Полный текст (1 967 стр.). Показаны 1681–1720 · переход к 1686.
стр. 1681
بالاشراك باللَّه ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ تَلَا فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ ٢٢: ٣٠ [١] . وَقَدْ خَالَفَ مَرْوَانُ مُحَمَّدًا وَالصَّحِيحُ رِوَايَةُ مُحَمَّدٍ.
وَرَوَاهُ أَبُو مُعَاوِيَةَ [٢] عَنْ مِسْعَرٍ عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ رَجُلٍ لَمْ يُسَمِّهِ عَنْ أَبِيهِ فَقَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: وَلَا أَشُكُّ أَنَا مُؤْمِنٌ.
سَمِعْتُ الْحُمَيْدِيَّ يَقُولُ: وَقَعَ بَيْنَ الْحُوَيْطِيِّ وَمَرْوَانَ الْفَزَارِيِّ [٣] كَلَامٌ، فَتَفَاخَرَا فَقَالَ مَرْوَانُ: لَوْ كَانَ الْعِزُّ فِي السَّحَابِ لَنِلْتُهُ بِجَدِّي عُيَيْنَةَ [٤] . فَشَنَّعَ عَلَى الْحُوَيْطِيِّ وَآذَاهُ وَجَفَاهُ النَّاسُ.
سَمِعْتُ زُهْدُمَ بْنَ الْحَارِثِ قَالَ: أَتَيْتُهُ فَقُلْتُ لَهُ: حَدِّثْنِي. فَقَالَ:
لَا أُحَدِّثُكَ حَتَّى تَجْمَعَ جَمَاعَةً يَجْتَمِعُوا إِلَيَّ وَأُحَدِّثُكُمْ. وَأَظُنُّهُ قَدْ قال له سمّى عَدَدًا مَعْلُومًا يَجْتَمِعُوا إِلَيَّ.
«سَمِعْتُ مَهْدِيَّ بْنَ أَبِي مَهْدِيٍّ [٥] قَالَ: كَانَ فِي خُلُقِ الْفَزَارِيِّ شَرَاسَةٌ، وَكَانَ لَهُ حُفَّاظٌ، وَكَانَ مُعِيلًا شَدِيدَ الْحَاجَةِ، وَكَانَ النَّاسُ يَبَرُّونَهُ، فَإِذَا بَرَّهُ الْإِنْسَانُ كان ما دام ذَلِكَ الْبِرُّ عِنْدَهُ فِي مَنْزِلِهِ يُعْرَفُ فِيهِ الْبِرُّ وَالِانْبِسَاطُ إِلَى الرَّجُلِ. قَالَ: فَنَظَرْتُ فَلَمْ أَجِدْ شَيْئًا أَبْقَى فِي مَنْزِلِ الرَّجُلِ مِنَ الْخَلِّ وَلَا أَرْخَصَ بِمَكَّةَ مِنْهُ. قَالَ: فَكُنْتُ أَشْتَرِي جَرَّةً مِنْ خَلٍّ فَأُهْدِي لَهُ فَأَرَى مَوْقِعَ ذَلِكَ مِنْهُ، فَإِذَا فَنِيَ أَرَى مِنْهُ، فأسأل
стр. 1682
جَارِيَتَهُ: أَفَنِيَ خَلُّكُمْ؟ فَتَقُولُ: نَعَمْ. فَأَشْتَرِي جَرَّةً فَيَعُودُ إِلَى مَا كَانَ عَلَيْهِ» [١] .
«قَالَ: [كَانَ عِنْدَهُ] [٢] عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ: فَأَخَذَ إِنْسَانٌ كُتُبًا فَمَزَّقَهَا وَرَمَى بِهَا إِلَى مَرْوَانَ الْفَزَارِيِّ فَقَالَ: هَذَا حَدِيثُكَ. فَقَالَ: هَيْهَاتَ إِنْ كُنْتَ صَادِقًا فَمَزِّقْ حَدِيثِي، هَذَا لَيْسَ حَدِيثِي، قَنَاتِي أَصْلَبُ مِنْ ذَلِكَ» [٣] .
قَالَ عَلِيٌّ: وَكَلَّمْتُهُ أَنَا وَبِلَالٌ فِي وَكِيعٍ، وَكَانَ يَتَكَلَّمُ فِيهِ، فَقُلْتُ لَهُ: انه يقول انك كنت (٣٠١ ب) تَطْلُبُ الشُّيُوخَ وَيُحْسَنُ فِيكَ الْقَوْلُ. فَقَالَ:
تَعْرِفُنِي أَنَا أَعْلَمُ بِابْنِ عَمِّي هُوَ صَاحِبُ سَيْفٍ.
بَلَغَنِي عَنِ ابْنِ مَعِينٍ قَالَ: رَأَيْتُ عِنْدَ مَرْوَانَ بْنِ مُعَاوِيَةَ لَوْحًا فِيهِ أَحَادِيثُ مَكْتُوبَةٌ وَفِيهِ أَسَامِي الشُّيُوخِ فُلَانٌ رَافِضِيٌّ وَفُلَانٌ كَذَا، فَمَرَّ بِاسْمِ وَكِيعِ فَإِذَا هُوَ يَقُولُ: وَكِيعٌ رَافِضِيٌّ. فَقُلْتُ لِمَرْوَانَ: وَكِيعٌ خَيْرٌ مِنْكَ.
فَقَالَ لِي مَرْوَانُ: خَيْرٌ مِنِّي! قُلْتُ: نَعَمْ. فَقِيلَ لِي: فَمَا قَالَ لَكَ شَيْئًا.
قَالَ: لَوْ قَالَ لِي شَيْئًا وَثَبَ أَصْحَابُ الْحَدِيثِ فَضَرَبُوهُ.
«حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ هِشَامٌ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو وَكِيعٍ الْجَرَّاحُ بْنُ مُلَيْحٍ وَهُوَ ثِقَةٌ» [٤] .
حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَبِي زائدة أخو زكريا بن أبي
стр. 1683
زَائِدَةَ وَهُوَ ثِقَةٌ [١] .
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى عَنْ شَقِيقِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ كُوفِيٌّ ثِقَةٌ.
حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ كُوفِيٌّ ثِقَةٌ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ. وَلَيْسَ هَذَا بِمُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ الْعَبْدِيِّ، وَالْعَبْدِيُّ أَيْضًا كُوفِيٌّ ثِقَةٌ.
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى عَنِ الْحَسَنِ [٢] وَعَلِيٍّ ابني [٣] صالح وهما ثقتان.
حدثنا عبد الله بن رجاء عَنْ كَامِلٍ [٤] أَبِي الْعَلَاءِ وَهُوَ ثِقَةٌ.
حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ عَامِرٍ الْبَجَلِيُّ وَأَبُو نُعَيْمٍ عَنْ «أَبِي كُدَيْنَةَ [٥] يَحْيَى بْنِ الْمُهَلَّبِ وَهُوَ ثِقَةٌ» [٦] .
حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ [٧] عَنْ أُبَيٍّ الْجَوَّابِ كُوفِيٌّ ثِقَةٌ يَتَشَيَّعُ.
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى قَالَ: أَخْبَرَنَا الْعَلَاءُ بْنُ صَالِحٍ كُوفِيٌّ ثِقَةٌ [٨] عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ أَنْصَارِيٌّ كُوفِيٌّ شِيعِيٌّ قَالَ: ثنا أَبُو راشد [٩] قال: لما
стр. 1684
انْتَهَى إِلَى حُذَيْفَةَ بَيْعَةُ عَلِيٍّ قَالَ: بَايَعَ يديه إحداهما عَلَى الْأُخْرَى ثُمَّ قَالَ:
لَا أُبَايِعُ بَعْدَهُ أَحَدًا مِنْ قُرَيْشٍ مَا بَعْدَهُ إِلَّا أَصْغَرُ أَوْ أَبْتَرُ.
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى عَنْ أَبِي إِسْرَائِيلَ الْمَلَائِيِّ وَهُوَ ثِقَةٌ وَاسْمُهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ.
«وَحَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأُمَوِيُّ قَالَ: ثنا أَبِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ [١] . وَهُمَا ثِقَتَانِ الْأَبُ وَالِابْنُ دَارُهُمْ بِبَغْدَادَ» [٢] .
«حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ جَعْفَرٍ الأحمر كوفي ثقة» [٣] .
(٣٠٢ أ) «حدثنا ابن عثمان [٤] قال: ثنا عبد الله [٥] قَالَ: أَخْبَرَنَا عَنْبَسَةُ بْنُ سَعِيدٍ كُوفِيٌّ ثِقَةٌ قاضي موضع» [٦] .
«حدثنا أبو عاصم عن عمر بن ذر كوفي مرجئ ثقة» [٧] .
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ مَرْزُوقٍ كُوفِيٌّ ثِقَةٌ.
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ عَنْ حُصَيْنٍ [٨] عَنْ سَعْدِ بْنِ
стр. 1685
عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ وَحِبَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ السُّلَمِيِّ أَنَّهُمَا كَانَا يَتَنَازَعَانِ فِي عَلِيٍّ وَعُثْمَانَ، وَكَانَ حِبَّانُ يُحِبُّ عَلِيًّا وَكَانَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ يُحِبُّ عُثْمَانَ.
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى الْجُهَنِيُّ [١] عَنْ أَبِي الْجَهْمِ [٢] قَالَ: صَحِبْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُكَيْمٍ عِشْرِينَ سَنَةً هَذَا عَلَوِيٌّ وَهَذَا عُثْمَانِيٌّ، فَكَانَ هَذَا يَدْخُلُ بَيْتَ هَذَا فِي الْيَوْمِ كَذَا وَكَذَا، وَيَدْخُلُ هَذَا فِي الْيَوْمِ كَذَا وَكَذَا مَرَّةً.
وَمَاتَتْ أُمُّ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى فَقَامَ عَلَيْهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُكَيْمٍ، وَكَانَ صَلَّى خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ.
