← Улюм аль-хадис

Улюм аль-хадис · id 11080

تجربتي مع الإعجاز العلمي في السنة النبوية

صالح بن أحمد رضا

Полный текст (58 стр.). Показаны 36–58 · переход к 41.

стр. 36

الله تعالى، وأعلاهم مكانة، وأرفعهم منزلة، وأسماهم ذكراً وشرفاً ومجداً. وكذا أصبح قومه العرب رغم ضعفهم في هذه الأعصر، وذلتهم، وهوانهم، فإن أكثر ما يخيف العالم أن يستيقظ هؤلاء العرب، ويتمسكوا بكتاب ربهم، ويقودوا العالم مرة ثانية. والعرب لهم شرف ورفعة لأن القرآن الكريم عربي، بل امض في التاريخ سائلاً عما ألف في اللغة العربية وآدابها لتجد الجم الغفير، والذي صنف، وألف، وبحث فيها له صلة بكتاب الله العظيم، فصار للعرب بفضل القرآن الكريم الشرف العظيم، والذكر الحسن، والمكانة العالية، والصيت الذائع ما لم يكن لهم ولا لغيرهم من الأمم في التاريخ كله، وكذا للغتهم، وأسلوبهم في التخاطب والحديث. وكذا كل من يحمل هذا القرآن، وينشره، ويذيعه، وكل من يخدمه بنوع خدمة يشرف في المجتمع، ويكرم قدره، ويذيع صيته، ويظهر اسمه، ويرفع شأنه، ولذلك قال عمر بن الخطاب ﵁: قال نبيكم ﷺ : "إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً، ويضع آخرين" (١) .

стр. 37

وجوه الإعجاز في السنة النبوية الشريفة: ذكرت فيما سبق وجوه الإعجاز في القرآن العظيم الموحى به على رسول الله ﷺ ، فما هي وجوه الإعجاز في السنة النبوية المطهرة؟ أقول في الجواب: لقد سبق أن ذكرت أن السنة النبوية وحي من عند الله تعالى علمه إياها، وليست أقوالاً من عند محمد بن عبد الله القرشي الهاشمي وصل إليها بسعيه وجده، لذلك لا بُدَّ أن تكون وجوه الإعجاز فيها هي وجوه الإعجاز في القرآن الكريم نفسها، اللهم إلا الطرف الأول من الوجه الأول، أقصد: إعجازه اللغوي والصرفي والبلاغي، والبنائي لأن ذلك كان في جانب القرآن لأنه كلام الله أما السنة فاختيار الألفاظ والكلمات من عند رسول الله ﷺ فلذلك كانت بشرية الألفاظ، فلم تكن معجزة من هذا الجانب. وفي مقال للشيخ مصطفى الزرقا–يرحمه الله- ذكر الفرق بين أسلوب القرآن والسنة، فقال: الفرق عظيم جداً بين أسلوب الحديث النبوي، وأسلوب القرآن في طريقة البيان العربي، فبينهما شقة واسعة لا يشبه أحدهما الآخر لدى أهل البصر باللغة وأساليبها، وبالمأثور المألوف من بيانها قديمه وحديثه، وإن هذا التفاوت الكبير في الأسلوبين إذا أنعم الإنسان فيه، وكان ذا ملكة بيانية لا يترك لديه مجالاً للشك والريبة في أن الحديث النبوي، والقرآن صادران عن مصدرين مختلفين. فالحديث النبوي جاء كله على الأسلوب المعتاد للعرب في التخاطب تتجلى فيه لغة المحادثة، والتفهيم، والتعليم، والخطابة في صورها ومناهجها

стр. 38

المألوفة لدى العرب، ويعالج جزئيات القضايا والمسائل، ويجيب عليها، ويحاور ويناقش كما يتخاطب سائر الناس بعضهم مع بعض، ولكن يتميز من الكلام العربي المألوف بأن فيه لغة منتقاة غير نابية وأن فيه إحكاماً في التعبير، وجمعاً للمعاني المقصودة بأوجز طريق، وأقربه دون حشو مما استحق به التسمية بـ "جوامع الكلم" (١) فهو كلام عربي الطراز المعتاد المألوف، ولكنه على درجة عالية من أساليب البلغاء المعهودة. أما أسلوب القرآن فهو أسلوب مبتكر لا يجد الناظر فيه، والسامع شبيهاً له فيما يعرف من كلام العرب، وأساليبهم يعالج الكليات، ويفرض الأحكام، ويضرب الأمثال، ويوجه المواعظ في عموم لا تشبه العمومات المألوفة، وخطاب فيه من التجريد ما يجعل له طابعاً خاصاً منقطع النظير (٢) . ومع ذلك فإننا نرى أن أحاديث كثيرة من أحاديث رسول الله ﷺ لها طابع الإعجاز العربي من حيث قوة الأسلوب، ومتانة التركيب، وبلاغة المعنى المقصود، وغزارة المقصود، ولذلك نرى الإمام ابن حجر يقول: " إن دخول القرآن في قوله" بعثت بجوامع الكلم" لا شك فيه، وإنما النزاع هل يدخل غيره من كلامه من غير القرآن؟ ثم ذكر أمثلة من جوامع الكلم في القرآن

