Полный текст (1 713 стр.). Показаны 806–845 · переход к 811.
стр. 806
محمد بن خضر الاربلي الموصلي المعروف بابن الملا المتوفى سنة ٥٩٦ هـ (ومخطوطة الكتاب موجودة في مكتبة «خدابخش تبنه» في الهند) الا ان جامع الفهرس لم يشر الى مصدره عن تاريخ وفاته.
٣١- هو علي بن العباس بن جريح الرومي الشاعر المشهور المتوفى ببغداد سنة ٢٧٦ هـ. ترجم له ابن خلكان (٣/٤٢) ولم يذكر هذا البيت ضمن نماذج شعره، كما انني لم اجده في ديوانه، ولا ذكره انيس المقدسي ضمن شعره الذي اورده في كتابه «امراء الشعر العباسي» ، ولا ذكره ابو الفرج في اغانيه.
٣٢- لم اجد ذكرا لعلي هذا، الا ان ابن الشعار (٣ ورقة ١٤٤) ذكره وقال انه انشده شعرا لوالده (اي عبد الله صاحب الترجمة (ولذا فان عليا يكون ابنه وليس اخاه، والشعر الذي رواه هو «ما كان تركي..» الوارد في هذه الصفحة. وقال ابن الشعار ان ابن الحدوس نظمه في مجاهد الدين قايماز.
٣٣- هو ابو حرزه جرير بن عطية الخطفي التميمي، وكان من فحول الشعراء في العصر الاموي، وكانت بينه وبين الفرزدق مهاجاة ونقائض زاخرة بها كتب الادب. توفي سنة ١١٠ و ١١١ هـ، وترجمته مبثوثة في الكتب ولا سيما «الاغاني» و «نقائض جرير والفرزدق» ، انظر ايضا «وفيات» ١/٢٨٦. ولقد ورد هذا البيت في ديوانه (١/١٦١) في قصيدة مطلعها.
«بان الخليط برامتين فودعوا ... او كلما زمرا لبين تجزع
الا ان صدر البيت ورد في الديوان هكذا «لما أتى خبر الزبير تواضعت» .
стр. 807
٣٤- هو ابو محمد المعافى بن اسماعيل بن الحسين بن ابي السنان الشيباني الموصلي الشافعي، الملقب بجمال الدين المولود سنة ٥٥١ والمتوفى بالموصل سنة ٦٣٠ هـ. كان مفسرا عارفا بالحديث والادب وله «نهاية البيان في تفسير القرآن، والكامل، والموجز» وكلاهما في الفقه.
سمع من سليمان بن خميس وروى عنه الزكي البرزالي وابن العديم. كان اماما عارفا بالمذهب الشافعي كثير العبادة، درّس وافتى وناظر. وبين مخطوطات الموصل كتاب له بعنوان «انيس المنقطعين الى حضرة رب العالمين» (انظر «طبقات السبكي» ٨/٣٧٤، «الشذرات» ٥/١٤٣، «تذكرة الذهبي» ٤/١٤٥٧، «معجم كحالة» ١٢/٣٠١، «اعلام الزركلي» ٨/١٦٩، «فهرس مخطوطات الخزانة التيمورية» ٣/٢٨٣، «فهرس مخطوطات الموصل» ص ٢٦.
١- رغم الاستقصاء الواسع لم اجد له غير ترجمة مختصرة في «معجم ابن الفوطي» ٢/١١٥٨، ذكر فيها نسبه وفقا لما ذكره ابن المستوفي واشار اى ان الاخير ذكره في تاريخ اربل ونقل عنه بعض عباراته. وذكر وفاته بالموصل سنة ٦٠٠ هـ وان لقبه «غرس الدين» . وعلى كل حال سيبقى تاريخ اربل المرجع المعول عليه في ترجمته.
٢- هو مجاهد الدين قايماز الرومي عتيق زين الدين علي بن بكتكين صاحب اربل، وقد توفي سنة ٥٩٥ هـ. وقد تولى الحكم باربل نيابة عن مولاه ثم انتقل الى الموصل متوليا عليها، وبنى فيها جامعا ورباطا ومدرسة ومارستانا ووقف عليها الوقوف الكثيرة. كان دينا صالحا عادلا كريما كثير الصدقة ولم يدع بالموصل بيتا فقيرا الا واغنى اهله. ولما مات عز الدين محمود صاحب الموصل اعقبه ابنه ارسلان فاعتقل قايماز وحبسه فمات في الحبس. والظاهر ان ابن المستوفي ترجم له وقد نقل بعض تلك الترجمة
стр. 808
ابن الفوطي (٢/١٠٥٦) الا انها في الجزء المفقود (انظر ايضا «كامل ابن الاثير» وفيات سنة ٥٩٥، «تاريخ ابن الساعي» ص ٨، «مرآة السبط» ٨/٤٥٨.
٣- لم يرد ذكر لهذا الكتاب في المراجع ذات العلاقة.
٤- لم يرد ذكر هذه القصيدة في المراجع ذات العلاقة الا ان المؤلف روى مقدمتها (ورقة ١٩ ب) .
٥- هو الخليفة العباسي الناصر لدين الله احمد بن الحسن الذي بويع بالخلافة سنة ٥٧٥ وتوفي سنة ٦٢٢ هـ. وكان له اشتغال بالحديث جمع فيه كتابا سماه «روح العارفين» ، وكان من الخلفاء الاقوياء الذين حاولوا استعادة بعض السلطة للخلافة، «كامل ابن الاثير» ١١/١٧٣ و ١٢/١٦٨ و ١٣/١٠٦، «مرآة السبط» ٨/٦٣٥، «سلوك المقريزي» ١/٦١٧، «ذيل الروضتين» ص ١٤٥، «مختصر الدول» ص ٤٢١، «الفوات» ١/٦٢، «عبر الذهبي» ٥/٨٧، «الشذرات» ٥/٩٧، «كشف الظنون» ص ٩١٥.
٦- ستأتي ترجمته (ورقة ١١٩ ب) .
٧- هو الشاعر المشهور علي بن الجهم بن بدر القرشي، احد الشعراء المجيدين وقد هجا المتوكل فنفاه الى خراسان وبها توفي سنة ٢٤٩ هـ «معجم المرزباني» ص ٢٨٦، «تاريخ الخطيب» ١١/٣٦٧، «تاريخ الطبري» ١١/٨٦ «الاغاني» ١٠/٢٠٣- ٢٣٤، «وفيات» ٣/٣٩، «طبقات الحنابلة» ص ١٦٤، «موسوعة البستاني» ١/٤٦٢.
٨- هو تاج الاسلام مجد الدين الكعبي الجهني الفقيه الشافعي، اخذ الفقه عن
стр. 809
ابي حامد الغزالي، وكان من القضاة والمحدثين والمؤلفين البارزين، ومن كتبه «مناقب الابرار» (توجد منه نسخة خطية في ظاهرية دمشق والمكتبة الاحمدية بتونس- فهرس المخطوطات، قسم التاريخ ص ٢٨٠ وفهرس الاحمدية ص ٤٦٧) . درّس بالموصل وتولى قضاء الرحبة.
توفي سنة ٥٥٢ هـ، «وفيات» ١/٤٠٤، «معجم ابن الفوطي» ١/٧، «طبقات السبكي» ٧/٨١، «طبقات الاسنوي» ١/٤٨٨، «بلدان ياقوت مادة «جهينة» ، «الشذرات» ٤/١٦٢، «فهرس مخطوطات الموصل» ص ١١- ١٢، «فهرس مخطوطات سوهاج» مخطوطة رقم ١١٥ تصوف.
٩- اي زين الدين علي كوجك والد مظفر الدين كوكبوري، وهو ابو الحسن علي بن بكتكين بن محمد. كان من التركمان واستولى على اربل وبلاد اخرى، وكان من انصار عماد الدين زنكي ومن جملة امرائه. ولي الموصل سنة ٥٣٦ وجعلت له امرة الجيش الاتابكي، وقد شارك في الاحداث السياسية والعسكرية في عصره، وتوفي سنة ٥٦٣ هـ بعد ان فارق قطب الدين مودود بن زنكي وانحاز الى اربل وبها توفي بعد ان جاوز المائة (اخباره مبثوثة في «كامل ابن الاثير» وفي «الوفيات» ٣/٢٧٠ و «اتابكية ابن الاثير» ص ٢٤١- ٢٤٤، «مرآة السبط» ٨/١٩١ و ٢٤٦ و ٢٤٩ و ٢٧٢، «الشذرات» ٤/٢٠٩. كذلك انظر ما كتبناه عنه في مقدمتنا التاريخية.
١٠- ذكر ابن خلكان (٤/٣٩٦) ان كمال الدين موسى بن يونس بن منعة المتوفى سنة ٦٣٩ هـ كان يدرّس في المسجد المعروف بالامير زين الدين صاحب اربل في الموصل. وقد رأى ابن خلكان هذا المسجد وهو على وضع المدرسة، وتعرف بالمدرسة الكمالية نسبة الى كمال الدين هذا.
стр. 810
١١- هو الراوي الاديب المعروف بغلام ثعلب، كان من ائمة اللغة المشاهير وقد استدرك على بعض كتب ثعلب ويسميه البعض الزاهد وينسبونه الى بغداد. ولد سنة ٢٦١ وتوفي سنة ٣٤٥ هـ، «وفيات» ٣/٤٥٤، «ادباء ياقوت» ٧/٢٦، «طبقات السبكي» ٣/١٨٩، «طبقات الحنابلة» ص ٣٢٦، «تذكرة الذهبي» ٣/٨٧٣، «لسان ابن حجر» ٥/٢٦٨، «روضات الخوانساري» ص ١٧٤، «اعلام الزركلي» ٧/١٣٢.
١٢- هو قوام الدولة ابو اسماعيل الحسين بن علي بن محمد بن عبد الصمد الاصبهاني المنشئ الطغرائي الوزير الشاعر. كان يتولى الطغراء للسلطان محمد بن ملكشاه السلجوقي الذي ولاه بعدئذ الاشراف على المملكة ثم عزله. وعندما تولى السلطنة مسعود سنة ٥١٣ ولاه وزارته فشارك بالقتال ضد السلطان محمود فاسره ثم قتله سنة ٥١٤ هـ. وقد اقام الشاعر ببغداد وروى بها اشعاره فروى عنه الشريف هبة الله بن الشجري. والطغرى التي ينسب اليها هي الطرة التي تكتب في اعلا الكتب فوق البسملة بخط غليظ ومضمونها نعوت الملك الذي صدر عنه الكتاب، وهي لفظة اعجمية. «وفيات» - ١/٢٤٢ و ٤٣٨، «كامل ابن الاثير» في احداث سنة ٥١٤ «مرآة السبط» ٨/٩٢، «معجم ابن الفوطي» ٤/٧٧٧، «العراق في العصر السلجوقي» لحسين امين ص ٢٨١. كذلك انظر ترجمته في «معجم الادباء» لياقوت.
١٣- هو ابو عبد الله محمد بن يوسف بن محمد بن قائد الملقب بموفق الدين، الاربلي اصلا ومنشأ، والبحراني مولدا. شاعر مشهور كان إماما مقدما في علم العربية والعروض والقوافي ونقد الشعر. وقد اشتغل بعلوم الاوائل
стр. 811
وحل كتب اقليدس، وهو شيخ ابن المستوفي وعليه اشتغل بعلوم الشعر وبه تخرج، وقد ذكره في تاريخ اربل (لا يزال هذا القسم مفقودا) .
وكان مكي بن ريان الماكسيني اللغوي يراجعه في كثير من المسائل المشكلة في النحو. وقد رحل البحراني الى دمشق ومدح صلاح الدين الايوبي بقصيدة طويلة، وله ديوان شعر جيد ورسائل حسنة. توفي سنة ٥٨٥ هـ، «وفيات» ٤/١٠٢، «تاريخ ابي الفداء» ٣/٧٧ ط مصر و ٤/١٠٣ ط اوربا، «الوافي» ٥/٢٥١، «مرآة اليافعي» ٣/٤٣١، «الشذرات» ٤/٢٨٤، «اعلام الزركلي» ٨/٢٣.
