Полный текст (1 492 стр.). Показаны 1–40.
стр. 1
€
стр. 2
[المجلد الاول]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
تقديم
هذا كتاب أريد به أن يكون مختصرا لمعجم البلدان الذي ألّفه ياقوت. ومنهجه فى التأليف- كما يظهر من مقدمته- تخليص هذا المعجم مما حشر فيه وزيد عليه فى غير موضوعه؛ ليكون مقصورا على «مالا بد منه مما يحتاج إليه فى معرفة الأسماء الواردة فى الأخبار والآثار وكتب المغازى والفتوح وغير ذلك، بحيث يتمكّن القارئ لها من ضبط الأسماء والتكلّم فيها على الصواب، ويعلم جهاتها ومواقعها من أقطار الأرض «١» » .
أما ما اشتمل عليه معجم ياقوت من الاشتقاقات التى ذكرها فى كثير من الأسماء، وطوالع البلدان وأطوالها، والمنسوبين إلى الأماكن ... فقد أهملت فى هذا الكتاب؛ لأنها «علم زائد عن المطلوب، فهو خارج عن الغرض «٢» » .
فهذا الكتاب قصد به إلى تصفية المعجم مما علق به من الزوائد، وعرضه بحيث يتمكن الناظر فيه من الإفادة منه- بعد حذف فضوله وحشوه.
ومؤلفه- مع ذلك- تعقّب هذا المعجم، ورسم منهجه فى ذلك فقال:
«فقيّدت ما قيّده، وأهملت ما أهمله؛ لعدم تمكّنى فى الوقت من تحصيله، وربما زدته بيانا في بعض المواضع، أو أصلحت ما تنبّهت عليه فيه من خلل وجدته في ذكره لبعض الأماكن، إمّا لأنه نقله عن غيره على ذلك الوجه وهو خطأ أو ظنه كذلك؛ وقد عرفته أنا وحققته، وسألت عنه أهل المعرفة من سكانه ومجاوريه والمسافرين إلى جهته، وقد يكون مما رأيت في سفرى واجتزت به، وخاصة في أعمال بغداد؛ فإنه كثير الخطأ فيها «٣» » .
فليس هذا الكتاب، مختصرا للمعجم وحسب؛ ولكنه اشتمل مع ذلك على إصلاح لبعض ما فيه من خلل، وتحقيق لما به من خطأ.
€
стр. 3
وقد طبع هذا الكتاب في ليدن سنة ١٨٥٠، ويظهر من الاطلاع على هذه المطبوعة أنها روجعت على عدة نسخ، ولكن فيها بعض الهفوات التى تدقّ على غير أهل اللغة، من هؤلاء لمستشرقين.
ولهذا الكتاب منزلة علمية؛ فقد أشاد به العلامة دوزى في أثناء حديثه عن معجم البكرى، فقال:
«ومؤلفه- أى معجم البكرى- أديب وجغرافىّ كان جديرا كل الجدارة بالقيام بهذه المهمة الشاقة؛ فإنّ غيره من الجغرافيين يكدسون الأخطاء فوق الأخطاء ويأتون بالمتناقضات بعد المتناقضات؛ فإذا أخذت اسم مكان ورد في قصيدة قديمة وحاولت البحث عنه في أى كتاب خلا «مراصد الاطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع» فإنه في هذا الباب فوق كل نقد، فإنك تجد ... «١» .
هذا إلى أن رجوع الزبيدى إليه فى «تاج العروس» مما يزيد في قيمته ويوثقه.
وعند ما صحّ عزمى على إخراج هذا الكتاب بحثت عن نسخه المخطوطة فلم يصل علمى إلا إلى نسخة مخطوطة بدار الكتب تحت رقم ٥ جغرافيا. وقد كتبت هذه النسخة بخط عبد الهادى ابن عبد الباقى، بمدينة بروسة، وفرغ من كتابتها في يوم الأربعاء الخامس والعشرين من شهر ربيع الثانى سنة ١١٠٨ هـ، وعدد أوراقها ٢٧٧، وهى مكتوبة بقلم تعليق.
ومما لفت نظرى أن غلاف هذه المخطوطة قد كتب عليه: مختصر معجم البلدان لياقوت، وصدر مقدمتها يدل أيضا على أن الكتاب لياقوت.
وحين رجعنا إلى كتب التراجم وكشف الظنون وغيرها وجدنا أن مؤلف الكتاب غير ياقوت:
فقد جاء في كشف الظنون جزء ٥ صفحة ٦٢٥: «ومختصره لصفى الدين عبد المؤمن ابن عبد الحق البغدادى المتوفى سنة ٧٣٩ هـ» .
وفي شذرات الذهب في وفيات سنة ٧٣٩ هـ: «عالم بغداد، صفى الدين عبد المؤمن بن الخطيب
€
стр. 4
عبد الحق بن عبد الله بن على بن مسعود البغدادى الحنبلى الإمام المتقن ولد في ٧ جمادى الآخرة سنة ٦٥٨ هـ، ببغداد، اختصر معجم البلدان لياقوت وتوفى سنة ٧٣٩ هـ» .
وفي تاريخ أدب اللغة العربية لجورجى زيدان جزء ثالث صفحة ٨٩: «وقد لخص هذا المعجم صفى الدين بن عبد الحق المتوفى سنة ٧٣٩ هـ، فاقتصر منه على الجغرافية، وسماه مراصد الاطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع، طبع في ليدن سنة ١٨٥٠ في أربعة مجلدات» .
ويخيّل إلىّ أنّ كاتب هذه النسخة قد اختلط عليه الأمر فنقل أول هذه المقدمة من مقدمة كتاب آخر؛ لأن جزأها الأول يختلف عن المطبوعة، وجزأها الأخير يتفق مع ما جاء في هذه المطبوعة كل الاتفاق. ويدل على ذلك ما في هذه المقدمة من اضطراب؛ فهو يقول فيها أولا:
«وأتمت هذا الكتاب- يقصد معجم البلدان- فجاء مطوّلا، وفي حمله مثقلا، فاستخرت الله ، واقتبست من مشكاته ما اتفق من أسماء البقاع لفظا وخطّا، وأوفق شكلا ونقطا، وزدت ما احتاج إلى الزيادة، وتركت ما تكرّر في اللفظ والمعنى، ولم يحتج إلى الإعادة، ووضعت في كتابى هذا ما يكتفى به من طالعه واقتفى أثره بحيث أنه يستخرج منه ما في الممالك من المدن والقرى وغير ذلك ... «١» » .
ثم يقول في النصف التالى من هذه المقدمة:
«وأصلحت ما تنبهت عليه فيه من خلل، ووجدته في ذكره لبعض الأماكن، إمّا لأنه نقله عن غيره على ذلك الوجه، وهو خطأ أو ظنه كذلك، وقد عرفته أنا وحقّقته وسألت عنه أهل المعرفة من سكانه ومجاوريه والمسافرين إلى جهته؛ وقد يكون مما رأيته في سفر واجتزت به وخاصة في أعمال بغداد فإنه كثير الخطأ فيها، ولم أقبل منه شرطه ولا التزمت حظره الذي حظره في اختصاره وتغييره فإن ذلك شرط لا يلزم «٢» » .
فهذا كلام لا يتفق أوله مع آخره؛ فأوله يدلّ على أنّ مؤلف الكتاب ومختصره واحد،
€
стр. 5
هو ياقوت. وآخره يتفق مع مقدمة المطبوعة في ليدن كل الاتفاق، ويدل على أن مختصر الكتاب غير مؤلفه.
لذلك كله تابعنا النسخة المطبوعة في ليدن، ونسبنا الكتاب إلى صفى الدين عبد المؤمن؛ وقد اطمأننّا إلى ذلك بعد بحث وطول أناة.
بقى أن نذكر أننا رجعنا في تحقيق هذا الكتاب إلى النسخة المخطوطة التى سبقت الإشارة إليها، وقد رمزنا إليها بالحرف (ا) ؛ وإلى النسخة المطبوعة في ليدن وقد رمزنا إليه بالحرف (م) ؛ وإلى أصله، وهو معجم البلدان، ومعجم ما استعجم، والمسالك، وغيرها من كتب البلدان، وكتب اللغة، ولا سيما تاج العروس الذي ينقل عنه وينص على ذلك.
ولو أخرجنا الكتاب كما صنعه مؤلفه لكان- فى رأينا- ناقصا؛ لأنه أغفل كل الشواهد الأدبية؛ وهى تهدى في كثير من الأحيان إلى ضبط الأماكن وتحديدها، كما أنها مادة أدبية يحتاج إليها الباحثون حين تضطرب عليهم مسالك البحث، لذلك أثبتّ في هامشه أكثر الشواهد الأدبية التى وردت في معجم البلدان، ومعجم ما استعجم، وتاج العروس واللسان، لتتم به الفائدة.