стр. 39

والسنة، ثم قال: " إلى غير ذلك مما يكثر بالتتبع. قال: وإنما يسلم ذلك فيما لم تتصرف الرواة في ألفاظه" (١) . أما في الجانب الثاني من الوجه الأول للإعجاز وهو: كونه عربياً، فيشترك في ذلك القرآن والسنة، لأننا نستطيع أن نستخرج أحكام الشريعة من السنة كما نستخرجها من كتاب الله تعالى بالفهم الصحيح والاستنباط المبني على الأصول التي استخرجها علماء الأصول، ولهذا وجدنا رسول الله ﷺ يحث على التبليغ عنه، فيقول: "نضَّر الله امرءاً سمع منا حديثاً، فأداه كما سمعه، فرب مبلغ أوعى من سامع" (٢) . وقال ﷺ : "بلغوا عني ولو آية" (٣) . وقال ﷺ : "ألا فليبلغ الشاهد منكم

стр. 40

الغائب، فرب مبلغ أوعى من سامع" (١) . فكونه ﷺ يبين أنه قد يأتي بعض المُبَلَّغين عنه يكون في الوعي، والإدراك، والفهم، والمقدرة على الاستنباط أكثر ممن يسمعه من رسول الله ﷺ ليدلنا على أن حديثه مليء بالحكم والأحكام التي يستطيع أهل العلم استخراجها وبيانها للناس ليعملوا بها، وقد كان ذلك في عصر الفقه والفقهاء الذين لم يبتدئوا بأبي حنيفة، ولم ينتهوا بأحمد بن حنبل - رضي الله عن الجميع - الذين كان لهم باع طويل في أخذ الأحكام من الكتاب والسنة، وما يزال أهل العلم في كل مكان، وكل زمان لهم من هذين الأصلين معين لا ينضب، ومورد يحلو ماؤه للواردين. وأما الوجه الثاني: من وجوه الإعجاز وهو كونه حقاً، فقد سبق أن ذكرت حديث ابن عمرو ﵄ أنه عندما سأل رسول الله ﷺ عن كتابة كل ما يسمعه منه من الحديث أومأ إلى فمه الشريف وقال: "اكتب، فوالذي نفسي بيده ما خرج منه إلا حق" فهذا يدل على أن كل ما جاء في السنة المطهرة حق لا مرية فيه، سواء كان إشارة إلى حقيقة علمية، أو قصة تاريخية عن نبي من الأنبياء، أو عن أحد من أهل زمانه، أو إثبات نسب، أو إثبات خاصية دوائية في طعام ما أو شراب فإن كل ذلك حق لا يجوز الامتراء

стр. 41

فيه، أو الزعم بأنه من أمور الدنيا التي يمكن أن يخطئ فيها رسول الله ﷺ (١) ، وقد أوردت في كتابي المذكور بعضاً من الأمور التي وردت في السنة النبوية، وأرجو الله تعالى أن يمكنني أو غيري من استخراج كل الأمور العلمية التي سبق بها رسول الله ﷺ عصره بالإخبار عنها. وأما الوجه الثالث: وهو: كون السنة هدى، فالقرآن قد نص في بيانه الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه أن رسول الله ﷺ يهدي إلى الطريق الحق كقوله تعالى: ﴿الر كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ﴾ [إبراهيم: ١] وقال -جل ثناؤه-: ﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلا الْأِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ، صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ﴾ [الشورى: ٥٢-٥٣] . وقال- ﷻ : ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً، وَدَاعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجاً مُنِيراً﴾ [الأحزاب: ٤٥-٤٦] .

