← Тараджим

Тараджим · id 12286

الأعلام للزركلي

خير الدين الزركلي

Полный текст (7 852 стр.). Показаны 5986–6025 · переход к 5991.

стр. 5986

محمَّد كُرْد على = محمد بن عبد الرزّاق محمَّد كُرَيِّم (٠٠٠ - ١٢١٣ هـ = ٠٠٠ - ١٧٩٨ م) محمد كريم من شهداء مصر في عهد الاحتلال الفرنسي: من أهل الإسكندرية. كان في أول أمره قبانيا، وتقدم به نشاطه فتقلد أمر الديوان والجمارك بالثغر، ونفذت كلمته وأحكامه، وتصدر لغالب الأمور. ولما نزلت الحملة الفرنسية في الإسكندرية، يقودها نابليون بونابرت، قاومها محمد، فاعتقله الجنرال كليبر (يوم ٢٠ يوليه ١٧٩٨) وحبسه في إحدى البوارج الراسية في (أبو قير) ثم أرسله إلى القاهرة، لينظر الجنرال نابليون في أمره. وطلبت منه أموال للإفراج عنه، إن قدمها في خلال اثنتي عشرة ساعة، وإلا قتل. ومضت المدة ولم يأت بالمال، فأركبوه حمارا يحيط به جمع من العساكر، يتقدمهم طبل يضربون عليه، وطافوا به إلى أن بلغوا موضعا كان يعرف بالرميلة، فقتلوه رميا بالرصاص وقطعوا رأسه ورفعوه على نبوت ومعه مناد يصيح: هذا جزاء من يخالف الفرنسيس! وأخذ أتباعه الرأس بعد ذلك فدفنوه مع الجثة (١) .

стр. 5987

محمَّد حَمْزَة (١٠٢٤ - ١٠٨٥ هـ = ١٦١٥ - ١٦٧٤ م) محمد بن كمال الدين بن محمد الحسيني الحنفي، من آل حمزة: نقيب الشام وصدرها في عصره. كان شاعرا فاضلا، له علم بالحديث والأدب وفقه الحنفية. وصنف كتبا، منها (حاشية على شرح الألفية لابن الناظم) في النحو. وكان الأديب ابن شاشو ينسخ له كتبه. مولده ووفاته في دمشق (١) . الرَّمَّاح (٠٠٠ - نحو ٧٨٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٣٧٩ م) محمد بن لاجين بن عبد الله الحسامي: أحد العارفين بفنون الفروسية. من أهل طرابلس الشام. له كتب، منها (بغية القاصدين في العمل بالميادين - خ) في الفروسية، ألفه لصاحب حلب، و (غاية المقصود من العلم والعمل بالبنود - خ) و (كتاب الرماح - خ) (٢) .

стр. 5988

لاز (٠٠٠ - بعد ١٢٩٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٨٧٣ م) محمد لاز: عالم عسكري مصري: من كتبه المطبوعة في بولاق بالقاهرة، بين سنة ١٢٨٣ و ١٢٩٠ هـ (مرشد مأموري الضبطية) و (مرشد البياطرة) في الخيل، و (تذكار أركان الحرب) لما يحتاجون إليه، و (المذاكرة اللطيفة) في الاستحكامات (١) . ابن فَرْتُون (٠٠٠ - ٢٨٥ هـ = ٠٠٠ - ٨٩٨ م) محمد بن لب بن موسى بن فرتون: ثائر، كانت له ولابنه، من بعده، دولة في الأندلس. خرج على الأمير عبد الله بن محمد الأُمَوي في أول ولايته (سنة ٢٧٥ هـ بالثغر الأعلى، وحاصر مدينة تطيلة (Tudela) وظفر بمحمد بن طملس قائد الأمير عبد الله، فقتله على بابها. وملك طليطلة في بعض أوقاته. قال ابن حيان ما مجمله: كان مع ثورته على السلطان، ونكوبه عن الجماعة، حاميا للثغر، جاهدا في قتال الفرنج، يجيّش لهم ويستنفر لغزوهم، فتتجمل آثاره في جهاد الطاغية، ولا يأتي مع ذلك في أذى من حوله من بلاد المسلمين، وانتهى به الأمر إلى أن حاصر سرقسطة، فقتل وهو محاصر لها، وحمل رأسه إلى الأمير عبد الله (بقرطبة) فأمر برفعه على باب قصر الخلافة، ثمانية أيام، ودفن بعدها (٢) . البَتَنُوني (٠٠٠ - ١٣٥٧ هـ = ٠٠٠ - ١٩٣٨ م) محمد لبيب البتنوني: فاضل مصري،

стр. 5989

له اشتغال بالأدب والتاريخ. توفي بالقاهرة. من كتبه (رحلة إلى الأندلس - ط) و (تاريخ كلوت بك - ط) ترجمه عن الفرنسية، و (الرحلة الحجازية - ط) و (رحلة الصيف إلى أوربا - ط) و (الرحلة إلى أميركا - ط) . نسبته إلى (البتنون) من بلاد المنوفية بمصر (١) . محمَّد لُطْفي جُمْعَة (١٣٠٣ - ١٣٧٢ هـ = ١٨٨٦ - ١٩٥٣ م) محمد لطفي ابن الشيخ جمعة بن أبي الخير الإسكندري، من أصل عربي: محام، من كبار الكتاب والخطباء والمترجمين. من أعضاء المجمع العلمي العربيّ. يجيد الفرنسية والانجليزية

стр. 5990

وله إلمام بلغات أخرى. ولد ونشأ بالإسكندرية، وأحرز إجازة الحقوق (سنة ١٩١٠) في فرنسة. وسكن القاهرة. فعمل في الصحافة وافتتح مكتبا للمحاماة، وتوفي بها. كتب كثيرا في صحف (المؤيد) و (الظاهر) و (البلاغ) اليومية والأسبوعية. وترجم إلى العربية كتاب (الأمير - ط) لمكيافلي، و (تحرير مصر - ط) و (الحكمة المشرقية - ط) و (حكم نابليون - ط) و (ليالي الروح الحائر - ط) و (مائدة أفلاطون - ط) وقصصا نشرتها مجلة (مسامرات الشعب) وألف كتبا، منها (تاريخ فلاسفة الإسلام في المشرق والمغرب - ط) و (الشهاب الراصد - ط) في نقد كتاب الشعر الجاهلي لطه حسين و (بين الأسد الإفريقي والنمر الإيطالي - ط) و (محاضرات في تاريخ المبادئ الاقتصادية والنظامات الأوربية - ط) الجزء الأول منه، و (ثورة الإسلام وبطل الأنبياء أبو القاسم محمد بن عبد الله - ط) المجلد الأول منه، ولا يزال الثاني مخطوطا، و (حياة الشرق: دوله وشعوبه وماضيه وحاضره - ط) و (الحلاج - خ) (١) . ماجِد الكُردي (١٢٩٢ - ١٣٤٩ هـ = ١٨٧٥ - ١٩٣١ م) محمد ماجد بن محمد صالح ابن الشيخ فيض الله الكردي المكيّ: فاضل، من أهل مكة. انتقل إليها جده من بلاد الكرد في أوائل القرن الثالث عشر للهجرة. ونشأ صاحب الترجمة مشغوفا بنشر العلم، فطبع على نفقته كثيرا من الكتب، وأنشأ مطبعة لهذه الغاية، واحترف الطباعة وتجارة الكتب، واجتمعت له مكتبة خاصة من أفخم المكتبات في

