جـ فاعلن تصير بالخبن فعلن
د فاعلاتن تصير بالخبن فعلاتن
هـ مفعولات تصير بالخبن معولات
٣ الطي: وهو حذف الرابع الساكن بشرط أن يكون ثاني سبب وذلك يكون في التفعيلتين التاليتين:
أمستفعلن تصير بالطي مستعلن
ب مفعولات تصير بالطي مفعلات
٤ الوقص: وهو حذف الثاني المتحرك. وذلك يكون في متفاعلن فقط، فتصير بالوقص مفاعلن.
٥ العصب: وهو إسكان الخامس المتحرك. وذلك يكون في مفاعلتن بتحريك اللام، فتصير بالعصب مفاعلتن بتسكين اللام.
٦ القبض: وهو حذف الخامس الساكن، وذلك يكون في التفعيلتين التاليتين:
أفعولن تصير بالقبض فعول بتحريك اللام.
ب مفاعيلن تصير بالقبض مفاعلن.
٧ الكف: وهو حذف السابع الساكن بشرط أن يكون ثاني سبب وذلك يكون في التفعيلات الأربعة التالية:
أمفاعيلن تصير بالكف مفاعيل بتحريك اللام
ب فاعلاتن تصير بالكف فاعلات بتحريك التاء
جـ فاع لاتن تصير بالكف فاعلات
стр. 177
د مستفع لن تصير بالكف مستفع ل بتحريك اللام
٨ العقل: وهو حذف الخامس المتحرك. وذلك يكون في مفاعلتن فقط فتصير مفاعلتن وتحول إلى مفاعلن.
هذه الزحافات الثمانية التي تدخل التفاعيل على النحو السابق تعرف بالزحافات البسيطة أو المفردة. وليست كلها على درجة واحدة من الشيوع، فمنها ما يقل استعماله، ولا ينبغي للشاعر أن يلجأ إليه إلا في حالة الاضطرار.
الزحاف المزدوج:
والزحاف المزدوج هو اجتماع زحافين في تفعيله واحدة، ولهذا الزحاف أسماء أو اصطلاحات عروضية تبعًا لنوعي الزحاف اللذين يجتمعان في التفعيلة الواحدة. والزحاف المزدوج أربعة أنواع على الوجه التالي:
١ الخبل: وهو اجتماع الخبن والطي. ويكون في التفعيلتين التاليتين:
أمستفعلن تصير بعد الخبن والطي متعلن بتحريك التاء.
ب مفعولات تصير بعد الخبن والطي معلات وتحول إلى فعلات.
٢ الخزل: وهو اجتماع الإضمار والطي. ويكون في متفاعلن تصير بعد الخزل متفعلن بتسكين التاء، وتحول إلى مفتعلن.
٣ الشكل: وهو اجتماع الخبن والكف. ويكون في فاعلاتن تصير بعد الشكل فعلات بتحريك التاء.
стр. 178
٤ النقص: هو اجتماع العصب والكف. ويكون في مفاعلتن تصير مفاعلت بتسكين اللام وتحريك التاء، وتحول إلى مفاعيل بتحريك اللام.
وهذه الأنواع من الزحاف المزدوج تتفاوت من حيث الاستعمال. وهي بوجه عام أقل استعمالاً من الزحاف المفرد، وذلك لأن حذف حرفين من التفعيلية يضعف من موسيقى البيت. وعلى سبيل المثال إن قصيدة من بحر البسيط التي يشتمل كل بيت منها على أربع تفعيلات بوزن مستفعلن يقل فيها ورود التفعيلات الأربعة كلها مخبولة، ولكن إذا وجد الخبل فإنه يكون في تفعيلة أو اثنتين من البيت، على أنه لا مانع من ورود الخبل في كل أبيات القصيدة، وإن كان الذوق الموسيقي للشعراء يأبى ذلك.
وزحاف تنقص قد يكون في الوافر أو مجزوئه، ووروده في مجزوء الوافر أكثر نسبيًا منه في الوافر التام.
أما الخزل والشكل فلا يقعان في الشعر الملتزم إلا نادرًا.
العلل العروضية:
والعلة العروضية هي كل تغيير يطرأ على تفعيلة العروض أو الضرب. وإذا ورد هذا التغيير في أول بيت من القصيدة التزم في جميع أبياتها.
ويشترك مع العلة في هذا الحكم بعض أنواع الزحاف. ولما كان
стр. 179
العروضيون قد ربطوا الزحاف والعلة بالتفعيلة، فإنهم أوجدوا نوعًا أطلقوا عليه الزحاف الجاري مجرى العلة.
وهذا الزحاف قد يكون وحده في التفعيلة، وقد يصاحبه نوع من أنواع العلة. ويلاحظ أننا في دراستنا للبحور قد ربطنا الزحاف الداخل على تفعيلة العروض أو الضرب بالبحور وسميناه علة تجوزًا لأنه يأخذ أحكامها.
وأنواع الزحاف الجارية مجرى العلة والداخلة على تفعيلة العروض أو الضرب هي:
١ القبض في عروض الطويل وكذلك في أحد أضربها، فيصبح الوزن هكذا:
فعولن مفاعيلن فعولن مفاعلن ... فعولن مفاعيلن فعولن مفاعلن
في حين أن تفعيلة كل من العروض والضرب على حسب نظام الدوائر هي مفاعيلن.
٢ الخبن في بعض أنواع المديد بمصاحبة الحذف فتصبح فيه فاعلاتن في كل من العروض والضرب فعلا بتحريك وتنقل إلى فعلن وبناء على هذا يصير وزن المديد الذي من هذا النوع:
فاعلاتن فاعلن فعلن ... فاعلاتن فاعلن فعلن
وذلك بعد أن كانت فيه تفعيلة العروض والضرب فاعلاتن بحسب نظام الدوائر.
