← Гариб и словари

Гариб и словари · id 12145

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير

الفيومي

Полный текст (3 532 стр.). Показаны 2206–2245 · переход к 2211.

стр. 2206

[الْغَيْنُ مَعَ الطَّاءِ وَمَا يثلثهما]

стр. 2207

(غ ط س) : غَطَسَ فِي الْمَاءِ غَطْسًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ وَيَتَعَدَّى بِالتَّشْدِيدِ.

стр. 2208

(غ ط ط) : غَطَّهُ فِي الْمَاءِ غَطًّا مِنْ بَابِ قَتَلَ غَمَسَهُ فَانْغَطَّ هُوَ وَغَطَّ الْجَمَلُ يَغِطُّ مِنْ بَابِ ضَرَبَ غَطِيطًا صَوَّتَ فِي شِقْشِقَةٍ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ شِقْشِقَةٌ فَهُوَ هَدِيرٌ وَأَمَّا النَّاقَةُ فَإِنَّهَا تَهْدِرُ وَلَا تَغِطُّ وَغَطَّ النَّائِمُ يَغِطُّ غَطِيطًا أَيْضًا تَرَدَّدَ نَفَسُهُ صَاعِدًا إلَى حَلْقِهِ حَتَّى يَسْمَعَهُ مَنْ حَوْلَهُ.

стр. 2209

(غ ط و) : غَطَوْتُ الشَّيْءَ أَغْطُوهُ وَغَطَيْتُهُ أَغْطِيهِ مِنْ بَابَيْ عَلَا وَرَمَى وَالتَّثْقِيلُ مُبَالَغَةٌ وَأَغْطَيْتُهُ بِالْأَلِفِ أَيْضًا وَيَخْتَلِفُ وَزْنُ الْمَفْعُولِ بِحَسَبِ وَزْنِ الْفِعْلِ وَالْغِطَاءُ مِثْلُ كِتَابٍ السِّتْرُ وَهُوَ مَا يُغَطَّى بِهِ وَجَمْعُهُ أَغْطِيَةٌ مَأْخُوذٌ مِنْ قَوْلِهِمْ غَطَا اللَّيْلُ يَغْطُو إذَا سَتَرَتْ ظُلْمَتُهُ كُلَّ شَيْءٍ

стр. 2210

[الْغَيْنُ مَعَ الْفَاءِ وَمَا يَثْلِثُهُمَا]

стр. 2211

(غ ف ر) : غَفَرَ اللَّهُ لَهُ غَفْرًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ وَغُفْرَانًا صَفَحَ عَنْهُ وَالْمَغْفِرَةُ اسْمٌ مِنْهُ وَاسْتَغْفَرْتُ اللَّهَ سَأَلْتُهُ الْمَغْفِرَةَ وَاغْتَفَرْتُ لِلْجَانِي مَا صَنَعَ وَأَصْلُ الْغَفْرِ السَّتْرُ وَمِنْهُ يُقَالُ الصِّبْغُ أَغْفَرُ لِلْوَسَخِ أَيْ أَسْتَرُ. وَالْمِغْفَرُ بِالْكَسْرِ مَا يُلْبَسُ تَحْتَ الْبَيْضَةِ. وَغِفَارٌ مِثْلُ كِتَابٍ حَيٌّ مِنْ الْعَرَبِ.

стр. 2212

(غ ف ص) : غَافَصْتُ فُلَانًا إذَا فَاجَأْتَهُ وَأَخَذْتَهُ عَلَى غِرَّةٍ مِنْهُ وَأَخَذْتُ الشَّيْءَ مُغَافَصَةً أَيْ مُغَالَبَةً.

стр. 2213

(غ ف ل) : الْغَفْلَةُ غَيْبَةُ الشَّيْءِ عَنْ بَالِ الْإِنْسَانِ وَعَدَمُ تَذَكُّرِهِ لَهُ وَقَدْ اُسْتُعْمِلَ فِيمَنْ تَرَكَهُ إهْمَالًا وَإِعْرَاضًا كَمَا فِي قَوْله تَعَالَى ﴿وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ﴾ [الأنبياء: ١] يُقَالُ مِنْهُ غَفَلْتُ عَنْ الشَّيْءِ غُفُولًا مِنْ بَابِ قَعَدَ وَلَهُ ثَلَاثَةُ مَصَادِرَ غُفُولٌ وَهُوَ أَعَمَّهَا وَغَفْلَةٌ وِزَانُ تَمْرَةٍ وَغَفَلٍ وِزَانٌ سَبَبٍ قَالَ الشَّاعِرُ ⦗٤٥٠⦘ إذْ نَحْنُ فِي غَفَلٍ وَأَكْثَرُ هَمِّنَا ... صَرْفُ النَّوَى وَفِرَاقُنَا الْجِيرَانَا وَسُمِّيَ بِالثَّالِثِ مُؤَنَّثًا بِالْهَاءِ فَقِيلَ غَفَلَةُ وَمِنْهُ سُوَيْد بْنُ غَفَلَةَ وَغَفَّلْتُهُ تَغْفِيلًا صَيَّرْتُهُ كَذَلِكَ فَهُوَ مُغَفَّلٌ أَيْ لَيْسَ لَهُ فِطْنَةٌ وَبِاسْمِ الْمَفْعُولِ سُمِّيَ وَمِنْهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُغَفَّلٍ الْمُزَنِيّ. وَأَغْفَلْتُ الشَّيْءَ إغْفَالًا تَرَكْتُهُ إهْمَالًا مِنْ غَيْرِ نِسْيَانٍ. وَتَغَفَّلْتُ الرَّجُلَ تَرَقَّبْتُ غَفْلَتَهُ. وَتَغَافَلَ أَرَى مِنْ نَفْسِهِ ذَلِكَ وَلَيْسَ بِهِ. وَأَرْضٌ غُفْلٌ مِثَالُ قُفْلٍ لَا عَلَمَ بِهَا وَرَجُلٌ غُفْلٌ لَمْ يُجَرِّبْ الْأُمُورَ.

стр. 2214

(غ ف و) : أَغْفَيْتُ إغْفَاءً فَأَنَا مُغْفٍ إذَا نِمْتُ نَوْمَةً خَفِيفَةً قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ وَغَيْرُهُ وَلَا يُقَالُ غَفَوْتُ وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ كَلَامُ الْعَرَبِ أَغْفَيْتُ وَقَلَّمَا يُقَالَ غَفَوْتُ.

стр. 2215

[الْغَيْنُ مَعَ اللَّامِ وَمَا يَثْلِثُهُمَا]

стр. 2216

(غ ل ص م) : الْغَلْصَمَةُ رَأْسُ الْحُلْقُومِ وَهُوَ الْمَوْضِعُ النَّاتِئُ فِي الْحَلْقِ وَالْجَمْعُ غَلَاصِمُ.