стр. 5991

الحجاز. واضطهد في عهد الشريف حسين بن علي. فلزم بيته وكتبه. ولما آل الحجاز إلى آل سعود خرج من انزوائه، فعين في مجلس الشورى ثم وكيلا لإدارة المعارف العامة فمديرا للأوقاف. له كتب ورسائل لم يتم أكثرها، منها (معجم كنز العمال - خ) و (معجم التخاميس - خ) شعر، و (المنتخبات الماجدية - خ) أدب و (فهرس - خ) لمكتبته، ترجم به مؤلفيها. مولده ووفاته بمكة (١) . الرَّخَاوي (٠٠٠ - ١٣٤٤ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٥ م) محمد بن ماضي بن محمد الرخاوي الشافعيّ: فاضل مصري، ضرير. مولده ووفاته في هورين (التابعة للسنطة بمصر) تعلم بها وبالأزهر. ونسبته إلى بلدة (منية الرخا) . له رسائل، منها (الحق المتبع في معنى البدع - ط) و (كنوز البر في أحكام زكاة الفطر - ط) و (الفتح الداني - ط) حاشية في علوم البلاغة (٢) . أّبُو العَزَائم (٠٠٠ - ١٣٥٦ هـ = ٠٠٠ - ١٩٣٧ م) محمد ماضي أبو العزائم: فقيه متصوف مصري. ولد في مدينة رشيد، وانتقل مع أبيه إلى محلة أبي علي (بالغربية، من بلاد مصر) فتعلم بها. وعين مدرسا للشريعة الإسلامية بكلية غوردون بالخرطوم. ثم ترأس (جماعة الخلافة) بالقاهرة، وتوفي بها. له كتب، منها (أصول الوصول إلى معية الرسول - ط) و (معارج المقربين - ط) و (مذكرة المرشدين والمسترشدين - ط) و (النور المبين

стр. 5992

لعلوم اليقين - ط) و (أساس الطرق - ط) و (الإسراء - ط) (١) . محَّمد بن مالِك (النحويّ) = محمد بن عبد الله ٦٧٢ الحَائِري (٠٠٠ - ١٢٦٩ هـ = ٠٠٠ - ١٨٥٣ م) محمد بن مال الله بن معصوم القطيفي الحائري الموسوي: شاعر، يقال له محمد بن معصوم، من أهل القطيف توفي بكربلاء. له (ديوان شعر - خ) في النجف، أكثره في مراثي أهل البيت (٢) . الحَمَّادي (٠٠٠ - نحو ٤٧٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠٧٧ م) محمد بن مالِك بن أبي الفضائل الحمادي اليماني: فقيه باحث، من أهل السنة في اليمن. أدرك أيام علي بن محمد الصليحي، وسمع ما يقال عن دعوته (الباطنية) فدخل في مذهبه، مختبرا، فاطلع على بعض كتبه، وصنف كتاب

стр. 5993

(كشف أسرار الباطنية - ط) وفيه شئ من تاريخهم ونزغاتهم (١) . الأشْرَفَاني (٠٠٠ - بعد ١٠٧٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٦٦٠ م) محمد مالك الأشرفاني: مؤرّخ قصصي من علماء بني معروف (الدروز) نسبته إلى الأشرفية من قرى الغوطة بدمشق. كان معاصرا للإمارة المعنية (في لبنان) بعد مقتل الأمير فخر الدين المَعْني (١٠٤٤) وقام برحلات كثيرة. وصنف كتاب (عمدة العارفين في قصص النبيين والأمم السالفين - خ) ثلاثة أجزاء في ثلاثمئة ورقة قال صاحب كتاب (التنوخي) : فرغ من تصنيفه سنة (١٠٧٠ هـ ولم يعرف تاريخ وفاته ولا مولده. وقال: ان علماء بني معروف اليوم لا يبلغ أحدهم رتبة العلم ما لم يكن متقنا الوقوف على (عمدة العارفين) (٢) . الشِّنَّاوي (١٣٠٢ - ١٣٦٩ هـ = ١٨٨٥ - ١٩٥٠ م) محمد مأمون بن أحمد الشناوي: شيخ الجامع الأزهر. تعلم فيه وعين مدرسا لمعهد الإسكندرية، واختير للقضاء الشرعي (١٩١٧ م) وشيخا لكلية الشريعة (١٩٣٢) وشيخا للأزهر (١٩٤٨) إلى أن توفي. وكان من رجال الإصلاح، أرسل بعثة تعلمت الإنجليزية في انجلترة فكان أعضاؤها رسل الأزهر إلى العالم الإسلامي في الخارج، وربط الأزهر بالمعاهد الإسلامية في الباكستان والهند

стр. 5994

والملايو وغيرها. وفتح أبواب الأزهر فبلغ الوافدون في أيامه نحو ألفي طالب. وألّف كتاب (الإسلام - ط) أحاديث ودراسات. وقد يكون له غيره (١) . ماني الصُّنْهاجي (١٢٦٠ - ١٣٣٣ هـ = ١٨٤٤ - ١٩١٥ م) محمد ماني بن محمد بن المفضل الصنهاجي، أبو عبد الله المدعو بماني: فقيه مفت من أهل فاس. له كتب، منها (منظومة في البدريين) و (التعريف بمعاذ ومعوذ ابني عفراء المذكورين في الشمائل) و (بشارة تسر الناظرين على حديث لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين - خ) قطعة من أوله في خزانة الرباط (٢) . ابن الخَلّ (٤٧٥ - ٥٥٢ هـ = ١٠٨٢ - ١١٥٧ م) محمّد بن المبارك بن محمد، أبو الحسن بن أبي البقاء، ابن الخل: فقيه شافعيّ بغدادي. له شعر. كان يدرس ويفتي. من كتبه (توجيه النبيه في شرح التنبيه) فقه، جزآن، وهو أول شرح وضع للتنبيه، وكتاب في

стр. 5995

(أصول الفقه) . توفي ببغداد، ودفن بالكوفة (١) . ابن مَيْمُون (٠٠٠ - بعد ٥٨٩ هـ = ٠٠٠ - بعد ١١٩٣ م) محمّد بن المبارك بن محمد بن ميمون: عالم بالأدب. بغدادي. له (منتهى الطلب، من أشعار العرب - خ) مجلدان منه، ذكر في مقدمته أنه جمع فيه ألف قصيدة اختارها من أشعار العرب الذين يُستشهد بأشعارهم، وجعله عشرة أجزاء، في كل جزء مئة قصيدة (٢) . ابن مَشِّق (٥٣٣ - ٦٠٥ هـ = ١١٣٩ - ١٢٠٩ م) محمّد بن المبارك بن محمد، أبو بكر بن أَبي طاهر بن مشق: من العلماء بالحديث. من أهل بغداد. له (معجم) صنفه في شيوخه. يقال: إن مسموعاته بلغت ستة مجلدات (٣) . حَكِيم شَاه (٠٠٠ - ٩٢٨ هـ = ٠٠٠ - ١٥٢٢ م) محمد بن مبارك شاه بن محمد الهروي ثم الرومي الحنفي، شمس الدين، حكيم شاه القزويني: باحث، له كتب، منها (مدار الفحول في شرح منار الوصول - خ) كلاهما له، في دار

