← Тараджим

Тараджим · id 1209

تيسير الودود بتراجم رجال منتقى ابن الجارود

أبو الطيب نايف المنصوري

Полный текст (411 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.

стр. 106

٦ - عَبْد الله بن إِسْمَاعِيْل بن خَزْرَج (١). ٧ - مُحَمَّد بن جِبْرِيْل بن الليث، أَبُوْ الحَسَن، العُجَيْفِي (٢). ٨ - مُحَمَّد بن نَافِع، أَبُوْ الحَسَن، المَكِّيُّ الخُزَاعِيُّ (٣). ٩ - اَبْنُ أُخْتِهِ يَحْيَى بن مَنْصُوْر بن يَحْيَى بن عَبْد المَلِك النَّيْسَابُوْرِيُّ القَاضِي (٤). ب- نُسَخُهُ الخَطِّيَّة. تُوْجَدُ لَهُ نُسْخَةٌ خَطِّيَّةٌ فِي المَكْتبَةِ السَّعِيْدِيَّة بِالهِنْد، فِي أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَمِائَة لَوْحَة (٥).

стр. 107

ج- التَّعْرِيْفُ بِرِجَالِهِ. سَبَقَ وَأَنْ ذَكَرْتُ فِي بِدَايَةِ الفَصْل الثَّانِي الكُتُب الَّتِي صُنِّفَتْ فِي شُيُوْخِ ابن الجَارُوْد، وَلا شَكَّ أَنَّ مِنْ أَوْلَوِيَّات مَوَارِدِهَا هُوَ كِتَاب "المُنْتَقَى"، بَلْ قَدْ خَصَّ بَعْضُهُم ذَلِكَ بِهِ، كَابنِ خَلْفُوْن. قَالَ الرُّعَيْنِي فِي "بَرْنَامجَهِ" (١): "فِي تَرْجَمَتِهِ لَهُ: "وَمِنْ تَوَالِيفهِ الَّتِي أَجَازِ لِي رِوَايَتَهَا عَنْهُ، … ، و"شُيُوْخ أَبِي مُحَمَّد ابن الجَارُوْد الَّذِين رَوَى عَنْهُم فِي كِتَابِهِ المُنْتَقَى فِي جُزْء كَبِيْر". وَمِنَ الكُتُبِ الَّتِي يَنْبَغِي ذَكْرُهَا فِي هَذَا المَقَام: مَا ذَكَرَهُ الحَافِظ السَّخَاوِي فِي "الجَوَاهِر وَالدُّرَر" (٢) حَيْثُ قَالَ -فِي أَثْنَاء ذِكْرِهِ لِمُصَنَّفَات شَيْخِهِ الحَافِظ ابن حَجَر: "أَسْمَاء رِجَال الكُتُبُ الَّتِي عَمِلَ أَطْرَافَهَا فِي إِتْحَافِ المَهَرَة مِمَّنْ لَمْ يُذْكَرْ فِي

стр. 108

تَهْذِيْب الكَمَال". شَرَعَ فِيْهِ، وَكَتَبَ مِنْهُ جُمْلَةً، ثُمَّ فَتَرَ عَزْمُهُ عَنْهُ، لَوْ كَمُلَ لَجَاء فِي خَمْسَةِ مُجَلَّدَات". اهـ. د- شُرُوْحُهُ. وَمِنْ عِنَايَةِ العُلَمَاء بِهَذَا الكِتَاب: اعْتِنَاؤُهُم بِشَرْحِ أَبْوَابِهِ وَأَحَادِيْثهِ، وَإِظْهَارُ مَا حَوَتْهُ مِنْ بَدَائِعِ الفَوَائِدْ، وَوَدَائِعِ العَوَائِدْ، وَطَرَائِفِ الشَوَارِدْ، وَقَدْ قَامَ بِهَذِهِ المُهِمَّةِ العَظِيْمَةِ جَمَاعَةٌ مِنَ العُلَمَاء، مِنْهُم: ١ - أَبُوْ عمَر ابن عَيَّاد يُوْسُف بن عَبْد الله بن سَعِيْد بن عَبْد الله بن أَبِي زَيْد، الأَنْدَلُسِيُّ اللُّرِّيُّ -رَحِمَهُ الله تَعَالَى-. وَقَدْ أَسْمَى كِتَابَهُ بـ "المُرْتَضَى فِي شَرْحِ المُنْتَقَى لابن الجَارُوْد" (١). نَسَبَهُ إِلَيْهِ ابنُ الأَبَّار فِي "التَّكْمِلَة" (٢)، وَتَبِعَهُ الذَّهَبِي فِي "المُسْتَمْلَح" (٣)،، وَ"تَارِيْخ الإِسْلام" (٤)، وَ"التَّذْكِرَة" (٥). ٢ - أَبُوْ إِسْحَاق الحُويْنِي -حَفِظَهُ الله تَعَالَى-. وَقَدْ أَسْمَى كِتَابَهُ بـ "تَعِلَّةُ المَفْؤُود بِشَرْحِ مُنْتَقَى ابن الجَارُوْد".

стр. 109

وَأَحَالَ إِلَيْهِ فِي "تَنْبِيْهِ الهَاجِد" (١)، وَذَكَرَهُ فِي مُقَدِّمَةِ كِتَابِهِ "لُؤْلُؤِ الأَصْدَاف" (٢) وَأَشَارَ إِلَى أَنَّهُ سَلَكَ فِي شَرْحِهِ طَرِيْقَةَ العِرَاقِي وَابْنِهِ فِي "طَرْحِ التَّثْرِيْب"، وَأَنَّهُ قَدْ وَصَلَ فِيْهِ إِلَى أَثْنَاءِ كِتَاب الصَّلاة. هـ - أَطْرَافُهُ. وَمِنْ عِنَايَةِ العُلَمَاء بِهَذَا الكِتَاب اعْتِنَاؤُهُم بِتَرْتِيْبِ أَحَادِيْثِهِ عَلَى الأَطْرَافِ، وَقَدِ انْبَرَى لِذَلِكَ الحَافِظ ابنُ حَجَرٍ العَسْقَلانِي -رَحِمَهُ الله تَعَالَى-، وَالعَلامَةُ أَبُوْ إِسْحَاق الحُوَيْنِي -حَفِظَهُ الله تَعَالَى-. أَمَّا الأَوَّل: فَقَدْ جَمَعَ أَطْرَافَهُ فِي كِتَابِهِ "إِتْحَاف المَهَرَه بِالفَوَائِدِ المُبْتَكَرَه مِنْ أَطْرَافِ العَشَرَه"، وَقَدْ طُبعَ بِتَحْقِيْق: لَجْنَةٍ مِنَ البَاحِثِيْن المَخْتَصِّيْن، وَنَشَرَتْهُ: الجَامِعَة الإِسْلامِيَّة بالمَدِيْنَة النَّبَوِيَّة. وَقَدْ ذَكَرَ العَلامَة الحُوَيْنِي -حَفِظَهُ الله تَعَالَى- فِي مُقَدِّمَةِ كِتَابِهِ "لُؤْلُؤِ الأَصْدَاف" (٣) أَنَّ الحَافِظَ قَدْ فَاتَتْهُ جُمْلَةٌ وَفِيْرَةٌ مِنْ أَحَادِيْثِ الكِتَاب، وَذَكَرَ أَنَّهُ قَدْ نَبَّهَ عَلَى ذَلِكَ فِي مَوَاضِعَ مِنْ كِتَابِهِ، كَمَا أنَّهُ وَجَدَ تَغَايُرًا فِي بَعْضِ الأَسَانِيْدِ بَيْنَهُ وَبَيْن كِتَابِهِ. وَأَمَّا الثَّانِي: فَقَدْ سَمَّاهُ بـ "لُؤْلُؤِ الأَصْدَاف بِتَرْتِيْبِ المُنْتَقَى عَلَى الأَطْرَاف". وَطُبعَ فِي دَارِ التَّقْوَى، بِمِصْر، الطَّبْعَة الأُوْلَى سَنَة ١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م. فِي مُجَلَّدَيْن.

стр. 110

و- تَخْرِيْجُ أَحَادِيْثِهِ. وَمِنْ عِنَايَةِ العُلَمَاء بِهَذَا الكِتَاب القِيَام بِتَخْرِيْجِ أَحَادِيْثِهِ، وَمِمَّنْ قَامَ بِهَذِهِ المُهِمَّةِ: ١ - العَلامَة السَّيْد عَبْد الله بن هَاشِم اليَمَانِي المَدَنِي -رَحِمَهُ الله تَعَالَى-. فَقَدْ أَلَّفَ فِي ذَلِكَ كِتَابًا بِعُنْوَان: "تَيْسِيْر الفَتَّاح الوَدُوْد فِي تَخْرِيْج المُنْتَقَى لابن الجَارُوْد". وَقَدْ طُبعَ كِتَاُبهُ هَذَا بِهَامِش تَحْقِيْقِهِ لِلْكِتَاب، وَهُوَ تَخْرِيْجٌ لَطِيْفٌ. ٢ - فَضِيْلَة الشَّيْخ المُحَدِّث أَبِي إِسْحَاق الحُوَيْنِي -حَفِظَهُ الله تَعَالَى-. لَهُ فِي ذَلِكَ كِتَابَان: الأول: "غَوْثُ المَكْدُوْد بِتَخْرِيْجِ مُنْتَقَى ابن الجَارُوْد". وَقَدَ طُبعَ فِي دَارِ الكِتَاب العَرَبِي، بَيْرُوْت، الطَّبْعَة الأُوْلَى سَنَة ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م. وَيُعَدُّ هَذَا الكِتَاب مِنْ أَوَائِل أَعْمَالِ الشَّيْخ -حَفِظَهُ الله تَعَالَى-، كَمَا ذَكَرَ ذَلِكَ فِي مُقَدِّمَةِ كِتَابِهِ "لُؤْلُؤِ الأَصْدَاف" (١). الثَّانِي: "عُدَّةُ أَهْلِ التُّقَى بِتَخْرِيْجِ أَحَادِيْث المُنْتَقَى". ذَكَرَهُ فِي مُقَدِّمَةِ كِتَابِهِ "لُؤْلُؤِ الأَصْدَاف" (٢)، وَذَكَرَ أَنَّهُ تَخْرِيْجٌ مُوَسَّعٌ عَلَى طَرِيْقَتِهِ فِي "بَذْلِ الإِحْسَان"، وَ"تَسْلِيَةِ الكَظِيْم"، وَذَكَرَ أَنَّهُ يَعُدُّ العُدَّةَ لِنَشْرِ هَذَا التَّخْرِيْج، الَّذِي اسْتَلَّهُ مِنْ كِتَابِهِ المُسَمَّى "تَعِلَّةُ المَفْؤُوْدِ بِشَرْحِ مُنْتَقَى ابن الجَارُوْد".

