← Гариб и словари

Гариб и словари · id 12145

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير

الفيومي

Полный текст (3 532 стр.). Показаны 946–985 · переход к 951.

стр. 946

(د خ ل) : دَاخِلُ الشَّيْءِ خِلَافُ خَارِجِهِ وَدَخَلْتَ الدَّارَ وَنَحْوَهَا دُخُولًا صِرْتَ دَاخِلَهَا فَهِيَ حَاوِيَةٌ لَكَ وَهُوَ مَدْخَلُ الْبَيْتِ بِفَتْحِ الْمِيمِ لِمَوْضِعِ الدُّخُولِ إلَيْهِ وَيُعَدَّى بِالْهَمْزَةِ فَيُقَالُ أَدْخَلْتُ زَيْدًا الدَّارَ مُدْخَلًا بِضَمِّ الْمِيمِ وَدَخَلَ فِي الْأَمْرِ دُخُولًا أَخَذَ فِيهِ وَدَخَلْتُ عَلَى زَيْدٍ الدَّارَ إذَا دَخَلْتَهَا بَعْدَهُ وَهُوَ فِيهَا وَدَخَلَ بِامْرَأَتِهِ دُخُولًا وَالْمَرْأَةُ مَدْخُولٌ بِهَا وَقَوْلُ الشَّافِعِيِّ لَا أَنْظُرُ إلَى مَنْ لَهُ الدَّوَاخِلُ وَالْخَوَارِجُ تَقَدَّمَ فِي خَرَجَ. وَالدَّخْلُ بِالسُّكُونِ مَا يَدْخُلُ عَلَى الْإِنْسَانِ مِنْ عَقَارِهِ وَتِجَارَتِهِ وَدَخْلُهُ أَكْثَرُ مِنْ خَرْجِهِ وَهُوَ مَصْدَرٌ فِي الْأَصْلِ مِنْ بَابِ قَتَلَ وَدُخِلَ عَلَيْهِ بِالْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ إذَا سَبَقَ وَهَمُهُ إلَى شَيْءٍ فَغَلِطَ فِيهِ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُ وَفُلَانٌ دَخِيلٌ بَيْنَ الْقَوْمِ أَيْ لَيْسَ مِنْ نَسَبِهِمْ بَلْ هُوَ نَزِيلٌ بَيْنَهُمْ وَمِنْهُ قِيلَ هَذَا الْفَرْعُ دَخِيلٌ فِي الْبَابِ وَمَعْنَاهُ أَنَّهُ ذُكِرَ اسْتِطْرَادًا وَمُنَاسَبَةً وَلَا يَشْتَمِلُ عَلَيْهِ عَقْدُ الْبَابِ.

стр. 947

(د خ ن) : الدُّخَانُ خَفِيفٌ وَالْجَمْعُ دَوَاخِنُ وَمِثْلُهُ (١) عُثَانٌ وَعَوَاثِنُ وَلَا نَظِيرَ لَهُمَا. وَالدُّخْنَةُ وِزَانُ غُرْفَةٍ بَخُورٌ كَالذَّرِيرَةِ يُدَخَّنُ بِهَا الْبُيُوتُ وَدَخَنَتْ النَّارُ تَدْخِنُ وَتَدْخُنُ مِنْ بَابَيْ ضَرَبَ وَقَتَلَ دُخُونًا ارْتَفَعَ دُخَانُهَا وَدَخِنَتْ دَخَنًا مِنْ بَابِ تَعِبَ إذَا أَلْقَيْتَ عَلَيْهَا حَطَبًا فَأَفْسَدْتَهَا حَتَّى يَهِيجَ لِذَلِكَ دُخَانٌ وَمِنْهُ قِيلَ هُدْنَةٌ عَلَى دَخَنٍ أَيْ عَلَى فَسَادِ بَاطِنٍ. وَالدُّخْنُ حَبٌّ مَعْرُوفٌ الْحَبَّةُ دُخْنَةٌ.

стр. 948

[الدَّالُ مَعَ الرَّاءِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]

стр. 949

(د ر ب) : دَرِبَ الرَّجُلُ دَرَبًا فَهُوَ دَرِبٌ مِنْ بَابِ تَعِبَ وَالِاسْمُ الدُّرْبَةُ وَهِيَ الضَّرَاوَةُ وَالْجَرَاءَةُ وَقَدْ يُقَالُ دَارِبٌ فِي اسْمِ الْفَاعِلِ وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ الدَّارِبُ الْحَاذِقُ بِصِنَاعَتِهِ وَدَرَّبْتُهُ بِالتَّثْقِيلِ فَتَدَرَّبَ. وَالدَّرْبُ الْمَدْخَلُ بَيْنَ جَبَلَيْنِ وَالْجَمْعُ دُرُوبٌ مِثْلُ: فَلْسٍ وَفُلُوسٍ وَلَيْسَ أَصْلُهُ عَرَبِيًّا وَالْعَرَبُ تَسْتَعْمِلُهُ فِي مَعْنَى الْبَابِ فَيُقَالُ لِبَابِ السِّكَّةِ دَرْبٌ وَلِلْمَدْخَلِ الضَّيِّقِ دَرْبٌ لِأَنَّهُ كَالْبَابِ لِمَا يُفْضِي إلَيْهِ.

стр. 950

(د ر ج) : دَرَجَ الصَّبِيُّ دُرُوجًا مِنْ بَابِ قَعَدَ مَشَى قَلِيلًا فِي أَوَّلِ مَا يَمْشِي وَمِنْهُ قِيلَ دَرَجْتُ الْإِقَامَةُ إذَا أَرْسَلْتهَا دَرْجًا مِنْ بَابِ قَتَلَ لُغَةٌ فِي أَدْرَجْتُهَا بِالْأَلِفِ وَالْمَدْرَجُ بِفَتْحِ الْمِيمِ وَالرَّاءِ الطَّرِيقُ وَبَعْضُهُمْ يَزِيدُ الْمُعْتَرِضَ أَوْ الْمُنْعَطِفَ وَالْجَمْعُ الْمَدَارِجُ وَدَرَجَ مَاتَ وَفِي الْمَثَلِ أَكْذَبُ مِنْ دَبَّ وَدَرَجَ وَدَرَّجْتُهُ إلَى الْأَمْرِ تَدْرِيجًا فَتَدَرَّجَ وَاسْتَدْرَجْتُهُ أَخَذْتُهُ قَلِيلًا قَلِيلًا وَأَدْرَجْتُ الثَّوْبَ وَالْكِتَابَ بِالْأَلِفِ طَوَيْتُهُ وَالدَّرَجُ الْمَرَاقِي الْوَاحِدَةُ دَرَجَةٌ مِثْلُ: قَصَبٍ وَقَصَبَةٍ.