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ: ثنا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي فَرْوَةَ مُسْلِمٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ:
مَاتَتْ أُمُّ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، فَقَامَ عَلَيْهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُكَيْمٍ، وَكَانَ إِمَامَهُمْ.
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ قَالَ: ثنا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، وَحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الْعَبَّاسِ الرَّمْلِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَارْيَابِيُّ، جَمِيعًا عَنْ سُفْيَانَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ [٣] قَالَ: كَانُوا يَتَزَاوَرُونَ وَهُمْ مُخْتَلِفُونَ.
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَرِّفٍ قَالَ: ثنا الْأَعْمَشُ قَالَ: أَدْرَكْتُ أَشْيَاخًا زِرًّا [٤] وَأَبَا وَائِلٍ [٥] مِنْهُمْ من عثمان أحب
стр. 1686
إِلَيْهِمْ مِنْ عَلِيٍّ وَمِنْهُمْ مَنْ عَلِيٌّ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْ عُثْمَانَ، وَكَانُوا أَشَدَّ شَيْءٍ تَحَابًّا وَأَشَدَّ شَيْءٍ تَوَادًّا.
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ [١] قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قُلْتُ لِعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبْجَرَ:
مَنْ أَفْضَلُ مَنْ رَأَيْتَ بِالْكُوفَةِ؟ فَلَمْ يخبرني وقال: يرحم الله طلحة.
وطلحة هو ابْنُ مُصَرِّفِ بْنِ عَمْرِو بْنِ كَعْبٍ.
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ صَاعِقَةُ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا قَالَ يَحْيَى [٢] :
ذَهَبَ عَوْفٌ [٣] إِلَى الصَّلْتِ بْنِ دِينَارٍ يَعُودُهُ وَاكْتَرَى لَهُ حِمَارًا مِنْ بَنِي جَمَّانَ [٤] ، وَكَانَ عَوْفٌ شِيعِيًّا وَالصَّلْتُ عُثْمَانِيًّا (٣٠٢ ب) ، فذكروا شيئا، فقال له عوف: لا رُفِعَ جَنْبُكَ يَا أَبَا شُعَيْبٍ.
وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ وَعَبْدُ اللَّهِ ابْنَا مَعْقِلٍ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ سَمِعَ مِنْ عَلِيٍّ.
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: ثنا شُعْبَةُ عَنْ عُبَيْدٍ [٥] أَبِي الْحَسَنِ سَمِعَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَعْقِلٍ يَقُولُ: شَهِدْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ قَنَتَ فِي صَلَاةِ الْعَتْمَةِ بَعْدَ الرُّكُوعِ يَدْعُو فِي قُنُوتِهِ عَلَى خَمْسَةِ رَهْطٍ عَلَى مُعَاوِيَةَ وَأَبِي الْأَعْوَرِ.
وَسَمِعَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ.
حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا سفيان عن عبد الكريم [٦] عن زياد بن أبي
стр. 1687
مَرْيَمَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْقِلٍ [١] قَالَ: سَأَلَ أَبِي عَبْدَ اللَّهِ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: «النَّدَمُ تَوْبَةٌ» ؟ قَالَ: نَعَمْ. حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ [٢] عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ [٣] عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ عَنْ زِيَادٍ [٤] عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْقِلٍ [٥] قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ أَبِي عَلَى عَبْدِ اللَّهِ [٦] فَقَالَ لَهُ أَبِي.
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ قُرَّةَ الْعَجْلِيِّ، وَلَا يَعْلَمُ أَحَدًا رَوَى عَنْهُ وَلَا ذَكَرَهُ فِي الْعِلْمِ غَيْرَ إِسْمَاعِيلَ.
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: ثنا أَبُو نُعَيْمٍ عَنِ ابْنِ أَبِي غَنْيَةَ عَنْ أَبِي الْخَطَّابِ الْهَجَرِيِّ، «وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَى عَنْ أَبِي الْخَطَّابِ، وَلَا ذَكَرَهُ فِي الْعِلْمِ غَيْرَ [ابْنِ] أَبِي غَنْيَةَ» [٧] ، وَلَقَدْ سَمِعْتُ كُرَيْبَ بْنَ أَبِي غَنْيَةَ مِنْ أَبِي نُعَيْمٍ، وَلَمْ يَكُنْ عِنْدَنَا فِيمَا كَتَبْنَا وَلَا حُدِّثْنَا بِهِ.
حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ مَنْصُورٍ [٨] عَنْ إِبْرَاهِيمَ [٩] عَنْ عُبَيْدَةَ [١٠] عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنَ اليهود أو من أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ .
стр. 1688
حَدَّثَنِي أَبُو بِشْرٍ [١] قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ [٢] عَنْ سُفْيَانَ قَالَ:
حَدَّثَنِي مَنْصُورٌ وَسُلَيْمَانُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ [٣] : أَنَّ يَهُودِيًّا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ . وَالْحَدِيثُ حَدِيثُ عُبَيْدَةَ وَلَيْسَ حَدِيثَ الْأَعْمَشِ عَنْ عَلْقَمَةَ الْمَحْفُوظُ عِنْدِي.
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَكِّيُّ عَنِ [ابْنِ] [٤] الْمُبَارَكِ عَنْ «يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ الْبَجَلِيِّ وَلَيْسَ بِهِ بَأْسٌ» [٥] .
حَدَّثَنَا ابْنُ رَجَاءٍ [٦] عَنْ جَرِيرٍ عَنْ أيوب (٣٠٣ أ) وَلَيْسَ بِالْقَوِيِّ.
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ عَنْ أَبِي عَاصِمٍ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ الثَّقَفِيِّ- ثِقَةٌ- قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَعْقِلِ بْنِ مُقْرِنٍ، قَالَ أَبُو عَاصِمٍ: قَالَ فُلَانُ لِعَبْدِ الله ابن مَعْقِلٍ: يَا أَبَا الْوَلِيدِ- وَأَنَا أَسْمَعُ- يُكْرَهُ الالتفات في الصلاة؟ قال:
بلى. قال: فَإِنَّكَ تَلْتَفِتُ. قَالَ: أَجَلْ وَاللَّهِ إِنِّي لَأَفْعَلُ.
سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ الرَّبِيعِ قَالَ: قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: الْمُعَلَّى بْنُ هِلَالٍ لَا بَأْسَ بِهِ ما لم يجيء الْحَدِيثُ، فَإِنَّهُ يَكْذِبُ فِي الْحَدِيثِ. وَعَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ كَذَلِكَ كَانَ لَا بَأْسَ بِهِ مَا لَمْ يُحَدِّثْ، فَإِذَا حَدَّثَ كَانَ.
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ عَنْ «مَرْحُومِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ العطار وهو ثقة» [٧] .
стр. 1689
حَدَّثَنَا أَصْحَابُنَا عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ بِشْرِ بْنِ رَافِعٍ وَهُوَ لَيِّنُ الْحَدِيثِ.
حَدَّثَنَا ابْنُ ظَهِيرَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي جُبَيْرَةَ مَدِينِيُّ أَنْصَارِيٌّ ضَعِيفٌ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
«وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ [١] كَانَ قَاضِيًا عَلَى بَغْدَادَ، وَهُوَ لَيِّنُ الْحَدِيثِ» [٢] .
«وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْفَضْلِ مَدِينِيٌّ، يُعْرَفُ حَدِيثُهُ وَيُنْكَرُ» [٣] .
«حَدَّثَنَا أَصْحَابُنَا عَنِ الدراوَرْديّ عَنْ حِرَامِ بْنِ عُثْمَانَ مَدِينِيٌّ أَنْصَارِيٌّ مَتْرُوكٌ، سَمِعْتُ حَرْمَلَةَ [٤] قَالَ: قَالَ الشَّافِعِيُّ: الرِّوَايَةُ عَنْ حِرَامٍ حَرَامٌ» [٥] .
حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ [٦] عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ يزيد [٧] عن سعيد بن أبي هلال عن عَمْرِو بْنِ صَهْبَانَ وَهُوَ خَالُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ [أَبِي] [٨] يَحْيَى، وَهُوَ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ ضَعِيفٌ، وَأَمَّا إِبْرَاهِيمُ فَمَتْرُوكٌ مَهْجُورٌ.
وَعِيسَى بْنُ مَيْمُونٍ مَدِينِيٌّ منكر الحديث.
стр. 1690
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ [١] عَنْ قَيْسِ بْنِ عمارة مولى سودة مديني ليّن الحديث.
«والقاسم بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعُمَرِيُّ مَتْرُوكٌ مَهْجُورٌ» [٢] .
وَالْفَضْلُ بْنُ عِيسَى الرَّقَاشِيُّ بَصْرِيٌّ خَالُ الْمُعْتَمِرِ [٣] «مُعْتَزِلِيٌّ ضَعِيفُ الْحَدِيثِ» [٤] .
وَعِيسَى بْنُ [أَبِي] [٥] عِيسَى حَدَّثَنَا [عَنْهُ] [٦] عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، كُوفِيٌّ سَكَنَ الْمَدِينَةَ، رَوَى عَنْهُ سُفْيَانُ، وَهُوَ ضَعِيفٌ قَدْ رَآهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ فَلَمْ يُحَدِّثْ عَنْهُ وَضَعَّفَهُ. وَهُوَ عِيسَى بْنُ مَيْسَرَةَ الْحَنَّاطُ، كَانَ يُقَالُ لَهُ الْخَبَّاطُ، كَانَ يُعَالِجُ الْحِنْطَةَ وَالْخَبْطَ.
وَجَعْفَرُ بْنُ الزُّبَيْرِ سُلَمِيٌّ سَكَنَ الْبَصْرَةَ، كَانَ مُصَلَّاهُ فِي مَسْجِدِ عِمْرَانَ بْنِ حُدَيْرٍ وَهُوَ ضَعِيفٌ مَتْرُوكٌ مَهْجُورٌ.
«وَبِشْرُ بْنُ نُمَيْرٍ قُشَيْرِيٌّ بَصْرِيٌّ ضَعِيفٌ» [٧] ، تَرَكَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ الرواية عنه.