стр. 111

ز- طِبَاعَتُهُ. ١ - طَبْعَة حَيْدَر آبَاد الدَّكَن الِهنْد، سَنَة ١٣١٥ هـ (١) فِي ٥٠٤ ص. وَقَدْ ذُكِرَ فِي طُرّتِهَا أَنَّهَا نُسِخَتْ عَنْ نُسْخَةِ الشَّيْخ عُمَر بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَبِي الخَيْر مُحَمَّد بن فَهْد الهَاشِمِيِّ المَكِّيِّ يَوْم الأَحَد عِشْرِيْن جُمَادَى الأُوْلَى سَنَة سَبْعٍ وَأَرْبَعِيْن وَثَمَانِمِائَة بِمَكَّةَ المُشَرَّفَة. ٢ - طَبْعَة مَطْبَعَة الفجَّالَة الجَدِيْدَة بِالقَاهِرَة، بِتَحْقِيْق السَّيِّد عَبْد الله بن هَاشِم اليَمَانِي، سَنَة ١٣٨٢ هـ -١٩٦٣ م. وَقَدِ اعْتَمَدَ المُحَقِّق -رَحِمَهُ الله تَعَالَى- فِي إِخْرَاجِ هَذِهِ الطَّبْعَةِ عَلَى الطَّبْعَةِ الِهنْدِيَّة، وَلَمْ يَعْتَمِدْ عَلَى النُّسْخَة الخَطِّيَّة. ٣ - طَبْعَة حَدِيْث أَكَادِمِي للنَّشْر وَالتَّوْزِيْع، شَارِع بِسْم الله/ نَشَاط آبَاد -فَيْصَل آبَاد باكستان، بِتَحْقِيْق السَّيِّد عَبْد الله بن هَاشِم اليَمَانِي، سَنَة ١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م. وَتُعَدُّ هَذِهِ الطَّبْعَة مُصَوَّرَة عَنِ الطَّبْعَةِ الأُوْلَى. ٤ - طَبْعَة دَار القَلَم، بَيْرُوْت، بِتَحْقِيْق لَجْنَة مِنَ العُلَمَاء بِإِشْرَاف النَّاشِر، سَنَة ١٤٠٧ هـ -١٨٩ م. ٥ - طَبْعَة مُؤَسَّسَة الكُتُب الثَّقَافِيَّة دَار الجَنَان، بَيْرُوْت، بِتَحْقِيْق عَبْد الله بن عُمَر البَارُوْدِي، سَنَة ١٤٠٨ هـ -١٩٨٨ م. وَهَذِهِ الطَّبْعَة وَالَّتِي قَبْلَهَا اعْتَمَدَتَا عَلَى طَبْعَة السَّيِّد اليَمَانِي. ٦ - طَبْعَة دَار الكُتُب العِلْمِيَّة، بَيْرُوْت، بِتَحْقِيْق مُسْعِد بن عَبْد الحَمِيْد السَّعْدَنِي، سَنَة ١٤١٧ هـ (٢).

стр. 112

٧ - ذَكَرَ مُحَمَّد خَيْر رَمَضَان يُوْسُف فِي كتَابِهِ "المُعْجَم المُصَنَّف لِمُؤلَّفَات الحَدِيْث الشَّرِيْف" (١) أَنَّ الحَاج أَحْمَد مُحَمَّد سَمْسَاعَه قَامَ بِتَحْقِيْقِهِ لِنَيْلِ الدُّكْتُوْرَاه فِي جَامِعَةِ أُمّ درْمَان الإِسْلامِيَّة، كُلِّيَّة أُصُوْل الدِّيْن، سَنَة ١٤١١ هـ، بِإِشْرَاف بَشِيْر عَلِي حَمَد التُّرَابِي، فِي مُجَلَّدَيْن (٢). ح- مَنْهَجُهُ: أَشَارَ إِلَى شَيءٍ مِنْ مَنْهَجِهِ فِي كِتَابِهِ "المُنْتَقَى" د. مُحَمَّد بن عَبْد الكَرِيْم بن عُبَيْد فِي كِتَابِهِ: "الإِمَام الحَافِظ عَبْد الله بن الجَارُوْد النَّيْسَابُوْرِي وَأَثَرُهُ فِي الحَدِيْث النَّبَوِي" (٣). وَأَلَّفَ فِي بَيَانِ ذَلِكَ د. عَاصِم القَرْيُوْتِي رِسَالَةً بِعُنْوَان: "مَنْهَج الإِمَام ابن الجَارُوْد النَّيْسَابُوْرِي فِي كِتَابِهِ المُنْتَقَى".

стр. 113

ط - انْتِقَاؤُهُ. وَمِنْ عِنَايَةِ العُلَمَاء بِهَذَا الكِتَاب مَا قَامَ بِهِ العَلامَة ابن قُطْلُوْبُغَا مِنْ تَأْلِيْفِ رِسَالَةٍ لَطِيْفَةٍ انْتَقى فِيْهَا بَعْضَ عَوَالِيْهِ، وَتُوْجَدُ نُسْخَةٌ مِنْهَا بِمَكْتَبَةِ الجَامِعَة الإِسْلامِيَّة، عَدَدُ أَوْرَاقِهَا [٧/ لَوْحَات] (١)، وَأَصْلُهَا فِي مَكْتَبَةِ بِرْلِيْن [١٨٩/ spT]. [٤٩٢ - و ٨٨ ب -٩٥ أ]. ضِمْن مَجْمُوْع (٢). يَقُوْلُ فِي دِيْبَاجَتِهَا: "هَذَا مَا انْتَقَيْتُهُ مِنَ "المُنْتَقَى" للعَلامَة أَبِي مُحَمَّد عَبْد الله بن عَلي بن الجَارُوْد النَّيْسَابُوْرِي" (٣). ي- زَوَائِدُهُ. لَقَدِ اهْتَمَّ عُلَمَاؤُنَا الأَوَائِل -رَحِمَهُم الله تَعَالَى- بِعِلْمِ زَوَائِد الحَدِيْث؛ مُحَاوَلَةً مِنْهُم فِي تَأْسِيْسِ مَوْسُوْعَةٍ حَدِيْثيَّةٍ شَامِلَةٍ؛ لاسْتِيْعَاب الأَحَادِيْث النَّبَوِيَّة، وَتَقْرِيْبِهَا للنَّاس، فَأَلَّفُوا فِيْهِ مُؤَلَّفَاتٍ كَثِيْرَةً، وَلَعَلَّ أَقْدَمَ مِنْ كَتَبَ فِيْهِ هُوَ العَلامَة مُغْلَطَاي (ت: ٧٦٢ هـ)، وَالحَافِظ ابن كَثِيْر (ت: ٧٦٢ هـ)، ثُمَّ جَاء بَعْدَهُم الحَافِظان سِرَاج الدِّيْن ابن المُلَقِّن (ت: ٨٠٤ هـ)، وَنُوْر الدِّيْن الهَيْثَمِي (ت: ٨٠٧ هـ)، فَأَشْهَرَاهُ، وَكَتبَا فِيْهِ كُتُبًا كَثِيْرَةً، وَقَدْ تَبِعَهُ عَلَى هَذِهِ الطَّرِيْقَةِ العَلامَة البُوَصَيْرِي (ت: ٨٤٠ هـ)، وَالحَافِظ العَسْقَلانِي (ت: ٨٥٢ هـ)، وَتَتَمِيْمًا لِهَذِهِ اللَّبِنَةِ، قَامَ عَلامَةُ زَمَانِنَا مُحَمَّد نَاصِر الدِّيْن الأَلْبَانِي -رَحِمَهُ الله تَعَالَى- بِجَمْعِ

стр. 114

زَوَائِد كِتَاب "المُنْتَقَى" عَلَى "الصَّحِيْحَيْن"، إِلا أَنَّ الشَّيْخَ -رَحِمَهُ الله تَعَالَى- أَدْرَكَتْهُ مَنِيَّتُهُ قَبْلَ أَنْ يُتِمَّهُ، وَلَكِنْ بَقِيَتِ الفِكْرَةُ لَهَا أَهَمِّيَّتُهَا، فِي أَذْهَانِ البَاحِثِيْن مِنْ طُلاب عِلْم الحَدِيْث، فَقَدْ قَامَ البَعْضُ مِنْهُمْ بِهَذِهِ المُهِمَّةِ فَجَمَعَ زَوَائِدَهُ عَلَى الكُتُبِ السِّتَّةِ، وَهَاكَ أَسْمَاءَ هَذِهِ الكُتُب الَّتِي تَنَاوَلَتْ هَذَا المَوْضُوْعَ بِالبَحْثِ وَالدِّرَاسَة. ١ - الحَوْض المَوْرُوْد فِي زَوَائِد مُنْتَقَى ابن الجَارُوْد". تَألِيْف: العَلامَة مُحَمَّد نَاصِر الدِّيْن الأَلْبَانِي (١). ٢ - "زَوَائِد مُنْتَقَى ابن الجَارُوْد عَلَى الكُتُب السِّتَّة مِنَ الأَحَادِيْث المَرْفُوْعَة". تَألِيْف: د. أَحْمَد بن صَالِح بن أَحْمَد الغَامِدِي. نُشِرَ: فِي "مَجَلَّةِ جَامِعَة أُم القُرَى لِعُلُوْمِ الشَّرِيْعَةِ وَالُّلَغَةِ العَرَبِيَّة وَآدَابِهَا"ج ١٧/ ع ٢٩/ صَفَر ١٤٢٥ هـ. وَقَالَ فِي دِيْبَاجَتِهِ: "وَلَقَدْ أَجْهَدْتُ نَفْسِي فِي البَحْث عَنْ كِتَابٍ مِنْ كُتُبِ عِلْمِ الحَدِيْث رِوَايَةً لَمْ يَسْبِقْنِي إِلَيْهِ أَحْدٌ مِنَ المُتقَدِّمِيْن وَالمُتَأَخِّرِيْن حَتَّى وَجَدْتُ ضَالّتِي فِي كِتَابِ "المُنْتَقَى" لابن الجَارُوْد، وَبَعْدَ دِرَاسةِ الكِتَاب لَمْ أَجِدْ فِيْهِ إِلا تِسْعَةَ عَشَرَ

стр. 115

حَدِيْثًا زَائِدًا عَلَى الكُتُبِ السِّتّة" (١). ٣ - الحَافِظ ابن الجَارُوْد وَزَوَائِد مُنْتَقَاهُ عَلَى الأُصُوْلِ السِّتَّة". تَألِيْف: د. مُقْبِل بن مُرَيْشِيْد الحَرْبِي. نَشْر: أَضْوَاء السَّلَف، ١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م. وَقَالَ فِي دِيْبَاجَتِهِ "فَرَغِبْتُ فِي إِفْرَادِ زَوَائِدِهِ عَلَى الكُتُبِ السِّتَّة، سَوَاءٌ كَانَ مَا تَفَرَّدَ بِهِ خَبَرًا مَرْفُوْعًا أَوْ مُرْسَلًا أَوْ مَوْقُوْفًا، لمِعْرِفَةِ كَمِّيَّتِهَا وَدِرَاسَتِهَا دِرَاسَةً حَدِيْثيَّةً، وَقَدْ بَلَغَتْ سِتَّةً وَعِشْرِيْنَ حَدِيْثًا" (٢). ك- المُسْتَخْرَج عَلَيْهِ: قَالَ الحُمَيْدِي فِي "جَذْوَةِ المُقْتَبِس" (٣) فِي تَرْجَمَةِ القَاسِم بن أَصْبَغ الأَنْدَلُسِي: "وَلَهُ كِتَابُ "المُجْتبَى" عَلَى أَبْوَابِ كِتَاب ابن الجَارُوْد "المُنْتَقَى". وَقَالَ الكَتَّانِي فِي "الرِّسَالَة" (٤): "كِتَاب المُنْتَقَى" لأَبِي مُحَمَّد قَاسِم بن أَصْبَغ، هُوَ عَلَى نَحْو كِتَاب "المُنْتَقَى" لابن الجَارُوْد، وَكَانَ قَدْ فَاتَهُ السَّمَاع مِنْهُ، وَوَجَدَهُ قَدْ مَاتَ، فَأَلَّفَهُ عَلَى أَبْوَابِ كِتَابِهِ بِأَحَادِيْثَ خَرَّجَهَا عَنْ شُيُوْخِهِ". الفَصْل السَّادِس: ثَنَاء العُلَمَاء عَلَيْه. ذَكَرَهُ الحَاكِم فِي الطَّبَقَةِ الخَامِسَةِ مِنْ عُلَمَاء نَيْسَابُوْر فِيْمَن دَخَلَهَا وَنَشَرَ عِلْمَهُ بِهَا (٥).

