[العدد]:
أسماء العدد: ما وضع لكمّيّة آحاد الأشياء. أصولها اثنتا عشرة كلمة.
واحد إلى عشرة، ومائة، وألف. تقول: واحد، اثنان، واحدة، اثنتان أو ثنتان، وثلاثة إلى عشرة، وثلاث إلى عشر، أحد عشر، اثنا عشر، إحدى عشرة، اثنتا عشرة، ثلاثة عشر إلى تسعة عشر، وثلاث عشرة إلى تسع عشرة.
وتميم تكسر الشّين في المؤنّث. وعشرون وأخواتها فيهما، أحد وعشرون، إحدى وعشرون، ثمّ بالعطف بلفظ ما تقدّم إلى تسعة وتسعين.
ومئة وألف، مئتان وألفان فيهما، ثمّ بالعطف على ما تقدّم.
وفي ثماني عشرة فتح الياء، وجاء إسكانها، وشذّ حذفها بفتح النّون.
ومميّز الثّلاثة إلى العشرة مخفوض مجموع لفظا أو معنى، إلاّ في ثلاثمائة إلى تسعمائة، وكان قياسها مئات، أو مئين.
وممّيز (أحد عشر) إلى تسعة وتسعين منصوب مفرد. ومميّز مئة وألف وتثنيتهما وجمعه مخفوض مفرد. وإذا كان المعدود مؤنّثا واللّفظ مذكّرا، أو بالعكس فوجهان.
ولا يميّز (واحد) و (اثنان)؛ استغناء بلفظ التّمييز عنهما، مثل: (رجل) و (رجلان)، لإفادته النّصّ المقصود بالعدد.
وتقول في المفرد من المتعدّد باعتبار تصييره: الثّاني والثّانية، إلى العاشر والعاشرة لا غير.
وباعتبار حاله: الأوّل والثّاني، والأولى والثّانية، إلى العاشر والعاشرة، والحادي عشر والحادية عشرة، والثّاني عشر، والثّانية عشرة إلى التّاسع عشر، والتّاسعة عشرة، ومن ثمّ قيل في الأوّل: ثالث اثنين، أي مصيّرهما، من ثلثهما (١).
وفي الثّاني: ثالث ثلاثة، أي أحدها. وتقول: حادي عشر، أحد عشر على الثّاني خاصّة، وإن شئت قلت: حادي أحد عشر، إلى تاسع تسعة عشر، فتعرب الجزء الأوّل.
[المذكّر والمؤنّث]:
المؤنّث: ما فيه علامة التّأنيث لفظا أو تقديرا.
стр. 37
والمذكّر: بخلافه.
وعلامة التّأنيث: التّاء، والألف مقصورة أو ممدودة.
وهو حقيقيّ ولفظيّ.
فالحقيقيّ: ما بإزائه ذكر من الحيوان، ك (امرأة) و (ناقة).
واللّفظيّ بخلافه، ك (ظلمة) و (عين).
وإذا أسند الفعل إليه فبالتّاء. وأنت في ظاهر غير الحقيقيّ بالخيار، وحكم ظاهر الجمع غير المذكّر السّالم مطلقا حكم ظاهر غير الحقيقيّ، وضمير العاقلين غير المذكّر السالم: (فعلت) و (فعلوا)، والنّساء والأيّام (فعلت) و (فعلن).
[المثنّى]:
المثنّى: ما لحق آخره ألف، أو ياء مفتوح ما قبلها، ونون مكسورة؛ ليدلّ على أنّ معه مثله من جنسه.
فالمقصور إن كانت ألفه عن واو وهو ثلاثيّ قلبت واوا، وإلاّ فبالياء.
والممدود إن كانت همزته أصليّة تثبت، وإن كانت للتّأنيث قلبت واوا، وإلاّ فالوجهان.
ويحذف نونه بالإضافة، وحذفت تاء التّأنيث في (خصيان) و (أليان).
[المجموع]
المجموع: ما دلّ على آحاد مقصودة بحروف مفرده بتغيّر ما. فنحو (تمر) و (ركب) ليس بجمع على الأصحّ، ونحو (فلك) جمع.
وهو صحيح ومكسّر، فالصّحيح لمذكّر ولمؤنّث.
[جمع المذكر السالم]:
المذكّر: ما لحق آخره واو مضموم ما قبلها، أو ياء مكسور ما قبلها، ونون مفتوحة؛ ليدلّ على أنّ معه أكثر منه.
فإن كان آخره ياء قبلها كسرة حذفت، مثل: (قاضون).
وإن كان آخره مقصورا حذفت الألف وبقي ما قبلها مفتوحا، مثل: (مصطفون) و (مصطفين).
