٍ»، وَ «الْحَنْظَلِي»
• • •
стр. 19
مَسْأَلَةٌ
٩٨ - الْحُكْمُ بِالصِّحَّةِ وَالْحُسْنِ عَلَى … مَتْنٍ: رَآهُ التِّرْمِذِيْ، وَاسْتُشْكِلَا
٩٩ - فَقِيلَ: يَعْنِي اللُّغَوِيْ، وَيَلْزَمُ … وَصْفُ الضَّعِيفِ، وَهْوَ نُكْرٌ لَهُمُ
١٠٠ - وَقِيلَ: بِاعْتِبَارِ تَعْدَادِ السَّنَدْ … وَفِيهِ شَيْءٌ حَيْثُ وَصْفُ مَا انْفَرَدْ
١٠١ - وَقِيلَ: مَا تَلْقَاهُ يَحْوِي الْعُلْيَا … فَذَاكَ حَاوٍ أَبَداً لِلدُّنْيَا
١٠٢ - كُلُّ صَحِيحٍ حَسَنٌ لَا يَنْعَكِسْ … وَقِيلَ: هَذَا حَيْثُ رَأْيٌ يَلْتَبِسْ
١٠٣ - وَصَاحِبُ «النُّخْبَةِ»: ذَا إِنِ انْفَرَدْ … إِسْنَادُهُ، وَالثَّانِ حَيْثُ ذُو عَدَدْ
١٠٤ - وَقَدْ بَدَا لِي فِيهِ مَعْنَيَانِ … لَمْ يُوجَدَا لِأَهْلِ هَذَا الشَّانِ
١٠٥ - أَيْ حَسَنٌ لِذَاتِهِ صَحِيحُ … لِغَيْرِهِ، لَمَّا بَدَا التَّرْجِيحُ
١٠٦ - أَوْ حَسَنٌ عَلَى الَّذِي بِهِ يُحَدّْ … وَهْوَ أَصَحُّ مَا هُنَاكَ قَدْ وَرَدْ
стр. 20
١٠٧ - وَالْحُكْمُ بِالصِّحَّةِ لِلْإِسْنَادِ … وَالْحُسْنِ، دُونَ الْمَتْنِ لِلنُّقَّادِ
١٠٨ - لِعِلَّةٍ أَوْ لِشُذُوذٍ، وَاحْكُمِ … لِلْمَتْنِ إِنْ أَطْلَقَ ذُو حِفْظٍ نُمِي
١٠٩ - وَلِلْقَبُولِ يُطْلِقُونَ: «جَيِّدَا» … وَ «الثَّابِتَ»، «الصَّالِحَ»، وَ «الْمُجَوَّدَا»
١١٠ - وَهَذِهِ بَيْنَ الصَّحِيحِ وَالْحَسَنْ … وَقَرَّبُوا «مُشَبَّهَاتٍ» مِنْ حَسَنْ
١١١ - وَهَلْ يُخَصُّ بِالصَّحِيحِ الثَّابِتُ؟ … أَوْ يَشْمَلُ الْحُسْنَ؟ نِزَاعٌ ثَابِتُ
• • •
стр. 21
الضَّعِيفُ
١١٢ - هُوَ الَّذِي عَنْ صِفَةِ الْحُسْنِ خَلَا … وَهْوَ عَلَى مَرَاتِبٍ قَدْ جُعِلَا
١١٣ - وَابْنُ الصَّلَاحِ: فَلَهُ تَعْدِيدُ … إِلَى كَثِيرٍ، وَهْوَ لَا يُفِيدُ
١١٤ - ثُمَّ عَنِ الصِّدِّيقِ الَاوْهَى كَرَّهْ: … صَدَقَةٌ عَنْ فَرْقَدٍ عَنْ مُرَّهْ
١١٥ - وَالْبَيْتِ: عَمْرٌو ذَا عَنِ الْجُعْفِيِّ … عَنْ حَارِثِ الْأَعْوَرِ عَنْ عَلِيِّ
١١٦ - وَلِأَبِي هُرَيْرَةَ: السَّرِيُّ عَنْ … دَاوُدَ عَنْ وَالِدِهِ، أَيَّ وَهَنْ!