٣ الخبن في بعض أنواع البسيط، إذ أصله بحسب نظام الدوائر:
مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن ... مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
стр. 180
فتصبح فيه العروض والضرب بعد خبنهما فعلن بتحريك العين، ويصبح الوزن هكذا:
مستفعلن فاعلن مستفعلن فعلن ... مستفعلن فاعلن مستفعلن فعلن
٤ الخبن في عروض مخلع البسيط وضربه بمصاحبة القطع الذي هو حذف ساكن الوتد المجموع وإسكان ما قبله. وأصل هذا الوزن:
مستفعلن فاعلن مستفعلن ... مستفعلن فاعلن مستفعلن
فتصبح فيه مستفعلن بعد الخبن والقطع فعولن، وبذلك يصير الوزن:
مستفعلن فاعلن فعولن ... مستفعلن فاعلن فعولن
٥ العصب في نوع من ضربي مجزوء الوافر. ووزن مجزوء الوافر في الأصل هو:
مفاعلتن مفاعلتن ... مفاعلتن مفاعلتن
فإذا دخل العصب، الذي هو إسكان الخامس المتحرك، على تفعيلة الضرب التي هي مفاعلتن بتحريك اللام فإنها تصير مفاعلتن بتسكين اللام، وتنقل إلى مفاعيلن.
وبذلك يصبح وزن مجزوء الوافر بعد العصب في الضرب
مفاعلتن مفاعلتن ... مفاعلتن مفاعيلن
٦ الإضمار في بعض أنواع الكامل، بمصاحبة الحذذ، ووزن الكامل بحسب نظام الدوائر هو:
متفاعلن متفاعلن متفاعلن ... متفاعلن متفاعلن متفاعلن
стр. 181
فإذا دخل الإضمار والحذذ على تفعيلة ضربه التي هي متفاعلن فإنها تصير بعد الإضمار متفاعلن بتسكين الثاني، ثم تصير متفا بعد الحذذ الذي هو حذف الوتد المجموع، وبذلك يصير وزن الكامل الذي دخل الإضمار والحذذ على تفعيلة ضربه هكذا:
متفاعلن متفاعلن متفاعلن ... متفاعلن متفاعلن متفا
بتسكين التاء
٧ الطي في بعض أنواع السريع، بمصاحبة الكسف أو الوقف. ووزن السريع في الأصل هو:
مستفعلن مستفعلن مفعولات ... مستفعلن مستفعلن مفعولات
فتفعيلة العروض والضرب هنا هي مفعولات، فإذا دخلها الطي الذي هو حذف الرابع الساكن فإنها تصير مفعلات وإذا دخلها الكسف الذي هو حذف السابع المتحرك فإنها تصير مفعلا وتنقل إلى فاعلن أو تصير بعد الوقف الذي هو إسكان السابع المتحرك مفعلات بسكون التاء.
وعلى هذا يصير وزن السريع بعد دخول الطي والكسف على تفعيلة عروضه وضربه كالآتي:
مستفعلن مستفعلن فاعلن
... مستفعلن مستفعلن فاعلن
كما يصير بعد دخول الطي والوقف على تفعيلة عروضه وضربه:
مستفعلن مستفعلن مفعلات ... مستفعلن مستفعلن مفعلات
بتسكين تاء مفعلات.
٨ الخبل الذي هو اجتماع الخبن والطي في بعض أنواع أخرى من السريع، وذلك بمصاحبة الكسف. فتفعيلة عروض السريع وضربه والتي هي في الأصل
стр. 182
مفعولات تصير بعد الخبن معولات وبعد الطي معلات وبعد الكسف معلا وتنقل إلى فعلن بتحريك العين.
وبذلك يصير وزن السريع بعد دخول الخبل والكسف على تفعيلة عروضه وضربه كالآتي:
مستفعلن مستفعلن فعلن ... مستفعلن مستفعلن فعلن
بتحريك العين في فعلن.
٩ الطي في بعض أنواع المنسرح الذي أصل وزنه:
مستفعلن مفعولات مستفعلن ... مستفعلن مفعولات مستفعلن
فإذا دخل الطي على تفعيلة عروضه وضربه التي هي مستفعلن فإنها تصير مستعلن وتنقل إلى مفتعلن وبذلك يصبح وزن هذا النوع من المنسرح كالآتي:
مستفعلن مفعولات مفتعلن ... مستفعلن مفعولات مفتعلن
١٠ الخبن في بعض الأنواع من مجزوء الخفيف، وذلك بمصاحبة القصر. ووزن مجزوء الخفيف في الأصل هو:
فاعلاتن مستفع لن ... فاعلاتن مستفع لن
فإذا دخل الخبن على تفعيلة العروض والضرب التي هي مستفع لن صارت متفع لن وإذا دخلها بعد ذلك القصر الذي هو حذف ساكن السبب الخفيف وإسكان ما قبله صارت متفع ل بتسكين اللام.
وبذلك يصير وزن مجزوء الخفيف في هذه الحالة، أي بعد دخول الخبن
стр. 183
على تفعيلة عروضه وضربه مصحوبًا بالقصر كالآتي:
فاعلاتن متفع ل ... فاعلاتن متفع ل
تسكين اللام.
١١ الطي في عروض المقتضب وضربه. ووزن المقتضب المستعمل هو:
مفعولات مستفعلن ... مفعولات مستفعلن
فإذا دخل الطي على تفعيلة عروضه وضربه التي هي مستفعلن صارت مستعلن وتنقل إلى مفتعلن. وبذلك يصير وزن المقتضب بعد دخول الطي على عروضه وضربه كالآتي:
مفعولات مفتعلن ... مفعولات مفتعلن.
