Полный текст (871 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.
стр. 36
وأما الثَّالِثُ - بعد الْهَمْزَة زايٌ سَاكِنَة ثُمَّ راءٌ وآخرُهُ قافٌ -: فهو وادي الأزرق بالحِجاز.
وأما الرَّابع - بعد الْهَمْزَة واوٌ سَاكِنَة ثُمَّ دالٌ مُهْمَلَة وآخره نونٌ -: قَرْيَة من قُرى بُخارا يُنْسَبُ إليها أَبُو منصور أحمدُ بنُ مُحَمَّد بن نصر الأودني البُخاري، حدَّث عن عبد الرحمن بن صالح ويحيى بن مُحَمَّد اللُؤلُؤي ومُوسى بن قُريش التميمي وغيرهم حدَّث عنه داود بن مُحَمَّد بن مُوسى الأودني، تُوفي سنة ثلاثِ وثلاث مئة.
٤٩ - بَابُ إرْبِلَ وَأرْبُكَ، وأَرِيك
أما اْلأَوَّلُ - بعد الْهَمْزَة راءٌ سَاكِنَة ثُمَّ باء مُوْحَّدَة مَكْسُورَة وآخره لامٌ - البلد المعروف قُربَ الموصل، يُنْسَبُ إِلَيْهِ نفرٌ من المُتأخرين.
وإربل اسم مدينة صيدا على ساحلِ بحر الشام.
وأما الثَّاني - بعد الْهَمْزَة المَفْتُوحةٌ راءٌ سَاكِنَة أيضاً والباءُ مَضْمُومَة وآخرُهُ كافٌ -: ناحيةٌ من نواحي الأهواز ذاتُ قُرى ومزارع.
وأما الثَّالِثُ: - بعد الراء المَكْسُورَة ياءٌ تَحْتَهَا نُقْطَتَان -: جَبَلٌ يُذْكر كثيراً في الشِعر قال النَّابغةُ:
عَفَا ذُوْ حُساً مِنْ فَرْتَنَا فَالفَوَارِعُفَشَطَّا أَرِيْكٍ فالتِلاَعُ الدَّوَافِعُ
стр. 37
قال أَبُو عبيدة في شرح البيت: أريك وادٍ، وذُو حسىً في بلاد بني مُرَّة. وقال في مَوْضِعٌ آخر: أريكُ إلى جنب النُّقرة أَريكٌ أسودُ وأريكٌ أحمرُ، وهُما جَبَلان: وقال غيره: أريكٌ جبلٌ قريبٌ من معدن النُّقرة شِقٌّ منه لمحارب وشِقٌّ لبني الصادر من بني سُليم أحدُ الخَيالات المُحتفة بالنقرة وقيل: بِضَمِّ الْهَمْزَة وفتح الراءِ قالهُ ابنُ الأعرابي.
٥٠ - بَابُ أَرْثَد، وَإزْبِدَ
أما اْلأَوَّلُ - بعد الْهَمْزَة المَفْتُوحةٌ راءٌ سَاكِنَة ثُمَّ ثاء مُثلثة -: وادٍ بين مَكَّة وَالْمَدِيْنَة وهو وادي الأَبُواءِ وفي قصة لُمعاوية رواها جابرٌ قال: فأين مقيلُكَ؟ قال: بالهضبات من أرثد قال كُثَيْر:
فإن تبرز الخيمات من أرض أرثدٍ ... لنا وجِبَال المَرْخَتَيْنِ الدَّكادِكِ
стр. 38
وأما الثَّاني - بعد الْهَمْزَة المَكْسُورَة زايٌ ثُمَّ باءٌ مُوْحَّدَة مَكْسُورَة -: فهِي قَرْيَة من نواحي دمشق، بينها وبين أذرعات ثلاثة عشر ميلاً، فيها تُوفي يزيدُ بنُ عبد الملك بن مروان في شعبان ويُقَالُ في رمضان سنة خمس ومئة قاله أَبُو حسان الزيادي واختلفوا في مقامه هُناك فقال أهل الشام: كان مُتوجهاً إلى بيت المقدس فمرض هُناك فمات وقال آخرون: كان مُقيماً بها فحمل على أعناق الرجال حتى دُفن بدمشق بين باب الجابِية وباب الصغير، وقيل: دُفن حيثُ تُوُفِي.
٥١ - بَابُ أَرَك، وأُرُكَ وَأُرُلَ، وَأَوْلَ
أما اْلأَوَّلُ - بِفَتْحِ الْهَمْزَة والراء -: مدينةٌ معروفةٌ بالشام من فتوح خالد بن الوليد وقاله أَبُو بكر بم دُريدٍ بِضَمِّ الْهَمْزَة.
стр. 39
وأَرَكُ أيضاً: طريق من قفا حَضَنٍ.
وأما الثَّاني: - بِضَمِّ الْهَمْزَة والراء: مدينة سلْمى أحد جبليْ طيئٍ.
وأما الثَّالِثُ نحو ما قبله غير أن بدل الكاف لامٌ: جبل في شعر النابغة.
وَهَبَّتِ الرِّيْحُ مِنْ تِلْقَاءِ ذِي أُرُلٍتُزْجِيْ مَعَ الصُّبْحِ مِنْ صُرَّادِها صِرَمَا
وقال أَبُو عبيدة: أُرُلُ جبلٌ بأرض غطفان بينها وبين أرض عُذرة.
وقال أئمة اللُغة: الراءُ واللامُ لم يجتمعا في كلمةٍ واحدة إلا في أربعٍ وهي: أُرُلٌ وَوَرَلٌ وغُرْلَةٌ وأرضٌ جرلة لافيها حجارة وغلظٌ.
стр. 40
وأما الرَّابع بعد الْهَمْزَة المَفْتُوحةٌ واوٌ سَاكِنَة -: من أرض غطفان بين خيبر وجبلي طيئٍ على يومين من ضرغد.