стр. 38
وشرطه إن كان اسما فمذكّر علم يعقل. وإن كان صفة فمذكّر يعقل، وأن لا يكون أفعل فعلاء، مثل (أحمر) (حمراء)، ولا فعلان فعلى مثل (سكران) (سكرى)، ولا مستويا فيه مع المؤنّث مثل (جريح) و (صبور)، ولا بتاء التّأنيث مثل (علامة).
وتحذف نونه بالإضافة. وقد شذّ نحو (سنين) و (أرضين).
[جمع المؤنث السالم]:
المؤنّث: ما لحق آخره ألف وتاء. وشرطه إن كان صفة وله مذكّر فأن يكون مذكّره جمع بالواو والنّون، وإن لم يكن له مذكّر فأن لا يكون مجرّدا عن تاء التّأنيث ك (حائض)، وإلاّ جمع مطلقا.
[جمع التكسير]:
جمع التّكسير: ما تغيّر بناء واحده ك (رجال) و (أفراس).
وجمع القلّة: (أفعل) و (أفعال) و (أفعلة) و (فعلة)، والصّحيح (١) وما عدا ذلك جمع كثرة.
[المصدر]:
المصدر: اسم الحدث الجاري على الفعل. وهو من الثّلاثيّ سماع، ومن غيره قياس، مثل: أخرج إخراجا، واستخرج استخراجا.
ويعمل عمل فعله-ماضيا وغيره-إذا لم يكن مفعولا مطلقا.
ولا يتقدّم معموله عليه، ولا يضمر فيه، ولا يلزم ذكر الفاعل.
ويجوز إضافته إلى الفاعل، وقد يضاف إلى المفعول.
وإعماله باللاّم قليل.
فإن كان مفعولا مطلقا فالعمل للفعل، وإن كان بدلا منه فوجهان.
[اسم الفاعل]:
اسم الفاعل: ما اشتقّ من فعل لمن قام به بمعنى الحدوث.
стр. 39
وصيغته من الثّلاثيّ المجرّد على فاعل، ومن غير الثّلاثيّ على صيغة المضارع بميم مضمومة وكسر ما قبل الآخر، مثل: (مخرج)، و (مستخرج).
ويعمل عمل فعله بشرط معنى الحال أو الاستقبال، والاعتماد على صاحبه أو الهمزة أو (ما).
فإن كان للماضي وجبت الإضافة معنى، خلافا للكسائيّ.
فإن كان له معمول آخر فبفعل مقدّر، نحو (زيد معطي عمرو درهما أمس)، فإن دخلت اللاّم استوى الجميع.
وما وضع منه للمبالغة ك (ضرّاب)، و (ضروب)، و (مضراب)، و (عليم)، و (حذر) مثله.
والمثنّى والمجموع مثله.
ويجوز حذف النّون مع العمل والتّعريف تخفيفا.
[اسم المفعول]:
اسم المفعول: هو ما اشتقّ من فعل لمن وقع عليه.
وصيغته من الثّلاثيّ المجرّد على (مفعول)، كمضروب. ومن غيره على صيغة اسم الفاعل بميم مضمومة وبفتح ما قبل الآخر ك (مستخرج).
وأمره في العمل والاشتراط كأمر اسم الفاعل، مثل: (زيد معطى غلامه درهما).
[الصفة المشبهة]:
الصّفة المشبّهة: ما اشتقّ من فعل لازم لمن قام به على معنى الثّبوت.
وصيغتها مخالفة لصيغة اسم الفاعل على حسب السماع، ك (حسن) و (صعب) و (شديد).
وتعمل عمل فعلها مطلقا.
وتقسيم مسائلها أن تكون الصّفة باللاّم، أو مجرّدة عنها ومعمولها مضافا أو باللاّم أو مجردا عنهما، فهذه ستّة.
والمعمول فى كلّ واحد منها مرفوع ومنصوب ومجرور، صارت ثمانية عشر.
стр. 40
فالرّفع على الفعليّة، والنّصب على التّشبيه بالمفعول في المعرفة وعلى التّمييز في النّكرة، والجرّ على الإضافة.
وتفصيلها: (حسن وجهه) ثلاثة، وكذلك (حسن الوجه)، (حسن وجه)، (الحسن وجهه)، (الحسن الوجه)، (الحسن وجه).
اثنان منها ممتنعان: (الحسن وجهه)، (الحسن وجه).
واختلف في (حسن وجهه).
والبواقي، ما كان فيه ضمير واحد أحسن، وما كان فيه ضميران حسن، وما لا ضمير فيه قبيح.
ومتى رفعت بها فلا ضمير فيها، فهي كالفعل، وإلاّ ففيها ضمير الموصوف، فتؤنّث وتثنّى وتجمع.
واسما الفاعل والمفعول غير المتعدّيين مثل الصّفة فيما ذكر.
[اسم التفضيل]:
اسم التّفضيل: ما اشتقّ من فعل لموصوف بزيادة على غيره، وهو (أفعل).
