← Страны и путешествия

Страны и путешествия · id 11780

صورة الأرض

ابن حوقل

Полный текст (516 стр.). Показаны 491–516 · переход к 496.

стр. 491

نوقد قريش «١» وسونج «٢٠» من رستاق خزار واسكيفغن أيضا من رستاق خزار، ويرتفع بكش من الملح المستخرج «٢» من الأرض ما يحمل الى كثير من آفاق خراسان وفى جبالها العقاقير الكثيرة وبها يسقط الترنجبين ومنها بغال ما وراء النهر ويجلب الى أقطار خراسان منها الفره الجياد، ولها رساتيق ذات سوائم ونتاج ومن رساتيقها «٥» رستاق كشك «٢١» ورستاق بوزماجن «٢٢» ورستاق سيام ورستاق ارغان «٦» ورستاق خروذه «٢٣» ورستاق خزارروذ «٢٤» ورستاق خزار ورستاق سورروذه «٧» ومنكوره «٢٥» الدخلة ومنكوره الخارجة ورستاق مايمرغ «٨» وهذه جميع رساتيق كش، (٣٥) ونسف مدينة لها قهندز خراب وربض له أربعة أبواب فباب منها يدعى باب النجاريّة وباب يسمّى باب سمرقند وباب يسمّى باب كش [١٣٣ ظ] وباب غوبذين «١١» وهى مدينة على مدرج طريق بخارا الى بلخ فى مستواة والجبال منها على مرحلتين فيما يلى كش والذي بينها وبين جيحون مفازة لا جبل فيها، ولها نهر واحد يجرى فى وسط المدينة وهو مجمع مياه كش فيصير «١٤» منها هذا النهر [فيسرع الى العراء] «٢٦» ودار الإمارة «٢٧» على شطّ

стр. 492

هذا النهر بمكان يعرف برأس القنطرة وحبسها عند دار الإمارة ومسجد الجامع بناحية باب غوبذين «٢» والمصلّى بناحية باب النجاريّة «٢٠» داخل الباب وأسواقها فى الربض مجتمعة ما بين دار الإمارة ومسجد الجامع، وليست لها «٤» قرى كثيرة ولا نواح على قدرها ومحلّها، ولها منبران سوى المدينة أحدهما بزده والآخر كسبه «٥» ولها قرى ولا منابر فيها ويزده أكبر من نسف والغالب على قراهم المباخس وإن كانت لهم أسقاء فقليلة «٦» ، وليس بنسف ورساتيقها ماء جار إلّا هذا النهر وينقطع فى بعض السنة وسقيهم بالنواضح لا بالسيح لمباقلهم وأجنّتهم والغالب على نسف ونواحيها المضافة اليها الخصب والسعة، (٣٦) وأمّا اشروسنه فإنّه اسم الإقليم [كما أنّ السغد اسم الإقليم] «١٠» وليس بها مدينة بهذا الاسم والذي يطوف بها من أقاليم ما وراء النهر من شرقيّها بعض فرغانه وفامر «١٢» وغربيّها حدود سمرقند وشماليّها الشاش وبعض فرغانه وجنوبيّها بعض حدود كش والصغانيان وشومان وواشجرد والراشت، «١٣» ومدينتها الكبرى تسمّى بلسان الاشروسنيّة بومجكث «١٤» ولها من المدن ارسيانيكث «١٥» وكركث وغزق «٢١» وفغكث «٢٢» وساباط وزامين «٢٣» وديزك ونوجكث «٢٤» وخرقانه وهذه مدنها، ومدينتها التى يسكنها الولاة بومجكث «١٦» وهى مدينة يحزر رجالها نحو عشرة آلف رجل وبناؤها طين وخشب، ولها مدينة داخلة منها عليها سور بذاتها وسور على ربضها «١٨» ولها سور آخر من وراء ذلك وللمدينة الداخلة بابان أحدهما يدعى باب الأعلى والآخر باب المدينة

стр. 493

وداخل المدينة مسجد الجامع والقهندز ودار الإمارة فى الربض فى مربّعة «١» الأمير، ويجرى بالمدينة الداخلة نهر كبير عليه رحى والسجن فى قهندز المدينة والجامع خارج القهندز وأسواقها فى المدينة الداخلة والربض جميعا وحائط الربض يشتمل على نحو فرسخ ويشتمل الخندق على دور وبساتين ونضور وكروم وزروع ويحسب ذلك كلّه الى السور من المدينة وخارج السور من الرستاق «٦» ، ولها أربعة أبواب أحدها باب زامين وباب مرسمنده «٢٠» وباب نوجكث «٧» وباب كهاباذ «٢١» ، ولهذه المدينة ستّة أنهار فأحدها يعرف بسارين وهو الذي يجرى فى المدينة والآخر ابرجن «٨» والآخر يماجن «٢٢» والآخر سنكجن «٢٣» والآخر رويجن والآخر ستينكجن «٩» وجميعها من منبع واحد وعين واحدة ويكون مقدار ما يدير عشر أرحية ومن المدينة الى منبع الماء أقلّ من نصف فرسخ، ويلى هذه المدينة فى الكبر زامين وهى على طريق فرغانه الى السغد ولها اسم آخر وهو سوسنده «١٢» ولها مدينة قديمة على أنّها خربت وصارت الأسواق والجامع ومجمع الناس بسوسنده وليس على هذا البلد الحادث سور وهو اليوم منزل للسابلة من السغد الى فرغانه ولها ماء جار وبساتين وكروم ومزارع [١٣٣ ب] وماؤهم من نهر سارين «١٥» وشربهم منه، وهى مدينة ظهرها جبال اشروسنه ووجهها الى بلاد «١٦» الغزّيّة وهى صحراء ملساء لا جبال بها، وديزك مدينة فى السهل ولها رستاق يعرف بفنكان وبها يرابط أهل سمرقند وفيها رباطات تشتمل على عدد كثير وأجلّ رباط فى حدودها رباط خديسر «١٩» وهو منها على فرسخين «٢٤» وهو من أشهر