وبذلك جمع هذا الكتاب كل ما في معجم البلدان مما يحتاج إليه الباحث والأديب، ولم ينقص عنه إلا ما جرّد منه من حشو وفضول.
هذا، وقد وضعنا للكتاب فهارس تعين على تبين معالمه، وتهدى إلى البحث فيه.
والله أسأله التوفيق فيما أقدمت؛ والنفع بما قدّمت.
على محمد البجاوى
€
стр. 6
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
مقدمة
الحمد لله على ما تواتر من آلائه، وله الشكر على ما تظافر من نعمائه، حمدا يليق بجلاله، ويوازى ما تتابع من أفضاله، والصلاة والسلام على من ختم الرسل بإرساله، وكمل أمّته بإكماله محمد المصطفى وعلى جميع أهله وآله.
وبعد فإن الغرض من وضع الكتب إنما هو بيان علم مقصود به؛ فلذلك لا ينبغى أن يخلط به غيره مما يبيّن في علم آخر لئلا يتشعّب الفهم، وينبو عنه السمع، ويطول الكلام فيه فيؤدّى إلى الإملال في سماعه: وقد لا ينهض بكتابته لطوله فيعجز عن تحصيله.
وهذه حال الكتاب المسمى بمعجم البلدان؛ فإن الغرض المقصود منه إنما هو معرفة أسماء الأماكن والبقاع التى على الربع المسكون من الأرض مما ورد به خبر أو جاء في شعر، وبيان جهته من الأرض وموضعه من أصقاعها، فما زاد على هذا القدر فهو فضل لا حاجة إليه فى المقصود منه، فهو وإن كان فيه علم زائد عن المطلوب فهو خارج عن الغرض، وذلك مثل الاشتقاقات التى ذكرها في كثير من الأسماء عربية كانت أو عجميّة، يعلم من أكثرها قطعا أن ذلك في أصل الوضع ليس مشتقا من ذلك ليكون علة في جعل الاسم علما لذلك الموضع، وإنّ الاسم لا يكون مشتقا إلا إذا كان في المسمّى صفة يشتقّ الاسم منها ليدلّ على وجودها في ذلك المسمّى، كما سمّى النبي- ﷺ المدينة طيبة، لما فيها من الطيب والفضل به، ورغب عن يثرب، لما فيه من لفظ التثريب.
وفي البلدان أسماء أعجميّة يعلم قطعا أنها ليست مشتقة اشتقاق العربية، فلم يبق إلّا اشتقاق اللفظ لا بالنسبة إلى ما سمّى به، وذلك علم برأسه تشتمل كتب اللغة وعلم الأبنية عليه، فخلطه بهذا تطويل لا حاجة إليه، وكذلك ما ذكره من طوالع البلدان فأكثره لا يصحّ
€
стр. 7
إلا أنّ ذكر طول البلد وعرضه قد يعلم منه المقصود، لكن أكثر ما ذكره يحتاج إلى تحقيق، وكذلك ذكر المنسوبين إلى الأماكن إنما موضعه الكتب الموضوعة في معرفة الرجال، واستقصاؤه غير ممكن، وذكر ذلك كلّه ووضعه في كتابه مما طال به الكتاب حتى جاء فى مجلّدات كثيرة أتعبت الناظر وأملّت الكاتب، وعسر بذلك تحصيله على الطالب.
وقد كتبت منه في كتابى هذا ما لا بدّ منه مما يحتاج إليه في معرفة الأسماء الواردة فى الأخبار والآثار وكتب المغازى والفتوح وغير ذلك بحيث يتمكّن القارئ لها من ضبط الأسماء «١» والتكلم فيها على الصواب، ويعلم جهاتها ومواقعها من أقطار الأرض معتمدا فيه على الكتاب المذكور، فقيّدت ما قيّده، وأهملت ما أهمله لعدم تمكّنى في الوقت من تحصيله، وربما زدته بيانا في بعض المواضع، أو أصلحت ما تنبّهت عليه فيه من خلل وجدته في ذكره لبعض الأماكن؛ إمّا لأنّه نقله عن غيره على ذلك الوجه وهو خطأ أو ظنّه كذلك، وقد عرفته أنا وحقّقته وسألت عنه أهل المعرفة من سكّانه ومجاوريه والمسافرين إلى جهته، وقد يكون مما رأيته في سفرى واجتزت به وخاصة في أعمال بغداد فإنه كثير الخطأ فيها ولم أقبل منه شرطه الذي شرطه، ولا التزمت حظره الذي حظره في اختصاره وتغييره؛ فإن ذلك شرط لا يلزم، ومظنّة الفائدة تقدّم، فجاء بحيث يتمكن الناظر من اطّلاعه، ولا تشقّ كتابته؛ رغبة في نشر العلم ومثابرة على تسهيل الفائدة وسميته، «مراصد الاطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع» .
ومن الله تعالى أسأل التوفيق لإتمامه وحسن المثوبة عليه، فإنه ولىّ ذلك.
стр. 8
كتاب الهمزة
الهمزة والألف
(آبار الأعراب)
جمع بئر: موضع بين الأجفر وفيد، على خمسة أميال من الأجفر.
والأبار غير مضافة: كورة بواسط.
(آبج)
بفتح الهمزة، وبعد الألف باء موحّدة مفتوحة [وجيم] «١» : موضع في بلاد العجم ينسب إليه جماعة.
(آبر)
[بفتح الهمزة، وسكون الألف الممدودة، و] «٢» بضم الباء الموحدة وراء «٣» :
قرية من قرى سجستان، [قاله السمعانى] «٤» ، ينسب إليها أبو الحسن محمد «٥» بن الحسين بن إبراهيم بن عاصم الآبرى، توفى «٦» [فى رجب] «٧» سنة ثلاث وستين وثلاثمائة «٨» .
(آبسكون)
بفتح الهمزة وسكون الألف وفتح الباء الموحّدة وسين مهملة ساكنة [وكاف مضمومة وواو ساكنة ونون] «٩» . وقيل بغير ألف ولا مدّ: بليدة على ساحل [بحر] «١٠» طبرستان، وبينها وبين جرجان ثلاثة أيام.
(آبل)
بفتح الهمزة وبعد الألف باء مكسورة ولام: أربعة مواضع: آبل الزّيت بالأردنّ من مشارف الشام «١١» . وآبل القمح: قرية من قرى بانياس بين دمشق والساحل. وآبل السّوق: قرية كبيرة بالغوطة من ناحية الوادى. وآبل: من قرى حمص قريبا منها من قبليّها.
(آبندون)
بباء مفتوحة ونون ساكنة ودال [مهملة، وواو ساكنة ثم نون] «١٢» :
قرية من قرى جرجان.
стр. 9
(آبه)
بالباء الموحدة: من «١» قرى أصبهان. وقيل من س اوة «٢» ، والعامة تقول
(آوه)
. وبلدة بإفريقية «٣» .
(آتيل)
«٤» بناحية الزّوزان، من قلاع الأكراد البختية- معروفة.
(آجام البريد)
بالجيم. والبريد بفتح الباء الموحّدة والراء المهملة وياء ودال هى آجام بالبطيحة و الآجام: جمع أجمة «٥» ، وهى منبت القصب «٦» .
(الآجام)
غير مضاف [بفتح الجيم] «٧» لغة في الآطام، وهى القصور بلغة أهل المدينة، واحدها أجم وأطم، كانت كثيرة بالمدينة.
(آجرّ)
باسم الذي يبنى به، اسم جنس للآجرّة، ينسب إليه درب الآجرّ: محلة من محال نهر طابق ببغداد، ينسب إليها أبو بكر الآجرّى، وخربت. وبنهر معلّى درب الآجرّ بالجعفرية «٨» ، عامر آهل.
(آجنقان)
بجيم مكسورة ونون ساكنة وقاف وألف ونون، [والعجم يسمونها
(أجنكان)
] «٩» : قرية من قرى سرخس.
(آخر)
بضم الخاء، والراء: قصبة بدهستان.
وقيل: قرية بدهستان «١٠» ينسب إليها جماعة من أهل العلم.
(وآخر)
قرية بين سمنان ودامغان، بينها وبين سمنان تسعة فراسخ، سمع بها الحافظ أبو عبد الله ابن النجار «١١» . وقيل قرية بين جرجان وخوارزم.
