خامساً: هذه الطريقة تثير روح التنافس، وتشجع على الحفظ، والمبادرة إلى التسميع، فإذا كان التحفيظ في مرحلة ما قبل القراءة والكتابة فإن الترديد المستمر كفيل بطرد أي أفكار خارجة عن الدرس، لسيطرة الروح الجماعية، والاندفاع نحو المشاركة تلقائياً.
ومن سلبيات هذه الطريقة ما يلي:
(١) أن الطالب المتفوق يشعر بامتعاض حين تقيد تطلعاته إلى حفظ قدر جديد حتى يتم الضعاف حفظ القدر السابق.
ويمكن التغلب على تلك السلبية بأن يحفظ الماهر من تلقاء نفسه، وتكون مشاركته لمن يسبقهم في الحفظ من باب الاسترجاع.
(٢) هذه الطريقة لا يتجاوب معها الطالب الذي يغيب أو يعاني من مشكلة وهذه السلبية ليست خاصة بالطريقة الجماعية ويمكن التغلب عليها بتخصيص بعض الوقت الإضافي لمعاونة هؤلاء.
الطريقة الزمرية
وهي تقسيم الطلاب داخل الحجرة الدراسية إلى مجموعتين أو ثلاث متفوقين ومتوسطين ودون المتوسطين.
يبدأ بالمتفوقين – بعد أن يقرأ هو قراءة نموذجية مرة واحدة وهم يتابعونه ثم ينتقل إلى المتوسطين فيقرأ قراءة مجودة أكثر من مرة وهم يتابعونه في أنفسهم ثم يأمرهم بالتلاوة واحدا واحداً ليتأكد من حسن أدائهم ثم ينتقل إلى المجموعة التي دون المتوسط فيقرأ الآيات جملة جملة وهم يرددون خلفه.
стр. 37
وهذه الطريقة مناسبة للصفين الأولين. ويمكن اتباعها في بقية الصفوف باستثناء الترديد عند عدم الحاجة إليه.
ومن إيجابيات هذه الطريقة ما يلي:
(١) بث روح التنافس بين تلك المجموعات فالمجموعة المتوسطة تسعى إلى التفوق وكذلك ما دون المتوسطة.
(٢) رعاية الفروق الفردية.
ومن سلبياتها:
أولاً: قد توجد في نفوس القاصرين أمراض الحسد والحقد على المتفوقين.
ثانياً: قد تلجئ القاصرين إلى سلوك غير حميد حين يحاول بعضهم الغش للحصول على مجموع عال والسخرية من المتفوقين.
الطريقة الفردية
أي تحفيظ كل فرد على حدة بحسب استطاعته واستعداداته في حفظ المنهج المقرر عليه.
ومن إيجابيات هذه الطريقة:
(١) مراعاة الفروق الفردية، وظهور كفاءات جيدة تحفظ القرآن في زمن وجيز.
(٢) تحريك الدوافع لدى الطلاب الأقل نبوغاً للحاق بالمهرة في الحفظ.
стр. 38
(١) إمكان الاستفادة من النابغين في مساعدة مدرسيهم في عملية التحفيظ للطلاب ضعيفي القدرات التحصيلية كإعانتهم على حسن الأداء أو اختبار حفظهم.
ومن سلبياتها:
(١) التهاون في الحفظ والتباطؤ نتيجة التسويف والوعود المتكررة وإبداء الأعذار أو انتحالها.
(٢) ومن سلبياتها عدم مطابقة الواقع أحياناً حين يجامل بعض النابهين إخواتهم الضعاف ويخبرون معلمهم بأنهم حفظوا والواقع غير ذلك. ولذا يجب على المعلم أن يتابع بنفسه ليقف على حقيقة مستويات الطلاب ويتأكد من حفظهم.
(٣) عدم استفادة الطلاب الضعاف من تلاوة النابهين لاختلاف الآيات المتلوة والمحفوظة عند كل منهم.
(٤) قد تسبب تلك الطريقة الإحباط عند من لا يستطيعون اللحاق بزملائهم.
ويمكن التغلب على تلك السلبيات بما يأتي:
(١) أن يقصر المدرس مجال التنافس في الحفظ على المقرر حفظه في الفصل الدراسي.
أن يحسن المدرس التنسيق بين الحفظ والتلاوة إن تيسر له الجمع بين تدريس الحفظ وتدريس التلاوة فإذا احتاج للحفظ من حصص التلاوة
стр. 39
أخذ وإذا احتاج أن يأخذ للتلاوة من الحفظ أخذ هذه هي الطرق النظرية التقليدية التي عنى بها كثير من التربويين والتي عرضت لها بتصرف وإيجاز ( [١] ) .
لكن الأهم منها هي الدراسة الميدانية والتي عرضت لها من خلال بطاقة الملاحظة – وعايشت فيها واقع دروس الحفظ في مدارس التحفيظ وكانت بطاقة الملاحظة في الحفظ على النحو التالي.
بطاقة ملاحظة لتقويم أداء معلمي القرآن وعلومه في مدارس التحفيظ
(مادة الحفظ)
م
...
المهارات
...
نعم
...
لا
...
هل يراعي المعلم ما يأتي:
...
...
١
...
بدء التلاوة بالاستعاذة وأول السورة بالبسملة.
...
...
٢
...
التلاوة على مكث أزيد من مرة بحسب احتياج الطلاب.
...
...
٣
...
تذكير الطلاب البالغين بضرورة الطهارة لقراءة القرآن.
...
...
٤
...
بيان آداب التلاوة المعينة على الحفظ.
...
...
٥
...
إلزام الطلاب عند التسميع البدء بالاستعاذة والإتيان بالبسملة عند أول السورةوبين السورتين.
...
...
٦
...
التعامل مع الطالب المتعثر أمام زملائه باللطف والإرشاد.
...
...
٧
...
تصحيح الخطأ لمن أخطأ بتلقينه بداية ما وقف عنده.
...
...
٨
...
ترك فرصة للطالب يصحح لنفسه.
...
...
٩
...
السماح لأحد الحافظين من زملائه بالتصحيح له.
...
...
( [١] ) ينظر في هذا المبحث، كتاب: المدارس والكتاتيب القرآنية وقفات تربوية وإدارية سلسلة تصدر عن المنتدى الإسلامي، كتاب رقم ١٣، ط مكتب الصف التصويري الرياض من ص ٢٣ – ٢٨.
стр. 40
المهارات
...
نعم
...
لا
١٠
...
تكريم الطالب الماهر بالقراءة أمام زملائه.
...
...
١١
...
عدم السماح للطالب المتعثر بتجاوز بعض الآيات ليشارك زملاءه في حفظ ما يليها.
...
...
١٢
...
التعامل الخاص مع الطالب الذي غاب ففاته حفظ ما حفظه زملاؤه.
...
...
١٣
...
التسميع للحافظين بنفسه.
...
...
١٤
...
تكليف المهرة بالتسميع لبعضهم.
...
...
١٥
...
تكليف المهرة بالتسميع لمن دونهم.
...
...
١٦
...
التسميع للطلاب من حفظه دون الاستعانة بالنظر في المصحف.
...
...
١٧
...
المطالبة باسترجاع المحفوظ وعرضه غيباً من حين لآخر.
...
...
١٨
...
اتباع نظام في تسميع الماضي من المقرر حفظه.
...
...
١٩
...
حمل المهملين على الحفظ بطريق الترغيب.
...
...
٢٠
...
حمل المهملين علىالحفظ بطريق الترهيب.
