← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 11728

الإتقان في علوم القرآن

الجلال السيوطي

Полный текст (1 459 стр.). Показаны 421–460 · переход к 426.

стр. 421

﴿الْمَشْحُونِ﴾ : الممتلئ. ﴿مِنَ الأَجْدَاثِ﴾ : الأجداث القبور. ﴿فَاكِهُونَ﴾ : فرحون. الصافات ﴿فَاهْدُوهُمْ﴾ : وجهوهم. ﴿لا فِيهَا غَوْلٌ﴾ : صداع. ﴿بَيْضٌ مَكْنُونٌ﴾ : اللؤلؤ المكنون. ﴿سَوَاءِ الْجَحِيمِ﴾ : وسط الجحيم. ﴿أَلْفَوْا آبَاءَهُمْ﴾ : وَجَدُوا. ﴿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ﴾ : لِسَانَ صِدْقٍ لِلْأَنْبِيَاءِ كُلِّهِمْ. ﴿مِنْ شِيعَتِهِ﴾ : أَهْلِ دِينِهِ. ﴿بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ﴾ : العمل. ﴿وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ﴾ : صرعه. ﴿فَنَبَذْنَاهُ﴾ : ألقيناه.

стр. 422

﴿بِالْعَرَاءِ﴾ : بالساحل. ﴿بِفَاتِنِينَ﴾ : مضلين. ص ﴿وَلاتَ حِينَ مَنَاصٍ﴾ : ليس حين فرار. ﴿اخْتِلاقٌ﴾ : تخريص. ﴿فَلْيَرْتَقُوا فِي الأَسْبَابِ﴾ : السماء. ﴿مِنْ فَوَاقٍ﴾ : ترداد. ﴿عَجِّلْ لَنَا قِطَّنَا﴾ : العذاب. ﴿فَطَفِقَ مَسْحاً﴾ : جعل يمسح. ﴿جَسَداً﴾ : شيطانا. ﴿رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ﴾ : مُطِيعَةً لَهُ حَيْثُ أَرَادَ. ﴿ضِغْثاً﴾ : حزمة. ﴿أُولِي الأَيْدِي﴾ : القوة. ﴿وَالأَبْصَارِ﴾ : الْفِقْهِ فِي الدِّينِ.

стр. 423

﴿قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ﴾ : عن غير أزواجهن. ﴿أَتْرَابٌ﴾ : مستويات. ﴿وَغَسَّاقٌ﴾ : الزمهرير. ﴿أَزْوَاجٌ﴾ : ألوان من العذاب. الزمر ﴿يُكَوِّرُ اللَّيْلَ﴾ : يحمل. ﴿لَمِنَ السَّاخِرِينَ﴾ : المخرفين. ﴿مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾ : المهتدين. غافر ﴿ذِي الطَّوْلِ﴾ : السِّعَةِ وَالْغِنَى. ﴿مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ﴾ : حال. ﴿فِي تَبَابٍ﴾ : خسران. ﴿ادْعُونِي﴾ : وحدوني.

стр. 424

فصلت ﴿فَهَدَيْنَاهُمْ﴾ : بينا لهم. الشورى ﴿رَوَاكِدَ﴾ : وقوفا. ﴿أَوْ يُوبِقْهُنَّ﴾ : يهلكهن. الزخرف ﴿وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ﴾ : مطيقين. ﴿وَمَعَارِجَ﴾ : الدرج. ﴿وَزُخْرُفاً﴾ : الذهب. ﴿وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ﴾ : شرف. ﴿تُحْبَرُونَ﴾ : تكرمون. الدخان ﴿وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْواً﴾ : سمتا.

стр. 425

الجاثية ﴿وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ﴾ : في سابق علمه. الأحقاف ﴿فِيمَا إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ﴾ : لم نمكنكم فيه. محمد ﴿مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ﴾ : متغير. الحجرات ﴿لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ : لَا تَقُولُوا خِلَافَ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ. ﴿وَلا تَجَسَّسُوا﴾ : هُوَ أَنْ تُتَّبَعَ عَوْرَاتُ الْمُؤْمِنِ. ق ﴿الْمَجِيدِ﴾ : الكريم. ﴿مَرِيجٍ﴾ : مختلف.

стр. 426

﴿وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ﴾ : طوالا. ﴿فِي لَبْسٍ﴾ : شك. ﴿مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ﴾ : الوريد عرق العنق. الذاريات ﴿قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ﴾ : يَعْنِي الْمُرْتَابُونَ. ﴿فِي غَمْرَةٍ سَاهُونَ﴾ : في ضلالتهم يتمادون. ﴿يُفْتَنُونَ﴾ : يعذبون. ﴿مَا يَهْجَعُونَ﴾ : ينامون. ﴿فِي صَرَّةٍ﴾ : صيحة. ﴿فَصَكَّتْ وَجْهَهَا﴾ : لطمت. ﴿فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ﴾ : بقوته. ﴿بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ﴾ : بقوة. ﴿ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ﴾ : الشديد. ﴿ذَنُوباً﴾ : دلوا.

стр. 427

الطور ﴿وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ﴾ : المحبوس. ﴿يَوْمَ تَمُورُ﴾ : تحرك. ﴿يَوْمَ يُدَعُّونَ﴾ : يدفعون. ﴿فَاكِهِينَ﴾ : معجبين. ﴿وَمَا أَلَتْنَاهُمْ﴾ : ما نقصناهم. ﴿وَلا تَأْثِيمٌ﴾ : كذب. ﴿رَيْبَ الْمَنُونِ﴾ : المنون الموت. ﴿الْمُصَيْطِرُونَ﴾ : المسلطون الجبارون. النجم ﴿ذُو مِرَّةٍ﴾ : منظر حسن. ﴿أَغْنَى وَأَقْنَى﴾ : أعطى وأرضى. ﴿الْآزِفَةِ﴾ : مِنْ أَسْمَاءِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ. ﴿سَامِدُونَ﴾ : لاهون.