١١٧ - لِأَنَسٍ: دَاوُدُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ … أَبَانَ، وَاعْدُدْ لِأَسَانِيدِ الْيَمَنْ
١١٨ - حَفْصٌ - عَنَيْتُ: الْعَدَنِيْ - عَنِ الْحَكَمْ … وَغَيْرُ ذَاكَ مِنْ تَرَاجِمٍ تُضَمّْ
• • •
стр. 22
الْمُسْنَدُ
١١٩ - «الْمُسْنَدُ»: الْمَرْفُوعُ ذَا اتِّصَالِ … وَقِيلَ: أَوَّلٌ، وَقِيلَ: التَّالِي
• • •
стр. 23
الْمَرْفُوعُ وَالْمَوْقُوفُ وَالْمَقْطُوعُ
١٢٠ - وَمَا يُضَافُ لِلنَّبِي «الْمَرْفُوعُ» لَوْ … مِنْ تَابِعٍ، أَوْ صَاحِبٍ: «وَقْفاً» رَأَوْا
١٢١ - سَوَاءٌ الْمَوْصُولُ وَالْمَقْطُوعُ فِي … ذَيْنِ، وَجَعْلُ الرَّفْعِ لِلْوَصْلِ قُفِي
١٢٢ - وَمَا يُضَفْ لِتَابِعٍ: «مَقْطُوعُ» … وَ «الْوَقْفُ» إِنْ قَيَّدْتَهُ مَسْمُوعُ
١٢٣ - وَلْيُعْطَ حُكْمَ الرَّفْعِ فِي الصَّوَابِ … نَحْوُ: «مِنَ السُّنَّةِ» مِنْ صَحَابِي
١٢٤ - كَذَا: «أُمِرْنَا»، وَكَذَا: «كُنَّا نَرَى … فِي عَهْدِهِ»، أَوْ عَنْ إِضَافَةٍ عَرَى
١٢٥ - ثَالِثُهَا: إِنْ كَانَ لَا يَخْفَى، وَفِي … تَصْرِيحِهِ بِعِلْمِهِ الْخُلْفُ نُفِي
١٢٦ - وَنَحْوُ: «كَانُوا يَقْرَعُونَ بَابَهُ … بِالظُّفْرِ»؛ فِيمَا قَدْ رَأَوْا صَوَابَهُ
١٢٧ - وَمَا أَتَى وَمِثْلُهُ بِالرَّأْيِ لَا … يُقَالُ؛ إِذْ عَنْ سَالِفٍ مَا حَمَلَا
١٢٨ - وَهَكَذَا تَفْسِيرُ مَنْ قَدْ صَحِبَا … فِي سَبَبِ النُّزُولِ، أَوْ رَأْياً أَبَى
стр. 24
١٢٩ - وَعَمَّمَ الْحَاكِمُ فِي «الْمُسْتَدْرَكِ» … وَخَصَّ فِي خِلَافِهِ كَمَا حُكِيْ
١٣٠ - وَقَالَ: لَا؛ مَعْ قَائِلٍ مَذْكُورِ … وَقَدْ «عَصَى الْهَادِيَ» فِي الْمَشْهُورِ
١٣١ - وَهَكَذَا: «يَرْفَعُهُ»، «يَبْلُغُ بِهْ» … «رِوَايَةً»، «يَنْمِيهِ»، وَالَّذِي شَبِهْ
١٣٢ - وَكُلُّ ذَا مِنْ تَابِعِيٍّ مُرْسَلُ … لَا رَابِعٌ جَزْماً لَهُمْ، وَالْأَوَّلُ
١٣٣ - صَحَّحَ فِيهِ النَّوَوِيُّ الْوَقْفَا … وَالْفَرْقُ فِيهِ وَاضِحٌ لَا يَخْفَى