стр. 42

فالسنة النبوية هداية للأمة في طريق الحياة الذي تحياه، تدلها على أفضل السبل، وتأخذ بأيديها إلى ما فيه خيرها في الدار الدنيا والدار الأخرى، ولذلك من أراد معرفة طرق الدعوة إلى الله تعالى، وإلى دينه وشريعته، فما عليه إلا أن يدرس حياة المصطفى ﷺ من أولها إلى آخرها، فإنه واجد فيها ما يريد من أصول الترغيب والترهيب، وضرب المثل، وإيراد القصص الهادف، وانتهاز الفرص.... إلى ما هنالك من الأساليب الدعوية الناجعة، والناجحة، والتي أثمرت خير قرن وجد فوق هذه الأرض بتربية هذا الرسول الكريم ﷺ ، فقد أرسله الله داعياً إلى الحق قال تعالى: ﴿وَإِنَّكَ لَتَدْعُوهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ [المؤمنون: ٧٣] . وأما الوجه الرابع: من وجوه الإعجاز وهو كونه ذا شرف ورفعة: فكذلك السنة النبوية لها شرف، وتورث من اشتغل بها، وقام بخدمتها، وأفاد الناس بما فيها، وطبق أحكامها، ونشر نصوصها بين الناس.. شرفاً ومكانة ورفعة، وقد سبق ذكر حديث رسول الله ﷺ "نضر الله امرءاً سمع مني حديثاً فبلغه كما سمعه.." فهو يدعو لمن بلغ حديثه أن يرزقه الله نضارة في وجهه، فكيف بمن دافع عنها، وطبقها في حياته، وعلمها الناس؟! أسأل الله تعالى أن يجعلنا من أهل السنة النبوية الذين تهمهم، ويهمهم أمرها وتصحيحها والسهر على خدمتها، إنه سميع مجيب، هذا وقد ألف حافظ المشرق الخطيب البغدادي–يرحمه الله- كتاباً أسماه"شرف أصحاب الحديث" بين فيه الآثار الواردة في فضل أهل الحديث، كما ألف حافظ المغرب الإمام ابن عبد البر الأندلسي-يرحمه الله- كتابه"جامع بيان العلم وفضله، وما ينبغي في روايته وحمله".

стр. 43

ضوابط القول بالإعجاز الضابط الأول ... ضوابط القول بالإعجاز: لابد للعمل الصحيح أن يكون له ضوابط حتى لا يخرج عن المسار الصحيح الذي يسير فيه، أو الذي يجب أن يسير فيه، وبخاصة إذا كان الأمر متعلقاً بأصول الشريعة الأساسية، وبالأخص الإعجاز الذي نحن بصدده، فإنه حكم على كتاب الله تعالى، وسنة نبيه ﷺ بما يكتشفه أهل العلوم المختلفة، ولهذا كان من الواجب وضع قيود دقيقة تضبط القول بالإعجاز حتى لا يكون هناك شطط، ولا تعد في القول بالإعجاز، وإليكم ذكر الضوابط التي رأيت أن تكون نصب عيني الباحث عند تناول مسائل الإعجاز في الكتاب والسنة (١) : الضابط الأول: أرى أن الضابط الأول للإعجاز يسير مع الوجه الأول للإعجاز وهو

стр. 44

كونه عربي التركيب، عربي المعاني والبيان، فيجب أن يكون القول بالإعجاز ليس فيه تعسف، أو جناية على النص العربي الوارد، بل يجب إجراء النص الوارد على ما تعرفه الأمة العربية وقت نزول القرآن من المفاهيم والمعاني التي تستخدم لها الكلمة العربية الموجودة في النص من الكتاب، أو السنة، فاللغة هي الضابطة للنص، وليس المفهوم الحادث، أو الفهم الذي يخطر للإنسان خارج نطاق اللغة هو الذي ننزل النص عليه.

стр. 45

الضابط الثاني: يسير أيضاً مع الوجه الثاني للإعجاز وهو كونه حقاً، فلما كان القرآن حقاً، وكانت السنة حقاً [وذلك أننا لا يجوز لنا أن نستند في موضوع الإعجاز إلا على حديث صحيح شهد له علماء بذلك، أما الأحاديث الضعيفة، فلا يجوز لنا أن نحتج بها] فلا بد حين مقارنة ما ورد فيهما من نصوص بأمور العلم لا بد أن تكون حقاً أيضاً، فما دام الأمر العلمي لم يزل بين الإثبات والنفي، فلا يجوز مقارنته مع القرآن بأي وجه من الوجوه لأننا نكون قد قارنا حقاً مع ظن، أو وهم.. ويدخل في هذا ما يجب التنبه له، ألا وهو أن الحقيقة المطلقة هي ما عند الله تعالى، أما ما عند الإنسان فإنما هي حقيقة نسبية، ولذلك لا بد أن يكون النص هو الأصل، والحقيقة العلمية هي الفرع الذي يبنى على ذلك الأصل، وبهذا يتبين لنا أنه إذا جاء النص الواضح في نصوص الشريعة فهو الحق حتى لو خالفته النظريات العلمية، ونحن نعتقد أنه لا يوجد نص شرعي يعارض حقيقة علمية، لأن هذا أمر الله، وهذا خلق الله، فلا يمكن أن يتعارض الأمر مع الخلق.

