الاطلاع في التوحيد والحديث والفرائض وقد انتفع به طلابه (١) .
٢٧- المحدث، الشيخ صديق السندي، نزيل مكة المتوفى سنة ١٣٢٢هـ، قدم مكة صغيراً، وقرأ على أفاضلها من علماء المسجد الحرام منهم الشيخ جمال شيخ العلماء، والشيخ عبد الله سراج، والشيخ محمد الفاسي وقد أخذ عنه الطريقة. وكان الشيخ صديق قد بنى زاوية له في محلة المسفلة وكان يأتيه الطلاب فيها، وكان عالماً فاضلاً محدثاً صالحاً ناسكاً وقد انتفع به طلابه (٢) .
٢٨- العلامة، الفقيه، المحدث، الشيخ عباس بن جعفر بن عباس الحنفي المكي ولد بمكة المكرمة سنة ١٢٤١هـ، وتوفي بها سنة ١٣٢٠هـ.
حفظ القرآن وهو صغير، وحفظ مجموعة من المتون على عمه يحيى بن عباس، وأخذ عن علماء عصره منهم الشيخ خليل طيبة ولازم الشيخ أحمد دحلان وسمع منه الكتب الستة وغيرها جلس للتدريس بالمسجد الحرام، فانتفع منه الطلاب. ولاّه الشريف عون إفتاء الأحناف فقام على ذلك، له ثبت سمّاه ((النبراس)) ذكر فيه شيوخه (٣) .
٢٩- العلامة، المحدث، الفقيه، الشيخ السيد عباس بن عبد العزيز بن عباس المالكي الحسني، ولد بمكة المكرمة سنة ١٢٨٥هـ، وتوفي بها سنة ١٣٥٣هـ، حفظ القرآن وهو صغير، وأخذ عن علماء عصره منهم الشيخ
стр. 37
عمر شطا، والشيخ بكري شطا، والشيخ محمد عابد المفتي، تصدر للتدريس في المسجد الحرام وتخرج على يديه الكثير من طلاب العلم. كان يدرس الحديث والتفسير، وكان يشرح الحديث شرحاً واضحاً نافعاً وكان الذي يقرأ له الأحاديث ابنه السيد علوي، وقد جمع له حفيده السيد محمد علوي ثبتاً سماه ((نور النبراس في التعريف بأسانيد ومرويات الجد عباس)) وقد ألف السيد عباس ﵀ عدة مؤلفات منها: (الرحلة الحبشية) ، (شرح على متن شيخه محمد عابد في علم الوضع المفيد) ، (ورسالة في البسملة وأحكامها وأسرارها) وغير ذلك (١) .
٣٠- العالم، المحدث، الشيخ عبد الحق بن عبد الواحد بن محمد الهاشمي العمري الهندي ثم المكي، ولد بالهند سنة ١٣٠٢هـ وتوفي بمكة المكرمة سنة ١٣٩٤هـ، حفظ القرآن وهو صغير وأخذ عن مشايخ عصره منهم أحمد بن عبد الله البغدادي والشيخ أحمد بن عبد الله المدني، واشتغل بالتدريس في بلده فدرس الحديث والتفسير وعلوم القرآن. رفع راية الدعوة السلفية في الهند، وأسس دار الحديث هناك، قدم مكة سنة ١٣٦٧هـ وأقام بها وتصدر للتدريس في المسجد الحرام فدرس التفسير والحديث والتف حوله الطلاب، له تصانيف كثيرة منها: (رجال الموطأ) ، و (الصحيحين) ، (مسند الصحيحين) ، (مفتاح الموطأ) ، (نصر الباري في شرح تراجم البخاري) ، (الخلافة الراشدة) ، وغير ذلك، وقد طبع بعضها (٢) .
стр. 38
٣١- العالم، المحدث، الأديب، الشيخ عبد الحميد بن علي بن عبد القادر قدس المكي، الشافعي، ولد بمكة المكرمة سنة ١٢٨٠هـ، وتوفي بها سنة ١٣٣٤هـ، حفظ القرآن وهو صغير، وحفظ مجموعة من المتون في النحو والفقه والعقائد وغير ذلك. أخذ عن علماء مكة ومنهم السيد أحمد دحلان، والسيد بكري شطا، والسيد حسين الحبشي، وغيرهم تصدر للتدريس بالمسجد الحرام، ودرس وانتفع به الطلاب، كان ﵀ نشيطاً في التأليف والنشر، له مؤلفات منها: (ثبت وأسانيد عبد الحميد قدس) ، (نفحات القبول والابتهاج في قصة الإسراء والمعراج) ، (كنز النجاح والسرور في الأدعية المأثورة التي تشرح الصدور) ، (دفع الشدة في تشطير البردة) ، (الذخائر القدسية) ، وغير ذلك وقد طبع أكثر كتبه (١) .
٣٢- العلامة، الفقيه، المحدث، الشيخ عبد الرحمن بن أحمد بن أسعد تاج الدين الدهان، الحنفي المكي، ولد بمكة المكرمة سنة ١٢٨٣هـ، وتوفي بها سنة ١٣٣٧هـ، حفظ القرآن وهو صغير، وصلى به التراويح بالمسجد الحرام وهو ابن عشر سنين، طلب العلم فأخذ عن علماء عصره منهم الشيخ عبد الرحمن سراج، والشيخ حافظ عبد الله الضرير، والشيخ رحمت الله، ودرس بالصولتية وتخرج فيها، تصدر للتدريس في الصولتية وبالمسجد الحرام، وكانت حلقته تعقد أمام باب السليمانية. كما كانت دروسه في الحديث والتفسير والفقه، وكان طلابه في الحلقة من العلماء الذين حضروا ليستفيدوا
стр. 39
من علمه كان ﵀ من أكثر علماء عصره ورعاً وزهداً وتقوى وقد انتفع به طلابه ﵀ (١) -.
٣٣- العلامة، المحدث، الشيخ عبد الرحمن بن مظهر حسين الأنصاري ولد بمكة المكرمة سنة ١٣٢٤هـ، وتوفي بها سنة ١٣٩٤هـ.
حفظ القرآن وهو صغير، والتحق بالمدرسة الصولتية، وتخرج فيها، وأخذ عن علماء مكة في عصره، منهم الشيخ محمد سعيد ﵀، والشيخ عبد الستار الدهلوي، والشيخ عبد الله غازي، وغيرهم، تصدر للتدريس بالمسجد الحرام وتخرج عليه في علم الحديث عدد كبير من الطلاب تقلد بعض المناصب الحكومية في عهد الملك عبد العزيز ﵀ (٢) .
٣٤- العلامة، المحدث، الشيخ عبد الرحمن بن كريم بخش الحنفي المكي، ولد سنة ١٢٩٠ هـ في الهند، وتوفي بمكة سنة ١٣٦٨هـ.
حفظ القرآن وهو صغير، وقدم مكة سنة ١٣٠٠هـ، ألحقته والدته بالصولتية فدرس بها وبالحرم المكي. أخذ عن علماء عصره منهم الشيخ
عبد الحق الإله آبادي الهندي، والشيخ علاء الدين الهندي، والشيخ منير الدين الأفغاني وغيرهم.
درس بالمسجد الحرام وكانت دروسه في التفسير والحديث والفقه
стр. 40
الحنفي كان ناسكاً يميل إلى الخلوة انتفع به طلابه (١) .