стр. 10
(آذرم)
بألف بعد الهمزة وذال مفتوحة وراء ساكنة وميم بضبط السمعانىّ، وقال:
بظنّى أنها من قرى آذنة: بلدة من الثغور.
(آذنة)
بكسر الذال المعجمة والنون: خيال من أخيلة حمى فيد [بينه وبين فيد] «١» نحو عشرين ميلا. ويقال لتلك الأخيلة الآذنات «٢» . والأخيلة: علامات يضعونها على حدود الحمى يعرف بها.
(آذيوخان)
بكسر الذال المعجمة وياء ساكنة وواو مفتوحة والخاء المعجمة وألف ونون:
قرية من قرى نهاوند في ظنّ عبد الكريم السمعانى. [ينسب إليها أبو سعد الفضل بن عبد الله ابن على بن عمر بن عبد الله بن يوسف الأذيوخانى] «٣» .
(آرام)
جمع إرم «٤» وهى حج ارة تنصب كالعلم: اسم جبل بين مكة والمدينة. ودور «٥» الآرام:
حزن «٦» به آرام جمعتها عاد على عهدها «٧» . وذات آرام «٨» : قنّة «٩» سوداء بالبادية.
(آرل)
بالمد وكسر الراء، ثم لام: قرية من أزنيق حلب، بها مشهد يزار ويعرف بمشهد الرحم.
(آرة)
فى ثلاثة مواضع بالأندلس. وبلد بالبحرين. وجبل بالحجاز بين مكة والمدينة يقابل قدسا «١٠» أشمخ ما يكون من الجبال أحمر تخر من تحته عيون، على كل عين قرية منها الفرع وأم العيال والمضيق والمحضة «١١» والوبرة والغفوة تكتنف آرة من جميع جوانبها، وهى من السّقيا، على ثلاث مراحل عن يسارها مطلع الشمس يصبّ واديها في الأبواء ثم [فى] «١٢» ودّان.
(أرهن)
بسكون الراء وفتح الهاء ونون: من مدن طخارستان «١٣» من أعمال بلخ.
стр. 11
(آزاب)
بالزاى، وآخره باء موحّدة: موضع في الشّعر «١» .
(الآزاج)
: من قرى بغداد على طريق خراسان.
(آزاذان)
بالزاى والذال المعجمة وألف ونون: من قرى هراة، وقرية من قرى أصبهان.
(آزاذوار)
بعد الألف زاى وألف وذال معجمة وألف وراء «٢» : بليدة في أول كورة جوين من جهة قومس، وهى من أعمال نيسابور.
(آزر)
بفتح الزاى ثم راء: ناحية بين «٣» سوق الأهواز ورامهرمز.
[ (آسك)
بفتح السين المهملة وكاف- بوزن آدم: بلد من نواحى الأهواز قرب أرّجان بين أرجان ورامهرمز] «٤» .
(آسيا)
بكسر السين المهملة وياء وألف [مقصورة] «٥» : كلمة يونانية. كان اليونان يقسّمون الأرض ثلاثة أقسام: لو بيّة وأور فّى وما استقبل هاتين القطعتين من المشرق فهو آسيا؛ ويقال لها الكبرى؛ لأنها أضعاف القطعتين المتقدمتين؛ لأنهم قسّموا الأرض مغربا ومشرقا، فما كان عن يمين مستقبل الجنوب فهو المغرب، وما كان عن شماله فهو المشرق. ولما اخترق بحر الروم المغرب بالطول سمّوا جنوبيّه لو بية وشماليّه أو رفّى، وتركوا المشرق على حاله، إذ لا قاطع له يقطعه؛ ولم يظهر لهم هذا القسم لبعده عنهم؛ فتركوه على حاله. ومن الناس من يقسّم آسيا إلى قطعتين: صغرى وهى: العراق وفارس والجبال وخراسان. وكبرى وهى: الهند والصين والترك.
(آشب)
بالشين المعجمة والباء الموحدة: صقع من ناحية طالقان. وآشب- بكسر الشين:
قلعة من بلد الموصل، من أجلّ قلاع الهكّارية، خرّبها زنكى بن آق سنقر، وبنى عوضها العماديّة بالقرب منها، فنسبت إليه.
стр. 12
(آغزون)
الغين المعجمة ساكنة يلتقى معها ساكنان، والزاى معجمة مضمومة، وواو «١» ونون: من قرى بخارى.
(آفار)
بالراء «٢» ، قال: ووجدته فى كتاب نصر بالنون، قرية بالبحرين بينها وبين القطيف أربعة فراسخ، وهى لقوم من كلب جذيمة بن عبد القيس «٣» .
(آفران)
بضم الفاء وآخره نون: قرية بينها وبين نسف فرسخان ونصف، هى تحسب بما وراء النهر «٤» .
(آلات)
جمع آلة: [موضع، وقيل:] «٥» بلد، وقيل: بلدان- عن نصر.
(آلس)
بكسر اللام «٦» : نهر فى بلاد الروم. وآلس: نهر سلوقيّة، قريب من البحر بينه وبين طرسوس مسيرة يوم، عليه كان الفداء «٧» بين المسلمين والروم «٨» .
(آل قراس)
بفتح القاف والضم «٩» ، والراء خفيفة وسين مهملة. والقرس: البرد. وهى هضاب بناحية السّراة «١٠» . وآل قراس وما بد «١١» : جبلان فى أرض هذيل «١٢» .
(آلوزان)
بضم اللام وسكون الواو وزاى وألف ونون: قرية من قرى سرخس.
стр. 13
(آلوسة)
بضم الل ام ، وسكون الواو، وسين مهملة: بلد على الفرات قرب عانة. وقيل:
ألوس بغير مدّ.
[ (آليش)
بكسر اللام وياء ساكنة وشين معجمة: مدينة بالأندلس بينها وبين بطليوس يوم واحد «١» ] .
(آلين)
بكسر اللام وياء ساكنة ونون: من قرى مرو على أسفل نهر خارقان.
(آلية)
بعد اللام المكسورة ياء مفتوحة خفيفة، كأنه مكان ينسب إليه قصر يسمّى قصر آلية.
(آمد)
بكسر الميم، وهى لفظة روميّة: بلد قديم حصين ركين مبنىّ بالحجارة السود على نشز «٢» ، ودجلة محيطة بأكثره، مستديرة به كالهلال، وهى تنشأ من عيون بقربه.
(آم)
بلد ينسب إليه نوع من الثياب، وقرية من الجزيرة فى شعر عدىّ.
(آمديزة)
ميمه ساكنة، ودال مهملة مكسورة، وياء ساكنة وزاى «٣» من قرى بخارى، ويقال بغير مدّ.
(آمل)
بضم الميم، واللام: أكبر مدينة بطبرستان فى السهل، بينها وبين سارية ثم اني ة عشر فرسخا، وبينها وبين الرّويان اثنا عشر فرسخا، وبينها وبين سالوس «٤» اثنا عشر فرسخا.
وآمل أيضا: مدينة مشهورة فى غربىّ جيحون فى طريق بخارى من مرو، يقابلها فى شرقىّ جيحون فربر، ويقال لهذه: آمل زم «٥» ، [وآمل جيهون] «٦» ، وآمل الشّطّ «٧» ، وآمل المفازة؛ وتسمى أيضا آمو وآمويه. والكل واحدة- خرّبها التتر.
(آمو)
: هى آمل التى «٨» ذكرت آخرا، يقولها العجم على الاختصار.
(آنى)
بالنون المكسورة: قلعة حصينة، ومدينة فى أرمينية بين خلاط وكنجه.
(آيل)
ياء مكسورة ولام: جبل ناحية النّقرة فى طريق مكة.
стр. 14
(الهمزة والباء وما يليهما)
(أبّا)
بفتح الهمزة وتشديد الباء والقصر ينسب إليه بئر من آبار بنى قريظة، وقيل:
هذه بئر أنا بضم الهمزة ونون خفيفة. ونهر أبّا بين الكوفة وقصر ابن هبيرة ينسب إلى أبّا بن الصامغان من ملوك النبط. ونهر أبّا أيضا: نهر كبير بالبطيحة [بواسط العراق] «١» . [وأبا: من بلاد اليمن] «٢» .
(الأباتر)
بالتاء فوقها نقطتان مكسورة، وراء، كأنه جمع أبتر، وربما ضمّ أوله: أودية وهضبات بنجد فى ديار غنىّ «٣» .
(أبار)
بالضم والتخفيف، وآخره راء: موضع باليمن. وقيل: أرض من وراء بلاد بنى سعد «٤» .