١٢ الخبن في بعض أنواع المتدارك بمصاحبة الترفيل. ووزنه المتدارك في الأصل هو:
فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن ... فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن
فإذا دخل الخبن على تفعيلة عروضه وضربه التي هي فاعلن صارت فعلن وإذا دخلها بعد ذلك الترفيل؛ الذي هو زيادة سبب خفيف على ما آخره وتد مجموع صارت فعلاتن.
وبذلك يصير وزن هذا النوع من المتدارك الذي دخله الخبن مصحوبًا بالترفيل كالآتي:
فاعلن فاعلن فاعلن فعلاتن ... فاعلن فاعلن فاعلن فعلاتن
هذا ويمكن الرجوع إلى النماذج المختلفة الواردة في البحور للتعرف على هذه الزحافات الجارية مجرى العلل كما سماها علماء العروض، أو هذه العلل التي هي زحافات في الأصل.
стр. 184
أقسام العلة:
العلة في العروض قسمان: علة بالزيادة وعلة بالنقصان:
علل الزيادة:
وتكون هذه العلل بزيادة حرف واحد أو حرفين في بعض الأضرب، وهي ثلاث كالآتي:
١ التذييل: والتذييل زيادة حرف واحد على ما آخره وتد مجموع، ويدخل في البحور التالية:
أالمتدارك فتصير فاعلن فاعلان
ب الكامل فتصير متفاعلن متفاعلان
جـ مجزوء البسيط فتصير مستفعلن مستفعلان
٢ الترفيل: والترفيل زيادة سبب خفيف على ما آخره وتد مجموع، ويدخل في البحور التالية:
أالمتدارك فتصير فاعلن فاعلاتن
ب الكامل فتصير متفاعلن متفاعلاتن
٣ التسبيع: والتسبيغ زيادة حرف ساكن على ما آخره سبب خفيف، وذلك يكون في بحر واحد هو الرمل، وفيه تتحول فاعلاتن إلى فاعلاتان.
стр. 185
علل النقص:
وتكون هذه العلل بنقصان حرف أو أكثر من العروض والضرب أو إحداهما، وأحيانًا لا يرد البحر إلا بهذا النقصان كما في الوافر.
стр. 186
٢ الحذف. وهو إسقاط السبب الخفيف من آخر التفعيلة ويدخل في:
أفعولن: فتصير بعد الحذف فعو وتنقل إلى فعل بتحريك العين وسكون اللام.
ب مفاعيلن: فتصير بعد الحذف مفاعي وتنقل إلى فعولن أو مفاعل بسكون اللام.
جـ فاعلاتن: فتصير بعد الحذف فاعلا وتنقل إلى فاعلن.
٣ القطع: وهو حذف ساكن الوتد المجموع وإسكان ما قبله. وذلك يكون في:
أفاعلن: فتصير بعد القطع فاعل بسكون اللام وتنقل إلى فعلن بسكون العين.
ب مستفعلن: فتصير بعد القطع مستفعل بسكون اللام وتنقل إلى مفعولن.
جـ متفاعلن: فتصير بعد القطع متفاعل بسكون اللام وتنقل إلى فعلاتن.
٤ القصر: وهو حذف ساكن السبب الخفيف وإسكان ما قبله. وذلك يكون في:
أفعولن: فتصير بعد القصر فعول بسكون اللام،
ب فاعلاتن: فتصير بعد القصر فاعلات وتنقل إلى فاعلان.
جـ مستفع لن: فتصير بعد القصر مستفع ل وتنقل إلى مفعولن.
ومما تجد، ملاحظته هنا أن ربط العلة بالتفعيلة وبمقاطعها جعل العروضيين
стр. 187
يفرقون بين ما آخره وتد مجموع وما آخره سبب خفيف، ونتج عن ذلك أن كان لهما اصطلاحان هما: القطع والقصر.
ولكن من الممكن إدماج أحدهما في الآخر والاكتفاء فيهما بالقطع وذلك إذا ربطنا العلة بالبحر لا بالتفعيلة. وعلى هذا تكون العلة التي تدخل مجزوء الخفيف هي القطع ويترتب على ذلك أن تكتب التفعيلة مستفع لن ذات السبب الخفيف متصلة مستفعلن: أي بوتد مجموع، وذلك يعني أن يكتب وزن مجزوء الخفيف هكذا:
فاعلاتن مستفعلن ... فاعلاتن مستفعلن
بدلاً من كتابته:
فاعلاتن مستفع لن ... فاعلاتن مستفع لن
٥ البتر: وهو اجتماع القطع من الحذف، وذلك يكون في:
أفعولن: فبالحذف الذي هو إسقاط السبب الخفيف من آخر التفعيلة تصير فعولن فعو وبالقطع الذي هو حذف ساكن الوتد المجموع وإسكان ما قبله تصير فعو فع بسكون العين.
ب فاعلاتن: فبالحذف تصير فاعلا وبالقطع تصير فاعل بسكون اللام
٦ الحذذ: وهو حذف الوتد المجموع من آخر التفعيلة ويكون في:
متفاعلن: فتصير بالحذذ متفا وتنقل إلى فعلن بتحريك العين وهذا خاص ببحر الكامل.
٧ الصلم: وهو حذف الوتد المفروق من آخر التفعيلة، ويكون في
стр. 188
مفعولات وبالصلم تصير مفعو وتنقل إلى فعلن بسكون العين، وهذا خاص ببحر السريع.
٨ الوقف: وهو إسكان السابع المتحرك، ويكون في مفعولات، بضم التاء، فتصير بالوقف مفعولات بسكون التاء.
٩ الكسف: وهو حذف السابع المتحرك. ويكون كذلك في مفعولات فتصير بالكسف مفعولا وتنقل إلى مفعولن.