٣٥- العلامة، المحدث، المؤرخ، الشيخ عبد الستار بن عبد الوهاب ابن محمد بن حسين البكري الدهلوي الحنفي المكي، ولد بمكة سنة ١٢٨٦هـ، وتوفي بها سنة ١٣٥٥هـ طلب العلم وهو صغير، وحفظ القرآن، وأخذ عن علماء عصره منهم الشيخ عباس بن صديق، والشيخ أحمد دحلان، والشيخ عبد الرحمن سراج، وغيرهم. درس بالمسجد الحرام، وكانت حلقته عند باب المحكمة الشرعية وكان يدرس في خلوته برباط الدودية. وكانت دروسه في الحديث والتفسير ومصطلح الحديث. انتفع به طلابه، وتخرج على يديه أكابر علماء مكة بعد عصره. كانت له مؤلفات كثيرة وقد ضمت إلى مكتبة الحرم المكي، وهي من أندر المؤلفات المخطوطة في المكتبة ومنها: (نور الأمة بتخريج كشف الغمة) ، (نزهة الأنظار والفكر فيما مضى من الحوادث والعبر) ، (أعذب الموارد في برنامج كتب الأسانيد) ، (نثر المآثر فيمن أدركت من الأكابر) ، (سرد النقول في تراجم الفحول) وغير ذلك (٢) .
٣٦- الإمام، المحدث، الشيخ عبد الكريم بن حمزة الداغستاني الشافعي المكي ولد في دربند بالهند سنة ١٢٦٧هـ وتوفي بمكة المكرمة سنة
١٣٣٨هـ. حفظ القرآن، وأخذ عن علماء بلده. ثم ارتحل إلى ديار بكر ومصر ثم قدم مكة وجاور بها، أخذ عن الشيخ عبد الحميد الداغستاني،
стр. 41
ولازمه، تصدر للتدريس بالمسجد الحرام. فدرس التفسير والحديث والفقه والبلاغة والفلك، وقد أخذ عنه كثير من علماء مكة ﵀ (١) .
٣٧- العلامة، الفقيه، الشيخ عبد الله بن أحمد أبو الخير مرداد ولد بمكة المكرمة سنة ١٢٨٥هـ، وتوفي بالطائف سنة ١٣٤٣هـ. درس بالمدرسة الصولتية، وتخرج فيها وأخذ عن علماء عصره من علماء المسجد الحرام، منهم الشيخ رحمت الله الكيرانوي، ووالده الشيخ أحمد مرداد وغيرهما، جلس للتدريس في المسجد الحرام، وكانت حلقته في رواق باب الصفا، تولى قضاء مكة في عهد الشريف حسين بن علي، تولى مشيخة خطباء الحرم وكان أحد الأئمة. من مؤلفاته: (نشر النور والزهر في تراجم أفاضل مكة المكرمة من القرن العاشر إلى الرابع عشر الهجري) ، وقد اختصره الشيخ محمد سعيد العامودي والشيخ أحمد علي وقد طبع الكتاب (٢) .
٣٨- العلامة، الفقيه، الشيخ عبد الله بن حسن بن زينل بيلا الإندونيسي المكي الشافعي المتوفى بمكة المكرمة سنة ١٣٥٦هـ. قدم مكة وهو صغير سنة ١٣٠٧هـ، وأخذ عن علماء عصره منهم الشيخ محمد بن سليمان حسب الله والسيد عباس المالكي، والشيخ عبد الحميد الشرواني وغيرهم، جلس للتدريس بالمسجد الحرام، وانتفع به طلابه، وكان يدرس الفقه الشافعي والتفسير والحديث والنحو والصرف وغير ذلك
стр. 42
-﵀ (١) .
٣٩- العلامة، الفقيه، المحدث، الشيخ عبد الله بن عثمان الحنفي المكي، ولد بمكة وتوفي سنة ١٣٢٤ هـ في الطائف.
طلب العلم وهو صغير، وأخذ عن علماء عصره منهم السيد بكري شطا، والشيخ محمد خياط، والشيخ عبد القادر مشاط، درس بالمسجد الحرام فدرس الفقه والحديث والفلك، انتفع به الطلاب وله مؤلفات منها: (شرح على أسماء الله الحسنى) ، و (حاشية مختصرة على متن السنوسية) ،
و (حاشية على شرح الأجرومية للعشماوي) وغير ذلك (٢) .
٤٠- العلامة، المسند، المؤرخ، البحاثة الشيخ عبد الله بن محمد غازي الهندي المكي، ولد بمكة المكرمة سنة ١٢٩٠هـ وتوفي بها سنة ١٣٦٥هـ.
حفظ القرآن وهو صغير درس بالصولتية، وأخذ عن علماء عصره منهم الشيخ أحمد بن عثمان العطار، والشيخ حسين الحبشي والشيخ عمر حمدان المحرسي، وغيرهم، تصدر للتدريس بالمسجد الحرام درس الحديث والتفسير فاستفاد منه القاصي والداني، ألف المؤلفات الكثيرة منها: (إفادة الأنام بذكر أخبار بيت الله الحرام) ، (مجموع الأذكار من أحاديث النبي المختار) ، (نثر الغرر في تذييل نظم الدرر) ، (إرشاد العباد إلى معرفة طرق الإسناد) ،
стр. 43
(شرح بديع الفرائض) وغير ذلك (١) .
٤١- العلامة، المحدث، الأديب الشيخ عبد الله بن محمد نيازي النمنكاني المكي، ولد في نمنكان (في إحدى الجمهوريات الإسلامية) سنة ١٣٠٠هـ، وتوفي بمكة المكرمة سنة ١٣٦٢هـ، حفظ القرآن وهو صغير، وطلب العلم عن أشياخ بلده منهم الشيخ عبد الأحد مخدوم، والعلامة أولوغ خان، والشيخ عطاء الله وغيرهم، قدم مكة سنة ١٣٤٤هـ فدرس بالصولتية، وعقد حلقة للتدريس بالمسجد الحرام وكان يدرس الحديث والتفسير والفقه وغير ذلك، أخذ عنه طلابه وانتفعوا به. من مؤلفاته (المنح الإلهية في سلسلة الكتب المحمدية) (٢) .
٤٢- الإمام، الفقيه، المحدث، الشيخ عبد الوهاب البصري الشافعي المتوفى في مكة المكرمة سنة ١٣٢٢هـ.
ولد بالبصرة وأخذ العلوم عن أفاضلها، ثم قدم مكة، ولازم الشيخ عبد الحميد الداغستاني والشيخ محمد زواوي، تصدر للتدريس بالمسجد الحرام فدرس الحديث والفقه وأخذ عنه كثيرون (٣) .
٤٣- العلامة، المحدث، الفقيه، الشيخ السيد علوي بن أحمد بن
عبد الرحمن السقاف المكي، ولد بمكة المكرمة سنة ١٢٥٥ هـ وتوفي بها سنة
стр. 44
١٣٣٥ هـ.
حفظ القرآن وهو صغير، وجد واجتهد في طلب العلم فأخذ عن السيد عبد الله الجفري، والسيد أحمد دحلان، والسيد محمد الحبشي، تصدر للتدريس في المسجد الحرام فأخذ عنه جماعة من العلماء، تولى مشيخة السادة العلويين بمكة المكرمة. له مصنفات كثيرة منها: (الفوائد المكية فيما يحتاجه طلبة السادة الشافعية) ، (فتح العلام بأحكام السلام) ، (القول الجامع النجيح في أحكام صلاة التسابيح) ، (رسالة في الأنساب المصطفوية) ، وغير ذلك، وقد طبعت كتبه في حياته، وبقي بعضٌ منها مخطوطاً (١) .
٤٤- العلامة، المحدث، الخطيب، الشيخ السيد علوي بن عباس بن عبد العزيز المالكي الحسني، ولد بمكة المكرمة سنة ١٣٢٨هـ وتوفي بها سنة ١٣٩١هـ. حفظ القرآن وهو ابن عشر سنين، ثم التحق بمدرسة الفلاح وأخذ العلم عن علماء المسجد الحرام. منهم الشيخ محمد حبيب الله الشنقيطي، والشيخ محمد علي بن حسين المالكي، والشيخ عمر حمدان المحرسي، وغيرهم، تصدَّر للتدريس بالمسجد الحرام درس الحديث والفقه والتفسير، وغير ذلك. له مصنفات كثيرة منها: (المنهل اللطيف في أحكام الحديث الضعيف) ، (فتح القريب المجيب على تهذيب الترغيب والترهيب) ، (نيل المرام شرح عمدة الأحكام) ، بالاشتراك مع الشيخ حسن النوري، (إبانة الأحكام شرح بلوغ المرام) ، بالاشتراك مع الشيخ حسن النوري،
стр. 45
(فيض الخبير في أصول التفسير) وغير ذلك من الكتب النافعة. وقد طبعت جُلُّ كتبه (١) .