стр. 428

الرحمن ﴿وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ﴾ : النَّجْمُ مَا يَنْبَسِطُ عَلَى الْأَرْضِ وَالشَّجَرُ مَا يَنْبُتُ عَلَى سَاقٍ. ﴿لِلْأَنَامِ﴾ : الخلق. ﴿ذُو الْعَصْفِ﴾ : التبن. ﴿وَالرَّيْحَانُ﴾ : خُضْرَةُ الزَّرْعِ. ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا﴾ : بِأَيِّ نِعْمَةِ اللَّهِ. ﴿مِنْ مَارِجٍ﴾ : خالص النار. ﴿مَرَجَ﴾ : أرسل. ﴿بَرْزَخٌ﴾ حاجز. ﴿ذُو الْجَلالِ﴾ : ذُو الْعَظَمَةِ وَالْكِبْرِيَاءِ. ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ﴾ : هَذَا وَعِيدٌ مِنَ اللَّهِ لِعِبَادِهِ وَلَيْسَ بِاللَّهِ شُغْلٌ. ﴿لَا تَنْفُذُونَ﴾ : لَا تَخْرُجُونَ مِنْ سُلْطَانِي. ﴿شُوَاظٌ﴾ : لهب النار. ﴿وَنُحَاسٌ﴾ : دخان النار.

стр. 429

﴿وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ﴾ : ثمار. ﴿لم لَمْ يَطْمِثْهُنَّ﴾ : يدن منهن. ﴿نَضَّاخَتَانِ﴾ : فائضتان. ﴿رَفْرَفٍ خُضْرٍ﴾ : المجالس. الواقعة ﴿مُتْرَفِينَ﴾ : منعمين. ﴿لِلْمُقْوِينَ﴾ : المسافرين. ﴿غَيْرَ مَدِينِينَ﴾ : محاسبين. ﴿فَرَوْحٌ﴾ : راحة. الحديد ﴿أَنْ نَبْرَأَهَا﴾ : نخلقها. الممتحنة ﴿لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا﴾ : لَا تُسَلِّطْهُمْ عَلَيْنَا فَيَفْتِنُونَنَا. ﴿وَلا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ﴾ : لَا يُلْحِقْنَ بِأَزْوَاجِهِنَّ غَيْرَ أَوْلَادِهِمْ.

стр. 430

المنافقون ﴿قَاتَلَهُمُ اللَّهُ﴾ : لَعَنَهُمْ وَكُلُّ شَيْءٍ فِي الْقُرْآنِ قَتْلٌ فَهُوَ لعن. ﴿وَأَنْفِقُوا﴾ : تصدقوا. الطلاق ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً﴾ : يُنْجِيهِ مِنْ كُلِّ كُرَبٍ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ. ﴿عَتَتْ﴾ : عصت يعني أهلها. الملك ﴿تَمَيَّزُ﴾ : تتفرق. ﴿فَسُحْقاً﴾ : بعدا. القلم ﴿لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ﴾ : لَوْ تُرَخِّصُ لَهُمْ فَيُرَخِّصُونَ. ﴿زَنِيمٍ﴾ : ظلوم. ﴿قَالَ أَوْسَطُهُمْ﴾ : أَعْدَلُهُمْ.

стр. 431

﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ﴾ : هُوَ الْأَمْرُ الشَّدِيدُ الْمُفَظَّعُ مِنَ الْهَوْلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. ﴿وَهُوَ مَكْظُومٌ﴾ : مغموم. ﴿مَذْمُومٌ﴾ : ملوم. ﴿لَيُزْلِقُونَكَ﴾ : ينفذونك. الحاقة ﴿لَمَّا طَغَا الْمَاءُ﴾ : طغى كثر. ﴿أُذُنٌ وَاعِيَةٌ﴾ : واعية حافظة. ﴿إِنِّي ظَنَنْتُ﴾ : أيقنت. ﴿مِنْ غِسْلِينٍ﴾ : صديد. ﴿الْخَاطِئُونَ﴾ : أهل النار. المعارج ﴿ذِي الْمَعَارِجِ﴾ : العلو والفواضل

стр. 432

نوح ﴿سُبُلاً﴾ : طرقا. ﴿فِجَاجاً﴾ : مختلفة. الجن ﴿جَدُّ رَبِّنَا﴾ : فِعْلُهُ وَأَمْرُهُ وَقُدْرَتُهُ. ﴿فَلا يَخَافُ بَخْساً﴾ : نَقْصًا مِنْ حَسَنَاتِهِ. ﴿وَلا رَهَقاً﴾ : زيادة في سيئاته. المزمل ﴿كَثِيباً مَهِيلاً﴾ : الرمل السائل. ﴿وَبِيلاً﴾ : شديدا. المدثر ﴿يَوْمٌ عَسِيرٌ﴾ : شديد. ﴿لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ﴾ : مغيرة.

стр. 433

القيامة ﴿فَإِذَا قَرَأْنَاهُ﴾ : بيناه. ﴿فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ﴾ : اعْمَلْ بِهِ. ﴿وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ﴾ آخِرُ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ الدُّنْيَا وَأَوَّلُ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ الْآخِرَةِ فَتَلْتَقِي الشِّدَّةُ بِالشِّدَّةِ. ﴿سُدىً﴾ : هملا. الإنسان ﴿أمشاج﴾ : مختلفة الألوان. ﴿مُسْتَطِيراً﴾ : فاشيا. ﴿عَبُوساً﴾ : ضيقا. ﴿قَمْطَرِيراً﴾ : طويلا. المرسلات ﴿كِفَاتاً﴾ : كنا. ﴿رَوَاسِيَ﴾ : جبالا. ﴿شَامِخَاتٍ﴾ : مشرفات.

стр. 434

﴿مَاءً فُرَاتاً﴾ : عذبا. النبأ ﴿سِرَاجاً وَهَّاجاً﴾ : مضيئا. ﴿مِنَ الْمُعْصِرَاتِ﴾ : السحاب. ﴿ثَجَّاجاً﴾ : منصبا. ﴿أَلْفَافاً﴾ : مجتمعة. ﴿جَزَاءً وِفَاقاً﴾ : وفق أعمالهم. ﴿مَفَازاً﴾ : متنزها. ﴿وَكَوَاعِبَ﴾ : نواهد. ﴿يَقُومُ الرُّوحُ﴾ : مَلَكٌ مِنْ أَعْظَمِ الْمَلَائِكَةِ خَلْقًا. ﴿وَقَالَ صَوَاباً﴾ : لا إله إلا الله. النازعات ﴿الرَّادِفَةُ﴾ : النفخة الثانية. ﴿وَاجِفَةٌ﴾ : خائفة.

стр. 435

﴿فِي الْحَافِرَةِ﴾ : الحياة. ﴿سَمْكَهَا﴾ : بناءها. ﴿وَأَغْطَشَ﴾ : أظلم. عبس ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ﴾ : مشرقة. التكوير ﴿كُوِّرَتْ﴾ : أظلمت. ﴿انْكَدَرَتْ﴾ : تغيرت. ﴿إِذَا عَسْعَسَ﴾ : أدبر. الانفطار ﴿فُجِّرَتْ﴾ : بعضها في بعض. ﴿بُعْثِرَتْ﴾ : بحثت.