١٤- راجع «كشف الظنون» ص ٧٩٨، ذكر بروكلمان (١/٢٤٧) انه طبع باستانبول سنة ١٣٠٠ هـ لكنني لم اعثر عليه.
١٥- أي مسعود بن مودود بن زنكي بن آق سنقر صاحب الموصل المتوفى سنة ٥٨٩ هـ وقد ذكر المؤلف اسمه صريحا في ورقة ٢٠ أ. كان سلطانا عادلا فرق مملكته على اصحابه ولم يبق له منها غير الاسم. «وفيات» ٤/٢٩٠ وابن الفوطي (معجم ١/٣٦١) واخباره في الكامل لابن الاثير واتابكيته ايضا.
١٦- لعل المقصود «بهرام بن هرمز بن سابور» ملك الفرس الذي اشتهر بقتله ماني الزنديق وسلخ جلده وحشاه تبنا ثم علقه على احدى ابواب جند جنديسابور. ولهذا الملك ابن ملك بعده اسمه بهرام ايضا، وكذلك حفيده الذي ملك بعدئذ هو بهرام ايضا. وهناك ملك آخر هو «بهرام بن سابور ذي الاكتاف» الذي ملك بعد هؤلاء، وهو باني مدينة كرمان، وقد ثار به الناس وقتلوه. (كامل ابن الاثير ١/٢٨٠ و ٢٨٦) ولا ادري من هو المقصود.
١٧- ذكر المنذري في تكملته (١/٣٨٦) الاديب ابا الفتح محمود بن محمد بن
стр. 812
احمد الفروضي الاواني الكاتب المولود سنة ٥٢٣ والمتوفى سنة ٥٩٠ هـ وحدث هذا بشيء من شعره وتصانيف ابيه. ولا ادري عما اذا كان هو الشخص المقصود هنا ام لا.
١٨- لم اجد ذكرا لهذين الكتابين رغم البحث الدقيق.
١٩- ليس واضحا قصده من المقامات، اذ يوجد اكثر من كتاب بهذا الاسم، فهل هي «مقامات» بديع الزمان الهمذاني المتوفى سنة ٣٩٨، أم «مقامات» الحريري (القاسم بن علي المتوفى سنة ٥١٦ هـ) ، أم «مقامات» ابن ناقيا البغدادي المتوفى سنة ٤٨٥، ام غيرها. والذي ارجحه ان المقصود هنا «مقامات الحريري» لانها هي الاشهر، والكتاب غني عن التعريف وهو مطبوع متداول. «وفيات» الترجمتان ٥١ و ٣٥٥ وج ٣/٢٢٧، «كشف الظنون» ص ١٧٨٤- ١٧٩٢، بروكلمان ١/٢٧٦.
٢٠- لم اهتد الى شيء من اخباره الا ان كحالة ذكر في معجمه (٦/٢٢٥) عبد الوهاب بن علي الواسطي المتوفى سنة ٤٢٤ هـ، وهو نحوي له مصنف في اعراب القرآن في ٢٥ مجلدة. نقل ذلك عن مخطوطة (عيون التواريخ) لابن شاكر الكتبي ١٣/١٣٦ و ١٣٧. ولا اظنه هو المقصود لان صاحبنا كان حيا سنة ٥٤٢ هـ.
١- لم اهتد الى شخصيته او الى اي شيء من اخباره رغم التحري الدقيق، ولذلك سيبقى تاريخ اربل هو المصدر الوحيد لترجمته. ذكر ابن الفوطي في معجمه (٣/٤٦٥) فريد الدين محمد بن ابراهيم بن الحسين الاردبيلي الفقيه، ولكنه لم يذكر شيئا عن حياته ليتسنى لنا مقارنتها بحياة صاحب الترجمة.
٢- لم اعثر على ذكر لهذه القرية، ولا ادري عما اذا كانت هي نفسها «بيت
стр. 813
كور» الوارد ذكرها في الصفحة الآتية.
٣- وهذا شخص آخر لم اتمكن من تحقيق شخصيته.
٤- اي مذهب الامام الشافعي، محمد بن ادريس القرشي احد الائمة الاربعة المشهورين. أجمع المؤرخون على وصفة بالعلم والفضل والاجتهاد والفتيا، وقد نبغ منذ حداثته وتصدى للعلم والدراسة. لقيه احمد بن حنبل واستفاد منه واثنى عليه. ولد سنة ١٥٠ بغزة ونشأ بمكة ولقي مالك بن انس ورحل الى بغداد مرتين فاقام بها اكثر من سنتين ثم غادرها الى مصر سنة ١٩٩ واقام بها حتى وفاته سنة ٢٠٤ هـ. وقد اتفق علماء الفقه والحديث والاصول واللغة والنحو على ثقته وامانته وعدالته وزهده. له مؤلفات كثيرة اشهرها «كتاب الام» . وروي عنه شعر كثير وقد جمع مؤخرا في ديوان مطبوع.
«تاريخ الخطيب» ٢/٥٦، «وفيات» ٣/٣٠٥، «طبقات السبكي» ١/١٩٢- ١٩٩، «طبقات الاسنوي» ١/١١، «المحمدون..
«للقفطي ص ١٣٧.
٥- فرضي من فقهاء الشافعية من قرية «أشنه» باذربيجان، تفقه ببغداد وله كتاب «الكفاية» المعروف «بفرائض الاشنهي» ولا يزال مخطوطا. توفي سنة ٥٠٥ هـ. «طبقات السبكي» ٧/١٧١، «بلدان ياقوت» ١/٢٣٦، «طبقات الاسنوي» ١/٩٨، «تاج العروس» ٩/٢٩٥، «كشف الظنون» ص ١٢٤٥، «هدية البغدادي» ١/٥٧٩، بروكلمان ١/٦٤٧ وملحق ١/٦٧٥، فهرس خزائن الاوقاف ببغداد ١/٩٥. اما كتاب «التذكرة» فلم اقع له على ذكر، ولعل المقصود هو كتابه آنف الذكر.
٦- لم اوفق في العثور على كتاب بعنوان «مبتدأ الدنيا» ، وقد ذكر ابن المستوفي (ورقة ١٦٠ أ) كتابا لياقوت الحموي اسمه «المبتدأ والمآل» ولا
стр. 814
يمكن ان يكون هو المقصود لانه يتحدث هنا عن وقائع تمت في اوائل القرن السادس الهجري، بينما توفي ياقوت سنة ٦٢٦ هـ.
٧- اي الامام العلوي المشهور بموسى الكاظم- رض- وهو موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين ابن علي بن ابي طالب، المتوفى سنة ١٨٣ هـ، «وفيات» ٤/٣٩٣.
٨- هو الصحابي المعروف باسم تميم بن اوس بن خارجة الداري، نزل بيت المقدس وتوفي سنة ٤٠ هـ. «تهذيب ابن عساكر» ٣/٣٤٤، «صفة الصفوة» ١/٣١٠، «تهذيب ابن حجر» ١/٥١١، «اعلام الزركلي» ٢/٧١.
٩- يبدو انها مقاطعة كانت تعطى اقطاعا لبعض الشخصيات البارزة، الا انني لم اهتد الى موقعها، ولا ادري عما اذا كانت هي «كويران» التي سلف ذكرها في الصفحة السابقة.
١٠- لم اهتد الى شخصية «خل» هذا، وقد سبق للمؤلف ان ذكر (ورقة ١١ ب) خلا وهو جد اميري بن بختيار، وهناك شخصيات كثيرة عرفت بهذا الاسم ففي «طبقات السبكي» ٤/٩٦ ط حسينية، ذكر لابي الحسن بن الخل وفي «كامل ابن الاثير» ١١/٣٠ ذكر ابي الحسن هذا وانه تولى التدريس بالمدرسة الكمالية بالموصل وتوفي سنة ٥٥١ هـ (انظر «مشتبه الذهبي» ص ١٦٨) . وفي «بلدان ياقوت» ٤/٧٨٤ ذكر لابي طالب المبارك ابن المبارك بن الخل، وذكر ابن كثير في تاريخه (١٢/٢٣٧) والزركلي في اعلامه (٧/٢٣٩) ابا الحسن محمد ابن المبارك بن محمد بن الخل الذي درس وافتى، واخاه الشاعر ابا الحسين المتوفى سنة ٥٥٢ هـ.
١١- لم اعثر على شيء من اخباره.
стр. 815
١٢- وهذا ايضا لم اهتد الى شخصيته. ذكر اليونيني في «ذيل المرآة» ١/٤٥٤ خروج الخليفة العباسي المستنصر من مصر سنة ٦٥٩ هـ متوجها الى العراق لقتال التتر وكان بصحبته الامير عز الدين بن كر. وورد في «نجوم ابن تغري بردى» ١٠/٣٣٠ و «درر ابن حجر» ٤/١٢٨ «اعلام الزركلي» ٧/٢١٥ ذكر لمحمد بن عيسى بن حسن بن كر الحنبلي امام الموسيقى من اهل بغداد، وقد هاجر ابوه الى مصر هربا من هولاكو (الا ان الاسم تحرف في «الشذرات» الى «حسين بن كثير» ) . وترجم ابن الفوطي في معجمه (٣/٣٤) للحسن بن محمد بن كر بن محمد بن موسك بن ابي الهيجاء الشيباني الكردي الذي خلع عليه بدار الوزارة ببغداد سنة ٦٤٣ هـ واستشهد في سنة ٦٥٦ (وذكر مؤلف «الحوادث الجامعة» ص ٣٤٤ كان ذلك اثناء مقاومته للمغول قبل سقوط بغداد) .
١٣- ترجم ابن الفوطي في معجمه (١/٣٧٠) لعز الدين موسك بن جكو من امراء صلاح الدين، وقد توفي سنة ٥٨٥ هـ (ذكره السبط في «المرآة» ٨/٣٣٨ كما ذكره ابن الاثير في كامله ٩/٩٦ وسماه «موصك بن جكويه الامير الكردى» ) . وذكر ابو الفداء في تاريخه (٣/١٣٨) موشك الصالحي الكردي ثم ذكر وفاة ابنه عماد الدين سنة ٦٤٤ (٣/١٧٦) وكان صاحب الكرك (انظر مرآة السبط» ٨/٧٦٥) . هذا وقد افاض ابن الاثير في كامله (٩/٣٧٥ و ٤٣٩) في اخبار آل موسك فذكر ابا علي بن موسك الهذباني واخاه ابا الحسن صاحب اربل، وقال انه في سنة ٤٤٠ هـ اختلف مع قرواش بن المقلد واخذ اربل من اخيه فاسترجعها قرواش منه واعادها الى ابي الحسن. وذكر ايضا (٩/٤١٦) موسك بن المجلى بن زعيم الاكراد البختية الذي كانت له حصون شرقي الجزيرة سنة ٤٤٦ هـ.
وكذلك ذكر (٩/٤٣٩) في حوادث سنة ٤٥٠ هـ اشتراك ابن موسك صاحب اربل في حصار الساسيري للموصل. وذكر اليونيني في «ذيل
стр. 816
المرآة» ١/٤٣ في حوادث سنة ٦٥٤ هـ وفاة احد الامراء التابعين للايوبيين واسمه ابي الحسن يوسف بن ابي الفوارس بن موسك، سيف الدين القيمري.
١٤- لم اعثر لهم على اثر.
١٥- هذه شخصية اخرى لم اهتد اليها، الا ان ابن الشعار (٩ ورقة ٣٢٥) ذكر ابا يعقوب وسوان بن منصور ابن وسوان الكردي المعروف بالمثقف.