...
...
٢١
...
إخبار ولي الأمر بإهمال ولده.
...
...
٢٢
...
استعمال الوسائل الثلاث السابقة على الترتيب إن لم تجد وسيلة انتقل إلى ما يليها.
...
...
стр. 41
ومن خلال متابعتي لطرائق تعليم القرآن حفظاً وجدت للمعلمين بمدارس التحفيظ طرقاً ثلاثة:
الطريقة الأولى:
يكلف فيها المعلم تلاميذه أن يقرأ كل واحد منهم آية واحدة على التوالي بحيث يقرأ الآية التي وقف عندها من سبقه حتى تتم قراءة النص الذي كلفوا بحفظه سواء أكانوا حلقة في مسجد المدرسة أم صفوفاً منتظمة داخل قاعات الدراسة.
الطريقة الثانية:
وفيها يقسم المعلم الطلاب إلى مجموعتين أو أكثر كل منهم يعرف دوره في الحفظ بمجرد انتهاء زميله السابق عليه في مجموعته، يبدأ هو من حيث انتهى سابقه فيقرأ آية واحدة ثم من يليه آية واحدة وهكذا.
الطريقة الثالثة:
أن يسمع المعلم لكل طالب القدر المحفوظ كله (أي لا يقتصر على تسميع بعضه أو آية منه) ويتبع من يرفعون أيديهم في صمت إشارة إلى استعدادهم للتسميع فيختار منهم الواحد تلو الآخر حتى يسمع الجميع وأرى أن الطريقة الأولى غير دقيقة ولا مجدية إذ إن الطالب قد يأتي دوره على آية لايحفظ غيرها في النص كله فيظن المعلم أنه جيد الحفظ ويدون له الدرجة في دفتر التقويم المستمر.
стр. 42
وقد يأتي دور طالب آخر على آية هي الوحيدة التي يتعثر في بعض كلماتها مع حفظه لكامل النص فيظن المعلم أنه رديء الحفظ، ويرصد له في دفتر التقويم المستمر درجة هابطة، أو يحرمه من الدرجة بالمرة.
ثم إن بعض الآيات قد تكون طويلة وبعضها قد تكون قصيرة مما يختلف معه مقياس الحفظ.
وما قيل في الطريقة الأولى يقال بتمامه في الطريقة الثانية والطريقة الثالثة هي الأقوم وأيا كانت الطريقة المتبعة فإن المدرس عقب التسميع يحدد لطلابه عدداً من الآيات يتلوه عليهم ويكلفهم حفظه لتسميعه في حصة قادمة وبطبيعة الحال حصة التسميع لا يتأتى فيها استعمال وسائل إيضاح لكن في الحصة السابقة على حصة التسميع يمكن الاستماع لشريط معلم مسجل عليه الآيات التي طولبوا بحفظها فما السر في انخفاض مستوى الحفظ عند الطلاب؟
وما السر في تدني مستوى الأداء عند المدرس؟
الجواب الوحيد عن هذين الاستفسارين هو أن المعلم نفسه غير حافظ للقرآن بالمرة أو غير متقن للحفظ على أقل تقدير. وذلك واقع بنسبة ثمانين في المائة وهذا يدفع المعلم إلى أن يفتح المصحف. وينظر فيه أثناء تلاوة الطالب وهو يحاول أن يستر موقفة هذا بعدم المداومة على النظر في المصحف فيخطئ الطالب في هذه الأثناء ولا يرده المدرس، وقد يشغل المدرس عن النظر في المصحف بتقدير درجة للطالب السابق عليه في أداء الحفظ فيخطئ من يسمع ولايتنبه المعلم إلى الخطأ لأنه نفسه غير حافظ وبطبيعة الحال فاقد الشيء لا يعطيه.
стр. 43
كما أن الحالة النفسية لدى الطالب في الإقبال على الحفظ تكون فاترة إذا رأى أن معلمه لا يحفظ فلم يحفظ هو؟
زد على ذلك أن بعض المدرسين يقنعون طلابهم بأن التلاوة أهم من الحفظ بل الإداريون أنفسهم يصرحون بذلك للمعلمين كما لاحظت أن جميع مدرسي التحفيظ في المدارس التي زرتها يهملون بالمرة المهارات التدريسية المدونة أمام الأرقام الحادي عشر والثاني عشر فضلاً عن فقدهم المهارة المدونة أمام رقم ستة عشر وهذا بدوره يؤثر سلبا في عملية الحفظ. وللنهوض بمستوى الأداء عند المعلم والحفظ عند المتعلم لابد من أن يكون المرشح لتعليم القرآن الكريم من المهرة بالحفظ المتقنين الضابطين، فاُّذُنُ المعلم الحافظ تكون مع الطالب الذي يسمع ما حفظه ومهما اشتغل المعلم بتدوين الدرجات أو حتى مكالمة أحد الداخلين أو تقويم أحد العابثين أو تنبيه غافل فلن يفوته بحال تصحيح الخطأ الذي يقع فيه من يقرأ من حفظه أما بالنسبة للمتعلم فلا يتساهل معه مدرسه في ترك أي مقدار من الآيات المقرر حفظها ليلحق بزملائه في حفظ الآيات التي بعدها.
وعلى المعلم أن يعنى بالطالب المتعثر وأن يخصص للمتعثرين بعض الوقت الإضافي للنهوض بهم. هذا ولا يفوتني في هذا المقام أن أنوه من ناحية المنهج بالتوزيع التفصيلي لمقرر الحفظ والتلاوة على امتداد الفصل الدراسي بدقة فائقة.
ومما يروق ويعجب ويكتب في حسنات المسؤولين عن المناهج أن ما يقرر تلاوة في فصل يقرر هو نفسه حفظاً في الفصل الدراسي التالي، اللهم إلا في الأول الابتدائي كما أن توزيع الدرجات التي يقوم بها الطالب مناسب جداً.
стр. 44
وقبل أن انتقل إلى تقويم طرق تعليم التلاوة أقدم هنا بعض الخطوات التعليمية التي أراها مناسبة في درس التحفيظ من وجهة نظري وأقسمها إلى مستويين:
أولهما للطلاب الذين لا يحسنون القراءة ولا الكتابة وينبغي للمعلم:
(١) أن يفتح لهم المصاحف التي بأيديهم على سورة من قصار السور.
(٢) أن يكتب القدر المراد تحفيظه على السبورة بخط واضح أو يعلق اللوحة التي دونه عليها فوق السبورة.
(٣) يبدأ في القراءة النموذجية ببطء أكثر من مرة مراعياً قصر الجمل ووضوح النطق.
(٤) يردد الطلاب خلفه بعد أن ينبههم إلى عدم أخذ النفس أثناء القراءة.
(٥) يكلف كلاً منهم أن يضع يده في مصحفه تحت الكلمة المرسومة رسماً موافقاً للكلمة المدونة على السبورة أو على اللوحة ويقرأ لهم المدرس كلمة كلمة مع الإشارة إليها بمؤشر طويل وبحيث يتمكن جميع الطلاب من رؤية الكلمة المشار إليها وهم يرددونها خلفه ناظرين في مصاحفهم بعد أن تحددت لهم صورتها.
(٦) في خاتمة خطوات الدرس يطالبهم بتسميع ما حفظوه واحداً تلو الآخر وينصحهم بالاستعانة بذويهم لإكمال دور المدرسة.