стр. 46

كما يدخل في هذا أيضاً ما يوضع من الضوابط التي تقضي أن المتكلم في الإعجاز ينبغي أن يكون عالماً متثبتاً، وذلك لأن غير العالم لا يعرف الحق من غيره. ويدخل أيضاً في هذه النقطة الإشارة إلى أن القول بالإعجاز يجب أن يتوافر عليه فريق متكامل من أهل العلم بشتى أنواع التخصص حتى يستطيعوا أن يحيطوا بدقائق العلوم التي يحويها النص القرآني، أو النص النبوي. إضافة إلى هذا يجب أن يراعى في جانب تفسير النص القرآني، أو النبوي أن أفضل ما يبين المعنى فيها هو ما جاء فيها حول الموضوع الذي يبحث فيه، فلذا كان على الباحث أن يجمع كافة النصوص الواردة في الموضوع ذاته ليتبين له المعنى الصحيح منه قدر الإمكان. ويدخل في هذا اعتبار ما في النص القرآني أو النبوي من الحقيقة أو المجاز، فيفسر حسب ذلك على ظاهره ما لم يكن في النص قرينة على إرادة المجاز، أو في نصوص أخرى بيان للمعنى المراد، ولهذا ذكرت أنه لا بد من جمع الآيات القرآنية، والأحاديث النبوية الواردة في الموضوع لمعرفة المعنى المراد للشارع.

стр. 47

الضابط الثالث: النظر في سياق الآية وسباقها، فلا يجوز أن نقطع الآية الكريمة عما سبقها، أو عما يأتي بعدها لنبين إعجازاً في جزء منها، اللهم إلا إذا كان بيان الإعجاز في جزء من الآية لا يؤثر في سياق الآية، وسباقها، وذلك مثل قوله تعالى: ﴿وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ﴾ [الحديد: ٢٥] فإن بيان أن الحديد ليس في الأصل من معادن الأرض التي خلقت فيها، لا يؤثر في معنى الآية من قريب أو بعيد.

стр. 48

الضابط الرابع: معرفة الحدود التي يجب أن يقف عندها العقل الإنساني أمام الحقائق المطلقة الواردة في النصوص القرآنية والنبوية، فالعقل الإنساني يجب أن يقف عند حدود علمه الذي رزقه الله إياه، ولا يحاول أن يفهم النص بما لا يعلمه، قال الله تعالى: ﴿وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلاً﴾ [الإسراء: ٨٥] فإن فهم النصوص الشرعية المتعلقة بالحقائق الكونية وكل ما اتصل إليه من أبعاد لها فسحة عمر الإنسانية لتصل إلى حقيقتها: ﴿سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ﴾ [فصلت: ٥٣] فليس من واجبنا، ولا يقع على عاتقنا أن نتبين جميع النصوص العلمية الواردة في الوحي المنزل من عند الله تعالى، وإنما علينا أن نبذل قصارى جهدنا، وما آتانا الله تعالى من علم لفهم النص قلنا به متوكلين على الله ﷻ لبيان هذا الفهم، والله المستعان. هذا الذي قررته سابقاً من الأمور النظرية في قضايا الإعجاز إنما كانت أمورا ركزت عليها أثناء كتابتي لإعجاز السنة النبوية، فمثلاً لو اتخذنا النواحي الطبية ابتداء من خلق آدم ﵇ إلى نهاية الهرم، فإنني كنت أقرر ما جاء في السنة النبوية، ثم آتي بما ثبت عند أهل علم الطب من الحقائق حتى إذا لم أجد شيئاً قررت الحقيقة الثابتة عند رسول الله ﷺ ، ثم دعوت أهل البحث والعلم لدراسة هذا الحديث على ضوء المعطيات العلمية الحديثة، وكنت في كل حديث أورده آتي بجميع الروايات، وأثبتها، وأبين ما فيها حتى يظهر لي