стр. 2217

(غ ل ب) : غَلَبَهُ غَلْبًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ وَالِاسْمُ الْغَلَبُ بِفَتْحَتَيْنِ وَالْغَلَبَةُ أَيْضًا وَبِمُضَارِعِ الْخِطَابِ سُمِّيَ وَمِنْهُ بَنُو تَغْلِبَ وَهُمْ مِنْ مُشْرِكِي الْعَرَبِ طَلَبَهُمْ عُمَرُ بِالْجِزْيَةِ فَأَبَوْا أَنْ يُعْطُوهَا بِاسْمِ الْجِزْيَةِ وَصَالَحُوا عَلَى اسْمِ الصَّدَقَةِ مُضَاعَفَةً وَيُرْوَى أَنَّهُ قَالَ هَاتُوهَا وَسَمُّوهَا مَا شِئْتُمْ وَالنِّسْبَةُ إلَيْهِ تَغْلِبِيُّ بِالْكَسْرِ عَلَى الْأَصْلِ قَالَ ابْنُ السَّرَّاجِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَفْتَحُ لِلتَّخْفِيفِ اسْتِثْقَالًا لِتَوَالِي كَسْرَتَيْنِ مَعَ يَاءِ النَّسَبِ وَغَالَبْتُهُ مُغَالَبَةً وَغِلَابًا.

стр. 2218

(غ ل ت) : غَلِتَ فِي الْحِسَابِ غَلَتًا قِيلَ هُوَ مِثْلُ غَلِطَ غَلَطًا وَزْنًا وَمَعْنًى وَقِيلَ غَلِتَ فِي الْحِسَابِ وَغَلِطَ فِي كَلَامِهِ وَزَادَ بَعْضُهُمْ فَقَالَ هَكَذَا فَرَّقَتْ الْعَرَبُ فَجَعَلَتْ التَّاءَ فِي الْحِسَابِ وَالطَّاءَ فِي الْمَنْطِقِ وَفِي التَّهْذِيبِ مِثْلُهُ.

стр. 2219

(غ ل ث) : غَلَثْتُ الشَّيْءَ بِغَيْرِهِ غَلْثًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ خَلَطْتُهُ بِهِ كَالْحِنْطَةِ بِالشَّعِيرِ وَالْغَلَثُ بِفَتْحَتَيْنِ الِاسْمُ وَطَعَامٌ غَلِيثٌ أَيْ مَخْلُوطٌ بِالْمَدَرِ وَالزُّوَانِ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ وَعَلَثْتُهُ بِالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ لُغَةٌ وَهُوَ مَغْلُوثٌ وَمَعْلُوثٌ أَيْضًا.

стр. 2220

(غ ل س) : الْغَلَسُ بِفَتْحَتَيْنِ ظَلَامُ آخِرِ اللَّيْلِ وَغَلَّسَ الْقَوْمُ تَغْلِيسًا خَرَجُوا بِغَلَسٍ وَغَلَّسَ فِي الصَّلَاةِ صَلَّاهَا بِغَلَسٍ.

стр. 2221

(غ ل ط) : غَلِطَ فِي مَنْطِقِهِ غَلَطًا أَخْطَأَ وَجْهَ الصَّوَابِ وَغَلَّطْتُهُ أَنَا قُلْتُ لَهُ غَلِطْتَ أَوْ نَسَبْتُهُ إلَى الْغَلَطِ.

стр. 2222

(غ ل ظ) : غَلُظَ الشَّيْءُ بِالضَّمِّ غِلَظًا وِزَانُ عِنَبٍ خِلَافُ دَقَّ وَالِاسْمُ الْغِلْظَةُ بِالْكَسْرِ وَحَكَى فِي الْبَارِعِ التَّثْلِيثَ عَنْ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ وَهُوَ غَلِيظٌ وَالْجَمْعُ غِلَاظٌ وَعَذَابٌ غَلِيظٌ شَدِيدُ الْأَلَمِ وَغَلُظَ الرَّجُلُ اشْتَدَّ فَهُوَ غَلِيظٌ أَيْضًا وَفِيهِ غِلْظَةٌ أَيْ غَيْرُ لَيِّنٍ وَلَا سَلِسٍ. وَأَغْلَظَ لَهُ فِي الْقَوْلِ إغْلَاظًا ⦗٤٥١⦘ عَنَّفَهُ وَغَلَّظْتُ عَلَيْهِ فِي الْيَمِينِ تَغْلِيظًا شَدَّدْتُ عَلَيْهِ وَأَكَّدْتُ وَغَلَّظْتُ الْيَمِينَ تَغْلِيظًا أَيْضًا قَوَّيْتُهَا وَأَكَّدْتُهَا وَاسْتَغْلَظَ الزَّرْعُ اشْتَدَّ وَاسْتَغْلَظْتُ الشَّيْءَ رَأَيْتُهُ غَلِيظًا.

стр. 2223

(غ ل ف) : غِلَافُ السِّكِّينِ وَنَحْوِهِ جَمْعُهُ غُلُفٌ مِثْلُ كِتَابٍ وَكُتُبٍ وَأَغْلَفْتُ السِّكِّينَ إغْلَافًا جَعَلْتُ لَهُ غِلَافًا أَوْ جَعَلْتُهُ فِي الْغِلَافِ وَغَلَفْتُهُ غَلْفًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ لُغَةٌ فِي جَعْلِهِ فِي الْغِلَافِ وَمِنْهُ قِيلَ قَلْبٌ أَغْلَفُ لَا يَعِي لِعَدَمِ فَهْمِهِ كَأَنَّهُ حُجِبَ عَنْ الْفَهْمِ كَمَا يُحْجَبُ السِّكِّينُ وَنَحْوُهُ بِالْغِلَافِ. وَغَلَفَ لِحْيَتَهُ بِالْغَالِيَةِ مِنْ بَابِ ضَرَبَ أَيْضًا ضَمَخَهَا وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ غَلَّفَهَا مِنْ كَلَامِ الْعَامَّةِ وَالصَّوَابُ غَلَّلَهَا بِالتَّشْدِيدِ وَغَلَّاهَا تَغْلِيَةً أَيْضًا. وَالْغُلْفَةُ بِالضَّمِّ هِيَ الْغُرْلَةُ وَالْقُلْفَةُ. وَغَلِفَ غَلَفًا مِنْ بَابِ تَعِبَ إذَا لَمْ يُخْتَنُ فَهُوَ أَغْلَفُ وَالْأُنْثَى غَلْفَاءُ وَالْجَمْعُ غُلْفٌ مِنْ بَابِ أَحْمَرَ.