ثانيهما: للطلاب الذين يجيدون القراءة والكتابة:
وينبغي للمعلم:
(١) أن يحدد لهم القدر الذي يتعين عليهم حفظه ويراعى كونه مناسباً لقدراتهم.
стр. 45
(١) أن يقرأ لهم الدرس قراءة تراعى فيها أحكام التجويد.
(٢) أن يكرر الكلمة التي يصعب نطقها على بعض الطلاب أكثرمن مرة.
(٣) أن يكلف تلاميذه كلا على حدة أن يقرأ في نفسه الآيات المحددة للحفظ.
(٤) أن يبدأ بعد ذلك في التسميع لمن أتم حفظ الآيات ويكلف الباقين بالتسميع في الحصة القادمة.
هذا ومن الأهمية بمكان صدق التقويم للطلاب ليظهر الفرق بين المجد والخامل وعدم المحاباة والمجاملات التي تضيع بسببها جهود النابهين.
ومن الحوافز المساعدة على الحفظ وجودة القراءة.
أولاً: إيجاد هدف لدى الطالب كالالتحاق بكلية معينة مثلا وإرشاده لتحقيق هدفه.
ثانياً: إشباع احتياجات الطالب المعرفية كمساعدته في الإجابة عن أسئلة خارجة عن المناهج الدراسية وإرشاده إلى الكتب التي تروي ظمأه. (بشرط أن يكون ذلك خارج الحصة الدراسية حتى لا يضيع حق الدارسين الآخرين) .
ثالثاً: ترغيبه في الحفظ بذكر بعض فضائل القرآن الكريم وثواب حافظيه.
رابعاً: حسن معاملته وتقديره ومنحه شهادة تقدير أو تفوق.
خامساً: الثناء عليه والدعاء له وإرسال خطاب لولي أمره يشعره بتفوق ولده.
سادساً: تدوين اسمه في لوحة الشرف بالمدرسة.
سابعاً: تشجيع الأسرة له وتهيئة الجو المناسب للتحصيل (١) .
стр. 46
التلاوة
تلاوة القرآن تزكية للنفس، وتقرب إلى الله بكلامه؛ تصفي الروح وتهذب الأخلاق، وتمد القارئ بقوة روحية هائلة يجابه بها الحياة بما فيها من مشكلات، وصعوبات في ضوء ما حددته الشريعة من ضوابط وأحكام، وتملؤه ثقة بأن جهده لن يضيع.
من أهدف التلاوة:
(١) زيادة الإيمان وقوته قال تعالى ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَاناً﴾ (الأنفال:٢) .
(٢) ابتغاء الأجر والثواب فهي قربة إلى الله عزوجل من أفضل القرب.
قال تعالى ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله إنه غفور شكور﴾ (فاطر:٢٩،٣٠) .
(٣) طهارة النفس من الأمراض القلبية والاجتماعية.
قال سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ (يونس:٥٧) .
(٤) إشاعة روح الخشوع مما يعكس أنوار القرآن المشرقة على سلوك القارئ استقامة واعتدالاً.
стр. 47
وقد يسمع تلاوته كافر فيتأثر به ويدخل في هذا الدين وقصة إسلام عمر ابن الخطاب ﵁ وسعد بن معاذ ﵁ خير شاهد لذلك.
طريقة التلاوة كما يراها التربويون المسلمون هي:
أولاً: ابتداء المدرس درس التلاوة بالاستعاذة في كل الأحوال.
وكذا بالبسملة بعد الاستعاذة عند ابتداء السورة ويستحب في الأثناء أيضاً ثم يتلو المعلم نص التلاوة مراعياً الأحكام التجويدية.
ويمكن في المرحلة المتوسطة والثانوية أن يكلف أحد التلاميذ المهرة بالقراءة ابتداء.
ثانياً: تعليق لوحة تشتمل على الآيات المتلوة فقط في غير المرحلة المتوسطة والثانوية والصفين الأخيرين من المرحلة الابتدائية.
ثالثاً: تكليف الطلاب بالتلاوة واحداً واحداً مع مراعاة الأحكام التجويدية.
رابعاً: تدوين الخطأ المتكرر وقوعه من بعض التالين – على السبورة – ثم محوه عند ما تستقيم الألسنة ويستغنى عن التنبيه إليه.
خامساً: الاستعانة بوسائل الإيضاح المفيدة مثل:
- عرض قصة موجزة لحدث أو شخص أو غزوة تناولتها الآيات.
- عرض خريطة تبين الطريق التي سلكها المجاهدون ومقدار البعد المكاني عن مدينة رسول الله ﷺ والمعالم الجغرافية للمنطقة التي دارت فوقها المعركة وهكذا.
стр. 48
- زيارة المكان الذي وقع فيه الحدث إن كانت زيارته ميسورة.
- الاستماع إلى أشرطة المصحف المعلم ونحوها.
سادساً: الرعاية للوقوف على رؤوس الآي وعند تمام المعنى لأن ذلك سنة عن رسول الله ﷺ وكذلك رعاية السكتات.
سابعاً: الحرص على جعل الصوت معبراً عن المعاني الكامنة في الألفاظ القرآنية حتى يكون الأداء متفقاً مع ما تدل عليه الآيات.
فمثلاً عند آيات السلام يكون الصوت هادئاً وعند آيات الحرب يكون مرتفعاً.
ثامناً: الدقة في تصويب الأخطاء واتباع أسلوب الحوار والاستنتاج الذي يؤدي في النهاية إلى اكتشاف التلميذ بنفسه الخطأ الذي وقع فيه فإن لم يكتشفه رغب المعلم التلاميذ في اكتشافه فإن لم يهتدوا إليه بينه لهم المعلم.
تاسعاً: تكليفه تلاميذه بإعداد الدرس القادم في المنزل.
عاشراً: تقويم طلابه أولاً بأول (١) . (٢)
هذا وقد قمت في مجال الدراسة الميدانية بعرض بطاقة ملاحظة للاحتكام إليها في تقويم طرق تعليم التلاوة على النحو الآتي:
стр. 49
بطاقة ملاحظة لتقويم أداء معلمي القرآن وعلومه في مدارس التحفيظ
(مادة التلاوة)
م
...
المهارات
...
نعم
...
لا
...
هل يراعي المعلم ما يأتي:
...
...
١
...
تكرار القراءة النموذجية بما يناسب سن التلاميذ.
...
...
٢
...
تحسين الصوت مع القراءة الخاشعة المؤثرة.
...
...
٣
...
كتابة آيات التلاوة على السبورة في (المرحلة الابتدائية) .
...
...
٤
...
تدوين الاستعاذة والبسملة.
...
...
٥
...
استعمال وسائل الإيضاح المعينة على تجويد التلاوة.
...
...
٦
...
إلزام التلاميذ بآداب التلاوة.
...
...
٧
...
التحقق من تماثل الأجزاء المتلو فيها من حيث عدد الأسطر وبداية الآيات والصفحات وعلامات الوقوف والتنبيه على الحكم التجويدي.
...
...
٨
...
تكليف المهرة بالقراءة أولاً ثم من يليهم.
...
...
٩
...
تكليف الطلاب بالقراءة تبعاً لترتيبهم في الكشوف المدرسية.
...
...
١٠
...
تكليف الطلاب القراءة على ترتيب مقاعدهم الصف الأول فالذي يليه.
...
...
١١
...
زجر الطالب الذي لم يحضر جزء التلاوة.
...
...
١٢
...
إشراكه مع زميله.
...
...
١٣
...