стр. 436

المطففين ﴿لَفِي عِلِّيِّينَ﴾ : الجنة. الانشقاق ﴿لَنْ يَحُورَ﴾ : لن يبعث. ﴿بِمَا يُوعُونَ﴾ : يسرون. البروج ﴿الْوَدُودُ﴾ : الحبيب. الطارق ﴿لَقَوْلٌ فَصْلٌ﴾ : حق. ﴿بِالْهَزْلِ﴾ : بالباطل. الأعلى ﴿غُثَاءً﴾ : هشيما. ﴿أَحْوَى﴾ : أسود متغيرا. ﴿مَنْ تَزَكَّى﴾ : مِنَ الشِّرْكِ.

стр. 437

﴿وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ﴾ : وحد الله. ﴿فَصَلَّى﴾ : الصلوات الخمس. الغاشية ﴿الْغَاشِيَةِ﴾ وَ ﴿الطَّامَّةُ﴾ وَ ﴿الصَّاخَّةُ﴾ وَ ﴿الْحَاقَّةُ﴾ وَ ﴿الْقَارِعَةُ﴾ : مِنْ أَسْمَاءِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ. ﴿مِنْ ضَرِيعٍ﴾ : شجر ذو شوك. ﴿وَنَمَارِقُ﴾ : المرافق. ﴿بِمُصَيْطِرٍ﴾ : بجبار. الفجر ﴿لَبِالْمِرْصَادِ﴾ : يسمع ويرى. ﴿جَمّاً﴾ : شديدا. ﴿وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى﴾ : كيف له.

стр. 438

البلد ﴿النَّجْدَيْنِ﴾ : الضلالة والهدى. الشمس ﴿طَحَاهَا﴾ : قسمها. ﴿فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا﴾ : بَيَّنَ الْخَيْرَ وَالشَّرَّ. ﴿وَلا يَخَافُ عُقْبَاهَا﴾ : لا يخاف من أحد عاقبة. الضحى ﴿سَجَى﴾ : ذَهَبَ. ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾ : ما تركك وما أبغضك. الشرح ﴿فَانْصَبْ﴾ في الدعاء. قريش ﴿إِيلافِهِمْ﴾ : لزومهم.

стр. 439

الكوثر ﴿شَانِئَكَ﴾ : عدوك. الإخلاص ﴿الصَّمَدُ﴾ : السَّيِّدُ الَّذِي كَمُلَ فِي سُؤْدُدِهِ. الْفَلَقِ ﴿الْفَلَقِ﴾ : الْخَلْقِ. هَذَا لَفْظُ ابْنِ عَبَّاسٍ أَخْرَجَهُ ابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ فِي تَفْسِيرِهِمَا مُفَرَّقًا فَجَمَعْتُهُ وَهُوَ وَإِنْ لَمْ يَسْتَوْعِبْ غَرِيبَ الْقُرْآنِ فَقَدْ أَتَى عَلَى جُمْلَةٍ صَالِحَةٍ مِنْهُ. وَهَذِهِ أَلْفَاظٌ لَمْ تُذْكَرْ فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ سُقْتُهَا مِنْ نُسْخَةِ الضَّحَّاكِ عَنْهُ. قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ حَدَّثَنَا مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ [ح] ، وَقَالَ ابْنُ جَرِيرٍ: حُدِّثْتُ عَنِ الْمِنْجَابِ - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَارَةَ عَنْ أَبِي رَوْقٍ عَنِ الضَّحَّاكِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ﴾ : قَالَ الشُّكْرُ لِلَّهِ. ﴿رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ : قَالَ لَهُ الْخَلْقُ كُلُّهُ. ﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾ : الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَتَّقُونَ الشِّرْكَ وَيَعْمَلُونَ بِطَاعَتِي.

стр. 440

﴿وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ﴾ : إِتْمَامُ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ وَالتِّلَاوَةِ وَالْخُشُوعِ وَالْإِقْبَالِ عَلَيْهَا. ﴿مَرَضٌ﴾ : نفاق. ﴿عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ : نكال موجع. ﴿يَكْذِبُونَ﴾ : يبدلون ويحرفون. ﴿السُّفَهَاءُ﴾ : الجهال. ﴿طُغْيَانِهِمْ﴾ : كفرهم. ﴿كَصَيِّبٍ﴾ : المطر. ﴿أَنْدَاداً﴾ : أشباها. ﴿وَنُقَدِّسُ لَكَ﴾ : التقديس التطهير. ﴿رَغَداً﴾ سعة المعيشة. ﴿وَلا تَلْبِسُوا﴾ : تخلطوا. ﴿أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾ : يضرون. ﴿وَقُولُوا حِطَّةٌ﴾ : قُولُوا هَذَا الْأَمْرُ حَقٌّ كَمَا قِيلَ لَكُمُ. ﴿الطُّورَ﴾ مَا أَنْبَتَ مِنَ الْجِبَالِ وَمَا لَمْ يَنْبُتْ فَلَيْسَ بِطُورٍ. ﴿خَاسِئِينَ﴾ : ذليلين.

стр. 441

﴿نَكَالاً﴾ : عقوبة. ﴿لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا﴾ : من بعدهم. ﴿وَمَا خَلْفَهَا﴾ : الذين بقوا معهم. ﴿وَمَوْعِظَةً﴾ : تَذْكِرَةً. ﴿بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ﴾ : بِمَا أَكْرَمَكُمْ بِهِ. ﴿بِرُوحِ الْقُدُسِ﴾ : الِاسْمُ الَّذِي كَانَ عِيسَى يُحْيِي بِهِ الْمَوْتَى. ﴿قَانِتُونَ﴾ : مطيعون. ﴿الْقَوَاعِدَ﴾ : أساس البيت. ﴿صِبْغَةَ اللَّهِ﴾ : دين الله. ﴿أَتُحَاجُّونَنَا﴾ : أتخاصموننا. ﴿يُنْظَرُونَ﴾ : يؤخرون. ﴿أَلَدُّ الْخِصَامِ﴾ : شديد الخصومة. ﴿فِي السِّلْمِ﴾ : في الطاعة. ﴿كَافَّةً﴾ : جميعا. ﴿كَدَأْبِ﴾ : كصنع.