стр. 49

الحق في المراد بالنص الوارد عن رسول الله ﷺ ، وعلى سبيل المثال حديث "خلق الله آدم على صورته" جئت بالروايات التي جاءت في هذا الموضوع، وبمجموعها تبين أن المقصود هو أن الله خلق آدم على صورة آدم، والمراد بهذا الحديث الرد على أولئك الذين يزعمون أن آدم-﵇ تطور فوق هذه الأرض في صورته حتى أصبح على هذه الصورة التي استقر عليها الآن، والحديث يقرر أن آدم نزل إلى الأرض وهو على صورته التي هو عليها الآن لم يتغير ولم يتطور كما يزعم الماديون أنصار من يقول بنسبة الإنسان إلى القردة – والعياذ بالله تعالى-، وكذا ما جاء عن طول آدم حين خلقه الله تعالى، فقد جاء في السنة النبوية الصحيحة أنه خلق بطول ستين ذراعاً، فقررت ذلك معرضاً عما يقوله علماء الآثار، والأحياء عن طول الإنسان الذي وجدوه، فما وجدوا في هذه الدنيا من عظام وآثار لا يستطيعون أن يقولوا هي لآدم-﵇ ولا لحواء أمنا، وإنما هو ظن لا أثر فيه من الصحة، فما ثبت عن النبي ﷺ من طول آدم هو الصحيح الذي لا مرية فيه، وعلى من يدعي غير ذلك أن يبحث حتى يصل إلى حقيقة ما جاء عن النبي ﷺ . إضافة إلى أني قارنت بين ما ذكروه عن الديناصورات، وأثبت أن هذه الحيوانات بالنسبة لآدم كانت مثل الحيوانات الحالية بالنسبة للإنسان الحالي وطوله، فهم يقولون إن أطول دِيناصور وجد هو (١٥) متراً بعنقه الطويل، وذيله الأطول، وهذا بالنسبة للإنسان لا يتعدى طول جاموس أو فيل، بل لعله لا يتعدى طول أسد، أو فهد، والله أعلم وأحكم. هذا وقد سرت في الكتاب كله في موضوعاته كافة على هذه الصورة من

стр. 50

إثبات ما جاء عن النبي ﷺ أولاً، ثم ذكر ما جاء موافقاً لما ثبت عن رسول الهدىصلى الله عليه وسلم، لأنه هو الأصل عندنا إذ لا يمكن للإنسان أن يصل إلى حقائق الكون إلا بإقدار الله تعالى له، أما ما أعطيه الرسول الكريم من العلم، وأظهره لنا فإنما هو من تعليم رب العالمين الخالق البارئ، علماً بأن الكتاب قد حوى من الموضوعات الكبيرة، والصغيرة أحياناً- حسب ما هو وارد- (١٢١) واحداً وعشرين، ومائة موضوع، وأرجو أن أكون بهذا قد سرت على المنهج الذي يرضي الله تعالى، ويرضي رسوله الكريم ﷺ ، ويرضي أهل العلم، وأهل الإيمان. وفق الله السميعُ العليمُ الجميعَ إلى السداد في الأمر كله، كما أسأل الله أن يوفق كل من ساهم لإنجاح هذه الندوة المباركة إن شاء الله– ، وأن يكون من ثمارها اليانعة ما فيه خير للأمة في الدنيا، وفي الأخرى.

стр. 51

مصادر ومراجع ... فهرس المراجع (١) الإبانة، ابن بطة. (٢) الإشارات العلمية في القرآن الكريم، المستشار مدحت حافظ إبراهيم مكتبة غريب – مصر - ١٩٩٢م. (٣) الإشارات العلمية في القرآن الكريم (بين الدراسة والتطبيق) ، د. كارم السيد غنيم-دار الفكر العربي- القاهرة ط١ (١٤١٥هـ/١٩٩٥م) . (٤) إعجاز القرآن، د. السيد محمد الحكيم-مطبعة دار التأليف بالقاهرة ط١/١٣٩٨هـ. (٥) إعجاز القرآن الكريم، أ. د. فضل حسن عباس وسناء فضل عباس. دار الفرقان ط٣/ ١٤٢٠هـ/١٩٩٩م. (٦) الإعجاز الإلهي في خلق الإنسان وتفنيد نظرية داروين، د. محمد نبيل النشواني– دار القلم-دمشق١٤٢٢هـ/٢٠٠١م. (٧) الإعجاز العلمي في السنة النبوية، د. صالح أحمد رضا- نشر مكتبة العبيكان– الرياض-١٤٢٣هـ. (٨) الإعجاز العلمي في القرآن والسنة"تاريخه وضوابطه"، د. عبد الله بن عبد العزيز المصلح-هيئة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة- رابطة العالم الإسلامي- مكة المكرمة. (٩) الإعجاز القرآني "وجوهه.. وأسراره"، د. عبد الغني محمد سعد بركة- مكتبة وهبة-القاهرة (١٤٠٩هـ/١٩٨٩م. (١٠) الإيجاز في آيات الإعجاز، الشيخ محمد أبو اليسر عابدين-ت محمد كريم راجح-دار البشائر–دمشق ١٤١٩هـ/١٩٩٩م.