٤٥- الإمام، الفقيه، الشيخ علي بن عبد الله بن محمود البنجري الإندونيسي المكي، ولد بمكة المكرمة سنة ١٢٨٥هـ وتوفي بها سنة ١٣٧٠هـ، قرأ القرآن وهو صغير، وحفظه وحفظ بعض المتون أخذ عن علماء عصره منهم السيد بكري شطا، فقد لازمه وأخذ عنه في الفقه والصرف والحديث والتفسير. كما قرأ على الشيخ محمد بن يوسف الخياط، والشيخ محفوظ الترمسي، تصدر للتدريس بالمسجد الحرام فدرس النحو والصرف والفقه الشافعي والحديث، له مؤلف اسمه (الكوكب البري في ثبت البنجري) . تلقى الشيخ محمد ياسين ﵀ عنه بعض الأحاديث المسلسلة وأسند عنه (٢) .
٤٦- العلامة، المحدث، المسند، الشيخ علي بن فالح بن محمد بن فالح الظاهري، ولد بالجغبوب بليبيا سنة ١٢٩٥هـ وتوفي بمكة المكرمة سنة ١٣٦٤هـ. اعتنى به والده الشيخ فالح الظاهري فحفظه القرآن، ونَشَّأه على حب العلم، فقرأ على والده النحو والصرف والحديث وسمع من المحدث الشيخ محمد بن جعفر الكتاني. والسيد علي بن ظاهر الوتري، انتقل إلى مكة المكرمة بعد وفاة والده، واشتغل بالتدريس بالمسجد الحرام وبمنزله في محلة
стр. 46
جرول، درس الكتب الستة وبعض كتب الفقه المالكي والنحو، كان ينسخ الكتب لعدد من علماء الحرمين، انتفع به طلابه ﵀ (١) .
٤٧- العلامة، المحدِّث، الفقيه، الشيخ عمر بن أبي بكر بن عبد الله ابن عمر باجنيد الحضرمي المكي، ولد بحضرموت سنة ١٢٦٣ هـ وتوفي بمكة المكرمة سنة ١٣٥٤ هـ. حفظ القرآن وهو صغير، ثم قدم به والده إلى الحرمين الشريفين، فأخذ عن الشيخ محمد سعيد بابصيل، والشيخ محمد ابن جعفر الكتاني، والشيخ فالح الظاهري، تصدر للتدريس بالمسجد الحرام فدرس الحديث والفقه والتفسير. تولى أمانة الفتوى مع شيخه بابصيل، وتخرج على يديه علماء كثر ﵀ (٢) .
٤٨- العلامة، الفقيه، المحدث، الشيخ عمر بن حسين الداغستاني المكي ولد ببلده - داغستان - سنة ١٢٩٣هـ، وتوفي بالطائف سنة ١٣٦٥هـ. حفظ القرآن وهو صغير، وقرأ على مشايخ بلده منهم الشيخ محمد عمر الداغستاني والشيخ محمد علي دبيكنقور، والشيخ أحمد بردى، قدم مكة سنة ١٣١٣هـ وأخذ عن علماء الحرمين منهم السيد أحمد بن إسماعيل البرزنجي، والشيخ عبد الكريم بن حمزة الداغستاني، أجيز للتدريس بالمسجد الحرام فعقد حلقته عند باب الباسطية، ودرس الفقه الحنفي والحديث وانتفع به طلابه (٣) .
٤٩- العلامة، المسند، الثبت، محدث الحرمين، الشيخ عمر بن حمدان
стр. 47
بن عمر بن حمدان المحرسي المكي، ولد بمحرس بتونس سنة ١٢٩١هـ، وتوفي بالمدينة المنورة سنة ١٣٦٨هـ، حفظ القرآن وهو صغير، وقدم به والده مكة سنة ١٣٠٢ هـ، فأخذ عن علماء عصره من علماء الحرمين منهم السيد أحمد بن إسماعيل البرزنجي، والشيخ فالح الظاهري، والسيد محمد جعفر الكتاني، درس في الفلاح والصولتية، وعقد حلقته بالمسجد الحرام، وكانت حلقته عند باب العمرة. ودرس الكتب الستة والمستدرك ومجمع الزوائد وغير ذلك وقد انتفع به طلاب العلم وأخذ الناس يرحلون للأخذ منه والرواية عنه ﵀، له ثبت سماه (إتحاف ذوي العرفان ببعض أسانيد عمر حمدان) (١) .
٥٠- العلامة، المحدث، الفقيه، الشيخ عيدروس بن سالم بن عيدروس البار، ولد بمكة المكرمة سنة ١٢٩٩ وتوفي بها سنة ١٣٦٧ هـ.
حفظ القرآن، وتلقى العلم عن أبيه الشيخ سالم، وعن علماء مكة في عصره منهم الشيخ محمد سعيد بابصيل، والشيخ عمر باجنيد، والشيخ بكري شطا، تصدر للتدريس بالمسجد الحرام، درس الفقه والحديث، ودرس في بيته. فقد كان بيته ملاذاً للقاصدين من طلاب العلم من كل مكان وانتفع به طلابه، عمل أميناً لمكتبة الحرم المكي في عهد الشريف حسين (٢) .
стр. 48
٥١- الإمام، الفقيه، المحدث، الشيخ عيسى بن محمد رواس، ولد بمكة المكرمة سنة ١٢٩٥هـ، وتوفي بها سنة ١٣٦٥هـ.
التحق الشيخ بالمدرسة الصولتية وتخرج فيها، أخذ عن علماء المسجد الحرام. منهم الشيخ عبد الرحمن الدهان، فقد لازمه وأخذ عنه الكثير، تصدر للتدريس. فدرس في الفلاح والصولتية وعقد حلقة بالمسجد الحرام، ودرس الفقه والحديث وغير ذلك. أخذ عنه كثير من علماء المسجد الحرام أمثال السيد علوي المالكي والسيد محمد أمين كتبي، والشيخ محمد نور سيف وغيرهم (١) .
٥٢- الإمام، العلامة، شيخ الخطباء الشيخ محمد بن أبي بكر الزرعة المكي ولد بمكة المكرمة سنة ١٢٥٠ هـ، وتوفي بها سنة ١٣٢٧ هـ.
طلب العلم وهو صغير وحفظ القرآن، وأخذ عن علماء مكة منهم الشيخ جمال مفتي مكة المكرمة، أخذ عنه التفسير والنحو والحديث والفقه. قلده الشريف عون منصب شيخ الخطباء بمكة المكرمة (٢) .
٥٣- الإمام، الفقيه، المحدث، الشيخ محمد أحيد بن محمد إدريس بن أبي بكر البوغوري، المكي ولد في جوايغن بإندونيسيا سنة ١٣٠٢هـ، وتوفي بمكة سنة ١٣٧٢هـ، تلقى العلم عن شيوخ بلده وقدم مكة سنة ١٣١٨هـ، فأخذ عن علماء مكة فلازم الشيخ محمد مختار عطارد، وتلقى عنه الكثير من العلوم كما أنه أخذ عن السيد أحمد السنوسي، والسيد محمد عبد الحي الكتاني. تصدر للتدريس في المسجد الحرام، فدرس التفسير
стр. 49
والحديث والفقه الشافعي والفلك وغير ذلك، انتفع به طلابه، له مصنفات منها: (حاشية على عمدة الأبرار في مناسك الحج والاعتمار) ، (تعليقات على جامع الترمذي) ، (ثبت بأسانيده) إلا أنها لم تطبع بعد (١) .
٥٤- العلامة، الشيخ الدكتور محمد أمين المصري الدمشقي ولد بدمشق سنة ١٣٣٣هـ، وتوفي بمكة المكرمة سنة ١٣٩٧هـ.
