← Книги сунны

Книги сунны · id 11930

المنتقى من كتاب مكارم الأخلاق ومعاليها

الخرائطي

Полный текст (842 стр.). Показаны 666–705 · переход к 671.

стр. 666

لَا تُصَافِ قَاطِعَ رَحِمٍ فَإِنَّ اللَّهَ لَعَنَهُ فِي آيَتَيْنِ مِنَ الْقُرْآنِ آيَةٍ فِي الرَّعْدِ قَوْلُهُ ﵎ ﴿وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَئِكَ لَهُم اللَّعْنَة وَلَهُم سوء الدَّار﴾ وَآيَةٍ فِي سُورَةِ مُحَمَّدٍ ﷺ قَوْلُهُ ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ أُولَئِكَ الَّذِينَ لعنهم الله فأصمهم وأعمى أَبْصَارهم﴾

стр. 667

٤٨٥ - حَدثنَا عَليّ بن حَرْب نَا مُحَمَّد بن يعلى نَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ عَمَّنْ أَخْبَرَهُ قَالَ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ يَا بُنَيَّ مَنْ لَا يَمْلِكْ لِسَانَهُ يَنْدَمْ وَمَنْ يُكْثِرِ الْمِرَاءَ يُشْتَمْ وَمَنْ يُصَاحِبْ صَاحِبَ السُّوءِ لَا يَسْلَمْ وَمَنْ يُصَاحِبِ الصَّالح يغنم

стр. 668

٤٨٦ - حَدثنِي أَحْمد بن جَعْفَر نَا يحيى بن أَيُّوب نَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ قَالَ قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ تَوَدُّدُ النَّاسِ وَاسْتِعْطَافُهُمْ نِصْفُ الْحِلْمِ

стр. 669

٤٨٧ - حَدثنَا عَليّ بن حَرْب نَا سَعِيدٌ أَحْسَبُهُ ابْنَ عَامِرٍ قَالَ قَالَ الْحَسَنُ يَا بن آدَمَ رُبَّ أَخٍ لَكَ لَمْ تَلِدْهُ أُمُّكَ

стр. 670

٤٨٨ - قيل لبَعض الْحُكَمَاء

стр. 671

أَيُّهُمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ أَخُوكَ أَمْ صَدِيقُكَ قَالَ إِنَّمَا أُحِبُّ أَخِي إِذَا كَانَ لِي صَدِيقًا

стр. 672

٤٨٩ - حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الرَّبَعِيُّ نَا الْعَبَّاسُ بْنُ هِشَامٍ الْكَلْبِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي مِخْنَفٍ عَنْ مُسْلِمٍ الْأَعْوَرِ عَنْ حَبَّةَ الْعُرَنِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ الْقَرِيبُ مَنْ قَرَّبَتْهُ الْمَوَدَّةُ وَإِنْ بَعُدَ نَسَبُهُ وَالْبَعِيدُ مَنْ بَاعَدَتْهُ الْعَدَاوَةُ وَإِنْ قَرُبَ نَسَبُهُ أَلَا لَا شَيْءَ أَقْرَبُ إِلَى شَيْءٍ مِنْ يَدٍ إِلَى جَسَدٍ وَإِنَّ الْيَدَ إِذَا فَسَدَتْ قطعت وَإِذا قطعت حسمت

стр. 673

٤٩٠ - قيل لِبَعْضِ الْحُكَمَاءِ أَيُّ شَيْءٍ هُوَ أَعْظَمُ عِنْدَ النُّفُوسِ قَدْرًا وَهِيَ عَلَيْهِ أَشَدُّ تَفَجُّعًا قَالَ فَقْدُ خِلٍّ مُشَاكِلٍ وَقُرْبُ شِكْلٍ مُوَافِقٍ وَقِيلَ لِبَعْضِ الْحُكَمَاءِ مَا أَقْرَبُ شَيْءٍ قَالَ الْأَجَلُ قِيلَ فَمَا أَبْعَدُ شَيْءٍ قَالَ الْأَمَلُ قِيلَ فَمَا أَوْحَشُ شَيْءٍ قَالَ الْمَوْتُ قِيلَ فَمَا أَسَرُّ شَيْءٍ قَالَ الصَّاحِبُ الْمُوَاتِي