стр. 52

(١١) البحر الزخار في مسند البزار، (٢٩٢ هـ) تحقيق محفوظ الرحمن زين الله، نشر مؤسسة علوم القرآن، بيروت ومكتبة العلوم والحكم،، المدينة المنورة (١٤٠٩هـ) . (١٢) البيان في إعجاز القرآن، د. صلاح عبد الفتاح الخالدي-دار عمار. ط٣،١٤١٣هـ/٢٠٠٠م. (١٣) تاج العروس من جواهر القاموس للفيروزابادي محمد بن يعقوب (٨١٧ للزبيدي: محمد مرتضى (١٢٠٥هـ) -القاهرة/١٣٠٦-١٣٠٧هـ. (١٤) تقييد العلم، الخطيب البغدادي (٤٦٣هـ) ت: د. يوسف العش- دار إحياء السنة النبوية-ط ثانية١٩٧٤م. (١٥) ترتيب مسند الشافعي، للسندي: محمد بن عابد (١٢٥٧) هـ نشر دار الفكر بيروت (١٤١٧) هـ. (١٦) تهذيب التهذيب، ابن حجر العسقلاني (٨٥٢ هـ) – دائرة المعارف العثمانية– حيدر آباد الدكن– طبعة أولى (١٣٢٧ هـ) . (١٧) توحيد الخالق، عبد المجيد عزيز الزنداني- مكتبة المثنى بغداد. (١٨) جامع بيان العلم وفضله وما ينبغي في روايته وحمله، ابن عبد البر يوسف ابن عبد الله النمري القرطبي (٤٦٣ هـ) - دار الفكر- بيروت. (١٩) الجامع لشعب الإيمان، البيهقي: أحمد بن الحسين (٤٥٨ هـ) . (٢٠) حلية الأولياء، أبو نعيم الأصبهاني: أحمد بن عبد الله بن أحمد المهراني (٤٣٠هـ) ط: السعادة (١٣٥١ هـ) . (٢١) رحيق العلم والإيمان، د. أحمد فؤاد باشا- دار الفكر العربي١٤٢٢هـ/٢٠٠٢م. (٢٢) دلائل النبوة، أبو نعيم: الأصبهاني: أحمد بن عبد الله بن أحمد المهراني (٤٣٠هـ) .

стр. 53

(٢٣) دلائل النبوة، البيهقي (٤٥٨ هـ) ، المكتبة السلفية (١٣٨٩هـ) (٢٤) الرسالة، للشافعي محمد بن إدريس (٢٠٥ هـ) . (٢٥) زاد المسير، ابن الجوزي: أبو الفرج عبد الرحمن (٥٩٧هـ) نشر المكتب الإسلامي–بيروت. (٢٦) السنن، ابن ماجة: محمد بن يزيد (٢٧٣ هـ) تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، ط: عيسى البابي الحلبي. (٢٧) السنن، أبو داود: سليمان بن الأشعث (٢٧٥ هـ) ، تحقيق محمد محي الدين عبد الحميد– إحياء التراث العربي. (٢٨) السنن، الترمذي: محمد بن عيسى بن سورة (٢٧٩ هـ) تحقيق أحمد شاكر ومحمد فؤاد عبد الباقي– دار الفكر. (٢٩) السنن، الدارقطني: علي بن عمر (٣٨٥ هـ) - دار الفكر-بيروت. (٣٠) السنن، الدارمي: أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن (٢٥٥ هـ) تحقيق مصطفى البنا، وانظر فتح المنان. (٣١) السنن الكبرى، البيهقي: أبو بكر أحمد بن الحسين ط: دار الفكر– بيروت– لبنان. (٣٢) السنن الكبرى، للنسائي: أحمد بن شعيب (٣٠٣ هـ) تحقيق عبد الغفار البنداري، وسيد كسروي– نشر دار الكتب العلمية– بيروت، (١٤١١ هـ) . (٣٣) السنن، للنسائي أحمد بن شعيب (٣٠٣) هـ ط: دار الفكر– بيروت. (٣٤) السنة، ابن أبي عاصم– تحقيق الألباني– ط: المكتب الإسلامي– بيروت. (٣٥) السيرة النبوية، محمد بن هشام ط: الكليات الأزهرية، القاهرة.