وأيضاً وادٍ بين الغيل والأكمة على طريق اليمامة إلى مَكَّة وفي شعر نُصيب:
ونحنُ مَنَعْنَا يَوْمَ أَوْلٍ نِساءَنَا ... وَيَوْمَ أُفيٍّ، والأٍَِنَّةُ تَرْعُفُ
٥٢ - بَابُ آزَر، وَإرَنَ وَأُذُنِ
أما اْلأَوَّلُ - بالمد وبَعْدَهَا زايٌ مَفْتُوحةٌ وآخره راءٌ: ناحيةٌ بين سُوقِ الأهواز ورامهرمُز.
وأما الثَّاني - بِكَسْرِ الْهَمْزَة وبَعْدَهَا راءٌ مَفْتُوحةٌ وآخره نُونٌ -: مَوْضِعٌ من دِيَارِ بني سُليم بين الأتم والسُّوارِقيَّة على جادة جادة الطريق بين دِيَارِهم وبين المدينة.
وأما الثَّالِثُ بعد الْهَمْزَة المَضْمُومَة ذالٌ مُعجمة -: أم أُذن قارةٌ بالسماوة وتُؤخذ منها الرحا.
стр. 41
٥٣ - بَابُ أُسْوانَ وأَسْوَافَ
أما اْلأَوَّلُ: - بِضَمِّ الْهَمْزَة وآخره نُون -: بلدٌ في آخر صَعيد [مصر] يُنْسَبُ إِلَيْهِ نفرٌ من أهل العلم منهم أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن عبد الوهاب بن أبي حاتم الأُسْواني حدَّث عن مُحَمَّد بن المتوكل بن أبي السَّري روى عنه أَبُو عوانة الاسفرايينيُّ.
وأما الثَّاني: - بِفَتْحِ الْهَمْزَة وآخرُهُ فاءٌ [...........] .
стр. 42
٥٤ - بَابُ أَسَدٍ وَآسَكَ
أما اْلأَوَّلُ: - بِفَتْحِ الْهَمْزَة والسين المُهْمَلَة وآخره دالٌ -: حمراءُ الأسد من المدينة على ثمانية أميالٍ، وإليها انتهى رَسُوْل الله ﷺ في طلب المُشركين بعد وقعةِ أُحدٍ.
وأما الثَّاني: - بالمدِّ على وزن آدم وآخره كافٌ: مَوْضِعٌ بقُربَ أرجان.
٥٥ - بَابُ أَشْتَرَ وَأَشِيْرَ
أما اْلأَوَّلُ: - بعد الْهَمْزَة شينٌ مُعجمةٌ ثُمَّ تاءٌ فوقها نُقْطَتَان -: بلدٌ قريبٌ من نهاوند خرج منه جَمَاعَةمن أهل العِلم.
стр. 43
وأما الثَّاني: - بعد الشين المَكْسُورَة ياءٌ [سَاكِنَة] تَحْتَهَا نُقْطَتَان: حصنٌ عظيمٌ بالمغرب كان منه عبدُ الله علي أَبُو مُحَمَّد الأنصاري الآشيري.
стр. 44
٥٦ - بَابُ إصْبَعٍ، وأَصْبَغَ وَأَضْبُعَ
أما اْلأَوَّلُ: - بعد الْهَمْزَة المَكْسُورَة صادٌ مُهْمَلَة ثُمَّ باءٌ مُوْحَّدَة، وآخره عينٌ مُهْمَلَة -: اصبعُ خفَّان بناء عظيمٌ الكُوْفَة من أبنية الفُرس.
وجبل نَجْدي.
وأما الثَّاني: - بِفَتْحِ الْهَمْزَة وآخره عينٌ معجمة -: وادٍ من ناحية الْبَحْرَيْن: وأما الثَّالِثُ - بعد الْهَمْزَة المَفْتُوحةٌ ضادٌ مُعجمةٌ ثُمَّ باء مُوْحَّدَة مَضْمُومَة، وآخره عينٌ مُهْمَلَة -: مَوْضِعٌ على طريق حاج الْبَصْرَة بين رامتين وإمرة.
٥٧ - بَابُ إضَمَ، وَأَصَمَّ
أما اْلأَوَّلُ: - بعد الْهَمْزَة المَكْسُورَة ضاد مُعجمة وميمٌ مَفْتُوحةٌ وميمٌ خفيفةٌ -: ذو
стр. 45
إضمَ مياهٌ تَطَؤُها الطريقُ بين مَكَّة واليمامة، عِند السُّمينة.
وقيل: ذُو إضَمَ جوفٌ هُنالك به ماء: وأماكن يُقَالُ لها الحناظل، وله ذكر في سرايا رَسُوْل الله ﷺ .
وأما الثَّاني: - بعد الْهَمْزَة المَفْتُوحةٌ صادٌ مُبْهَمَةٌ والمِيمُ [مُشَدَّدَة] فهو أصم الجلخاءِ، أصم السَّمرُرَةِ في بلاد بني عامر بن صعصعة، ثُمَّ لبني كلاب خاصة يُقَالُ لهما الأصمان.
٥٨ - بَابُ أُشْنَانَ وإسْتَانَ
أما اْلأَوَّلُ: - بعد الْهَمْزَة المَضْمُومَة شينٌ مُعجمة سَاكِنَة ثُمَّ نون -: قنطرة
стр. 46
الأشنان ببَغْدَاد، وكانت عندها محلة تُنسب إليها، وقد سكنها نَفَرٌ من رُواة الحديث، وممن يُنْسَبُ إليها مُحَمَّد بن يحيى الأشناني حدَّث عنه يحيى بن مُعين ليس بمشهورٍ.
