← Шархи хадиса

Шархи хадиса · id 115119

إتحاف القاري بسد بياضات فتح الباري

أحمد شاغف

Полный текст (44 стр.). Показаны 36–44 · переход к 41.

стр. 36

• قال أبو الأشبال: لعل العبارة الكاملة هكذا: «وَقَدْ وَقَعَ فِي حَدِيثِ جَابِرِ بْنِ سُلَيْمٍ عِنْدَ أَحْمَدَ وَغَيْرِهِ، وَفِيهِ: " إِنَّا قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ البَادِيَةِ "، وَالحَدِيثُ سِيقَ لِبَيَانِ صِفَتِهَا، وَاكْتُفِيَ بِاسْمِهَا عَلَى ذِكْرِ مَحِلِّهَا». (راجع " الإصابة "، ترجمة جابر بن سليم). ٤٦ - (ص ٤٠٨/ ٤٨٩ / ٥٠٤) - كتاب الأدب، ٦٠ - باب ستر المؤمن على نفسه، في شرح حديث رقم ٦٠٧٠، وهو الحديث الثاني في الباب: «وَهَذَا كُلُّهُ بِنَاءً على مَا دَلَّتْ عَلَيْهِ الأَحَادِيثُ الصَّحِيحَةُ (١) أَنْ يَفْعَلَهُ بِاخْتِيَارِهِ وَإِلاَّ فَلَا يَجِبُ عَلَى اللَّهِ شَيْءٌ، وَهُوَ يَفْعَلُ فِي عِبَادِهِ مَا يَشَاءُ». (١) هكذا بياض بالأصل. • قال أبو الأشبال: لعل العبارة الكاملة هكذا: «وَهَذَا كُلُّهُ بِنَاءً على مَا دَلَّتْ عَلَيْهِ الأَحَادِيثُ الصَّحِيحَةُ: أَنَّ اللهَ يَفْعَلَهُ بِاخْتِيَارِهِ وَإِلاَّ فَلَا يَجِبُ عَلَى اللهِ شَيْءٌ، وَهُوَ يَفْعَلُ فِي عِبَادِهِ مَا يَشَاءُ». (وَاللهُ أَعْلَمُ). ٤٧ - (ص ٤١٨/ ٥٠٢ / ٥١٧، ٥١٨) - كتاب الأدب، ٦٧ - باب الإخاء والحلف، في شرح حديث رقم ٦٠٨٣، وهو الحديث الثالث في الباب المذكور: «وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ مِنْ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ وَلَفْظُهُ (١) وَأَخْرَجَ البُخَارِيُّ فِي " الأَدَبِ المُفْرَدِ ": عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى نَحْوَهُ بِاخْتِصَارٍ». (١) بياض بالأصل. • قال أبو الأشبال: العبارة الكاملة هكذا: «وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ مِنْ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ وَلَفْظُهُ " أَوْفُوا