طلب العلم وهو صغير وتعلم في مدارس دمشق، درس بالأزهر، ونال منه الإجازة، سافر إلى بريطانيا، ودرس الدكتوراه، ثم رجع إلى سوريا ثم هاجر إلى المملكة العربية السعودية، وعين مدرساً بجامعة الملك عبد العزيز فرع مكة. ترأس قسم الدراسات العليا بالجامعة، وكان له شرف الإسهام في هذا المجال، انتفع به طلاب العلم في البلد الحرام، وتخرَّج على يديه مجموعة كبيرة منهم، له مؤلفات منها: (معايير نقد الحديث عند المحدثين) ، وهي رسالة الدكتوراه، (من هدي سورة الأنفال) ، (سبيل الدعوة الإسلامية) ، (الطفل السوي وبعض حالات شذوذه) ، محاضرات في العقيدة، وغير ذلك (٢) .
٥٥- العلامة، المحدث، الشيخ محمد حسن بن محمد المنصوري ولد بمكة المكرمة سنة ١٢٨٦هـ، وتوفي بها سنة ١٣٦٩هـ.
تلقى العلم عن والده وعن علماء عصره، اشتغل بالتدريس في المسجد الحرام كما أنه اشتغل بتجارة الكتب، تصدر للتدريس بالمسجد الحرام فدرس التفسير والحديث وانتفع به طلابه (٣) .
стр. 50
٥٦- العالم، الشيخ، محمد حسين بن عبد الغني بن عبد الرحمن فلمبان (الفلنباوي) ولد في مدينة فلمبان بإندونيسيا سنة ١٣١٩هـ، وتوفي بمكة المكرمة سنة ١٣٩٩هـ، قدم مكة وهو صغير سنة ١٣٣٠هـ مع والديه، تلقى تعليمه في المسجد الحرام فتتلمذ على الشيخ محمد علي المالكي، والشيخ عمر حمدان المحرسي، والشيخ عبد الستار الدهلوي وغيرهم، درس بالمسجد الحرام وأخذ عنه أبناء الجالية الجاوية، وانتفعوا به، اشتغل بالتدريس في مدرسة دار العلوم الدينية، ساهم في إنشاء مدارس البنات ومنها مدرسة الفتاة الأهلية، وما زالت حتى الآن (١) .
٥٧- الإمام، الفقيه، المحدث، الشيخ محمد سعيد بن أحمد أبو الخير ولد بمكة المكرمة سنة ١٢٨٣هـ، وتوفي بها سنة ١٣٥٣هـ.
طلب العلم وهو صغير وحفظ القرآن، ومجموعة من المتون في الحديث والنحو والفقه، لازم والده علامة عصره الشيخ أحمد، درس بالصولتية وتخرج فيها، تصدر للتدريس بالمسجد الحرام فدرس التفسير والحديث والفقه وغير ذلك، عين مديراً للأوقاف في عهد الملك عبد العزيز، وكان في تدريسه حريصاً على الطلاب، وقد انتفع به طلابه (٢) .
٥٨- الشيخ محمد سعيد بن أحمد بن محمد الحضراوي ولد بمكة المكرمة سنة ١٢٦٧ هـ، وتوفي بها سنة ١٣٢٦ هـ.
стр. 51
حفظ القرآن وهو صغير، وطلب العلم وحفظ المتون وعرضها على علماء عصره، وأخذ عنهم. سافر إلى الأستانة مع والده ومدح السلطان عبد الحميد فأنعم عليه. رجع إلى مكة واشتغل بالتأليف من مؤلفاته:
(تاريخ جدة) ، (تاريخ الطائف) ، (نزهة المحدثين في بيان اتصال السند إلى المؤلفين) ، (الخطط المكية) وغير ذلك (١) .
٥٩- الإمام، الفقيه، المحدث، الشيخ محمد بن سليمان حسب الله الشافعي المكي، ولد بمكة المكرمة سنة ١٢٣٣هـ، وتوفي بها سنة ١٣٣٥هـ، طلب العلم وهو صغير فأخذ عن علماء الحرمين. منهم مفتي مكة الشيخ أحمد الدمياطي، والشيخ عبد الحميد الداغستاني، والمحدث الشيخ عبد الغني الدهلوي، وغيرهم. تصدر للتدريس بالمسجد الحرام فدرس التفسير والحديث والفقه، كان آية في الحفظ والتعبير له مؤلفات منها:
(البديعة في أصول الدين) ، (فيض المنان شرح فتح الرحمن) ، (حاشية على منسك الخطيب) ، وغير ذلك (٢) .
٦٠- الإمام، المحدث، الشيخ محمد سلطان بن عبد الله المعصومي البخاري المكي، ولد بحجندة من بلاد ما وراء النهر سنة ١٢٩٧ هـ، وتوفي بمكة سنة ١٣٦٠ هـ، طلب العلم وهو صغير وأخذ عن علماء بلده، ثم قدم مكة للحج سنة ١٣٢٣ هـ، فأخذ عن علماء مكة منهم الشيخ شعيب
стр. 52
الصديقي ومن المدينة الشيخ أحمد البرزنجي والشيخ عبد السلام برادة، درس بالمسجد الحرام وبدار الحديث المكية، درس الفقه والحديث، له عدة رسائل منها: (الدر المصون في أسانيد علماء الربع المسكون) ، و (سند الإجازة لطالب الإجازة) ، و (إرشاد الأمة الإسلامية إلى التحذير من مدارس النصرانية) ، وغير ذلك (١) .
٦١- العالم، الخطاط، الشيخ محمد طاهر بن عبد القادر الكردي، ولد بمكة المكرمة سنة ١٣٢١هـ، وتوفي بها سنة ١٤٠٠هـ. طلب العلم وهو صغير ودرس بمدرسة الفلاح وتخرج فيها وصحبه والده إلى مصر وأدخله الأزهر فدرس به واهتم بالخط فدرس بمدرسة تحسين الخطوط العربية الملكية رجع إلى مكة سنة ١٣٤٨هـ، درس بالفلاح الخط العربي تقلد عدة مناصب، اهتم بكتابة المصحف بخطه وقد تم له ذلك وطبع المصحف الذي كتبه تحت مسمى (مصحف مكة) ، له عدة مؤلفات منها: (التاريخ القويم بمكة وبيت الله الكريم) ، (تاريخ القرآن وغرائب رسمه وحكمه) ، (تاريخ الخط العربي وآدابه) ، (تحفة العباد في حقوق الزوجين والوالدين والأولاد) ، فقد بلغت مؤلفاته قرابة أربعين مؤلفاً (٢) .
٦٢- العلامة، المحدث، المفسر، الشيخ محمد عبد الحق بن شاه محمد ابن محمد الإله آبادي الحنفي المكي ولد ببلده الإله آباد بالهند سنة١٢٥٢هـ، وتوفي بمكة سنة ١٣٣٣هـ، حفظ القرآن وهو صغير، وأخذ العلوم عن
стр. 53
علماء بلده، هاجر إلى مكة سنة ١٢٨٣هـ، وأخذ عن علمائها منهم الشيخ عبد الغني المجددي والشيخ علي بن يوسف، تصدر للتدريس بالمسجد الحرام فدرس التفسير والحديث والفقه وغير ذلك، كانت له مكتبة كبيرة ضمت إلى مكتبة الحرم، وقد انتفع به طلاب العلم، وكانت له مؤلفات منها: (الإكليل على مدارك التنزيل) ، (سراج السالكين في شرح منهاج العابدين) ،
(حاشية على السلم في المنطق) وغير ذلك (١) .
