قاضي عمان.
عَنْ: الزُّهْرِيّ، وغيره.
وعنه: الهَيْثَم بْن خارجة، وسليمان ابن بنت شُرَحْبِيل، وهشام بن عمّار.
أحاديثه مستقيمه. قاله ابن عساكر [١] .
١١٣- الحكم بن عبد الله [٢]- خ. م. ت. ن. - أبو النّعمان البصريّ.
عَنْ: سَعِيد بْن أبي عَرُوبَة، وشُعْبة، وأبي عَوَانة.
وعنه: محمد بْن الْمُثَنَّى، وعُقْبة بْن مُكْرَم، وأحمد البزّيّ المقرئ، وأبو قُدَامة عُبَيْد اللَّه بْن سَعِيد السَّرْخَسيّ.
وكان ثقة حافظًا [٣] .
стр. 7247
قَالَ الْبُخَارِيّ [١] : حديثه معروف، كَانَ يحفظ.
١١٤- الحَكَم بْن مروان الكوفي [٢] .
عَنْ: كامل أَبِي العلاء، وزهير بْن معاوية، وإسرائيل.
وعنه: أحمد بْن حنبل، وعبد اللَّه المُخَرِّميّ.
قَالَ أبو حاتم [٣] : لا بأس به [٤] .
стр. 7248
١١٥- الحَكَم بْن هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْن هشام بْن عَبْد الملك بْن مروان [١] .
الأمير أبو العاص الأُمَويّ الأندلسي، ملك الأندلس.
ولي الأمر بعد والده. وامتدت أيامه، وأقام في الإمرة سبعًا وعشرين سنة وشهرًا. ولقب نفسه بالمرتضى. وكان فارسًا شجاعًا فاتكًا جبارًا ذا حَزْم ودهاء.
وعاش خمسين سنة.
وهو الّذي أوقع بأهل الربض الوقعة المشهورة [٢] . وكان الربض محلة متصلة بقصره، فهدمه ومساجده. وفعل بأهل طليطلة أعظم من ذَلِكَ في سنة إحدى وتسعين ومائة.
وتظاهر في صدر ولايته بالخمور والفسق، فقامت الفُقَهاء والكبار فخلعوه في سنة تسع وثمانين. ثمّ أعادوه لما تنصّل وتاب، فقتل طائفة من الكبار.
стр. 7249
قِيلَ: بلغوا سبعين نفسًا. وصلبهم بإزاء قصره. وكان يومًا شنيعًا ومنظرًا فظيعًا، فلا قوة إلا باللَّه. فمقتته القلوب وأضمروا لَهُ الشّرّ، وأسمعوه الكلام المُرّ، فتحصّن واستعدّ، وجرت لَهُ أمور يطول شرحُها.
قَالَ الوزير الفقيه أبو محمد بْن حزْم [١] : كَانَ من المجاهرين بالمعاصي، سفّاكًا للدماء. كَانَ يأخذ أولاد النّاس الملاح فيْخصيهم ثمّ يُمسكهم لنفسه.
وله أشعارٌ.
ولي الأمرَ بعده ابنهُ أبو المُطَرِّف عَبْد الرَّحْمَن.
مات سنة ستٍّ.
١١٦- حمّاد بْن أُسامة بْن زيد الحافظ [٢] .
стр. 7250
أبو أسامة الكوفيّ، مولى بني هاشم.
عَنْ: الأعمش، وإسماعيل بْن أَبِي خَالِد، وأسامة بْن زيد اللَّيْثيّ، والأجلح الكِنْديّ، وإدريس الأَوْديّ، وبُرَيْد بن عَبْد اللَّه بْن أَبِي بُرْدَة، وحبيب بْن الشَّهيد، وبهز بْن حكيم، وحسين المعلّم، وزكريّا بْن أَبِي زائدة، والْجُرِيريّ، وهشام بْن عُرْوَة، وخلْق.
وعنه: عَبْد الرَّحْمَن بْن مهديّ مَعَ تقدُّمِهِ ونُبْله، وأحمد، وإِسْحَاق، وابن مَعِين، وَابْنُ الْمَدِينِيِّ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وإِسْحَاق الكَوْسَج، وأحمد الدَّوْرقيّ، والحَسَن الحَلْوانيّ، وَسَلَمَةُ بْن شبيب، وعليّ بْن محمد الطنافسي، ومحمد بْن عبد الله بْن نُمَيْر، ومحمد بن عَبْد اللَّه المُخَرِّميّ، وأبو كُرَيْب، ومحمود بْن غَيْلان، وأحمد بْن عَبْد الحميد الحارثي، وأحمد بْن عُبَيْد بْن ناصح، والحَسَن بْن عليّ العامريّ، وخلائق.
قَالَ أحمد: أبو أسامة ثقة. كان أعلم النّاس بأمور النّاس بأمور النّاس وأخبار الكوفة.
وما كَانَ أرواه عَنْ هشام بْن عُرْوَة [١] .
وقال أيضًا: كَانَ ثَبْتًا لا يكاد يخطئ [٢] .
وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ: سَمِعْتُ أبا أسامة يَقُولُ: كتبتُ بإصْبَعَيَّ هاتين مائة ألف حديث [٣] .