стр. 494

رباطات «١» بما وراء النهر بناه الافشين وفى وسطه عين ماء ينبع وعليه أوقاف وضياع سبّلها قبل خروجه الى العراق، وهو من أقرب تلك الرباطات الى بلاد العدوّ ولديزك ماء جار وبساتين وهى خصبة، وسائر المدن التى ذكرتها متقاربة فى الكبر والنزهة والبساتين والمياه سوى «٤» مرسمنده «٢٠» فإنّها مدينة جيّدة «٥» وليس بها بساتين ولا كروم ولها ماء جار سيح ويمتعهم الكروم والبساتين شدّة البرد أن تكون «٦» بها والماء بها واسع والتربة جيّدة «٢١» وبها رياض مؤنقة وكلأ ونضرة وأنورة «٧» ومتنزّهات «٢٢» ، وأمّا خرقانه «٢٣» وزامين وساباط فعلى طريق فرغانه الى الشاش ومن أراد من زامين الى خجنده على طريق خاوس «٩» فطريقه على كركث «٢٤» ، ومن سمرقند الى خرقانه «٢٥» تسعة فراسخ، وليس بجميع اشروسنه نهر تجرى فيه سفينة ولا بها بحيرة غير أنّ مزارعها ومراعيها وقراها عامرة خصبة كثيرة الخير وكلّ مدينة من هذه «١١» المدن لها رستاق كبير ومن رساتيقها التى لا مدينة فيها بشاغر «١٢» ومسخا «٢٦» وبرغر «١٣» وفرتانغام «٢٧» ومينك «٢٨» وبسكن «٢٩» واسبيكث، «٣٠» (٣٧) والبتم جبال شاهقة سامقة منيعة والغالب عليها النزهة والخضرة والبقلة المعروفة بالطبرخون «١٥» وهى قرى آهلة بالناس وبالبتم حصون منيعة جدّا وفيها معادن الذهب والفضّة والزاج والنوشاذر الذي يحمل الى كثير من الأماكن وبقاع الأرض، وفى «١٧» كلّ جبل منه كالغار قد بنى عليه كالبيت واستوثق من أبوابه وكواه وفيه عين يرتفع منها بخار يشبه بالنهار

стр. 495

بالدخان وفى الليل كالنار فإذا تلبّد هذا البخار فى حيطان هذا البيت وسقفه قلع منه النوشاذر وداخل هذا البيت من شدّة الحرّ ما لا يتهيّأ لأحد أن يدخله إلّا احترق إلّا أن يلبس اللبود المبلولة ويدخل كالمختلس ويأخذ ما يقدر عليه من ذلك وهذا البخار ينتقل من مكان الى مكان فيحفر عليه حتّى يظهر فإذا خفى فى مكان حفر عليه آخر الى أن يوجد، وإذا لم يكن عليه مبتنى «٦» يمنع البخار من التفرّق لم يضرّ من قاربه حتّى إذا اختنق فى بيت أحرق من يدخله لشدّة الحرّ، وللبتم جبال تعرف بالبتم الأوّل والأوسط والبتم الخارج وماء سمرقند والسغد وبخارا من البتم الأوسط بمكان يعرف بجن «٩» ويكون نحو ثلثين فرسخا ويجرى من هذا الماء الى برغر «١٠» [ثمّ] «٢٠» على بنجيكث «٢١» الى سمرقند ويخرج من مسخا «٢٢» مياه فتقع الى برغر وتختلط بماء سمرقند، ونهر الصغانيان ونهر فرغانه «١١» فى ظهر مسخا «٢٣» من قرب رأس ماء جن «١٢» ومينك «٢٤» ومينك الموضع الذي قاتل فيه قتيبة بن مسلم المسوّدة وهناك حصن يعرف [١٣٤ ظ] بالافشين الأكبر وهو صاحب المعتصم وكان قد اتّخذه لنزهته وكان يسكن المدينة أيضا، واشروسنه بلدة افتتحها أحمد بن [أبى] «١٥» خلد، وآل أبى الساج الداوداذ بن داودشت من القرية المعروفة بجنكاكث «١٦» وسويدك وهما قريتان متدانيتان، وبناحية مينك «١٧» ومرسمنده «٢٥» تتّخذ آلات الحديد التى تعمّ خراسان ويجهّز الى العراق وذلك لأنّ الحديد بفرغانه ليّن ممكن لما يراد قنيته فى أىّ صنعة قصد منه وتتفتّق لهم الخواطر بالغرائب التى يتّخذونها منه، وبمرسمنده «١٩»

стр. 496

مجتمع سوق ينتابه الناس من الأماكن البعيدة وهو سوق مشهور فى رأس كلّ شهر مرّة، (٣٨) وأمّا الشاش وايلاق فمقدار عرضهما «٣» مسيرة يومين فى ثلثة أيّام وليس بخراسان وما وراء النهر إقليم على مقدارها فى المساحة أكثر منابر وقرى عامرة وسعة وبسطة فى العمارة الى قوّة شوكة منهم، وحدّ لها ينتهى الى وادى الشاش الذي يقع فى بحيرة خوارزم وحدّ لها باب الحديد ببرّيّة بينها وبين اسبيجاب يعرف بالقلاص وهى مراع وحدّ لها جبال منسوبة الى عمل الشاش غير أنّ العمارة المتّصلة الى الجبل وباقيه مفترق العمارة وحدّ لها الى وينكرد «٩» قرية للنصارى، والشاش فى أرض سهلة وليس فى هذه العمارة المتّصلة جبل ولا أرض مرتفعة حزنة وهى أكبر ثغر فى وجه العدوّ والترك، وأبنيتهم واسعة من طين وعامّة دورهم تجرى فيها المياه وهى كلّها مستترة بالخضرة ومن أنزه بلاد ما وراء النهر، ولها مدن كثيرة تتدانى وتتقارب مسافاتها فمنها بنكث ودنفغانكث وجينانجكث ونجاكث وفناكث وخرشكث واستبيغوا «٢٠» واردلانكث وخذينكث «٢١» وكنكراك «٢٢» وكلشجك وغركنده «٢٣» وغناج وجبوزن ووردوك وكبرنه وغدرانك ونوجكث وغزك وابرذكث «٢٤» وبغنكث وبركوش وخاتونكث وجبغوكث «٢٥» وفرنكث وكذاك «٢٦» وتكالك «١٧» «٢٧»