• • •
стр. 25
الْمَوْصُولُ وَالْمُنْقَطِعُ وَالْمُعْضَلُ
١٣٤ - مَرْفُوعاً اوْ مَوْقُوفاً اذْ يَتَّصِلُ … إِسْنَادُهُ: «الْمَوْصُولُ» وَ «الْمُتَّصِلُ»
١٣٥ - وَوَاحِدٌ قَبْلَ الصَّحَابِيِّ سَقَطْ … «مُنْقَطِعٌ»، قِيلَ: أَوِ الصَّاحِبُ قَطْ
١٣٦ - مُنْقَطِعٌ مِنْ مَوْضِعَيْنِ اثْنَانِ لَا … تَوَالِياً، وَ «مُعْضَلٌ» حَيْثُ وِلَا
١٣٧ - وَمِنْهُ: حَذْفُ صَاحِبٍ وَالْمُصْطَفَى … وَمَتْنُهُ بِالتَّابِعِيِّ وُقِفَا
• • •
стр. 26
الْمُرْسَلُ
١٣٨ - «الْمُرْسَلُ»: الْمَرْفُوعُ لِلتَّابِعِ، أَوْ … ذِي كِبَرٍ، أَوْ سَقْطُ رَاوٍ قَدْ حَكَوْا
١٣٩ - أَشْهَرُهَا: الْأَوَّلُ، ثُمَّ الْحُجَّةُ … بِهِ رَأَى الْأَئِمَّةُ الثَّلَاثَةُ
١٤٠ - وَرَدُّهُ الْأَقْوَى، وَقَوْلُ الْأَكْثَرِ … كَالشَّافِعِيْ وَأَهْلِ عِلْمِ الْخَبَرِ
١٤١ - نَعَمْ بِهِ يُحْتَجُّ إِنْ يَعْتَضِدِ … بِمُرْسَلٍ آخَرَ أَوْ بِمُسْنَدِ
١٤٢ - أَوْ قَوْلِ صَاحِبٍ أَوِ الْجُمْهُورِ أَوْ … قَيْسٍ، وَمِنْ شُرُوطِهِ كَمَا رَأَوْا
١٤٣ - كَوْنُ الَّذِي أَرْسَلَ مِنْ كِبَارِ … وَإِنْ مَشَى مَعْ حَافِظٍ يُجَارِي
١٤٤ - وَلَيْسَ فِي شُيُوخِهِ مَنْ ضُعِّفَا … كَـ «نَهْيِ بَيْعِ اللَّحْمِ بِالْأَصْلِ» وَفَى
١٤٥ - وَمُرْسَلُ الصَّاحِبِ: وَصْلٌ فِي الْأَصَحّْ … كَسَامِعٍ فِي كُفْرِهِ ثُمَّ اتَّضَحْ
١٤٦ - إِسْلَامُهُ بَعْدَ وَفَاةٍ، وَالَّذِي … رَآهُ لَا مُمَيِّزاً لَا تَحْتَذِي
стр. 27
١٤٧ - وَقَوْلُهُمْ: «عَنْ رَجُلٍ» مُتَّصِلُ … وَقِيلَ: بَلْ مُنْقَطِعٌ أَوْ مُرْسَلُ
١٤٨ - كَذَاكَ - فِي الْأَرْجَحِ - كُتْبٌ لَمْ يُسَمّْ … حَامِلُهَا، أَوْ لَيْسَ يُدْرَى مَا اتَّسَمْ
١٤٩ - وَ «رَجُلٌ مِنَ الصِّحَابِ»، وَأَبَى … الصَّيْرَفِيْ مُعَنْعِناً، وَلْيُجْتَبَى
١٥٠ - وَقَدِّمِ الرَّفْعَ كَالِاتِّصَالِ … مِنْ ثِقَةٍ لِلْوَقْفِ وَالْإِرْسَالِ