وأما الثَّاني: - بعد السين المُهْمَلَة تاءٌ فوقها نُقْطَتَان -: فهو إِسْتانُ العالِ، قال العسكري: الأنبار، وبادُوْرَيَا، ومَسْكنُ، وقَطْرَبُّل، يُقَالُ لها إسْتانُ العالِ، والإسْتان مِثْلُ الرُّسْتاقِ.
٥٩ - بَابُ أَغْنَازَ وأَعْيارَ
أما اْلأَوَّلُ: - بعد العين المُهْمَلَة نُوْن وآخرهُ زايٌّ -: بلد بين حِمْص والساحل.
وأما الثَّاني: - بعد العين ياءٌ تَحْتَهَا نُقْطَتَان وآخره راءٌ -: في شعر مُليحٍ.
لها بين أَعْيارٍ إلى البِرْكِ مَرْبَعٌ ... ودَارٌ ومنها بِالقفا مُتَصَيَّفُ
قال السكري: أعيارُ بَلَدٌ والبِركُ بلد، والقفا مَوْضِعٌ.
стр. 47
٦٠ - بابُ أُقْرٍ، وأُقُرٍ، وَأَفْرّ
أما اْلأَوَّلُ: - بعد الْهَمْزَة المَضْمُومَة قافٌ سَاكِنَة وآخر الكُلِّ [راءٌ] ماءٌ في دِيَارِ غطفان، قريبٌ من الشربة قال الأزهري وأنشد:
تَوَّزعنا فَقير مِياهِ أَقْرٍ ... لُكل بَنِي أب مِنْها فَقيرُ
فَحِصةُ بَعْضِنا خَمْسٌ وَسِتٌّ ... وحَصَّةُ بَعْضِنا مِنْهُنَّ بِيْرُ
وأما الثَّاني: - بِضَمِّ القاف -: وادٍ لبني مُرة قاله أَبُو عبيدة وأنشد للنابغة:
إني نَهَيْتُ بني ذُبيان عن أقرٍ ... وعن تربعهم في كُلِّ أصْفارِ
стр. 48
وقال أَبُو نصر: أقرُ جبلُ وأنشد لابن مقبلٍ:
وثروة مِنْ رِجالِ لَوْ رأيتَهُم ... لقُلْتَ إحدى حِراجِ الجرِّ من أُقُرِ
وأما الثَّالِثُ بعد الْهَمْزَة المَفْتُوحةٌ فاءٌ مَضْمُومَة، والراء مُشَدَّدَة -: بلد في سواد العراق قريبٌ من نهر جَوْبَرَ.
٦١ - بَابُ أَكَمَةٍ وأُكْمَةَ
اْلأَوَّلُ: - بِفَتْحِ الْهَمْزَة والكاف: مَوْضِعٌ يُقَالُ له أكمة العشرق، بعد الحاجر بميلين، كان عندها البريد السادسُ والثلاثون لِحاج العراق.
وأما الثَّاني: - بعد الْهَمْزَة المَضْمُومَة كافٌ سَاكِنَة -: قال ابن الأسود: أكمةُ قَرْيَة بها منبر وسُرق لجِعدة، وقُشير تنزل أعلاها.
٦٢ - بَابُ ألبَانَ وَألْبَانَ
أما اْلأَوَّلُ: - بعد الْهَمْزَة المَفْتُوحةٌ لامٌ مَفْتُوحةٌ وباءٌ مُوْحَّدَة: بلدٌ على مرحلتين من غزْنينَ بينها وبين كابُل، وأهله من فلِّ الأزارقة الذين شردَّهم المُهلب، وهم
стр. 49
إلى الآن على مذهب أسْلافهم، إلا أنهم يُذعنُوْن للسُلطان، وفيهم تجارٌ مياسِيرُ، وأُدباءُ، وعُلماءُ، يُخالطون مُلوكَ السِّند والهند الذين يقربون من بلدهم، ولكل واحدٍ من رُؤسائِهم اسمٌ بالعربية واسمٌ بالهِندية.
وأما الثَّاني: - بسُكونِ اللام والباقي نحوُ اْلأَوَّلُ: في شِعر أبي قلابة الهُذلي:
يا دَار أَعْرِفُها وَحْشاً مَنَازِلُها ... بين القَوائِمِ مِنْ رَهْطٍ فَأَلْبانِ
قال السكري: القوائمُ جِبالٌ مُنتصبةٌ: وحشٌ: ليس بها أحدٌ. وهذه كلُّها مواضعُ.
стр. 50
٦٣ - بَابْ إلالٍ وَأَلألَ
أما اْلأَوَّلُ - على وزن بِلال -: جَبَلٌ عن يمين الإمام بعرفة. وقال الزبير بنُ بكر: إلالُ هُو البيت الحرام في قول بعضهم، والقول اْلأَوَّلُ أصَحُّ، قال أُمية ابن أبي الصَّلْتِ:
وَبَذِّ القائلينَ فَهُمْ إليهِ ... كما نظر الحَجيجُ إلى إلاَلِ
стр. 51
وأما الثَّاني - على وزن أحمر -: مَوْضِعٌ بالجزيرة.
٦٤ - بَابث أَمَرَ وَأَمَرَّ
أما اْلأَوَّلُ: - بعد الْهَمْزَة المَفْتُوحةٌ ميم مَفْتُوحةٌ وآخره راءٌ -: فهو ذو أمر قال الواقِدي: من ناحية النُّخيل وهو بنجدٍ، من دِيَارِ غطفان وكان رَسُوْل الله ﷺ خرج إِلَيْهِ لجمع بلغه أنهُ من مُحارب وغيرهم، فهرب القومُ منه إلى رُؤوس الجِبال وزعيمهم دُعْثور بنُ الحارِث المُحاربي فعسكر المُسلمون بِذي أمَرَ.
وأما الثَّاني: - بِتَشْدِيْدِ الراءِ والباقي مثلُ اْلأَوَّلُ - قريبٌ من الشام.