وقال ابن الفُرات: كَانَ عنده ستّمائة حديث عن هشام بن عروة [٤] .
стр. 7251
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ: كَانَ أبو أسامة في زمن الثَّوْريّ يعد من النُّسّاك [١] .
وروى يحيى بْن اليَمَان: عَنْ سُفْيَان قَالَ: ما بالكوفة شابّ أعقل من أَبِي أسامة [٢] .
قَالَ الْبُخَارِيّ [٣] : مات في ذي القعدة سنة إحدى ومائتين، وهو ابن ثمانين سنة، فيما قِيلَ [٤] .
قَالَ الفَسَويّ [٥] : سَمِعْتُ ابن نُمَيْر يوهن أبا أسامة، ثمّ يعجب من أَبِي بَكْر بْن أَبِي شَيْبة، مَعَ معرفته بأبي أسامة، ثمّ هُوَ يحدِّث عَنْهُ.
قَالَ ابن نُمَيْر: وهو الّذي يروي عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، نرى بأنّه لَيْسَ بابن جَابِر، بل هُوَ رَجُل تسمى بِهِ.
قلت: تلقت الأَئِمَّةُ حديث أَبِي أسامة بالقبول لحفظه ودينه، ولم يُنْصفه ابن نُمَيْر.
قَالَ محمد بْن عثمان بْن كرامة سَمِعْتُ أبا أسامة يَقُولُ: وضعت بنو أُمَيَّةَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أربعةَ آلاف حديث [٦] .
قلت: هذه مجازفة من أَبِي أسامة وغُلُوّ. والكوفيّ لا يُسمع قولُه في الأمويّ.
стр. 7252
قَالَ أحمد العِجْليّ [١] : أبو أسامة ثقة [وكان يُعَدّ] [٢] من حكماء أصحاب الحديث، شهِدْت جَنَازته في شوّال سنة إحدى ومائتين [٣] .
١١٧- حمّاد بْن خالد [٤]- م. ٤.- أبو عبد الله القرشيّ البصريّ الخيّاط. نزيل بغداد.
عَنْ: أفلح بْن حُمَيْد، وأفلح بْن سَعِيد، وابن أَبِي ذئب، ومعاوية بْن صالح الحضرميّ، وهشام بْن سعْد، وَعِدَّةٍ.
وعنه: أحمد بْن حنبل، وأحمد بْن مَنِيع، والحَسَن الزَّعْفرانيّ، وإِسْحَاق بْن بُهْلُولٍ، وعَمْرو النّاقد، وابن نُمَيْر، وجمْعٌ.
قَالَ أحمد: كَانَ حافظًا، وكان يحدّثنا وهو يخيط. كتبت عَنْهُ أَنَا ويحيى بْن مَعِين [٥] .
وقال ابن مَعِين: كَانَ أُمِّيًّا لا يكتب، ثقة. كان يقرأ الحديث [٦] .
стр. 7253
وقال غيره: كان مدنيّا يخِيط عَلَى باب مالك [١] .
١١٨- حمّاد بْن عيسى بْن عبيدة الْجُهَنيّ الواسطيّ [٢] .
وقيل الْبَصْرِيّ.
عَنْ: جعفر الصادق، وابن جُرَيْج، وموسى بْن عبيدة، وحنظلة بْن أَبِي سُفْيَان وغيرهم.
وعنه: عَبْد بْن حُمَيْد، وإبراهيم الْجُوزَجَانيّ، وأبو بَكْر الصاغاني، وعباس الدُّوريّ، والكُدَيْميّ، وآخرون.
قَالَ ابن مَعِين: شيخ صالح [٣] .
وقال أبو حاتم [٤] : شيخ ضعيف الحديث [٥] .
قلت: يقال لَهُ غريق الجحفة، لأنّه حجّ في سنة ثمانٍ [٦] فغرق بوادي الجحفة.
стр. 7254
١١٩- حمّاد بْن قيراط [١] .
أبو عَلَى النَّيْسابوريّ. حدَّثَ بالرِّيّ.
عَنْ: سَعِيد بْن أَبِي عَرُوبَة، وشعبة بْن الحجاج.
وعنه: إبراهيم بْن مُوسَى الفراء، وإِسْحَاق بْن إبراهيم المَرْوَزِيّ.
نزيل الرّيّ، ثمّ خرج إلى الشام وتعبد هناك.
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: صَدُوقٌ [٢] .
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ [٣] : لا يحتج بِهِ.
قلت: تُوُفّي سنة اثنتين ومائتين.
١٢٠- حمّاد بن مسعدة [٤]- ع. -
стр. 7255
أبو سَعِيد التَّميميّ، ويقال الباهلي، مولاهم الْبَصْرِيّ.
عَنْ: يزيد بْن أَبِي عبيدة، وهشام بْن عُرْوَة، وابن عَون، وابن جُرَيْج، وعُبَيْد اللَّه بن عمر، وسليمان التّيميّ.
وعنه: أحمد، وإسحاق، ويحيى بْن أَبِي طَالِب، وأحمد بْن الفُرات، وطائفة.
وثّقه أبو حاتم [١] .
وتُوُفّي في رجب [٢] سنة اثنتين ومائتين.
وقع لنا حديثه بعُلُوٍّ.