стр. 674

٤٩١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى الْمُؤَدِّبُ قَالَ سُئِلَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ مَا شَرِيطَةُ الصَّدِيقِ قَالَ أَنْ يُسَاعِدَكَ عَلَى جَمِيعِ أَمْرِكَ وَيُظْهِرَ الْحَسَنَ عَنْكَ وَيُذِيعَهُ لَكَ وَيَسْتُرَ الْقَبِيحَ عَلَيْكَ وَيَدْفَعَهُ عَنْكَ وَيُهَجِّنَهُ عِنْدَكَ

стр. 675

وَيُعَرِّفَكَ عُيُوبَكَ وَيَسْتَنْزِلَكَ بِرِفْقٍ مِنْهَا وَيُخْبِرَكَ بِمَحَاسِنِكَ وَيَحُثَّكَ عَلَى الزِّيَادَةِ مِنْهَا يَفِيَ لَكَ عِنْدَ النَّائِبَةِ وَيَشْرَكَكَ فِي الْمُصِيبَةِ فَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ فَهُوَ الصّديق الْوَدُود

стр. 676

٤٩١ - قِيلَ لِبَعْضِ الْحُكَمَاءِ أَيُّ سَفَرٍ أَطْوَلُ قَالَ مَنْ كَانَ فِي طَلَبِ صَاحِبٍ يَرْضَاهُ

стр. 677

٤٩٢ - وأنشدني مُحرز بن الْفضل الرَّازِيّ مجزوء // الْكَامِل // (لَا تَرْضَيْنَ مِنَ الصَّدِيقِ ... بِكَيْفَ أَنْتَ وَمَرْحَبًا بِكْ) (حَتَّى تُجَرِّبَ مَا لَدَيْهِ ... بِحَاجَةٍ إِنْ لَمْ تَكُنْ لَكْ) (فَإِذَا وَجَدْتَ فِعَالَهُ ... كمقاله فبه تمسك)

стр. 678

٤٩٣ - وأنشدني ابْن الدولابي من الرجز (كُلُّ امْرِئٍ يَوْمًا سَيَقْضِي نَحْبَهُ ... إِنْ كَرِهَ الْمَوْتَ وَإِنْ أَحَبَّهُ) (مَا الْحُرُّ إِلَّا مَنْ يُوَاسِي صَحْبَهُ ... وَلَا الْفَتَى إِلَّا الْمُطِيعُ ربه)

стр. 679

من بَابُ وَاجِبِ حَقِّ الصُّحْبَةِ وَالْمُرَافَقَةِ

стр. 680

٤٩٤ - حَدثنَا أَبُو قلَابَة عبد الْملك بن مُحَمَّد الرقاشِي نَا بشر بن عمر الزهْرَانِي نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ حُمَيْدٍ قَالَ سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ اصْحَبِ النَّاسَ بِمَا شِئْتَ يَصْحَبُوكَ بِمثلِهِ

стр. 681

٤٩٥ - حَدثنَا عَليّ بن دَاوُد الْقَنْطَرِي نَا آدم بن أبي أياس دثني عِيسَى بْنُ مَيْمُونٍ حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

стр. 682

كَفَى بِهَا نِعْمَةً أَنْ يَتَجَاوَرَ الْمُتَجَاوِرَانِ أَوْ يَتَخَالَطَا أَوْ يَصْطَحِبَا فَيَتَفَرَّقَا وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يَقُولُ لِصَاحِبِهِ جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا

стр. 683

٤٩٦ - حَدثنَا عَليّ بن حَرْب نَا وَكِيعٌ عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِأَخِيهِ جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا فَقَدْ أَبْلَغَ فِي الثَّنَاء

стр. 684

٤٩٧ - أَنْشدني ذاود بن الْحُسَيْن المخرمي من // الْخَفِيف // (كَمْ صَدِيقٍ عَرَفْتُهُ بِصَدِيقٍ ... كَانَ أَحْظَى مِنَ الصَّدِيقِ الْعَتِيقِ) (وَرَفِيقٍ رَافَقْتُهُ فِي طَرِيقٍ ... صَار بعد الطَّرِيق خير صديق)

стр. 685

من بَابُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ مِنَ اسْتِخَارَةِ اللَّهِ فِي الْأَمْرِ يَقْصِدُ لَهُ

стр. 686

٤٩٨ - حَدثنَا عمر بن شبة نَا أَبُو مُطَرِّفِ بْنُ أَبِي الْوَزِيرِ ح وَحَدَّثَنَا عبد الله بن أَحْمد بن إِبْرَاهِيم الدَّوْرَقِي نَا حَاتِم بن سَالم قَالَا نَا زَنْفَلٌ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ عَائِشَةَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

стр. 687

كَانَ إِذَا أَرَادَ أَمْرًا قَالَ اللَّهُمَّ خِرْ لي واختر لي

стр. 688

٤٩٩ - حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى الْمُؤَدِّبُ أَبُو مُوسَى نَا مُحَمَّد بن عمرَان بن أبي ليلى دثني أبي دثني ابْنُ أَبِي لَيْلَى عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ كَانَ إِذَا اسْتَخَارَ اللَّهَ فِي الْأَمْرِ يُرِيدُ أَنْ يَصْنَعَهُ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ فَإِنَّكَ تَقْدِرُ تَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ وَتَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ وَأَنْتَ علام الغيوب اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَذِه خَيْرًا لِي فِي دِينِي وَخَيْرًا لِي فِي مَعِيشَتِي وَخَيْرَ مَا يُبْتَغَى فِيهِ الْخَيْرُ وَخَيْرًا فِي عَاقِبَةِ أَمْرِي فَيَسِّرْهُ لِي ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ وَإِنْ كَانَ غَيْرُ ذَلِكَ خَيْرًا لي فَاقْض لي الْخَيْر حَيْثُمَا كَانَ ورضني بِقَضَائِك

стр. 689

آخر الْجُزْء الرَّابِع ويتلوه فِي الْخَامِس بَاب مَا يسْتَحبّ للمرء اسْتِعْمَالِ الْحَزْمِ وَالْأَخْذِ بِالثِّقَةِ وَالنَّظَرِ فِي عَوَاقِبِ الْأُمُور قبل كَونهَا وَالْحَمْد لله رب الْخَلَائق أَجْمَعِينَ وَالصَّلَاة عَليّ سيد الْبشر مُحَمَّد وَآله وصحابه وأزواجه وأصهاره وَأَتْبَاعه بلغت سَمَاعا من أول الْجُزْء بِقِرَاءَة أبي مُحَمَّد عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن صابر السّلمِيّ عَلَيْهِ من أَصله وَأَنا نَاظر فِي هَذِه النُّسْخَة مُقَابل بِهِ وَابْنه أَبُو الْمَعَالِي عبد الله بن عبد الرَّحْمَن وَأَبُو الْقَاسِم يحيى بن عَليّ بن زُهَيْر السّلمِيّ وَأَبُو عُبَيْدَة مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز بن همام التنوخي المعري وَأَبُو الْحسن عَليّ بن طَاهِر بن سهل بن بشر الإِسْفِرَايِينِيّ وَذَلِكَ بتاريخ شهر ربيع الآخر سنة إِحْدَى عشرَة وَخمْس مئة بِدِمَشْق حماها الله فِي المنارة الغربية من جَامعهَا وَصَحَّ