ومحمد بن غنيم رَوَى عَنْهُ مُعْتَمِرٌ، وَهُوَ ضَعِيفٌ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ، رَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبَيْلَمَانِيِّ.
стр. 1691
وَزِيَادُ بْنُ مَيْمُونٍ أَبُو عُمَارَةَ، يَرْوِي عَنْ أَنَسٍ ضَعِيفٌ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ.
وَمَطَرُ بْنُ مَيْمُونٍ، يَرْوِي عَنْهُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، «وَهُوَ ضَعِيفٌ» [١] جَلْدٌ [٢] الْأَوْدِيُّ، «حَدَّثَنَا عَنْهُ عُبَيْدُ اللَّهِ، وَهُوَ شِيعِيٌّ وَإِنْ قَالَ قَائِلٌ رَافِضِيٌّ لَمْ أُنْكِرْ عَلَيْهِ، وَهُوَ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ» [٣] .
حَبِيبُ بْنُ حَسَّانٍ كُوفِيٌّ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ ضَعِيفٌ لَا يُفْرَحُ بِحَدِيثِهِ.
وَسُهَيْلُ بْنُ ذَكْوَانَ ضَعِيفٌ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ، يُحَدِّثُ عَنْهُ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَأَنْكَرَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ [٤] عَلَى يَزِيدَ رِوَايَتَهُ عَنْهُ.
عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ بَصْرِيُّ الْأَصْلِ نَزَلَ مَكَّةَ، «وَيُذْكَرُ بِزُهْدٍ وَتَقَشُّفٍ وَعِبَادَةٍ، وَحَدِيثُهُ لَيْسَ بِشَيْءٍ» [٥] . رَوَى عَنْهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ الْمَكِّيُّ الْمُزَنِيُّ- وَهُوَ ثِقَةٌ- عَنْ أَزْوَرِ بْنِ رَجَاءٍ عَنِ التَّيْمِيِّ، وَهُوَ ضَعِيفٌ.
وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْأَحْمُوسِيِّ شَامِيٌّ ضَعِيفٌ ضَعِيفٌ.
عُمَرُ بْنُ مُوسَى بْنِ وجيه [٦] يعرف وينكر.
стр. 1692
«يَحْيَى بْنُ الْعَلَاءِ الرَّازِيُّ يُعْرَفُ وَيُنْكَرُ» [١] .
فُرَاتُ بْنُ السَّائِبِ جَزْرِيٌّ مَتْرُوكٌ مَهْجُورٌ.
فَائِدٌ أَبُو الْوَرْقَاءِ، يَرْوِي عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى، مُنْكَرُ الْحَدِيثِ مَهْجُورٌ.
كُرَيْزُ بْنُ حَكِيمٍ، حَدَّثَنَا عَنْهُ أَبُو نَصْرٍ التَّمَّارُ، وَرَوَى عَنْهُ هُشَيْمٌ، مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
«وَاصِلُ بْنُ السَّائِبِ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ ضَعِيفٌ» [٢] .
وَازِعُ بْنُ نَافِعٍ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَرِّرٍ الْعَامِرِيُّ جَزْرِيٌّ مَتْرُوكٌ ضَعِيفٌ.
الْحَارِثُ بْنُ شِبْلٍ [٣] مَهْجُورٌ لَا يُعْرَفُ.
الْحَارِثُ بْنُ نَبْهَانَ بَصْرِيٌّ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
الْحَسَنُ بْنُ دِينَارٍ، إِنَّمَا هُوَ الْحَسَنُ بْنُ وَاصِلٍ، وَدِينَارٌ زَوْجُ أُمِّهِ، وَهُوَ مَتْرُوكٌ.
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ [٤] قَالَ: ثنا (٣٠٤ أ) هُشَيْمٌ عَنْ أَبِي سَهْلٍ وَهُوَ مُحَمَّدُ بْنُ سَالِمٍ لَا يَسْوِي حَدِيثُهُ شَيْئًا.
«وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ سَالِمٍ ثِقَةٌ لَا بَأْسَ بِهِ كُوفِيٌّ» [٥] .
[خَيْثَمَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ]
حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْخَلِيلِ قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ عَنِ الْأَعْمَشِ
стр. 1693
عَنْ خَيْثَمَةَ قَالَ: كَانَ الْحَارِثُ بْنُ قَيْسٍ يَجْلِسُ إِلَيْهِ الرَّجُلُ وَالرَّجُلَانِ فَيُحَدِّثُهُمْ فَإِذَا كَثُرُوا قَامَ وَتَرَكَهُمْ، وَهُوَ مِنْ خِيَارِ أَهْلِ الْكُوفَةِ.
حَدَّثَنَا آدَمُ قَالَ: ثنا شُعْبَةُ عَنِ الْأَعْمَشِ قَالَ: سَمِعْتُ خَيْثَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ [أَبِي] [١] سَبُرَةَ.
حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنِ الْأَعْمَشِ قَالَ: بَعَثَ إِلَيَّ خَيْثَمَةُ وَإِلَى إِبْرَاهِيمَ [٢] . قَالَ: فَجِئْتُ أَنَا فَلَا أَدْرِي مَا شَغَلَ إِبْرَاهِيمَ، فَلَمَّا انْتَهَيْتُ إِلَى الدَّارِ سَمِعْتُ أصواتا ظننت أنهم بنو أَبِي سَبُرَةَ، فَرَجَعْتُ. فَقَالَ لِي:
مَا شَأْنُكَ؟ فَقُلْتُ: قَدْ جِئْتُ فَسَمِعْتُ أَصْوَاتًا ظَنَنْتُ أَنَّهُمْ بنو أَبِي سَبُرَةَ فَرَجَعْتُ. فَقَالَ: أَنَا أَدْعُوهُمْ، لَأَنَا أَهْوَنُ عَلَيْهِمْ مِنَ الْكَلْبِ الْأَبْقَعِ. قُلْتُ:
وَلِمَ ذَلِكَ؟ قَالَ: لَا يُحِبُّ مُؤْمِنٌ مُنَافِقًا [٣] .
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الْأَعْمَشِ عن خيثمة قال: قال عيسى بن مَرْيَمَ- إِذَا صُنِعَ الطَّعَامُ فَدَعَا الْقُرَّاءَ فَأَجْرِي [٤] عَلَيْهِمْ- ثُمّ قَالَ:
هَكَذَا فَافْعَلُوا بِالْقُرَّاءِ.
حَدَّثَنَا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا أَبُو خَالِدٍ [٥] عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ خَيْثَمَةَ قَالَ: دَعَانِي فَلَمَّا جِئْتُ إِذَا أَصْحَابُ الْعَمَائِمِ وَالْمَطَارِفِ عَلَى الْخَيْلِ، فَحَقَرْتُ نَفْسِي فَرَجَعْتُ. قَالَ: فَلَقِينَيِ بعد ذلك فقال لي: لم تجيء؟
стр. 1694
قُلْتُ: قَدْ جِئْتُ وَلَكِنْ قَدْ رَأَيْتُ أَصْحَابَ الْعَمَائِمِ وَالْمَطَارِفِ عَلَى الْخَيْلِ فَحَقَرْتُ نَفْسِي. قَالَ: فَأَنْتَ وَاللَّهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُمْ. وَكُنَّا إِذَا دَخَلْنَا عَلَيْهِ قَالَ [١] بِالسَّلَّةِ مِنْ تَحْتِ السَّرِيرِ فقال: كلوا والله ما أشتهيه وَلَا أَصْنَعُهُ إِلَّا لَكُمْ [٢] .
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ [٣] عَنِ الْأَعْمَشِ قَالَ:
دخلت على خيثمة [٤] فقرّب إلينا خبيصا فَقَالَ: أَمَا إِنِّي لَمْ أَصْنَعْهُ لِنَفْسِي إِنَّمَا أَصْنَعُهُ لَكُمْ [٥] .
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ [٦] عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ خَيْثَمَةَ قَالَ: قَالَ لِامْرَأَتِهِ حِينَ حَضَرَهُ الموت (٣٠٤ ب) : أُنْشِدُكِ اللَّهَ أَنْ تُدْخِلِي بَيْتِي مَنْ يَشْرَبُ مِنَ الْخَمْرِ بَعْدَ أَنْ كَانَ يُقْرَأُ فِيهِ الْقُرْآنُ فِي ثَلَاثٍ. قَالَ: فَمَا لَبِثَتْ أَنْ تَزَوَّجَتْ بَعْدَ مَوْتِهِ [٧] .
حَدَّثَنِي ابْنُ نُمَيْرٍ [٨] قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ خَيْثَمَةَ: أَنَّهُ أَهْدَى إِلَى إِبْرَاهِيمَ [٩] خَادِمًا. فَمَا قَالَ إِبْرَاهِيمُ جَاءَتْنِي وَلَا قَالَ خَيْثَمَةُ بَعَثْتُ بها.
стр. 1695
حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ خَيْثَمَةَ: أَنَّهُ كَانَ يَصُرُّ الدَّرَاهِمَ، فَإِذَا رَأَى إِنْسَانًا مِنْ أَصْحَابِهِ قَدْ تَخَرَّقَ إِزَارُهُ دَسَّهَا فَقَالَ: اشْتَرِ بِهَا كَذَا [١] .
وَقَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصٌ [٢] عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ خَيْثَمَةَ قَالَ: كَانَ أَهْلُهُ إِذَا بَعَثُوا بِالدَّلْوِ إِلَى الْخَرَّازِ يَقُولُ: كَمْ تُعْطُونَ عَلَيْهِ؟ فَيَقُولُونَ: دَانِقٌ وَدَانِقٌ ونصف فيقول: أنا أعمله وَابْعَثُوا هَذَا إِلَى فُلَانٍ وَإِلَى فُلَانٍ [٣] .
