← Гариб и словари

Гариб и словари · id 12145

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير

الفيومي

Полный текст (3 532 стр.). Показаны 841–880 · переход к 846.

стр. 841

[الْخَاءُ مَعَ السِّينِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]

стр. 842

(خ س ر) : خَسِرَ فِي تِجَارَتِهِ خَسَارَةً بِالْفَتْحِ وَخُسْرًا ⦗١٦٩⦘ وَخُسْرَانًا وَيَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ فَيُقَالُ أَخْسَرْتُهُ فِيهَا وَخَسِرَ خُسْرًا وَخُسْرَانًا أَيْضًا هَلَكَ وَأَخْسَرْتُ الْمِيزَانَ إخْسَارًا نَقَصْتُ الْوَزْنَ وَخَسَرْتُهُ خَسْرًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ لُغَةٌ فِيهِ وَخَسَّرْتُ فُلَانًا بِالتَّثْقِيلِ أَبْعَدْتُهُ وَخَسَّرْتُهُ نَسَبْتُهُ إلَى الْخُسْرَانِ مِثْلُ: كَذَّبْتُهُ بِالتَّثْقِيلِ إذَا نَسَبْتَهُ إلَى الْكَذِبِ وَمِثْلُهُ فَسَّقْتُهُ وَفَجَّرْتُهُ إذَا نَسَبْتَهُ إلَى هَذِهِ الْأَفْعَالِ.

стр. 843

(خ س س) : خَسَّ الشَّيْءُ يَخِسُّ مِنْ بَابَيْ ضَرَبَ وَتَعِبَ خَسَاسَةً حَقُرَ فَهُوَ خَسِيسٌ وَالْجَمْعُ أَخِسَّاءُ مِثْلُ: شَحِيحٍ وَأَشِحَّاءَ وَقَدْ جُمِعَ عَلَى خِسَاسٍ مِثْلُ: كَرِيمٍ وَكِرَامٍ وَالْأُنْثَى خَسِيسَةٌ وَالْجَمْعُ خَسَائِسُ وَخَسَّ مِنْ بَابِ قَتَلَ وَأَخَسَّ بِالْأَلِفِ فَعَلَ الْخَسِيسَ وَخَسَّ يَخِسُّ مِنْ بَابِ ضَرَبَ إذَا خَفَّ وَزْنُهُ فَلَمْ يُعَادِلْ مَا يُقَابِلُهُ وَالْخَسُّ نَبَاتٌ مَعْرُوفٌ الْوَاحِدَةُ خَسَّةٌ.

стр. 844

(خ س ف) : خَسَفَ الْمَكَانُ خَسْفًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ وَخُسُوفًا أَيْضًا غَارَ فِي الْأَرْضِ وَخَسَفَهُ اللَّهُ يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى وَخَسَفَ الْقَمَرُ ذَهَبَ ضَوْءُهُ أَوْ نَقَصَ وَهُوَ الْكُسُوفُ أَيْضًا وَقَالَ ثَعْلَبٌ أَجْوَدُ الْكَلَامِ خَسَفَ الْقَمَرُ وَكَسَفَتْ الشَّمْسُ وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ فِي الْفَرْقِ إذَا ذَهَبَ بَعْضُ نُورِ الشَّمْسِ فَهُوَ الْكُسُوفُ وَإِذَا ذَهَبَ جَمِيعُهُ فَهُوَ الْخُسُوفُ وَخَسَفَتْ الْعَيْنُ إذَا ذَهَبَ ضَوْءُهَا وَخَسَفَتْ عَيْنُ الْمَاءِ غَارَتْ وَخَسَفْتُهَا أَنَا وَأَسَامَهُ الْخَسْفَ أَوْلَاهُ الذُّلَّ وَالْهَوَانَ.

стр. 845

(خ س ق) : خَسَقَ السَّهْمُ الْهَدَفَ خَسْقًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ وَخُسُوقًا إذَا لَمْ يَنْفُذْ نَفَاذًا شَدِيدًا قَالَ ابْنُ فَارِسٍ خَسَقَ إذَا ثَبَتَ فِيهِ وَتَعَلَّقَ وَقَالَ ابْنُ الْقَطَّاعِ خَسَقَ السَّهْمُ إذَا نَفَذَ مِنْ الرَّمِيَّةِ.

стр. 846

[الْخَاءُ مَعَ الشِّينِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]

стр. 847

(خ ش ب) : الْخَشَبُ مَعْرُوفٌ الْوَاحِدَةُ خَشَبَةٌ وَالْخُشُبُ بِضَمَّتَيْنِ وَإِسْكَانُ الثَّانِي تَخْفِيفٌ مِثْلُهُ وَقِيلَ الْمَضْمُومُ جَمْعُ الْمَفْتُوحِ كَالْأُسُدِ بِضَمَّتَيْنِ جَمْعُ أَسَدٍ بِفَتْحَتَيْنِ.

