Полный текст (1 435 стр.). Показаны 806–845 · переход к 811.
стр. 806
يسوم وبدبد، معدن البرام «١» . وجبلان يقال لهما سوانان، واحدهما سوان؛ وهذه لخثعم، وسلول، وسواءة بن عامر، وخولان، وعنزة. وهى جبال شوامخ، وفيها الأعناب وقصب السّكّر والإسحل والقرظ والبشام والغرب، إلّا بدبد، فإنّه لا ينبت إلّا النّبع والشّوحط، وتاوى إليه القرود لمنعته، وكثيرا ما تفسد على أصحاب قصب السّكّر. قال الشاعر:
سمعت وأصحابى تخبّ ركابهم ... بنا بين ركن من يسوم وبدبد
فقلت لأصحابى قفوا لا أبالكم ... صدور المطايا إنّ ذا صوت معبد
والطريق إلى مكّة من بستان ابن عامر على قفيل، وقفيل هى الثّنيّة التى تطلعك على قرن المنازل؛ ثم جبال الطائف تلهزك عن يسارك وأنت تؤمّ مكّة متعاقدة، وهى جبال حمر شوامخ، أكثر نباتها القرظ.
وجبال عرفات تتصل بها، وفيها مياه كثيرة وأوشال.
شرائن
بفتح أوّله وثانيه، بعده ألف وهمزة مكسورة، على لفظ الجمع:
موضع فى ديار بنى خفاجة.
شراف
مفتوح الأوّل، مبنىّ على الكسر، مثل حذام وقطام:
موضع كانت فيه وقعة لطيّئ على بنى ذبيان، وأظنّه فى ديار بنى ذبيان؛ وورد فى شعر الشّمّاخ معربا، قال:
حلّت بنعفى شراف وهى عاصفة ... تخدى على يسرات غير أعصال
وقال محمد بن سهل: شراف ووافصة: من أعمال المدينة. وسمّيتا بشراف وواقصة ابنى عمرو بن معيص بن زين، من بنى عوص بن إرم بن سام بن نوح.
стр. 807
وذكر أبو عبيد فى حديث ابن مسعود: «يوشك ألّا يكون بين شراف وأرض كذا جمّاء «١» ولا ذات قرن. قيل: وكيف؟ قال: يكون الناس صلامات، يضرب بعضهم رقاب بعض» . صلامات: يعنى الفرق. وفى حديث عبد الله أيضا: «ليتنى كنت طائرا بشراف» . يروى هذا الاسم على ثلاثة أوجه، أعنى فى إعرابه.
الشّراة
بزيادة هاء التأنيث: أرض من ناحية الشام، قد تقدّم ذكرها فى رسم زغر. وقال حاتم:
إنّما بيننا وبينك فاعلم ... سير تسع للرّاكب المنتاب
وثلاث من الشّراة إلى الحلّة للخيل جاهدا والرّكاب يخاطب بهذا الحارث بن أبى شمر «٢» ؛ فذكر أن بين جبلى طيّىء والشّراة تسعا، وأن من الشّراة إلى الحلّة بأرض الشام ثلاثا.
شرب
بفتح أوله وثانيه، بعده باء معجمة بواحدة. هكذا ثبتت الرواية عن أبى الحسن الطّوسىّ فيه. ورواه ابن دريد عن أبى حاتم عن الأصمعىّ، بكسر الراء، وأنشد لطفيل الغنوىّ:
أمن رسوم بأعلى الجزع من شرب ... فاضت دموعك فوق الخدّ كالسّرب
وهو موضع قد تقدّم ذكره «٣» وتحديده فى رسم عكاظ، وفى رسم مرّان.
وقال الكميت:
وفى الحنيفة فاسأل عن مكانهم ... بالموقفين وملقى الرّحل من شرب
يريد الحنيفة «٤» ملّة الإسلام.
стр. 808
شربب
بضمّ أوّله، وإسكان ثانيه، بعده باء معجمة بواحدة مضمومة، ثم باء مثلها، على مثل فعلل، هكذا حكاه سيبويه، وهو جبل فى ديار بنى ربيعة ابن مالك بن زيد مناة بن تميم «١» ، يأتى ذكره فى رسم شماء، قال عبدة بن الطّبيب:
وما أنت أم ما ذكرها ربعيّة ... تخلّ بإير أوبأ كناف شربب «٢»
وقال الحارث بن حلّزة:
فرياض القطا فأودية الشّر ... بب قالشّعبتان فالأبلاء
وهو مذكور أيضا فى رسم يثرب.
شربة
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، على لفظ الشّربة من الماء. وقد روى مضموم الأوّل أيضا، قال امرؤ القيس:
كأنّى ورحلى فوق أحقب قارح ... بشربة أو طاو بعرنان موجس
الشّربة
بفتح أوّله وثانيه، وتثقيل الباء: موضع قد تقدّم ذكره فى رسم أضاخ؛ وهى لبنى جعفر بن كلاب، وعندهم أنزل عتيبة بن الحارث بسطاما حين أسره، وقال:
قاظ الشّربة فى قيد وسلسلة ... صوت الحديد يغنّيه «٣» إذا قاما
وقال زهير، فدلّ أنّ الشربّة من منازل قومه مزينة:
وإلّا فإنّا بالشّربة فاللّوى ... نعفّر أمّات الرّباع ونيسر
كذلك قال أبو سعيد وقال يعقوب: الشّربة: ما «٤» بين خطّ الرّمّة وخطّ الحريب، حتّى يلتقيا [فإذا التقيا «٥» ] انقطعت الشّربة. والخطّ مجرى سيلهما.
وينتهى أعلى الشّربة من القبلة إلى الحزيز حزيز «٦» محارب.
стр. 809
وقال النّجيرمىّ: سألت أعرابيّا بالمريد عن الشّربة. فتنفس الصّعداء، ثم قال:
بلد أنيث «١» دميث، طيّب الرّيعة، مرئ العود، من بلاد عبد الله بن غطفان.
شرج
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده جيم: قليب لبنى عبس؛ قال الراجز:
يا شرج لا فاء عليك الظّلّ ... فى قعر شرج حجر يصلّ
وقال قاسم بن ثابت: شرج: ماء لعبس «٢» بن بغيض؛ قال: وشرج الماء:
هو مسيل الحرّة، قال الراجز:
قد وقعت فى قضّة من شرج ... ثم استقلت مثل شدق العلج
يقول: وقعت فى ماء قليل يجرى على حصى، فلم تمتلئ، واستقلّت كأنّها شدق حمار. وقال أبو سعيد: شرج: ماء بإزاء جوّ الذي لطيّئ بسلمى. قال زهير:
قد نكّبت ماء شرج عن شمائلها ... وجوّ سلمى على أركانها اليمن
وفى شعر ابن مقبل: شرج ماء لبنى أسد. قال ابن مقبل:
فألقى بشرج والصّريف بعاعه ... ثقال رواياه من المزن دلّح
وقد شفيت من تحديد شرج فى رسم توضح، ومضى ذكرها أيضا فى رسم أيهب.
قال يعقوب: أصل الشّرج مسيل فى الحرّة، ومنه المثل: «أشبه شرج شرجا، لو أن أسيمرا» . يضرب مثلا للشّيئين يشتبهان، ويفارق أحدهما الآخر فى بعض الأمر. وأسيمر هنا: تصغير أسمر، وأسمر: جمع سمر «٣» .
الشّرع
بكسر أوّله، وإسكان ثانيه: موضع قبل الدّوم، الذي تقدّم ذكره. قال بشامة بن الغدير:
стр. 810
لمن الديار عفون بالجزع ... فالدّوم بين بحار فالشّرع؟
الشّرعبىّ
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده عين مهملة مفتوحة، وباء معجمة بواحدة، وياء مشددة: موضع قد تقدّم ذكره فى رسم السّرارة.
