← Язык

Язык · id 11235

فقه اللغة وسر العربية

أبو منصور الثعالبي

Полный текст (264 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

امْرَأَةٌ نَثُورٌ كَثِيرَةُ الأوْلادِ عَنْ أبي عَمْروٍ. امرَأَة مِهْزَاق كَثِيرَةُ الضَّحِكِ. عَيْن ثَرَّةُ كَثِيرَةُ المَاءِ عَنِ اللَيثِ. بَحْرٌ هَمُوم كَثِيرُ المَاءِ. سَحَابَةٌ صَبِيرٌ كَثِيرَةُ المَاءِ عَنِ اللَّيثِ. شَاة دَرُورٌ كَثِيرَةُ اللَّبَنِ. رَجُلٌ لَجُوج ولَجُوجَةٌ كَثِيرُ اللَّجَاجِ. رَجُل مَنُونَة كَثِير الامْتِنَانِ. رَجُل اَشْعَرُ كَثِيرُ الشَّعْرِ. كَبْش أصْوَفُ كَثِيرُ الصُّوفِ. بَعِير أوْبَرُ كَثِيرُ الوَبَرِ الفصل الخامس "في تَفْصِيلِ القَلِيلِ مِنَ الأشْيَاءِ" الثَّمَدُ والوَشَلُ الماءُ القَلِيلُ. الغَبْيَةُ والبَغْشَة المَطَرُ القَلِيلُ عَنْ أبي زَيدٍ. الضَّهْلُ المَاءُ القَلِيلُ عنْ أبي عَمْروٍ. الحَتْرُ العَطَاءُ القَلِيلُ عَن ابْن الأعْرابيّ. الجًهْدُ الشَّيءُ القَلِيلُ يَعِيشُ بِهِ المُقِلُّ مِن قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ﴾ ١. اللُّمْظَة والعُلْقَةُ الشَّيءُ القَلِيلُ الَّذِي يُتَبَلَّغُ٢ بِهِ وَكَذَلِكَ الغُفَّةُ والمُسكَةُ. الصُّوَارُ القَلِيلُ مِنَ المُسْكِ عَنْ أبي عَمْروٍ. الفصل السادس "عَنِ الفَارَابي صَاحِبِ كِتَابِ دِيوَانِ الأدَبِ" الحَفَفُ قِلَة الطَّعَامِ وكَثْرَةُ الأكَلَةِ٣. والضَّفَفُ قلَّةُ المَاءِ وكَثْرَةُ الوَرَّادِ. والضَّفَفَ أيضاً قِلَّةُ العَيْشِ. الفصل السابع "في تَفْصِيلِ الأوْصَافِ بِالقلَّةِ" "عَنِ الأئِمَةِ" نَاقَة عَزُوز قَلِيلَةُ اللَّبَنِ. شَاة جَدُود قَلِيلَةً الدَّرِّ٤. امْرأَة نَزُور قَلِيلَةُ الوَلَدِ. امْرَأَة قَتِين قَلِيلَةُ الأكْلِ. رَكِيَّةٌ٥ بُكِيَّة قَلِيلَةُ المَاءِ. شَاةٌ زَمِرَةٌ قَلِيلَةً الصُّوفِ. رَجُل زَمِر قَلِيلُ المُرُوءَةِ. رَجُل جَحْد قَلِيلُ الخَيْرِ. رَجُل أَزْعَرُ قَلِيلُ الشَّعْرِ.

стр. 37

الفصل الثامن "في تَقْسِيمِ القِّلَّةِ عَلَى أَشْيَاءَ تُوْصَفُ بِها" مَاءٌ وَشَل١. عَطَاءٌ وَتِح٢. مَالٌ زَهِيد. شرب غشاش٣. نوم غرار.

стр. 38

الباب العاشر في سائر الأوصاف والأحوال المتضادة الفصل الأوّل "في تَقْسِيمِ السَّعَةِ عَلَى مَا يُوصَفُ بِها" أرْض وَاسِعَةٌ. دَار قَوْرَاءُ. بَيْتٌ فَسِيح. طَرِيق مَهْيَع. عَين نَجْلاءُ. طَعْنَة نَجْلاءُ. إناء مَنْجُوب ومَنْجُوفٌ. قَدَحٌ رَحْرَاح. وِعَاء مُسْتَجَافٌ. مِكْيَالٌ قُبَاع. سَيْر عَنَق. عَيْش رَفِيع. صَدْر رَحِيب. بَطْن رَغِيب. قَمِيص فَضْفَاض. سَرَاوِيلُ١ مُخَرْفَجَة أي وَاسِعَة. والسَّرَاوِيلُ مُؤَنَثَة لأنَ لَفْظَهَا لَفْظُ الجَمْعِ وَهِيَ واحِدَةٌ. وعن أبي هُرَيْرَة أنَّهُ كَرِهَ السّراويل المخرفجة وحَكَى أبُو الفَتْحِ عُثْمَانُ بنُ جنِّيّ أنَّ أعْرابيّاً قال لخَيّاطٍ أمَرَهُ بخِيَاطَةِ سَرَاوِيلَ: خَرْفِجْ مُنَطَّقَها وَجَدِّلْ مُسوَّقها أي: وَسعْ مُعْظَمَها وضَيِّقْ مَدْخَلَها. "بَقِيَّةُ الفَصْلِ في تَقْسِيمِ السَّعَةِ" فَلاة خَيْفَق عَنِ اللَّيثِ. نَهْد جِلْوَاخ عَنْ أبي عُبَيْدٍ. بِئْرٌ خَوْقاءُ عَن ابْنِ شُمَيل. ظِل وَارِفٌ عَنِ الفَرَّاءِ. طَسْت رَهْرَة عَنِ اللَّيْثِ. الفصل الثاني "في تَقْسِيمِ الضَيقِ" مَكَانٌ ضَيِّق. صَدْرٌ حَرِج. مَعِيشَة ضَنْك. طَرِيق لَزِب عَنْ سَلَمَةَ عَنِ الْفَرَّاءِ. جَوْف زَقَب عَنْ ثَعْلَبٍ عَنِ ابْنِ الأَعْرَابِيّ. وَادٍ نَزلٌ عَنِ الازْهَرِيّ عَنْ بَعْضِهِمْ. الفصل الثالث "في تَقْسِيمِ الجِدَّةِ والطَّرَاوَةِ عَلَى مَا يُوصَفُ بِهِمَا" ثَوْب جدِيد. بُرَّدٌ قَشِيب. لَحْمٌ طَرِيٌّ. شَرَابٌ حَدِيث. شَبَابٌ غَضّ. دِينَار هِبرِزِيّ عَنْ ثَعْلَبٍ عَنِ ابْنِ الأَعْرَابي. حُلَّة شَوْكَاءُ "إذا كَانَتْ فيها خشونة الجدّة"

стр. 39

الفصل الرابع "في تَفْصِيلِ مَا يُوصَفُ بالخلُوقَةِ والبِلَى" الطِّمْرُ الثَّوْبً الخَلَقُ. النِّيمُ الفَرْوُ الخَلَق. الشَّنُّ القِرْبَةُ البَالِيةُ. الرِّمَّةُ العظْمُ البَالِي. الفصل الخامس "في تَقْسِيم الخُلُوقَةِ والبِلَى عَلَى مَا يوصَفُ بِهِمَا" شَيْخ هِمّ١. ثَوْب هِدْم٢. بُرْدٌ سَحْق٣. رَيْطَة جرْد. نَعْل نِقْل. عَظْم نَخِرٌ. كِتَاب دَارِسٌ. رَبْع٤ دَاثِر. رَسْم٥ طَامِس. الفصل السادس "في تَقْسِيمِ القِدَمِ" بِنَاءٌ قَدِيمٌ. دِينَار عَتِيق. رَجُل دُهْرِيّ. ثَوْب عُدْمُليٌّ. شَيْخِ قَنْسَرِيّ. عَجُوز قَنْفَرِش. مَالٌ مُتْلَدٌ. شَرَف قُدْمُوس. حِنْطَة خَنْدَرِيس. خمْر عَاتِق. قَوْسٌ عَاتِكَةٌ. َذيخ كالِد عَنِ اللَيْثِ وهُوَ ولَدُ الضَّبُعِ كُلُّ ذَلِكَ إذا كَانَ قَدِيماً. الفصل السابع "في الجَيِّدِ مِنْ أشْيَاءَ مُخْتَلِفَةٍ" مَطَرٌ جَوْدٌ. فَرَس جَوَاد. دِرْْهَم جَيِّد. ثَوْبٌ فَاخِر. مَتَاعٌ نَفِيس. غُلاَمٌ فَارِه. سَيْفٌ جُرَاز. دِرْع حَصْدَاءُ. أَرْض عَذَاةٌ إذا كَانَتْ طَيِّبَةَ التربة كريمة المنبت بعيدة عن الأَحْسَاءِ والنُّزُوزِ٦. نَاقَة عَيْطَلٌ إذا كانَتْ طَوِيلَةً في حُسْنِ مَنْظَرٍ وسِمَنٍ. الفصل الثامن "في خِيَارِ الأشْيَاءِ" "عَنِ الائِمَّةِ" سَرَوَاتُ النَّاسِ. حُمْرُ النَّعَمِ. جِيَادُ الخَيْلِ. عِتَاقُ الطَّيْرِ. لَهَامِيمُ الرَجَال. حَمَائِمُ الإبِلِ واحِدُها: حَميمَة عَن ابْن السِّكِّيتِ. أحْرَارُ البُقُولِ. عَقِيلَةُ المَالِ. حُرُّ المتَاعِ والضِّيَاعِ الفصل التاسع "في تَفْصِيلِ الخَالِصِ مِنْ أشْيَاءَ عِدَّةٍ" "عَنِ الائِمَّةِ" السِّيَرَاءُ الخَالِصُ من البُرُودِ. الرَحِيقُ الخَالِص مِنَ الشَّرَابِ. الأثر الخالص من السّمن.

стр. 40

اللَّظَى الخَالِصُ مِنَ اللَّهَبِ. النُّضَارُ الخَالِصُ مِنْ جَوَاهِرِ آلتِّبْرِ١ والخَشَبِ عَن اللَّيثِ. اللُّبابُ الخَالِصُ مِن كُلِّ شَيْءٍ وَكذَلِكَ الصَّمِيمُ الفصل العاشر "في التَّقْسِيمَ" حَسَب لُبَاب٢. مَجْد صَمِيم. عَرَبيّ صَرِيح. سَمِعْتُ أبا بَكْرٍ الخُوارَزْميّ يَقُولُ: سَمِعْتُ الصَّاحِبَ يَقُولُ في المُذَاكَرَةِ: أَعْرابيّ قُحّ٣ ورُسْتَاقِيٌّ كُحّ. ذَهَبٌ إبرِيزٌ وكِبْرِيت. وهُوَ في رَجَزٍ لِرُؤْبَةَ بنِ العَجاجِ. مَاء قَرَاح. لَبَنٌ مَحْض. خُبْزٌ بَحْت. شَرَاب صَرْد عَنْ أبي زَيْدٍ. دَم عَبِيطٌ٤. خَمْرٌ صُرَاحٌ عَنِ اللَّيْثِ. وَكَتَبَ بَعْضُ أهْلِ العصْرِ إلى صَدِيقٍ لَهُ يَسْتَمِيحُهُ شَرَاباً: [من السريع] : عِنْدِيَ إخْوَان ومَا مِنْهمُ ... إلا أَخ للأنْسِ آخِيَّهْ٥ ومَا لِجَمْعِ الشَّمْلِ مِنَّا سِوَى ... راح صُرَاح في صُراحِيَه الفصل الحادي عشر "يُنَاسِبُهُ" "عَنِ الأَئِمَّةِ" نُقَاوَةُ الطَّعَامِ. صَفْوَةُ الشَّرَابِ. خُلاصَةُ السَّمْنِ. لُبَابُ البُرِّ. صُيَابَةُ٦ الشَرَفِ. مُصَاصُ الحَسَب. الفصل الثاني عشر "في مِثْلِهِ" يَوْم مُصَرِّح ومُصْح إذا كَانَ خَالِصاً مِنَ الرِّيحِ والسَّحَابِ. رَمْل نَقَح إذا كَانَ خَالِصاً مِنَ الحَصَى والتُّرَابِ. عَبْد قِنٌّ إذا كانَ خالِصَ العُبُودِيَّةِ وَأَبُوهُ عَبْد وَامُهُ أمَة. مَارِج مِن نارٍ إِذا كَانَتْ خَالِصَةً مِنَ الدُّخَانِ. كَذِب سُمَاقٌ وحَنْبَرِيتٌ إِذا كَانَ خَالِصاً لا يُخَالِطُه صِدْق عَنِ ابْنِ السِّكِّيت عَنْ أَبي زَيْدٍ.

стр. 41

الفصل الثالث عشر "يُقَارِبُ مَا تَقَدَّمَ في التَّقْسِيمِ" دَقِيقٌ مُحَوَّر. مَاء مُصَفَّق١. شَرَاب مُرَوَّقٌ. كَلاَم مُنَقَّح. حِسَاب مُهَذَّب. الفصل الرابِع عشر "يُنَاسِبُهُ في اخْصِاصِ الشيْء ِبِبِعْض مِنْ كُلِّهِ" سَوَادُ العَيْنِ. سُوَيْدَاءُ القَلْبِ٢. مُحُّ البَيْضَةِ٣. مُخُّ العَظْمِ. زُبْدَةُ المَخيضِ٤. سُلافُ العَصِيرِ. قُلْبُ النَّخْلَةِ. لُبُّ الجَوْزَةِ. وَاسِطَةُ القِلاَدَةَ. الفصل الخامس عشر "في تَفْصِيلِ الأشْيَاءِ الرَّدِيئَةِ" "عَنْ أئِمَةِ اللُّغَةِ" الخَلْفُ القَوْلُ الرَّدِيءُ. الحَشَفُ التَّمْرُ الرَّدِيءُ. الخَنِيفُ الكَتَّانُ الرَّدِيءُ. السَّفْسَافُ الأمْرُ الرَّدِيءُ. الهُرَاءُ الكَلامُ الرَّدِيءُ. المُهَلْهَلَةُ الدِّرْعُ الرَّدِيئَةُ. البَهْرَج والزَّيْفُ الدِّرْهَمُ آلرَّدِيءً. الفصل السادس عشر "فِيمَا لا خيْرَ فِيهِ مِنَ الأَشْيَاءِ الرَّدِيئَةِ والفُضَالات والأثْفَالِ" خُشَارَةُ النَّاسِ. خَشَاشُ الطَّيْرِ. نُفُايَةُ الدَّرَاهِمِ. قشَامَةُ الطَّعَام. حُثَالَةُ المائِدَةِ. حُسَافَةُ التَّمْرِ. قِشْدَةُ٥ السَّمْنِ. عَكَرُ الزَيْتِ. رُذَالَةُ المَتَاعِ. غُسَالَةُ الثَيَابِ. قُمَامَةُ البيْتِ. قُلامَةُ الظُّفْرِ. خَبَثُ الحَدِيدِ. الفصل السابع عشر "أَظُنُّهُ يُقَارِبُهُ فِيمَا يَتَسَاقَطُ وَيَتَنَاثَرُ مِنْ أشْيَاءَ مَتَغَايِرَةٍ" النُّسَالُ والنَّسِيلُ ما يَتَساقَطُ مِنْ وَبَرِ البَعِيرِ وَرِيشِ الطَّائِرِ. العُصَافَةُ مَا يَسْقُطُ مِنَ السُّنْبُلِ كالتِّبْنِ وغَيْرِهِ. المشَاطَةُ ما يَسْقُطُ مِنَ الشَّعْرِ عِنْدَ الامْتِشَاطِ. الخُلاَلَةُ ما يَسْقُط مِنَ الفم عند