٦٣- العلامة، المحدث، المسند، الشيخ محمد بن عبد الرحمن السهارنبوري الأنصاري، ولد ببلدة سهارنبور بالهند وتوفي بمكة المكرمة سنة ١٣٠٨هـ. طلب العلم وهو صغير. وأخذ عن علماء بلده منهم الشيخ إسحاق بن محمد أفضل الدهلوي، والشيخ نصر الدين. ثم قدم مكة ولازم الشيخ عبد الله سراج وأخذ عنه ورحل إلى الشام ونجد واليمن وأخذ عن علمائهم، ثم تصدر للتدريس بالمسجد الحرام فدرس الحديث، وكان علماً من أعلام الحديث انتفع به طلاب العلم (٢) .
٦٤- الإمام، المحدث، الشيخ محمد بن عبد الرزاق بن حمزة المصري المكي ولد بمصر بقرية كفر الشيخ سنة ١٣٠٨هـ، وتوفي بمكة المكرمة سنة ١٣٩٢ هـ. طلب العلم وهو صغير وحفظ القرآن ثم درس بالأزهر وأخذ عن علمائه ثم لازم الشيخ محمد رشيد رضا، قدم مكة سنة ١٣٤٨هـ فأخذ عن علمائها، منهم الشيخ أبو بكر بن عارف خوقير، والشيخ عبد الستار الدهلوي، والشيخ علي بن فالح الظاهري، وعين إماماً وخطيباً بالمسجد
стр. 54
الحرام، وعين مدرساً بالمسجد الحرام وبالمعهد السعودي وبدار الحديث درس الحديث والعقائد وأصول الحديث، له مؤلفات منها: (ظلمات أبي ريه في الرد على كتاب أضواء على السنة) ، (رسالة الصلاة، المقابلة بين الهدى والضلال) وغير ذلك (١) .
٦٥- العلامة، المحدث، الشيخ محمد العربي بن التباني بن الحسين المولود بالجزائر سنة ١٣١٣هـ وتوفي بمكة المكرمة سنة ١٣٩٠هـ. حفظ القرآن وهو صغير، وأخذ عن علماء بلده منهم الشيخ عبد الله الزواوي، قدم المدينة المنورة فأخذ عن الشيخ أحمد بن محمد الشنقيطي والشيخ عبد العزيز التونسي، ثم قدم مكة المكرمة فأخذ عن الشيخ عبد الرحمن الدهان، عين مدرساً بمدرسة الفلاح، تصدر للتدريس بالمسجد الحرام فدرس الحديث والفقه والفرائض وعلوم القرآن والتفسير، وقد تتلمذ على يديه السيد علوي المالكي والشيخ محمد أمين الكتبي والشيخ محمد نور وغيرهم. له مؤلفات منها: (إتحاف ذوي النجابة بما في القرآن والسنة من فضائل الصحابة) ، (خلاصة الكلام فيما هو مراد بالمسجد الحرام) ، (إسعاف المسلمين والمسلمات بجواز القراءة ووصول ثوابها للأموات) ، (نزهة الفتيان في تراجم الفتاك والشجعان) وغير ذلك (٢) .
٦٦- الشيخ، العلامة، محمد بن عمر نواوي الجاوي الشافعي ولد ببلده وتوفي بمكة المكرمة سنة ١٣١٦ هـ. قدم مكة صغيراً وطلب العلم عن علماء
стр. 55
عصره، منهم السيد أحمد النحراوي والشيخ أحمد الدمياطي، ورحل إلى مصر والشام وأخذ عن علماء عصره اشتغل بالتدريس في بيته فدرس الفقه والحديث وغير ذلك، وكان أكثر طلبته من الجاويين، له مؤلفات كثيرة منها: (تيجان الدراري على رسالة الباجوري) في الحديث، (نظم الأجرومية للنيراوي) ، (قامع الطغيان على منظومة شعب الإيمان) ،
(عقود اللجين في بيان حقوق الزوجين) ، (ذريعة اليقين على أم البراهين للسنوسي) ، (العقد الثمين في شرح فتح المبين في مسألة السنين) وغير ذلك (١) .
٦٧- العلامة، الإمام، سيبويه زمانه، الشيخ محمد علي بن حسين بن إبراهيم المالكي، ولد بمكة المكرمة سنة١٢٨٧هـ، وتوفي بها سنة١٣٦٨هـ. قرأ القرآن وحفظه وهو صغير، وأخذ العلم عن علماء عصره، ولازم أخاه الشيخ عابد مفتي المالكية، وأخذ عن الشيخ بكري شطا، والشيخ عبد الحق الإله آبادي. تصدر للتدريس بالمسجد الحرام، ودرس بمدرسة دار العلوم الدينية، درس اللغة والتفسير والحديث وغيرها. عين عضواً برئاسة القضاء، له مؤلفات كثيرة منها: (إظهار الحق المبين في الرد على من أجاز مسَّ المصحف بدون طهارة) ، (الكياسة في علم الفراسة) ، (المقال في رد سنية الصلاة بالنعال) ، (فرائد النحو الوسيمة شرح الدرة اليتيمة) ، (تدريب الطلاب في قواعد الإعراب) ، وغير ذلك من المؤلفات التي قد بلغت أكثر من أربعين
стр. 56
مؤلفاً (١) .
٦٨- الشيخ محمد ماجد بن محمد صالح الكردي، ولد بمكة المكرمة سنة ١٢٩٤ هـ، وتوفي بها سنة ١٣٤٩ هـ، حفظ القرآن وهو صغير، وتلقى تعليمه على علماء مكة كان شغوفاً بالعلم أسس مكتبة خاصة ضخمة تعد من أكبر المكتبات الخاصة في عصره، عين مديراً للمعارف، أسس مطبعة الترقي الماجدية سنة ١٣٢٧ هـ، طبع فيها كثيراً من مؤلفات العلماء المكيين وغيرهم، أدخلت مكتبته إلى مكتبة مكة المكرمة وهي تحتل قاعة كبيرة في المكتبة، له مؤلفات منها: (معجم كنز العمال) ، (معجم التحاميس) ، (المنتخبات الماجدية أدب) ولم تطبع كتبه (٢) .
٦٩- العلامة، المحدث، الفقيه، المتقن، الشيخ محمد محفوظ بن عبد الله بن عبد المنان الترمسي المكي ولد بترمس بإندونيسيا سنة ١٢٨٥هـ، وتوفي بمكة المكرمة سنة ١٣٣٨هـ، حفظ القرآن وأخذ عن علماء بلده، قدم مكة سنة ١٢٩١هـ، وأخذ عن علمائها منهم السيد بكري شطا والمحدث حسين بن محمد الحبشي والشيخ محمد سعيد بابصيل، تصدر للتدريس بالمسجد الحرام وكانت حلقته عند باب الصفا، فدرس الحديث وعلومه وكان مبرزاً فيهما كما درس الفقه والأصول والقراءات وتخرج على يديه خلق كثير له مؤلفات منها: (منهج ذوي النظر في شرح ألفية الأثر) ،
стр. 57
(كفاية المستفيد لما علا من الأسانيد) ، (البدر المنير في قراءة الإمام ابن كثير) ، (غنية الطالب بشرح الطيبة في القراءات العشر) ، (إسعاف المطالع بشرح البدر اللامع نظم الجوامع) وغير ذلك (١) .
٧٠- العلامة، الفقيه، المحدث، الشيخ محمد مختار بن عطار البوغوري الجاوي ولد بمدينة بوقور بإندونيسيا سنة ١٢٧٨ هـ، وتوفي بمكة سنة١٣٤٩هـ طلب العلم وهو صغير وحفظ القرآن، وأخذ عن شيوخ بلده قدم مكة سنة ١٣٢١ هـ، وأخذ عن علمائها منهم السيد بكري شطا، والشيخ محمد سعيد بابصيل، والشيخ محمد بن سليمان حسب الله، تصدَّر للتدريس بالمسجد الحرام وأقبل عليه طلبة العلم فدرس النحو والصرف والبلاغة والفقه والحديث وانتفع به الطلاب وألف المؤلفات منها: (إتحاف السادة المحدثين بمسلسلات الأربعين) ، (تقريب المقصد في العمل بالربع المجيب) ، (ثبت جمع الشوارد من مرويات ابن عطارد) وغير ذلك (٢) .