وجاء في «روضة المناظر» ١٢/١٣٨ في حوادث سنة ٦٤٦ هـ وفاة الشيخ عثمان بن عمر بن ابي بكر المعروف بابن الحاجب، كان والده حاجبا للامير عز الدين موشك الصالحي الكردي. فلعل لهؤلاء علاقة بالحاجب وسوان.
١٦- وردت بالاصل «ثم ابن الامير ابو الحسن» واظن ان كلمة «ابن» زائدة. ولعل المقصود هنا ابو الحسن ابن عيسكان الحميدي صاحب العقر (كامل ابن الاثير ٩/٣٧٥ و ٣٧٨) الذي كانت له سنة ٤٤٠ عدة حصون تجاور الموصل. وهناك ابو الحسن بن موسك الوارد ذكره في الحاشية ٦ اعلاه، كذلك يوجد ابو الحسن علي ابن احمد بن ابي الهيجاء الهكاري من قواد صلاح الدين، وقد حضر حصار عكا سنة ٥٨٨ هـ (قبيل المرآة لليونيني ٢/٢٢٤) . والاول هو الارجح ان يكون المقصود.
١٧- كثيرون عرفوا بهذا اللقب، ولكن لم يعرف لاحد منهم علاقة باربل وقراها، منهم احمد بن علي بن ابراهيم الغساني الاسواني المقتول سنة ٥٦٣ وهو مصري (بلدان ياقوت ١/٢٠٠ و ٤١٦، وفيات ابن خلكان ١/١٤٤) وسماه الاخير «القاضي الرشيد احمد بن القاضي الرشيد علي بن القاضي الرشيد ابراهيم» وذكر العماد في خريدته (العراق ١/٣٢٦)
стр. 817
القاضي الرشيد من قضاة الملك الافضل بمصر ولم يذكر اسمه. وورد في «مرآة السبط» ٨/١٠٥ ذكر القاضي الرشيد احمد بن قاسم الصقلي قاضي قضاة مصر وكان حيا سنة ٥١٦ هـ. وذكر الزركلي في اعلامه (٣/٢٩) وكحالة في معجمه (١/٣١٥) القاضي الرشيد ذا النون بن محمد المصري من وزراء الرسوليين في اليمن وقد توفي سنة ٦٦٣. وفي ظني ليس لاحد من هؤلاء علاقة بصاحبنا.
١٨- لم اقع له على ذكر.
١٩- وهذا شخص آخر لم اهتد الى معرفته. ذكر ابو الفداء في تاريخه (٤/٥٩- ٦٢) اميرا اسمه «اسندمر» وكان حيا سنة ٧٠٩ هـ، وهو ممن لا علاقة له بصاحبنا وقد ذكرته للتدليل على وجود اسم من هذا القبيل.
الورقة- ٢٢ ب
١- هذا شخص آخر لم اقف له على خبر في المراجع المتيسرة، الا ان بعض المصادر ذكرت شخصا باسم ابن الأردخل، فقد ذكر ابن خلكان (٤/٤١٨) المهذب ابا عبيد الله محمد بن الحسن بن يمن الانصاري الموصلي نزيل ميافارقين ويعرف بابن الاردخل الموصلي، ولد سنة ٥٧٧ وتوفي سنة ٦٢٨ هـ، وكان شاعرا (انظر «الفوات» ٢/٣٧٨، «الوافي» ٢/٣٥٨، «المحمدون.» للقفطي ص ١٢٢، «اعلام الزركلي» ٦/٣١٦، «ذيل كشف الظنون» ١/٤٨٤، «هدية البغدادي» ٦/٣١٦، «ذيل كشف الظنون» ١/٤٨٤، ٣ هدية البغدادي» ٢/١٢٦، «معجم كحالة» ٩/٢٢٨) وهذا الرجل لا يتفق وصاحب الترجمة الا في كونه موصليا ويسمى «ابن الاردخل» ، وعليه سيبقى تاريخ اربل هو المرجع الوحيد عن سيرته. والاردخل- كما ذكر القفطي- معناها البنّاء بلغة انباط الموصل.
стр. 818
٢- ستأتي ترجمته (ورقة ٣٧ ب) .
٣- لم اتبين شخصيته وكل الذي يمكن قوله انه شيخ عبد الله بن الحسن بن الحداد المتوفى سنة ٥٨٤ هـ.
الورقة- ٢٣ أ
١- لم اهتد الى شيء من اخباره في المصادر المتيسرة، الا ان ابن الفوطي (معجم ٣/٣١٥) ذكر ابنه فخر الدين ابا حامد محمد بن جبرائيل بن محمد بن منعة الموصلي الفقيه، وهو ممن يروي عنه ياقوت الحموي (ادباء ٥/١٣٤- ١٣٥) . وذكر ابن الفوطي ايضا (٢/٩٧٤) عون الدين ابا الفضل احمد بن احمد بن محمد بن منعة الاربلي الاديب ولم يذكر عنه شيئا سوى خمسة ابيات من شعره. وهذا هو ابن اخي صاحب الترجمة. وبنو منعة عائلة معروفة وسيأتي ذكر بعض ابنائها في ثنايا هذا الكتاب.
٢- لعله هو الشخص الذي ذكرناه في الحاشية السابقة، على انني لم استطع العثور على اخباره سوى ما ذكره ابن الساعي (ص ١١٠) في ترجمة علي بن ابراهيم بن نجا الانصاري المتوفي سنة ٥٨٩ (ستأتي ترجمته) ان ابا العباس احمد بن احمد العدل روى عنه شعرا سنة ٥٦٤.
٣- لم اهتد الى شخصيته. ذكر ابن المستوفي (ورقة ٥١ ب) محمود بن ابي منصور المظفر بن احمد الموصلي المقرئ المتوفى سنة ٦٠٥ هـ، وهو على ما يبدو شخص آخر. وذكر ابن الفوطي (٢/١٠٠٥) ان ابا بكر بن عبد الله الفقيه الهاشمي الطوسي روى عن محمود بن علي بن ابي الحسن، الا انه لم يذكر اية تفاصيل قد تفيد التحقيق.
٤- اي جعفر بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودِ بْنِ هِبَةَ اللَّهِ الكفر عزى الاربلي المتوفى سنة ٦٠٤ هـ
стр. 819
وكان عالما متقنا لعدة علوم كالفقه والفرائض والحساب والهندسة والادب والنحو وعلوم القرآن. وكان يقول الشعر ايضا. تولى القضاء باربل سنة ٥٨٩ حتى وفاته، «تاريخ ابن الساعي» ص ٢٤٣، «بلدان ياقوت» ٤/٢٩٠» ، تاريخ ابن كثير» ١٣/٥٠ «الغصون..» لابن سعيد ص ٧٨ و ١١٦ و ١١٧» ، «اعلام الزركلي» ٢/١٣٤.
٥- ترجم له ابن خلكان (٦/٢٥٢) وذكر ولادته باربل وتفقهه بالموصل وفي نظامية بغداد، ثم تقدمه لدى زين الدين علي متولي الموصل الذي فوض اليه التدريس في مسجده، فكان يدرس ويفتي حتى وفاته سنة ٥٧٦ هـ.
وقد اشتهر ولده كمال الدين موسى وحفيده شرف الدين احمد بن موسى.
الورقة- ٢٣ ب
٦- ليس واضحا هنا من هو المقصود، أهو عبد الرحمن بن جبريل بن منعة، أم عبد الرحمن بن جعفر بن محمد؟ فان كان الاول فلم اهتد لشيء من اخباره، وان كان الثاني فقد وقعت في «ذيل الروضتين» ص ٢١٨ على ذكر لعبد الرحمن بن خطيب اربل الذي كان يسكن في جامع دمشق وتوفي سنة ٦٦٠ هـ، فلعله هو المقصود.
٧- هو ابو الفرج محمد بن احمد (وقيل محمد بن محمد) الغساني الدمشقي المتوفى حوالي سنة ٣٩٠ هـ، شاعر مطبوع منسجم الالفاظ عذب العبارة حسن الاستعارة. له ديوان مطبوع بدمشق سنة ١٩٥٠ بتحقيق سامي الدهان. «الوافي» ٢/٥٣، «الفوات» ٢/٣٠١، «يتيمة الثعالبي» ١/٢٠٥، «اعلام الزركلي» ٦/٢٠٤، «الديوان» ص ٩ من المقدمة وما بعدها. وهذا ينبغي ان لا يلتبس مع شاعر آخر هو ابو الفرج الوأواء ايضا واسمه عبد القاهر ابن عبد الله الحلبي المتوفى سنة ٥٥١ هـ، «انباه القفطي» ٢/١٨٦.
стр. 820
٨- ترجم له ابن الشعار (٣ ورقة ٨٣) وسماه صدقة بن محمد بن القاسم الاربلي الملحن، وكان يصنع الالحان ويخترعها. كان جيد المعرفة بالغناء والاصوات وله شعر. وقد روى له ابن الشعار بعض الشعر الذي نقله عن ابن المستوفي. توفي باربل سنة ٦٠٨ هـ. وجاء في مجلة المجمع العراقي ٦/٤٩٤ ان صدقة بن محمد هذا صنع لحنا في ابيات للشاعر البحراني.
الورقة- ٢٤ ب
٩- ذكر ابن الفوطي (معجم ٣/٤٥٩) فريد الدين ابا يزيد خالد بن ايوب بن عيسى الكاتب البلدي، ثم ذكر شيئا من مروياته، الا انه لم يذكر اية تفصيلات تفيد التحقيق، ويبدو ان المقصود هنا هو ابو الهيثم خالد بن يزيد البغدادي المعروف بالكاتب، وهو شاعر غزل عاش في بغداد وتوفي بها سنة ٢٦٢ او ٢٧٠ هـ. كان احد كتاب الجيش في عهد المعتصم وكان يهاجي ابا تمام وله شعر رقيق اكثره في الغزل. وله ديوان شعر لا يزال مخطوطا.
«اعلام الزركلي» ٢/٣٤٢، «المنتظم» ٥/٣٥ «نجوم ابن تغري بردى» ٣/٣٦، «الفوات» ١/٢٩٦، «ادباء ياقوت» ٤/١٧١، «تاريخ الخطيب» ٨/٣٠٨، «الاغاني» ٢١/٣١. هذا ولم اجد في هذه المصادر المقطوعة التي اشار اليها المؤلف.
١٠- لم يوضح المؤلف من يقصد بالوزير المغربي، فلقد ذكر ابن الفوطي (معجم ١/٣٩٢) يوسف بن يعقوب ابن الملثم المغربي الاديب الذي كان هو وابوه في خدمة الملك الافضل بن الناصر، وكان ابوه وزيرا للعاضد الفاطمي. ولد سنة ٥٦٥ ونشأ نشأة الكبراء ثم تولى الوزارة فلم يحسن تدبيرها. توفي سنة ٦٢٢ هـ (اخباره مبثوثة في «كامل ابن الاثير» و «مرآة السبط» في حوادث سنة ٦٢٢) . الا ان ابن الجوزى ترجم في «المنتظم» ٨/٣٢ وابن خلكان في «الوفيات» ١/٤٢٨ للوزير المغربي
стр. 821
ابي القاسم الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ، صاحب ديوان الشعر والنثر الذي له مؤلفات عديدة منها «مختصر اصلاح المنطق» لابي حنيفة الدينوري. وكان من الدهاة وقد اغرى بعض العلويين بالثورة في الحجاز على الحاكم الفاطمي، بل وأطعمه في حكم مصر (تفاصيل ذلك في «عمدة الطالب» في ترجمة الحسن بن جعفر ملك الحجاز، وهو من ذرية الحسن المثنى) . ثم هرب الى بغداد حيث قام بنشاط ملحوظ، ثم وزّر لصاحب الموصل قرواش العقيلي وتمكن بعدها من نيل منصب الوزارة في بغداد نفسها. وبعد اسفار عديدة ونشاط سياسي كبير توفي في ميافارقين سنة ٤١٨ هـ وكانت ولادته سنة ٣٧٠ (والغريب ان ابن عنبة يذكر هروبه الى بغداد سنة ٤٣٢) «لسان ابن حجر» ٢/٣٠١، «الشذرات» ٣/٢١٠، «ادباء ياقوت» ٣/٦٠، «اعلام الزركلي» ٢/٢٦٦.