стр. 54

(٣٦) شرح السنة، البغوي: الحسين بن مسعود (٥١٦ هـ) تحقيق الأرناؤوط، ط: المكتب الإسلامي– بيروت. (٣٧) شرح العقيدة الطحاوية، القاضي ابن أبي العز الحنفي- ت د. عبد الله التركي وشعيب الأرناؤوط. (٣٨) شرح مشكل الآثار، الطحاوي: أحمد بن حمد بن سلامة (٣٢١هـ) ت. شعيب الأرناؤوط ط. مؤسسة الرسالة. (٣٩) شرح معاني الآثار، الطحاوي: أحمد بن حمد بن سلامة (٣٢١هـ) تحقيق محمد النجار نشر دار الكتب العلمية– بيروت (١٣٩٩ هـ) . (٤٠) شرف أصحاب الحديث، الخطيب البغدادي (٤٦٣هـ) ت. محمد سعيد خطيب أوغلي- دار إحياء السنة النبوية-منشورات جامعة أنقرة. (٤١) الشريعة، الآجري. (٤٢) الصحاح، الجوهري: اسماعيل بن حماد (٣٩٣ هـ) -ت. أحمد عبد الغفور عطار-ط ثالثة ١٤٠٢هـ. (٤٣) صحيح البخاري، انظر فتح الباري. (٤٤) صحيح ابن حبان، ابن حبان: محمد بن حبان البستي (٣٧٥هـ) الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان لابن بلبان الفارسي (٧٣٩ هـ) ، ط: أولى– دار الفكر– بيروت. (٤٥) صحيح ابن خزيمة، أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة (٣١١ هـ) تحقيق محمد بن مصطفى الأعظمي– المكتب الإسلامي– بيروت. (٤٦) صحيح مسلم، مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري (٢٦١هـ) عناية محمد فؤاد عبد الباقي. (٤٧) صحيفة همام بن منبه، همام بن منبه.

стр. 55

(٤٨) الطبقات الكبرى، محمد بن سعد (٢٣٠هـ) دار إحياء التراث العربي– بيروت. (٤٩) فتح الباري شرح صحيح البخاري، ابن حجر أحمد بن علي العسقلاني (٨٥٢هـ) ط: الريان– الأولى. (٥٠) فتح المنان شرح وتحقيق كتاب الدارمي أبو محمد عبد الرحمن (٢٥٥هـ) ، شرح وتحقيق أبو عاصم نبيل بن هاشم العمري-دار البشائر والمكتبة المكية ١٤١٩هـ/١٩٩٩م. (٥١) الفقيه والمتفقه، الخطيب البغدادي (٤٦٣هـ) . (٥٢) قواعد التدبر الأمثل لكتاب الله ، د. عبد الرحمن حبنكة الميداني-دار القلم–دمشق-ط١٤٠٩هـ (٥٣) القرآن العظيم (هدايته وإعجازه في أقوال المفسرين) ، د. محمد الصادق إبراهيم عرجون ط٢/دار القلم دمشق-الدار الشامية بيروت-١٤١٠هـ/١٩٨٩م. (٥٤) كشف الأستار إلى زوائد البزار، الهيثمي: نور الدين علي بن أبي بكر (٨٠٧هـ) تحقيق عبد الرحمن الأعظمي– مؤسسة الرسالة– بيروت (١٣٩٩هـ) . (٥٥) الكفاية في علم الرواية، الخطيب البغدادي (٤٦٣هـ) ط: الهند (١٣٥٧هـ) . (٥٦) الكون والإعجاز العلمي في القرآن، د. منصور حسب النبي-دار الفكر العربي/مصر ط٣/١٤١٣هـ/١٩٩٦م. (٥٧) كيف نتعامل مع القرآن الكريم، د. يوسف القرضاوي-سلسلة كتاب الجيب (٣) المكتب الإسلامي القاهرة.

стр. 56

(٥٨) لسان العرب، ابن منظور: محمد بن مكرم الإفريقي- ترتيب يوسف الخياط ونديم مرعشلي، ط. دار لسان العرب– بيروت. (٥٩) مباحث في إعجاز القرآن، د. مصطفى مسلم. ط٢دار المسلم–الرياض/١٤١٦هـ/١٩٩٦م. (٦٠) مجلة البحوث الإسلامية، المجلد الأول-العدد الأول-/١٣٩٥هـ. (٦١) مجموع الفتاوى، ابن تيمية: أبو العباس تقي الدين أحمد بن عبد الحليم الحراني (٧٢٨هـ) جمع عبد الرحمن بن قاسم وابنه-ط الحكومة السعودية. (٦٢) مجمع الزوائد ومنبع الفوائد، الهيثمي: نور الدين علي بن أبي بكر (٧٠٨هـ) - ط دار الكتاب العربي بيروت (١٤٠٢هـ) (٦٣) المحدث الفاصل بين الراوي والواعي، الرامهرمزي: حسن بن عبد الرحمن (٣٦٠هـ) ت. د. محمد عجاج الخطيب– دار الفكر–بيروت (١٤٠٤) هـ. (٦٤) مدخل إلى موقف القرآن الكريم من العلم، د. عماد الدين خليل-مطبعة الزهراء الحديثة-ط٢-الموصل العراق ١٤٠٥هـ/١٩٨٥م. (٦٥) المدخل، البيهقي: أبو بكر أحمد بن الحسين (٤٥٨) هـ. (٦٦) المستدرك على الصحيحين، الحاكم: أبو عبد الله محمد بن عبد الله النيسابوري (٤٠٥هـ) ط دار المعرفة– بيروت. (٦٧) المسند، ابن الجعد: أبو الحسن علي بن الجعد الجوهري (٢٣٠هـ) تحقيق عبد المهدي عبد الهادي– مكتبة الفلاح– الكويت (١٤٠٥هـ) . (٦٨) المسند، أبو عوانة: يعقوب بن إسحاق الإسفراييني (٣١٦) هـ. ط: دار المعرفة– بيروت.

