← Тараджим

Тараджим · id 1187

التبيين لأسماء المدلسين

البرهان الحلبي

Полный текст (111 стр.). Показаны 106–111 · переход к 111.

стр. 106

ذكره الذهبي في واصل وقال العلائي في الكنى أبو حرة الرقاشي واصل وكذا قال انه الرقاشي الذهبي في الميزان في واصل والله اعلم وكذا عبد الغني وصف واصلا بالرقاشي وكذا أبا حرة الرقاشي حنيفة فالحاصل ان كلاهما رقاشي والكلام في انه مدلس في واصل والله تعالى اعلم روى له مسلم قال فيه أحمد بن حنبل صاحب تدليس عن الحسن الا ان يحيى بن سعيد روى عنه ثلاثة أحاديث يقول في بعضها حدثنا الحسن وقال البخاري يتكلمون في روايته عن الحسن. ٩٢ - ت د أبو سعد البقال واسمه سعيد بن المرزبان متكلم فيه قال بن المبارك قلت لشريك بن عبد الله النخعي تعرف أبا سعد البقال قال والله أي اعرفه عالي الاسناد انا حدثته عن عبد الكريم الجزري عن زياد بن أبي مريم وروى عن عبد الله بن معقل عن بن مسعود حديث الندم توبة فتركني وترك عبد الكريم وزياد بن أبي مريم وروى عن عبد الله بن معقل عن بن مسعود الحديث (١) .

стр. 107

٩٣ - ٤ أبو قلابة عبد اللبن زيد الجرمي ذكر الذهبي في ميزانه انه كان يدلس عمن لحقهم وعمن لم يلحقهم وكان له صحف يحدث منها ويدلس.

стр. 108

ثم اعلم أيها الواقف على هؤلاء انهم ليسوا على حد واحد بحيث يتوقف في كل ما قال فيه كل واحد منهم عن أو قال أو ان أو بغير أداة ولم يصرح بالسماع بل هم طبقات. قال الحافظ العلائي: أولاً - من لم يوصف بذلك الا نادرا جدا بحيث انه ينبغي ان لا يعد فيهم كيحيى بن سعيد الانصاري وهشام بن عروة وابن عقبة. ثانيها - من احتمل الائمة تدليسه وخرجوا له في الصحيح وان لم يصرح بالسماع وذلك اما لامامته أو لقلة تدليسه في جنب ما روى أو لانه لا يدلس الا عن ثقة وذلك كالزهري وسليمان الاعمش وإبراهيم النخعي وإسماعيل بن أبي خالد وسليمان التيمي وحميد الطويل والحكم بن عتيبة ويحيى بن أبي كثير وابن جريج والثوري وابن عيينة وشريك وهشيم ففي الصحيحين وغيرهما لهؤلاء الحديث الكثير ما ليس فيه التصريح بالسماع وبعض الائمة حمل ذلك على ان الشيخين اطلعا على سماع الواحد لذلك الحديث أخرجه بلفظ عن ونحوها

стр. 109

من شيخه وفيه نظر بل الظاهر ان ذلك لبعض ما تقدم آنفا من الاسباب قال البخاري لا اعرف لسفيان الثوري عن حبيب بن أبي ثابت ولا عن سلمة بن كهيل ولا عن منصور وذكر مشايخ كثيرة ولا اعرف لسفيان عن هؤلاء تدليسا ما أقل تدليسه. ثالثها - من توقف فيهم جماعة فلم يحتجوا الا بما صرحوا فيه بالسماع وقبلهم آخرون مطلقا كالطبقة التي قبلها لاحد الاسباب المتقدمة كالحسن وقتادة وأبي إسحاق السبيعي وأبي الزبير المكي وأبي سفيان طلحة بن نافع وعبد الملك بن عمير. رابعا - من اتفقوا على انه لا يحتج بشئ من حديثهم الا بما صرحوا فيه بالسماع لغلبة تدليسهم وكثرته عن الضعفاء والمجهولين كابن إسحاق وبقية وحجاج بن أرطاة وجابر الجعفي والوليد بن مسلم وسويد بن سعيد واضرابهم ممن تقدم فهؤلاء الذين يحكم على ما رووه بلفظ عن بحكم المرسل كما تقدم خامسا - من قد ضعف بأمر آخر غير التدليس فرد حديثهم به لا وجه له إذ لو صرح بالتحديث لم يكن محتجا به كابي جناب الكلبي وأبي سعد البقال ونحوهما فليعلم ذلك تدليس ما لم يتحمله أصلا بطريق. فأما تدليس الاجازة والمناولة والوجادة بإطلاق أخبرنا فلم يعده أئمة هذا الفن في هذا الباب كما قيل في رواية أبي اليمان الحكم بن نافع عن شعيب ورواية مخرمة بن بكير بن الاشج عن أبيه وصالح بن أبي الاخضر عن الزهري وشبه ذلك بل هو اما محكوم له بالانقطاع أو يعد متصلا. ومن هذا القبيل ما ذكره محمد بن طاهر المقدسي عن الحافظ أبي الحسن الدارقطني انه كان يقول فيما لم يسمع من البغوي قرئ على أبي القاسم البغوي حدثكم فلان ويسوق السند إلى أخره بخلاف ما هو سماعه فإنه يقول فيه قرئ على أبي القاسم البغوي وانا اسمع أو أخبرنا أبو القاسم البغوي قراءة ونحو ذلك فاما ان يكون له من البغوي إجازة شاملة بمروياته كلها فيكون ذلك متصلا أو