стр. 42

التَّخَلُّلِ. القُرَاطَةُ مَا يَسْقُطُ مِن أنْفِ السِّرَاجِ إذا عَشِي فَقُطِعَ عَنِ اللَّيْثِ. البُرَايَةُ مَا يَسْقُطُ مِنَ العُودِ عِد البَرْيِ. الخُرَاطَةُ مَا يَسْقُطُ مِنْهُ عِنْدَ الخَرْطِ. النُّشَارَةُ مَا يَسْقُطُ مِنَ الخَشَبِ عِنْد النَّشرِ. النُّحَاتَةُ مَا يَسْقُطُ مِنْهُ عِنْدَ النَّحْتِ. الفَسِيطُ والقُلامةُ ما يَسْقُطُ مِنَ الظُّفْرِ عِنْدَ التَّقْلِيمِ. الفصل الثامن عشر "في مِثْلِهِ" بُرَايَةُ العُودِ. بُرَادَةُ الحَدِيدِ. قُرَامَة الفُرْنِ. قُلاَمَةُ الظُّفْرِ. سُحَالَة الفِضَّةِ والذَّهَبِ. مُكَاكَةُ العَظْمِ. فًتَاتَةُ الخُبْزِ. حُثَالَةُ المَائِدَةِ. قُرَاضَةُ الجَلَمِ١. حُزَازَةُ الوَسَخَ. الفصل التاسع عشر "في تَفْصِيلِ أسْماءٍ تَقَعُ عَلَى الحِسَانِ مِنَ الحَيَوانِ" الوَضَّاحُ الرَّجُلُ الحَسَن الوَجْهِ. الغَيْلَمُ والغَانِيَةُ المَرْأَةُ الحَسْنَاءُ. الأَسْحَجُ الوَجْهُ المُعْتَدِلُ الحَسَنُ. المُطَهَّمُ الفَرَسُ الحَسَنُ الخَلْقِ. العَيْطَمُوسُ النَّاقَةُ الحَسَنَةُ الخَلْقِ الفَتِيَّةُ. وكَذَلِكَ الشَّمَرْدَلَةُ. الفصل العشرون "في تَرْتِيبِ حُسْنِ المَرْأَةِ" "عَنِ الإِئِمَةِ" إِذا كانَتْ بِهَا مَسْحَة مِن جَمَال فَهِيَ وَضِيئَة وجَميلَةٌ. فإذا أشْبَهَ بَعْضُهَا بَعْضاً في الحُسْنِ فهِي حُسَّانَة. فإذا اسْتَغْنت بِجَمَالِهَا عَنِ الزِّينةِ فَهِيَ غَانِيَة. فإذا كَانَتْ لا تُبالِي أنْ لا تَلْبَسَ ثَوْباً حَسَناً ولا تَتَقَلَّدَ قِلاَدَةً فَاخِرَةً فَهِيَ مِعْطَال. فإذا كانَ حُسْنُهَا ثَابِتاً كأَنَهُ قَدْ وُسِمَ فَهِيَ وَسِيمَةٌ. فإذا قُسِمَ لَهَا حَظ وَافِر مِنَ الحُسْنِ فَهِيَ قَسِيمَة. فإذا كانَ النَّظَرً إِلَيْهَا يَسُرُّ الرُّوعَ فَهِي رَائِعَةٌ. فإذا غَلَبَتِ النِّسَاءَ بِحُسْنِها فَهِيَ بَاهِرَةٌ. الفصل الحادي والعشرون "في تَقْسِيمِ الحُسْنِ وشرُوطِهِ" "عَنْ ثعلبٍ عَنِ ابْنِ الأَعْرَابِي وغَيْرِهِما" الصَّبَاحَةُ في الوَجْهِ. الوَضَاءَةُ في البَشَرَةِ. الجَمَالُ في الأَنْفِ. الحَلاوَةُ في العَيْنَيْنِ. المَلاحَةُ في الفَمِ. الظَّرْفُ في اللِّسَانِ. الرَّشَاقَةُ في القَدِّ. اللَّبَاقَةُ في الشَّمَائِلِ. كَمَالُ الحُسْن في الشّعر.

стр. 43

الفصل الثاني والعشرون "في تَقْسِيمِ القُبْحِ" وَجْهٌ دَمِيمٌ. خَلْق شَتِيم١. كَلِمَة عَوْرَاءُ. فَعْلَةٌ شَنْعَاءُ. امْرَأَة سَوْآءُ٢. أمْر شَنِيع. خَطْبٌ فَظِيع. الفصل الثالث والعشرون "في تَرْتِيبِ السِمَنِ" "عَنِ الأَئِمَّةِ" رَجُل سَمِين. ثُمَّ لَحِيم. ثُمَّ شَحِيم. ثُمَّ بَلَنْدَح٣ وعَكَوَّكٌ. وامْرَأَةٌ سَمِينَة. ثُمَّ رَضْرَاضَة٤. ثُمَّ خَدلَّجَة. ثُمَّ عَرَكْرَكَةٌ. وعَضَنَّكَة٥. الفصل الرابع والعشرون "في تَرْتِيبِ سِمَنِ الدَّابَّةِ والشَّاةِ" "عنِ ابْنِ الأعْرَابِي واللَحْيَانِي ونَحْوِ ذَلِكَ عَنْ أبي مَعَدً الكِلاَبِي"٦ يُقَالُ مَهْزُول. ثُمَّ مُنْقٍ إذا سَمِنَ قَلِيلاً. ثُمَّ شَنُونٌ٧. ثُمَّ سَاح٨. ثُمَ مُثَرْطِم إِذا تَنَاهَى سِمَناً. قال الأزْهَرِيّ: هذا هو الصَّحيحُ. الفصل الخامس والعشرون "في تَرْتِيبِ سِمَنِ النَّاقَةِ" "عَنْ أبي عُبَيْدٍ عَنْ أبي زَيْدٍ والأَصْمَعِي" إذا سَمِنَتْ قَلِيلاً قِيلَ: أمَخَّتْ وأنْقَتْ. فإذا زَادَ سِمَنُها قِيلَ: مُلِّحَتْ. فإذا غَطَّاهَا اللَّحْمُ والشَّحْمُ قِيلَ: دَرِمَ عَظْمُهَا دَرَماً. فإذا كانَ فِيهَا سِمَنٌ ولَيْسَتْ بِتِلْكَ السَّمِينَةِ فَهِيَ طَعُوم. فإذا كَثُرَ شَحْمُها ولَحْمُهَا فَهِيَ مُكْدَنَة. فإذا سَمِنَتْ فَهِي نَاوِية. فإذا امْتَلأَتْ سِمَناً فَهِي مسْتَوْكِيَة. فإذا بَلَغَتْ غَايَةَ السِّمَنِ فَهِيَ مُتَوَعِّنَةٌ ونهيّة.

стр. 44

الفصل السادس والعشرون "في تَقْسِيمِ السِّمَنِ" "عَنِ اللَّيْثِ والأصْمَعِي والفَرَّاءِ وابْنِ الأعْرابي" صَبِيّ خُنْفُجٌ. غُلاَمٌ سَمَهْدر١. رَجُل تَارٌّ. امرَأَةٌ مُتَرَبِّلَة. فَرَسٌ مِشْيَاطٌ. نَاقَةٌ مُكْدَنَة. شَاة مُمِخَّة. الفصل السابع والعشرون "في تَرْتِيبِ خِفَّةِ اللَّحْمِ" "عَنْ عِدَةٍ مِنَ الأئِمَّةِ" رَجًلٌ نَحِيفٌ إذا كانَ خَفِيفَ اللَّحْمِ خِلْقةً لا هُزَالاَ. ثُمَّ قَضِيف. ثُمَّ ضَرْب. ثُمَّ شَخْت. ثُمَّ سَرَعْرَع٢. الفصل الثامن والعشرون "في تَرْتِيبِ هُزَالَ الرَّجُلَ" رَجُل هَزِيل. ثُمَّ أعْجَفُُ. ثُمَّ ضَامِر. ثُمَّ نَاحِل. الفصل التاسع والعشرون "في ترْتِيبِ هُزَالِ البَعِيرِ" "عَنْ ثَعْلَبٍ عَنِ ابْنِ الأعْرَابِيّ" بَعِير مَهْزُول. ثُمَّ شَاسِب. ثُمَّ شَاسِف. ثمَّ خَاسِف. ثُمَ نِضْو. ثُمَّ رَازِحٌ. ثُمَّ رَازم "وهُوَ الَّذِي لا يَتحَرَّكُ هُزَالاً". الفصل الثلاثون "في تَفْصِيلِ الغِنَى وتَرْتِيبِهِ" "عَنِ الائِمَّةِ" الكَفَافُ. ثم الغِنَى. ثُمَ الإحْرَافُ وهُو أنْ يَنْمِيَ المَالُ ويكثُرَ عَنِ الفَرَاءِ. ثُمَّ الثَرْوَةُ. ثُمَّ الإِكْثارُ. ثمَّ الإِتْرَابُ "وهُوَ أنْ تَصِير أمْوَالُهُ كَعَدَدِ التُّرَابِ". ثُمَّ القَنْطَرَةُ وهوَ أنْ يَمْلِكَ الرَّجُلُ القَنَاطِيرَ مِنَ الذَّهَبِ والفِضَّةِ عَنْ ثَعْلَبٍ عَنِ ابْنِ الأعْرَابِيّ. وفي بَعْضِ الرَوَايَاتِ: قَنْطَرَ الرَّجُلُ إذا مَلَكَ أرْبَعَةَ آلافِ دِينَارٍ. الفصل الحادي والثلاثون "في تَفْصِيلِ الأمْوَالِ" إذا كانَ المَالُ مَوْرُوثاً فهو تِلاَدٌ. فإذا كانَ مكْتَسَباً فهو طَارِف. فإذا كان مدفونا فهو

стр. 45

رِكَاز. فإذا كَانَ لا يُرْجَى فهو ضِمَار. فإذا كانَ ذَهَباً وَفِضَّةً فهو صَامِتٌ. فإذا كانَ إِبلاً وغَنَماً فَهُوَ نَاطِق. فإذا كانَ ضَيْعَةً ومُستَغَلاً فهو عَقَارٌ. الفصل الثاني والثلاثون "في تَفْصِيل الفَقْرِ وتَرْتِيبِ أحْوَالِ الفَقِيرِ" إِذَا ذَهَبَ مَالُ الرَّجُلِ قِيلَ: أنْزَفَ وأنْفَضَ عَنِ الكِسَائِي. فإذا سَاءَ أَثَرُ الجَدْبِ والشِّدَّةِ عَلَيهِ وأَكَلَتِ السَّنةُ١ مالَهُ قِيلَ: عُصِّبَ فلاَن عن أبي عُبَيدَةَ. فإذا قَلَعَ حِلْيةَ سَيْفِهِ لِلْحَاجَةِ والخَلَّةِ قِيلَ: أَنْقَحَ فُلانٌ عَنْ ثَعْلَبِ عَنِ ابْنِ الأعْرَابِيّ. فإذا أَكَلَ خُبْزَ الذُّرَةِ ودَاوَمَ عَلَيهِ لعَدَم غَيْرِهِ قِيلَ: طَهْفَلَ عَنِ اَبْنِ الأعرابيّ أيضاً. فإذا لَمْ يَبْقَ لَه طَعام قِيلَ: أقْوَى. فإذاَ ضَرَبَهُ الدَّهْر بالفَقْرِ والفَاقَةِ٢ قِيلَ أصْرَمَ وألفَجَ. فإذا لَمْ يَبْقَ لَهُ شَيءٌ قِيلَ: أَعْدَمَ وأمْلَقَ. فإذا ذَلَّ في فَقْرِهِ حَتَّى لَصِقَ بالدَّقْعَاءِ وَهَي التُّرَابُ قِيلَ: أدْقَعَ. فإذا تَنَاهَى سُوءُ حَالِهِ في الفَقْرِ قِيلَ: أفْقَعَ عَنِ اللَّيْث عَنِ الخَلِيلِ. الفصل الثالث والثلاثون "لاحَ لِي في الرَّدِّ عَلَى ابْنِ قُتَيْبَةَ حِينَ فَرَّقَ بَيْنَ الفَقِيرِ والمِسْكِينِ" قَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ٣: الفَقِيرُ الَّذِي لَهُ بُلْغَة مِنَ العَيْشِ والمِسْكِينُ الَّذِي لا شَيءَ لَهُ واحْتَجَّ بِبَيْت الرَّاعي٤: [من البسيط] : أمّا الفَقِيرُ الذِيَ كانَت حَلوبَتُهُ ... وَفْقَ العِيَالِ فَلَم يُتْرَكْ لَهُ سَبَدُ٥ وقد غَلِطَ لانَّ المِسْكِينَ هوَ الَّذِي لَهُ البلْغَةُ مِنَ العَيْشِ أمَا سَمعَ قَوْلَ الله : ﴿أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ﴾ ٦ وقَوْلُ الله أوْلى ما يحتجّ به.

стр. 46

وقَدْ يَجُوزُ أنْ يكُونَ الفَقِيرُ مِثْلَ المِسْكِينِ أوْ دُونَهُ في القدْرَةِ عَلَى البُلغةِ الفصل الرابع والثلاثون "في تَفْصِيلِ أوْصَافِ السَّنَةِ الشَّدِيدَةِ المَحْلِ" "وما أنْسَانِيها إِلا الشَّيْطَانُ أنْ أذْكُرَهَا في بَابِ الشِّدَّةِ والشّدِيدِ مِنَ الأَشْيَاءِ فَأَوْرَدْتُها ههُنَا عِند ذِكرِ الفَقْرِ لِكَوْنِهَا مِنْ أقْوَى أَسْبَابِهِ" إذا احْتَبَسَ آلقَطْرُ في السَّنَةِ فَهِي سَنَة قَاحِطة وكاحِطَة. فإذا سَاءَ أثَرُها فَهِي مَحْل وكَحْل. فإذا أتَتْ عَلَى الزَّرْعِ والضَّرْعِ فَهِي قَاشُورَة ولاحِسَةٌ وحَالِقَة وحِرَاقٌ. فَإِذا أَتْلَفَتِ الأمْوَالَ فَهِي مُجْحِفَة ومُطْبِقَةٌ وجَدَاعٌ١ وحَصَّاءُ شُبِّهَتْ بِالمَرْأَةِ الّتي لا شَعْرَ لَهَا. فإذا أكَلَتِ النُّفُوسَ فَهِيَ الضَّبُعُ. وفي الحَدِيثِ أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ الله أكَلَتْنَا الضَّبُعً٢. الفصل الخامس والثلاثون "في الشَّجَاعَةِ وتَفْصِيلِ أحْوَالِ الشُّجَاعِ". إذا كانَ شَدِيدَ القَلْبِ رَابِطَ الجَأْشِ فَهُوَ زِيرٌ وَمَزْبِر. فإذا كانَ لَزُوماً لِلقِرْنِ٣ لا يُفَارِقُهُ فهو حَلْبَسٌ عَنِ الكِسَاني. فإذا كانَ شَدِيدَ القِتَالِ لَزُوماً لِمَنْ طَالَبهُ فهو غَلِثٌ عَن الأَصْمَعِي. فإذا كانَ جَرِيئاً عَلَى اللَّيْلِ فَهَوَ مِخَشٌّ٤ ومِخْشَفٌ عَنْ أبي عَمْروٍ. فإذا كانَ مِقْدَاماً عَلَى الحَرْبِ عَالِماً بأحْوَالِها فَهُوَ مِحْرَب. فإذا كانَ منكرا٥ شديدا فَهُوَ ذَمِرٌ عَنِ الفَرَّاءِ. فإذا كانَ بهِ عُبُوسُ الشَّجَاعَةِ والغَضَبِ فَهُوَ بَاسِل. فإذا كانَ لا يُدْرَى مِنْ أَيْنَ يُؤْتَى لِشِدَّةِ بَأسِهِ فَهُوَ بُهْمَةٌ عَنِ اللَّيْثِ. فإذا كانَ يُبْطِلُ الأَشِدَّاءَ والدِّمَاءَ فَلاَ يُدْرَكُ عِندهُ ثَأْر فهو بَطَل٦. فإذا كان يركب رأسه لا يَثنِيهِ شَيْء عَمَّا يَرِيدُ فَهَو غَشَمْشَم عَنِ الأصْمَعِيّ. فإذا كانَ لاَ يَنْحَاشُ٧ لِشَيءٍ فَهَوَ أيْهَمُ عَنِ اللَيْثَ. الفصل السادس والثلاثون "في تَرْتِيبِ الشَّجَاعَةِ". "عن ثعلب عن ابن الأعرابيّ وروى نحو ذلك عن سلمة عن الفرّاء". رَجُل شُجَاع. ثُمَّ بَطَل. ثُمَّ صِمَّةٌ. ثُمَّ بُهْمَة. ثُمَّ ذَمِر. ثُمَّ حَلِسٌ وحَلْبَسٌ. ثمَ أهْيَسُ أليس.

стр. 47

ثُمَّ نِكْلٌ. ثُمَّ نَهيك ومِخْرَبٌ. ثمّ غشمشم١ وأيهم. الفصل السابع والثلاثون في مثله عن غيرهم شجاع ثم بطل ثم بهمة ثم ذمر ونكل ثم نهيك ومحرب ثُمَّ حَلِسٌ وحَلْبَسٌ ثمَ أهْيَسُ أليس ثُمَّ غَشَمْشَم وأيْهَمُ. الفصل الثامن والثلاثون "في تَفْصِيل أوْصَافِ الجَبَانِ وترتيبِها". رَجُل جبَانٌ٢ وهَيَّابَة. ثُمَّ مَفْؤُود إذا كانَ ضَعِيفَ الفُؤَادِ. ثم وَرع ضَرِع إذا كانَ ضَعِيفَ القَلْب والبَدَنِ. ثُمَّ فَعْفَاع وَوَعْوَاع وَهَاع لاع إذا زَادَ جُبْنُهُ وضعْفُهُ عَنِ المؤرِّجِ واللَّيْثِ. ثُمَّ مَنْخُوب ومُسْتَوْهِل إذا كانَ نِهَايةً في الجُبْنِ. ثم هَوْهَاة وهَجهَاج إِذا كانَ نَفُوراً فَرُوراً عَنْ أبي عَمْروٍ. ثُمَّ رِعْدِيدَة ورِعْشِيشَة إِذا كانَ يَرْتَعِدُ ويرتَعِشُ جُبْناً. ثُمَّ هِرْدَبَّة إذا كانَ مُنْتَفِخَ الجَوْفِ لا فُؤَادَ لَهُ عن أبي زيد وغيره.