стр. 497

وهذه مدن الشاش وأمّا مدن ايلاق فقصبتها تونكث «١» ولها من المدن سكاكث وبانجخاش ونوكث وبالايان وتكث واربلخ ونموذلغ وخمرك ونوجكث «٢٠» وكهسيم ودخكث وخاش وخركانكث، «٣» (٣٩) فأمّا بنكث «٤» وهى القصبة للشاش فإنّ لها قهندزا ومدينة وقهندزها خارج من المدينة غير أنّ حائط القهندز والمدينة شىء واحد وللمدينة ربض [١٣٤ ب] وعلى الربض سور ثمّ خارج هذا السور ربض آخر وبساتين ومنازل ويحيط به [سور آخر وللقهندز بابان أحدهما الى الربض والآخر الى المدينة] «٨» وسور المدينة عليه «٢١» ثلثه أبواب فباب منها يعرف بأبى «٩» العبّاس والآخر يعرف بباب كثير «٢٢» والثالث باب الجنبذ، «٢٣» وعلى الربض الأوّل أبواب فمنها باب يعرف بباب رباط حمدين والثانى يعرف بباب الحديد الداخل والثالث بباب الأمير والرابع بباب الفرخان «١١» والخامس باب سوركده والسادس باب كرمانج «١٢» والسابع باب سكّة سهل والثامن باب راشديجاق «١٣» والتاسع باب سكّة خاقان والعاشر باب قصر الدهقان، وعلى الربض الخارج أبواب فمنها باب فرغذ «١٤» وباب خاشكث «٢٤» وباب سكنديجاق «١٥» وباب الحديد وباب باكرديجاق «٢٥» وباب سكرك وباب

стр. 498

دربفرياد، «١» ودار الإمارة والحبس فى القهندز ومسجد الجامع على حائط القهندز وفى المدينة الداخلة بعض أسواقهم غير أنّ أكثر «٢» الأسواق فى الربض، وطول البلد من السور الثالث الى أن يقطع عرضه كلّه مقدار فرسخ ويجرى فى المدينة الداخلة والربض جميعا المياه وفى الربض بساتين كثيرة ومياهه تزيد على الكثرة وأبنية متفرّقة، ويمتدّ من الجبل المعروف بسافلغ «٦» حائط فى وجه القلاص حتّى ينتهى الى وادى الشاش وكأنّ وضعه واستحداثه يمنع الترك من الدخول الى الإسلام بناه [عبد الله بن] «٧» حميد بن ثور ومن خرج من هذا الحائط مقدار فرسخ كان هناك خندق من الجبل الى الوادى، وللشاش نهر آخر يقع فى الوادى يعرف نهر برك «٩» يخرج بعضه من بسكام وبعضه من جدغل «١٠» وأصل منبعهما من بلد الترك الخرلخيّة فيقع فى وادى الشاش فى حدّ نجاكث، ولايلاق نهر يعرف بنهر ايلاق يخرج من حدّ «١٢» الترك فيقع فضله فى وادى الشاش حذاء «٢٠» بناكث ومنه شربهم وباقى بلد الشاش شربهم من ماء برك، وأمّا قصبة ايلاق فإنّها «١٤» تونكث «٢١» فهى أقلّ من نصف بنكث «٢٢» ولها قهندز ومدينة وربض حولها على نهر ايلاق ودار الإمارة فى القهندز والمسجد الجامع والحبس عند القهندز وأسواقها داخل المدينة وفى الربض جميعا ولهم فى المدينة والربض ماء جار، والشاش «١٧» وايلاق جميعا لا فصل بينهما فى البساتين والعمارة المتّصلة وهى ناحيتان كالمختلطة العمل من آخر ايلاق الى وادى الشاش بلد متكاثف الشجر والخضر والمراعى والبساتين ملتفّ القصور بأسباب النزه والتحاسين غير منقطع، وبايلاق معادن ذهب

стр. 499

وفضّة فى جبالها ويتّصل ظهر هذا الجبل بحدود فرغانه، وبايلاق دار ضرب للعين والورق فيروّج فيها مال كثير من النوعين جميعا، ويلى بنكث «٣» فى الكبر خرشكث «٢٠» ويليها فى الكبر وصلاح الحال واستقامتها «٢١» ستوركث [١٣٥ ظ] وباقى مدن الشاش دون ذلك فى الكبر، وأكبر مدن ايلاق تونكث «٥» وسائر المدن بها دونها وهى متقاربة فى أحوالها، وليس بما وراء النهر دار ضرب إلّا ببخارا وسمرقند وايلاق فقط، (٤٠) وأمّا اسبيجاب فإنّها مدينة نحو الثلث من بنكث «٧» وتشتمل على مدينة وقهندز وربض فأمّا القهندز فخراب والمدينة والربض فعامران وعلى المدينة الداخلة سور وعلى الربض أيضا سور يحيط به مقداره فرسخ وفى ربضه مياه وبساتين وأبنيتها طين وهى فى مستواة وبينها وبين أقرب الجبال اليها نحو ثلثة فراسخ، وللمدينة أربعة أبواب فباب منها يعرف بباب نوجكث وباب فرخاذ «١٢» وباب سراكراثه «٢٢» وباب بخارا وأسواقها فى المدينة والربض جميعا ودار الإمارة والحبس والجامع فى المدينة الداخلة وهى مدينة ذات خصب وسعة وليس بخراسان كلّها وما وراء النهر بلد لا خراج عليه إلّا اسبيجاب، وممّا يقع من المدن فى نواحيها بذخكث «١٥» وسبانيكث والطراز واطلخ وشلجى وكدر وستكند «١٦» وشاوغر وصبران ووسيج، فأمّا سبانيكث فإنّها قصبة كورة كنجده «١٧» وأمّا كدر فإنّها قصبة باراب ووسيج «٢٣» أيضا من مدن باراب ومنها أبو نصر البارابىّ صاحب كتب المنطق المفسّر لكتب القدماء والمتقدّم فى ذلك على كلّمن كان فى زماننا وعصرنا

стр. 500

وأيّامنا، وصبران مدينة يجتمع بها الغزّيّة للصلح «١» والهدنة والتجارات إذا كان صلح وهى مدينة حصينة، وباراب «٢» اسم للناحية [ومقدارها] «٢٠» فى الطول والعرض أقلّ من يوم وبها منعة وأناس فيهم كثرة وهى ناحية سبخة لها غياض ومزارع فى عرض «٤» الوادى الآخذ من نهر الشاش، وستكند «٢١» بها منبر وهى مجمع الأتراك وقد أسلموا منهم «٥» أحياء شتّى ودخل فى اسم الإسلام قوم من الغزّيّة والخرلخيّة ولهم بأس ومنعة فى الأتراك وبين باراب «٦» وكنجده «٧» والشاش مراع خصبة بينها نحو ألف بيت من الأتراك قد أسلموا وهم مقيمون بها فى خركاهات [لهم على زيّهم ولا بناء لهم، والطراز منجر للمسلمين من الأتراك وبينهم حصون منسوبة اليها ولم يتجاوزها أحد من الإسلام لأنّ العابر بها داخل فى خركاهات] «١٠» الخرلخيّة، والمذكور «٢٢» من هذه الناحية حدود الشاش ونواحيها، (٤١) وأمّا خجنده فإنّها متاخمة لفرغانه وهى فى جملتها وهى منفردة فى الأعمال وهى على نهر الشاش فى غربيّه وطولها أكثر من عرضها وكند على فرسخ منها وكلّها كروم وبساتين وليس فى عملها مدينة غير كند وبساتينها ودورها متفرّقة ولها قرى يسيرة ومدينة وقهندز وجامعها فى المدينة ودار الإمارة فى الميدان بالربض والحبس فى القهندز وهى مدينة نزهة بها فواكه حسنة وفى أهلها جمال ولهم مروءة وهى مدينة تضيق عمّا يعمّهم من الزروع فيجلب اليهم من سائر فرغانه واشروسنه ما يقيم أودهم، [١٣٥ ب] وتنحدر اليهم السفن من نهر الشاش وهو نهر عظيم ويعظم من أنهار تجتمع اليه فى حدود الترك والإسلام وعموده نهر يخرج من بلد الترك فى