стр. 37

بِحِلْفِ الجَاهِلِيَّةِ، فَإِنَّهُ لَا يَزِيدُهُ - يَعْنِي الإِسْلَامُ - إِلاَّ شِدَّةً، وَتُحْدِثُوا حِلْفًا فِي الإِسْلَامِ "». وَأَخْرَجَ البُخَارِيُّ فِي " الأَدَبِ المُفْرَدِ ": «عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى نَحْوَهُ بِاخْتِصَارٍ». (راجع " الترمذي "، كتاب السير، حديث رقم ١٥٨٥). ٤٨ - (ص ٤٢٥/ ٥١١ / ٥٢٧) - كتاب الأدب، ٧٠ - باب الهدي الصالح، في شرح حديث رقم ٦٠٩٧، وهو أول حديث في الباب المذكور. «حَجَّ عَمْرُو بْنُ الأَسْوَدِ فَرَآهُ ابْنُ عُمَرَ يُصَلِّي، فَقَالَ: " مَا رَأَيْتُ أَشْبَهَ صَلَاةً وَلَا هَدْيًا وَلَا خُشُوعًا وَلَا لِبْسَةً بِرَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ هَذَا الرَّجُلِ ". انْتهى، وَعَمْرو الْمَذْكُور» (١). (١) بياض بالأصل كأنه محل ترجمة عمرو. • قال أبو الأشبال: العبارة الكاملة هكذا: «وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ: حَجَّ عَمْرُو بْنُ الأَسْوَدِ فَرَآهُ ابْنُ عُمَرَ يُصَلِّي، فَقَالَ: " مَا رَأَيْتُ أَشْبَهَ صَلَاةً وَلَا هَدْيًا وَلَا خُشُوعًا وَلَا لِبْسَةً بِرَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ هَذَا الرَّجُلِ ". انْتهى، وَعَمْرو الْمَذْكُور فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ هُوَ الهَمَدَانِيُّ، اشْتَهَرَ بِعُمَيْرٍ، وَلَهُ إِدْرَاكٌ، وَلَهُ رِوَايَةٌ عَنْ ابْنِ عُمَرَ وَمُعَاذٍ وَابْنِ مَسْعُودٍ وَغَيْرِهِمْ». (راجع " الإصابة " ترجمة عمير بن الأسود في الفصل الثالث من حرف العين). ٤٩ - (ص ٤٤٩/ ٥٤٣ / ٥٥٩) - كتاب الأدب، ٩٠ - باب ما يجوز من الشعر والرجز والحداء وما يكره منه، في شرح حديث رقم ٦١٤٨، وهو الحديث الرابع في الباب المذكور: «وَقَدْ تَقَدَّمَ لَهُ بِوَجْهٍ آخَرَ فِي غَزْوَةِ خَيْبَرَ (١) وَالحَلِيمِيُّ مَا تَعَيَّنَ طَرِيقًا إِلَى الدَّوَاءِ أَوْ شَهِدَ بِهِ طَبِيبٌ عَدْلٌ عَارِفٌ». (١) بياض بالأصل.

стр. 38

• قال أبو الأشبال: لعل العبارة الكاملة هكذا: «وَقَدْ تَقَدَّمَ لَهُ بِوَجْهٍ آخَرَ فِي غَزْوَةِ خَيْبَرَ. (تَنْبِيهٌ) قُلْتُ: قَدْ أَبَاحَ اسْتِمَاعَ الغِنَاءِ لِلْمَرِيضِ بَعْضُ الفُقَهَاءِ مِنْهُمْ الأَذْرُعِيُّ وَالحَلِيمِيُّ مَا تَعَيَّنَ طَرِيقًا إِلَى الدَّوَاءِ أَوْ شَهِدَ بِهِ طَبِيبٌ عَدْلٌ عَارِفٌ». (راجع " نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج ": ٨/ ٢٩٧). ٥٠ - (ص ٤٩٢/ ٥٩٧ / ٦١٣) - كتاب الأدب، ١١٩ - باب من نكت العود في الماء والطين، في شرح ترجمة الباب. «قُلْتُ: وَفِقْهُ التَّرْجَمَةِ أَنَّ ذَلِكَ لَا يُعَدُّ مِنَ العَبَثِ المَذْمُومِ، لأَنَّ ذَلِكَ إِنَّمَا يَقَعُ مِنَ العَاقِلِ عِنْدَ التَّفَكُّرِ فِي الشَّيْءِ، ثُمَّ لَا يَسْتَعْمِلُهُ فِيمَا لَا يَضُرُّ تَأْثِيرُهُ فِيهِ، بِخِلَافِ مَنْ يَتَفَكَّرُ وَفِي يَدِهِ سِكِّينٌ، فَيَسْتَعْمِلُهَا فِي خَشَبَةٍ تَكُونُ فِي البِنَاءِ الذِي فِيهَا (١) فَسَادًا؛ فَذَاك هُوَ العَبَث المذموم». (١) بياض في بعض النسخ. • قال أبو الأشبال: لعل العبارة الكاملة هكذا: «قُلْتُ: وَفِقْهُ التَّرْجَمَةِ أَنَّ ذَلِكَ لَا يُعَدُّ مِنَ العَبَثِ المَذْمُومِ، لأَنَّ ذَلِكَ إِنَّمَا يَقَعُ مِنَ العَاقِلِ عِنْدَ التَّفَكُّرِ فِي الشَّيْءِ، ثُمَّ لَا يَسْتَعْمِلُهُ فِيمَا لَا يَضُرُّ تَأْثِيرُهُ فِيهِ، بِخِلَافِ مَنْ يَتَفَكَّرُ وَفِي يَدِهِ سِكِّينٌ، فَيَسْتَعْمِلُهَا فِي خَشَبَةٍ تَكُونُ فِي البِنَاءِ الذِي يَسْكُنُهُ، فِيمَا يُسَبِّبُ فَسَادًا، فَذَاك هُوَ العَبَث المذموم». (والله أعلم بالصواب). • • • •