حَدَّثَنَا موسى بن مسعود قال: ثنا سفيان عن الْأَعْمَشِ عَنْ خَيْثَمَةَ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: قَالَ لِي عَبْدُ اللَّهِ: يَا حَارِثُ لم ترهم يَسْأَلُونَ عَمَّا يَسْأَلُونَ عَنْهُ؟ قَالَ: قُلْتُ: لِتَعْلَمُوهُ ثُمَّ تَتْرُكُوهُ. قَالَ: صَدَقَ وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ [٤] عَنْ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ [٥] وَهُوَ ثِقَةٌ.
حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ قَالَ: ثنا سُفْيَانُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ [٦] يَقُولُ: كَانَ رسول الله ﷺ لا يَقْبَلُ الْقَذْفَ وَلَا يُصَدِّقُ أَحَدًا عَلَى أَحَدٍ. وَمُحَمَّدٌ كُوفِيٌّ مِنْ ثِقَاتِ أَهْلِ الْكُوفَةِ، وَهُوَ أوديّ.
стр. 1696
«حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ الْبَغْدَادِيُّ عَنْ أَبِي زُبَيْدٍ عَبْثَرٌ كُوفِيٌّ ثِقَةٌ» [١] .
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ: ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ إِيَادِ بْنِ لَقِيطٍ ثِقَةٌ كُوفِيٌّ، وَإِيَادٌ ثِقَةٌ رَوَى عَنْهُ سُفْيَانُ وَغَيْرُهُ.
حَدَّثَنَا الْحِمَّانِيُّ [٢] قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْمُحَيَّاةِ [٣] وَهُوَ ثِقَةٌ، رَوَى عَنْهُ ابْنُ عُيَيْنَةَ وَغَيْرُهُ.
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عن «قابوس بن أبي ظبيان (٣٠٥ أ) وَهُوَ ثِقَةٌ» [٤] .
وَحَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ [٥] عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ وَهُوَ أَبُو يُونُسَ الْقَوِيُّ، وَهُوَ لَا بَأْسَ بِهِ.
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَابْنُ نُمَيْرٍ [٦] قَالا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ:
حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ [٧]- قَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ:
وَلَيْسَ بِأَبِي مِخْنَفٍ وَهُوَ قُرَشِيٌّ- أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ عُمَرَ فَقَالَ لَهُ: كَمْ عَطَاؤُكَ؟
فَقَالَ: أربعة آلاف. قال: اتخذ ما لا أَعْتَقِدُ سَائِبًا فَتُوشِكُوا أَنْ تُمْنَعُوا الْعَطَاءَ.
وَحَدَّثْتُ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ «عُبَيْدَةَ بْنِ مُعْتِبٍ الضَّبِّيِّ وحديثه لا يسوى
стр. 1697
شَيْئًا، وَكَانَ الثَّوْرِيُّ إِذَا حَدَّثَ عَنْهُ كَنَّاهُ.
قَالَ أَبُو عَبْدِ الْكَرِيمِ [١] : وَلَا يَكَادُ سُفْيَانُ يُكَنِّي رَجُلًا إِلَّا وَفِيهِ ضَعْفٌ» [٢] يَكْرَهُ أَنْ يُظْهِرَ اسْمَهُ فيَنَفِرَ مِنْهُ النَّاسُ.
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ [٣] عَنْ سُفْيَانَ عَنْ مُسْتَغْفِرٍ الْبَجَلِيِّ كُوفِيٌّ لَا بَأْسَ بِهِ.
وَبِهِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ هَارُونَ بْنِ أَبِي وَكِيعٍ، وَأَبُو وَكِيعٍ عَنْتَرَةُ، وَهَارُونُ يُكَنَّى أَبَا عَمْرٍو [٤] وَهُوَ كُوفِيٌّ ثِقَةٌ. وَابْنُ هَارُونَ حَدِيثُهُ لَيْسَ بِشَيْءٍ.
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ [٥] عَنْ شَيْبَانَ [٦] عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ التَّيْمِيِّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ التَّيْمِيُّ كُنْيَتُهُ أَبُو أَسْمَاءَ.
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ وَقَبِيصَةُ قَالا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ. قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: عَنْ أَبِي الْحَكَمِ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ [٧] .
حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ سَيَّارٍ أَبِي حَمْزَةَ [٨] عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: أَعْرِبُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ عَرَبِيٌّ، وَإِنَّهُ سَيَجِيءُ قَوْمٌ يَتَقَفُّونَهُ لَيْسُوا بِخِيَارِكُمْ.
وَرَوَى ابْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ أَبِي ضَمْرَةَ عَنْ عَلِيٍّ، وأبو ضمرة هو
стр. 1698
سَعْدُ بْنُ عُبَيْدَةَ طُهْوِيٌّ [١] ، وَكَانَتْ بِنْتُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ عِنْدَهُ.
حَدَّثَنِي أَبُو الْوَلِيدِ [٢] وَسُلَيْمَانُ [٣] قَالا: ثنا شُعْبَةُ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْحَارِثِ [٤] يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي كَثِيرٍ الزَّبِيدِيِّ وَاسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَالِكٍ، حَدَّثَنَا بِذَلِكَ ابْنُ نُمَيْرٍ عَنْ أَبِي غَسَّانَ [٥] .
حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ [٦] عَنِ الْأَعْمَشِ قَالَ: سمعت مجاهدا يقول (٣٠٥ ب) : اتَّقُوا الله الَّذِي تَسائَلُونَ به وَالْأَرْحامَ ٤: ١ [٧] وَكَانَ إِبْرَاهِيمُ يَقْرَأُهَا بِالْيَاءِ.
حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ قَالَ:
حَدَّثَنِي مُجَاهِدٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: اغْتَسِلْ مِنَ الْجِمَاعِ وَالْجُمُعَةِ وَالْجَنَابَةِ وَالْحِجَامَةِ وَالْمُوسَى.
وَبِهِ قَالَ: يَقُولُ الرَّجُلُ: اللَّهمّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ جَهْدِ الْبَلَاءِ ثُمَّ يَسْكُتُ، فَإِذَا قَالَ ذَلِكَ فَلْيَقُلْ: إِلَّا بَلَاءً فِيهِ عَافِيَةٌ.
وَبِهِ قَالَ: سَمِعْتُ مُجَاهِدًا يَذْكُرُ عَنْ عَبْدِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ: كُلَّ يَوْمٍ هُوَ في شَأْنٍ ٥٥: ٢٩ [٨] قَالَ: مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يَفُكَّ عَانِيًا [٩] ، وَيُجِيبَ عبدا، ويشفي
стр. 1699
مَرِيضًا، أَوْ يُعْطِيَ سَائِلًا.
حَدَّثَنِي ابْنُ نُمَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ قَالَ: سَمِعْتُ مُجَاهِدًا يُحَدِّثُ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ اللَّيْثِيِّ: أَنَّ قَوْمَ نُوحٍ لَمَّا أَصَابَهُمُ الْغَرَقُ وَقَدْ كَانَتْ فِيهِمِ امْرَأَةٌ مَعَهَا صَبِيٌّ فَرَفَعَتْهُ إِلَى حِقْوِهَا [١] ، فَلَمَّا بَلَغَهُ الْمَاءُ رَفَعَتْهُ إِلَى صَدْرِهَا، فَلَمَّا بَلَغَهُ الْمَاءُ رَفَعَتْهُ إِلَى رَأْسِهَا، فَلَمَّا بَلَغَهُ الْمَاءُ رَفَعَتْ يَدَيْهَا، فَقَالَ اللَّهُ : لَوْ كُنْتُ رَاحِمًا مِنْهُمْ أَحَدًا رَحِمْتُهَا.
حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ ثنا أَبُو عَوَانَةَ [٢] عَنِ الْأَعْمَشِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُجَاهِدٌ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ أَنَّ الصِّرَاطَ مِثْلُ حَدِّ السَّيْفِ دَحْضٌ [٣] مَزَلَّةٌ وَالْمَلَائِكَةُ وَالْأَنْبِيَاءُ قِيَامٌ يَقُولُونَ: رَبِّ سَلِّمْ سَلِّمْ. وَالْمَلَائِكَةُ يَخْطَفُونَ بِكَلَالِيبَ [٤] .
حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: ثنا الْأَعْمَشُ قَالَ:
حَدَّثَنِي مُجَاهِدٌ: أَنّ النَّبِيَّ ﷺ أُتِيَ بِجَمَلٍ قَدِ اشْتَرَاهُ فَقَالَ:
ادْعُ اللَّهَ أَنْ يُبَارِكَ فِيهِ. فَقَالَ: اللَّهمّ بَارِكْ لَهُ فِيهِ، فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ نَفَقَ، ثُمَّ اشْتَرَى آخَرَ فَأَتَاهُ فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ. فَلَمْ يَلْبَثْ إِلَّا قَلِيلًا حَتَّى نَفَقَ، ثُمَّ أَتَاهُ بِآخَرَ ثَالِثَةً فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ قَدْ دَعَوْتَ لِي أَنْ يُبَارِكَ اللَّهُ فِي جَمَلِيَّ الَذَيْنِ اشْتَرَيْتُ، فَبَارَكَ اللَّهُ لِي فِيهِمَا فَلَمْ يَلْبَثَا إِلَّا قَلِيلًا حَتَّى نَفَقَا، فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَحْمِلَنِي، فَدَعَا اللَّهَ فَقَالَ: اللَّهمّ احْمِلْهُ فَلَبِثَ عِنْدَهُ عشرين سنة.
стр. 1700
حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ قَالَ: ثنا أَبِي قَالَ: حدثنا الأعمش قال: سمعت مجاهدا يقول (٣٠٦ أ) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : إِنَّ أَعْتَى النَّاسِ عَلَى اللَّهِ مَنْ قَتَلَ غَيْرَ قَاتِلِهِ. حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ [١] قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ قَالَ:
سَمِعْتُ مُجَاهِدًا يحدث عن طاووس عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى قَبْرَيْنِ فَقَالَ: إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ، أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَكَانَ لَا يَسْتَبْرِئُ مِنْ بَوْلِهِ، فَدَعَا بِعَسِيبٍ رَطْبٍ فَشَقَّهُ بِاثْنَيْنِ، ثُمَّ غَرَزَ عَلَى هَذَا وَاحِدًا وَعَلَى هَذَا وَاحِدًا وَقَالَ: لَعَلَّهُ أَنْ يُخَفَّفَ عَنْهُمَا مَا لَمْ يَيْبَسَا [٢] . وَبِهِ عَنِ الْأَعْمَشِ قَالَ: سمعتهم يذكرون عن مجاهد: يَوْمَ يَحْشُرُهُمْ ٦: ١٢٨ [٣] قَالَ: الْحَشْرُ: الْمَوْتُ.
حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ قَالَ: ثنا أَبِي قَالَ: ثنا الْأَعْمَشُ قَالَ: كُنْتُ آتِي مُجَاهِدًا فَقَالَ: لَوْ كُنْتُ أُطِيقُ الْمَشْيَ لَجِئْتُ إِلَيْكَ.
حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ: ثنا سُفْيَانُ قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّوْرِيُّ عَنِ الْأَعْمَشِ قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ، وَحَدَّثَنِي ابْنُ طَيْرٍ [٤] قَالَ:
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ: ثنا الْأَعْمَشُ قَالَ: ثنا سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ عَنْ أبي عبد الرحمن
стр. 1701
عن أبي موسى قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : مَا أَحَدٌ أَصْبَرَ عَلَى أَذًى مِنَ اللَّهِ ، يُشْرِكُ بِهِ وَهُوَ يَرْزُقُهُمْ وَيُعَافِيهِمْ!. وَبِهِ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ قَالَ: صلى بنا ابن عياش عَلَى طَنْفَسَةٍ قَدْ طَبَّقَتِ الْبَيْتَ.
حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ: ثنا سُفْيَانُ قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يَقُولُ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: الْوِتْرُ سَبْعٌ أَوْ خَمْسٌ وَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ ثَلَاثًا بَتْرًا.
حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ [١] قَالَ ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ [٢] عَنِ الْأَعْمَشِ قَالَ: ذَكَرْتُ لِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَوْلَ عَلْقَمَةَ فِي الْمُحْصَنِ. قَالَ: هَكَذَا قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ.
أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ النَّمِرِيُّ [٣] قَالَ: ثنا شُعْبَةُ عَنِ الْأَعْمَشِ قَالَ: سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَنِ الصَّلَاةِ عَلَى الطَّنْفَسَةِ. فَقَالَ: كُنَّا عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ فَصَلَّى بِنَا عَلَى طَنْفَسَةٍ مُطَبِّقَةٍ الْبَيْتَ.
حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ قَالَ: ثنا أَبِي قَالَ: ثنا الْأَعْمَشُ.
حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ: ثنا الْأَعْمَشُ قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ: وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ ٢١: ١٠٥ [٤] (٣٠٦ ب) قَالَ: الْقُرْآنُ وَالتَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ. مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ ٢١: ١٠٥ [٥] قَالَ: الذِّكْرُ الَّذِي فِي السَّمَاءِ.
أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ ٢١: ١٠٥ [٦] . قَالَ: أَرْضُ الْجَنَّةِ.
حَدَّثَنَا عُمَرُ قَالَ. حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: ثنا الْأَعْمَشُ قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ وَسَأَلْتُهُ عَنْ أَبِيهِ ذَكَرَ فِيهَا الروية؟ قال: روضة خضراء من الجنة.
стр. 1702
حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سفيان [١] عن «مُهَاجِرِ أَبِي الْحَسَنِ وَهُوَ كُوفِيٌّ ثِقَةٌ» [٢] .
وَقَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي مُعَاذٍ التَّيَّاسِ وَهُوَ ثِقَةٌ.
وَقَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ عُثْمَانَ الثَّقَفِيِّ وَقَدْ رَوَى عَنْهُ أَيْضًا شَرِيكٌ وَهُوَ ثِقَةٌ.
وَقَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي حَازِمٍ وَهُوَ غَيْرُ الْمَدَنِيِّ عَنْ رَابِطَةَ وَهُوَ ثِقَةٌ.
«قَالَ: وَحَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ وَهُوَ ثِقَةٌ كُوفِيٌّ» [٣] .
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي الْجَهْمِ [٤] وَهُوَ ثِقَةٌ.
وَسُفْيَانُ عَنْ ثُوَيْرِ بْنِ أَبِي فَاخِتَةَ ضَعِيفٌ.
وَقَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ كَثِيرٍ أَبِي هَاشِمٍ كُوفِيٌّ ثِقَةٌ «لَا بَأْسَ بِهِ» [٥] .
قَالَ: وَحَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي هِلَالٍ كُوفِيٌّ ثِقَةٌ لَا بَأْسَ بِهِ.
وَقَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَلِيٍّ أَبِي الْحَسَنِ عَنْ جَدَّتِهِ سُرَيَّةِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وَهُوَ لَا بَأْسَ بِهِ كُوفِيٌّ.
وَقَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مَسْعُودِ بن مالك [٦] وهو ثقة كوفي.
стр. 1703
وَقَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْمِنْهَالِ وَهُوَ كُوفِيٌّ لَا بَأْسَ بِهِ.
وَقَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي عَاصِمٍ الْغَطَفَانِيِّ وَاسْمُهُ عَلِيُّ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَقَدْ رَوَى عَنْهُ ابْنُ إِدْرِيسَ [١] وَهُوَ كُوفِيٌّ.
وَأَبُو عَاصِمٍ [٢] الْغَنَوِيُّ يَرْوِي عَنْهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ.
وَأَبُو عَاصِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ الثَّقَفِيُّ.
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ [٣] قَالَ ثنا سُفْيَانُ [٤] عَنْ مُصْعَبِ بْنِ الْمُثَنَّى وَهُوَ لَا بَأْسَ بِهِ كُوفِيٌّ.
وَقَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ «يَحْيَى بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ التَّيْمِيِّ. وَهُوَ لَا بَأْسَ بِهِ إِذَا رَوَى عَنْ ثِقَةٍ» [٥] .
وَقَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي نَصْرٍ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، وَأَبُو نَصْرٍ كَانَ فِي كِتَابِي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ [٦] وَقَدْ ضَرَبْتُ عَلَيْهِ.
وَقَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ (٣٠٧ أ) عن إبراهيم بن عامر وهو قرشي.
و [٧] عامر بْنُ مَسْعُودٍ، رَوَى أَبُو إِسْحَاقَ [٨] عَنْ نُمَيْرِ بْنِ عَرِيبٍ عَنْ «عَامِرِ بْنِ مَسْعُودٍ هَذَا وليس له صحبة» [٩] .
стр. 1704
وَقَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عُرْوَةَ أَبِي مَهَلٍ [١] كُوفِيٌّ.
وَقَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي الْمُعْتَمِرِ [٢] كوفي لا بأس به.
وقال: حدثنا سفيان عَنْ أَبِي رَبَاحٍ عَنْ أَبِي عَمْرٍو [٣] الشَّيْبَانِيِّ لا بأس به.
وقال: حدثنا سفيان عن صَاعِدٍ [٤] كُوفِيٌّ لَا بَأْسَ بِهِ.
وَقَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ «نَهْشَلٍ الضَّبِّيِّ لَا بَأْسَ بِهِ كُوفِيٌّ» [٥] .
قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ لَيْثٍ الْمَشْرَفِيِّ كوفي.
وقال: حدثنا سفيان عن أبي موسى [٦] سمعت الشعبي يقول: كان المهاجرون يكرهونه وأنا لنفعله- يعني بيع الاعراب-.
وَقَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي مَنْصُورٍ جُهَنِيُّ.
وقال: حدثنا سفيان عن أبي سعاد كوفي لا بأس به.
أَبُو نُعَيْمٍ [٧] قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عُمَرَ بن راشد السلمي كوفي.
«وقال قَبِيصَةُ: عَمْرُو بْنُ رَاشِدٍ. وَأَخْطَأَ» [٨] وَهُوَ كَمَا قال أبو
стр. 1705
نُعَيْمٍ، وَقَدْ رَوَى عَنْ أَخِيهِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَاشِدٍ.
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ: ثنا هَارُونُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الثَّقَفِيُّ كُوفِيٌّ ثِقَةٌ.
قَالَ ابْنُ إِدْرِيسَ [١] : هَارُونُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ هَارُونُ بْنُ أَبِي إِبْرَاهِيمَ الْبَرْبَرِيُّ. وَسَمِعْتُ بَعْضَ وَلَدِهِ يُنْكِرُ مَا قَالَ ابْنُ إِدْرِيسَ وَقَالَ: مَا كُنَّا مِنَ الْبَرْبَرِ وَإِنَّا لَمِنْ مَوَالِي ثَقِيفٍ.
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا قُبَيْسٌ- وَهُوَ شَيْخٌ لَا بَأْسَ بِهِ- قَالَ:
رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يُصَلِّي الضُّحَى فِي الْمَحْمَلِ.
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ: ثنا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي نَصْرٍ التَّمَّارِ وَهُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ [٢] عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ عَنْ سَلْمَانَ: الصَّلَاةُ مِكْيَالٌ.
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ وَقَبِيصَةُ قَالا: ثنا سُفْيَانُ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ عَنْ أَبِي كَرْبَةَ أَوْ كَرْمَةَ.
قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: قَالَ سُفْيَانُ [٣] عَنْ زَاذَانَ: وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذاباً دُونَ ذلِكَ ٥٢: ٤٧ [٤] قَالَ: عَذَابُ الْقَبْرِ.
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ [٥] أَحَادِيثَ، وَسَمِعَ أَبُو نُعَيْمٍ مِنَ [الْعَلَاءِ بْنِ] عَبْدِ الْكَرِيمِ وَكَذَا عَنْ سُفْيَانَ عَنِ الْعَلَاءِ.
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قال: حدثنا (٣٠٧ ب) سُفْيَانُ عَنْ خُصَيْفٍ [٦] جَزْرِيٍّ يُكَنَّى أَبَا عَوْنٍ لا بأس به.