стр. 57

(٦٩) المسند، أبو يعلى: أحمد بن علي التميمي (٣٠٧هـ) حققه حسين سليم أسد، ط: دار المأمون– بيروت (١٤٠٤هـ) . (٧٠) المسند، أحمد بن حنبل (٢٤١هـ) ط: المكتب الإسلامي. (٧١) المسند، الحميدي: عبد الله بن الزبير (٢١٩هـ) حيدر آباد الدكن– الهند (١٣٢١ هـ) . (٧٢) مسند الشهاب، القضاعي: (٤٥٤هـ) تحقيق حمدي عبد المجيد السلفي ت مؤسسة الرسالة بيروت (١٤٠٧هـ) . (٧٣) المسند، الطيالسي: سليمان بن الجارود (٢٠٤هـ) ط: حيدآباد الدكن– الهند (١٣٢١هـ) . (٧٤) المسند، عبد بن حميد أبو محمد (٢٤٩هـ) تحقيق السيد صبحي السامرائي ومحمود الصعيدي– ط: عالم الكتب بيروت (١٤٠٨هـ) . (٧٥) المصنف، ابن أبي شيبة: عبد الله بن محمد (٢٣٥هـ) تعليق سيد اللحام– دار الفكر. (٧٦) المصنف، عبد الرزاق بن همام الصنعاني (٢١١هـ) تحقيق حبيب الرحمن الأعظمي– المكتب الإسلامي. (٧٧) المعجم الكبير، الطبراني: سليمان بن أحمد (٣٦٠هـ) تحقيق حمدي السلفي. (٧٨) معجم مقاييس اللغة، أحمد بن فارس (٣٩٥هـ) ت عبد السلام هارون- دار الكتب العلمية إيران. (٧٩) معرفة السنن والآثار، البيهقي: أبو بكر أحمد بن الحسين (٤٥٨هـ) ت د. عبد المعطي قلعجي. (٨٠) المعرفة والتاريخ، للفسوي: تحقيق د. أكرم ضياء العمري (١٤٠١هـ)

стр. 58

ط: مؤسسة الرسالة. (٨١) مفردات غريب القرآن، الراغب الأصفهاني: حسين بن محمد (٥٠٢هـ) ت محمد السيد الكيلاني– دار المعرفة بيروت. (٨٢) مقدمة الجرح والتعديل، ابن أبي حاتم: أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم التيمي الحنظلي الرازي (٣٢٧) -دائرة المعارف العثمانية بالهند. (٨٣) من آيات الإعجاز العلمي في القرآن الكريم، د. زغلول النجار–مكتبة الشروق/١٤٢٢هـ/٢٠٠١م. (٨٤) من الإعجاز العلمي في القرآن الكريم، ا. د. حسن أبو العينين- مكتبة العبيكان-الرياض- ١٤١٦هـ/١٩٩٦م. (٨٥) من علم الطب القرآني (الثوابت العلمية في القرآن الكريم) ، د. عدنان الشريف - دار العلم للملايين - بيروت١٩٩٧م. (٨٦) المنتقى، ابن الجارود: عبد الله بن علي (٣٠٧هـ) نشر حديث أكاديمي– باكستان، ت عبد الله هاشم (١٤٠٣ هـ) . (٨٧) المنظار الهندسي للقرآن الكريم، د. مهندس خالد فائق العبيدي-دار المسيرة عمان-١٤٢٢هـ/٢٠٠١م. (٨٨) الموطأ، الإمام مالك بن أنس الأصبحي (١٨٠هـ) عناية محمد فؤاد عبد الباقي.