٧١- العلامة، الفقيه، المحدث، الشيخ محمد يحيى بن أمان بن عبد الله الكتبي الحنفي، ولد بمكة المكرمة سنة ١٣١٢هـ، وتوفي بها سنة ١٣٨٧هـ طلب العلم وهو صغير وحفظ القرآن ثم التحق بالمدرسة الصولتية، وأخذ عن علماء الحرم منهم الشيخ عيسى رواس والشيخ عبد الرحمن الدهان والشيخ أحمد ناضرين. وتصدر للتدريس بمدرسة الفلاح والمسجد الحرام ودرس النحو والصرف والفقه والتوحيد والحديث والمصطلح وغير ذلك، له عدة مؤلفات
стр. 58
منها: (تهذيب الترغيب والترهيب) ، (التيسير شرح منظومة التفسير) ، (نزهة المشتاق شرح اللمع) في أصول الفقه وغير ذلك (١) .
٧٢- الإمام، المحدث، الشيخ محيي الدين بن صابر بن ذاكر الكاشغري البخاري، ولد بكاشغر (من بلاد الصين حالياً) سنة ١٣١١هـ، وتوفي بمكة سنة ١٣٦٩هـ، وحفظ القرآن وأخذ عن والده ثم ارتحل إلى بخارى فأخذ عن الشيخ محمد مرزا والشيخ داملا السود ثم قدم المدينة المنورة وأخذ عن الشيخ حسين السهارنفوري والشيخ عمر مغيسلي ثم رحل إلى الشام وأخذ عن المحدث محمد بدر الدين الحسني، ثم قدم مكة واستقر بها واشتغل بالتدريس في المدرسة الصولتية فدرس الحديث والتفسير والفقه الحنفي وغير ذلك وقد تخرج على يديه علماء كثير (٢) .
٧٣- الإمام، المحدث، الشيخ مختار بن عثمان مخدوم السمرقندي البخاري ولد بمكة المكرمة سنة ١٣١٦ هـ وتوفي بها سنة ١٣٦٧ هـ، حفظ القرآن وهو صغير، أخذ عن علماء الحرمين فقد لازم الشيخ عمر حمدان المحرسي وختم عليه كثيراً من كتب الحديث وتردد إليه في المدينة مرات عديدة، وأخذ عن الشيخ محمود زهدي الفطاني والشيخ علي أكبر، واشتغل بالتدريس بالمدرسة الصولتية فدرس بها الفقه الحنفي والنحو والصرف والحديث وتخرج على يديه جمع من الطلاب، له مؤلفات منها: (الدروس النحوية والتعاريف البيانية) ، و (الفوائد التعريفية) (٣) .
стр. 59
٧٤- المحدث، الشيخ مظهر حسين بن علي بن فرحت الأنصاري، ولد بالهند سنة ١٢٧٥هـ، وتوفي بمكة المكرمة سنة ١٣٤٨هـ. قرأ القرآن وحفظه وأخذ عن علماء بلده منهم القاضي عبد الحق والشيخ علي الحافظ عبد العزيز قدم مكة المكرمة سنة ١٣٠٩هـ، قرأ كتب الحديث على الشيخ أحمد الهندي، تصدر للتدريس بالمسجد الحرام فدرس الحديث والفقه وغير ذلك، انتفع به الطلاب وتخرج على يديه علماء (١) .
٧٥- العلامة، الشيخ نور بن إسماعيل الخالدي الجاوي المنكابي، ولد بمكة المكرمة وتوفي بها سنة ١٣١٣ هـ.
طلب العلم وأخذ عن علماء عصره، منهم السيد سالم العطاس والشيخ محمد سعيد بابصيل والسيد بكري شطا، تصدر للتدريس بالمسجد الحرام فدرس الفقه والحديث والمعاني والتفسير وغير ذلك. أخذ عنه كثير من طلبة العلم الجاويين وقد انتفع به طلابه (٢) .
هذه نماذج من علماء مكة المكرمة الذين ساهموا في خدمة السنة النبوية تدريساً وتأليفاً. وقد فاتني بعضهم، فإني لم ألتزم في هذا البحث الحصر الشامل لكني اجتهدت في ذلك وأسأل الله السداد.
стр. 60
المبحث الرابع: علماء مكة في خدمة السيرة النبوية تدريسا وتأليفا
...
المبحث الرابع: علماء مكة المكرمة في خدمة السيرة النبوية تدريساً وتأليفاً:
لقد اهتم علماؤنا ﵏ بدراسة السيرة النبوية وأعطوها العناية التي تستحقها، وقد ظهر الاهتمام بكتابة السيرة النبوية في وقت مبكر من تاريخ الإسلام. فتناولها سلفنا الصالح ﵏ بالتصنيف والتأليف، وظهرت المؤلفات العظيمة التي تتحدث عن هذه السيرة العطرة من جميع جوانبها، حتى يحصل للأمة كمال التأسي والاقتداء بالنبي ﷺ . وكان لعلماء مكة المكرمة في القرن الرابع عشر الهجري دور عظيم في تدريس السيرة والتأليف فيها. كيف لا والسيرة خير معلم ومثقف وخير مهذب ومؤدب؟ ولهذا حظيت بالمكانة العظيمة في نفوس علمائنا وسنتحدث في هذا المبحث عن جملة من العلماء الأعلام الذين كان لهم الدور العظيم في التدريس والتأليف في السيرة النبوية العطرة ومن هؤلاء العلماء:
١ - العلامة، الفقيه، القاضي، الشيخ أبو بكر بن أحمد بن حسين الحبشي. له مؤلف في السيرة النبوية هو (خلاصة السير لسيد البشرصلى الله عليه وسلم) وهي ألفية في السيرة النبوية (١) .
٢ - العلامة، المحدث، المؤرخ، الشيخ أحمد بن زيني بن أحمد دحلان، له مؤلفات منها: (السيرة النبوية والآثار المحمدية) ، طبع بمصر ١٨٧٨م، و (الفتح المبين في فضائل الخلفاء الراشدين وأهل البيت الطاهرين) ،
طبع بمصر سنة ١٨٨٤م، (أسنى المطالب في نجاة أبي طالب) مصر
стр. 61
سنة١٨٨٧م (١) .
٣ - العلامة، المحدث، الفقيه، الشيخ أحمد بن محمد بن أحمد بن عبده الحضراوي، له مؤلفات منها: (نفحات الرضا والقبول في فضائل المدينة وزيارة الرسول ﷺ ، (ألفية في السيرة النبوية) (مفقود) (٢) .
٤ - العلامة، المحدث، الفقيه، الشيخ جعفر بن أبي بكر بن جعفر لبنى الحنفي المكي ولد بمكة المكرمة سنة ١٢٨٢هـ، وتوفي بها سنة١٣٤٠هـ. طلب العلم وهو صغير، وأخذ عن علماء المسجد الحرام وتصدر للتدريس بالمسجد الحرام فدرس الفقه والحديث، وكان يدرِّس السيرة في كتاب «الشمائل» للترمذي، اشتغل بالقضاء مدة من الزمان لكنه لم يترك التدريس، له مؤلفات منها: (تاريخ عوائل مكة) ، (الحديث شجون) ، (شرح نظم الكنز لابن فصيح) وغير ذلك (٣) .
٥- العلامة، الفقيه، القاضي، الشيخ حسن بن محمد بن عباس بن علي المشاط، له مؤلفات في السيرة منها: (إنارة الدجى في مغازي خير الورى ﷺ وهو مطبوع (٤) .
٦- العلامة، المحدث، الشيخ حسين بن عبد الله بن محمد بن سالم باسلامة، ولد بمكة المكرمة سنة ١٢٩٩ هـ وتوفي بها سنة ١٣٦٤هـ. طلب العلم وهو صغير، وحفظ القرآن، التحق بالمدرسة الرشيدية بالطائف
стр. 62
ودرس بها، أخذ عن علماء عصره منهم: السيد حسين بن محمد الحبشي مفتي الشافعية بمكة، والشيخ عبد الجليل براده، والشيخ محمد شعيب الدوكالي تقلب في عدة مناصب، له مؤلف في السيرة هو: (حياة سيد العرب ﷺ ويقع في أربع مجلدات وهو مطبوع، وقد حققه الشيخ زكريا بيلا (١) .