стр. 848

(خ ش ش) : خَشَاشُ الْأَرْضِ وِزَانُ كَلَامٍ وَكَسْرُ الْأَوَّلِ لُغَةٌ دَوَابُّهَا الْوَاحِدَةُ خَشَاشَةٌ وَهِيَ الْحَشَرَةُ وَالْهَامَّةُ وَالْخِشَاشُ عُودٌ يُجْعَلُ فِي عَظْمِ أَنْفِ الْبَعِيرِ وَالْجَمْعُ أَخِشَّةٌ مِثْلُ: سِنَانٍ وَأَسِنَّةٍ وَيُقَالُ فِي الْوَاحِدَةِ خِشَاشَةٌ أَيْضًا وَالْخَشْخَاشُ بِفَتْحِ الْأَوَّلِ نَبَاتٌ مَعْرُوفٌ الْوَاحِدَةُ خَشْخَاشَةٌ وَالْخُشَّاءُ عَلَى فُعْلَاءُ بِضَمِّ الْفَاءِ وَسُكُونِ الْعَيْنِ مَمْدُودَةٌ هِيَ الْعَظْمُ النَّاتِئُ خَلْفَ الْأُذُنِ وَالْأَصْلُ خُشَشَاءُ بِالْفَتْحِ فَأُسْكِنَ لِلتَّخْفِيفِ قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ لَيْسَ فِي الْكَلَامِ فُعْلَاءُ ⦗١٧٠⦘ بِالسُّكُونِ إلَّا حَرْفَيْنِ خُشَّاءُ وَقُوَبَاءُ وَالْأَصْلُ فِيهِمَا فَتْحُ الْعَيْنِ وَسَائِرُ الْبَابِ عَلَى فُعَلَاءَ بِالْفَتْحِ نَحْوُ امْرَأَةٍ نُفَسَاءَ وَنَاقَةٍ عُشَرَاءَ وَالرُّحَضَاءِ وَهِيَ حُمَّى تَأْخُذُ بِعَرَقٍ.

стр. 849

(خ ش ع) : خَشَعَ خُشُوعًا إذَا خَضَعَ وَخَشَعَ فِي صَلَاتِهِ وَدُعَائِهِ أَقْبَلَ بِقَلْبِهِ عَلَى ذَلِكَ وَهُوَ مَأْخُوذٌ مِنْ خَشَعَتْ الْأَرْضُ إذَا سَكَنَتْ وَاطْمَأَنَّتْ.

стр. 850

(خ ش ف) : الْخِشْفُ وَلَدُ الْغَزَالِ يُطْلَقُ عَلَى الذَّكَرِ وَالْأُنْثَى وَالْجَمْعُ خُشُوفٌ مِثْلُ: حِمْلٍ وَحُمُولٍ وَالْخُشَّافُ وِزَانُ تُفَّاحٍ طَائِرٌ مِنْ طَيْرِ اللَّيْلِ قَالَ الْفَارَابِيُّ الْخُشَّافُ الْخُطَّافُ وَقَالَ فِي بَابِ الشِّينِ الْخُفَّاشُ الَّذِي يَطِيرُ بِاللَّيْلِ قَالَ الصَّغَانِيّ هُوَ مَقْلُوبٌ وَالْخُشَّافُ بِتَقْدِيمِ الشِّينِ أَفْصَحُ.

стр. 851

(خ ش م) : الْخَيْشُومُ أَقْصَى الْأَنْفِ وَمِنْهُمْ مَنْ يُطْلِقُهُ عَلَى الْأَنْفِ وَزْنُهُ فَيْعُولٌ وَالْجَمْعُ خَيَاشِيمُ وَخَشِمَ الْإِنْسَانُ خَشَمًا مِنْ بَابِ تَعِبَ أَصَابَهُ دَاءٌ فِي أَنْفِهِ فَأَفْسَدَهُ فَصَارَ لَا يَشَمُّ فَهُوَ أَخْشَمُ وَالْأُنْثَى خَشْمَاءُ وَقِيلَ الْأَخْشَمُ الَّذِي أَنْتَنَتْ رِيحُ خَيْشُومِهِ أَخْذًا مِنْ خَشِمَ اللَّحْمُ إذَا تَغَيَّرَتْ رِيحُهُ.

стр. 852

(خ ش ن) : خَشُنَ الشَّيْءُ بِالضَّمِّ خُشْنَةً وَخُشُونَةً خِلَافُ نَعُمَ فَهُوَ خَشِنٌ وَرَجُلٌ خَشِنٌ قَوِيٌّ شَدِيدٌ وَيُجْمَعُ عَلَى خُشُنٍ بِضَمَّتَيْنِ مِثْلُ: نَمِرٍ وَنُمُرٍ وَالْأُنْثَى خَشِنَةٌ وَبِمُصَغَّرِهَا سُمِّيَ حَيٌّ مِنْ الْعَرَبِ وَالنِّسْبَةُ إلَيْهِ خُشَنِيٌّ بِحَذْفِ الْيَاءِ وَالْهَاءِ وَمِنْهُ أَبُو ثَعْلَبَة الْخُشَنِيُّ وَأَرْضٌ خَشِنَةٌ خِلَافُ سَهْلَةٍ قَالَ ابْنُ فَارِسٍ وَلَا يَكَادُونَ يَقُولُونَ فِي الْحَجَرِ إلَّا أَخْشَنَ بِالْأَلِفِ.

стр. 853

(خ ش ي) : خَشِيَ خَشْيَةً خَافَ فَهُوَ خَشْيَانُ وَالْمَرْأَةُ خشيى مِثْلُ: غَضْبَانَ وَغَضْبَى وَرُبَّمَا قِيلَ خَشِيتُ بِمَعْنَى عَلِمْتُ.

стр. 854

[الْخَاءُ مَعَ الصاد وَمَا يثلثهما]

стр. 855

(خ ص ب) : الْخِصْبُ وِزَانُ حِمْلٍ النَّمَاءُ وَالْبَرَكَةُ وَهُوَ خِلَافُ الْجَدْبِ وَهُوَ اسْمٌ مِنْ أَخْصَبَ الْمَكَانُ بِالْأَلِفِ فَهُوَ مُخْصِبٌ وَفِي لُغَةٍ خَصِبَ يَخْصَبُ مِنْ بَابِ تَعِبَ فَهُوَ خَصِيبٌ وَأَخْصَبَ اللَّهُ الْمَوْضِعَ إذَا أَنْبَتَ بِهِ الْعُشْبَ وَالْكَلَأَ.