هذا ولم اجد البيت الذي اشار اليه ابن المستوفي في المصادر آنفة الذكر.
١١- هو الشاعر ابو الفوارس سعد بن محمد بن صيفي التميمي، كان عالما لغويا خبيرا باشعار العرب، فصيحا حسن الشعر، توفي ببغداد سنة ٥٧٤ هـ. و «الحيص بيص» معناها الشدة والاختلاط، وقيل انه رأى الناس يوما في حركة مزعجة وامر شديد فقال «ما للناس في حيص بيص» ، فبقي عليه هذا اللقب، وله ديوان شعر لم يطبع بعد. «المختصر المحتاج اليه «٢/٨٢ و ٨٣ (انظر الحاشية ايضا) ، «ادباء ياقوت» ٥/٢٣٣، «طبقات الاسنوي» ١/٤٤٣ «تاريخ ابن النجار» مخطوطة باريس ورقة ١١٥، «وفيات» ٢/١٠٦، «المنتظم» ١٠/٢٨٨، «مرآة السبط» ٨/٣٥٢، «تاريخ ابن كثير» ١٢/٣٠١ «الشذرات» ٤/٢٤٧،.
هذا والجدير بالذكر ان هناك شخصا آخر يسمى «الحيص بيص» ايضا، هو محمد بن حيان بن ابي الفضل، ابو عبد الله الخابوري، الذي ترجم له ابن الشعار (٦ ورقة ٢٩٤) .
стр. 822
١٢- لم اهتد الى تحقيق شخصيته وتاريخ توليه الحكم في اربل، الا ان المؤلف ذكر (ورقة ٧٧ ب) ان الحسين ابن علي الاواني الواعظ المتوفى سنة ٦٠٤ هـ زار اربل في عهد الياس هذا.
١٣- أي مكي بن ريّان بن شبه الماكسيني الموصلي النحوي الضرير. درس العربية ببغداد على ابي محمد ابن الخشاب والكمال الانباري ودرس فيها وفي الموصل. واخذ عن يحيى بن سعدون القرطبي الكثير من القراءات واللغات واقرأ الناس، وسافر الى الشام وانتفع به كثيرون. وتفقه عليه بعض الارابلة ودرس عليه ابن المستوفي في الموصل وفيها توفي سنة ٦٠٣ هـ ولقبه «صائن الدين» . «تكملة المنذرى» ٣/١٨٠» ، «وفيات» ٤/٣٦٥ (وقد نقل بعض الترجمة عن ابن المستوفي) ، «ادباء ياقوت» ٧/١٧٦ وبلدانه، مادة «ماكسين» ، «كامل ابن الاثير» ١٢/١٠٠، «نكت الهميان» للصفدي ص ٢٩٦، «انباه القفطي» ٣/٣٢٠، «الغصون» لابن سعيد ص ٨٣ (وفيه تصحف اسم ابيه الى «زيان» ) ، «ذيل الروضتين» ص ٥٨، «تاريخ ابن الساعي» ص ٢١٦، «المسالك» ٤/٢، «تاريخ ابن كثير ١٣/٤٦، «معجم ابن الفوطي» ١/٥١٩ و ٥٣٩ و ٣/٤٠، «طبقات الجزري» ٢/٣٠٩، «الشذرات» ٥/١١، «بغية السيوطي» ٢/٢٩٩، «فهرس مخطوطات الموصل» ص ١٢، «تكملة ابن الصابوني» ص ٢٦٣، «تاريخ الاسلام» للذهبي، مخطوطة باريس ورقة ١٤٢.
١٤- يقصد بني يونس بن منعة وقد مر ذكره (ورقة ٢٣ أ) .
١٥- العذيب، تصغير عذب وهو الماء الطيب. والمقصود ماء بين القادسية والمغيثة على اربعة اميال من الاولى و ٣٢ ميلا من الثانية، وقيل واد لبني تميم وهو من منازل حاج الكوفة، وقيل هو السواد. والعذيب ايضا
стр. 823
موضع بالبصرة. اما «بارق» فهو ماء بالعراق وهو الحد بين القادسية والبصرة ويعد من اعمال الكوفة. وبارق جبل بتهامة اليمن وهو كذلك ماء بالسراة وركن من اركان عرض وهو جبل باليمامة «بلدان ياقوت» ١/١٠٩ و ٤٦٣.
١٦- الجزع هو منعطف الوادي، وذكر ياقوت في بلدانه (٢/٧١) عدة مواضع منها جزع بني كوز في ديار بني الضباب بنجد، وجزع بني حمّار وهم من بني التيم، تيم عدي وهو واد باليمامة، وجزع الدّواهي بارض طيء.
١٧- الرّقمتان هما مجتمع الماء، والمراد قريتان بين البصرة والنباج بعد ماوية، تلقاء البصرة، وبعد حفر ابي موسى تلقاء النباج- كما قال ياقوت في بلدانه ٢/٨٠١- وقيل انهما روضتان احداهما قريبة من البصرة، والاخرى بنجد. وقيل احداهما قرب المدينة والاخرى قرب البصرة. وذكر ابن الفوطي (١/٥٧٨) بيتا فيه اشارة اليهما:
ألا حييا بالرقمتين المعالما ... وإن كنّ قد اصبحن درسا طواسما»
١- يدعى الافضل بن قاضي القضاة ابي الحسن العباسي، كان شابا وافر الهمة في طلب الحديث، حسن المعرفة سمع من ابي الفتح بن شاتيل وابي طالب بن يوسف وابي الغنائم بن المهتدي وله رحلة الى الشام. اثنى عليه بعض رجال الحديث وغمزه بعضهم، ويقال ان ملك حماه استدعاه ليكون محدثا فيها، وقد توفي بحماه وقيل في حلب سنة ٥٩٨ وكانت ولادته سنة ٥٧٢ هـ.
واوصى ان يكتب على قبره «حوائج لم تقض، وآمال لم تنل، وأنفس ماتت بحسراتها» ، «المختصر المحتاج اليه» ١/٢٧٣ والحاشية، «تكملة ابن الصابوني» ص ٧١، «تكملة المنذري» ٢/٣٦٨، «لسان ابن حجر» ٢/١٢٧، «تاريخ الاسلام» للذهبي ورقة ١١٠.
стр. 824
٢- خراسان اشهر من ان تعرف، قال عنها ياقوت في بلدانه (٢/٤٠٩) انها بلاد واسعة اول حدودها مما يلي العراق، وآخر حدودها مما يلي الهند وتشتمل على امهات من البلاد منها نيسابور ومرو وهي قصبتها.
٣- هو محمد بن جعفر بن احمد العباسي القاضي الذي تولى قضاء القضاة ببغداد سنة ٥٨٤ وتوفي سنة ٥٩٥ هـ، «المختصر المحتاج اليه» ١/٣٠.
«معجم ابن الفوطي» ٣/٣١٧.
٤- ذكره حاجي خليفة (كشف ص ١٦٨٣) وبروكلمان (١/١٧٨ وملحق ١/٣٠٤) وسيزغن ١/٤٨٨.
٥- هو ابو القاسم الاربلي، تفقه على عمه الخضر ورحل الى بعداد فدرس في النظامية ثم عاد الى اربل وتولى التدريس بمدرسة القلعة بعد وفاة عمه، ثم سخط عليه كوكبوري فاخرجه فسكن الموصل حتى وفاته سنة ٦١٩ وكانت ولادته سنة ٥٣٤ هـ. وتوهم اليافعي فقال ان مدرسة اربل بنيت له وانه كان اول من درس باربل، فخلط بينه وبين عمه الخضر. والجدير بالذكر ان بني عقيل باربل كانت لهم مكانة كبيرة في ميدان العلم، فمنهم الخضر بن نصر بن عقيل المولود سنة ٤٧٨ والذي تفقه ببغداد وبنى له الامير سرفتكين الزيني نائب صاحب اربل مدرسة القلعة سنة ٥٣٣ فدرّس بها وتوفي سنة ٥٦٧، ومنهم محمد بن نَصْرَ بْنَ عُقَيْلِ بْنِ نَصْرِ بْنِ عُقَيْلٍ الذي تفقه على والده آنف الذكر وتوفي سنة ٦٣٣ هـ وكانت له اليد الطولى في شعر الدوبيت ولقبه شرف الدين. انظر «طبقات السبكي» ٧/٣٨٨، «الشذرات» ٥/٨٦، «طبقات الاسنوي» ١/١١٩ و ١٣٤، «مرآة اليافعي» ٤/٤٥، «وفيات» ٢/١١ وترجمة ٢١٥، «تكملة ابن الصابوني» ص ٢٦٣.
٦- كثيرون هم الذين يعرفون بابن المهدي، منهم ما ذكره ابن الصابوني (ص
стр. 825
٢٥) عن عبد الواحد بن محمد ابن مهدي من اهل الحديث الذي روى عنه الخطيب البغدادي. ومنهم محمد بن احمد بن محمد بن المهدي الهاشمي المولود سنة ٤٨٣ وكان من اهل الحديث ايضا (المختصر المحتاج اليه ١/١١) وفي المرجع الاخير (١/٢٧٢) ذكر ان جعفرا بن عبد الله بن محمد الدامغاني المتوفى سنة ٥٦٨ سمع ابا علي بن المهدي الذي ذكره ابن الفوطي (١/١٧) في سماع مشابه. وابو علي هذا هو مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ العباس بن محمد بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بن عبيد الله بن المهدي (تصحف في «المنتظم ٩/٢٣٠ الى «المهتدي» ) ، احد العدول الخطباء، ولد سنة ٤٣٢ وسمع الحديث على كثير من المشايخ وحدث عنهم وكان ثقة صالحا، ويعد من ظرفاء بغداد ومحاسن الهاشميين توفي سنة ٥١٥ هـ، «الوافي» ١/١٦٦، «عبر الذهبي» ٤/٣٥، «شذرات» ٤/٤٨، «معجم ابن الفوطي» ١/١٧ و ٢٧٢. والجدير بالذكر ان ناسخ المخطوطة قد أخطأ فنسبه الى المهتدي بدلا من المهدي.
والمقصود هنا الخليفة العباسي المهدي بن المنصور. اما ابن المهتدي الخطيب فهو ابو الغنائم محمد بن محمد بن احمد بن المهتدي المولود سنة ٥١٨ والمتوفى سنة ٥٩٤ هـ (معجم ابن الفوطي ٤/٨٣٦) ولا يمكن ان يكون الاخير هو المقصود لتأخر ولادته الى ما بعد وفاة ابن المهدي.
٧- هو عبد القادر بن محمد بْنِ عَبْدِ الْقَادِرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ المولود سنة ٤٣٦ والمتوفى ببغداد سنة ٥١٦ هـ سمع الحديث على البرمكي والجوهري والعشاري، كان ثقة حافظا صالحا. «المنتظم» ٩/٢٣٩، «كامل ابن الاثير» ١٠/٢١٥، «الشذرات» ٤/٤٩، «معجم ابن الفوطي» ١/٣٢٠ وذكره الذهبي في «تاريخ الاسلام» ٢/٣٠ وفي «التذكرة» ٤/١٢٥٦ و «العبر» ٤/٣٨.
٨- هو احمد بن عبد الجبار بن احمد بن الطيوري، اخو ابي الحسين المبارك
стр. 826
الصيرفي، وهو مسند بغداد ومقرئها ويعرف بالصيرفي احيانا. سمع الحديث وله سمعة حسنة، توفي سنة ٥١٧ هـ، «المنتظم» ٩/٢٤٧، «تذكرة الذهبي» ٤/١٢٦٥.