стр. 1706
حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ قَالَ: ثنا سُفْيَانُ [١] عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ عَنْ حُمَيْدِ [٢] بْنِ هِلَالٍ عَنْ هِشَامِ بن عامر [٣] قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ فِي قَتْلَى أُحُدٍ: أَعْمِقُوا وَأَحْسِنُوا وَادْفِنُوا الِاثْنَيْنِ وَالثَّلَاثَةَ فِي قَبْرٍ وَاحِدٍ. حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حرب قال: حدثنا حماد بن زيد عن أَيُّوبَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: اشْتَدَّتِ الْجِرَاحُ يَوْمَ أُحُدٍ فَشُكِيَ ذَلِكَ إِلَى رسول الله ﷺ فقال: احْفُرُوا وَأَوْسِعُوا وَأَحْسِنُوا وَادْفِنُوا فِي الْقَبْرِ الِاثْنَيْنِ وَالثَّلَاثَةَ. حَدَّثَنَا عَبْدَانُ [٤] قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ [٥] يَقُولُ: ذَكَرُوا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «احْفُرُوا وَأَوْسِعُوا وَأَعْمِقُوا» . قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: وَيُعْجِبُنِي ذَلِكَ.
وَقَالَ ابْنُ عُثْمَانَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: أَصَابَ الْأَنْصَارَ يَوْمَ أُحُدٍ قَرْحٌ وَجَهْدٌ. فَكَيْفَ [٦] تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: احْفُرُوا وَأَوْسِعُوا.
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: وَأَرَاهُ «وَأَعْمِقُوا» . ثُمَّ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: بَلْ هُوَ هَكَذَا.
وَحَضَرْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ حَرْبٍ وَأَجْرَى فِي ذِكْرِ هَذَا الْحَدِيثِ فقال لي:
стр. 1707
كَيْفَ رَوَاهُ سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ كَتَبْتَهُ مِنْ حَدِيثِ سُلَيْمَانَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ قَالَ:
حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عَامِرٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: أَصَابَ الْأَنْصَارَ فِي أُحُدٍ قَرْحٌ وَجَهْدٌ، فأتت الأنصار رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَصَابَنَا قَرْحٌ وَجَهْدٌ فَكَيْفَ تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: «احْفُرُوا وَأَوْسِعُوا وَاجْعَلُوا الِاثْنَيْنِ وَالثَّلَاثَةَ فِي قَبْرٍ وَاحِدٍ» . وَذَكَرْتُ لَهُ رِوَايَةَ قَبِيصَةَ فَإِذَا هُوَ يُفَخِّمُ أَمْرَ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ.
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّافِعِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ عُمَيْرٍ عَنْ سُلَيْمَانَ [١] عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: قال (٣٠٨ أ) النَّبِيُّ ﷺ : «احْفُرُوا وَأَوْسِعُوا وأحسنوا وادفنوا الاثنين والثلاثة في قبر» . حدثني مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ [٢] قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا قَالَ بَهْزُ [٣] سَأَلْتُ حَمَّادَ بْنَ سَلَمَةَ عَنْ حَدِيثِ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ أَعْرَابِيًّا سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ عَنِ الصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ. فَقَالَ [٤] : هَذَا إِنَّمَا هُوَ [عَنْ] ثَابِتٍ مُرْسَلٌ. فَقُلْتُ: إِنَّهُ سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ. فَقَالَ: قَدْ كَانَ يَسْأَلُنِي عَنْ حَدِيثِ ثَابِتٍ.
حَدَّثَنِي الْفَضْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ أَبِي طَالِبٍ [٥] عَنْ أبي عبد الله [٦] قال:
стр. 1708
سُئِلَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ. فَقَالَ: أَلَيْسَ كَانَ سُلَيْمَانُ ثَبَتًا. قِيلَ لَهُ:
مَتَى كَتَبَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ هَذِهِ؟ قَالَ: كَثْرَةُ الذِّهَابِ إِلَيْهِ فِي الرَّوْغَاتِ.
قَالَ أَبُو طَالِبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: وَسَأَلْتُهُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ.
قَالَ: حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ مِنْ خِيَارِ عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، وَمَنْ جَمَعَ مِنَ السُّنَّةِ مَا جَمَعَ؟! وَقَالَ أَيُّوبُ: هَاتُوا مِثْلَ فَتَانَا حَمَّادٍ.
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: قَالَ رَجُلٌ يَوْمًا: الْعِلْمُ عِنْدَ شُعْبَةَ وَسُفْيَانَ وَحَمَّادٍ، فَأَنْكَرْتُ عَلَيْهِ حَمَّادًا أَنْ يَكُونَ مِثْلَ شُعْبَةَ وَسُفْيَانَ، وَلَمْ أَكُنْ بِحَدِيثِهِ عَالِمًا، فَلَمَّا كَتَبْتُ حَدِيثَهُ عَلِمْتُ أَنَّهُ قَدْ صَدَقَ فَإِذَا حَمَّادٌ عَالِمٌ.
حَدَّثَنِي هَدِيَّةُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ [١] عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ قَالَ:
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ: أَعْيَانِي حَدِيثُ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ.
حَدَّثَنِي الْفَضْلُ قَالَ: سَمِعْتُ أبا عبد الله وقيل له: ما تقول فِي حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ؟ قَالَ: حَبَّذَا [٢] .
قَالَ عَلِيٌّ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ يَقُولُ: اثْنَانِ إِذَا كَتَبْتُ حَدِيثَهُمَا هَكَذَا رَأَيْتُ فِيهِ، وإذا انتقيتها كانت حسانا: معمر وحماد ابن سَلَمَةَ.
قَالَ عَلِيٌّ: قَالَ سُفْيَانُ: أَدْرَكْنَا عَمْرَو بْنَ دِينَارٍ وَقَدْ سَقَطَتْ أَسْنَانُهُ مَا بَقِيَ لَهُ إِلَّا نَابُهُ، فَلَوْلَا أَنَّا أَطَلْنَا مُجَالَسَتَهُ لَمْ نَفْهَمْ كَلَامَهُ.
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْمَدِينِيِّ يَقُولُ:
قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ [٣] قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ: لَمَّا قَدِمَ ابْنُ شِهَابٍ أَتَيْتُهُ فَلَمْ يُجِبْنِي فَقُلْتُ: مَا كَانَ آبَائِي يَصْنَعُونَ بك هكذا. فقال: من أنت؟ فانتسبت
стр. 1709
لَهُ. فَقَالَ: نَعَمْ. فَأَتَيْتُ مَالِكًا فَأَخَذْتُ كِتَابَهُ (٣٠٨ ب) فَقَالَ: لَا بُدَّ مِنْ سَمْعِهِ فَسَمِعْنَا بَعْضًا وَبَقِيَ بَعْضٌ.
حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ: رَأَيْتُ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ وَمَالِكَ بْنَ أَنَسٍ أَتَيَا الزُّهْرِيَّ بِمَكَّةَ فَكَلَّمَاهُ. فَقَالَ: إِنِّي أُرِيدُ الْمَدِينَةَ وَطَرِيقِي عَلَيْكُمَا فَأْتِيَانِي بِالْمَدِينَةِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ.
قَالَ سُفْيَانُ: وَكَانَ عُبَيْدُ اللَّهِ الْمُتَكَلِّمَ وَمَالِكٌ مَعَهُ وَلَمْ يَسْمَعَا مِنْهُ بِمَكَّةَ شَيْئًا.
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ قَالَ: أَنْبَأَ عَلِيٌّ [١] قَالَ: ثنا الْأَصْمَعِيُّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ الْعُمَرِيِّ قَالَ: رَأَيْتُ مَالِكًا يَعْرِضُ عَلَى الزُّهْرِيِّ، فَقَالَ: هَذَا رَجُلٌ بَلِيدٌ هَاتُوا غَيْرَهُ.
حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ قَالَ: ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: قَالَ لِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ:
مَا أَخَذْنَا وَيَحْيَى وَمَالِكٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ إِلَّا عِرَاضَةً، وَكَانَ مَالِكٌ يَقْرَأُ لَنَا وَكَانَ حَسَنَ الْقِرَاءَةِ.
قَالَ الْعَبَّاسُ [٢] : وَحَدَّثَنِي عَلِيٌّ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ قَالَ: قُلْتُ لِمَالِكٍ- أَيْ فِي سَمَاعِهِ مِنَ الزُّهْرِيِّ- قَالَ: أَقَلَّهُ الْعَرْضُ.
قَالَ الْعَبَّاسُ: وَأَخْبَرَنِي عَلِيٌّ عَنْ يَحْيَى قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ الْمُبَارَكِ:
اكْتُبْ لِي حَدِيثَ الْإِفْكِ عَنْ مَعْمَرٍ. قَالَ: فَقَالَ: إِنْ شِئْتَ كَتَبْتُهُ لَكَ عَنْ مَعْمَرٍ [٣] قِرَاءَةً، وَإِنْ شِئْتَ كَتَبْتُهُ لَكَ عَنْ يُونُسَ [٤] إملاء. قال: قلت:
لا أريده.
стр. 1710
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ ذَكْوَانَ الدِّمَشْقِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عِرَاكُ بْنُ خَالِدِ بْنِ يزيد بْنِ صَالِحِ بْنِ صُبَيْحٍ الْمُرِّيُّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ [١] عَنْ أَبِيهِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا عُزِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِابْنَتِهِ رُقَيَّةَ امْرَأَةِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ قَالَ: الْحَمْدُ للَّه دَفْنُ الْبَنَاتِ مِنَ الْمَكْرُمَاتِ. حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ أَبِي مَنِيعٍ قَالَ: حَدَّثَنِي جَدِّي عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ:
تُوُفِّيَتْ رُقَيَّةُ زَمَنَ بَدْرٍ، فَتَخَلَّفَ عُثْمَانُ عَلَى دَفْنِهَا، فَذَلِكَ مَنَعَهُ أَنْ يَشْهَدَ بَدْرًا، وَتُوُفِّيَتْ رقية بنت رسول الله ﷺ يَوْمَ قَدِمَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بَشِيرًا بِفَتْحِ بَدْرٍ.