٧- العالم، المحدث، الأديب، الشيخ عبد الحميد بن علي بن عبد القادر قدس. كان يدرس في السيرة، وقد ذكر الشيخ عمر عبد الجبار درسه في غزوة بدر الكبرى، وله مؤلفات منها: (نفحات القبول والابتهاج في قصة الإسراء والمعراج) ، (دفع الشدة في تشطير البردة) ، (طالع السعد الرفيع) شرح لبعض المدائح النبوية (٢) .
٨ - الشيخ عبد الله الطاهر قويدر الساسي، ولد بالمدينة المنورة سنة ١٣٢٠ هـ ونشأ بها ثم قدم مكة عند أخيه الشيخ الطيب الساسي، التحق بمدرسة الفلاح، وتخرج فيها: اشتغل بالتدريس، فدرَّس في المدرسة الرحمانية بمكة ثم العزيزية. عين عميداً لكلية المعلمين بمكة، له مشاركات في التأليف المدرسي قررت وزارة المعارف تدريسها منها: كتب السيرة النبوية (٣) .
٩- العلامة، الفقيه، الشيخ عبد الله بن صدقة بن زيني دحلان
الشافعي، ولد بمكة سنة ١٢٨٨هـ وتوفي بإندونيسيا سنة ١٣٨٣هـ، حفظ القرآن وطلب العلم فقرأ على علماء عصره من علماء المسجد الحرام منهم:
стр. 63
السيد بكري شطا، والسيد عمر شطا، والشيخ عابد مفتي المالكية، وتصدر للتدريس بالمسجد الحرام، له مؤلفات منها: (زبدة السيرة النبوية) ثلاثة أجزاء، (مفتاح القراءة ودليله) ، (إرشاد ذوي الأحكام إلى واجب القضاة والحكام) وغير ذلك (١) .
١٠- العلامة، المحدث، الفقيه، الشيخ علوي بن أحمد بن عبد الرحمن السقاف، له مؤلفات في السيرة منها: (منظومة في تاريخ القرون والأنبياء وسير المصطفى ﷺ ، (رسالة في زيارة قبر النبي ﷺ ، (الأنساب المصطفوية) (٢) .
١١- العلامة، الشيخ عمر بن حمدان المحرسي كان يدرس السيرة من الشمائل والشفا (٣) .
١٢- العلامة، الشيخ الدكتور محمد أمين المصري الدمشقي، له مؤلفات في السيرة النبوية هو (محاضرات في فقه السيرة) (٤) .
١٣- الإمام، الشيخ محمد سعيد بن أحمد بن محمد الحضراوي، له مؤلف في السيرة النبوية، وهو عبارة عن ألفية في السيرة النبوية (٥) .
١٤- الإمام، الفقيه، المحدث، الشيخ محمد بن سليمان حسب الله الشافعي، كان يصوم رمضان بالمدينة المنورة كل عام. وكان يدرس بها كتاب
стр. 64
الشفا للقاضي عياض (١) .
١٥- العالم، الخطاط، الشيخ محمد طاهر بن عبد القادر الكردي، له مؤلف في تاريخ مكة المكرمة سماه (التاريخ القويم لمكة وبيت الله الكريم) ، كتب في الجزء الأول سيرة النبي ﷺ من ص ٩٩ إلى ٤٢٩، وهو يصلح أن يكون كتاباً منفرداً عن السيرة (٢) .
١٦- العلامة، المحدث، الشيخ محمد العربي بن التباني بن الحسين، درس السيرة لطلابه في كتاب سيرة ابن هشام، له مؤلف في السيرة هو (تحذير العبقري على كتاب محاضرات للخضري) (٣) .
١٧- الشيخ، العلامة، محمد بن عمر نواوي الجاوي، له مؤلف في السيرة (هو الدرر البهية في شرح الخصائص النبوية) (٤) .
стр. 65
الخاتمة
خلاصة ونتائج
١- نشاط الحركة العلمية في مكة المكرمة خلال القرن الرابع عشر الهجري.
٢- يعد المسجد الحرام مصدراً من مصادر العلم فهو الجامع والجامعة ولقد امتدت آثاره في الحركة العلمية إلى البلاد الإسلامية الكثيرة.
٣- كان لظهور الكتاتيب والمدارس الأهلية أثر عظيم في النشاط العلمي خلال النصف الأول من القرن الرابع عشر الهجري، وامتد الأثر لبعض هذه المدارس حتى الآن.
٤- كان لظهور المدارس التعليمية والمعاهد والجامعات في النصف الثاني من القرن الرابع عشر أثر عظيم في ازدهار الحركة العلمية في مكة المكرمة، وانتشار التعليم حتى شمل القرى والهجر.
٥- انتشار العلماء الأجلاء في الحرم المكي الشريف، وعقد الحلقات العلمية قوى الحركة العلمية في ذلك القرن حتى وصلت الحلقات إلى (١٢٠) حلقة في اليوم الواحد.
٦- كثرة الوافدين من البلاد الإسلامية، وتلقيهم العلم في حلقات المسجد الحرام، وفي المدارس الأهلية، وفي جامعة أم القرى حالياً.
٧- قلة التأليف في العلوم العربية والشرعية؛ وذلك بالنظر إلى كثرة العلماء. وقد ذكر الشيخ محمد العربي التباني سبب ذلك بقوله «لا أميل إلى التأليف عملاً بنظرية القائل ما ترك الأول للآخر شيئاً وكادت هذه النظرية أن تكون صحيحة منطبقة عندي على العلوم
стр. 66
الشرعية والعربية بجميع فنونها» .
٨- الحرص والإخلاص والزهد والاحتساب الذي يمثل علماء مكة المكرمة في ذلك القرن، إذ كان التدريس في حلقات المسجد الحرام بدون أجر.
٩- قوة الروابط بين العلماء والطلاب؛ مما كان له الأثر العظيم في تهذيب سلوك الطلاب واقتدائهم بعلمائهم.
١٠- الرحلة في نشر العلم والسفر إلى البلاد الإسلامية بقصد إنشاء المدارس وتعليم أهل تلك البلاد تحقيقاً لقوله تعالى: ﴿فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين﴾ سورة التوبة، آية ١٢٢] .
١١- أهمية البحث في التراث العلمي المخطوط للعلماء، واستخراج النفائس العلمية، والمسارعة إلى تحقيقها وإخراجها.
١٢- إعادة طبع المؤلفات التي طبعت سابقاً والاستفادة منها، إذ إن بعض الطبعات تعد في حكم النادر.
١٣- دراسة الحركة العلمية في القرن الرابع عشر الهجري في مكة المكرمة من جوانب أخرى حيث إن الدراسات في هذا الجانب قليلة جداً.
١٤- الاهتمام بمكتبة الحرم المكي، ومكتبة مكة المكرمة، والاستفادة من المخطوطات والمطبوعات الموجودة بها والخاصة بعلماء مكة المكرمة، وإعداد فهرسة شاملة بذلك عن المكتبتين.
١٥- توجيه الهيئات العلمية لدراسة إعادة الحلقات العلمية في المسجد الحرام على نمط علمي جديد مع الاهتمام بتنويع الطلاب من
стр. 67
البلاد الإسلامية لتحصل الفائدة المرجوة من هذه الحلقات.
١٦- التنسيق مع الهيئات العلمية في البلاد الإسلامية لجمع المخطوطات المتعلقة بتاريخ مكة ومؤلفات علماء مكة وخاصة في إندونيسيا وماليزيا، إذ رحل إليهما كثير من العلماء.
стр. 68
مصادر ومراجع
...
المصادر والمراجع
- الأعلام، لخير الدين الزركلي، طبعة دار العلم للملايين، الطبعة الرابعة، ١٩٧٩ م.