стр. 856

(خ ص ر) : الْخَصْرُ مِنْ الْإِنْسَانِ وَسَطُهُ وَهُوَ الْمُسْتَدِقُّ فَوْقَ الْوَرِكَيْنِ وَالْجَمْعُ خُصُورٌ مِثْلُ: فَلْسٍ وَفُلُوسٍ وَالِاخْتِصَارُ وَالتَّخَصُّرُ فِي الصَّلَاةِ وَضْعُ الْيَدِ عَلَى الْخَصْرِ وَاخْتَصَرْتُ الطَّرِيقَ سَلَكْتُ الْمَأْخَذَ الْأَقْرَبَ وَمِنْ هَذَا اخْتِصَارُ الْكَلَامِ وَحَقِيقَتُهُ الِاقْتِصَارُ عَلَى تَقْلِيلِ اللَّفْظِ دُونَ الْمَعْنَى وَنُهِيَ عَنْ اخْتِصَارِ السَّجْدَةِ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ يَحْتَمِلُ وَجْهَيْنِ أَحَدُهُمَا أَنْ يَخْتَصِرَ الْآيَةَ الَّتِي فِيهَا السُّجُودُ فَيَسْجُدَ بِهَا وَالثَّانِي أَنْ يَقْرَأَ السُّورَةَ فَإِذَا انْتَهَى إلَى السَّجْدَةِ جَاوَزَهَا وَلَمْ يَسْجُدْ لَهَا ⦗١٧١⦘ وَالْخِنْصِرُ بِكَسْرِ الْخَاءِ وَالصَّادِ أُنْثَى وَالْجَمْعُ الْخَنَاصِرُ وَفُلَانٌ تُثْنَى بِهِ الْخَنَاصِرُ أَيْ تَبْدَأُ بِهِ إذَا ذُكِرَ أَشْكَالُهُ لِشَرَفِهِ وَالْمِخْصَرَةُ بِكَسْرِ الْمِيمِ قَضِيبٌ أَوْ عَنَزَةٌ وَنَحْوُهُ يُشِيرُ بِهِ الْخَطِيبُ إذَا خَاطَبَ النَّاسَ.

стр. 857

(خ ص ص) : الْخُصُّ الْبَيْتُ مِنْ الْقَصَبِ وَالْجَمْعُ أَخْصَاصٌ مِثْلُ: قُفْلٍ وَأَقْفَالٍ وَالْخَصَاصَةُ بِالْفَتْحِ الْفَقْرُ وَالْحَاجَةُ وَخَصَّصْتُهُ بِكَذَا أَخُصُّهُ خُصُوصًا مِنْ بَابِ قَعَدَ وَخُصُوصِيَّةً بِالْفَتْحِ وَالضَّمُّ لُغَةٌ إذَا جَعَلْتَهُ لَهُ دُونَ غَيْرِهِ وَخَصَّصْتُهُ بِالتَّثْقِيلِ مُبَالَغَةٌ وَاخْتَصَصْتُهُ بِهِ فَاخْتَصَّ هُوَ بِهِ وَتَخَصَّصَ وَخَصَّ الشَّيْءَ خُصُوصًا مِنْ بَابِ قَعَدَ خِلَافُ عَمَّ فَهُوَ خَاصٌّ وَاخْتَصَّ مِثْلُهُ وَالْخَاصَّةُ خِلَافُ الْعَامَّةِ وَالْهَاءُ لِلتَّأْكِيدِ وَعَنْ الْكِسَائِيّ الْخَاصُّ وَالْخَاصَّةُ وَاحِدٌ.

стр. 858

(خ ص ف) : خَصَفَ الرَّجُلُ نَعْلَهُ خَصْفًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ فَهُوَ خَصَّافٌ وَهُوَ فِيهِ كَرَقْعِ الثَّوْبِ وَالْمِخْصَفُ بِكَسْرِ الْمِيمِ الْإِشْفَى وَالْخَصَفَةُ الْجُلَّةُ مِنْ الْخُوصِ لِلتَّمْرِ وَالْجَمْعُ خِصَافٌ مِثْلُ: رَقَبَةٍ وَرِقَابٍ.

стр. 859

(خ ص م) : الْخَصْمُ يَقَعُ عَلَى الْمُفْرَدِ وَغَيْرِهِ وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى بِلَفْظٍ وَاحِدٍ وَفِي لُغَةٍ يُطَابِقُ فِي التَّثْنِيَةِ وَالْجَمْعِ وَيُجْمَعُ عَلَى خُصُومٍ وَخِصَامٍ مِثْلُ: بَحْرٍ وَبُحُورٍ وَبِحَارٍ وَخَصِمَ الرَّجُلُ يَخْصَمُ مِنْ بَابِ تَعِبَ إذَا أَحْكَمَ الْخُصُومَةَ فَهُوَ خَصِمٌ وَخَصِيمُ وَخَاصَمْتُهُ مُخَاصَمَةً وَخِصَامًا فَخَصَمْتُهُ أَخْصُمُهُ مِنْ بَابِ قَتَلَ إذَا غَلَبْتَهُ فِي الْخُصُومَةِ وَاخْتَصَمَ الْقَوْمُ خَاصَمَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا.

стр. 860

(خ ص ي) : الْخُصْيَةُ مَعْرُوفَةٌ وَالْخُصْيُ لُغَةٌ فِيهَا قَالَ ابْنُ الْقُوطِيَّةِ مَعَنْتُ الْخُصْيَةَ اسْتَخْرَجْتُ بَيْضَتَهَا فَجَعَلَهَا الْجِلْدَةَ وَحَكَى ابْنُ السِّكِّيتِ عَكْسَهُ فَقَالَ الْخُصْيَتَانِ بِالتَّاءِ الْبَيْضَتَانِ وَبِغَيْرِ تَاءٍ الْجِلْدَتَانِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَجْعَلُ الْخُصْيَةَ لِلْوَاحِدَةِ وَيُثَنَّى بِحَذْفِ الْهَاءِ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ فَيُقَالُ خُصْيَانِ وَجَمْعُ الْخُصْيَةِ خُصًى مِثْلُ: مُدْيَةٍ وَمُدًى وَخَصَيْتُ الْعَبْدَ أَخْصِيهِ خِصَاءً بِالْكَسْرِ وَالْمَدِّ سَلَلْتُ خُصْيَيْهِ فَهُوَ خَصِيٌّ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ مِثْلُ: جَرِيحٍ وَقَتِيلٍ وَالْجَمْعُ خُصْيَانٌ وَخَصَيْتُ الْفَرَسَ قَطَعْتَ ذَكَرَهُ فَهُوَ مَخْصِيٌّ يَجُوزُ اسْتِعْمَالُ فَعِيلٍ وَمَفْعُولٍ فِيهِمَا.