стр. 52
٦٥ - بابُ أَنْبارَ وأَنْتانَ
أما اْلأَوَّلُ: - بعد النُوْن باءٌ مُوْحَّدَة وآخره راءٌ -: البلد المعروف على شاطئ الفُرات من البلاد القديمة، يُنْسَبُ إليها جَمَاعَة من العلماء والأُدباء.
وأما الثَّاني: - بعد النُوْن تاءٌ فوقها نُقْطَتَان، وآخره نُونٌ -: فهو شِعبُ الأنتان مَوْضِعٌ قُربَ الطائِفِ كانت فيه وقْعةٌ بين هوازن وثقيف كثُر قتلاها فسُميَ بذلك.
стр. 53
٦٦ - بَابُ أَوْدٍ وَأُوْدٍ، وَأُوْدٍ وَأُوْرٍ
أما اْلأَوَّلُ: - بعد الْهَمْزَة واوٌ سَاكِنَة -: خطة بني أودٍ من محال الكُوْفَة نُسبت إلى بني أودِ بن [ ... ] وقد يُنْسَبُ إلى الخطة بعضُ الرُّواة.
وأما الثَّاني: - بعد [الْهَمْزَة المَضْمُومَة واو سَاكِنَة فدال مُهْمَلَة] : مَوْضِعٌ في دِيَارِ بني تميم بِنجدٍ ثُمَّ في أرض الحُزن لِبني يَرْبُوع بِنْ حنظلة قال:
وأَعْرض عَنِّيْ قَعْنَبٌ فَكَأنما ... يرى أَهْلَ أُوْدٍ مِنْ صُداءٍ وَسَلْهَما
وأما الثَّالِثُ: - آخرُهُ ذالٌ مُعجمة والباقي مثلُ ما قبله -: مدينةٌ من بلاد أران، من فتوح سلمان بن ربيعة.
стр. 54
وأما الرَّابع: - آخرُهُ راءٌ -: من أصقاع رامهُرمُز، ذُو قُرىً وبَساتين.
٦٧ - بَابُ أَوَانَ وأرَّانَ وَأَرَّارَ أما اْلأَوَّلُ: - بعد الْهَمْزَة واوٌ: قال ابن إسحاق في ذكر غزوة تبوك -: ثُمَّ أقبل رَسُوْل الله ﷺ حتى إذا نزل بذِي أوان، وكان بلداً بينُه وبين المدينة ساعةٌ من نهارٍ.
وأما الثَّاني: - بعد الْهَمْزَة راءٌ مُشَدَّدَة -: من أصقاع أرمينية مشهورٌ، وله ذكر في التواريخ.
وأما الثَّالِثُ: - مِثلُ ما قبله إلا أن آخره راءٌ أيضاً -: ناحيةٌ من حلب.
стр. 55
٦٨ - بَابُ أَيْجَ وأُنْجَ، وَأَمَجَ، وآبَجَ
أما اْلأَوَّلُ: - بعد الْهَمْزَة المَفْتُوحةٌ ياءٌ تَحْتَهَا نُقْطَتَان سَاكِنَة -: بلدٌ بِفارس من كُوْرَةِ دار أبْجَرْد، منه أَبُو مُحَمَّد عبد الله بن مُحَمَّد الأيجي النحوي روى الكثير عن أبي بكر بنْ دُريدٍ.
وأما الثَّاني: - بعد الْهَمْزَة المَضْمُومَة نُوْن سَاكِنَة -: ناحيةٌ من أَعْمَال الذُّوذَان بين الموصل وأرمينية.
وأما الثَّالِثُ: - بعد الْهَمْزَة ميمٌ مَفْتُوحةٌ -: بلدٌ في أعراض المدينة، منها حُمَيْدٌ الذي أمجٌ داره، دخل على عُمر بِنْ عبد العزيز.
стр. 56
وأما الرَّابع: - بعد الْهَمْزَة المَمْدُدَة باءٌ مُوْحَّدَة مَفْتُوحةٌ: مَوْضِعٌ في بلاد العجم، يُنْسَبُ إِلَيْهِ أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن مَحْمُوْية بم مُسلم الأبجي، يروي عن أبِيْه وغيره، روى عنه أَبُو النضر مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن يُوسف الفقيه، أخرج الحاكم حديثه في (الأماليْ) .
стр. 57
كتاب الباء
٦٩ - بَابُ بَابِلَ وَبَانُكَ وَنَاتَلَ وَثَاَفِلَ
أما اْلأَوَّلُ: - قبل اللام باءٌ مُوْحَّدَة مَكْسُورَة -: فالصقع المشهور.
وقيل لأبي يعقوب الإسرائيلي وكان قد قرأ الكُتُب: ما بال بَغْدَاد لا يُرى فيها إلا مُسْتَعَجَدٌ؟ قال: إنها قِطعة من أرض بابل، فهي تتبلبلُ بأهلها.
وأما الثَّاني: - آخرُهُ كافٌ نُوْن مَضْمُومَة -: قَرْيَة من قُرى الري يُنْسَبُ إليها نفر من أهل العلم ذُكروا في تاريخ الرِّيِّ.
وأما الثَّالِثُ: - أولُهُ نُوْن وآخره لامٌ قبلها تاءٌ مَفْتُوحةٌ، فوقها نُقْطَتَان: بلدٌ بطبرستان.
وأما الرَّابع: - أوله مُثلثة وقبل اللام فاءٌ مَكْسُورَة، وقال السُّكري عن أبِيْ عمرو: بِفَتْحِ الفاءِ قال أَبُو الأشعث الكندي في (أسماء جبال تهامة) : وعن يسار المُصعد من الشام إلى مَكَّة جبلان، يُقَالُ لهما ثافِلُ الأصغرُ، وثافل الأكبر، وهُما لضمرة خاصة، وهم أصحاب جلالٍ ورعية ويسار، بينهما ثنية لا تكون رمية سهم، وبينهما وبين رضوى وعزور ليلتان، نباتُهُما العرعر والقرظُ [والظيَّان] والأيدعُ والبشام.
