← Гариб и словари

Гариб и словари · id 12145

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير

الفيومي

Полный текст (3 532 стр.). Показаны 1121–1160 · переход к 1126.

стр. 1121

(ر ح م) : رَحِمَنَا اللَّهُ وَأَنَالَنَا رَحْمَتَهُ الَّتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ وَرَحِمْتُ زَيْدًا رُحْمًا بِضَمِّ الرَّاءِ وَرَحْمَةً وَمَرْحَمَةً إذَا رَقَقْتَ لَهُ وَحَنَنْتَ وَالْفَاعِلُ رَاحِمٌ وَفِي الْمُبَالَغَةِ رَحِيمٌ وَجَمْعُهُ رُحَمَاءُ. وَفِي الْحَدِيثِ «إنَّمَا يَرْحَمُ اللَّهُ مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ» يُرْوَى بِالنَّصْبِ عَلَى أَنَّهُ مَفْعُولُ يَرْحَمُ وَبِالرَّفْعِ عَلَى أَنَّهُ خَبَرُ إنَّ وَمَا بِمَعْنَى الَّذِينَ. وَالرَّحِمُ مَوْضِعُ تَكْوِينِ الْوَلَدِ وَيُخَفَّفُ بِسُكُونِ الْحَاءِ مَعَ فَتْحِ الرَّاءِ وَمَعَ كَسْرِهَا أَيْضًا فِي لُغَةِ بَنِي كِلَابٍ وَفِي لُغَةٍ لَهُمْ تُكْسَرُ الْحَاءُ إتْبَاعًا لِكِسْرَةِ الرَّاءِ ثُمَّ سُمِّيَتْ الْقَرَابَةُ وَالْوُصْلَةُ مِنْ جِهَةِ الْوَلَاءِ رَحِمًا فَالرَّحِمُ خِلَافُ الْأَجْنَبِيِّ وَالرَّحِمُ أُنْثَى فِي الْمَعْنَيَيْنِ وَقِيلَ مُذَكَّرٌ وَهُوَ الْأَكْثَرُ فِي الْقَرَابَةِ.

стр. 1122

(ر ح ي) : الرَّحَى مَقْصُورٌ الطَّاحُونُ وَالضِّرْسُ أَيْضًا وَالْجَمْعُ أَرْحٍ وَأَرْحَاءٌ مِثْلُ: سَبَبٍ وَأَسْبَابٍ وَرُبَّمَا جُمِعَتْ عَلَى أَرْحِيَةٍ وَمَنَعَهُ أَبُو حَاتِمٍ وَقَالَ هُوَ خَطَأٌ وَرُبَّمَا جُمِعَتْ عَلَى رُحِيٍّ عَلَى فُعُولٍ وَقَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ وَالِاخْتِيَارُ أَنْ تَجْمَعَ الرَّحَى عَلَى أَرْحَاءٍ وَالْقَفَا عَلَى أَقْفَاءٍ وَالنَّدَى عَلَى أَنْدَاءٍ لِأَنَّ جَمْعَ فَعَلَ عَلَى أَفْعِلَةٍ شَاذٌّ وَقَالَ الزَّجَّاجُ أَيْضًا الرَّحَى أُنْثَى وَتَصْغِيرُهَا رُحَيَّةٌ وَالْجَمْعُ أَرْحَاءٌ وَلَا يَجُوزُ أَرْحِيَةٌ لِأَنَّ أَفْعِلَةٍ جَمْعُ الْمَمْدُودِ لَا الْمَقْصُورِ وَلَيْسَ فِي الْمَقْصُورِ شَيْءٌ يُجْمَعُ عَلَى أَفْعِلَةٍ قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ وَالتَّثْنِيَةُ رَحَيَانِ وَرَحَوَانِ وَرَحَى الْحَرْبِ حَوْمَتُهَا وَدَارَتْ عَلَيْهِ رَحَى الْمَوْتِ إذَا نَزَلَ بِهِ.