стр. 116

وَقَالَ ابن عَبْد الهَادِي فِي "طَبَقَاتِهِ" (١): "الحَافِظ الإِمَام المُسْنِد". وَتَرْجَمَهُ الذَّهَبِي فِي "تَارِيْخِهِ" (٢) وَاقْتَصَر عَلَى الوَصْفِ لَهُ: "بِالحَافِظ". وَقَالَ فِي "التَّذْكِرَة" (٣): "الإِمَام الحَافِظ النَّاقِد، وَكَان مِنَ العُلَمَاء المُتْقِنِيْن المُجَوِّدِيْن". وَقَالَ فِي "النُّبلاء" (٤): "الإِمَام، الحَافِظ، كَان مِنْ أَهْلِ الأَثَر، أَثْنَى عَلَيْهِ الحَاكِم وَالنَّاس". الفَصْل السَّابِع: إمَامَتْه فِي الجَرْح والتَّعْدِيْل، وَالتَّصْحِيْح وَالتَّعْلِيْل ذَكَرَهُ الذَّهَبِي فِي "تَذْكِرَة الحُفَّاظ" (٥) الَّتِي يَقُول فِي دِيْبَاجَتِهَا: "هَذِهِ تَذْكِرَةٌ بِأَسْمَاءِ مُعَدِّلِي حَمَلَة العِلْم النَّبَوِي، وَمَنْ يُرْجَعُ إِلَى اجْتِهَادِهِم فِي التَّوْثِيْق وَالتَّضْعِيْف وَالتَّصْحِيْح". وَذَكَرَهُ أَيْضًا فِي الطَّبَقَةِ السَّابِعَة فِي رِسَالَتِهِ "ذِكْرُ مَنْ يُعْتَمَدُ قَوْلُهُ فِي الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل" (٦)، وَالَّتِي يَقُوْلُ فِي دِيْبَاجَتِهَا: "فَنَشْرَع الآن بِتَسْمِيَةِ مَنْ كَانَ إِذَا تَكَلَّمَ فِي الرِّجَالِ قُبِلَ قَوْلُهُ، وَرُجِعَ إِلَى نَقْدِهِ". وَوَصَفَهُ فِي "النُّبَلاء" "بِالنَّاقِد".

стр. 117

وَقَدْ أَكْثَرَ مِنَ النَّقْلِ عَنْهُ العَلامَة مُغْلَطَاي فِي "إِكْمَالِهِ"، وَالحَافِظ ابن حَجَر فِي "التَّهْذِيْب"، وَ"اللِّسَان". وَقَدْ عَقَدَ د. مُحَمَّد بن عَبْد الكَرِيْم بن عُبَيْد فِي كِتَابِهِ "الإِمَام الحَافِظ عَبْد الله بن الجَارُوْد النَّيْسَابُوْرِي وَأَثَرُهُ فِي السُّنَّة النَّبَوِيَّة" (١) مَبْحَثًا فِي بَيَان مَنْهَجِ الإِمَام ابن الجَارُوْد فِي الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل". * * *

стр. 118

حَرْفُ الأَلِف مَنِ اسْمُهُ إِبْرَاهِيْم [١] (جا، حب): إِبْرَاهِيْم بن أَحْمَد بن عَبْد الله بن يَعِيْش (١)، أَبُوْ إِسْحَاق، الأَزْدِيُّ (٢)، البَغْدَادِيُّ، ثُمَّ الهَمَذَانِيُّ (٣). رَوَى عَنْ: أَبِي الجَوَّاب الأَحْوَص بن جَوَّاب الضَّبِّيِّ الكُوْفِيِّ، وَأَبِي المُنْذِر إِسْمَاعِيْل بن عُمَر الوَاسِطِيِّ ثُمَّ البَغْدَادِيِّ، وَأَبِي عَبْد الرَّحْمَن الأَسْوَد بن عَامِر الشَّامِيِّ المَعْرُوْف بِشَاذَان، وَأَبِي عَلِي الحَسَن بن عَطِيَّة بن نَجِيْح القُرَشِيِّ البَزَّاز الكُوْفِي (٤)، وَأَبِي الحُسَيْن زَيْد بن الحُبَاب العُكْلِيِّ الكُوْفِيِّ، وَأَبِي مُحَمَّد سَعِيْد بن عَامِر الضُّبَعِيِّ البَصْرِيِّ (حب)، وَأَبِي عَبْد الرَّحْمَن عَبْد الله بن يَزِيْد المَعَافِرِيِّ الحُبُلِيِّ المُقْرِئ، وَأَبِي نَصْر عَبْد الوَهَّاب بن عَطَاء العِجْلِيِّ مَوْلاهُم الخَفَّاف البَصْرِيِّ، ثُمَّ البَغْدَادِيِّ، وَعُثْمَان بن عُمَر بن فَارِس العَبْدِيِّ البَصْرِيِّ، وَأَبِي دَاوُد

стр. 119

عُمَر بن سَعْد بن عُبَيْد الكُوْفِيِّ الحَفَرِيِّ، وَأَبِي أُمَيَّة عَمْرو بن هِشَام الحَرَّانِيِّ، وَأَبِي غَسَّان مَالِك بن إِسْمَاعِيْل النَّهْدِيِّ الكُوْفِيِّ، وَأَبِي عَبْد الله مُحَمَّد بن بِشْر العَبْدِيِّ الكُوْفيِّ (جا)، وَمُحَمَّد بن أَبِي دَاوُد البَغْدَادِيِّ (١)، وَمُحَمَّد بن سَعْد بن مَنِيْع الهَاشِمِيِّ مَوْلاهُم البَصْرِيِّ ثُمَّ البَغْدَادِيِّ صَاحِب "الطَّبَقَات" (٢)، وَمُحَمَّد بن عَبْد الجَبَّار القُرَشِيِّ الهَمَذَانِيِّ سَنْدُوْلا (٣)، وَأَبِي أَحْمَد مُحَمَّد بن عَبْد الله بن الزُّبَيْر بن عُمَر بن دِرْهَم الأَسَدِيِّ الزُّبَيْرِيِّ الكُوْفِيِّ، وَمُحَمَّد بن عُبَيْد بن أَبِي أُمَيَّة الطَّنَافِسِيِّ الأَحْدَب الكُوْفِيِّ، وَمُحَمَّد بن عُمَر بن وَاقِد الأَسلَمِيِّ الوَاقِدِيِّ المَدَنِيِّ، وَأَبِي إِسْحَاق مُحَمَّد بن كَثِيْر القُرَشِيِّ الكُوْفِيِّ (٤)، وَأَبِي سَهْل نَائِل بن نَجِيْح الحَنَفِيِّ البَصْرِيِّ، وَأَبِي النَّضْر هَاشِم بن القَاسِم بن مُسْلِم اللَّيْثيِّ مَوْلاهُم البَغْدَادِيِّ، وَأَبِي خَالِد يَزِيْد بن هَارُوْن بن زَاذَان السُّلَمِيِّ مَوْلاهُم الوَاسِطِيِّ، وَأَبِي مُحَمَّد يَعْقُوْب بن إِسْحَاق بن زَيْد الحَضْرَمِيِّ مَوْلاهُم المُقْرِئ، وَأَبِي يُوْسُف يَعْلَى بن عُبَيْد بن أَبِي أُمَيَّة الطَّنَافِسِيِّ الكُوْفِيِّ. وَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ عَمْرو أَحْمَد بن الحَسَن بن عَزُّوْن بن أَبِي الجَعْد الطَّاهِرِيُّ، وَأَبُوْ عَبْد الله أَحْمَد بن مُحَمَّد بن أَوْس المُقْرِئ الهَمَذَانِيُّ، وَابْنُهُ إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيْم بن أَحْمَد بن عَبْد الله بن يَعِيْش الهَمَذَانِيُّ (٥)، وَأَبُوْ الحَسَن الحَارِث بن

стр. 120

عَبْد الله بن إِسْمَاعِيْل بن عُقَيْل البَصْرِيُّ ثُمَّ الهَمَذَانِيُّ (١)، وَأَبُوْ عَبْد الله الحَسَن بن عَلِي بن الحَسَن المَعْرُوْف بابن أَبِي الحِنَّاء، وَأَبُوْ سَعِيْد زَيْد بن نَشِيْط بن سَعِيْد بن عَبْد الرَّحْمَن بن سَعِيْد بن نَشِيْط الضَّبِّيُّ الهَمَذَانِيُّ، وَأَبُوْ القَاسِم العَبَّاس بن الفَضْل بن شَاذَان المُقْرِئُ، وَعَبْد العَزِيْز بن مُحَمَّد، وَأَبُوْ مُحَمَّد عَبْد الله بن عَلِي بن الجَارُوْد النَّيْسَابُوْرِيُّ، وَعَبْدُوْس بن إِسْحَاق الهَمَذَانِيُّ، وَعِيْسَى بن يَزِيْد إِمَام الجَامِع الهَمَذَانِيُّ، وَأَبُوْ أَحْمَد مُحَمَّد بن أَحْمَد بن إِبْرَاهِيْم بن سُلَيْمَان العَسَّال الأَصْبَهَانِيُّ (٢)، وَأَبُوْ عَبْد الله مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن مَلَّة المَسُوْحِيُّ الأَصْبَهَانِيُّ، وَأَبُوْ قُرَيْش مُحَمَّد بن جُمْعَة بن خَلَف القُهُسْتَانِيُّ الهَمَذَانِيُّ الأَصَم (حب)، وَمُحَمَّد بن الحُسَيْن بن أَبِي العَلاء الزَّعْفَرَانِيُّ، وَمُحَمَّد بن خَالِد الرَّاسِبِيُّ البَصْرِيُّ، وَمُحَمَّد بن عَبْد الرَّحِيْم بن عَلِي البَزَّاز الهَمَذَانِيُّ (٣)، وَأَبُوْ عَبْد الله مُحَمَّد بن عَبْد الله بن عَبْد الرَّحْمَن الزَّعْفَرَانِيُّ، وَمُحَمَّد بن عَبْد الله بُلْبُل الهَمَذَانِيُّ، وَأَبُوْ جَعْفَر مُحَمَّد بن نَصْر القَطَّان الهَمَذَانِيُّ مَمُوْس، وَالنَّضْر بن مُحَمَّد (٤)، وَأَبُوْ عَبْد الرَّحْمَن النَّهَاوَنْدِيُّ. قَالَ ابن أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل": "مَرَرْنا بِهِ بِهَمَذَان وَلَمْ نَكْتُبْ عَنْهُ فِي سَنَةِ خَمْسٍ (٥) وَخَمْسِيْن وَمِائَتَيْن، وَانْصَرَفْنَا فِي سَنَة سَبْعٍ وَقَدْ تُوُفِّي، وَكَانَ صَدُوْقًا".

