← Акыда

Акыда · id 12104

مواقف الطوائف من توحيد الأسماء والصفات

محمد بن خليفة التميمي

Полный текст (118 стр.). Показаны 106–118 · переход к 111.

стр. 106

المثبتة للصفات مشبهة ومجسمة وحشوية، وغثاء، وغثراء، ونحو ذلك بحسب ما ظنوه لازما لهم. لكن إذا عرف أن صاحب القول لا يلتزم هذه اللوازم، لم يجز نسبتها إليه على أنها قول له، سواء كانت لازمة في نفس الأمر أو غير لازمة، بل إن كانا لازمة مع فسادها، دل على فساد قوله"١. ومن كلام شيخ الإسلام هذا يفهم الفرق يين اللفظين، فلفظ التمثيل والتشبيه نفيه ثابت في الكتاب والسنة وإجماع السلف والأئمة. أما لفظ التجسيم فإنه من الألفاظ المحدثة التي لابد من الاستفصال عن مراد صاحبها قبل الحكم عليها كما بين شيخ الإسلام هنا. ويترتب على ذلك أن بعض الفرق التي رميت بالتجسيم قد لا يكون مقصودها التشبيه والتمثيل المذموم ولذلك لا يصح رميها بالتمثيل والتشبيه، فهي لا تذم من هذا الوجه، وإن كان الذم قد يلحقها من وجه آخر كتوسعها في استعمال هذه الألفاظ المحدثة، وهذا ما سيأتي بيانه في المطلب التالي.

стр. 107

المطلب الثاني: من نسب إلى التشبيه أ- الكرامية١ هم أتباع محمد بن كرام بن عراق بن حزبة السجستاني المتوفى سنة (٢٥٥هـ) . وهم في باب الصفات يثبتونها ولكنهم خالفوا أهل السنة في مسألتين: المسألة الأولى: أنهم يبالغون في الإثبات ويخوضون في شأن الكيفية، ودخل عليهم ذلك، من جهة إطلاقهم لألفاظ مبتدعة كلفظ (الجسم) ، و (المماسة) . ومن بدع الكرامية أنهم يقولون في المعبود إنه جسم لا كالأجسام٢. ومن بدعهم قولهم: إن الأزلي الخالق جسم لم يزل ساكنا٣. ويقولون: إن الله جسم قديم أزلي، وإنه لم يزل ساكنا ثم تحرك لما خلق

стр. 108

العالم، ويحتجون على حدوث الأجسام المخلوقة بأنها مركبة من الجواهر المفردة، فهي تقبل الاجتماع والافتراق، ولا تخلو من اجتماع وافتراق، وهي أعراض حادثة لا تخلو منها، وما لا يخلو من الحوادث فهو حادث. وأما الرب فهو عندهم واحد لا يقبل الاجتماع والافتراق، ولكنه لم يزل ساكنا. والسكون عندهم أمر عدمي، وهو عدم الحركة عما من شأنه أن يتحرك، كما يقول ذلك من يقوله من المتفلسفة. وهؤلاء يقولون: إن الباري لم يزل خاليا من الحوادث حتى قاما به، بخلاف الأجسام المركبة من الجواهر المفردة، فإنها لا تخلو من الاجتماع والافتراق١. ويقولون: إن الصفات والأفعال لا تقوم إلا بجسم، ويجوزون وجود جسم ينفك من قيام الحوادث به ثم يحدث فتقوم به بعد ذلك٢. ويقول ابن كرام: إن الله مماس للعرش من الصفحة العليا٣. ويقول كذلك: له حد من الجانب الذي ينتهي إلى العرش ولا نهاية له٤. وقد غالى أتباع ابن كرام في شأن الكيفية فزعم بعضهم أنه تعالى على بعض أجزاء العرش. وادعى بعضهم أن العرش امتلأ به بحيث لا يزيد على عرشه من جهة المماسة، ولا يفضل منه شيء على العرش٥.