стр. 39

بياضات الجزء الحادي عشر: ٥١ - (ص ٢٥٥/ ٢٩٨ / ٣٠٤) - كتاب الرقاق، ١٨ - باب القصد والمداومة في العمل، في شرح حديث رقم ٦٤٦٥، وهو الحديث الخامس في الباب المذكور: «قَوْلُهُ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَيْ الأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ، لَمْ أَقِفْ عَلَى تَعْيِينِ السَّائِلِ عَنْ ذَلِكَ، لَكِنْ (١)». (١) بياض بأصله. • قال أبو الأشبال: لعل العبارة الكاملة هكذا: «قَوْلُهُ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَيْ الأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ، لَمْ أَقِفْ عَلَى تَعْيِينِ السَّائِلِ عَنْ ذَلِكَ، لَكِنْ يَحْتَمِلُ أَنْ تَكُونَ عَائِشَةُ هِيَ نَفْسُهَا. وَاللهُ أَعْلَمُ». ٥٢ - (ص ٢٨٨/ ٣٣٦ / ٣٤٤) - كتاب الرقاق، ٣٦ - باب الرياء والسمعة، في شرح حديث رقم ٦٤٩٩، وهو الحديث الوحيد في الباب المذكور: «وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ عِنْدَ (١) مَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ اللَّهُ بِهِ، وَمَنْ رَاءَى رَاءَى اللهُ بِهِ». (١) بياض بالأصل وهو عند مسلم. • قال أبو الأشبال: العبارة الكاملة هكذا: «وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ عِنْدَ مُسْلِمٍ:" مَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ اللَّهُ بِهِ، وَمَنْ رَاءَى رَاءَى اللهُ بِهِ "».

стр. 40

(راجع " صحيح مسلم " - كتاب الزهد، حديث رقم ٤٧، وهو مذكور على هامشي السلفية وقصي). ٥٣ - (ص ٣٢٢/ ٣٧٤ / ٣٨١) - كتاب الرقاق، ٤٤ - باب يقبض الله الأرض يوم القيامة، في شرح حديث رقم ٦٥٢٠، وهو الحديث الثاني في الباب المذكور: «وَالأَوْلَى الحَمْلُ عَلَى الحَقِيقَةِ مَهْمَا أَمْكَنَ، وَقُدْرَةُ اللَّهِ تَعَالَى صَالِحَةٌ لِذَلِكَ، بَلْ اعْتِقَادُ كَوْنِهِ حَقِيقَةٌ أَبْلَغَ، وَكَونِ أَهْلِ الدُّنْيَا (١) وَيُسْتَفَادُ مِنْهُ أَنَّ المُؤْمِنِينَ لَا يُعَاقَبُونَ بِالجُوعِ فِي طُولِ زَمَانِ المَوْقِفِ». (١) بياض بالأصل. • قال أبو الأشبال: لعل العبارة الكاملة هكذا: «وَالأَوْلَى الحَمْلُ عَلَى الحَقِيقَةِ مَهْمَا أَمْكَنَ، وَقُدْرَةُ اللَّهِ تَعَالَى صَالِحَةٌ لِذَلِكَ، بَلْ اعْتِقَادُ كَوْنِهِ حَقِيقَةٌ أَبْلَغَ، وَكَونِ أَهْلِ الدُّنْيَا يَوْمَ القِيَامَةِ إِمَّا أَهْلُ إِسْلَامٍ وَإِمَّا أَهْلُ كُفْرٍ، فَيَأْكُلُ أَهْلُ الإِسْلَامِ مِنْهَا حَتَّى يَفْرُغُوا مِنَ الحِسَابِ، وَيُسْتَفَادُ مِنْهُ أَنَّ المُؤْمِنِينَ لَا يُعَاقَبُونَ بِالجُوعِ فِي طُولِ زَمَانِ المَوْقِفِ». (مُلَخَّصًا من " القسطلاني ": ٩/ ٣٠١). • • • • الجزء الثاني عشر: ما وجدت فيه بياضًا. • • • •