وَأَمَّا أُمُّ كُلْثُومٍ بِنْتُ رَسُولِ الله ﷺ وزوجها أَيْضًا عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ بَعْدَ أُخْتِهَا رُقَيَّةَ بنت رسول الله ﷺ ، ثُمَّ تُوُفِّيَتْ عِنْدَهُ فَلَمْ تَلِدْ شَيْئًا.
وَحَدَّثَنِي هاني بن المتوكل الاسكندراني قال: حدثني (٣٠٩ أ) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ الْحَضْرَمِيُّ عَنْ عَقِيلِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَعِيدِ بن المسيب قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : يَا عُثْمَانُ هَذَا جِبْرِيلُ يَأْمُرُنِي عَنْ أَمْرِ رَبِّي أَنْ أُزَوِّجَكَ أُمَّ كُلْثُومٍ عَلَى مِثْلِ صَدَاقِهَا- يَعْنِي صَدَاقَ رُقَيَّةَ- وَمِثْلِ عِشْرَتِهَا فَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ . «حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ مَرْحُومٍ الْعَطَّارُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ [٢] عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُرِّ. قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : أَلَا أَبُو أَيِّمٍ أَلَا أَخُو أَيِّمٍ يُزَوِّجُ عثمان فاني زوّجته بنتيّ فماتتا،
стр. 1711
وَلَوْ كَانَتْ عِنْدِي ثَالِثَةٌ لَزَوَّجْتُهُ، وَمَا زَوَّجْتُهُ إِلَّا بِوَحْيٍ مِنَ السَّمَاءِ» [١] . حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ قَالَ: ثنا أَبُو عَوَانَةَ [٢] عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهِبٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنْ أهل مصر الى ابن عمر فقال: تَعْلَمُ أَنَّ عُثْمَانَ تَغَيَّبَ عَنْ بَدْرٍ فَلَمْ يشهدها. قال: نعم كان تحته ابنة رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَمَرِضَتْ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : لَكَ أجْرُ رَجُلٍ شَهِدَ بَدْرًا وَسَهْمُهُ. حَدَّثَنَا الحسن بن الربيع قال: ثنا ابن إدريس [٣] عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عِنْدَ الْفَتْحِ إِلَى أَهْلِ الْعَالِيَةِ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوَاحَةَ بشيرا بالفتح وزيد بن حارثة الى أَهْلِ السَّافِلَةِ. قَالَ أُسَامَةُ: فَأَتَانَا الْخَبَرُ حِينَ سَوَّيْنَا عَلَى بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ رُقَيَّةَ الَّتِي كَانَتْ عِنْدَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَلَّفَنِي عَلَيْهَا مَعَ عُثْمَانَ.
حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ: حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ قَالَ:
أَخْبَرَنِي عَنْبَسَةُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأَصْحَابِهِ خَيْبَرَ بعد ما افْتَتَحُوهَا.
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ: أخبرنا الدراوَرْديّ قال: حدثني خشيم بْنُ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حِينَ اسْتَخْلَفَ سِبَاعَ بْنَ عُرْفُطَةَ عَلَى الْمَدِينَةِ. قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ مُهَاجِرًا فَصَلَّيْتُ الصُّبْحَ وَرَاءَ سِبَاعٍ.
حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ قَالَ: ثنا حَمَّادٌ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زيد (٣٠٩ ب) عن
стр. 1712
عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: مَا شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَغْنَمًا إِلَّا قَسَمَ لِي إِلَّا خَيْبَرَ فَإِنَّهَا كَانَتْ لِأَهْلِ الْحُدَيْبِيَةِ خَاصَّةً، وَكَانَ أَبُو مُوسَى وَأَبُو هُرَيْرَةَ جَاءَا بَيْنَ الْحُدَيْبِيَةِ وَخَيْبَرَ.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ قَالَ: ثنا زُهَيْرٌ [١] ح.
وَحَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ [٢] جَمِيعًا عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَوْدِيِّ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِمْيَرِيِّ حَدَّثَهُمْ قَالَ:
لَقِيتُ رَجُلًا من أصحاب رسول الله ﷺ صَحِبَهُ أَرْبَعَ سِنِينَ كَمَا صَحِبَهُ أَبُو هُرَيْرَةَ.
حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ: ثنا إِسْمَاعِيلُ [٣] قَالَ: سَمِعْتُ قَيْسًا [٤] يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: صَحِبْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ثلاث سنين.
حدثني ابن نمير [٥] قال: حدثنا أبي قال: ثنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أَبِي حَازِمٍ قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ فَقَالَ: صَحِبْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ثَلَاثَ سِنِينَ، مَا كُنْتُ سَنَوَاتٍ قَطُّ أعقل منهن وَلَا أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ أَعِيَ مَا يَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنِّي فِيهِنَّ، وَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ بِيَدِهِ: قَرِيبًا بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نِعَالُهُمُ الشَّعَرُ، تُقَاتِلُونَ قَوْمًا حُمْرَ الْوُجُوهِ صِغَارَ الْأَعْيُنِ كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ، وَاللَّهِ لَئِنْ يَغْدُوَ أَحَدُكُمْ فَيَحْتَطِبَ عَلَى ظَهْرِهِ فَيَبِيعَهُ وَيَسْتَعِينَ بِهِ أَوْ يَتَصَدَّقَ خَيْرٌ له من أن يأتي رجلا
стр. 1713
فَيَسْأَلَهُ فَيَمْنَعَهُ أَوْ يُؤْتِيَهُ، ذَلِكَ أَنَّ الْيَدَ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ، وَخُلْفَةُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ [١] . حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: ثنا أَبُو الْأَحْوَصِ [٢] عَنْ بَيَانٍ [٣] عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ قَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: صَحِبْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ثَلَاثَ سَنَوَاتٍ أَعْقَلَ مَا كُنْتُ فَذَكَرَ نَحْوَهُ. وَقَالَ: أَطْيَبُ. وَكَذَلِكَ قَالَ فِي حَدِيثِ جَرِيرٍ [٤] .
وَكَذَلِكَ حَدَّثَنِي الْخَلِيلُ بْنُ عَمْرٍو الْكَرْخِيُّ [٥] قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْحَرَّانِيُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ [٦] عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْمُطَّلِبِ [٧] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رقية بنت رسول الله ﷺ امرأة عثمان (٣١٠ أ) وَفِي يَدِهَا مُشْطٌ فَقَالَتْ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ عِنْدِي آنِفًا رَجَّلْتُ رَأْسِي [٨] . فَقَالَ لِي: كَيْفَ تَرَيْ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ؟ فَقُلْتُ:
كَخَيْرٍ. فَقَالَ: أَكْرِمِيهِ فَإِنَّهُ من أشبه أصحابي بي خلقا.
стр. 1714
حَدَّثَنِي مَحْفُوظُ بْنُ أَبِي تَوْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَفَّانُ [١] قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ [٢] عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: لَمَّا مَاتَتْ رُقَيَّةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : لَا يَدْخُلَنَّ الْقَبْرَ أَحَدٌ قَارَفَ أَهْلَهُ الْبَارِحَةَ. قَالَ: فَتَنَحَّى عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ [٣] .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: ثنا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ هِلَالِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ. قَالَ: شَهِدْنَا بِنْتًا لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ جَالِسٌ عَلَى الْقَبْرِ، فَرَأَيْتُ عَيْنَيْهِ تَدْمَعَانِ، فَقَالَ: هَلْ فِيكُمْ مِنْ رَجُلٍ [لَمْ] يُقَارِفِ اللَّيْلَةَ. قَالَ أَبُو ذَرٍّ وَأَبُو طَلْحَةَ- قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: حِفْظِي أبو طلحة-: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: فَانْزِلْ فِي قَبْرِهَا. قَالَ فُلَيْحٌ: ظَنَنْتُ أَنَّهُ يَعْنِي الذَنْبَ [٤] .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ [٥] عَنِ الزُّهْرِيِّ ح. وَحَدَّثَنِي مَهْدِيُّ بْنُ أَبِي مَهْدِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ [٦] عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ ح.
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ: ثنا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: رَأَيْتُ عَلَى زَيْنَبَ بِنْتِ رَسُولِ الله صلى الله
стр. 1715
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بُرْدًا سِيَرَاءَ [١] مِنْ حَرِيرٍ [٢] .
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ [٣] قَالَ: أَخْبَرَنِي شُعَيْبٌ [٤] ح.
وَحَدَّثَنَا حَجَّاجٌ [٥] قَالَ: ثنا جَدِّي جَمِيعًا عَنِ الزُّهْرِيِّ ح.
وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: حدثنا يحيى بن حمزة قال: حدثني مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّهُ رَأَى عَلَى أُمِّ كُلْثُومٍ بنت رسول الله ﷺ ثَوْبًا سِيَرَاءَ مِنْ حَرِيرٍ [٦] .
أَبُو بَكْرٍ ﵁:
حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ أَبِي مَنِيعٍ قَالَ: حَدَّثَنَا جَدِّي عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي قُحَافَةَ بْنِ عَامِرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ كَعْبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ تَيْمِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْرٍ، وَاسْمُ أَبِي بَكْرٍ عَتِيقٌ، وَاسْمُ أَبِي قُحَافَةَ عُثْمَانُ.
أَبُو حَفْصٍ ﵁:
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بْنِ نُفَيْلِ بن عبد العزى بن رياح بن عبد اللَّهِ بْنِ قُرْطِ بْنِ رَزَاحِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبِ بْنِ فهر.