стр. 1123

[الرَّاءُ وَالْخَاءُ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]

стр. 1124

(ر خ ص) : رَخُصَ الشَّيْءُ رُخْصًا فَهُوَ رَخِيصٌ مِنْ بَابِ قَرُبَ وَهُوَ ضِدُّ الْغَلَاءِ وَوَقَعَ فِي الشَّرْحِ فِي اسْمِ الْفَاعِلِ رَاخِصٍ وَسَيَأْتِي مَا فِيهِ فِي الْخَاتِمَةِ إنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى فِي فَصْلِ اسْمِ الْفَاعِلِ وَيَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ فَيُقَالُ أَرْخَصَ اللَّهُ السِّعْرَ وَتَعْدِيَتُهُ بِالتَّضْعِيفِ فَيُقَالُ رَخَّصَهُ اللَّهُ غَيْرُ مَعْرُوفٍ وَالرُّخْصُ وِزَانُ قُفْلٍ اسْمٌ مِنْهُ وَالرُّخْصَةُ وِزَانُ غُرْفَةٍ وَتُضَمُّ الْخَاءُ لِلْإِتْبَاعِ وَمِثْلُهُ ظُلْمَةٌ وَظُلُمَةٌ وَهُدْنَةٌ وَهُدُنَةٌ وَقُرْبَةٌ وَقُرُبَةٌ وَجُمُعَةٌ وَجُمُعَةٌ وَخُلْبَةٌ وَخُلُبَةٌ لِلِّيفِ وَجُبْنَةٌ وَجُبُنَةٌ لِمَا يُؤْكَلُ وَهُدْبَةٌ وَهُدُبَةُ الثَّوْبِ وَالْجَمْعُ رُخَصٌ وَرُخُصَاتٌ مِثْلُ: غُرَفٍ وَغُرُفَاتٍ وَالرُّخْصَةُ التَّسْهِيلُ فِي الْأَمْرِ وَالتَّيْسِيرُ ⦗٢٢٤⦘ يُقَالُ رَخَّصَ الشَّرْعُ لَنَا فِي كَذَا تَرْخِيصًا وَأَرْخَصَ إرْخَاصًا إذَا يَسَّرَهُ وَسَهَّلَهُ وَفُلَانٌ يَتَرَخَّصُ فِي الْأَمْرِ أَيْ لَمْ يَسْتَقْصِ وَقَضِيبٌ رَخْصٌ أَيْ طَرِيٌّ لَيِّنٌ وَرَخُصَ الْبَدَنُ بِالضَّمِّ رَخَاصَةُ وَرُخُوصَةً إذَا نَعُمَ وَلَانَ مَلْمَسُهُ فَهُوَ رَخْصٌ.

стр. 1125

(ر خ م) : الرَّخَمَةُ طَائِرٌ يَأْكُلُ الْعَذِرَةَ وَهُوَ مِنْ الْخَبَائِثِ وَلَيْسَ مِنْ الصَّيْدِ وَلِهَذَا لَا يَجِبُ عَلَى الْمُحْرِمِ الْفِدْيَةُ بِقَتْلِهِ لِأَنَّهُ لَا يُؤْكَلُ وَالْجَمْعُ رَخَمٌ مِثْلُ: قَصَبَةٍ وَقَصَبٍ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِضَعْفِهِ عَنْ الِاصْطِيَادِ وَيُقَالُ رَخُمَ الشَّيْءُ وَالْمَنْطِقُ بِالضَّمِّ رَخَامَةً إذَا سَهُلَ فَهُوَ رَخِيمٌ وَرَخَّمْتُهُ تَرْخِيمًا سَهَّلْتُهُ وَمِنْهُ تَرْخِيمُ الِاسْمِ وَهُوَ حَذْفُ آخِرِهِ تَخْفِيفًا وَعَنْ الْأَصْمَعِيِّ قَالَ سَأَلَنِي سِيبَوَيْهِ فَقَالَ مَا يُقَالُ لِلشَّيْءِ السَّهْلِ فَقُلْتُ لَهُ الْمُرَخَّمُ فَوَضَعَ بَابَ التَّرْخِيمِ وَالرُّخَامُ حَجَرٌ مَعْرُوفٌ الْوَاحِدَة رُخَامَةٌ.