стр. 48

الباب الحادي عشر في المَلء والامتلاء والصّفورَةِ١ والخلاَءِ. الفصل الأوّل "في تَفْصِيلِ المَلْءِ والامتلاءِ عَلَى ما يُوْصَفُ بِهِمَا كَمَا نَطَقَ بِهِ القُرْآنُ واشْتَمَلَتْ عَلَيهِ الأَشْعَارُ وأفْصَحَ عَنْهُ كَلاَمُ البُلَغَاءِ وقَدْ يُوضَعُ بَعْضُ ذَلِكَ مَكَانَ بَعْض". فُلْكٌ مَشْحُونٌ٢. كَأْس دِهَاق. وَادٍ زَاخِر. بَحْر طَام. نَهْر طَافِح. عَيْن ثَرَة. طَرْفٌ مُغْرَوْرِق. جَفْن مُتْرَعٌ. عَيْن شَكْرَى. فُؤَاد مَلأًنُ. كِيسٌ اعْجَرُ. جَفْنَةٌ رَذُوم٣. قِرْبَةٌ مُتأَقَة٤. مَجْلِسٌ غَاصّ بأهْلِهِ. جُرْح مُقَصَّعٌ إذا كانَ مُمْتَلِئاً بالدَّم عَنِ اللَّيْثِ عَنِ الخَلِيلِ. دَجَاجَة مُرْتِجَةٌ ومًمْكِنَة إذا امْتَلأ بَطْنها بَيْضاً عَنْ أبي عُبَيْدٍ. الفصل الثانى "في تَفْصِيلِ كَميّةِ ما تَشْتَمِل عَلَيهِ الأوَانِي". "عَنِ الكِسَائِيّ". إذا كانَ في قَعْرِ الإناءِ أوِ القَدَحِ شَيْء فهو قَعْرانُ. فإذا بَلَغَ مَا فِيهِ نِصْفَهُ فهوَ نَصْفَانُ وشَطْرَانُ. فإذا قَرُبَ مِنْ أَنْ يَمتَلِئَ فَهُوَ قَرْبانُ. فإذا امْتَلأَ حَتَّى كادَ يَنْصَبُّ فهو نَهْدَانُ.. الفصل الثالث "في تَقْسِيمِ الخَلاَءِ والصُّفُورَةِ عَلَى ما يُوصَفُ بِهِمَا مَعَ تَفْصِيلِهِمَا". أَرْض قَفْر لَيْسَ بِهَا أَحَد. ومَرْت٥ لَيْسَ فِيهَا نَبْت. وجرُز لَيسَ فيها زرع. دار خاويه

стр. 49

لَيْسَ فِيهَا أَهْل. غَمَام جَهَام لَيْسَ فِيهِ مَطَرٌ. بِئْر نَزِح لَيْسَ فِيهَا مَاء عَنِ الكِسَائِي. إنَاءٌ صُفْر لَيْسَ فِيهِ شَيْء. بَطْن طَاوٍ لَيْسَ فِيهِ طَعَام. لَبَنٌ جَهِير لَيْسَ فِيهِ زُبْد عَنْ سَلَمَةَ عَنِ الفَرَّاءِ. بسْتَان خِمٌّ لَيْسَ فِيهِ فَاكِهَة عَنْ ثَعْلَبِ عَنِ الأعْرابِي. شُهْدَة١ هِفّ لَيْسَ فِيها عَسَل عَنِ اللَّيْثِِ عَنِ الخَلِيلِ. قَلْب فَارِغ لَيْسَ فِيهِ شُغْل. خَدٌ أمْرَدُ لَيْسَ عَلَيْهِ شَعْر. امْرَأَة عُطْلٌ لَيْسَ عَلَيْهَا حُلِيٌّ. بَعِير عُلُطٌ لَيْسَ عَلَيهِ وَسْم٢. مَحْبُوس طَلْق لَيْسَ عَلَيهِ قَيْد. خَطُّ غُفْل لَيْسَ عَلَيهِ شَكْل. شَجَرَة سُلُب لَيسَ عَلَيها وَرَقٌ. جَارِيَة زَلاءُ لَيْسَتْ لَهَا عَجِيزَة. الفصل الرابعِ "يُؤخَذُ بِطَرَفٍ مِنْ مُقارَبَتِهِ". رَجُل أقْلَف لم يُخْتَتَنْ٣. رَجُلٌ قُرْحَانُ لم يُصِبْهُ الجُدَرِيُّ. رجُل صَرُورَةٌ لَمْ يَحًجَّ. رَجُل مُكَسَّعٌ لم يَتَزَوَّجْ. رَجُلٌ غِرٌّ لم يُجَرِّبِ الأمُورَ. سَيْفٌ خَشِيبٌ لم يُصْقَل. نَاقَة قَضِيبٌ لم تُذَلَّلْ. مُهْر رَيِّض لم تَسْتَتِمَّ رِيَاضَتُهُ. امْرَأَة بِكْر لم تُفْتَرَعْ٤. رَوْضٌ أنُف لَمْ يُرْعَ. أَرْض فَلّ لَمْ تُمْطَرْ. عَجِين فَطِيرٌ لَمْ يَخْتَمِرْ. الفصل الخامس "يُنَاسِبُهُ في الخُلُوِّ مِنَ اللِّبَاسِ والسِّلاح". رَجُلٌ حَافِ مِنَ النَّعْلِِ والخُفِّ. عُرْيَان مِنَ الثِّيَابِ. حَاسِر مِنَ العِمَامَةِ. أَعْزَلُ مِنَ السِّلاحِ. أَكْشَفُ مِنَ التُّرْسِ. أَمْيَلُ مِنَ السَّيْفِ. أَجَمُّ مِنَ الرُّمْحِ. أَنْكَبُ مِنَ القَوْسَ. الفصل السادس "يُقَارِبُهُ في خلوِّ أشياءَ مِمَّا تَخْتَصُّ بِهِ". شَاة جَمّاءُ لا قَرْنَ لَهَا. سَطْح أَجَمُّ لا جِدَارَ عَلَيْهِ. قَرْيةٌ جَلْحَاءُ لا حِصْنَ لَهَا. هَوْدَجٌ أَجْلَحُ لا رَأْسَ عَلَيْهِ. امْرَأة أَيِّم لا بَعْلَ لَها. رَجْلٌ عَزَب لا امْرَأةَ لَهُ. إِبِل هَمَل لا رَاعِيَ لَها. الفصل السابع "في تَقْسِيمِ ما يَلِيقُ بِهِ". المِنْجَابُ سَهم لا رِيشَ لَهُ. القَرْقَرُ وَالْخَيْعَلُ قَمِيص لا كُمَّ لهُ. التُّبَّانُ سَراوِيلُ لاَ سَاقَ

стр. 50

لَهَا. الكُوبُ كُوز لاَ عُرْوَةَ لَه. الْفَتْخَةُ خاتَمٌ لا فَصَّ لَهُ. الفصل الثامن "أراه ينخرط في سلكه". حَسَرَ عَنْ رَأْسِهِ. سَفَرَ عَنْ وَجْهِهِ. افْتَرَ عَنْ نَابِهِ. كَشَرَ عَنْ أَسْنَانِهِ. أبْدَى عَنْ ذِرَاعِهِ. كَشَفَ عَنْ سَاقِهِ. هَتَكَ عَنْ عَوْرَتِهِ. الفصل التاسع "في خَلاءِ الأعْضَاءِ مِن شعُورِهَا". رَأْسٌ أَصْلَعُ. حَاجِب أَمْرَطُ١ وَأََطْرَطُ. جَفْن أَمْعَطُ. خَد أَمْرَدُ. عارِض أثَطُّ٢. جَنَاح أحَصُّ. ذَنَبٌ أجْرَدُ. رَكَبٌ٣ أدقَع. بَدَن أمْلَطُ قَالَ اللَيْثُ: الأمْلَطُ الَّذِي لاَ شَعْرَ على جَسَدِهِ كُلِّهِ إلا الرأسَ واللِّحْيةَ وكانَ الأحْنَفُ بنُ قَيْس أَمْلَطَ. الفصل العاشر "في تَفْصِيل الصَّلَع وتَرْتِيبِهِ". إذا انْحَسَرَ الشَّعْرُ عَنْ جانِبَيْ جَبْهةِ الرَّجُلِ فهو أَنْزَعُ فإذا زَادَ قَلِيلاً فَهُوَ أَجْلَحُ. فإذا بَلَغَ الانْحِسَارُ نِصْفَ رَأْسِهِ أَجْلَى وأجْلَهُ. فإذا زَادَ فهو أَصْلَعُ. فإذا ذَهَبَ الشَعْرُ كُلُّهُ فَهُوَ أَحَصُّ٤ "والفَرْقُ بَيْنَ القَرَعِ والصَّلَعِ أنَّ القَرَعَ ذَهَابُ البَشَرَةِ والصَّلَعُ ذَهابُ الشَعْرِ مِنها".

стр. 51

الباب الثاني عشر في الشيء بين الشيئين . الفصل الأوّل "في تَفْصِيلَ ذَلِكَ". البَرْزَخُ ما بَيْنَ كُلِّ شَيْئَينِ. وكَذَلِكَ المَوْبِقُ وقدْ نَطَقَ بِهِمَا القُرْآنُ١. وقَدْ قِيلَ: إِنَّ البَرْزَخَ مَا بين الدُّنْيَا والآخِرَةِ. الرَّقْدَةُ هَمْدَةٌ٢ بَيْنَ العَاجِلَةِ والآجِلَةِ٣. المَدْلَجُ مَا بَيْنَ البِئْرِ والحَوْضِ عَنْ أبي عَمْروٍ. الركِيبُ ما بين نَهْرَي الكَرْم عَنِ اللَّيْثِ. المَنْحَاةُ ما بين البِئْرِ إلى مُنْتَهَى السَّانِيَةِ٤ عَنِ الأصْمَعِي. الرَّهْوُ ما بَيْنَ التَّلَّيْنِ. الظِّمْءُ مَا بَيْنَ الوِرْدَيْنِ٥. الذُّنَابَةُ٦ ما بين التَّلْعَتَيْنِ مِنَ المَسَايِلِ. الفالجة مُتَّسعُ مَا بَيْنَ كُلِّ مُرْتَفِعَيْنِ عَنِ ابْنِ الأعْرابيِّ. الفُوَاقُ ما بين الحَلْبَتَيْنِ لأَنَّهَا تُحْلَبُ ثمَّ تتْرَكُ سَاعةً حتّى تَدِرَّ ثُمَّ يُعادُ لِحَلْبِها عَنْ أبي عُبيدٍ عَنْ أبي عُبيْدةَ. القَرُّ مَرْكَبٌ للرِّجالِ بَيْنَ السَّرْجِ والرَّحْلِ عَنْ أبي عُبَيْدٍ أيْضاً. الذِّئْبَةُ ما بين دَفَّتَيِ الرَّحْلِ والسَّرْجِ عَنِ الأَصْمَعِيّ. الفَرْطُ اليَوْمُ بَيْنَ اليَوْمَيْنِ عَنْ ثَعْلَبٍ عَنِ ابْنِ الأعْرابيّ. السُّدْفَةُ مَا بَيْنَ المَغْرِبِ والشَّفَقِ٧ وما بين الفَجْرِ والصَّلاةِ عَنْ عُمارَةَ بنِ عَقِيلِ بنِ بِلاَل بنِ جَرِيرٍ. قَوْنَسُ الفَرَسِ ما بين اَذُنَيْهِ عَنْ أبي عُبَيْدَةَ. المَزَالِفُ القُرَى الّتي بين البَرِّ والرِّيفِ كالأنْبَارِ٨ والقادِسِيَّةِ٩ عَنْ أبي عبيد عن أبي عمرو.

стр. 52

الفصل الثاني "يُنَاسِبُهُ في الأعْضَاء". الصُّدْغُ ما بَيْنَ لِحَاظِ العَيْنِ إلى أصلِ الأذُنِ. الوَتيرَةُ مَا بين المِنْخَرَيْنِ. النَّثْرَةُ فرْجَة ما بَيْنَ الشَّارِبين حِيَالَ وَتَرَةِ الأنْفِ عَنِ اللَّيْثِ عَنِ آلخَلِيلِ. البادِلُ ما بين العُنُقِ إلى التَّرْقُوَة١ عَنْ أبي عَمْروٍ. الكَتَدُ والثَّبَجُُ ما بين الكَاهِلِ٢ والظَّهْرِ. اليَسَرَةُ فُرْجة ما بَيْنَ أسْرَارِ الرَّاحَةِ يُتَيَمَّنُ بِهَا وَهي مِن عَلامَاتِ السَّخاءِ عَنِ الفَرَّاءِ. الطَّفْطَفةُ ما بَيْنَ الخَاصِرَةِ والبَطْنِ. القَطَنُ ما بين الوِرْكَيْنِ. المُرَيْطاءُ مَا بين السُّرَّةِ والعَانَةِ. العِجَانُ ما بَيْنَ الخُصْيَةِ والفَقْحَةِ٣. الفصل الثالث "في تَفْصِيلِ مَا بَيْنَ الأَصَابعِ". "عَنِ ابْنِ دُرَيْدٍ عَنِ الأشْنَانْدَاني عَنِ التَّوْزي عَنْ أبي. عُبَيْدَةَ ورُوي مِثْلُهُ عَنْ أبي الخَطَّابِ في نَوَادِرِ أبي مَالِك". الشِّبْرُ مَا بين طَرَفِ الخِنْصَرِ إِلى طَرَفِ الإِبْهام وَطَرَفِ السَّبَابَةِ. الرَتَبُ ما بين طَرَفِ السَّبَّابَةِ والوُسْطَى. العَتَبُ مَا بين طَرَفِ الوَسْطى والبِنْصِرِ. البُصْمُ ما بين البِنْصِرِ والخِنْصِرِ. الفَوْتُ ما بين كُلِّ إصْبَعَيْنِ طُولاً. الفصل الرابع "يُقَارِبُ مَوْضُوعَ البَاب ويُحتَاجُ فِيهِ إلى فَضْلِ اسْتِقَصاءٍ". الهَجِينُ بَيْنَ العَرَبيّ والعَجَمِيَّةِ. المُقْرِفُ بينَ الحُرِّ والأمَةِ. الفَلَنْقَسُ كالهَجِينِ بين العَجَمِيِّ والعَرَبِيَّةِ. البَغْلُ بين الحِمَارِ والفَرَسِ. السِّمْعُ بَيْنَ الذِّئبِ والضَّبُعِ. العِسْبارُ بين الضَّبُعِ والذّئبِ وقيلَ العِسْبَارُ بَيْنَ الكَلْبِ والضَّبُعِ عَنِ ابْنِ دُريْدٍ. الصَرْصَرانيُّ بَيْنَ البُخْتِيِّ٤ والعَرَبِيّ. الأَسْبُورُ بين الضَّبُعِ والكَلْبِ. والوَرَشَانُ بَيْنَ الفَاخِتَةِ٥ والحَمَامِ. النَّهْسَر بَيْنَ الكَلْبِ والذِّئْبِ.