стр. 109

المسألة الثانية: إن الكرامية يثبتون الصفات بما فيها أن الله تعالى تقوم به الأمور التي تتعلق بمشيئته وقدرته، ولكن ذلك عندهم حادث بعد أن لم يكن، أنه يصير موصوفا بما يحدث بقدرته ومشيئته بعد أن لم يكن كذلك، وقالوا: لا يجوز أن تتعاقب عليه الحوادث، ففرقوا في الحوادث بين تجددها ولزومها، فقالوا بنفي لزومها دون حدوثها. فعندهم أن الله يتكلم بأصوات تتعلق بمشيئته وقدرته، وأنه تقوم به الحوادث المتعلقة بمشيئته وقدرته، لكن ذلك حادث بعد أن لم يكن، وأن الله في الأزل لم يكن متكلما إلا بمعنى القدرة على الكلام، وأنه يصير موصوفا بما يحدث بقدرته ومشيئته بعد أن لم يكن كذلك١ ومعلوم أن عقيدة السلف تقوم على إثبات جميع الصفات الذاتية منها والفعلية، وأثبتوا أن الله متصف بذلك أزلا، وأن الصفات الناشئة عن الأفعال موصوف بها في القدم، وإن كانت المفعولات محدثة٢. ٢- مقاتل بن سليمان٣.

стр. 110

نسب إلى مقاتل بن سليمان المفسر أنه من المشبهة وذكروا أنه هو الذي قال فيه الإمام أبو حنيفة: أتانا من المشرق رأيان خبيثان؟ جهم معطل، ومقاتل مشبه"١ وقال ابن حبان: "كان يأخذ من اليهود والنصارى من علم القرآن الذي وافق كتبهم، وكان يشبه الرب بالمخلوقات وكان يكذب في الحديث"٢. وقال أبو الحسن الأشعري في "المقالات": "وقال داود الجواربي ومقاتل بن سليمان: إن الله جسم وإنه جثة على صورة الإنسان لحم ودم وشعر وعظم له جوارح وأعضاء من يد ورجل ولسان وعينين وهو مع هذا لا يشبه غيره ولا يشبهه غيره"٣. قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "وأما مقاتل فالله أعلم بحقيقة حاله. والأشعري ينقل هذه المقالات من كتب المعتزلة، وفيهم انحراف على مقاتل ابن سليمان، فلعلهم زادوا في النقل عنه، أو من نقلوا عنه، أو نقلوا عن غير ثقة، وإلا فما أظنه يصل إلى هذا الحد. وقد قال الشافعي: من أراد التفسير فهو عيال على مقاتل٤، ومن أراد الفقه فهو عيال على أبي حنيفة. ومقاتل بن سليمان وان لم يكن ممن يحتج به في الحديث- بخلاف مقاتل بن حيان فإنه ثقة- لكن لا ريب في علمه في التفسير وغيره وإطلاعه، كما أن أبا حنيفة

стр. 111

الخاتمة دين الله وسط يين الغالي فيه والجافي عنه، وقد عرف عن أهل السنة وسطتهم في جميع أمور الدين بما في ذلك مسائل العقيدة، والتي من بين أهم مسائلها مسألة الإيمان بأسماء الله وصفاته. وقد تبين من خلال ما تقدم عرضه في ثنايا البحث وسطية أهل السنة في هذا الباب بين الغلاة من المشبهة، والجفاة من المعطلة. الأمر الذي يشهد لمنهج أهل السنة والجماعة بأنه المنهج الأسلم والأعلم والأحكم، وذلك لموافقته لنصوص الكتاب والسنة وفهم السلف الصالح من هذه الأمة. وبحمد الله كان متمسك أهل السنة في هذا الباب وغيره من مسائل الدين بهذه الأصول الثابتة التي بها يفصل النزاع يين الناس، فالناس لا يفصل بينهم النزاع إلا الشرع المنزل، فلا يمكن الفصل بينهم بالرد إلى عقولهم وأهوائهم إذ لكل واحد منهم عقله وهواه، ولو تركوا لعقولهم لزعم كل واحد منهم أن عقله أداه إلى ما ينازعه فيه الآخر. ومن المعلوم أن العقل المجرد لا يمكنه إدراك ما يستحقه الله تعالى من الأسماء والصفات على وجه التفصيل، فوجب الرجوع في علم ذلك على النصوص القرآن والسنة. فمن فضل الله ونعمته أن تعرف لعباده عن طريق ما أخبر به من أسمائه وصفاته الواردة في القرآن والسنة، فهما مليئان بالنصوص الصريحة الدالة على أسمائه وصفاته، وتلك النصوص هي من الوضوح والكثرة بمكان بحيث يستحيل إنكارها وتأويلها والتلاعب بنصوصها. وكلما ازداد المسلم إطلاعا ومعرفة بتلك النصوص وما دلت عليه، لم يزده إنكار أهل الباطل لها إلا احتقارا لهم ويقيئا بفساد معتقدهم وبطلانه.