وشرطه أن يبنى من ثلاثيّ مجرّد ليمكن البناء، ليس بلون، ولا عيب، لأنّ منهما (أفعل) لغيره مثل (زيد أفضل النّاس)، فإن قصد غيره توصّل إليه ب (أشدّ) ونحوه، مثل: (هو أشدّ منه استخراجا وبياضا وعمى).
وقياسه للفاعل، وقد جاء للمفعول نحو: (أعذر) و (ألوم)، و (أشهر) و (أشغل).
ويستعمل على أحد ثلاثة أوجه:
مضافا، أو ب (من)، أو معرّفا باللاّم.
فلا يجوز (زيد الأفضل من عمرو)، ولا (زيد أفضل) إلاّ أن يعلم. فإذا أضيف فله معنيان:
أحدهما: -وهو الأكثر-أن تقصد به الزّيادة على من أضيف إليه، فيشترط أن يكون منهم، مثل (زيد أفضل النّاس)، فلا يجوز (يوسف أحسن إخوته)؛ لخروجه عنهم بإضافتهم إليه.
ويجوز في الأوّل الإفراد والمطابقة لمن هو له.
стр. 41
وأمّا الثّاني، والمعرّف باللاّم، فلا بدّ من المطابقة.
والذي ب (من) مفرد مذكّر لا غير.
ولا يعمل في مظهر إلاّ إذا كان صفة لشيء وهو في المعنى لمسبّب مفضّل باعتبار الأوّل على نفسه، باعتبار غيره منفيّا، مثل: (ما رأيت رجلا أحسن في عينه الكحل منه في عين زيد)؛ لأنّه بمعنى حسن، مع أنّهم لو رفعوا لفصلوا بين (أحسن) ومعموله بأجنبيّ وهو (الكحل)، ولك أن تقول: أحسن في عينه الكحل من عين زيد، فإن قدّمت ذكر العين قلت: (ما رأيت كعين زيد أحسن فيها الكحل) مثل [من الطويل]:
مررت على وادي السّباع ولا أرى ... كوادي السّباع حين يظلم واديا
أقلّ به ركب أتوه تئيّة ... وأخوف إلاّ ما وقى الله ساريا (١)
стр. 42
[الأفعال]
الفعل: ما دلّ على معنى في نفسه مقترن بأحد الأزمنة الثّلاثة.
ومن خواصّه دخول (قد)، والسّين، و (سوف)، والجوازم، ولحوق تاء (فعلت)، وتاء التّأنيث ساكنة.
[الفعل الماضي]:
الماضي: ما دلّ على زمان قبل زمانك، مبنيّ على الفتح مع غير ضمير المرفوع المتحرّك والواو.
[الفعل المضارع]:
المضارع: ما أشبه الاسم بأحد حروف (نأيت) لوقوعه مشتركا، وتخصيصه بالسّين و (سوف).
فالهمزة للمتكلّم مفردا، والنّون له مع غيره، والتّاء للمخاطب وللمؤنّث والمؤنّثين غيبة، والياء للغائب غيرهما.
وحروف المضارعة مضمومة في الرّباعيّ، ومفتوحة فيما سواه.
ولا يعرب من الفعل غيره، إذا لم يتّصل به نون التّأكيد، ولا نون جمع المؤنّث.
وإعرابه: رفع ونصب وجزم.
فالصّحيح المجرّد عن ضمير بارز مرفوع للتّثنية والجمع، والمخاطب المؤنّث، بالضّمّة والفتحة لفظا والسّكون، مثل: (يضرب).
والمتّصل به ذلك بالنّون وحذفها، مثل: (يضربان)، و (يضربون) و (تضربين).
والمعتلّ بالواو والياء بالضّمّة تقديرا، والفتحة لفظا، والحذف.
والمعتلّ بالألف بالضّمّة والفتحة تقديرا، والحذف.
ويرتفع إذا تجرّد عن النّاصب والجازم، نحو (يقوم زيد).
[نواصب الفعل المضارع]:
وينتصب ب (أن)، و (لن)، و (إذن)، و (كي).
وب (أن) مقدّرة بعد (حتّى)، ولام (كي)، ولام الجحود، والفاء، والواو، و (أو).
стр. 43
ف (أن) مثل: (أريد أن تحسن إليّ)، ﴿وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ﴾ (١) والّتي تقع بعد العلم هي المخفّفة من المثقّلة، وليست هذه، نحو:
(علمت أن سيقوم) و (أن لا يقوم)
والّتي تقع بعد الظّنّ ففيها الوجهان.
و (لن) مثل (لن أبرح) ومعناها نفي المستقبل.
و (إذن) إذا لم يعتمد ما بعدها على ما قبلها، وكان الفعل مستقبلا مثل: (إذن تدخل الجنّة)، وإذا وقعت بعد الواو والفاء فالوجهان.