стр. 189
العلل الجارية مجرى الزحاف:
وقد تطرأ تغييرات على بعض مقاطع التفعيلة في الحشو، ولكن هذه التغييرات لا تحدث في ثواني الأسباب، كما تقدم في الزحاف، وإنما تحدث في الأوتاد. ومن أجل ذلك لم يدخلها العروضيون في الزحاف، وإنما اعتبروها من أنواع العلة ولماكانت هذه التغييرات غير لازمة، فقد جعلوها جارية مجرى الزحاف.
وهذه الأنواع هي:
١ التشعيث، وهو حذف أول الوتد المجموع وذلك يكون في:
أفاعلاتن: فتصير بالتشعيث فالاتن وتنقل إلى مفعولن وهذا خاص بالمجتث والخفيف.
ب فاعلن: فتصير بالتشعيث فالن وتنقل إلى فعْلن بسكون العين، وهذا خاص بالمتدارك.
стр. 190
٢ الحذف: وهو إسقاط السبب الخفيف من التفعيلة.
ويكون ذلك في العروض الأولى من المتقارب فعولن فتصير بالحذف فعو وتنقل إلى فعل بتحريك العين وسكون اللام.
ومعنى هذا أن المتقارب الذي وزنه في الأصل:
فعولن فعولن فعولن فعولن ... فعولن فعولن فعولن فعولن
يجوز في عروضه أن تصبح فعو فتتناوب مع فعولن في بعض الأبيات، ولا تلزم إحداهما في العروض، وعلى هذا يحتمل أن يجيء أحد الأبيات هكذا:
فعولن فعولن فعولن فعو ... فعولن فعولن فعولن فعولن
مع احتمال أن تجيء الأبيات الأخرى بعروض على وزن فعولن.
٣ الخرم: بالراء المهملة، وهو إسقاط أول الوتد المجموع في صدر المصراع الأول. وذلك يكون في:
أفعولن فتصير بالخرم عولن وتنقل إلى فعلن بسكون العين، ويكون هذا في الطويل والمتقارب.
ب مفاعلتن: فتصير بالخرم فاعلتن وتنقل إلى مفتعلن ويكون هذا في الوافر.
جـ مفاعيلن: فتصير بالخرم فاعيلن وتنقل إلى مفعولن، ويكون هذا في الهزج والمضارع.
стр. 191
ومن أمثلة الخرم في الطويل قول عمر بن أبي ربيعة:
ومن آل نعيم أنت غادٍ فمبكر ... غداة غدٍ أم رائح فمهجر؟
فلو أن قال في أول البيت أمن آل نعم لما كانت في البيت خرم.
ومن أمثلة الخرم في الوافر:
إن نزل السماء بأرض قوم ... رعيناه وإن كانوا غضابا
فإذا راعينا الرواية الأخرى إذ نزل لما كان في البيت خرم:
ومن أمثلة الخرم في بحر المضارع:
سوف أهدى لسلمى ... ثناء على ثناء
فلو أن الشاعر قال وسوف أو لسوف لسلم البيت من الخرم.
ومن أمثلة الخرم في بحر الهزج:
أدوا ما استعاروه ... كذاك العيش عارية
ولو قال الشاعر وأدوا لسلم البيت من الخرم.
ومثال الخرم في المتقارب:
قلت سدادًا لمن جاءني ... فأحسنت قولاً وأحسنت رأيا
فلو قال الشاعر وقلت أو فقلت لما كان في البيت خرم.
стр. 192
وتجدر الإشارة إلى أن اللجوء إلى هذه العلل والتغييرات من شأنه أن يقلل من جمال موسيقي الشعر ويضعف من تأثيرها في النظم.
ولهذا يجمل بالشعراء أن يتفادوا هذه العلل والتغييرات ما أمكن، ومما لا شك فيه أن الإكثار منها يدنو بالشعر من مرتبة النثر وينزل بقيمته كشعر في نظر القراء والنقاد معًا.
стр. 193
دوائر العروض:
الدائرة العروضية اصطلاح أطلقه الخليل بن أحمد على عدد معين من البحور يجمع بينها التشابه في المقاطع؛ أي الأسباب والأوتاد.
وما أشبه الدائرة العروضية بالدائرة الهندسية. وإذا كانت أي نقطة على محيط الدائرة الهندسية تعتبر نقطة بدء نسير منها لنعود إليها، فكذلك الحال بالنسبة للدائرة العروضية، بمعنى أنه يمكن البدء من نقطة معينة على محيطها للحصول على بحر معين. وإذا بدأنا في نفس الدائرة من نقطة ثانية في مكان آخر من المحيط فإننا نحصل على بحر ثان، وهكذا..
والدوائر العروضية خمس، ولكل منها اسم اصطلاحي كالآتي:
أدائرة المختلف، وتشتمل على ثلاثة أبحر هي: الطويل، والمديد، والبسيط.
ب دائرة المؤتلف، وتشتمل على بحرين هما: الوافر، والكامل.
جـ دائرة المجتلب، وتشتمل على ثلاثة أبحر هي: الهزج، والرجز، والرمل.
стр. 194
د دائرة المشتبه، وتشتمل على ستة أبحر هي: السريع، والمنسرح، والخفيف، والمضارع، والمقتضب، والمجتث.
هـ دائرة المتفق، وتشتمل على بحرين هما: المتقارب، والمتدارك.
ولما كان البحر يتكون من تفعيلات، والتفعيلة تتكون من مقاطع، أي أسباب وأوتاد، فإن الدائرة على هذا الأساس تتكون من أسباب وأوتاد بوضع خاص.