(أبارق)
جمع أبرق، والأبرق والبرقاء والبرقة يتقارب «٥» معناها؛ وهى حجارة ورمل مختلطة. وقيل: كل لونين خلطا فقد برقا. وهى مواضع كثيرة. ومنها «٦» أبارق بينة «٧» قرب الرّويثة. وأبارق غير مضاف: موضع بكرمان. وهضب الأبارق [فى شعر عمرو بن معد يكرب] «٨» .
وأبارق بسيان بضم الباء الموحدة وسكون السين المهملة وياء «٩» وألف ونون؛ وسنذكر بسيان.
стр. 15
وأبارق الثّمدين تثنية الثمد «١» . وأبارق حقيل بفتح الحاء المهملة والقاف مكسورة وياء ساكنة ولام «٢» . وأبارق طلخام بكسر الطاء المهملة والخاء معجمة- ويروى مهملة «٣» . وأبارق قنا بفتح القاف والنون مقصور «٤» . وأبارق اللّكاك بكسر اللام: [فى ديار بنى عامر] «٥» . وأبارق النسر بفتح النون وسكون السين، وسنذكر المواضع المضافة إليها.
(الأباصر)
: اسم موضع.
(أباض)
بضم الهمزة وتخفيف الباء الموحّدة وألف وضاد معجمة: اسم قرية بالعرض عرض اليمامة؛ بها كانت وقعة خالد بمسيلمة «٦» .
(أباغ)
بضمّ «٧» أوله، وآخره غين معجمة، ينسب إليه عين أباغ «٨» ، وهو واد وراء الأنبار على طريق الفرات.
(الأبالخ)
بفتح أوله واللام مكسورة جمع بليخ على غير قياس، والبليخ: نهر بالرّقّة يسقى قرى ومزارع وبساتين الرقة.
стр. 16
(أبام)
بضم أوله وتخفيف ثانيه. وأبيّم بالتصغير: شعبان بنخلة اليمانية لهذيل، بينهما جبل مسيرة ساعة من نهار «١» .
(أبان)
بفتح أوله وتخفيف ثانيه وألف ونون، وهما أبانان: الأبيض والأسود. الأبيض شرقىّ الحاجر، فيه نخل وماء يقال له أكرة، وهو العلم لبنى فزارة وعبس «٢» . والأسود لبنى فزارة خاصة. قال أبو بكر بن موسى: أبان جبل بين فيسد والبهنانيّة «٣» أبيض. وأبان: جبل أسود، وهما أبانان، كلاهما محدّد الرأس كالسنان، وهما لبنى مناف بن دارم من تميم بن مرّ «٤» . وأبان أيضا: مدينة صغيرة بكرمان من ناحية الرّوذان.
(أبانان)
تثنية أبان: قيل هما الأبيض والأسود المذكوران. وقال الأصمعىّ: وادى الرّمة يمرّ بين أبانين، وهما جبلان يقال لأحدهما أبان الأبيض لبنى جريد «٥» من فزارة، وأبان الاسود لبنى أسد، ثم لبنى والبة منهم، وبينهما نحو ثلاثة أميال. وقال آخرون: هو تثنية أبان ومتالع، غلّب أحدهما كما قيل العمران، وهما بنواحى البحرين «٦» .
(الأبايض)
بعد الألف باء مكسورة وضاد معجمة، كأنه جمع بايض «٧» : اسم لهضبات تواجهه من مدينة هرشى «٨» .
стр. 17
(أبّ)
بالفتح ثم التشديد بلفظ الزّرع: بليدة باليمن. وإبّ- بالكسر: من قرى ذى جبلة باليمن.
[ (أبّة)
بالضم: بليدة بإفريقية. وأبّة اسم، وبه سميت أبّة العليا والسفلى: قريتان بلحج.
(أبّى)
كحتّى: نهر بين الكوفة وقصر بنى مقاتل ينسب إلى أبّى بن الصّامغان، من ملوك النّبط. ونهر بواسط العراق. وبئر بالمدينة] «١» .
(أبتر)
بالفتح ثم السكون وتاء فوقها نقطتان وراء: موضع بالشام.
(أبترة)
بزيادة الهاء وتاؤه مكسورة: ماءة لبنى قشيز.
(إبثيث)
بالكسر ثم السكون وكسر الثاء المثلثة وياء ساكنة وثاء مثلثة «٢» ، بوزن عفريت: اسم جبل.
(إبجيج)
جيمان بينهما ياء: من قرى مصر بالسّمنّوديّة.
(أبخاز)
بالفتح ثم السكون والخاء معجمة وألف وزاى: اسم ناحية فى جبل قبق «٣» المتّصل بباب الأبواب، وهى جبال صعبة المسلك وعرة، لا مجال للخيل فيها، تجاور بلاد اللّان يسكنها الكرج من النصارى.
(أبّدة)
بالضم ثم الفتح والتشديد: مدينة بالأندلس من كورة جيّان، تعرف بأبّدة العرب.
(أبذغ)
بالفتح ثم السكون وفتح الذال المعجمة وغين معجمة أيضا. [وقال البكرى:
دال مهملة وغين معجمة أيضا] «٤» : موضع فى حسبان «٥» أبى بكر بن دريد.
(أبراد)
جمع برد: جبال فى بلاد أبى بكر بن كلاب بين الظّبية «٦» والحوأب.
(أبراص)
بوزن الذي قبله وصاده مهملة: موضع بين هرشى والغمر.
(الأبراقات)
بالفتح ثم السكون وراء وألف وقاف وألف وتاء مثناة: ماءة لجعفر «٧» ابن كلاب
стр. 18
(أبراق)
قيل: جمع البرقة برق. وجمع الأبر ق أبارق، وجمع البرقاء برقاوات، وتجمع البرقه براقا «١» ، وفى القلة أبراق. [وأبراق:] «٢» جبل فى شرقىّ جرجان «٣» .
(الأبرّ)
بضمتين: من مياه بنى نمير ويعرف بأبر الحجّاج «٤» .
(أبرشتويم)
بالفتح ثم السكون وفتح الراء «٥» وسكون الشين المعجمة وفتح التاء فوقها نقطتان وكسر الواو وياء ساكنة وميم: جبل بالبذّ فى أرض برقان «٦» من نواحى أذربيجان، كان يأوى إليه بابك الخرّمى «٧» .
(أبرشهر)
بالفتح ثم السكون وفتح الراء والشين المعجمة معا وسكون الهاء والراء، ورواه السكرىّ بسين مهملة. قيل: هى نيسابور.
(الأبرشيّة)
: موضع منسوب إلى الأبرش، [وهو من قرى دمشق] «٨» بالشين المعجمة.
(أبرقا زياد)
«٩» تثنية أبرق. [وزياد: اسم رجل] «١٠» . فإذا جاءوا بالأبرقين فأكثر ما يريدون به أبرق حجر «١١» اليمامة، وهو منزل على طريق مكة من البصرة بعد رميلة اللّوى «١٢» .
(أبرق أعشاش)
يأتى فى «أعشاش» .
(أبرق البادى)
إمّا أن يكون مضافا إلى صفته، فيكون معناه الظاهر، أو منسوبا إلى البادى ضد الحاضر، وهو موضع «١٣» .
стр. 19
(أبرق ذى جدد)
بالجيم وزن جرذ «١» : موضع فى شعر كثيّر «٢» .
(أبرق ذى الجموع)
بالجيم: موضع قرب الكلاب.
(أبرق الحزن)
بفتح الحاء المهملة وسكون الزاى والنون: موضع فى شعر «٣» .
(أبرق الحنّان)
بفتح الحاء المهملة وتشديد النون وآخره نون: ماء لبنى فزارة. قالوا:
سمّى بذلك؛ لأنه يسمع فيه صوت كالحنين.
(أبرق الخرجاء)
: موضع فى شعر.
(أبرق دآث)
بوزن دعاث: موضع فى شعر كثيّر «٤» وغيره.
(أبرق ذات مأسل)
: موضع فى شعر الشّمردل بن شريك «٥» .
(أبرق الربذة)
بالتحريك والذال معجمة: موضع كانت به وقعة بين أهل الردّة وجند أبى بكر، كان من منازل بنى ذبيان فغلبهم عليه أبو بكر، وجعله حمى لخيول المسلمين «٦» .
(أبرق الرّوحان)
بفتح الراء وسكون الواو والحاء مهملة وألف ونون تذكر فى موضعها «٧» .
[ (أبرق الضيحان)
«٨» بفتح الضاد المعجمة وسكون الياء والحاء مهملة وآخره نون: موضع فى شعر جرير] «٩» .
