← Тараджим

Тараджим · id 1110

أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

عز الدين ابن الأثير

Полный текст (3 699 стр.). Показаны 1156–1195 · переход к 1161.

стр. 1156

٢٢٢٢ - سليم مولى عمرو بن الجموح س: سليم مولى عمرو بْن الجموح الأنصاري. أخبرنا أَبُو مُوسَى إِجَازَةً، أخبرنا أَبُو غَالِبِ بْنُ الْبَنَّا، أخبرنا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الآبْنُوسِيِّ، أخبرنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَتْحِ الْجِلِّيُّ الْمِصِّيصِيُّ، أخبرنا أَبُو يُوسُفَ مُحَمَّدُ بْنُ سُفْيَانَ بْنِ مُوسَى الصَّفَّارُ، أخبرنا أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ رَحْمَةَ، أخبرنا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عن عِكْرِمَةَ، عن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «كَانَ عَمْرُو بْنُ الْجَمُوحِ شَيْخًا مِنَ الأَنْصَارِ، أَعْرَجَ فَلَمَّا خَرَجَ رَسُول اللَّهِ إِلَى بَدْرٍ، أَذِنَ لَهُ رَسُول اللَّهِ ﷺ فِي الْمُقَامِ لِعَرَجِهِ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ، قَالَ لِبَنِيهِ: أَخْرِجُونِي، قَالُوا: قَدْ رَخَّصَ لَكَ رَسُول اللَّهِ، فَقَالَ: هَيْهَاتَ، مَنَعْتُمُونِي الْجَنَّةَ بِبَدْرٍ، وَتَمْنَعُونِيهَا بِأُحُدٍ؟! فَخَرَجَ، فَلَمَّا الْتَقَى النَّاسُ، قَالَ: يَا رَسُول اللَّهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ قُتِلْتُ الْيَوْمَ أَطَأُ بِعَرْجَتِي هَذِهِ الْجَنَّةَ؟ قَالَ:» نَعَمْ «، فَقَالَ لِغُلامٍ مَعَهُ، يُقَالُ لَهُ: سُلَيْمٌ: ارْجِعْ إِلَى أَهْلِكَ، قَالَ: وَمَا عَلَيْكَ أَنْ أُصِيبَ الْيَوْمَ مَعَكَ خَيْرًا؟ فَتَقَدَّمَ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ، ثُمَّ قَاتَلَ هُوَ حَتَّى قُتِلَ». أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى ٢٢٢٣ - سليم بن عمرو ب د ع: سليم بْن عمرو بْن حديدة وقيل: سليم بْن عامر بْن حديدة بْن عمرو بْن غنم بْن سواد بْن غنم بْن كعب بْن سلمة الأنصاري السلمي. بايع بالعقبة مع السبعين، شهد بدرًا، وقتل يَوْم أحد شهيدًا، ومعه مولاه عنترة، وقيل: سليمان بْن عمرو، ويرد في سليمان، إن شاء اللَّه تعالى. أخرجه الثلاثة. ٢٢٢٤ - سليم بن قيس الأنصاري ب س: سليم بْن قيس بْن قهد بْن قيس بْن ثعلبة بْن عبيد بْن ثعلبة بْن غنم بْن مالك بْن النجار الأنصاري النجاري

стр. 1157

شهد بدرًا، وأحدًا، والخندق، والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ ﷺ وتوفي في خلافة عثمان، وهو أخو خولة بنت قيس، زوجة حمزة بْن عبد المطلب، ﵃. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى. ٢٢٢٥ - سليم بن قيس بن لوذان سليم بْن قيس بْن لوذان بْن ثعلبة بْن عدي بْن مجدعة أخو قيظي بْن قيس شهد أحدًا مع أخيه قيظي، وله عقب بالكوفة. ذكره ابن الدباغ، عن العدوي. ٢٢٢٦ - سليم بن كبشة ب س: سليم أَبُو كبشة مولى رَسُول اللَّهِ ﷺ من مولدي السراة، سماه ابن شاهين، والواقدي هكذا، وقال: شهد بدرًا، وأحدًا، والمشاهد كلها، وتوفي أول يَوْم استخلف عمر بْن الخطاب ﵄. روى عنه أزهر بْن سعد الحرازي، وَأَبُو البختري الطائي، ولم يسمع منه، وَأَبُو عامر الهوزني، وَأَبُو نعيم بْن زياد، يعد في أهل الشام. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى. ٢٢٢٧ - سليم بن ملحان ب س: سليم بْن ملحان واسم ملحان مالك بْن خَالِد بْن زيد بْن حرام بْن جندب بْن عامر بْن عبد غنم بْن عدي بْن النجار الأنصاري. وهو خال أنس بْن مالك، وأخو أم سليم، وأم حرام، شهد بدرًا مع أخيه حرام، وشهد معه أحدًا، وقتلا جميعًا يَوْم بئر معونة، ولا عقب لسليم. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى.

стр. 1158

٢٢٢٨ - سليمان بن أكيمة ع س: سليمان بْن أكيمة الليثي روى يعقوب بْن عَبْد اللَّهِ بْن سليمان بْن أكيمة الليثي، عن أبيه، عن جده، قال: أتينا رَسُول اللَّهِ ﷺ فقلنا: بأبنائنا وأمهاتنا، يا رَسُول اللَّهِ، إنا نسمع منك الحديث فلا نقدر أن نؤديه كما سمعناه، قال: «إذ لم تحلوا حرامًا، أو تحرموا حلالًا، وأصبتم المعنى، فلا بأس». أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى. ٢٢٢٩ - سليمان بن أبي حثمة ب د ع: سليمان بْن أَبِي حثمة الأنصاري ذكر في الصحابة، ولا يصح. روى عنه ابنه أَبُو بكر، أن رَسُول اللَّهِ ﷺ كان يكبر عَلَى الجنائز أربعًا. قاله ابن منده، وَأَبُو نعيم. وقال أَبُو عمر: سليمان بْن أَبِي حثمة بْن غانم بْن عامر بْن عَبْد اللَّهِ بْن عبيد بْن عويج بْن عدي بْن كعب القرشي العدوي، هاجر صغيرًا مع أمه الشفاء بنت عَبْد اللَّهِ، من المبايعات، وكان من فضلاء المسلمين وصالحيهم، واستعمله عمر عَلَى سوق المدينة، وجمع عليه وعلى أَبِي بْن كعب الناس ليصليا بهم في شهر رمضان، وهو معدود في كبار التابعين. أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا عمر جعله عدويًا، وجعله ابن منده، وَأَبُو نعيم أنصاريًا، والصحيح أَنَّهُ عدوي ظاهر النسب، فلا أعلم كيف جعلاه أنصاريًا. قلت: إن كان هذا أنصاريًا، عَلَى زعمهما، فقد فاتهما العدوي، وهو الصحيح، وَإِن كان عدويًا فقد فاتهما الأنصاري، عَلَى زعمهما، والله أعلم، وقد نسبه الزبير بْن بكار إِلَى عدي، كما ذكرناه. ٢٢٣٠ - سليمان بن أبي سليمان ب د: سليمان بْن أَبِي سليمان سكن الشام.

стр. 1159

روى حديثه عروة بْن رويم، عن شيخ من جرش، عنه، أن النَّبِيّ ﷺ قال: «إنكم ستجندون أجنادًا، ويكون لكم ذمة وخراج، وأرض فيها مدائن وقصور، فمن أدركه منكم، فاستطاع أن يحبس نفسه في مدينة من تلك القصور حتى يدركه الموت، فليفعل». ذكره أَبُو زرعة في مسند الشاميين، وذكره أَبُو حاتم في كتاب الوحدان، وكلاهما قال: فيه: سليمان صاحب النَّبِيّ ﷺ . أخرجه ابن منده، وَأَبُو عمر. ٢٢٣١ - سليمان بن صرد ب د ع: سليمان بْن صرد بْن الجون بن أَبِي الجون بْن منقذ بْن ربيعة بْن أصرم بْن ضبيس بْن حرام بْن حبشية بْن سلول بْن كعب بْن عمرو بْن ربيعة وهو لحي الخزاعي، وولد عمرو هم خزاعة، كان اسمه في الجاهلية يسارًا، فسماه رَسُول اللَّهِ ﷺ سليمان، يكنى أبا المطرف. وكان خيرًا فاضلًا، له دين وعبادة، سكن الكوفة أول ما نزلها المسلمون، وكان له قدر وشرف في قومه، وشهد مع علي بْن أَبِي طالب ﵁ مشاهده كلها، وهو الذي قتل حوشبا ذا ظليم الألهاني بصفين مبارزة، وكان فيمن كتب إِلَى الحسين بْن علي ﵄ بعد موت معاوية، يسأله القدوم إِلَى الكوفة، فلما قدمها ترك القتال معه، فلما قتل الحسين ندم هو، والمسيب بْن نجبة الفزاري، وجميع من خذله، ولم يقاتل معه، وقالوا: ما لنا توبة إلا أن نطلب بدمه، فخرجوا من الكوفة مستهل ربيع الآخر من سنة خمس وستين، وولوا أمرهم سليمان بْن صرد، وسموه أمير التوابين، وساروا إِلَى عبيد اللَّه بْن زياد، وكان قد سار من الشام في جيش كبير، يريد العراق، فالتقوا بعين الوردة، من أرض الجزيرة، وهي رأس عين، فقتل سليمان بْن

стр. 1160

صرد، والمسيب بْن نجبة، وكثير ممن معهما، وحمل رأس سليمان، والمسيب، إِلَى مروان بْن الحكم بالشام، وكان عمر سليمان حين قتل ثلاثًا وتسعين سنة. روى عنه ابن إِسْحَاق السبيعي، وعدي بْن ثابت، وعبد اللَّه بْن يسار، وغيرهم. أخبرنا يحيى بْنُ مَحْمُودِ بْنِ سَعْدٍ إِجَازَةً، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ: حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، أخبرنا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عن الأَعْمَشِ، عن عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عن سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدَ، أَنَّ رَجُلَيْنِ تَلاحَيَا، فَاشْتَدَّ غَضَبُ أَحَدِهِمَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «إِنِّي لأَعْرِفُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا لَسَكَنَ عَنْهُ غَضَبُهُ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ». أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ نجبة: بفتح النون، والجيم. ٢٢٣٢ - سليمان بن عمرو ب: سليمان بْن عمرو بْن حديدة وقد تقدم نسبه في سليم بْن عمرو الأنصاري الخزرجي، قتل هو، ومولاه عنترة يَوْم أحد شهيدين، والأكثر يقولون: سليم، وقد ذكرناه، وسليم أصح. أخرجه أَبُو عمر. ٢٢٣٣ - سليمان بن مسهر د ع: سليمان بْن مسهر روى حديثه معتمر، عن فضيل أَبِي معاذ، عن أَبِي حريز، عن رفاعة الفتياني، عن سليمان بْن مسهر، أَنَّهُ قال: قال النَّبِيّ ﷺ : «أيما رجل أمن مسلمًا فقتله … » الحديث. وهذا وهم، والصواب عمرو بْن الحمق. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وقال أَبُو نعيم: سليمان بْن مسهر تابعي فزاري، من أهل الكوفة، يروي عن خرشة بْن الحر، عن أَبِي ذر