стр. 1126

(ر خ و) : الرِّخْوُ بِالْكَسْرِ اللَّيِّنُ السَّهْلُ يُقَالُ حَجَرٌ رِخْوٌ وَقَالَ الْكِلَابِيُّونَ رُخْوٌ بِالضَّمِّ وَالْفَتْحُ لُغَةٌ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ الْكَسْرُ كَلَامُ الْعَرَبِ وَالْفَتْحُ مُوَلَّدٌ وَرَخِيَ وَرَخُوَ مِنْ بَابَيْ تَعِبَ وَقَرُبَ رَخَاوَةً بِالْفَتْحِ إذَا لَانَ وَكَذَلِكَ الْعَيْشُ رَخِيَ وَرَخُوَ إذَا اتَّسَعَ فَهُوَ رَخِيٌّ عَلَى فَعِيلٍ وَالِاسْمُ الرَّخَاءُ وَزَيْدٌ رَخِيُّ الْبَالِ أَيْ فِي نِعْمَةٍ وَخِصْبٍ وَأَرْخَيْتُ السِّتْرَ بِالْأَلِفِ فَاسْتَرْخَى وَتَرَاخَى الْأَمْرُ تَرَاخِيًا امْتَدَّ زَمَانُهُ وَفِي الْأَمْرِ تَرَاخٍ أَيْ فُسْحَةٌ.

стр. 1127

[الرَّاءُ وَالدَّالُ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]

стр. 1128

(ر د ب) : الْإِرْدَبُّ كَيْلٌ مَعْرُوفٌ بِمِصْرَ نَقَلَهُ الْأَزْهَرِيُّ وَابْنُ فَارِسٍ وَالْجَوْهَرِيُّ وَغَيْرُهُمْ وَهُوَ أَرْبَعَةٌ وَسِتُّونَ مَنًّا وَذَلِكَ أَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ صَاعًا بِصَاعِ النَّبِيّ ﷺ قَالَهُ الْأَزْهَرِيُّ وَالْجَمْعُ أَرَادِبُ.

стр. 1129

(ر د د) : رَدَدْتُ الشَّيْءَ رَدَّا مَنَعْتُهُ فَهُوَ مَرْدُودٌ وَقَدْ يُوصَفُ بِالْمَصْدَرِ فَيُقَالُ فَهُوَ رَدٌّ وَرَدَدْتُ عَلَيْهِ قَوْلَهُ وَرَدَدْتُ إلَيْهِ جَوَابَهُ أَيْ رَجَعْتُ وَأَرْسَلْتُ وَمِنْهُ رَدَدْتُ عَلَيْهِ الْوَدِيعَةَ وَرَدَدْتُهُ إلَى مَنْزِلِهِ فَارْتَدَّ إلَيْهِ وَتَرَدَّدْتُ إلَى فُلَانٍ رَجَعْتُ إلَيْهِ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى وَتَرَادَّ الْقَوْمُ الْبَيْعَ رَدُّوهُ وَقَوْلُ الْغَزَالِيِّ إلَّا أَنْ يَجْتَمِعَ مُتَرَادَّانِ مَأْخُوذٌ مِنْ هَذَا كَأَنَّ الْمَاءَ يَرُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا إذَا كَانَ رَاكِدًا وَارْتَدَّ الشَّخْصُ رَدَّ نَفْسَهُ إلَى الْكُفْرِ وَالِاسْمُ الرِّدَّةُ.

стр. 1130

(ر د ع) : رَدَعْتُهُ عَنْ الشَّيْءِ أَرْدَعُهُ رَدْعًا مَنَعَتُهُ وَزَجَرْتُهُ وَارْتَدَعَ بِرَوَادِعِ الْقُرْآنِ.

стр. 1131

(ر د ف) : الرَّدِيفُ الَّذِي تَحْمِلُهُ خَلْفَكَ عَلَى ظَهْرِ الدَّابَّةِ تَقُولُ أَرْدَفْتُهُ إرْدَافًا وَارْتَدَفْتُهُ ⦗٢٢٥⦘ فَهُوَ رَدِيفٌ وَرِدْفٌ وَمِنْهُ رِدْفُ الْمَرْأَةِ وَهُوَ عَجُزُهَا وَالْجَمْعُ أَرْدَافٌ وَاسْتَرْدَفْتُهُ سَأَلْتُهُ أَنْ يُرْدِفَنِي وَأَرْدَفَتْ الدَّابَّةُ وَرَادَفَتْ إذَا قَبِلَتْ الرَّدِيفَ وَقَوِيَتْ عَلَى حَمْلِهِ وَجَمْعُ الرَّدِيفِ رُدَافَى عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ وَقَالَ الزَّجَّاجُ رَدِفْتَ الرَّجُلَ بِالْكَسْرِ إذَا رَكِبْتَ خَلْفَهُ وَأَرْدَفْتَهُ إذَا أَرْكَبْتَهُ خَلْفَكَ وَرَدِفْتُهُ بِالْكَسْرِ لَحِقْتُهُ وَتَبِعْتُهُ وَتَرَادَفَ الْقَوْمُ تَتَابَعُوا وَكُلُّ شَيْءٍ تَبِعَ شَيْئًا فَهُوَ رِدْفُهُ.