стр. 121

وَقَالَ أَبُوْ الشَّيْخ فِي "طَبَقَاتِهِ" (١): "كَانَ عَلَى القَضَاء بِهَمَذَان". وَقَالَ أَبُوْ الفَضْل صَالِح بن أَحْمَد بن مُحَمَّد الحَافِظ الهَمَذَانِي فِي "طَبَقَات هَمَذَان": "نَاقِلَة بَغْدَاد، سَكَنَ هَمَذَان، حَدَّثَنَا عَنْهُ أَحْمَد بن الحَسَن بن عَزُّوْن "المُسْنَد" وَغَيْره. سَمِعْتُ أَبِي يَقُوْل: سَمِعْتُ عَلِي بن عِيْسَى يَقُوْل: "أَنْفَقَ إِبْرَاهِيْم بن أَحْمَد عَلَى بَابِ يَزِيْد بن هَارُوْن نَحْو عَشَرَةَ آلاف دِرْهَم". وَسَمِعْتُ أَبِي يَقُوْل: قَالَ لِي أَبُوْ عَبْد الرَّحْمَن النَّهَاوَنْدِي: "إِذَا وَرَدَ الحَدِيْث عَنْ إِبْرَاهِيْم بن أَحْمَد فَشُدَّ يَدَك بِهِ". وَكَانَ كَتَبَ عَنْهُ، وَهُوَ صَدُوْقٌ ثِقَةٌ". وَقَالَ الخَطِيْب فِي "تَارِيْخِهِ": "كَانَ ثِقَةً فَهِمًا، وَكَانَ قَدِ انْتَقَلَ إِلَى هَمَذَان وَسَكَنَهَا، وَحَصَّلَ حَدِيْثَهُ عِنْدَ أَهْلِهَا". وَقَالَ الذَّهَبِي فِي "تَارِيْخِهِ": "نَزِيْل هَمَذَان وَمُحَدِّثها، ثِقَةٌ حَافِظ". عَقِيْدَتُهُ فِي مَسْأَلَةِ القَوْلِ بِخَلْقِ القُرْآن: وَذَكَرَهُ اللالَكَائِي فِي "شَرْح أُصُوْل اعْتِقَاد أَهْل السُّنَّة وَالجَمَاعَة" (٢) فِي أَئِمَّةِ الإِسْلام الَّذِيْن قَالُوَا: "القُرْآن كَلامُ الله غَيْر مَخْلُوْق، وَمَنْ قَالَ: مَخْلُوْقٌ فَهُوَ كَافِرٌ".

стр. 122

مُصَنَّفَاتُهُ: قَالَ أَبُوْ الفَضْل صَالِح بن أَحْمَد بن مُحَمَّد الحَافِظ الهَمَذَانِي: "سَمِعْتُ أَبِي يَحْكِي عَنْ بَعْض مَشَايِخ بَلَدِنَا أَنَّهُ قَالَ: كُنْتُ بالبَصْرَة أَيَّام أَبِي خَلِيْفَة وَغَيْرِهِ، وَبِهَا شَيْخ عِنْدَهُ "مُسْنَد" إِبْرَاهِيْم بن أَحْمَد، قَالَ: فَرَأَيْتُهُم يَحْرِصُوْن عَلَى سَمَاعِهِ وَيكْتُبُوْنَهُ إِذَ ذَاك. قَالَ صَالِح: لِجَلالَةِ إِبْرَاهِيْم عِنْدَهُم". وَقَالَ الخَطِيْب فِي "تَارِيْخِهِ": "صَنَّف "المُسْنَد" وَجَوَّدَهُ". وَقَالَ الذَّهَبِي: "وَصَنَّفَ "المُسْنَد". وَفَاتُهُ: ذَكَرَهُ الذَّهَبِي فِي "تَارِيْخِهِ" فِي الطَّبَقَةِ السَّادِسَة وَالعِشْرِيْن، وَهُم مَنْ تُوُفِّي سَنَة إِحْدَى وَخَمْسِيْن وَمِائَتَيْن إِلَى سَنَة سِتِّيْن وَمَائَتَيْن تَقْرِيْبًا. عَدَد مَرْوِيَّاتِهِ: رَوَى عَنْهُ ابن الجَارُوْد فِي "المُنْتَقَى (١) حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ عَبْد الله بن عُمَر ﵄. [ثِقَةٌ حَافِظٌ، مُصَنِّفٌ، قَاضٍ]. مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ: " الجَرْح وَالتَّعْدِيْل" (٢/ ٨٨)، "الأَسَامِي وَالكُنَى" (١/ ١٧٠)، "تَارِيْخ

стр. 123

بَغْدَاد" (٦/ ٤٨٧ - ٤٨٩)، "تَارِيْخ الإِسْلام" (٦/ ٣٩)، "المُقْتَنَى" (١/ ٤٣)، "مُعْجَم المُؤَلِّفِيْن" (١/ ١٠)، "زَوَائِد رِجَال صَحِيْح ابن حِبَّان" (١/ ٢٠٧). [٢] (جا، كم): إِبْرَاهِيْم بن عَبْد الله بن سُلَيْمَان بن يَزِيْد، أَبوْ إِسْحَاق، السَّعْدِيُّ (١) التَّمِيْمِيُّ (٢)، النَّيْسَابُوْرِيُّ (٣)، ابنُ أُخْت بِشْر بن القَاسِم الفَقِيْه، المُلَقَّب بِالْبُزِّ. (٤). رَوَى عَنْ: أَبِي مُحَمَّد أَحْمَد بن أَبِي طَيْبَة عِيْسَى بن سُلَيْمَان بن دِيْنَار الدَّارِمِيِّ الجُرْجَانِيِّ، وَأَبِي مُحَمَّد بِشْر بن عُمَر بن الحكم الزَّهْرَانِي الأَزْدِيِّ البَصْرِيِّ (كم)، وَبَكَّار بن الخَصِيْب (٥)، وَجَعْفَر بن عَوْن بن جَعْفَر بن عَمْرو بن حُرَيْث

стр. 124

المَخْزُوْمِيِّ، وَأَبِي حَبِيْب حَبَّان بن هِلال البَصْرِيِّ (١)، وَأَبِي علِي الحُسَيْن بن عَلِي الأَصَم (٢)، وَالحُسَيْن بن الوَلِيْد القُرَشِيِّ النَّيْسَابُوْرِيِّ، وَأَبِي عَمْرو حَفْص بن عَبْد الله بن رَاشِد السُّلَمِيِّ النَّيْسَابُوْرِيِّ، وَخَلَف بن أَيُّوْب البَلْخِيِّ (٣)، وَأَبِي مُحَمَّد رَوْح بن عُبَادَة بن العَلاء بن حَسَّان القَيْسِيِّ البَصْرِيِّ (كم)، وَسَلْم بن مَيْمُوْن الخَوَّاص المَكِّيِّ، وَسَهْل بن حَاتِم، وَشَبَابَة بن سَوَّار المَدَائِنِيِّ (٤)، وَأَبِي بَدْر شُجَاع بن الوَلِيْد بن قَيْس السَّكُوْنِيِّ الكُوْفِيِّ (٥)، وَأَبِي عَاصِم الضَّحَّاك بن مَخْلَد بن الضَّحَّاك بن مُسْلِم النَّبِيْل الشَّيْبَانِيِّ البَصْرِيِّ (كم)، وَعَبْد الأَعْلَى بن حُسَيْن المُعَلِّم (٦)، وَأَبِي هِشَام عَبْد الرَّحِيْم بن هَارُوْن الغَسَّانِيِّ الوَاسِطِيِّ ثُمَّ البَغْدَادِيِّ، وَعَبْد العَزِيْز بن أَبَان (٧)، وَأَبِي وَهْب عَبْد الله بن بكْر بن حَبِيْب السّهْمِيِّ البَاهِليِّ البَصْرِيِّ (٨)، وَأَبِي عَبْد الرَّحْمَن عَبْد الله بن حُمْرَان البَصْرِيِّ (٩)، وَأَبِي سَعِيْد عَبْد المَلِك بن قُرَيْب بن عَبْد المَلِك بن عَلِي بن أَصْمَع البَاهِلِيِّ الأَصْمَعِيِّ البَصْرِيّ، وَأَبِي عَلِي عُبَيْد الله بن عَبْد المَجِيْد الحَنَفِيِّ البَصْرِيِّ، وَأَبِي