شرعة
بزيادة هاء التأنيث: فى اليمن. وقد تقدّم ذكرها فى رسم أدنة.
وبحقل شرعة التقى الزّحفان من حمير، وهما من يهود بن «١» تبّع صاحب ... «٢»
ومن أنكر ذلك منهم، وصاحبهم وهو عامر ذو الكباس ابن أخت تبّع، وزوج ابنته حىّ، وخليفته على اليمن، فقتله تبّع مبارزة بيده، وكانت الدّبرة على أصحابه. وشرعة: بظاهر الصّدّ «٣» من ديار همدان، وبها قصر شرعة.
الشّرف
بفتح أوّله وثانيه، بعده فاء: ماء لبنى كلاب، وقيل لباهلة، قد تقدّم ذكره فى رسم جبلة، وفى رسم التسرير، قال أوس بن حجر وذكر ناقة:
شرفيّة ممّا توارد منهلا ... بقرينة أو غير ذات قرين
نسبها إلى الشّرف. يريد أنها من إبل أعدائهم التى يغلبونهم عليها.
ينبئك أن الشّرف من الحمى قول عدىّ بن زيد:
للشّرف العود فأكنافه ... ما بين جمران فينصوب
خير لها إن خشيت حجرة ... من ربّها زيد بن أيّوب
متّكئا تخفق «٤» أبوابه ... يسعى عليه العبد بالكوب
يعنى أباه، وكانت له إبل بعث بها ابنه عدىّ إلى الحمى، فردّها زيد، فأغارت خيل لأهل الشام، فاستاقوها، وأتى الصريخ زيدا، فوجده يشرب، فوثب
стр. 811
فأنى ابنه عديّا، فأخبره الخبر، فأتى عدىّ بأناس من الصنائع، فاستنقذها، وقال فى ذلك هذا الشعر.
وجمران: جبل هناك. وينصوب: أرض.
وروى الحربىّ. عن ابن وهب، عن حيوة، عن زهرة، عن سعيد بن المسيّب، قال: ما أحبّ أن أنفخ فى الصلاة وأن لى حمر الشرف. قال:
والشّرف: موضع، وهو هذا المذكور؛ وخصّه لجودة نعمه.
قال الحربىّ: والمشارف: قرى من قرى العرب، تدنو من الرّيف، واحدها مشرف، وقال فى موضع آخر: وهى مثل خيبر، ودومة الجندل، وذى المروة، والرّحبة.
شرق
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه: موضع قبل عسعس؛ قال بشر ابن أبى خازم:
غشيت لليلى بشرق مقاما ... فهاج لك الرّسم منها غراما
بسقط الكثيب إلى عسعس ... تخال المنازل منها وشاما
ويروى: «وساما» بالسين مهملة «١» .
شرك
بكسر أوّله، وإسكان ثانيه: مؤنّث لا يجرى إلّا فى لغة من يجرى هند: اسم بلدة؛ قال عمارة بن عقيل:
هل تذكرون غداة شرك وأنتم ... مثل الرّعيل من النّعام النافر
وينبئك أنّه قبل عاقل قول عميرة بن طارق:
فأهون «٢» علىّ بالوعيد وأهله ... إذا حلّ أهلى بين شرك وعاقل
فأهون»
علىّ بالوعيد وأهله ... إذا حلّ أهلى بين شرك وعاقل
стр. 812
شرمة
بضمّ أوّله، وإسكان ثانيه، بعده ميم: من ديار بنى فقعس. قال جرىّ بن كليب الفقعسىّ:
وإنّ التى عنّيت «١» من بطن شرمة ... وبطن اللّوى أدّبن حدبا عواديا «٢»
وقال ابن مقبل يذكر غيثا:
وأضحى له جلب «٣» بأكناف شرمة ... أجشّ «٤» سماكىّ من الوبل أفضح «٥»
قال أبو حاتم عن الأصمعىّ: شرمة: واد يلى الجبل المسمّى أبانا، وأنشد لأوس بن حجر:
تثوب عليهم من أبان وشرمة ... وتركب من أهل القنان وتفزع
أى تغيث.
الشّروان
بفتح أوّله، تثنية شرو: جبلان فى بلاد جرم؛ وقال «٦» عمرو ابن معدى كرب:
لقاظ «٧» بجانب الشّروين منكم ... جماجم تحسب الرّخم الوقوعا
شرورى
بفتح أوّله وثانيه، بعده واو وراء مهملة، مقصور: جبل بين العمق والمعدن، فى طريق مكّة إلى الكوفة. وهى بين بنى «٨» أسد وبنى عامر، قال ابن مقبل:
стр. 813
أقول وقد قطعن بنا شرورى ... ثوانى واستوبن من الضّجوع
وقال الجعدى:
أمانة الله وهى أعظم من ... هضب شرورى والرّكن من خيم
وقال البعيث:
بجون رعت سلمان حتّى كأنّها ... هضاب شرورى خالط الليل مقصرا «١»
شرون
بفتح أوّله، وضم ثانية، بعده واو ونون: موضع من عمل مكّة وهو آخر حدود اليمن.
شريان
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده الياء أخت الواو: موضع مذكور فى رسم سعيا.
شريب
بفتح أوّله، وكسر ثانيه، بعده ياء، ثم باء معجمة بواحدة:
موضع قد تقدّم ذكره فى رسم رهبى.
ثنية الشّريد
بفتح أوّله، وكسر ثانيه، وبالدال المهملة: مذكورة فى رسم النّقيع «٢» .
شريعة
بفتح أوله وكسر ثانيه، بعده الياء أخت الواو، والعين المهملة:
عين ماء. قال أبو حاتم عن رجاله: شريعة وسرار: عينان سائحتان قريبتان من ضربّة، وأنشد للراعى:
غدا قلقا تخلّى الجزء منه ... فيمّمها شريعة أو سرارا
وقال الشّمّاخ:
стр. 814
نحاها قاربا وأرنّ فيها ... ليوردها شريعة أو سرارا
الشّريف
على لفظ تصغير الذي قبله: ماءة لبنى نمير، مذكور فى رسم جبلة، وفى رسم التّسرير أيضا، قال عدىّ بن زيد:
أغشى ديارا كأنها حلل ... أقفر منها الشّريف فالوشل
وقال أبو بكر: الشرف والشّريف: موضعان بنجد. وإذا جمع هذا الموضع إلى الذي قبله، وهو الشّرف، ثنّى على لفظ المصغّر منهما، قال الفرزدق:
وكم «١» من مناد والشّريفان دونه ... إلى الله تشكى والوليد مفاقره
وربما ثنّوه على لفظ المكبّر، قال الشّمّاخ:
تروغ ثعالب الشّرفين منها ... كما راغ الغريم عن التّبيع
الشين والسين
شسّ
بفتح أوله، وتشد ثانيه. وهما شسّان: أحدهما قد تقدّم ذكره فى رسم أبلى، والثانى فى رسم الحشى. وقال محمّد بن حبيب: شسّ: موضع، قال كثيّر «٢» :
كأنّك مردوع بشسّ مطرّد ... يقارفه من عقدة البقع «٣» هيمها
أراد عقدة من الشّجر. والبقع «٤» : موضع هناك. والهيم: الهيام «٥» .
стр. 815
الشّسع
على لفظ شسع النعل: ماءة لبنى شمخ، مذكورة فى رسم ضربة.
الشين والصاد
ذات الشّصب
بضمّ أوّله وثانيه، بعده باء معجمة بواحدة: موضع قد تقدّم ذكره فى رسم الأشعر.