стр. 951

(د ر د) : دَرَدَ دَرَدًا مِنْ بَابِ تَعِبَ سَقَطَتْ أَسْنَانُهُ وَبَقِيَتْ أُصُولُهَا فَهُوَ أَدْرَدُ وَالْأُنْثَى دَرْدَاءُ مِثْلُ أَحْمَرَ وَحَمْرَاءَ وَبِهَا كُنِيَ فَقِيلَ أَبُو الدَّرْدَاءِ وَأُمُّ الدَّرْدَاءِ وَفِي حَدِيثٍ أَوْصَانِي جِبْرِيلُ بِالسِّوَاكِ حَتَّى خَشِيتُ لَأَدْرَدَنَّ.

стр. 952

(د ر ر) : دَرَّ اللَّبَنُ وَغَيْرُهُ دَرًّا مِنْ بَابَيْ ضَرَبَ وَقَتَلَ كَثُرَ وَشَاةٌ دَارٌّ بِغَيْرِ هَاءٍ وَدَرُورٌ أَيْضًا وَشِيَاهٌ دُرَّارٌ مِثْلُ: كَافِرٍ وَكُفَّارٍ وَأَدَرَّهُ صَاحِبُهُ اسْتَخْرَجَهُ وَاسْتَدَرَّ الشَّاةَ إذَا حَلَبَهَا وَالدَّرُّ اللَّبَنُ تَسْمِيَةٌ بِالْمَصْدَرِ وَمِنْهُ قِيلَ لِلَّهِ دَرَّهُ فَارِسًا. وَالدَّرَّةُ بِالْفَتْحِ الْمَرَّةُ وَبِالْكَسْرِ هَيْئَةُ الدَّرِّ وَكَثْرَتُهُ وَالدُّرَّةُ بِالضَّمِّ اللُّؤْلُؤَةُ الْعَظِيمَةُ الْكَبِيرَةُ وَالْجَمْعُ دُرٌّ بِحَذْفِ ⦗١٩٢⦘ الْهَاءِ وَدُرَرٌ مِثْلُ غُرْفَةٍ وَغُرَفٍ وَالدِّرَّةُ السَّوْطُ وَالْجَمْعُ دِرَرٌ مِثْلُ: سِدْرَةٍ وَسِدَرٍ.

стр. 953

(د ر س) : دَرَسَ الْمَنْزِلُ دُرُوسًا مِنْ بَابِ قَعَدَ عَفَا وَخَفِيَتْ آثَارُهُ وَدَرَسَ الْكِتَابُ عَتُقَ وَدَرَسْتُ الْعِلْمَ دَرْسًا مِنْ بَابِ قَتَلَ وَدِرَاسَةً قَرَأْتُهُ. وَالْمُدْرَسَةُ بِفَتْحِ الْمِيمِ مَوْضِعُ الدَّرْسِ وَدَرَسْتُ الْحِنْطَةَ وَنَحْوَهَا دِرَاسًا بِالْكَسْرِ وَمِدْرَاسُ الْيَهُودِ كَنِيسَتُهُمْ وَالْجَمْعُ مَدَارِيسُ مِثْلُ: مِفْتَاحٍ وَمَفَاتِيحَ.

стр. 954

(د ر ع) : دِرْعُ الْحَدِيدِ مُؤَنَّثَةٌ فِي الْأَكْثَرِ وَتُصَغَّرُ عَلَى دُرَيْعٍ بِغَيْرِ هَاءٍ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ وَجَازَ أَنْ يَكُونَ التَّصْغِيرُ عَلَى لُغَةِ مِنْ ذَكَّرَ وَرُبَّمَا قِيلَ دُرَيْعَةٌ بِالْهَاءِ وَجَمْعُهَا أَدْرُعٌ وَدُرُوعٌ وَأَدْرَاعٌ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ وَهِيَ الزَّرَدِيَّةُ وَدِرْعُ الْمَرْأَةِ قَمِيصُهَا مُذَكَّرٌ وَدَرِعَ الْفَرَسُ وَالشَّاةُ دَرَعًا مِنْ بَابِ تَعِبَ وَالِاسْمُ الدُّرْعَةُ وِزَانُ غُرْفَةٍ إذَا اسْوَدَّ رَأْسُهُ وَابْيَضَّ سَائِرُهُ وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ: اسْوَدَّ رَأْسُهُ وَعُنُقُهُ فَهُوَ أَدْرَعُ وَالْأُنْثَى دَرْعَاءُ مِثْلُ: أَحْمَرَ وَحَمْرَاءَ وَبِوَصْفِ الْمُذَكَّرِ سُمِّيَ وَمِنْهُ ابْنُ الْأَدْرَعِ مَذْكُورٌ فِي الْمُسَابِقَةِ وَاسْمُهُ مِحْجَنُ بْنُ الْأَدْرَعِ الْأَسْلَمِيُّ.