стр. 2224

(غ ل ق) : غَلِقَ الرَّهْنُ غَلَقًا مِنْ بَابِ تَعِبَ اسْتَحَقَّهُ الْمُرْتَهِنُ فَتَرَكَ فِكَاكَهُ وَفِي حَدِيثٍ «لَا يَغْلَقُ الرَّهْنُ بِمَا فِيهِ» أَيْ لَا يَسْتَحِقُّهُ الْمُرْتَهِنُ بِالدَّيْنِ الَّذِي هُوَ مَرْهُونٌ بِهِ. وَفِي حَدِيثٍ «لِصَاحِبِهِ غُنْمُهُ وَعَلَيْهِ غُرْمُهُ» قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ أَيْ يَرْجِعُ إلَى صَاحِبِهِ وَتَكُونُ لَهُ زِيَادَتُهُ وَإِذَا نَقَصَ أَوْ تَلِفَ فَهُوَ مِنْ ضَمَانِهِ فَيَغْرَمُهُ أَيْ يَغْرَمُ الدَّيْنَ لِصَاحِبِهِ وَلَا يُقَابَلُ بِشَيْءٍ مِنْ الدَّيْنِ. وَفِي الْبَارِعِ هُوَ أَنْ يَرْهَنَ الرَّجُلُ مَتَاعًا وَيَقُولَ إنْ لَمْ أُوَفِّكَ فِي وَقْتِ كَذَا فَالرَّهْنُ لَكَ بِالدَّيْنِ فَنَهَى عَنْهُ بِقَوْلِهِ لَا يَغْلَقُ الرَّهْنُ أَيْ لَا يَمْلِكُهُ صَاحِبُ الدَّيْنُ بِدَيْنِهِ بَلْ هُوَ لِصَاحِبِهِ وَرَجُلٌ مِغْلَاقٌ بِكَسْرِ الْمِيمِ إذَا كَانَ الرَّهْنُ يَغْلَقُ عَلَى يَدَيْهِ وَغَلِقَ الرَّجُلُ غَلَقًا مِثْلُ ضَجِرَ وَغَضِبَ وَزْنًا وَمَعْنًى وَيَمِينُ الْغَلَقِ أَيْ يَمِينُ الْغَضَبِ قَالَ بَعْضُ الْفُقَهَاءِ سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّ صَاحِبَهَا أَغْلَقَ عَلَى نَفْسِهِ بَابًا فِي إقْدَامٍ أَوْ إحْجَامٍ وَكَأَنَّ ذَلِكَ مُشَبَّهٌ بِغَلْقِ الْبَابِ إذَا أُغْلِقَ فَإِنَّهُ يَمْنَعُ الدَّاخِلَ مِنْ الْخُرُوجِ وَالْخَارِجَ مِنْ الدُّخُولِ فَلَا يُفْتَحُ إلَّا بِالْمِفْتَاحِ وَغَلَقُ الْبَابِ جَمْعُهُ أَغْلَاقٌ مِثْلُ سَبَبٍ وَأَسْبَابٍ وَالْمِغْلَاقُ بِكَسْرِ الْمِيمِ مِثْلُ الْغَلَقِ وَالْجَمْعُ مَغَالِيقُ. وَالْمِغْلَقُ لُغَةٌ فِيهِ مِثْلُ الْمِفْتَحِ وَالْمِفْتَاحِ وَأَغْلَقْتُ الْبَابَ بِالْأَلِفِ أَوْثَقْتُهُ بِالْغَلَقِ وَغَلَّقْتُهُ بِالتَّشْدِيدِ مُبَالَغَةٌ وَتَكْثِيرٌ وَانْغَلَقَ ضِدُّ انْفَتَحَ وَغَلَقْتُهُ غَلْقًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ لُغَةٌ قَلِيلَةٌ حَكَاهَا ابْنُ دُرَيْدٍ عَنْ أَبِي زَيْدٍ قَالَ الشَّاعِرُ (١) وَلَا أَقُولُ لِبَابِ الدَّارِ مَغْلُوقٌ.

стр. 2225

(غ ل ل) : الْغِلُّ بِالْكَسْرِ الْحِقْدُ وَالْغُلُّ بِالضَّمِّ طَوْقٌ ⦗٤٥٢⦘ مِنْ حَدِيدٍ يُجْعَلُ فِي الْعُنُقِ وَالْجَمْعُ أَغْلَالٌ مِثْلُ قُفْلٍ وَأَقْفَالٍ وَالْغَلَّةُ كُلُّ شَيْءٍ يَحْصُلُ مِنْ رَيْعِ الْأَرْضِ أَوْ أُجْرَتِهَا وَنَحْوِ ذَلِكَ وَالْجَمْعُ غَلَّاتٌ وَغِلَالٌ وَأَغَلَّتْ الضَّيْعَةُ بِالْأَلِفِ صَارَتْ ذَاتَ غَلَّةٍ وَغَلَّ غُلُولًا مِنْ بَابِ قَعَدَ. وَأَغَلَّ بِالْأَلِفِ خَانَ فِي الْمَغْنَمِ وَغَيْرِهِ. وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ لَمْ نَسْمَعْ فِي الْمَغْنَمِ إلَّا غَلَّ ثُلَاثِيًّا وَهُوَ مُتَعَدٍّ فِي الْأَصْلِ لَكِنْ أُمِيتَ مَفْعُولُهُ فَلَمْ يُنْطَقْ بِهِ.

стр. 2226

(غ ل م) : الْغُلَامُ الِابْنُ الصَّغِيرُ وَجَمْعُ الْقِلَّةِ غِلْمَةٌ بِالْكَسْرِ وَجَمْعُ الْكَثْرَةِ غِلْمَانٌ وَيُطْلَقُ الْغُلَامُ عَلَى الرَّجُلِ مَجَازًا بِاسْمِ مَا كَانَ عَلَيْهِ كَمَا يُقَالُ لِلصَّغِيرِ شَيْخٌ مَجَازًا بِاسْمِ مَا يَئُولُ إلَيْهِ وَجَاءَ فِي الشِّعْرِ غُلَامَةٌ بِالْهَاءِ لِلْجَارِيَةِ قَالَ (١) يُهَانُ لَهَا الْغُلَامَةُ وَالْغُلَامُ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ وَسَمِعْتُ الْعَرَبَ تَقُولُ لِلْمَوْلُودِ حِينَ يُولَدُ ذَكَرًا غُلَامٌ وَسَمِعْتُهُمْ يَقُولُونَ لِلْكَهْلِ غُلَامٌ وَهُوَ فَاشٍ فِي كَلَامِهِمْ. وَالْغُلْمَةُ وِزَانُ غُرْفَةٍ شِدَّةُ الشَّهْوَةِ وَغَلِمَ غَلَمًا فَهُوَ غَلِمٌ مِنْ بَابِ تَعِبَ إذَا اشْتَدَّ شَبَقُهُ وَاغْتَلَمَ الْبَعِيرُ إذَا هَاجَ مِنْ شِدَّةِ شَهْوَةِ الضِّرَابِ قَالَ الْأَصْمَعِيُّ لَا يُقَالُ فِي غَيْرِ الْإِنْسَانِ إلَّا اغْتَلَمَ وَقَدْ يُقَالُ فِي الْإِنْسَانِ اغْتَلَمَ وَالْغَيْلَمُ مِثَالُ زَيْنَبَ ذَكَرُ السَّلَاحِفِ.