إعطاء بعض المتعثرين في النطق والتلاوة الصحيحة بعض الحصص الإضافية
...
...
١٤
...
توجيه المتعثرين للقراءة في حلقة المسجد القريب منهم.
...
...
١٥
...
تصحيح الخطأ المتكرر وتدوينه على السبورة.
...
...
١٦
...
محو الخطأ المدون على السبورة إذا استقامت به الألسنة.
...
...
١٧
...
عدم التساهل مع التالين في إغفالهم بعض الأحكام التجويدية.
...
...
١٨
...
تكليف الطلاب بتخصيص دفتر لحصة التلاوة لكتابة مختصر تجويدي وتدوين الأخطاء الشائعة في التلاوة وبيان صوابها.
...
...
стр. 50
المهارات
...
نعم
...
لا
١٩
...
تقديم بعض المعاني الإجمالية للنص الشريف قبل تلاوته في المرحلة المتوسطة والثانوية.
...
...
٢٠
...
إرشاد الضعاف إلى الاستعانة بالمصحف المعلم.
...
...
٢١
...
حفظه للقرآن الكريم وعدم الاستعانة بالنظر في المصحف أمام الطلاب.
...
...
٢٢
...
رعايته للوقوف على رؤوس الآي وعند تمام المعنى وكذا رعاية السكتات عند من يقرأ له من القراء.
...
...
وقد تبين لي أن نسبة ثمانين في المائة من المعلمين الذين زرتهم داخل فصول الدراسة أو المسجد في حصص التلاوة لا يحفظون القدر الذي يتلوه تلاميذهم عليهم فضلاً عن الاشتغال برصد درجات طالب أثناء قراءة من بعده وما قيل من ملحوظات على مدرس التحفيظ يقال هنا في مدرس التلاوة فنستغني عن إعادته.
هذا بالإضافة إلى إهمالهم بالمرة المهارات المدونة أمام الأرقام الثالث عشر والسادس عشر والثامن عشر وفقدهم المهارة الحادية والعشرين.
стр. 51
التجويد
عبارة عن إخراج كل حرف من مخرجه مع إعطائه حقه أي صفته الذاتية اللازمة له كالاستعلاء ومستحقه أي صفته العرضية الناشئة عن الصفات الذاتية كالتفخيم فإنه ناشئ عن الاستعلاء.
وغاية العلم به صون اللسان عن الخطأ في قراءة كتاب الله تعالى والالتزام بقراءته مجوداً.
ومن أهداف تعليم التجويد:
(١) بُعْدُ قارئ القرآن عن الوقوع في الإثم فمن قرأه بلا رعاية للأحكام أثم لمخالفته هدى الرسول ﷺ كما أشرنا إلى شيء من ذلك في آداب التلاوة.
(٢) القدرة على صيانة القرآن الكريم من اللحن فإذا أخطأ قارئ أمكن لمن تعلم التجويد أن يصوب له قراءته.
(٣) معرفة صفات القراءة الجيدة والالتزام بآداب التلاوة.
(٤) احتساب الأجر عند الله عزوجل والمثوبة على تعلمه وتعليمه.
من طرق تعليم التجويد
الطريقة التقليدية وهي:
(١) أن يبدأ المعلم بتعريف المصطلح التجويدي كأن يقول مثلاً:
التفخيم لغة: التسمين واصطلاحاً: سمن يدخل على صوت الحرف حتى يمتلئ الفم بصداه وحروف الاستعلاء مفخمة وهي (خص ضَغطَ قَظَّ) مثل صابرين ظالمين، وحروف الاستفال كلها مرققة إلا اللام والراء في بعض
стр. 52
أحوالها ويمضي في درسه على هذا النسق بين القاعدة والمثال والتكرير ومطالبة التلميذ باستظهار ما ذكر من القاعدة والمثال.
وهي طريقة علمية ومركزة لكنها لا تكون الكفاءة الدراسية المناسبة حيث يظل التلميذ محصوراً في التعريف والمثال المفرد الذي تلقاه من طريقة أخرى وفيها يتبع من الخطوات ما يأتي:
(١) ربط الدرس بسابقه.
(٢) كتابة عنوان الدرس الجديد على السبورة وتدوين الضوابط والعناصر بعد إشراك الطلاب في استنباطها وتدوين أبيات الجزرية.
(٣) عدم الاقتصار على المثال المفرد بل يتعداه إلى تدريب الطالب على استخراج الحكم التجويدي من خلال القراءة للآيات المتتابعة.
(٤) العناية بتشجيع المجد وتصحيح الخطأ لمن يتعثر.
(٥) التأكد من رسوخ الحكم التجويدي بتعريفه ومحترزاته في أذهان الطلاب.
(٦) تنويع وسائل الإيضاح بين مسموعة ومنظورة ما أمكنه ذلك.
(٧) الأسئلة الشفوية لمعظم الطلاب حول جزئيات الدرس.
(٨) تكليف الطالب بواجب منزلي.
(٩) إقامة بعض المسابقات التي يشترك فيها الطلاب الجيدون تشجيعا لهم على استيعاب المادة وهضمها ما أمكنهم ذلك (١) .
وبطبيعة الحال هذه الطريقة أجدى من سابقتها وأنفع، هذا وفي مجال الدراسة الميدانية أعددت بطاقة ملاحظة على النحو التالي:
стр. 53
بطاقة ملاحظة لتقويم أداء معلمي القرآن وعلومه في مدارس التحفيظ
(مادة التجويد)
م
...
المهارات
...
نعم
...
لا
...
هل يراعي المعلم ما يأتي:
...
...
١
...
إشعار تلاميذه بأهمية علم التجويد.
...
...
٢
...
بيان أحكام الاستعاذة والبسملة ومتى يجهر القارئ بالبسملة ومتى يخفيها؟
...
...
٣
...
التوضيح بالتعريف والمثال الفرق بين النون الساكنة والتنوين.
...
...
٤
...
إيضاح معنى الإظهار وسبب التسمية بهذا الاسم.
...
...
٥
...
بيان مراتب الإظهار وحروفه مع التمثيل.
...
...
٦
...
تعريف الإدغام وتعيين حروفه وبيان أقسامه وأسبابه وفائدته.
...
...
٧
...
التفريق بين الإدغام الناقص والكامل بالأمثلة وبيان سبب التسمية بذلك.
...
...
٨
...
شرح معنى الإقلاب وكيفيته وبيان الملجئ إليه
...
...
٩
...
بيان حقيقة الإخفاء وحصر حروفه في ضابطها وبيان مراتب الإخفاء والفرق بينه وبين الإدغام
...
...
١٠
...
بيان معنى الغنة ومراتبها وتدريب تلاميذه على حسن أدائها.
...
...
١١
...
إبراز الفرق بين أحكام الميم الساكنة وأحكام النون الساكنة.
...
...
١٢
...
بيان زيادة أل عن بنية الكلمة ومتى يجب أظهارها.
...
...
١٣
...
تدريب طلابه على إدغام لام أل بعد تعريفهم مواضع الإدغام بحفظ الضابط الحاصر لها.
...
...
١٤
...
إبراز المصطلحات التجويدية والفرق بينها كاللام القمرية والشمسية وكذلك لام أل ولام الفعل ولام الاسم الأصلية ولام الحرف.
...
...
стр. 54
المهارات
...
نعم
...
لا
١٥
...
بيان متى تدغم لام الحرف ومتى لا تدغم؟
...
...
١٦
...
التعريف بالمتماثلين والمتقاربين والمتجانسين.