стр. 1132

(ر د م) : رَدَمْتُ الثُّلْمَةَ وَنَحْوَهَا رَدْمًا مِنْ بَابِ قَتَلَ سَدَدْتُهَا وَفِي مَكَّةَ مَوْضِعٌ يُقَال لَهُ الرَّدْمُ كَأَنَّهُ تَسْمِيَةٌ بِالْمَصْدَرِ وَارْتَدَمَ الْمَوْضِعُ.

стр. 1133

(ر دء) : رَدُؤَ الشَّيْءُ بِالْهَمْزِ رَدَاءَةً فَهُوَ رَدِيءٌ عَلَى فَعِيلٍ أَيْ وَضِيعٌ خَسِيسٌ وَرَدَا يَرْدُو مِنْ بَابِ عَلَا لُغَةٌ فَهُوَ رَدِيُّ بِالتَّثْقِيلِ وَرَدِيَ رَدًى مِنْ بَابِ تَعِبَ هَلَكَ وَيَتَعَدَّى بِالْهَمْزِ وَالرِّدَاءُ بِالْمَدِّ مَا يُتَرَدَّى بِهِ مُذَكَّرٌ وَلَا يَجُوزُ تَأْنِيثُهُ قَالَهُ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ وَالتَّثْنِيَةُ رِدَاءَانِ بِالْهَمْزِ وَرُبَّمَا قُلِبَتْ الْهَمْزَةُ وَاوًا (١) فَقِيلَ رِدَاوَانِ وَارْتَدَى بِرِدَائِهِ وَهُوَ حَسَنُ الرِّدْأَة بِالْكَسْرِ وَالْجَمْعُ أَرِدْيَةٌ بِالْيَاءِ مِثْلُ: سِلَاحٍ وَأَسْلِحَةٍ وَالرِّدْءُ مَهْمُوزٌ وِزَانُ حِمْلٍ الْمُعِينُ وَأَرْدَأْتُهُ بِالْأَلِفِ أَعَنْتُهُ وَتَرَدَّى فِي مَهْوَاةٍ سَقَطَ فِيهَا وَرَدَّيْتُهُ تَرْدِيَةً وَنُهِيَ عَنْ الشَّاةِ الْمُتَرَدِّيَةِ لِأَنَّهَا مَاتَتْ مِنْ غَيْرِ ذَكَاةٍ.

стр. 1134

[الرَّاءُ وَالذَّالُ وَاللَّامُ]

стр. 1135

(ر ذ ل) : رَذُلَ الشَّيْءُ بِالضَّمِّ رَذَالَةً وَرُذُولَةً بِمَعْنَى رَدُؤَ فَهُوَ رَذْلٌ وَالْجَمْعُ أَرْذُلٌ ثُمَّ يَجْمَعُ عَلَى أَرَاذِلَ مِثْلُ: كَلْبٍ وَأَكْلُبٍ وَأَكَالِبُ وَالْأُنْثَى رَذْلَةٌ. وَالرُّذَالُ بِالضَّمِّ وَالرُّذَالَةُ بِمَعْنَاهُ وَهُوَ الَّذِي اُنْتُقِيَ جَيِّدُهُ وَبَقِيَ أَرْذَلُهُ.

стр. 1136

[الرَّاءُ وَالزَّايُ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]

стр. 1137

(ر ز ب) : الْإِرْزَبَّةُ بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ مَعَ التَّثْقِيلِ وَالْجَمْعُ أَرَازِبُ وَفِي لُغَةٍ مِرْزَبَةٌ بِمِيمٍ مَكْسُورَةٍ مَعَ التَّخْفِيفِ وَالْعَامَّةُ تُثَقِّلُ مَعَ الْمِيمِ قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ وَهُوَ خَطَأٌ وَالْجَمْعُ مَرَازِبُ بِالتَّخْفِيفِ أَيْضًا وَالْمِرْزَابُ بِالْكَسْرِ لُغَةٌ فِي الْمِيزَابِ.