стр. 5996

الكتب، و (دائرة الوصول - ط) حاشية على الأنوار، و (شرح حكمة العين للقزويني - ط) في الحكمة والطبيعيات، و (مذكرة الشعراء) و (تفسير القرآن) من سورة النحل إلى آخر القرآن (١) . الهَشْتُوكي (٠٠٠ - ١٣١٣ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩٥ م) محمّد بن المبارك الهشتوكي: صوفي درقاوي، من فقهاء المغرب. سكن مراكش، وتوفي بها. له كتب، منها (المفاخر العلية في الشمائل المهدية - خ) رآه صاحب (السعادة الأبدية) وهو في مناقب شيخه المَهْدي بن محمد العمراني المتوفى عام ١٣١٠ و (غنية السالكين) شرح للمرشد المعين، لم يكمله، و (شرح البردة) مجلدان و (شرح صغرى السنوسي) وله (حلل العروس في تزكية النفوس) (٢) . الهِلالي (٠٠٠ - ١٣٧٢ هـ = ٠٠٠ - ١٩٥٣ م) محمد (فتحا) بن مبارك الهلالي المكناسي: فقيه مالكي من كبار المفتين في المغرب. له (الفتاوى) قال ابن سودة في عدة مجلدات. مولده ووفاته بمكناس (٣) . مَبْرُوك نافِع (٠٠٠ - ١٣٧٦ هـ = ٠٠٠ - ١٩٥٦ م) محمد مبروك نافع: رئيس قسم التاريخ الإسلامي، بكلية دار العلوم، بالقاهرة. انتدب للتدريس في جامعة

стр. 5997

بغداد مدة. وتوفي بمصر الجديدة. له كتب، منها (تاريخ العرب - ط) و (الأطلس الجغرافي التاريخي - ط) عاونه فيه زكي الرشيديّ (١) . محمد مُبِين (٠٠٠ - ١٢٢٥ هـ = ٠٠٠ - ١٨١٠ م) محمد مبين المولوي: عالم بالمنطق، هندي. له (مرآة الشروح - ط) جزآن في شرح السلم، منطق، طبع في لكناهور (٢) . ابن المُثَنَّى (١٦٧ - ٢٥٢ هـ = ٧٨٣ - ٨٦٦ م) محمد بن المثنى بن عبيد بن قيس بن دينار، أبو موسى العنزي: عالم بالحديث، من الحفاظ، من أقران بُندار. من أهل البصرة. قال الخطيب: كان ثقة ثبتا. زار بغداد وحدث بها، وعاد الى البصرة فتوفي فيها. ويقال له (الزمن) بفتح الزاي وكسر الميم قال ابن ناصر الدين: حدث عن الأئمة الستة، وابن خزيمة، وابن صاعد، وخلق. وقال ابن حبان: كان صاحب (كتاب) لا يقرأ إلا من كتابه. روى عنه البخاري ١٠٣ أحاديث، ومسلم ٧٧٢ حديثا (٣) . مَجْدي (١٢٧٥ - ١٣٣٩ هـ = ١٨٥٨ - ١٩٢٠ م) محمد مجدي (باشا) ابن محمد ابن صالح مجدي بن أحمد بن محمد حفيد الشريف مجد الدين: عالم بالقضاء. مصري المولد والوفاة، مكي الاصل.

стр. 5998

كان متضلعا من العلوم الإلهية والنفسية، وعمدة في التاريخ الإسلامي والمصري القديم، ومن أعضاء مجمع العلوم النفسية بباريس. مولده ووفاته في القاهرة. وبها تعلم، وأكمل دروسه في فرنسة، وتقلب في المناصب إلى أن كان مستشارا لمحكمة الاستئناف الأهلية بمصر. وصنف كتبا كثيرة، منها (الرهن العقاري في القوانين الفرنسية والرومانية - ط) و (رسالة في التوحيد - ط) و (القول الفصل في العقوبة بالقتل - ط) و (لؤلؤة تاج الملوك - ط) رسالة، و (بهجة الأطفال في أصول الدين وقواعد الإسلام - ط) رسالة، و (ثمانية عشر يوما في صعيد مصر - ط) ورسائل باللغة الفرنسية، منها (هل عبد العرب وقدماء المصريين آلهة واحدة - ط) و (١٩ عالمة مسلمة في القرن الثامن للهجرة - ط) (١) .

стр. 5999

العَنْتَري (٠٠٠ - نحو ٥٧٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١١٧٥ م) محمد بن المجلي بن الصائغ الجزري، أبو المؤيد العنتري: طبيب، عالم بالحكمة والفلسفة، أديب، جيد الشعر. من أهل (الجزيرة) بين دجلة والفرات. كان في أول أمره يكتب أخبار (عنترة العبسيّ) فاشتهر بنسبته إليه. وصنف كتبا، منها (النور المجتنى) في الأدب والأخبار، رتبه على فصول السنة، و (الجمانة) في العلم الطبيعي والإلهي، و (العشق الإلهي والطبيعي) رسالة، و (الأقرباذين) كبير (١) . الوَهْراني (٠٠٠ - ٥٧٥ هـ = ٠٠٠ - ١١٧٩ م) محمد بن محرز بن محمد، أبو عبد الله الوهراني: منشئ، من أكابر الظرفاء. أصله من وهران (بقرب تلمسان) قدم الديار المصرية في أيام السلطان صلاح الدين، فاجتمع فيها بالقاضي الفاضل والعماد الأصبهاني وغيرهما من أئمة الإنشاء. ولم يكن من طبقتهم، فعدل عن طريق الجد، وسلك مناهج الهزل، فأقبل الناس على أقواله ورسائله. ثم تنقل في بلاد الشام، وأقام في دمشق زمنا، وتولى الخطابة بداريا (من قراها) وتوفي فيها. له (الرسائل - خ) في تسعة كراريس، تعرف بمنشآت الوهراني، و (رقعة عن مساجد دمشق - ط) رسالة، و (المنامات - ط) قال ابن خلكان: لو لم يكن له فيها إلا المنام

стр. 6000

الكبير لكفاه، وزاد ابن قاضي شهبة: فإنه ما سبق إلى مثله (١) . التُّرْمُسِي (٠٠٠ - بعد ١٣٢٩ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٩١١ م) محمد محفوظ بن عبد الله بن عبد المنان الترمسي: فقيه شافعيّ، من القراء، له اشتغال في الحديث. من كتبه (منهج ذوي النظر في شرح منظومة علم الأثر للسيوطي - ط) و (موهبة ذي الفضل، على شرح مقدمة بافضل - ط) أربعة مجلدات في فقه الشافعية، و (تعميم المنافع بقراءة الإمام نافع - خ) في الرياض، فرغ من تأليفه سنة ١٣٢٤ هـ (١) ابن الباغَنْدي (٠٠٠ - ٣١٢ هـ = ٠٠٠ - ٩٢٥ م) محمد بن محمد بن سليمان، أبو بكر الأزدي الواسطي، المعروف بابن الباغندي: من حفاظ الحديث. رحل في طلبه وأخذ عن أهل الكوفة والشام ومصر والبصرة وغيرها. وسكن بغداد، وتوفي بها. قال ابن الخطيب: رأيت كافة شيوخنا يحتجون بحديثه ويخرجونه في الصحيح. وكان يدلس. له (مسند عمر بن عبد العزيز - ط) و (الأمالي - خ) جزء منه يشتمل على ٦ مجالس (١) . ابن اللَّبَّاد (٢٥٠ - ٣٣٣ هـ = ٨٦٤ - ٩٤٤ م) محمد بن محمد بن وشاح اللخمي بالولاء، أبو بكر ابن اللباد:

стр. 6001

فقيه مالكي، عالم بالتفسير واللغة. من أهل القيروان. فلج في آخر عمره. له تصانيف، منها (الآثار والفوائد) عشرة أجزاء، و (فضائل مالك بن أنس) و (فضائل مكة) و (كشف الرواق عن الصروف الجامعة للأواق - خ) في أوزان الصروف الشرعية والأواقي، و (الحجة في إثبات العصمة للأنبياء) و (كتاب الطهارة) (١) . المَاتُرِيدي (٠٠٠ - ٣٣٣ هـ = ٠٠٠ - ٩٤٤ م) محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي: من أئمة علماء الكلام. نسبته إلى ما تريد (محلة بسمرقند) من كتبه (التوحيد - خ) و (أوهام المعتزلة) و (الرد على القرامطة) و (مآخذ الشرائع) في أصول الفقه، وكتاب (الجدل) و (تأويلات القرآن - خ) و (تأويلات أهل السنة - ط) الأول منه، و (شرح الفقه الأكبر المنسوب للإمام أبي حنيفة - ط) . مات بسمرقند (٢) . الحاكِم المَرْوَزي (٠٠٠ - ٣٣٤ هـ = ٠٠٠ - ٩٤٥ م) محمد بن محمد بن أحمد، أبو الفضل المروزي السلمي البلخي، الشهير بالحاكم الشهيد: قاض وزير. كان عالم (مرو) وإمام الحنفية في عصره. ولي قضاء بخارى. ثم ولاه الأمير الحميد (صاحب خراسان) وزارته. وقتل شهيدا في الريّ. من كتبه (الكافي

стр. 6002

- خ) و (المنتقى) كلاهما في فروع الحنفية (١) . الفَارَابي (٢٦٠ - ٣٣٩ هـ = ٨٧٤ - ٩٥٠ م) محمد بن محمد بن طرخان بن أوزلغ، أبو نصر الفارابيّ، ويعرف بالمعلم الثاني: أكبر فلاسفة المسلمين. تركي الأصل، مستعرب. ولد في فاراب (على نهر جيحون) وانتقل إلى بغداد فنشأ فيها، وألف بها أكثر كتبه، ورحل إلى مصر والشام. واتصل بسيف الدولة ابن حمدان. وتوفي بدمشق. كان يحسن اليونانية وأكثر اللغات الشرقية المعروفة في عصره. ويقال: ان الآلة المعروفة بالقانون، من وضعه، ولعله أخذها عن الفرس فوسعها وزادها إتقانا فنسبها الناس إليه. وعرف بالمعلم الثاني، لشرحه مؤلفات أرسطو (المعلم الأول) وكان زاهدا في الزخارف، لا يحفل بأمر مسكن أو مكسب، يميل إلى الانفراد بنفسه، ولم يكن يوجد غالبا في مدة إقامته بدمشق إلا عند مجتمع ماء أو مشتبك رياض. له نحو مئة كتاب، منها (الفصوص - ط) ترجم إلى الألمانية، و (إحصاء العلوم والتعريف بأغراضها - ط) و (آراء أهل المدينة الفاضلة - ط) و (إحصاء الإيقاعات - خ) في النغم، نحو ٣٠ ورقة، في معهد المخطوطات، و (المدخل إلى صناعة الموسيقى - خ) و (الموسيقى الكبير - ط) و (الآداب الملوكية - خ) و (مبادئ الموجودات) رسالة ترجمت إلى العبرية وطبعت بها، و (إبطال أحكام النجوم - خ) نسخته بطهران، و (أغراض ما بعد الطبيعة - خ) و (السياسة المدنية - خ) و (جوامع السياسة - ط) رسالة، و (النواميس)

стр. 6003

و (الخطابة) و (وما ينبغي أن يتقدم الفلسفة) وكتاب في أن (حركة الفلك سرمدية) ولمصطفى عبد الرازق، كتاب (فيلسوف العرب - ط) في سيرته ومثله (الفارابيّ - ط) لإلياس فرح، و (الفارابيّ - ط) لعباس محمود (١) . ابن لَنْكَك (٠٠٠ - نحو ٣٦٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٩٧٠ م) محمد بن محمد بن جعفر البصري أبو الحسن الصاحب ابن لنكك: شاعر، وصفه الثعالبي بفرد البصرة وصدر أدبائها. وقال: أكثر شعره ملح وطرف، جلها في شكوى الزمان وأهله وهجاء شعراء عصره. وهو صاحب البيت المعروف: (نعيب زماننا، والعيب فينا ولو نطق الزمان إذا هجانا) له (ديوان شعر) اطلع عليه الثعالبي وأورد منه مختارات، ورآه الصاحب ابن عباد وقرظه ببيتين كتبهما على جزء منه. وكان معاصرا للمتنبي وهجاه (٢) .

стр. 6004

ابن بَقِيَّة (٣١٤ - ٣٦٧ هـ = ٩٢٦ - ٩٧٨ م) محمد بن محمد بن بقية بن علي نصير الدولة، أبو طاهر: وزير، من الأجواد، أصله من (أوانا) بقرب بغداد. خدم معز الدولة بن بويه، وحسنت حاله عنده. ولما صار الأمر إلى ابنه عِزّ الدَّولَة (بختيار) استوزره (سنة ٣٦٢ هـ واستوزره المطيع العباسي أيضا. فأقام يسوس الأمور ويغدق على الناس إحسانه، حتى نقم عليه عز الدولة أمرا فقبض عليه (سنة ٣٦٦) بواسط، وسمل عينيه، فلزم بيته. ولما ملك عضد الدولة بغداد طلبه وألقاه تحت أرجل الفيلة وصلبه، فقال فيه ابن الأنباري قصيدته المشهورة: (علو في الحياة وفي الممات) ولم يزل مصلوبا إلى أن توفي عضد الدولة، فأنزل عن خشبته ودفن (١) . الحاكِم الكَبير (٢٨٥ - ٣٧٨ هـ = ٨٩٨ - ٩٨٨ م) محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق، أبو أحمد النيسابورىّ الكرابيسي، ويعرف بالحاكم الكبير: محدث خراسان في عصره. تقلد القضاء في مدن كثيرة، منها الشاش، وحكم بها أربع سنين، ثم طوس. وعاد إلى نيسابور (سنة ٣٤٥ هـ فأقبل على العبادة والتأليف. وكف بصره (سنة ٣٧٠) وتوفي بها. من كتبه (الأسماء والكنى - خ) مجلدان منه، و (العلل) و (المخرج على كتاب المزني) و (الشيوخ والابواب) (٢) .