...
...
١٧
...
التركيز على أن النون لا يدغم فيها حرف أدغمت هي فيه وما استثنى من ذلك.
...
...
١٨
...
مراعاة مواطن السكتات عند حفص وبيان أسرارها.
...
...
١٩
...
تحديد مخارج الحروف وبيان الضابط لمعرفة مخرج الحرف.
...
...
٢٠
...
بيان المخارج العامة والحروف التي تخرج من كل منها.
...
...
٢١
...
مراعاة صفات الحروف وتذكير تلاميذه بها من حين لآخر.
...
...
٢٢
...
الحرص على تكرير الضوابط التجويدية حتى يتيسر للطلاب استذكار الأحكام التجويدية بمجرد ذكر ضابطها الحاصر لها.
...
...
بطاقة ملاحظة لتقويم أداء معلمي القرآن وعلومه في مدارس التحفيظ
(مادة التلاوة)
م
...
المهارات
...
نعم
...
لا
٢٣
...
التفخيم في مواطنه والترقيق في مواطنه وتذكير الطلاب بمراتب التفخيم.
...
...
٢٤
...
التركيز على إبراز الفرق بين الطاء والتاء والظاء والضاد والظاء والذال.
...
...
٢٥
...
التنبيه على أن نطق الحرف القرآني على الطريقة المجودة طاعة لله واستبدال غيره به كفر.
...
...
٢٦
...
تحذير طلابه من الخطأ الشائع لدى الكثيرين من نطق القاف في القرآن جيما مثل " قد " جد " قرآن "" قوم" جوم.
...
...
٢٧
...
تدريب التلاميذ على كيفية الروم والإشمام.
...
...
стр. 55
المهارات
...
نعم
...
لا
٢٨
...
بيان المد اللازم المخفف والمثقل والكلمي والحرفي ومراتب المد.
...
...
٢٩
...
تحرير أحكام الوقوف الاختيارية والاضطرارية وأنواع الوقوف.
...
...
٣٠
...
التنبيه على أن الوقف غير القطع.
...
...
٣١
...
بيان المقطوع والموصول والفائدة من تعلمه.
...
...
٣٢
...
حصر مواطن كتابة هاء التأنيث مجرورة وبيان حالات مدها والكنابة.
...
...
٣٣
...
بيان حكم الألف والواو والياء من حيث الحذف والإثبات وتدريب طلابه على مواطن ذلك بالأمثلة.
...
...
٣٤
...
التفريق بين همزة القطع والوصل وبيان مواطن همزة الوصل وحركاتها.
...
...
٣٥
...
بيان حكم التكبير وصيغته ومواضعه والتذكير بسببه.
...
...
٣٦
...
بيان حكم لام الجلالة عند وصل آخر السورة بالتكبير إذا كان آخر السورة ساكناً صحيحاً أو هاء سكت أو كان مكسوراً أو مفتوحاً أو مضموماً.
...
...
٣٧
...
استخدام وسائل الإيضاح بكثرة بالإضافة إلى السبورة كحركة اللسان والشريط المسجل – والفيديو – ورسم أجهزة النطق أو التطبيق على مجسم لها.
...
...
٣٨
...
متابعة التلاميذ بتصحيح الأخطاء أولاً بأول.
...
...
٣٩
...
تكليف التلاميذ حفظ أبيات الجزرية.
...
...
٤٠
...
تنويع الأسئلة الشفهية داخل الفصل.
...
...
٤١
...
التقويم التحريري المستمر وتكليف الطلاب إجابة بعض الأسئلة داخل الفصل وأخرى بالمنزل.
...
...
٤٢
...
إلزام الطالب بتسجيل المقرر عليه في التجويد بصوته بعد الاستماع والتلقي من معلمه.
...
...
стр. 56
ولما كانت بطاقة الملاحظة التي أعددتها تستوعب المنهج التجويدي كله ولا يتسنى لي ملاحظة تطبيقه كله في حصة واحدة أو حصتين فإني قد أطلقت بعض الخلص الثقات من مدرسي القراءات على المهارات التي ضمنتها بطاقة الملاحظة في مادة التجويد وطلبت منه إملائي الإجابة بنعم أو لا لتعبئتها وضم إلى تدريس مادة القراءات مادة التجويد.
وقد لاحظت فيما تيسر لي من حصص التجويد وبعضها كانت اختباراً شاملاً في مقرر الصف الخامس الابتدائي ما يلي:
أن الطلاب مهرة في استحضار ما درسوه ومعظمهم موفق في إجابته ومنظم وقد أجابوا دون الاستعانة بالنظر في الكتب وهي ظاهرة طيبة. وقد توفرت كل المهارات المدونة في مادة التجويد لدى مدرسي التجويد باستثناء المهارة الخامسة والعشرين والسادسة والعشرين والسابعة والثلاثين.
وكذلك المهارة الثانية والأربعون توفرت لدى أحدهما ولم تتوفر عند الآخر.
стр. 57
القراءات القرآنية
ليس لقارئ القرآن الحرية في قراءة القرآن بحسب ما يرى ولو شذ بل لابد من التزام الكيفيات أو الوجوه المنقولة إلينا تواتراً عن رسول الله ﷺ فيقرأ بوجه منها أو أكثر لكن لا يحل له أن يقرأ بما لم يتواتر عن رسول الله ﷺ أو يصح ثبوته ويشتهر وتتوفر فيه صحة السند والموافقة للرسم العثماني وموافقة القواعد النحوية كما قرر ابن الجزري وإن كنت موقنا أن القسمة ثنائية فالقراءات إما متواترة وإما شاذة ولا ثالث لهما.
والمتواترة هي الموجودة الآن والتي يقرأ بها في الأمصار الإسلامية وهي قراءة العامة في كل قطر إسلامي.
ومن أهداف تعليم علم القراءات ما يأتي:
(١) تجنب القراءة الشاذة عند التلاوة لكتاب الله تعالى.
(٢) الوقوف على أسرار اختلاف وجوه القراءات وذلك بتوجيهها وبيان ما في ذلك من فوائد معنوية ودلالات شرعية.
(٣) استيعاب الأبيات الضابطة لهذا العلم حتى لا يضيع منه شيء.
(٤) تهيئة طائفة واعية حافظة لكتاب الله بوجوهه المتواترة عن رسول الله ﷺ بحيث لا يخلو منهم عصر من العصور مصداقاً لقوله ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ (الحجر: ٩) .
(٥) تيسر قراءته للتالين على أي وجه من تلك الوجوه المتواترة ففي ذلك توسعة على القارئ.
стр. 58
طريقة تعليم القراءات
يراعي فيها المعلم الكفء ما يلي:
أولاً: تسميع المتن المشروح في الدرس السابق وهو نحو خمسة أبيات من الشاطبية.
ثانياً: كتابة أبيات الشاطبية موضوع الدرس قبل البدء في الشرح.
ثالثاً: بيان وجوه القراءات ونسبتها لمن قرأ بها من السبعة مع الحرص الدائم عل استخدام رموز القراء.
رابعاً: التطبيق على الكلمات والآيات التي وردت فيها القراءة وبيان كيفية النطق بها.
خامساً: تمرين الطلاب على القراءة بالوجوه الواردة في القراءات السبع وتصحيح الخطأ لمن تعثر.
سادساً: الاستعانة بالطلاب المهرة وخاصة من حباهم الله موهبة صوتية في قراءة الآيات بالقراءات السبعية أو بوجه من وجوهها حسبما بوجه المعلم.