١٥١ - وَقِيلَ: عَكْسُهُ، وَقِيلَ: الْأَكْثَرُ … وَقِيلَ: قَدِّمْ أَحْفَظاً؛ وَالْأَشْهَرُ
١٥٢ - عَلَيْهِ، لَا يَقْدَحُ هَذَا مِنْهُ فِي … أَهْلِيَّةِ الْوَاصِلِ وَالَّذِي يَفِي
١٥٣ - وَإِنْ يَكُنْ مِنْ وَاحِدٍ تَعَارَضَا … فَاحْكُمْ لَهُ بِالْمُرْتَضَى بِمَا مَضَى
• • •
стр. 28
الْمُعَلَّقُ
١٥٤ - مَا أَوَّلُ الْإِسْنَادِ مِنْهُ يُطْلَقُ … وَلَوْ إِلَى آخِرِهِ: «مُعَلَّقُ»
١٥٥ - وَفِي «الصَّحِيحِ» ذَا كَثِيرٌ، فَالَّذِي … أَتَى بِهِ بِصِيغَةِ الْجَزْمِ خُذِ
١٥٦ - صِحَّتَهُ عَنِ الْمُضَافِ عَنْهُ … وَغَيْرَهُ ضَعِّفْ وَلَا تُوهِنْهُ
١٥٧ - وَمَا عَزَى لِشَيْخِهِ بِـ «قَالَا» … فَفِي الْأَصَحِّ: احْكُمْ لَهُ اتِّصَالَا
١٥٨ - وَمَا لَهَا لَدَى سِوَاهُ ضَابِطُ … فَتَارَةً وَصْلٌ، وَأُخْرَى سَاقِطُ
• • •
стр. 29
الْمُعَنْعَنُ
١٥٩ - وَمَنْ رَوَى بِـ «عَنْ» وَ «أَنَّ» فَاحْكُمِ … بِوَصْلِهِ؛ إِنِ اللِّقَاءُ يُعْلَمِ
١٦٠ - وَلَمْ يَكُنْ مُدَلِّساً، وَقِيلَ: لَا … وَقِيلَ: «أَنَّ» اقْطَعْ، وَأَمَّا «عَنْ» صِلَا
١٦١ - وَمُسْلِمٌ يَشْرِطْ تَعَاصُراً فَقَطْ … وَبَعْضُهُمْ طُولَ صَحَابَةٍ شَرَطْ
١٦٢ - وَبَعْضُهُمْ: عِرْفَانَهُ بِالْأَخْذِ عَنْ … وَاسْتُعْمِلَا إِجَازَةً فِي ذَا الزَّمَنْ
١٦٣ - وَكُلُّ مَنْ أَدْرَكَ مَالَهُ رَوَى … مُتَّصِلٌ، وَغَيْرُهُ قَطْعاً حَوَى
• • •
стр. 30
التَّدْلِيسُ
١٦٤ - «تَدْلِيسُ الِاسْنَادِ»: بِأَنْ يَرْوِيَ عَنْ … مُعَاصِرٍ مَا لَمْ يُحَدِّثْهُ؛ بِأَنْ
١٦٥ - يَأْتِيْ بِلَفْظٍ يُوهِمُ اتِّصَالَا … كَـ «عَنْ» وَ «أَنَّ» وَكَذَاكَ «قَالَا»
١٦٦ - وَقِيلَ: أَنْ يَرْوِيَ مَا لَمْ يَسْمَعِ … بِهِ، وَلَوْ تَعَاصُرٌ لَمْ يَجْمَعِ
١٦٧ - وَمِنْهُ: أَنْ يُسَمِّيَ الشَّيْخَ فَقَطْ … «قَطْعٌ» بِهِ الْأَدَاةُ مُطْلَقاً سَقَطْ
١٦٨ - وَمِنْهُ: «عَطْفٌ»، وَكَذَا أَنْ يَذْكُرَا … «حَدَّثَنَا» وَفَصْلُهُو الِاسْمَ طَرَا