стр. 1138

(ر ز ح) : رَزَحَ الْبَعِيرُ يَرْزَحُ بِفَتْحَتَيْنِ رُزُوحًا وَرُزَاحًا هُزِلَ هُزَالًا شَدِيدًا فَهُوَ رَازِحٌ وَإِبِلٌ رَزْحَى وَرَزَاحَى.

стр. 1139

(ر ز ق) : رَزَقَ اللَّهُ الْخَلْقَ يَرْزُقُهُمْ وَالرِّزْقُ بِالْكَسْرِ اسْمٌ لِلْمَرْزُوقِ وَالْجَمْعُ الْأَرْزَاقُ مِثْلُ: حِمْلٍ وَأَحْمَالٍ وَارْتَزَقَ الْقَوْمُ أَخَذُوا أَرْزَاقَهُمْ فَهُمْ مُرْتَزِقَةٌ.

стр. 1140

(ر ز م) : الرِّزْمَةُ الْكَارَةُ مِنْ الثِّيَابِ وَالْجَمْعُ رِزَمٌ مِثْلُ: سِدْرَةٍ وَسِدَرٍ وَرَزَّمْتُ الثِّيَابَ بِالتَّشْدِيدِ جَعَلَتْهَا رِزَمًا وَرَزَمْتُ ⦗٢٢٦⦘ الشَّيْءَ رَزْمًا مِنْ بَابِ قَتَلَ جَمَعْتُهُ.

стр. 1141

(ر ز ي) : الرَّزِيَّةُ الْمُصِيبَةُ وَالْجَمْعُ رَزَايَا وَأَصْلُهَا الْهَمْزُ يُقَالُ رَزَأْتَهُ تَرْزَؤُهُ مَهْمُوزٌ بِفَتْحَتَيْنِ وَالِاسْمُ الرُّزْءُ مِثَالُ قُفْلٍ وَرَزَأْتُهُ أَنَا إذَا أَصَبْتُهُ بِمُصِيبَةٍ وَقَدْ يُخَفَّفُ فَيُقَالُ رَزَيْتُهُ أَرْزَاهُ.

стр. 1142

[الرَّاءُ مَعَ السِّينِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]

стр. 1143

(ر س ت ق) : الرُّسْتَاقُ مُعَرَّبٌ وَيُسْتَعْمَلُ فِي النَّاحِيَةِ الَّتِي هِيَ طَرَفُ الْإِقْلِيمِ وَالرُّزْدَاقُ بِالزَّايِ وَالدَّالِ مِثْلُهُ وَالْجَمْعُ رَسَاتِيقُ وَرَزَادِيقُ قَالَ ابْنُ فَارِسٍ الرَّزْدَقُ السَّطْرُ مِنْ النَّخْلِ وَالصَّفُّ مِنْ النَّاسِ وَمِنْهُ الرُّزْدَاقُ وَهَذَا يَقْتَضِي أَنَّهُ عَرَبِيُّ وَقَالَ بَعْضُهُمْ الرُّسْتَاقُ مُوَلَّدٌ وَصَوَابُهُ رُزْدَاقٌ.

стр. 1144

(ر س ب) : رَسَبَ الشَّيْءُ رُسُوبًا مِنْ بَابِ قَعَدَ ثَقُلَ وَصَارَ إلَى أَسْفَلَ وَرَسْبًا فِي الْمَصْدَرِ أَيْضًا.

стр. 1145

(ر س ح) : رَسِحَ رَسَحًا مِنْ بَابِ تَعِبَ فَهُوَ أَرْسَحُ أَيْ قَلِيلُ لَحْمِ الْفَخِذَيْنِ.

стр. 1146

(ر س خ) : رَسَخَ الشَّيْءُ يَرْسَخُ بِفَتْحَتَيْنِ رُسُوخًا ثَبَتَ وَكُلُّ ثَابِتٍ رَاسِخٌ وَلَهُ قَدَمٌ رَاسِخَةٌ فِي الْعِلْمِ بِمَعْنَى الْبَرَاعَةِ وَالِاسْتِكْثَارِ مِنْهُ.