стр. 1161

حريز: بفتح الحاء المهملة، وكسر الراء، وآخره زاي، والفتياني: بالفاء، والتاء فوقها نقطتان، وبعدها ياء تحتها نقطتان، وبعد الألف نون نسبه إِلَى فتيان بطن من بجيلة. ٢٢٣٤ - سليمان بن هاشم د ع: سليمان بْن هاشم بْن عتبة بْن ربيعة بْن عبد شمس القرشي الأموي أتي به النَّبِيّ ﷺ فوضعه في حجره روى مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، عن إِسْمَاعِيل بْن مُحَمَّد، قال: أتي النَّبِيّ ﷺ بسليمان بْن هاشم بْن عتبة، فوضعه في حجره، فبال عليه، فأتي النَّبِيّ ﷺ بقدح فيه ماء فصبه عَلَى مباله حيث بال، ما زاد عليه. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. باب السين والميم ٢٢٣٥ - سماك بن ثابت ب س: سماك بْن ثابت بْن سفيان ذكرناه في ترجمة أبيه، وأخيه الحارث، وشهد أحدًا مع أبيه وأخيه. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى. ٢٢٣٦ - سماك بن خرشة ب د ع: سماك بْن خرشة وقيل: سماك بْن أوس بْن خرشة بْن لوذان بْن عبد ود بْن زيد بْن ثعلبة بْن الخزرج بْن ساعدة بْن كعب بْن الخزرج الأنصاري الساعدي أَبُو دجانة، وهو مشهور بكنيته شهد بدرًا، وأحدًا، وجميع المشاهد مع رَسُول اللَّهِ ﷺ وأعطاه رَسُول اللَّهِ سيفه يَوْم أحد، وقال: «من يأخذ هذا السيف بحقه»، فأحجم القوم، فقال أَبُو دجانة: أن آخذه بحقه، فدفعه رَسُول اللَّهِ إليه، ففلق به هام المشركين، وقال في ذلك: أنا الذي عاهدني خليلي … ونحن بالسفح لدى النخيل

стр. 1162

أن لا أقوم الدهر في الكيول … أضرب بسيف اللَّه والرسول أخبرنا أَبُو جَعْفَرٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ بِإِسْنَادِهِ، عن يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي حُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، عن عِكْرِمَةَ، عن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: لَمَّا رَجَعَ رَسُول اللَّهِ ﷺ مِنْ أُحُدٍ أَعْطَى فَاطِمَةَ ابْنَتَهُ سَيْفَهُ، وَقَالَ: «يَا بُنَيَّة، اغْسِلِي عَنْهُ هَذَا الدَّمَ»، وَأَعْطَاهَا عَلِيٌّ ﵄ سَيْفَهُ، وَقَالَ: وَهَذَا، فَاغْسِلِي عَنْهُ دَمَهُ، فَوَاللَّهِ لَقَدْ صَدَقَنِي الْيَوْمَ، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ: «لَئِنْ كُنْتَ صَدَقْتَ الْقِتَالَ، لَقَدْ صَدَقَهُ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ، وَأَبُو دُجَانَةَ» وكان من الشجعان المشهورين بالشجاعة، وكانت له عصابة حمراء، يعلم بها في الحرب، فلما كان يَوْم أحد أعلم بها، واختال بين الصفين، فقال رَسُول اللَّهِ ﷺ : «إن هذه مشية يبغضها اللَّه إلا في هذا المقام». أخبرنا أَبُو الْفَرَجِ يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ وَأَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ، بِإِسْنَادِهِمَا إِلَى مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ، قَالَ: حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، أخبرنا عَفَّانُ، أخبرنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أخبرنا ثَابِتٌ، عن أَنَسٍ، أَنَّ رَسُول اللَّهِ ﷺ أَخَذَ سَيْفًا يَوْمَ أُحُدٍ، فَقَالَ: «مَنْ يَأْخُذُ هَذَا مِنِّي؟» فَبَسَطُوا أَيْدِيَهُمْ، كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ يَقُولُ: أَنَا، أَنَا، قَالَ: «فَمَنْ يَأْخُذُهُ بِحَقِّهِ؟»، فَأَحْجَمَ الْقَوْمُ، فَقَالَ سِمَاكُ أَبُو دُجَانَةَ: أَنَا آخُذُهُ بِحَقِّهِ، فَأَخَذَهُ فَفَلَقَ بِهِ هَامَّ الْمُشْرِكِينَ وهو من فضلاء الصحابة وأكابرهم، استشهد يَوْم اليمامة بعدما أبلى فيها بلاء عظيمًا، وكان لبني حنيفة باليمامة حديقة يقاتلون من ورائها، فلم يقار المسلمون عَلَى الدخول إليهم، فأمرهم أَبُو دجانة أن يلقوه إليها، ففعلوا، فانكسرت رجله، فقاتل عَلَى باب الحديقة، وأزاح المشركين عنه، ودخلها المسلمون، وقتل يومئذ، وقيل: بل عاش حتى شهد صفين مع علي، والأول أصح وأكثر، وأما الحرز المنسوب إليه، فإسناده ضعيف. أخرجه الثلاثة، ويرد في الكنى أكثر من هذا.

стр. 1163

٢٢٣٧ - سماك بن سعد ب د ع: سماك بْن سعد بْن ثعلبة بْن خلاس ابن زيد بْن مالك بْن ثعلبة بْن كعب بْن الخزرج بْن الحارث بْن الخزرج الأنصاري الخزرجي أخو بشير بْن سعد، والد النعمان بْن بشير، شهد بدرًا مع أخيه بشير، وشهد أحدًا أيضًا، ولم يعقب. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى. خلاس: بفتح الخاء، وتشديد اللام. ٢٢٣٨ - سماك بن مخرمة ب س: سماك بْن مخرمة بْن حمين بْن ثلث بْن الهالك له صحبة، وَإِليه ينسب مسجد سماك بالكوفة، وهو خال سماك بْن حرب، وبه سمي ابن عمرو بْن أسد بْن حزيمة الهالكي الأسدي. وقال سيف بْن عمرو: سماك بْن مخرمة الأسدي، وسماك بْن عبيد العبدي، وسماك بْن خرشة الأنصاري، وليس بأبي دجانة، هؤلاء الثلاثة أول من ولي مسالح دستبي من أرض همذان، وأرض الديلم، وقدم هؤلاء الثلاثة عَلَى عمر في وفود أهل الكوفة بالأخماس، فانتسبهم، فانتسبوا له: سماك، وسماك، وسماك، فقال: «بارك اللَّه فيكم، اللهم اسمك بهم الإسلام، وأيد بهم». وذكره حمزة السهمي في تاريخ جرجان، فيمن قدمها من الصحابة، مع سويد بْن مقرن، ولم يورد عنه شيئًا. وكان سماك بالكوفة، فلما قدمها علي هرب منه إِلَى الجزيرة، وقيل: مات بالرقة. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى. ٢٢٣٩ - سمالي بن هزال س: سمالي بْن هزال روى زيد بْن أسلم، أن سمالي بْن هزال اعترف عند النَّبِيّ ﷺ بالزنا، فأمر به، فرجم.

стр. 1164

أخرجه أَبُو موسى، وقال: هذه القصة مشهورة بماعز بْن مالك الأسلمي، وكان قريبًا لهزال، فلعله أراد نسيبا لهزال، أو نحو ذلك، فصحفه. ٢٢٤٠ - سمهج س: سمحج الجني وقيل: سمهج، سماه رَسُول اللَّهِ ﷺ عَبْد اللَّهِ. قال أَبُو موسى: إنما أخرجناه اقتداء بإمام الصنعة أَبِي الحسن الدارقطني، ولأن النَّبِيّ ﷺ كان مبعوثًا إِلَى الإنس والجن. روى عنه امرأة اسمها منوس في فضل سورة يس. أخرجه أَبُو موسى. ٢٢٤١ - سمرة بن جنادة ب د ع: سمرة بْن جنادة بْن جندب بْن حجير بْن زباب بْن حبيب بْن سواءة بْن عامر بْن صعصعة السوائي قاله أَبُو نعيم. وقال أَبُو عمر: سمرة بْن عمرو بْن جندب، والباقي مثله. وقال ابن منده: سمرة بْن جنادة بْن حجر بْن زياد السوائي، ولا شك أن هذا غلط من الناسخ. وهو أَبُو جابر بْن سمرة السوائي. أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْقَاهِرِ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، أخبرنا شُعْبَةُ، عن سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ، يقُولُ: سَمِعْتُ رَسُول اللَّهِ ﷺ يَقُولُ وَهُوَ يَخْطُبُ: «إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ كَذَّابِينَ»، فَقَالَ كَلِمَةً لَمْ أَفْهَمْهَا، فَقُلْتُ لأَبِي: مَا قَالَ؟ فَقَالَ: قَالَ: «فَاحْذَرُوهُمْ». أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ

стр. 1165

٢٢٤٢ - سمرة بن جندب ب د ع: سمرة بْن جندب بْن هلال بْن حريج بن مرة بْن حزن بْن عمرو بْن جابر بْن خشين وهو ذو الرأسين، ابن لأي بْن عصم بْن شمخ بْن فزارة بْن ذبيان بْن بغيض بْن ريث بْن غطفان الفزاري، يكنى أبا سَعِيد، وقيل: أَبُو عبد الرحمن، وَأَبُو عَبْد اللَّهِ، وَأَبُو سليمان. سكن البصرة، قدمت به أمه المدينة بعد موت أبيه، فتزوجها رجل من الأنصار، اسمه مري بْن سنان بْن ثعلبة، وكان في حجره إِلَى أن صار غلامًا، وكان رَسُول اللَّهِ ﷺ يعرض غلمان الأنصار كل سنة، فمر به غلام، فأجازه في البعث، وعرض عليه سمرة بعده، فرده، فقال سمرة: لقد أجزت هذا ورددتني، ولو صارعته لصرعته، فقال: «فدونكه فصارعه»، فصرعه سمرة، فأجازه في البعث، قيل: أجازه يَوْم أحد، والله أعلم. وقال الواقدي: هو حليف الأنصار. روى عَبْد اللَّهِ بْن بريدة، عن سمرة بْن جندب، أَنَّهُ قال: لقد كنت عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ ﷺ غلامًا، فكنت أحفظ عنه، وما يمنعني من القول إلا أن ههنا رجالًا هم أسن مني، ولقد صليت مع رَسُول اللَّهِ ﷺ عَلَى امرأة ماتت في نفاسها، فقام عليها في الصلاة وسطها. وغزا مع النَّبِيّ ﷺ غير غزوة، وسكن البصرة، وكان زياد يستخلفه عليها إذا سار إِلَى الكوفة، ويستخلفه عَلَى الكوفة إذا سار إِلَى البصرة، وكان يكون في كل واحدة منهما ستة أشهر، وكان شديدًا عَلَى الخوارج، وكان إذا أتى بواحد منهم قتله، ويقول: شر قتلي تحت أديم السماء، يكفرون المسلمين، ويسفكون الدماء، فالحرورية، ومن قاربهم في مذهبهم، يطعنون عليه، وينالون منه. وكان ابن سيرين، والحسن، وفضلاء أهل البصرة، يثنون عليه، قال ابْن سيرين: في رسالة سمرة إِلَى بنيه علم كثير،