١٦٩ - وَكُلُّهُ ذُمَّ، وَقِيلَ: بَلْ جَرَحْ … فَاعِلَهُ وَلَوْ بِمَرَّةٍ وَضَحْ
١٧٠ - وَالْمُرْتَضَى: قَبُولُهُمْ إِنْ صَرَّحُوا … بِالْوَصْلِ؛ فَالْأَكْثَرُ هَذَا صَحَّحُوا
١٧١ - وَمَا أَتَانَا فِي «الصَّحِيحَيْنِ» بِـ «عَنْ» … بِحَمْلِهِ عَلَى ثُبُوتِهِ قَمَنْ
١٧٢ - وَشَرُّهُ «التَّجْوِيدُ» وَ «التَّسْوِيَةُ» … إِسْقَاطُ غَيْرِ شَيْخِهِ وَيُثْبِتُ
стр. 31
١٧٣ - كَمِثْلِ «عَنْ»، وَذَاكَ قَطْعاً يُجْرَحُ … وَدُونَهُ «تَدْلِيسُ شَيْخٍ» يُفْصِحُ
١٧٤ - بِوَصْفِهِ بِغَيْرِ وَصْفٍ يُعْرَفُ … فَإِنْ يَكُنْ لِكَوْنِهِ يُضَعَّفُ
١٧٥ - فَقِيلَ: جَرْحٌ، أَوْ لِلِاسْتِصْغَارِ … فَأَمْرُهُ أَخَفُّ؛ كَاسْتِكْثَارِ
١٧٦ - وَمِنْهُ: إِعْطَاءُ شُيُوخٍ فِيهَا … إِسْمَ مُسَمّىً آخَرٍ تَشْبِيهَا
• • •
стр. 32
الْإِرْسَالُ الْخَفِيُّ وَالْمَزِيدُ فِي مُتَّصِلِ الْأَسَانِيدِ
١٧٧ - وَيُعْرَفُ «الْإِرْسَالُ ذُو الْخَفَاءِ» … بِعَدَمِ السَّمَاعِ وَاللِّقَاءِ
١٧٨ - وَبِزِيَادَةٍ تَجِيْ، وَرُبَّمَا … يُقْضَى عَلَى الزَّائِدِ أَنْ قَدْ وَهِمَا
١٧٩ - حَيْثُ قَرِينَةٌ، وَإِلَّا احْتَمَلَا … سَمَاعُهُ مِنْ ذَيْنِ لَمَّا حَمَلَا
١٨٠ - وَإِنَّمَا يُعْرَفُ بِالْإِخْبَارِ … عَنْ نَفْسِهِ، وَالنَّصِّ مِنْ كِبَارِ
• • •
стр. 33
الشَّاذُّ وَالْمَحْفُوظُ
١٨١ - وَ «ذُو الشُّذُوذِ»: مَا رَوَى الْمَقْبُولُ … مُخَالِفاً أَرْجَحَ، وَالْمَجْعُولُ
١٨٢ - أَرْجَحَ «مَحْفُوظٌ»، وَقِيلَ: مَا انْفَرَدْ … لَوْ لَمْ يُخَالِفْ، قِيلَ: أَوْ ضَبْطاً فَقَدْ
• • •
стр. 34
الْمُنْكَرُ وَالْمَعْرُوفُ
١٨٣ - «الْمُنْكَرُ»: الَّذِي رَوَى غَيْرُ الثِّقَهْ … مُخَالِفاً؛ فِي «نُخْبَةٍ» قَدْ حَقَّقَهْ
١٨٤ - قَابَلَهُ «الْمَعْرُوفُ»، وَالَّذِي رَأَى … تَرَادُفَ الْمُنْكَرِ وَالشَّاذِ نَأَى
• • •
стр. 35
الْمَتْرُوكُ
١٨٥ - وَسَمِّ بِـ «الْمَتْرُوكِ» فَرْداً تُصِبِ … رَاوٍ لَهُ مُتَّهَمٌ بِالْكَذِبِ