стр. 125

مُحَمَّد عَوْن بن عُمَارَة العَبْدِيِّ القَيْسِيِّ البَصْرِيِّ (كم)، وَأَبِي أَنَس قُرَيْش بن أَنَس الأَنْصَارِيِّ البَصْرِيِّ (كم)، وَمُحَاضِر بن المُوَرِّع الكُوْفِيِّ (كم)، وَأَبِي جَعْفَر مُحَمَّد بن جَعْفَر البَزَّاز المَدَائِنِيِّ (١)، وَمُحَمَّد بن خَالِد بن عَثَمَة الحَنَفِيِّ البَصْرِيِّ (كم)، وَمُحَمَّد بن عُبَيْد بن أَبِي أُمَيَّة الطَّنَافِسِيِّ الكُوْفِيِّ (كم)، وَأَبِي القَاسِم مُحَمَّد بن القَاسِم الأَسَدِيِّ الكُوْفِيِّ (كم)، وَمُطَهَّر بن الهَيْثَم بن الحَجَّاج الطَّائِيِّ البَصْرِيِّ (٢)، وَأَبِي الحَسَن مُعَاوِيَة بن هِشَام القَصَّار الكُوْفِيِّ (كم)، وَأَبِي العَبَّاس وَهْب بن جَرِيْر الأَزْدِيِّ (كم)، وَأَبِي الحَسَن هَارُوْن بن إِسْمَاعِيْل الخَزَّاز البَصْرِيِّ (٣)، وَأَبِي المُثَنَّى الهَيْثَم بن الرَّبِيْع العُقَيْلِيِّ البَصْرِيِّ (٤)، وَيَحْيَى بن الضُّرَيْس البَجَلِيِّ الرَّازِيِّ، وَأَبِي خاَلِد يَزِيْد بن هَارُوْن بن زَاذَان السُّلَمِيِّ مَوْلاهُم الوَاسِطِيِّ (جا، كم)، وَأَبِي يُوْسُف يَعْلَى بن عُبَيْد بن أَبِي أُمَيَّة الطَّنَافِسِيِّ الكُوْفِيِّ. وَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ إِسْحَاق إِبْرَاهِيْم بن أَبِي طَالِب مُحَمَّد بن نُوْح بن عَبْد الله بن خَالِد النَّيْسَابُوْرِيُّ، وَأَبُوْ حَامِد أَحْمَد بن حَمْدُوْيَهْ بن مُوْسَى المُؤَذِّن النَّيْسَابُوْرِيُّ (٥)، وَأَحْمَد بن زَكَرِيَّا النَّيْسَابُوْرِيُّ (٦)، وَأَبُوْ حَامِد أَحْمَد بن مُحَمَّد بن الحَسَن ابن الشَّرْقِيّ النَّيْسَابُوْرِيُّ (٧)، وَأَبُوْ إِبْرَاهِيْم إِسْمَاعِيْل بن إِبْرَاهِيْم بن الحَارِث القَطَّان

стр. 126

النَّيْسَابُوْرِيُّ (١)، وَأَبُوْ العَبَّاس الحَسَن بن سُفْيَان بن عَامِر بن عَبْد العَزِيْز بن النُّعْمَان بن عَطَاء الشَّيْبَانِيُّ الخُرَاسَانِيُّ النَّسَوِيُّ، وَأَبُوْ عَلِي الحَسَن بن عَلِي بن نَصْر الطُّوْسِيُّ (٢)، وَأَبُوْ عَلِي الحُسَيْن بن مُحَمَّد بن زِيَاد العَبْدِيُّ القَبَّانِيُّ، وَأَبُوْ مُحَمَّد زَنْجُوَيْهْ بن مُحَمَّد بن الحَسَن اللَّبَّاد الزَّاهِد النَّيْسَابُوْرِيُّ (٣)، وَأَبُوْ عَلِي صَالِح بن مُحَمَّد بن عَمْرو بن حَبِيْب بن حَسَّان الأَسَدِيُّ البَغْدَادِيُّ ثُمَّ البُخَارِيُّ جَزَرَة، وَأَبُوْ الفَضْل العَبَّاس بن مُحَمَّد بن مُعَاذ قُوْهِيَار النَّيْسَابُوْرِيُّ، وَأَبُوْ مُحَمَّد عَبْد الرَّحْمَن بن أَبِي حَاتِم مُحَمَّد بن إِدْريْس الرَّازِيُّ مُكَاتَبَة، وَأَبُوْ الحَسَن عَبْد الرَّزَّاق بن مُحَمَّد بن حَمْزَة الجُرْجَانِيُّ (٤)، وَأَبُوْ مُحَمَّد عَبْد الله بن عَلِي بن الجَارُوْد النَّيْسَابُوْرِيُّ، وَفَضْل الصَّائِغ، وَأَبُوْ بَكْر مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيْم بن المُنْذِر النَّيْسَابُوْرِيُّ، وأَبُوْ العَبّاس مُحَمَّد بن إسْحَاق بن أَيُّوْب النَّيْسَابُوْريُّ (٥)، وَأَبُوْ بَكْر مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن خُزَيْمَة السُّلَمِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ، وَأَبُوْ طَاهِر مُحَمَّد بن الحَسَن بن مُحَمَّد النَّيْسَابُوْرِيُّ المُحَمَّدَابَاذِيُّ (٦)، وَأَبُوْ بَكْر مُحَمَّد بن الحُسَيْن بن الحَسَن بن الخَلِيْل القَطَّان النَّيْسَابُوْرِيُّ، وَأَبُوْ العَبَّاس مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن عَبْد الله السَّرْخَسِيُّ الدَّغُوْلِيُّ، وَأَبُوْ بَكْر مُحَمَّد بن عُمَر بن حَفْص الزَّاهِد (٧)، وَأَبُوْ عَبْد الله

стр. 127

مُحَمَّد بن نَصْر بن الحَجَّاج المَرْوَزِيُّ، وَأَبُوْ بَكْر مُحَمَّد بن النَّضْر الجَارُوْدِيُّ، وَأَبُوْ عَبْد الله مُحَمَّد بن يَعْقُوْب بن يُوْسُف بن يَعْقُوْب بن عَبْد الله ابن الأَخْرَم النَّيْسَابُوْرِيُّ (كم)، وَأَبُوْ حَاتِم مَكِّي بن عَبْدَان بن مُحَمَّد بن بَكْر بن مُسْلِم التَّمِيْمِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ، وابْنَتُهُ فَاطِمَة بنت إِبْرَاهِيْم بن عَبْد الله بن سُلَيْمَان بن يَزِيْد السَّعْدِيَّة. قَالَ ابنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْح وَالتَّعْدِيْل": "كَتَبَ إِلَيْنَا بِبَعْضِ حَدِيْثهِ، سُئِل أَبِي عَنْهُ؟ فَقَال: شَيْخٌ". وَذَكَرَهُ ابن حِبَّان فِي "ثِقَاتِهِ". وَقَالَ الحَاكِم فِي "تَارِيْخِهِ": "هُوَ ابن أُخْت بِشْر بن القَاسِم الفَقِيْه، وَكَانَ لا يُخَالِطُهُ، وُهَو مُحَدِّثٌ كَثِيْرُ الحَدِيْث، أَدِيْبٌ، كَبِيْرُ الرِّحْلَة، وَيُقَالَ لَهُ: المُؤَذِّن؛ لأَذَانِهِ عَلَى المَسْجِد عَلَى رَأْس المَرَبَّعَة، سَمِعَ فِي بَلَدِهِ، وَبِالرَّي، وَبِالكُوْفَةِ، وَبِالبَصْرَةِ، وَرَحَلَ إِلَى مَكَّة، وَلَمْ يُرْزَقِ السَّمَاعَ مِنِ ابن عُيَيْنَة، وَسَمِعَ مِنْ سَلْم الخَوَّاص بِهَا، وَكَانَتْ وَفَاتُهُ قَبْل سُفْيَان، وَرَوَى عَنْ يَزِيْد بن هَارُوْن وَخَلْقٍ. وَقَالَ فِي "مَعْرِفَةِ عُلُوْمِ الحَدِيْث" (١): "شَيْخُ بَلَدِنَا". وَقَالَ مَسْعُوْد السِّجْزِي فِي "سُؤَالاتِهِ": وَسَأَلْتُهُ -يَعْنِي: الحَاكِم- عَنْ إِبْرَاهِيْم بن عَبْد الله السَّعْدِي؟ فَقَال: ثِقَةٌ مَأْمُوْن؛ إِلا أنَّهُ طَوِيْل اللِّسَان، وكَانَ يَسْتَخِفُّ بِمُسْلِم بن الحَجَّاج؛ فَغَمَزَة مُسْلِمٌ بِلا حُجّة". وَقَالَ الذَّهَبِي فِي "النُّبلاء": "الإِمَامُ الحَافِظُ الثِّقَةُ، سَمِعَ بِالْكُوْفَةِ، وَبِالْبَصْرَة، وَبِنَيْسَابُوْر، وَبِمَكَّةَ فِي حَيَاة ابن عُيَيْنَة".

стр. 128

وَقَالَ فِي "المِيْزَان": "صَدُوْقٌ". وَقَالَ الصَّفَدِي فِي "الوَافِي بِالوَفَيَات": "المُحَدِّث الأَدِيْب". وَقَالَ الحَافِظ فِي "تَبْصِيْر المُنْتَبه": "كَانَ عَالِي الإِسْنَاد مِنْ شُيُوْخ ابن الأَخْرَم وَغَيْرِهِ". وِلادَتُهُ وَوَفَاتُهُ: ذَكَرَ الحَاكِم فِي "تَارِيْخِهِ" أَنَّ مَوْلِدَهُ تَقْرِيْبًا سَنَة خَمْسٍ وَسَبْعِيْن وَمِائَة. وَأَنَّهُ تُوُفِّي يَوْم عَاشُوْرَاء سَنَة سَبْعٍ وَسِتِّيْن وَمِائَتَيْن، وَقِيْل: سَنَة سِتٍّ وَثَمَانِيْن وَمِائَتَيْن، وَهُوَ وَهمٌ، وَالأَوَّل أَثْبَت، وَقَدْ جَاوَزَ التِّسْعِيْن. عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ: رَوَى عَنْهُ ابن الجَارُوْد أَرْبَعَة أَحَادِيْث. الحَدِيْث الأَوَّل: عَن عُقْبَة بن عَامِر الجُهَنِي ﵁ (١). الحَدِيْث الثَّانِي: عَن زَيْد بن ثَابِت ﵁ (٢). الحَدِيْث الثَّالِث: عَن أَبِي شُرَيْح الخُزَاعِي ﵁ (٣). الحَدِيْث الرَّابِع: عَن عَبْد الله بن عُمَر ﵄ (٤).