الشين والطاء
شطاة
بفتح أوّله، على وزن فعلة: بلد تعمل فيه الثّياب الشّطوية.
وورد فى بعض أشعار المغازى: «الشظاة» بالظاء المعجمة، ولا أدرى ما صحّته.
وسيأتى ذكره بعد هذا إن شاء الله.
شطب
بفتح أوّله، وكسر ثانيه «١» ، بعده باء معجمة بواحدة: اسم جبل فى بلاد بنى تميم، قال أوس بن حجر «٢» :
كأن ريّقه لمّا علا شطبا ... أقرب أبلق ينفى الخيل رمّاح
وقال عبيد:
كما حميناك يوم النّعف من شطب ... والفضل للقوم من ريح ومن عدد
وقال امرؤ القيس:
عفا شطب من أهله فغرور ... فموبولة إنّ الديار تدور
فجزع محيّاة كأن لّم تقم به ... سلامة حولا كاملا وتذور
стр. 816
ويخفّف، فيقال شطب، قال كثيّر:
أفى رسم أطلال بشطب فمرجم ... دوارس «١» لمّا استنطقت لم تكلّم
وقد مضى فى رسم بدبد ما يدلّ أنّ شطبا المخفّف فى ديار خزاعة.
شطّان
بضمّ أوّله، وتشديد ثانيه، على وزن فعلان: فى رسم فرعان، مذكور محدّد.
الشّطنيّة
بفتح أوّله، على لفظ النّسبة إلى الشّطن، وهو الحبل: موضع قد تقدّم ذكره فى رسم تيماء.
الشّطون
بفتح أوّله، وضمّ ثانيه، على بناء فعول: بئر مذكورة فى رسم ضربة.
ووادى الشطون: مذكور فى رسم طميّة، وفى رسم مويسل.
الشين والظاء
الشظاة
بفتح أوّله: موضع قبل خيبر، ورد ذكره فى بيت فى أشعار المغازى، وهو:
فإنّك عهدى هل أريك ظغائنا ... سلكن على ركن الشظاة فميثبا
وميثب: من خيبر.
شظف
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده فاء: موضع قد تقدّم ذكره فى رسم النّماج.
стр. 817
الشين والعين
شعبى
بضم أوّله، وفتح ثانيه، بعده باء معجمة بواحدة، مقصور، على وزن فعلى. قال يعقوب: هى جبيلات متشعّبات. ولذلك قيل شعبى. وقال عمارة: هى هضبة بحمى ضريّة وقد تقدّم ذكرها هناك. قال جرير:
قتلت التّغلبىّ وطاح قرد ... هوى بين الحوالق والحوامى «١»
ولابن البارقىّ قدرت حتفا ... وأقصدت البعيث بسهم رام
وأطلعت القصائد طود سلمى «٢» ... وصدّع صاحبى «٣» شعبى انتقامى
الذي هاجاه من أصحاب جبل سلمى: الأعور النّبهانى؛ ومن أصحاب شعبى:
العبّاس بن يزيد الكندىّ، وكان هناك نازلا فى غير قومه. ولا أعلم من الثانى.
وقال جرير يعنى العبّاس أيضا:
ستطلع من ذرى شعبى قواف ... على الكندىّ تلتهب التهابا
أعبدا حلّ فى شعبى غريبا ... ألؤما لا أبالك واغترابا
شعبان
على لفظ اسم الشهر: موضع بالشام معروف:
شعبة
بضمّ أوّله، على لفظ اسم الرجل: ماءة مذكورة فى رسم ضريّة.
الشّعبتان
بضمّ أوّله، على لفظ تثنية شعبة: أكمة لها قرنان، قد تقدّم ذكرها فى رسم شماء.
стр. 818
شعبعب
بفتح أوّله وثانيه، وإسكان الباء المعجمة بواحدة بعدها عين مهملة أيضا، وباء معجمة بواحدة أخرى: اسم ماء لبنى قشير، قال عويج الطائىّ:
يا ليت شعر ى والأقدار غالبة ... والعين تذرف أحيانا من الحزن
هل أجعلنّ يدى للخدّ مرفقة ... على شعبعب بين الجدّ والعطن
ويروى بين الحوض والعطن. وأنشده ابن الأنبارىّ للصّمّة بن عبد الله القشيرىّ. وشعبعب مؤنّثة لا تجرى.
وشغبغب بغينين معجمتين: موضع آخر، يذكر فى موضعه إن شاء الله.
الشّعثاء
بفتح أوّله، ممدود، على لفظ تأنيث أشعث: موضع تلقاء محرض، المتقدّم ذكره وتحديده. قال ابن أبى ربيعة: «١»
بها جازت الشّعثاء والخيمة التى ... قفا محرض كأنهن صحائف
شعر
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده راء مهملة، قال الخليل: هو جبل بأعلى الحمى، لبنى كلاب، وقيل لبنى سليم. وقد تقدم ذكره فى رسم ضريّة، وفى رسم الصّراد «٢» ، قالت عمرة بنت مرداس:
كأنّ ملقى المساحى من سنابكها ... بين الخبوّ إلى شعر إذا ركبوا
وقد ورد بكسر أوّله كذلك. رواه إبراهيم بن محمّد بن عرفة، عن أبى العبّاس الأحول: شعر، بكسر الشين، وأنشد لذى الرّمّة:
أقول وشعر والعرائس بيننا ... وسمر الذّرا من هضب ناصفة الحمر
стр. 819
وكذلك رواه إبراهيم فى شعر الجعدى «١» . وكذلك روى عن أبى عبيدة فى شعر خفاف بن ندبة، قال:
تطاول ليله ببراق شعر ... لذكرهم وأىّ أوان ذكر
وأنشد الخليل:
فحطّ «٢» العفر من أفناء شعر ... ولم يترك بذى سلع حمارا
والشاهد بفتح الشين فى هذا الاسم، قول بشير بن النّكث، أنشده أبو حنيفة:
فأصبحت بالأنف من جنبى شعر ... يقمحن من حبّته ما قذ نثر «٣»
لأنّه إنّما يجوز فتح الثانى وإسكانه فيما كان مفتوح الأول وثانيه حرف حلق، مثل شعر وشعر، ونهر ونهر، وكذلك قول عبّاس بن مرداس لبنى فزارة:
لن ترجعوها ولو كانت مجلّلة ... ما دام فى النّعم المأخوذ ألبان
شنعاء جلّل من سوءاتها حضن ... وسال ذو شعر منها وسولان
شعران
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، على وزن فعلان، وهو جبل بالموصل. هكذا ذكره يعقوب فى الإصلاح وفى رواية ابن ولّاد عن أبى عمرو أنّه شعراء، ممدود.
شعفان
بفتح أوّله وثانيه، تثنية شعف: قرنان من نجد. وفى هذا الموضع
стр. 820
ورد المثل: «لكن بشعفين أنت جدود» . وأصله: أن امرأة أخصبت بعد هزل، فذكرت درّة لبنها، تفخر بذلك، فقيل لها: لكن لم تكونى كذلك بشعفين ويجوز إسكان العين من شعفين، قال ابن مقبل:
مرته الصّبا بالغور غور تهامة ... فلمّا ونت عنه بشعفين أمطرا «١»
شعلان
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه أيضا «٢» : موضع ذكره أبو بكر.
شعوب
بفتح أوّله وضمّ ثانيه: موضع باليمن، قد تقدّم ذكره فى رسم أشىّ.