стр. 442

﴿بِالْقِسْطِ﴾ : بالعدل. ﴿الأَكْمَهَ﴾ : الَّذِي يُولَدُ وَهُوَ أَعْمَى. ﴿رَبَّانِيِّينَ﴾ : علماء فقهاء. ﴿وَلا تَهِنُوا﴾ : وَلَا تَضْعُفُوا. ﴿وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ﴾ : يَقُولُونَ اسْمَعْ لَا سَمِعْتَ. ﴿لَيّاً بِأَلْسِنَتِهِمْ﴾ : تحريفا بالكذب. ﴿إِلَّا إِنَاثاً﴾ : موتى. ﴿وَعَزَّرْتُمُوهُمْ﴾ : أَعَنْتُمُوهُمْ. ﴿لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ﴾ : قَالَ أَمَرَتْهُمْ. ﴿ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ﴾ : حجتهم. ﴿بِمُعْجِزِينَ﴾ : بمسابقين. ﴿قَوْماً عَمِينَ﴾ : كفارا. ﴿بَسْطَةً﴾ : شدة. ﴿وَلا تَبْخَسُوا﴾ : لا تنقصوا.

стр. 443

﴿وَالْقُمَّلَ﴾ : الْجَرَادَ الَّذِي لَيْسَ لَهُ أَجْنِحَةٌ. ﴿يَعْرِشُونَ﴾ : يبنون. ﴿مُتَبَّرٌ﴾ : هالك. ﴿فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ﴾ : بجد وحزم. ﴿إِصْرَهُمْ﴾ : عهدهم ومواثيقهم. ﴿مُرْسَاهَا﴾ : منتهاها. ﴿خُذِ الْعَفْوَ﴾ : أنفق الفضل. ﴿وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ﴾ : بالمعروف. ﴿وَجِلَتْ﴾ : فرقت. ﴿الْبُكْمُ﴾ الخرس. ﴿فُرْقَاناً﴾ : نصرا. ﴿بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا﴾ : شَاطِئِ الْوَادِي. ﴿إِلّاً وَلا ذِمَّةً﴾ : الْإِلُّ الْقَرَابَةُ وَالذِّمَّةُ الْعَهْدُ. ﴿أَنَّى يُؤْفَكُونَ﴾ : كيف يكذبون. ﴿ذَلِكَ الدِّينُ﴾ : القضاء.

стр. 444

﴿عَرَضاً﴾ : غنيمة. ﴿الشُّقَّةُ﴾ : المسير. ﴿فَثَبَّطَهُمْ﴾ : حبسهم. ﴿مَلْجَأً﴾ : الْحِرْزُ فِي الْجَبَلِ. ﴿أَوْ مَغَارَاتٍ﴾ : الْأَسْرَابُ فِي الْأَرْضِ الْمُخِيفَةِ. ﴿أَوْ مُدَّخَلاً﴾ : المأوى. ﴿وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا﴾ : السعاة. ﴿نَسُوا اللَّهَ﴾ : تركوا طاعة الله. ﴿فَنَسِيَهُمْ﴾ : تَرَكَهُمْ مِنْ ثَوَابِهِ وَكَرَامَتِهِ. ﴿بِخَلاقِهِمْ﴾ : بدينهم. ﴿الْمُعَذِّرُونَ﴾ : أهل العذر. ﴿مَخْمَصَةٍ﴾ : مجاعة. ﴿غِلْظَةً﴾ شدة. ﴿يُفْتَنُونَ﴾ : يبتلون. ﴿عَزِيزٌ﴾ : شديد.

стр. 445

﴿مَا عَنِتُّمْ﴾ : مَا شَقَّ عَلَيْكُمْ. ﴿ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ﴾ : انهضوا إلي. ﴿وَلا تُنْظِرُونِ﴾ : تؤخرون. ﴿حَقَّتْ﴾ : سبقت. ﴿وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا﴾ : يَأْتِيهَا رِزْقُهَا حَيْثُ كَانَتْ. ﴿مُنِيبٌ﴾ : الْمُقْبِلُ إِلَى طَاعَةِ اللَّهِ. ﴿وَلا يَلْتَفِتْ﴾ : يتخلف. ﴿وَلا تَعْثَوْا﴾ : تسعوا. ﴿هَيْتَ لَكَ﴾ : تَهَيَّأْتُ لَكَ وَكَانَ يَقْرَؤُهَا مَهْمُوزَةً. ﴿وَأَعْتَدَتْ﴾ : هيأت. ﴿عَلَى الْعَرْشِ﴾ : السرير. ﴿هَذِهِ سَبِيلِي﴾ : دعوتي. ﴿الْمَثُلاتُ﴾ : مَا أَصَابَ الْقُرُونَ الْمَاضِيَةَ مِنَ الْعَذَابِ. ﴿الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ﴾ : السر والعلانية. ﴿شَدِيدُ الْمِحَالِ﴾ : شَدِيدُ الْمَكْرِ وَالْعَدَاوَةِ.

стр. 446

﴿عَلَى تَخَوُّفٍ﴾ : نَقْصٍ مِنْ أَعْمَالِهِمْ. ﴿وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ﴾ : ألهمها. ﴿وَأَضَلُّ سَبِيلاً﴾ : أبعد حجة. ﴿قَبِيلاً﴾ : عَيَانًا. ﴿وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً﴾ : اطْلُبْ بَيْنَ الْإِعْلَانِ وَالْجَهْرِ وَبَيْنَ التَّخَافُتِ وَالْخَفْضِ طَرِيقًا لَا جَهْرًا شَدِيدًا وَلَا خَفْضًا لَا يُسْمِعُ أذنيك. ﴿رُطَباً جَنِيّاً﴾ : طريا. ﴿أَنْ يَفْرُطَ﴾ : يعجل. ﴿يَطْغَى﴾ يعتدي. ﴿لا تَظْمَأُ﴾ : لا تعطش. ﴿وَلا تَضْحَى﴾ : لَا يُصِيبُكَ حَرٌّ. ﴿إِلَى رَبْوَةٍ﴾ : المكان المرتفع. ﴿ذَاتِ قَرَارٍ﴾ : خصب. ﴿وَمَعِينٍ﴾ : ماء طاهر. ﴿أُمَّتُكُمْ﴾ : دينكم. ﴿تَبَارَكَ﴾ : تفاعل من البركة.