стр. 861

[الْخَاءُ مَعَ الضَّادِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]

стр. 862

(خ ض ب) : خَضَبْتُ الْيَدَ وَغَيْرَهَا خَضْبًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ بِالْخِضَابِ وَهُوَ الْحِنَّاءُ وَنَحْوُهُ قَالَ ابْنُ الْقَطَّاعِ فَإِذَا لَمْ يَذْكُرُوا الشَّيْبَ وَالشَّعْرَ قَالُوا خَضَبَ خِضَابًا وَاخْتَضَبْتُ بِالْخِضَابِ وَفِي نُسْخَةٍ مِنْ التَّهْذِيبِ يُقَالُ لِلرَّجُلِ خَاضِبٌ ⦗١٧٢⦘ إذَا اخْتَضَبَ بِالْحِنَّاءِ فَإِنْ كَانَ بِغَيْرِ الْحِنَّاءِ قِيلَ صَبَغَ شَعْرَهُ وَلَا يُقَالُ اخْتَضَبَ.

стр. 863

(خ ض ر) : خَضِرَ اللَّوْنُ خَضَرًا فَهُوَ خَضِرٌ مِثْلُ: تَعِبَ تَعَبًا فَهُوَ تَعِبٌ وَجَاءَ أَيْضًا لِلذَّكَرِ أَخْضَرُ وَلِلْأُنْثَى خَضْرَاءُ وَالْجَمْعُ خُضْرٌ وَقَوْلُهُ ﵊ «إيَّاكُمْ وَخَضْرَاءَ الدِّمَنِ وَهِيَ الْمَرْأَةُ الْحَسْنَاءُ فِي مَنْبِتِ السُّوءِ» شُبِّهَتْ بِذَلِكَ لِفَقْدِ صَلَاحِهَا وَخَوْفِ فَسَادِهَا لِأَنَّ مَا يَنْبُتُ فِي الدِّمَنِ وَإِنْ كَانَ نَاضِرًا لَا يَكُونُ ثَامِرًا وَهُوَ سَرِيعُ الْفَسَادِ وَالْمُخَاضَرَةُ بَيْعُ الثِّمَارِ قَبْلَ أَنْ يَبْدُوَ صَلَاحُهَا وَيُقَالُ لِلْخُضَرِ مِنْ الْبُقُولِ خَضْرَاءُ وَقَوْلُهُمْ لَيْسَ فِي الْخَضْرَاوَاتِ صَدَقَةٌ هِيَ جَمْعُ خَضْرَاءَ مِثْلُ: حَمْرَاءَ وَصَفْرَاءَ وَقِيَاسُهَا أَنْ يُقَالَ الْخُضْرُ كَمَا يُقَالُ الْحُمْرُ وَالصُّفْرُ لَكِنَّهُ غَلَبَ فِيهَا جَانِبُ الِاسْمِيَّةِ فَجُمِعَتْ جَمْعَ الِاسْمِ نَحْوُ صَحْرَاءَ وَصَحْرَاوَاتٍ وَحَلْكَاءُ (١) وَحَلْكَاوَاتٌ وَعَلَى هَذَا فَجَمْعُهُ قِيَاسِيٌّ لِأَنَّ فَعْلَاءَ هُنَا لَيْسَتْ مُؤَنَّثَةَ أَفْعَلَ فِي الصِّفَاتِ حَتَّى تُجْمَعُ عَلَى فُعْلٍ نَحْوُ حَمْرَاءَ وَصَفْرَاءَ وَإِذَا فُقِدَتْ الْوَصْفِيَّةُ تَعَيَّنَتْ الِاسْمِيَّةُ وَقَوْلُهُمْ لِلْبُقُولِ خُضَرٌ كَأَنَّهُ جَمْعُ خُضْرَةٍ مِثْلُ: غُرْفَةٍ وَغُرَفٍ وَقَدْ سَمَّتْ الْعَرَبُ الْخُضَرَ خَضْرَاءَ وَمِنْهُ تَجَنَّبُوا مِنْ الْخَضْرَاءِ مَا لَهُ رَائِحَةٌ يَعْنِي الثُّومَ وَالْبَصَلَ وَالْكُرَّاثَ وَالْخَضِرُ (٢) سُمِّي بِذَلِكَ كَمَا قَالَ ﵊ لِأَنَّهُ جَلَسَ عَلَى فَرْوَةٍ بَيْضَاءَ فَاهْتَزَّتْ تَحْتَهُ خَضْرَاءَ وَاخْتُلِفَ فِي نُبُوَّتِهِ وَهُوَ بِفَتْحِ الْخَاءِ وَكَسْرِ الضَّادِ نَحْوُ كَتِفِ وَنَبْقٍ لَكِنَّهُ خُفِّفَ (٣) لِكَثْرَةِ الِاسْتِعْمَالِ وَسُمِّيَ بِالْمُخَفَّفِ وَنُسِبَ إلَيْهِ فَقِيلَ الْخُضَرِيُّ وَهِيَ نِسْبَةٌ لِبَعْضِ أَصْحَابِنَا.