٩- ستأتي ترجمته (ورقة ٨٩ ب) .
١- لم اهتد الى شيء من اخباره رغم الاستقصاء الدقيق، وسيبقى تاريخ اربل هو المرجع الوحيد عنه الى ان تكتشف مراجع جديدة. ويبدو انه منسوب الى «الترّاس» نسبة الى عمل الترسة وهي الدرق وبيعها.
٢- بلدة مشهورة وهي قصبة اذربيجان، وبها مدارس وآثار كثيرة. وهناك مراغة اخرى هي بلد لبني يربوع المراقب في بلاد هذيل. «بلدان ياقوت» ٤/٢٧٦، «مراصد ابن عبد الحق» ٣/٧٠.
٣- هو أَبُو الْوَقْتِ عَبْدُ الْأَوَّلِ بْنُ عِيسَى بْنِ شعيب بن ابراهيم السجزي الصوفي الهروي، ويكنى احيانا بابي عبد الله وابي اسحاق. ولد سنة ٤٥٨ وسمع الحديث وقدم بغداد فروى بها وكان شيخا صالحا عرف برواية «صحيح البخاري» وقد سمع ابن خلكان «الصحيح» باربل سنة ٦٢١ على محمد بن هبة الله بن المكرم بحق سماعه في المدرسة النظامية ببغداد من الشيخ ابي الوقت سنة ٥٥٣ (وروى سلسلة السند موصولة الى البخاري) . توفي ابو الوقت ببغداد سنة ٥٥٣ هـ وصلى عليه الشيخ عبد القادر الجيلي. و «السجزى» نسبة الى سجستان، وهي من الشواذ- كما قال ابن خلكان (٢/٢٩٢) - «المنتظم» ١٠/١٨٢، «انساب السمعاني» ورقة ٢٩١ ب، «الروضتين» ١/١٢٢، «نجوم ابن تغرى بردى» ٥/٣٢٨، «تاريخ ابن كثير» ١٢/٢٣٨، «تكملة ابن الصابوني» ص ٧٥، «تكملة المنذرى» ١/١٢٦، «شذرات» ٤/١١٦، «عبر الذهبي» ٤/١٥١، «كامل ابن الاثير» ١١/٩٧.
стр. 827
٤- هي كمال بنت عبد الله بن احمد بن عمر السمرقندي، وقد توفي ابوها سنة ٥١٦ هـ. ذكر الذهبي في تذكرته (٤/١٣٦٤) في ترجمة ابيها ان ابنته كمال روت عنه كما روى عنه السلفي، وقال في «العبر» ٥/١٤١ ان هبة الله بن عمر الحربي الحلاج المتوفى سنة ٦٣٤ هـ كان آخر من حدث عن هبة الله بن الشبلي وامه كمال بنت السمرقندي. هذا ولم استطع الحصول على معلومات اكثر مما ذكرت عنها.
٥- هو ابو القاسم زاهر بْنَ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ طَاهِرَ بْنَ مُحَمَّدِ بن محمد بن احمد بن يوسف الشحّامي المستملي النيسابوري المولود سنة ٤٤٦. رحل في طلب الحديث وكان مكثرا متيقظا كان يستملي على شيوخ نيسابور، وسمع منه الكثير باصبهان والري وهمذان والحجاز وبغداد، واملى بجامع نيسابور ما يقرب من ١٠٠٠ مجلس. روى عن ابي سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ الكنجروذي، وكان يكرم الغرباء الواردين عليه ويمرضهم ويداويهم ويعيرهم الكتب. توفي بنيسابور سنة ٥٣٣ هـ. والمستملي هو من يستملي على العلماء- كما في اللباب-، «المنتظم» ١٠/٧٩، «تاريخ ابن كثير» ١٢/٢١٥، «معجم ابن الفوطي» ٣/١٤٥ و ٤/٦١٧، «انساب السمعاني «مادة الشحّامي» ، «عبر الذهبي» ٤/٩١، «شذرات» ٤/١٠٢. ذكر له حاجي خليفة (كشف ص ٣٧٠) كتابا بعنوان «تحفة عيد الفطر» ، وتوهم انه توفي في سنة ٥٢٣.
٦- هو ابو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ أَحْمَدَ بن محمد الصاعدي الفراوي النيسابوري المحدث، فقيه الحرم، ولد سنة ٤٤١ وسمع الحديث من عبد الغافر الفارسي وكثير من ائمة نيسابور وبغداد، وتفرّد برواية عدة كتب وخاصة في الحرمين، وتوفي سنة ٥٣٠ هـ. وفراوة التي ينسب اليها بلدة مما يلي خوارزم بناها عبد الله ابن طاهر في خلافة المأمون يقال لها «رباط
стр. 828
فراوة» . «المنتظم» ١٠/٦٥، «مرآة السبط» ٨/١٦٠، «وفيات» ٣/٤١٨، «معجم ابن الفوطي» ٣/٤٨٤، «تاريخ ابن كثير» ١٢/٢١١، «عبر الذهبي» ٤/٨٣، «شذرات» ٤/٩٦.
٧- ابو بكر محمد بن جعفر بن محمد بن سهل الخرائطي من اهل سامراء، سمع الحديث من ابراهيم بن الجنيد والحسن بن عرقة، وكان حسن التصنيف.
سكن الشام وحدث بها وتوفي بفلسطين سنة ٣٢٧ هـ، «المنتظم» ٦/٢٩٨، «شذرات» ٢/٣٠٩، «ادباء ياقوت» ٦/٤٦٤، «تذكرة الذهبي» ٣/٨٣٢. اما كتابه «اعتلال القلوب» فقد ذكره حاجي خليفة (ص ١١٩) وبروكلمان (١/٣٢٥ و ٩٣٧ وملحق ١/٢٥٠) .
٨- ولد ابو السعادات بن زريق القزاز ببغداد سنة ٤٩١ وسمع الحديث على المبارك بن عبد الجبار الطيوري وعلي بن محمد العلاف وسمع منه محمد بن عبد الله بن عثمان الانباري المتوفى سنة ٦٠٩. توفي ببغداد سنة ٥٨٣ هـ ولقبه «قوام الدين» ، وذكر له المنذري (تكملة ١/٩١) اسما آخر هو «المبارك» . «معجم ابن الفوطي» ٤/٨٥٤، «شذرات» ٤/٢٧٦، «عبر الذهبي» ٤/٢٥٠، «نجوم ابن تغرى بردى» ٦/١٠٦.
٩- اي علي بن محمد العلاف المولود سنة ٤٠٦ وروى عن ابي القاسم بن بشران وابي الحسن الحمامي، وكان سماعه صحيحا وتوفي سنة ٥٠٥ هـ وهو متمتع بسمعه وبصره وجوارحه. «المنتظم» ٩/١٦٨، «معجم ابن الفوطي» ٤/٨٥٤.
١٠- اظن ان المقصود هو الجمع بين الصحيحين (صحيح البخاري وصحيح مسلم) الا انه من المتعذر معرفة الكتاب المقصود بالذات، اذ هناك عدد كبير من الكتب بهذا الاسم، فهناك كتاب للحسين بن مسعود البغوي المتوفى سنة ٥١٦، وآخر لمحمد بن عبد الله الجوزقي النيسابوري المتوفي
стр. 829
سنة ٣٨٨، وثالث لعبد الحق بن عبد الرحمن الاشبيلي المتوفى سنة ٥٨٢، ورابع لاسماعيل بن احمد المعروف بابن الفرات السرخسي الهروي المتوفى سنة ٤١٤، وخامس لاحمد بن محمد القرطبي المعروف بابن ابي حجة المتوفى سنة ٦٤٢، وسادس لمحمد بن فتوح الحميدي الاندلسي المتوفي سنة ٤٨٨، وسابع لعمر بن بدر الحنفي الموصلي المتوفى سنة ٦٢٢، وثامن لابي نعيم عبيد الله بن الحسن بن احمد بن الحداد المتوفى سنة ٥٧١ هـ.
«كشف الظنون» ٥٩٩، بروكلمان (١/٣٦٨ و ٣٧١ وملحق ١/٥٧٨ و ٦١٠ و ٦٣٤) وسيزغن (١/١٣٢ و ١٤٢ و ١٤٣) وجميع هذه الكتب كانت موجودة في عهد المؤلف وكان بامكانه الاطلاع عليها. ولذلك يصح ان يكون اي واحد منها هو المقصود.
١١- هو أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بن علي الحداد الاصبهاني المولود سنة ٤١٩ والمتوفى سنة ٥١٥ هـ. سمع ابا نعيم وانتهى اليه الاقراء والحديث باصبهان. «المنتظم» ٩/٢٢٨.
١٢- يبدو ان المؤلف قد اخطأ في نسبه، اذ ان اسمه الصحيح هو «أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ احمد ابن اسحاق الاصبهاني الحافظ» ، وهذا ما ذكره المؤلف نفسه في موضع آخر (ورقة ٣٧ أ) . ولد ابو نعيم سنة ٣٣٦ وسمع الكثير وصنف الكثير وكان يميل الى مذهب الاشعري. توفي سنة ٤٣٠ هـ. «المنتظم» ٨/١٠٠، «معجم ابن الفوطي» ٢/٨٩٦ و ٤/٦٨٨، «تذكرة الذهبي» ٣/١٠٩٢.
١٣- هو احمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي المولود سنة ٢٧٤ والمتوفى سنة ٣٦٨ هـ. كان يسكن قطيعة الدقيق فنسب اليها. سمع من ابراهيم بن اسحاق واسحاق بن الحسن الحربيين وبشر بن موسى والكديمي والكجي، وكان كثير الحديث ثقة. روى عن عبد الله بن احمد بن حنبل
стр. 830
«المسند» . «المنتظم» ٧/٩٢.
١٤- لم اهتد الى شخصية عبد القادر، واسطة السند بين ابي بكر بن مالك وابي النضر. والاخير قد سبق ذكره (ورقة ٥ ب) .
١٥- هو مطر بن طهمان مولى علباء السلمي، كنيته ابو رجاء واصله من خراسان. كان رديء الحفظ على صلاح فيه. توفي سنة ١٢٥ هـ وهو من التابعين بالبصرة «مشاهير ابن حبان» ص ٩٥. والجدير بالذكر ان الحديث الآتي ذكره روي في «مسند احمد» ٣/١٧، عن ابي النضر عن ابي معاوية شيبان عن مطر بن طهمان هذا، عن ابي صديق الناجي عن الخدري.
١٦- هو بكر بن عمر من حفاظ اهل البصرة والتابعين فيها. توفي سنة ١٠٨ هـ «مشاهير ابن حبان» ص ٩٣.
١٧- هو الصحابي المشهور واسمه سعد بن مالك بن سنان الخزرجي من سادات الانصار. حدث كثيرا وفي صحيحي البخاري ومسلم بعض حديثه.
توفي بالمدينة سنة ٦٤ وقيل سنة ٧٤ هـ. «مشاهير ابن حبان» ص ١١، «تذكرة الذهبي» ١/٤٤.
١٨- لا شك ان المقصود هو «صحيح البخاري» الذي اشتهرت روايته من قبل ابي الوقت (راجع ورقة ٤ ب) .
١٩- لم اهتد الى شخصيته، الا انه ينبغي الا يلتبس مع صالح بن احمد بن يونس الهروي الذي يروي عن محمد بن صالح النطاح المتوفى سنة ٢٥٢ هـ. «لسان ابن حجر» ٣/١٦٥.
٢٠- لم اهتد الى شيء من اخبارهما في المراجع المتيسرة. ولقد ذكر سبط ابن الجوزي في مرآته (٨/٦٩) عمر بن بختيار السلار الذي نصب شحنة
стр. 831
لدمشق سنة ٥١١ وهو ولا شك غيره. وترجم المنذري في تكملته (٤/٣٦٠) لعمر بن ابي القاسم بن بندار التبريزي الذي سمع في تبريز من حفدة وتفقه بنظامية بغداد وفيها توفي سنة ٦١٥ هـ. والجدير بالذكر ان تبريز غير بعيدة عن مراغة.