стр. 53

الفصل الخامس "يُناسِبُهُ عَنِ الأئِمَّةِ". "وهو عَلَى صَدَدِهِ يَجْرِي مَجْرَى خُرَافَاتِ العَرَبِ". الخِسُّ بَيْنَ الإنْسِيِّ والجِنِّيَةِ. الغُمْلُوقُ بَيْن الآدَميِّ والسِّعْلاةِ١. العِلْبَانً بين الآدَمِيِّ والمَلَكِ ومنْ ذلكَ ما زَعمُوا أنْ جُرْهُماً كانوا من نِتاج حَدَثَ بيْن المَلائِكةِ والإِنْسِ. وَزَعَمُوا اَنَّ بِلْقِيسَ مَلِكَةَ سَبأٍ كانَتْ من مِثْلِ ذَلِكَ النَّجْلِ والتَّرْتيبِ. وزَعَمُوا أَنَّ النِّسْناسَ ما بين الشِّقِّ٢ والإنْسانِ وأنَّ خَلْقاً من وَرَاءِ السَّدِّ تُرَكَّبُ من النَّاسِ والنِّسْناسِ. وأنَّ الشِّقَ وَيأْجُوجَ ومَأْجُوجَ همْ نِتاجُ مابَيْنَ النَّباتِ وبَعْض الحَيَوانِ. وَزَعَمَتْ أعْرَابُ بَني مرَةَ أنَّ سِنَانَ بنَ أبي حَارِثَة لمّا هَامَ عَلَى وجهِهِ اسْتَفْحَلَتْهُ الجنُّ تَطْلُب كَرَمَ نَجْلِهِ وَرَوَى الحَكَمُ بنُ أبَانَ عَنْ عكرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاس أن قُرَيشاً كانَتْ تقولُ: سَرَواتُ٣ الجِنِّ بَناتُ الرَّحمنِ فأنْزَلَ اللهّ سُبْحَانَهُ وتعالى عَمَّا يَقُولونَ عُلوًّا كَبيراً: ﴿وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً﴾ ٤. وزَعمُوا أنَّ ذَا القَرْنيْنِ٥ كانَتْ أمُّهُ قَبْرَى وأبُوه عَبْرى وأن عَبْرَى كانَ مَنَ الملائِكَةِ وقَبْرَى من الأدَميِّينَ وزَعمُوا أنَّ التَناكُحَ والتَّلاقُحَ قَدْ يَقَعانِ بين الجِنِّ والإنْسِ لِقَولِ الله تعالى: ﴿وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلادِ﴾ ٦ لاِنَّ الجِنِّيَّاتِ إنَّما يَعْرِضْنَ لِصَرْعِ الرِّجالِ مِنَ الإنْسِ على جِهَةِ العِشْقِ لَهُمْ وَطَلَبِ الفَسَادِ وكذلِكَ رِجالُ الجِنِّ لنِسَاءِ بَني آدَمَ. وأنا بَرِيءٌ الَيْكَ من عُهْدَةِ هذا الكَلاَمِ والسَّلامِ. الفصل السادس "يُقَارِبُ ما تَقَدَّمَ". المِعْجَرُ بَيْنَ المِقْنَعةِ٧ والرِّدَاءِ. المِطْرَد بَيْنَ العَصَا والرُّمْحِ. الاكَمَةُ بَيْنَ التَّلِّ والجَبَلِ. البِضْعُ بين الثَّلاَثِ والعَشْرِ. الرَّبْعَةُ مِنَ الرِّجَالِ بَيْنَ القَصِرِ والطَّوِيلِ وكذلِكَ مِنَ النَّسَاءِ. الشَّنًونُ مِنَ الإبِلِ والشَّاءِ بَيْنَ المُمِخَّةِ٨ والعَجْفَاءِ٩. العَرِيض مِنَ المَعَزِ بين الفَطِيم والجَذَعِ. النَّصَفُ من النِّسَاءِ بَيْنَ الشّابّة والعجوز.

стр. 54

الباب الثالث عشر في ضروب من الألوان والآثار . الفصل الأوّل "في تَرْتِيبِ البَيَاضِ". أَبْيَضُ. ثُمَ يَقِقٌ. ثمَّ لَهِقٌ. ثُمَّ واضِح. ثُمَّ نَاصِع. ثم هِجَان وخَالِص. الفصل الثاني "في تَقْسِيمِ البَيَاضِ واللُّغَاتِ وَفِيهِ كَثِيرٌ مِمَّا يُوصَفٌ بِهِ " مَعَ اخْتِيَارِ أَشْهَرِ الألْفَاظِ وأسْهَلِهَا". رَجُل أَزْهَرُ. امرأة رُعْبُوبَةٌ١. شَعْر أشْمَطُ. فَرَسٌ أَشْهَبُ. بَعير أَعْيَس. ثَوْر لَهِق. بَقَرَةٌ لِياحٌ. حِمَاد أَقْمَرُ. كَبْشٌ أَمْلَحُ. ظَبْيٌ آدَمُ. ثَوْب أبْيَضُ. فِضَّة يَقَقٌ٢. خُبْز حُوَّارَى. عِنَب مُلاحِي. عَسَلٌ مَاذِي. مَاء صَافٍ وفي كتاب تَهْذِيبِ اللُّغَةِ٣: مَاء خَالِص أي أبْيَضً. وَثَوْبٌ خَالِص كَذَلِكَ. الفصل الثالث "في تَفْصِيلِ البَيَاضِ". إذا كَانَ الرَّجُل أبْيَض لا يُخَالِطُهُ شَيء مِنَ الحُمْرَةِ وَلَيْسَ بنَيِّرٍ ولكنَّهُ كَلَوْنِ الجِصّ فَهُوَ اَمْهَقُ. فإنْ كَانَ أبْيَضَ بَيَاضاً مَحْمُوداً يُخَالِطُهُ أَدْنَى صُفْرَةٍ كَلَوْنِ القَمَرِ والدُرِّ فَهُوَ أزْهَرُ وفي حديث أَنس٤ في صِفَةِ النبيِّ ﷺ : "كان أزْهَرَ وَلَمْ يَكُنْ أمْهَقَ". فإنْ عَلَتْهُ أو غَيْرَهُ مِن ذَوَاتِ الأربَعِ حُمْرَة يَسِيرَة فهوَ أقْهَبُ وأقْهَدُ. فإنْ عَلَتْهُ غُبْرة فهو أعْفَر واغْثَرُ. الفصل الرابع "في بَيَاضِ أشْيَاءَ مُخْتَلِفَةٍ". السَّحْلُ الثَّوبُ الأبْيَضُ عَنْ أبي عَمْروٍ. النَّقا الرَّمْلُ الأَبْيَضُ عَنِ اللَّيْثِ. الصبير

стр. 55

السَّحابُ الأبيضُ عن الأصمعِيّ. الوثِيرُ الوردُ الأبيضُ عَن ثَعْلَبِ عَنِ ابْنِ الأعرابي. القَشْمٌ البُسْرُ الأبْيَضُ الَّذِي يُؤْكَلُ قَبْلَ أَنْ يُدْركَ وهُوَ حُلْو. الخًوْعُ الجَبَلُ الأبْيَضُ عن ثعلب عن ابن الأعرابي. الرِّيمُ الظَّبْيُ الأبْيَضُ. اليَرْمَعُ الحَجَرُ الأبْيَضُ. النَّوْرُ الزَّهْرُ الأبْيَضُ. القَضِيمُ الجلد الأبيض عَنْ أبي عُبَيْدَة وأنْشَدَ للنَّابِغَةِ١: [من الطويل] : كَأَنَّ مَجَرَّ الرَّامِسَاتِ٢ ذُيُولَها ... عَلَيْهِ قَضِيمٌ نَمَّقَتْهُ الصَوَانِعُ. الفصل الخامس "يُناَسِبُهُ". الوَضَحُ بَيَاض الغُرَّةِ. التَّحْجِيلُ والبَرَصُ والبَهَقُ بَيَاض يَعْتَرِي الجِلْدَ يُخالِفُ لَوْنَهُ ولَيْسَ مِنَ البَرَصِ. المكوكَب بَيَاض في سَوادِ العَيْنِ ذَهَبَ البَصَرُ لَهُ أوْ لَمْ يَذْهَبْ عَنْ أبي زَيْدٍ. القُرْحَة بَياض في جَبْهَةِ الفَرَسِ. السَّفَرُ بَيَاضُ النَهَار. المُلْحَةُ بَيَاضً المِلْحِ. الفُوفُ البَيَاضُ الَّذِي في أظْفَارِ الأحْدَاثِ. الهِجَانَةُ أَحْسَنُ الْبَيَاضِ فى الرِّجَالَ والنِّسَاءِِ والإِبلِ. الفصل السادس "في تَرْتِيبِ البَيَاضِ في جَبْهَةِ الفَرَسِ وَوَجْهِهِ". إذا كَانَ البَيَاض في جَبْهَتِهِ قَدْرَ آلدِّرْهَمِ فَهُوَ القُرْحَةُ. فَإذا زادَتْ فَهِيَ الغُرَّةُ. فإنْ سَالتْ ودَقَّتْ ولم تُجاوِزِ العَيْنَيْنِ فهيَ العُصْفُورُ. فإنْ جَلَّلَتِ الخَيْشُومَ٣ ولَم تَبْلُغ الجَحْفَلَةَ٤ فَهِيَ شِمْرَاخ. فإنْ مَلأتِ الجَبْهَةَ ولم تَبْلُغِ العَيْنَيْنِ فَهِيَ الشَّادِخَةُ. فإنْ أخَذَتْ جَمِيعَ وَجهِهِ غَيْرَ أَنَّهُ يَنْظُرُ في سَوَادٍ قِيلَ لَهُ: مُبَرقَعٌ. فإنْ رَجَعَتْ غِرَّتُهُ في أَحَدِ شِقَّيْ وَجْهِهِ إلى أَحَدِ الخدَينِ فهوَ لَطيم. فإن فَشَتْ حتّى تأخُذَ العَيْنَينِ فَتَبْيَضَّ أشْفَارُهُمَا٥ فهوَ مُغْرَب. فإنْ كَانَ بجَحْفَلَتِهِ العُلْيَا بَيَاضٌ فَهُوَ أَرْثَمُ. فإنْ كَانَ بالسُّفْلى فَهُوَ ألمظ.

стр. 56

الفصل السابع "في بَيَاضِ سائِرِ أعْضائِهِ". "عَنِ الأئِمَّةِ". إذا كَانَ أَبْيَضَ الرَّأْسِ والعُنُقِ فَهًوَ أدْرَعُ. فإنْ كَانَ أَبْيَض أَعْلى الرَّأْسِ فَهُوَ أَصْقَعُ. فإنْ كَانَ أَبْيَض القَفَا فهو أَقْنَفُ. فإنْ كَانَ أَبْيَضَ الرَّأْسِ كُلِّهِ فَهُوَ أَغْشَى وَأَرْخَمُ. فإنْ كَانَ أَبْيَضَ النَّاصِيَةِ١ كلِّها فهو أَسْعَفُ. فإنْ كَانَ أبْيَض الظَّهْرِ فَهُو أَرْحَلً. فَإنْ كَانَ أبْيَضَ العَجُزِ٢ فَهُوَ آزَرُ. فإنْ كَانَ أَبْيَضَ الجَنْبِ أو الجَنْبَينِ فَهُوَ أَخْصَفُ. فإنْ كَانَ أَبْيَضَ البَطْنِ فَهُوَ أنْبَطُ. فإنْ كَانَتْ قَوَائِمُهُ الأرْبَعُ بِيضاً يَبْلُغُ البَيَاضُ مِنها ثًلُثَ الوظيفِ٣ أو نِصْفَهُ أوْ ثُلُثَيْهِ ولا يَبْلُغُ الرُّكْبَتَيْنِ فَهُوَ مُحَجَّل. فإنْ أَصَابَ البَيَاض مِنَ التَّحْجِيلِ حَقْوَيْهِ٤ وَمَغَابِنَهُ٥ وَمَرْجِعَ مِرْفَقَيْهِ فهو أبْلَقُ وقدْ قِيلَ إنَّهُ إذا كَانَ ذَا لَوْنَيْنِ كلّ مِنْهُمَا مُتَمَيِّز عَلَى حِدَةٍ وَزَادَ بَيَاضُهُ عَلَى التَّحْجِيلِ والغُرَةِ والشَّعَلِ فَهُوَ أَبْلَقُ. فإذا كانَتْ بُلْقَتُهُ في استِطَالَهٍ فَهُوَ مُوَلَّعٌ. فإنْ بَلَغَ البَيَاضُ مِنَ التَّحْجِيلِ رُكْبةَ اليَدِ وعًرْقُوبَ٦ الرِّجْلِ فهو مُجَبَّبٌ. فإنْ تَجَاوَزَ البَيَاض إِلى العَضُدَيْنِ أو الفَخِذَيْنِ فَهُوَ لَبَلَقُ مُسَرْوَل. فإنْ كَانَ اليَيَاضٌ بِيَدَيْهِ دُونَ رِجْلَيْهِ فَهُوَ أَعْصَمُ. فإنْ كَانَ البَيَاض بإحْدَى يَدَيْهِ دُونَ ُالأَخْرَى قِيلَ أعْصَمُ اليُمْنَى أو اليسرى. فإن كان البياض في يَدَيْهِ إلى مِرْفَقَيْهِ دُونَ الرِّجْلَيْنِ فهو أقْفَزُ وأَرْفَقُ. فإنْ كَانَ البَيَاض بِرِجْلِهِ دُوْنَ اليَدِ فَهُوَ مُحَجَّلُ الرِّجْلِ اليُمنَى اَوِ اليُسْرَى. فإنْ كَانَ البَيَاضُ مُتَجَاوِزاً للأرْسَاغِ٧ في ثَلاثِ قَوَائِمَ دُونَ رِجْل أوْ دُونَ يَدٍ فهوَ مُحَجَّلُ ثَلاثٍ مُطْلَقُ يَدٍ أَوْ رِجْل. فإنْ كَانَ البَيَاض برِجْل واحدةٍ فَهُوَ أَرْجَلُ. فإنْ لَمْ يَسْتَدَرِ البَيَاضُ وَكَانَ في مَآخِيرِ أرْسَاغِ رِجْلَيْهِ أو يَدَيْهِ فَهُوَ مُنْعَلُ رِجْلِ كَذَا أوْ يَدِ كَذَا أوِ اليَدَيْنِ أو الرِّجْلَيْنِ. فَإِنْ كَانَ بَياضُ التَّحْجِيلِ في يَدٍ وَرِجْل مِن خِلاَفٍ فَذَلِكَ الشَّكَالُ وهو مَكْرُوهٌ. فإنْ كَانَ أبْيَضَ الثُّنَنِ وهي الشُّعُورُ المُسْبَلةُ في مَآخِيرِ الوَظِيفِ على الرُّسْغِ فَهُوَ أَكْسَعُ. فإنِ اْبْيَضَّتِ الثُّنَنُ كُلُّهَا وَلَمْ تَتَّصِلْ بِبَيَاضِ التَّحْجِيلِ فَهُوَ أَصْبَغً. فإنْ كَانَ أَبْيَضَ الذّنب فهو أشعل.

стр. 57

الفصل الثامن "يَتّصِلُ بِهِ في تَفْصِيلِ أَلْوَانِهِ وشِيَاتِهِ عَلَى ما يُسْتَعْمَلُ في دِيوَانِ العَرْضِ". إذا كَانَ أسْوَدَ فَهُوَ أَدْهَمُ. فإذا أشْتَدَّ سَوَادُهُ فَهُوَ غَيْهَبِي. فإذا كَانَ أَبْيَضَ يُخِالِطُهُ أَدْنَى سَوَادٍ فَهُوَ أشْهَب. فإِذا نَصَعَ بَيَاضُه وَخَلَصَ مِنَ السَّوَادِ فَهُوَ أَشْهَبُ قِرْطَاسِيّ. فإنْ كَانَ يَصْفَرُّ فَهُوَ أَشْهَبُ سَوْسَنِيّ. فإذا غَلَبَ السَّوادُ وَقَلَّ البَيَاض فَهُوَ أَحَمُّ. فإذَا خَالَطَ شُهْبَتَه حُمْرَة فَهُوَ صِنَابِيّ. فإذا كَانَتْ حُمْرَتُهُ في سَوَادٍ فَهُوَ كُمَيْت. فإذا كَانَ أَحْمَرَ مِنْ غَيْرِ سَوَادٍ فَهُوَ أَشْقَرُ. فإذا كَانَ بين الأشْقَرِ والكُمَيْتِ فَهُوَ وَرْد. فإذا اشْتَدَّتْ حُمْرَتُهُ فَهُوَ أَشْقَرُ مُدَمَّى. فإذا كَانَ دَيْزَجاً١ فَهُوَ اَخْضَرَ. فإذا كَانَ سَوَادُهُ في شُقْرَةٍ فَهُوَ أَدْبَسُ. فإذا كَانَتْ كُمْتَتُهُ بين البَيَاضِ وَالسَّوادِ فَهُوَ وَرْد أغْبَسُ وَهُوَ السَّمَنْدُ بالفارِسِيَّةِ. فَإذا كَانَ بَيْنَ الدُّهْمَةِ٢ والخُضْرَةِ فَهُوَ أَحْوَى. فإذا قَارَبَتْ حُمْرَتُهُ السَّوَادَ فَهُوَ أَصْدَا مَأَخْوُذٌ مِن صَدَإٍ الحَدِيدِ. فإذا كَانَ مُصْمَتاً٣ لا شِيَةَ بِهِ وَلا وَضَحَ٤ أيَّ لَوْنٍ كَانَ فَهُوَ بَهِيع. فإذا كَانتْ بِهِ نُكَت بِيض وأخْرَى أيَّ لونٍ كَانَ فَهُوَ أبْرَشُ. فإذا كَانَتْ بِهِ نقَط سُود وَبِيض فَهُوَ أَنْمَشُ فإذا كَانَتْ بِهِ نُكَت فَوْقَ البَرَشِ فَهُوَ مُدَنَّرٌ. فإذا كَانَتْ بِهِ بقَع تُخَالِفُ سَائِرَ لَوْنِهِ فَهُوَ أبْقَعُ. الفصل التاسع "في ألْوانِ الإِبِلَ". إِذَا لم يُخالِطْ حُمْرَةَ البَعِيرِ شَيْء فَهُوَ أَحْمَرُ. فإنْ خَالَطَهَا السَّوَادُ فَهوَ أَرْمَكُ. فإنْ كَانَ أسْوَدَ يُخَالِطُ سَوَادَهُ بَيَاض كَدُخَانِ الرِّمْثِ٥ فَهُوَ أَوْرَقُ. فإِن اشْتَدَّ سَوَادُه فَهُوَ جَوْنٌ. فإنْ كَانَ أَبْيَضَ فَهُوَ آدَمُ. فإنْ خَالَطَتْ بَيَاضَهُ حُمْرَة فَهُوَ أَصْهَبُ. فإنْ خَالَطَتْ بَيَاضَهُ شُقْرَة فَهُوَ أَعْيَسُ. فإنْ خَالَطَتْ حُمْرَتَهُ صُفْرَة وَسَوَاد فَهُوَ أَحْوَى. فإنْ كَانَ أَحْمَرَ يُخَالِطُ حُمْرَتَهُ سواد فهو أكلف.