стр. 864

(خ ض ع) : خَضَعَ لِغَرِيمِهِ يَخْضَعُ خُضُوعًا ذَلَّ وَاسْتَكَانَ فَهُوَ خَاضِعٌ وَأَخْضَعَهُ الْفَقْرُ أَذَلَّهُ وَالْخُضُوعُ قَرِيبٌ مِنْ الْخُشُوعِ إلَّا أَنَّ الْخُشُوعَ أَكْثَرُ مَا يُسْتَعْمَلُ فِي الصَّوْتِ (١) وَالْخُضُوعُ فِي الْأَعْنَاقِ.

стр. 865

[الْخَاءُ مَعَ الطَّاءِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]

стр. 866

(خ ط ب) : خَاطَبَهُ مُخَاطَبَةً وَخِطَابًا وَهُوَ الْكَلَامُ بَيْنَ مُتَكَلِّمٍ وَسَامِعٍ وَمِنْهُ اشْتِقَاقُ الْخُطْبَةِ بِضَمِّ الْخَاءِ وَكَسْرِهَا بِاخْتِلَافِ مَعْنَيَيْنِ فَيُقَالُ فِي الْمَوْعِظَةِ خَطَبَ الْقَوْمَ وَعَلَيْهِمْ مِنْ بَابِ قَتَلَ خُطْبَةً بِالضَّمِّ وَهِيَ فُعْلَةٌ بِمَعْنَى مَفْعُولَةٍ نَحْوُ نُسْخَةٍ بِمَعْنَى مَنْسُوخَةٍ وَغُرْفَةٍ مِنْ مَاءٍ بِمَعْنَى مَغْرُوفَةٍ وَجَمْعُهَا خُطَبً مِثْلُ: غُرْفَةٍ وَغُرَفٍ فَهُوَ خَطِيبٌ وَالْجَمْعُ الْخُطَبَاءُ وَهُوَ خَطِيبُ الْقَوْم إذَا كَانَ هُوَ الْمُتَكَلِّمَ عَنْهُمْ. وَخَطَبَ الْمَرْأَةَ إلَى الْقَوْمِ إذَا طَلَبَ أَنْ يَتَزَوَّجَ مِنْهُمْ وَاخْتَطَبَهَا وَالِاسْمُ الْخِطْبَةُ بِالْكَسْرِ فَهُوَ خَاطِبٌ وَخَطَّابٌ مُبَالَغَةٌ وَبِهِ سُمِّيَ وَاخْتَطَبَهُ الْقَوْمُ دَعَوْهُ إلَى تَزْوِيجِ صَاحِبَتِهِمْ. وَالْأَخْطَبُ الصُّرَدُ وَيُقَالُ الشِّقِرَّاقُ وَالْخَطْبُ الْأَمْرُ الشَّدِيدُ يَنْزِلُ وَالْجَمْعُ خُطُوبٌ مِثْلُ: فَلْسٍ وَفُلُوسٍ. وَالْخَطَّابِيَّةُ طَائِفَةٌ مِنْ الرَّوَافِضِ نِسْبَةٌ إلَى أَبِي الْخَطَّابِ مُحَمَّدِ بْنِ وَهْبٍ الْأَسَدِيِّ الْأَجْدَعِ وَكَانُوا يَدِينُونَ بِشَهَادَةِ الزُّورِ لِمُوَافِقِيهِمْ فِي الْعَقِيدَةِ إذَا حَلَفَ عَلَى صِدْقِ دَعْوَاهُ.

стр. 867

(خ ط ر) : الْخَطَرُ الْإِشْرَافُ عَلَى الْهَلَاكِ وَخَوْفُ التَّلَفِ وَالْخَطَرُ السَّبْقُ الَّذِي يُتَرَاهَنُ عَلَيْهِ وَالْجَمْعُ أَخْطَارٌ مِثْلُ: سَبَبٍ وَأَسْبَابٍ وَأَخْطَرْتُ الْمَالَ إخْطَارًا جَعَلْتُهُ خَطَرًا بَيْنَ الْمُتَرَاهِنِينَ وَبَادِيَةٌ مُخْطِرَةٌ كَأَنَّهَا أَخْطَرَتْ الْمُسَافِرَ فَجَعَلَتْهُ خَطَرًا بَيْنَ السَّلَامَةِ وَالتَّلَفِ وَخَاطَرْتُهُ عَلَى مَالٍ مِثْلُ: رَاهَنْتُهُ عَلَيْهِ وَزْنًا وَمَعْنًى وَخَاطَرَ بِنَفْسِهِ فَعَلَ مَا يَكُونُ الْخَوْفُ فِيهِ أَغْلَبَ وَخَطُرَ الرَّجُلُ يَخْطُرُ خَطَرًا وِزَانُ شَرُفَ شَرَفًا إذَا ارْتَفَعَ قَدْرُهُ وَمَنْزِلَتُهُ فَهُوَ خَطِيرٌ وَيُقَالُ أَيْضًا فِي الْحَقِيرِ حَكَاهُ أَبُو زَيْدٍ. وَالْخَاطِرُ مَا يَخْطُرُ فِي الْقَلْبِ مِنْ تَدْبِيرِ أَمْرٍ فَيُقَالُ خَطَرَ بِبَالِي وَعَلَى بَالِي خَطْرًا وَخُطُورًا مِنْ بَابَيْ ضَرَبَ وَقَعَدَ وَخَطَرَ الْبَعِيرُ بِذَنَبِهِ مِنْ بَابِ ضَرَبَ خَطَرًا بِفَتْحَتَيْنِ إذَا حَرَّكَهُ.

