← Ракаик, адаб, азкар

Ракаик, адаб, азкар · id 12067

من أعلام أهل السنة والجماعة عبد الله بن المبارك

محمد بن مطر الزهراني

Полный текст (49 стр.). Показаны 36–49 · переход к 41.

стр. 36

من غرر كلامه وشعره: لقد كان ابن المبارك شاعراً وأديباً، كما كان إماماً في الفقه والحديث والتفسير واللغة وغيرها من الفنون، وكان والده يحفزه على حفظ الشعر وهو صغير ويكافئه على حفظ القصيدة بدرهم، وكان ابن المبارك شاعراً مجيداً صادق اللهجة فلذلك كان لشعره وقع في النفوس، ولاسيما أنه كان مليئاً بالحكم والمواعظ والنصح. قال الدكتور نزيه حماد: وشعر ابن المبارك ليس بالقليل، غير أنه منثور في بطون مدونات العلم وكتب التراجم وأسفار التاريخ والأدب، ويحتاج لمن ينقب عنه في مظانه، ويعرف الناس بيواقيته ودرره ونفيس مكنوناته، وإنه لمهم حقاً باعتباره يمثل نموذجاً رفيعاً رائعاً من شعر الزهاد الأوائل والمجاهدين الحكماء من السلف الصالح، فصاحبه قد قضى عمره في الجهاد والرباط والعلم والزهد، فجاء شعره مرآة صادقة لتلك النفس الإنسانية السامية التي ارتقت في مدارج الكمال وعلت في مراتب الفضيلة ومقامات الإيمان والإحسان. وقد وصف الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء موهبته الشعرية الصادقة بقوله: "كان ابن المبارك ﵀ شاعراً محسناً قوالاً بالحق١ أ. هـ ومن شعره ما يلي: قال الذهبي: قال أحمد بن جميل المروزى: قيل لابن المبارك إن

стр. 37

إسماعيل بن علية قد ولي القضاء فكتب إليه: يا جاعل العلم له بازياً ... يصطاد أموال المساكين أحتلت للدنيا ولذاتها ... بحيلة تذهب بالدين فصرت مجنوناً بها بعدما ... كنت دواء للمجانين أين رواياتك في سردها ... عن ابن عون وابن سيرين أين رواياتك فيما مضى ... في ترك أبواب السلاطين إن قلت أكرهت فماذا كذا ... زل حمار العلم في الطين لا تبع الدين بدنيا كما ... يفعل ضلال الرهابين ١ - قال الكديمي: حدثنا عبدة بن عبد الرحيم قال: كنت عند فضيل بن عياض وعنده ابن المبارك، فقال قائل: إن أهلك وعيالك قد احتاجوا مجهودين، محتاجين إلى هذا المال، فاتق الله وخذ من هؤلاء القوم- يعني الحكام والأمراء- فزجره ابن المبارك وأنشأ يقول: خذ من الجاروش وااـ ... آرز والخبز الشعير واجعلن ذاك حلالاً ... تنج من حر السعير وانأ ما استطعت هداك ... الله عن دار الأمير لا تزرها واجتنبها ... إنها شر مزور توهن الدين وتُذْ ... نيك من الحوب الكبير قبل أن تسقط يا ... مغرور في حفرة بير وأرض يا ويحك من ... دنياك بالقوت اليسير إنها دار بلاء ... وزوال وغرور

стр. 38

ما ترى قد صرعت قبـ ... ـلك أصحاب القصور كم ببطن الأرض من ... ثاو شريف ووزير وصغير الشأن عبد ... خامل الذكر حقير لو تصفحت وجوه ... القوم في يوم نضير لم تميزهم ولم ... تعرف غنياً من فقير خمدوا فالقوم صرعى ... تحت أشقاق الصخور واستووا عند مليك ... بمساويهم خبير أحذر الصرعة يا ... بمسكين من دهر عثور أين فرعون وها ... مان ونمرود النسور أو ما تخشاه أن ... يرميك بالموت المبير أوما تحذر من ... يوم عبوس قمطرير أقمطر الشر فيه ... بعذاب الزمهرير قال: فغشي على الفضيل، فرد ذلك ولم يأخذه١. وعن ابن سهم الأنطاكي قال: سمعت ابن المبارك ينشد: فكيف قرت لأهل العلم أعينهم ... أو أستلذوا النوم أو هجعوا والنار ضاحية لابد موردها ... وليس يدرون من ينجو ومن يقع وطارت الصحف في الأيدي منشرة ... فيها السرائر والجبار مطلع