١٨٦ - أَوْ عَرَفُوهُ مِنْهُ فِي غَيْرِ الْأَثَرْ … أَوْ فِسْقٌ، اوْ غَفْلَةٌ اوْ وَهْمٌ كَثُرْ
• • •
стр. 36
الْأَفْرَادُ
١٨٧ - «الْفَرْدُ» إِمَّا «مُطْلَقٌ»: مَا انْفَرَدَا … رَاوٍ بِهِ، فَإِنْ لِضَبْطٍ بَعُدَا
١٨٨ - رُدَّ، وَإِذْ يَقْرُبُ مِنْهُ: فَحَسَنْ … أَوْ بَلَغَ الضَّبْطَ: فَصَحِّحْ حَيْثُ عَنّْ
١٨٩ - وَمِنْهُ «نِسْبِيٌّ»: بِقَيْدٍ يُعْتَمَدْ … بِـ «ثِقَةٍ»، أَوْ «عَنْ فُلَانٍ»، أَوْ «بَلَدْ»
١٩٠ - فَيَقْرُبُ الْأَوَّلُ مِنْ فَرْدٍ وَرَدْ … وَهَكَذَا الثَّالِثُ إِنْ فَرْداً يُرَدْ
• • •
стр. 37
الْغَرِيبُ وَالْعَزِيزُ وَالْمَشْهُورُ وَالْمُسْتَفِيضُ وَالْمُتَوَاتِرُ
١٩١ - الْأَوَّلُ: الْمُطْلَقُ فَرْداً، وَالَّذِي … لَهُ طَرِيقَانِ فَقَطْ لَهُ خُذِ
١٩٢ - وَسْمَ «الْعَزِيزِ»، وَالَّذِي رَوَاهُ … ثَلَاثَةٌ: «مَشْهُورُنَا»، رَآهُ
١٩٣ - قَوْمٌ يُسَاوِي «الْمُسْتَفِيضَ»، وَالْأَصَحّْ … هَذَا بِأَكْثَرٍ؛ وَلَكِنْ مَا وَضَحْ
١٩٤ - حَدُّ تَوَاتُرٍ، وَكُلٌّ يَنْقَسِمْ … لِمَا بِصِحَّةٍ وَضَعْفٍ يَتَّسِمْ
١٩٥ - وَالْغَالِبُ الضَّعْفُ عَلَى الْغَرِيبِ … وَقَسِّمِ الْفَرْدَ إِلَى: غَرِيبِ
١٩٦ - فِي مَتْنِهِ وَسَنَدٍ، وَالثَّانِ قَدْ … وَلَا تَرَى غَرِيبَ مَتْنٍ لَا سَنَدْ
١٩٧ - وَيُطْلَقُ «الْمَشْهُورُ» لِلَّذِي اشْتَهَرْ … فِي النَّاسِ مِنْ غَيْرِ شُرُوطٍ تُعْتَبَرْ
١٩٨ - وَمَا رَوَاهُ عَدَدٌ جَمٌّ يَجِبْ … إِحَالَةُ اجْتِمَاعِهِمْ عَلَى الْكَذِبْ
١٩٩ - فَـ «الْمُتَوَاتِرُ»، وَقَوْمٌ حَدَّدُوا … بِعَشْرَةٍ، وَهْوَ لَدَيَّ أَجْوَدُ
стр. 38
٢٠٠ - وَالْقَوْلُ بِاثْنَيْ عَشْرٍ اوْ عِشْرِينَا … يُحْكَى، وَأَرْبَعِينَ أَوْ سَبْعِينَا
٢٠١ - وَبَعْضُهُمْ قَدِ ادَّعَى فِيهِ الْعَدَمْ … وَبَعْضُهُمْ عِزَّتَهُ؛ وَهْوَ وَهَمْ
٢٠٢ - بَلِ الصَّوَابُ: أَنَّهُ كَثِيرُ … وَفِيهِ لِي مُؤَلَّفٌ نَضِيرُ