стр. 41

بياضات الجزء الثالث عشر: ٥٤ - (ص ١٨٦/ ٢١٦ / ٢٢٩) - كتاب الأحكام، ٥٢ - باب إخراج الخصوم ومن أهل الريب بعد المعرفة، في شرح حديث رقم ٧٢٢٤، وهو الحديث الوحيد في الباب المذكور: «وَيُونُسُ هُوَ ابْنُ (١) وَمُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ هُوَ أَبُو أَحْمَدَ الفَارِسِيُّ». (١) بياض بالأصل. • قال أبو الأشبال: لعل العبارة الكاملة هكذا: «وَيُونُسُ هُوَ ابْنُ أَحْمَدَ بْنُ رَسْتَهْ المَغَازِلِيِّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ هُوَ أَبُو أَحْمَدَ الفَارِسِيُّ». (راجع " أخبار أصبهان ": ٢/ ٣٤٦). ٥٥ - (ص ٤١١/ ٣٤٧ / ٤٢٢) - كتاب التوحيد، ٢٢ - بَابُ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى المَاءِ، وَهُوَ رب العَرْش العَظِيم، في شرح حديث رقم ٧٤٢٠، وهو الحديث الثالث في الباب المذكور: «وَقَدْ قَالَ التِّرْمِذِيُّ بَعْدَ تَخْرِيج حَدِيث عَائِشَة: وَفِي البَاب عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَأَشَارَ إِلَى مَا أَخْرَجَهُ (١) وَأَمَّا الرِّوَايَةُ الأُخْرَى … الخ». (١) كذا بياض بأصله. • قال أبو الأشبال: العبارة الكاملة هكذا: «وَقَدْ قَالَ التِّرْمِذِيُّ بَعْدَ تَخْرِيج حَدِيث عَائِشَة: وَفِي البَاب عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَأَشَارَ إِلَى مَا أَخْرَجَهُ الدَّيْلَمِيُّ فِي " مُسْنَدِ الفِرْدَوْسِ ": " لَوْ كَتَمْتُ شَيْئًا مِنَ القُرْآنِ لَكَتَمْتُ هَذِهِ الآيَةَ " الحديث، وَأَمَّا الرِّوَايَةُ الأُخْرَى … الخ».

стр. 42

(راجع " مسند الفردوس ": ٣/ ٣٤٤ حديث ٥٠٣٩). إلى هنا انتهت بياضات " فتح الباري "، ولله الحمد أولاً وآخرًا، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. • قال أبو الأشبال: «مَنْ طَالَعَ وَاسْتَفَادَ فَلْيَدْعُ اللهَ تَعَالَى أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ وَالمُسْلِمِينَ وَالمُسْلِمَاتِ يَوْمَ يَقُومُ الحِسَابُ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تسليمًا كَثِيرًا». • • • • كتبه أبو الأشبال شاغف عفا الله عنه مكة المكرمة ٢/ ٢ / ١٤١٥ هـ.

стр. 43

المَرَاجِعُ: ١ - " أخبار أصبهان " لأبي نعيم الأصبهاني. ٢ - " إرشاد الساري بشرح صحيح البخاري " للقسطلاني. ٣ - " الإصابة في تمييز الصحابة " لابن حجر العسقلاني. ٤ - " إكمال إكمال المُعلم " لِلأُبِّي. ٥ - " البداية والنهاية " لابن كثير. ٦ - " تاج العروس " للزبيدي. ٧ - " جامع البيان " للطبري. ٨ - " الجامع لأحكام القرآن " للقرطبي. ٩ - " الدر المنثور " للسيوطي. ١٠ - " سنن أبي داود ". ١١ - " سنن الترمذي ". ١٢ - " سنن الدارمي ". ١٣ - " سنن النسائي ". ١٤ - " صحيح مسلم ". ١٥ - " ضعفاء الكبير " للعقيلي.

стр. 44

١٦ - " الطبقات الكبرى " لابن سعد. ١٧ - " طبقات المحدثين " للأصبهاني. ١٨ - " فتح الباري بشرح صحيح البخاري " لابن حجر العسقلاني. ١٩ - " كنز العمال " للمتقي الهندي. ٢٠ - " لسان العرب " لابن منظور. ٢١ - " المسند " للإمام أحمد. ٢٢ - " مسند الفردوس " للديلمي. ٢٣ - " المصنف " لابن أبي شيبة. ٢٤ - " معالم التنزيل " للبغوي. ٢٥ - " ميزان الاعتدال " للذهبي. ٢٦ - " نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج " للرملي. ٢٧ - " هدي الساري مقدمة فتح الباري " لابن حجر العسقلاني. • • • •