стр. 868

(خ ط ط) : الْخِطَّةُ الْمَكَانُ الْمُخْتَطُّ لِعِمَارَةٍ وَالْجَمْعُ خِطَطٌ مِثْلُ: سِدْرَةٍ وَسِدَرٍ وَإِنَّمَا كُسِرَتْ الْخَاءُ لِأَنَّهَا أُخْرِجَتْ عَلَى مَصْدَرِ افْتَعَلَ مِثْلُ: اخْتَطَبَ خِطْبَةً وَارْتَدَّ رِدَّةً وَافْتَرَى فِرْيَةً. قَالَ فِي الْبَارِعِ الْخِطَّةُ بِالْكَسْرِ أَرْضٌ يَخْتَطُّهَا الرَّجُلُ لَمْ تَكُنْ لِأَحَدٍ قَبْلَهُ وَحَذْفُ الْهَاءِ لُغَةٌ فِيهَا فَيُقَالُ هُوَ خِطُّ فُلَانٍ وَهِيَ خِطَّتُهُ وَالْخُطَّةُ بِالضَّمِّ الْحَالَةُ وَالْخَصْلَةُ وَخَطَّ الرَّجُلُ الْكِتَابَ بِيَدِهِ خَطًّا مِنْ بَابِ قَتَلَ أَيْضًا كَتَبَهُ. وَخَطَّ عَلَى الْأَرْضِ أَعْلَمَ عَلَامَةً وَبِالْمَصْدَرِ وَهُوَ الْخَطُّ سُمِّيَ مَوْضِعٌ بِالْيَمَامَةِ وَيُنْسَبُ إلَيْهِ عَلَى لَفْظِهِ فَيُقَالُ رِمَاحٌ خَطِّيَّةٌ وَالرِّمَاحُ لَا تَنْبُتُ بِالْخَطِّ وَلَكِنَّهُ سَاحِلٌ لِلسُّفُنِ الَّتِي ⦗١٧٤⦘ تَحْمِلُ الْقَنَا إلَيْهِ وَتُعْمَلُ بِهِ وَقَالَ الْخَلِيلُ إذَا جَعَلْتَ النِّسْبَةَ اسْمًا لَازِمًا قُلْتَ خَطِيَّةٌ بِكَسْرِ الْخَاءِ وَلَمْ تَذْكُرْ الرِّمَاحَ وَهَذَا كَمَا قَالُوا ثِيَابٌ قِبْطِيَّةٌ بِالْكَسْرِ فَإِذَا جَعَلُوهُ اسْمًا حَذَفُوا الثِّيَابَ وَقَالُوا قُبْطِيَّةٌ بِالضَّمِّ فَرْقًا بَيْنَ الِاسْمِ وَالنِّسْبَةِ.

стр. 869

(خ ط ف) : خَطِفَهُ يَخْطَفُهُ مِنْ بَابِ تَعِبَ اسْتَلَبَهُ بِسُرْعَةٍ وَخَطَفَهُ خَطْفًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ لُغَةٌ وَاخْتَطَفَ وَتَخَطَّفَ مِثْلُهُ وَالْخَطْفَةُ مِثْلُ: تَمْرَةٍ الْمَرَّةُ وَيُقَالُ لِمَا اخْتَطَفَهُ الذِّئْبُ وَنَحْوِهِ مِنْ حَيَوَانٍ حَيٍّ خَطْفَةٌ تَسْمِيَةٌ بِذَلِكَ وَهُوَ حَرَامٌ وَالْخُطَّافُ تَقَدَّمَ فِي تَرْكِيبِ خَشَفَ.

стр. 870

(خ ط ل) : خَطِلَ فِي مَنْطِقِهِ وَرَأْيِهِ خَطَلًا مِنْ بَابِ تَعِبَ أَخْطَأَ فَهُوَ خَطِلٌ وَأَخْطَلَ فِي كَلَامِهِ بِالْأَلِفِ لُغَةٌ وَبِمَصْدَرِ الثُّلَاثِيِّ سُمِّيَ وَمِنْهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَطَلٍ مِنْ بَنِي تَيْمِ بْنِ غَالِبٍ وَقِيلَ اسْمُهُ هِلَالٌ الْقُرَشِيُّ الْأَدْرَمِيُّ وَهُوَ أَحَدُ الْأَرْبَعَةِ الَّذِينَ هَدَرَ النَّبِيُّ ﷺ دَمَهُمْ يَوْمَ الْفَتْحِ لِأَنَّهُ بَعْدَ إسْلَامِهِ قَتَلَ وَارْتَدَّ وَكَانَ مَعَهُ قَيْنَتَانِ تُغَنِّيَانِ بِهِجَاءِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ . وَخَطِلَتْ الْأُذُنُ خَطَلًا مِنْ بَابِ تَعِبَ اسْتَرْخَتْ فَهِيَ خَطْلَاءُ.

стр. 871

(خ ط م) : الْخَطْمُ مِثْلُ: فَلْسٍ مِنْ كُلِّ طَائِرٍ مِنْقَارُهُ وَمِنْ كُلِّ دَابَّةٍ مُقَدَّمُ الْأَنْفِ وَالْفَمِ وَخِطَامُ الْبَعِيرِ مَعْرُوفٌ وَجَمْعُهُ خُطُمٌ مِثْلُ: كِتَابٍ وَكُتُبٍ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ يَقَعُ عَلَى خَطْمِهِ. وَالْخِطْمِيُّ مُشَدَّدُ الْيَاءِ غِسْلٌ مَعْرُوفٌ وَكَسْرُ الْخَاءِ أَكْثَرُ مِنْ الْفَتْحِ وَالْمَخْطِمُ الْأَنْفُ وَالْجَمْعُ مَخَاطِمُ مِثْلُ: مَسْجِدٍ وَمَسَاجِدَ.