стр. 39

أما نعيم وعيش لا إنقضاء له ... أو الجحيم فلا تبقى ولا تدع تهوى بساكنها طوراً وترفعه ... إذا رجوا مخرجاً من غمها قمعوا لينفع العلم قبل الموت عالمه ... قد سال قوم بها الرجعى فمارجعوا١ وعن سلام الخواص قال: أنشدني ابن المبارك: رأيت الذنوب تميت القلوب ... ويورثك الذل إدمائها وترك الذنوب حياة القلوب ... وخير لنفسك عصيانها وهل بذل الدين إلا الملوك ... وأحبار سوء ورهبانها وباعوا النفوس فلم يربحوا ... ولم تغل في البيع أثمانها لقد رتع القوم في جيفة ... يبين لذى العقل إنتانها٢ وقال الذهبي: ولابن المبارك: جربت نفسي فما وجدت لها ... من بعد تقوى الآله كالأدب في كل حالاتها وإن كرهت ... أفضل من صمتها عن الكذب أو غيبة الناس إن غيبتهم ... حرمها ذو الجلال في الكتب قلت لها طائعاً وأكرهها ... الحلم والعلم زين ذي الحسب إن كان من فضة كلامك يا ... نفس فإن السكوت من ذهب٣ وأنشد أبو بكر الآجرى لابن المبارك: إغتنم ركعتين زلفى إلى الله ... إذا كنت فارغاً مستريحاً

стр. 40

وإذا ما هممت بالنطق بالبا ... طل فاجعل مكانه تسبيحاً فاغتنام السكوت فضل من خو ... ض وان كنت بالكلام فصيحاً ١ وقال ابن المبارك في الزهد وذم الدنيا: أرى أناساً بأدنى الدين قد قنعوا ... ولا أراهم رضوا بالعيش بالدون فاستغن بالدين عن دنيا الملوك كما ... استغنى الملوك بدنياهم عن الدين قد يفتح المرء حانوتاً لمتجره ... وقد فتحت لك الحانوت بالدين بين الأساطين حانوت بلا غلق ... تبتاع بالدين أموال المساكين صيرت دينك شاهيناً تصيد به ... وليس يُفْلُح أصحاب الشواهين ٢ وقال أبو العباس السراج: أنشدني يعقوب بن محمد لابن المبارك: أبإذنٍ نزلت بي يا مشيب ... أي عيش وقد نزلت يطيب وكفى الشيب واعظاً غير أني ... آمل العيش، والممات قريب كم أنادي الشباب إذا بان مني ... وندائي مولياً ما يجيب ٣ وقال ابن المبارك: هُمُومُكَ بالعيش مقرونة ... فما تقطع العيش إلا بهم إذا تم أمر بدا نقصه ... ترقب زوالاً إذا قيل تم إذا كنت في نعمة فارعها ... فإن المعاصي تزيل النعم وحام عليها بشكر الآله ... فإن الآله سريع النقم حلاوة دنياك مسمومة ... فما تأكل الشهد إلا بسم فكم قدرٌ دَبَّ في مُهلةٍ ... فلم يعلم الناس حتى هجم٤

стр. 41

وقال ابن المبارك أيضاً: حسبي بعلمي إن نفع ... ما الذل إلا في الطمع مَن راقب الله رجع ... عن سوء ما كان صنع ما طار شيء فارتفع ... إلا كما طار وقع ١ - وقال ابن المبارك يمدح حماد بن زيد مع التحذير من المبتدعة: أيها الطالب علماً ... ائت حماد بن زيد فأستفد علماً وحلماً ... ثم قيده بقيد لا كثور وكجهم ... وكعمر وبن عبيد ٢ - وقال يمدح الإمام مالك إمام دار الهجرة: يأبى الجواب فما يراجع هيبة ... فالسائلون نواكس الأذقان هدي الوقار وعز سلطان التقى ... فهو المهيب وليس ذا سلطان٣ وهذه نماذج من كلامه، وقد سبق كثير من غرر كلامه فيما سبق من بحثنا هذا: - قال ابن المبارك: إن البصراء لا يأمنون من أربع: - ذنب قد مضى لا يدري ما يصنع فيه الرب . - وعمر قد بقي لا يدري ما فيه من الهلكة. - وضلالة قد زينت يراها هدى.