стр. 955

(د ر ك) : أَدْرَكْتُهُ إذَا طَلَبْتَهُ فَلَحِقْتَهُ وَأَدْرَكَ الْغُلَامُ بَلَغَ الْحُلُمَ وَأَدْرَكَتْ الثِّمَارُ نَضِجَتْ وَأَدْرَكَ الشَّيْءُ بَلَغَ وَقْتَهُ وَأَدْرَكَ الثَّمَنُ الْمُشْتَرِيَ لَزِمَهُ وَهُوَ لُحُوقٌ مَعْنَوِيُّ وَالدَّرَكَ بِفَتْحَتَيْنِ وَسُكُونُ الرَّاءِ لُغَةٌ اسْمٌ مِنْ أَدْرَكْتُ الشَّيْءَ وَمِنْهُ ضَمَانُ الدَّرَكِ وَالْمُدْرَكُ بِضَمِّ الْمِيمِ يَكُونُ مَصْدَرًا وَاسْمَ زَمَانٍ وَمَكَانٍ تَقُولُ أَدْرَكْتُهُ مُدْرَكًا أَيْ إدْرَاكًا وَهَذَا مُدْرَكُهُ أَيْ مَوْضِعُ إدْرَاكِهِ وَزَمَنُ إدْرَاكِهِ. وَمَدَارِكُ الشَّرْعِ مَوَاضِعُ طَلَبِ الْأَحْكَامِ وَهِيَ حَيْثُ يُسْتَدَلُّ بِالنُّصُوصِ وَالِاجْتِهَادُ مِنْ مَدَارِكَ الشَّرْعِ وَالْفُقَهَاءُ يَقُولُونَ فِي الْوَاحِدِ مَدْرَكٌ بِفَتْحِ الْمِيمِ وَلَيْسَ لِتَخْرِيجِهِ وَجْهٌ وَقَدْ نَصَّ الْأَئِمَّةُ عَلَى طَرْدِ الْبَابِ فَيُقَالُ مُفْعَلٌ بِضَمِّ الْمِيمِ مِنْ فَعَلَ وَاسْتُثْنِيَتْ كَلِمَاتٌ مَسْمُوعَةٌ خَرَجَتْ عَنْ الْقِيَاسِ قَالُوا الْمَأْوَى (١) مِنْ ⦗١٩٣⦘ آوَيْتُ وَلَمْ يُسْمَعْ فِيهِ الضَّمُّ وَقَالُوا الْمَصْبَحُ وَالْمَمْسَى لِمَوْضِعِ الْإِصْبَاحِ وَالْإِمْسَاءِ وَلِوَقْتِهِ وَالْمَخْدَعُ مِنْ أَخْدَعْتُ الشَّيْءَ وَأَجْزَأْتُ عَنْكَ مُجْزَأَ فُلَانٍ بِالضَّمِّ فِي هَذِهِ عَلَى الْقِيَاسِ وَبِالْفَتْحِ شُذُوذًا وَلَمْ يَذْكُرُوا الْمُدْرَكَ فِيمَا خَرَجَ عَنْ الْقِيَاسِ فَالْوَجْهُ الْأَخْذُ بِالْأُصُولِ الْقِيَاسِيَّةِ حَتَّى يَصِحَّ سَمَاعٌ وَقَدْ قَالُوا الْخَارِجُ عَنْ الْقِيَاسِ لَا يُقَاسُ عَلَيْهِ لِأَنَّهُ غَيْرُ مُؤَصَّلٍ فِي بَابِهِ وَتَدَارَكَ الْقَوْمُ لَحِقَ آخِرُهُمْ أَوَّلَهُمْ وَاسْتَدْرَكْتُ مَا فَاتَ وَتَدَارَكْتُهُ وَأَصْلُ التَّدَارُكِ اللُّحُوقُ يُقَالُ أَدْرَكْتُ جَمَاعَةً مِنْ الْعُلَمَاءِ إذَا لَحِقْتَهُمْ وَدَارَكُ قِيلَ قَرْيَةٌ مِنْ قُرَى أَصْبَهَانَ قَالَهُ النَّوَوِيُّ ﵀.

стр. 956

(د ر م) : دَرَمَ دَرْمًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ مَشَى مَشْيًا مُتَقَارِبَ الْخُطَا فَهُوَ دَارِمٌ وَبِهِ سُمِّيَ دَارِمٌ أَبُو قَبِيلَةٍ مِنْ تَمِيمٍ وَالنِّسْبَةُ دَارِمِيٌّ وَهِيَ نِسْبَةٌ لِبَعْضِ أَصْحَابِنَا.

стр. 957

(د ر ن) : دَرِنَ الثَّوْبُ دَرَنًا فَهُوَ دَرِنٌ مِثْلُ: وَسِخَ وَسَخًا فَهُوَ وَسِخٌ وَزْنًا وَمَعْنًى.

стр. 958

(د ر ه ـ) : دَرَهَ عَنْ الْقَوْمِ يَدْرَهُ بِفَتْحَتَيْنِ إذَا تَكَلَّمَ عَنْهُمْ وَدَفَعَ فَهُوَ مِدْرَهٌ بِكَسْرِ الْمِيمِ. وَالدِّرْهَمُ الْإِسْلَامِيُّ اسْمٌ لِلْمَضْرُوبِ مِنْ الْفِضَّةِ وَهُوَ مُعَرَّبٌ وَزْنُهُ فِعْلَلٌ بِكَسْرِ الْفَاءِ وَفَتْحِ اللَّامِ فِي اللُّغَةِ الْمَشْهُورَةِ وَقَدْ تُكْسَرُ هَاؤُهُ فَيُقَالُ دِرْهَمٌ حَمْلًا عَلَى الْأَوْزَانِ الْغَالِبَةِ وَالدِّرْهَمُ سِتَّةُ دَوَانِقَ وَالدِّرْهَمُ نِصْفُ دِينَارٍ وَخُمْسُهُ وَكَانَتْ الدَّرَاهِمُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ مُخْتَلِفَةً فَكَانَ بَعْضُهَا خِفَافًا وَهِيَ الطَّبَرِيَّةُ كُلُّ دِرْهَمٍ مِنْهَا أَرْبَعَةُ دَوَانِيقَ وَهِيَ طَبَرِيَّةُ الشَّأْمِ وَبَعْضُهَا ثِقَالًا كُلُّ دِرْهَمٍ ثَمَانِيَةُ دَوَانِيقَ وَكَانَتْ تُسَمَّى الْعَبْدِيَّةَ وَقِيلَ الْبَغْلِيَّةَ نِسْبَةٌ إلَى مَلِكٍ يُقَالُ لَهُ رَأْسُ الْبَغْلِ فَجُمِعَ الْخَفِيفُ وَالثَّقِيلُ وَجُعِلَا دِرْهَمَيْنِ مُتَسَاوِيَيْنِ فَجَاءَ كُلُّ دِرْهَمٍ سِتَّةَ دَوَانِيقَ وَيُقَالُ إنَّ عُمَرَ ﵁ هُوَ الَّذِي فَعَلَ ذَلِكَ لِأَنَّهُ لَمَّا أَرَادَ جِبَايَةَ الْخَرَاجِ طَلَبَ بِالْوَزْنِ الثَّقِيلِ فَصَعُبَ عَلَى الرَّعِيَّةِ وَأَرَادَ الْجَمْعَ بَيْنَ الْمَصَالِحِ فَطَلَبَ الْحِسَابَ فَخَلَطُوا الْوَزْنَيْنِ وَاسْتَخْرَجُوا هَذَا الْوَزْنَ وَقِيلَ كَانَ بَعْضُ الدَّرَاهِمِ وَزْنَ عِشْرِينَ قِيرَاطًا وَتُسَمَّى وَزْنَ عَشَرَةٍ وَبَعْضُهَا وَزْنَ عَشَرَةٍ وَتُسَمَّى وَزْنَ خَمْسَةٍ وَبَعْضُهَا وَزْنَ اثْنَيْ عَشَرَ وَتُسَمَّى وَزْنَ سِتَّةٍ فَجَمَعُوا مِنْ الْأَوْزَانِ الثَّلَاثَةِ هَذَا الْوَزْنَ فَكَانَ ثُلُثَهَا وَيُسَمَّى وَزْنَ سَبْعَةٍ لِأَنَّكَ إذَا جَمَعْتَ عَشَرَةَ دَرَاهِمَ مِنْ كُلِّ صِنْفٍ كَانَ الْجَمِيعُ أَحَدًا وَعِشْرِينَ مِثْقَالًا وَثُلُثُ الْجَمِيعِ سَبْعَةُ مَثَاقِيلَ وَسَيَأْتِي أَنَّ الْقِيرَاطَ نِصْفُ دَانَقٍ وَالدَّانَقُ حَبَّتَا خُرْنُوبٍ فَيَكُونُ الدِّرْهَمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ حَبَّةَ خُرْنُوبٍ وَهَذَا أَحَدُ الْأَوْزَانِ قَبْلَ الْإِسْلَامِ ⦗١٩٤⦘ وَأَمَّا الدِّرْهَمُ الْإِسْلَامِيُّ فَهُوَ سِتَّ عَشْرَةَ حَبَّةَ خُرْنُوبٍ فَيَكُونُ الدَّانَقُ حَبَّةَ خُرْنُوبٍ وَثُلُثَ حَبَّةِ خُرْنُوبٍ.