٢١- لم اجد له خبرا في المراجع المتيسرة.
٢٢- ذكر حاجي خليفة (كشف ص ١٣٨٧) «كتاب الآداب» لابي عبد الرحمن محمد بن الحسين بن محمد السلمي النيسابوري المتوفي سنة ٤١٢، الا ان بروكلمان (١/٢٠١) وسيزغن (١/٦٧٢) سميا الكتاب «جوامع آداب الصوفية» و «جامع آداب الصوفية» . اما الكتاب الثاني فقد سماه حاجي خليفة (ص ٤٦) «ادب الصحبة» ، بينما سماه بروكلمان (١/٢٠١ وملحق ١/٣٦٢) وسيزغن (١/٦٧٣) «ادب الصحبة وحسن العشرة» . والمؤلف كان محدثا روى عن ابي العباس الاصم، وروى عنه مشايخ البغداديين، وكانت له عناية باخبار الصوفية وصنف لهم تفسيرا وسننا وتاريخا. وله بنيسابور دويرة يسكنها الصوفية.
وذكر ابن الجوزي (المنتظم ٨/٦) بانه قيل عنه غير ثقة ولم يسمع شيئا عن الاصم. توفي سنة ٤١٢ هـ «تاريخ الخطيب» ٢/٢٤٨» ، «لسان ابن حجر» ٥/١٤٠، «معجم ابن الفوطي» ١/٣١٨.
٢٣- هو أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ احمد بن احمد الخشاب. قرأ القرآن وسمع الحديث الكثير وقرأ النحو واللغة وانتهى علمهما اليه، وكان اديبا عالما بالشعر والفرائض. اقرأ الناس وتخرج به خلق كثير. لقيه ابن الجوزي قبل وفاته في بغداد سنة ٥٦٧ وكانت ولادته سنة ٤٩٢ هـ «المنتظم» ١٠/٢٣٨، «المختصر المحتاج اليه» ٢/١٢٧، «أدباء ياقوت» ٤/٢٨٦، «وفيات» ٢/٢٨٨، «كامل ابن الاثير»
стр. 832
١١/٢٤٦، «مرآة السبط» ٨/٢٨٨، «شذرات» ٤/٢٢٠، «نجوم ابن تغرى بردى» ٦/٦٥، «بغية السيوطي» ٢/٢٩، «العبر» ٤/٩٦.
٢٤- ذكر المؤلف (ورقة ١٧٣ أ) كتاب «الدعاء» للحسين بن اسماعيل المحاملي، وقد ذكره حاجي خليفة (ص ١٤١٧) بهذا الاسم وباسم «كتاب الدعوات» ، ولم يذكر بروكلمان الكتاب باي اسم من الاسماء. وذكره سيزغن (- ٩/١٨١) بالاسم الاول وان نسخة مخطوطة منه موجودة في ظاهرية دمشق. اما المؤلف فهو ابو عبد الله الحسين بن اسماعيل بن محمد الضبي القاضي المحاملي المولود سنة ٢٣٥. سمع الحديث من المشايخ كالبخاري وشهد عند الحكام وروى عنه دعلج والدارقطني، وكان يحضر مجلسه عشرة آلاف شخص. ولي قضاء الكوفة ٦٠ سنة واضيف اليه قضاء فارس واعمالها. ثم استعفى واخذ يعقد في داره مجلسا للنظر في الفقه وكان يتردد اليه الفقهاء حتى وفاته سنة ٣٣٠ هـ. وهو منسوب الى «المحامل» التي يحمل عليها الناس في السفر.
«المنتظم» ٦/٣٢٧، «وفيات» ١/٤٧، «شذرات» ٢/٣٢٦، «تذكرة الذهبي» ٣/٨٢٤.
٢٥- هو ابو الخطاب نصر بن احمد بن عبد الله (او عبيد الله) البزاز القارئ المولود ببغداد سنة ٣٧٨. سمع من ابن زرقويه وابي الحسين بن بشران وعبد الله بن عبيد الله البيّع، وعمّر حتى صارت الرحلة اليه من الاطراف وانتشرت الرواية عنه. كان صالحا صدوقا صحيح السماع. توفي ببغداد سنة ٤٩٤ هـ. تصحف اسمه في «المنتظم» ٩/١٢٩ وفي المخطوطة الى «ابن النظر» .
٢٦- ذكر حاجي خليفة (ص ٥٥) «الاربعين للثقفي» ومصنفها هو الحافظ
стр. 833
ابو عبد الله القاسم بن الفضل الاصبهاني المتوفى سنة ٤٨٩، وذكر بروكلمان (- ١/٦٠٢) وجود نسخة خطية منها في القاهرة. والمؤلف يعتبر مسند اصبهان وكان شيخ السلفي وقد عاش ٩٤ سنة. «تذكرة الذهبي» ٤/١٢٢٧، «شذرات» ٣/٣٩٣.
٢٧- ذكره ياقوت في بلدانه (٢/٣٩٥ و ٤٧٩) ولا سيما في مادة «خوار» وقال عنها بانها مدينة كبيرة من اعمال الري، وممن ينسب اليها ابو محمد عبد الجبار بن محمد بن احمد الخواري البيهقي، امام المسجد الجامع في نيسابور واحد الائمة المشهورين. حدث عن الامامين احمد بن الحسن البيهقي وعلي بن احمد الواحدي. روى عنه جماعة آخرهم المؤيد بن محمد الطوسي، حدث عنه ب «الوسيط» وغيره، توفي سنة ٥٣٦ هـ. «معجم ابن الفوطي» ٤/٧١٩، «تكملة ابن الصابوني» ص ١٠٧ حاشية و ١٢٧ حاشية.
٢٨- لم اجد له ذكرا في المصادر المتيسرة، الا ان ابن الفوطي (معجم ٤/٨٥١) ترجم لابي القاسم ناصر ابن علي الدركزيني احد وزراء السلاجقة وقد صلبه السلطان طغرل سنة ٥٢٥. ولكن صاحبنا كان قاضيا وليس وزيرا، ثم انه عاصر عبد المحسن بن شفا الذي كان حيا سنة ٦٠١ هـ.
٢٩- لم اقع له على خبر في المصادر المتيسرة. وفنك المنسوب اليها، قرية قرب سمرقند، وايضا قلعة حصينة للاكراد البشنوية قرب جزيرة ابن عمر- كما في بلدان ياقوت- والمرجح ان المومى اليه منسوب الى الاخيرة.
٣٠- هو محيي السنة ابو محمد الحسين بن مسعود بن محمد البغوي الفراء المروزي الفقيه المحدث. كان من كبار الفقهاء المجتهدين، صنف عد كتب منها «معالم التنزيل» و «مشكل القرآن» و «مسابيح السنة» ثم «شرح السنة» المنوه عنه في المتن. ولد سنة ٤٣٢ وتوفي سنة ٥١٠ وقيل سنة ٥١٦
стр. 834
هـ «وفيات» ترجمة رقم ١٨٤، «طبقات السبكي» ٧/٧٥، «شذرات» ٤/٤٨، وذكره الذهبي في «التذكرة» ٤/١٢٥٧ و «العبر» ٤/٣٧ و «المشتبه» ص ٥٠. وهو منسوب الى بلدة بخراسان يقال لها «بغ» و «بغشور» والنسبة لها «بغوي» كما في «الوفيات» ١/٤٠٢ انظر ايضا «معجم ابن الفوطي» ١/٢٤٧ و ٢/١٠٥٩ و ٣/٢٣١ و ٤١٧، وفي الجزء الخامس برقم ٧٦١. اما كتاب «شرح السنة» فقد ذكره حاجي خليفة (ص ١٠٤٠) وبروكلمان (ملحق ١/٦٢٢) .
٣١- هو محمد بن اسعد بن محمد العطاري الطوسي، فقيه شافعي تفقه على الامام الغزالي. قدم بغداد وحدث بها عن الحسين البغوي آنف الذكر ودرّس وافتى وناظر. توفي في تبريز سنة ٥٧١ وقيل سنة ٥٧٣ هـ «المنتظم» ١٠/٢٧٩، «المختصر المحتاج اليه» ١/٢٦ «معجم ابن الفوطي» ٢/٨٩٠، «عبر الذهبي» ٤/٢١٣، «شذرات» ٤/٢٤٠، «طبقات الاسنوي» ١/٤٤١، «وفيات» ٣/٣٧٣ وذكر ابن خلكان بانه لم يهتد الى معنى شهرته «حفدة» . وذكر ابن الفوطي (٣/٢٣١) سماع «شرح السنة» عليه.
٣٢- تبريز هي اشهر مدن اذربيجان، قال عنها ياقوت (بلدان ١/٨٢٢) انها مدينة عامرة حسناء ذات اسوار محكمة وفي وسطها عدة انهار جارية وقد رآها سنة ٦١٠ هـ. «مراصد ابن عبد الحق» ١/١٩٧. اقول وان تبريز هذه لا زالت عامرة وهي عاصمة اقليم اذربيجان الايرانية في الوقت الحاضر.
٣٣- انظر حاشية (٥) اعلاه.
٣٤- هو ابو الفضل محمد بن عبد الكريم بن الفضل القزويني الرافعي
стр. 835
الشافعي، والد عبد الكريم صاحب «شرح الوجيز» . تفقه في قزوين ثم في بغداد على ابي منصور الرزاز بالنظامية وبرع في المذهب، ثم تفقه بنظامية نيسابور وكان يعتبر من المفسرين والمحدثين والفقهاء، وله تصانيف في التفسير والحديث والفقه. توفي سنة ٥٨٠ هـ عن ٧٠ عاما.
«المختصر المحتاج اليه» ١/٧٤، «طبقات السبكي» ٦/١٣١، «طبقات الاسنوي» - ١/٥٧٠، «الوافي» ٣/٢٨٠، «معجم كحالة» ١٠/١٩٠.
٣٥- لم يذكر احد ممن ترجم لابي الفضل الرافعي اسماء كتبه، وقد اتفق الجميع على ان ابنه عبد الكريم قد نقل عنه كثيرا في كتابه «الامالي» .
ولهذا فان ابن المستوفي هو الوحيد- على قدر علمي- الذي ذكر كتبه الثلاثة.
١- تعذرت عليّ معرفة هذا الشخص، اذ ليس في ترجمته ما يلقي الضوء على كنيته او اسمه او نسبه او المركز الذي شغله. لقد ذكر ابن الفوطي (معجم ٣/٧٢) فخر الدين ابا بكر احمد بن ابي احمد بن محمد المغربي المذكّر المتوفى سنة ٥٤٠ هـ، وانه كان رجلا صالحا يذكّر في الاسواق. ولكنه لم يذكر مكان وفاته.
١- حظي علي بن ابراهيم هذا باهتمام المؤلفين بشكل يكاد ينفرد به بين الادباء، فترجمته مستفيضة في عدد كبير من كتب التراجم. واقدمها ترجمته في «تاريخ ابن الدبيثي (ورقة ١٣١ كمبرج) وهي في اعتقادي الاساس لجميع التراجم التي تلت. ويمكن تلخيصها بما يأتي «علي بن ابراهيم بن نجا بن غانم الانصاري، ابو الحسن الواعظ، من اهل دمشق، سبط ابي الفرج بن الحنبلي. ولد بدمشق سنة ٥٠٨ ونشأ بها وقدم بغداد مرارا وسمع بها الحديث من جماعة. وصاهر سعد الخير الانصاري على ابنته ببغداد وسمع
стр. 836
منه ومن ابي صابر عبد الصبور بن عبد السلام الهروى ومن ابي الفرج عبد الخالق بن احمد بن يوسف. واول سماعه ببغداد كان سنة ٥٤٠، ثم قدم بغداد في سنة ٥٦٤ رسولا من نور الدين بن زنكي الى الديوان العزيز، وروى بها. ونقل ابن الدبيثي عن العدل ابي العباس احمد بن احمد البزاز عن علي بن ابراهيم هذا ببغداد سنة ٥٦٤ انه قال انشدني الوزير طلائع بن رزيك لنفسه بمصر (راجع ترجمته في «الوفيات» ٢/٢٠٨- ٢١٢) .
