← Книги сунны

Книги сунны · id 11930

المنتقى من كتاب مكارم الأخلاق ومعاليها

الخرائطي

Полный текст (842 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.

стр. 141

١١٠ - حَدثنَا حميد بن الرّبيع الخزاز نَا زيد بن الْحباب نَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَمِقِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا عَسَلَهُ قِيلَ وَمَا عَسَلَهُ قَالَ يُحَبِّبُهُ إِلَى جِيرَانه

стр. 142

من بَابُ مَا جَاءَ فِي صِلَةِ الْأَرْحَامِ وَالْعَطْفِ عَلَيْهِم

стр. 143

١١١ - حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقُلُوسِيُّ نَا إِبْرَاهِيم بن الْمُنْذر الْحزَامِي نَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْنٍ الْغِفَارِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ وَيُنْسَأَ لَهُ فِي أَجله فَليصل رَحمَه

стр. 144

١١٢ - حَدَّثَنَا أَبُو بَدْرٍ عَبَّادُ بْنُ الْوَلِيدِ الْغُبَرِيُّ نَا الصَّلْت بن حمْرَان البكراوي نَا سَلَّامٌ أَبُو الْمُنْذِرِ الْقَارِئُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ أَوْصَانِي خَلِيلِي ﷺ بِصِلَةِ الرَّحِمِ وَإِنْ أَدْبَرَتْ وَأَمَرَنِي أَنْ أَقُولَ الْحَقَّ وَإِنْ كَانَ مُرًّا

стр. 145

١١٣ - حَدثنَا عمرَان بن مُوسَى الْمُؤَدب نَا عبيد بن إِسْحَاق نَا زُهَيْرٌ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ أَدْخُلُ بِهِ الْجَنَّةَ قَالَ تَعْبُدُ اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ وَتَحُجُّ الْبَيْتَ وَتَصُومُ رَمَضَانَ وَتصل الرَّحِم

стр. 146

١١٤ - حَدثنَا نصر بن دَاوُد يَعْنِي الصَّاغَانِي نَا أَبُو عبيد نَا حَمَّادُ بْنُ خَالِدٍ الْخَيَّاطُ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ قَالَ لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى مَكَّةَ عَرَضَ لَهُ رَجُلٌ فَقَالَ إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ النِّسَاءَ الْبِيضَ وَالنُّوقَ الْأُدْمَ فَعَلَيْكَ بِبَنِي مُدْلِجٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِن الله تَعَالَى مَنَعَ مِنِّي بَنِي مُدْلِجٍ بِصِلَتِهِمُ الرَّحِمَ وَطَعْنِهِمْ فِي أَلِبَّاتِ الْإِبِلِ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ وَبَعْضُهُمْ يَقُول فِي لبات الْإِبِل وَالَّذِي يُرَادُ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ الْإِحْسَانَ وَالصِّلَةَ يَدْفَعَانِ مِيتَةَ السُّوءِ وَالْمَكَارِهَ

стр. 147

١١٥ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يحيى السُّوسِي نَا أَبُو بدر شُجَاع بن الْوَلِيد نَا عبد الرَّحْمَن بن زِيَاد نَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي مَنْصُورٍ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا كَانَت تَقول

стр. 148

إِنَّ خِلَالَ الْمَكَارِمِ عَشْرٌ تَكُونُ فِي الرَّجُلِ وَلَا تكون فِي أَبِيه وَتَكُونُ فِي الْعَبْدِ وَلَا تَكُونُ فِي سَيِّدِهِ يَقْسِمُهَا اللَّهُ لِمَنْ أَحَبَّ صِدْقُ الْحَدِيثِ وَصِدْقُ الْبَأْسِ وَإِعْطَاءُ السَّائِلِ وَالْمُكَافَأَةُ بِالصَّنَائِعِ وَصِلَةُ الرَّحِمِ وَحفظ الْأَمَانَة والتذمم للْجَار والتذمم للصاحب وقرى الضَّيْفِ وَرَأْسُهُنَّ الْحَيَاءُ

стр. 149

١١٦ - حَدثنَا نصر بن دَاوُد نَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنِ ابْنِ أَبِي الزِّنَّادِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُرْوَةَ عَن أَسمَاء بنت أبي بكر وَعَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ قَالَتْ قَدِمَتْ عَلَيَّ أُمِّي فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِذْ عَاهَدَهُمْ وَفِي مُدَّتِهِمْ وَمَعَهَا ابْنُهَا فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أُمِّي قَدِمَتْ عَلَيَّ رَاغِبَةً وَهِيَ مُشْرِكَةٌ أفأصلها قَالَ نعم