стр. 690

قَرَأت هَذَا الْجُزْء عَليّ الشَّيْخ الرحلة الصَّدْر الْمُحدث جمال الدّين بن القَاضِي بدر الدّين بن الشَّيْخ شهَاب الدّين بن عبد الْهَادِي فَسَمعهُ الشَّيْخ بدر الدّين الْكِنَانِي وولداه عبد الرَّحْمَن وَنجم الدّين وَأَبُو بكر المادح وَآخَرُونَ بفوت وَسمع الْمجْلس الْأَخير وَهُوَ من بَاب مَا يسْتَحبّ للمرء عِنْد دُخُوله وَعند خُرُوجه من القَوْل مِنْهُم القَاضِي جمال الدّين بن عز الدّين الْحَنْبَلِيّ الصَّالِحِي وَالشَّيْخ عبد الْحَلِيم بن مُحَمَّد العينتباوي وَالشَّيْخ إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم اللبدي كَامِلا إِلَّا يَسِيرا وَالشَّيْخ إِبْرَاهِيم البقاعي وَأحمد بن مُحَمَّد الحوراني وَمُحَمّد بن أَحْمد الصورتاني وَأحمد المغربي بعض الْمجْلس الْأَخير وَصَحَّ ذَلِك وَثَبت فِي مجلسين آخرهَا يَوْم الْأَرْبَعَاء رَابِع عشْرين شهر رَمَضَان سنة خمس وتسع مئة بمدرسة شيخ الْإِسْلَام أبي عمر بصالحية دمشق وَأَجَازَ بِشَرْطِهِ عِنْد أَهله وَكتبه قارئه إِبْرَاهِيم الْكِنَانِي الفندقومي

стр. 691

صفحة فارغة

стр. 692

صفحة فارغة

стр. 693

صفحة فارغة

стр. 694

٥ - بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم أخبرنَا أَبُو الْحسن عَليّ بن الْمُسلم بن الْفَتْح السّلمِيّ فَقِيه أَصْحَاب الشَّافِعِي بِدِمَشْق أَنا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّد بن أَحْمد بن عُثْمَان بن أبي الْحَدِيد السّلمِيّ أَنا جَدِّي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَان نَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن جَعْفَر بن سهل الخرائطي قَالَ

стр. 695

بَابُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ مِنَ اسْتِعْمَالِ الْحَزْمِ وَالْأَخْذِ بِالثِّقَةِ وَالنَّظَرِ فِي عَوَاقِبِ الْأُمُورِ قَبْلَ كَونهَا

стр. 696

٥٠٠ - حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ حَمَّادُ بْنُ الْحَسَنِ بن عَنْبَسَة الْوراق نَا أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ نَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَبِي عَوْنٍ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ مَنْ رَأَى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ عَلِمَ أَنَّهُ خُلِقَ غَنَاءً لِلْإِسْلَامِ كَانَ وَاللَّهِ أَحْوَزِيًّا نَسِيجَ وَحْدَهُ قَدْ أَعَدَّ لِلْأُمُورِ أَقْرَانَهَا

стр. 697

٥٠١ - حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الرَّبَعِيُّ نَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ سَمِعْتُ الْمُعْتَصِمَ بِاللَّهِ يَقُول

стр. 698

إِذَا لَمْ يُعِدَّ الْوَالِي لِلْأُمُورِ أَقْرَانَهَا قَبْلَ نُزُولِهَا أَطْبَقَتْ عَلَيْهِ ظُلَمُ الْجَهَالَةِ عِنْدَ حُلُولِهَا