وفي ثافل الأكبر عِدَّة آبار في بطن وادٍ يُقَالُ له يرثد، ويُقَالُ للآبار الدباب، وهو ماء عذب طيب كثير غير منزوف، أناشِيط، قدر قامةٍ.
وفي ثافل الأصغر ماءٌ في دوار، في جوفه يُقَالُ له القاحة، وهما بئران عذبتان، وهما جبلان كبيران شامخان.
стр. 58
٧٠ - بَابُ بَارٍ وَنَارٍ وَبَانٍ
أما اْلأَوَّلُ آخرُهُ راءٌ -: قَرْيَة من قُرى نَيْسأَبُور، يُنْسَبُ إليها الحُسين بن نصر النيسأَبُوري أَبُو علي الباري، حدث عن الفضل بن أحمد الرازي، حدَّث عنه أَبُو بكر بن أبي الحُسين الحيري.
وسوقُ البار بلدٌ بين صَعْدَة وَعَثَّر.
وأما الثَّاني: - أوله نون: حرَّةُ النار بين وادي القُرى وتَيْماء، من دِيَارِ غطفان، وسُكانها بنو عنزة بن ربيعة، وبها مَعْدِنُ بَورقٍ، وهي مسيرة أيام، ولها ذكر في بعض الآثار، أخبرنا مُحَمَّد بن أبي بكر الخطيب أنبأنا الحسنُ بنُ أحمد أنبأنا أحمد بن عبد الله أنبأنا سُليمان بن أحمد أنبأنا إسحاق بن إبراهيم أنبأنا عبدُ الرزاق عن معمر، عن رجل عن ابن المُسيب أن رجلاً أتى عمر فقال له عمر: ما اسمك؟ قال: جَمرة. قال: ابنُ من؟ قال: ابن شهاب. قال:
стр. 59
من أين أنت؟ قال: من الحُرقةِ. قال: أين تسكن؟ قال: حرَّةُ النار. قال: بِأيها؟ قال: بِذات اللظى. فقال عُمر ﵁: أدرك الحيَّ لا يحترقوا.
وفي رواية: أن الرجل عاد إلى أهله فوجد النار قد أحاطت بهم.
وأما الثَّالِثُ: - أوله باءٌ مُوْحَّدَة وآخره نونٌ. قال الكندي: أسفل من صُفينة بصحراء مُستوية عمودان طويلان، لا يراقَهُما أحدٌ إلا أن يكون طائراً يُقَالُ لأحدهما عمود البان، والبان مَوْضِعٌ والآخر عمود السفح، وهو من عن يمين طريق المُصعد من الكُوْفَة، على ميل من أُفيعية، وأُغاعية.
وذُو البان جبلٌ في دِيَارِ بني كلاب بحذاء مُليحة، ماءٌ هناك.
وذُو البان أيضاً من أقبال هضب النَّخل، وراء ذلك قاله ابنُ السكيت.
٧١ - بَابُ بَابَ وَثَات
أما اْلأَوَّلُ: - آخرُهُ باءٌ أيضاً مثل اْلأَوَّلُ -: جبلٌ قُربَ هَجَر.
стр. 60
والباب والأَبُواب مدينةٌ من ثُغور أرمينية وأذربيجان، يُنْسَبُ إليها نفرٌ من الرُّواة منهم مُحَمَّد بن هشام بن الوليد بن عبد الحميد، أَبُو الحسن المعروف بابن أبي عمران البابي روى عن أبي سعيد عبد الله بن سعيد الأشج الكندي، روى عنه مسعر بن علي البرذعي وغيره.
وأما الثَّاني: - أوله ثاءٌ مثلثة وآخره تاءٌ، فوقها نُقْطَتَان -: من مخاليف الْيَمَن إِلَيْهِ يُنْسَبُ ذوْثَاتٍ مقولٌ مشهورٌ من مقاولهم.
٧٢ - بَابُ بَارِق وثادِقٍ
أما اْلأَوَّلُ: - بالراء -: جبلٌ بالْيَمَن نزله بنو عدي بن حارثة بن عمرو بن عامر ماء السماء، فسُموا به، وجماع بارقٍ سعد بنُ عدي كذا قاله خليفة، وقد خُولف في ذلك.
وبارقٌ أيضاً: قُربَ الكُوْفَة، من منازل آل المُنذر.
стр. 61
وأما الثَّاني - أوله ثاءٌ مثلثة وبعد الألف دالٌ مُهْمَلَة -: اسمُ مَوْضِعٌ قاله الأزهري وقال غيره: هو وادٍ أعلاه لبني أسدٍ، وأسفله لبني عبسٍ قال لبيد:
فَأَجْمَاد ذِيْ رَقْدٍ فَأَكْنَاف ثادِقٍ ... فَصَارَةَ يُوفِي فوقها والأصايِلا
وقال أَبُو سعيد السُّكري أخبرني عليُّ بنُ زكريا حدَّثني أَبُو سعيد المعلم العبدي مولى لهم قال: كان العِرقان عرقا الْبَصْرَة، وهُما عِرْق ناهِق وعرق ثادق لإبل السلطان، وعرق ناهق يُحمى لأهل الْبَصْرَة خاصة، وهو يُنبت الرِّمث وهو حمى الْبَصْرَة، وذلك أنه لم يكن لذلك الزمان كِراءٌ، وكان من حج إنما يحُج على ظهره وملكه، وكان من نوى الحج أصدر إبله إلى ناهِقٍ إلى أن يجيء وقتُ الحَجِّ.
стр. 62
٧٣ - بَابُ بادِيةَ، وَنَازِيَةَ
أما أوله باءٌ مُوْحَّدَة وبعد الألف دالٌ مُهْمَلَة: معروفٌ.