стр. 872

(خ ط و) : خَطَوْتُ أَخْطُو خَطْوًا مَشَيْتُ الْوَاحِدَةُ خَطْوَةٌ مِثْلُ: ضَرْبٍ وَضَرْبَةٍ وَالْخُطْوَةُ بِالضَّمِّ مَا بَيْنَ الرِّجْلَيْنِ وَجَمْعُ الْمَفْتُوحِ خَطَوَاتٌ عَلَى لَفْظِهِ مِثْلُ: شَهْوَةٍ وَشَهَوَاتٍ وَجَمْعُ الْمَضْمُومِ خُطًى وَخُطُوَاتٌ مِثْلُ: غُرَفٍ وَغُرُفَاتٍ فِي وُجُوهِهَا وَتَخَطَّيْتُهُ وَخَطَّيْتُهُ إذَا خَطَوْتَ عَلَيْهِ. وَالْخَطَأُ مَهْمُوزٌ بِفَتْحَتَيْنِ ضِدُّ الصَّوَابِ وَيُقْصَرُ وَيُمَدُّ وَهُوَ اسْمٌ مِنْ أَخْطَأَ فَهُوَ مُخْطِئٌ قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ خَطِئَ خِطْئًا مِنْ بَابِ عَلِمَ وَأَخْطَأَ بِمَعْنًى وَاحِدٍ لِمَنْ يُذْنِبُ عَلَى غَيْرِ عَمْدٍ وَقَالَ غَيْرُهُ خَطِئَ فِي الدِّينِ وَأَخْطَأَ فِي كُلِّ شَيْءٍ عَامِدًا كَانَ أَوْ غَيْرَ عَامِدٍ وَقِيلَ خَطِئَ إذَا تَعَمَّدَ مَا نُهِيَ عَنْهُ فَهُوَ خَاطِئٌ وَأَخْطَأَ إذَا أَرَادَ الصَّوَابَ فَصَارَ إلَى غَيْرِهِ فَإِنْ أَرَادَ غَيْرَ الصَّوَابِ وَفَعَلَهُ قِيلَ قَصَدَهُ أَوْ تَعَمَّدَهُ وَالْخِطْءُ الذَّنْبُ تَسْمِيَةٌ بِالْمَصْدَرِ وَخَطَّأْتُهُ بِالتَّثْقِيلِ قُلْتُ لَهُ أَخْطَأْت أَوْ جَعَلْتُهُ مُخْطِئًا وَأَخْطَأَهُ الْحَقُّ إذَا بَعُدَ عَنْهُ وَأَخْطَأَهُ ⦗١٧٥⦘ السَّهْمُ تَجَاوَزَهُ وَلَمْ يُصِبْهُ وَتَخْفِيفُ الرُّبَاعِيِّ جَائِزٌ.

стр. 873

[الْخَاءُ مَعَ الْفَاءِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]

стр. 874

(خ ف ت) : خَفَتَ الصَّوْتُ خَفْتًا (١) مِنْ بَابِ ضَرَبَ وَيُعَدَّى بِالْبَاءِ فَيُقَالُ خَفَتَ الرَّجُلُ بِصَوْتِهِ إذَا لَمْ يَرْفَعْهُ وَخَافَتَ بِقِرَاءَتِهِ مُخَافَتَةً إذَا لَمْ يَرْفَعْ صَوْتَهُ بِهَا وَخَفَتَ الزَّرْعُ وَنَحْوُهُ مَاتَ فَهُوَ خَافِتٌ.

стр. 875

(خ ف ر) : خَفَرَ بِالْعَهْدِ يَخْفِرُ مِنْ بَابِ ضَرَبَ وَفِي لُغَةٍ مِنْ بَابِ قَتَلَ إذَا وَفَّى بِهِ. وَخَفَرْتُ الرَّجُلُ حَمَيْتُهُ وَأَجَرْتُهُ مِنْ طَالِبِهِ فَأَنَا خَفِيرٌ وَالِاسْمُ الْخُفَارَةُ بِضَمِّ الْخَاءِ وَكَسْرِهَا وَالْخَفَارَةُ مُثَلَّثَةُ الْخَاءِ جُعَلُ الْخَفِيرِ. وَخَفَرْتُ بِالرَّجُلِ أَخْفِرُ مِنْ بَابِ ضَرَبَ غَدَرْتُ بِهِ وَتَخَفَّرْتُ بِهِ إذَا احْتَمَيْت بِهِ وَأَخْفَرْتُهُ بِالْأَلِفِ نَقَضْتُ عَهْدَهُ وَخَفِرَ الْإِنْسَانُ خَفَرًا فَهُوَ خُفِّرَ مِنْ بَابِ تَعِبَ وَالِاسْمُ الْخَفَارَةُ بِالْفَتْحِ وَهُوَ الْحَيَاءُ وَالْوَقَارُ.

стр. 876

(خ ف س) : الْخُنْفُسَاءُ فُنْعُلَاءُ حَشَرَةٌ مَعْرُوفَةٌ وَضَمُّ الْفَاءِ أَكْثَرُ مِنْ فَتْحِهَا وَهِيَ مَمْدُودَةٌ فِيهِمَا وَتَقَعُ عَلَى الذَّكَرِ وَالْأُنْثَى وَبَعْضٌ يَقُولُ فِي الذَّكَرِ خُنْفَسٌ وِزَانُ جُنْدَبٍ بِالْفَتْحِ وَلَا يَمْتَنِعُ الضَّمُّ فَإِنَّهُ الْقِيَاسُ وَبَنُو أَسَدٍ يَقُولُونَ خُنْفَسَةٌ فِي الْخُنْفُسَاءِ كَأَنَّهُمْ يَجْعَلُونَ الْهَاءَ عِوَضًا مِنْ الْأَلِفِ وَالْجَمْعُ الْخَنَافِسُ.