стр. 699

٥٠٢ - حَدثنَا أَحْمد من مَنْصُور الرَّمَادِي نَا عبد الرَّزَّاق أَنا مَعْمَرُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ لَمَّا أُتِيَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِكُنُوزِ كِسْرَى قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْأَرْقَمَ أَلَا تَجْعَلُهَا فِي بَيْتِ الْمَالِ حَتَّى تَقْسِمَهَا قَالَ لَا أُظِلُّهَا سَقْفَ بَيْتٍ حَتَّى أُمْضِيَهَا فَأَمَرَ بِهَا فَوُضِعَتْ فِي صَرْحِ الْمَسْجِدِ وَبَاتُوا يَحْرُسُونَهَا فَلَمَّا أَصْبَحَ أَمَرَ بِهَا فَكُشِفَ عَنْهَا فَرَأَى فِيهَا مِنَ الْبَيْضَاءِ وَالْحَمْرَاءِ مَا كَادَ يَتَلَأْلَأُ مِنْهُ الْبَصَرُ فَبَكَى عُمَرُ فَقِيلَ مَا يُبْكِيكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَوَاللَّهِ إِنَّ هَذَا لَيَوْمُ شُكْرٍ وَيَوْمُ فَرَحٍ فَقَالَ عُمَرُ إِنَّ هَذَا لَمْ يُعْطَهُ قَوْمٌ قَطُّ إِلَّا أَلْقَى بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ

стр. 700

٥٠٣ - حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن هَانِئ النَّيْسَابُورِي نَا ابْن أبي مَرْيَم أَنا نَافِع بن أَبِي نُعَيْمٍ أَنَّ نَافِعًا حَدَّثَهُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَعَلَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ

стр. 701

٥٠٤ - حَدثنَا عَليّ بن حَرْب نَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ ابْنِ أَبِي حُسَيْنٍ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ أَبِي ذَرٍّ أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ إِيتِ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَسْتَغْفِرْ لَكَ أَو يَدْعُو لَكَ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ

стр. 702

٥٠٥ - حَدَّثَنَا أَبُو الْبَخْتَرِيِّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بن شَاكر نَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ عَنْ زَائِدَةَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ إِذَا ذُكِرَ الصَّالِحُونَ فَحَيَّهَلَا بِعُمَرَ وَايْمُ اللَّهِ إِنِّي لَأَحْسَبُهُ أَنَّ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ملكا يسدده

стр. 703

٥٠٦ - حَدثنَا إِسْمَاعِيل بن الْحسن الْحَرَّانِي نَا النُّفَيْلِي نَا زُهَيْر بن مُعَاوِيَة نَا أَبُو إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ أَفْرَسُ النَّاسِ ثَلَاثَةٌ الْعَزِيزُ حِينَ تَفَرَّسَ فِي يُوسُفَ فَقَالَ لِامْرَأَتِهِ ﴿أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ ولدا﴾ وَالْمَرْأَةُ الَّتِي رَأَتْ مُوسَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَتْ ﴿يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرت الْقوي الْأمين﴾ وَأَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ حِينَ اسْتَخْلَفَ عُمَرَ بْنَ الْخطاب

стр. 704

٥٠٧ - حَدثنَا الْعَبَّاس بن عبد الله الترقفي نَا الْفِرْيَابِيُّ عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنِ الْخَيْرِ وَأَسْأَلُ عَنِ الشَّرِّ فَقِيلَ لَهُ مَا يَحْمِلُكَ عَلَى ذَلِكَ قَالَ إِنَّهُ مَنِ اعْتَزَلَ الشَّرَّ وَقَعَ فِي الْخَيْرِ

стр. 705

٥٠٨ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْجُنَيْدِ الْخُتُلِّيُّ قَالَ قَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ مَنْ تَحَرَّزَ لَمْ يَكَدْ يَعْطَبُ وَمَنْ غَرَّرَ لَمْ يَكَدْ يَسْلَمُ وَقَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ الْحَكِيمُ مَنْ تَحَرَّزَ مَنْ لَائِمَةِ الْعَاقِلِ بِالتَّوَقِّي مِنْ عَيْبِ الْجَاهِلِ
следующие страницы →