стр. 959

(د ر ي) : دَرَيْتُ الشَّيْءَ دَرْيًا مِنْ بَابِ رَمَى وَدِرْيَةً وَدِرَايَةً عَلِمْتُهُ وَيُعَدَّى بِالْهَمْزَةِ فَيُقَالُ أَدْرَيْتُهُ بِهِ وَدَارَيْتُهُ مُدَارَاةً لَاطَفْتُهُ وَلَايَنْتُهُ وَدَرَّيْتُ تُرَابَ الْمَعْدِنِ تَدْرِيَةً وَدَرَأْتُ الشَّيْءَ بِالْهَمْزِ دَرْءًا مِنْ بَاب نَفَعَ دَفَعْتُهُ وَدَارَأْتُهُ دَافَعْتُهُ وَتَدَارَءُوا تَدَافَعُوا.

стр. 960

[الدَّالُ مَعَ السِّينِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]

стр. 961

(د س ك ر) : الدَّسْكَرَةُ بِنَاءٌ شِبْهُ الْقَصْرِ حَوْلَهُ بُيُوتٌ وَيَكُونُ لِلْمُلُوكِ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ وَأَحْسَبُهُ مُعَرَّبًا. وَالدَّسْكَرَةُ الْقَرْيَةُ.

стр. 962

(د س ت) : الدَّسْتُ مِنْ الثِّيَابِ مَا يَلْبَسُهُ الْإِنْسَانُ وَيَكْفِيهِ لِتَرَدُّدِهِ فِي حَوَائِجِهِ وَالْجَمْعُ دُسُوتٌ مِثْلُ: فَلْسٍ وَفُلُوسٍ. وَالدَّسْتُ الصَّحْرَاءُ وَهُوَ مُعَرَّبٌ.

стр. 963

(د س س) : دَسَّهُ فِي التُّرَابِ دَسًّا مِنْ بَابِ قَتَلَ دَفَنَهُ فِيهِ وَكُلُّ شَيْءٍ أَخْفَيْتَهُ فَقَدْ دَسَسْتَهُ وَمِنْهُ يُقَالُ لِلْجَاسُوسِ دَسِيسُ الْقَوْمِ.

стр. 964

(د س م) : دَسِمَ الطَّعَامُ دَسَمًا مِنْ بَابِ تَعِبَ فَهُوَ دَسِمٌ وَالدَّسَمُ الْوَدَكَ مِنْ لَحْمٍ وَشَحْمٍ وَدَسَّمْتُ اللُّقْمَةَ تَدْسِيمًا لَطَخْتُهَا بِالدَّسَمِ.

стр. 965

[الدَّالُ مَعَ الْعَيْنِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]

стр. 966

(د ع ب) : دَعَبَ يَدْعَبُ مِثْلُ: مَزَحَ يَمْزَحُ وَزْنًا وَمَعْنًى فَهُوَ دَاعِبٌ وَفِي لُغَةٍ مِنْ بَابِ تَعِبَ فَهُوَ دَعِبٌ وَالدُّعَابَةُ بِالضَّمِّ اسْمٌ لِمَا يُسْتَمْلَحُ مِنْ ذَلِكَ وَدَاعَبَهُ مُدَاعَبَةً وَتَدَاعَبَ الْقَوْمُ.

стр. 967

(د ع ج) : دَعِجَتْ الْعَيْنُ دَعَجًا مِنْ بَابِ تَعِبَ وَهُوَ سَعَةٌ مَعَ سَوَادٍ وَقِيلَ شِدَّةُ سَوَادِهَا فِي شِدَّةِ بَيَاضِهَا فَالرَّجُلُ أَدْعَجُ وَالْمَرْأَةُ دَعْجَاءُ وَالْجَمْعُ دُعْجٌ مِثْلُ: أَحْمَرَ وَحَمْرَاءَ وَحُمْرٍ.

стр. 968

(د ع ر) : دَعِرَ الْعُودُ دَعَرًا فَهُوَ دَعِرٌ مِنْ بَابِ تَعِبَ كَثُرَ دُخَانُهُ وَمِنْهُ قِيلَ لِلرَّجُلِ الْخَبِيثِ الْمُفْسِدِ دَعِرَ فَهُوَ دَاعِرٌ بَيِّنُ الدَّعَارَةِ بِالْفَتْحِ وَالدَّعَارَةُ أَيْضًا فِي الْخُلُقِ بِمَعْنَى الشَّرَاسَةِ.

стр. 969

(د ع م) : الدِّعَامَةُ بِالْكَسْرِ مَا يَسْتَنِدُ بِهِ الْحَائِطُ إذَا مَالَ يَمْنَعُهُ السُّقُوطَ وَدَعَمْتُ الْحَائِطَ دَعْمًا مِنْ بَابِ نَفَعَ وَمِنْهُ قِيلَ لِلسَّيِّدِ فِي قَوْمِهِ هُوَ دِعَامَةُ الْقَوْمِ كَمَا يُقَالُ هُوَ عِمَادُهُمْ.