شعيبة
بضمّ أوّله، على لفظ تصغير شعبة: قرية مذكورة محددة فى رسم بيدخ «٣» . حدّث الحربىّ عن سعيد بن عمرو عن أبيه، قال: أقبلت سفينة فحجتهم الريح نحو الشّعيبة. حجتهم: أى صرفنهم. وانظره فى رسم نبايع أيضا.
الشين والغين
شغب
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده باء معجمة بواحدة»
: قد تقدّم ذكره وتحديده فى رسم بدا، وهى قرية الزّهرىّ الفقيه.
стр. 821
وحدّث ابن أبى أويس، قال: خرج عبد الله بن السائب المخزومىّ نحو اليمن ومعه ابنه، فنزلا على غدائهما، فقال عبد الله بن السائب:
فلمّا علوا شغبا تبيّنت أنّه ... تقطّع من أهل الحجاز علاثقى
فقال ابنه:
فلا زلن حسرى ظلّعا لم «١» حملننا ... إلى بلد ناء قليل الأصادق
فقال أبوه: أمّك طالق إن تغدّينا وتعشّينا إلّا على هذين البيتين.
شغبغب
بفتح أوّله وثانيه، بعده باء معجمة بواحدة، ثم غين وباء آخرين «٢» :
موضع فى أرض بنى تميم، قال امرؤ القيس:
تبصّر خليلى هل ترى من ظعائن ... سلكن ضحيّا بين حزمى شغبغب
هكذا صحّت الرواية عن الطّوسى ومحمّد بن حبيب البصرى، وأنشده الخليل:
«بين حزمى شعبعب» بعينين مهملتين، على لفظ الموضع الذي تقدّم ذكره فى رسم العين.
الشّغرى
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده راء مهملة، مقصور: موضع قريب من مكّة؛ قال أبو خراش:
فكدت وقد خلّفت أصحاب فائد ... لدى حجر الشّغرى من الشّدّ أكلم
أقول وقد جاوزت صارى عشيّة ... أجاوزت أولى القوم أم أنا أحلم «٣»
قال أبو الفتح: صارى: فعلى كأجلى، من صاره يصيره إذا قطعه، أو من صاره
стр. 822
يصوره إذا عطفه؛ إلّا أنّه قد كان يجب تصحيح العين، فيقول: صيرى أو صورى، لبعدها عن شبه الفعل، لدخول ألف التأنيث، كما قيل حيدى وأشباهها. ويجوز أن يكون فاعلا كطابق، من صرى بصرى إذا حبس ولم تصرف لأنّها اسم شعبة، فاجتمع التعريف والتأنيث.
شغف
بفتح أوّله وثانيه، بعده فاء موضع بعمان ينبت الغاف العظام، قال الشاعر:
حتّى أناخ بذات الغاف من شغف ... وفى البلاد لهم وسع ومضطرب
الشّغور
بضمّ أوّله وثانيه: قارات مذكورة فى رسم رماح.
والشّغور، بفتح أوّله وضمّ ثانيه أيضا: مذكور فى رسم النّقاب.
الشين والفاء
الشّفا
بفتح أوّله مقصور، على وزن فعل: أرض فى شقّ بلاد هذيل، قال إياس بن سهم:
ومنّا الذي لاقى الفوارس بالشّفا ... هزبرا عليه جنّة الموت ضيغما
الشّفير
بفتح أوّله، وكسر ثانيه، بعده ياء وراء مهملة: موضع فى ديار بنى أسد، مذكور فى رسم حزّة، وفى رسم دومة؛ قال الكميت:
ولم تتجاوز بالشّفير بيوتنا ... على النّجوات الخضر والجزع مخصب
وهو أيضا مذكور فى رسم السّفير.
وشفيرة، بزيادة هاء فى آخرها: مذكورة فى شعر حاتم الطائىّ «١» .
стр. 823
شفيّة
بضمّ أوّله، وفتح ثانيه، بعده ياء مشددة: اسم بئر قد تقدّم ذكرها فى رسم سجلة.
الشين القاف
شقراء
على لفظ تأنيث أشقر: موضع قد تقدّم ذكره فى رسم الجار.
الشّق رة
بضمّ أوّله، وإسكان ثانيه، بعده راء مهملة: قرية قد تقدّم ذكرها فى رسم ذات السّلم «١» . قال الزّبير: أخبرنى عمّى مصعب بن عبد الله، قال: سمعت أعرابيّا يستقى على بئر أبيك أبى بكر بن عبد الله بالشّقرة، وهو يقول:
بئر أبى بكر وربّ الغبر «٢» ... تزداد طيبا فى أداوى السّفر
يدعو له «٣» الناس غداة النّحر ... وليلة الأضحى ويوم الفطر
قال الزّبير وسألت سليمان بن عيّاش السّعدىّ: لم سمّى الحجاز حجازا؟
قال لأنّه حجز بين تهامة ونجد. قلت: فأين منتهاه؟ قال: ما بين بئر أبيك بالشّقرة إلى أثاية العرج. فما وراء بئر أبيك فمن نجد؛ وما وراء أثاية العرج فمن تهامة.
الشّق
بكسر أوّله، وتشديد ثانيه: واد بخيبر، مذكور فى رسمها، وكان فى سهم النّبيّ ﷺ الذي قسم الشّق والنّطاة.
стр. 824
الشّقّة
بكسر «١» أوّله، وتشديد ثانيه: موضع قد تقدّم ذكره فى رسم البثنة «٢» ،
ذات الشّقوق
بضمّ أوّله، على لفظ جمع شقّ. وهو موضع من وراء الحزن، طريق مكّة، وقد تقدّم ذكره فى رسم النّسار، قال أوس بن حجر:
تمتّعن من ذات الشّقوق بشرية ... ووازين أعلى ذى جفاف بمخرم «٣»
جفاف «٤» : موضع بظهر الكوفة، بين بلاد بنى يربوع وبنى أسد بن خزيمة، وكلّ منقطع غلظ مخرم.
وروى الحربىّ أنّ رسول الله ﷺ بعث جيشا إلى بنى العنبر، فأخذوهم بذات الشّقوق [فوق «٥» النّباج، فلم يسمعوا أذانا عند الصبح، فاستاقوهم إلى رسول الله ﷺ ، وذكر حديثا طويلا، فدلّ الحديث أن ذات الشقوق «٦» ] من منازل بنى العنبر.
الشّقيق
على لفظ تذكير الذي قبله. موضع فى ديار بنى سليم، قد تقدّم ذكره فى رسم الدّحل، وفى رسم فيحان، قالت خنساء:
ألا هل ترجعنّ لنا اللّيالى ... وأيّام لنا بلوى الشّقيق؟
الشّقيقة
على مثل فعيلة: هو نقا الحسن، الذي تقدّم ذكره؛ وفيه قتل بسطام بن قيس، فهو يوم «٧» نقا الحسن، ويوم «٨» الشّقيقة فى رسم أبلى، وفى رسم الثعلبية.
стр. 825
الشين واللام
شلال
بفتح أوّله، على بناء فعال، لا يجرى: واد معروف، أوّله ببلاد بنى ضنّة من عذرة، رهط بثينة، قال جميل:
فلولا ابنة العذرىّ لم تر ناقتى ... شلال ولم أعسف بها حيث أعسف
الشّل
بفتح أوّله، وتشديد ثانيه: موضع تقدّم ذكره فى رسم نبايع.
شلّم
بفتح أوّله وثانيه، وتشديده، على وزن فعّل: اسم لبيت المقدس، قد تقدّس ذكره فى رسم صهيون. قال الهمدانىّ: شلّم: إيلياء، وقد تعرّبها العرب، فتقول: شلم، قال الأعشى:
وقد طفت للمال آفاقه ... عمان فحمص فأورى شلم
قال أبو عبيدة: شلم بكسر اللام: بيت المقدس. قال ثعلب: هو سلم، بالسين، فعرّبه.