стр. 129

قُلْتُ: [ثِقَةٌ، صَاحِبُ رِحْلَةٍ]. مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ: " الجَرْح وَالتَّعْدِيْل" (٢/ ١١٠)، "الثِّقَات" (٨/ ٨٧)، "الأَسَامِي وَالكُنَى" (١/ ١٨٣)، "فَتْح البَاب" (برقم: ١٤٩، ٢٤٠)، "الأَلْقَاب" لابن الفَرَضِي (برقم: ٤٤)، "تَارِيْخ نَيْسَابُوْر" تَلْخِيْص الخَلِيْفَة النَّيْسَابُوْرِي (ص: ١٧)، "سُؤَالات مَسْعُوْد السِّجْزِي" (برقم: ٤١، ٢٨٥)، "مُنْتَخَب مِنْ كِتَاب مَعْرِفَة الأَلْقاب" (برقم: ٥١)، "الإِكْمَال" (١/ ٢٦٤)، "كَشْف النِّقَاب" (١/ ١٠٩)، "النُّبَلاء" (١٣/ ٤٤)، "المُغْنِي" (١/ ٥٣)، "المِيْزَان" (١/ ٤٤)، "دِيْوَان الضُّعَفَاء" (برقم: ٢٠٤)، "المُقْتَنَى" (١/ ٤٥)، "الوَافِي بِالوَفَيَات" (٦/ ٢٩)، "تَوْضِيْح المُشْتَبِه" (١/ ٤٠٢)، "تَبْصِيْر المُنْتَبِهِ" (١/ ٧٣)، "اللِّسَان" (١/ ٣٠٧)، "نُزْهَة الأَلْبَاب" (١/ ١٢١)، "الثِّقَات" لابن قُطْلُوْبُغَا (٢/ ٢٠٤)، "رِجَال الحَاكِم فِي المُسْتَدْرَك" (١/ ١٠٦). * * *

стр. 130

مَنِ اسْمُهُ أَحْمَد [٣] (جا): أَحْمَد بن بَكْر بن خَلَف (١)، أَبُوْ صَالِح (٢)، الزَّعْفَرَانِيُّ (٣). رَوَى عَنْ: أَبِي عَمْرو عُثْمَان بن الهَيْثَم بن جَهْم بن عِيْسَى العَبْدِيِّ المُؤَذِّن البَصْرِيِّ، وَأبي الحَسَن عَلِي بن عَبْد الله بن جَعْفَر بن نَجِيْح السَّعْدِيِّ مَوْلاهُم البَصْرِيِّ، وَأَبِي حَفْص عُمَر بن مُسْهِر المَازِنِيِّ (٤)، وَأَبِي أَحْمَد القَاسِم بن الحكَم (٥) بن كَثِيْر العُرَنِيِّ الكُوْفِيِّ (٦)، وَعُثْمَان بن الهَيْثَم (٧)، وَأَبِي عَبْد الله ابن الأَعْرَابِيِّ وَذَكَرَ أَنَّهُ سَمِعَ مِنْهُ مُنْذُ خَمْسِيْن سَنَة (٨). وَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ عَمْرو أَحْمَد بن الحَسَن الطَّاهِرِيُّ (٩)، وَأَبُوْ العَبَّاس عَبْد

стр. 131

الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن حَمَّاد الرَّازِيُّ الطِّهْرَانِيُّ (١)، وأَبُوْ مُحَمَّد عَبْد الله بن عَلِي بن الجَارُوْد النَّيْسَابُوْرِيُّ، وَأَبُوْ قُرَيْش مُحَمَّد بن جُمْعَة بن خَلَف القُهُسْتَانِيُّ الأَصَم الحَافِظ (٢)، وَأَبُوْ جَعْفَر مُحَمَّد بن عَمْرو بن مُوْسَى بن حَمَّاد العُقَيْلِيُّ، أَبُوْ عِمْرَان مُوْسَى بن هَارُوْن بن عَبْد الله بن مَرْوَان البَزَّاز الحَمَّال (٣). ذَكَرَهُ ابن قُطْلُوْبُغَا فِي "ثِقَاتِهِ"، وَنَقَلَ عَنْ مَسْلَمَة بن قَاسِم أَنَّهُ قَالَ: "ثِقَةٌ، رَوَى عَنْهُ العُقَيْلِي". عَدَد مَرْوِيَّاتِهِ: رَوَى عَنْهُ ابن الجَارُوْد فِي "المُنْتَقَى" (٤) قَوْلًا لِيَحْيَى بن سَعِيْد القَطَّان. قُلْتُ: [ثِقَةٌ]. مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ: " الثِّقَات" لابن قُطْلُوْبُغَا (١/ ٢٨٧). [٤] (جا، عه): أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عَبْد الله بن مُحَمَّد بن العَبَّاس بن عُثْمَان بن شَافِع بن السَّائِب بن عُبَيْد بن عَبْد يَزِيْد بن هَاشِم بن المُطَّلِب بن عَبْد مَنَاف، أَبُوْ مُحَمَّد (٥)، المُطَّلِبِيُّ الشَّافِعِيُّ نَسَبًا وَمَذْهَبًا، المَكِّيُّ، سِبْطُ الإِمَام

стр. 132

الشَّافِعِيِّ وَابْنُ عَمِّهِ. رَوَى عَن: عَمِّهِ إِبْرَاهِيْم بن مُحَمَّد بن العَبَّاس الشَّافِعِيِّ (عه)، وَأَحْمَد بن عُثْمَان النَّسَائِيِّ -وَذَكَرَ أَنَّهُ سَمِعَ مِنْهُ بِمِصْر- (١)، وَأَبِي عَلِي الحَسَن بن عَلِي بن مُحَمَّد الهُذَلِيِّ الحُلْوَانِيِّ ثُمَّ المَكِّيِّ، وُعُمَر -غَيْرُ مَنْسُوْب- (٢)، وَأَبِيْهِ مُحَمَّد بن عَبْد الله بن مُحَمَّد الشَّافِعِيِّ، وَأَبِي الوَلِيْد بن أَبِي الجَارُوْد. وَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ جَعْفَر أَحْمَد بن مُحَمَّد بن سَلامَة الطَّحَاوِيُّ (٣)، وَأَحْمَد بن مُوْسَى بن يَعْقُوْب بن المَأمُوْن الهَاشِمِيُّ (٤)، وَأَبُوْ مُحَمَّد الحَسَن بن عَبْد الرَّحْمَن بن

стр. 133

خَلاد الرَّامَهُرْمُزِيُّ (١)، وَأَبُوْ القَاسِم سُلَيْمَان بن أَحْمَد بن أَيُّوْب الطَّبَرَانِيُّ (٢)، وَصَالِح بن مُحَمَّد، وَعَبْد الرَّحْمَن بن أَبِي حَاتِم مُحَمَّد بن إِدْرِيْس الرَّازِي مُكَاتَبَة (٣)، وَأَبُوْ مُحَمَّد عَبْد الله بن عَلِي بن الجَارُوْد النَّيْسَابُوْرِيُّ، وَعَمْرو بن عُثْمَان المَكِّيُّ، وَعِيْسَى بن أَحْمَد بن زَيْد الدَّيْنَوَرِيُّ (٤)، وَأَبُوْ الفَضْل مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيْم بن الفَضْل المُزَكِّيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ (٥)، وَأَبُوْ عَبْد الله مُحَمَّد بن عَبْد الله بن أَحْمَد الصَّفَّار الأَصْبَهَانِيُّ (٦)، وَأَبُوْ عَوَانَة يَعْقُوْب بن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيْم بن يَزِيْد الإِسْفَرَايِنِيُّ. ذَكَرَهُ الفَاكِهِي فِي كِتَابِهِ "أَخْبَار مَكَّة" (٧) فِي فُقَهَاء مَكَّة؛ الَّذِيْن صَارَتْ إِلَيْهِم الفَتْوَى بِهَا. وَقَالَ أَبُوْ الحُسَيْن الرَّازِي: "كَانَ وَاسِعَ العِلْم، جَلِيْلًا فَاضِلًا، لَمْ يَكُنْ فِي آل شَافِعٍ بَعْدَ الإِمَام أَجَلّ مِنْهُ". وَقَالَ العَبَّادِي فِي "طَبَقَاتِهِ": "تَفَقَّهَ بِأَبِيْهِ، وَرَوَى الَكِثْير عَنْهُ عَنِ الشَّافِعِي". وَتَرْجَمَهُ المُطَوَّعِي فِي "شُيُوْخ المَذْهَب". وَقَالَ يَاقُوْت فِي "مُعْجَم الأُدَبَاء": "هُوَ صَحِيْحُ الخَطِّ، مُتْقِنُ الضَّبْطِ، مِنْ أَهْلِ الأَدَبِ، يعْتَمَدُ عَلَى خَطِّهِ وَضَبْطِهِ، لا أَعْرِفُ مِنْ خَطِّهِ إِلا مَا رَأَيْتُهُ بِخَطِّهِ

стр. 134

بِكِتَاب "تَفْسِيْر القُرْآن" لابن جَرِيْر الطَّبَرِي، وَقَدْ ذُكِرَ عِنْدَ خَاتَمِتِهِ: وَكَتَبَهُ أَحْمَد بن مُحَمَّد بن بِنْت الشَّافِعِي، وَرَّاق الجهشياري". وَقَالَ النَّوَوِي فِي "المَجْمُوْع شَرْح المُهَذَّب" (١): "كَانَ إِمَامًا مُبَرِّزًا، لَمْ يَكُنْ فِي آل شَافِع بَعْدَ الشَّافِعِي مِثْلَهُ، سَرَتْ إِلَيْهِ بَرَكَة جَدِّهِ". وَفَاتُهُ: قَالَ ابن هِدَايَةِ الله فِي "طَبَقَاتِهِ": "لَمْ أَطَّلِعْ عَلَى تَارِيْخِ وَفَاتِهِ". وَأَغْرَبَ د. مُحَمَّد بن عَبْد الكَرِيْم بن عُبَيْد فَقَالَ: "لَمْ أَقِفْ عَلَى تَرْجَمَتِهِ" (٢). قُلْتُ: [ثِقَةٌ فَقِيْهٌ فَاضِلٌ جَلِيْلٌ]. عَدَد مَرْوِيَّاتِهِ: رَوَى عَنْهُ ابن الجَارُوْد فِي "المُنْتَقَى" (٣) حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ عَبْد الله بن عَبَّاس ﵄. مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ: " طَبَقَات الفُقَهَاء الشَّافِعِيَّة" للعَبَّادِي (ل: ١٢/ ب)، "مُعْجَم الأُدَباء" (١/ ٤٥٤)، "تَهْذِيْب الأَسْمَاء وَاللُّغَات" (ص: ٨٠٥)، "طَبَقَات الشَّافِعِيَّة الكُبْرَى" (٢/ ١٨٦)، "طَبَقَات الأَسْنَوِي" (٢/ ٣)، "العِقْد الثَّمِيْن" (٣/ ١٤٤)، "طَبَقَات ابن قَاضِي شُهْبَة" (١/ ٧٥)، "وَابن هِدَايَة الله" (ص: ٤٠)، "ذَيْل طَبَقَات ابن الصَّلاح" (٢/ ٧١٩)، "إِرْشَاد القَاصِي وَالدَّانِي" (برقم: ١٩٦). * * *