و (كي) مثل (أسلمت كي أدخل الجنّة)، ومعناها السّببيّة.
و (حتّى) إذا كان مستقبلا بالنّظر إلى ما قبلها بمعنى (كي) أو (إلى) مثل (أسلمت حتّى أدخل الجنّة)، و (كنت سرت حتّى أدخل البلد)، و (أسير حتّى تغيب الشّمس).
فإن أردت الحال تحقيقا، أو حكاية كانت حرف ابتداء، فيرفع وتجب السّببيّة، مثل:
(مرض فلان حتّى لا يرجونه)، ومن ثمّ امتنع الرّفع في (كان سيري حتّى أدخلها) في النّاقصة، و (أسرت حتّى تدخلها؟).
وجاز في التّامّة (كان سيري حتّى أدخلها)، و (أيّهم سار حتّى يدخلها).
ولام (كي) مثل (أسلمت لأدخل الجنّة).
ولام الجحود: لام تأكيد بعد النّفي ل (كان)، مثل: ﴿وَما كانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ﴾ (٢).
والفاء بشرطين:
أحدهما: السّببيّة، والثّاني: أن يكون قبلها أمر، أو نهي، أو استفهام، أو نفي، أو تمنّ، أو عرض.
والواو بشرطين: الجمعيّة، وأن يكون قبلها مثل ذلك.
و (أو) بشرط معنى (إلى أن)، أو (إلا أن).
والعاطفة إذا كان المعطوف عليه اسما.
ويجوز إظهار (أن) مع لام (كي) والعاطفة، ويجب مع (لا) في اللاّم.
стр. 44
[جوازم الفعل المضارع]:
وينجزم ب (لم) و (لمّا)، ولام الأمر، و (لا) في النّهي، وكلم المجازاة وهي: (إن)، و (مهما)، و (إذما)، و (حيثما)، و (أين)، و (متى)، و (ما)، و (من)، و (أيّ)، و (أنّى).
وإما مع (كيفما) و (إذا) فشاذّ، وب (إن) مقدّرة.
ف (لم) لقلب المضارع ماضيا ونفيه، و (لمّا) مثلها، وتختصّ بالاستغراق، وجواز حذف الفعل.
ولام الأمر: اللاّم المطلوب بها الفعل.
و (لا) النّهي: المطلوب بها التّرك.
وكلم المجازاة تدخل على الفعلين لسببيّة الأوّل ومسبّبيّة الثّاني، ويسمّيان شرطا وجزاء.
فإن كانا مضارعين، أو الأوّل فالجزم.
وإن كان الثّاني فالوجهان.
وإذا كان الجزاء ماضيا بغير (قد) لفظا أو معنى لم يجز الفاء.
وإن كان مضارعا مثبتا أو منفيّا ب (لا) فالوجهان، وإلا فالفاء.
ويجيء (إذا) مع الجملة الاسميّة موضع الفاء، و (إن) مقدّرة بعد الأمر والنّهي والاستفهام والتّمنّي والعرض إذا قصد السّببيّة نحو: (أسلم تدخل الجنّة) و (لا تكفر تدخل الجنّة)، وامتنع (لا تكفر تدخل النّار) خلافا للكسائيّ، لأنّ التّقدير: إن لا تكفر.
[فعل الأمر]:
الأمر: صيغة يطلب بها الفعل من الفاعل المخاطب بحذف حرف المضارعة.
وحكم آخره حكم المجزوم.
فإن كان بعده ساكن وليس برباعيّ، زدت همزة وصل مضمومة إن كان بعده ضمّة، ومكسورة فيما سواه مثل: (اقتل) و (اضرب) و (اعلم).
وإن كان رباعيّا فمفتوحة مقطوعة.
[فعل ما لم يسمّ فاعله]:
فعل ما لم يسمّ فاعله: هو ما حذف فاعله، فإن كان ماضيا ضمّ أوّله وكسر ما قبل آخره، ويضمّ الثّالث مع همزة الوصل، والثاني مع التّاء خوف اللّبس.
стр. 45
ومعتلّ العين الأفصح (قيل) و (بيع)، وجاء الإشمام والواو.
ومثله باب (اختير) و (انقيد) دون (استخير) و (أقيم).
وإن كان مضارعا ضمّ أوّله وفتح ما قبل آخره، ومعتلّ العين ينقلب فيه ألفا.
[المتعدّي وغير المتعدّي]:
فالمتعدّي: ما يتوقّف فهمه على متعلّق، ك (ضرب). وغير المتعدّي: بخلافه، ك (قعد).
والمتعدّي يكون إلى واحد ك (ضرب)، وإلى اثنين ك (أعطى) و (علم)، وإلى ثلاثة ك (أعلم) و (أرى) و (أنبأ) و (نبّأ) و (خبّر) و (أخبر) و (حدّث)، وهذه مفعولها الأوّل كمفعول (أعطيت)، والثّاني والثّالث كمفعولي (علمت).