стр. 501

حدود اوزكند «١» ثمّ يجتمع اليه [نهر] «٢٠» خرشاب «٢١» ونهر اورست «٢٢» وقبا ونهر جدغل وغيرها فيعظم ويغزر ماؤه ويمتدّ على اخشيكث «٢» ثمّ على خجنده ثمّ على بناكث «٣» ثمّ على ستكند فيجرى الى باراب وإذا جاوز حدّ صبران جرى فى برّيّة تكون فى حاشية بلد الأتراك الغزّيّة فتمتدّ الى القرية الحديثة على فرسخ منها ثمّ يقع فى بحيرة خوارزم على مرحلتين من القرية الحديثة وهو نهر إذا امتدّ يكون نحو ثلثى جيحون وتحمل فيه المير الى القرية الحديثة إذا كانت الهدنة وكان الأتراك فى صلح للمسلمين وبالقرية الحديثة مسلمون غير أنّها دار مملكة الغزّيّة ويقيم بها فى الشتاء ملك الغزّيّة وبقربها جند وخواره وبهما «٩» من المسلمين تحت سلطان الغزّيّة وأكبر هذه الثلاثة المواضع القرية الحديثة وهى من خوارزم على عشر مراحل ومن باراب «١٠» على عشرين مرحلة، (٤٢) وفرغانه اسم الإقليم وهو عمل عريض موضوع على سعة مدنها وقراها وقصبتها اخشيكث وهى مدينة على شطّ نهر الشاش على أرض مستوية بينها وبين الجبال نحو نصف فرسخ وهى على شمال النهر ولها قهندز فى مدينتها ولمدينتها ربض ودار الإمارة والحبس فى القهندز والجامع خارج القهندز ومصلّى العيد على شطّ نهر الشاش وأسواقها فى مدينتها وربضها وأكثر الأسواق فى مدينتها ومقدارها فى الكبر نحو ثلث فرسخ وبناؤها من طين وعلى ربضها سور وللمدينة «١٨» الداخلة أبواب «٢٣» أحدها باب بجير والآخر باب المرقشه «١٩» وباب كاسان وباب الجامع وباب رهابه «٢٤» ، وفى مدينتها وربضها مياه جارية وحياض كثيرة وكلّ باب من أبواب ربضها يفضى الى بساتين ملتفّة وأنهار جارية لا ينقطع مقدار فرسخين وبحذائها إذا

стр. 502

عبرت «١» نهر الشاش مروج ومراع كثيرة ورمال مقدار مرحلة، ويلى اخشيكث فى الكبر قبا وهى مدينة من أنزه تلك المدن وتقارب أخشيكث فى الكبر ولها قهندز ومدينة وربض والقهندز خراب والجامع فى القهندز وأسواقها فى ربضها ودار الإمارة والحبس فى الربض وعلى الربض سور محيط به ولها بساتين كثيرة ومياه تزيد على مياه اخشيكث وبساتينها، ويلى قبا فى الكبر اوش ولها مدينة عامرة وقهندز عامر ودار الإمارة والحبس فى القهندز وللمدينة ربض وعلى الربض سور وهى ملاصقة للجبل الذي عليه المرقب للأتراك الذي تحرس «٨» فيه مقاثيهم وسرحهم ولها ثلثة أبواب فباب الجبل وباب الماء وباب مغكذه «٩» وأبواب المدينة محصّنة، واوزكند «١٠» آخر مدن فرغانه ممّا يلى دار الكفر وهى نحو ثلثى اوش ولها قهندز ومدينة محصّنة [وربض] «١١» والأسواق فيه وهى متجر على باب الأتراك ولها بساتين ومياه جارية، وليس بفرغانه مدينة إلّا ولها قهندز وهى محصّنة ذات بساتين [١٣٦ ظ] ومياه جارية، (٤٣) وليس بما وراء النهر أكثر قرى «١٤» من فرغانه وربّما بلغ حدّ القرية مرحلة لكثرة أهلها وانتشار مواشيهم ومراعيهم، ومن كور فرغانه «١٥» نسيا العليا ونسيا السفلى واسبره «١٦» ونقاد وميان روذان وجدغل «٢٠» واورست وبسفر واشت «١٧» ، فأمّا نسيا العليا فهى أوّل كورة من فرغانه إذا دخلت اليها من ناحية خجنده ومن مدنها وانكث وسوخ «١٨» وخواكند «٢١» ورشتان، ونسيا السفلى تتّصل بها ومن مدنها مرغينان «١٩» وزندرامش ونجرنك «٢٢» واستيقان «٢٣»