стр. 135

مَنِ اسْمُهُ إِسْحَاق [٥] (جا): إِسْحَاق بن عَبْد الله بن مُحَمَّد بن رُزَيْن، السُّلَمِيُّ، النَّيْسَابُوْرِيُّ، الخُشْك (١). رَوَى عَن: أَبِي إِسْحَاق إِبْرَاهِيْم بن عَبْد الله بن الجُنَيْد الخُتُلِيِّ البَغْدَادِيِّ، وإِسْمَاعِيْل بن أَبَان الكُوْفِيِّ (٢)، وَأَبِي مُحَمَّد بِشْر بن عُمَر بن الحَكَم الزَّهْرَانِيِّ الأَزْدِيِّ البَصْرِيِّ (٣)، وَأَبِي عُمَر حَفْص بن عَبْد الرَّحْمَن بن عُمَر بن فَرُّوْخ بن فَضَالَة البَلْخِيِّ ثُمَّ النَّيْسَابُوْرِيِّ (جا)، وَأَبِي عَمْرو حَفْص بن عَبْد الله بن رَاشِد السُّلَمِيِّ النَّيْسَابُوْرِيِّ، وَأَبِي عَبْد الرَّحْمَن عَبْد الله بن يَزِيْد المُقْرِئِ (٤)، وَأَبِي عَلِي عَبْد المُؤْمِن بن عَلِي الأَسَدِيِّ الكُوْفِيِّ، وَعَلِي بن يُوْنُس البَلْخِيِّ العَابِد (٥)، وَأَبِي يُوْسُف يَعْلَى بن عُبَيْد بن أَبِي أُمَيَّة الطَّنَافِسِيِّ الكُوْفِيِّ. وَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ حَامِد أَحْمَد بن عَلِي بن الحَسَن بن شَاذَان النَّيْسَابُوْرِيُّ ابن حَسْنُوَيْه، وَأَبُوْ حَامِد أَحْمَد بن مُحَمَّد بن الحَسَن ابن الشَّرْقِيّ النَّيْسَابُوْرِيُّ، وَأَبُوْ مُحَمَّد جَعْفَر بن مُحَمَّد بن مُوْسَى الأَعْرَج النَّيْسَابُوْرِيُّ (٦)، وَالحَسَن بن إِسْمَاعِيْل

стр. 136

الرِّبَعِيُّ، وَأَبُو مُحَمَّد دَعْلَج بن أَحْمَد بن دَعْلَج بن عَبْد الرَّحْمَن السِّجْزِيُّ البَغْدَادِيُّ (١)، وَأَبُوْ الفَضْل العَبَّاس بن مُحَمَّد بن مُعَاذ قُوْهِيَار الكِسَائِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ، وَأَبُوْ مُحَمَّد عَبْد الله بن عَلِي بن الجَارُوْد النَّيْسَابُوْرِيُّ، وَأَبُوْ مُحَمَّد عَبْد الله بن يَحْيَى السَّرْخَسِيُّ قَاضِي جُرْجَان (٢)، وَأَبُوْ بَكْر مُحَمَّد بن أَحْمَد بن يَحْيَى بن سَعِيْد الجُلُوْدِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ (٣)، وَأَبُوْ بَكْر مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن خُزَيْمَة النَّيْسَابُوْرِيُّ، وَأَبُوْ بَكْر مُحَمَّد بن الحُسَيْن بن الحَسَن القَطَّان (٤)، وَأَبُوْ عَبْد الله مُحَمَّد بن عَلِي بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيْم المَرْوَزِيُّ (٥)، وَأَبُوْ بَكْر مُحَمَّد بن عُمَر بن حَفْص الزَّاهِد السِّمْسَار النَّيْسَابُوْرِيُّ، وَأَبُوْ أحمد مُحَمَّد عَمْرو بن هِشَام البَزَّاز النَّيْسَابُوْرِيُّ، وَأَبُوْ العَبَّاس مُحَمَّد بن هَمَّام الزَّاهِد النَّيْسَابُوْرِيُّ، وَأَبُوْ عَبْد الله مُحَمَّد بن يَعْقُوْب ابن الأَخْرَم النَّيْسَابُوْرِيُّ، وَأَبُوْ حَاتِم مَكِّي بن عَبْدَان بن مُحَمَّد بن بَكْر بن مُسْلِم التَّمِيْمِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ. وَفَاتُهُ: قَالَ الذَّهَبِي: "تُوُفِّي سَنَة سِتٍّ وَسِتِّيْن وَمِائَتَيْن". قُلْت: [صَدُوْقٌ] فَقَدْ رَوَى عَنْهُ جَمْعٌ مِنَ الحُفَّاظ الأَثْبَات، وَأَخْرَجَ لَهُ ابْنُ الجَارُوْد فِي "المُنْتَقَى"، فَلَوْ كَانَ فِيْهِ مَا يُوْجِبُ جَرْحَهُ لجَرَحُوْهُ بِهِ، والله أَعْلَم.

стр. 137

عَدَد مَرْوِيَّاتِهِ: رَوَى عَنْهُ ابن الجَارُوْد فِي "المُنْتَقَى" (١) حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ يَعْلَى بن مُرَّة الطَّائِفِي ﵁. مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ: " الإِكْمَال" (٣/ ١٤٦)، "الأَنْسَاب" (٥/ ١٢٥)، "مُخْتَصَره اللُّبَاب" (١/ ٤٤٥)، "مُنْتَخَب مِنْ كِتَاب مَعْرِفَة الأَلْقَاب" (برقم: ٢٧١)، "كَشْف النِّقَاب" (١/ ١٧٩)، "تَارِيْخ الإِسْلام" (٦/ ٢٩٥)، "النُّبَلاء" (١٣/ ٤٥)، "تَوْضِيْح المُشْتَبِه" (٣/ ٤٢٣)، "تَبْصِيْر المُنْتَبِهِ" (٢/ ٥٣١)، "نُزْهَة الأَلْبَاب" (١/ ٢٤٠). * * *

стр. 138

حَرْفُ: البَاء [٦] (جا): بِشْر بن أَبِي الأَزْهَر يَزِيْد، أَبُوْ الحَسَن (١) -وَيُقَال: أَبُو سَهْل- النَّيْسَابُوْرِيُّ، الكُوْفِيُّ، القَاضِي الفَقِيْهُ الحَنَفِيُّ. رَوَى عَنْ: جَرِيْر بن عَبْد الحَمِيْد بن قُرْط الضَّبِّيِّ الكُوْفِيِّ ثُمَّ الرَّازِيِّ (٢)، وَأَبِي الحَجَّاج خَارِجَة بن مُصْعَب بن خَارِجَة الضَّبِّيِّ السَّرْخَسِيُّ، وَأَبِي المُنْذِر دَوَّاد بن عُلْبَة الحَارِثِيِّ الكُوْفِيِّ، وَأَبِي سُلَيْمَان زَافِر بن سُلَيْمَان الإِيَادِيِّ القُهُسْتَانِيِّ (٣)، وَأَبِي مُحَمَّد سُفْيَان بن عُيَيْنَة بن أَبِي عِمْرَان الهِلالِيِّ الكُوْفِيِّ ثُمَّ المَكِّيِّ، وَأَبِي الأَحْوَص سَلَّام بن سُلَيْم الحنَفِيِّ مَوْلاهُم الكُوْفِيِّ، وَأَبِي عَبْد الله شَرِيْك بن عَبْد الله النَّخَعِيِّ القَاضِي الكُوْفِيِّ، وَأَبِي بَكْر عَبْد السَّلام بن حَرْب بن سَلْم النَّهْدِيِّ المَلَائِيِّ الكُوْفِيِّ (٤)، وَعَبْد الله بن المُبَارَك الحَنْظَلِيِّ مَوْلاهُم المَرْوَزِيِّ (جا)، وَأَبِي مُحَمَّد عَبْد الله بن وَهْب بن مُسْلِم القُرَشِيِّ مَوْلاهُم المِصْرِيِّ، وَأَبِي عَبْد الرَّحْمَن المُبَارَك بن سَعِيْد بن مَسْرُوْق الثَّوْرِيِّ الكُوْفيِّ (٥)، وَأَبِي عَبْد الله مُحَمَّد بن أَحْمَد بن

стр. 139

أَنَس القُرَشِيِّ النَّيْسَابُوْرِيِّ (١)، وَأَبِي مُعَاوِيَة مُحَمَّد بن خَازِم الضَّرِيْر الكُوْفِيِّ، وَالمُطَّلِب بن زِيَاد بن أَبِي زُهَيْر الثَّقَفِيِّ مَوْلاهُم الكُوْفِيِّ، وَأَبِي يُوْسف يَعْقُوْب بن إِبْرَاهِيْم بن حَبِيْب القَاضِي. وَرَوَى عَنْهُ: أَحْمَد بن حَرْب (٢)، وأَبُوْ الحَسَن أَحْمَد بن يُوْسُف بن خَالِد بن سَالِم السُّلَمِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ حَمْدَان، وإِسْحَاق بن عَبْد الله بن مُحَمَّد رُزَيْن السُّلَمِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ (٣)، وَأَبُوْ يَعْقُوْب إِسْحَاق بن الفَيْض بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان الثَّقَفِيُّ الأَصْبَهَانِيُّ (٤)، وَأَبُوْ الحَسَن عَلِي بن عَبْد الله بن نَجِيْح ابن المَدِيْنِيِّ السَّعْدِيُّ مَوْلاهُم البَصْرِيُّ، وَالقَاسِم بن إِسْمَاعِيْل النَّيْسَابُوْرِيُّ، وَأَبُوْ حاَتِم مُحَمَّد بن إِدْريْس الرَّازِيُّ (٥)، وَمُحَمَّد بن رَافِع القُشَيْرِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ، وَأَبُوْ أَحْمَد مُحَمَّد بن عَبْد الوَهَّاب بن حَبِيْب بن مِهْرَان العَبْدِيُّ الفَرَّاء النَّيْسَابُوْرِيُّ، وَمُحَمَّد بن المُهَلَّب (٦)، وَمُحَمَّد بن مُوْسَى المِسْكِيُّ البَلْخِيُّ، وَأَبُوْ عَبْد الله مُحَمَّد بن يَحْيَى بن عَبْد الله بن خَالِد بن فَارِس بن ذُؤَيْب الذُّهْلِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ - وَذَكَرَ أَنَّهُ سَمِعَ مِنْهُ

стр. 140

بِبَغْدَاد (١) - (جا)، وَأَبُوْ زَكَرِيَّا يَحْيَى بن عَبْدَك القَزْوِيْنِيُّ، وَأَبُوْ يُوْسُف يَعْقُوْب بن سُفْيَان الفَسَوِيُّ (٢). قَالَ ابن أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْح وَالتَّعْدِيْل": سَمِعْتُ أَبَا زُرْعَة يَقُوْل: "صَدُوْقٌ". وَذَكَرَهُ ابن حِبَّان فِي "ثِقَاتِهِ". وَقَالَ الحَاكِم فِي "تَارِيْخ نَيْسَابُوْر": "مِنْ أَعْيَان الفُقَهَاءِ الكُوْفِيِّيْن، وَأُدَبَائِهِم، وَمُفْتِيْهِم، وَزُهَّادِهِم، تَفَقَّهَ عَلَى القَاضِي أَبِي يُوْسُف. أَخْبَرنِي مُحَمَّد بن الحَسَن بن الحُسَيْن بن مَنْصوْر قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن عَبْد الوَهَّاب، قَالَ: سَمِعْتُ بِشْر بن أَبِي الأَزْهَر، وَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ مَسْأَلَةٍ فَأَخْطَأَ فِيْهَا، فَقَالَ: "كُنْتُ هَمَمْتُ أَنْ آتِي الطَّاهِرِي -يَعْنِي: عَبْد الله بن طَاهِر- فَأَسْأَلَهُ أَنْ يَأْمُرَ الحُرَّاس فَيُنَادُوا فِي البَلَد فِي النَّاس: مَنْ سَأَلَ بِشْر بن أَبِي الأَزْهَر عَنْ مَسْأَلَةٍ فِي النِّكَاح، فَإِنَّهُ قَدْ أَخْطَأَ فِيْهَا". فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: أَنَا أَعْرِفُ الرَّجُل الَّذِي سَأَلَكَ عَنِ المَسْأَلَةِ، هُوَ فِي مَكَانِ كَذَا وَكَذَا. فَأُتِي بِهِ، فَرَجَعَ عَنْ قَوْلِهِ ذَلِكَ، وَبَصَّرَهُ بِالصَّوَاب (٣). وَقَالَ الذَّهَبِي فِي "تَارِيْخِهِ": "القَاضِي الفَقِيْهُ، أَحَدُ الأَعْلام، تَفَقَّهَ عَلَى القَاضِي أَبِي يُوْسُف، وَكَانَ مِنْ أَعْيَان عُلَمَاء الكُوْفَة وَزُهَّادِهِم، كَتَبَ إِلَيْهِ المَأْمُوْن مَرَّةً كِتَابًا فَأَخَذَ يَبْكِي".