وأما الثَّاني: - أوله نُوْن وبعد الألف زايٌ -: فهو وادٍ بين رحقان والروحاء.
ولما سار رَسُوْل الله ﷺ إلى بدرٍ ارتحل من الروحاء حتى إذا كان بالمُنصرف ترك طريق مَكَّة يساراً، وسلك ذات اليمين على النازية يُريد بدراً، فسلك ناحية منها حتى جزع وادياً يُقَالُ له رَحْقان، بين النازية ومضيق الصفراء، قاله ابنُ إسحاق وغيرُهُ، وكذا قيده ابنُ الفرات في عدة مواضع.
٧٤ - بَابُ بالِسَ وَقَالِسَ
أما اْلأَوَّلُ: - بالباء المُوْحَّدَة: البلدة المعروفة يُنْسَبُ إليها أحمد بن بكر البالسي.
وأما الثَّاني: - أوله قاف واللام مَكْسُورَة -: مَوْضِعٌ أقطعه رَسُوْل الله ﷺ بني الأَجِّب. أخبرنا أحمد بن مُحَمَّد بن عبد العزيز في كتابه أنبأنا الحسنُ بن عبد الرحمن أنبأنا أَبُو الحسن بن فراس أنبأنا بن إبراهيم حدثنا أَبُو يُونس المديني حدثنا
стр. 63
عتيق بن يعقوب حدثني عبد الملك بن أبي بكر بن مُحَمَّد بن عمرو بن حزم عن أبِيْه عن جَدِّه عن عمرو بن حزم قال: فكتب - يعني النَّبِي ﷺ (بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أعطى رَسُوْل الله بني الأحب أعطاهم قالِساً) وكتب الأرقمُ.
والقافُ إذا لم تُبين التبست بِالباء.
٥٧ - بَابُ بَابَهَ وَبَانَةَ وَيَافَهْ
أما اْلأَوَّلُ: - بعد الألف باءٌ أيضاً مُوْحَّدَة -: قَرْيَة من قرى بُخارا تُسمى بابه يُنْسَبُ إليها إبراهيم بن مُحَمَّد بن إسحاق أَبُو إسحاق الأسدي البابي حدث عن نصرِ بن الحسين البخاريِّ حدَّث عنه خلفُ بنُ مُحَمَّد الخيام.
وقال الأزهري: والبابةُ تَغْر من ثغور الروم، والأَبُوابُ من ثغور الخزر.
وأما الثَّاني: - بعد الألف نون -: صُقعٌ عجمي.
وأما الثَّالِثُ: - أوله ياء وبدل النُوْن فاءٌ: مَوْضِعٌ في الساحل، ساحلٍ الشام.
стр. 64
٧٦ - بَابُ بَابَيْنِ، وَنَايِيْنَ
أما اْلأَوَّلُ: - بعد الألف باءٌ مُوْحَّدَة أيضاً -: تثنية بابٍ -: مَوْضِعٌ قال الأزهري: وهو بالْبَحْرَيْن، وفيه يقولُ قائلهم:
إن ابْنَ بُوْرٍ بَيْنَ بَابَيْنِ وَجَمْ ... والخَيْلُ تَنْحاهُ إلى قَطْرِ الأجَمْ
وَضَبَّةُ الدُّغْمَانُ في رُوْسِ الأَكَمْ ... مُخْضَرَّةٌ أُعْيُنُهَا مِثْلُ الرَّخَمْ
وأما الثَّاني: - أوله نُوْن وبعد الألف ياآنِ تحت كُلِّ واحدة نُقْطَتَان -: قَرْيَة من قُرى أصبهان، يُنْسَبُ إليها نفرٌ من المُتأخرين ذُكروا في تاريخ أصبهان، ويُقَالُ فيها نَايِنَ، بِياءٍ واحدةٍ.
٧٧ - بَابُ بَانَبَ وَنَايَنَ
أما اْلأَوَّلُ: - بعد الألف نُوْن مَفْتُوحةٌ، ثُمَّ باء مُوْحَّدَة -: قَرْيَة من قُرى بُخارا، تُسمى بانبْ، ويُنْسَبُ إليها جَمَاعَة من أهل العِلْم، منهم جلواذُ بنُ سمرة البانبي البخاري، حدَّث عن عصام أبي مقاتل النحوي، روى عنه سهل بن شاذويه البخاري، وأَبُو سفيان وكيعُ بن أحمد بن المنذر الهمداني البانَبي البُخاري، حدث عن إسرائيل بن السَّميدع، رَوَى عنه خلَفُ بنُ مُحَمَّد الخيام.
وأما الثَّاني: - أولُهُ نُوْن وبعد الألف ياءٌ تَحْتَهَا نُقْطَتَان، وآخره نونٌ -: قَرْيَة مِنْ
стр. 65
قُرى أصبهان وهي التي ذكرناها في الباب الذي قبل هذا، ويُنْسَبُ إليها نفرٌ من الرُّواة منهم مُحَمَّد بن الفضل بن عبد الواحد بن مُحَمَّد النايِني أَبُو الوفاءِ القاضي، سمِع أبا بكر بن ماجة، وأبا إسحاق إبراهيم بن مُحَمَّد الطيَّان وَغَيْرِهِمَا.
٧٨ - بَاب بَتَّا وَبَنَا وَبَنَّا
أما اْلأَوَّلُ: - بعد الباء تاءٌ مُشَدَّدَة فوقها نُقْطَتَان، مقصورٌ، وقد تُكتب بالياء أيضاً - في شعر ابن قيس الرُّقيات:
أنزلاني فَأَكْرمَانِيْ بِبَتَّا ... إِنَّمَا يُكْرِمُ الكَرِيْمَ الكَرِيْمُ
ِيل: بتى هذه قَرْيَة لبني شيبان وراء حَوْلايا، كذا هو مُقيد بِخط أبِي مُحَمَّد ابن الخشاب.