стр. 20
[ (أبرق العزّاف)
بفتح العين المهملة وتشديد الزاى وألف وفاء: ماء لبنى أسد بن خزيمة ابن مدركة مشهور، له ذكر فى أخبارهم، وهو فى طريق القاصد إلى المدينة من البصرة يجاء من حومانة الدّرّاج إليه، ومنه إلى بطن نخل، ثم الطرف، ثم المدينة «١» ] .
(أبرق عمران)
بفتح العين المهملة: موضع فى الشعر «٢» .
(أبرق العيشوم)
بفتح العين المهملة، وياء ساكنة، وشين معجمة، وواو ساكنة: موضع فى الشعر «٣» .
(الأبرق الفرد)
بالفاء وسكون الراء: موضع فى الشعر «٤» .
(الأبرق)
غير مضاف: من منازل بنى عمرو بن ربيعة.
(أبرق الكبريت)
: موضع كان به يوم من أيام العرب «٥» .
(أبرق مازن)
: موضع فى الشعر، والمازن بيض النمل «٦» .
(أبرق المدى)
: جمع مدية، وهى السكّين: موضع فى الشعر «٧»
стр. 21
(أبرق المردوم)
بفتح الميم وسكون الراء: موضع فى شعر الجعدىّ «١» .
(أبرق النّعّار)
بفتح النون وتشديد العين المهملة: ماء لطيّىء وغسّان، قرب طريق الحاج «٢» .
(أبرق الوضّاح)
بفتح الواو وتشديد الضاد المعجمة: موضع فى الشعر «٣» .
(أبرق الهيج)
بفتح الهاء وياء ساكنة وجيم: فى الشعر أيضا «٤» .
[ (الأبرقة)
بفتح الهمزة وسكون الباء وفتح الراء والقاف؛ فهكذا هو فى كتاب الزمخشرى وقال: هو ماء من مياه نملى قرب المدينة] «٥» .
(أبرقوه)
بفتح أوله وثانيه وسكون الراء وضمّ القاف وهاء محضة. وربما كتبها بعضهم أبرقوية، وأهل فارس يسمّونها وركوه، ومعناه فوق الجبل: بلد مشهور بأرض فارس من كورة إصطخر قرب يزد. وقال أبو سعد: أبرقوه: بليدة بنواحى أصبهان على عشرين فرسخا منها، فإن كانت أخرى وإلا فهو سهو منه. وقال الإصطخرى: أبرقوه أحد «٦» حدود فارس بينها وبين يزد ثلاثون فرسخا. وقيل ثلاثة فراسخ أو أربعة «٧» .
(إبرم)
بكسر الهمزة وسكون الباء الموحّدة وفتح الراء وميم: من أبنية كتاب سيبويه، مثل إبين. قيل اسم بلد، وقيل: قرية من قرى حلب.
стр. 22
(أبروقا)
: قرية كبيرة جليلة من ناحية الرّومقان من أعمال الكوفة، [حكى] «١» ، فى كتاب الوزراء أنها كانت تقوم على الرشيد [بألف ألف ومائتى ألف درهم] «٢» .
(الأبروق)
بفتح الهمزة وسكون الباء وضمّ الراء وبعد الواو قاف: موضع فى بلاد الروم يزار من الآفاق، فيه موتى قد يبست جلودهم فلم يبلوا، تقول النصارى إنهم منهم والمسلمون يقولون هم الغزاة فى أيام عمر رضى الله عنه.
(أبرين)
بفتح الهمزة وسكون الباء وكسر الراء وباء ساكنة وآخره نون، وهى لغة فى يبرين «٣» . قال أبو منصور: هو اسم قرية كثيرة النّخل والعيون بحذاء الأحساء من بنى سعد بالبحرين، وهو واحد على بناء الجمع.
(أبرينق)
بفتح الهمزة وسكون الباء وكسر الراء وياء ساكنة ونون مفتوحة وقاف.
ويقال: أبرينة «٤» - والقاف تعريب: من قرى مرو» .
(أبزار)
بفتح الهمزة وسكون الباء وزاى وألف وراء: قرية بينها وبين نيسابور فرسخان، نسبوا إليها قوما من أهل العلم «٦» .
(أبزقباذ)
بفتح أوله وثانيه وسكون الزاى «٧» وضم القاف والباء موحدة وألف وذال معجمة: من طساسيج المذار «٨» ، بين البصرة وواسط. وقيل: هى كورة أرجان من «٩» الأهواز وفارس بكمالها.
(أبسس)
بالفتح ثم السكون وضم السين المهلة وسين أخرى: مدينة خراب قرب أبلستين من نواحى الروم، يقال فيها أصحاب الكهف والرقيم.
(أبسكون)
بفتح أوله وثانيه وسكون السين المهملة وكاف وواو ونون: مدينة على ساحل بحر طبرستان، بينها وبين جرجان أربعة وعشرون فرسخا وهى فرضة للسفن والمراكب،
стр. 23
وقد رويت بألف بعد الهمزة- تقدّم.
(أبسوج)
بالفتح ثم السكون وآخره جيم: اسم قرية بالصعيد على غربىّ النيل.
(أنشاق)
بالنون والشين معجمة «١» : قرية من قرى مصر، يقال لها محلة أنشاق من ناحية الدقهلية. وبالصعيد من ناحية البهنسى أبشاق- بالباء الموحدة.
(أبشاى «٢» )
بالفتح ثم السكون وشين معجمة وألف وياء «٣» من قرى الصعيد الأدنى بمصر.
(أبشاية)
«٤» : من قرى مصر أيضا من الغربية.
(أبشيش)
بشينين معجمتين بينهما ياء ساكنة: من قرى مصر من ناحية السمنّوديّة.
(أبشية)
وتعرف بأبشية الرّمان: من قرى الفيوم بمصر.
(أبضع وضبيع)
: ماء ان لبنى أبى «٥» بكر «٦» .
(أبضة)
بالضم ثم السكون والضاد معجمة: ماءة لبنى العنبر. وقيل: لطيىء ثم لبنى ملقط منهم، على عشرة أميال من طريق المدينة به نخل «٧» .
[ (إبط)
بالكسر ثم السكون: من قرى اليمامة من ناحية الوشم لبنى امرئ القيس بن زيد مناة بن تميم بن مر] «٨» .
стр. 24
(أبطح)
«١» بالفتح ثم السكون، وفتح الطاء، والحاء مهملة. كلّ «٢» مسيل فيه دقاق الحصى فهو أبطح. وقال ابن دريد: الأبطح والبطحاء: الرمل المنبسط على وجه الأرض. وقال أبو زيد: الأبطح أثر المسيل ضيّقا كان أو واسعا. والأبطح يضاف إلى مكة وإلى منى، لأنّ مسافته منهما واحدة، وربما كان إلى منى أقرب، وهو المحصّب وهو «٣» خيف بنى كنانة.
وقد قيل: إنه ذو طوى وليس به «٤» .
(أبغث)
: مكان ذو رمل وحجارة «٥» .
(أبغر)
بالفتح ثم السكون والغين معجمة مفتوحة وراء: من قرى سمرقند. وقيل:
ناحية منها ذات قرى متصلة.
(الأبك ر)
بضم الكاف، والبكرات: مفازات «٦» فى البادية.
(الأبكّ)
بتشديد الكاف: موضع فى الشعر «٧» .
(أبكن)
بالنون وفتح الكاف: موضع بالبصرة.
(الأبكّين)
بلفظ التثنية، بفتح أوله وثانية وتشديد الكاف: جبلان يشرفان على وجه «٨» الهدّار باليمامة.
(الأبلاء)
بالفتح ثم السكون والمدّ: اسم بئر.
(أبلستين)
بالفتح ثم الضمّ ولام مضمومة وسين مهملة ساكنة وتاء بنقطتين فوقها (٢- مراصد- أول)
стр. 25
مفتوحة وياء ساكنة ونون: مدينة مشهورة ببلاد الروم قريبة من أبسس مدينة أصحاب الكهف.
(الأبلق)
بوزن الأحمر: حصن السّموءل بن عادياء اليهودى، يعرف بالأبلق الفرد، مشرف على تيماء بين الحجاز والشام على رابية من تراب، فيه آثار أبنية بلبن، لا تدلّ على الحصانة، وهو خراب، وإنما قيل له الأبلق؛ لأنّ فى بنائه بياض وحمرة «١» .
(الأبلّة)
بضم أوّله وثانيه، وتشديد اللّام وفتحها: بلدة على شاطىء دجلة البصرة العظمى، فى زاوية الخليج الذي يدخل إلى مدينة البصرة، وهى أقدم من البصرة كأنه قبل أن تمصّر «٢» البصرة، فيها مسالح «٣» للفرس وقائد «٤» . قال الأصمعى: جنان الدنيا ثلاث: غوطة دمشق، ونهر بلخ، ونهر الأبلّة. وحشوش الدنيا ثلاثة «٥» : الأبلّة وسيراف وعمّان. وقيل: عمّان وأردبيل وهيت «٦» ، ونهر الأبلّة الضارب إلى البصرة وحفرة زياد.