فالدائرة العروضية تشتمل إذن على أسباب وأوتاد خاصة؛ أي على تفعيلات خاصة هي تفعيلات بحر بعينه. فإذا افترضنا أن محيط الدائرة يتركب من هذه التفعيلات وبدأنا من نقطة هي أول مقطع في البحر فإننا نحصل على هذا البحر بعينه. فإذا تجاوزنا المقطع الأول وبدأنا من نقطة أخرى على محيط الدائرة هي مبدأ المقطع الثاني فإننا نحصل على بحر آخر، وهكذا.
وعلى سبيل المجاز يمكننا أن نسمي كل دائرة باسم أول بحر يؤخذ منها.
فدائرة المختلف نسميها دائرة الطويل.
ودائرة المؤتلف نسميها دائرة الوافر.
ودائرة المجتلب نسميها دائرة الهزج.
ودائرة المشتبه نسميها دائرة السريع.
ودائرة المتفق نسميها دائرة المتقارب.
وفيما يلي تفصيل القول عن هذه الدوائر العروضية.
١ دائرة الطويل المختلف:
تتألف هذه الدوائر العروضية من مقاطع، أي أسباب وأوتاد هي مقاطع بحر الطويل.
стр. 195
وقد ذكرنا عند الكلام على الكتابة العروضية أنه يمكن الرمز إلى الحرف المتحرك بخط رأسي يشبه الألف، وإلى الحرف الساكن بدائرة صغيرة تشبه رمز السكون.
وبناء على هذه الرموز يكون السبب الخفيف: اه والسبب الثقيل: اا والوتد المجموع: ااه والوتد المفروق: اه اوعلى ذلك يمكن تصور دائرة الطويل على الوضع التالي:
فإذا بدأنا من الوتد المجموع الذي يليه سبب خفيف لا الذي يليه سببان خفيفان كان لنا وزن الطويل الذي هو:
стр. 196
فعولن مفاعيلن ... فعولن مفاعيلن
وإذا بدأنا بسبب خفيف واقع بين وتدين مجموعين كان لنا وزن المديد وهو:
فاعلاتن فاعلن فاعلاتن
وفي هذه الحالة يبقى على محيط الدائرة بعد استكمال وزن المديد سبب خفيف ووتد مجموع. ومعنى هذا أن وزن المديد يقل في مقاطعه عن وزن الطويل مقطعين هما: سبب خفيف متبوع بوتد مجموع:
أما إذا بدأنا من سببين خفيفين فإننا نحصل على وزن البسيط وهو:
مستفعلن فاعلن ... مستفعلن فاعلن
٢ دائرة الوافر المؤتلف:
وهذه الدائرة تتألف من وتد مجموع فسبب ثقيل فسبب خفيف، أي مفاعلتن ثلاث مرات:
стр. 197
فإذا بدأنا من الوتد المجموع حصلنا على بحر الوافر الذي هو:
مفاعلتن مفاعلتن مفاعلتن
وإذا بدأنا من السبب الثقيل حصلنا على بحر الكامل الذي وزنه:
متفاعلن متفاعلن متفاعلن
أما إذا بدأنا من السبب الخفيف فإنه يتكون لنا بحر مهمل لم يعرف أن العرب نظموا عليه. وهذا البحر المهمل وأمثاله إنما أوجده استكمال التقسيم بحسب نظام الدائرة. ولكن إحصاء الخليل لأوزان الشعر التي نظم العرب عليها قد أوصله إلى نتيجة هامة، وهي أن العرب قد استساغوا في شعرهم بعض أنغام الدائرة دون البعض الآخر.
٣ دائرة الهزج المجتلب:
وهذه الدائرة تتكون من وتد مجموع فسببين خفيفين، أي مفاعيلن ثلاث مرات:
стр. 198
فإذا بدأنا من الوتد المجموع فإننا نحصل على بحر الهزج الذي وزنه:
مفاعيلن مفاعيلن مفاعيلن
وإذا بدأنا بالسببين الخفيفين حصلنا على بحر الرجز ووزنه:
مستفعلن مستفعلن مستفعلن
وإذا بدأنا بالسبب الخفيف الذي يليه وتد مجموع فإننا نحصل على بحر الرمل ووزنه:
فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن
٤ دائرة السريع المشتبه:
وهذه الدائرة تتكون من سببين خفيفين فوتد مجموع مكررة مرتين، ثم سببين خفيفين فوتد مفروق مرة واحدة هكذا:
стр. 199
فإذا بدأنا بسببين خفيفين فوتد مجموع يليها مثلها فإننا نحصل على بحر السريع ووزنه:
مستفعلن مستفعلن مفعولات
وإذا بدأنا بسببين خفيفين فوتد مجموع يليها سببان خفيفان فوتد مفروق كان لنا بحر المنسرح ووزنه:
مستفعلن مفعولات مستفعلن
وإذا بدأنا بسبب خفيف متبوع بوتد مجموع يليهما سببان خفيفان فوتد مفروق فإننا نخصل على بحر الخفيف ووزنه:
فاعلاتن مستفع لن فاعلاتن
وإذا بدأنا بوتد مجموع متبوع بسببين خفيفين يليهما وتد مفروق حصلنا على بحر المضارع الذي وزنه:
مفاعيلن فاع لاتن مفاعيلن
وإذا بدأنا بسببين خفيفين فوتد مفروق فإننا نحصل على بحر المقتضب ووزنه:
مفعولات مستفعلن مستفعلن
وإذا بدأنا بسبب خفيف فوتد مفروق حصلنا على بحر المجتث ووزنه.
مستفع لن فاعلاتن فاعلاتن
стр. 200
٥ دائرة المتقارب المتفق:
وهذه الدائرة تتألف من وتد مجموع فسبب خفيف مكررين أربع مرات هكذا.