مشيبك قد نضا صبغ الشباب ... وحلّ الباز في وكر الغراب
تنام وطئة الحدثان يقظى ... وما ناب النوائب عنك نابي
وكيف بقاء عمرك وهو كنز ... وقد انفقت منه بلا حساب
ويقال ان ابن نجا هذا كان ينشد هذه الابيات على المنبر. والمعروف عنه انه اقام في مصر في العهد الفاطمي وفي عهد صلاح الدين، وهو الذي وشى بعمارة اليمني واصحابه فقضى عليهم صلاح الدين. وقد احتل في القاهرة والاسكندرية مقاما رفيعا ولقي حظوة لدى الحكام والملوك ولا سيما لدى صلاح الدين وكان يكاتبه من مصر ويشوّقه لزيارتها (ذكر السبط في مرآته ٨/٣٨٠ نص رسالته الى صلاح الدين في سنة ٥٨٠ وجوابه عليها) . كذلك روى انه سمع من احمد بن منير الشاعر شيئا من نظمه، وكتب عنه الحافظ السلفي في «معجم شيوخ بغداد» . وللمنذرى منه اجازة. كان واعظا حسن الايراد فصيح العبارة فريد في فنه، وكان له القبول التام عند الملوك والعوام وكان صلاح الدين واولاده يحضرون مجلسه. وقد اثرى في حياته وكان له كثير من الجواري، وكان يعد الطعام في منزله ما يعد في دور الامراء، الا انه مات في القاهرة فقيرا في يوم الاربعاء ٨ رمضان سنة ٥٩٩ هـ» . وله ترجمة في «تاريخ ابن النجار» (ورقة ٤٥٩ كمبرج) وللاستزادة انظر «تاريخ ابن الساعي» ص ١١٠، «مرآة السبط» ٨/٣٨٠ و ٣٨١) ٥١٥ و ٥١٦، «تكملة ابن الصابوني» ص ٣٣٧، «ذيل الروضتين» ص ٣٤، «تكملة المنذري» ٢/٤١٧، «مشتبه
стр. 837
الذهبي» ص ١٧، «طبقات ابن رجب» ١/٤٣٦، «نجوم ابن تغرى بردى» ٦/١٨٣، «شذرات» ٤/٣٤٠، «عبر الذهبي» ٤/٣٠٧ و ٣٠٨، «تاريخ ابن كثير» ١٣/٣٤ و ٣٥، «حسن المحاضرة للسيوطي» ١/٢٦٤ و ٢٦٥، «تحفة السخاوي» ص ٣٣٤، «خريدة العماد- مصر» ١/١٨٤، وفي عدد كبير من المخطوطات التي لم يتيسر لي الاطلاع عليها. وقد ضبط المنذرى «نجّيه» الوارد في نسبه على الصورة المثبتة.
٢- هو ابو الحسن سعد الخير بن محمد بن سهل المغربي الاندلسي الانصاري. سافر من الاندلس الى الصين وركب البحر وقاسى الشدائد وحصل الاموال بالتجارة، ثم دخل بغداد وتفقه على الامام الغزالي وسمع الحديث من طراد الزينبي، كما سمع من شيوخ خراسان، وقرأ الادب وحصل كتبا نفيسة وصار من اكابر المحدثين. قرأ عليه ابن الجوزي الكثير ووصفه بانه ثقة صحيح السماع. توفي ببغداد سنة ٥٤١ هـ.
«المنتظم» ١٠/١٢١، «معجم ابن الفوطي» ٢/١١٩٣، «شذرات» ٤/١٢٨، «نفح الطيب» ٢/٨٩٥، «العراق في العصر السلجوقي» لحسين امين ص ٣٩٨، «انساب السمعاني» مادة «بلنسي» . والجدير بالذكر ان ابنته فاطمة تزوجت من علي بن إبراهيم بن نجيه الانصاري وكانت محدثة ايضا. توفيت بمصر سنة ٦٠٠ هـ «تذكرة الذهبي» ٤/١٣٦٩، «تكملة ابن الصابوني» ص ٩٤.
٢- احد الكتب الستة الصحاح، جمعه ابو عبد الرحمن احمد بن علي بن شعيب النسائي الحافظ المولود سنة ٢١٤ والمتوفى سنة ٣٠٣ هـ. سماه حاجي خليفة (ص ١٠٠٦) «السنن الكبير» وذكره بروكلمان (١/١٦٢- ١٦٣ وملحق ١/١٩٩) وهو مطبوع متداول ومن طبعاته طبعة القاهرة سنة ١٩٣٠ م. اما المؤلف فقد كان امام عصره في الحديث وسكن مصر وانتشرت بها تصانيفه ثم انتقل الى دمشق وتوفي بفلسطين او بمكة
стр. 838
على اختلاف الاقوال ونسبته الى «نسا» من مدن خراسان، «وفيات» ١/٥٩، «تذكرة الذهبي» ٢/٦٩٨، وغيرهما من المراجع.
١- تعذر عليّ تحقيق شخصيته رغم الاستقصاء الدقيق.
٢- لم اهتد الى اخباره علما بان المنذري (تكملة ٣/٣٧٠) ترجم لابنه عثمان خطيب جامع القلعة باربل المولود سنة ٥٣٢ والمتوفى سنة ٦٠٨ هـ.
٣- لم اجد في كتب الحديث شيئا له علاقة بجبلة هذا. ولعل المقصود بالحديث قصة اسلامه ثم ارتداده عن الاسلام واقامته في ظل ملوك الروم في ترف وابهة، وقد ذكرها القلقشندي (قلائد ص ٩٥- ٩٧ ونهاية الارب ص ٢٠٢) فقال عنه انه «جبلة بن الايهم الغساني، آخر ملوك الغساسنة في الشام. ولما ظهر الاسلام سافر الى مكة في عهد عمر ثم ارتد وعاد الى الشام ومنها الى القسطنطينية، حيث اقام عند ملك الروم حتى وفاته سنة ٢٠ هـ» .
٤- تعذر عليّ الاهتداء الى هذه القصيدة اذ لم اجد لها ذكرا في المراجع المتيسرة. ولم، يذكرها حاجي خليفة وبروكلمان وسيزغن. ولم اجد في كتب التراجم ممن نسبته «دولابي» له مثل هذه القصيدة، من هؤلاء مثلا ابو بشر محمد بن احمد بن حماد الدولابي المتوفى سنة ٣٢٠ وهو محدث له تصانيف مفيدة في التاريخ ومواليد العلماء ووفياتهم وعليه اعتمد المؤلفون في هذا الفن. وفي مكتبة بتونس له مصنف بعنوان «الذرية الطاهرة» «وفيت» ٣/٤٧٤، «تذركة الذهبي» ٢/٧٥٧، «فهرس مخطوطات الجامعة العربية» ٢/١٥٢- تاريخ. وهناك محمد بن الصباح البزار الدولابي المحدث المتوفى سنة ٢٢٧، «تذكرة الذهبي» ٢/٤٤١، ولم يذكر احد ان لهذين المحدثين قصيدة. وحاولت ان اعثر في
стр. 839
«بلدان ياقوت» مادة «دولاب» على شيء مفيد فلم اوفق، الا انه ذكر (بلدان ٣/٦٣٣) قصيدة فيها ذكر لدولاب ... وذكر المبرد «الكامل» ص ٦١٨ يوم دولاب، وهو معركة خاضها الخوارج، وقال فيها قطري قصيدة جاء فيها.
ولو شهدتني يوم دولاب أبصرت ... طعان فتى في الحرب غير ذميم
١- لم اهتد الى شخصيته رغم التحري الدقيق، وقد حاولت استقصاء من كنيته «ابو عبد الله» واسمه محمد ونسبته اربلي وهو ضرير فلم اوفق (انظر «تاريخ ابن المكرم» ورقة ٢٣، «معجم ابن الفوطي» ١/٢٣٥ و ٢/٨٧٧، «ادباء ياقوت» ٧/١٠٢. وذكر ابن المستوفي (ورقة ٩٨ أ) شخصا اسمه محمد بن سعيد الضرير الاربلي الا ان كنيته «ابو بكر» ، وفي «طبقات الجزري» ٢/١٢٧ ذكر لابي عبد الله الضرير الاربلي الا انه توفي سنة ٧٠٠ هـ بالقاهرة.
١- لم اهتد الى شخصيته رغم التحري الواسع. وقد وجدت في «طبقات السبكي» ٧/٢٠٧ شخصا يدعى عتيق ابن علي بن عمر البامنجي الهروي نزيل الموصل، وقد اقام بها يدرّس ويفتي حتى مات سنة ٥٩٤. ولا شك انه شخص آخر غير صاحبنا الذي كان اربليا توفي سنة ٥٧٥. وهناك شاعر اسمه عتيق بن علي الفصيح ذكره المرحوم مصطفى جواد في فهرس اعلام «معجم ابن الفوطي» ٤/١١٢٥ واشار الى ان له ذكرا في ٢/٤٧٢ ولكنني لم اهتد الى معلومات مفيدة عنه سوى قول ابن الفوطي نقلا عن صاحب احدى التراجم «وانشدني الفصيح برباط بهروز» ثم روى بيتين من الشعر لا علاقة لهما بموضوعنا.
٢- توهم الناسخ فكتبه «المبارع» ، والمقصود هُوَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ بن عبد الوهاب بن احمد الدباس النحوي الشاعر المولود سنة
стр. 840
٤٤٣، وكان من علماء القراءات ببغداد وقد درس عليه ابو العلاء الحسن ابن احمد الهمذاني العطار. سمع الحديث وحدث وسمع منه ابن الجوزي وكتب له اجازة، وقال عنه (المنتظم ١٠/١٦) بانه كان فاضلا عارفا باللغة والأدب وله شعر مليح ثم ذكر مقطوعات من شعره ليس بينها هذه الابيات. كان للبارع هذا مؤلفات حسان وديوان شعر، وكان بينه وبين ابن الهبارية مداعبات لطيفة. ويقال ان جده كان وزيرا للمعتضد والمكتفي. توفي ببغداد سنة ٥٢٤ هـ، «وفيات» ١/٤٣٥، «كامل ابن الاثير» . ١٠/٤٦٩.
٣- هو علي بْنُ شَمَّاسِ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بن شماس. ترجم له ابن الشعار (٤ ورقة ٢٠٠) وقال وقد تقدم شعر والده. وهو اربلي المولد والمنشأ، كتب في ديوان الانشاء باربل للملك المعظم كوكبوري ثم استوزره بعد قبضه على وزيره ولي الدين ابي الثناء محمود بن مقلد بن فارس الحراني، وتمكن لديه وحكم في دولته ونال عنده مرتبة رفيعة، ثم جرت له نبوة فسجنه بقلعة هرور من اعمال اربل ومات بها محبوسا سنة ٦٢٢، وكانت ولادته في سنة ٥٤٤ هـ. كان من محاسن زمانه لطيفا جليلا عاقلا، يرجع الى فضل وذكاء وكفاية، بصيرا بالامور السلطانية، ذا رأي ثاقب وحزم شديد، تاركا للتكلف يكره الحشمة والرئاسة ويتبسط مع الاصدقاء، ويتعصب للغرباء واهل الادب والشعر. ثم روى له بعض المقطوعات نقلا عن ابن المستوفي. «معجم ابن الفوطي» ٢/١١٥٩.