стр. 447

﴿كَرَّةً﴾ : رجعة. ﴿خَاوِيَةٌ﴾ : سَقَطَ أَعْلَاهَا عَلَى أَسْفَلِهَا. ﴿فَلَهُ خَيْرٌ﴾ : ثواب. ﴿يُبْلِسُ﴾ : ييأس. ﴿جُدَدٌ﴾ : طرائق. ﴿إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ﴾ : طريق النار. ﴿وَقِفُوهُمْ﴾ : احبسوهم. ﴿إِنَّهُمْ مَسْؤُولُونَ﴾ : مُحَاسَبُونَ. ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾ : تمانعون. ﴿مُسْتَسْلِمُونَ﴾ : مستنجدون. ﴿وَهُوَ مُلِيمٌ﴾ : مسيء مذنب. ﴿فُصِّلَتْ﴾ : بينت. ﴿وَالْغَوْا فِيهِ﴾ : عيبوه. ﴿مُهْطِعِينَ﴾ : مقبلين. ﴿وَبُسَّتِ﴾ : فتت.

стр. 448

﴿وَلا يُنْزِفُونَ﴾ : لَا يَقِيئُونَ كَمَا يَقِيءُ صَاحِبُ خَمْرِ الدُّنْيَا. ﴿الْحِنْثِ الْعَظِيمِ﴾ : الشرك. ﴿الْمُهَيْمِنُ﴾ : الشاهد. ﴿الْعَزِيزُ﴾ : الْمُقْتَدِرُ عَلَى مَا يَشَاءُ. ﴿الْحَكِيمُ﴾ : الْمُحْكِمُ لِمَا أَرَادَ. ﴿خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ﴾ : نخل. ﴿مِنْ فُطُورٍ﴾ : تشقق. ﴿وَهُوَ حَسِيرٌ﴾ : كَلِيلٌ ضَعِيفٌ. ﴿لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَاراً﴾ : لَا تَخَافُونَ لَهُ عَظَمَةً. ﴿جَدُّ رَبِّنَا﴾ : عظمته. ﴿أَتَانَا الْيَقِينُ﴾ : الموت. ﴿يَتَمَطَّى﴾ : يختال. ﴿أَتْرَاباً﴾ : فِي سَنٍّ وَاحِدٍ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ سَنَةً. ﴿مُرْسَاهَا﴾ : منتهاها. ﴿مَتَاعاً لَكُمْ﴾ : منفعة. ﴿مَمْنُونٍ﴾ : منقوص.

стр. 449

فصل قال أبو يكربن الأنبا ري قَدْ جَاءَ عَنِ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ - كَثِيرًا - الِاحْتِجَاجُ عَلَى غَرِيبِ الْقُرْآنِ وَمُشْكِلِهِ بِالشِّعْرِ وَأَنْكَرَ جَمَاعَةٌ - لَا عِلْمَ لَهُمْ - عَلَى النَّحْوِيِّينَ ذَلِكَ وَقَالُوا: إِذَا فَعَلْتُمْ ذَلِكَ جَعَلْتُمِ الشِّعْرَ أَصْلًا لِلْقُرْآنِ وَقَالُوا: وَكَيْفَ يَجُوزُ أَنْ يُحْتَجَّ بِالشِّعْرِ عَلَى الْقُرْآنِ وَهُوَ مَذْمُومٌ فِي الْقُرْآنِ وَالْحَدِيثِ! قَالَ: وَلَيْسَ الْأَمْرُ كَمَا زَعَمُوهُ مِنْ أَنَّا جَعَلْنَا الشِّعْرَ أَصْلًا لِلْقُرْآنِ بَلْ أَرَدْنَا تَبْيِينَ الْحَرْفِ الْغَرِيبِ مِنَ الْقُرْآنِ بِالشِّعْرِ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ: ﴿إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً﴾ ، وقال: ﴿بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ﴾ . وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: الشِّعْرُ دِيوَانُ الْعَرَبِ فَإِذَا خَفِيَ عَلَيْنَا الْحَرْفُ مِنَ الْقُرْآنِ الَّذِي أَنْزَلَهُ اللَّهُ بِلُغَةِ الْعَرَبِ رَجَعْنَا إِلَى دِيوَانِهَا فَالْتَمَسْنَا مَعْرِفَةَ ذَلِكَ مِنْهُ. ثُمَّ أَخْرَجَ مِنْ طَرِيقِ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: إِذَا سَأَلْتُمُونِي عَنْ غَرِيبِ الْقُرْآنِ فَالْتَمِسُوهُ فِي الشِّعْرِ فَإِنَّ الشِّعْرَ دِيوَانُ الْعَرَبِ. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي فَضَائِلِهِ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ يُسْأَلُ عَنِ الْقُرْآنِ فَيُنْشِدُ فِيهِ الشِّعْرَ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: يَعْنِي كَانَ يَسْتَشْهِدُ بِهِ عَلَى التَّفْسِيرِ. قُلْتُ: قَدْ رُوِّينَا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ كَثِيرًا مِنْ ذَلِكَ وَأَوْعَبُ مَا رُوِّينَاهُ عَنْهُ مَسَائِلُ نَافِعِ بْنِ الْأَزْرَقِ وَقَدْ أَخْرَجَ بَعْضَهَا ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ فِي كِتَابِ الْوَقْفِ وَالطَّبَرَانِيُّ فِي مُعْجَمِهِ الْكَبِيرِ وَقَدْ رَأَيْتُ أَنْ أَسُوقَهَا هُنَا بِتَمَامِهَا لِتُسْتَفَادَ:

стр. 450

أَخْبَرَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّالِحِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ التَّنُوخِيِّ عَنِ القاسم بن عساكر أخبرنا أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشِّيرَازِيُّ أخبرنا أَبُو الْمُظَفَّرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَسْعَدَ العراقي أخبرنا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ نَبْهَانَ الكاتب أخبرنا أَبُو عَلِيِّ بْنُ شَاذَانَ حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ علي بْنِ مُكْرَمٍ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الطَّسِّيِّ حَدَّثَنَا أَبُو سهل السري الْجُنْدَيْسَابُورِيُّ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي عُبَيْدَةَ بَحْرُ بْنُ فَرُّوخَ الْمَكِّيُّ أخبرنا سعيد بن أبي سعيد أخبرنا عِيسَى بْنُ دَأَبٍ عَنْ حُمَيْدٍ الْأَعْرَجِ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: بَيْنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ جَالِسٌ بِفِنَاءِ الْكَعْبَةِ قَدِ اكْتَنَفَهُ النَّاسُ يَسْأَلُونَهُ عَنْ تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ فَقَالَ: نَافِعُ بْنُ الْأَزْرَقِ لِنَجْدَةَ بْنِ عُوَيْمِرٍ: قُمْ بِنَا إِلَى هَذَا الَّذِي يَجْتَرِئُ عَلَى تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ بِمَا لَا عِلْمَ لَهُ بِهِ: فَقَامَا إِلَيْهِ فَقَالَا: إِنَّا نُرِيدُ أَنْ نَسْأَلَكَ عَنْ أَشْيَاءَ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَتُفَسِّرَهَا لَنَا وَتَأْتِيَنَا بِمُصَادَقَةٍ مِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى إِنَّمَا أَنْزَلَ الْقُرْآنَ بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: سَلَانِي عَمَّا بَدَا لَكُمَا فَقَالَ نَافِعٌ: أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ﴾ ، قال العزون: الحلق الرقاق، قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُ الْعَرَبُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ أَمَا سَمِعْتَ عُبَيْدَ بْنَ الْأَبْرَصِ وَهُوَ يَقُولُ: فجاؤا يهرعون إليه حت يَكُونُوا حَوْلَ مِنْبَرِهِ عِزِينَا