стр. 150

١١٧ - حَدثنَا الْعَبَّاس بن عبد الله الترقفي نَا أَبُو يَزِيدَ الْفَيْضُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ سَأَلْتُ الفضيل بن عِيَاض الرَّحِمِ أَحَقُّ أَمِ الْغَزْوُ قَالَ إِنْ كَانُوا مُحْتَاجِينَ فَهُمْ أَوْجَبُ مِنَ الْغَزْوِ ثُمَّ قَالَ صِلَةُ الرَّحِمِ وَعَطْفٌ عَلَى جَارٍ وَبِرُّ الْوَالِدَيْنِ حد شرِيف وَأمر عَظِيم

стр. 151

من بَابُ مَا جَاءَ فِي الصَّدَقَةِ عَلَى ذِي الرَّحِمِ مِنَ الْفَضْلِ

стр. 152

١١٨ - حَدثنَا سَعْدَان بن يزِيد الْبَزَّاز نَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ عَنْ هِشَامٍ عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ عَنْ سَلْمَانَ بْنِ رَبِيعَةَ الضَّبِّيِّ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ الصَّدَقَةُ عَلَى الْمَسَاكِينِ صَدَقَةٌ وَهِيَ على ذِي الرَّحِم ثِنْتَانِ

стр. 153

١١٩ - حَدثنَا سَعْدَان هُوَ ابْن يزِيد الْبَزَّاز نَا عَليّ بن عَاصِم عَن حميد قَالَ سُئِلَ الْحَسَنُ عَنْ رَجُلٍ أَوْصَى بِثُلُثِهِ لِلْمَسَاكِينِ قَالَ تَجْعَلُ ثُلُثَيْ ثُلُثِهِ فِي أَقَارِبِهِ وَثلثا فِي الْمَسَاكِين

стр. 154

١٢٠ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ صَالِحٍ الْوَزَّانُ نَا سهل بن بكار نَا وهيب عَن معمر عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ أَبَا الرَّدَّادِ أَخْبَرَهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ قَالَ اللَّهُ ﵎ أَنَا الرَّحْمَنُ خَلَقْتُ الرَّحِمَ وَشَقَقْتُ لَهَا اسْما من اسْمِي من وَصَلَهَا وَصَلْتُهُ وَمَنْ قَطَعَهَا بَتَتُّهُ

стр. 155

١٢١ - حَدثنَا أَحْمد بن مَنْصُور الرَّمَادِي نَا سُرَيج بن النُّعْمَان نَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ

стр. 156

اشْتَكَى أَبُو الرَّدَّادِ فَعَادَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فَقَالَ أَبُو الرَّدَّادِ خَيْرُهُمْ وَأَوْصَلُهُمْ مَا عَلِمْتُ أَبُو مُحَمَّدٍ فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ سَمِعْتُ رَسُول الله ﷺ يَقُول قَالَ اللَّهُ ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ

стр. 157

من بَابُ فَضِيلَةِ الْحَيَاءِ وَجَسِيمِ خَطَرِهِ

стр. 158

١٢٢ - حَدثنَا أَحْمد بن مَنْصُور الرَّمَادِي نَا عبد الرَّزَّاق نَا معمر عَن الزُّهْرِيّ عَن سَالم عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَرَّ بِرَجُلٍ يَعِظُ أَخَاهُ عَلَى الْحَيَاءِ فَقَالَ دَعْهُ فَإِنَّ الْحَيَاءَ مِنَ الْإِيمَانِ

стр. 159

١٢٣ - حَدثنَا الْوَلِيد بن مضاء الْموصِلِي نَا مُحَمَّد بن عبد الله بن عمار نَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَحْيَى الصَّدَفِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

стр. 160

إِنَّ لِكُلِّ دِينٍ خُلُقًا وَإِنَّ خُلُقَ هَذَا الدّين الْحيَاء

стр. 161

١٢٤ - حَدثنَا عَليّ بن حَرْب نَا الْقَاسِم بن يزِيد نَا سُفْيَانُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ قَالَ الْإِيمَانُ عُرْيَانٌ وَلِبَاسُهُ التَّقْوَى وزينته الْحيَاء وَمَاله الْفِقْه

стр. 162

١٢٥ - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ شبة نَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ رَبَاحٍ عَنْ أَبِي السَّوَّارِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ الْحيَاء خير كُله