стр. 112

ولقد- جاءت رسالة النبي صلى الله ﷺ بإثبات الأسماء والصفات إثباتا مفصلا على وجه أزال الشبهة وكشف الغطاء، وحصل العلم اليقيني، ورفع الشك والريب فثلجت له الصدور، واطمأنت به القلوب، واستقر الإيمان في نصابه ففصلت الأسماء والصفات والنعوت والأفعال أعظم من تفصيل الأمر والنهي وقررت إثباتها أكمل تقرير في أبلغ لفظ. وهذه الأصول الكلية هي التي ميزت عقيدة أهل السنة عن عقائد خصومهم فضمنت لهم بحمد الله صحة المعتقد وسلامة المنهج. قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "لابد أن يكون مع الإنسان أصول كلية يرد إليها الجزئيات ليتكلم بعلم وعداد، ثم يعرف الجزئيات كيف وقعت، وإلا فيبقى في كذب وجهل في الجزئيات وجهل وظلم في الكليات فيتولد فساد عظيم"١. وما ضل من ضل في هذا الباب وغيره إلا بتركه لتلك الأصول الكلية التي يجب الرجوع إليها في جميع مسائل الدين كبيرها وصغيرها، فالسعيد من لزم السنة وتمسك بكتاب الله وسنة نبيه محمد ﷺ وفهم السلف الصالح. قال الإمام أحمد: "اعلم رحمك الله أن الخصومة في الدين ليست من طريق أهل السنة، وأن تأويل من تأول القرآن بلا سنة تدل على معنى ما أراد الله منه، أو أثر عن أصحاب رسول الله ﷺ ، ويعرف ذلك بما جاء عن النبي ﷺ أو عن أصحابه، فهم شاهدوا النبي ﷺ ، وشهدوا تنزيله، وما قصه الله له في القرآن، وما عنى به، وما أراد به أخاص هو أم هو عام. فأما من تأوله على ظاهره بلا دلالة من رسول الله ﷺ ولا أحد من الصحابة

стр. 113

فهذا تأويل أهل البدع؟ لأن الآية قد تكون خاصة ويكون حكمها حكما عاما ويكون ظاهرها على العموم، وإنما قصدت لشيء بعينه، ورسول الله صلى اله عليه وسلم هو المعبر عن كتاب الله وما أراد، وأصحابه أعلم بذلك منا، لمشاهدتهم الأمر وما أريد بذلك"١ فهذه العبارة وما حوته من قواعد رسمت منهج أهل السنة والجماعة، ذلك المنهج الذي لم يتغير باختلاف المسائل ومرور العصور وتعدد الأجيال. فالحمد لله الذي هدانا لهذا، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