стр. 451

قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ: ﴿وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ﴾ قَالَ: الْوَسِيلَةُ الْحَاجَةُ، قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُ الْعَرَبُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ أَمَا سَمِعْتَ عَنْتَرَةَ وَهُوَ يَقُولُ: إِنَّ الرِّجَالَ لَهُمْ إِلَيْكِ وَسِيلَةٌ إِنْ يَأْخُذُوكِ تَكَحَّلِي وَتَخَضَّبِي قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ: ﴿شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً﴾ قَالَ: الشِّرْعَةُ: الدِّينُ، وَالْمِنْهَاجُ: الطَّرِيقُ. قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُ الْعَرَبُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ أَبَا سفيان ابن الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَهُوَ يَقُولُ: لَقَدْ نَطَقَ الْمَأْمُونُ بِالصِّدْقِ والهدى وبين للإسلام دين ومنهاجا قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ: ﴿إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ﴾ قَالَ: نُضْجِهِ وَبَلَاغِهِ قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُ الْعَرَبُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ الشَّاعِرِ: إِذَا مَا مَشَتْ وَسْطَ النِّسَاءِ تَأَوَّدَتْ كَمَا اهْتَزَّ غُصْنٌ نَاعِمُ النَّبْتِ يَانِعُ قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ تعالى: ﴿وريشا﴾ ، قَالَ: الرِّيشُ الْمَالُ قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُ الْعَرَبُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ الشَّاعِرَ يَقُولُ: فَرِشْنِي بخير طالما ما قَدْ بَرَيْتَنِي وَخَيْرُ الْمَوَالِي مَنْ يَرِيشُ وَلَا يَبْرِي قَالَ أَخْبِرْنِي: عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْأِنْسَانَ فِي كَبَدٍ﴾ ، قَالَ: فِي اعْتِدَالٍ وَاسْتِقَامَةٍ، قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُ الْعَرَبُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ لَبِيدَ بْنَ بيعة وَهُوَ يَقُولُ: يَا عَيْنُ هَلَّا بَكَيْتِ أَرْبَدَ إِذْ قُمْنَا وَقَامَ الْخُصُومُ فِي كَبَدِ

стр. 452

قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ﴾ قَالَ: السَّنَا الضَّوْءُ، قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُ الْعَرَبُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ أَبَا سُفْيَانَ بْنَ الْحَارِثِ يَقُولُ: يَدْعُو إِلَى الْحَقِّ لَا يَبْغِي بِهِ بَدَلًا يَجْلُو بِضَوْءِ سَنَاهُ دَاجِيَ الظُّلَمِ قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَحَفَدَةً﴾ قَالَ: وَلَدُ الْوَلَدِ وَهُمُ الْأَعْوَانُ، قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُ الْعَرَبُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ أَمَا سَمِعْتَ الشَّاعِرَ يَقُولُ: حَفْدُ الْوَلَائِدِ حَوْلَهُنَّ وَأَسْلَمَتْ بِأَكُفِّهِنَّ أزمة الأجمال قَالَ أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَحَنَاناً مِنْ لَدُنَّا﴾ قَالَ: رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُ الْعَرَبُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ أَمَا سَمِعْتَ طَرَفَةَ بْنَ الْعَبْدِ يَقُولُ: أَبَا مُنْذِرٍ أَفْنَيْتَ فَاسْتَبْقِ بَعْضَنَا حَنَانَيْكَ بَعْضُ الشَّرِّ أَهْوَنُ مِنْ بَعْضِ قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ قَالَ: أَفَلَمْ يَعْلَمْ بِلُغَةِ بَنِي مَالِكٍ قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُ الْعَرَبُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ أَمَا سَمِعْتَ مالك ابن عَوْفٍ يَقُولُ: لَقَدْ يَئِسَ الْأَقْوَامُ أَنِّي أَنَا ابْنُهُ وَإِنْ كُنْتُ عن أرض العشيرة نائبا قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَثْبُوراً﴾ قَالَ: مَلْعُونًا مَحْبُوسًا مِنَ الْخَيْرِ قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُ الْعَرَبُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ أَمَا سَمِعْتَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزِّبَعْرَى يَقُولُ:

стр. 453

إِذْ أَتَانِي الشَّيْطَانُ فِي سِنَةِ النوم وَمَنْ مَالَ مَيْلَهُ مَثْبُورًا قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ﴾ قَالَ: أَلْجَأَهَا قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُ الْعَرَبُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ حَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ يَقُولُ: إِذْ شَدَدْنَا شَدَّةً صَادِقَةً فَأَجَأْنَاكُمْ إِلَى سَفْحِ الْجَبَلِ قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿نَدِيّاً﴾ قَالَ: النَّادِي الْمَجْلِسُ قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُ الْعَرَبُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ الشَّاعِرَ يَقُولُ: يَوْمَانِ يَوْمُ مَقَامَاتٍ وَأَنْدِيَةٍ وَيَوْمُ سَيْرٍ إِلَى الْأَعْدَاءِ تَأْوِيبِ قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَثَاثاً وَرِئْياً﴾ قَالَ: الْأَثَاثُ الْمَتَاعُ، وَالرِّئْيُ مِنَ الشَّرَابِ. قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُ الْعَرَبُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ الشَّاعِرَ يَقُولُ: كَأَنَّ عَلَى الْحُمُولِ غَدَاةَ وَلَّوْا مِنَ الرِّئْيِ الْكَرِيمِ مِنَ الْأَثَاثِ قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَيَذَرُهَا قَاعاً صَفْصَفاً﴾ قَالَ: الْقَاعُ الْأَمْلَسُ، وَالصَّفْصَفُ الْمُسْتَوِي قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُ الْعَرَبُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ الشَّاعِرَ يَقُولُ: بِمَلْمُومَةٍ شَهْبَاءَ لَوْ قَذَفُوا بِهَا شَمَارِيخَ مِنْ رَضْوَى إِذَنْ صَفْصَفًا قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلا تَضْحَى﴾ ،