стр. 970

(د ع و) : دَعَوْتُ اللَّهَ أَدْعُوهُ دُعَاءً ابْتَهَلْتُ إلَيْهِ بِالسُّؤَالِ وَرَغِبْتُ فِيمَا عِنْدَهُ مِنْ الْخَيْرِ وَدَعَوْتُ زَيْدًا نَادَيْتُهُ وَطَلَبْتُ إقْبَالَهُ وَدَعَا الْمُؤَذِّنُ النَّاسَ إلَى الصَّلَاةِ فَهُوَ دَاعِي اللَّهِ وَالْجَمْعُ دُعَاةٌ وَدَاعُونَ مِثْلُ: قَاضٍ وَقُضَاةٌ وَقَاضُونَ (١) وَالنَّبِيُّ دَاعِي الْخَلْقِ إلَى التَّوْحِيدِ وَدَعَوْتُ الْوَلَدَ زَيْدًا وَبِزَيْدٍ إذَا سَمَّيْتَهُ بِهَذَا الِاسْمِ ⦗١٩٥⦘ وَالدَّعْوَةُ بِالْكَسْرِ فِي النِّسْبَةِ يُقَالُ دَعَوْتُهُ بِابْنِ زَيْدٍ وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ الدَّعْوَةُ بِالْكَسْرِ ادِّعَاءُ الْوَلَدِ الدَّعِيِّ غَيْرَ أَبِيهِ يُقَالُ هُوَ دَعِيٌّ بَيِّنُ الدَّعْوَةِ بِالْكَسْرِ إذَا كَانَ يَدَّعِي إلَى غَيْرِ أَبِيهِ أَوْ يَدَّعِيهِ غَيْرُ أَبِيهِ فَهُوَ بِمَعْنَى فَاعِلٍ مِنْ الْأَوَّلِ وَبِمَعْنَى مَفْعُولٍ مِنْ الثَّانِي وَالدَّعْوَى وَالدَّعَاوَةُ بِالْفَتْحِ وَالِادِّعَاءُ مِثْلُ: ذَلِكَ وَعَنْ الْكِسَائِيّ لِي فِي الْقَوْمِ دَعْوَةٌ بِالْكَسْرِ أَيْ قَرَابَةٌ وَإِخَاءٌ وَالدَّعْوَةُ بِالْفَتْحِ فِي الطَّعَامِ اسْمٌ مِنْ دَعَوْتُ النَّاسَ إذَا طَلَبْتَهُمْ لِيَأْكُلُوا عِنْدَكَ يُقَالُ نَحْنُ فِي دَعْوَةِ فُلَانٍ وَمَدْعَاتِهِ وَدُعَائِهِ بِمَعْنًى قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ وَهَذَا كَلَامُ أَكْثَرِ الْعَرَبِ إلَّا عَدِيَّ الرِّبَابِ فَإِنَّهُمْ يَعْكِسُونَ وَيَجْعَلُونَ الْفَتْحَ فِي النَّسَبِ وَالْكَسْرَ فِي الطَّعَامِ وَدَعْوَى فُلَانٍ كَذَا أَيْ قَوْلُهُ. وَادَّعَيْتُ الشَّيْءَ تَمَنَّيْتُهُ وَادَّعَيْتُهُ طَلَبْتُهُ لِنَفْسِي وَالِاسْمُ الدَّعْوَى قَالَ ابْنُ فَارِسٍ الدَّعْوَةُ الْمَرَّةُ وَبَعْضُ الْعَرَبِ يُؤَنِّثُهَا بِالْأَلِفِ فَيَقُولُ الدَّعْوَى وَقَدْ يَتَضَمَّنُ الِادِّعَاءُ مَعْنَى الْإِخْبَارِ فَتَدْخُلُ الْبَاءُ جَوَازًا يُقَالُ فُلَانٌ يَدَّعِي بِكَرَمِ فِعَالِهِ أَيْ يُخْبِرُ بِذَلِكَ عَنْ نَفْسِهِ وَجَمْعُ الدَّعْوَى الدَّعَاوَى بِكَسْرِ الْوَاوِ وَفَتْحِهَا قَالَ بَعْضُهُمْ الْفَتْحُ أَوْلَى لِأَنَّ الْعَرَبَ آثَرَتْ التَّخْفِيفَ فَفَتَحَتْ وَحَافَظَتْ عَلَى أَلِفِ التَّأْنِيثِ الَّتِي بُنِيَ عَلَيْهَا الْمُفْرَدُ وَبِهِ يُشْعِرُ كَلَامُ أَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنِ وَلَّادٍ وَلَفْظُهُ وَمَا كَانَ عَلَى فُعْلَى بِالضَّمِّ أَوْ الْفَتْحِ أَوْ الْكَسْرِ فَجَمْعُهُ الْغَالِبُ الْأَكْثَرُ فَعَالَى بِالْفَتْحِ وَقَدْ يَكْسِرُونَ اللَّامَ فِي كَثِيرٍ مِنْهُ وَقَالَ بَعْضُهُمْ الْكَسْرُ أَوْلَى وَهُوَ الْمَفْهُومُ مِنْ كَلَامِ سِيبَوَيْهِ لِأَنَّهُ ثَبَتَ أَنَّ مَا بَعْدَ أَلِفِ الْجَمْعِ لَا يَكُونُ إلَّا مَكْسُورًا وَمَا فُتِحَ مِنْهُ فَمَسْمُوعٌ لَا يُقَاسُ عَلَيْهِ لِأَنَّهُ خَارِجٌ عَنْ الْقِيَاسِ قَالَ ابْنُ جِنِّي قَالُوا حُبْلَى وَحَبَالَى بِفَتْحِ اللَّامِ وَالْأَصْلُ حَبَالٍ بِالْكَسْرِ مِثْلُ: دَعْوَى وَدَعَاوٍ وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ قَالُوا يَتَامَى وَالْأَصْلُ يَتَائِمُ فَقُلِبَ ثُمَّ فُتِحَ لِلتَّخْفِيفِ وَقَالَ ابْنُ السَّرَّاجِ وَإِنْ كَانَتْ فِعْلَى بِكَسْرِ الْفَاءِ لَيْسَ لَهَا أَفْعَلُ مِثْلُ: ذِفْرَى إذَا كُسِرَتْ حُذِفَتْ الزِّيَادَةُ الَّتِي لِلتَّأْنِيثِ ثُمَّ بُنِيَتْ عَلَى فَعَالٍ وَتُبْدَلُ مِنْ الْيَاءِ الْمَحْذُوفَةِ أَلِفٌ أَيْضًا فَيُقَالُ ذَفَارُ وَذَفَارَى وَفَعْلَى بِالْفَتْحِ مِثْلُ: فِعْلَى سَوَاءٌ فِي هَذَا الْبَابِ أَيْ لِاشْتِرَاكِهِمَا فِي الِاسْمِيَّةِ وَكَوْنِ كُلِّ وَاحِدَةٍ لَيْسَ لَهَا أَفْعَلُ وَعَلَى هَذَا فَالْفَتْحُ وَالْكَسْرُ فِي الدَّعَاوَى سَوَاءٌ وَمِثْلُهُ الْفَتْوَى وَالْفَتَاوَى وَالْفَتَاوِي ثُمَّ قَالَ ابْنُ السَّرَّاجِ قَالَ يَعْنَى سِيبَوَيْهِ قَوْلُهُمْ ذَفَارٍ يَدُلُّكَ عَلَى أَنَّهُمْ جَمَعُوا هَذَا الْبَابَ عَلَى فَعَالٍ إذْ جَاءَ عَلَى الْأَصْلِ ثُمَّ قَلَبُوا الْيَاءَ أَلِفًا أَيْ لِلتَّخْفِيفِ لِأَنَّ الْأَلِفَ أَخَفُّ مِنْ الْيَاءِ وَلِعَدَمِ اللَّبْسِ لِفَقْدِ فَعَالِلْ بِفَتْحِ اللَّامِ وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ قَالَ ⦗١٩٦⦘ الْيَزِيدِيُّ يُقَالُ لِي فِي هَذَا الْأَمْرِ دَعْوَى وَدَعَاوَى أَيْ مَطَالِبُ وَهِيَ مَضْبُوطَةٌ فِي بَعْضِ النُّسَخِ بِفَتْحِ الْوَاوِ وَكَسْرِهَا مَعًا وَفِي حَدِيثٍ «لَوْ أُعْطِيَ النَّاسُ بِدَعَاوِيهِمْ» وَهَذَا مَنْقُولٌ وَهُوَ جَارٍ عَلَى الْأُصُولِ خَالٍ عَنْ التَّأْوِيلِ بَعِيدٌ عَنْ التَّصْحِيفِ فَيَجِبُ الْمَصِيرُ إلَيْهِ وَقَدْ قَاسَ عَلَيْهِ ابْنُ جِنِّي كَمَا تَقَدَّمَ. وَتَدَاعَى الْبُنْيَانُ تَصَدَّعَ مِنْ جَوَانِبِهِ وَآذَنَ بِالِانْهِدَامِ وَالسُّقُوطِ وَتَدَاعَى الْكَثِيبُ مِنْ الرَّمَلِ إذَا هِيلَ فَانْهَالَ وَتَدَاعَى النَّاسُ عَلَى فُلَانٍ تَأَلَّبُوا عَلَيْهِ وَتَدَاعَوْا بِالْأَلْقَابِ دَعَا بَعْضُهُمْ بَعْضًا بِذَلِكَ.