стр. 1147

(ر س غ) : الرُّسْغُ مِنْ الدَّوَابّ الْمَوْضِعُ الْمُسْتَدَقُّ بَيْنَ الْحَافِرِ وَمَوْضِعِ الْوَظِيفِ مِنْ الْيَدِ وَالرَّجْلِ وَمِنْ الْإِنْسَانِ مَفْصِلُ مَا بَيْنَ الْكَفِّ وَالسَّاعِدِ وَالْقَدَمِ (١) إلَى السَّاقِ وَضَمُّ السِّينِ لِلْإِتْبَاعِ لُغَةٌ وَالْجَمْعُ أَرْسَاغٌ وَأَصَابَ الْأَرْضَ مَطَرٌ فَرَسَّغَ أَيْ وَصَلَ إلَى مَوْضِعِ الْأَرْسَاغِ.

стр. 1148

(ر س ف) : رَسَفَ فِي قَيْدِهِ رَسْفًا مِنْ بَابَيْ ضَرَبَ وَقَتَلَ وَرَسِيفًا وَرَسَفَانًا مَشَى فِيهِ فَهُوَ رَاسِفٌ.

стр. 1149

(ر س ل) : شَعَرٌ رَسْلٌ وِزَانُ فَلْسٍ أَيْ سَبْطٌ مُسْتَرْسِلٌ وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ طَوِيلٌ مُسْتَرْسِلٌ وَرَسِلَ رَسَلًا مِنْ بَابِ تَعِبَ وَبَعِيرٌ رَسْلٌ لَيِّنُ السَّيْرِ وَنَاقَةٌ رِسْلَةٌ. وَالرَّسَلُ بِفَتْحَتَيْنِ الْقَطِيعُ مِنْ الْإِبِلِ وَالْجَمْعُ أَرْسَالٌ مِثْلُ: سَبَبٍ وَأَسْبَابٍ وَشُبِّهَ بِهِ النَّاسُ فَقِيلَ جَاءُوا أَرْسَالًا أَيْ جَمَاعَاتٍ مُتَتَابِعِينَ وَأَرْسَلْتُ رَسُولًا بَعَثْتُهُ بِرِسَالَةٍ يُؤَدِّيهَا فَهُوَ فَعُولٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ يَجُوزُ اسْتِعْمَالُهُ بِلَفْظٍ وَاحِدٍ لِلْمُذَكَّرِ وَالْمُؤَنَّثِ وَالْمُثَنَّى وَالْمَجْمُوعِ وَيَجُوزُ التَّثْنِيَةُ وَالْجَمْعُ فَيَجْمَعُ عَلَى رُسُلٍ بِضَمَّتَيْنِ وَإِسْكَانُ السِّينِ لُغَةٌ وَأَرْسَلْتُ الطَّائِرَ مِنْ يَدِي إذَا أَطْلَقْتُهُ وَحَدِيثٌ مُرْسَلٌ لَمْ يَتَّصِلْ إسْنَادُهُ بِصَاحِبِهِ وَأَرْسَلْتُ الْكَلَامَ إرْسَالًا أَطْلَقْتُهُ مِنْ غَيْرِ تَقْيِيدٍ وَتَرَسَّلَ فِي قِرَاءَتِهِ بِمَعْنَى تَمَهَّلَ فِيهَا قَالَ الْيَزِيدِيُّ التَّرَسُّلُ وَالتَّرْسِيلُ فِي الْقِرَاءَةِ هُوَ التَّحْقِيقُ بِلَا عَجَلَةٍ وَتَرَاسَلَ الْقَوْمُ أَرْسَلَ بَعْضُهُمْ إلَى بَعْضٍ رَسُولًا أَوْ رِسَالَةً وَجَمْعُهَا رَسَائِلُ وَمِنْ هُنَا قِيلَ ⦗٢٢٧⦘ تَرَاسَلَ النَّاسُ فِي الْغِنَاءِ إذَا اجْتَمَعُوا عَلَيْهِ يَبْتَدِئُ هَذَا وَيَمُدُّ صَوْتَهُ فَيَضِيقُ عَنْ زَمَانِ الْإِيقَاعِ فَيَسْكُتُ وَيَأْخُذُ غَيْرُهُ فِي مَدِّ الصَّوْتِ وَيَرْجِعُ الْأَوَّلُ إلَى النَّغْمِ وَهَكَذَا حَتَّى يَنْتَهِي قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ وَالْعَرَبُ تُسَمِّي الْمُرَاسِلَ فِي الْغِنَاءِ وَالْعَمَلِ الْمُتَالِيَ يُقَالُ رَاسَلَهُ فِي عَمَلِهِ إذَا تَابَعَهُ فِيهِ فَهُوَ رَسِيلٌ وَلَا تَرَاسُلَ فِي الْأَذَانِ أَيْ لَا مُتَابَعَةَ فِيهِ وَالْمَعْنَى لَا اجْتِمَاعَ فِيهِ وَتَقُولُ عَلَى رِسْلِكَ بِالْكَسْرِ أَيْ عَلَى هِينَتِكِ.