١٢١- حمّاد بْن سليمان بْن المَرْزُبان الفقيه أبو سليمان النيسابوري، صاحب محمد بْن الحَسَن، ويلقب قيراط.
عَنْ: شُعْبَة، وسعيد بْن أَبِي عَرُوبَة، وداود بْن أَبِي هند، والثَّوْريّ.
قَالَ الحاكم، لقي جماعةً من التّابعين، وتفقّه عَلَى كِبَر سِنّه عند محمد.
روى عَنْهُ: أحمد بْن الأزهر، ومحمد بْن عَبْد الوهّاب.
١٢٢- حمّاد بْن معقل [٣] .
أبو سلمة البصريّ.
стр. 7256
عَنْ: مالك بْن دينار، وغالب القطّان.
وعنه: عُمَر بْن الصَّلْت، ومَسْلَمَة بْن إبراهيم، وجعفر بْن عليّ، وعبد الرَّحْمَن بْن عُمَر رُسْتَة.
قَالَ أبو حاتم [١] : صدوق [٢] .
١٢٣- حمزة بْن الحارث بن عمير [٣]- ت. ق. - أبو عمارة العدويّ، مولى آل عُمَر رضى الله عنه.
الْبَصْرِيّ نزيل مَكَّةَ.
روى عَنْ: أَبِيهِ.
وعنه: إبراهيم بْن عَبْد اللَّه الهَرَوِيّ، وأحمد بْن أَبِي شُعَيب الحرّانيّ، وإِسْحَاق بْن أَبِي إسماعيل، وبكر بْن خَلَف خَتَنُ المقّري، ورجاء بْن السِّنْديّ.
الإسْفَرائينيّ.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ [٤] : كَانَ ثِقَةً قَلِيلَ الْحَدِيثِ.
١٢٤- حمزة بْن زياد بْن سعْد الطُّوسيّ [٥] .
أبو مُحَمَّد نزيل بغداد.
حدَّثَ عَنْ: شُعْبَة، والثّوريّ، ومالك، وفليح بن سليمان.
стр. 7257
وعنه: ابنه محمد، وموسى بن هارون الطوسي، وأحمد بن زياد السمسار.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لا بَأْسَ بِهِ [١] .
وَقَالَ مهنا الشّاميّ: سألت الإِمَام أحمد عَنْهُ فقال: لا تكتب عَنْهُ الخبيث [٢] .
١٢٥- حمزة بْن القاسم [٣] .
أبو عُمارة الأَزْدِيّ الكوفي الأحول المقرئ.
قرأ عَلَى: حمزة مرتين وروى عَنْهُ.
وعنه: أبو عُمَر الدُّوريّ، وأبو الحارث الَّليْث بْن خَالِد، وعبد الرَّحْمَن بْن واقد.
١٢٦- حُمَيْد بْن عَبْد الحميد [٤] .
الأمير.
من كبار قوّاد المأمون.
تُوُفّي سنة عشر.
١٢٧- حنيفة بْن مرزوق [٥] .
أبو الحَسَن.
عَنْ: شُعْبَة، وشريك.
وعنه: خلاد بْن أسلم، وعبّاس الدُّوريّ، وعليّ بن شيبة السّدوسيّ.
стр. 7258
[حرف الخاء]
١٢٨- خَالِد بْن إسماعيل [١] .
أبو الوليد المخزومي، أحد المتروكين.
روى عَنْ: هشام بْن عُرْوَة، وابن جُرَيْج، وعبيد الله بن عمر، وابن أبي ذئب.
وعنه: الحسين بن الحسن الشيلماني، والعلاء بن مسلمة، وسعدان بن نصر، وأبو يوسف محمد بن أحمد الصيدلاني، ومحمد بن المغيرة الشهرزوري.
وقال ابن عدي [٢] : يضع الحديث على الثقات.
وقال ابن حبان [٣] : لا تجوز الرواية عَنْهُ.
قلت: من موضوعاته، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عائشة وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلى بَعْضِ أَزْواجِهِ حَدِيثاً ٦٦: ٣ [٤] قَالَ: أسرّ إليها أنّ أبا بَكْر خليفتي من بعدي [٥] . رواه عنه سعدان.
стр. 7259
١٢٩- خَالِد بْن الحُسين [١] .
أبو الْجُنَيْد الضّرير.
كَانَ ببغداد، روى عَنْ: يحيى بْن القاسم، وحمّاد الرَّبَعِيّ، وعثمان بن مقسم، وغيرهم.
وعنه: الحسن بن يزيد الجصاص، وسليمان بن توبة، وأيوب الوزان.
قال ابن معين: ليس بثقة [٢] .
ووهى ابن عدي حديثه [٣] .
١٣٠- خالد بن عبد الرحمن [٤]- د. ت. - أبو الهيثم الخراسانيّ المرورّوذيّ. نزيل ساحل دمشق.
عَنْ: ابن أَبِي ذئب، ومالك بْن مغول، وشُعْبة، وطائفة.
سيأتي في الطبقة المقبلة.
١٣١- خَالِد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن خَالِد بْن سلمة المخزوميّ المكّيّ [٥] .
شيخ.
стр. 7260
روى عَنْهُ: أبو يحيى بْن أَبِي مُرَّةَ أيضًا، وأبو الدَّرْدَاء عَبْد العزيز بْن مُنيب، ويحيى بْن عَبْدل القَزْوينيّ، وجماعة.