стр. 2227

(غ ل و) : الْغَلْوَةُ الْغَايَةُ وَهِيَ رَمْيَةُ سَهْمٍ أَبْعَدَ مَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ وَيُقَالُ هِيَ قَدْرُ ثَلَاثِمِائَةِ ذِرَاعٍ إلَى أَرْبَعِمِائَةٍ وَالْجَمْعُ غَلَوَاتٌ مِثْلُ شَهْوَةٍ وَشَهَوَاتٍ وَغَلَا بِسَهْمِهِ غُلُوًّا مِنْ بَابِ قَتَلَ رَمَى بِهِ أَقْصَى الْغَايَةِ قَالَ كَالسَّهْمِ أَرْسَلَهُ مِنْ كَفِّهِ الْغَالِي وَغَلَا فِي الدِّينِ غُلُوًّا مِنْ بَابِ قَعَدَ تَصَلَّبَ وَشَدَّدَ حَتَّى جَاوَزَ الْحَدَّ. وَفِي التَّنْزِيلِ ﴿لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ﴾ [النساء: ١٧١] وَغَالَى فِي أَمْرِهِ مُغَالَاةً بَالَغَ وَغَلَا السِّعْرُ يَغْلُو وَالِاسْمُ الْغَلَاءُ بِالْفَتْحِ وَالْمَدِّ ارْتَفَعَ وَيُقَالُ لِلشَّيْءِ إذَا زَادَ وَارْتَفَعَ قَدْ غَلَا وَيَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ فَيُقَالُ أَغْلَى اللَّهُ السِّعْرَ وَغَالَيْتُ اللَّحْمَ وَغَالَيْتُ بِهِ اشْتَرَيْتُهُ بِثَمَنٍ غَالٍ أَيْ زَائِدٍ. وَالْغَالِيَةُ أَخْلَاطٌ مِنْ الطِّيبِ وَتَغَلَّيْتُ بِالْغَالِيَةِ وَتَغَلَّلْتُ إذَا تَطَيَّبْتُ بِهَا. وَغَلَتِ الْقِدْرُ غَلْيًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ وَغَلَيَانًا أَيْضًا قَالَ الْفَرَّاءُ إذَا كَانَ الْفِعْلُ فِي مَعْنَى الذَّهَابِ وَالْمَجِيءِ مُضْطَرِبًا فَلَا تَهَابَنَّ فِي مَصْدَرِهِ الْفَعَلَانَ. وَفِي لُغَةٍ غَلِيَتْ تَغْلَى مِنْ بَابِ تَعِبَ قَالَ (١) وَلَا أَقُولُ لِقِدْرِ الْقَوْمِ قَدْ غَلِيَتْ ... وَلَا أَقُولُ لِبَابِ الدَّارِ مَغْلُوقُ ⦗٤٥٣⦘ وَالْأُولَى هِيَ الْفُصْحَى وَبِهَا جَاءَ الْكِتَابُ الْعَزِيزُ فِي قَوْلِهِ (٢) ﴿تَغْلِي فِي الْبُطُونِ﴾ [الدخان: ٤٥] وَيَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ فَيُقَالُ أَغْلَيْتُ الزَّيْتَ وَنَحْوَهُ إغْلَاءً فَهُوَ مُغْلًى.

стр. 2228

[الْغَيْنُ مَعَ الْمِيمِ وَمَا يَثْلِثُهُمَا]

стр. 2229

(غ م د) : غِمْدُ السَّيْفِ جَمْعُهُ أَغْمَادٌ مِثْلُ حِمْلٍ وَأَحْمَالٍ وَغَمَدْتُهُ غَمْدًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ وَقَتَلَ جَعَلْتُهُ فِي غِمْدِهِ أَوْ جَعَلْتُ لَهُ غِمْدًا وَأَغْمَدْتُهُ إغْمَادًا لُغَةٌ وَتَغَمَّدَهُ اللَّهُ بِرَحْمَتِهِ بِمَعْنَى سَتَرَهُ. وَغَامِدَةُ بِالْهَاءِ حَيٌّ مِنْ الْأَزْدِ وَهُمْ مِنْ الْيَمَنِ وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ غَامِدٌ بِغَيْرِ هَاءٍ وَحَكَى الْأَزْهَرِيُّ الْقَوْلَيْنِ. وَفِي الْعُبَابِ غَامِدٌ لَقَبٌ وَاسْمُهُ عُمَرُ وَإِنَّمَا سُمِّيَ غَامِدًا لِأَنَّهُ كَانَ بَيْنَ قَوْمِهِ حِقْدٌ فَسَتَرَهُ وَأَصْلَحَهُ وَالنِّسْبَةُ إلَيْهِ عَلَى لَفْظِهِ وَمِنْهُ الْغَامِدِيَّةُ الَّتِي رَجَمَهَا النَّبِيُّ ﷺ فِي حَدِّ الزِّنَا.

стр. 2230

(غ م ر) : الْغِمْرُ الْحِقْدُ وَزْنًا وَمَعْنًى وَغَمِرَ صَدْرُهُ عَلَيْنَا غَمَرًا مِنْ بَابِ تَعِبَ، وَالْغِمْرُ أَيْضًا الْعَطَشُ وَرَجُلٌ غُمْرٌ لَمْ يُجَرِّبُ الْأُمُورَ وَقَوْمٌ أَغْمَارٌ مِثْلُ قُفْلِ وَأَقْفَالٍ وَالْمَرْأَةُ غُمْرَةٌ بِالْهَاءِ يُقَالُ غَمُرَ بِالضَّمِّ غَمَارَةً بِالْفَتْحِ وَبَنُو عُقَيْلٍ تَقُولُ غَمِرَ مِنْ بَابِ تَعِبَ وَأَصْلُهُ الصَّبِيُّ الَّذِي لَا عَقْلَ لَهُ قَالَ أَبُو زَيْدٍ وَيُقْتَاسُ مِنْهُ لِكُلِّ مَنْ لَا خَيْرَ فِيهِ وَلَا غَنَاءَ عِنْدَهُ فِي عَقْلٍ وَلَا رَأْيٍ وَلَا عَمَلٍ وَغَمَرَهُ الْبَحْرُ غَمْرًا مِنْ بَابِ قَتَلَ عَلَاهُ. وَالْغَمْرَةُ الزَّحْمَةُ وَزْنًا وَمَعْنًى وَدَخَلْتُ فِي غُمَارِ النَّاسِ بِضَمِّ الْغَيْنِ وَفَتْحِهَا أَيْ فِي زَحْمَتِهِمْ أَيْضًا. وَالْغَامِرُ الْخَرَابُ مِنْ الْأَرْضِ وَقِيلَ مَا لَمْ يُزْرَعْ وَهُوَ يَحْتَمِلُ الزِّرَاعَةَ وَقِيلَ لَهُ غَامِرٌ لِأَنَّ الْمَاءَ يَغْمُرُهُ فَهُوَ فَاعِلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ وَمَا لَمْ يَبْلُغْهُ الْمَاءُ فَهُوَ قَفْرٌ وَغَمَرْتُهُ أَغْمُرُهُ مِثْلُ سَتَرْتُهُ أَسْتُرُهُ وَزْنًا وَمَعْنًى وَالْغَمْرَةُ الِانْهِمَاكُ فِي الْبَاطِلِ وَالْجَمْعُ غَمَرَاتٌ مِثْلُ سَجْدَةٍ وَسَجَدَاتٍ وَالْغَمْرَةُ الشِّدَّةُ وَمِنْهُ غَمَرَاتُ الْمَوْتِ لِشَدَائِدِهِ.