شليل
بفتح أوّله، وكسر ثانيه، على وزن فعيل: موضع قد تقدّم ذكره فى رسم جمّال.
الشين والميم
شمام
بفتح أوّله، على وزن فعال. وقال أبو حاتم: شمام مؤنّثة، بكسر الميم الأخيرة فى كلّ حال، مبنيّة. وهو جبل فى بلاد بنى قشير. وقال ابن الأعرابىّ: شمام لبنى حنفة. وقال جرير يعيّر الفرزدق:
ويوم الشّعب قد تركوا لقيطا ... كأنّ عليه حلّة «١» أرجوان
وكبّل حاتم بشمام حولا ... فحكّم ذا الرّقيبة وهو عان
стр. 826
يعنى مالكا ذا الرّقيبة القشيرىّ.
والدليل على سموق هذا الجبل وامتناعه قول امرئ القيس:
كأنّى إذا نزلت على المعلّى ... نزلت على البواذخ من شمام
وابنا شمام: هضبتان تتّصلان بهذا الجبل. قال الجعدىّ:
لقد أخزيتهم خزيا مبينا ... مقيما ما أقام ابنا شمام
وقال الخليل: ابنا شمام: جبل له رأسان ابنى شمام. وقال فى موضع آخر: تسمّيهما العرب ابانين. وذكر ذلك فى [باب «١» ] مصد. وقال الطّرمّاح:
لها كلّما ربعت صداة وركدة ... بمصدان «٢» أعلى ابنى شمام البوائن
قال ابن إسحاق: يعنى الأرويّة إذا قرعت بيديها الصّفا، ثم ركدت، تسمع صدى قرع يديها فى الصفا مثل التصفيق. قال: والمصدان «٣» الجدار.
شمامان
بفتح أوّله معرب النون، وليس بتثنية: موضع قد تقدّم ذكره فى رسم حائل.
ذو شمر
بفتح أوّله، وكسر ثانيه، بعده راء مهملة: موضع. قال سلمىّ ابن ربيعة الضبىّ.
دفعن إلى نعم بالبرا ... ق «٤» من حيث أفضى به ذو شمر
الشّمروخ
بضمّ أوّله، وإسكان ثانيه، بعده راء مهملة، وواو وخاء معجمة؛ وهو حصن فدك.
شمس
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده سين مهملة: عين ماء معروفة
стр. 827
قال محمّد بن حبيب: هى حيث بنى فرعون [الصّرح «١» ] ، وأنشد لكثيّر:
أتانى ودونى بطن غول ودونه ... عماد الشّبا «٢» من عين شمس فعابد
وزعم قوم أنّ عبد شمس إلى هذا الماء أضيف. وأوّل من سمّى بهذا الاسم سبأ بن يشجب. وذكر الكلبى أن شمسا الذي تسمّوا به صنم قديم.
شمظة
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده ظاء معجمة: موضع قد تقدّم ذكره فى رسم عكاظ. وقال دريد بن الصّمّة:
أتوعدني ودونك برق شعر ... ودونى بطن شمظة فالغيام
هكذا نقلته من كتاب «٣» أبى علىّ.
شمليل
بكسر أوّله وإسكان ثانيه، بعده لام مكسورة، على وزن فعليل: بلد. قال النّعمان بن المنذر:
فما انتفاؤك منه بعد ما جزعت ... عوج المطىّ به أبراق شمليلا
شمّاء
بفتح أوّله، وتشديد ثانيه، ممدود، على لفظ تأنيث أشمّ: اسم هضبة ببلاد بنى يشكر. قال الحارث بن حلزّة:
بعد عهد لنا ببرقة شمّا ... ء فأدنى ديارها الخلصاء
فمحيّاة فالصّفاح فأعلى ... ذى فتاق فعاذب فالوفاء
فرياض القطا فأودية الشّر ... بب فالشّعبتان فالأبلاء
هذه كلّها بديار بنى يشكر. والصّفاح: اسم هضبات معروفات مجتمعات.
فتاق: جبل. وعاذب: واد قد تقدّم تحديدهما. والوفاء: بلد. والرّياض:
стр. 828
موضع بعينه، يكثر فيه استنقاع الماء ودوامه، فيعشب، فتألفه القطا والطير لذلك. والشّربب: قد تقدّم ذكره فى هذا الباب. والشّعبتان: أكمتان لهما قرنان. والأبلاء: اسم ماء من مياههم.
شمّات
بفتح أوّله، وتشديد ثانيه، على وزن فعلات: موضع مذكور فى رسم مبايض.
شمنصير
بفتح أوّله وثانيه، بعده نون ساكنة، وصاد مهملة مكسورة، وياء وراء مهملة: جبل. وهذا الاسم أحد الأمثلة المستدركة على صاحب الكتاب «١» ، قال ابن دريد: ويقال شماصير، بألف «٢» مكان النون، وهو جبل ململم من جبال تهامة، يتّصل بجبال ذروة، ولم «٣» يعله قطّ أحد، ولا أدرى ما على ذروته. وبأعلاه القرود، والمياه حواليه ينابيع تنساب، عليها النّخل وغيرها. وبطرف شمنصير قرية يقال لها رهاط، وهى بواد يسمّى غرابا، وأنشد السّكونى:
وإنّ غرابا صاح واد أحبّه ... لسكّانه عقد علىّ وثيق
وبغربىّ شمنصير قرية يقال لها الحديبية، ليست بالكبيرة، وبحذائها جبل صغير يقال له ضعاضع، وعنده حبس كبير يجتمع فيه الماء، وأنشد السّكونى:
وإنّ التفاتى نحو حبس ضعاضع ... وإقبال عينىّ الصّبا لطويل
وهذه القريّات لسعد ومسروح. وفى سعد هذه نشأ رسول الله ﷺ .
ولهذيل وفهم فيها شىء، ومياههم بثور «٤» ، وهى أحساء وعيون، وليست بأبآر.
стр. 829
ومن الحديبية إلى المدينة سبع مراحل، وإلى مكة مرحلة؛ هكذا قال عرّام [بن الأصبغ] «١» . وأصحاب الحديث يقولون إن الحديبية بئر؛ وهناك مسجد الشّجرة.
وروى السّكونىّ عن رجاله، عن طارق بن عبد الرحمن، قال لسعيد بن المسيّب: مررنا على مسجد الشّجرة، فصلّينا فيه. فقال: ومن أين تعلم ذلك؟
قلت: سمعت الناس يقولونه. قال: أقاويل الناس كثيرة. حدّثنى ابن المسيّب، قال: صليّنا مع رسول الله ﷺ فى مسجد الشّجرة، ثم رجعنا من قابل، فطلبناها فى ذلك المكان، فلم نقدر عليها.
وقال ابن الأعرابىّ: شمنصير جبل بساية، واد عظيم، به «٢» أكثر من سبعين عينا «٣» تجرى، تنزله مزينة وسليم. وساية: وادى أمج. وأهل أمج: خزاعة. وقال صخر الغىّ «٤» :
لعلّك هالك إمّا غلام ... تبوّأ من شمنصير مقاما
وقال ساعدة بن جؤيّة الهذلىّ:
مستأرضا بين بطن اللّيث أيمنه «٥» ... إلى شمنصير غيثا مرسّلا معجا
واللّيث هناك: موضع قد تقدّم ذكره «٦» .
الشّميس
بفتح أوّله، وكسر ثانيه، بعده ياء وسين مهملة: رزداق باليمن، قال الراعى:
стр. 830
أنا الذي سمعت مصانع مأرب ... وقرى الشّميس وأهلهنّ هريرى «١»
والسّدوسى يقول: الشموس، بالواو.