سمع: مِسْعَرًا، والثَّوْريّ، ووَرْقاء.
قَالَ الْبُخَارِيّ [١] ، وأبو حاتم [٢] : ذاهب الحديث.
وقد جعله ابن عديّ والذي قبلَه واحدًا [٣] ، وفرّق بينهما العُقَيْليّ، وهو الصّواب.
١٣٢- خَالِد بن عَمْرو بْن محمد بْن عَبْد اللَّه بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ بْنِ أُمَيَّةَ [٤]- د. ق-
стр. 7261
أبو سعيد الأمويّ الكوفيّ، ابن عمّ عَبْد العزيز بْن أبان.
عَنْ: هشام الدَّسْتُوائيّ، ويونس بْن أَبِي إِسْحَاق، وشُعْبَة، وسُفْيان.
ومالك بْن مغْوَل، وطائفة كبيرة.
وعنه: الحَسَن بْن عليّ الخلال، والرَّماديّ، وأحمد بْن عُبَيْد بْن ناصح، وأحمد بْن محمد بْن أَبِي الخناجر، ويوسف بْن مُسْلِم، وخلق.
قَالَ أحمد بْن حنبل [١] : لَيْسَ بثقة.
وقال أبو زُرْعة: منكر الحديث [٢] .
وقال صالح جَزَرَة [٣] : كَانَ يضع الحديث [٤] .
стр. 7262
١٣٣- خَالِد بْن نَجِيح [١] .
أبو يحيى الْمَصْرِيّ، مولى آل الخطّاب.
عَنْ: حيوة بْن شُرَيْح، وموسى بْن عليّ، واللَّيث بْن سعْد، ومالك، وطائفة.
قَالَ ابن يونس: منكر الحديث.
وقال أبو حاتم الرّازيّ [٢] : كذّاب، كَانَ يضع الحديث. والأحاديث الّتي أُنكِرت عَلَى عَبْد اللَّه بْن صالح يُتَوَهَّم أنّها فِعْله. كَانَ يصحبه.
تُوُفّي في شوّال سنة أربعٍ ومائتين [٣] .
قلت: وهذا غير المدائني، ذاك في الطبقة الآتية [٤] .
١٣٤- خَالِد بْن يزيد بْن الأمير خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ أسد القسريّ الدّمشقيّ [٥] .
стр. 7263
عن: هشام بن عُرْوة، وإسماعيل بن أبي خَالِد، وأبي حيّان التَّيْميّ، وابن عَون، وجماعة.
وعنه: الوليد بن مسلم، وهو أكبر منه، ودُحَيْم، وأحمد بْن بَكْر البالِسيّ، وأحمد بْن جناب المصِّيصيّ، وآخرون.
قَالَ ابْن عديّ [١] : أحاديثه لا يُتابَع عليها لا إسنادًا ولا مَتْنًا، ولم أرَ لهم فيه قولا [٢] .
وقال أبو حاتم [٣] : لَيْسَ بقويّ [٤] .
١٣٥- خَالِد بْن أَبِي يزيد [٥] .
ويُقال ابن يزيد أبو الهَيْثَم الفارسي القَرْنيّ. وَقَرْنُ قرية من ناحية قطربُّل.
عَنْ: شُعْبَة، ووَرْقاء، وأبي شهاب الحنّاط، وجماعة.
وعنه: عَبَّاس الدُّوريّ، وأبو بَكْر الصّاغانيّ، وبِشْر بْن موسى، وجماعة.
وعن ابن معين قال: لم يكن به بأس [٦] .
стр. 7264
قلت: تُوُفّي قريبًا من سنة عشر.
١٣٦- خَالِد بْن يزيد السُّلَميّ الدّمشقيّ [١] د. ق. - والد محمود بْن خَالِد، عَنْ: ليث بْن أَبِي سُلَيْم، وعَمْرو بْن قيس المُلائيّ، وابن أَبِي ليلى الفقيه، ومُطْعِم بْن المِقْدام، وجماعة.
وعنه: ابنه، ودُحَيْم، وسُليمان ابن بنت شُرَحْبيل، وأحمد بْن بكرويه البالِسيّ.
وثّقه ابن حِبّان [٢] .
١٣٧- خُزَيْمة بْن خازم بْن خُزَيْمة الخُراسانيّ الأمير [٣] .
من كبار قُوّاد المأمون، ومن أبناء الدّولة الْعَبَّاسِيَّةِ.
لَهُ ذِكْر في الحروب.
تُوُفّي سنة ثلاثٍ ومائتين بعد ما عَمي [٤] .
وقد روى عَنْ: ابن أَبِي ذئب.
стр. 7265
وعنه: يعقوب بْن يوسف.
١٣٨- الخصيب بْن ناصح الحارثيّ الْبَصْرِيّ [١] .
نزيل مصر.
عَنْ: هشام بْن حسان، وشُعْبة، ويزيد بْن إبراهيم التُّسْتَريّ، ونافع بْن عُمَر، وهمام بْن يحيى، وجماعة.