стр. 58

الفصل العاشر "في أَلْوَانِ الضَّأنِ والمَعَزِ وَشِيَاتِهَا". "عَنْ أبي زَيْدٍ". إذَا كَانَ في الشَّاةِ أوْ العَنْزِ سَواد وبَيَاض فَهِيَ رَقْطاءُ وَبَغْثَاءُ وَنَمْرَاءُ. فَإِنِ اسْوَدَّ رَأْسُها فَهِيَ رَأْسَاءُ. فإنِ أبْيَضَّ رأسُها مِنْ بَيْنِ سَائِرِ جَسَدِها فَهِيَ رَخْمَاءُ. فإنِ اسْوَدَّتْ أرْنَبتُها١ وَذَقَنُها فَهِيَ دَغْمَاءُ. فإنِ أبْيَضَّتْ خَاصِرَتَاهَا فَهِيَ خَصْفَاءُ. فإنِ أبْيَضَّتْ شَاكِلَتُها فَهِيَ شَكْلاَءُ٢. فإنِ ابْيَضَّتْ رِجْلاهَا مَعَ الخَاصِرَتَيْنِ فَهِيَ خَرجَاءُ. فانِ ابْيَضَّتْ إحْدَى رِجْلَيْهَا فَهِيَ رَجْلاء. فَإِنِ أبْيَضَّتْ أوظِفَتُهَا فَهِيَ حَجْلاءُ وَخَدْمَاءُ. فإنِ أسْوَدَتْ قَوَائِمُهَا كُلُّها فَهِيَ رَمْلاءُ. فإنِ أبْيَضَّ وَسَطُهَا فَهِيَ جَوْزَاءُ. فَإِنِ أبْيَضَّ طَرَفُ ذَنَبها فَهِيَ صَبْغَاءُ. فإنْ كَانَتْ سَوْدَاءَ مُشْرَبةً حُمْرَةً فَهِيَ صَدْءَاءُ. فانْ كَانَتْ حُمْرَتُهَا أَقَلَّ فَهِيَ دَهْسَاءُ. فإنْ كَانَتْ بَيْضَاءَ الجَنْبِ فَهِيَ نَبْطَاءُ. فإنْ كَانَتْ مُوَشَّحَةً بِبَيَاض فَهِيَ وَشْحَاءُ. فَإِنْ كَانَتْ بَيْضَاءَ مَا حَوْلَ العَيْنَيْنِ فَهِيَ عَرْماءُ. فإنْ كَانَتْ بَيْضَاءَ اليَدَيْنِ فَهِيَ عَصْمَاء. وَهَذَا كُلُّهُ إذا كَانَتْ هَذِهِ المَوَاضِعُ مُخَالِفَةً لسائِرِ الجَسَدِ مِنْ سَوَادٍ اوْ بَيَاض. الفصل الحادي عشر "في أَلْوان الظِّبَاءِ". "عن الأصْمَعِيّ وغَيْرِهِ". إذا كَانَتْ بِيضاً تَعْلُوها غُبْرَة فَهِي الأدْمُ. فإنْ كَانَتْ بِيضاً خَالِصَةَ البَيَاضِ فَهِيَ الأرْآمُ. فإنْ كَانَتْ حُمْراً يَعْلُو حُمْرَتَها بَيَاض فَهِيَ العفر. الفصل الثاني عشر "في تَرْتِيبِ السَّوَادِ عَلَى التَّرْتِيبِ والقِيَاسِ والتَّقْرِيبِ". أَسْوَدُ وأَسْحَمُ. ُثمَّ جَوْن وَفَاحِم. ثُمَّ حَالِك وحَانِك. ثُمَّ حَلَكُوكٌ وَسُحْكُوك. ثُمَ خُدَارِيٌّ وَدَجُوجِي. ثُمَّ غِرْبِيبٌ وغُدَافِيّ. الفصل الثالث عشر "في تَرْتِيبِ سَوَادِ الإنْسَانِ". إذا عَلاَهُ أَدْنَى سَوَادٍ فَهُوَ أسْمَرُ. فإنْ زَادَ سَوَادُهُ مَعَ صُفْرَةٍ تَعْلُوهُ فَهُوَ أَصْحَمُ. فإنْ زَادَ

стр. 59

سَوَادُهُ عَلَى السُّمْرَةِ فَهُوَ آدَمُ. فإنْ زَادَ عَلَى ذَلِكَ فَهُوَ أَسْحَمُ. فإنِ اشْتَدَّ سَوَادُهُ فَهُوَ أدْلَمُ. الفصل الرابع عشر "في تَقْسِيمِ السَّوَادِ عَلَى أشْيَاءَ تُوصَفُ بِهِ مَعَ اخْتِيَارِ أفْصَحِ اللُّغَاتِ". لَيْل دَجُوجِيّ. سَحَابٌ مُدْلَهِمٌّ. شَعْر فَاحِم. فَرَس أَدْهَمُ. عَيْن دَعْجَاءُ. شَفَة لَعْسَاءُ١. نَبْت أَحْوَى. وَجْهٌ أَكْلَفُ. دُخَان يَحْمُوم. الفصل الخامس عشر "في سَوَادِ أَشْيَاءَ مُخْتَلِفَةٍ". الحَاتِمُ الغُرَابُ الأسْوَدُ. السِّلابُ الثَّوْبُ الأَسْوَدُ تَلْبَسُهُ المَرْأَةُ في حِدَادِهَا. الوَيْنُ العِنَبُ الأسْوَدُ عَنْ ثَعْلَبٍ عَنِ ابْنِ الأعْرَابيِّ وأنشَدَ في وَصْفِ شَعْرِ امْرَأةٍ: [من الرجز] : كَأَنَّهُ الوَيْنُ إذا يُجْنَى الَويْنْ. وُيرْوَى: إذْ يُجْنَى وينُ. الحالُ الطِّينُ الأسْوَدُ. ومِنْهُ حديث مَرْوِيٌ أنَّ جِبْرِيلَ ﵇ قَالَ لمَّا قَالَ فِرْعَوْنُ: ﴿آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرائيلَ﴾ ٢: "أخَذْتُ مِنْ حَالِ البَحْرِ فَضَربْتُ بِهِ وَجْهَهُ"٣. الفصل السادس عشر "في مثله". الظِّلُّ سَوَادُ اللَّيْلِ. السُّخَامُ سَوَاد القِدْرِ. السَّعْدَانَةُ واللَوْعُ السَّوَادُ الَذِي حَوْلَ الثَّدْيِ عَنْ ثَعْلَبِ عَنِ ابْنِ الأعْرابي. التَّدْسِيمُ السَّوَادُ الَذِي يُجعَلُ عَلَى وَجْهِ الصَّبِي كَيْلاَ تُصِيبَهُ العَيْنَُ وفي حَدِيثِ عُثْمَانَ ﵁ أنه نظر إلى غُلام مَلِيح فَقَالَ: "دَسِّمُوا نُونَتَهُ". والنُّونَةُ حُفْرَةُ الذَّقَنِ عَنِ ابْنِ الأعْرابي أيضاً. الفصل السابع عشر "في لَوَاحِقِ السَّوَادِ". أخْطَبُ٤. أغْبَشُ٥. أَغْبَرُ. قَاتِم. أَصْدَا. أَحْوَى. أَكْهَبُ. أَرْ بَدُ. أَغْثَرُ. أدْ غم. أظمى. أورق. أخصف.

стр. 60

الفاصل الثامن عشر "في تَقْسِيمِ السَّوَادِ والبَيَاضِ عَلَى مَا يَجْتَمِعَانِ فِيهِ". فَرَس ابْلَقُ. تَيْس أَخْرَجِ. كَبْش أمْلَحُ. َثوْر أشْيَهُ. غُرَاب أبْقَعُ. حَبْل أبْرَقُ. ابَنُوس١ مُلَمَّع. سَحَابٌ نمِر. أَفْعُوَان٢ أَرْقَشُ. دَجَاجَة رَقْطَاءُ. الفصل التاسع عشر "في تَقْسِيمِ الحُمْرَةِ". ذَهَب أحْمَرُ. فَرَس أَشْقَرُ. رَجُلٌ أَقْشَرُ. دَمٌ أَشْكَلُ. لَحْم شَرِق. ثَوْبٌ مُدَمَّى. مُدَامَة صَهْبَاءُ. الفصل العشرون "في الاسْتِعَارَةِ". عَيْش أَخْضَرُ. مَوْت أَحْمَرُ. نِعْمَةٌ بَيْضَاءُ. يَوْم أَسْوَدُ. عَدُوّ أَزْرَقُ. الفصل الواحد والعشرون "في الإشْبَاعِ والتَّأكِيد". أَسْوَدُ حَالِك. أبْيَض يَقِقٌ. أَصْفَرُ فَاقِعٌ. أخضَرُ نَاضِر. أَحْمَرُ قَانِئ. الفصل الثاني والعشرون "في أَلْوَانٍ مُتَقَارِبَةٍ". "عَنِ الأئِمَةِ". الصُّهْبَةُ حُمْرَة تَضْرِبُ إِلى بَيَاضٍ. الكُهْبَةُ صُفْرَة تَضْرِبُ إِلى حمْرَةٍ. القُهْبَةُ سَوَاد يَضْرِبُ إِلَى خُضْرَةٍ. الدُّكْنَةُ لَوْن إِلَى الغُبْرَةِ بين الحًمْرَةِ والسَّوَادِ. الكُمْدَةُ لَوْنٌ يَبْقَى أَثَرُهُ وَيزولُ صَفَاؤُهُ يُقَالُ: أكْمَدَ القَصَّارُ الثَّوْبَ إِذَا لم يُنْقِ بَيَاضَهُ. الشُّرْبَةُ بَيَاض مُشْرَبٌ بِحُمْرَةٍ. الشُهْبَةُ بَيَاضٌ مُشْرَبٌ بِأدْْنَى سَوادٍ. العُفْرَةُ بَيَاض تَعْلُوهُ حُمْرَةٌ. الصُّحْرَةُ غُبْرَةٌ فِيها حُمْرَة. الصُّحْمَةُ سَوَادٌ إلى صُفْرَةٍ. الدُّبْسَةُ بين السَّوَادِ والحُمْرَةِ. القُمْرَةُ بَيْنَ البَيَاضِ وَالغُبْرَةِ. الطُّلْسَةُ بَيْنَ السَّوَادِ والغُبْرَةِ. الفصل الثالث والعشرون "في تَفْصِيلِ النُّقُوشِ وتَرْتَيبها". النَّقْشُ في الحَائِطِ. الرَّقْشُ في القِرْطَاس٣. الوَشْيُ في الثَّوْبِ. الوَشْمُ فِي اليد. الوسم في

стр. 61

الجِلْدِ. الرَّشْمُ في الحِنْطَةِ أَوِ الشَّعِيرِ. الطَّبْع في الطِّينِ والشَّمَعِ. الأثْرُ في النَّصْلَ١. الفصل الرابع والعشرون "في تَفْصيلِ آثَارٍ مُخْتَلِفَةٍ". النَّدَبُ أَثَرُ الجُرْحِ أَوِ البَثْرِ. الخَدْشُ والخَمْشُ أَثَرُ الظُّفْرِ. الكَدْحُ والجَحْشُ اَثَرُ السَّقْطَةِ والانْسِحاجِ٢. الرَّسْمُ أَثَرُ الدَّارِ. الزُّحْلوفَةُ بالفَاءِ والزُّحْلُوقَةُ بالقَافِ أَثَر تَزَلُّجِ الصِّبْيَانِ مِنْ فوْقُ إِلى أَسْفَلُ عَنِ اللَّيْثِ. الدَّوْدَاةُ أَثَرُ أرْجُوحَةِ الصِّبيانِ عَن الأصمعيّ. العَلْبُ أَثَرُ الحَبْلِ في جَنْبِ البَعِيرِ. الطَّرْقَةُ أَثَرُ الإبِلِ إذا كَانَ بَعْضُها فى إِثْرِ بَعْض. العَصِيمُ أَثَرُ العَرَقِ. الوَمْحَةُ أَثَرُ الشَّمْسِ على الوَجْهِ عن ثعلب عن ابن الأعرابي. الكَيُّ أَثَرُ النَّارِ. الوَعْكَةُ اَثَرُ الحُمَّى. النَّهْكَةُ أَثَرُ المَرَضِ. السَّجَادَةُ أَثَرُ السُّجُودِ عَلَى الجَبْهةِ. المَجْل اَثَرُ العَمَلِ في الكَفِّ يُعَالِجُ بِهَا الإِنْسَانُ الشَّيْءَ حَتَى تَغْلُظَ جِلْدتُها. السِّناجُ أَثَرُ دُخَانِ السِّرَاجِ على الجِدَارِ وغَيْرِهِ. الاسُّ أَنْ تَمُرَّ النَّحْلُ فَتَسْقُطَ مِنْها نُقَط مِنَ العَسَلِ فَيُسْتَدَلُّ بِذَلِكَ عَلَى مواضعها عن أبي عمرو. الرّدع أَثَرُ الزَعْفَرَانِ وَغَيْرِهِ مِنَ الأصْبَاغِ. الفصل الخامس والعشرون "في تَقْسِيمِ الآثَارِ عَلَى اليَدِ". هَذَا فَن وَاسِعُ المَجَالِ. فَمِمَّا رُوِيَ عَنِ الْفَرَّاءِ وابْنِ الأعْرابيّ واللِّحْيَانيّ وغيرِهمْ مِنْ قَوْلِهِمْ: يَدِي مِن كَذَا فَعِلَة ثُمَّ زَادَ النَّاسُ عَلَيْهِ ألْفَاظاً كَثِيرَةً بعضُها على القيَاسِ وبعضُها على التَّقْرِيبِ. وَقَدْ كَتَبْتُ مِنهَا ما أخْتَرْتُهُ واطْمَأَنَّ قَلبِي إليهِ. تَقُولُ العَرَبُ: يَدِي مِنَ اللَحْمِ غَمِرَة٣. ومنَ الشَّحْمِ زَهِمَة. ومِنَ السَّمَكِ صَمِرَةٌ. وَمِنَ الزَّيْتِ قَنِمَة. وَمِنَ البَيْضِ زَهِكَة. وَمِنَ الدُّهْنِ زَنِخَةٌ. ومِنَ الخَلِّ خَمِطَة. وَمِنَ العَسَل والنَّاطِفِ لَزِجَة. وَمِنَ الفَاكِهَةِ لَزِقَة. وَمِنَ الزَعْفَرَانِ رَدِعَة. وَمِنَ الطِّيبِ عَبِقَةٌ. وَمِنَ الدَّم ضَرِجَة. وَمِنَ المَاءِ لَثِقَة. وَمِنَ الطِّينِ رَدِغَة. وَمِنَ الحَدِيدِ سَهِكَة. وَمِنَ العَذِرًةِ٤ طَفِسَة. وَمِنَ البَوْلِ وَشِلَة. وَمِنَ الوَسَخِ دَرِئَةٌ. وَمِنَ العَمَلِ مَجِلَة. وَمِنَ البَرْدِ صردة.