стр. 1716
«وَعُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ ﵁:
كَانَ يُكَنَّى بِعَبْدِ اللَّهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ حَتَّى كُنِيَ بَعْدَ ذَلِكَ بِعَمْرٍو، وَبِكُلٍّ قَدْ كَانَ يُكَنَّى. وَعَفَّانُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر» [١] بن مالك بْنِ النَّضْرِ بْنِ كِنَانَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ مُدْرِكَةَ، وَاسْمُ مُدْرِكَةَ عَامِرُ بْنُ إِلْيَاسَ بْنِ مضر بن نزار بن سعد بْنِ عَدْنَانَ بْنِ أَدِدَ بْنِ مُقَوِّمِ بْنِ نَاحُورَ بْنِ يَفْرَحَ بْنِ يَعْرُبَ بْنِ يَشْجُبَ بن ثابت بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلِ.
وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَبُو الْحَسَنِ ﵁:
وَاسْمُ أَبِي طَالِبٍ عَبْدُ مَنَافِ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَاسْمُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ شَيْبَةُ بْنُ هَاشِمٍ، وَاسْمُ هَاشِمٍ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ مَنَافٍ، وَاسْمُ عبد مناف المغيرة بن قصي بن كلاب بْنِ مُرَّةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّضْرِ.
وطلحة بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ كَعْبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ تَيْمِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْرِ بْنِ مَالِكٍ، يُكَنَّى أَبَا مُحَمَّدٍ.
حَدَّثَنِي بِذَلِكَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ حَفْصٍ [٢] قَالَ: حدثنا عبد الرحمن بن حماد [٣] عن عِمْرَانَ [٤] بْنِ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ قَالَ: ثنا طَلْحَةُ بْنُ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَفِي يَدِهِ سَفَرْجَلَةٌ، فَرَمَى بِهَا إِلَيَّ- أَوْ قَالَ: أَلْقَى إِلَيَّ- وَقَالَ: دُونَكَ يَا أبا محمد فإنها تجمّ الفؤاد.
стр. 1717
وَالزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ بْنِ خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدِ (٣١١ أ) بن عبد العزى بن قصي بن كلاب بْنِ مُرَّةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّضْرِ بْنِ كِنَانَةَ.
وَسَعْدُ بْنُ مَالِكٍ:
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحُمَيْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ جَدْعَانَ عَنْ سَعِيدٍ قَالَ: جَاءَ سَعْدٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَنَا؟ قَالَ: أَنْتَ سَعْدُ بْنُ مَالِكِ بْنِ وُهَيْبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرَةَ مَنْ قَالَ غَيْرَ ذَلِكَ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ. قَالَ سُفْيَانُ مُرَّةُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ: أَرَاهُ ابْنَ سَعْدٍ [١] . وَزُهْرَةُ بْنُ كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّضْرِ.
وَأَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفِ بْنِ عَبْدِ عَوْفِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ زُهْرَةَ بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك.
وَأَبُو الْأَعْوَرِ سَعِيدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُرْطِ بْنِ رَزَاحِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْرِ بْنِ مَالِكٍ.
«وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ وَاسْمُهُ عَامِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بن الجراح بن هلال بن أهيب بن ضَبَّةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ فِهْرٍ» [٢] لَا عَقِبَ لَهُ.
وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ يُكَنَّى أَبَا مُحَمَّدٍ.
وَالْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ يُكَنَّى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ.
وَالْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ يُكَنَّى أَبَا الْفَضْلِ.
стр. 1718
وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ يُكَنَّى أَبَا الْعَبَّاسِ.
وَجَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ يُكَنَّى أَبَا [عَبْدِ اللَّهِ] [١] .
وَعُقَيْلُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ يُكَنَّى أَبَا يَزِيدَ.
أَبُو مَرْثَدٍ كَنَّازُ بْنُ حِصْنٍ الْغَنَوِيُّ حَلِيفُ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، بَدْرِيٌّ.
وَاثِلَةُ بْنُ الْأَسْقَعِ الَّذِي يُكَنَّى أَبَا الْأَسْقَعِ.
وَأَبُو سُفْيَانَ صَخْرُ بْنُ حَرْبِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ.
حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ [٢] قَالَ: حَدَّثَنَا جَدِّي عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَبُو سُفْيَانَ صَخْرُ بْنُ حَرْبِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مُرَّةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْرٍ.
وَاسْمُ أُمِّ حَبِيبَةَ رَمْلَةُ.
وَحَكِيمُ بْنُ حِزَامِ بْنِ خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدٍ يُكَنَّى أَبَا خَالِدٍ.
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ يُكَنَّى أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ مِنْ هُذَيْلٍ، حَلِيفٌ لِبَنِي زُهْرَةَ وَابْنُ أُخْتِهِمْ.
وَخَبَّابُ بْنُ الْأَرَتِّ بْنِ جندل بن سعد بن خزيمة بن كعب بْنِ سُفْيَانَ، مُهَاجِرِيٌّ بَدْرِيٌّ، مَوْلًى لِبَنِي زُهْرَةَ. (٣١١ ب) وَالْمِقْدَادُ بْنُ عَمْرٍو الْبَهْرَانِيُّ حَلِيفُ بَنِي زُهْرَةَ.
وَذُو الشِّمَالَيْنِ بْنُ عَمْرِو بْنِ نَضْلَةَ بْنِ عَبْشَانَ بْنِ سُلَيْمِ بْنِ مَالِكِ بْنِ أَفْصَى الْخُزَاعِيُّ، حَلِيفُ بَنِي زُهْرَةَ، بَدْرِيٌ.
وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ وشرحبيل ابنا حسنة، حليف بني زهرة.
стр. 1719
قَالَ ابْنُ بُكَيْرٍ [١] : هُمْ مِنْ غَوْثٍ.
وَصُهَيْبُ بْنُ سِنَانٍ، يُكَنَّى أَبَا يَحْيَى، مَوْلَى ابْنِ جَدْعَانَ [٢] ، وَيُقَالُ لَهُ مِنَ النَّمِرِ بْنِ قَاسِطٍ أصابه سببا.
أَبُو سَلَمَةَ وَاسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْأَسَدِ بْنِ هِلَالِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عمرو ابن مخزوم بَدْرِيٌّ مِنْ مُهَاجِرِي الْحَبَشَةِ.
وَخَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْمَخْزُومِيُّ، يُكَنَّى أَبَا سُلَيْمَانَ.
وَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ، يُكَنَّى أَبَا الْيَقْظَانِ، مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ الْمَخْزُومِيِّ يُقَالُ أَنَّهُ عَبْسِيٌّ أَصَابَهُ سَبْيٌ.
وَسَفِينَةُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَاسْمُهُ أَحْمَرُ، مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ.
وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفِ بن عمرو بن حذافة بن جمح، يكنى أبا وهب.
أبو مَحْذُورَةَ سَمُرَةَ بْنُ مُغِيرَةَ الْحَبْشَمِيُّ.
وَعَمْرُو بْنُ الْعَاصِ بْنِ وَائِلِ بْنِ هَاشِمِ بْنِ سَعْدِ بْنِ سَهْمٍ، يُكَنَّى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ.
وَعَمْرُو بْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ الْأَعْمَى أَحَدُ بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ.
وَأَبُو ذَرٍّ جُنْدَبُ بْنُ جُنَادَةَ الْغِفَارِيُّ ثُمَّ الْكِنَانِيُّ.
وَحُذَيْفَةُ بْنُ أُسَيْدٍ، يُكَنَّى أَبَا سَرِيحَةَ، غِفَارِيٌّ.
وَأَبُو قُرْصَافَةَ وَاسْمُهُ جَنْدَرَةُ بْنُ خَيْشَنَةَ بْنِ نَقِيرِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ عَرْيَةَ بْنِ دَايَةَ بْنِ الْفَاكِهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّضْرِ بْنِ كنانة، صحابي ممن سكن فلسطين.
стр. 1720
وَنُقَادَةُ بْنُ زَيْدِ بْنِ مَالِكٍ الْأَسَدِيُّ.
وَمُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ بْنِ الْأَغَرِّ الْمُزَنِيُّ.
وَأَبُو جُحَيْفَةَ وَهْبٌ السُّوَائِيُّ ثُمَّ الْعَامِرِيُّ.
أَبُو حَاجِزٍ يَزِيدُ بْنُ عَامِرٍ السُّوَائِيُّ.
أَبُو زِرٍّ لَقِيطُ بْنُ عَامِرِ بْنِ الْمُنْتَفِقِ الْعَامِرِيُّ، ثُمَّ أَحَدُ بَنِي عَقِيلٍ.
وَبَهْزُ بْنُ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَيْدَةَ الْقُشَيْرِيُّ.
وَأَبُو هُرَيْرَةَ عَبْدُ شَمْسٍ، وَيُقَالُ: بَلْ عَبْدُ فَهْمِ بْنُ عَامِرٍ، وَيُقَالُ:
عَبْدُ غَنَمٍ، وَيُقَالُ: سُكَيْنٌ.
وَأَبُو عَيَّاشٍ الزُّرَقِيُّ، اسْمُهُ زَيْدُ بْنُ النُّعْمَانِ، وَيُقَالُ: ابْنُ الصَّامِتِ.
وَأَبُو الطُّفَيْلِ عَامِرُ بْنُ وَاثِلَةَ الْبَكْرِيُّ.
وَأَبُو بَكْرَةَ نفيع بن الحارث.
وأبو برزة (٣١٢ أ) نَضْلَةُ بْنُ عُبَيْدٍ [١] .
أَبُو الدَّرْدَاءِ عُوَيْمِرُ بْنُ عَامِرٍ [٢] .
أَبُو أُمَامَةَ الصُّدَيُّ بْنُ عَجْلَانَ الْبَاهِلِيُّ مِنْ سَهْمِ بَاهِلَةَ.
أَبُو حُمَيْدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْمُنْذِرِ.
أَبُو رُهْمٍ الْغِفَارِيُّ كُلْثُومُ بْنُ الْحُصَيْنِ. حَدَّثَنِي بِذَلِكَ حَامِدٌ [٣] عَنْ صَدَقَةَ [٤] عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ عَنِ ابْنِ شِهَابِ بْنِ ابْنِ أُكَيْمَةَ عَنِ ابْنِ أَخِي أَبِي
следующие страницы →