(أبلى)
بالضم، ثم السكون والقصر، بوزن حبلى: جبال فيها مياه، منها بئر معونة «٧» وذو ساعدة وغيرها: قنان «٨» متصل بعضها ببعض، لبنى سليم «٩» .
(أبلىّ)
بالضم ثم السكون، وكسر اللام، وتشديد الياء: جبل معروف عند أجأ وسلمى جبلى طيّىء. وهناك نجل «١٠» وهو الماء النزّ «١١» ، يستنقع فيه ماء السماء سبعة فراسخ.
стр. 26
(إبليل)
بالكسر، ثم السكون ولام مكسورة، وياء ساكنة ولام أخرى: من قرى مصر تضاف إليها كورة فيقال: كورة صان وإبليل.
(ابنا طمرّ)
تثنية ابن، وطمرّ بكسر الطاء والميم وتشديد الراء: جبلان ببطن نخلة.
وابنا «١» طمار ثنيّتان «٢» .
(ابنا عوار)
بضمّ العين: قلّتان، فى الشعر «٣» .
(أبنبم)
بفتح أوّله وثانيه وسكون النون، وفتح الباء الموحّدة وميم، بوزن أفنعل «٤» :
موضع فى الشعر «٥» .
(ابن ماما)
قال العمرانىّ: مدينة صغيرة.
(ابن مدى)
مدى الشيء: غايته ومنتهاه: اسم واد.
(أبند)
بفتح أوّله وثانيه، وسكون النون: صقع معروف من نواحى جنديسابور «٦» ، من نواحى الأهواز.
(أبنود)
بالفتح، ثم السكون، وضمّ النون، وسكون الواو، ودال مهملة: من قرى الصعيد دون قفط، ذات بساتين ونخل ومعاصر للسّكّر.
(أبنى)
بالضم، ثم السكون، وفتح النون والقصر، بوزن حبلى: موضع بالشام من جهة البلقاء. وقيل: قرية بمؤتة.
(الأبواء)
بالفتح، ثم السكون، وفتح الواو وألف ممدودة: قرية من أعمال الفرع من المدينة، بينها وبين الجحفة مما يلى المدينة ثلاثة وعشرون ميلا. وقيل: جبل عن يمين آره، ويمين المصعد «٧» إلى مكّة من المدينة. وبالأبواء قبر آمنة أمّ النبي ﷺ .
стр. 27
(أبوى)
مقصورة: اسم للقريتين اللّتين على طريق البصرة إلى مكّة المنسوبتين إلى طسم وجديس «١» .
(أبوى)
بالتحريك مقصور: موضع أو جبل بالشام فى شعر النابغة «٢» .
(الأبواز)
بالزاى: من جبال أبى بكر بن كلاب، من أطراف نملى.
(الأبواص)
بالصاد المهملة: موضع فى الشعر «٣» . ويروى بالنون.
(أبوان)
بالفتح، ثم السكون وألف ونون: قرية بالصعيد الأدنى غربىّ النيل، تعرف بأبوان عطيّة. وأبوان أيضا: مدينة كانت قرب دمياط كان أهلها نصارى يعمل بها الشراب الرفيع، فنسب إليها بونىّ «٤» على غير لفظه. وأبوان أيضا: من قرى كورة البهنسا بالصعيد أيضا.
(أبو خالد)
هو كنية البحر الذي أغرق الله فيه فرعون وجنوده، وهو بحر القلزم.
(أبو قبيس)
بلفظ التّصغير، كأنه تصغير قبس النار: هو الجبل المشرف على مكّة من غربيّها، وجهه إلى قعيقعان ومكّة بينهما. وكان يسمّى فى الجاهلية الأمين؛ لأنه استودع فيه الحجر «٥» أيّام الطوفان. [وحصن قبالة شيزر] «٦» .
стр. 28
(أبو محمّد)
بلفظ اسم نبينا ﷺ : جبل فى بحر القلزم يسكنه قوم ليس لهم طعام إلّا حبّ الخروع وما يصيدونه من السمك، وليس عندهم زرع ولا ضرع.
(أبو منجوج)
بفتح الميم وسكون النون وجيمين بينهما واو ساكنة: قرية فى كورة البحيرة قرب الإسكندرية.
(أبو هرميس)
بكسر الهاء، وسكون الراء، وبعد الميم [المكسورة] «١» ياء ساكنة وسين مهملة: هو موضع بمصر دفن فيه بيصر بن حام، فهى أوّل مقبرة كانت بمصر.
(أبويط)
بالفتح ثم السكون، وفتح الواو، وياء ساكنة، وطاء مهملة: قرية قرب بردنيس «٢» ، شرقىّ النيل بالصعيد الأدنى من كورة الأسيوطية، وأكثر ما يقال بغير همز «٣» .
وأبويط أيضا: قرية قرب بوصير قوريدس «٤» .
(أبه ر)
بالفتح ثم السكون، وفتح الهاء وراء: وهو اسم جبل بالحجاز «٥» . وأبهر أيضا:
مدينة مشهورة بين قزوين وزنجان وهمذان «٦» [من نواحى الجبل. والعجم يسمونها أوهر.
وأبهر أيضا: بليدة] «٧» من نواحى أصبهان «٨» .
(أبّة)
بضمّ أوّله، وتشديد ثانيه والهاء: مدينة بإفريقية، بينها وبين القيروان ثلاثة أيام، موصوفة بكثرة الفواكه والزّعفران.
(أبيار)
بفتح أوّله، وسكون ثانيه، بلفظ جمع البئر مخفّف الهمزة: اسم قرية بجزيرة بنى نصر بين مصر والإسكندرية.
(إبّيان)
بكسر أوّله، وتشديد ثانيه وفتحه، وياء وألف ونون: قرية قرب قبر يونس ابن متّى ﵇.
стр. 29
(أبيدة)
بفتح أوّله وكسر ثانيه وياء ساكنة ودال مهملة: منزل من منازل أزد السّراة «١» .
وقال ابن موسى «٢» : هو من ديار اليمانيّين بين تهامة واليمن.
(أبير)
بضم أوله، وفتح ثانيه، وياء ساكنة وراء، بلفظ التصغير. عين بنى أبير:
من نواحى هجر دون الأحساء يشرف عليها والغ: واد بالبحرين. وأبير أيضا: موضع فى بلاد غطفان. وقيل: ماء لبنى القين بن جسر.
(الأبيض)
وهو ضدّ الأسود قال الأصمعى: الجبل المشرف على حقّ أبى لهب وحقّ إبراهيم بن محمّد بن طلحة، وكان يسمّى فى الجاهلية المستدبر «٣» . والأبيض: قصر الأكاسرة بالمدائن من عجائب الدّنيا لم يزل قائما إلى أيام المكتفى فى حدود سنة تسعين ومائتين، فإنه نقض وبنى به التاج بدار الخلافة «٤» .
(أبيط)
بالفتح، ثم الكسر: من مياه بطن الرّمّة.
(أبيّم)
بضم أوله، وفتح ثانية، وياء مشددة: أحد شعبين بنخلة اليمانية. والأخرى أبان، بينهما جبل مسيرة ساعة «٥» .
(أبين)
يفتح أوله ويكسر، بوزن أحمر، ويقال: يبين «٦» ، ولا يعرف أهل اليمن غير الفتح: مخلاف باليمن منه عدن.
(أبيورد)
بفتح أوله، وكسر ثانيه، وياء ساكنة، وفتح الواو، وسكون الراء، ودال مهملة: مدينة بخراسان بين سرخس ونسا، وبئة رديئة الماء «٧» يكثر فيها خروج العرق المدينىّ «٨» .
(أبيوهة)
بالفتح ثم السكون، وياء مضمومة، وواو ساكنة وهاءين: من قرى مصر بالأشمونين بالصعيد.
стр. 30
(الهمزة والتاء وما يليهما)
[ (أتأة)
كحمزة: جبل- قاموس] «١» .
(أتريب)
بالفتح، ثم السكون، وكسر الراء، وياء ساكنة وباء: اسم كورة فى شرقىّ مصر، قصبتها عين شمس.
(إتريش)
بالكسر، ثم السكون، وكسر الراء، وياء ساكنة، وشين معجمة: حصن بالأندلس من أعمال ريّة «٢» ، إليه كان يلجأ ابن حفصونة «٣» عند الخوف.