الشّميط
بضمّ أوّله، وفتح ثانيه، وبعده ياء وطاء مهملة، على لفظ التصغير:
جبل فى بلاد طيّىء مذكور فى رسم «٢» مليع، وفى رسم السّؤبان.
الشين والنون
شنطب
بضمّ أوّله، وإسكان ثانيه، بعده طاء مهملة مضمومة وباء معجمة بواحدة: موضع بالبادية. قال ذو الرّمّة:
دعاها من الأصلاب أصلاب شنطب ... أخاديد عهد مستحيل الوقائع
يقول: حالت، فلم تمطر أعواما، فهو أتمّ لنباتها.
هكذا صحّت الرواية عن أبى علىّ القالىّ فى هذا البيت «٣»
شنوكة
بفتح أوّله، وضمّ ثانيه: موضع قد تقدّم ذكره فى رسم ضيبر.
وعليه سلك رسول الله ﷺ فى طريقه إلى بدر.
стр. 831
الشين والهاء
شهد
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده دال مهملة: موضع قد تقدّم ذكره فى رسم الشّبا.
شهران
«١» بفتح أوّله وإسكان ثانيه، بعد راء مهملة؛ هو قصر بينون باليمن. قال عبد الخالق بن الطلح الهمدانى:
وهم شيّدوا ببينون شهرا ... ن بساج وعرعر ورخام
شهر زور
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده راء مهملة مكسورة «٢» .
هكذا يقول ابن الأعرابىّ. وهى مدينة معروفة. قال: وذكرها أعرابىّ فقال:
قبّحها الله، إنّ رجالها لنزق «٣» ، وإنّ عقار بها لبرق. أى قد شالت أذنابها، من قولهم: ناقة بروق.
الشين والواو
شواحط
بضمّ أوّله، وبالحاء والطاء المهملتين: جبل شامخ؛ وهو بإزاء ماءة يقال لها الرّفدة، قد حددتها فى رسم أبلى. وهذا الجبل كثير النّمور والأروى كثير الأوشال، ينبت الغضور والثّغام، قال عنترة:
فقلت تبيّنوا ظعنا أراها ... تحلّ شواحطا جنح الظّلام
وبحذائه واد يقال له برك، كثير النبات، وبه ماءة يقال لها البويرة، عذبة
стр. 832
طيّبة؛ وهناك جبل يقال له برس، وهو الجبل الشامخ الكثير النّمور، وحداءه واد يقال له بيضان، فيه آبار كثيرة، يزرع عليها؛ وحذاءه بلد يقال له الصّحن، فيه يقول الشاعر:
جلبنا من جنوب الصّحن جردا ... عتاقا سيرها نسلا لنسل
فوافينا بها يومى حنين ... نبىّ الله جدّا غير هزل
وفيه مياه «١» يقال لها الهباءة، آبار كثيرة منخرقة «٢» الأسافل، يفرغ بعضها فى بعض، عذبة، يزدرع عليها. وماء آخر، بئر واحدة، يقال لها الرّساس، كثيرة الماء لا يزدرع عليها، لضيق موضعها. وبأسفل بيضان موضع يقال له العيص، فيه ماء يقال له ذنابة العيص، كثرت أشجاره من السلم والضّال، فلذلك قيل له عيص. وحذاه جبل يقال له الحرّاض «٣» أسود، ليس فيه نبت، وبأسفله أضاة يقال لها الحواق، لبنى سليم. وبإزائه السّتار، وقد مضى ذكره.
قال أبو عبيدة: أغارت سريّة من بنى عامر على إبل لبنى محارب بن صعصعة «٤» بن خصفة بشواحط، وذهبوا بها، فأدركهم الطلب، وقتلت محارب «٥» من بنى كلاب سبعة نفر، وارتدّوا الإبل، فلمّا رجع المفلولون، وثبت بنو كلاب على جسر، وهم من محارب، وكانوا حاربوا إخوتهم، فخرجوا عنهم، وحالفت بنى عامر إلى اليوم، فقالوا نقتلهم بقتل من قتلت محارب منّا، فقام خداش بن زهير دونهم «٦» ، وقال: أتعجزون عمّن أصابكم،
стр. 833
وتقتلون أعداء الناس لهم، وقال فى ذلك:
أكلّف قتلى العيص عيص شواحط ... وذلك أمر لا يتقى «١» له قدرى
وأعقل قتلى معشر لست منهم ... ولا أنا مولاهم ولا نصرهم نصرى
شوران
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده راء مهملة، على وزن فعلان:
موضع فى ديار بنى جعدة تقدّم ذكره فى رسم ظلم؛ قالت الأخيليّة:
أتانى من الأنباء أنّ عشيرتى ... بشوران يزجون المطىّ المنعّلا
وقال أبو شجرة «٢» بن عبد العزّى السّلمىّ، واسم أبى شجرة عمرو، وأمه الخنساء بنت عمرو بن الحارث بن الشريد «٣» :
ثم ارعويت إليها وهى حانية ... مثل الرّتاج إذا مالزّه الغلق
أقبلتها الخلّ من شوران مصعدة ... إنى لأزرى عليها وهى تنطلق «٤»
قال قاسم بن ثابت «٥» : ويروى: «حانية، وحابية» قال: ويروى:
«أقبلتها الخل من شوذان» ، بالذال المعجمة.
الشّورة
بفتح أوله: موضع مذكور فى رسم أبلى.
شوط أحمر
بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده طاء مهملة: موضع تلقاء بلاد طيّىء، قال حاتم:
تحنّ إلى الأجبال أجبال طيّىء ... وجنّت جنونا أن رأت شوط أحمرا
стр. 834
ووقع هذا الاسم فى شعر امرئ القيس شوط، بضمّ أوّله، لم تختلف الروايات فيه، قال:
فهل أنا ماش بين شوط وحيّة ... وهل أنا لاق حىّ قيس بن شمّرا
قال أبو الحسن: شوط: فى ديار بنى ثعل، من أحد جبال طيّئ. وحيّة أيضا:
موضع فى ديارهم. وقيس: ابن ثعلبة بن سلامان بن ثعل. وقد أعاد ذكره فى موضع آخر، فقال:
فجاد «١» قسيسا فالصّهاء «٢» فمسطحا ... وجوّا فروّى نخل قيس بن شمّرا
قال الهمدانىّ: هو قسيس بن عبد «٣» جذيمة الطائىّ. قال: وشمّر على فعّل ليس إلّا فى حمير وطيّئ.
شوطى
بفتح أوّله، مقصور، على وزن فعلى: موضع قد تقدّم ذكره وتحديده فى رسم ذى الغصن؛ قال إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف:
أمتروكة شوطى وبرد ظلالها ... وذو الغصن ملتجّ أغنّ خصيب
ولى صاحب مذ كنت لم أعص أمره «٤» ... إذا قال شيئا قلت أنت مصيب
شوطان
بزيادة ألف ونون، على وزن فعلان: موضع قد تقدّم ذكره فى رسم فرعان. قال عمر بن أبى ربيعة:
يقول خليلى حين زالت حمولها ... خوارج من شوطان بالصّبر فاظفر
شوظة
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده ظاء معجمة: موضع قد تقدّم ذكره فى رسم النقيع.
стр. 835
شوك
بضمّ أوّله: ماء مذكور فى رسم أضاخ.