стр. 877

(خ ف ش) : الْخَفَشُ صِغَرُ الْعَيْنَيْنِ وَضَعْفٌ فِي الْبَصَرِ وَهُوَ مَصْدَرٌ مِنْ بَابِ تَعِبَ فَالذَّكَرُ أَخْفَشُ وَالْأُنْثَى خَفْشَاءُ وَيَكُونُ خِلْقَةً وَهُوَ عِلَّةٌ لَازِمَةٌ وَصَاحِبُهُ يُبْصِرُ بِاللَّيْلِ أَكْثَرَ مِنْ النَّهَارِ وَيُبْصِرُ فِي يَوْمِ الْغَيْمِ دُونَ الصَّحْوِ وَقَدْ يُقَالُ لِلرَّمَدِ خَفَشٌ اسْتِعَارَةً. وَالْخُفَّاشُ طَائِرٌ مُشْتَقٌّ مِنْ ذَلِكَ لِأَنَّهُ لَا يَكَادُ يُبْصِرُ بِالنَّهَارِ وَبَنُو خُفَّاشٍ فِيهِ ثَلَاثُ لُغَاتٍ إحْدَاهَا بِالضَّمِّ وَالتَّثْقِيلِ عَلَى لَفْظِ الطَّائِرِ وَالثَّانِيَةُ بِالضَّمِّ وَالتَّخْفِيفِ وِزَانُ غُرَابٍ وَالثَّالِثَةُ بِالْكَسْرِ مَعَ التَّخْفِيفِ وِزَانُ كِتَابٍ.

стр. 878

(خ ف ض) : خَفَضَ الرَّجُلُ صَوْتَهُ خَفْضًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ لَمْ يَجْهَرْ بِهِ. وَخَفَضَ اللَّهُ الْكَافِرَ أَهَانَهُ وَخَفَضَ الْحَرْفَ فِي الْإِعْرَابِ إذَا جَعَلَهُ مَكْسُورًا. وَخَفَضَتْ الْخَافِضَةُ الْجَارِيَةَ خِفَاضًا خَتَنَتْهَا فَالْجَارِيَةُ مَخْفُوضَةٌ وَلَا يُطْلَقُ الْخَفْضُ إلَّا عَلَى الْجَارِيَةِ دُونَ الْغُلَامِ وَهُوَ فِي خَفْضٍ مِنْ الْعَيْشِ أَيْ فِي سَعَةٍ وَرَاحَةٍ.

стр. 879

(خ ف ف) : خَفَّ الشَّيْءُ خَفًّا مِنْ بَابِ ضَرَبَ وَخِفَّةً ضِدُّ ثَقُلَ فَهُوَ خَفِيفٌ وَخَفَّفْتُهُ بِالتَّثْقِيلِ جَعَلْتُهُ كَذَلِكَ وَخَفَّ الرَّجُلُ طَاشَ وَخَفَّ إلَى الْعَدُوِّ خُفُوفًا أَسْرَعَ وَشَيْءٌ خِفٌّ بِالْكَسْرِ أَيْ خَفِيفٌ وَاسْتَخَفَّ الرَّجُلُ بِحَقِّي اسْتَهَانَ بِهِ وَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ حَمَلَهُمْ عَلَى الْخِفَّةِ ⦗١٧٦⦘ وَالْجَهْلِ وَأَخَفَّ هُوَ بِالْأَلِفِ إذَا لَمْ يَكُنْ مَعَهُ مَا يُثْقِلُهُ. وَخُفَافٌ وِزَانُ غُرَابٍ مِنْ أَسْمَاءِ الرِّجَالِ وَبَنُو خُفَافٍ قَبِيلَةٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ. وَالْخُفُّ الْمَلْبُوسُ جَمْعُهُ خِفَافٌ مِثْلُ: كِتَابٍ. وَخُفُّ الْبَعِيرِ جَمْعُهُ أَخْفَافٌ مِثْلُ: قُفْلٍ وَأَقْفَالٍ وَفِي حَدِيثٍ «يُحْمَى مِنْ الْأَرَاكِ مَا لَمْ تَنَلْهُ أَخْفَافُ الْإِبِلِ» قَالَ فِي الْعُبَابِ الْمُرَادُ مَسَانُّ الْإِبِلِ وَالْمَعْنَى لَا يُحْمَى مَا قَرُبَ مِنْ الْمَرْعَى بَلْ يُتْرَكُ لِلْمَسَانِّ وَالضِّعَافِ الَّتِي لَا تَقْوَى عَلَى الْإِمَّعَانِ فِي طَلَبِ الْمَرْعَى رِفْقًا بِأَرْبَابِهَا قَالَ بَعْضُهُمْ هَذَا مِثْلُ: قَوْلِهِمْ أَخَذَتْهُ سُيُوفُنَا وَرِمَاحُنَا وَالسُّيُوفُ لَا تَأْخُذُ بَلْ الْمَعْنَى أَخَذْنَاهُ بِقُوَّتِنَا مُسْتَعِينِينَ بِسُيُوفِنَا وَكَذَلِكَ مَا لَمْ تَصِلْ إلَيْهِ الْإِبِلُ مُسْتَعِينَةً بِأَخْفَافِهَا فَأَبَاحَ مَا تَصِل إلَيْهِ عَلَى قُرْبٍ وَأَجَازَ أَنْ يُحْمَى مَا سِوَاهُ.

стр. 880

(خ ف ق) : خَفَقَهُ خَفْقًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ إذَا ضَرَبَهُ بِشَيْءٍ عَرِيضٍ كَالدِّرَّةِ وَخَفَقَ النَّعْلُ صَوَّتَ وَخَفَقَ الْقَلْبُ خَفَقَانًا اضْطَرَبَ وَخَفَقَ بِرَأْسِهِ خَفْقَةً أَوْ خَفْقَتَيْنِ إذَا أَخَذَتْهُ سِنَةٌ مِنْ النُّعَاسِ فَمَالَ رَأْسُهُ دُونَ سَائِرِ جَسَدِهِ.
следующие страницы →