стр. 503

واندكان وهلى «١» ، وهاتان الكورتان سهل ومروج وليس فى أضعافهما «٢٠» جبال، واسبره «٢» سهليّة جبليّة ومن مدنها طماخس «٢١» وبامكاخس، «٢٢» وسوخ «٢٣» مدينة على حدة من الجبال ولها ستّون قرية وهى كورة جليلة منفردة بأعمالها وحالها وما هى عليه من وفور عدّة أهلها، واوال «٤» اسم المدينة ولها قرى وهى كورة «٢٤» منفردة منعزلة، ونقاد مدينة جبليّة وهى باسم الكورة ومدينتها مسكان وليس لها مدينة غيرها، واوش اسم المدينة وكذلك قبا ولهما «٦» قرى غزيرة العدد كثيرة العدد وليس فى حدّ قبا مدينة غيرها ولا يتّصل بها عمل سواها، وفى حدّ اوش مدينة أخرى تسمّى مدوا «٨» ، واوزكند اسم المدينة ولها إقليم واسع وقرى فسيحة وليس فى عملها مدينة غيرها، وكاسان اسم المدينة واسم الناحية أيضا ولها قرى ومزارع وماشية وسوائم، وجدغل اسم الكورة ومدينتها اردلانكث «١١» وليس فى عملها مدينة غيرها، وميان روذان اسم الكورة ولها قرى وافرة وغلّات غزيرة ومدينتها خيلام وبها مولد أبى الجيش «١٢» نصر بن أحمد فى دار خير بن أبى الخير، وكروان «١٣» اسم المدينة ولها ناحية فسيحة وقرى ذات عمارة، ونجم «١٤» اسم لقرى هناك مجتمعة كثير بصقع «١٥» هناك فيه من الرجال والكراع والحماة ما يحمونه ويمنعونه ممّن أراده، واورست «١٦» لها قرى كثيرة، واستياكند «١٧» وشلاث فلهما قرى وهما بابان للترك ويفضى اليهما من ميان روذان كما أنّ اوزكند باب الترك ويعرف هذا الموضع بهفت ده يعنى سبع قرى كانت للأتراك فافتتحت فى هذا العصر قريبا وهى قريبة من اوزكند «١٩» وصارت للإسلام،

стр. 504

(٤٤) وقد تقدّم القول أنّ بفرغانه من معادن الذهب والفضّة بناحية نقاد واخشيكث وغيرهما ويرتفع الزيبق بسوخ من جبالها وبناحية نسيا «٢» العليا زفت وجراغسنك وفضّة «٣» وذهب وفيروزج وحديد وصفر وآنك، وباسبره «٤» جبل الحجارة السود التى تحترق كالفحم ويبيّض برمادها الثياب، وباسبره «٥» جبال بلق فقطعة سوداء حالكة [وأخرى حمراء قانية] «٦» وأخرى صفراء فاقعة، وفى جبال فرغانه شجر الطبرخون الذي يحمل [١٣٦ ب] بزره «٧» الى الآفاق والكوذنجان «٢٠» ولا يكون إلّا عندهم ويرتفع من هذه النواحى ونواحى الترك نوشاذر كثير كالذى يرتفع من البتم، (٤٥) والمسافات بما وراء النهر فالطريق من وادى جيحون بفربر الى فرغانه فمن فربر الى بيكند مرحلة ومن بيكند الى بخارا مرحلة ومن بخارا الى الطواويس مرحلة ومن الطواويس الى كرمينيه «١١» مرحلة ومن كرمينيه الى الدبوسية مرحلة خفيفة ومن الدبوسية الى اربنجن «١٢» مرحلة [خفيفة] «٢١» ومن اربنجن الى زرمان [مرحلة ومن زرمان] «١٣» الى سمرقند مرحلة ومن سمرقند الى اباركث مرحلة ومن اباركث «١٤» الى رباط سعد مرحلة وفى هذه المرحلة إذا صرت الى رباط أبى أحمد مفرق طريق فرغانه والشاش ومن رباط سعد الى فورنمذ «١٦» مرحلة ومن فورنمذ الى زامين مرحلة ومن زامين الى ساباط مرحلة ومن ساباط الى اركند «١٧» مرحلة ومن اركند الى شاوكث مرحلة ومن شاوكث الى خجنده مرحلة ومن خجنده الى كند مرحلة ومن

стр. 505

كند الى سوخ «١» مرحلة ومن سوخ الى رشتان «٢٠» مرحلة و [من رشتان] «٢١» الى زندرامش مرحلة ومن زندرامش الى قبا مرحلة ومن قبا الى اوش مرحلة كبيرة ومن اوش الى اوزكند مرحلة كبيرة وهذا هو الطريق القصد من فربر الى اوزكند وهى آخر ما وراء النهر، ومن أراد من خجنده الى اخشيكث قصبة فرغانه خرج من كند الى خواقند «٥» مرحلة كبيرة ومن خواقند «٦» الى اخشيكث مرحلة [كبيرة] «٢٢» ومن هناك طريقان أحدهما فى المفازة والرمال سبعة فراسخ الى باب اخشيكث ثمّ يعبر «٧» نهر الشاش الى اخشيكث [والآخر يعبر النهر الى باب خمسة فراسخ ومن باب الى اخشيكث] «٨» أربعة فراسخ، فجميع المسافة «٩» من فربر الى اوزكند ثلث وعشرون مرحلة، وأمّا طريق الشاش الى أقصى بلد الإسلام فإنّك تخرج من اباركث «١٠» الى قطوان دزه «١١» مرحلة وطريق الشاش وفرغانه واحد الى رباط أبى أحمد ثمّ تعدل عن يسارك الى الشاش إذا خرجت من رباط أبى أحمد فتنزل قطوان دزه وإن شئت نزلت خرقانه ومنها الى ديزك «١٣» ومنها الى بئر الحسين ثمّ بئر حميد ثمّ وينكرد «١٤» ثمّ استوركث ثمّ بنكث «٢٣» [ثمّ] «٢٤» الى رباط بالقلاص ويدعى انفرن «١٥» ثمّ الى غركرد «٢٥» قرية ثمّ الى اسبيجاب ثمّ الى بذخكث ومن بذخكث الى الطراز يومان لا «١٦» رباط بينهما ولا عمارة هناك، ومن أراد طريق بناكث «١٧» فإنّه ينزل من اباركث «٢٦» رباط سعد ومنه الى زامين الى خاوس ومن خاوس الى بناكث «١٨» ثمّ الى استوركث، والجميع من وادى جيحون الى الطراز اثنتان وعشرون مرحلة،