(أتسند)
«٤» بالضمّ، ثم السكون، وفتح السين، وسكون النون، ودال مهملة: قرية من قرى نسف بما وراء النهر.
(إتفيح)
«٥» بالكسر، ثم السكون وكسر الفاء، وياء ساكنة وحاء مهملة: بلد بالصعيد.
(أتكو)
بالفتح، ثم السكون، وضمّ الكاف، وواو: بليد قديم من نواحى [الإسكندرية] «٦» قرب رشيد.
(ال أتل ا)
«٧» بالفتح، ثم السكون: من قرى ذمار باليمن.
(إتل)
بكسر أوّله وثانيه: نهر عظيم شبيه بدجلة «٨» فى بلاد الخزر، ويمرّ ببلاد الروس وبلغار. وقيل: إتل: قصبة بلاد الخزر، والنهر مسمّى بها.
(الإتم)
بكسر أوّله وثانيه: اسم واد.
(الأتم)
بالفتح، ثم السكون: جبل حرّة بنى سليم «٩» . وقيل: قاع لغطفان بينه
стр. 31
وبين المسلح، وهو من منازل حاجّ الكوفة، تسعة أميال.
[ (أتنوهة)
: من قرى مصر، من ناحية المنوفية من الغربية. وتعرف بمسجد الخضر.
وبمصر أيضا أبيوهة ذكرت قبل.
(أتيدة)
بضم أوله وفتح ثانيه. بلفظ التصغير: موضع «١» فى بلاد قضاعة ببلاد الشام] «٢» .
(الأتيّم)
بالضم، ثم الفتح، وياء مكسورة مشدّدة، وميم: ماء فى غربىّ سلمى أحد الجبلين [اللذين لطيّىء] «٣» .
(الهمزة والثاء وما يليهما)
(الأثارب)
[بفتح الهمزة، وراء مهملة مكسورة وباء معجمة بواحدة:] «٤» قلعة معروفة بينها وبين حلب نحو ثلاثة فراسخ.
(أثافت)
بالفتح «٥» ، والفاء مكسورة، والتاء فوقها نقطتان: اسم قرية باليمن ذات كروم كثيرة، وتسمى أثافة بالهاء، وبالتاء أكثر. وقيل: كانت تسمّى فى الجاهلية درنا «٦» ، وكان للأعشى فيها معاصير للخمر تعصر فيه ما يجزل له أهلها من أعنابهم «٧» ، وبينها وبين صنعاء يومان.
(ال أثال ث)
بلفظ الجمع: جبال فى الحجر ديار ثمود، يراها النّاظر من بعد، فيظنّها قطعة واحدة، فإذا توسّطها وجدها متفرّقة يطوف بكل واحد منها الطائف.
(أثال)
بضمّ أوّله، وتخفيف ثانيه، وألف ولام: جبل «٨» لبنى عبس، بينه وبين الماء الذي ينزل عليه الناس إذا خرجوا من البصرة إلى المدينة ثلاثة أميال. وهو منزل لأهل البصرة
стр. 32
بعد قوّ وقبل الناجية «١» . وقيل: أثال: حصن ببلاد عبس بالقرب من بلاد بنى أسد.
وأثال أيضا: موضع على طريق الحاجّ بين الغمير وبستان ابن عامر «٢» . وأثال: من أرض اليمامة لبنى حنيفة. وأثال أيضا: ماء قريب من عمارة «٣» وهى عين ماء لقوم من بنى تميم. وأثال مالك:
قرية بالقاعة قاعة بنى سعد. وقيل: أثال: اسم واد يصبّ فى وادى السّتارة، وهو المعروف بقديد يسيل فى وادى خيمتى «٤» أمّ معبد.
(أثامد)
بالضم: واد بين قديد وعسفان.
(أثاية)
بفتح الهمزة «٥» ، وبعد الألف ياء مفتوحة: موضع فى طريق الجحفة بينه وبين المدينة خمسة وعشرون فرسخا.
(الأثبجة)
بالفتح، ثم السكون، وكسر الباء الموحّدة، وجيم، بصيغة جمع القلّة لثبج، وهو وسط الشيء، وهى صحراء لها جبال، يقال لها: جبال الأثبجة لبنى جعفر ابن كلاب.
(الأثبرة)
بفتح أوّله، بصيغة جمع القلّة كثير «٦» ؛ لأنّ بمكة عدّة جبال يقال لكلّ واحد منها ثبير كذا، يأتى ذكرها.
(إثبيت)
بالكسر، ثم السكون، وكسر الباء الموحّدة، وياء ساكنة، وتاء فوقها
стр. 33
نقطتان: ماء لبنى المحل بن جعفر «١» . وقيل: ماء لبنى يربوع ثم لبنى المحل منهم.
(أثرب)
بالفتح، ثم السكون، وكسر الراء، وباء موحّدة: لغة فى يثرب، مدينة النبي صلى الله عليه.
(أثلاث)
بفتح أوّله وكسره، وسكون ثانيه، وآخره ثاء أخرى مثلّثة: موضع «٢» .
(الأثل)
بفتح الهمزة، وسكون الثاء، ولام: ذات الأثل فى بلاد تيم، كانت ثعلبة لهم «٣» بها وقعة مع بنى أسد.
(الأثلة)
بلفظ واحد الأثل: موضع قرب المدينة «٤» . قال: والأثلة قرية بالجانب الغربىّ من بغداد على فرسخ.
(أثليدم)
بالفتح، ثم السكون، وكسر اللام، وياء ساكنة، ودال مهملة مكسورة، وميم: من قرى ناحية الأشمونين بمصر.
(إثمد)
بالكسر، ثم السكون وكسر الميم «٥» بلفظ الكحل: موضع فى الشعر «٦» .
(اثنان)
بالضمّ ونونين: موضع بالشام «٧» .
(أثوا)
مقصور: موضع فى الشعر.
стр. 34
(الأثوار)
جمع ثور: رمل إلى سند الأبارق التى أسفل الوتدات. وقيل: فى بلاد عبد الله بن غطفان.
(أثور)
بالفتح ثم الضمّ «١» ، وسكون الواو وراء: اسم الموصل. وقيل «٢» هذا. وقيل:
كان اسمها أقور بالقاف. وببلد الموصل بقرب السّلاميّة بليدة خراب يقال لها أقور. وكأنّ الكورة كانت مسرّة بها.
(أثول)
بالضمتين، وسكون الواو، ولام: موضع فى أرض خوزستان، له ذكر فى الفتوح «٣» .
(الأثيب)
مويهة فى رمل الضّاحى قرب رمّان فى طرف سلمى أحد الجبلين.
(الأثيداء)
بلفظ التصغير: مكان بعكاظ.
(أثيلة)
أيضا بالتصغير: موضع من بلاد قضاعة بالشام، ويروى بالتاء المثناة من فوق، وقد ذكر «٤» .
(أثير)
تصغير أثر: صحراء أثير بالكوفة، فيها حرّق على بن أبى طالب الغلاة.
(الأثيرة)
بفتح أوّله، وكسر ثانيه، وياء ساكنة وراء: ماء بأعلى الثلبوت.
(أثيفيات)
«٥» بالضمّ، ثم الفتح، وياء ساكنة والفاء [مكسورة] «٦» ، تصغير أثفيات «٧» . جمع قلّة لأثفية، وهى الحجارة التى ينصب عليها القدر للطبخ، كأنه الموضع المذكور بعده ولكن «٨» جمعه.
(أثيفية)
بضم أوّله، وفتح ثانيه، وياء ساكنة، وفاء مكسورة، وياء خفيفة بالتصغير:
قرية لبنى كليب بن يربوع، بالوشم من أرض اليمامة، هى ثلاث أكيمات «٩» ، شبّهت
стр. 35
بأثافىّ القدر «١» . [وأثيفية: حصن من منازل تميم. وذو أثيفية: موضع فى عقيق المدينة] «٢» .
(أثيّل)
بتصغير أثال. ذو أثيّل: واد بين بدر والصفراء، لبنى جعفر بن أبى طالب.
(الأثيل)
تصغير الأثل: موضع قرب المدينة، وهناك عين لآل جعفر بن أبى طالب بين بدر والصفراء، قتل النّبيّ ﷺ عنده النّضر بن الحارث منصرفه «٣» عن بدر، وهو فى شعر قتيلة أخته «٤» .
(الأثيل)
بالفتح، ثم الكسر، بوزن الأصيل: موضع فى بلاد هذيل بتهامة «٥» .