стр. 110

لا يكون كذلك فيكون وجادة وهو قد تحقق صحة ذلك عنه على ان التدليس بعد سنة ثلاثمائة يقل جدا قال الحاكم لا اعرف في المتأخرين من يذكر به الا أبا بكر محمد بن محمد بن سليمان الباغندي والله اعلم انتهى. هذا آخر ما علقة شيخنا امتع الله بحياته من المدلسين فمن وجد بعد ذلك منهم أحد فليلحقه في مكانه فإنه قابل لزيادة. ووافق الفراغ من نسخه يوم الثلاثاء رابع جمادى الاولى سنة ٨٤٥ أحسن الله خاتمتها بخير بحق وآله وصلى الله على سيدنا محمد وسلم. كاتبها عمر بن محمد بن عمر بن النصيني (١) الشافعي القرشي نسبا الحلبي مولدا عفا الله عنهم وعنه آمين (٢) . وهنا في آخر النسخة الظاهرية ما نصه قال المؤلف امتع الله بحياته هذا آخر ما علقته من من المدلسين وحكمهم فمن وجد بعد ذلك أحدا فليلحقه في مكانه فإنه قابل للزيادة كتب في جمادى الاولى سنة ثمان عشرة وثمانمائة وكنت قد علقتهم في سنة اثنين وتسعين وسبعمائة قاله مؤلفه إبراهيم بن محمد بن خليل سبط بن العجمي الحلبي عفا الله عنهم. كتبه محمد بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن محمد ابن احمد بن سليمان بن حمزة بن احمد بن عمر بن ابي عمر الشهير بابن ززيق كاتبها عمر بن محمد بن عمر بن النصيني (١) الشافعي القرشي نسبا الحلبي مولدا عفا الله عنهم وعنه آمين (٢) . وهنا في آخر النسخة الظاهرية ما نصه قال المؤلف امتع الله بحياته هذا آخر ما علقته من من المدلسين وحكمهم فمن وجد بعد ذلك أحدا فليلحقه في مكانه فإنه قابل للزيادة كتب في جمادى الاولى سنة ثمان عشرة وثمانمائة وكنت قد علقتهم في سنة اثنين وتسعين وسبعمائة قاله مؤلفه إبراهيم بن محمد بن خليل سبط بن العجمي الحلبي عفا الله عنهم. كتبه محمد بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن محمد ابن احمد بن سليمان بن حمزة بن احمد بن عمر بن ابي عمر الشهير بابن ززيق لطف الله به وعافاه والحمد لله وحده وصلى الله على محمد وصحبه وسلم وحسبنا الله ونعم الوكيل. الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى وبعد فقد قرا على الشيخ الفاضل

стр. 111

الرحال نجم الدين ابو القاسم محمد المدعو عمر ابن الشيخ الامام المحدث الفاضل تقي الدين ابي الفاضل محمد بن نجم الدين ابي النصر بالصاد المهملة محمد بن فهد الهاشمي المكي نفع الله به وأعانه على ما هو بصدده جميع هذا المؤلف من أوله إلى آخره وصح ذلك يوم السبت تاسع عشر من محرم بالمدرسة الشرفية بحلب من سنة ثمان وثلاثين وثمانماية وقد اجزت له ما يجوز لي روايته من سماع وتاليف وغير ذلك رده الله إلى أهله سالما قاله ابراهيم بن محمد بن خليل سبط ابن العجمي الحلبي. ومولدي في ثاني عشر من رجب من سنة ثلاث وخمسين وسبعمائة بحلب وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم نقلت ذلك من خط مؤلفة كان الله عونا له بحروفه من غير زيادة ولا نقص قاله محمد بن زريق والحمد لله وحده.