٢٠٣ - وَلِابْنِ حِبَّانَ: الْعَزِيزُ مَا وُجِدْ … بِحَدِّهِ السَّابِقِ، لَكِنْ لَمْ يُجِدْ
٢٠٤ - وَلِلْعَلَائِيْ: جَاءَ فِي الْمَأْثُورِ … ذُو وَصْفَيِ الْعَزِيزِ وَالْمَشْهُورِ
٢٠٥ - خَمْسٌ وَسَبْعُونَ رَوَوْا «مَنْ كَذَبَا» … وَمِنْهُمُ الْعَشْرَةُ، ثُمَّ انْتَسَبَا
٢٠٦ - لَهَا حَدِيثُ «الرَّفْعِ لِلْيَدَيْنِ» … وَ «الْحَوْضِ»، وَ «الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ»
• • •
стр. 39
الِاعْتِبَارُ وَالْمُتَابَعَاتُ وَالشَّوَاهِدُ
٢٠٧ - «الِاعْتِبَارُ»: سَبْرُ مَا يَرْوِيهِ … هَلْ شَارَكَ الرَّاوِيْ سِوَاهُ فِيهِ؟
٢٠٨ - فَإِنْ يُشَارِكْهُ الَّذِي بِهِ اعْتُبِرْ … أَوْ شَيْخَهُ أَوْ فَوْقُ: «تَابِعٌ» أُثِرْ
٢٠٩ - وَإِنْ يَكُنْ مَتْنٌ بِمَعْنَاهُ وَرَدْ … فَـ «شَاهِدٌ»، وَفَاقِدٌ ذَيْنِ «انْفَرَدْ»
٢١٠ - وَرُبَّمَا يُدْعَى الَّذِي بِالْمَعْنَى … مُتَابِعاً، وَعَكْسُهُ قَدْ يُعْنَى
• • •
стр. 40
زِيَادَاتُ الثِّقَاتِ
٢١١ - وَفِي «زِيَادَاتِ الثِّقَاتِ» الْخُلْفُ جَمّْ … مِمَّنْ رَوَاهُ نَاقِصاً أَوْ مَنْ أَتَمّْ
٢١٢ - ثَالِثُهَا: تُقْبَلُ لَا مِمَّنْ خَزَلْ … وَقِيلَ: إِنْ فِي كُلِّ مَجْلِسٍ حَمَلْ
٢١٣ - بَعْضاً، أَوِ النِّسْيَانَ يَدَّعِيهِ … تُقْبَلْ، وَإِلَّا يُتَوَقَّفْ فِيهِ
٢١٤ - وَقِيلَ: إِنْ أَكْثَرَ حَذْفَهَا تُرَدّْ … وَقِيلَ: فِيمَا إِنْ رَوَى كُلّاً عَدَدْ
٢١٥ - إِنْ كَانَ مَنْ يَحْذِفُهَا لَا يَغْفُلُ … عَنْ مِثْلِهَا فِي عَادَةٍ؛ لَا تُقْبَلُ
٢١٦ - وَقِيلَ: لَا؛ إِذْ لَا تُفِيدُ حُكْمَا … وَقِيلَ: خُذْ مَا لَمْ تُغَيِّرْ نَظْمَا
٢١٧ - وَابْنُ الصَّلَاحِ قَالَ - وَهْوَ الْمُعْتَمَدْ -: … إِنْ خَالَفَتْ مَا لِلثِّقَاتِ فَهْيَ رَدّْ
٢١٨ - أَوْ لَا فَخُذْ تِلْكَ بِإِجْمَاعٍ وَضَحْ … أَوْ خَالَفَ الْإِطْلَاقَ فَاقْبَلْ؛ فِي الْأَصَحّْ
• • •
следующие страницы →