стр. 62

الفصل السادس والعشرون "في التَّأثِيرِ". "عَنِ الأئِمَّةِ". صَوَّحَتْهُ الشَّمْسُ وَلَوَّحَتْهُ إذَا أذْوَتْهُ وآذَتْهُ. صَهَدَهُ الْحرُّ وصَخَدهُ وَصَحَرَهُ وصَهَرَهُ إِذَا أَثَّرَ في لَوْنِهِ. مَحَشَتْهُ النَّارُ ومَهَشَتْهُ إذَا أثرتْ فيهِ وكَادَتْ تَحْرِقًهُ. خَدَشَتْهُ السَّقْطَةُ وَخَمشَتْهُ إذا أَثَّرَتْ قَلِيلاً في جِلْدِهِ. وَعَكَتْهُ الحُمَّى ونَهَكَتْهُ إذا غَيَّرَتْ لَوْنَهُ واكَلَتْ لَحْمَهُ. الفصل السابع والعشرون "في تَرْتِيبِ الخَدْشِ". "عنْ أبي بَكرٍ الخُوَارَزْمِيّ عَنِ ابْنِ خَالَوَيْهِ". الخَدْشُ والخَمْشُ. ثُمَّ الكَدْحُ والسَّحْجُ. ثُمَّ الجَحْشُ. ثُمَّ السَّلْخُ. الفصل الثامن والعشرون "في سِمَاتِ الإبِلَ". "عن الأئِمّة". الدُّمُع فِي مَجَارِي الدَّمْعِ. العُذْرُ في مَوْضِعِ العِذَارِ١. العِلاطُ في العُنُقِ بِالعَرْضِ. السِّطَاعُ فِيها بالطُّولِ. الهَنْعَةُ في مُنْخَفَضِ العُنُقِ. الصِّدَارُ في الصَدْرِ. الذِّرَاعُ في الأذْرُعِ. اليَسَرَةُ فِي الفَخِذَيْنِ. الفصل التاسع والعشرون "في أَشكَالِهَا". قَيْدُ الفَرَسِ لَفْظ يُوافِقُ مَعْنَاهُ. المُفَعَّاةُ كالأفْعَى. المُثَفَّاةُ كَالأثَافِي٢. الصَّلِيب والشِّجَارُ كهما. التّحجين سمة معوجّة.

стр. 63

الباب الرابع عشر في أسْنَانِ النّاَس والدّوَاب وتَنَقّلِ الأحْوَالِ بِهمَا وَذِكْرِ ما يَتّصِل بِهِمَا وَينْضَافُ إليهما . الفصل الأول "في تَرْتِيبِ سِنِّ الغُلاَمِ". "عن أبي عمروٍ وَعَن أبي العباس ثعلب عن ابن الأعرابي". يقال للصبىِّ إذا وُلِدَ رَضِيع وَطِفْل. ثُمَّ فَطِيم. ثُمَّ دَارِج. ثًمَّ حَفْر١. ثُم يافعٌ. ثُمَّ شَدخ٢. ثُمَّ مُطَبَّخٌ. ثُمَّ كَوْكَب٣. الفصل الثاني "أشفى فنهُ في تَرْتيبِ أحْوَالِهِ وتَنِقُّل السِّنِّ بِهِ إلَى أَنْ يَتَناهى شَبَابُهُ". "عَنِ الائِمَةِ المذْكُورِينَ". مَا دَامَ فِي الرَّحِمِ فَهُوَ جَنِينٌ. فإذا وُلدَ فَهُوَ وَليدٌ. وَمَا دَامَ لَمِْ يَسْتَتِمَّ سَبْعَةَ أَيام فهو صَدِيغٌ لأنهُ لا يَشْتَدُّ صُدْغُهُ إلى تَمَام السَّبْعَةِ. ثُّمَّ مَا دَامَ يَرْضعُ فهو رَضِيعِ. ثُمّ إذا قُطِعَ عَنْهُ اللَّبَنُ فَهُوَ فَطِيم. ثُمَّ إذاَ غَلُظَ وَذَهَبَتْ عَنْهُ تَرَارَةُ٤ الرَّضَاعِ فهُوَ جَحْوَشٌ عَنِ الأصْمَعِي. وأنْشَدَ لِلْهُذَلِيّ [من الوافر] : قَتَلْنَا مَخْلَداً وابْنَيْ حرَاقٍ ... وآخَرَ جَحْوَشاً فَوْقَ الْفَطِيمِ قال الأزْهَرِي: كَأَّنَهُ مأخوذ مِنَ الجَحْشِ الَّذِي هُوَ وَلَدُ الحِمَارِ. ثُمَّ هُوَ إذا دب ونما فهو

стр. 64

دَارِج. فَإِذا بَلَغَ طُولُهُ خَمْسَةَ أَشْبَارٍ فَهُوَ خُمَاسِي. فإذا سَقَطَتْ رَوَاضِعُهُ١ فَهُوَ مَثْغور عَنْ أبي زَيْدٍ. فإذا نَبَتَتْ أسْنَانُهُ بَعْدَ السُّقُوطِ فَهُوَ مُثَّغِر بالثّاءِ والتاءِ عَنْ أبي عَمْروٍ. فإذا كَادَ يُجَاوِزُ العَشْرَ السِّنِينَ أوْ جَاوَزَهَا فَهُوَ مُتْرَعْرعٌ وَنَاشِئ. فإذا كادَ يَبْلُغُ الحُلُمَ أوْ بَلَغَهُ فهو يافِع وَمُرَاهِق. فإذا احْتَلَمَ وَاجْتَمَعَتْ قُوَّتُهُ فَهُوَ حَزَوَّر وَحَزْوَرٌ. واسْمهُ في جَمِيعِ هَذِهِ الأحْوَالِ الّتي ذَكَرْنَا غُلام. فإذا اخضَرَّ شارِبُهً وَأَخَذَ عِذَارُهُ يَسِيلُ قِيلَ: بَقَلَ وَجْهُهُ. فإذا صَارَ ذَا فَتَاء٢ فهو فَتًى وَشَارِخ. فإذا اجْتَمَعَتْ لِحْيَتُهُ وبلغ غايةَ شَبابِهِ فَهُوَ مُجْتَمِع. ثُمّ مَا دَامَ بين الثَلاَثِينَ والأَرْبَعِينَ فَهُوَ شَابّ. ثُمَّ هُوَ كهْل إلى أن يَستَوفِيَ السِّتَينَ. الفصل الثالث "في ظُهُورِ الشَّيْبِ وعُمُومِهِ". يُقَالُ للرَّجُلِ أوَّلَ مَا يَظْهَرُ الشَّيْبُ بِهِ: قَدْ وَخَطَهُ الشَّيْبُ. فَإِذا زَادَ قِيلَ: قَدْ خَصَّفَهُ وَخَوَّصَهُ. فإذا ابْيَضَّ بَعْضُ رَأْسِهِ قِيلَ: أَخْلَسَ رأسُهُ فهو مًخْلِس. فإذا غَلَبَ بَيَاضُهُ سَوَادَهُ فَهُوَ أَغْثَمُ عَنْ أبي زَيْدٍ. فإذا شَمِطَتْ٣ مَوَاضِعُ مِن لِحْيَتِهِ قِيلَ: قَدْ وَخَزَهُ القَتِيرُ وَلَهَزَهُ. فإذا كَثُرَ فِيهِ الشَّيبُ وانْتَشَرَ قِيلَ: قَدْ تَفَشَّغَ فِيهِ الشَّيْبُ عَنْ أبي عُبَيْدٍ عَنْ أبي عمرو. الفصل الرابع "في الشَّيْخُوخَةِ والكِبَرِ". "عن أبي عَمْروٍ عن ثعلب عن ابن الأعرابي". يُقَال شَابَ الرَّجُلُ. ثًمّ شَمِطَ. ثُمّ شَاخَ. ثُمَّ كَبِرَ. ثُمَّ تَوَجَهَ. ثُمَّ دَلَفَ٤. ثُمَّ دَبَّ. ثُمّ مَجَّ. ثُمَّ هَدَجَ٥. ثُمَّ ثَلَّبَ٦. ثُمَّ المَوْتُ. الفصل الخامس "في مِثْلِ ذَلِكَ جُمِعَ فِيهِ بَيْنَ أَقَاوِيلِ الأئِمَّةِ". يُقَالُ عَتَا الشَّيْخُ٧ وَعَسَا. ثُمَّ تَسَعْسَعَ وَتَقَعْوَسَ. ثُمّ هَرِمَ وَخَرِفَ. ثُمَّ أَفْنَدَ٨ واهتر. ثمّ

стр. 65

لَعِقَ إِصْبَعَهُ وَضَحَا ظِلُّهُ إِذَا مَاتَ. الفصل السادس "يُقَارِ بُهُ". إذا شَاخَ الرَّجُلُ وَعَلَتْ سِنُّهُ فَهُوَ قَحْوٌ وَقَحْب. فإذا وَلَّى وَسَاءَ عَلَيْهِ أَثَرُ الكِبَرِ فَهُوَ يَفَنٌ وَدِرْدَحٌ. فإذا زَادَ ضَعَفُهُ وَنَقَصَ عَقْلُهُ فَهُوَ جِلْحَاب وَمهْتَر. الفصل السابع "في تَرْتِيبِ سِنِّ المَرْاَةِ". هِيَ طِفْلَة مَا دَامَتْ صَغِيرَةً. ثُمَّ وَليدَةٌ إِذَا تَحَرَّكَتْ. ثُمَّ كَاعِب إذا كَعَبَ ثَدْيُهَا. ثُمَّ نَاهد إذا زَادَ. ثُمَّ مُعْصِر إذا أَدْرَكَتْ. ثُمَّ عَانِس إذا ارْتَفَعَتْ عَنْ حَدِّ الإعْصَارِ. ثُمَّ خَوْد إذا تَوَسَّطَتِ الشَّبَابَ. ثُمَّ مُسْلِف إذا جَاوَزَت الأرْبَعِينَ. ثُمَّ نَصَف إذا كَانَتْ بَيْن الشَّبَاب والتَّعْجِيزِ. ثُمَّ شَهْلَة كَهْلَة إذا وَجَدَتْ مَسَّ الكِبَرِ وَفِيهَا بَقِيَّة وَجَلَدٌ. ثُمَّ شَهْبَرَة إِذَا عَجًّزَتْ وَفِيها تَمَاسُك. ثُمَّ حَيْزَبُون إذَا صَارَتْ عَالِيَةَ السِّنِّ نَاقِصَةَ القوَّةِ. ثُمَّ قَلْعَم وَلطْلِطٌ إذا انْحَنَى قَدُّهَا وَسَقَطَتْ أَسْنَانُهَا. الفصل الثامن "كُلِّيُّ في الأوْلادِ". وَلَد كُلِّ بَشَرٍ ابْن وابْنَة. وَلَدُ كل سبع جرو. ولد كل وَحْشِيَةٍ طَلاً. وَلَدُ كُلِّ طَائِرٍ فَرْخ. الفصل التاسع "جُزْئِيٌ في الأولاَدِ". وَلَدُ الفِيلِ دَغْفَل. وَلَدُ النَّاقَةِ حوَارٌ. وَلَدُ الفَرَسِ مُهْر. وَلَد الحِمَارِ جَحْشٌ. وَلَدُ البَقَرَةِ عِجْل. وَلَدُ البَقَرَةِ الوَحْشِيَّةِ بَحْزَجٌ وَبَرْغَز. وَلَدُ الشّاةِ حَمَل. وَلَدُ العَنْزِ جَدْي. وَلَدُ الأسَدِ شِبْل. وَلَد الظَبيِ خَشْفٌ. وَلَدُ الأرْويَّةِ١ وَعْل وَغًفْر. وَلَدُ الضَّبُع فُرْعُلٌ. وَلَدُ الدُّبِّ دَيْسَمٌ. وَلَدُ الخِنْزِيرِ خِنَّوْص. وَلَدُ الثَّعْلَب هِجْرِسٌ. وَلَدُ الكَلْبِ جَرْو. وَلَدُ الفَأْرَةِ دِرْصٌ. وَلَدُ الضَّبِّ حِسْل. وَلَدُ القِرْدِ قِشَّةَ. وَلَدُ الأرْنَبِ خِرْنِق. وَلَدُ الببر٢ خِنْصِيصٌ عن الخارَزَنجي عَنْ أبي الزَّحْفِ التَّمِيميّ. وَلَدُ الحيّةِ حِرْبِشٌ. وَلَدُ الدَّجَاجِ فَرُّوجٌ. وَلَدُ النَّعامِ رَأْلٌ. الفصل العاشر "في المسَانَّ". البَجَالُ الشَّيْخُ المُسِنُّ. القَلْعَمُ العَجُوزُ المُسِنَّةُ. العَوْدُ الجَملُ المُسِنُّ. النَّابُ النّاقة

стр. 66

المُعشِةَّ. العِلْجُ الحِمارُ المُسِنُّ. الشَبَبُ الثَّوْرُ المُسِنُّ. الفَارِضُ البَقَرَةُ المُسِنَّةُ. الهِجَفُّ الظَّلِيمُ١ المُسِنُّ. العَشَمَة الشَّاةُ المُسِنَّةُ. الفصل الحادي عشر "في تَرْتِيبِ سِنِّ البَعِيرِ". وَلَدُ النَّاقَةِ سَاعَةَ تَضَعُهُ اَمُّهُ سَلِيل. ثُمَ سَقْبٌ وحوَارٌ. فإذا اسْتَكْمَلَ سَنَةً وَفُصِلَ عَنْ اَمِّهِ فَهُوَ فَصِيل. فإذا كَانَ في السَّنَةِ الثّانِيَةِ فَهُوَ ابْنُ مَخَاضٍ. فَإذا كَانَ في الثّالِثَةِ فَهُوَ ابْنُ لَبُونٍ. فَإذا كَانَ في الرَّابِعَةِ واستحَقَّ أنْ يُحْمَلَ عَلَيْهِ فَهُوَ حِقّ. فَإذا كَانَ في الخَامِسَةِ فَهُوَ جَذَع. فإذَا كَانَ في السّادِسَةِ وَألْقَى ثَنِيَّتَهُ فَهُوَ ثَنِيٌّ. فإذا اكَانَ في السّابِعَةِ وألْقَى رَباعِيَّتَهُ فَهُوَ رَباع. فإذا كَانَ في الثّامِنَةِ فَهُوَ سَدِيسٌ. فإذا كَانَ في التَّاسِعَةِ وَفَطَرَ٢ نَابُهُ فَهُوَ بَازِل. فإذا كَانَ في العَاشِرَةِ فَهُوَ مُخْلِفٌ. ثًمََّ مُخلفُ عامٍ. ثُمَّ مُخْلِفُ عَامَيْنِ فَصَاعِداً. فَإذا كَادَ يَهْرَمُ وَفِيه بَقِيَّة فَهُوَ عَوْدٌ. فَإذا ارْتَفَعَ عَنْ ذلك فَهًوَ قَحْر. فإذا انكسرتْ أنْيَابُهُ فَهُوَ ثِلْب. فإذا ارْتَفَعَ عَنْ ذلكَ فَهُوَ مَاجّ٣ لأنَّهُ يَمُجُّ رُيقَهُ ولا يَسْتَطِيعً أَنْ يَحْبِسَهُ مِنَ الكِبَرِ. فإذا استَحْكَمَ هَرَمُهُ فَهُوَ كُحْكُحٌ٤ عَنْ أبي عَمْروٍ والأصمَعِيّ. الفصل الثاني عشر "في سِنِّ الفَرَسِ". إذا وَضَعَتْهُ امُّهُ فَهُوَ مُهْر. ثُمَّ فِلْو. فإذا اسْتَكْمَلَ سَنَةً فَهُوَ حَوْلِيّ. ثُمَّ في. الثَّانِيةِ جَذَعٌ. ثُمَّ في الثالِثَةِ ثَنِي. ثُمَّ في الرَابِعَةِ رَباع بِكَسرِ العَيْنِ. ثُمَّ في الخامِسَةِ قَارِح. ثُمّ هُوَ إلى أَنْ يتناهَى عُمْرُهُ مذَكٍّ. الفصل الثالث عشر "في سِنِّ البَقَرَةِ الوَحْشِيَّةِ". وَلَدُ البَقَرَةِ الوَحْشِيَّةِ مَا دَامَ يَرْضَعُ فَز وَفَرْقَد وَفَرِير. فَإذا ارْتَفَعَ عَنْ ذَلِكَ فَهُوَ يَعْفُور وجُؤذَرٌ وَبَحْزَجٌ. فإذا شَبَّ فَهُوَ مَهَاة فَإذا أَسَنَّ فهو قرهب.