(الهمزة والجيم وما يليهما)
(أجأ)
بوزن فعل بالتحريك، مهموز مقصور: أحد جبلى طيّىء «٦» غربىّ فيد، بينهما مسير ليلتين، وفيه قرى كثيرة، ومنازل طيّىء فى الجبلين عشر ليال من دون فيد إلى أقصى أجأ إلى «٧» القريّات من ناحية الشام، وبين المدينة والجبلين على غير الجادّة «٨» [ثلاث مراحل] «٩» ، وبين الجبلين وتيماء جبال تذكر فى الكتاب إن شاء الله، بين كلّ جبلين يوم، وبين الجبلين وفدك ليلة، وبينهما وبين خيبر خمس ليال «١٠» .
(الأجاءة)
أجاءة بدر بن عقال، فيها بيوت من متن «١١» الجبل، ومنازل فى أعلاه.
стр. 36
[ (ال أجارد)
بفتح أوله، كأنه جمع أجرد: فى بلاد تميم] «١» .
(أجارد)
بالضم- أفاعل «٢» من جردت فأنا جارد «٣» ، مثل ضربت فأنا ضارب: اسم موضع فى بلاد بنى عبد القيس، وقيل: واد ينحدر من السّراة على قرية مطار لبنى مطر «٤» . وأجارد:
واد من أوديات «٥» كلب، وهى أودية كثيرة تنشل «٦» من الملحاء، وهى رابية منقادة مستطيلة ما شرّق منها هو الأدوات «٧» وما غرّب فهو البياض.
(أجان)
بضم الهمزة، وتخفيف الجيم، وآخره نون: بلدة بأذربيجان، بينها وبين تبريز عشرة فراسخ، فى طريق الرىّ، وعليها سور.
(أجاول)
بالفتح، بلفظ الجمع: موضع قرب ودّان، وفيه روضة تذكر فى الرياض.
وقيل: هى أبارق بجانب الرّمل عن يمين كلفى من شماليّها «٨» .
(الأجايين)
بالفتح، وبعد الألف ياءان تحت كلّ واحدة منهما نقطتان: موضع فيه يوم من أيام العرب.
(الأجباب)
جمع جبّ، وهى البئر، قيل: واد، وقيل: مياه لحمى «٩» ضريّة معروفة، تلى مهبّ الشمال. وقال الأصمعى: هى من مياه بنى ضبينة «١٠» .
(أجبال صبح)
جمع جبل «١١» : موضع بأرض الجناب لبنى حصن بن حذيفة «١٢» .
стр. 37
(أجدابية)
بالفتح، ثم السكون، والدّال مهملة، وبعد الألف باء موحدة، وياء خفيفة، وهى مدينة بالمغرب كبيرة فى صحراء، أرضها صفا وآبارها منقورة فى الصّفا، طيّبة الماء، وبها عين ماء عذب، ولها بساتين لطاف ونخل يسير، ينسب إليها صاحب [كتاب] «١» كفاية المتحفّظ فى اللغة.
(أجداد)
بلفظ جمع الجدّ أبى الأب، وهى جمع جدّ، وهى البئر: موضع بنجد «٢» فى بلاد غطفان «٣» .
(أجدث)
بالفتح، ثم السكون، وضمّ الدال المهملة، والثاء مثلّثة: جمع قلّة لجدث وهو القبر: موضع فى الشعر «٤» .
(الأجدلان)
بالدال مهملة: أبرقان من دار «٥» عوف بن كعب.
(أجذال)
بالفتح ثم السكون، والذال معجمة، وألف ولام، جمع جذل، وهو البريد الخامس من مكّة لمن يريد بدرا.
(أجراد)
الدال مهملة، جمع قلّة لجرد، وهى الأرض التى لا نبات فيها: موضع بعينه فى الشّعر «٦» .
(أجراذ)
مثل الذي قبله، إلا أنّ ذاله معجمة. موضع بنجد «٧» ، وأمّ أجراذ: بئر قديمة بمكّة. وقيل: هى بالدال المهملة
стр. 38
(أجر اف)
جمع جرف، وهو جانب الوادى المنتصب: موضع فى الشعر «١» .
(أجرب)
بالفتح ثم السكون: أفعل من الجرب كأحمر: موضع من منازل جهينة، يذكر مع الأشعر «٢» . وموضع آخر بنجد فى الشعر «٣» .
(الأجرد)
بوزن الذي قبله، وآخره دال، وهو الخالى من النبات: جبل من جبال القبلية «٤» . وقيل: الأجرد والأشعر: جبلا جهينة بين المدينة والشام.
(أجر)
بالتحريك: قرية بالمغرب لها حصن وقنطرة، بينها وبين القيروان منزل، وهى كثيرة الحجارة وعرة، صعبة المسلك، لا تكاد تخلو من الأسد، دائمة الريح العاصفة «٥» .
(الأجرعين)
بلفظ التثنية: موضع باليمامة.
(أجزل)
بالزاى واللام: موضع في الشعر «٦» .
(أجسد)
بالفتح ثم السكون وضمّ السين «٧» : جبل فى بلاد قيس عيلان.
(أجشّ)
بالتحريك وتشديد الشين معجمة؛ اسم أطم من آطام المدينة، كان لبنى أنيف البلويّين عند البئر التى يقال لها لاوة.
(الأجفر)
جمع قلّة الجفر، وهى البئر الواسعة لم تطو: موضع بين فيد والخزيميّة؛ بينه وبين فيد ستة وثلاثون فرسخا نحو مكة. وقال الزمخشرى: ماء لبنى يربوع انتزعته منهم بنو جذيمة «٨» .
стр. 39
(إجلة)
بالكسر ثم السكون: من قرى اليمامة.
(أجلى)
بفتح أوله وثانيه وثالثه، بوزن جمزى «١» : جبل فى شرقىّ ذات الإصاد من الشربّة.
قال ابن السكّيت: هضبات ثلاث على مبذاة النعم «٢» من الثّعل بشاطئ الجريب الذي يلقى الثّعل، وهو مرعى لهم معروف «٣» . وقال الأصمعى: أجلى بلاد طيّبة مريئة تنبت الحلىّ «٤» والصّلّيان. وقال السكرى «٥» : هضبة بأعلى بلاد نجد. ويقال: موضع فى طريق البصرة إلى مكة.
(أجم)
بالتحريك: موضع بالشام قرب الفراديس من نواحى حلب.
(أجم)
بضمّ أوله وثانيه: هو واحد آجام المدينة، بمعنى أطم. قال ابن السكيت: وكلّ بيت مربّع مسطّح أجم «٦» .
(أجمة برس)
بالفتح والتحريك، وبرس بضم الموحّدة وسكون الراء، والسين المهملة:
ناحية من أرض بابل، وهى بحضرة الصّرح صرح «٧» نمروذ بن كنعان، وهى الآن قرية معروفة قبل الكوفة.
(أجناد الشام)
جمع جند، وهى خمسة: جند فلسطين، وجند الأردنّ، وجند دمشق، وجند حمص، وجند قنّسرين، وكلّ جند منها يجمع كورا. قيل: سميّت بذلك، لأنّ
стр. 40
جند كلّ موضع يقبضون أعطياتهم فيه.
(أجنادين)
بالفتح، ثم السكون، ونون وألف، وتفتح الدال وتكسر معها النون، بلفظ التثنية، وتكسر الدال فتفتح النون بلفظ الجمع، وأكثر أهل الحديث يقولون بالأوّل، ومنهم من يقوله بالثانى. وهو موضع معروف بالشام من فلسطين من الرّملة من كورة ببيت جبرين «١» ، وبه للمسلمين مع الروم يوم مشهور «٢» .
(أجنقان)
بالفتح، ثم السكون وكسر النون، وقاف، وألف ونون. وقيل: بمدّ أوّله، وقد تقدّم: قرية من قرى سرخس، وبالكاف بلسانهم أيضا «٣» .
(أجول)
بوزن أفعل، من جال يجول: هضبات «٤» متجاورات بحذاء هضبة من سلمى وأجأ، فيها ماء. وقيل. واد «٥» وجبل فى ديار غطفان.
(أجوية)
كأنّه جمع جواء، والجواء: ماء لبنى نمير باليمامة يذكر.
(أجياد)
بفتح أوّله، وسكون ثانيه، جمع حيد، وهو العنق: جبل بمكة «٦» . وقيل فيه جياد بغير ألف؛ وهما «٧» أجيادان: كبير وصغير، وهما محلّتان بمكّة.
(الأجيراف)
كأنّه تصغير: واد بطيّئ، فيه بئر «٨» ونخل.
(أجيرة)
تصغير أجرة: موضع جاء فى حكاية الشجاع الذي أجاره مالك بن حريم «٩» الهمدانى، وفى آخرها شعر آخره:
следующие страницы →