стр. 2231

(غ م ز) : غَمَزَهُ غَمْزًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ أَشَارَ إلَيْهِ بِعَيْنٍ أَوْ حَاجِبٍ وَلَيْسَ فِيهِ غَمِيزَةٌ وَلَا مَغْمَزٌ أَيْ عَيْبٌ وَغَمَزْتُهُ بِيَدِي مِنْ قَوْلِهِمْ غَمَزْتُ الْكَبْشَ بِيَدِي إذَا جَسَسْتَهُ لِتَعْرِفَ سِمَنَهُ وَغَمَزَ الدَّابَّةُ فِي مَشْيِهِ غَمْزًا وَهُوَ شَبِيهُ الْعَرَجِ.

стр. 2232

(غ م س) : غَمَسَهُ فِي الْمَاءِ غَمْسًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ فَانْغَمَسَ هُوَ وَالْيَمِينُ الْغَمُوسُ بِفَتْحِ الْغَيْنِ اسْمُ فَاعِلٍ لِأَنَّهَا تَغْمِسُ صَاحِبَهَا فِي الْإِثْمِ لِأَنَّهُ حَلَفَ كَاذِبًا عَلَى عِلْمٍ مِنْهُ وَطَعْنَةٌ غَمُوسٌ أَيْ نَافِذَةٌ وَأَمْرٌ غَمُوسٌ أَيْ شَدِيدٌ.

стр. 2233

(غ م ض) : غَمَضَ الْحَقُّ غُمُوضًا مِنْ بَابِ قَعَدَ خَفِيَ مَأْخَذُهُ وَغَمُضَ بِالضَّمِّ لُغَةٌ وَنَسَبٌ ⦗٤٥٤⦘ غَامِضٌ لَا يُعْرَفُ وَأَغْمَضْتُ الْعَيْنَ إغْمَاضًا وَغَمَّضْتُهَا تَغْمِيضًا أَطْبَقْتُ الْأَجْفَانَ وَمِنْهُ قِيلَ أَغْمَضْتُ عَنْهُ إذَا تَجَاوَزْتَ.

стр. 2234

(غ م م) : غَمَّهُ الشَّيْءُ غَمًّا مِنْ بَابِ قَتَلَ غَطَّاهُ وَمِنْهُ قِيلَ لِلْحُزْنِ غَمٌّ لِأَنَّهُ يُغَطِّي السُّرُورَ وَالْحِلْمَ وَهُوَ فِي غُمَّةٍ أَيْ حَيْرَةٍ وَلَبْسٍ وَالْجَمْعُ غُمَمٌ مِثْلُ غُرْفَةٍ وَغُرَفٍ وَغَمَّ الْيَوْمُ وَالسَّمَاءُ غَمًّا مِنْ بَابِ قَتَلَ أَيْضًا وَأَغَمَّ بِالْأَلِفِ جَاءَ بِغَمٍّ مِنْ تَكَاثُفِ حَرٍّ أَوْ غَيْمٍ وَغُمَّ عَلَيْهِ الْخَبَرُ بِالْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ خَفِيَ. وَغُمَّ الْهِلَالُ بِالْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ أَيْضًا سُتِرَ بِغَيْمٍ أَوْ غَيْرِهِ وَفِي حَدِيثٍ «فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا الْعِدَّةَ» أَيْ فَإِنْ سُتِرَتْ رُؤْيَتُهُ بِغَيْمٍ أَوْ ضَبَابٍ فَأَكْمِلُوا عِدَّةَ شَعْبَانَ ثَلَاثِينَ لِيَكُونَ الدُّخُولُ فِي صَوْمِ رَمَضَانَ بِيَقِينٍ. وَفِي حَدِيثٍ «فَاقْدُرُوا لَهُ» قَالَ بَعْضُهُمْ أَيْ قَدِّرُوا مَنَازِلَ الْقَمَرِ وَمَجْرَاهُ فِيهَا قَالَ أَبُو زَيْدٍ غُمَّ الْهِلَالُ غَمًّا فَهُوَ مَغْمُومٌ وَيُقَالُ كَانَ عَلَى السَّمَاءِ غَمٌّ وَغَمْيٌ فَحَالَ دُونَ الْهِلَالِ وَهُوَ غَيْمٌ رَقِيقٌ أَوْ ضَبَابَةٌ وَهَذِهِ لَيْلَةٌ غَمَّى عَلَى فَعْلَى بِفَتْحِ الْفَاءِ وَقَالَ بَعْضُهُمْ بِضَمِّهَا وَهِيَ الَّتِي يُرَى فِيهَا الْهِلَالُ فَتَحُولُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّاسِ ضَبَابَةٌ وَصُمْنَا لِلْغُمَّى عَلَى فَعْلَى بِفَتْحِ الْفَاءِ وَضَمِّهَا أَيْ عَلَى غَيْرِ رُؤْيَةٍ وَالْغَمَامُ السَّحَابُ وَالْغَمَامَةُ أَخَصُّ مِنْهُ. وَغَمَّ الشَّخْصُ غَمَمًا مِنْ بَابِ تَعِبَ سَالَ شَعْرُ رَأْسِهِ حَتَّى ضَاقَتْ جَبْهَتُهُ وَقَفَاهُ وَرَجُلٌ أَغَمُّ الْوَجْهِ وَالْقَفَا وَامْرَأَةٌ غَمَّاءُ مِثَالُ أَحْمَرَ وَحَمْرَاءَ. وَكُرَاعُ الْغَمِيمِ وِزَانُ كَرِيمٍ وَادٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمَدِينَةِ نَحْوُ مِائَةٍ وَسَبْعِينَ مِيلًا وَبَيْنَهُ وَبَيْنَ مَكَّةَ نَحْوُ ثَلَاثِينَ مِيلًا وَمِنْ عُسْفَانَ إلَيْهِ ثَلَاثَةُ أَمْيَالٍ وَكُرَاعُ كُلِّ شَيْءٍ طَرَفُهُ.