وكذلك الاستعانة بالأشرطة التي سجلت عليها القراءات السبعية أو إحداها.
سابعاً: توجيه أسئلة شفوية إلى الطلاب وتكليفهم بالإجابة عن بعض الأسئلة التحريرية لتمرينهم على الامتحانات التحريرية التي يؤدون شبهها آخر الفصل الدراسي (١) .
وفي الجانب الميداني أعددت بطاقة ملاحظة على النحو التالي:
стр. 59
بطاقة ملاحظة لتقويم أداء معلمي القرآن وعلومه في مدارس التحفيظ
(في مادة القراءات القرآنية)
م
...
المهارات
...
نعم
...
لا
...
هل يراعي المعلم ما يأتي:
...
...
١
...
التعريف العام بالدرس الذي سيشرحه في الحصة.
...
...
٢
...
الربط بينه وبين سابقه.
...
...
٣
...
تسميع ما كلف طلابه بحفظه من متن الشاطبية في الدرس السابق.
...
...
٤
...
المناقشة في معاني المحفوظ سابقاً.
...
...
٥
...
تدوين أبيات الدرس الجديد كلها على السبورة.
...
...
٦
...
قراءة الأبيات مضبوطة بالشكل الصحيح مع إبراز رموز القراء بكتابتها بلون مخالف.
...
...
٧
...
تكرير قراءة الأبيات.
...
...
٨
...
مطالبة جميع التلاميذ بقراءتها على الترتيب.
...
...
٩
...
تدريب الطلاب على مهارات نسبة القراءة لمن قرأ بها على وجه السرعة باستحضار ما يدل عليها من أبيات الشاطبية.
...
...
١٠
...
توجيه القراءات وإبراز إثرائها للمعاني والاستفادة منها في التفسير.
...
...
١١
...
الحرص الدائم على تطبيق أحكام القراءات على الآيات.
...
...
١٢
...
التأكد من أداء الطلاب لها على وجه الدقة.
...
...
١٣
...
استخدام الوسائل التعليمية الأخرى كالأشرطة وغيرها.
...
...
١٤
...
التقويم الشفوي المستمر وكذلك التحريري.
...
...
١٥
...
بث روح التنافس بين الطلاب لحفظ الشاطبية والإغراء بالاشتراك في المسابقات التي تعقد لهذا الغرض.
...
...
١٦
...
إلزام الطلاب بالقراءة للقراء على التوالي في اللفظ الواحد إذا تعددت فيه وجوه القراءة بحيث يقرأ كل منهم وجها من الوجوه لأحد السبعة.
...
...
١٧
...
الإثارة الجيدة.
...
...
١٨
...
تنويع طريقة التدريس.
...
...
стр. 60
ومن خلال استماعي لمدرس القراءات بطريقته وأسلوبه الجذاب لاحظت أنه قد توفرت فيه كل المهارات التي أعددتها باستثناء المهارة الثامنة والثالثة عشرة.
لكن معلوماته حاضرة وذاكرته واعية وطلابه ممتازون وهو حافظ متقن لكتاب الله تعالى لا يستعين بالكتاب ولا بالنظر في مصحف يملأ قاعة الدرس حيوية ويتحدث بالعربية الفصيحة بطلاقة واقتدار.
وقد استمعت إليه في المستوى الثالث الثانوي كذلك فوجدته على المستوى نفسه في تدريس كتاب الوزارة الذي لا يطالب فيه التلاميذ بأبيات الشاطبية.
ووجدت طلابه على مستوى عال من التحصيل ونسأل الله له التوفيق،،،
стр. 61
التفسير
علم نحاول به فهم كتاب الله وبيان معانيه قدر الطاقة البشرية معتمدين على الأثر الصحيح أو الحسن على أقل تقدير وذلك إذا لم نجد الآية فسرت بآية أخرى من كتاب الله.
فإذا لم نجد الآية المفسرة أو الحديث المفسر على الشرط الذي ذكرناه. أخذنا بأقوال الصحابة ثم بما أجمع عليه التابعون. فإذا لم نجد كل ذلك اتجهنا إلى الدلالة اللغوية والاستعمال العربي الفصح شعراً ونثراً ولدراسة التفسير أهداف عدة منها:
(١) سلامة الفهم لكتاب الله مع اطمئنان القلب وقناعة العقل.
(٢) الوقوف على حقائق الإعجاز البلاغي والتشريعي والعلمي في القرآن الكريم.
(٣) تذوق الأسلوب المعجز والتأثر بما فيه من دلالات وإيحاءات.
(٤) التدريب على استنباط الأحكام الشرعية من الآيات القرآنية.
(٥) التعرف على كيفية الربط بين الآيات ذوات الأغراض المتعددة التي يمكن أن يجمعها غرض عام.
(٦) تأصيل ثقافتنا الإسلامية بربطها بموردها الأول القرآن الكريم مع تفسيره.
(٧) القدرة على تمييز الأصيل من الدخيل في آراء المفسرين وطرح الآراء الضالة والتصدي لمن يتقحمون مجال التفسير دون أن يحصلوا أدواته وهم يتجرؤون على تفسير كلام الله بغرائب منكرة.
стр. 62
(١) رد الطعنات الموجهة للقرآن والشبهات التي يثيرها أعداء الإسلام والتفسير القرآني قد يكون موضوعياً وقد يكون تحليلياً أو أدبياً اجتماعياً وهناك بعض محاولات لدمج تلك الأنواع في نوع واحد.
طرق تعليم التفسير
الطريقة الأولى:
وفيها يكلف المدرس الطلاب بتحضير الدرس في منازلهم من مرجع تفسيري ميسر ثم يعاونهم في تتبع جزئيات الدرس وخطواته وهي طريقة تجسد الشعور بالثقة في النفس لدى الطلاب وتنشط روح التنافس في تجويد الأعداد والمشاركة بين الطلاب.
الطريقة الثانية:
عمادها شرح النصوص الدينية بالأحداث الواقعية وتقع على كاهل المعلم فلابد أن يكون واسع الثقافة مستحضر النصوص والأدلة في الموضوع الذي يربط به الحدث عنده القدرة على الاستنباط والقياس.
الطريقة الثالثة: ويتبع فيها الخطوات التالية:
كتابة عنوان عام على السبورة لما يتناوله النص الشريف كقوله عند تفسير سورة المزمل: الموضوع: قيام الليل ثم يطرح سؤالاً عن فضل
стр. 63
(١) قيام الليل على أن من الخير للتلاميذ أن يجدد المدرس طريقته التعليمية ويقدم في كل درس من المهارات التعليمية ما يناسبه.
(٢) ذكر مناسبة السورة لما قبلها أو الآيات لما قبلها بعد طرح سؤال حول ذلك وتلقي بعض إجابات الطلاب.
(٣) بيان سبب النزول إن وجد.
(٤) شرح المفردات والتراكيب مع رعاية شرح الكلمة مرتبطة بالسياق العام من جهة وبسابقتها ولاحقتها من جهة أخرى فاللفظة إن فسرت مفردة دون ورود أثر فيها كان تفسيرها غير دقيق فمثلاً كلمة ﴿تَرْتِيلاً﴾ من قوله ﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً﴾ (المزمل:٤) قد يظنها الطالب مجرد القراءة.
لكن الصواب إرجاع الكلمة إلى أصل معناها اللغوي واختيار المعنى المناسب للنص الشريف.