стр. 163

١٢٦ - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مدرك الْقَاص نَا سهل بن عُثْمَان أَبُو مَسْعُود العسكري نَا عبد الرَّحِيم بن سُلَيْمَان نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ الْحَسَنِ بْنِ ذَكْوَانَ عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ أَبَاكُمْ آدَمَ ﵇ كَانَ كَالنَّخْلَةِ السَّحُوقِ سِتِّينَ ذِرَاعًا كَثِيرَ الشَّعْرِ مُوَارَى الْعَوْرَةِ فَلَمَّا أَصَابَ الْخَطِيئَةَ فِي الْجَنَّةِ بَدَتْ لَهُ سَوْءَتُهُ فَخَرَجَ مِنَ الْجَنَّةِ فَلَقِيَتْهُ شَجَرَةٌ فَأخذت بناصيته فناداه ربه أَفِرَارًا مِنِّي يَا آدَمُ قَالَ بَلْ حَيَاءً مِنْكَ وَاللَّهِ يَا رَبِّ مِمَّا جِئْتُ بِهِ

стр. 164

١٢٧ - حَدَّثَنَا أَبُو غَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضر الْبَصْرِيّ نَا أَبُو الرّبيع الزهْرَانِي نَا حبَان بن عَليّ نَا حَارِثَةُ عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَائِشَة قَالَتْ لَمَّا كَانَ يَوْمُ حُنَيْنٍ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ من ينطركم اللَّيْلَةَ فَقَامَ حَارِثَةُ بْنُ النُّعْمَانِ قِيَامًا بَطِيئًا وَكَانَ مِنْ أَمْرِهِ أَنْ لَا يُسْرِعَ فِي شَيْء من أَمر الدُّنْيَا فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ حَارِثَةُ أَفْسَدَهُ الْحَيَاءُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا تَقُولُوا أَفْسَدَهُ الْحَيَاءُ لَوْ قُلْتُمْ أَصْلَحهَ الْحَيَاءُ لصدقتم

стр. 165

١٢٨ - حَدثنَا عَبَّاس بن مُحَمَّد الدوري نَا إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد الشَّافِعِي نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ التَّيْمِيُّ حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِنَّ الْحَيَاءَ مِنَ الْإِيمَانِ وَإِنَّ الْإِيمَانَ فِي الْجَنَّةِ وَلَوْ كَانَ الْحيَاء رجلا لَكَانَ رجلا صَالحا

стр. 166

١٢٩ - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ بْنِ عُبَيْدَةَ النُّمَيْرِيُّ نَا عمر بن عَليّ الْمقدمِي أَنا الْحَجَّاجُ يَعْنِي ابْنَ أَرْطَأَةَ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ أبي أَيُّوب قَالَ

стр. 167

مِنْ أَخْلَاقِ الْأَنْبِيَاءِ الْحَيَاءُ وَالنِّسَاءُ وَالطِّيبُ

стр. 168

١٣٠ - حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُف يَعْقُوب بن إِسْحَاق القلوسي نَا أَحْمد بن الْمُنْذر الْقَزاز نَا مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل نَا عمر بن مُحَمَّد الْأَسْلَمِيّ عَن مليح بن عبد الله الخطمي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَمْسٌ مِنْ سُنَنِ الْمُرْسَلِينَ الْحَيَاءُ وَالْحِلْمُ وَالْحِجَامَةُ وَالسِّوَاكُ وَالتَّعَطُّرُ

стр. 169

١٣١ - حَدثنَا عبد الله بن أبي سعد نَا عبد الصَّمد بن مُحَمَّد وَأثْنى عَلَيْهِ نَا إِسْمَاعِيل بن عبد الْكَرِيم نَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مَعْقِلٍ قَالَ سَمِعْتُ وَهْبًا يَقُول ذَا كَانَتِ الرَّهْبَةُ وَالْحَيَاءُ فِي صَبِيٍّ طُمِعَ بِرُشْدِهِ

стр. 170

١٣٢ - حَدثنَا أَحْمد بن مَنْصُور الرَّمَادِي نَا أَبُو إِسْحَاق الطَّالقَانِي نَا ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الزُّهْرِيِّ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ وَهُوَ يَخْطُبُ يَا مَعْشَرَ الْمُؤْمِنِينَ اسْتَحْيُوا مِنَ اللَّهِ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لَأَظَلُّ أَذْهَبُ إِلَى الْغَائِطِ فِي الْفَضَاءِ مُتَقَنِّعًا بِثَوْبِي اسْتِحْيَاءً مِنْ رَبِّي تبَارك وَتَعَالَى

стр. 171

١٣٣ - حَدثنَا سَعْدَان بن يزِيد الْبَزَّاز نَا يزِيد بن هَارُون أَنا بَهْزُ بْنُ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَيْدَةَ الْقُشَيْرِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَوْرَاتُنَا مَا نَأْتِي مِنْهَا وَمَا نَذَرُ قَالَ احْفَظْ عَوْرَتَكَ إِلَّا مِنْ زَوْجَتِكَ أَوْ مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ قُلْتُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِذَا كَانَ الْقَوْمُ بَعْضُهُمْ