وعنه: الربيع المُرَاديّ، وبحر بْن نَصْر الخَوْلانيّ، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن عَبْد اللَّهِ بن عَبْد الحَكَم، وسليمان بْن شُعَيْب الكَيْسانيّ، وجماعة.
قَالَ أبو زُرْعة: ما بِهِ بأس إنّ شاء اللَّه [٢] .
لم يخرجوا لَهُ.
قَالَ ابن يونس: تُوُفّي سنة ثمانٍ ومائتين، وقيل: سنة سبْعٍ.
وقيل: أصله بلْخيّ [٣] .
١٣٩- خلاد بْن يزيد الْجُعْفيّ [٤] .
كوفيّ مُقِلّ.
روى عَنْ: يونس بْن أَبِي إِسْحَاق، وزُهير بْن معاوية، وشَرِيك.
وعنه: أبو كُرَيْب، وعبيد بن يعيش، وابن نمير.
стр. 7266
ذكره ابن حبان في «الثقات» [١] ، وقال: ربما أخطأ [٢] .
١٤٠- خَلَف بْن تميم بْن أَبِي عتّاب مالك [٣] . - ن. ق. - أبو عبد الرحمن الكوفيّ، نزيل المصّيصة.
عن: سفيان، وزائد، وأبي بَكْر النَّهْشليّ، وإسرائيل، وجماعة.
وعنه: أبو إِسْحَاق الفَزَاريّ مَعَ تقدُّمِهِ، وأحمد بْن الخليل البُرْجُلانيّ، وأحمد بْن بكرويه البالِسيّ، والحَسَن بْن الصّبّاح البزّاز، وعباس التُّرْقُفيّ، وعباس الدُّوريّ، ويعقوب بْن شَيْبة، وخلق.
وقال ابن شَيْبة: ثقة، صدوق: أحد النُّسّاك والمجاهدين، صحب إبراهيم بْن أدهم [٤] .
وقال أبو حاتم [٥] : ثقة.
قَالَ ابن سعْد [٦] : تُوُفّي سنة ثلاث عشرة بالمصِّيصة [٧] .
وقال أبو مُسْلِم المُسْتَمليّ، وغيره: تُوُفّي سنة ستٍّ ومائتين [٨] .
стр. 7267
١٤١- خَلَف بْن أيّوب الفقيه [١] .
أبو سَعِيد العامري البلْخيّ الحنفيّ.
مفتي أهل بلْخ وزاهدهم وعابدهم.
أخذ الفقه عَنْ أَبِي يوسف، وقيل إنّه أدرك مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى وتفقّه عَلَيْهِ، وقد سمع منه.
ومن: عَوْف الأَعْرابيّ، ومعمر، وإبراهيم بْن أدهم وصحبة مدة.
روى عَنْهُ: أحمد بْن حنبل، وابن مَعِين، وأبو كُرَيْب، وعليّ بْن مَسْلَمَة اللَّبَقيّ، وجماعة.
وكان من أعلام الأَئِمَّةِ رحمه اللَّه تعالى.
وقد ليّنه ابن مَعِين [٢] .
وَقَدْ رَوَى لَهُ (ت.) [٣] حَدِيثًا فِي بَابِ فَضْلِ الْفِقْهِ عَلَى الْعِبَادَةِ [٤] : ثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، ثَنَا خَلَفُ بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ عَوْفٍ، عَنِ ابْنُ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «خَصْلَتَانِ لا يَجْتَمِعَانِ في منافق: حسن سمعت، ولا فقه في الدّين» .
стр. 7268
قَالَ (ت.) : غريب، تفرّد بِهِ خَلَف. ولا أدري كيف هُوَ [١] .
قَالَ الحاكم في تاريخه: سَمِعْتُ محمد بْن عَبْد العزيز المذِّكر: سَمِعْتُ محمد بْن عليّ البيكَنْديّ الزّاهد يَقُولُ: سَمِعْتُ مشايخنا يذكرون أنّ السبب لثبات مُلْك آل سامان أنّ أسد بْن نوح جدّ الأسير الماضي إسماعيل خرج إلى المعتصم، وكان شجاعًا عاقلا، فتعجّبوا من حُسْنه وعقله. فقال لَهُ المعتصم:
هَلْ في أهل بيتك أشجع منك؟
قَالَ: لا.
قَالَ: فهل في أهل بيتك أعقل وأعلم منك؟
قَالَ: لا.
فما أعجب الخليفة ذَلِكَ. ثمّ بعد ذَلِكَ سأله كذلك فأعاد قوله وقال: هلا قلت ولِمَ ذَلِكَ؟
قَالَ: ويحك ولِمَ ذَلِكَ؟
قَالَ: لأنّه لَيْسَ في أهل بيتي من وطأ بساط أمير المؤمنين وشاهد طلعته غيري! ثمّ سأل عَنْ علماء بلْخ، فذكروا لَهُ خَلَف بْن أيّوب ووصفوا لَهُ زُهده وعِلْمه. فتحين مجيئه للجمعة وركب إلى ناحيته. فلمّا رآه ترجّل وقصده. فقعد خَلَف وغطّى وجهه.
فقال: السّلام عليكم.