وهذه الدائرة يتكون منها بحران فقط هما. المتقارب والمتدارك.
فإذا بدأنا من وتد مجموع فسبب خفيف كان لنا بحر المتقارب الذي وزنه.
فعولن فعولن فعولن فعولن
وإذا بدأنا من سبب خفيف فوتد مجموع فإننا نحصل على بحر المتدارك والذي وزنه.
فاعلن فاعلن ... فاعلن فاعلن
стр. 201
تدريبات:
الغرض من هذا الجانب التطبيقي هو زيادة إلمام الدارس بأوزان الشعر العربي وأعاريضه وأضربه، والقدرة على التمييز بين وزن وآخر، والعلم بالزحافات والعلل التي تطرأ على كل وزن، ونبين مظاهر القافية.
التدريب الأول:
١ عين وزن كل بيت من الأبيات التالية:
٢ قطع كل بيت منها على حسب التفاعيل.
٣ اكتب كل بيت كتابة عروضية، مستعملاً الرموز تحت الكتابة بدل التفاعيل.
٤ بين أنواع الزحاف التي طرأت على كل بيت إن وجدت.
٥ عين نوع العروض والضرب في كل بيت.
١ بحر الطويل
١ على قدر أهل العزم تأتي العزائم ... وتأتي على قدر الكرام المكارم
٢ ذريني أنل ما لا ينال من العلا ... فصعب العلا في الصعب والسهل في السهل
٣ أتلتمس الأعداء بعد الذي رأت ... قيام دليل أو وضوح بيان؟
стр. 202
٤ فإن تولني منك الجميل فأهله ... وإلا فإني عاذر وشكور
٢ بحر المديد
١ قل لمن يبغي المنى دون سعي ... المنى هيهات إلا بجد
٢ يا زماني: هل أرى موطني؟ ... هل أراه بعد طول الغياب؟
٣ من لحاني في هواه ففي ... وجهه الفتان معذرتي
٣ بحر البسيط
١ أمت في الله نفسي قبل ميتتها ... فإن يجئني موتي لم يجد عملا
٢ والناس مثل بيوت الشعر كم رجل ... منهم بألفٍ، وكم بيتٍ بديوان
٣ ما كان في عقلاء الناس لي أمل ... فكيف أملت خيرًا في المجانين؟
مخلع البسيط
١ يا قمرًا غاب عن عياني ... بالله قل لي: متى الطلوع؟
٢ ألقاك والنفس في ملال ... فيذهب الشدو بالملال
٣ يا عاتبًا لي بغير ذنب ... وهاجرًا لي بغير ذنب
٤ بحر الوافر
١ أريد وما عسى تجدي أريد ... على من ليس يملك ما يريد؟
٢ نخاصم بعضنا والنفس منا ... موحدة، فأعجب للخصام
٣ نزلنا دوحه فحنا علينا ... حنو المرضعات على الفطيم
стр. 203
مجزوء الوافر
١ إذا قمنا نصلي لم ... يفرق بيننا أحد
٥ بحر الكامل
١ لست الذي إن عارضته ملمة ... ألقى إلى حكم الزمان وفوضا
٢ داء أصبت به الفؤاد، ولم أزل ... أبغي الشفاء ولات حين شفائي
٣ لا تسدين إلى عارفة ... حتى أقوم بشكر ما سلفا
٤ قل للألى تخذوا السلام شعارهم ... إن السلام يصان بالعزم
٥ تلقى الندى في غيره عرضًا ... وتراه فيه طبيعة أصلا
مجزوء الكامل
٦ يا عمرو ما للناس قد ... كلفوا بـ لا ونسوا نعم
٧ ما زلت في عقل الكبير ... وأنت في سن الصغير
٨ إن الحوادث كالريا ... ح عليك دائمة الهبوب
٩ ويراك في ألق الصبا ... ح وميعة الغصن الرطيب
٦ بحر الهزج
١ نعم يا أوحد الناس ... على العينين والراس
٢ فويل للذي يهمـ ... ـل كالأطفال في شأنه
٣ رنت ليلى إلى وجهي
... بألحاظ هي السحر
فأعلنت لها حبي
... بألفاظ هي الشعر
٤ كفى ما كان يا قلبي ... وأقلع عن ضلال
٧ بحر الرجز
١ واصلني لحظة عمر وجفا ... أطل في ليلى برقًا واختفى
٢ يا ليتني لم أر برقًا خاطفًا ... للروح والراحة لما خطفا
стр. 204
٣ أنعت ديكا من ديوك الهند ... أحسن من طاووس قصر المهدي
٤ أشجع من عادى عرين الأسد ... ترى الدجاج حوله كالجند
٥ يا هاجري حسبي الذي عانيته ... أصبحت لا أقوى على الهجران
مجزوء الرجز
١ هل في فؤادي للضنى ... أو جسدي شيء بقى؟
٢ ممشوقة في قدها ... تحكي لنا قد الأسل
كأنها عمر الفتى ... والنار فيها كالأجل
مشطور الرجز
وشادن مكتحل بسحر ... أجفانه سكرى بغير خمر
أرق من رقة ماء يجرى ... أملك مني بي وليس يدري
منهوك الرجز
يا خاطئًا ما أغفلك! ... اعمل وبادر أجلك
واختم بخير عملك
٨ بحر الرمل
١ نطلب الأكثر في الدنيا وقد ... نبلغ الحاجة فيها بالأقل
٢ قل لهذا الغرب: يا غرب إلا ما ... تعشق الجور وتهوى الانقساما؟
كم بزيف القول أشقيت الورى ... وبمحض الكيد آذيت السلاما!