стр. 1166

روى عنه الشعبي، وابن أَبِي ليلى، وعلي بْن ربيعة، وعبد اللَّه بْن بريدة، والحسن البصري، وابن سيرين، وابن الشخير، وَأَبُو العلاء، وَأَبُو الرجاء، وغيرهم. أخبرنا أَبُو جَعْفَرٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ، بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى أَبِي عِيسَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، قَالَ: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، أخبرنا عَبْدُ الأَعْلَى، عن سَعِيدٍ، عن قَتَادَةَ، عن الْحَسَنِ، عن سَمُرَةَ، قَالَ: «سَكْتَتَانِ حَفِظْتُهُمَا مِنْ رَسُول اللَّهِ ﷺ فَأَنْكَرَ ذَلِكَ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ، وَقَالَ: حَفِظْنَا سَكْتَةً، فَكَتَبْنَا إِلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ بِالْمَدِينَةِ، فَكَتَبَ أُبَيٌّ أَنْ حَفِظَ سَمُرَةُ قَالَ سَعِيدٌ: فَقُلْنَا لِقَتَادَةَ: مَا هَاتَانِ السَّكْتَتَانِ؟ قَالَ: دَخَلَ فِي صَلاتِهِ، وَإِذَا فَرَغَ مِنَ الْقِرَاءَةِ، ثُمَّ قَالَ بَعْدَ ذَلِكَ: وَإِذَا قَالَ: وَلا الضَّالِّينَ» وتوفي سمرة سنة تسع وخمسين، وقيل: سنة ثمان وخمسين بالبصرة، وسقط في قدر مملوءة ماء حارًا، كان يتعالج بالقعود عليها، من كزاز شديد أصابه، فسقط، فمات فيها. أخرجه الثلاثة. ٢٢٤٣ - سمرة بن حبيب سمرة بْن حبيب بْن عبد شمس القرشي الأموي والد عبد الرحمن بْن سمرة، ذكر أَبُو بكر بْن داسة أَنَّهُ أسلم، وولاه عثمان بْن عفان، قاله ابن الدباغ الأندلسي، فيما استدركه عَلَى أَبِي عمر. والصواب أن ابنه هو الذي أسلم، وولي سجستان أيام عثمان، والله أعلم. ٢٢٤٤ - سمرة بن ربيعة ب د ع: سمرة بْن ربيعة العدواني وقيل: سمرة العدوي روى حرام بْن عثمان، عن مُحَمَّد، وعبد اللَّه ابني جابر، عن أبيهما، أن سمرة بْن ربيعة العدواني جاء يتقاضى أبا اليسر حقا له، فقال أَبُو اليسر لأهله: قولوا: ليس ههنا، فجلس سمرة يستريح، فظن أَبُو اليسر أَنَّهُ قد ذهب، فأطلع رأسه، فرآه سمرة، فقال: ألم يقل أهلك ليس ههنا؟ قال: عن أمري كان ذلك، قال: ولم؟ قال: لأنه لم يكن حقك عندي، فأقضيك، قال أَبُو اليسر: فما سمعت رَسُول اللَّهِ ﷺ يقول: «من أنظر معسرًا أو فرج عنه أظله اللَّه في ظله يَوْم القيامة» قال سمرة: أشهد لسمعته من رَسُول اللَّهِ.

стр. 1167

أخرجه الثلاثة، وقال أَبُو عمر: لا أدري عدي قريش، أو غيره، وذكر قصته مع أَبِي اليسر، وجعله عدويًا، وجعله ابن منده، وَأَبُو نعيم عدوانيًا. ٢٢٤٥ - سمرة بن عمرو السوائي ب: سمرة بْن عمرو بْن جندب بْن حجير والد جابر بْن سمرة السوائي، تقدم في سمرة بْن جنادة. أخرجه أَبُو عمر. ٢٢٤٦ - سمرة بن عمرو العنبري د ع: سمرة بْن عمرو العنبري من ولد قرط بْن عَبْد اللَّهِ بْن جناب العنبري، أجاز النَّبِيّ ﷺ شهادته لزبيب العنبري بإسلامه، وقد تقدمت القصة، واستخلفه خَالِد بْن الْوَلِيد عَلَى اليمامة، حين انصرف عنها. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. ٢٢٤٧ - سمرة بن الفاتك د ع: سمرة بْن الفاتك الأسدي من أسد بْن خزيمة بْن مدركة، ويقال: سبرة، قاله ابن إِسْحَاق. أخبرنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ أَبِي حَبَّةَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، أخبرنا يَعْمُرُ بْنُ بِشْرٍ، أخبرنا هُشَيٌم، عن دَاوُدَ بْنِ عَمْرٍو، عن بُسْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عن سَمُرَةَ بْنِ الْفَاتِكِ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ : «نِعْمَ الرَّجُلُ سَمُرَةُ، لَوْ أَخَذَ مِنْ لِمَّتِهِ، وَشَمَّرَ مِنْ مِئْزَرِهِ»، فَفَعَلَ ذَلِكَ سَمُرَةُ، فَأَخَذَ مِنْ لِمَّتِهِ وَشَمَّرَ مِنْ مِئْزَرِهِ. أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ

стр. 1168

٢٢٤٨ - سمرة بن معاوية س: سمرة بْن معاوية ابن عمرو بْن سلمة المجر خفيف الراء، ابن أَبِي كرب بْن ربيعة الكندي، وفد إِلَى النَّبِيّ ﷺ فأسلم، ذكره ابن شاهين، أخرجه أَبُو موسى مختصرًا. ٢٢٤٩ - سمرة بن معير ب د ع: سمرة بْن معير بْن لوذان بْن ربيعة ابن عريج بْن سعد بْن جمح القرشي الجمحي، أَبُو محذورة المؤذن غلبت عليه كنيته، واشتهر بها، ونذكره هناك أتم من هذا إن شاء اللَّه تعالى، واختلف في اسمه، فقيل: سمرة، وقيل: أوس، وقيل غير ذلك. روى عنه: ابن عَبْد الْمَلِكِ، وابن محيريز، وابن أَبِي مليكة، وعطاء، وعبد العزيز بْن رفيع، وغيرهم. أخبرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مِهْرَانَ الْفَقِيهُ، وَغَيْرُهُ، قَالُوا، بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، حدثنا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ، أخبرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي مَحْذُورَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي وَجَدِّي جَمِيعًا، عن أَبِي مَحْذُورَةَ: «أَنَّ رَسُول اللَّهِ ﷺ أَقْعَدَهُ، وَأَلْقَى عَلَيْهِ الأَذَانَ، حَرْفًا حَرْفًا» قال إِبْرَاهِيم: مثل أذاننا. قال بشر: فقلت له: أعد علي، فوصف الأذان بالترجيع. وتوفي أَبُو محذورة بمكة، سنة تسع وسبعين. أخرجه الثلاثة. ٢٢٥٠ - سمعان بن خالد د ع: سمعان بْن خَالِد الكلابي من بني قريط. دعا له النَّبِيّ ﷺ بالبركة، ومسح ناصيته لما وفد عليه، وقال له: «يا سمعان، أيما أحب إليك، تجعل رزقك في الوبر أو في المدر؟» قال: بل في الوبر، وأنه جعل له الميسم علاطين بالسالفة اليسرى، وأن رَسُول اللَّهِ ﷺ تزوج أخت سمعان.

стр. 1169

حديثه عند أولاده. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. ٢٢٥١ - سمعان بن عمرو د ع: سمعان بْن عمرو بْن حجر له صحبة، وفد عَلَى النَّبِيّ ﷺ فبايعه عَلَى الإسلام، وصدق إليه ماله، فأقطعه النَّبِيّ ﷺ ما بين الرسلين والدركاء. روى حديثه ابنه خيار. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. خيار بْن سمعان: بكسر الخاء المعجمة، وبعدها ياء، تحتها نقطتان، وآخره راء. ٢٢٥٢ - سميحة سميحة أو سحيمة روى حديثه خَالِد بْن نجيح، عن بكر بْن شريح، قال: كان رجل من الأنصار، يقال له: أَبُو لبابة، وكان له جار، يقال له: سميحة، وكانت لسميحة نخلة، مطلة عَلَى دار أَبِي لبابة، فذكر الحديث، وفيه أن رَسُول اللَّهِ ﷺ قال لسميحة: «طب نفسً عن نخلتك لأبي لبابة، اضمن لك بها نخلة في الجنة»، فأبى، فضمن له عشرة، فأبى، فضمن له مائة، فأبى، فأعطاه أَبُو الدحداحة ألف نخلة مع دين كان له عليه، وأسلم النخلة إِلَى أَبِي لبابة. ذكره الأشيري. ٢٢٥٣ - سميرة بن الحصين سمير بْن الحصين بْن الحارث بْن أَبِي خزيمة بْن ثعلبة بْن طريف الخزرجي الساعدي شهد أحدًا، وكان من عمال عمر، وله منه قرب، ومات في خلافته. قاله العدوي، وابن ماكولا. ٢٢٥٤ - سمير بن زهير د ع: سمير بْن زهير تقدم ذكره مع أخيه سلمة بْن زهير. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

стр. 1170

٢٢٥٥ - سمير، أبو سليمان د ع: سمير أَبُو سليمان قال: كنا نسمع الحديث عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ ﷺ . رواه حريز بْن عثمان، عن سليمان بْن سمير، عن أبيه. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. ٢٢٥٦ - سميط د ع: سميط البجلي مجهول. روى حديثه زيد بْن الحباب، عن موسى بْن عبيدة الربذي، عن مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مَنْصُور، عن سميط البجلي، قال: سمعت رَسُول اللَّهِ ﷺ يقول: «من رابط يومًا في سبيل اللَّه، كان كعدل شهر صيامه وقيامه». أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم ٢٢٥٧ - سميفع بن ناكور سميفع بْن ناكور بْن عمرو بْن يعفر بْن زيد،، وهو ذو الكلاع الحميري، تقدم ذكره في ذي الكلاع. باب السين والنون ٢٢٥٨ - سنان بن تيم ب: سنان بْن تيم الجهني حليف بني عوف بْن الخزرج، وقيل: سنان بْن وبرة. غزا مع رَسُول اللَّهِ ﷺ المريسيع، وهي غزوة بني المصطلق، وكان شعارهم يومئذ: يا مَنْصُور، أمت أمت. يقال: إنه الذي سمع عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي، يقول: ﴿لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ﴾. وقيل: إن الذي سمعه زيد بْن أرقم، وهو الصحيح، وَإِنما سنان هذا هو الذي نازع جهجاه الغفاري يومئذ، وكان جهجاه يقود فرسًا لعمر بْن الخطاب، كان أجيرًا له، فاقتتلا، فصرخ الجهني: يا للأنصار، وصرخ جهجاه: يا للمهاجرين، فغضب عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي، وقال ذلك.