стр. 506

(٤٦) والطريق من بخارا الى الترمذ وبلخ فمن بخارا الى فراجون «١» مرحلة ومن فراجون الى ميانكال «٢» مرحلة ومن ميانكال الى مايمرغ مرحلة ومن مايمرغ [١٣٧ ظ] الى نسف مرحلة ومن نسف الى سوبخ «٣» مرحلة ومن سوبخ الى الديذكى «٤» مرحلة ومن الديذكى الى كندك «٢٠» مرحلة ومن كندك الى باب الحديد مرحلة ومن باب الحديد الى رباط دارنك «٥» مرحلة ومنه الى هاشم جرد مرحلة ومنها الى الترمذ مرحلة ومن الترمذ تعبر جيحون الى سياه كرد مرحلة ومنها الى بلخ مرحلة والجميع ثلث عشرة مرحلة، والطريق من سمرقند الى بلخ فمن سمرقند الى كش يومان ومن كش الى كندك ثلث مراحل ويتّصل طريق بخارا وسمرقند الى بلخ من كندك، والطريق من بخارا الى خوارزم فى مفازة يخرج من بخارا الى فرخشه مرحلة عامرة وتسير ثمانى مراحل فى مفازة لا منزل بها ولا رباط ولا ساكن وإنّما هو سير على المرعى والقصد فلذلك لا تعرف منازله، ومن أحبّ أن يعبر من جيحون الى امل ثمّ يسير الى خوارزم فإنّ من بخارا الى فربر مرحلتين ومن فربر يعبر الوادى الى امل «١٤» فيسير فى حدّ امل الى ويزه مرحلة ومن ويزه «١٥» الى مردوس مرحلة ومن مردوس «٢١» الى اسباس مرحلة ومن اسباس الى سيفايه «١٦» مرحلة ومنها الى الطاهريّة مرحلة ثم الى هزاراسب مرحلة وذلك كلّه عمارة وهذا طريق يفضى الى مدينة «١٧» الجرجانيّة من خوارزم، فذلك من بخارا الى خوارزم اثنتا عشر مرحلة «١٨» ، والطريق الى اشروسنه فقد دخل فى طريق فرغانه لأنّك إذا دخلت فى «١٩» خرقانه وزامين فهى من مدن اشروسنه،

стр. 507

(٤٧) والطريق من الختّل «١» الى الصغانيان فمن معبر بذخشان على نهر خرباب الى منك ستّ مراحل ومن منك الى قنطرة الحجر على وخشاب «٢» مرحلتان وإذا نزلت على نهر وخشاب فإلى ليوكند «٣» مرحلتان وتنزل على الماء أيضا الى هلاورد مرحلة وهلاورد وليوكند «٤» على شطّ وخشاب وهما مدينتا الوخش، ومن معبر ارهن الى هلاورد مرحلتان ومن المعبر الى هلبك يومان ومن هلبك الى منك «٦» يومان وكاوبنج «٢٠» فوق معبر ارهن على نهر خرباب بنحو فرسخ، وتمليات «٧» من قنطرة الحجر على أربعة فراسخ فى طريق منك، ومن معبر بذخشان الى رستاق بيك «٨» مرحلتان ومن رستاق بيك «٩» تعبر نهر انديجاراغ ثمّ تدخلها وبين رستاق بيك وانديجاراغ مرحلة ومن انديجاراغ تعبر نهر فارغر «١٠» [ثمّ تدخل فارغر] «٢١» وبينهما يوم ثمّ نعبر نهر بربان «١١» الى هلبك، وهذه مسافة ما بين [١٣٧ ب] الوخش والختّل، «٢٢» ومن الترمذ الى الصغانيان فإنّك تخرج من الترمذ الى جرمنقان «١٢» مرحلة ومن جرمنقان «١٣» الى صرمنجى مدينة حسنة وفيها رباط حسن لأبى الحسن ابن حسن ماه يصدّق فيه بدينار خبزا فى كلّ يوم مرحلة ومنها الى دار زنجى مدينة أيضا حسنة [مرحلة] «١٥» ولأبى الحسن ﵀ فيها رباط ولم أنزله ولا دخلته، ومن دار زنجى الى الصغانيان مرحلتان ولأبى الحسن بها غير رباط جليل ونعم فخمة، والصغانيان مدينة لآل محتاج وفيها ولد أبى علىّ أحمد بن محمّد بن المظفّر بن محتاج صاحب جيش نوح بن نصر

стр. 508

ابن أحمد على المعونة والصلاة بجميع خراسان على ضياع لهم ونعم هناك بأيديهم رعاية من ولد نوح لسالف أبى علىّ وخدمة آبائه «٢» ، والطريق من الصغانيان «٣» الى الختّل من الصغانيان الى واشجرد الى شومان مرحلتان ومن شومان الى انديان «٤» يوم ومن انديان الى واشجرد يوم ومن واشجرد الى ايلاق يوم ومن ايلاق الى دربند يوم ومن دربند الى خاوكان «٥» يوم ومن خاوكان الى القلعة يومان والقلعة من الراشت «٦» ، ومن الصغانيان الى باسند «٧» مرحلتان ومن الصغانيان الى زينور «٢٠» مرحلة ومن الصغانيان الى بوراب «٨» مرحلة ومن الصغانيان الى ريكر ستّ «٢١» فراسخ والطريق على بوراب ويجاوزها بفرسخين ثمّ يجاوز ريكر «٩» بثلثة فراسخ على السمت، «٢٢» ومن الترمذ الى القواذيان «١٠» مرحلتان ومن القواذيان الى الصغانيان ثلث مراحل، ومن واشجرد الى قنطرة الحجارة يوم، وهذه مسافات ما بين الصغانيان الى أقصى الختّل، (٤٨) ذكر مسافات خوارزم، فمن قصبة خوارزم وهى كاث الى خيوه «١٣» مرحلة ومن خيوه «١٤» الى هزاراسب مرحلة، ومن كاث الى الجرجانيّة ثلث مراحل منها [الى] «١٥» اردخشميثن «٢٣» مرحلة ومن اردخشميثن الى نوزوار «٢٤» مرحلة ومنها الى الجرجانيّة مرحلة وتعبر جيحون فى خلال ذلك، ومن هزاراسب

стр. 509

الى كردران خواش «١» ثلثة فراسخ ومنها «٢٠» الى خيوه «٢١» خمسة فراسخ ومن خيوه الى [١٣٨ ظ] سافردز «٢» خمسة فراسخ ومن سافردز الى المدينة ثلثة فراسخ، ومن المدينة الى كردر تمضى الى درخاش مرحلتان ومن درخاش الى كردر مرحلة ومن كردر الى قرية قراتكين يومان، ومذمينيه وقرية قراتكين متقاربتان على أنّ الأقرب الى جيحون مذمينيه وهى مدينة الى وادى جيحون منها أربعة فراسخ وبين مزداخقان «٦» وبين نهر جيحون فرسخان وهى تجاه الجرجانيّة ومحاذية لها، وبين الجرجانيّة وبين جيحون فرسخ واحد، (٤٩) والمسافات بين مدن بخارا «٨» فمن «٢٢» بومجكث «٢٣» وهى قصبة بخارا الى بيكند مرحلة ومن بومجكث الى خجاده «٩» ثلثة فراسخ عن «٢٤» يمين الذاهب من بخارا الى بيكند وبينها وبين الطريق نحو فرسخ، ومغكان من المدينة على خمسة فراسخ عن يمين طريق بيكند وبينها وبين الطريق نحو ثلثة فراسخ، وأمّا زندنه «١٢» فإنّها من المدينة على أربعة فراسخ فى شمال المدينة، وبين كرمينيه وخديمنكن «١٣» فرسخ ممّا يلى السغد ومن خديمنكن طريق سمرقند على غلوة من يسار الذاهب الى سمرقند ومن سمرقند الى اباركث «١٤» أربعة فراسخ، ومن سمرقند الى ورغسر «١٥» أربعة فراسخ ومن ورغسر الى بنجيكث «٢٥» خمسة فراسخ، ومن سمرقند الى ويذار فرسخان وويذار مدينة يعمل بها الثياب الويذاريّة «١٧» القطنيّة وهى ثياب تلبس خاما غير مقصورة وفيها قليل صفرة وكأنّها للينها خزّ وتجلب الى فارس والعراق وسائر الأقطار فتستحسن ولها بقاء معروف وليس بخراسان أمير أو وزير أو قاض أو عامّىّ [أو تانئ] «١٩»