стр. 67

الفصل الرابع عشر "في سِنِّ وَلَدِ البَقَرَةِ الأهْلِيَّةِ". "عنْ أبي فَقْعَس الأسدِي". وَلَدُ البَقَرَةِ الأهْلِيَّةِ أوَلَ سَنَةٍ تَبِيع. ثْمَّ جَذَع. ثُمَّ ثَنِيّ. ثُمَّ رَبَاع. ثُمَّ سَدِيسٌ. ثُمَّ صَالِغ. الفصل الخامسِ عشر "في مِثْلِهِ عَنْ غيْرِهِ". وَلَدُ البَقَرَةِ عِجْل. فإذَا شَبَّ فَهُوَ شَبُوب. فَإِذا أسَنَّ فَهُوَ فَارِضٌ. الفصل السادس عشر "في سِنِّ الشَّاةِ والعَنْزِ". وَلَد الشَّاةِ حِينَ تَضَعُهُ أمُّهُ ذَكَراً كَانَ أوْ أنثى سَخْلَة وَبَهْمَة. فإذا فُصِلَ عَنْ أَمًهِ فَهُوَ حَمَلٌ وَخَرُوف. فَإذا أَكَلَ واجْتَرَّ فَهًوَ بَذَج والجَمْعُ بُذْجَان وَفُرْفُورٌ. فإذا بَلَغَ النَّزْوَ١ فَهُوَ عُمْرُوس. وَوَلَدُ المَعَزِ جَفْرٌ. ثُمَّ عَرِيض وَعَتُود. ثُمَّ عَنَاق. وكُلّ منَ أوْلاَدِ الضّأْنِ والمَعَزِ في السّنَةِ الثانِيَةِ جَذَع. وَفي الثّالِثَةِ ثَنِيٌّ. وَفي الرّابِعَةِ رَبَاع. وفي الخَامِسَةِ سَدِيسٌ. وَفي السّادِسَةِ صَالِغٌ وَلَيْسَ لَهُ بَعْدَهَا اسم. الفصل السابع عشر "في سِمنِّ الظبْي". أَوَّلُ مَا يُولَدُ الظَّبْيُ فَهُوَ طَلاً. ثُمَّ خِشْفٌ وَرَشَأ. ثُمِّ غَزَال وَشَادِن ثُمَّ شَصَرٌ. ثُمَّ جَذَع. ثُمَّ ثنيّ إلى أن يموت.

стр. 68

الباب الخامس عشر في الأصول والرؤوس والأعضاء والأطراف وأوصافها وما يُتَوَلّدُ مِنْهَا ومَا يَتّصِل بِهَا ويُذكَرُ مَعَهَا "عن الأئمةِ". الفصل الأول "في الأُصُولَ". الجُرْثُومَةُ الأَرُومَةُ أَصْلُ النَّسَبِ. وكَذَلِكَ المَنْصِبُ والمَحْتِدُ١ والعنْصُرُ والعْيُصُ والنُّجَارُ والضِّئْضِئُ. الغَلْصَمَةُ والعَكَدَةُ أَصْلُ اللِّسَانِ. المَقَذُّ أَصْلُ الاذُنِ. السِّنْخُ أَصْلُ السِّنِّ. وكَذَلِكَ الجَذْمُ. القَصَرَةُ أَصْلُ العُنُقِ. العَجْب أَصْلُ الذَّنَبِ. الزِّمِكَّى أَصْلُ ذَنَب الطَّائِر. الفصل الثاني "في مِثْلِهِ". الرَّسِيسُ٢ أَصْلُ الهَوَى. الجِعْثِنُ أَصْلُ الشجَرَةِ. الجِذْلُ أَصْلُ الحَطَب. الحَضِيضُ أصْلُ الجَبَلِ. الفصل الثالث "في الرُؤُوسِ". الشَّعَفَةُ رأسُ الجَبَلِ والنَخْلَةِ. الفَرْطُ َرأْسُ الأكَمَةِ. النُّخْرَةُ رَأْسُ الأنْفِ عَنِ ابنِ الأعْرابي. الفَيْشَلَةُ رَأْسُ الذَّكَرِ. البُسْرَةُ رَأْس قَضِيبِ الكلْبِ عن ابنِ الأعْرابي. الحَلَمَةُ رَأْسُ الثَّدْيِ. الكَرَادِيسُ والمُشَاشُ رُؤُوسُ العِظَامِ مِثْلُ الرُّكْبَتَيْنِ والمِرْفَقَيْنِ والمَنْكَبَيْنِ. وفي الخَبر أنّه "كَانَ ضَخْم الكَرَادِيسِ٣ وفي خبر آخر أنّه "كَانَ جَلِيلَ المُشَاشِ٤. الحَجَبَتَانِ رَأسَا الوَرِكَيْنِ. القَتِيرُ رُؤُوسُ المَسَامِيرِ عن أبي عُبيدٍ. البُؤْبُؤُ رَأْس المكحلة عن عمرو

стр. 69

وعنْ أبيهِ أبي عَمْروٍ الشّيبانِي. الخَشْلُ رُؤُوسُُ الحُلِيِّ عَنْ أبي عبيد عن أبي عمرو. الفصل الرابع "في الأعَالِي". "عَنِ الأئِمَّةِ". الغَارِبُ أعْلى المَوْجِ. والغَارِبُ أَعْلَى الطَّهْرِ. السَّالِفَةُ أَعْلَى العُنُقِ. الزَّوْرُ أَعْلى الصَّدْرِ. فَرْعُ كُلِّ شَيْءٍ أَعْلاهُ. صَدْرُ القَنَاةِ أَعْلاهَا. الفصل الخامس "في تَقْسِيمِ الشَّعَرِ". الشَّعَرُ للإنْسَانِ وغَيْرِهِ. المِرْعِزَّى والمِرْعِزاءُ للمَعَزِ. الوَبَرُ للإبلِ والسِّبَاعِ. الصُّوفُ لِلْغَنمِ. العِفَاءُ لِلحَمِيرِ. الرِّيشُ للطَّيرِ. الزَّغَبُ للفَرْخِ. الزِّفُّ للنَّعَامِ. الهُلْبُ لِلخِنْزِيرِ. قَالَ اللَّيْثُ: الهُلْبُ مَا غَلُظَ من الشَّعَرِ كشَعَرِ ذَنَبِ الفَرَسِ. الفصل السادس "في تَفْصِيلِ شَعَرِ ْالإنْسَانِ". العَقِيقَةُ الشَّعَرُ الذي يُولَدُ بِهِ الإِنْسَانُ. الفَرْوَةُ شَعَرُ مُعْظَمِ الرَّأْسِ. النَّاصِيَةُ شَعَر مُقَدَّم الرَّأْسِ. الذّؤابَةُ١ شَعَرُ مُؤَخَّرِ الرَّأْسِ. الفَرْعُ شَعَرُ رَأْسِ المَرْأَةِ. الغَدِيرَةُ شَعَرُ ذُؤابَتِهَا. الغَفَرُ شَعر ساقِها. الدَّبَبُ شَعَرُ وَجهِهَا عَنِ الأصْمَعِي وأنْشَدَ: [من الرجز] : قَشْرَ النساءِ دَبَبَ العَرُوسِ٢ الوَفْرَة مَا بَلَغَ شَحْمَةَ الأذُنِ من الشَّعْرِ. اللِّمَّةُ ما ألمَّ بالمَنْكِبِ مِنَ الشَّعَرِ. الطُّرَّةُ ما غَشَى الجَبْهَةَ مِنَ الشَعْرِ. الجُمَّةُ والغَفْرَةُ ما غَطَّى الرَّأْسَ مِنَ الشّعَرِ. الهُدْبُ شَعْرُ أَجْفَانِ العَيْنَيْنِ. الشَارِبُ شَعَرُ الشَّفَةِ العُليَا. العَنْفَقَةُ شَعْرُ الشَّفةِ السُّفْلَى. المَسْرَبةُ شَعَرُ الصَّدْرِ وفي الحديث أَنَّهُ كَانَ دَقِيقَ المَسْرَبَةِ٣. الشِّعْرَةُ شَعَرُ العَانَةِ. الإسْبُ شعر الاسْتِ. الزَّبَبُ شَعَرُ بَدَنِ الرَّجُلِ وُيقَالُ بَلْ هُوَ كَثْرَةُ الشَّعَر فى الأُذُنَيْن. الفصل السابع "في سَائِرِ الشُّعُورِ". الغُسَنُ شَعْر النَّاصِيَةِ. العُذْرَةُ الشَّعَرُ الذِي يَقْبِضُ عَلَيْهِ الرَاكِبُ عند ركوبه. العرف شعر

стр. 70

عُنُقِ الفَرَسِ. الفَيْدُ شَعَرَات فَوْقَ جَحْفَلَةِ١ الفَرَسِ عَنْ ثعلَب عنِ ابن الأعْرابي. الذِّئْبَانُ الشّعَرُ الذي على عُنقِ البَعِيرِ ومشْفَرِهِ عَنْ أبي عَمْروٍ. الَثُّنَّةُ الشَّعرُ المُتَدَلِّي في مُؤخّرِ الرُّسْغِ مِنَ الدَّابَةِ. العُثْنُون شَعَرَات تَحْتَ حَنَكِ المَعَزِ. زبْرَة الأسَدِ شَعَرُ قَفَاهُ. عِفْرِيَّة الدِّيكِ عُرفُهُ. البُرَائِلُ مَا ارْتَفَعَ مِن رِيشِ الطَّائِرِ فاسْتَدَارَ في عُنُقِهِ عِنْدَ التَنَافُرِ. الشَّكِيرُ من الفَرْخِ الزَغَبً٢. الفصل الثامن "في تَفْصِيلِ أوْصَافِ الشَّعْرِ". شَعَرٌ جُفال إذا كَانَ كَثِيراً. وَوَحْف إذا كَانَ مُتَصِلاً. وَكَثّ إذا كَانَ كَثِيفاً مُجْتَمِعاً. ومُعْلَنْكِسٌ ومُعْلَنْكِك إذا زَادَتْ كَثَافَتُهُ عَن الفَرَاءِ. ومُنْسَدِرٌ إذا كَانَ مُنْبَسِطاً. وسَبْط إذا كَانَ مُسْتَرْسِلاَ. وَرَجْل إذا كَانَ غَيْرَ جَعْدٍ ولا سَبْطٍ. وَقَطَط إذا كَان شَدِيدَ الجُعُودَةِ. ومُقْلَعِطّ إذا زَادَ عَلَى القَطَطِ. ومُفَلْفلٌ إذا كانَ نِهَايةً في الجُعُودَةِ كشُعُورِ الزِّنْجِِ. وسُخام إذا كَانَ حَسَناً لَيِّناً. وَمُغْدَوْدِنٌ إذا كَانَ نَاعِما طَوِيلاً عَنْ أبي عُبَيْدَة. الفصل التاسع "في الحَاجِبِ". مِنْ مَحَاسِنِهِ الزَّجَجُ والبلَجُ. ومِنْ مَعَائِبِهِ القَرَنُ والزَّبَبُ والمَعَطُ. فَأَمَّا الزَّجَجُ فَدِقَّةُ الحاجِبيْنِ وامتدادُهما حَتَّى كَأنَهُمَا خُطَّاَ بِقَلَم. وَأَمَّا البَلَجُ فهو أنْ تَكُونَ بَيْنَهُمَا فُرْجَة والعَرَبُ تَسْتَحِبُّ ذَلِكَ وَتَكْرَهُ القَرَنَ وهو اتِّصَالُهُمَا. والزَبَبُ كَثْرَة شَعْرهِمَا. والمَعَطَ تَسَاقُطُ الشَّعْرِ عَنْ بَعْضِ أَجْزَائِهِمَا. الفصل العاشر "في مَحَاسِنِ العَيْنِ". الدَّعَجُ أنْ تَكُونَ العَيْنُ شَدِيدَةَ السَّوَادِ مَعَ سَعَةِ المُقْلَةِ. البَرَجُ شِدَةُ سَوَادِهَا وَشِدَّةُ بَيَاضِهَا. النَّجَلُ سَعَتُها. الكَحَلُ سَوَاد جُفُونِهَا مِنْ غَيْرِ كُحْل. الحَوَرُ اتِّسَاعُ سَوَادِهَا كما َهُوَ في أعْيُنِ الظِّبَاءِ. الوَطَفُ طُولُ أشْفَارِهَا٣ وتمامُهَا. وفي الحَدِيثِ: أنَهُ "كَانَ في أشْفَارِهِ وَطَف. الشُهْلَةُ حُمْرَة في سَوَادِهَا.

стр. 71

الفصل الحادي عشر "في مَعَايِيها". الحَوَصُ ضِيقُ العَيْنَينِ. الخَوَصُ غُؤُورُهُمَا مَعَ الضِّيقِ. الشَتَرُ انْقِلاَبُ الْجَفْنِ. العَمَشُ أنْ لا تَزَالَ العَيْنً تَسِيلُ وتَرمَصُ. الكَمَشُ انْ لا تَكَادَ تُبْصِرُ. الغَطَشُ شِبْهُ العَمَشِ. الجَهَرُ أنْ لا يُبْصِرَ نَهَاراً. العَشَا أنْ لا يُبصِرَ لَيْلاً. الخَزَرُ أنْ يَنْظُرَ بِمُؤخَرِ عَيْنِهِ. الغَضَنُ١ أنْ يَكْسِرَ عَيْنَهُ حَتَّى تَتَغَضَنَ جُفُونُهُ. القَبَلُ أنْ يَكُونَ كَأَنَّهُ يَنْظُرُ إلى أَنْفِهِ وَهُوَ أهْوَنُ مِنَ الحَوَلِ قالَ الشّاعِرُ: [من المديد] أشْتَهِي في الطَفْلةِ القَبَلاَ ... لا كثيراً يُشْبِهُ الحَوَلا. الشُّطُورُ أنْ تَرَاهُ يَنْظُرُ إليْكَ وهُوَ يَنْظُرُ إلى غَيْرِكَ. وهُوَ قَرِيب مِنْ صِفَةِ الأَحْوَل الذِي يقولُ مُتَبَجِّحاً بِحَوَلِهِ: [من الطويل] : حَمِدْت إلهي إذْ بُلِيتُ بحُبِّهِ ... على حَوَل أغْنَى عن النَظَرِ الشزْرِ نَظَرْتُ إليهِ والرَّقيبُ يَخالُنِي ... نَظَرْتُ إليهِ فاسْتَرَحْتُ مِنَ العُذْرِ الشَّوَسُ أنْ يَنْظُرَ بإحْدَى عَيْنَيْهِ وُيمِيلَ وَجْهَهُ في شِقَ العَيْنِ الّتي يُرِيد انْ يَنْظُرَ بِهَا. الخَفَشُ صِغَرً العَيْنَيْنِ وَضَعْفُ البَصَرِ ويُقَالُ إِنَهُ فَسَاد في العَيْنِ يَضِيقُ لَهُ الجَفْنُ مِنْ غَيْرِ وَجَع وَلا قَرْحٍ. الدَّوَشُ ضِيقُ العَينِ وَفَسَاد البَصَرِ. الإطْرَاقُ اسْترْخَاءُ الجُفُونِ. الجُحوظُ خُرُوجُ المُقْلَةِ وظُهُورُها مِنَ الحَجاجِ٢. البَخَقُ أنْ يَذْهَبَ البَصَرُ وَالعَيْنُ مُنْفَتِحَة. الكَمَهُ أنْ يُولَدَ الإنْسَانُ أعْمَى. البَخَصُ أنْ يَكُونَ فَوْقَ العَيْنَيْن أو تَحْتَهمَا لَحْم نَاتئٌ. الفصل الثاني عشر "في عَوَارِضِ العَيْنِ". حَسَرَتْ عَيْنُهُ إذا اعتَرَاهَا كَلال من طُولِ النَّظَرِ إلى الشَّيْءِ. زرَّتْ عَيْنُهُ إذا توقَدتْ مِنْ خَوفٍ أو غَيْرِهِ. سَدِرَتْ عَيْنُهُ إِذَا لَمْ تَكَدْ تُبْصِرُ. اسْمَدَرَّتْ عَيْنُهُ إذا لاحَتْ لها سَمَادِيرُ "وهي ما يَتَرَاءَى لَهَا مِنْ أشْبَاهِ الذُّبَابِ وغَيرِهِ عِنْدَ خَلَل يَتَخَلَّلُها". قَدِعَتْ عَيْنُهُ إذا ضعفت مِنَ الإكْبَابِ عَلَى النَّظَرِ عَنْ أَبي زَيْدٍ. حَرِجَتْ عَيْنُهُ إذا حَارَتْ قَالَ ذو الرُّمَّةِ [من البسيط] : تَزْدادُ لِلْعَيْنِ إِبْهَاجاً إذا سَفَرَتْ ... وتَحْرَجُ العَيْنُ فيها حِينَ تَنْتَقِبُ هَجَّتْ عيْنُهُ إذا غارَتْ. وَنَقْنَقَتْ إذَا زَادَ غُؤُورُهَا. وَكَذَلِكَ حَجَّلَتْ وَهَجَّجَتْ عن