стр. 6005

أبو الوفاء البوزجاني (٣٢٨ - ٣٨٨ هـ = ٩٤٠ - ٩٩٨ م) محمد بن محمد بن يحيى بن إسماعيل، أبو الوفاء البوزجاني: مهندس فلكي رياضي. ولد في بوزجان (بين هراة ونيسابور) وانتقل إلى العراق سنة ٣٤٨ هـ وتوفي ببغداد. قال البيهقي: بلغ المحل الأعلى في الرياضيات، وكان (نقيّ الجيب من عثرات الدنيا) قانعا بما عنده. وقال الصفدي: له في الهندسة والحساب استخراجات غريبة لم يُسبق إليها. من كتبه (تفسير كتاب ديوفنطس) في الجبر، و (تفسير كتاب الخوارزمي) في الجبر والمقابلة، و (الكامل - خ) في حركات الكواكب وكتاب (الهندسة - خ) و (رسالة في الهيئة - ط) و (ما يحتاج إليه العمال والكتّاب من صناعة الحساب - خ) في شستربتي (٥٢٠٨) باسم (كتاب فيما يحتاج إليه الكتاب والعمال) و (زيج الواضح) و (رسالة فيما يحتاج إليه الصانع من أعمال الهندسة - خ) وله شعر (١) . أَبُو الحارِث (٠٠٠ - ٤٠٣ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٢ م) محمد بن محمد بن عمر العلويّ، أبو الحارث: نقيب العلويين في الكوفة. سار بالحاج عشر سنين. وكان فاضلا تقيا، له سيادة وشرف، مات بالكوفة (٢) .

стр. 6006

ابن مَحْمِش (٣١٧ - ٤١٠ هـ = ٩٢٩ - ١٠١٩ م) محمد بن محمد بن محمش، أبو الطاهر الزيادي: فقيه نيسابور ومحدّثها في أيامه. من علماء الشافعية. له كتاب في (علم الشروط) (١) . الشيخ المُفِيد (٣٣٦ - ٤١٣ هـ = ٩٤٧ - ١٠٢٢ م) محمد بن محمد بن النعمان بن عبد السلام العكبريّ، يرفع نسبه إلى قحطان، أبو عبد الله، المفيد، ويعرف بابن المعلم: محقق إمامي، انتهت إليه رئاسة الشيعة في وقته، كثير التصانيف في الأصول والكلام والفقه. ولد في عكبرا (على عشرة فراسخ من بغداد) ونشأ وتوفي ببغداد. له نحو مئتى مصنف، منها (الإعلام فيما اتفقت الإمامية عليه من الأحكام - ط) و (الإرشاد - ط) في تاريخ النبي ﷺ والزهراء والأئمة، و (الرسالة المقنعة - ط) فقه، و (أحكام النساء - خ) و (أوائل المقالات في المذاهب والمختارات - ط) و (الأمالي - ط) مرتب على المجالس، و (نقض فضيلة المعتزلة) و (إيمان أبي طالب - ط) رسالة، و (أصول الفقه) و (الكلام في وجوه إعجاز القرآن) و (تاريخ الشريعة) و (الإفصاح - ط) في الإمامة. قال الذهبي: أكثر من الطعن على السلف، وكانت له صولة، في دولة عضد الدولة (٢) .

стр. 6007

الشِّلْحي (٠٠٠ - ٤٢٣ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣٢ م) محمد بن محمد بن سهل الشلحي العكبريّ، أبو الفرج: كاتب، من كبار الفضلاء. له كتاب (الخراج) و (النساء الشواعر) و (المجالسات) و (أخبار ابن قريعة) و (الرياضة) و (الإنشاء) و (تحف المجالس) و (بدائع ما نجم من متخلّفي كتّاب العجم) (١) . شَيْخ الشَّرَف (٠٠٠ - ٤٣٧ هـ = ٠٠٠ - ١٠٤٥ م) محمد بن محمد بن علي بن عبيد الله بن الحسين الأصغر بن علي بن الحسين بن علي ابن أبي طالب، أبو الحسن العلويّ الحسيني، يلقب بشيخ الشرف، ويقال له (العبيدي) نسبة الى جده، والعقدي أو ابن عقدة: عالم بالأنساب. من أهل بغداد، أقام مدة في الموصل. وعاش نحو مئة عام. ويقال: توفي في دمشق. قال الصفدي: كان فريدا في علم الأنساب، له (تصانيف) كثيرة وشعر. من كتبه (تهذيب الأنساب، ونهاية الأعقاب - خ) (٢) . أَبُو طالِب البَزَّاز (٣٤٦ - ٤٤٠ هـ = ٩٥٧ - ١٠٤٩ م) محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان البزاز، أبو طالب: راوي الأحاديث المعروفة بالغيلانيات التي خرجها له الدّارقطنيّ، وهي من أعلى الحديث إسنادا وأحسنه. منها مخطوطة جيدة قديمة، أحد عشر جزءا في مجلد واحد، سميت (فوائد البزاز) رأيتها

стр. 6008

في مكتبة الحرم المكيّ، رقم (٥٧٩ حديث) ومنها (قسم - خ) في الظاهرية، توفي ببغداد (١) . ابن جَهِير (٣٩٨ - ٤٨٣ هـ = ١٠٠٧ - ١٠٩٠ م) محمد بن محمد بن جهير الثعلبي، فخر الدولة، مؤيد الدين، أبو نصر: وزير ممن اشتهروا بالحزم وأصالة الرأي. أصله من الموصل ولد ونشأ بها. وانتقل إلى حلب، فجعل ناظرا لديوانها. وعزل، فانتقل إلى آمد، فاتصل ب الأمير نصر الدَّوْلة أحمد بن مروان (صاحب ميافارقين وديار بكر) فاستوزره. وما زالت تصعد به همته إلى أن ولي الوزارة ببغداد للقائم العباسي (سنة ٤٥٤ هـ واستمر فيها إلى أن ولي المقتدي، فأقره مدة سنتين. وعزله، فخرج إلى ديار بكر (سنة ٤٧٦) واستعان بالسلطان ملكشاه، فأعانه، فافتتح ميافارقين، (سنة ٤٧٩) واستولى على أموال أصحابها (بني مروان) وملك مدينة آمد، وعظم شأنه فكانت له إمارة تلك الأطراف. ثم ولاه ملكشاه على ديار ربيعة (سنة ٤٨٢) فامتلك نصيبين والموصل وسنجار والرحبة والخابور. وأقام بالموصل إلى أن توفي. قال الصفدي: كان من رجالات العالم حزما ودهاء ورأيا (٢) . ابن جَهِير (٠٠٠ - ٤٩٣ هـ = ٠٠٠ - ١١٠٠ م) محمد بن محمد بن محمد، أبو منصور عميد الدولة ابن فخر الدولة ابن جهير:

стр. 6009

وزير. هو ابن المتقدمة ترجمته. ولي الوزارة ببغداد لثلاثة من الخلفاء. وكان خبيراً مدبراً فصيحا مترسلا، مهيبا، مدحه عشرة آلاف شاعر، بمئة ألف بيت! وانتهى أمره بأن حبسه الخليفة (المستظهر) في داره، واستصفى أمواله وأموال من يلوذ به، ثم قتله في سجنه: قيل: أمر خمسمائة خادم أن يصفعوه بنعالهم إلى أن مات! (١) البَزْدَوي (٤٢١ - ٤٩٣ هـ = ١٠٣٠ - ١١٠٠ م) محمد بن محمد بن الحسين بن عبد الكريم، أَبو اليسر، صدر الإسلام البزدوي: فقيه بخاريّ، ولي القضاء بسمرقند. انتهت إليه رياسة الحنفية في ما وراء النهر. له تصانيف، منها (أصول الدين - ط) توفي في بخارى (٢) . الغَزالي (٤٥٠ - ٥٠٥ هـ = ١٠٥٨ - ١١١١ م) محمد بن محمد بن محمد الغَزَالي الطوسي، أبو حامد، حجة الإسلام: فيلسوف، متصوف، له نحو مئتى مصنف. مولده ووفاته في الطابران (قصبة طوس، بخراسان) رحل إلى نيسابور ثم إلى بغداد فالحجاز فبلاد الشام فمصر، وعاد إلى بلدته. نسبته إلى صناعة الغزل (عند من يقوله بتشديد الزاي) أو إلى غَزَالة (من قرى طوس) لمن قال بالتخفيف. من كتبه (إحياء

стр. 6010

علوم الدين - ط) أربع مجلدات، و (تهافت الفلاسفة - ط) و (الاقتصاد في الاعتقاد - ط) و (محك النظر - ط) و (معارج القدس في أحوال النفس - خ) و (الفرق بين الصالح وغير الصالح - خ) و (مقاصد الفلاسفة - ط) و (المضنون به على غير أهله - ط) وفي نسبته إليه كلام، و (الوقف والابتداء - خ) في التفسير، و (البسيط - خ) في الفقه، و (المعارف العقلية - خ) و (المنقذ من الضلال - ط) و (بداية الهداية - ط) و (جواهر القرآن - ط) و (فضائح الباطنية - ط) قسم منه، ويعرف بالمستظهري، وبفضائح المعتزلة. و (التبر المسبوك في نصيحة الملوك - ط) كتبه بالفارسية، وترجم إلى العربية، و (الولدية - ط) رسالة أكثر فيها من قوله: أيها الولد، و (منهاج العابدين - ط) قيل: هو آخر تآليفه، و (إلجام العوام عن علم الكلام - ط) و (الطير - ط) رسالة، و (الدرة الفاخرة في كشف علوم الآخرة - ط) و (شفاء العليل - خ) في أصول الفقه، و (المستصفى من علم الأصول - ط) مجلدان، و (المنخول من علم الأصول - خ) و (الوجيز - ط) في فروع الشافعية، و (ياقوت التأويل في تفسير التنزيل) كبير، قيل: في نحو أربعين مجلدا، و (أسرار الحج - ط) و (الإملاء عن إشكالات الإحياء - ط) و (فيصل التفرقة بين الإسلام والزندقة - ط) و (عقيدة أهل السنة - ط) و (ميزان العمل - ط) و (المقصد الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى - ط) وله كتب بالفارسية. ولطه عبد الباقي سرور كتاب (الغزالي - ط) في سيرته، ومثله ليوحنا قمير، ولجميل صليبا وكامل عياد، ولمحمد رضا ولزكي مبارك (الأخلاق عند الغزالي - ط) ولأحمد فريد الرفاعيّ (الغزالي - ط) ولمحمد رضا (أبو حامد الغزالي:

стр. 6011

حياته ومصنفاته - ط) ول أبي بكر عبد الرازق (في صحبة الغزالي - ط) ولسليمان دنيا (الحقيقة في نظر الغزالي - ط) وللشيخ محمد الخضري رسالة في (ترجمته وتعاليمه وآرائه) نشرت في المجلد ٣٤ من مجلة المقتطف. وبالتركية (إمام غزّالي - ط) في تاريخه وفلسفته، لرضاء الدين بن فخر الدين، ولحسن عبد اللطيف عزام الفيومي، رسالة في (ما للغزالي وما عليه - ط) (١) . ابن هِنْدَوَيْه (٤٤٠ - ٥٠٧ هـ = ١٠٤٨ - ١١١٣ م) محمد بن محمد بن الحسن بن الحسين بن حسكويه بن مردويه بن هندويه الفارسيّ، أبو عبد الله بن أبي نصر: باحث. فارسي الأصل. قال السبكي: له مجموعات وتواليف وتواريخ. اشتهر ببغداد. ودفن بها عند قبر ابن سريج (٢) . ابن الهَبَّارِيَّة (٤١٤ - ٥٠٩ هـ = ١٠٢٣ - ١١١٥ م) محمد بن محمد بن صالح العباسي، نظام الدين، أبو يعلى، المعروف بابن الهبارية: شاعر هجاء. ولد في بغداد وأقام مدة باصبهان، وفيها ملكشاه ووزيره نظام الملك. وله مع الوزير أخبار. وتوفي في كرمان من كتبه (الصادح والباغم - ط) أراجيز في ألفي بيت على أسلوب كليلة ودمنة، و (نتائج

стр. 6012

الفطنة في نظم كليلة ودمنة - ط) و (فلك المعاني) و (ديوان شعر) أربعة أجزاء، قال الصفدي: غالبة سخف ومجون، و (نظم رسالة حي ابن يقظان - خ) (١) . ابن هِبَة الله (٠٠٠ - بعد ٥١٥ هـ = ٠٠٠ - بعد ١١٢١ م) محمد بن محمد بن هبة الله العلويّ الحسيني، أبو جعفر: شاعر، من أهل طرابلس الشام. له (ديوان) اطلع عليه العماد الأصفهاني. زار دمشق (سنة ٤٩٢) وكان بمصر في عهد الأفضل ابن أمير الجيوش بدر الجمالي، وآخر شعره فيه قصيدة نظمها سنة ٥١٥ وله مدائح في بني عمار (أصحاب طرابلس الشام) وعرّفه ابن عساكر بالحسيني الأفطسي الأطرابلسي (٢) . ابن أبي يعلى (٤٥١ - ٥٢٦ هـ = ١٠٥٩ - ١١٣١ م) محمد بن محمد (أبي يعلى) ابن الحسين بن محمد، أبو الحسين ابن الفراء، المعروف بابن أبي يعلى، ويقال له ابن الفراء: مؤرخ، من فقهاء الحنابلة. ولد ببغداد، ومات فيها قتيلا اغتاله بعض من كان يخدمه،

стр. 6013

طمعا بماله. من كتبه (طبقات الحنابلة - ط) مجلدان، و (المجرد في مناقب الإمام أحمد) و (المفتاح) فقه، و (المفردات) في الفقه، و (المفردات) في أصول الفقه، و (تنزيه معاوية بن أبي سفيان) و (إيضاح الأدلة في الرد على الفرق الضالة المضلة) و (الاعتقاد - خ) في الظاهرية بدمشق. وهو الأخ الأكبر ل أبي خازم محمد بن محمد (المتوفى سنة ٥٢٧ هـ الآتي ذكره (١) . ابن أبي يَعْلى (٤٥٧ - ٥٢٧ هـ - ١٠٦٥ - ١١٣٢ م) محمد بن محمد بن الحسين، أبو خازم ابن الفراء، المعروف بابن أبي يعلى: فقيه حنبلي من أهل بغداد. من كتبه (التبصرة) في الخلاف، و (رؤوس المسائل) و (شرح مختصر الخرقي) . وهو أخو سميّه المكنى ب أَبي الحُسَين (محمد بن محمد - ٥٢٦) السابقة ترجمته (٢) . ابن الخَشَّاب (٠٠٠ - ٥٤٠ هـ = ٠٠٠ - ١١٤٥ م) محمد بن محمد بن عبد الرحمن ابن الحسين التغلبي، أبو الفتح، ابن الخشاب: كاتب مترسل حسن العبارة، له شعر. كان منهمكا في الشرب مع كبر سنه، وكان يُضرب به المثل في الكذب ووضع الخيالات والحكايات المستحيلات. قدم بغداد مرارا. ويظهر من أبيات قيلت فيه إن أباه كان نجارا (ينحت الأخشاب) (٣) .