стр. 454

قَالَ: لَا تَعْرَقُ فِيهَا مِنْ شِدَّةِ حَرِّ الشَّمْسِ قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُ الْعَرَبُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ الشَّاعِرَ يَقُولُ: رَأَتْ رَجُلًا أَمَّا إِذَا الشَّمْسُ عَارَضَتْ فَيَضْحَى وَأَمَّا بِالْعَشِيِّ فَيَخْصَرُ قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَهُ خُوَارٌ﴾ قَالَ: لَهُ صِيَاحٌ، قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُ الْعَرَبُ ذَلِكَ: قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ الشَّاعِرِ: كَأَنَّ بَنِي مُعَاوِيَةَ بْنَ بَكْرٍ إِلَى الْإِسْلَامِ صَائِحَةٌ تَخُورُ قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلا تَنِيَا فِي ذِكْرِي﴾ قَالَ: لَا تَضْعُفَا عَنْ أَمْرِي قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُ الْعَرَبُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ الشَّاعِرِ: إِنِّي وَجَدِّكَ مَا وَنَيْتُ وَلَمْ أَزَلْ أَبْغِي الْفِكَاكَ لَهُ بِكُلِّ سَبِيلِ قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ قوله تعالى: ﴿الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ﴾ قَالَ: الْقَانِعُ الَّذِي يَقْنَعُ بِمَا أُعْطِيَ وَالْمُعْتَرُّ الَّذِي يَعْتَرِضُ الْأَبْوَابَ قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُ الْعَرَبُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ الشَّاعِرِ: على مكثريهم حق من يعتريهم وَعِنْدَ الْمُقِلِّينَ السَّمَاحَةُ وَالْبَذْلُ قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَقَصْرٍ مَشِيدٍ﴾ قال: مشيد بالجص والآخر قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُ الْعَرَبُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ عَدِيَّ بْنَ زَيْدٍ يَقُولُ: شَادَهُ مَرْمَرًا وَجَلَّلَهُ كِلْسًا فَلِلطَّيْرِ فِي ذُرَاهُ وُكُورُ

стр. 455

قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿شُوَاظٌ﴾ قَالَ: الشُّوَاظُ اللَّهَبُ الَّذِي لَا دُخَانَ لَهُ قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُ الْعَرَبُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ: يَظَلُّ يَشُبُّ كِيرًا بَعْدَ كِيرٍ وَيَنْفُخُ دَائِبًا لَهَبَ الشُّوَاظِ قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ﴾ قَالَ: فَازُوا وَسَعِدُوا قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُ الْعَرَبُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ لَبِيدِ بْنِ رَبِيعَةَ: فَاعْقِلِي إِنْ كُنْتِ لَمَّا تَعْقِلِي وَلَقَدْ أَفْلَحَ مَنْ كَانَ عَقَلْ قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَنْ يَشَاءُ﴾ قَالَ: يُقَوِّي قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُ الْعَرَبُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ: برجال لستموا أَمْثَالَهُمْ أَيَّدُوا جِبْرِيلَ نَصْرًا فَنَزَلْ قَالَ أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَنُحَاسٌ﴾ قَالَ: هُوَ الدُّخَانُ الَّذِي لَا لَهَبَ فِيهِ قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُ الْعَرَبُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ الشَّاعِرِ: يُضِيءُ كَضَوْءِ سِرَاجِ السَّلِيطِ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ فِيهِ نُحَاسًا قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ قوله تعالى: ﴿أَمْشَاجٍ﴾ قَالَ: اخْتِلَاطُ مَاءِ

стр. 456

الرَّجُلِ وَمَاءِ الْمَرْأَةِ إِذَا وَقَعَ فِي الرَّحِمِ قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُ الْعَرَبُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ أَبِي ذُؤَيْبٍ: كَأَنَّ الرِّيشَ وَالْفَوْقَ مِنْهُ خِلَالَ النَّصْلِ خَالَطَهُ مَشِيجُ قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ قوله تعالى: ﴿وَفُومِهَا﴾ قَالَ: الْحِنْطَةُ قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُ الْعَرَبُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ أَبِي مِحْجَنٍ الثَّقَفِيِّ: قَدْ كُنْتُ أَحْسَبُنِي كَأَغْنَى وَاحِدٍ قَدِمَ الْمَدِينَةَ عَنْ زِرَاعَةِ فُومِ قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ﴾ قَالَ: السُّمُودُ اللَّهْوُ وَالْبَاطِلُ. قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُ الْعَرَبُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ هُزَيْلَةَ بِنْتِ بَكْرٍ وَهِيَ تَبْكِي قَوْمَ عَادٍ: لَيْتَ عَادًا قَبِلُوا الْحَقَّ وَلَمْ يُبْدُوا جُحُودًا قِيلَ فَقُمْ فَانْظُرْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ دَعْ عَنْكَ السُّمُودَا قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَا فِيهَا غَوْلٌ﴾ قَالَ: لَيْسَ فِيهَا نَتَنٌ وَلَا كَرَاهِيَةٌ كَخَمْرِ الدُّنْيَا قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُ الْعَرَبُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ امْرِئِ الْقَيْسِ: رُبَّ كَأْسٍ شَرِبْتُ لَا غُولَ فِيهَا وَسَقَيْتُ النَّدِيمَ مِنْهَا مِزَاجًا