стр. 172

فِي بَعْضٍ قَالَ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا يَرَيَنَّهَا أَحَدٌ فَلَا يَرَيَنَّهَا قُلْتُ إِذَا كَانَ أَحَدُنَا خَالِيًا قَالَ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ يُسْتَحْيَا مِنْهُ من النَّاس

стр. 173

آخر الأول ويتلوه فِي الثَّانِي من بَابُ مَا جَاءَ فِي إِكْرَامِ الضَّيْفِ وَالْإِحْسَانِ إِلَيْهِ وَالْحَمْد لله رب الْعَالمين وصلواته على الْمُصْطَفى مُحَمَّد وَآله وأصحابة وأنصاره أَجْمَعِينَ بلغت من أَوله سَمَاعا بِقِرَاءَة أبي مُحَمَّد عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن صابر السّلمِيّ عَلَيْهِ وَأَبُو مُحَمَّد عبد الله بن عبد الْوَاحِد بن الْحسن بن المفرج الْكِنَانِي وَأَبُو الْحسن عَليّ بن طَاهِر بن سهل بن بشر الإِسْفِرَايِينِيّ وَابْن الْفَقِيه أَبُو بكر وَذَلِكَ فِي المنارة الغربية من جَامع دمشق بتاريخ شهر ربيع الآخر سنة إِحْدَى عشرَة وَخمْس مئة قَرَأَهُ من الأَصْل وَأَنا أضبط نُسْخَتي هَذِه وَصَحَّ وَمُحَمّد بن إِسْحَاق بن عبد الله الهمذاني سَمعه مَعنا وَصَحَّ قَرَأت هَذَا الْجُزْء الأول على شَيخنَا الشَّيْخ جمال الدّين يُوسُف بن عبد الْهَادِي ﵁ بِسَنَدِهِ إِلَى الْمُؤلف ﵄ فِي مجَالِس فَسَمعَهَا الشَّيْخ بدر الدّين الْكِنَانِي وولداه عبد الرَّحْمَن وَمُحَمّد وَالشَّيْخ شهَاب الدّين بن شَيخنَا الشَّيْخ عَليّ الْبَغْدَادِيّ وَولده شمس الدّين مُحَمَّد بفوت وَالشَّيْخ عبد الْحَلِيم العنبتاوي وَالشَّيْخ إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم اللبدي بفوت وَآخَرُونَ مِنْهُم الشَّيْخ إِبْرَاهِيم البقاعي وَصَحَّ ذَلِك وَثَبت فِي ثَلَاثَة مجَالِس آخرهَا يَوْم الْجُمُعَة ثامن عشر شهر رَمَضَان الْمُعظم سنة خمس وتسع مئة بمدرسة الشَّيْخ أبي عمر وَكتبه إِبْرَاهِيم بن أَحْمد بن يُوسُف الْكِنَانِي نسبا الفندقراى مولدا وَهُوَ الْقَارئ

стр. 174

صفحة فارغة

стр. 175

صفحة فارغة

стр. 176

٢ - بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم أخبرنَا أَبُو الْحسن عَليّ بن الْمُسلم بن الْفَتْح السّلمِيّ فَقِيه أَصْحَاب الشَّافِعِي بِدِمَشْق أَنا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّد بن أَحْمد بن أَحْمد بن عُثْمَان بن الْوَلِيد السّلمِيّ نَا جَدِّي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَان السّلمِيّ أَنا أَبُو بكر مُحَمَّد بن جَعْفَر بن سهل السامري الخرائطي قَالَ

стр. 177

بَابُ مَا جَاءَ فِي إِكْرَامِ الضَّيْفِ وَالْإِحْسَانِ إِلَيْهِ

стр. 178

١٣٤ - حَدثنَا عَليّ بن دَاوُد الْقَنْطَرِي نَا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ أَبِي الْخَيْرِ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا خَيْرَ فِيمَنْ لَا يُضَيِّفُ

стр. 179

١٣٥ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْوَزَّانُ نَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفَّى وَكَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَا نَا بَقِيَّة بن الْوَلِيد نَا يَحْيَى بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي الْمِقْدَامِ عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُول الله ﷺ يَقُول إِذَا جَاءَكُمُ الزَّائِرُ فَأَكْرِمُوهُ

стр. 180

١٣٦ - حَدثنَا عبد الله بن أبي سعد نَا الْحُسَيْن بن مُحَمَّد نَا الْحَسَنُ بْنُ الرَّمَّاسِ الْفَيْدِيُّ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ سَلْمَانَ يَقُولُ أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ لَا نَتَكَلَّفَ لِلضَّيْفِ مَا لَيْسَ عِنْدَنَا وَأَنْ نُقَدِّمَ إِلَيْهِ مَا كَانَ حَاضِرًا
следующие страницы →