стр. 114

مصادر ومراجع ... المصادر والمراجع ا- أحسن التقاسيم- محمد بن أحمد المقدسي- ط ١، ١٩٥٦م، ليدن. ٢- الأسماء والصفات- أحمد بن حسين البيهقي- تحقيق عبد الله محمد الحاشدي، مكتبة السوادي للتوزيع، جدة، المملكة العربية السعودية، ط ١، ١٤١٣هـ/١٩٩٣م ٣- أصول الدين- البغدادي أبو منصور عبد القاهر بن طاهر- طبعة مصورة من الطبعة الأولى اسطنبول، ١٣٤٦هـ ٤- الأنساب- عبد الكريم بن محمد السمعاني- تحقيق الشيخ عبد الرحمن بن يحي المعلمي، مصورة مكتبة المثنى، بغداد، العراق، ١٩٧٠م. ٥- الاستقامة- أحمد بن عبد الحليم بن تيمية- تحقيق محمد رشاد سالم، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ط ١، ١٤٠٣ هـ. ٦- إشارات المرام من عبارات الإمام- كمال الدين أحمد البياضي الحنفي- تحقيق يوسف عبد الرزاق، ط ا، مصطفى البابي الحلبي، القاهرة، مصر. ٧- إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان- ابن قيم الجوزية- مكتبة المعارف، الرياض. ٨- الإيمان- شيخ الإسلام ابن تيمية- ضمن مجموع الفتاوى. ٩- الاقتصاد في الاعتقاد- أبو حامد الغزالي- دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان. ١٥- بدائع الفوائد- محمد بن أبي بكر بن قيم الجوزية- دار الكتاب العربي، بيروت، لبنان. ١١- بغية المرتاد في الرد على المتفلسفة والقرامطة والباطنية أهل الإلحاد- شيخ الإسلام ابن تيمية- تحقيق موسى الدويش، مكتبة العلوم والحكم، المدينة النبوية. ١٢- بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية (نقض تأسيس الجهمية) - شيخ الإسلام ابن تيمية أحمد بن عبد الحليم- مطبعة الحكومة، مكة المكرمة، المملكة العربية السعودية، ط ٩، ١٣٩١هـ ١٣- بيان فضل علم السلف على الخلف- ابن رجب الحنبلي- تحقيق: محمد بن ناصر العجمي، الدار السلفية. ١٤- تاريخ بغداد- أبو بكر أحمد بن علي الخطب البغدادي- دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان.

стр. 115

١٥- التبصير في الدين وتمييز الفرقة الناجية عن الفرق الهالكين- أبو المظفر الإسفرايني- تحقيق كمال يوسف الحوت، عالم الكتب، بيروت، لبنان، ط ١، ١٤٠٣هـ ١٦- تحفة المريد بشرح جوهرة التوحيد- إبراهيم اللقاني- دار الكتب العلمية، بيروت لبنان. ١٧- تذكرة الحفاظ- محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي- تحقيق عبد الرحمن المعلمي اليماني، حيدر آباد، الهند، ١٩٥٨. ١٨- تفسير القرآن العظيم- أبو الفداء إسماعيل بن كثير- دار المعرفة، بيروت، لبنان. ١٩- تهذيب التهذيب- أحمد بن على بن حجر العسقلاني- مجلس دائرة المعارف النظامية، الهند، ط ٠١٣٢٥. ٢٠- جامع المتون في حق أنواع الصفات الإلهية والعقائد الماتريدية- أحمد ضياء الدين بن مصطفى- ط اعلى الحجر، دار الطباعة العامرة، الآستانة، ١٢٧٣هـ ٢١- الجامع لأحكام القرآن- القرطبي- دار إحياء التراث العربي، بيروت، لبنان. ٢٢- جلاء الأفهام- ابن قيم الجوزية- دار الكتب العلمية، لبيروت، لبنان. ٢٣- درء تعارض العقل والنقل- أحمد بن عبد الحليم بن تيمية- تحقيق د/ محمد رشاد سالم، جامعة الإمام محمد بن سعود، الرياض، المملكة العربية السعودية. ٢٤- الرد عل الجهمية والزنادقة في ما شكوا فيه من متشابه القرآن- الإمام أحمد ابن حنبل الشيباني، منشأة المعارف، الإسكندرية، مصر، ١٩٧١. ٢٥- الرد على المنطقيين- شيخ الإسلام ابن تيمية- إدارة ترجمان السنة، لاهور، باكستان. ٢٦- الرد على بشر المريسي- عثمان بن سعيد الدارمي- ضمن مجموعة عقائد السلف، منشأة المعارف، الإسكندرية. ٢٧- الرد على من أنكر الحرف والصوت- أبو نصر عبيد الله سعيد السجزي- تحقيق محمد باكريم باعبد الله، مطبوعات المجلس العلمي، الجامعة الإسلامية، المدينة النبوية. ٢٨- رسالة العقل والروح- شيخ الإسلام ابن تيمية- مطبوعة ضمن الرسائل المنيرية. ٢٩- شأن الدعاء- أبو سليمان الخطابي- تحقيق: أحمد يوسف الدقاق، دار المأمون، القاهرة، مصر. ٣٠- شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة- أبو القاسم اللالكائي- تحقيق: أحمد سعد الغامدي، دار طيبة، الرياض.