стр. 1171

أخرجه ههنا أَبُو عمر وحده. ٢٢٥٩ - سنان بن ثعلبة ب: سنان بْن ثعلبة بْن عامر بْن مجدعة بْن جشم بْن حارثة الأنصاري شهد أحدًا. أخرجه أَبُو عمر مختصرًا. ٢٢٦٠ - سنان بن روح ب: سنان بْن روح مذكور فيمن نزل حمص من الصحابة. قال ابن ماكولا: وذكره الدارقطني، يعني سنانًا، قال: وأظنه سيار بْن روح، قال: وقد ذكرناه في سيار. أخرجه أَبُو عمر. ٢٢٦١ - سنان بن سلمة ب د ع: سنان بْن سلمة بْن المحبق الهذلي يكنى أبا عبد الرحمن، وقيل: أَبُو حبتر، وَأَبُو يسر. روى عنه، أَنَّهُ قال: ولدت يَوْم حرب لرسول اللَّه ﷺ فسماني رَسُول اللَّهِ ﷺ سنانًا، وقيل: إنه لما ولد قال أبوه سلمة: لسنان أقاتل به في سبيل اللَّه أحب إلي منه، فسماه رَسُول اللَّهِ ﷺ سنانًا. وقال أَبُو أحمد العسكري: ولد سنان يَوْم الفتح، فسماه رَسُول اللَّهِ ﷺ سنانًا، وكان شجاعًا بطلًا.

стр. 1172

قال أَبُو اليقظان: لما قتل عَبْد اللَّهِ بْن سوار كتب معاوية إِلَى زياد: انظر رجلًا يصلح لثعر الهند فوجهه، فاستعمل زياد سنان بْن سلمة. وقال خليفة بْن خياط: ولي زياد سنان بْن سلمة عَلَى غزو الهند، وذلك سنة خمسين. روى عنه سلم بْن جنادة، ومعاذ بْن سعوة، وحبيب أَبُو عبد الصمد. ومن حديثه أن رجلًا أتى النَّبِيّ ﷺ فقال: يا رَسُول اللَّهِ، إني تصدقت عَلَى أمي بصدقة، وَإِنها هلكت، فكيف اصنع؟ فقال: «رد اللَّه عليك مالك، وقبل صدقتك». وتوفي سنان بْن سلمة آخر أيام الحجاج. أخرجه الثلاثة. ٢٢٦٢ - سنان بن أبي سنان ب د ع: سنان بْن أَبِي سنان بْن محصن الأسدي أسد بْن خزيمة، وهو ابن أخي عكاشة بْن محصن. شهد بدرًا، قال ابن إِسْحَاق، في تسمية من شهد بدرًا، من بني أسد بْن خزيمة، من حلفاء بني عبد شمس: أَبُو سنان أخو عكاشة، وابنه سنان بْن أَبِي سنان. وشهد أيضًا سائر المشاهد مع رَسُول اللَّهِ ﷺ وسنان هذا أول من بايع بيعة الرضوان تحت الشجرة، في قول الواقدي، وقال غيره: بل أبوه سنان، وهو الأشهر. وتوفي سنان سنة اثنتين وثلاثين. أخرجه الثلاثة. ٢٢٦٣ - سنان بن سنة ب د ع: سنان بْن سنة الأسلمي حجازي، روى عنه: حرملة بْن عمرو، وحكيم بْن أَبِي حرة، ويحيى بْن هند، ومعاذ بْن سعوة، يقال: إنه عم حرملة بْن عمرو الأسلمي، والد عبد الرحمن بْن حرملة.

стр. 1173

أخبرنا أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، أخبرنا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْ هَارُونَ، أخبرنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي حُرَّةَ، عن عَمِّهِ حكيم بْن أَبِي حرة، عن سِنَانِ بْنِ سَنَّةَ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ : «إِنَّ الطَّاعِمَ الشَّاكِرَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ الصَّائِمِ الصَّابِرِ». أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ سنة: بالسين المهملة والنون. ٢٢٦٤ - سنان بن شفعلة س: سنان بْن شفعلة الأوسي روى عباد بْن راشد اليمامي، عن سنان بْن شفعلة الأوسي، قال: حدثنا رَسُول اللَّهِ ﷺ عن جبريل ﵇: «إن اللَّه لما زوج فاطمة عليًا ﵉، أمر رضوان فأمر شجرة طوبى، فحملت رقاقًا بعدد محبي آل بيت مُحَمَّد، فإذا كان يَوْم القيامة، أهبط اللَّه تعالى ملائكة بتلك الرقاق، فتعطي كل رجل من محبي آل مُحَمَّد رقا فيه براءة من النار». أخرجه أَبُو موسى، وقال: هو حديث منكر وذكره ابن شفعلة بالفاء، والذي عندنا من كتاب الأمير ابن ماكولا: شمعلة، بالميم، والله أعلم. ٢٢٦٥ - سنان بن صيفي ب س: سنان بْن صيفي بْن صخر بْن خنساء بْن سنان بْن عبيد بْن عدي بْن غنم بْن كعب بْن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي شهد العقبة، وهو أحد السبعين الذين بايعوا النَّبِيّ ﷺ عندها، وشهد بدرًا وأحدًا. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى.

стр. 1174

٢٢٦٦ - سنان الضمري ب: سنان الضمري استخلفه أَبُو بكر الصديق ﵁، حين خرج من المدينة لقتال أهل الردة. أخرجه أَبُو عمر مختصرًا. ٢٢٦٧ - سنان بن ظهير ب د ع: سنان بْن ظهير الأسدي له صحبة، قال: أهديت إِلَى النَّبِيّ ﷺ ناقة، فقال: دع داعي اللبن. رواه الخريبي، عن عقبة بْن جودان، عن أبيه، عن سنان. أخرجه الثلاثة. ٢٢٦٨ - سنان بن عبد الله الجهني ب د ع: سنان بْن عَبْد اللَّهِ الجهني له صحبة. روى أَبُو التياح الضبعي، عن موسى بْن سلمة الهذلي، عن ابن عباس، قال: أمرت امرأة سنان بْن عَبْد اللَّهِ أن تسال رَسُول اللَّهِ ﷺ أن أمها ماتت، ولم تحج، أيجزي عن أمها أن تحج عنها؟ قال: «لو كان عَلَى أمك دين، فقضيته، ألم يكن يجزى عنها؟». رواه مُحَمَّد بْن كريب، عن كريب، عن ابن عباس، عن سنان بْن عَبْد اللَّهِ الجهني. ورواه أَبُو خَالِد الأحمر، عن مُحَمَّدِ بْنِ كريب، عن كريب، فوهم فيه، فقال: سفيان بْن عَبْد اللَّهِ. أخرجه الثلاثة.

стр. 1175

٢٢٦٩ - سنان بن عبد الله بن قشير سنان بْن عَبْد اللَّهِ بْن قشير بْن خزيمة والد سلمة بْن الأكوع الأسلمي. قال الطبري: أسلم سنان بْن عَبْد اللَّهِ بْن قشير بْن خزيمة بْن مالك بْن سلامان بْن أسلم بْن أفصى الأسلمي قديمًا، وصحب النَّبِيّ ﷺ هو وابناه سلمة، وعامر. أخرجه الأشيري مستدركًا عَلَى ابن عبد البر. ٢٢٧٠ - سنان بن عرقة د ع: سنان بْن عرقة روى عطية بْن قيس، عن بسر بْن عبيد اللَّه، عن سنان، وكانت له صحبة، أن النَّبِيّ ﷺ قال في الرجل يموت مع النساء، وفي المرأة تموت مع الرجال: ليس لواحد منهماه محرم، «ييممان بالصعيد، ولا يغسلان». هكذا رواه. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم ولا أدري: عرقة هل هو بالغين المعجمة، أو المهملة، والله أعلم. ٢٢٧١ - سنان بن عمرو ب س: سنان بْن عمرو بْن طلق هو من بني سلامان بْن سعد بْن هذيم، من قناعة، يكنى أبا المقنع، وكانت له سابقة وشرف، وشهد مع رَسُول اللَّهِ ﷺ أحدًا، وغيرها من المشاهد. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى. ٢٢٧٢ - سنان بن مقرن ب د ع: سنان بْن مقرن أخو النعمان بْن مقرن، له ذكر في المغازي، وله صحبة. أخرجه الثلاثة مختصرًا.

стр. 1176

٢٢٧٣ - سنان بن وبر د ع: سنان بْن وبر الجهني ويقال: وبرة. أخبرنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْقَاسِمُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الدِّمَشْقِيُّ إِجَازَةً، أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الأَسَدِيُّ، أخبرنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ السُّلَمِيُّ، أخبرنا مُحَمَّدٌ وَأَحْمَدُ ابْنَا أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ، أخبرنا أَبُو سُلَيْمَانَ الرَّبَعِيُّ، أخبرنا أَبِي، أخبرنا مُحَمَّدٍ الصَّاغَانِيُّ، أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ يحيى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّكَنِ، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ جَهْضَمٍ، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، عن خَارِجَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ رَافِعٍ، صَاحِبِ النَّبِيِّ ﷺ عن أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ سِنَانَ بْنَ وَبْرٍ الْجُهَنِيَّ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُول اللَّهِ ﷺ فِي الْمُرَيْسِيعِ غَزْوَةِ بَنِي الْمُصْطَلِقِ، فَكَانَ شِعَارُهُمْ: يَا مَنْصُورُ، أَمِتْ أَمِتْ.، أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ وَأَبُو نُعَيْمٍ فِي هَذِهِ التَّرْجَمَةِ، وأَخْرَجَهُ أَبُو عُمَرَ فِي: سِنَانِ بْنِ تَيْمٍ، وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ ٢٢٧٤ - سنان أبو هند الحجام د ع: سنان أَبُو هند الحجام وقيل: سالم. حجم النَّبِيّ ﷺ وقد ذكرناه في سالم، ونذكره في الكنى، إن شاء اللَّه تعالى. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. ٢٢٧٥ - سنان الإراشي د ع: سنان غير منسوب. روى يونس بْن أَبِي إِسْحَاق؛، عن أبيه، عن سنان، أن النَّبِيّ ﷺ قال لأبي بكر الصديق ﵁: «تنق وتوق». أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم

стр. 1177

٢٢٧٦ - سنبر الإراشي س: سنبر الإراشي روى مالك بْن عمرو البلوي، قال: عقلت رَسُول اللَّهِ ﷺ أتاه عمرو بْن حسان بوادي القرى، معه رجل من إراشة، يقال له: سنبر، حليف له، فبايعه عَلَى الإسلام، وقال لرسول اللَّه ﷺ : إني راجع إِلَى قومي فمبايعهم، ثم رجع إليه، فقال: ما تركت يا رَسُول اللَّهِ ورائي أحد إلا بايعته وآمن بك، غير عجوز من كلب، إحدى بني الجون، وهي أمي. قال: «ارفق بها»، قال عمرو بْن حسان: يا رَسُول اللَّهِ، أقطع لحليفي، فإنه مسكين، قال: «ما أقطع له؟» قال: الدومتين، الكبر وذات أفداك، ففعل، وكتبها له في عرجون. أخرجه أَبُو موسى. سنبر: بفتح السين، وسكون النون، وفتح الباء الموحدة، وآخره راء. ٢٢٧٧ - سندر أبو الأسود س: سندر أَبُو الأسود روى ابن لهيعة، عن يزيد، عن أَبِي الخير، عن سندر، قال: قال رَسُول اللَّهِ ﷺ : «أسلم سالمها اللَّه، وغفار غفر اللَّه لها، وتجيب أجابوا اللَّه » قلت: يا أبا الأسود، وسمعته يذكر تجيبًا؟ قال: نعم. قلت: أحدث الناس به عنك؟ قال: نعم. أخرجه أَبُو موسى ٢٢٧٨ - سندر أبو عبد الله ب د ع: سندر أَبُو عَبْد اللَّهِ مولى زنباع الجذامي له صحبة، روى حديثه ربيعة بْن لقيط، عن عَبْد اللَّهِ بْن سندر، عن أبيه. روى عمرو بْن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: كان لزنباع الجذامي عبد، ويقال له: سندر، فوجده يقبل جارية له، فخصاه وجدعه، فأتى سندر النَّبِيّ ﷺ فأخبره، فأرسل إِلَى زنباع يقول: «من مثل به أو أحرق بالنار فهو حر، وهو مولى اللَّه ورسوله»، وأعتق سندرًا، فقال له سندر: أوصي بي يا رَسُول اللَّهِ، قال «أوصي بك كل مسلم»، فلما توفي رَسُول اللَّهِ ﷺ أتى سندر إِلَى أَبِي بكر، فقال: احفظ في وصية رَسُول اللَّهِ، فعاله أَبُو

стр. 1178

بكر حتى توفي، ثم أتى بعده إِلَى عمر، فقال له عمر: إن شئت أن تقيم عندي أجريت عليك، وَإِلا فانظر أي الموضع أحب إليك، فأكتب لك؟ فاختار مصر، فكتب إِلَى عمرو بْن العاص يحفظ فيه وصية رَسُول اللَّهِ، فلما قدم عَلَى عمرو أقطعه أرضًا واسعة ودارًا، فلما مات سندر قبضت في مال اللَّه تعالى. أخرجه الثلاثة قلت: قد ذكر أَبُو موسى سندر أبا الأسود قبل هذا، وقد رَأَى ابن منده أخرج هذه الترجمة، فلا شك أَنَّهُ ظنهما اثنين، ويغلب عَلَى ظني أنهما واحد، ودليله أنهما من أهل مصر، ورأيت بعض العلماء قد ذكر حديث: «أسلم سالمها اللَّه» وحديث سندر الجذامي في هذه الترجمة، ولا شك ظنهما واحدًا، والله أعلم. ٢٢٧٩ - سنين أبو جميلة ب د ع: سنين أَبُو جميلة الضمري وقيل: السلمي أخبرنا أَبُو عَبْد اللَّهِ مُحَمَّد بْن مُحَمَّدِ بْنِ سرايا بْن علي الفقيه، وغير واحد، قَالُوا، بإسنادهم إِلَى مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل البخاري، قال: حدثنا إِبْرَاهِيم بْن موسى، أخبرنا هشام، أخبرنا معمر، عن الزُّهْرِيّ، عن أَبِي جميلة، قال: وزعم أَنَّهُ أدرك النَّبِيّ ﷺ وكان معه عام الفتح، وأنه التقط منبوذًا، فأتى عمر، فسأل عنه، فأثنى عليه خير، فأنفق عليه من بيت المال، وجعل ولاءه له. أخرجه الثلاثة سنين: تصغير سن. ٢٢٨٠ - سنين بن واقد د ع: سنين بْن واقد الأنصاري الظفري صاحب النَّبِيّ ﷺ لا يعرف له حديث مسند. روى يزيد بْن أَبِي خَالِد، عن عثمان بْن عَبْد الْمَلِكِ، قال: رأيت ابن عباس، وعبد اللَّه بْن جَعْفَر، وسنين بْن واقد، صاحب رَسُول اللَّهِ ﷺ .

стр. 1179

أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وقال أَبُو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، يعني ابن منده، وزعم أن له صحبة، ولم يسند عنه. باب السين والهاء ٢٢٨١ - سهل الأنصاري س: سهل الأنصاري وهو ابن أخي سعد بْن عبادة الساعدي. روى عبد الرحمن بْن أَبِي الزناد، عن أبيه، عن أَبِي سلمة، عن أَبِي أسيد الساعدي، قال: سمعت رَسُول اللَّهِ، يقول: «خير دور الأنصار دار بني النجار، ثم دار بني عبد الأشهل، ثم دار بني الحارث بْن الخزرج، ثم دار بني ساعدة، وفي كل دور الأنصار خير»، فبلغ ذلك سعد بْن عبادة، فوجد في نفسه، فقال: خلفنا فكنا آخر الأربعة، اسرجوا لي حماري، آتي رَسُول اللَّهِ ﷺ فقال له ابن أخيه سهل: تذهب ترد عَلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ قوله. أخرجه أَبُو موسى، وقال: أفرده ابن شاهين ٢٢٨٢ - سهل أبو إياس د ع: سهل أَبُو إياس الأنصاري روى عنه ابنه، ذكره البخاري في الصحابة. روى مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن أَبِي حميد، عن أَبِي حازم، أَنَّهُ جلس إِلَى جنب إياس بْن سهل الأنصاري، من بني ساعدة، فقال لي: ألا أحدثك عن أَبِي، عن رَسُول اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قال: «لأن أصلي الصبح، ثم أجلس في مسجد أذكر اللَّه، من حين أصلي حتى تطلع الشمس أحب إلي من شد عَلَى جياد الخيل في سبيل اللَّه، من حيث أصلي حتى تطلع الشمس». ورواه ابن أَبِي حميد، عن عباس بْن سهل بْن سعد، عن أبيه، عن النَّبِيّ ﷺ مثله. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

стр. 1180

٢٢٨٣ - سهل ابن بيضاء ب د ع: سهل ابْن بيضاء وهي أمه، واسم أبيه وهب بْن ربيعة بْن عمرو بْن عامر بْن ربيعة بْن هلال بْن مالك بْن ضبة بْن الحارث بْن فهر بْن مالك بْن النضر بْن كنانة القرشي الفهري، واسم أمه البيضاء دعد بنت الجحدم بْن أمية بْن ضبة بْن الحارث بْن فهر، وهو أخو سهيل، وصفوان ابني بيضاء، يعرفون بأمهم، قاله أَبُو عمر. ونسبه أَبُو نعيم نحوه، إلا أَنَّهُ لم يجعل في نسب أمه ضبة، إنما قال: أمية بْن الحارث. وكان سهل ممن أظهر إسلامه بمكة، وهو الذي مشى إِلَى النفر الذين قاموا في نقض الصحيفة، التي كتبها مشركو مكة عَلَى بني هاشم، حتى نقضوها وأنكروها، وهم: هشام بْن عمرو بْن ربيعة، والمطعم بْن عدي بْن نوفل، وزمعة بْن الأسود بْن المطلب بْن أسد، وَأَبُو البختري هشام بْن الحارث بْن أسد، وزهير بْن أَبِي أمية بْن المغيرة المخزومي. وتوفي سهل، وأخوه سهيل بالمدينة، في حياة رَسُول اللَّهِ ﷺ وصلى عليهما في المسجد، وقيل: إن سهلًا عاش بعد رَسُول اللَّهِ ﷺ ولم يعقبا، قاله ابن إِسْحَاق. وروى ابن منده بِإِسْنَادِهِ، عن ابن إِسْحَاق، قال: كان موضع المسجد لغلامين يتيمين، سهل وسهيل، وكان في حجر أسعد بْن زرارة. أخرجه الثلاثة. قلت: أخرج أَبُو عمر نسب البيضاء، فقال: دعد بنت الجحدم بْن أمية بْن ضبة بْن الحارث بْن فهر، ولم يوافقه غيره، وَإِنما هي من ولد عائش بْن الظرب بْن الحارث، ونسبها أَبُو أحمد العسكري، فقال: دعد بنت جحدم بْن عمرو بْن عائش بْن ظرب بْن الحارث بْن فهر، وأبوه من ولد ضبة بْن الحارث، قال ذلك موسى بْن عقبة، وابن الكلبي، وابن حبيب، وغيرهم. ولا شك أَنَّهُ اختلط عليه النسب، فأثبته ههنا، كما ذكرناه، وأثبته في أخيه سهيل بْن بيضاء بالعكس، فجعل البيضاء من ولد أمية بْن ضبة، وجعل سهيلًا من ولد الظرب، فلو عكس لأصاب، فهذا يدل عَلَى أَنَّهُ اختلط عليه، ولم يتحققه. وأما ابن منده فإن ذكر مسجد رَسُول اللَّهِ ﷺ في هذه الترجمة، وأن أرضه كانت لغلامين يتيمين، سهل، وسهيل، فظن أن ابني بيضاء هما الغلامان اليتيمان اللذان كان لهما موضع