فأجاب ولم يرفع رأسه. فرفع الأمير أسد رأسه إلى السماء، وقال: اللَّهمّ إنّ هذا العبد الصالح يبغضنا فيك، ونحن نحبّه فيك. ثمّ ركب ومرَّ. فأخبر بعد ذَلِكَ أنّ خَلَف بْن أيّوب مرض، فعاده وقال: هَلْ لك من حاجة؟ قال: نعم!
стр. 7269
حاجتي أنّ لا تعود إليّ، وإنْ مِتُّ فلا تُصلِّ عليَّ وعليك السّواد. فلمّا تُوُفّي شهِد أسد جنازته راجلا، ثمّ نزع السَّواد وصلّى عَلَيْهِ، فسمع صوتًا بالليل: بتواضعك وإجلالك لخلف ثبتت الدَّولة في عُنقك.
قَالَ: عَبْد الصَّمد بْن الفضل: تُوُفّي في رمضان سنة خمس عشرة ومائتين. قلت: هذا يوضح لك أنّ وفادة أسد بْن نوح لم تكن عَلَى المعتصم بل على المأمون، إن صحّت الحكاية.
تُوُفّي خَلَف سنة خمس ومائتين في أول رمضان، وله تسع وستّون سنة [١] .
١٤٢- الخليل بْن زكريّا الْبَصْرِيّ الشَّيْبانيّ العبْديّ [٢]- ق. - عَنْ: حبيب الشهيد، وابن جُرَيْج، وابن عَون، وعَمْرو بْن عُبَيْد، وهشام بْن حسّان، ومجالد.
стр. 7270
وعنه: محمد بْن عَقِيل النَّيْسابوريّ، وإبراهيم بْن نَصْر الكِنْديّ، والحارث بْن أَبِي أُسامة، وفضل بْن أَبِي طَالِب، وأحمد بْن الخلال التّاجر، وجعفر بْن محمد بْن شاكر، وأحمد بْن الهَيْثَم بْن خَالِد البزّاز.
قَالَ أبو جعفر العقيلي [١] : يحدث عن الثقات بالبواطيل.
وقال ابن عديّ [٢] : عامة حديثه لا يتابع عَلَيْهِ.
١٤٣- خُنَيْس بْن بَكْر بْن خُنَيْس [٣] .
عَنْ: أَبِيهِ، ومسْعَر، ومالك بْن مِغْوَلٍ، والثَّوْريّ.
وعنه: محمد بْن عَبْد الملك الدَّقيقيّ، وداود بْن سليمان السّامُرّيّ، والحَسَن بْن عَرَفَة، وحمدان الورّاق، وابن الفُرات.
стр. 7271
[حرف الدال]
١٤٤- داود بْن عيسى بْن عليّ العبّاسيّ [١] .
أمير الكوفة للرشيد.
روى عَنْ: أَبِيهِ.
وعنه: حفيده محمد بْن عيسى بْن داود، وسعيد بْن عَمْرو، ومحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن المخزوميّ.
وقد ولي إمرة الحَرَمين [٢] . وأقام الموسم سنة إحدى ومائتين [٣] .
قَالَ وكيع [٤] : أهل الكوفة اليوم بخير أميرهم داود بْن عيسى، وقاضيهم حفص بْن غياث، ومحتسبهم حفص الدَّوْرقيّ.
١٤٥- داود بن المحبّر بن قحذم بن سليمان [٥]- ن. ق. -
стр. 7272
أبو سليمان الطّائيّ، ويقال الثّقفيّ البصريّ، نزيل بغداد الّذي جمع كتاب «العقل» .
يروي عَنْ: شُعْبَة، وهمام، والربيع بْن صبيح، والحمادين، ومقاتل بْن سليمان، والأسود بْن شَيْبان، وطائفة.
وعنه: محمد بن يحيى الأَزْدِيّ، وعليّ بْن إشكاب، وأبو شُعَيْب، وعبد اللَّه بْن أيّوب المُخَرِّميّ، والحسين بْن عيسى البسْطاميّ، وأبو أُمَيَّةَ الطَّرَسُوسيّ، وإسماعيل بْن أَبِي الحارث، ومحمد بْن أحمد بْن العوّام، والحارث بْن أَبِي أسامة، وجماعة.
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ [١] : سَأَلْتُ أَبِي عَنْهُ فضحك، وقال: شبْه لا شيء.
كَانَ لا يدري ما الحديث.
وقال عَبَّاس الدُّوريّ: سَمِعْتُ ابن مَعِين [٢] ، وذكره داود بْن المحبّر.
فأحسن الثّناء عَلَيْهِ، وقال: ما زال معروفًا يكتب الحديث، ثمّ ترك ذَلِكَ فصحب قومًا من المعتزلة فأفسدوه. وهو ثقة.
стр. 7273
وقال في موضع آخر [١] : كَانَ ثقة، ولكنه جفا الحديث.
(وكان يتنسك، وجالس الصوفيين بعبادان، وكان يعمل الخوص. ثمّ قدِم بغداد. فلمّا أسنّ أتاه أصحاب الحديث فكان يحدثهم، وكان يخطئ كثيرًا ويصحف) [٢] .
وقال أبو زُرْعة [٣] : ضعيف.
وقال أبو حاتم [٤] : ذاهب الحديث.
وقال أبو داود [٥] : ثقة، شبه الضعيف.
وقال النَّسائيّ [٦] : ضعيف.