стр. 2235

(غ م ي) : الْغُمْيَةُ وِزَانُ مُدْيَةٍ هِيَ الَّتِي يُرَى فِيهَا الْهِلَالُ فَتَحُولُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ السَّمَاءِ ضَبَابَةٌ وَكَانَ عَلَى السَّمَاءِ غَمًى وِزَانُ عَصًا وَغَمْيٌ وِزَانُ فَلْسٍ وَهُوَ أَنْ يُغَمَّ عَلَيْهِمْ الْهِلَالُ. وَقَالَ السَّرَقُسْطِيّ: غُمِيَ الْيَوْمُ وَاللَّيْلُ بِالْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ غَمًى مَقْصُورٌ دَامَ غَيْمُهُمَا فَلَمْ يُرَ فِيهِمَا شَمْسٌ وَلَا هِلَالٌ قَالَ وَمَعْنَى قَوْلِهِ «فَإِنْ أُغْمِيَ عَلَيْكُمْ» فَإِنْ أُغْمِيَ يَوْمُكُمْ أَوْ لَيْلَتُكُمْ فَلَمْ تَرَوْا الْهِلَالَ فَأَتِمُّوا شَعْبَانَ وَغُمِيَ عَلَى الْمَرِيضِ ثُلَاثِيٌّ مَبْنِيٌّ لِلْمَفْعُولِ فَهُوَ مَغْمِيٌّ عَلَيْهِ عَلَى مَفْعُولٍ قَالَهُ ابْنُ السِّكِّيتِ وَجَمَاعَةٌ وَأُغْمِيَ عَلَيْهِ إغْمَاءً بِالْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ أَيْضًا وَتَقَدَّمَ فِي غُشِيَ مَا قِيلَ فِيهِ عَنْ الْأَطِبَّاءِ وَأُغْمِيَ الْخَبَرُ إغْمَاءً خَفِيَ.

стр. 2236

[الْغَيْنُ مَعَ النُّونِ وَمَا يَثْلِثُهُمَا]

стр. 2237

(غ ن م) : غَنِمْتُ الشَّيْءَ أَغْنَمُهُ غُنْمًا أَصَبْتُهُ غَنِيمَةً وَمَغْنَمًا وَالْجَمْعُ الْغَنَائِمُ وَالْمَغَانِمُ وَالْغُنْمُ بِالْغُرْمِ أَيْ مُقَابَلٌ بِهِ فَكَمَا أَنَّ الْمَالِكَ يَخْتَصُّ بِالْغُنْمِ وَلَا يُشَارِكُهُ فِيهِ أَحَدٌ فَكَذَلِكَ يَتَحَمَّلُ الْغُرْمَ ⦗٤٥٥⦘ وَلَا يَتَحَمَّلُ مَعَهُ أَحَدٌ وَهَذَا مَعْنَى قَوْلِهِمْ الْغُرْمُ مَجْبُورٌ بِالْغُنْمِ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ الْغَنِيمَةُ مَا نِيلَ مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ عَنْوَةً وَالْحَرْبُ قَائِمَةٌ وَالْفَيْءُ مَا نِيلَ مِنْهُمْ بَعْدَ أَنْ تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا. وَالْغَنَمُ اسْمُ جِنْسٍ يُطْلَقُ عَلَى الضَّأْنِ وَالْمَعْزِ وَقَدْ تُجْمَعُ عَلَى أَغْنَامٍ عَلَى مَعْنَى قُطْعَانَاتٍ مِنْ الْغَنَمِ وَلَا وَاحِدَ لِلْغَنَمِ مِنْ لَفْظِهَا قَالَهُ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ. وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ: أَيْضًا الْغَنَمُ الشَّاءُ الْوَاحِدَةُ شَاةٌ وَتَقُولُ الْعَرَبُ رَاحَ عَلَى فُلَانٍ غَنَمَانِ أَيْ قَطِيعَانِ مِنْ الْغَنَمِ كُلُّ قَطِيعٍ مُنْفَرِدٌ بِمَرْعًى وَرَاعٍ. وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: الْغَنَمُ اسْمٌ مُؤَنَّثٌ مَوْضُوعٌ لِجِنْسِ الشَّاءِ يَقَعُ عَلَى الذُّكُورِ وَالْإِنَاثِ وَعَلَيْهِمَا وَيُصَغَّرُ فَتَدْخُلُ الْهَاءُ وَيُقَالُ غُنَيْمَةٌ لِأَنَّ أَسْمَاءَ الْجُمُوعِ الَّتِي لَا وَاحِدَ لَهَا مِنْ لَفْظِهَا إذَا كَانَتْ لِغَيْرِ الْآدَمِيِّينَ وَصُغِّرَتْ فَالتَّأْنِيثُ لَازِمٌ لَهَا.

стр. 2238

(غ ن ن) : الْغُنَّةُ صَوْتٌ يَخْرُجُ مِنْ الْخَيْشُومِ وَالنُّونُ أَشَدُّ الْحُرُوفِ غُنَّةً وَالْأَغَنُّ الَّذِي يَتَكَلَّمُ مِنْ قِبَلِ خَيَاشِيمِهِ وَرَجُلٌ أَغَنُّ وَامْرَأَةٌ غَنَّاءُ يَتَكَلَّمُ كَذَلِكَ وَغَنَّ يَغَنُّ مِنْ بَابِ تَعِبَ وَقَوْلُهُ «لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ» قَالَ الْأَزْهَرِيُّ قَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ مَعْنَاهُ لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَسْتَغْنِ وَلَمْ يَذْهَبْ بِهِ إلَى مَعْنَى الصَّوْتِ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ وَهُوَ فَاشٍ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ يَقُولُونَ تَغَنَّيْتُ تَغَنِّيًا وَتَغَانَيْتُ تَغَانِيًا بِمَعْنَى اسْتَغْنَيْتُ وَقَوْلُهُ «مَا أَذِنَ اللَّهُ لِشَيْءٍ كَإِذْنِهِ لِنَبِيٍّ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ» قَالَ الْأَزْهَرِيُّ أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ الْبَغَوِيّ عَنْ الرَّبِيعِ عَنْ الشَّافِعِيِّ أَنَّ مَعْنَاهُ تَحْزِينُ الْقِرَاءَةِ وَتَرْقِيقُهَا وَتَحْقِيقُ ذَلِكَ فِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ «زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ» وَهَكَذَا فَسَّرَهُ أَبُو عُبَيْدٍ فَالْحَدِيثُ الْأَوَّلُ مِنْ الْغِنَى مَقْصُورًا وَالثَّانِي مِنْ الْغِنَاءِ مَمْدُودًا فَافْهَمْهُ هَذَا لَفْظُهُ. وَالْغَنَاءُ مِثْلُ كَلَامٍ الِاكْتِفَاءُ وَلَيْسَ عِنْدَهُ غَنَاءٌ أَيْ مَا يَغْتَنِي بِهِ يُقَالُ غَنِيتُ بِكَذَا عَنْ غَيْرِهِ مِنْ بَابِ تَعِبَ إذَا اسْتَغْنَيْتَ بِهِ وَالِاسْمُ الْغُنْيَةُ بِالضَّمِّ فَأَنَا غَنِيٌّ وَغَنِيَتْ الْمَرْأَةُ بِزَوْجِهَا عَنْ غَيْرِهِ فَهِيَ غَانِيَةٌ مُخَفَّفٌ وَالْجَمْعُ الْغَوَانِي وَأَغْنَيْتُ عَنْكَ بِالْأَلِفِ مَغْنَى فُلَانٍ وَمَغْنَاتَهُ إذَا أَجْزَأْتَ عَنْهُ وَقُمْتَ مَقَامَهُ وَحَكَى الْأَزْهَرِيُّ مَا أَغْنَى فُلَانٌ شَيْئًا بِالْغَيْنِ وَالْعَيْنِ أَيْ لَمْ يَنْفَعْ فِي مُهِمٍّ وَلَمْ يَكْفِ مَئُونَةً وَغَنِيَ مِنْ الْمَالِ يَغْنَى غِنًى مِثْلُ رَضِيَ يَرْضَى رِضًا فَهُوَ غَنِيٌّ وَالْجَمْعُ أَغْنِيَاءُ وَغَنِيَ بِالْمَكَانِ أَقَامَ بِهِ فَهُوَ غَانٍ وَالْغِنَاءُ مِثَالُ كِتَابٍ الصَّوْتُ وَقِيَاسُهُ الضَّمُّ لِأَنَّهُ صَوْتٌ وَغَنَّى بِالتَّشْدِيدِ إذَا تَرَنَّمَ بِالْغِنَاءِ. .