стр. 6014

الفَلَنْقي (٠٠٠ - ٥٥٣ هـ = ٠٠٠ - ١١٥٨ م) محمد بن محمد بن عبد الله بن معاذ اللخمي الفلنقي، أبو بكر: عالم بالقراآت، من أدباء إشبيلية، أقام مدة في قلعة بني حماد، واستوطن مدينة فاس وتوفي بها. من كتبه (الإيماء إلى مذاهب السبعة القراء) وأرجوزة سماها (لؤلؤة القراء) (١) . الطَّائِي (٤٧٥ - ٥٥٥ هـ = ١٠٨٢ - ١١٦٠ م) محمد بن محمد بن علي، أبو الفتوح الطائي الهمذاني: واعظ، عالم بالحديث. مولده ووفاته بهمذان. له (الأربعون حديثا الطائية - خ) سماه (الأربعين في إرشاد السائرين إلى منازل المتقين) جمعه من مسموعاته عن أربعين شيخا، كل واحد عن واحد من الصحابة (٢) . الإِدْرِيسي (٤٩٣ - ٥٦٠ هـ = ١١٠٠ - ١١٦٥ م) محمد بن محمد بن عبد الله بن إدريس الإِدْرِيسي الحسني الطالبي، أبو عبد الله: مؤرخ، من أكابر العلماء بالجغرافية. من أدارسة المغرب الأقصى. ولد في سبتة ونشأ وتعلم بقرطبة. ورحل رحلة طويلة انتهى بها إلى صقلّيّة، فنزل على صاحبها روجار الثاني (Roger II) ووضع له كتابا سماه (نزهة

стр. 6015

المشتاق في اختراق الآفاق - خ) أكمله سنة ٥٤٨ هـ وهو أصح كتاب ألفه العرب في وصف بلاد أوربة وإيطالية، وكل من كتب عن الغرب من علماء العرب أخذ عنه. وقد ترجم إلى الفرنسية ترجمة كثيرة الخطأ (كما يقول سيبولد، في دائرة المعارف الإسلامية) وترجم إلى اللاتينية والإنكليزية والألمانية، وطبعت منه بالعربية خلاصات. وللإدريسي أيضا (الجامع لصفات أشتات النبات - خ) استفاد منه ابن البيطار، و (روض الأنس ونزهة النفس) ويعرف بالممالك والمسالك، بقي منه مختصر في مكتبة حكيم أوغلو علي باشا في الآستانة، و (أنس المهج وروض الفرج) . قال الصفدي: كان أديبا ظريفا شاعرا (مغرى بعلم جغرافيا) وللمهندس البغدادي المعاصر أحمد سوسة (الشريف الإدريسي في الجغرافية العربية - ط) ويرجح أن وفاته في سبتة (١) . أبو يعلى الصَّغير (٤٩٤ - ٥٦٠ هـ = ١١٠١ - ١١٦٥ م) محمد بن محمد بن محمد بن الحسين، أبو يعلى الصغير، عماد الدين ابن القاضي أبي خازم ابن أبي يعلى الكبير: قاض، من كبراء الحنابلة ببغداد. ولي القضاء بباب الأزج (سنة ٥٣٣) وانتقل إلى القضاء بواسط (سنة ٥٣٧) فمكث مدة. وعزل، فلم يبال، واستمر في الحكم. وذهب

стр. 6016

بصره، فعاد إلى بغداد وتوفي بها. من كتبه (التعليقة) في مسائل الخلاف. و (النكت والإشارات في المسائل المفردات) و (شرح المذهب) (١) . البَرَوي (٥١٧ - ٥٦٧ هـ = ١١٢٤ - ١١٧٢ م) محمد بن محمد بن محمد بن سعد ابن عبد الله، أبو منصور البروي: فقيه، من علماء الشافعية. ولد بطوس، وتفقه بنيسابور، وخرج إلى الشام فأقام بدمشق مدة. واستقر في بغداد، فتولى المدرسة (البهائية) وسعى للتدريس في (النظامية) فلم يحصل له، ومات ببغداد، قيل: شعب على الحنابلة، فأهدوا إليه صحن حلواء مسمومة فأصبح ميتا (؟) كان إليه المنتهى في معرفة علم الكلام والنظر والبلاغة والجدل. له (تعليقة) في الخلاف، و (مقترح الطلاب في مصطلح الأصحاب - خ) في الجدل والمناظرة (٢) . السَّرَخْسي (٠٠٠ - ٥٧١ هـ = ٠٠٠ - ١١٧٥ م) محمد بن محمد، رضيّ الدين السرخسي: فقيه من أكابر الحنفية. أقام مدة في حلب، وتعصب عليه بعض أهلها فسار إلى دمشق، وتوفي فيها. له (المحيط الرضوي - خ) أجزاء منه، في الفقه، وهو كبير في زهاء اربعين

стр. 6017

مجلدة، وثلاثة كتب أخرى باسم (المحيط) أحدها في عشر مجلدات، والثاني في أربع، والثالث في جزءين، و (الطريقة الرضوية - خ) فقه، و (الوسيط - خ) و (الوجيز - خ) في إسطنبول (١) . ابن الضَّجَّة (٠٠٠ - ٥٧٢ هـ = ٠٠٠ - ١١٧٦ م) محمد بن محمد بن عبد كان، أبو المحاسن المعروف بابن الضجة:

стр. 6018

عالم بالأصول، على طريقة الأشعري، مقرئ. من أهل بغداد. له (نور الحجة وإيضاح المحجة) في الأصول (١) . الرَّشِيد الوَطْوَاط (٠٠٠ - ٥٧٣ هـ = ٠٠٠ - ١١٧٧ م) محمد بن محمد بن عبد الجليل ابن عبد الملك العمري البلخي، رشيد الدين، أبو بكر الوطواط: أديب، من الكتاب المترسلين. كان ينظم الشعر بالعربية والفارسية. مولده ببلخ، ووفاته بخوارزم. له (تحفة الصديق، من كلام أبي بكر الصديق) و (فصل الخطاب، من كلام عمر بن الخطاب - ط) و (أنس اللهفان من كلام عثمان ابن عفان) و (مطلوب كل طالب، من كلام علي بن أبي طالب - ط) قال صاحب كشف الظنون: رأيت الجميع في مجلد، و (مجموعة رسائل - ط) في جزءين صغيرين، و (ديوان شعر) وشعره دون نثره. وله بالفارسية (حدائق السحر في دقائق الشعر - ط)