وقال الدَّارَقُطْنيّ [٧] : متروك الحديث.
وقال عَبْد الغني بن سعيد، عن الدّار الدَّارَقُطْنيّ: كتاب «العقل» وضعه أربعة:
أولهم ميسرة بْن عَبْد ربّه، ثمّ سرقه منه داود بْن المحبر فركبه بأسانيد غير ميسرة، وسرقه عَبْد العزيز بْن أَبِي رجاء فركبه بأسانيد أُخَر، ثمّ سرقه سليمان بْن عيسى السِّجْزيّ، فأتى بأسانيد أخر. أو كما قال [٨] .
стр. 7274
وقال الخطيب [١] : لو لم يكن لَهُ غير وضعه كتاب «العقل» بأسره لكَان دليلا كافيًا عَلَى ما ذكرته من أَنَّهُ غير ثقة.
قُلْتُ: رَوَى (ق.) [٢] ، عَنْ ثِقَةٍ، عَنْ دَاوُدَ: ثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ صُبَيْحٍ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسٍ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «تَنْفَتِحُ عَلَيْكُمْ مَدِينَةٌ يُقَالُ لَهَا قَزْوِينُ، مَنْ رَابَطَ فِيهَا أَرْبَعِينَ لَيْلَةً كَانَ لَهُ فِي الْجَنَّةِ عَامُودٌ مِنْ ذَهَبٍ وَزُمُرُّدَةٌ خَضْرَاءُ، عَلَى يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ، لَهَا سَبْعُونَ أَلْفَ مِصْرَاعٍ» . الْحَدِيثَ [٣] . وَهُوَ حَدِيثٌ مَوْضُوعٌ [٤] .
تُوُفّي في جمادى الأولى سنة ستّ ومائتين [٥] .
стр. 7275
١٤٦- داود بْن يحيى بْن يمان العِجْليّ الكوفيّ [١] .
ثبت حافظ ماهر.
روى عَنْ: أَبِيهِ.
وكتب في حدود السبعين ومائة وبعدها.
سمع منه: معاوية بْن عَمْرو الأَزْدِيّ.
تُوُفّي سنة ثلاثٍ ومائتين شابًا. ولو عاش لكان لَهُ شأن.
١٤٧- داود بْن يزيد [٢] .
أمير السند.
تُوُفّي سنة خمس ومائتين.
١٤٨- دبيس بن حميد الملائيّ [٣] .
стр. 7276
عَنْ: سُفْيَان الثَّوْريّ، وحمزة الزّيّات، وعبد الحميد بْن حميد الرؤاسي.
وعنه: علي بْن جَعْفَر الأحمر، ومحمد بْن الأصبهانيّ، وعليّ بْن محمد الطنافسي، وعبد المؤمن بْن عليّ الزَّعْفرانيّ.
قَالَ أبو حاتم [١] : ضعيف.
стр. 7277
[حرف الراء]
١٤٩- روح بن أسلم [١]- ت. - أبو حاتم الباهليّ البصريّ.
عَنْ: زائدة، وحمّاد بْن سَلَمَةَ، وجماعة.
وعنه: أبو محمد الدّارميّ، وحُمَيْد بْن زَنْجَوَيه، ومحمد بْن يونس الكُدَيْميّ، وآخرون.
قَالَ أبو حاتم [٢] : لين الحديث.
وذكره ابن حبان في «الثقات» [٣] .
وقال البخاريّ [٤] : يتكلّمون فيه [٥] .
أبو محمد القَيْسيّ البصري الحافظ.
سمع: ابن عَون، وأيمن بْن نابل، وَحُسَيْنًا المعلّم، وحاتم بْن أَبِي صغيرة، وابن جُرَيْج، وسعيد بْن أَبِي عَرُوبَة، وأشعث بْن عَبْد الملك الحمراني، وزكريّا بْن إِسْحَاق، وشُعْبة، وخلقًا.
وعنه: أحمد، وإِسْحَاق، وبُنْدار، وابن نُمَيْر، وهارون الحمّال، وإبراهيم الْجُوزَجَانيّ، وأحمد بْن سَعِيد الرباطي، وإِسْحَاق الكَوْسَج، وعبد بْن حُمَيْد، والحارث بْن أَبِي أسامة، وبِشْر بْن موسى، ومحمد بْن أحمد بْن أَبِي العوام، والكُدَيْميّ، وأبو قلابة، وخلق كثير.
قَالَ الكُدَيْميّ: سَمِعْتُ ابن المَدِينيّ يَقُولُ: نظرت لرَوْح بْن عبادة في أكثر من مائة ألف حديث، كتبتُ منها عشرة آلاف [١] .
وقال يعقوب بْن شَيْبة: كَانَ رَوْح أحد من يتحمل الحمالات، وكان سَرِيًّا، كثير الحديث جدًّا، سَمِعْتُ عليّ بْن المَدِينيّ يَقُولُ: من المحدثين قوم لم يزالوا في الحديث لم يشغلوا عنه. نشئوا، فطلبوا، ثم صنفوا، ثمّ حدثوا. منهم رَوْح بْن عبادة [٢] .
وقال أبو بَكْر الخطيب [٣] : رَوْح بْن عبادة قدم بغداد وحدَّثَ بها مدة، ثمّ انصرف إلى البصرة فمات بها، وكان كثير الحديث. صنّف الكتب في السّنن،
стр. 7280
والأحكام، وجمع التفسير. وكان ثقة.