стр. 2239

[الْغَيْنُ مَعَ الْوَاوِ وَمَا يَثْلِثُهُمَا]

стр. 2240

(غ وث) : أَغَاثَهُ إغَاثَةً إذَا أَعَانَهُ وَنَصَرَهُ فَهُوَ مُغِيثٌ ⦗٤٥٦⦘ وَبِاسْمِ الْفَاعِلِ سُمِّيَ وَمِنْهُ مُغِيثٌ زَوْجُ بَرِيرَةَ وَالْغَوْثُ اسْمٌ مِنْهُ وَاسْتَغَاثَ بِهِ فَأَغَاثَهُ وَأَغَاثَهُمْ اللَّهُ بِرَحْمَتِهِ كَشَفَ شِدَّتَهُمْ وَأَغَاثَنَا الْمَطَرُ مِنْ ذَلِكَ فَهُوَ مُغِيثٌ أَيْضًا وَأَغَاثَنَا اللَّهُ بِالْمَطَرِ وَالِاسْمُ الْغِيَاثُ بِالْكَسْرِ.

стр. 2241

(غ ور) : الْغَوْرُ بِالْفَتْحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ قَعْرُهُ وَمِنْهُ يُقَالُ فُلَانٌ بَعِيدُ الْغَوْرِ أَيْ حَقُودٌ وَيُقَالُ عَارِفٌ بِالْأُمُورِ وَغَارَ فِي الْأَمْرِ إذَا دَقَّقَ النَّظَرَ فِيهِ وَالْغَوْرُ الْمُطْمَئِنُّ مِنْ الْأَرْضِ وَالْغَوْرُ قِيلَ يُطْلَقُ عَلَى تِهَامَةَ وَمَا يَلِي الْيَمَنَ. وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ: مَا بَيْنَ ذَاتِ عِرْقٍ وَالْبَحْرِ غَوْرٌ وَتِهَامَةُ فَتِهَامَةُ أَوَّلُهَا مَدَارِجُ ذَاتِ عِرْقٍ مِنْ قِبَلِ نَجْدٍ إلَى مَرْحَلَتَيْنِ وَرَاءَ مَكَّةَ وَمَا وَرَاءَ ذَلِكَ إلَى الْبَحْرِ فَهُوَ الْغَوْرُ وَغَوْرٌ بِالضَّمِّ بِلَادٌ مَعْرُوفَةٌ بِطَرَفِ خُرَاسَانَ مِنْ جِهَةِ الشَّرْقِ وَغَالِبُهَا الْجِبَالُ وَيَجُوزُ دُخُولُ الْأَلِفِ وَاللَّامِ فَيُقَالَ الْغَوْرُ كَمَا يُقَالُ حِجَازٌ وَالْحِجَازُ وَيَمَنٌ وَالْيَمَنُ وَنَحْوُ ذَلِكَ وَقَوْلُهُمْ لَا تُوطَأُ سَبَايَا غَوْرٍ الْمُرَادُ غَوْرُ الْحِجَازِ فَيَكُونُ بِالْفَتْحِ وَإِنَّمَا نُكِّرَ لِيَعُمَّ فَإِنَّ كُلَّ مَوْضِعٍ مِنْ تِلْكَ الْمَوَاضِعِ يُسَمَّى غَوْرًا وَقِيلَ الْمُرَادُ بِلَادُ خُرَاسَانَ فَيُضَمُّ وَالْمَفْتُوحُ هُوَ الَّذِي ذَكَرَهُ الرَّافِعِيُّ وَهُوَ الظَّاهِرُ فَإِنَّهُ الْمُتَدَاوَلُ عَلَى أَلْسِنَةِ الْفُقَهَاءِ وَلِأَنَّهُ السَّابِقُ وَالتَّمْثِيلُ بِالسَّابِقِ أَوْلَى لِأَنَّ الْحُكْمَ بِهِ عُرْفٌ وَعَلَيْهِ يُقَاسُ وَإِذَا وَقَعَ التَّمْثِيلُ بِالثَّانِي بَقِيَ الْأَوَّلُ كَأَنَّهُ غَيْرُ وَاقِعٍ وَلَا مَحْكُومٍ فِيهِ بِشَيْءِ. وَغَارَ الْمَاءُ غَوْرًا ذَهَبَ فِي الْأَرْضِ فَهُوَ غَائِرٌ وَغَارَ الرَّجُلُ غَوْرًا أَتَى الْغَوْرَ وَهُوَ الْمُنْخَفِضُ مِنْ الْأَرْضِ وَأَغَارَ بِالْأَلِفِ مِثْلُهُ وَأَنْكَرَ الْأَصْمَعِيُّ الرُّبَاعِيَّ وَخَصَّهُ بِالثُّلَاثِيِّ. وَغَارَتْ الْعَيْنُ غُئُورًا مِنْ بَابِ قَعَدَ انْخَسَفَتْ. وَأَغَارَ الْفَرَسُ إغَارَةً وَالِاسْمُ الْغَارَةُ مِثْلُ أَطَاعَ إطَاعَةً وَالِاسْمُ الطَّاعَةُ إذَا أَسْرَعَ فِي الْعَدْوِ وَأَغَارَ الْقَوْمُ إغَارَةً أَسْرَعُوا فِي السَّيْرِ وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ أَشْرِقْ (١) ثَبِيرُ كَيْمَا نُغِيرُ أَيْ حَتَّى نَدْفَعَ لِلنَّحْرِ ثُمَّ أُطْلِقَتْ الْغَارَةُ عَلَى الْخَيْلِ الْمُغِيرَةِ وَبِهِ سُمِّيَ الرَّجُلُ وَمِنْهُ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ وَشَنُّوا الْغَارَةَ أَيْ فَرَّقُوا الْخَيْلَ وَأَغَارَ عَلَى الْعَدُوِّ هَجَمَ عَلَيْهِمْ دِيَارَهُمْ وَأَوْقَعَ بِهِمْ. وَالْغَارُ مَا يُنْحَتُ فِي الْجَبَلِ شِبْهَ الْمَغَارَةِ فَإِذَا اتَّسَعَ قِيلَ كَهْفٌ وَالْجَمْعُ غِيرَانٌ مِثْلُ نَارٍ وَنِيرَانٍ وَالْغَارُ الَّذِي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَتَعَبَّدُ فِيهِ فِي جَبَل حِرَاءٍ وَالْغَارُ الَّذِي أَوَى إلَيْهِ وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ فِي جَبَلِ ثَوْرٍ وَهُوَ مُطِلٌّ عَلَى مَكَّةَ.