стр. 116

٣١- شرح العقيدة الأصفهانية- شيخ الإسلام ابن تيمية- دار الكتب الإسلامية، مصر. ٣٢- شفاء العليل- ابن القيم الجوزية- دار المعرفة، بيروت، لبنان. ٣٣- صحيح مسلم بشرح النووي- مسلم بن الحجاج القشيري- دار الفكر، بيروت، لبنان، ط ٢، ١٣٩٩هـ. ٣٤- الصفدية- شيخ الإسلام ابن تيمية- تحقيق محمد رشاد سالم، جامعة الإمام محمد بن سعود، الرياض، المملكة العربية السعودية. ٣٥- الصواعق المرسلة- ابن قيم الجوزية- تحقيق: علي محمد الدخيل الله، دار العاصمة، الرياض. ٣٦- الصواعق المنزلة- ابن قيم الجوزية- تحقيق: علي ناصر فقيهي، وأحمد عطية الغامدي، طبعة الجامعة الإسلامية، المدينة المنورة. ٣٧- العقيدة السلفية في كلام رب البرية- عبد الله بن يوسف الجديع- مطابع دار السياسة، الكويت. ٣٨- العلو للعلي الغفار- أبو عبد الله شمس الدين محمد بن أحمد الذهبي- المكتبة السلفية، لمدينة النبوية، المملكة العربية السعودية. ٣٩- فتح الباري شرح صحيح البخاري- ابن حجر العسقلاني - دار الفكر، بيروت، لبنان. ٤٠- الفتوحات المكية- محي الدين ابن عربي- دار صادر، بيروت، لبنان. ٤١- الفرق بين الفرق- عبد القاهر بن طاهر البغدادي- تحقيق محمد محي الدين عبد الحميد، دار المعرفة، بيروت، لبنان. ٤٢- الفصل في الملل والأهواء والنحل- أبو محمد، علي بن أحمد بن حزم الظاهري، مكتبة الخانجي، مصر. ٤٣- فصوص الحكم، ابن عربي- تحقيق محمود كراب، مطبعة زيد بن ثابت، ١٤٥٥هـ. ٤٤- قاعدة جديدة في التوسل والوسيلة- ابن تيمية- تحقيق: ربيع بن هادي المدخلي، دار لينة. ٤٥- القاموس المحيط- الفيروز آبادي- عيسى البابي الحلبي، مصر، ط ٢. ٤٦- القواعد المثلى- محمد بن صالح العثيمين- مكتبة الكوثر. ٤٧- لسان الميزان- علي بن حجر العسقلاني- مصورة عن طبعة دائرة المعارف بالهند، مؤسسة الأعلمي للمطوعات، د! روت، لبنان، ط ٢، ١٣٩٠هـ