وقال أبو مسعود الرّازيّ: ضعف عَلَى رَوْح بْن عبادة اثنا عشر أو ثلاثة عشر، فلم ينفد قولهم فيه.
قلت: صدقة ابن مَعِين [١] ، وغيره. وما تكلَّم فيه أحدٌ بحجة. وتكلم فيه ابن مهدي، ثمّ رجع عَنْ ذَلِكَ [٢] .
تُوُفّي في جُمَادَى الأولى سنة خمسٍ ومائتين [٣] ، وغلط من قَالَ سنة سبْعٍ [٤] . وحديثه في الكتب السّتّة ومسانيد الإسلام [٤] .
стр. 7281
١٥١- ريحان بن سعيد بن المثنّى [١] ش- د. ت. - أبو عصمة القرشيّ السّاميّ النّاجي، أخو الْمُثَنَّى، وروح، والمغيرة.
كَانَ إمام مسجد عَبّاد بْن منصور بالبصرة.
سمع: عَبّاد بْن منصور، وشعبة، وروح بن القاسم.
стр. 7282
وعنه: أحمد، وإِسْحَاق، وإبراهيم الدَّوْرقيّ، وإبراهيم بْن سَعِيد الجوهريّ، ومحمد بْن حسّان الأزرق، وآخرون.
قَالَ النَّسائيّ، وغيره: لَيْسَ بِهِ بأس [١] .
قَالَ ابن سعْد [٢] : تُوُفّي سنة ثلاثٍ أو أربعٍ ومائتين [٣] .
стр. 7283
[حرف الزاي]
١٥٢- الزَّحّاف بْن أَبِي الزَّحّاف الأصبهانيّ [١] .
أبو محمد.
عَنْ: هشام بْن حسان، وابن جُرَيْج، وَالْمُثَنَّى بْن الصّبّاح.
وله بأصبهان عَقِب.
وعنه: ابنه جعفر، وعقيل بْن يحيى، وغيرهما.
١٥٣- زُحَر بْن حصْن الطّائيّ [٢] .
يروي عَنْ: أَبِيهِ، وعمّه.
وعنه: زكريا بن يحيى الطائي.
توفي سنة أربع ومائتين [٣] .
١٥٤- زهير بن نعيم البابي الزّاهد [٤] .
стр. 7284
أبو عبد الرحمن.
نزل البصرة وروى عَنْ: سلام بْن أَبِي مُطِيع، وبِشْر بْن منصور السّليميّ.
وعنه: عارم، والفلاس، وأحمد الدَّوْرقيّ، وعبد الرَّحْمَن رُسْتَة، وأحمد بْن عصام الأصبهانيّ، وطائفة.
قَالَ سهل بْن عاصم: سألت زُهَيْر البابيّ: ألَك حاجة؟
قَالَ: نعم، أنّ تتقي اللَّه [١] ! وعنه قَالَ: جالستُ النّاس خمسين سنة، فما رأيت أحدًا إلا وهو يتبع الهوى، حتّى أَنَّهُ ليُخطئ، فيحبّ أنّ النّاس قد أخطأوا [٢] .
وعنه: وددت أنّ الخلق أطاعوا اللَّه، وأنّي عُذبت بالمقاريض [٣] .
١٥٥- زيد بن الحباب بن الرّيّان [٤] .
стр. 7285
أبو رومان.
وأبو الحُسين [١] العُكْليّ الخُراسانيّ، ثمّ الكوفيّ.
والحُباب ضرْبٌ من الحيات.
كَانَ حافظًا زاهدًا جوالا.
روى عَنْ: أُسامة بْن زيد اللَّيْثيّ، وأسامة بْن زيد بْن أسلم، وأيمن بْن نابل، وسيف بْن سليمان الْمَكِّيّ، وعكرمة بْن عمّار، والضّحّاك بْن عثمان، وَقُرَّةَ بْن خَالِد، ومالك بْن مِغْوَلٍ، وموسى بْن عليّ بْن رباح، وموسى بْن عبيدة، ويحيى بْن أيّوب، ومعاوية بْن صالح، والحسين بْن واقد المَرْوَزِيّ، وخلق.
طلب العلم بعد الخمسين ومائة.
وروى عَنْهُ: أحمد بْن حنبل، وأبو خَيْثَمَة، ومحمد بْن رافع، وأبو إِسْحَاق الْجُوزَجَانيّ، وأحمد بْن سليمان الرهاوي، والحَسَن بْن عليّ الحَلْوانيّ، وسَلَمَةُ بْن شبيب، وابن نُمَيْر، وأبو كُرَيْب، ويحيى بْن أَبِي طَالِب.
ومن القدماء: يزيد بْن هارون، وهو أكبر منه.
وثّقه ابن المدينيّ [٢] وغيره.
وقال أحمد: كان صاحب حدث كيسًا، قد رحل إلى مصر وخُراسان في الحديث، وما كَانَ أصبره عَلَى الفقر. كتبت عنه بالكوفة وهاهنا. وقد ضرب في الحديث إلى الأندلس. نقله المرّوذيّ، عن أحمد [٣] .