стр. 1181

المسجد، وَإِنما كانا من الأنصار، ونذكرهما في موضعهما إن شاء اللَّه تعالى، وأما ابنا بيضاء فمن بني فهر، كما ذكرناه، وَإِنما دخل الوهم عَلَى ابن منده، حيث لم ينسبه إِلَى أب ولا قبيلة، فلو نسبه لعلم الصواب. ٢٢٨٤ - سهل بن حارثة ب د ع: سهل بْن حارثة الأنصاري قد تقدم نسبه عند أبيه حارثة بْن سهل، حديثه عن النَّبِيّ ﷺ أن ناسًا شكوا إِلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ أنهم سكنوا دارًا وهم ذوو عدد، فقلوا وفنوا، فقال: «اتركوها ذميمة»، وقيل: اسمه سلمة، وقد تقدم ذكره، وقال ابن منده: لا تصح صحبته، وعداده في التابعين. أخرجه الثلاثة. قالت: قد قال أَبُو علي الغساني: إن العدوي ذكر حارثة بْن سهل بْن حارثة بْن قيس بْن عامر بْن مالك بْن لوذان، أجمع أهل المغازي، وابن القداح، عَلَى أَنَّهُ شهد أحدًا، وقال ابن القداح: وابنه سهل بْن حارثة شهد أحدًا أيضًا. وقال الأمير أَبُو نصر في حارثة، بالحاء المهملة: وحارثة بْن سهل بْن عامر بْن لوذان، وابنه سهل، شهدا جميعًا أحدًا، والمشاهد، بعدها. ولسهل عقب بالمدينة، وبغداد. وقول ابن منده: إنه ذكره ابن أَبِي عاصم في الصحابة ولا يصح، وعداده في التابعين، مع الاتفاق عَلَى أَنَّهُ شهد أحدًا، غريب جدًا، والله أعلم. ٢٢٨٥ - سهل بن الحارث سهل بْن الحارث بْن عمرو بْن عبد رزاح شهد أحدًا، ولا عقب له. ذكره ابن الدباغ، عن العدوي. ٢٢٨٦ - سهل بن أبي حثمة ب د ع: سهل بْن أَبِي حثمة اختلف في اسم أبيه، فقيل: عَبْد اللَّهِ، وعبيد اللَّه، وقيل: عامر بْن ساعدة بْن عامر بْن عدي بْن مجدعة بْن حارثة بْن الحارث بْن عمرو، وهو النبيت بْن مالك بْن الأوس الأنصاري الأوسي.

стр. 1182

ولد سنة ثلاث من الهجرة، قال الواقدي: قبض النَّبِيّ ﷺ وهو ابن ثماني سنين، ولكنه حفظ عنه. وذكر ابن أَبِي حاتم الرازي، أَنَّهُ سمع رجلًا من ولده، يقول: كان ممن بايع تحت الشجرة، وكان دليل النَّبِيّ ﷺ إِلَى أحد، وشهد ما بعدها من المشاهد. وقول الواقدي أصح. وأمه أم الربيع بنت سالم بْن عدي بْن مجدعة. توفي أول أيام معاوية، روى عنه: نافع بْن جبير، وعبد الرحمن بْن مسعود، وبشير بْن يسار، وصالح بْن خوات بْن جبير. وحديثه في صلاة الخوف صحيح مشهور. أخبرنا إِسْمَاعِيل بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَغَيْرُهُ بِإِسْنَادِهِمْ، إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى السُّلَمِيِّ، قَالَ: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، أخبرنا يحيى الْقَطَّانُ، أخبرنا يحيى بْنُ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ، عن الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عن صَالِحِ بْنِ خَوَّاتِ بْنِ جُبَيْرٍ، عن سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ، أَنَّهُ قَالَ فِي صَلاةِ الْخَوْفِ، قَالَ: «يَقُومُ الإِمَامُ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ، وَتَقُومُ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَهُ، وَطَائِفَةٌ قِبَلَ الْعَدُوِّ، وُجُوهُهُمْ إِلَى الْعَدُوِّ، فَيَرْكَعُ بِهِمْ رَكْعَةٌ». وَذَكَرَ الْحَدِيثَ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ ٢٢٨٧ - سهل ابن الحنظلية الأنصاري ب د ع: سهل بْن الحنظلية الأنصاري وهو سهل بْن الربيع بْن عمرو بْن عدي بْن زيد الأنصاري الأوسي، من بني حارثة بْن الحارث بْن الخزرج بْن عمرو بْن مالك بْن الأوس الأنصاري الأوسي، والحنظلية أمه، وقيل: أم جده. وكان ممن بايع تحت الشجرة، وكان فاضلًا، معتزلًا عن الناس، كثير الصلاة والذكر، كان لا يزال يصلي مهما هو بالمسجد، فإذا انصرف لا يزال ذاكرًا من تسبيح وتهليل، حتى يأتي أهله.

стр. 1183

وسكن دمشق، ومات بها أول خلافة معاوية، ولا عقب له، وكان يقول: لأن يكون لي سقط في الإسلام أحب إلي مما طلعت عليه الشمس. وله أخ اسمه عقبة له صحبة. روى قيس بْن بشر الثعلبي، قال: كان أَبِي جليسًا لأبي الدرداء، فمر سهل بْن الحنظلية بأبي الدرداء، ونحن عنده، فسلم عليه، فقال أَبُو الدرداء: كلمة تنفعنا ولا تضرك، فقال: قال رَسُول اللَّهِ ﷺ : «المنفق عَلَى الخيل في سبيل اللَّه، كالباسط يديه بالصدقة، لا يقبضها». أخبرنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ إِجَازَةً، أخبرنا ابْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ كِتَابَةً، أخبرنا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ النَّقُّورِ، أخبرنا الْمُخَلِّصُ، أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عن أَبِيهِ، عن عُبَادَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، عن رَجُلٍ كَانَ فِي حَرَسِ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: عُرِضَتْ عَلَى مُعَاوِيَةَ خَيْلٌ، فَقَالَ لِرَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، يُقَالُ لَهُ ابْنُ الْحَنْظَلِيَّةَ: مَاذَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُول اللَّهِ ﷺ يَقُولُ فِي الْخَيْلِ؟ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُول اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَصَاحِبُهَا مُعَانٌ عَلَيْهَا، وَالْمُنْفِقُ عَلَيْهَا كَالْبَاسِطِ يَدَهُ بِالصَّدَقَةِ، لا يَقْبِضُهَا». أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ ٢٢٨٨ - سهل ابن الحنظلية العبشمي د ع: سهل بْن الحنظلية العبشمي روى عنه أَبُو العالية، قال البخاري: هذا غير الأول، وقيل: سهيل. روى معتمر بْن سليمان، عن أبيه، عن قتادة، عن أَبِي العالية، عن سهل بْن الحنظلية، قال: قال رَسُول اللَّهِ ﷺ : «لا يجتمع قوم عَلَى ذكر اللَّه إلا قيل لهم: قوموا مغفورًا لكم، فقد بدلت سيئاتكم حسنات». أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم ٢٢٨٩ - سهل بن حنيف ب د ع: سهل بْن حنيف بْن واهب بْن العكيم ابن ثعلبة بْن مجدعة بْن الحارث بْن عمرو بْن خناس ويقال: ابن خنساء، وقيل: حنش بْن عوف بْن عمرو بْن عوف بْن مالك بْن الأوس، قاله أَبُو عمر، وَأَبُو نعيم.

стр. 1184

وقال الكلبي كذلك، إلا أَنَّهُ قال: ثعلبة بْن الحارث بْن مجدعة، قدم الحارث. وهو أنصاري أوسي، يكنى أبا سعد، وقيل: أبا سَعِيد، وقيل: أبا عَبْد اللَّهِ، وأبا الْوَلِيد، وأبا ثابت. شهد بدرًا، والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ ﷺ وثبت يَوْم أحد مع رَسُول اللَّهِ ﷺ لما انهزم الناس، وكان بايعه يومئذ عَلَى الموت، وكان يرمي بالنبل عن رَسُول اللَّهِ ﷺ أخبرنا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُعَمَّرِ، أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَرِيرِيُّ، أخبرنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ الْبَرْمَكِيُّ، أخبرنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَلَفِ بْنِ بُخَيْتٍ الدَّقَّاقُ، أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى الْحَاسِبُ، أخبرنا جُبَارَةُ بْنُ مُغَلِّسٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سُلَيْمَانَ الْغَسِيلُ، أخبرنا مَسْلَمَةُ بْنُ خَالِدٍ، عن أَبِي دُجَانَةَ السَّاعِدِيِّ، عن أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، عن أَبِيهِ، أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُول اللَّهِ ﷺ فِي غَزَاةٍ، فَمَرَّ بِنَهْرٍ فَاغْتَسَلَ فِيهِ، وَكَانَ رَجُلًا حَسَنَ الْجِسْمِ، فَمَرَّ بِهِ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَالَ: مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ وَلا جِلْدٍ مُخَبَّاةٍ، وَتَعَجَّبَ مِنْ خِلْقَتِهِ، فَلُبِطَ بِهِ، فَصُرِعَ، فَحُمِلَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ مَحْمُومًا، فَسَأَلَهُ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ : «مَا يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ إِذَا رَأَى مِنْ أَخِيهِ مَا يُعْجِبُهُ فِي نَفْسِهِ، أَوْ فِي مَالِهِ، فَلْيُبَرِّكْ عَلَيْهِ، فَإِنَّ الْعَيْنَ حَقٌّ» ثم إن سهل بْن حنيف صحب علي بْن أَبِي طالب، حين بويع له، فلما سار علي من المدينة إِلَى البصرة، استخلفه عَلَى المدينة، وشهد معه صفين، وولاه بلاد فارس، فأخرجه أهلها، فاستعمل زياد بْن أبيه، فصالحوه، وأدوا الخراج. ومات سهل بالكوفة سنة ثمان وثلاثين، وصلى عليه علي، وكبر عليه ستا، وقال: إنه بدري. روى عنه ابناه: أَبُو أمامة، وعبد الملك، وعبيد بْن السباق، وَأَبُو وائل، وعبد الرحمن بْن أَبِي ليلى، وغيرهم. أخرجه الثلاثة.