стр. 2242

(غ وص) : غَاصَ عَلَى الشَّيْءِ غَوْصًا مِنْ بَابِ قَالَ ⦗٤٥٧⦘ هَجَمَ عَلَيْهِ فَهُوَ غَائِصٌ وَجَمْعُهُ غَاصَةٌ مِثْلُ قَائِفٍ وَقَافَةٍ وَغَوَّاصٌ أَيْضًا مُبَالَغَةٌ وَغَاصَ فِي الْمَاءِ لِاسْتِخْرَاجِ مَا فِيهِ وَمِنْهُ قِيلَ غَاصَ عَلَى الْمَعَانِي كَأَنَّهُ بَلَغَ أَقْصَاهَا حَتَّى اسْتَخْرَجَ مَا بَعُدَ مِنْهَا.

стр. 2243

(غ وط) : الْغَائِطُ الْمُطْمَئِنُّ الْوَاسِعُ مِنْ الْأَرْضِ وَالْجَمْعُ غِيطَانٌ وَأَغْوَاطٌ وَغَوْطٌ ثُمَّ أُطْلِقَ الْغَائِطُ عَلَى الْخَارِجِ الْمُسْتَقْذَرِ مِنْ الْإِنْسَانِ كَرَاهَةً لِتَسْمِيَتِهِ بِاسْمِهِ الْخَاصِّ لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَقْضُونَ حَوَائِجَهُمْ فِي الْمَوَاضِعِ الْمُطْمَئِنَّةِ فَهُوَ مِنْ مَجَازِ الْمُجَاوَرَةِ ثُمَّ تَوَسَّعُوا فِيهِ حَتَّى اشْتَقُّوا مِنْهُ وَقَالُوا تَغَوَّطَ الْإِنْسَانُ. وَقَالَ ابْنُ الْقُوطِيَّةِ: غَاطَ فِي الْمَاءِ غَوْطًا دَخَلَ فِيهِ وَمِنْهُ الْغَائِطُ (١) قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ الْجَرَادُ أَوَّلُ مَا يَكُونُ سِرْوَةٌ فَإِذَا تَحَرَّكَ فَهُوَ دَبًى قَبْلَ أَنْ يَنْبُتَ جَنَاحَاهُ ثُمَّ يَكُونُ غَوْغَاءَ قَالَ وَبِهِ سُمِّي الْغَوْغَاءُ مِنْ النَّاسِ. وَقَالَ الْفَارَابِيُّ: الْغَوْغَاءُ شِبْهُ الْبَعُوضِ إلَّا أَنَّهُ لَا يَعَضُّ وَلَا يُؤْذِي.

стр. 2244

(غ ول) : غَالَهُ غَوْلًا مِنْ بَابِ قَالَ أَهْلَكَهُ وَاغْتَالَهُ قَتَلَهُ عَلَى غِرَّةٍ وَالِاسْمُ الْغِيلَةُ بِالْكَسْرِ وَالْغَائِلَةُ الْفَسَادُ وَالشَّرُّ وَغَائِلَةُ الْعَبْدِ إبَاقُهُ وَفُجُورُهُ وَنَحْوُ ذَلِكَ وَالْجَمْعُ الْغَوَائِلُ. وَقَالَ الْكِسَائِيُّ: الْغَوَائِلُ الدَّوَاهِي وَالْمِغْوَلُ مِثْلُ مِقْوَدٍ سَيْفٌ دَقِيقٌ لَهُ قَفًا كَهَيْئَةِ السِّكِّينِ وَالْغُولُ مِنْ السَّعَالِي وَالْجَمْعُ غِيلَانٌ وَأَغْوَالٌ وَكُلُّ مَا اغْتَالَ الْإِنْسَانَ فَأَهْلَكَهُ فَهُوَ غُولٌ.

стр. 2245

(غ وي) : غَوَى غَيًّا مِنْ بَابِ ضَرَبَ انْهَمَكَ فِي الْجَهْلِ وَهُوَ خِلَافُ الرُّشْدِ وَالِاسْمُ الْغَوَايَةُ بِالْفَتْحِ وَهُوَ لِغِيَّةٍ بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ كَلِمَةٌ تُقَالُ فِي الشَّتْمِ كَمَا يُقَالُ هُوَ لِزَنْيَةٍ وَغَوَى أَيْضًا خَابَ وَضَلَّ وَهُوَ غَاوٍ وَالْجَمْعُ غُوَاةٌ مِثْلُ قَاضٍ وَقُضَاةٍ وَأَغْوَاهُ بِالْأَلِفِ أَضَلَّهُ وَغَوِيَ الْفَصِيلُ غَوًى مِنْ بَابِ تَعِبَ فَسَدَ جَوْفُهُ مِنْ شُرْبِ اللَّبَنِ. وَالْغَايَةُ الْمَدَى وَالْجَمْعُ غَايٌ وَغَايَاتٌ وَالْغَايَةُ الرَّايَةُ وَالْجَمْعُ غَايَاتٌ وَغَيَّيْتُ غَايَةً بَيَّنْتُهَا وَغَايَتُكَ أَنْ تَفْعَلَ كَذَا أَيْ نِهَايَةُ طَاقَتِكَ أَوْ فِعْلِكَ. .
следующие страницы →