[أفعال القلوب]:
(ظننت)، و (حسبت)، و (خلت)، و (زعمت)، و (علمت)، و (رأيت)، و (وجدت).
تدخل على الجملة الاسميّة لبيان ما هي عنه، فتنصب الجزءين.
ومن خصائصها أنّه إذا ذكر أحدهما ذكر الآخر، بخلاف باب (أعطيت).
ومنها جواز الإلغاء إذا توسّطت أو تأخّرت؛ لاستقلال الجزءين كلاما، بخلاف باب (أعطيت) مثل (زيد-علمت-قائم).
ومنها أنّها تعلّق قبل الاستفهام، والنّفي، واللاّم، مثل: (علمت أزيد عندك أم عمرو).
ومنها أنّه يجوز أن يكون فاعلها ومفعولها ضميرين لشيء واحد، مثل: (علمتني منطلقا).
ولبعضها معنى آخر يتعدّى به إلى واحد، ف (ظننت) بمعنى اتّهمت، و (علمت) بمعنى عرفت، و (رأيت) بمعنى أبصرت، و (وجدت) بمعنى أصبت.
[الأفعال الناقصة]:
الأفعال النّاقصة: ما وضع لتقرير الفاعل على صفة، وهي: (كان)، و (صار)، و (أصبح)، و (أمسى)، و (أضحى)، و (ظلّ)، و (بات)، و (آض)، و (عاد)، و (غدا)، و (راح)، و (ما زال)، و (ما برح)، و (ما فتئ)، و (ما انفكّ)، و (ما دام)، و (ليس).
стр. 46
وقد جاء (ما جاءت حاجتك؟)، و (قعدت كأنّها حربة)، تدخل على الجملة الاسميّة لإعطاء الخبر حكم معناها، فترفع الأوّل وتنصب الثّاني، مثل (كان زيد قائما).
ف (كان) تكون ناقصة لثبوت خبرها ماضيا دائما أو منقطعا، وبمعنى (صار)، ويكون فيها ضمير الشّأن، وتكون تامّة بمعنى ثبت، وزائدة.
و (صار) للانتقال.
و (أصبح) و (أمسى) و (أضحى) لاقتران مضمون الجملة بأوقاتها، وبمعنى (صار)، وتكون تامّة.
و (ظلّ) و (بات) لاقتران مضمون الجملة بوقتيهما، وبمعنى (صار).
و (ما زال) و (ما برح) و (ما فتئ) و (ما انفكّ) لاستمرار خبرها لفاعلها مذ قبله، ويلزمها النّفي.
و (ما دام) لتوقيت أمر بمدّة ثبوت خبرها لفاعلها، ومن ثمّ احتاج إلى كلام؛ لأنّه ظرف.
و (ليس) لنفي مضمون الجملة حالا، وقيل: مطلقا.
ويجوز تقديم أخبارها كلها على أسمائها، وهي في تقديمها عليها على ثلاثة أقسام:
قسم يجوز، وهو من (كان) إلى (راح).
وقسم لا يجوز، وهو ما في أوّله (ما)، خلافا لابن كيسان في غير (ما دام).
وقسم مختلف فيه، وهو (ليس).
[أفعال المقاربة]:
أفعال المقاربة: ما وضع لدنوّ الخبر رجاء أو حصولا أو أخذا فيه.
فالأوّل (عسى)، وهو غير متصرّف، تقول: (عسى زيد أن يخرج)، و (عسى أن يخرج زيد)، وقد تحذف (أن).
والثّاني: (كاد)، تقول: (كاد زيد يجيء)، وقد تدخل (أن)، وإذا دخل النّفي على (كاد) فهو كالأفعال على الأصحّ، وقيل: يكون للإثبات مطلقا، وقيل: يكون في الماضي للإثبات، وفي المستقبل كالأفعال؛ تمسكا بقوله تعالى: ﴿وَما كادُوا يَفْعَلُونَ﴾ (٧١)(١)، وبقول ذي الرّمّة [من الطويل]:
стр. 47
إذا غيّر الهجر المحبّين لم يكد ... رسيس الهوى من حب ميّة يبرح (١)
والثّالث: (طفق) و (كرب) و (جعل) و (أخذ)، وهي مثل (كاد) و (أوشك)، وهي مثل (عسى) و (كاد) في الاستعمال.
[أفعال التّعجّب]:
فعل التّعجّب: ما وضع لإنشاء التّعجّب، وله صيغتان:
ما أفعله، وأفعل به.
وهما غير متصرّفين، مثل: (ما أحسن زيدا) و (أحسن بزيد)، ولا يبنيان إلاّ ممّا يبنى منه أفعل التّفضيل، ويتوصّل في الممتنع بمثل (ما أشدّ استخراجه) و (أشدد باستخراجه).