стр. 457

قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ﴾ قَالَ: اتِّسَاقُهُ اجْتِمَاعُهُ قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُ الْعَرَبُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ طَرَفَةَ بْنِ الْعَبْدِ: إِنَّ لَنَا قَلَائِصًا نَقَانِقَا مُسْتَوْسِقَاتٍ لَوْ تَجِدْنَ سَائِقًا قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ قَالَ: بَاقُونَ لَا يَخْرُجُونَ مِنْهَا أَبَدًا قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُ الْعَرَبُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ عَدِيِّ بْنِ زَيْدٍ: فَهَلْ مِنْ خَالِدٍ إِمَّا هَلَكْنَا وَهَلْ بِالْمَوْتِ يَا لَلنَّاسِ من عَارُ قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ﴾ قَالَ: كَالْحِيَاضِ قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُ الْعَرَبُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ طَرَفَةَ بْنِ الْعَبْدِ: كَالْجَوَابِي لَا تَنِي مُتْرَعَةً لِقِرَى الْأَضْيَافِ أَوْ لِلْمُحْتَضِرْ قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ﴾ قال: الفجور والزنى قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُ الْعَرَبُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ الْأَعْشَى: حَافِظٌ لِلْفَرْجِ رَاضٍ بِالتُّقَى لَيْسَ مِمَّنْ قَلَبُهُ فِيهِ مَرَضْ قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مِنْ طِينٍ لازِبٍ﴾ قَالَ: الْمُلْتَزِقُ قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُ الْعَرَبُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ النَّابِغَةِ:

стр. 458

فَلَا يَحْسَبُونَ الْخَيْرَ لَا شَرَّ بَعْدَهُ وَلَا يَحْسَبُونَ الشَّرَّ ضَرْبَةَ لَازِبِ قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ تعالى: ﴿أَنْدَاداً﴾ قَالَ: الْأَشْبَاهُ وَالْأَمْثَالُ قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُ الْعَرَبُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ لَبِيدِ بْنِ رَبِيعَةَ: أَحْمَدُ اللَّهَ فَلَا نِدَّ لَهُ بِيَدَيْهِ الْخَيْرُ مَا شَاءَ فَعَلْ قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ تعالى: ﴿لَشَوْباً مِنْ حَمِيمٍ﴾ قال: الخلط الْحَمِيمِ وَالْغَسَّاقِ قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُ الْعَرَبُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ الشَّاعِرِ: تِلْكَ الْمَكَارِمُ لَا قَعْبَانِ مِنْ لَبَنٍ شِيبَا بِمَاءٍ فَعَادَا بَعْدُ أَبْوَالًا قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿عَجِّلْ لَنَا قِطَّنَا﴾ قَالَ: الْقِطُّ الْجَزَاءُ قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُ الْعَرَبُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ الْأَعْشَى: وَلَا الْمَلِكُ النُّعْمَانُ يَوْمَ لَقِيتَهُ بِنِعْمَتِهِ يُعْطِي الْقُطُوطَ وَيُطْلِقُ قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مِنْ حَمَأٍ مَسْنُونٍ﴾ قَالَ: الْحَمَأُ السَّوَادُ وَالْمَسْنُونُ الْمُصَوَّرُ قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُ الْعَرَبُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ: أَغَرٌّ كَأَنَّ البدر سنة وَجْهِهِ جَلَا الْغَيْمَ عَنْهُ ضَوْءُهُ فَتَبَدَّدَا

стр. 459

قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الْبَائِسَ الْفَقِيرَ﴾ قَالَ: الَّذِي لَا يَجِدُ شَيْئًا مِنْ شِدَّةِ الْحَالِ قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُ الْعَرَبُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ طَرَفَةَ: يَغْشَاهُمُ الْبَائِسُ الْمُدْقِعُ وَالضَّيْفُ وَجَارٌ مُجَاوِرٌ جُنُبُ قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ تعالى: ﴿مَاءً غَدَقاً﴾ قَالَ: كَثِيرًا جَارِيًا قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُ الْعَرَبُ ذَلِكَ قَالَ: نَعَمْ أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ الشَّاعِرِ: تُدْنِي كَرَادِيسَ مُلْتَفًّا حَدَائِقُهَا كَالنَّبْتِ جَادَتْ بِهَا أنهارها غدقا قال: أخبرنا عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بِشِهَابٍ قَبَسٍ﴾ قَالَ: شُعْلَةٌ مِنْ نَارٍ يَقْتَبِسُونَ مِنْهُ قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُ الْعَرَبُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ طَرَفَةَ بْنِ الْعَبْدِ: هَمٌّ عَرَانِي فَبِتُّ أَدْفَعُهُ دُونَ سُهَادِي كَشُعْلَةِ الْقَبَسِ قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ قوله تعالى: ﴿عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ قَالَ: الْأَلِيمُ الْوَجِيعُ قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُ الْعَرَبُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ الشَّاعِرِ: نَامَ مَنْ كَانَ خَلِيًّا مِنْ أَلَمْ وَبَقِيتُ اللَّيْلَ طُولًا لَمْ أَنَمْ قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ﴾ قَالَ: أَتْبَعْنَا عَلَى آثَارِ الْأَنْبِيَاءِ أَيْ بَعَثْنَا قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُ الْعَرَبُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ عَدِيِّ بْنِ زَيْدٍ:

стр. 460

يَوْمَ قَفَّتْ عِيرُهُمْ مِنْ عِيرِنَا وَاحْتِمَالُ الْحَيِّ فِي الصُّبْحِ فَلَقْ قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِذَا تَرَدَّى﴾ قَالَ: إِذَا مَاتَ وَتَرَدَّى فِي النَّارِ قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُ الْعَرَبُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ عَدِيِّ بْنِ زَيْدٍ: خَطَفَتْهُ مَنِيَّةٌ فَتَرَدَّى وَهُوَ فِي الْمُلْكِ يَأْمُلُ التَّعْمِيرَا قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ﴾ قَالَ: النَّهَرُ السَّعَةُ قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُ الْعَرَبُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ لَبِيدِ بْنِ رَبِيعَةَ: مَلَكْتُ بِهَا كَفِّي فَأَنْهَرْتُ فَتْقَهَا يرى قائم مِنْ دُونِهَا مَا وَرَاءَهَا قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ﴾ قَالَ: الْخَلْقُ قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُ الْعَرَبُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ لَبِيدِ بْنِ رَبِيعَةَ: فَإِنْ تَسْأَلِينَا مِمَّ نَحْنُ فَإِنَّنَا عَصَافِيرُ من هذي الْأَنَامِ الْمُسَحَّرِ قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَنْ لَنْ يَحُورَ﴾ قَالَ: أَنْ لَنْ يَرْجِعَ بِلُغَةِ الْحَبَشَةِ قَالَ: وَهَلْ تَعْرِفُ الْعَرَبُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ الشَّاعِرِ: وَمَا الْمَرْءُ إِلَّا كَالشِّهَابِ وَضَوْئِهِ يَحُورُ رَمَادًا بَعْدَ إِذْ هُوَ سَاطِعُ قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُوا﴾ قال:
следующие страницы →