стр. 117

٤٨- لوامع الأنوار البهية- محمد بن أحمد الصفارييني- مطعة المدني. ٤٩- الماتربدية دراسة وتقويم- أحمد بن عوض الله الحربي- دار العاصمة، ط ١، ١٤١٣هـ. ٥٠- الماتريدية وموقفهم من توحيد الأسماء والصفات د شمس الدين الأفغاني- مكتبة الصديق، الطائف، ط ١، ١٤١٣هـ. ٥١ - مجموع الفتاوى- شيخ الإسلام ابن تيمية- جمع وترتيب عبد الرحمن بن محمد بن قاسم، دار العربية، بيروت، لبنان. ٥٢ - المحلى- ابن حزم الأندلسي- مكتبة الجمهورية، القاهرة، مصر. ٥٣- مدارج السالكين- ابن قيم الجوزية- تحقيق محمد حامد الفقي، دار الكتاب العربي، ببيروت. لبنان، ١٩٧٢ م. ٥٤- المستدرك على الصحيحين- الحاكم النيسابوري- دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان. ٥٥- المستصفى- أبو حامد الغزالي- دار المعرفة، بيروت لبنان. ٥٦ المسند- الإمام أحمد بن حنبل- دار صادر، بيروت لبنان. ٥٧- معارج القبول- حافظ بن أحمد الحكمي- المطبعة السلفية. ٥٨- معالم التنزيل- الحسين بن مسعود البغوي- دار المعرفة، بيروت لبنان. ٥٩- المعتزلة وأصولهم الخمسة- عواد بن عبد الله المعتق- دار العاصمة، الرياض، ط ا، ١٤٥٩٠هـ ٦٠- معتقد أهل السنة والجماعة في أسماء الله الحسنى- د/ محمد خليفة التميمي- دار إيلاف الدولية، الكويت، ط ١، ١٤١٧هـ. ٦١- معتقد أهل السنة والجماعة في توحيد الأسماء والصفات- د/ محمد خليفة التميمي- دار إيلاف الدولية، الكويت، ط ١، ١٤١٧هـ. ٦٢- المعجم الكبير- سليمان بن أحمد الطبراني- تحقيق: حمدي عبد المجيد السلفي، الدار العربية بغداد. ٦٣- مقالات الإسلاميين- أبو الحسن، علي بن إسماعيل الأشعري- تحقيق محمد محي الدين، مكتبة النهضة، مصر، ١٣٨٩ هـ. ٦٤- مقدمة ابن خلدون- مصطفى محمد- دار الفكر، ييروت لبنان. ٦٥- مقدمة التمهيد- الباقلاني- تحقيق الخضيري وأبو ريدة.

стр. 118

٦٦- الملل والنحل- أبو الفتح، محمد بن عبد الكريم الشهرستاني- تحقيق محمد سيد الكيلاني، مكتبة مصرى البابي الحلبي، القاهر، مصر، ١٣٨٧. ٦٧- منهاج السنة- شيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم بن تيمية- تحقيق محمد رشاد سالم، طبع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، الرياض، المملكة العربية السعودية. ٦٨- منهج ودراسات لآيات الأسماء والصفات- محمد الأمين الشنقيطي- طبعة الجامعة الإسلامية. ٦٩- موارد الضمآن في زوائد ابن حبان، دار الكتب العلمية، بيروت لبنان. ٧٠- موقف ابن تيمية من الأشاعرة- عبد الرحمن المحمود- مكتبة الرشد الرياض. ٧١- ميزان الاعتدال- محمد بن أحمد عثمان الذهبي- تحقيق علي البجاوي، دار المعرفة، لبيروت، لبنان. ٧٢- النبوات- شيخ الإسلام ابن تيمية- دار الكتب العلمية، لكل وت لبنان. ٧٣- نشأة الأشعرية وتطورها- جلال موسى- دار الكتاب اللبناني، بيروت لبنان، ط ا، ١٣٩٥ هـ. ٧٤- نظم الفرائد وجمع الفوائد- عبد الرحيم بن علي شيخ زاده- المطبعة الأدبية، القاهرة، ط١، ١٣١٧هـ ٧٥- وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان- أحمد بن محمد بن أبي بكر بن خلكان- تحقيق: إحسان عباس. دار صادر، بيروت، لبنان.