стр. 1185

٢٢٩٠ - سهل بن رافع بن خديج ب: سهل بْن رافع بْن خديج بْن مالك بْن غنم بْن سري بْن سلمة بْن أنيف البلوي حليف الأنصار، صاحب الصاع، وقيل: صاحب الصاعين، الذي لمزه المنافقون لما تصدق بالصاعين، فأنزل اللَّه تعالى: ﴿الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ﴾ الآية. أخرجه أَبُو عمر كذا، وقال: لا أدري إن كان سهل بْن رافع بْن أَبِي عمرو أم لا؟ سري: بضم السين، وفتح الراء، وتشديد الياء. ٢٢٩١ - سهل بن رافع بن أبي عمرو ب د ع: سهل بْن رافع بْن أَبِي عمرو بْن عائذ بْن ثعلبة بْن غنم البلوي شهد أحدًا، وتوفي في خلافة عمر، وهو الذي لمزه المنافقون، روت عنه ابنته عميرة، أَنَّهُ خرج بزكاته من تمر، وبابنته عميرة إِلَى النَّبِيّ ﷺ فصبه، ثم قال: يا رَسُول اللَّهِ، إن لي إليك حاجة، قال: «وما هي؟» قال: تدعو اللَّه لي ولها، فليس لي ولد غيرها، قالت: «فوضع رَسُول اللَّهِ ﷺ يد علي، وأقسم بربه» لكأن برد يد رَسُول اللَّهِ عَلَى كبدي. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. هكذا. وأما أَبُو عمر، فإنه قال: سهل بْن رافع بْن أَبِي عمرو بْن عائذ بْن ثعلبة بْن غنم بْن مالك بْن النجار، له أخ يسمى سهيلًا، وهما اليتيمان اللذان كان لهما المربد، الذي بنى رَسُول اللَّهِ ﷺ فيه المسجد، كانا يتيمين في حجر أَبِي أمامة أسعد بْن زرارة، لم يشهد بدرًا، وشهدها أخوه سهيل. قلت: لم يذكر ابن منده ولا أَبُو نعيم أيضًا أَنَّهُ صاحب المربد الذي بنى رَسُول اللَّهِ ﷺ فيه مسجده، أما ابن منده فلأنه جعل صاحبي المربد سهلًا وسهيل ابني بيضاء، وأما أَبُو نعيم فلأنه ذكر أَنَّهُ صاحبي المربد سهل وسهيل ابنا عمرو الأنصاريان، ونذكره بعد هذه الترجمة، ووافقه

стр. 1186

ابن إِسْحَاق، وأما أَبُو عمر، فجعل هذا وأخاه صاحبي المربد، ووافقه غيره من العلماء، منهم: هشام بْن الكلبي، وابن حبيب، ومن العجب أن أبا نعيم ذكر سهيل بْن رافع بْن أَبِي عمرو الأنصاري النجاري، وقال: هو أخو سهل صاحب المربد، ولم يذكر في هذا أَنَّهُ صاحب المربد، وجعل هذا بلويا، وجعل أخاه أنصاريا، من بني مالك بْن النجار، وهذا تناقض ظاهر، والله أعلم. ٢٢٩٢ - سهل بن الربيع ب: سهل بْن الربيع بْن عمرو بْن عدي بْن جشم بْن حارثة الأنصاري الحارثي شهد أحدًا. أخرجه أَبُو عمر مختصرًا. ٢٢٩٣ - سهل بن رومي ب: سهل بْن رومي بْن وقش بْن زعبة الأنصاري الأشهلي قتل يَوْم أحد شهيدًا، ذكره الواقدي. أخرجه أَبُو عمر. ٢٢٩٤ - سهل بن سعد ب د ع: سهل بْن سعد بْن مالك بْن خَالِد بن ثعلبة بْن حارثة بْن عمرو بْن الخزرج بْن ساعدة بْن كعب بْن الخزرج الأنصاري الساعدي وقال العدوي في نسبه: سهل بْن سعد بْن سعد بْن مالك بْن خَالِد، وهذا يؤيد قول أَبِي عمر في ثعلبة بْن سعد، فإنه قال فيه: عم سهل بْن سعد، يكنى سهل: أبا العباس، وقيل: أَبُو يحيى. وشهد قضاء رَسُول اللَّهِ ﷺ في المتلاعنين، وأنه فرق بينهما، وكان اسمه حزنًا، فسماه رَسُول اللَّهِ ﷺ سهلًا، قال الزُّهْرِيّ: رَأَى سهل بْن سعد النَّبِيّ ﷺ وسمع منه، وذكر أَنَّهُ كان له يَوْم توفي النَّبِيّ ﷺ خمس عشرة سنة.

стр. 1187

وعاش سهل وطال عمره، حتى أدرك الحجاج بْن يوسف، وامتحن معه، أرسل الحجاج سنة أربع وسبعين إِلَى سهل بْن سعد ﵁، وقال له: ما منعك من نصر أمير المؤمنين عثمان؟ قال: قد فعلته، قال: كذبت، ثم أمر به فختم في عنقه، وختم أيضًا في عنق أنس بْن مالك ﵁، حتى ورد عليه كتاب عَبْد الْمَلِكِ بْن مروان فيه، وختم في يد جابر بْن عَبْد اللَّهِ، يريد إذلالهم بذلك، وأن يجتنبهم الناس، ولا يسمعوا منه. وروى عن سهل أَبُو هريرة، وسعيد بْن المسيب، والزُّهْرِيّ، وَأَبُو حازم، وابنه عباس بْن سهل، وغيرهم. أخبرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مِهْرَانَ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ، قَالُوا، بِإِسْنَادِهِمْ، عن أَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيِّ، أخبرنا قُتَيْبَةُ، حدثنا الْعَطَّافُ بْنُ خَالِدٍ الْمَخْزُومِيُّ، عن أَبِي حَازِمٍ، عن سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ : «غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَمَوْضِعُ سَوْطٍ، فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا» وتوفي سهل سنة ثمان وثمانين، وهو ابن ست وتسعين سنة، وقيل: توفي سنة إحدى وتسعين، وقد بلغ مائة سنة، ويقل: إنه آخر من بقي من أصحاب النَّبِيّ ﷺ بالمدينة. قال أَبُو حازم: سمعت سهل بْن سعد، يقول: لو مت لم تسمعوا من أحد، يقول: قال رَسُول اللَّهِ ﷺ . وكان يصفر لحيته. أخرجه الثلاثة. ٢٢٩٥ - سهل بن أبي سهل ب: سهل بْن أَبِي سهل مخرج حديثه عن أهل مصر. روى حديثه سَعِيد بْن أَبِي هِلالٍ، عن النَّبِيّ ﷺ أَنَّهُ قال: «تهادوا فإنها تذهب الأضغان».

стр. 1188

أخرجه أَبُو عمر. ٢٢٩٦ - سهل بن صخر ب د ع: سهل بْن صخر الليثي وقيل: سهيل، يعد في أهل المدينة، وسكن البصرة، وهو سهل بْن صخر بْن واقد بْن عصمة بْن أَبِي عوف بْن وهب بْن عبد مناة بْن شجع بْن عامر بْن ليث بْن بكر بْن عبد مناة بْن كنانة، يجتمع هو، وَأَبُو واقد الليثي في عبد مناة بْن شجع. روى يوسف بْن خَالِد السمتي، عن أبيه، عن جده، عن سهل بْن صخر، وكانت له صحبة، قال: قال رَسُول اللَّهِ ﷺ : «إذا ملك أحدكم ثمن عبد فليشتر به عبدًا، فإن الجدود في نواصي الرجال». أخرجه الثلاثة ٢٢٩٧ - سهل بن أبي صعصعة سهل بْن أَبِي صعصعة أخو قيس، وأبي كلاب، وجابر، والحارث، شهد أحدًا. قاله ابن الدباغ، مستدركًا عَلَى أَبِي عمر، عن العدوي. ٢٢٩٨ - سهل مولى بني ظفر ب س: سهل مولى بني ظفر شهد مع النَّبِيّ ﷺ أحدًا. قاله ابن شاهين، أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى مختصرًا. ٢٢٩٩ - سهل بن عامر ب د ع: سهل بْن عامر بْن سعد قاله ابن منده، وَأَبُو نعيم، وقال أَبُو عمر: سهل بْن عامر بْن عمرو بْن ثقيف الأنصاري النجاري، استشهد يَوْم بئر معونة، مع عمه سهل بْن عمرو. أخرجه الثلاثة.

стр. 1189

٢٣٠٠ - سهل بن عتيك بن النعمان ب د ع: سهل وقيل: سهيل بْن عتيك بْن النعمان بْن عمرو بْن عتيك بْن عمرو بْن مبذول بْن مالك بْن النجار الأنصاري الخزرجي، وصحفه ابن منده، فقال: عبيد. قاله أَبُو نعيم. شهد العقبة، وبدرًا، قاله ابن إِسْحَاق، وابن شهاب، وقال أَبُو عمر: قال جمهور أهل السير: سهل بْن عتيك، وقال أَبُو معشر: عبيد، قال الطبري: هو خطأ عندهم، يعني عبيدًا. أخرجه الثلاثة. ٢٣٠١ - سهل بن عتيك د ع: سهل بْن عتيك الأنصاري شهد العقبة الثانية، وتوفي عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ ﷺ . روى عبيد اللَّه بْن عَبْد اللَّهِ بْن عتبة، عن ابن عباس: «أن رَسُول اللَّهِ ﷺ لما أتي بجنازة سهل بْن عتيك، كبر عليه أربعًا، وقرأ بفاتحة الكتاب». أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وقال أَبُو نعيم: كذا رواه بعض المتأخرين، يعني ابن منده، وقال: وهو الذي تقدم ذكره. ٢٣٠٢ - سهل بن عدي بن مالك ع س: سهل بْن عدي الأنصاري شهد بدرًا، قاله أَبُو نعيم، مختصرًا. وأخرجه أَبُو موسى، فقال: سهل بْن عدي بْن مالك بْن حرام بْن خديج بْن معاوية بْن عوف بْن الخزرج، أخو ثابت، وعبد الرحمن، شهد أحدًا، تقدم ذكره في ترجمة أخيه ثابت. ٢٣٠٣ - سهل بن عدي بن زيد ب: سهل بْن عدي بْن زيد بْن عامر بْن عمرو بْن جشم وعمرو بْن جشم أخو عبد الأشهل بْن جشم بْن الحارث بْن الخزرج قتل يَوْم أحد شهيدًا. أخرجه أَبُو عمر مختصرًا. ٢٣٠٤ - سهل بن عدي التميمي س: سهل بْن عدي التميمي

стр. 1190

روى عروة بْن الزبير في تسمية من استشهد يَوْم اليمامة من الأنصار، ثم من بني عبد الأشهل: سهل بْن عدي، من بني تميم، حليف لهم، كذا ذكره الطبراني، وقال: حليف الأنصار، ويمكن أن يكون الرجل من تميم حليفًا للأنصار، شهد بدرًا، واستشهد يَوْم اليمامة، والله أعلم. ٢٣٠٥ - سهل بن عمرو الأنصاري ع س: سهل بْن عمرو الأنصاري النجاري أخو سهيل، وهما صاحبا المربد الذي بنى فيه رَسُول اللَّهِ ﷺ مسجده، وكانا في حجر أسعد بْن زرارة، توفي في عهد رَسُول اللَّهِ ﷺ . وروى أَبُو نعيم، عن إِبْرَاهِيم بْن سعد، عن ابن إِسْحَاق، قال: بركت ناقة رَسُول اللَّهِ ﷺ عَلَى باب مسجده، وهو يومئذ مربد لغلامين يتيمين، من بني مالك بْن النجار، وهما سهل، وسهيل ابنا عمرو. وذكر أَبُو عمر أن المربد كان لسهل، وسهيل ابني رافع. أخرجه كذا أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى، وَإِنما لم يخرجه ابن منده، لأنه ظن أن صاحبي المربد ابنا بيضاء، وأما أَبُو عمر فقد ذكر سهل بْن رافع، وقد تقدم الكلام عليه فيه. ٢٣٠٦ - سهل بن عمرو القرشي ب س: سهل بْن عمرو بْن عبد شمس القرشي العامري من بني عامر بْن لؤي، وهو أخو سهيل بْن عمرو، وتقدم نسبه عند أخيه السكران، أسلم يَوْم الفتح، وله عقب بالمدينة ودار، قاله ابن شاهين، وقال: بقي بعد النَّبِيّ دهرًا. وقال أَبُو عمر: توفي في خلافة أَبِي بكر، أو أول خلافة عمر، ﵄. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى. ٢٣٠٧ - سهل بن عمرو بن عدي ب: سهل بْن عمرو بْن عدي بْن زيد بْن جشم بْن حارثة الأنصاري الحارثي شهد أحدًا وما بعدها من المشاهد مع رَسُول اللَّهِ ﷺ . أخرجه أَبُو عمر.