стр. 42

- وزيغ قلب ساعة، فقد يسلب المرء دينه ولا يشعر. - وفضل قد أعطى العبد لعله مكر واستدراج١. وقال أبو وهب المروزى: سألت ابن المبارك: ما الكبر؟، قال: أن تزدرى الناس، فسألته عن العجب؟، فقال: أن ترى أن عندك شيئاً ليس عند غيرك، ولا أعلم في المصلين شيئاً شراً من العجب٢. - قال حبيب الجلاب سألت ابن المبارك: ما خير ما أعطي الإنسان؟، قال: غريزة عقل، قلت: فإن لم يكن؟، حسن أدب، قلت: فإن لم يكن؟، قال: أخ شقيق يستشيره، قلت: فإن لم يكن؟، قال: صمت طويل، قلت: فإن لم يكن؟، قال: موت عاجل٣. - وقال ابن المبارك: لا يخرج العبد من الزهد إمساك الدنيا ليصون بها وجهه عن سؤال الناس٤.

стр. 43

هذا والله السلطان لا سلطان هارون الرشيد - قال أبو أسامة: كان ابن المبارك في أصحاب الحديث مثل أمير المؤمنين في الناس١. - وعن علي بن الحسن بن شقيق، قال: كان ابن المبارك إذا كان الحج إجتمع عليه إخوانه من أهل مرو فيقولون نصحبك يا أبا عبد الرحمن؟، فيقول لهم: هاتوا نفقاتكم، فيأخذ نفقاتهم فيجعلها في صندوق فيقفل عليها، ثم يكترى لهم ويخرجهم من مرو إلى بغداد، فلا يزال ينفق عليهم ويطعمهم أطيب الطعام وأطيب الحلواء ثم يخرجهم من بغداد بأحسن زى وأجمل مرؤة حتى يصلوا إلى مدينة رسول الله ﷺ ، فإذا صاروا إلى المدينة قال لكل رجل منهم: ما أمرك عيالك أن تشتري لهم من المدينة من طرفها؟، فيقول كذا، فيشتري لهم ثم يخرجهم إلى مكة، فإذا وصلوا إلى مكة- وقضوا حجهم، قال لكل واحد منهم: ما أمرك عيالك أن تشتري في متاع مكة؟، فيقول كذا وكذا، فيشتري لهم ثم يخرجهم من مكة، فلا يزال ينفق عليهم إلى أن يصيروا إلى مرو، فإذا وصل إلى مرو جصّص- أبوابهم ودورهم، فإذا كان بعد ثلاثة أيام صنع لهم وليمة وكساهم، فإذا أكلوا وشربوا دعا بالصندوق ففتحه ودفع إلى كل واحد منهم صرته٢.

стр. 44

وعن أشعث بن شعبة المصيصي، قال: قدم هارون الرشيد الرقة، فانجفل الناس خلف عبد الله بن المبارك، وتقطعت النعال، وارتفعت الغبرة، فأشرفت أم ولد لأمير المؤمنين الرشيد من برج من قصر الخشب، فلما رأت الناس، قالت: ما هذا؟، قالوا: عالم من أهل خرسان قدم الرقة، يقال له عبد الله بن المبارك، فقالت: هذا والله الملك لا ملك هارون الذي لا يجمع الناس إلا بشرط وأعوان١. - أخرج الخطيب البغدادي بإسناده إلى الحمادين٢، قالا: كان عبد الله ابن المبارك يتجر في البز، وكان يقول لولا خمسة ما أتجرت، فقيل له من الخمسة يا أبا عبد الرحمن؟، فقال: سفيان الثوري وسفيان بن عيينة والفضيل بن عياض ومحمد بن السماك وإسماعيل بن علية. قالا: وكان يخرج فيتجر إلى خراسان، فكلما ربح من شيء أخذ القوت للعيال ونفقة الحج والباقي يصل به إخوانه الخمسة، قالا: وقدم سنة، فقيل له قد ولي ابن علية القضاء، فلم يأته ولم يصله بالصرة التي كان يصله بها في كل سنة، فبلغ ابن علية أن ابن المبارك قدم فركب إليه فتنكس على رأسه، فلم يرفع به عبد الله رأساً ولم يكلمه فانصرف، فلما كان من غد كتب إليه رقعة: "بسم الله الرحمن الرحيم، أسعدك الله بطاعته، وتولاك بحفظه، وحاطك بحياطته قد كنت منتظراً لبرك وصلتك أتبرك بها وجئت أمس فلم تكلمني ورأيتك واجداً علي، فأي شيء رأيت مني حتى أعتذر إليك منه؟.