стр. 1150

(ر س م) : رَسَمْتُ لِلْبِنَاءِ رَسْمًا مِنْ بَابِ قَتَلَ أَعْلَمْتُ وَرَسَمْتُ الْكِتَابَ كَتَبْتُهُ وَمِنْهُ شَهِدَ عَلَى رَسْمِ الْقَبَالَةِ أَيْ عَلَى كِتَابَةِ الصَّحِيفَةِ قَالَ ابْنُ الْقَطَّاعِ وَرَسَمْتُ لَهُ كَذَا فَارْتَسَمَهُ أَيْ امْتَثَلَهُ وَالرَّسْمُ الْأَثَرُ وَالْجَمْعُ رُسُومٌ وَأَرْسُمٌ مِثْلُ: فَلْسٍ وَفُلُوسٍ وَأَفْلُسٍ. وَالرَّوْسَمُ وِزَانُ جَعْفَرٍ خَشَبَةٌ يُخْتَمُ بِهَا الْغَلَّةُ وَيُقَالُ رَوْشَمٌ بِالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ أَيْضًا وَالْجَمْعُ رَوَاسِمُ.

стр. 1151

(ر س ن) : الرَّسَنُ الْحَبْلُ وَالْجَمْعُ أَرْسَانٌ وَأَرْسُنٌ وَرُبَّمَا قِيلَ رُسُنٌ بِضَمَّتَيْنِ قَالَ سِيبَوَيْهِ لَا يُجْمَعُ إلَّا عَلَى أَرْسَانٍ وَرَسَنْتُ الدَّابَّةَ رَسْنًا مِنْ بَابَيْ ضَرَبَ وَقَتَلَ شَدَدْتُ عَلَيْهِ رَسَنَهُ وَأَرْسَنْتُهُ بِالْأَلِفِ مِثْلُهُ.

стр. 1152

(ر س و) : رَسَا الشَّيْءُ يَرْسُو رَسْوًا وَرُسُوًّا ثَبَتَ فَهُوَ رَاسٍ وَجِبَالٌ رَاسِيَةٌ وَرَاسِيَاتٌ وَرَوَاسٍ وَأَرْسَيْتُهُ بِالْأَلِفِ لِلتَّعْدِيَةِ وَرَسَتْ أَقْدَامُهُمْ فِي الْحَرْبِ وَرَسَوْتُ بَيْنَ الْقَوْمِ أَصْلَحْتُ وَأَلْقَتْ السَّحَابَةُ مَرَاسِيَهَا دَامَتْ.

стр. 1153

[الرَّاءُ مَعَ الشِّينِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]

стр. 1154

(ر ش ح) : رَشَحَ الْجَسَدُ يَرْشَحُ رَشْحًا إذَا عَرِقَ فَهُوَ رَاشِحٌ وَرَشَّحَ النَّدَى النَّبْتَ تَرْشِيحًا رَبَّاهُ فَتَرَشَّحَ.

стр. 1155

(ر ش د) : الرُّشْدُ الصَّلَاحُ وَهُوَ خِلَافُ الْغَيِّ وَالضَّلَالِ وَهُوَ إصَابَةُ الصَّوَابِ وَرَشِدَ رَشَدًا مِنْ بَابِ تَعِبَ وَرَشَدَ يَرْشُدُ مِنْ بَابِ قَتَلَ فَهُوَ رَاشِدٌ وَالِاسْمُ الرَّشَادُ وَيَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ وَرَشَّدَهُ الْقَاضِي تَرْشِيدًا جَعَلَهُ رَشِيدًا وَاسْتَرْشَدْتُهُ فَأَرْشَدَنِي إلَى الشَّيْءِ وَعَلَيْهِ وَلَهُ قَالَهُ أَبُو زَيْدٍ وَهُوَ لِرِشْدَةٍ أَيْ صَحِيحُ النَّسَبِ بِكَسْرِ الرَّاءِ وَالْفَتْحُ لُغَةٌ.