стр. 510

أو وجندىّ إلّا والثياب الويذاريّة الظاهرة على ما يلبسه من فاخر الثياب فى الشتاء وجمالهم بها ظاهر وزينتهم بها فاشية وفيها نعمة وهى ثياب صفيقة ترفة ويبلغ الثوب منها من عشرين دينارا الى دينارين ولبست غير ثوب منها خمس سنين وتستهدى من العراق وتجلب فيفتخر بلبوسها، ومن «٤» سمرقند الى كبوذنجكث «٥» فرسخان ومن سمرقند الى اشتيخن «٢٠» سبعة فراسخ على شمال سمرقند ومن اشتيخن الى الكشانية مرحلة والى اربنجن مرحلة، (٥٠) والطريق من كش الى نسف ثلث مراحل ومن كش الى الصغانيان ستّ مراحل ومن كش الى نوقد «٨» قريش [خمسة فراسخ على طريق نسف، ومن كش الى سوبخ فرسخان] «٩» يسارا واسكيفغن على فرسخ من سوبخ وسوبخ أقرب الى اسكيفغن من نسف، ومن نسف الى كسبه «١٠» أربعة فراسخ [١٣٨ ب] على طريق لبخارا أسفل من الطريق الذي ذكرته وبين نسف وبزده ستّة فراسخ، وهذه مسافات مدن نسف، (٥١) فأمّا المسافات باشروسنه فمن خرقانه «١٣» الى ديزك «٢١» خمسة فراسخ ومن حرقانه الى زامين تسعة فراسخ ومن زامين الى ساباط ثلثة فراسخ ومن زامين على طريق خاوس «١٥» الى كركث «٢٢» ثلثة عشر فرسخا عن يسار الذاهب الى فرغانه، وبين مدينة اشروسنه وساباط ثلثة فراسخ فيما يلى الجنوب والمشرق، وبين نوجكث «١٧» وخرقانه ٢» فرسخان فيما بين المشرق والجنوب من خرقانه، وارسيانيكث على حدّ فرغانه من شرقىّ مدينة اشروسنه على تسعة فراسخ وفغكث «١٩» على ثلثة «٢٤» فراسخ من المدينة فى طريق خجنده ومن فغكث

стр. 511

الى غزق «١» فرسخان ومن غزق الى خجنده ستّة فراسخ، وهذه [مسافات مدن اشروسنه] ، «٢» (٥٢) المسافات بين مدن الشاش وايلاق واسبيجاب وما يتّصل بها، وبناكث «٤» على نهر الشاش ومنها الى [خرشكث فرسخ ومن خرشكث الى خذينكث فرسخ ومنها الى] «٥» استوركث «٢٠» ثلثة فراسخ ومنها الى دنفغانكث «٢١» فرسخان ومنها الى [زالثيكث فرسخ ومنها الى] «٢٢» بنكث «٦» فرسخان وهذه المدن على طريق بناكث «٧» الى بنكث «٢٣» ، وأمّا المدن التى على طريق بنكث وتونكث قصبة ايلاق فإنّ من بنكث الى نوجكث «٨» فرسخا ومنها الى بالايان «٢٤» فرسخان ومنها الى نوكث «٩» فرسخ ومنها الى بانجخاش «٢٥» فرسخان ومنها الى سكاكث «٢٦» فرسخ ومنها الى تونكث «١٠» فرسخ، وأمّا ما بين نهر برك «٢٧» ونهر ايلاق فيما يلى المشرق من طريق ايلاق فإنّ بنكث على فرسخين من جبغوكث «١١» ويليها على فرسخين فرنكث «١٢» ويليها على فرسخ بغونكث «٢٨» ويليها على فرسخين ابرذكث وكذاك وغدرانك «١٣» وكبرنه «٢٩» وغزك «٣٠» وتدعى غزق «٣١» كما تدعى من خوارزم هزاراسف «٣٢» هزاراسب وكما تدعى مدينة «١٤» الرخج بنجواى فنجواى ووردوك «٣٣» وجبوزن «٣٤» وكلّها

стр. 512

متقاربة فى مسيرة يوم فى مثله، وما بين بناكث «١» وتونكث ٢» ونهر برك «٢١» ونهر ايلاق من غربىّ طريق ايلاق فإنّها استبيغوا «٢» وكلشجك «٢٢» واردلانكث وبسكث «٢٣» وسامسيرك «٣» وخمرك وغناج كلّها فى مقدار مرحلة فى نحوها، وما بين بناكث «٤» وتونكث «٢٤» [١٣٩ ظ] ونهر الشاش ونهر ايلاق فإنّها غرجند «٢٥» وخاش «٢٦» ودخكث «٥» وتكث «٢٧» وكه سيم فى مقدار مرحلتين فى أقلّ من مرحلة، وأمّا بين نهر ايلاق ونهر الشاش من غربىّ تونكث «٦» فإنّها اربلخ ونموذلغ «٢٨» فى مقدار خمسة فراسخ، وجينانجكث «٧» على طريق وينكرد الى بنكث وبينها وبين نهر [الشاش فرسخان، ونجاكث على وادى الشاش ويجتمع] «٨» [عندها بنهر برك وبينهما وبين] «٩» بناكث «٢٩» ثلثة فراسخ وكنكراك «٣٠» على نهر برك «٣١» بقرب خذينكث «١٠» على فرسخ، وبين نهر برك «٣٢» وحائط الشاش الذي من وراء القلاص «١١» ويعرف بحائط عبد الله بن حميد خاتونكث وهى على فرسخين من المدينة وبركوش «١٢» على ثلثة فراسخ من خاتونكث على سمتها ومنها الى خركانكث «٣٣» أربعة فراسخ على سمت المشرق، ومن بنكث «١٣» الى اسبيجاب أربع مراحل ومن اسبيجاب [الى] «١٤» اسبانيكث مرحلتان ومن اسبانيكث «٣٤» الى كدر قصبة