ولا يتصرّف فيهما بتقديم ولا تأخير ولا فصل، وأجاز المازنيّ الفصل بالظّرف.
و (ما) ابتداء نكرة عند سيبويه وما بعدها الخبر (٢)، وموصولة عند الأخفش (٣) والخبر محذوف.
و (به) فاعل، [و (أفعل) أصله خبر] (٤) عند سيبويه، ولا ضمير في (أفعل)، وأمر (٥) عند الأخفش، والباء للتّعدية، أو زائدة ففيه ضمير.
[أفعال المدح والذّم]:
أفعال المدح والذّمّ: ما وضع لإنشاء مدح أو ذمّ، فمنها: (نعم) و (بئس).
стр. 48
وشرطهما أن يكون الفاعل معرّفا باللاّم، أو مضافا الى المعرّف بها، أو مضمرا مميّزا بنكرة منصوبة، أو ب (ما) مثل ﴿فَنِعِمّا هِيَ﴾ (١)، وبعد ذلك المخصوص، وهو مبتدأ ما قبله خبره، أو خبر مبتدأ محذوف مثل (نعم الرّجل زيد)، وشرطه مطابقة الفاعل، و ﴿بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا﴾ (٢) وشبهه متأوّل.
وقد يحذف المخصوص إذا علم مثل ﴿نِعْمَ الْعَبْدُ﴾ (٣) و ﴿فَنِعْمَ الْماهِدُونَ﴾ (٤٨)(٤).
و (ساء) مثل (بئس)، ومنها (حبّذا) وفاعله (ذا)، ولا يتغيّر وبعده المخصوص، وإعرابه كإعراب مخصوص (نعم)، ويجوز أن يقع قبل المخصوص وبعده تمييز أو حال على وفق مخصوصه.
стр. 49
[الحروف]
الحرف: ما دلّ على معنى في غيره ومن ثمّ احتاج في جزئيّته إلى اسم أو فعل.
[حروف الجر]:
حروف الجرّ: ما وضع للإفضاء بفعل أو معناه إلى ما يليه، وهي:
(من)، و (إلى)، و (حتّى)، و (في)، والباء، واللام، و (ربّ)، وواوها، وواو القسم، وتاؤه، وباؤه، و (عن)، و (على)، والكاف، و (مذ)، و (منذ)، و (حاشا)، و (عدا)، و (خلا).
ف (من) للابتداء، والتّبيين، والتّبعيض، وزائدة في غير الموجب (١)، خلافا للكوفيّين والأخفش، و (قد كان من مطر) وشبهه متأوّل.
و (إلى) للانتهاء، وبمعنى (مع) قليلا.
و (حتّى) كذلك، وبمعنى (مع) كثيرا، وتختصّ بالظّاهر، خلافا للمبرّد.
و (في) للظّرفيّة، وبمعنى (على) قليلا.
و (الباء) للإلصاق، والاستعانة، والمصاحبة، والتّعدية، والمقابلة، والظّرفيّة، وزائدة في الخبر في الاستفهام، والنّفي قياسا، وفي غيره سماعا مثل (بحسبك زيد)، و (ألقى بيده).
و (اللاّم) للاختصاص، والتّعليل، وزائدة، وبمعنى (عن) مع القول، وبمعنى الواو في القسم للتّعجّب.
و (ربّ) للتّقليل، ولها صدر الكلام مختصّة بنكرة موصوفة على الأصحّ، وفعلها ماض محذوف غالبا، وقد تدخل على مضمر مبهم مميّز بنكرة منصوبة، والضّمير مفرد مذكّر، خلافا للكوفيّين في مطابقة التّمييز، وتلحقها (ما) فتدخل على الجمل.
و (واوها) تدخل على نكرة موصوفة.
و (واو القسم) إنما تكون عند حذف الفعل لغير السّؤال مختصّة بالظّاهر.
و (التّاء) مثلها مختصّة باسم الله تعالى.
و (الباء) أعمّ منهما في الجميع.
ويتلقّى القسم باللاّم، و (إنّ)، وحرف النّفي، ويحذف جوابه إذا اعترض، أو تقدّمه ما يدلّ عليه.
стр. 50
و (عن) للمجاوزة.
و (على) للاستعلاء، وقد يكونان اسمين بدخول (من) عليهما.
و (الكاف) للتّشبيه، وزائدة، وقد تكون اسما، وتختص بالظاهر.
و (مذ) و (منذ) للابتداء في الزّمان الماضي، والظّرفية في الحاضر، نحو (ما رأيته مذ شهرنا) و (منذ يومنا).
و (حاشا) و (عدا) و (خلا) للاستثناء.
