стр. 421
الرابع عشر: المذكور للانقياد وموافقته للشجر والنجوم إظهارا للخدمة (١): ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ﴾ (٢).
الخامس عشر: جبال البرد والمطر: ﴿وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ﴾ (٣).
السادس عشر: الإخبار عن حال الجبال في القيامة لبيان الحيرة والدهشة: ﴿وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ﴾ (٤).
السابع عشر: المذكور لعرض الأمانة: ﴿إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ﴾ (٥).
الثامن عشر: المذكورة في سورة الواقعة والحاقة والقارعة لتأثير صعوبة القيامة: ﴿وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا﴾ (٦)، ﴿وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ﴾ (٧)، ﴿وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ﴾ (٨).
التاسع عشر: المذكور لتثبيت الأرض وتسكينها: ﴿وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا﴾ (٩).
العشرون: لبيان برهان الموحدين: ﴿وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ﴾ (١٠).