стр. 971

[الدَّالُ مَعَ الْفَاءِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]

стр. 972

(د ف ت ر) : الدَّفْتَرُ جَرِيدَةُ الْحِسَابِ وَكَسْرُ الدَّالِ لُغَةٌ حَكَاهَا الْفَرَّاءُ وَهُوَ عَرَبِيٌّ قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ وَلَا يُعْرَفُ لَهُ اشْتِقَاقٌ وَبَعْضُ الْعَرَبِ يَقُولُ تَفْتُر عَلَى الْبَدَلِ كَمَا يَقُولُ فُنْتُق عَلَى الْبَدَلِ.

стр. 973

(د ف ر) : دَفِرَ الشَّيْءُ دَفَرًا فَهُوَ دَفِرٌ مِنْ بَابِ تَعِبَ أَنْتَنَتْ رِيحُهُ وَأَدْفَرَ بِالْأَلِفِ لُغَةٌ وَالدَّفْرُ وِزَانُ فَلْسٍ اسْمٌ مِنْهُ يُقَالُ فِيهِ دَفْرٌ أَيْ نَتْنٌ وَيُقَالُ لِلْجَارِيَةِ إذَا شُتِمَتْ يَا دَفَارِ أَيْ مُنْتِنَةَ الرِّيحِ كِنَايَةً عَنْ خُبْثِ الْخَبَرِ وَالْمَخْبَرِ.

стр. 974

(د ف ع) : دَفَعْتُهُ دَفْعًا نَحَّيْتُهُ فَانْدَفَعَ وَدَفَعْتُ عَنْهُ الْأَذَى وَدَافَعْتُ عَنْهُ مِثْلُ: حَاجَجْتُ وَدَافَعْتُهُ عَنْ حَقِّهِ مَاطَلْتُهُ وَتَدَافَعَ الْقَوْمُ دَفَعَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا وَدَفَعْتُ الْقَوْلَ رَدَدْتُهُ بِالْحُجَّةِ وَدَفَعْتُ الْوَدِيعَةَ إلَى صَاحِبِهَا رَدَدْتُهَا إلَيْهِ وَدَفَعْتُ عَنْ الْمَوْضِعِ رَحَلْتُ عَنْهُ دَفَعَ الْقَوْمُ جَاءُوا بِمَرَّةٍ وَدُفِعْتُ إلَى كَذَا بِالْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ انْتَهَيْتُ إلَيْهِ. وَالدَّفْعَةُ بِالْفَتْحِ الْمَرَّةُ وَبِالضَّمِّ اسْمٌ لِمَا يُدْفَعُ بِمَرَّةٍ يُقَالُ دَفَعْتُ مِنْ الْإِنَاءِ دَفْعَةً بِالْفَتْحِ بِمَعْنَى الْمَصْدَرِ وَجَمْعُهَا دَفَعَاتٌ مِثْلُ: سَجْدَةٍ وَسَجَدَاتٍ وَبَقِيَ فِي الْإِنَاءِ دُفْعَةٌ بِالضَّمِّ أَيْ مِقْدَارٌ يُدْفَعُ قَالَ ابْنُ فَارِسٍ وَالدُّفْعَةُ مِنْ الْمَطَرِ وَالدَّمِ وَغَيْرِهِ مِثْلُ: الدُّفْقَةِ وَالْجَمْعُ دُفَعٌ وَدُفُعَاتٌ مِثْلُ: غُرْفَةٍ وَغُرَفٍ وَغُرُفَاتٍ فِي وُجُوهِهَا.