стр. 513

باراب مرحلتان خفيفتان ومن كدر الى شاوغر مرحلة ومن شاوغر الى صبران مرحلة خفيفة، ووسيج «٢» على غربىّ النهر فى نحر الشطّ أسفل من كدر بفرسخين، وباراب عن شرقىّ الوادى وبين كدر والنهر نصف فرسخ، (٥٣) والطريق من اخشيكث الى شكت «٥» تسعة فراسخ وهى أوّل مدن ميان روذان «٦» ومن اخشيكث الى شلاث آخر ميان روذان نحو خمس مراحل ومن اخشيكث الى كاسان «٧» وهى فى شماليّها خمسة فراسخ ومن كاسان الى اردلانكث مرحلة ومن كاسان «٨» الى نجم «٢٠» وهى شرقىّ الى الشمال مرحلة ومن اخشيكث الى [حدّ] «٩» كروان نحو سبعة فراسخ، والراشت «٢١» من اخشيكث على نحو سبعة فراسخ وحدّها يتّصل بايلاق وهى بين المغرب والشمال من اخشيكث وكروان بينها وبين كاسان [أربعة فراسخ] «١١» ومن اخشيكث الى كروان تسعة فراسخ، وبارياب «١٢» واخشيكث على شطّ نهر الشاش وكند بينها وبين نهر الشاش زيادة على فرسخ وكذلك بين وانكث «١٣» والوادى زيادة على فرسخ [وبين خواكند والوادى خمسة فراسخ] «١٤» ، ومن قبا الى رشتان «٢٢» بينه وبين نهر الشاش نحو مرحلة ومن قبا الى استيقان «١٥» ثلثة فراسخ ومن استيقان الى الوادى سبعة فراسخ وهى على طريق قبا الى اخشيكث، ومن سوخ «١٧» الى بامكاخس خمسة فراسخ ومن سوخ الى اوال نحو عشرة فراسخ

стр. 514

على طريق اوجنه «١» ، ومن قبا الى نقاد سبعة فراسخ [وحدودها متّصلة، ومن اوش الى مدوا فرسخان، ومن وانكث الى خيلام ثلثة فراسخ] «٢» [١٣٩ ب] ومن خيلام الى شلاث سبعة فراسخ وشلاث واستياكند «٣» ليس بهما منبر وهما ثغران وإنّما يذكران «٤» لمحلّهما فى الجهاد وإنّهما آخر الإسلام،

стр. 515

[خاتمة الكتاب] (١) وقد تمّ هذا الكتاب بعون الله على التقريب لغائبه ونائيه وتوخّى الحقيقة فى شاهده ودانيه وما به من خلل وزلل وسهو وخطل فالعذر الى قارئه ثمّ الى الله تعالى من تقصير إن كان فيه ولأنّ الإنسان بجزئيّته لا يبلغ أربه بكلّيّته إلّا بتوفيق وتأييد من الحكيم المجيد، والحمد لله حقّ حمده وصلّى الله على محمّد خيرته من خلقه وأبرار عترته وهو حسبى ونعم المعين، (٢) وممّا يشهد لهذا الكتاب على غيره ممّا هو فى معناه وبسبيله من الكتب المؤلّفة فى أشكال الأرض أنّ أشهرهم بالتأليف فيها حكا عن بطلميوس «١٠» أنّ عرض الأرض من القطب الجنوبىّ الى القطب الشمالىّ الذي «١١» تدور عليه بنات نعش قال واستدارة الفلك على الأرض فى مكان خطّ الاستواء ثلثمائة وستّون درجة قال والدرجة خمسة وعشرون فرسخا والفرسخ اثنا عشر ألف ذراع والذراع أربع وعشرون إصبعا والإصبع ستّ حبّات شعير مصفوفة بطون بعضها الى بعض قال ويكون ذلك تسعة «١٥» آلف فرسخ قال وبين خطّ الاستواء وكلّ واحد من القطبين تسعون «١٦» درجة واستدارتها مثل ذلك قال والعمارة فى الأرض بعد خطّ الاستواء

стр. 516

أربع وعشرون درجة والباقى قد غمره «١» ماء البحر الكبير المحيط قال ونحن على الربع الشمالىّ من الأرض والربع الجنوبىّ خراب لشدّة الحرّ فيه والنصف الذي تحتنا «٣» لا ساكن فيه قال وكلّ ربع من الشمالىّ والجنوبىّ سبع أقاليم، وهذا كلام عقلىّ مسلّم لصاحبه وإن تزيّن به فى كتابه فجائز حسب ما حشا الناس كتبهم عن الناس، ثمّ قال عن نفسه والدنيا مسيرة خمس مائة علم مائتان منها بحار ومائتان منها قفار وتسعون عاما بلاد ياجوج وماجوج وسبعة أعوام بلاد السودان وثلثة أعوام لسائر الخلق، فأخطأ فى أوّل قوله من ذكره [١٤٠ ظ] الدنيا وهو يريد الأرض والدنيا فى لغة العرب الحيوة الدنيا وما ضاهى ذلك على طريق الاستعارة أو كقوله تعالى إذ أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى «١٠» وهذا كلام عامّىّ ركيك مرتبك لا يثبت ولا يمتسك لا يعرف للممالك حقيقة ولا من الأرض وجهة ولا طريقة، ويحه أين بلد ياجوج وماجوج الذي هو تسعون عاما وجميع بلاد ولد يافث مع ما لياجوج وماجوج منها لا يبلغ مائتى مرحلة وهى من وسط المشارق الى آخر الشمال ممّا يجاور بعض بلد الروم على سيف البحر المحيط، وأين بلد السودان الذي طوله سبعة أعوام فى السماء أم تحت الأرض وجميع بلدهم فى الإقليم الثانى وأوّله على البحر المحيط غانه ثمّ كوغه ثمّ سامه ثم غريوا «١٧» ثمّ كزم ومعهم بعد المفازة التى بين الزنج والبحر المحيط النوبة والحبشة والزنج ويعبر الى باقى سهمتهم من بلد الهند بحر فارس والهند وجميع أرضهم لا تزيد على خمسين ومائتى مرحلة طولا وأكثر «٢٠» عروض ممالكهم شهر أو نحوه «٢١» ، وأين ممالك جميع أهل الكفر فى جنب ما للإسلام من البحر المحيط بالمغرب الى نحو البحر المحيط