ففي اللغة ثغر رتل أي في أسنانه شيء من التباعد ثم استعملت في الكلام المفصل المبين والرتل محركة حسن تناسق الشيء والمعنى المقصود هنا أنزلناه مرتلا مبينا (١) ".
وكلمة تحصوه في قوله تعالى ﴿عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ﴾ (المزمل: ٢٠) قد يتبادر إلى ذهن الطالب أن معناها تعدوه لكن معنى تحصوه هنا: أي تطيقوه.
стр. 64
(٥) تحليل النص ويوجه الطلاب حينئذ إلى ما يستفاد من النص من الدعوة إلى قيام الليل مثلاً ومقدار القيام وزمنه وسبب تخصيص الليل بالقيام – وعدم المبالاة بالمعوقات عن طاعة الله ونحو ذلك.
(٦) الانتفاع بتلك الآيات في التهذيب والحث على قيام الليل استشعاراً للذة العبادة في جوف الليل وأن لها أثراً عظيماً في إثارة روح الأمل والرجاء.
(٧) تكليف الطلاب بالإجابة عن بعض الأسئلة التحريرية بأسلوبهم وحسب جهودهم.
وهذه أحسن الطرق التي ينبغي أن تحتذى (١) .
هذا وفي مجال الدراسة المبدئية أعددت بطاقة ملاحظة على النحو التالي:
стр. 65
بطاقة ملاحظة لتقويم أداء معلمي القرآن وعلومه في مدارس التحفيظ (التفسير)
م
...
المهارات
...
نعم
...
لا
...
هل يراعي المعلم ما يأتي:
...
...
١
...
البدء بترتيل الآيات التي سيفسرها.
...
...
٢
...
تدوين الآيات على السبورة.
...
...
٣
...
إثارة انتباه التلاميذ حول الآيات المفسرة.
...
...
٤
...
مراعاة وجه المناسبة بين الآيات كل لاحقة مع سابقتها.
...
...
٥
...
بيان سبب النزول إن وجد.
...
...
٦
...
البدء بشرح الألفاظ المفردة بأسلوب موجز ومبسط للمبتدئين.
...
...
٧
...
المبالغة في إيراد الأصل اللغوي للمفردات واشتقاقها وإعرابها (لطلاب الثالث الثانوي) .
...
...
٨
...
اتباع الطريقة الإلقائية الاستنباطية (بالمزج بينهما)
...
...
٩
...
تكليف الطلاب بإعداد درس التفسير مسبقاً.
...
...
١٠
...
العناية بالنواحي البلاغية وإبراز جانب الإعجاز في الآيات المفسرة.
...
...
١١
...
إثارة روح التنافس في صياغة أهداف الآيات المفسرة.
...
...
١٢
...
تدريب الطلاب على صياغة المعنى الإجمالي للآيات بأسلوبهم.
...
...
١٣
...
التزام العربية الفصيحة في الشرح.
...
...
١٤
...
إلزام الطلاب التحدث أثناء الحصة بالفصحى.
...
...
١٥
...
استنباط الأحكام من الآيات المفسرة ودعمها بأدلة أخرى.
...
...
١٦
...
الربط بين الآيات المشروحة والواقع والدعوة إلى ترك العادات والتقاليد المخالفة لهدى القرآن.
...
...
١٧
...
عدم الخروج عن القواعد التفسيرية عند شرح الآيات.
...
...
١٨
...
تدريب الطلاب في المرحلة الثانوية على البحث عن معاني بعض الألفاظ القرآنية في المعاجم اللغوية وفي التفسير بالمأثور.
...
...
١٩
...
الاهتمام بالتفسير بالأثر في المقام الأول وبيان الأحاديث الصالحة لتفسير القرآن.
...
...
٢٠
...
بيان المأثور الضعيف والتنبيه على الدخيل أو المدسوس على المفسرين
...
...
стр. 66
بطاقة ملاحظة لتقويم أداء معلمي القرآن وعلومه في مدارس التحفيظ
(مادة التلاوة)
م
...
المهارات
...
نعم
...
لا
٢١
...
استعمال وسائل الإيضاح وتوظيفها لخدمة النص القرآني.
...
...
٢٢
...
القيام ببعض الرحلات للأماكن المذكورة في الآيات المفسرة إن أمكن.
...
...
٢٣
...
إطلاع التلاميذ – في زيارة للمكتبة – على أنواع من كتب التفسير وبيان المنهج الغالب على كل منها.
...
...
٢٤
...
التنبيه على المقبول أو المرفوض من التفسير العلمي.
...
...
٢٥
...
الاستفادة من القصص والأحداث في الدرس التفسيري.
...
...
٢٦
...
تنمية مواهب الخطابة الدينية لدى الطلاب في المدرسة وخارجها.
...
...
٢٧
...
الاهتمام بالتقويم الشفهي والتحريري.
...
...
٢٨
...
تكليف الطلاب بواجبات منزلية.
...
...
وتبين من حضوري للحصص وسؤالي للمدرس خارج الحصة إهمال المهارات المدونة أمام الأرقام الآتية.
رقم سبعة وعشرة ورقم عشرين، وأربعة وعشرين، وستة وعشرين فضلاً على أن نسبة خمسين في المائة لا يحسنون البيان والعرض ويكررون الكلمات الواردة في الكتاب دون زيادة أو نقصان ونسبة خمسين في المائة يربطون بين النص والواقع ويحسنون عرض الموضوع ويطرحون أسئلة مشوقة للإجابة عليها ويبرزون بعض وجوه الإعجاز في النص الشريف وهم صورة مشرقة للمعلم الكفء.
стр. 67
علوم القرآن الكريم
وهي بمنزلة ضوابط ومعالم يسير المفسر في ضوئها حتى لا يزل قلمه ولا تجرفه الأهواء.
ومن أهداف تعليم علوم القرآن ما يأتي:
(١) اكتساب معارف وعلوم لابد منها للمفسر.
(٢) السلامة من الخطأ في تفسير الكتاب العزيز أو التأثر بالتيارات الفكرية غير المعتدلة.
(٣) القدرة على استنباط الأحكام الشرعية من الآيات القرآنية في إطار الضوابط العامة – المصوغة في علوم القرآن – لفهم الكتاب والسنة.
(٤) معرفة الدخيل في التفسير والدسائس التي لا تليق بمعاني القرآن أو بسيرة الأنبياء أو تصادم التاريخ أو يظهر من خلال عرضها على أصول العلوم الشرعية أنها مكذوبة وملفقة.
(٥) القدرة على رد الشبهات التي تثار حول القرآن الكريم وإبطال دعاوي التشكيك في تنزيله وتشريعه أو في نبوة سيدنا محمد ﷺ .
стр. 68
طرق تدريس مادة علوم القرآن الكريم وتقويمها
أولاً: الطريقة التقليدية الإلقائية:
بأن يبدأ المدرس فيلقي المعلومات المتعلقة بالموضوع تباعاً والطالب منصت تماماً حتى ينتهي الدرس ويكلف أحد الطلاب بقراءة الكتاب وهذه طريقة عقيمة لا تبني عقليات تصلح لحمل الرسالة وعرضها على الآخرين.
ثانياً: الطريقة الاستنباطية:
وهي الاعتماد في تدريس الموضوع على الأسئلة والإكثار من مناقشة الطلاب للوصول إلى صياغة التعاريف ونحوها ويقتصر دور المدرس فيها على التصويب للطالب المخطئ وهي أعظم جدوى من سابقتها إلا أن طبيعة علم علوم القرآن وما فيه مصطلحات ودقائق علمية تحتاج إلى بيان واف وشرح مستفيض من المعلم وبدون ذلك لا يتحقق النفع الكامل من هذه الطريقة.