стр. 45

فلما وردت الرقعة على عبد الله بن المبارك دعا بالدواة والقرطاس، وقال: يأبى هذا الرجل إلا أن نقشر له العصا، ثم كتب إليه: بسم الله الرحمن الرحيم: يا جاعل العلم له بازياً ... يصطاد أموال المساكين إلى آخر الأبيات وقد سبق ذكرها كاملة في الكلام عن شعره. فلما وقف ابن علية على هذه الأبيات، قام من مجلس القضاء، فوطيء بساط هارون الرشيد وقال: يا أمير المؤمنين الله الله إرحم شيبتي، فإني لا أصبر للخطأ، فقال له هارون: لعل هذا المجنون أغرى عليك؟، فقال: الله الله أنقذني أنقذك الله، فأعفاه من القضاء، فلما إتصل بعبد الله ذلك وجه إليه بالصرة١.

стр. 46

دروس وعبر ونختم هذا البحث ببعض الدروس والعبر من تلك السيرة العطرة لهذا الإمام المجاهد والعالم الرباني رحمة الله ورضي عنه. أولاً: إن العالم المسلم يجب أن يعيش لدينه وأمته ونشر العقيدة الصحيحة بين الأمة وأن يبذل في سبيل ذلك كل ما يستطيعه من نفس ونفيس وغال وثمين، وهذا ما عبر به عبد الرحمن بن مهدي عندما وصف ابن المبارك بأنه كان أنصح علماء الأمة للأمة. ثانياً: الفهم الصحيح للزهد هو ترك ما بأيدي الناس والرغبة فيما عند الله، وأن طلب المال لصون العرض والاستعانة على طاعة الرب وإعانة طلبة العلم والصالحين لا ينافي الزهد. وهذا الفهم جسده الإمام ابن المبارك في حياته العملية، وفي قوله عندما عاتبه الفضيل بن عياض على أمره لهم بالزهد والتقلل مع إشتغاله بالتجارة، فقال: إنما أفعل ذا لأصون به وجهي وأكرم به عرضي وأستعين به على طاعة ربي، لا أرى لله حقاً إلا سارعت إليه حتى أقوم به، فقال الفضيل: ما أحسن ذا إن تم ذا. ومن ذلك نفهم أن زهد الصوفية الداعي إلى االكسل والخمول وتعطيل الحياة ليس صحيحاً، بل هو خلاف فهم السلف الصالح للزهد وخلاف ما أراده الشارغ من المؤمنين.

стр. 47

ثالثا: إن مهمة العالم المسلم ليست منحصرة في تعليم الناس العلم وتلقينهم الأحكام وتحفيظهم المتون بل إن مهمته أوسع من ذلك، إنه القدوة العملية لمن يربيهم ويعلمهم الفهم الصحيح لطلب العلم والعمل به، والفهم الصحيح لوظيفة المال في الحياة الدنيا، والمعنى السليم للزهد. فهو إلى جانب تعليمهم يتفقد أحوالهم وينفق عليهم ويوجههم توجيها عمليا، فلا يعلمهم أحكام الجهاد وهو قاعد متخلف مع القاعدين، ولا يعلمهم سبل الإنفاق وهو مقتر بخيل أو فقير عاطل، ولا يعلمهم التواضح وسعة الأفق وهو متكبر غليظ القلب ضيق الأفق. رابعا: تلك المكانة التي كان يحتلها علماؤنا من السلف الصالح بين الأمة وأنها مكانة عالية مكانها القلوب والأرواح، مكانة لا يبلغها الملوك ولا أرباب المال والجاه المتسلطين على الأمة بالقوة والقهر والذين غالبا ما تكون محبتهم مصحوبة بالرياء والمداهنة. وأصدق تعبير عن هذه المكانة لأئمتنا من السلف الصالح أمران: الأول: مكانة ابن المبارك الدليل العملي والقدوة المثلى في ذلك، وقد مر بنا في ثنايا البحث الكثير من ذلك. والثاني: ما قالته أم ولد لهارون الرشيد عندما رأت بأم عينها مكانة الأمام عبد الله بن المبارك في قلوب ونفوس الأمة، فانطلق لسانها معبرا عن تلك المكانة:..... هذا والله الملك لا ملك هارون الذي لايجمع الناس إلا بشرط وأعوان أو ترغيب وترهيب.