[الحروف المشبّهة بالفعل]:
(إنّ)، و (أنّ)، و (كأنّ)، و (لكنّ)، و (ليت)، و (لعلّ).
لها صدر الكلام، سوى (أنّ) فهي بعكسها.
وتلحقها (ما) فتلغى على الأفصح، وتدخل حينئذ على الأفعال.
ف (إنّ) لا تغيّر معنى الجملة.
و (أنّ) مع جملتها في حكم المفرد، ومن ثمّ وجب الكسر في موضع الجمل، والفتح فى موضع المفرد.
فكسرت ابتداء، وبعد القول، وبعد الموصول.
وفتحت فاعلة ومفعولة ومبتدأة ومضافا إليها.
وقالوا: (لولا أنّك) لأنّه مبتدأ، و (لو أنّك) لأنّه فاعل.
فإن جاز التّقديران جاز الأمران، مثل (من يكرمني فإنّي أكرمه) و [من الطويل]. . . ... إذا أنّه عبد القفا واللهازم (١)
وشبهه، ولذلك جاز العطف على اسم المكسورة-لفظا أو حكما-بالرّفع دون المفتوحة، مثل (إنّ زيدا قائم وعمرو)، ويشترط مضيّ الخبر لفظا أو حكما، خلافا للكوفيّين (٢)، ولا أثر لكونه مبنيّا، خلافا للمبرّد والكسائيّ (٣) في مثل (إنّك وزيد ذاهبان).
стр. 51
و (لكنّ) كذلك، ولذلك دخلت اللاّم مع المكسورة دونها على الخبر، أو على الاسم إذا فصل بينه وبينها، أو على ما بينهما، وفي (لكنّ) ضعيف.
وتخفّف المكسورة فيلزمها اللاّم، ويجوز إلغاؤها، ويجوز دخولها على فعل من أفعال المبتدأ، خلافا للكوفيّين في التّعميم.
وتخفّف المفتوحة فتعمل في ضمير شأن مقدّر، وتدخل على الجمل مطلقا، وشذّ إعمالها في غيره، ويلزمها مع الفعل السّين، أو (سوف)، أو (قد)، أو حرف النّفي.
و (كأنّ) للتّشبيه، وتخفّف فتلغى على الأفصح.
و (لكنّ) للاستدراك، تتوسّط بين كلامين متغايرين معنى، وتخفّف فتلغى، ويجوز معها الواو.
و (ليت) للتّمنّي، وأجاز الفرّاء: (ليت زيدا قائما).
و (لعلّ) للتّرجّي، وشذّ الجرّ بها.
[الحروف العاطفة]:
الواو، والفاء، و (ثمّ)، و (حتّى)، و (أو)، و (إمّا)، و (أم)، و (لا)، و (بل)، و (لكن).
فالأربعة الأول للجمع، فالواو للجمع مطلقا ولا ترتيب فيها، و (الفاء) للتّرتيب، و (ثمّ) مثلها بمهلة، و (حتّى) مثلها، ومعطوفها جزء من متبوعه ليفيد قوّة أو ضعفا.
و (أو) و (إما)، و (أم) لأحد الأمرين مبهما.
ف (أم) المتّصلة لازمة لهمزة الاستفهام، يليها أحد المستويين والآخر الهمزة، بعد ثبوت أحدهما لطلب التّعيين، ومن ثمّ ضعف (أرأيت زيدا أم عمرا)، ومن ثمّ كان جوابها بالتّعيين دون (نعم) أو (لا).
والمنقطعة ك (بل) والهمزة، مثل (إنّها لإبل أم شاء).
و (إمّا) قبل المعطوف عليه لازمة مع (إمّا)، جائزة مع (أو) و (لا) و (بل) و (لكن) لأحدهما معيّنا، و (لكن) لازمة للنّفي.
[حروف التنبيه]:
(ألا)، و (أما)، و (ها).
стр. 52
[حروف النداء]:
(يا) أعمّها، و (أيا) و (هيا) للبعيد، و (أي) و (الهمزة) للقريب.
[حروف الإيجاب]:
(نعم)، و (بلى)، و (إي)، و (أجل)، و (جير)، و (إن).
ف (نعم) مقرّرة لما سبقها.
و (بلى) مختصّة بإيجاب النّفي.
و (إي) إثبات بعد الاستفهام، ويلزمها القسم.
و (أجل)، و (جير)، و (إن) تصديق للمخبر.
[حروف الزيادة]:
(إن)، و (أن)، و (ما)، و (لا)، و (من)، والباء، واللام.
ف (إن) مع (ما) النّافية، وقلّت مع (ما) المصدريّة و (لما).
و (أن) مع (لمّا)، وبين (لو) والقسم، وقلّت مع الكاف.
و (ما) مع (إذا) و (متى) و (أيّ) و (أين) و (إن) شرطا، وبعض حروف الجرّ، وقلّت مع المضاف.