٤- هو محمد بن علي بن عبد الله، أبو سعيد بن حمدان العراقي الحلّي المولود سنة ٤٨٠ والمتوفى في خفتيان سنة ٥٦١ هـ، اديب العلماء وائمة النحو واللغة. اقام باربل ورحل الى فارس. له مصنفات عدة منها «عيون الشعر» و «الذخيرة لاهل البصيرة» و «شرح المقامات
стр. 841
الحريرية» وقد قرأها بنفسه على المؤلف. ترجم له السيوطي في «البغية» ١/١٨٢ نقلا عن القسم الضائع من «تاريخ اربل» وذكر ان المبارك بن طاهر الخزاعي استاذ ابن المستوفي سمع عليه، «اعلام الزركلي» ٧/١٦٦، «طبقات الاسنوي» ٢/٢١٤، «الوافي» ٤/١٥٥، «طبقات السبكي» ٦/١٥٣، وفي المرجع الاخير ذكر زيارته لاربل وسماع ابي الفوارس الحسن بن عبد الله بن شافع الدمشقي عليه باربل، الا انه ذكر وفاته سنة ٥٤٠ هـ، وسماه «الحلّوي الجاواني» . والجدير بالذكر ان هناك شخصين ينسبان الى الحلة وهما محمد بن علي بن علي الخيمي الملقب بالمهذب المولود بالحلة سنة ٥٤٩ والمتوفى بالقاهرة سنة ٦٤٢ وهو اديب لغوي شاعر، والآخر مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد الْمَعْرُوف بابن الدهان الفرضي الحاسب من اهل بغداد، وله تصانيف التاريخ وغريب الحديث. توفي بالحلة سنة ٥٩٠ هـ «الوافي» ٤/١٨١، «الفوات» ٢/٤٨٣، «هدية البغدادي» ٢/١٢١ و ١٢٢، «معجم كحالة» ١١/٢٩، «وفيات» ترجمة ٦٥٥، «معجم ابن الفوطي» ٣/٣٤٧، «تكملة المنذري» ١/٣٩٨، «عبر الذهبي» ٤/٢٧٤، «نجوم ابن تغري بردى» ٦/١٣٦، «بغية السيوطي» ١/١٨٠، «شذرات» ٤/٣٠٤، حاجي خليفة (ص ٢٧٨) . ولا شك ان ابن المستوفي قد قصد الاول (انظر ورقة ١٧٦ أمن المخطوطة) .
٥- ان بني نباته عائلة ظهر فيها العديد من الخطباء والشعراء، اشهرهم جدهم عبد الرحيم بن محمد بن اسماعيل بن نباته الحذاقي الفارقي صاحب الخطب المشهورة. كان خطيب ميافارقين ثم حلب، واكثر خطبه كانت في الحض على الجهاد ونصرة سيف الدولة الحمداني في حربه للروم البيزنطيين. توفي عبد الرحيم سنة ٣٧٤ هـ. واشتهر ايضا منهم الشاعر
стр. 842
عبد العزيز بن عمر بن محمد المتوفى ببغداد سنة ٤٠٥، وفخر الدولة ابو القاسم يحيى بن نباته القاضي وكان خطيب ميافارقين، وهو اول من تولى القضاء منهم، ولما مات ولي بعده ابنه القاضي علم الدين ابو الحسن القضاء والخطابة. وهناك ايضا عبد الرحيم بن ابراهيم بن يحيى ويوسف ابن محمد بن نباته الفارقي الخطيب، الذي كان يخطب بخطب جده، واسماعيل بن نباته الفقيه الحنبلي المتوفى بدمشق سنة ٥٨٠ هـ.
«وفيات» ٢/٣٣١ وترجمة ٣٩٦، «نجوم ابن تغرى بردى» ٤/١٤٦.» «معجم ابن الفوطي» ١/٣٩٠ و ٥٩٣ و ٢/١١٢١ و ٣/٢٨٣، «مشتبه الذهبي» ص ٩٣، «طبقات ابن رجب» ٢/١٧٠.
٦- لم اهتد الى شخصيته، روى عنه محمد بن علي العراقي المتوفى سنة ٥٦١ هـ.
٧- لم اهتد الى شخصيته ايضا، روى عنه ابنه الحسين، وعنه محمد بن علي العراقي (انظر الحاشية السابقة) .
٨- انظر ورقة ٢٩ أ- حاشية ٣.
٩- هو ابو طاهر محمد بن عبد الرحيم بن نباته آنف الذكر، وقد عرف ايضا بالخطابة في ميافارقين، وكان ايضا من رواة الحديث، روى عنه يحيى ابن عبد الوهاب بن منده المتوفى سنة ٥١١ هـ، الا انني لم اهتد الى تاريخ وفاته. «عبر الذهبي» ٤/٢٥، «نجوم ابن تغرى بردى» ٤/١٤٦، «تاريخ ميافارقين» ص ٧٢- ٧٤، ١٣٩- ١٤٠ و ٢٧٦.
١- لم اهتد الى شيء من اخباره رغم التحري الدقيق.
٢- لم اهتد الى موقع هذه المنطقة، اذ لم يسمّ المؤلف الجبلين. وقد ذكر
стр. 843
(ورقة ١٧٢ ب) ان «بشيران» من قرى بين الجبلين، وذكر ياقوت (بلدان ١/٦٣٥ و ٢/٩٥٧) ان «بشير» قلعة من قلاع الاكراد البشنوية من نواحي الزّوزان، والزوزان هذه كورة بين جبال ارمينية وخلاط واذربيجان وديار بكر والموصل، واهلها أرمن، وفيها طوائف من الاكراد وفيها قلاع كثيرة منها قلعة «بشير» .
٣- هو ابو الفتح مُوسَى بْنِ يُونُسَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَنَعَةَ الملقب كمال الدين، فقيه شافعي ولد سنة ٥٥١ وتوفي سنة ٦٣٩ هـ. تفقه في نظامية بغداد ودرّس بالموصل في مسجد زين العابدين علي صاحب اربل، وكان يعرف بالمدرسة الكمالية نسبة اليه. ونقل ابن خلكان بعض اخباره عن تاريخ اربل المفقود. وقد لقيه ابن خلكان (٤/٣٩٦) في الموصل.
«الحوادث الجامعة» ص ١٤٩، «عبر الذهبي» ٥/١٦٢، «تاريخ ابن كثير» ١٣/١٥٨، «طبقات السبكي» ٨/٣٧٨، «الشذرات» ٥/٢٠٦.
١- لم اهتد الى شخصيتها رغم الاستقصاء الواسع، كما انني لم اتحقق من تاريخ قدومها الى اربل، اذ ليس من المعروف متى كتب المؤلف ترجمتها. ولعلها عاشت في اواسط القرن السادس الهجري. وقد وجدت في «طبقات الجزري» ١/٤٧ ترجمة لاحمد بن الحسين بن هبة الله البغدادي الاسكاف الذي تلقى القرآن من ابي منصور الخياط وروى عنه ابن الجوزي، وتوفي سنة ٥٣٠ هـ عن ٧١ عاما، احمد هذا كان يعرف «بابن العالمة» ، ولكنني لا استطيع القطع عما اذا كانت له علاقة بهذه السيدة.
١- لم اهتد الى شخصيته رغم التحري الواسع.
٢- لم استطع معرفة شيء عنه، والظاهر ان بيت الهمامي من العوائل الواسطية
стр. 844
المعروفة، ومنها احمد بن علي بن ثبات الشافعي الهمامي الواسطي المولود سنة ٥٥٥ والمتوفى سنة ٦٣١ هـ، وكان ممن لهم معرفة بالفرائض والحساب «تكملة المنذري» ورقة ١١٤ (مخطوطة كمبرج) ، «اعلام الزركلي» ٩/٩٨، «معجم كحالة» ١/١٨١.
٣- انظر ترجمته (ورقة ٨٣ ب) .
١- يذبل جبل معروف بنجد، ويلملم (ويقال ألملم والململم) موضع على ليلتين من مكة وهو ميقات اهل اليمن، وقيل هو جبل من الطائف على ليلتين او ثلاث. «بلدان ياقوت» ٤/١٠١٤ و ١٠٢٥. ولعل المقصود هنا هو الجبل.
٢- لم اجد له ذكرا في المراجع المتيسرة. وهناك ذكر لمحمد بن انجب بن الحسين البغدادي المتوفى سنة ٥٧٧ من اهل الحديث، وابي الحسن محمد بن الانجب النعال البغدادي الصوفي المولود سنة ٥٧٥ والمتوفى سنة ٦٥٩ هـ، وهو من اهل الحديث أيضا. «تكملة ابن الصابوني» ص ٣٤١، «الشذرات» ٥/٢٩٩، وهذا لقبه ضياء الدين وله مشيخة في تخريج المنذري وقد حققها بشار معروف وطبعها بالنجف سنة ١٩٦٨ (انظر مجلة المجمع العراقي ١٧/١٧٢) .
٣- زيلع جيل من السودان المسلمين في اطراف الحبشة، وارضهم تعرف بالزيلع، وهناك جزيرة يمنية تعرف بهذا الاسم، وكذلك قرية تقع على ساحل البحر من ناحية الحبش. «بلدان ياقوت» ٢/٩٦٦.
٤- كشاف موضع من زاب الموصل- كما قال ياقوت في بلدانه ٤/٢٧٥- اقول اظنه يقصد الزاب الاعلى لانه اقرب الزابين الى الموصل.
٥- هو ابو البركات عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله الانباري، الكمال النحوي المولود سنة ٥١٣ والمتوفى سنة ٥٧٧ هـ. كان عالما زاهدا سكن
стр. 845
بغداد وتفقه بها، وبرع في الادب حتى صار شيخ وقته ودرّس بالنظامية النحو وله عدة مصنفات. ثم تنسك وانقطع في منزله وروى الحديث وسمع منه بعض المشاهير كابي بكر الحازمي، ولقيه ابن الدبيثي وروى عنه بعض الشعر. «كامل ابن الاثير» ١٢/١٧٩، المختصر المحتاج اليه» ٢/٢٠٩، «وفيات» ٢/٣٢٠، «معجم ابن الفوطي» ١/٥٠٢ و ٤/٦٦٣ والترجمة ٣٩٥ في ج ٥، «انباه القفطي» ٢/١٦٩، «مرآة السبط» ٨/٣٦٨، «شذرات» ٤/٢٥٨. وهو منسوب الى الانبار البلدة القديمة التي تقع على الفرات على مسافة عشر فراسخ من بغداد.
٦- اي أبو عبد الله محمد بن علي بن محمد بن الجارود الماراني الكفر عزي الفقيه الشافعي، قاضي اربل المولود سنة ٥٤٩ والمتوفى سنة ٦٢٩ هـ.
وكان احد الفضلاء الظرفاء، له اشعار رائقة ومعان لطيفة. «عقود ابن الشعار» ج ٧ ورقة ٣٢، «تاريخ ابن كثير» ١٣/١٤، «الوافي» ٤/١٧٢، «بلدان ياقوت» ٤/٢٩٠.
٦- لم اهتد الى شخصيته. ورد في «ذيول طبقات الحفاظ» ص ١٢٨ و ٣٦٢ ذكر لعبد الله بن يوسف بن محمد بن ايوب الزيلعي المتوفى سنة ٧٦٢ هـ، فلعل له علاقة بصاحبنا.
٧- لم اجد له ذكرا في المراجع المتيسرة (انظر الحاشية السابقة) .
٨- ليس لهما ذكر في المراجع المتيسرة.
١- ترجم له ابن الشعار (٦ ورقة ٦٧) ترجمة جيدة وذكر اسفاره وتآليفه وسماعاته ثم استيطانه بروجرد الى حين مقتله على يد المغول سنة ٦١٧ هـ. كذلك ترجم له ابن الدبيثي (المستدرك على «المختصر المحتاج اليه» ٢/٢٤٢) وذكر تحديثه باربل. ولقيه ياقوت ببغداد واثنى على صداقته وحسن عشرته واطرى شعره (ادباء ٦/٣٦٥ واثبت محقق
следующие страницы →