стр. 72

الأصْمَعِي. ذَهِبَتْ عَيْنُه إذا رأتْ ذَهَباً كَثِيراً فَحَارَتْ فِيهِ. شَخَصَتْ عَيْنُهُ إذا لَمْ تَكَدْ تَطْرفُ١ مِنَ الحَيْرَةِ. الفصل الثالث عشر "في تَفْصِيلِ كَيْفِيَّةِ النَّظَرِ وهَيْئاتِهِ في اخْتِلاَفِ أحْوَالِهِ". إذا نَظَرَ الإِنْسَانُ إلى الشّيْءِ بِمَجَامِعِ عَيْنِهِ قِيلَ رَمَقَه. فإنْ نَظَرَ إليهِ مِنْ جَانِبِ أذُنِهِ قِيلَ لَحَظَهُ. فإنْ نَظَرَ إليهِ بِعَجَلَةٍ قِيلَ: لَمَحَهُ. فإنْ رَمَاهُ بِبَصَرِهِ مَعَ حِدَّةِ نَظرٍ قيلَ: حَدَجَهُ بطَرْفِهِ وفي حديثِ ابْنِ مَسْعُودٍ ﵁: "حَدِّثِ القوْمَ مَا حَدَجُوكَ بأبْصَارِهِمْ". فإنْ نظَرَ إليهِ بِشِدَّةٍ وحِدَةٍ قيلَ: أَرْشَقَهُ وأَسَفَّ النَظَرَ اليهِ. وفي حدِيثِ الشَّعبيّ أنَهُ "كَرِهَ أنْ يُسِفَ الرَجُلُ نَظَرَهُ إلى أَمِّهِ وَأخْتِهِ وابْنَتِهِ". فإنْ نَظَرَ إليهِ نَظَرَ المُتَعَجِّبِ مِنْهِ والكَارِهِ لَهُ والمُبْغِضِ إيَّاهُ قِيلَ: شَفَنَهُ وَشَفَنَ إليهِ شُفُوناً وشَفْناً. فإنْ أعارهُ لَحْظَ العَدَاوَةِ قيلَ نَظَرَ إليهِ شَزْراً. فإن نَظَرَ إليهِ بِعَيْنِ المَحبَّةِ قيلَ: نَظَرَ إليهِ نَظْرَةَ ذِي عَلَقٍ. ف إنْ نَظَرَ إليهِ نَظَرَ المُسْتَثْبِتِ قيلَ: تَوَضَّحَهُ. فإنْ نَظَرَ إليهِ وَاضِعاً يَدَهُ عَلَى حَاجِبِهِ مُسْتَظِلاً بِهَا مِنَ الشَّمْسِ لِيَسْتَبِينَ المَنْظُورَ إليهِ قِيلَ: اسْتَكَفَّهُ واسْتَوْضَحَهُ واسْتَشْرَفَهُ. فإنْ نَشَرَ الثَوْبَ وَرَفَعَهُ لِيَنْظُرَ إلى صَفَاقَتِهِ٢ أو سَخَافَتِهِ٣ أو يَرَى عَواراً إنْ كَانَ بِهِ قِيلَ اسْتَشَفَّهُ. فإنْ نَظَرَ إلى الشّيْءِ كاللَّمْحَةِ ثُمَّ خَفِيَ عَنْهُ قِيلَ: لاحَهُ لَوحَةً كما قَالَ الشّاعِر: [من الطويل] : وهل تَنْفَعَنِّي لَوْحَة لَوْ أَلُوحُهَا. فإنْ نَظَرَ إلى جَمِيعِ مَا في المَكَانِ حَتّى يَعْرِفَهُ قِيلَ: نَفَضَهُ نَفْضاً. فإنْ نَظَرَ في كِتَابٍ أوْ حِسَابِ لِيهذِّبَهُ أو لِيَستَكْشِفَ صِحَتَهُ وَسَقَمَهُ قِيلَ: تَصَفَّحَهُ. فإنْ فَتَحَ جَمِيعَ عَيْنَيْهِ لِشِدَّةِ النّظًرِ قِيلَ: حَدَقَ. فإنْ لأْلأَهُمَا٤ قيلَ: بَرَّقَ عَيْنَيْهِ. فإنِ انقلبَ حِمْلاق٥ عَيْنَيْهِ قِيلَ: حَمْلَقَ. فإنْ غَابَ سَوَادُ عَينَيْهِ مِنَ الفَزَعِ قِيلَ: بَرَّقَ بَصَرُهُ. فإنْ فَتَحَ عَيْنَ مُفَزَّع أو مُهَدَّدٍ قيلَ: حَمَّجَ. فإنْ بَالَغَ في فَتْحِها وَأحَدَّ النّظَرَ عندَ الخَوْفِ قِيلَ: حَدَّجِ وَفَزعَ. فإنْ كَسَرَ عَيْنَهُ في النَّظَرِ قِيلَ: دَنْقَسَ وطَرْفَشَ عَنْ أبي عَمْروٍ. فإنْ فَتَحَ عَيْنيْهِ وَجَعَلَ لا يَطْرِفُ قِيلَ شَخَصَ وفي القرآن

стр. 73

الكريم: ﴿شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ ١ فإنْ أَدَامَ النّظَرَ مع سُكُونٍ قيلَ: أسْجَدَ عَنْ أبي عَمْروٍ أيضاً. فإنْ نَظَرَ إلى أفُقِ الهِلالِ لِلَيْلَتِهِ لِيَرَاهُ قِيلَ: تَبَصَّرَهُ. فإنَّ أَتْبَعَ الشَّيءَ بَصَرَهُ قِيلَ: أَتأَرَهُ بَصَرَهُ. الفصل الرابع عشر "في أدْوَاءِ العَيْنِ". الغَمَصُ أنْ لا تَزَالَ العَيْنُ تَرْمَصُ. اللَّحَحُ أَسْوَأُ الغَمَصِ. اللَّخَصُ الْتِصَاقُ الجُفُونِ. العَائِرُ الرَمَدُ الشَّدِيدُ وَكَذَلِكَ السَّاهِكُ. الغَرْبُ عِنْدَ أَئِمَّةِ اللُّغَةِ وَرَمٌ في المآقي وَهُوَ عِند الأطِبَّاءِ أنْ تَرْشَحَ مَآقِي العَيْنِ وَيسِيلُ مِنْهَا إذا غًمِزَتْ صَدِيدٌ٢ وهو النّاسُورُ ايضاً. السَّبَلُ عِنْدَهُم أنْ يَكُونَ عَلَى بَيَاضِهَا وَسَوَادِهَا شِبْهُ غِشَاءٍ يَنْتَسِجُ بعُرُورقٍ حُمْرٍ. الجَسْاُ أن يَعسُرَ على الإِنْسَانِ فَتْحُ عَيْنَيْهِ إِذَا انْتَبَهَ من النَّوْم. الظَّفَرً ظُهُورُ الظَفَرَةِ وهي جليدة تغشي العين من تلقاء المَآقي وربَما قُطِعَتْ وَإن تُرِكَتْ غَشِيتِ العَيْنَ حَتّى تَكِلَّ. والأطبَّاءُ يَقُولُونَ لَهَا الطَفَرَةُ وَكَأنَّهَا عَرَبيَّة باحِتَة. الطَّرْفَةُ عِنْدَهُمْ أنْ يَحدُثَ في العَيْنِ نُقْطَة حَمْرَاءُ مِنْ ضَرْبَةٍ أو غَيْرِها. الانْتِشَارُ عِدهُم أنْ يَتَسِعَ ثَقْبُ النَّاظِرِ٣ حتّى يَلْحَقَ البَيَاضَ مِنْ كُلِّ جَانِب. الحَثَرُ عنِد أهلِ اللُّغَةِ أنْ يَخرُجَ في العَينِ حَبّ أحْمَرُ وأظُنُّهُ الذِي يَقُولُ لَهُ الاطِبًّاءُ: الجَرَبُ. القَمَرُ أنْ تَعْرِضَ لِلْعَيْن فَتْرَة وَفَسَاد مِنْ كَثْرَةِ النَّظَرِ إلى الثَّلْجِ يُقَالُ: قَمِرَتْ عَيْنُهُ. الفصل الخامس عشر "يَلِيقُ بِهَذِهِ الفُصُولِ". رَجُل مُلَوَّزُ العَيْنَيْنِ إذا كَانَتَا في شَكْلِ اللَّوْزَتَيْن. رَجُل مُكَوْكَبُ العَيْنِ إِذا كَانَ فِي سَوَادِهَا نُكْتَةُ بَيَاضِ. رَجل شِقْذٌ إذا كانَ شَدِيدَ البَصَرِ سَرِيعَ الإِصابَةِ بالعَينِ عَن ألفَرّاءِ. الفصل السادس عشر "في ترْتِيبِ البُكَاءِ". إذا تَهَيَّأَ الرّجلُ للبكاءِ قِيلَ: أَجْهَشَ. فإنِ امْتَلأتْ عَيْنُهُ دمُوعاً قِيلَ: اغْرَوْرَقَتْ عَيْنُهُ وَتَرَقْرَقَتْ. فإذا سَالَتْ قِيلَ: دَمَعَتْ أو هَمَعَتْ. فإذا حَاكَتْ دمُوعُهَا المَطَرَ٤ قِيلَ: هَمَتْ. فإذا كَانَ لِبُكَائِهِ صَوْت قِيلَ: نَحَبَ وَنَشَجَ. فإذا صَاحَ مع بكائه قيل: أعول.

стр. 74

الفصل السابع عشر "في تَقْسِيمِ الأنُوفِ". "عَنِ الائِمَّةِ". أَنْفُ الإنسانِ. مِخْطَمُ البَعِيرِ. نُخْرَةُ الفَرَسِ. خُرطُومُ الفِيلِ. هَرْثَمَةُ السَّبُعِ. خِنَّابَةُ الجَارِحِ١. قِرْطِمَةُ الطَّائِرِ. فِنْطِيسَةُ الخِنْزِيرِ. الفصل الثامن عشر "في تَفْصِيلِ أوْصَافِهَا المحمودة والمذمومة". الشَّمَمُ ارتفاعُ قَصَبَةِ الأنْفِ مَعَ اسْتِوَاءِ أعْلاهَا. القَنَا طُولُ الأنْفِ ودِقّةُ أرْنَبَتِهِ٢ وحَدْبٌ في وَسَطِهِ. الفَطَسُ تَطَامُنُ قَصَبَتِهِ٣ مَعَ ضِخَمِ أرْنَبَتِهِ. الخَنَسُ تَأَخُّرُ الأنْفِ عَنِ الوَجْهِ. الذَّلَفُ شُخُوصُ طَرَفِهِ مَعَ صِغَرِ أرْنَبَتِهِ. الخَشَمُ فُقْدَانُ حاسَّةِ الشَّمِّ. الخَرَم شَقٌّ في المِنْخَرَينِ. الخَثَمُ عِرَضُ الأنْفِ يقالُ: ثَوْرٌ أخْثَمُ. القَعَمُ اعْوِجَاج الأنْفِ. الفصل التاسع عشر "في تَقْسِيم الشفَاهِ". شَفَةُ الإنْسانِ. مِشْفَر البَعِيرِ. جَحْفَلَةُ الفَرَسِ. خَطْمُ السَّبُعِ. مِقَمَّةُ الثَّوْرِ. مَرَمَة الشَاةِ. فِنْطِيسَةُ الخِنْزِيرِ. بِرْطِيلُ الكَلْبِ عَنْ ثَعْلب عَنِ ابْنِ الأعْرابيّ. مِنْسَرُ الجارِحِ. مِنْقَارُ الطَائِرِ. الفصل العشرون "في مَحَاسِنِ الأسْنَانِ". الشَّنَبُ رِقَّةُ الأسْنانِ واسْتِواؤُها وحُسْنُها. الرَّتَلُ حسْنُ تَنْضِيدِها واتِّساقِها. التَّفْلِيجُ تفرُّجُ ما بَيْنَها. الشَّتَتُ تفرُّقُها في غَيْرِ تباعُدٍ بلْ في اسْتِوَاءٍ وحُسْنِ. وُيقالُ مِنْهُ: ثَغْرٌ شَتِيتٌ إِذَا كَانَ مُفَلَّجاً أَبْيَضَ حَسَناً. الأَشْرُ تحزيز٤ في أطْرَافِ الثًّنَايَا يَدلُّ على حَدَاثَةِ السِّنِّ وقُرْبِ المَوْلِدِ. الظَلْمُ الماءً الّذِي يَجْرِي عَلَى الأسْنَانِ مِنَ البَرِيقِ لا من الريق. الفصل الحادي والعشرون "في مَقَابِحِهَا". الرَّوَق طُولُها. الكَسَسُ صِغَرُها. الثَّعَلُ تَرَاكُبُها وَزِيَادَةُ سِنٍّ فيها. الشَّغَا اخْتِلافُ مَنَابِتِهَا. اللَّصَصُ شِدَّةُ تَقَارُبِها وانْضِمَامِهَا. اليَلَلُ إقبالُها على بَاطِنِ الفَمِ. الدَّفَقُ انصبابها إلى

стр. 75

قُّدَامٍ. الفَقَمُ تَقَدُّمُ سُفْلاهَا على العُلْيَا. القَلَحُ صُفْرتُها. الطُّرَامَةُ خُضْرَتُهَا. الحَفَرُ مَا يَلْزَقً بِهَا. الدَّرَدُ ذَهَابُها. الْهَتَمُ انْكِسَارُهَا. اللَّطَطُ سُقُوطُها إلا أَسْناخَهَا١. الفصل الثاني والعشرون "في مَعَايِبِ الفَمِ". الشَّدَق سَعَةُ الشِّدْقَيْنِ. الضَّجَمُ مَيْلٌ في الفَمِ وفيما يَلِيهِ. الضَّزَزُ لُصُوقُ الحَنَكِ الأَعْلى بالحَنَكِ الأَسْفَلِ. الهَدَلُ اسْترْخاءُ الشَّفَتَيْنِ وغِلَظُهُما. اللَّطَعُ بَيَاضٌ يَعْتَرِيهِما. القَلَبُ انْقِلابُهُمَا. الجَلَعُ قُصُورُهُما عَنِ الانْضِمَامِ وكَانَ مُوسَى الهادِي أَجْلَعَ فَوَكَّلَ بِهِ أَبُوهُ المُهدِيُ خادِماً لا يَزَالُ يَقُولُ لَهُ: مُوسَى أَطْبِقْ. فَلُقِّبَ به. البَرْطَمَةُ ضِخَمُهَا. الفصل الثالث والعشرون "في تَرْتِيبِ الأسنْاَنِ". "عَنْ اَبي زَيْدٍ". للإنْسِانِ أرْبَعُ ثَنَايَا. وَأرْبَعُ رَبَاعِيَّاتٍ. وَأَرْبَعَة أَنْيَاب. وأَرْبَعُ ضَوَاحِكَ. وَثِنْتَا عَشْرَةَ رَحًى في كُلِّ شِقٍّ سِتّ. وأَرْبَعَةُ نَوَاجِذَ وهي أقْصًاهَا. الفصل الرابع والعشرون "في تَفْصِيلَ مَاءِ الفَمِ". مَا دَامَ في فَمِ الإِنْسَانِ فَهُوَ رِيقٌ ورُضَابٌ فإذاعَلِكَ فَهُوَ عَصِيبٌ. فإذا سَالَ فَهُوَ لُعَابٌ. فإذا رُمِيَ به فَهُوَ بُزَاق وبُصاق. الفصل الخامس والعشرون "في تقسيمه". البُزَاق للاِنْسانِ. اللُّعابُ للصَّبيَِّّ. اللُّغَامُ للبَعِيرِ. الرُّوال للدَّابَّةِ. الفصل السادس والعشرون "في تَرْتيبِ الضَّحِكِ". التَبَسُّمُ أَوَّلُ مَرَاتِبِ الضَحِكِ. ثُمَّ الإهْلاسُ وهو إخْفَاؤُهُ عَنِ الأمَوِيّ. ثمَّ الافْتِرَارُ والانْكِلالُ وهما: الضَّحِكُ الحَسَنُ عَنْ أبي عُبَيْدٍ. ثُمَ الكَتْكَتَةُ أَشَدُّ مِنْهُمَا. ثُمَّ القَهْقَهَةُ. ثُمَّ القَرْقَرَةُ. ثُمَّ الكَرْكَرَةُ. ثُمَّ الاسْتِغْرَابُ. ثُم الطَّخْطخَةُ وهي أنْ يَقُولَ: طِيخِ طِيخِ. ثُمَّ الإِهْزَاقُ والزَّهْزَقَةُ وَهِيَ أَنْ يَذْهَبَ الضَّحِكُ بِهِ كلَّ مَذْهَبٍ عَنْ أبي زَيْدٍ وابن الأعرابيّ وغيرهما.
следующие страницы →