و (لا) مع الواو بعد النّفي، وبعد (أن) المصدريّة، وقلّت قبل أقسم، وشذّت مع المضاف.
و (من) و (الباء) و (اللاّم) تقدّم ذكرها.
[حرفا التفسير]:
(أي)، و (أن).
ف (أن) مختصّة بما في معنى القول.
[حروف المصدر]:
(ما)، و (أن)، و (أنّ).
فالأوّلان للفعليّة.
و (أن) للاسميّة.
стр. 53
[حروف التّحضيض]:
(هلاّ)، و (ألاّ)، و (لولا)، و (لوما).
لها صدر الكلام، ويلزم الفعل لفظا أو تقديرا.
[حرف التّوقّع]:
(قد)، وفي المضارع للتّقليل.
[حرفا الاستفهام]:
الهمزة، و (هل).
لهما صدر الكلام، تقول: (أزيد قائم؟)، و (أقام زيد؟)، وكذلك (هل)، والهمزة أعمّ تصرّفا، تقول: (أزيدا ضربت؟) و (أتضرب زيدا وهو أخوك؟)، و (أزيد عندك أم عمرو)، و ﴿أَثُمَّ إِذا ما وَقَعَ﴾ (١)، و ﴿أَفَمَنْ كانَ﴾ (٢)، و ﴿أَوَمَنْ كانَ﴾ (٣)، دون (هل).
[حروف الشرط]:
(إن)، و (لو)، و (أمّا).
لها صدر الكلام.
ف (إن) للاستقبال وإن دخل على الماضي، و (لو) عكسه.
ويلزمان الفعل لفظا أو تقديرا، ومن ثمّ قيل: (لو أنّك) بالفتح؛ لأنّه فاعل، و (انطلقت) بالفعل موضع (منطلق) ليكون كالعوض.
وإن كان جامدا جاز لتعذّره.
وإذا تقدّم القسم أوّل الكلام على الشّرط لزمه الماضي لفظا ومعنى، وكان الجواب للقسم لفظا، مثل (والله إن أتيتني، وإن لم تأتني لأكرمتك).
وإن توسّط بتقديم الشّرط أو غيره جاز أن يعتبر وأن يلغى، كقولك: (أنا والله إن تأتني آتك) و (إن أتيتني والله لآتينّك)، وتقدير القسم كاللّفظ، نحو ﴿لَئِنْ أُخْرِجُوا لا﴾
стр. 54
﴿يَخْرُجُونَ﴾ (١) و ﴿وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ﴾ (١٢١)(٢).
و (أمّا) للتّفصيل، والتزم حذف فعلها، وعوّض بينها وبين فائها جزء ممّا في حيزها مطلقا، وقيل: هو معمول المحذوف مطلقا مثل: (أمّا يوم الجمعة فزيد منطلق).
وقيل: إن كان جائز التّقديم فمن الأوّل، وإلاّ فمن الثّاني.
[حرف الردع]:
(كلاّ).
وقد جاء بمعنى (حقّا).
[تاء التأنيث الساكنة]:
تاء التّأنيث السّاكنة: تلحق الماضي لتأنيث المسند إليه.
فإن كان ظاهرا غير حقيقيّ فمخيّر.
وأما إلحاق علامة التّثنية والجمعين فضعيف.
[التنوين]:
التّنوين: نون ساكنة تتبع حركة الآخر لا لتأكيد الفعل.
وهو للتّمكّن، والتّنكير، والعوض، والمقابلة، والتّرنّم.
ويحذف من العلم موصوفا ب (ابن) مضافا إلى علم آخر.
[نون التأكيد]:
نون التّأكيد: خفيفة ساكنة، ومشدّدة مفتوحة مع غير الألف.
تختصّ بالفعل المستقبل في الأمر، والنّهي، والاستفهام، والتّمنّي، والعرض، والقسم، وقلّت في النّفي، ولزمت في مثبت القسم، وكثرت في مثل (إمّا تفعلنّ).
وما قبلها مع ضمير المذكّرين مضموم، ومع الخاطبة مكسور، وفيما عدا ذلك مفتوح.
وتقول في التّثنية وجمع المؤنّث: (اضربانّ) و (اضربنانّ)، ولا تدخلهما الخفيفة، خلافا ليونس.
стр. 55
وهما في غيرهما مع الضّمير البارز كالمنفصل، فإن لم يكن فكالمتّصل.
ومن ثمّ قيل: (هل ترينّ) و (ترونّ) و (ترينّ)، و (اغزونّ) و (اغزنّ) و (اغزنّ).
والمخفّفة تحذف للسّاكن، وفي الوقف، فيردّ ما حذف، والمفتوح ما قبلها تقلب ألفا.
والله أعلم.
تمّت بحمد الله وعونه وحسن توفيقه.