стр. 48

هذه المكانة لم يكن لينالها علماؤنا لو أن أعمالهم كانت تناقض أقوالهم أو كانوا يؤثرون الدعة والراحة على التعب والنصب أو كانوا يؤثرون أنفسهم بالرفاه والعافية عن باقي الأمة. خامساً: إن لسلفنا الصالح منهجاً في طلب العلم يتدرج فيه الطالب حتى يبلغ درجة الإجتهاد ولا يتجاوز الطالب مرحلة من تلك المراحل إلى التي تليها حتى يتقن المرحلة السابقة.. وقد أوجز ابن المبارك المبادئ الأساسية لهذا المنهج فقال: أول العلم النية ثم الاستماع، ثم الفهم، ثم العمل، ثم الحفظ، ثم النشر. وقال: كانوا يطلبون الأدب ثم العلم. سادساً: العناية بالنابغين والأذكياء من طلبة العلم والعمل على تفرغهم لطلب العلم وتعليمه للأمة ومساعدتهم بما يحتاجونه من المال وغيره حتى لا يشغلهم طلب قوتهم ومن يعولون عما هم فيه من ميراث النبوة من طلب العلم وتعليمه لأمة محمد ﷺ ، ولئلا يضطروا للوقوف على أبواب السلاطين وتقلد مناصبهم وهم يعلمون الناس ترك أبواب السلاطين. هذا ما فعله ابن المبارك مع النابغين من طلبة العلم في عصر ومن قبله فعله شيخه أبوحنيفة ﵀ مع بعض تلاميذه النابهين. هذا ما يسر الله لي أن أكتبه عن ابن المبارك وأسأله سبحانه أن يرزقنا العلم النافع وأن ينفعنا بما علمنا وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. وكتبه محمد بن مطر الزهراني

стр. 49

مصادر ومراجع ... فهرس المصادر أدب الدنيا والدين الماوردي دار الكتب العلمية- بيروت- تاريخ بغداد الخطيب البغدادي المكتبة السلفية- المدينة- التبصرة والتذكرة زين الدين العراقي دار الكتب العلمية- بيروت- تذكرة الحفاظ الحافظ أبو عبد الله الذهبي طبع بيروت- بنحقبق المعلمي- تذكرة السامع والمتكلم عز الدين بن جماعة طبع بيروت – تصوير عن الطبعة الهندية- تقريب التهذيب الحافظ ابن حجر المكتبة الإسلامية- باكستان- جامع بيان العلم وفضله الحافظ ابن عبد البر دار الكتب العلمية- بيروت- الجرح والتعديل الحافظ ابن أبي حاتم المكتبة العلمية- بيروت- الجهاد لابن المبارك دار المطبوعات الحديثة- جدة- حلية الأولياء أبو نعيم الأصبهاني دار السعادة- القاهرة- الديباج المذهب ابن فرحون المالكي دار التراث بالقاهرة السنة للإمام أحمد بن حنبل طبع في مكة المكرمة عام ١٣٤٩هـ سير أعلام النبلاء أبو عبد الله الذهبي مؤسسة الرسالة- بيروت- الطبلة الأولى صحيح ابن حبان ابو حاتم محمد بن أحمد بن حبان البستي مؤسسة الرسالة- بيروت- الطبعة الأولى صحيح مسلم الإمام مسلم بن الحجاج النيسابوري طبعة بيروت – بتحقيق عبد الباقي - صفة الصفوة الحافظ ابن الجوزي دار المعرفة – بيروت - الصلاة الحافظ ابن القيم المكتب الإسلامي – بيروت طبقات الصوفية عبد الوهاب الشعراني البابي الحلبي – القاهرة- العقد الفريد ابن عبد ربه الأندلسي طبعة القاهرة – بتحقيق أحمد أمين ورفقائه- عقيدة السلف أهل الحديث أبو عثمان الصابوني الدار السلفية الكويت - غاية النهاية شمس الدين ابن الجزري دار الكتب العلمية – بيروت - القاموس المحيط الفيروز آبادي دار الجيل – بيروت - الكفاية في علم الرواية الخطيب البغدادي مكتبة الكليات الأزهرية – القاهرة - معرفة علوم الحديث أبو عبد الله الحاكم النيسابوري المكتب التجاري – بيروت - مفتاح السعادة طاش كبري زاده الطبعة الأولى – القاهرة- وفيات الأعيان ابن خلكان تحقيق إحسان عباس – القاهرة-