- الإعْلام بوفيات الأعلام، للشيخ صالح بن أحمد الأركاني، مخطوط.
- أعلام الحجاز، للشيخ محمد علي مغربي، مطابع دار البلاد، الطبعة الأولى، ١٤١٤ هـ.
- أعلام المكيين من القرن التاسع إلى القرن الرابع عشر الهجري، للشيخ عبد الله بن عبد الرحمن المعلمي، طبعة مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي الطبعة الأولى ١٤٢١ هـ.
- الأعلام الشرقية في المائة الرابعة عشر الهجرية، تأليف زكي محمد مجاهد طبعة دار الغرب، الطبعة الثانية ١٩٩٤ م.
- بلوغ الأماني في التعريف بشيوخ وأسانيد مسند العصر الشيخ محمد ياسين بن محمد عيسى الفاداني، (الجزء الثامن) ، مخطوط، تأليف الشيخ محمد مختار الفلمباني.
- بلوغ الأماني في التعريف بشيوخ وأسانيد مسند العصر الشيخ محمد ياسين بن محمد عيسى الفاداني، ترتيب الشيخ محمد مختار الفلمباني، طبعة دار قتيبة، الطبعة الأولى ١٤٠٨ هـ، (الجزء الأول) .
- تاريخ التعليم في مكة المكرمة ورجالاته، تأليف فاروق بن صالح بنجر، إبراهيم بن محمد كيفي، بلغيث بن حمد القوزي، حسين بن عاتق البلادي، عبد الغفور بن عبد الكريم بنجابي، ناصر بن ميتا اليحيوي، منسوخ على الكمبيوتر.
стр. 69
- التاريخ القويم لمكة وبيت الله الكريم، تأليف محمد طاهر الكردي المكي تحقيق د. عبد الملك بن دهيش، الطبعة الأولى، دار خضر ١٤٢٠هـ.
- تاريخ مكة، تأليف الشيخ أحمد السباعي، طبعة دار مكة للطباعة والنشر والتوزيع، الطبعة الرابعة ١٣٩٩هـ.
- تشنيف الأسماع بشيوخ الإجازة والسماع، جمع الأستاذ محمود سعيد بن محمد ممدوح، طبعة دار الشباب.
- التعليم الأهلي للبنين في مكة المكرمة، الأستاذ فيصل عبد الله مقادمي، الطبعة الأولى ١٤٠٤ هـ.
- التعليم في مكة والمدينة في آخر العهد العثماني، د. محمد عبد الرحمن الشامخ، دار العلم للطباعة والنشر، الطبعة الثالثة ١٤٠٥هـ.
- تكملة معجم المؤلفين، تأليف محمد خير رمضان يوسف، طبعة دار ابن حزم، الطبعة الأولى ١٤١٨ هـ.
- الحرم الشريف الجامع والجامعة، للأستاذ الدكتور عبد الوهاب إبراهيم أبو سليمان، مطبوعات نادي مكة الثقافي ١٤١٧ هـ.
- حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر، تأليف الشيخ عبد الرازق البيطار، دار صادر، الطبعة الثانية ١٤١٣ هـ.
- دروس من ماضي التعليم وحاضره بالمسجد الحرام، الأستاذ عمر عبد الجبار، الطبعة الأولى ١٣٧٩ هـ.
- الدليل المشير إلى فلك أسانيد الاتصال بالحبيب البشير (وعلى آله ذوي الفضل الشهير وصحبه ذوي القدر الكبير، للشيخ أبي بكر بن أحمد بن حسين الحبشي، طبعة المكتبة المكية، الطبعة الأولى ١٤١٨هـ.
стр. 70
- رياض الجنة أو المدهش المطرب، للشيخ عبد الحفيظ الفاسي، طبعة المطبعة الوطنية ١٣٥٠ هـ.
- سير وتراجم بعض علمائنا في القرن الرابع عشر، للأستاذ عمر
عبد الجبار، مكتبة تهامة، الطبعة الثالثة ١٤٠٣ هـ.
- صفحات من تاريخ مكة المكرمة في نهاية القرن الثالث عشر الهجري، تأليف المستشرق د. سنوك هور خرونيه، نقله للعربية محمد بن محمود السرياني، ومعراج نواب مرزا، مطبوعات نادي مكة الثقافي، الطبعة الأولى ١٤١١ هـ.
- علماء نجد خلال ستة قرون، تأليف الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن البسام، مطبعة النهضة الحديثة، الطبعة الأولى ١٣٩٨هـ.
- فتح العلام في أسانيد الرجال وأثبات الأعلام، للشيخ صالح بن أحمد الأركاني، مخطوط.
- فهرس الفهارس والأثبات ومعجم المعاجم والمشيخات والمسلسلات، للعلامة عبد الحي بن عبد الكبير الكتاني، طبعة دار الغرب، الطبعة الثانية ١٤٠٢هـ.
- قرة العين في أسانيد شيوخي من أعلام الحرمين، للشيخ محمد ياسين ابن محمد عيسى الفاداني، مخطوط.
- المختصر من نشر النور والزهر في تراجم أفاضل مكة، للشيخ عبد الله مرداد أبو الخير، اختصار محمد سعيد العامودي، وأحمد علي، طبعة عالم المعرفة، الطبعة الثانية، ١٤٠٦هـ.
- معجم المعاجم والمشيخات والفهارس والبرامج والأثبات، تأليف
د. يوسف عبد الرحمن المرعشلي، مكتبة الرشد، الطبعة الأولى
١٤٢٠هـ.
стр. 71
- معجم المؤلفين، تأليف عمر رضا كحالة، طبعة مكتبة المثنى ودار إحياء التراث، الطبعة الأولى.
- مكة في القرن الرابع عشر الهجري، تأليف محمد عمر رفيع، منشورات نادي مكة الثقافي، الطبعة الأولى ١٤٠١هـ.
- العلماء والأدباء الوراقون في الحجاز في القرن الرابع عشر الهجري، تأليف الأستاذ الدكتور عبد الوهاب بن إبراهيم أبو سليمان، مطبوعات نادي الطائف الثقافي، الطبعة الأولى ١٤٢٣هـ.
- موسوعة أعلام القرن الرابع عشر والخامس عشر في العالم العربي والإسلامي، للأستاذ إبراهيم بن عبد الله الحازمي، طبعة دار الشريف، الطبعة الأولى ١٤١٩هـ.
- موسوعة الأدباء والكتاب السعوديين، للأستاذ أحمد سعيد بن مسلم من إصدارات نادي المدينة المنورة، الطبعة الأولى ١٤١٣هـ.
- نثر الغرر في تذييل نظم الدرر في تراجم علماء مكة من القرن الثالث عشر إلى القرن الرابع عشر، للعلامة عبد الله بن محمد غازي، مخطوط.
- نثر المآثر فيمن أدركت من الأكابر، للشيخ عبد الستار الدهلوي، مخطوط.
- نزهة الخواطر وبهجة المسامع، للعلامة عبد الحي بن فخر الدين الحسني، طبعة مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية، الطبعة الأولى ١٣٩٠هـ.
- نشر الرياحين في تاريخ البلد الأمين، تأليف عاتق بن غيث البلادي، طبعة دار مكة للنشر والتوزيع، الطبعة الأولى ١٤١٥ هـ.
стр. 72
- نظم الدرر في اختصار نشر النور والزهر في تراجم أفاضل مكة من القرن العاشر إلى القرن الرابع عشر، اختصار الشيخ عبد الله بن محمد غازي، مخطوط.
- هدي الساري إلى أسانيد الشيخ إسماعيل الأنصاري، للشيخ عبد العزيز بن فيصل الراجحي، مكتبة الرشد، الطبعة الأولى ١٤٢٢هـ.
- هديل الحمام في تاريخ البلد الحرام، تأليف عاتق بن غيث البلادي، طبعة دار مكة، الطبعة الأولى ١٤١٦ هـ.