стр. 1191

٢٣٠٨ - سهل بن قرظة س: سهل بْن قرظة بْن قيس بْن عنترة بْن أمية بْن زيد بْن مالك بْن الأوس شهد أحدًا مع النَّبِيّ ﷺ . ذكره ابن شاهين، أخرجه أَبُو موسى هكذا. ولا يبعد أن يكون قد سقط من نسبه شيء، فإن أمية بْن زيد ليس والده مالك بْن الأوس، إنما هو ابن زيد بْن مالك بْن عوف بْن عمرو بْن عوف بْن مالك بْن الأوس، والله أعلم. والذي ذكره عنترة، وفي كتاب الأمير أَبِي نصر عبدة، بفتح العين، والباء الموحدة. ٢٣٠٩ - سهل بن قيس الأنصاري سهل بْن قيس الأنصاري روى أَبُو أحمد العسكري بِإِسْنَادِهِ، عن موسى بْن إِسْمَاعِيل، حدثنا طالب بْن حبيب بْن سهل بْن قيس، أخبرنا أَبِي، قال: خرجت مع أَبِي أيام الحرة، فأصابه حجر، فقال: تعس من أفزع رَسُول اللَّهِ. قلت: وما ذاك؟ قال: سمعت رَسُول اللَّهِ ﷺ يقول: «من أفزع الأنصار فقد أفزع ما بين هذين»، وأشار إِلَى جنبيه. ٢٣١٠ - سهل بن قيس بن أبي كعب ب د ع: سهل بْن قيس بْن أَبِي كعب واسمه عمرو بْن القين بْن كعب بْن سواد بْن كعب بْن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي. شهد بدرًا، وقتل يَوْم أحد شهيدًا. أخرجه الثلاثة. قلت: ذكره ابن منده بِإِسْنَادِهِ، عن موسى بْن عقبة، عن ابن شهاب، فيمن شهد بدرًا، فقال: من سواءة بْن غنم، سهل بْن قيس بْن أَبِي كعب بْن القين، وكذا ذكره أول الترجمة سواءة، وهو وهم، والصواب سواد، والله أعلم.

стр. 1192

٢٣١١ - سهل بن قيس المزني د ع: سهل بْن قيس المزني من مزينة. حديثه عند كثير بْن عَبْد اللَّهِ بْن عمرو بْن عوف المزني، عن عامر بْن عَبْد اللَّهِ المزني، عن سهل بْن قيس المزني، قال: قال رَسُول اللَّهِ ﷺ : «ليس عَلَى من أسلف مالًا زكاة». أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. ٢٣١٢ - سهل بن مالك ب د ع: سهل بْن مالك بْن عبيد بْن قيس وقيل: سهل بْن عبيد بْن قيس، ولا يصح سهل بْن عبيد، ولا سهل بْن مالك، ولا يثبت لأحدهما صحبة، ولا رؤية ولا رواية، يقال: إنه حجازي، سكن المدينة، قيل: إنه أخو كعب بْن مالك. لم يرو عنه إلا ابنه مالك بْن سهل، أو ابنه يوسف بْن سهل، حديثه يدور عَلَى خَالِد بْن عمرو القرشي، وهو منكر الحديث، متروكه، وحديثه في فضل أَبِي بكر، وعمر وغيرهما، قاله أَبُو عمر. وقال ابن منده، وَأَبُو نعيم: سهل بْن مالك، يقال: إنه أخو كعب بْن مالك، روى عنه ابنه يوسف: أن النَّبِيّ ﷺ لما رجع من حجة الوداع صعد المنبر، فحمد اللَّه وأثنى عليه، ثم قال: «أيها الناس، إني راض عن أَبِي بكر الصديق، وَإِن أبا بكر لم يسؤني قط، فاعرفوا له ذلك، أيها الناس، إني راض عن عمر، وعثمان، وعلي، وطلحة، والزبير، وسعد، وعبد الرحمن بْن عوف، والمهاجرين الأولين، فاعرفوا ذلك لهم، أيها الناس، إن اللَّه قد غفر لأهل بدر والحديبية، أيها الناس، احفظوني في أصحابي وأصهاري، وَإِذا مات أحد من المسلمين، فقولوا فيه خيرًا». أخرجه الثلاثة. ٢٣١٣ - سهل بن منجاب سهل بْن منجاب التميمي

стр. 1193

استعمله النَّبِيّ ﷺ عَلَى صدقات بطون من بني تميم، فإن تميمًا لما أسلمت فرق النَّبِيّ فيهم عماله، منهم: قيس بْن عاصم، وسهل، ومالك بْن نويرة، والزبرقان، وصفوان بْن صفوان، وغيرهم. ذكرهم الطبري. ٢٣١٤ - سهل د ع: سهل غير منسوب، كان اسمه حزنًا فسماه النَّبِيّ ﷺ سهلًا. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم ورويا، عن عبد المهيمن بْن عباس بْن سهل بْن سعد، عن أبيه، عن جده، أن رجلًا كان اسمه حزنًا، فسماه رَسُول اللَّهِ ﷺ سهلًا، وهذا لفظ ابن منده. وقال أَبُو نعيم: عن أبيه، عن جده، أَنَّهُ كان اسمه حزنًا، فسماه رَسُول اللَّهِ ﷺ سهلًا، فهو سهل بْن سعد الساعدي. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. ٢٣١٥ - سهم بن مازن د ع: سهم آخره ميم، هو سهم بْن مازن وقيل: ابن مدرك، مولى زيد الديلمي، وهو جد يزيد بْن سنان، تقدم ذكره في حرف الزاي. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. ٢٣١٦ - سهيل ابن بيضاء ب د ع: سهيل تصغير سهل، هو سهيل بْن بيضاء. وقد تقدم نسبه عند أخيه سهل بْن بيضاء، وهو قرشي، من بني فهر. قديم الإسلام، هاجر إِلَى أرض الحبشة، ثم عاد إِلَى مكة، وهاجر إِلَى المدينة، فجمع الهجرتين جميعًا، ثم شهد بدرًا وغيرها، ومات بالمدينة في حياة النَّبِيّ ﷺ سنة تسع، وصلى عليه رَسُول اللَّهِ في المسجد، ولم يعقب، قاله يونس بْن بكير، عن ابن إِسْحَاق.

стр. 1194

أخبرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ بِإِسْنَادِهِمْ، إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ سَوْرَةَ، قَالَ: حدثنا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، أخبرنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عن عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ حَمْزَةَ، عن عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عن عَائِشَةَ، قَالَت: «صَلَّى رَسُول اللَّهِ ﷺ عَلَى سُهَيْلِ بْنِ بَيْضَاءَ فِي الْمَسْجِدِ» قال أنس بْن مالك: كان أسن أصحاب رَسُول اللَّهِ ﷺ أَبُو بكر، وسهيل بْن بيضاء. أخرجه الثلاثة. ٢٣١٧ - سهيل ابن الحنظلية د ع: سهيل ابن الحنظلية وقيل: ابن حنظلة العبشمي. قاله مسلم بْن إِبْرَاهِيم، عن أبان بْن يَزِيدَ، عن قتادة، عن أَبِي العالية، عن سهيل بْن الحنظلية العبشمي، عن النَّبِيّ ﷺ أَنَّهُ قال: «لا يجتمع قوم عَلَى ذكر اللَّه إلا قيل لهم: قوموا مغفورًا لكم». ورواه سليمان التيمي، وشيبان، عن قتادة، فقالا: سهل. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. ٢٣١٨ - سهيل بن خليفة د ع: سهيل بْن خليفة يكنى أبا سوية المنقري. نسيب قيس بْن عاصم، عداده في المهاجرين، تقدم ذكره. ٢٣١٩ - سهيل بن رافع ب د ع: سهيل بْن رافع بْن أَبِي عمرو بْن عائذ قال ابن هشام: عائذ بْن ثعلبة بْن غنم بْن مالك بْن النجار الأنصاري النجاري. شهد بدرًا، وأحدًا، والخندق، والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ ﷺ وقال موسى بْن عقبة: كان له، ولأخيه سهل مربد، وهو موضع مسجد النَّبِيّ ﷺ وتوفي في خلافة عمر بْن الخطاب. أخرجه الثلاثة، إلا أن ابن منده لم يذكر أَنَّهُ صاحب المربد، لأنه يظن أن صاحب المربد سهل وسهيل ابنا بيضاء، والله أعلم.

стр. 1195

٢٣٢٠ - سهيل بن سعد د ع: سهيل بْن سعد أخو سهل بْن سعد الساعدي، تقدم نسبه في ترجمة أخيه. روى عمرو بْن قيس، عن سعد بْن سَعِيد أخي يحيى بْن سَعِيد، قال: سمعت سهيل بْن سعد أخا سهل، يقول: دخلت المسجد، والنبي ﷺ في الصلاة، فصليت، فلما انصرف النَّبِيّ ﷺ رآني أركع ركعتين، فقال: «ما هاتان الركعتان؟» فقلت: يا رَسُول اللَّهِ، جئت وقد أقيمت الصلاة، فأحببت أن أدرك معك الصلاة، ثم أصلي، فسكت، وكان إذا رضي شيئًا سكت. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وقال أَبُو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، وهو وهم، والصواب ما رواه ابن عيينة، وابن نمير، وغيرهما، عن سعد بْن سَعِيد، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيم، عن قيس بْن عمرو جد سعد بْن سَعِيد، قال: انصرف رَسُول اللَّهِ ﷺ وأنا أصلي بعد الصبح، فذكر نحوه. ٢٣٢١ - سهيل بن عامر ب: سهيل بْن عامر بْن سعد الأنصاري استشهد يَوْم بئر معونة. أخرجه أَبُو عمر كذا. ٢٣٢٢ - سهيل بن عبيد ع س: سهيل بْن عبيد بْن النعمان الأنصاري روى موسى بْن عقبة، عن ابن شهاب في تسمية من شهد بدرًا من الأنصار، من بني النجار: سهيل بْن عبيد بْن النعمان. لا عقب له. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى. ٢٣٢٣ - سهيل بن عتيك د ع: سهيل بْن عتيك بْن النعمان وقيل: سهل، من بني النجار، شهد بدرًا، وقد ذكرناه في سهل، وهو أكثر.
следующие страницы →