وأما الثَّاني: - بعد الباء نُوْن مُخَفَّفَة مقصورٌ أيضاً -: مدينةٌ في صَعِيد مصر، قريبة من بُوْصِيْرَ، وهي من فُتُو عمير بن وهبٍ.
وأما الثَّالِثُ: - بعد الباء المَكْسُورَة نُوْن مُشَدَّدَة -: من سواد العِراق ناحية بَغْدَاد.
стр. 66
٧٩ - بَابُ بُتْرٍ، وَبَثْرَ، وَبِيْرٍ وتِيْزٍ وَنِيْرٍ
أما اْلأَوَّلُ: - بعد الباء المَضْمُومَة تاءٌ سَاكِنَة فوقها نُقْطَتَان وآخره راءٌ -: أحبل من الشقيق مُطِلاَّتٌ على زُبَالَة.
стр. 67
وقِيل: البتْرُ أكثرُ من سَبْع فَراسِخ، وطُوله أكثر من عشرين، من بلاد عمرو ابن كلابٍ.
وأما الثَّاني: - بعد الباء المَفْتُوحةٌ ثاءٌ مثلثة في شِعر أبِي ذُؤَيْبٍ:
فَافْتَنَّهُنَ مِنَ الَّواءِ وَمَاؤُهُ ... بَثْرٌ وَعَانَدَهُ طَرِيْقٌ مَهْيَعُ
قال السكري: بثرُ ماء معروف بِذات عِرقٍ.
وأما الثَّالِثُ: - بعد الباء المَكْسُورَة ياءٌ تَحْتَهَا نُقْطَتَان -: في شعر جريرٍ:
وفي بئر حصن أدركتنا حفيظةٌ ... وقد رُدَّ فِيها مَرتينِ حفِيرُها
قال أَبُو عبيدة: بئر يُنْسَبُ إلى حصن بن عوف بن معاوية الأكبر بن كليب، وكانت ببطن المروت طمها بنو مرة بن حِمَّان.
وأما الرَّابع: - أولُه تاءٌ فوقها نُقْطَتَان، وآخره زايٌ -: صُقْعٌ مَعْرُوفٌ، يُذكر مع مُكران مُقابلان لِعُمان بينها وبين الْبَحْرَيْن.
стр. 68
وأما الخامس: - أوله نُوْن مَكْسُورَة ثُمَّ ياءٌ تَحْتَهَا نُقْطَتَان، وآخره راءٌ -: في شعر حميد بن ثور:
إلى النَّيْر واللعباءِ حَتَّى تَبَدَّلَتْ ... مكانَ رواعيها الصَّرِيْفَ المُسَدَّما
قال الأودي: النير واللعباء مكانان، وقيل: النير جبلٌ بِأعلى نجدٍ، شرقية لِغنى بن أعصر وغربية لغاضرة بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن.
٨٠ - بَابُ بُتَانَ، وَبَتَّان، وَبَيَانٍ وَبَنَانٍ وَبُنَانٍ
أما اْلأَوَّلُ: - بعد الباء المَضْمُومَة تاءٌ مُخَفَّفَة فوقها نُقْطَتَان -: قَرْيَة من نواحي نيسأَبُور، من أَعْمَال ضُريثيث، منها أَبُو الفضل البتاني ساكنُ طُريثيث، أحد الزهاد الفضلاء، من أصحاب الشافعي ﵁.
وأما الثَّاني: - بعد الباء المَفْتُوحةٌ تاءٌ مُشَدَّدَة -: ناحيةٌ من حران، يُنْسَبُ إليها مُحَمَّد بن جابر البتاني صاحبُ الزِّيج، وذكره ابن الأكفانِي بِكَسْرِ الباءِ.
стр. 69
وأما الثَّالِثُ: - بعد الباء ياءٌ تَحْتَهَا نُقْطَتَان -: صُقعٌ من سواد الْبَصْرَة في الجانب الشرقي من دجلة، عليه الطريقُ إلى حِصْن مهدي.
وأما الرَّابع: - بعد الباء نُوْن مُخَفَّفَة -: مَوْضِعٌ في دِيَارِ بني أسد، بنجدٍ لِبني جذيمة بن مالك بن نصر بن قُعين.
وأما الخامس: - نحو الذي قبله غير أن باءَهُ مَضْمُومَة -: ناحيةٌ من نواحي مرو، ويُنْسَبُ إليها نفر مذكورون في تاريخ مرو، ونيسأَبُور.
٨١ - بَابُ بُثَيْنَةَ وَبَثََنِيَّةَ
أما اْلأَوَّلُ: - بعد الباء المَضْمُومَة ثاء مثلثة مَفْتُوحةٌ ثُمَّ ياء تَحْتَهَا نُقْطَتَان سَاكِنَة، ثُمَّ نُوْن على زنة التصغير: - هضبة على طريق السفر بين الْبَحْرَيْن والْبَصْرَة.
وأما الثَّاني: - بعد الباء المَفْتُوحةٌ والثاء نُوْن مَكْسُورَة ثُمَّ ياء مُشَدَّدَة تَحْتَهَا نُقْطَتَان -: بلد بالشام، يذكر مع حوران.
стр. 70
٨٢ - بَابُ بَحْرٍ، وَثَجْرٍ، وَمَجْرٍ
أما اْلأَوَّلُ: - بالباء والحاء المُهْمَلَة -: سوق بحر بالأهواز، كانت عندها مكوس فأزالها علي بن عيسى الوزير، في أول وزارته اْلأَوَّلُى.
وأما الثَّاني: - أوله مثلثة مَفْتُوحةٌ: ماءٌ من مياه بلقين، بين وادي القرى والشام.