٣ إنما مصر إليكم وبكم ... وحقوق البر أولى بالقضاء
٤ ولئن أشنق تكن مقبرتي ... منبرًا يعلن رجم الإنكليز
стр. 205
مجزوء الرمل
١ قل له: إن قال: هل تا ... ب؟ نعم تاب وزادا
٢ لم يقل أفعل إلا ... أتبع القول الفعالا
٣ لا تقف في وجه لذا ... تك مكتوف اليدين
أنت لا تأتي إلى دنـ ... ـياك هذي مرتين
٤ يا ديارًا كن لي بالأ ... مس دنيا: أين أهلوك؟
٥ قل لمن رام المعالي ... إنها بنت العمل
٩ بحر السريع
١ لا تعجبي إن خانه صبره ... قد طال في أسر الهوى أسره
٢ لو شئت أن أمشي لفرط الضنى ... مشيت من سقمي على الماء
٣ يا عالم الوحشة لا مرحبًا ... يا عالم القيد ودنيا العذاب
٤ يا بلبلاً أطربني سجعه ... ما أروع السجع! وما أروعك!
٥ من عاش في الدنيا ولم يستفد ... خبرًا بها فعمره عدم
١٠ المنسرح
١ نار اشتياقي زنادها كبدي ... لولا دموعي لأحرقت كبدي
٢ الجود عين وأنت ناظره ... والناس باع وأنت يمناه
٣ من نعمة الصانع الذي صنعك ... صاغك للمكرمات وابتدعك
٤ كأننا والظلام يجمعنا ... صبحان لا حا من تحت ليلين
١١ بحر الخفيف
١ كان شعري الغناء في فرح الشر ... ق، وكان العزاء في أحزانه
٢ وإذا ما أردت أن تمنع النا ... س ورود الفرات كنت بغيضًا
٣ يا وحوش الظلام عودي إلينا ... أنقذي الكون من وحوش النور
стр. 206
صار عصر المغول سهلاً لدينا ... مذ رأينا مغول هذي العصور
٤ لا تخلني أرض الهوان لنفسي ... الرضا بالهوان عجز صريح
٥ يا أبا الهول هل تحدث عما ... شهدت مصر قبل من دول؟
مجزوء الخفيف
١ وحديث كأنه أوبة من مسافر ... كان أحلى من الرقاد لدى طرف ساهر
٢ رحم الله مسلمًا ... ذكر الله فازدجر
٣ في سبيل الإصلاح أنـ ... ـفقت عمري يا قومنا
١٢ بحر المضارع
١ أخ كان لا يبالي ... أذى الدهر والرفاق
٢ أيا حسنها مصيفًا ... ويا طيبها شتاء
١٣ بحر المقتضب
١ الرماح تشتجر ... والقتال يستعر
والعدو منهزم ... والرفاق تنتصر
٢ العليم محتقر ... والجهول منتخب
معشر إذا وعدوا ... في كلامهم كذبوا
٣ بعدما ارتقى الأدب ... قد ترقت العرب
إنه لنهضتها ... وحده هو السبب
١٤ بحر المجتث
١ واصلت فيك رجائي ... لما قطعت رجائي
٢ الناي يبدي أنينًا ... يشجى وللعود ضرب
стр. 207
٣ يقول لي البحر لما ... جلست والموج يترى:
علام تنظم شعرًا؟ ... ألست تبصر شعرًا؟
٤ حاز الكمال فأضحى ... بدر الدجى يحكيه
٥ الشمس أجمل شيء ... رأيته في الطبيعة
١٥ بحر المتقارب
١ من الأرض جئت وفيها أعيش ... وسوف أعود لها في غد
٢ أحبك والله حب الصبي ... وحب الشباب وحب الحياة
٣ إذا الريح هبت على دجلة ... فأنت تشاهد فيها التطاما
رأيت لأبنائها نهضة ... فصحت أقول: الأمام الأماما
٤ وسمعك صن عن سماع القبيح ... كصون اللسان عن النطق به
فإنك عند سماع القبيح ... شريك لقائله فانتبه
١٦ بحر المتدارك
١ لم تحو حياة المرء سوى ... أمل يبلى ويجدده
قلت: الأيام ستكسوه ... وإذا الأيام تجرده
ولقد آتى فيها عملاً ... غيري من بعدي ينقده
ما أدري حين أجيء به ... هل أصلحه أم أفسده؟
стр. 208
التدريب الثاني
١ عين بحر كل بيت من الأبيات التالية.
٢ اكتب كل بيت كتابة عروضية؛ وضع تحت الكتابة تفاعيل البيت.
٣ إذا كان قد دخل على حشو البيت أو عروضه أو ضربه زحاف فاذكره.
أ- أبيات تامة
١ لا يرأس الناس في عصر نعيش به ... إلا الذي لقلوب الناس يمتلك
٢ خذوا العلم يا قوم عن أهله ... فإن العلوم ترقى الأناما
٣ ولست بمن يداجي مستبدًا ... تذل له من الناس الرقاب
٤ معاذ العلا أن يرجع الشعر ناكصا ... ويجبن يومًا عن مكافحة العدى
٥ من كل منخوب الفؤاد وربما ... فتشت فيه فما وجدت فؤادا
٦ تغري الإنسان بموطنه ... أيام صباه ومولده
стр. 209
خلق الإنسان به حرًا ... ما أظلم من يستعبده!