стр. 69
بطاقة ملاحظة لتقويم أداء معلمي القرآن وعلومه في مدارس التحفيظ
(مادة علوم القرآن)
م
...
المهارات
...
نعم
...
لا
...
هل يراعي المعلم ما يأتي:
...
...
١
...
بيان أهمية دراسة مادة علوم القرآن وأهداف تعلمها.
...
...
٢
...
ذكر أهم الكتب المصنفة فيها.
...
...
٣
...
ربط الدرس بسابقه.
...
...
٤
...
استحضار المادة العلمية وحسن عرضها وتقسيم الدرس إلى خطوات.
...
...
٥
...
تهيئة الطلاب للدرس الجديد بإثارة أسئلة مناسبة.
...
...
٦
...
بيان هدف كل درس على حدة بحسب الموضوع المشروح.
...
...
٧
...
حث الطلاب على الدفاع عن القرآن ضد التيارات المارقة بأسلوب علمي قرآني.
...
...
٨
...
إغراء الطلاب بالاطلاع على الكتب التي تنير لهم الطريق وتعينهم على الدفاع عن الإسلام ضد خصومه.
...
...
٩
...
تجنيب الطلاب التفسير بالرأي إلا بعد تحقق شروط المفسر وتحصيل أدوات التفسير.
...
...
١٠
...
إيضاح وجوه الإعجاز القرآني.
...
...
١١
...
التنبيه على ميزات القصص القرآني عن سائر القصص.
...
...
١٢
...
تجسيد معنى التيسير في تلاوة القرآن وتدبره من جهة نزول القرآن على سبعة أحرف.
...
...
١٣
...
علاج قضايا الناسخ والمنسوخ باعتدال.
...
...
١٤
...
بيان أسباب إنكار النسخ.
...
...
١٥
...
التركيز على أدلة مثبتي النسخ.
...
...
стр. 70
المهارات
...
نعم
...
لا
١٦
...
علاج أسباب النزول وضرب الأمثلة الصحيحة لها.
...
...
١٧
...
تنبيه الطلاب على الصيغ التي حددها العلماء لإفادة سببية النزول.
...
...
١٨
...
الاهتمام بكيفيات النزول وجمع القرآن في العهود الثلاثة.
...
...
١٩
...
التركيز الدائم على سلامة النص القرآني من التحريف.
...
...
٢٠
...
إثارة روح التنافس بين الطلاب في تحصيل المادة العلمية لعلوم القرآن الكريم.
...
...
٢١
...
الاهتمام بالتقويم الشفهي والتحريري.
...
...
ومن خلال استماعي لشرح المعلم وجدت أنه يستحضر درسه إلى حد ما لكنه لايلتزم العربية الفصيحة ولم يستغل السبورة الاستغلال الكافي لتنظيم العناصر وإيضاحها وكانت مشاركات الطلاب متدنية.
مع ملاحظة أنه مدرس واحد في المدرسة وقد استمعت إليه في حصتين. والله أسأل أن يوفق الجميع لخدمة الذكر الحكيم والسنة المشرفة وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
стр. 71
خاتمة وتوصية
هذا البحث المتواضع كان بمنزلة تقرير صريح وواضح لرصد الداء ووصف الدواء، والحق يقال إن المعلم لا يتحمل وحده عبء انخفاض مستوى الوعي الديني عند الطلاب بل الطالب نفسه يتحمل العبء الأكبر؛ لأن ترف الحياة قد شغله عن الاهتمام والتركيز والمتابعة الجادة والمشاركة والهدف الدراسي عند بعض الطلاب لا يعدو أن يكون تسلية وشغلا للفراغ أو حصولا على راتب كما أن الكثرة الجادة تحجم عن المشاركة في الدرس حياء أو خوفاً من الوقوع في الخطأ أمام زملائهم.
وهذه كلها عوائق تحول دون النهوض بالعملية التعليمية وأوصي إخواني المعلمين بضرورة تحسين المستوى بالاطلاع الواسع وتجويد الأداء في حدود الإمكانات المتاحة وعذر مَنْ قَصَّر منهم شواغل الحياة بمتطلبات التحضر وما أكثرها وذهاب البركة من الوقت فقد صار ضيقاً عن التبعات والواجبات فضلا عن مقتضيات الحياة الاجتماعية بما فيها من عادات وتقاليد.
والله أسأل أن يوفق الجميع لخدمة القرآن وأهل القرآن.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين،،،
стр. 72
مصادر ومراجع
...
المراجع
القرآن الكريم تنزيل رب العالمين.
(١) الإتقان في علوم القرآن للسيوطي،ط. عيسى البابي الحلبي.
(٢) إرشاد العقل السليم إلى مزايا القرآن الكريم لأبي السعود ط. دار إحياء التراث العربي.
(٣) أسباب النزول للواحدي، ط. عالم الكتب بيروت.
(٤) البحر المحيط لأبي حيان ط. دار الفكر.
(٥) التربية الإسلامية د. عبد البديع عبد العزيز والآخرين معه، طبع بقسم التربية كلية التربية جامعة الأزهر.
(٦) التربية الدينية الإسلامية بين الأصالة والمعاصرة للدكتور فتحي يونس وآخرين، ط. عالم الكتب.
(٧) التفسير والمفسرون، الذهبي ط. دار الكتب الحديثة.
(٨) دراسات وبحوث جديدة في تاريخ التربية د. مجاهد توفيق الجندي، ط. دار الوفاء بالقاهرة.
(٩) الدر المنثور في التفسير بالمأثور للسيوطي، ط. دار المعرفة.
(١٠) سنن أبي داود، ط. مكتبة الكليات الأزهرية.
(١١) سنن ابن ماجة ط. الحلبي.
(١٢) شعب الإيمان للبيهقي،ط. دار الكتب العلمية بيروت.
(١٣) صحيح البخاري – فتح الباري – ط، دار المعرفة.
(١٤) صحيح مسلم شرح النووي، ط. دار الثقافة العربية.
стр. 73
(١) طرق تدريس التربية الإسلامية، نماذج لإعداد دروسها عبد الرشيد عبد العزيز. نشر وكالة المطبوعات بالكويت.
(٢) طرق تعليم التربية الإسلامية د. محمد عبد القادر مكتبة النهضة المصرية.
(٣) عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ للسمين الحلبي، ط عالم الكتب.
(٤) عودة إلى الإسلام د. أحمد الشرباصي ولم يذكر الطبعة.
(٥) الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني ط إحياء التراث العربي.
(٦) الفروق لأبي هلال العسكري لم تذكر بيانات الطبع.
(٧) كيف ندرس القرآن لأبنائنا، د. سراج محمد وزان مطابع رابطة العالم الإسلامي.
(٨) لمحات في وسائل التربية الإسلامية وغاياتها، د. محمد أمين المصري، ط. دار الفكر.
(٩) مجمع الزوائد ومنبع الفوائد للهيثمي، ط. مكتبة القدس.
(١٠) المدارس والكتاتيب القرآنية وقفات تربوية وإدارية سلسلة المنتدى الإسلامي.
(١١) مناهل العرفان في علوم القرآن للزرقاني، ط. دار إحياء الكتب العربية.
(١٢) المهذب في القراءات العشر، د. محمد سالم محيسن، مكتبة الكليات الأزهرية.