стр. 6019

ألفه ل أبي المظفر خوارزم شاه، و (ديوان رسائل) وللأستاذ علي الطنطاوي (سيرة عمر بن الخطاب - ط) (١) . ابن سَدِيد الدَّوْلَة (٥٠٧ - ٥٧٥ هـ = ١١١٣ - ١١٨٠ م) محمد بن محمد بن عبد الكريم الأنباري، أَبُو الفَرَج ابن سديد الدولة: كاتب الإنشاء في ديوان الخلافة ببغداد تولاه بعد وفاة أبيه (سنة ٥٥٨) واستمر إلى أن مات (٢) . ابن الخُرَاسَاني (٤٩٤ - ٥٧٦ هـ = ١١٠٠ - ١١٨١ م) محمد بن محمد بن مواهب، أبو العز، المعروف بابن الخراساني: شاعر، من الكتاب. من أهل بغداد. مدح الملوك والوزراء، وتغير ذهنه في أواخر أيامه. له (ديوان شعر) في ١٥ مجلدا، وتصانيف في الأدب، منها (النوادر، المنسوبة إلى حدة الخاطر) (٣) . ابن الشَّهْرَزوري (٥١٩ - ٥٨٦ هـ = ١١٢٥ - ١١٩٠ م) محمد بن محمد بن عبد الله بن القاسم، أبو حامد، محيي الدين، ابن الشهرزوريّ: قاضي الموصل، من بيت مشهور فيها

стр. 6020

بالفضل والرياسة. رحل إلى بغداد في صباه، فتفقه على مذهب الشافعيّ. وسافر إلى الشام. وولي قضاء حلب، ثم انتقل إلى الموصل، فولي قضاءها. وكان رئيسا كريما. قيل إنه في مدة حكمه لم يعتقل غريما على دينارين فما دونهما، بل كان يوفيهما عنه، ويخلي سبيله!. له شعر حسن، وترسل جيد. وهو الّذي أنشأ له ابن بَسَّام (صاحب الذخيرة) مقاماته الثلاثين. توفي بالموصل (١) . ابن الفَرَّاش (٠٠٠ - ٥٨٨ هـ = ٠٠٠ - ١١٩٢ م) محمد بن محمد بن موسى، أبو عبد الله، شمس الدين، المعروف بابن الفراش: شاعر مجيد من القضاة، من أعيان الدولتين النورية والصلاحية. من أهل دمشق. ولي بها قضاء العسكر في آخر عهد نور الدين (محمود بن زنكي) إلى أن توفي (سنة ٥٦٩) وولاه صلاح الدين أمانة خزانته وقضاء عسكره وخاصته. وسكن القاهرة. وكان يوجه في السفارات إلى الملوك. وأرسل إلى أولاد السلطان قليج أرسلان، لإصلاح ذات البين بينهم وبين السلطان صلاح الدين، وكانوا في بلاد الروم، فقام بما انتدب له، وأدركته الوفاة وهو عائد، في (ملطية) . وكانت بينه وبين (عِمَاد الدِّين الكاتب) صداقة أشبه بالإخاء، وصفها العماد في الخريدة، وأورد مختارات من شعره في ١٧ صفحة (٢) . ابن بُنَان (٥٠٧ - ٥٩٦ هـ = ١١١٣ - ١٢٠٠ م) محمد بن محمد بن محمد بن بنان أبو طاهر الأنباري ثم المصري:

стр. 6021

كاتب من أعيان عصره، عرّفه ابن قاضي شهبة بالقاضي الامير ذي الرياستين. أصله من الأنبار، ومولده ووفاته بالقاهرة. تولى ديوان النظر في الدولة المصرية، وتنقلت به الخدم في الأيام الصلاحية بتنيس والإسكندرية. وكان (القاضي الفاضل) ممن يغشى بابه ويمدحه. ثم نكب. له (تفسير القرآن المجيد) و (المنظوم والمنثور) مجلدان، وله نظم (١) .

стр. 6022

عِمَاد الدِّين الكاتب (٥١٩ - ٥٩٧ هـ = ١١٢٥ - ١٢٠١ م) محمد بن محمد صفي الدين ابن نفيس الدين حامد بن أله، أبو عبد الله، عِمَاد الدِّين الكاتب الأصبهاني: مؤرخ، عالم بالأدب، من أكابر الكتاب ولد في أصبهان، وقدم بغداد حدثا، فتأدب وتفقه. واتصل بالوزير عون الدين (ابن هبيرة) فولاه نظر البصرة ثم نظر واسط. ومات الوزير، فضعف أمره، فرحل إلى دمشق، فاستخدم عند السلطان (نور الدين) في ديوان الإنشاء. وبعثه نور الدين رسولا إلى بغداد أيام (المستنجد) ثم لحق بصلاح الدين بعد موت نور الدين، فكان معه في مكانة (وكيل وزارة) إذا انقطع (الفاضل

стр. 6023

بمصر لمصالح صلاح الدين قام العماد مقامه. ولما توفي صلاح الدين استوطن العماد دمشق ولزم مدرسته المعروفة بالعمادية. وتوفي بها. له كتب كثيرة، منها (خريدة القصر - ط) مجلدات منه، في دمشق وبغداد وكانت في طريقة طبعه إقليمية خبيثة في الأدب. و (الفتح القُسى في الفتح القدسي - ط) و (البرق الشامي - خ) سبع مجلدات في أخبار صلاح الدين وفتوحه، و (ديوان رسائل) و (ديوان شعر) و (السيل على الذيل) ثلاث مجلدات، في تاريخ بغداد، جعله ذيلا على ذيل ابن السمعاني، و (نصرة الفترة وعصرة الفطرة) في أخبار الدولة السلجوقية، اختصره الفتح بن علي البنداري في جزء سماه (زبدة النصرة ونخبة العصرة - ط)

стр. 6024

ويعرف ب (تواريخ آل سلجوق) وله (البستان - خ) في التاريخ (١) .

стр. 6025

السجاوندي (٠٠٠ - نحو ٦٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٢٠٤ م) محمد بن محمد بن عبد الرشيد ابن طيفور، سراج الدين أبو طاهر السجاوندي: رياضي حنفي فرضي. له (السراجية - ط) نسبة إلى كنيته (سراج الدين) في الفرائض والمواريث، و (شرح السراجية - ط) و (الوقف والابتداء) و (الجبر والمقابلة) رسالة، و (ذخائر نثار في أخبار السيد المختار ﷺ (١) . الهَكَّاري (٠٠٠ - ٦١٤ هـ = ٠٠٠ - ١٢١٧ م) محمد بن محمد أبي القاسم الهكاري أبو عبد الله، بدر الدين: قائد، من المجاهدين في حرب الصليبيين. له مواقف مشهورة. كان من أمراء الملك المعظم، يستشيره المعظم ويصدر عن رأيه. وبنى بالقدس مدرسة للشافعية، وبقرب الخليل مسجدا. واستشهد في معركة مع الفرنج بالطور، ونقل إلى القدس (٢) . العَمِيدي (٠٠٠ - ٦١٥ هـ =..١٢١٨ م) محمد بن محمد بن محمد، أبو حامد ركن الدين العميدي السمرقندي: فقيه، كان إماما في فن الخلاف والجدل. توفي في بخارى. من كتبه (النفائس) اختصره الخويي وسماه (عرائس النفائس) و (الطريقة العميدية - خ) و (الإرشاد
следующие страницы →