شوكان
بفتح أوّله وضمّه «١» : موضع كثير النخل؛ قال امرؤ القيس:
أفلا ترى أظعانهنّ بعاسم ... كالنخل من شوكان حين صرام
ذو شويس
بضمّ أوّله، وفتح ثانيه، فى آخره سين مهملة، على لفظ التصغير: جبل فى ديار بنى مرّة، قال بشامة بن عمرو:
وخبّرت قومى ولم ألقهم ... أجدّوا على ذى شويس حلولا
الشّوي كة
بفتح أوّله، وكسر ثانيه، على وزن فعيلة: موضع ذكره أبو بكر.
الشّويلاء
على لفظ التصغير أيضا ممدود: موضع ذكره أبو بكر، وذكر معه الشّويلة .
الشّويلة
بضمّ أوّله، على لفظ التصغير: موضع قد تقدّم ذكره فى رسم الأشعر.
الشّوىّ
بفتح أوّله، وكسر ثانيه، بعده ياء مشددة: موضع ذكره أبو الفتح «٢» ، وأنشد:
أتعرف دمنة من آل هند ... عفت بين المذيّل والشّوىّ
وأنشد لابن مفرّغ:
وما أهل الشّوىّ لنا بأهل ... ولا راعى المخاض لنا براع
стр. 836
قال إبراهيم بن محمّد بن عرفة: الشّوىّ هنا: جمع شاء، كما تقول معز ومعيز، وكلب وكليب.
الشين والياء
الشّيب
بكسر أوله، وبالباء المعجمة بواحدة فى آخره، على لفظ جمع أشيب: موضع ذكره أبو بكر.
شيحاط
بكسر أوّله، وبالحاء والطاء المهملتين: موضع بالطائف، قد تقدم ذكره فى رسم حداب بنى شبابة.
الشّيحة
بكسر أوله، وبالحاء المهملة: موضع بالطائف «١» قد تقدم ذكره فى رسم مليحة.
شيزر
بفتح أوله، وبالزاى المعجمة، بعدها راء مهملة: أرض من عمل حمص؛ قال امرؤ القيس:
عشيّة جاوزنا حماة وشيزرا وحماة: أرض من حمص أيضا.
الشّيسة
بكسر أوله، وبالسّين المهملة بعد ثانيه «٢» ، قد تقدم ذكره فى رسم المضيّح.
الشّيقان
بكسر أوّله، وبالقاف، كأنه تثنية شيق: جبلان فى ديار بنى أسد. قاله الطوسىّ. وقال ابن الأعرابى: هما واديان. قال بشر بن أبى خازم:
стр. 837
دعوا منبت ال شّي قين إنّهما لنا ... إذا مضر الحمراء شبّت حروبها
ورواية الأصمعى: «دعوا منبت السّيفين» يعنى سيفى البحر.
الشّيم
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه: اسم جبل
الشّيماء
ممدود، على لفظ تأنيث الذي قبله: موضع قد تقدّم ذكره فى رسم ضرية.
شىّ
بكسر أوله، وتشديد ثانيه: موضع قد تقدّم ذكره وتحديده فى رسم ظلم.
الشّيّطان
بفتح أوّله، وكسر ثانيه وتشديده، بعده طاء مهملة، على لفظ التثنية. قال أبو حاتم: هما واديان لبنى تميم، وأنشد للحطيئة:
وكأنّ رحلى فوق أحقب قارح ... بالشّيّطين نهاقه التّعشير
التعشير: أن يقطع نهاقه. وقال الأعشى:
كأنّها بعد ما جدّ النّجاء بها ... بالشّيّطين مهاة ترتعى ذرعا «١»
وقد تقدّم ذكر الشّيّطين فى رسم لعلع.
стр. 838
بسم الله الرّحمن الرّحيم صلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم تسليما
كتاب حرف الصاد
الصاد والألف
صائف
على لفظ فاعل، من صاف يصيف: موضع قد تقدّم ذكره فى رسم «١» الادمى، وفى رسم برك، وفى رسم النّقيع. وقال النّميرىّ:
وأصبح ما بين النّمار وصائف ... إلى الجزع جزع الماء ذى العشرات
له أرج بالعنبر الورد ساطع ... تطلّع ريّاه من الكفرات
قال الفرّاء الكفر: العظيم من الجبال:
صاحة
بالحاء المهملة: جبل أحمر بين الرّكاء والدّخول. قال عبيد:
لمن الديار بصاحة فحروس ... درست من الإقواء أىّ دروس
وقال سلامة:
لأسماء إذ تهوى وصالك إنّها ... كذى جدّة من وحش صاحة مرشق «٢»
وقال يعقوب: قال أبو زياد الكلابىّ: صاحة هضبتان عظيمتان، لهما زيادات وأطراف كثيرة، وهى من عماية، تلى مغرب الشمس، بينهما فرسخ؛
стр. 839
وأنشد للبعيث:
سلافة إسفنط بماء غمامة «١» ... تضمّنها من صاحتين وقيع
يعنى الهضبتين. وقال لبيد:
وحطّ وحوش صاحة من ذراها ... كأنّ وعولها رمك الجمال
وأضافها مسلم بن الوليد إلى مبرق، فقال:
العهد من ليلى نكرت على النّوى ... أم عهد منزلها بصاحة مبرق
هكذا نقلته من كتاب الزيادىّ، ولعلّه «بساحة مبرق» ، بالسين.
صادر
على لفظ فاعل، من صدر: موضع تنسب إليه برقة؛ قال النّابغة:
لقد قلت للنّعمان يوم لفيته ... يريد بنى حنّ ببرقة صادر
وحنّ: بطن من عذرة. وقال النابغة فى أخرى بعد:
تجنّب بنى حنّ فإنّ لقاءهم ... كريه وإن لم تلق إلّا بصابر
صارى «٢»
بالراء المهملة، مقصور: شعبة فى ديار بنى كنانة؛ قال أبو خراش الهذلىّ:
أقول وقد جاوزت صارى عشيّة ... أجاوزت أولى القوم أم أنا حالم «٣» ؟
قال أبو الفتح: صارى، يكون وزنها فعلى، كأجلى، من صاره يصيره إذا قطعه ويكون وزنها فاعل مثل طابق، من صرى يصرى إذا حبس؛ ولم
стр. 840
يصرف «١» ، لأنها شعبة. وقد تقدّم ذكر صارى فى رسم حجر الشّغرى. وهذا الشعر يقوله أبو خراش فى فرّته التى فرّها من قائد الخزاعىّ.
وقال السّكرى، صارى: ثنيّة بالعميس «٢» ، بين مكّة وبلاد هذيل.
صارة
على مثل لفظه إلّا أنّ هاء التأنيث بدل من الياء. قال يعقوب:
هى ماء بين فيد وضريّة. وأنشد للبعيث المجاشعىّ «٣» :
فصارة فالقوّين «٤» لأيّا عرفته ... كما عرّض الحبر الكتاب المرقّما
يريد بقوله «رّض» : لم يبيّن، من التعريض الذي هو ضدّ التصريح. قال الحربىّ، صارة الجبل: رأسه. وقد تقدّم ذكر صارة فى رسم حساء، وفى رسم كشب، وهى مذكورة أيضا فى رسم السّؤبان.
صارخة
بكسر ثالثه، بعده خاء معجمة: مدينة للرّوم، وإياها عنى أبو الطيّب بقوله:
مخلى له المرج منصوبا بصارخة ... له المتابر مشهودا بها «٥» الجمع
صاغرى
بفتح الغين، وفتح الراء المهملة، بعدها ياء مقصورة: قرية مذكورة فى رسم القيذوق.
صاغرة
بكسر الغين، بعدها راء مهملة وهاء التأنيث: موضع ببلاد الروم، قال الطائىّ:
стр. 841
بصاغرة القصوى وزمّين واقترى ... بلاد قرنطاءوس وابلك السّكب
ويروى: «بصاغرة الوسطى» ، فيدلّ أنّ هناك صاغرة أخرى. وروى الصّولىّ «وطمّين» مكان «وزمّين» بالطاء المهملة المكسورة، مكان الزاى المفتوحة.