стр. 975

(د ف ف) : دَفَّ الطَّائِرُ يَدُفُّ مِنْ بَابِ قَتَلَ دَفِيفًا حَرَّكَ جَنَاحَيْهِ لِطَيَرَانِهِ وَمَعْنَاهُ ضَرَبَ بِهِمَا دَفَّيْهِ وَهُمَا جَنْبَاهُ وَأَدَفَّ بِالْأَلِفِ لُغَةٌ يُقَالُ ذَلِكَ إذَا أَسْرَعَ مَشْيًا وَرِجْلَاهُ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ ثُمَّ يَسْتَقِلُّ طَيَرَانًا وَدَفَّتْ الْجَمَاعَةُ تَدِفُّ مِنْ بَابِ ضَرَبَ دَفِيفًا سَارَتْ سَيْرًا لَيِّنًا فَهِيَ دَافَّةٌ وَدَافَفْتُهُ مُدَافَّةً وَدِفَافًا مِنْ بَابِ قَاتَلَ إذَا أَجْهَزْتَ عَلَيْهِ وَدَفَّ عَلَيْهِ يَدُفُّ مِنْ بَابِ قَتَلَ وَدَفَّفَ تَدْفِيفًا مِثْلُهُ وَالذَّالُ الْمُعْجَمَةُ فِي بَابِ الْمُدَافَّةِ لُغَةٌ وَمَعْنَاهُ جَرَحْتُهُ جُرْحًا يُوَحِّي الْمَوْتَ وَالدَّفُّ الْجَنْبُ مِنْ كُلِّ شَيْءِ وَالْجَمْعُ دُفُوفٌ مِثْلُ: ⦗١٩٧⦘ فَلْسٍ وَفُلُوسٍ وَقَدْ يُؤَنَّثُ بِالْهَاءِ فَيُقَالُ الدَّفَّةُ وَمِنْهُ دَفَّتَا الْمُصْحَفِ لِلْوَجْهَيْنِ مِنْ الْجَانِبَيْنِ وَالدُّفُّ الَّذِي يُلْعَبُ بِهِ بِضَمِّ الدَّالِ وَفَتْحِهَا وَالْجَمْعُ دُفُوفٌ وَاسْتَدَفَّ الشَّيْءُ تَمَّ.

стр. 976

(د ف ق) : دَفَقَ الْمَاءُ دَفْقًا مِنْ بَابِ قَتَلَ انْصَبَّ بِشِدَّةٍ وَدَفَقْتُهُ أَنَا يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى فَهُوَ دَافِقٌ مَدْفُوقٌ وَأَنْكَرَ الْأَصْمَعِيُّ اسْتِعْمَالَهُ لَازِمًا قَالَ وَأَمَّا قَوْله تَعَالَى ﴿مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ﴾ [الطارق: ٦] فَهُوَ عَلَى أُسْلُوبٍ لِأَهْلِ الْحِجَازِ وَهُوَ أَنَّهُمْ يُحَوِّلُونَ الْمَفْعُولَ فَاعِلًا إذَا كَانَ فِي مَحَلِّ نَعْتٍ وَالْمَعْنَى مِنْ مَاءٍ مَدْفُوقٍ وَقَالَ ابْنُ الْقُوطِيَّةِ مَا يُوَافِقُهُ سِرٌّ كَاتِمٌ أَيْ مَكْتُومٌ وَعَارِفٌ أَيْ مَعْرُوف وَدَافِقٌ أَيْ مَدْفُوقٌ وَعَاصِمٌ أَيْ مَعْصُومٌ وَقَالَ الزَّجَّاجُ الْمَعْنَى مِنْ مَاءِ ذِي دَفْقٍ وَالدَّفْقَةُ بِالْفَتْحِ الْمَرَّةُ وَبِالضَّمِّ اسْمُ الْمَدْفُوقِ وَجَمْعُ الْمَفْتُوحِ وَالْمَضْمُومِ كَمَا تَقَدَّمَ فِي دُفْعَةٍ وَجَاءَ الْقَوْمُ دُفْقَةً وَاحِدَةً بِالضَّمِّ أَيْ مُجْتَمَعِينَ وَدَفَقَتْ الدَّابَّةُ أَيْ أَسْرَعَتْ فِي مَشْيِهَا وَدَفَقْتُهَا أَنَا أَسْرَعْتُ بِهَا يُسْتَعْمَلُ لَازِمًا وَمُتَعَدِّيًا أَيْضًا.

стр. 977

(د ف ن) : دَفَنْتُ الشَّيْءَ دَفْنًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ أَخْفَيْتُهُ تَحْتَ أَطْبَاقِ التُّرَابِ فَهُوَ دَفِينٌ وَمَدْفُونٌ فَانْدَفَنَ هُوَ وَدَفَنْتُ الْحَدِيثَ كَتَمْتُهُ وَسَتَرْتُهُ وَادَّفَنَ الْعَبْدُ ادِّفَانًا وَالْأَصْلُ افْتَعَلَ افْتِعَالًا إذَا هَرَبَ خَوْفًا مِنْ مَوْلَاهُ أَوْ مِنْ كَدِّ الْعَمَلِ وَلَمْ يَخْرُجُ مِنْ الْبَلَدِ وَلَيْسَ بِعَيْبٍ فَإِنَّهُ لَا يُسَمَّى إبَاقًا.

стр. 978

(د فء) : دَفِئَ الْبَيْتُ يَدْفَأُ مَهْمُوزٌ مِنْ بَابِ تَعِبَ قَالُوا وَلَا يُقَالُ فِي اسْمِ الْفَاعِلِ دَفِيءٌ وِزَانُ كَرِيمٍ بَلْ وِزَانُ تَعِبَ وَدَفِئَ الشَّخْصُ فَالذَّكَرُ دَفْآنُ وَالْأُنْثَى دَفْأَى مِثْلُ: غَضْبَانَ وَغَضْبَى إذَا لَبِسَ مَا يُدْفِئُهُ وَدَفُؤَ الْيَوْمُ مِثَالُ قَرُبَ وَالدِّفْءُ وِزَانُ حِمْلٍ خِلَافُ الْبُرْدِ.