وقيل: ماءٌ لبلحارث بن كعب، قريب من نجران. وأنشد الأزهري لبعض الرجاز:
لقد وَرَدْت عَافِي الْمَدَالِجِ ... من ثَجْرٍ أو أقْلِبَةِ الحَرَازِجِ
وقال: الحرازج مياه لِبَلْجُذَام.
стр. 71
وأما الثَّالِثُ: - أوله ميم وقد لا تُحقق الميم فيلتبس بالباء -: ذو مجر غدير كبير في بطن قوران، وادٍ من ناحية السوارقية، وحواليه هضبات يُقَالُ لها هضبات ذي مجر، قال فيهن الشاعر:
بِذِيْ مَجْرٍ اسقيت صَوْبَ الْغَوادِي
وإنما يستقيم البيت إذا فتحت الجيم من مجر، ليكون من بحر الطويل الثَّالِثُ، وبقطع الألف أيضاً، وإن كان من المتقارب فهو على الرواية على الأصل، قاله الأزهري.
٨٣ - بَابُ بُحْرَانَ، وَنَجْرَان وبَحْرَيْنِ
أما اْلأَوَّلُ: - بعد الباء حاء مُهْمَلَة -: مَوْضِعٌ بناحية الفرع قال الواقدي وقال: بين الفرع وَالْمَدِيْنَة ثمانية برد. وقال ابن إسحاق: هو معدن بالحجاز، في ناحية الفرع وذلك المعدن للحجاج بن علاط البهزي.
وقال ابن إسحاق في سرية عبد الله بن جحش: فسلك على طريق الحجاز، حتى إذا كان بمعدن فوق الفرع يُقَالُ له بحران، أضل سعد بن أبي وقاص، وعتبة بن غزوان بعيراً لهما كانا يتعقبانه - وذكر القصة - كذا قيده ابن الفرات بِفَتْحِ الباء في مَوْضِعٌ وقد قيده في مواضع بِضَمِّ الباء وهو المشهور.
стр. 72
وأما الثَّاني: - أوله نون، ثُمَّ جيم -: من مخاليف مَكَّة من صوب اليمن.
ومَوْضِعٌ على يومين من الكُوْفَة: وقيل: لما أخرج نصارى نجران منها أسكنوا هذا المَوْضِعٌ، وسمي باسم بلدهم اْلأَوَّلُ.
وممن يُنْسَبُ إلى نجران بشر بن رافع النجراني، أَبُو الأسباط اليماني، حدث عنه حاتم بن اسماعيل، وعبد الرزاق.
وأما الثَّالِثُ: - فإنما ذكرناه لأنه يلتبس بالنجراني في باب النسبة، والقصد رفع الالتباس وذكر أَبُو عبيد عن أبي مُحَمَّد اليزيدي قال: سألني المهدي وسأل الكسائي عن السبة إلى الْبَحْرَيْن وإلى حصنين، لم قالوا: حصني وبحراني؟ فقال الكسائي: كرهوا أن يقولوا حصناني، لاجتماع النونين. قال: وقلت أنا: كرهوا أن يقولوا بحري فيشبه النسبة إلى البحر. قال الأزهري: وإنما ثنوا الْبَحْرَيْن لأن في ناحية قراها بُحيرة على باب الأحساء وقرى هجر، بينها وبين البحر الأخضر عشرة فراسخ، وقدرت البحيرة ثلاثة أميال في مثلها ولا يغيض ماؤها وماؤها راكد زُعاق.
стр. 73
٨٤ - بَابُ بُحَيْرَة وَنَحِيْزَةَ
أما اْلأَوَّلُ: - بعد الباء المَضْمُومَة حاء مُهْمَلَة مَفْتُوحةٌ -: البحيرة التي ذكرناها آنفاً وقد ذكرها الْفَرَزْدَق فَقال:
كَأنَّ دِيَارِاً بَيْنَ أسنِمَةِ النَّقا ... وَبَيْنَ هَذَالِيْلِ البُحَيْرَةِ مِصْحَفُ
وبحيرة طبرية جاء ذِكرها في قصة تميم الداري، وسؤال الدجال عنها في حديث طويل مذكور في الصحاح.
وأما الثَّاني: - أوله نُوْن مَفْتُوحةٌ ثُمَّ حاء مَكْسُورَة وزاي -: من دِيَارِ غطفان.
стр. 74
٨٥ - بَابُ بَحْرَةَ، وَنَخْرَةَ
أما اْلأَوَّلُ: - بعد الباء المَفْتُوحةٌ حاء مُهْمَلَة سَاكِنَة -: مَوْضِعٌ قُربَ لية من الطائف.
وأما الثَّاني: - أوله نُوْن مَفْتُوحةٌ ثُمَّ خاء مُعجمة سَاكِنَة: - جبل بالسراة.
٨٦ - بَابُ بُحَيْرٍ وَبُحْتُرَ، وَنُجَيْرٍ
أما اْلأَوَّلُ: - بعد الباء المَضْمُومَة حاء مُهْمَلَة مَفْتُوحةٌ -: قال أَبُو سعيد الكندي في " أسماء جبال تهامة ": البحير عين كبيرة في يليل، وادٍ ينبع يخرج من جوف رمل من أغزر ما يكون من العيون، وأكثرها ماء يجري في رمل فلا يمكن الزارعين عليها إلا في مواضع يسيرة، بين أحناء الرمل فيها نخيل، وتتخذ فيها البقول والبطيخ.
стр. 75
وأما الثَّاني: - بعد الباء المَضْمُومَة حاء سَاكِنَة ثُمَّ تاء فوقها نُقْطَتَان -: روضة وسط أجا عند جو.
وأما الثَّالِثُ: - أوله نُوْن مَضْمُومَة، ثُمَّ جيم مَفْتُوحةٌ، وياء سَاكِنَة تَحْتَهَا نُقْطَتَان -: حُصن بالْيَمَن منيع، لجأ إِلَيْهِ أهل الردة في زمن أبي بكرٍ ﵁.
следующие страницы →