стр. 141

وَقَالَ ابن أَبِي الوَفَاء فِي "الجَوَاهِر المُضِيَّة": " تَفَقَّهَ عَلَى القَاضِي أَبِي يُوْسُف، لَهُ ذِكْرٌ فِي أَوَّل "البَدَائِع" (١). وَذَكَرَهُ ابن قُطْلُوْبُغَا فِي "ثِقَاتِهِ". وَفَاتُهُ: قَالَ مُحَمَّد بن عَبْد الوَهَّاب الفَرَّاء: "مَات لَيْلَةَ الأَرْبِعَاء، السَّادِس مِنْ رَمَضان، سَنَة ثَلاث عَشْرَة وَمِائَتَيْن". عَدَد مَرْوِيَّاتِهِ: أَخْرَجَ لَهُ ابن الجَارُوْد فِي "المُنْتَقَى" (٢) حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ أَبِي هُرَيْرَة ﵁. قُلْتُ: [ثِقَةٌ فَقِيْهٌ]. مَصَادِر تَرْجَمَتِهِ: " الجَرْح وَالتَّعْدِيْل" (٢/ ٣٧٠)، "الثِّقَات" (٨/ ١٤٢)، "الأَسَامِي وَالكُنَى" (٢/ ٣٢٤)، "تَارِيْخ نَيْسَابُوْر" تَلْخِيْص الخَلِيْفَة النَّيْسَابُوْرِي (ص: ٢٠)، "المُنْتَظَم" (١٠/ ٢٥٣)، "تَارِيْخ الإِسْلام" (٥/ ٢٨٢)، "المُقْتَنَى" (١/ ١٨٦)، "الجَوَاهِر المُضِيَّة" (١/ ٤٥٦)، "النُّجُوْم الزَّاهِرَة" (٢/ ٢٠٦)، "الثِّقَات" لابن قُطْلُوْبُغَا (٣/ ٢٦)، "كَتَائِب أَعْلام الأَخْيَار" (ج ١/ ق: ١٤٦/ أ- ب)، مُخْتَصَرُهُ "الفَوَائِد البَهِيَّة" (برقم: ٩٨)، "الطَّبَقَات السَّنِيَّة" (٢/ ٢٤٣)، "الاحْتِفَال" (٤/ ١٥٠). * * *

стр. 142

حَرْفُ: الحَاء مِنَ اسْمُهُ حَجَّاج [٧] (جا): حَجَّاج بن حَمْزَة بن سُوَيْد، أَبُوْ يُوْسُف، العِجْلِيُّ (١)، الرَّازِيُّ (٢)، الخُشَّابِيُّ (٣). رَوَى القِرَاءَة عَرْضًا عَن: يَحْيَى بن آدَم. وَرَوَى عَنْهُ القِرَاءَة عَرْضًا: مُحَمَّد بن عَلِي الحجَّاجِيُّ شَيْخ ابن شَنْبُوْذ، وَأَبُوْ الفَضْل عُبَيْد الله بن الفَضْل بن عَبْد الله الطَّبَرِيُّ الآمُلِيُّ.

стр. 143

رَوَى عَن: أَبِي عَاصِم أَحْمَد بن أَسَد ابن بِنْت مَالِك بن مِغْوَل البَجَلِيِّ (١)، وَأَحْمَد بن عَبْد الرَّحْمَن بن عَبْد الله بن سَعْد بن عُثْمَان الدَّشْتَكِيِّ الرَّازِيِّ (٢)، وَأَبِي عَوْن جَعْفَر بن عَوْن بن جَعْفَر بن عَمْرو بن حُرَيْث المَخْزُوْميِّ الكُوْفِيِّ (٣)، وَالحُسَيْن بن عَلِي بن الوَلِيْد الجُعْفِيِّ الكُوْفِيِّ (٤)، وَأَبِي أُسَامَة حَمَّاد بن أُسَامَة بن زَيْد القُرَشِيِّ الكُوْفِيِّ (جا)، وَأَبِي الحُسَيْن زَيْد بن الحُبَاب العُكْلِيِّ الكُوْفِيِّ (٥)، وَسَلَمَة بن سُلَيْمَان المَرْوَزِيِّ المُؤَدِّب (٦)، وَأَبِي عَمْرو شَبَابَة بن سَوَّار الفَزَارِيِّ المَدَائِنِيِّ (٧)، وَأَبِي عَبْد الرَّحْمَن عَبْد الله بن عُثْمَان بن جَبَلَة بن أَبِي رَوَّاد العَتَكِيِّ المَرْوَزِيِّ عَبْدَان (٨)، وَأَبِي يَزِيْد عَبْد الرَّحْمَن بن مُصْعَب بن يَزِيْد الأَزْدِيِّ المَعْنى الكُوْفِيِّ (٩)، وَأَبِي هِشَام عَبْد الله بن نُمَيْر الهَمْدَانِيِّ الكُوْفِيِّ، وَعَبْد الله بن عَبْد الرَّحْمَن بن عَبْد الله بن سَعْد بن عُثْمَان الدَّشْتَكِيِّ، وَأَبِي عَبْد الرَّحْمَن عَلِي بن الحَسَن بن شَقِيْق بن دِيْنَار العَبْدِيِّ (١٠)، وَأَبِي دَاوُد عُمَر بن سَعْد الحَفْرِيِّ

стр. 144

الكُوْفِيِّ (١)، وَأَبِي مُوْسَى عِمْرَان بن أَبَان بن عِمْرَان بن زِيَاد الطَّحَّان الوَاسِطِيِّ (٢)، وَعِيْسَى بن صَبِيْح ابن أَبِي فَاطِمَة (٣)، وَأَبِي إِسْمَاعِيْل مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيْل بن مُسْلِم بن أَبِي فُدَيْك الدِّيْليِّ المَدَنِيِّ، وَأَبِي عَبْد الله مُحَمَّد بن بِشْر بن الفُرَافِصَة بن المُخْتَار العَبْدِيِّ الكُوْفِيِّ (٤)، وَمُحَمَّد بن عَلِي العَرَبِيِّ (٥)، وَأَبِي غَسَّان مُحَمَّد بن عَمْرو بن بَكْر الرَّازِيِّ زُنَيْج (٦)، وَأَبِي العَبَّاس الوَلِيْد بن عُتْبَة الدِّمَشْقِيِّ (٧)، وَأَبِي زَكَرِيَّا يَحْيَى بن آدَم بن سُلَيْمَان الأُمَوِيِّ الكُوْفِيِّ، وَأَبِي خَالِد يَزِيْد بن هَارُوَن الوَاسِطِيِّ (٨)، وَيَعْمُر بن بِشْر الخُرَاسَانِيِّ المَرْوَزِيِّ (٩). وَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ العَبَّاس أَحْمَد بن مُحَمَّد بن يَحْيَى الشَّحَّام الرَّازِيُّ (١٠)، والحَسَن بن عَلِي بن مَاهَان الوَرَّاق الفَارِسِيُّ الأَصْبَهَانِيُّ (١١)، وَأَبُوْ عَلِي صَالِح بن مُحَمَّد بن عَمْرو بن حَبِيْب بن المُنْذِر الأَسَدِيُّ البَغْدَادِيُّ جَزَرَة، وَأَبُوْ الفَضْل

стр. 145

عَبَّاس بن حَمْدَان الحَنَفِيُّ الأَصْبَهَانِيُّ (١)، وَأَبُوْ مُحَمَّد عَبْد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن إِدْرِيْس بن أَبِي حَاتِم الرَّازِيُّ، وَأَبُوْ مُحَمَّد عَبْد الله بن عَلِي بن الجَارُوْد النَّيْسَابُوْرِيُّ، وَأَبُوْ زُرْعَة عُبَيْد الله بن عَبْد الكَرِيْم بن يَزِيْد الرَّازِيُّ، وَأَبُوْ الحَسَن عَلِي بن مُحَمَّد بن رُسْتُم الأَصْبَهَانِيُّ (٢)، وَأَبُوْ حَاتِم مُحَمَّد بن إِدْرِيْس بن المُنْذِر الحَنْظَلِيُّ الرَّازِيُّ، وَأَبُوْ عَبْد الله مُحَمَّد بن إِدْريْس القَزْوِيْنِيُّ (٣)، وَأَبُوْ الحُسَيْن مُسْلِم بن الحَجَّاج القُشَيْرِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ، وَمِهْرَان بن مَرْوَان الرَّازِيُّ (٤). قَالَ ابن أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْح وَالتَّعْدِيْل": سُئِلَ أَبُوْ زُرْعَة عَنْهُ؟ فَقَالَ: "شَيْخٌ مُسْلِمٌ صَدُوْقٌ". رَوَى عَنْهُ أَبِي، وَسَمِعْتُ مِنْهُ مَعَ أَبِي، ثَنَا عَلِي بن الحَسَن الِهسْنَجَانِي، قَالَ: سَمِعْتُ أَخِي أَبَا مُحَمَّد عَبْد الله بن الحَسَن، وَذَكَرَ حَجَّاج بن حَمْزَة فَقَالَ: أَعْرِفُهُ مُنْذُ ثَلاثِيْن أَوْ أَرْبَعِيْن سَنَة، مَا أَعْرِفُهُ إِلا يَزْدَادُ خَيْرًا". وَقَالَ الخَلِيْلِي فِي "الإِرْشَاد": "ثِقَةٌ كَبِيْرٌ". وَفَاتُهُ: تَرْجَمَهُ الذَّهَبِي فِي "تَارِيْخِهِ" فِيْمَن تُوُفِّي سَنَة إِحْدَى وَخَمْسِيْن وَمِائَتَيْن إِلَى سِتِّيْن وَمِائَتَيْن. قُلْتُ: [ثِقَةٌ صَالِحٌ، مُقْرِئٌ].
следующие страницы →