стр. 979

[الدَّالُ مَعَ الْقَافِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]

стр. 980

(د ق ع) : دَقِعَ يَدْقَعُ مِنْ بَابِ تَعِبَ لَصِقَ بِالدَّقْعَاءِ ذُلًّا وَهِيَ التُّرَابُ وِزَانُ حَمْرَاءَ.

стр. 981

(د ق ق) : دَقَقْتُ الشَّيْءَ دَقَّا مِنْ بَابِ قَتَلَ فَهُوَ مَدْقُوقٌ وَدَقِيقُ الْحِنْطَةِ وَغَيْرِهَا وَهُوَ الطَّحِينُ أَيْضًا فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ وَيُجْمَعُ عَلَى أَدِقَّةٍ مِثْلُ: جَنِينٍ وَأَجِنَّةٍ وَدَلِيلٍ وَأَدِلَّةٍ وَالدَّقِيقُ خِلَافُ الْجَلِيلِ وَدَقَّ مِنْ بَاب ضَرَبَ دِقَّةً خِلَافُ غَلُظَ فَهُوَ دَقِيقٌ وَدَقَّ الْأَمْرُ دِقَّةً أَيْضًا إذَا غَمُضَ وَخَفِيَ مَعْنَاهُ فَلَا يَكَادُ يَفْهَمُهُ إلَّا الْأَذْكِيَاءُ وَالْمُدُقُّ بِضَمِّ الْمِيمِ وَالدَّالِ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ وَجَاءَ كَسْرُ الْمِيمِ وَفَتْحُ الدَّالِ عَلَى الْقِيَاسِ هُوَ مَا يُدَقُّ بِهِ الْقُمَاشُ وَغَيْرُهُ وَقَدْ أُنِّثَ الثَّانِي بِالْهَاءِ فَقِيلَ مِدَقَّةٌ.

стр. 982

(د ق ل) : الدَّقَلُ بِفَتْحَتَيْنِ أَرْدَأُ التَّمْرِ الْوَاحِدَةُ دَقَلَةٌ وَأَدْقَلَ النَّخْلُ حَمَلَ الدَّقَلَ وَقَالَ ⦗١٩٨⦘ السَّرَقُسْطِيّ أَدْقَلَ النَّخْلُ صَارَ تَمْرُهُ دَقَلًا وَهُوَ ثَمَرُ الدَّوْمِ.

стр. 983

[الدَّالُ مَعَ الْكَافِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]

стр. 984

(د ك ك) : الدَّكَّةُ الْمَكَانُ الْمُرْتَفِعُ يُجْلَسُ عَلَيْهِ وَهُوَ الْمِسْطَبَةُ مُعَرَّبٌ وَالْجَمْعُ دِكَكٌ مِثْلُ: قَصْعَةٍ وَقِصَعٍ. وَالدُّكَّانُ قِيلَ مُعَرَّبٌ وَيُطْلَقُ عَلَى الْحَانُوتِ وَعَلَى الدَّكَّةِ الَّتِي يُقْعَدُ عَلَيْهَا قَالَ أَبُو حَاتِمٍ قَالَ الْأَصْمَعِيُّ إذَا مَالَتْ النَّخْلَةُ بُنِيَ تَحْتَهَا مِنْ قِبَلِ الْمَيْلِ بِنَاءٌ كَالدُّكَّانِ فَيُمْسِكُهَا بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى أَيْ دَكَّةٌ مُرْتَفِعَةٌ وَقَالَ الْفَارَابِيُّ الطَّلَلُ مَا شَخَصَ مِنْ آثَارِ الدَّارِ كَالدُّكَّانِ وَنَحْوِهِ وَأَمَّا وَزْنُهُ فَقَالَ السَّرَقُسْطِيّ النُّونُ زَائِدَةٌ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ وَكَذَلِكَ قَالَ الْأَخْفَشُ وَهِيَ مَأْخُوذَةٌ مِنْ قَوْلِهِمْ أَكَمَةٌ دَكَّاءُ أَيْ مُنْبَسِطَةٌ وَهَذَا كَمَا اُشْتُقَّ السُّلْطَانُ مِنْ السَّلِيطِ وَقَالَ ابْنُ الْقَطَّاعِ وَجَمَاعَةٌ هِيَ أَصْلِيَّةٌ مَأْخُوذَةٌ مِنْ دَكَنْتُ الْمَتَاعَ إذَا نَضَدْتُهُ وَوَزْنُهُ عَلَى الزِّيَادَةِ فُعْلَانٌ وَعَلَى الْأَصَالَةِ فُعَّالْ حَكَى الْقَوْلَيْنِ الْأَزْهَرِيُّ وَغَيْرُهُ فَإِنْ جَعَلْتَ الدُّكَّانَ بِمَعْنَى الْحَانُوتِ فَقَدْ تَقَدَّمَ فِيهِ التَّذْكِيرُ وَالتَّأْنِيثُ وَوَقَعَ فِي كَلَامِ الْغَزَالِيِّ حَانُوتٌ أَوْ دُكَّانٌ فَاعْتَرَضَ بَعْضُهُمْ عَلَيْهِ وَقَالَ الصَّوَابُ خَذْفُ إحْدَى اللَّفْظَتَيْنِ فَإِنَّ الْحَانُوتَ هِيَ الدُّكَّانُ وَلَا وَجْهَ لِهَذَا الِاعْتِرَاضِ لِمَا تَقَدَّمَ أَنَّ الدُّكَّانَ يُطْلَقُ عَلَى الْحَانُوتِ وَعَلَى الدَّكَّةِ وَدَكَنَ الْفَرَسُ دَكَنًا مِنْ بَابِ تَعِبَ إذَا كَانَ لَوْنُهُ إلَى الْغُبْرَةِ وَهُوَ بَيْنَ الْحُمْرَةِ وَالسَّوَادِ فَالذَّكَرُ أَدْكَنُ وَالْأُنْثَى دَكْنَاءُ مِثْلُ: أَحْمَرَ وَحَمْرَاءَ الدَّالُ مَعَ اللَّامِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا.

стр. 985

(د ل ب) : الدُّولَابُ الْمَنْجَنُونُ الَّتِي تُدِيرُهَا الدَّابَّةُ فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ وَقِيلَ عَرَبِيٌّ بِفَتْحٍ الدَّالِ وَضَمِّهَا وَالْفَتْحُ أَفْصَحُ وَلِهَذَا اقْتَصَرَ عَلَيْهِ جَمَاعَةٌ.
следующие страницы →