الصافية
قاعلة من الصّفا: موضع بشطّ دجلة، على يوم «١» . وبإزائها قرية يقال لها بيوزى، بها قتل أبو الطيّب أحمد بن الحسين ﵀، قتلته بنو أسد، وتولّى قتسله منهم فاتك بن أبى الجهل بن فراس بن بداد الأسدىّ ابن عمّ ضبّة بن يزيد العتبىّ، الذي هجاه أبو الطيب بقوله:
ما أنصف القوم ضبّه
الصّاقب
بكسر القاف، بعده «٢» باء معجمة بواحدة: جبل معروف ضخم؛ وهو تلقاء ملحة التى تقدّم ذكرها، قال الحارث بن حلّزة:
إن نبشتم ما بين ملحة والصّا ... قب فيه الأموات والأحياء
وقال أوس بن حجر:
على السّيّد القرم لو أنّه ... يقوم على ذروة الصاقب
لأصبح رتما دقاق الحصى ... مكان النّبىّ من الكاتب «٣»
صالحة
فاعلة من الصلاح: هى دار بنى سلمة من الأنصار، وخبرها مذكور فى رسم خزبى.
стр. 842
الصّالف
بكسر اللام، بعدها فاء: جبل قبلّ مكّة.
وروى الحربىّ من طريق عبد الله بن حسن، قال: جاء ضميرة «١» إلى النّبيّ ﷺ ، فقال له: أحالفك؟ قال: حالف. قال أحالفك ما دام الصالف «٢» مكانه. قال: حالف ما دام أحد مكانه، فهو خير «٣» . قال:
والصالف: جبل كان يتحالف أهل الجاهليّة عنده.
الصاد والباء
أمّ صبّار
بفتح أوّله وتشديد ثانيه، بعده راء مهملة: حرّة معروفة؛ قال عدىّ بن زيد:
ليس الشباب عليك الدّهر مرنجعا ... حتّى تعود كثيبا أمّ صبّار
صبح
بضمّ أوّله، وإسكان ثانيه، بعده حاء مهملة «٤» . بلد لبنى فزارة، قد تقدّم ذكره فى رسم الجرائر، وفى رسم برأم؛ قال أرطاة بن سهيّة:
ولما أن بدت أعلام صبح ... وجوش «٥» الدّيل بادرت النّذيرا
هكذا نقلته من نسخة شرقية «٦» عتيقة، مقروءة على أبى بكر بن دريد.
وجوش «٧» الدّيل، بكسر الديل المهملة، بعدها الياء أخت الواو، وهو الصحيح، لأنّ الدّيل فى بلاد بنى فزارة. ومن أنشده بجوش «٨» الدّبل، بعدها باء
стр. 843
معجمة بواحدة، فقد صحّف، لأنّ الدّبل فى ديار بنى تميم؛ وذات العبندى:
ثنايا جبال صبح؛ قال ابن حنينة الكلبىّ:
إذا قلت عاجوا أو أرادوا ثنيّة «١» ... بذات العلندى أجزءوا وتحاسروا
الصبحيّة
بضمّ أوّله، وإسكان ثانيه، بعده حاء مهملة مكسورة: بئر مذكورة فى رسم السّتار، وكأنّها منسوبة إلى صبح. ولست على يقين من «٢» صحة هذا الاسم.
الصاد والحاء
صحار
بضمّ أوّله، وبالراء المهملة فى آخره، فى بلاد بنى تميم، باليمامة أو ما يليها «٣» ، قال المخبّل:
أعرفت من سلمى رسوم ديار ... بالشّطّ بين مخفّق فصحار؟
صحراء
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده راء مهملة ممدود. وهما موضعان:
صحراء الخلّة، بضمّ الخاء، وتشديد اللام، وهى مذكورة فى رسم فيد؛ وصحراء عمير، رجل، تصغير عمرو: موضع قرب المدينة، قال عدىّ «٤» ابن أبى الزّغباء:
ليس بذى الطّلح لها معرّس ... ولا بصحراء عمير محبس «٥»
الصّحصحان
بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعدهما مثلهما، على وزن
стр. 844
فعللان: واد فى طريق الشام من المدينة، قال الأخطل:
تياسرن «١» بطن الصّحصحان وقد بدت ... بيوت بواد من نمير ومن كلب
ويامنّ عن وادى «٢» العقاب وياسرت ... بنا العيس عن عدراء دار بنى الشّجب «٣»
وادى العقاب: بطريق الشام أيضا، وله ثنيّة يقال لها ثنيّة العقاب، سمّيت بذلك براية لخالد بن الوليد تسمّى العقاب، كان إذا غزا اطّلع عليهم بتلك الراية من تلك الثنيّة. وعذراء: اسم مشتقّ. وبنو الشجب «٤» : حىّ من كلب.
الصّحن
بضم «٥» أوّله وإسكان ثانيه: موضع محدد مذكور فى رسم شواحط.
الصاد والخاء
صخد
بكسر أوّله، وإسكان ثانيه، بعده دال مهملة: واد باليمن؛ قال ابن مقبل.
فصخد فشسعى من عمير فألوة ... يلحن كما لاح الوشوم القرائح
قال أبو عبيدة: هذه كلّها أودية باليمن. والقرائح: التى دميت ثم وضع عليها الكحل.
الصّخرة
على لفظ الواحد من الصّخر. قال حمد «٦» بن محمّد الخطّابىّ:
الصخرة هى بيت المقدس نفسه. وذكر حديث الذّهلىّ عن عبد الصمد بن عبد الوارث، عن المشمعلّ الأسيدى، عن عمرو بن سليم، عن رافع بن عمرو المزنى،
стр. 845
رسول الله ﷺ قال: الصخرة والعجوة والشّجرة من الجنّة قال: الصّخرة: بيت المقدس. والعجوة: هى النخلة. قال: ويروى عن يحيى ابن سعيد أنّه قال: الشجرة: هى الكرم.
وروى أبو عبيد أن عمر بن الخطّاب لمّا ولّى زار أهل الشام، فنزل الجابية وأرسل رجلا من جديلة إلى بيت المقدس، فافتتحها صلحا، وسعه.
كعب الأحبار، فقال: يا أبا إسحاق، أتعرف موضع الصّخرة؟ قال: اذرع من الحائط الذي يلى وادى جهنّم كذا وكذا ذراعا، ثم احفر، فإنّك تجدها، وهى يومئذ مزبلة، فحفروا فظهرت لهم، فقاب عمر لكعب: أين ترى أن يجعل المسجد، أو قال: القبلة؟ فقال اجعلها خلف الصخرة، فتجمع القبلتين:
قبلة موسى، وقبلة محمد ﷺ ، فقال: ضاهيت «١» اليهوديّة يا أبا إسحاق؛ خير المساجد مقدّمها؛ فبناها فى مقدّم المسجد.
صخيرات اليمام
بضمّ أوّله، تصغير صخرات: هى على طريق مكّة من المدينة، يأتى ذكرها فى رسم العشيرة وفى رسم غران محددة إن شاء الله.
الصاد والدال
صدى
بفتح أوّله، وتنوين ثانيه، بعده ياء، مقصور، على وزن فعل:
موضع قد تقدّم ذكره وتحديده فى رسم الثّلماء؛ وأنشدت هناك بيت مزاحم شاهدا عليه؛ وورد فى شعر سليك بن سلكة بضمّ الصاد؛ هكذا صحّت الرواية فى الشعر، قال سليك:
следующие страницы →