стр. 1156

(ر ش ش) : رَشَشْتُ (١) الْمَاءَ رَشًّا وَرَشَشْتُ الْمَوْضِعَ بِالْمَاءِ وَرَشَّتْ السَّمَاءُ أَمْطَرَتْ وَأَرَشَّتْ بِالْأَلِفِ لُغَةٌ وَأَرَشَّتْ الطَّعْنَةُ بِالْأَلِفِ نَفَذَتْ وَأَنْهَرَتْ الدَّمَ وَرَشَاشُهَا بِالْفَتْحِ الدَّمُ الْمُتَطَايِرُ مِنْهَا وَقِيلَ لِمَا يَتَنَاثَرُ مِنْ الْمَاءِ وَنَحْوِهِ رَشَاشٌ أَيْضًا.

стр. 1157

(ر ش ف) : رَشَفَ رَشْفًا مِنْ بَابَيْ ضَرَبَ وَقَتَلَ اسْتَقْصَى فِي شُرْبِهِ فَلَمْ يُبْقِ شَيْئًا فِي الْإِنَاءِ وَالرَّشْفُ أَخْذُ الْمَاءِ بِالشَّفَتَيْنِ وَهُوَ فَوْقَ الْمَصِّ وَامْرَأَةٌ ⦗٢٢٨⦘ رَشُوفٌ مِثْلُ: رَسُولٍ طَيِّبَةُ الْفَمِ.

стр. 1158

(ر ش ق) : رَشَقْتُهُ بِالسَّهْمِ رَشْقًا مِنْ بَابِ قَتَلَ وَأَرْشَقْتُهُ بِالْأَلِفِ لُغَةٌ رَمَيْتُهُ بِهِ وَالرِّشْقُ بِالْكَسْرِ الْوَجْهُ مِنْ الرَّمْيِ إذَا رَمَى الْقَوْمُ بِأَجْمَعِهِمْ جَمِيعَ السِّهَامِ وَحِينَئِذٍ يُقَالُ رَمَى الْقَوْمُ رِشْقًا وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ الرِّشْقُ السِّهَامُ نَفْسُهَا الَّتِي تُرْمَى وَالْجَمْعُ أَرْشَاقٌ مِثْلُ: حِمْلٍ وَأَحْمَالٍ وَرُبَّمَا قِيلَ رَشَقْتُهُ بِالْقَوْلِ وَأَرْشَقْتُهُ وَرَشُقَ الشَّخْصُ بِالضَّمِّ رَشَاقَةً خَفَّ فِي عَمَلِهِ فَهُوَ رَشِيقٌ.

стр. 1159

(ر ش و) : الرِّشْوَةُ بِالْكَسْرِ مَا يُعْطِيهِ الشَّخْصُ الْحَاكِمَ وَغَيْرَهُ لِيَحْكُمَ لَهُ أَوْ يَحْمِلَهُ عَلَى مَا يُرِيدُ وَجَمْعُهَا رِشًا مِثْلُ: سِدْرَةٍ وَسِدَرٍ وَالضَّمُّ لُغَةٌ وَجَمْعُهَا رُشًا بِالضَّمِّ أَيْضًا وَرَشَوْتُهُ رَشْوًا مِنْ بَابِ قَتَلَ أَعْطَيْتُهُ رِشْوَةً فَارْتَشَى أَيْ أَخَذَ وَأَصْلُهُ رَشَا الْفَرْخُ إذَا مَدّ رَأْسَهُ إلَى أُمِّهِ لِتَزُقَّهُ. وَالرِّشَاءُ الْحَبْلُ وَالْجَمْعُ أَرْشِيَةٌ مِثْلُ: كِسَاءٍ وَأَكْسِيَةٍ وَالرَّشَأُ مَهْمُوزٌ وَلَدُ الظَّبْيَةِ إذَا تَحَرَّكَ وَمَشَى وَهُوَ الْغَزَالُ وَالْجَمْعُ أَرْشَاءٌ مِثْلُ: سَبَبٍ وَأَسْبَابٍ.

стр. 1160

[الرَّاءُ مَعَ الصَّادِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
следующие страницы →