٧ لي غاية أبتغيها ... وقد يوفق مثلي
إن لم تصل بي إليها ... فلا مشت بي رجلي
٨ رب يوم بكيت فيه فلما ... صرت في غيره بكيت عليه
٩ ليس على الله بمستنكر ... أن يجمع العالم في واحد
١٠ وعندك العدل بين أبدًا ... مناره واضح لنا سننه
١١ وأخٍ إن جاءني في حاجة ... كان بالإنجاز مني واثقًا
وإذا فاجأته في مثلها ... كان بالرد بصيرًا حاذقًا
١٢ أرى الإنسان لا يبعـ ... ـد عن عاقبة الأمر
يموت المرء تدريجًا ... ولكن هو لا يدري
١٣ إن كنت عن خير الأنام سائلًا ... فخيرهم أكثرهم فضائلا
١٤ عاذلي لو شئت لم تلم ... فبسمعي عنك كالصمم
١٥ ليس تستحق حيا ... ة جماعة خشب
ب أبيات مجزوءة
١ لسنا نبالي وقد نهضنا ... يسالم الدهر أو يعادي
٢ إن الحياة إذا انتفت ... آمالها عبء ... ثقيل
وإذا أرادت أمة ... رشدًا ... فما شيء يحول
٢ ليس يغضي العربي الـ ... ـعين إن سيم صغارا
إنه يسخط - إن أغـ ... ـضى- معدًا ونزارًا
стр. 210
٤ ارتحل عن بلد ... أنت فيه مهمل
إنما الحر ... إذا ... سيم خسفًا يرحل
٥ أي محل ... أرتقى ... أي عظيم أتقي
وكل ما قد خلق ... الله وما لم يخلق
محتقر في همتي ... كشعرة في مفرقي؟
٦ ولما أن جعلت الله ... لي سترًا من النوب
رمتني كل حادثة ... فأخطتني ولم تصب
٧ أنا إن كنت مالكًا ... فلي الأمر.. كله
٨ سلام على صاحبي ... وأكرم به.. من فتى
٩ أقبل الصبح في روعة ... الصبا بعضها والأمل
١٠ ساءلت شيخًا قد تحد ... ب: ما تفتش في التراب؟
فأجابني.. متأوهًا ... ضيعت أيام الشباب!
стр. 211
التدريب الثالث
حلل القوافي في الأبيات مبينًا في كل قافية حرف الروي وما يتصل به أو يدور حوله من الوصل، والخروج والردف والتأسيس والدخيل إن وجد.
١ فديتك ما الغدر من شيمتي ديمًا، ... ولا العجز من مذهبي
٢ ألم ير هذا الدهر غيري فاضلًا ... ولم يظفر الحساد قبلي بما جد؟
٣ تبدي بوجه كبدر السماء ... إذا ما تكامل في سعده
وقد سل من طرفه مرهفًا ... ونثر الورود على خده
٤ فديت من أصبح أحبابه ... تخاف منه ما يخاف العدا
سبحان من حبب الحاظه ... إلى محبيه وفيها الردى
стр. 212
٥ وما أخوك الذي يدنو به نسب ... لكن أخوك الذي تصفو ضمائره
٦ إن لم تجاف عن الذنو ... ب، وجدتها فينا كثيرة
لكن عادتك الجميـ ... ـلة أن تغض على بصيرة
٧ لقد علمت سراة ١ الحي: أنا ... لنا الجبل الممنع جانباه
يفيء الراغبون إلى ذراه ... ويأوي الخائفون إلى حماه
٨ وتغضب حتى إذا ما ملكت ... أطعت الرضا، وعصيت الغضب
٩ يا خليلي خلياني ودمعي ... إن في الدمع راحة المكروب
ما تقولان في جهاد محب ... وقف القلب في سبيل الحبيب؟
١٠ إذا لم أجد في كل فجٍ عشيرة ... فإن الكرام للكرام عشائر
стр. 213
الفهرس
الصفحة
مقدمة
تمهيد: ٥
العروض والخليل بن أحمد ٧
الحاجة إلى علم العروض ١١
الصلة بين العروض والموسيقى ١٢
الكتابة العروضية ١٣
أمثلة للكتابة العروضية ١٦
المقاطع العروضية ١٨
التفاعيل ١٩
التقطيع
أوزان البحور
مقدمة ٢٥
بحر الطويل ٢٨
تدريبات على بحر الطويل ٣٧
стр. 214
بحر المديد ٣٩
تدريبات على ٤٤
بحر البسيط٤٦
تدريبات على بحر البسيط ٥٢
بحر الوافر٥٤
تدريبات على بحر الوافر ٥٧
بحر الكامل ٥٩
تدريبات على على بحر الكامل ٦٥
بحر الهزج ٦٧
تديبات على بحر الهزج٧٠
بحر الرجز٧١
تدريبات على بحر الرجز ٧٧
بحر الرمل ٧٩
تدريبات على بحر الرمل ٨٤
بحر السريع ٨٦
تدريبات على بحر السريع٩٠
بحر المنسرح٩٢
تدريبات على بحر المنسرح ٩٦
بحر الخفيف ٩٨
تدريبات على بحر الخفيف ١٣٠
بحر المضارع ١٠٥
تدريبات على بحر المضارع ١٠٧
بحر المقتضب ١٠٩
تدريبات على بحر المقتضب ١١٣
بحر المجتث ١١٥
стр. 215
تدريبات على بحر المجتث١١٩
بحر المتقارب ١٢١
تدريبات على بحر المتقارب١٢٥
بحر المتدارك ١٢٧
تدريبات على بحر المتدارك ١٣٠
مفاتيح البحور ١٣١
القافية
حروف القافية١٣٦
الروي ١٣٧
الوصل ١٤٣
الخروج ١٥٣
الردف ١٥٥
أمثلة الردف ١٥٧
التأسيس ١٦١
القافية المقيدة والمطلقة ١٦٤
حركات القافية ١٦٥
عيوب القافية ١٦٦
الزحافات والعلل ١٧٠
الزحافات المزدوج ١٧٤
العلل العروضية ١٧٥
أقسام العلة ١٨١
العلل الجارية مجرى الزحاف ١٨٥
دوائر العروض ١٨٩
تدريبات عامة ١٩٧