← Тараджим

Тараджим · id 12416

الطبقات الكبرى - متمم الصحابة - الطبقة الرابعة

ابن سعد

Полный текст (877 стр.). Показаны 841–877 · переход к 846.

стр. 841

وَمِنْ قُضَاعَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ عَمْرِو بْنِ زَيْدِ بْنِ مَالِكِ بْنِ حِمْيَرَ بْنِ سَبَأِ بْنِ يَشْجُبَ بْنِ يَعْرُبَ بْنِ قَحْطَانَ ثُمَّ مِنْ بَنِي كَلْبِ بْنِ وَبَرِ بْنِ تَغْلِبَ بْنِ حُلْوَانَ بْنِ عِمْرَانَ بنِ الْحَافِ بْنِ قُضَاعَةَ

стр. 842

الدُّومِيُّ بْنُ قَيْسٍ مِنْ بَنِي الْخَزْرَجِ بْنِ زَيْدِ اللَّاتِ بْنِ رُفَيْدَةَ بْنِ ثَوْرِ بْنِ كَلْبٍ، وَفَدَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَسْلَمَ، وَعَقَدَ لَهُ لِوَاءً عَلَى مَنْ بَايَعَهُ مِنْ كَلْبٍ

стр. 843

حَارِثَةُ بْنُ قَطَنِ بْنِ زَابِر ِ بْنِ حِصْنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ عَلِيمِ بْنِ جَنَابِ بْنِ هُبَلِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كِنَانَةَ بْنِ بَكْرِ بْنِ عَوْفِ بْنِ عُذْرَةَ بْنِ زَيْدِ اللَّاتِ بْنِ رُفَيْدَةَ بْنِ ثَوْرِ بْنِ كَلْبٍ، وَفَدَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَكَتَبَ لَهُ كِتَابًا

стр. 844

حَمَلُ بْنُ سَعْدَانَةَ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ مَعْقِلِ بْنِ كَعْبِ بْنِ عَلِيمِ بْنِ هُبَلِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كِنَانَةَ بْنِ بَكْرِ بْنِ عَوْفِ بْنِ عُذْرَةَ بْنِ زَيْدِ اللَّاتِ بْنِ رُفَيْدَةَ بْنِ ثَوْرِ بْنِ كَلْبٍ، وَفَدَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَأَسْلَمَ وَعَقَدَ لَهُ لِوَاءً

стр. 845

جَهْبَلُ بْنُ سَيْفٍ مِنْ بَنِي الْجُلَاحِ، وَاسْمُهُ عَامِرُ بْنُ عَوْفِ بْنِ بَكْرِ بْنِ عَوْفِ بْنِ عُذْرَةَ بْنِ زَيْدِ اللَّاتِ بْنِ رُفَيْدَةَ، وَهُوَ الَّذِي ذَهَبَ بِوَفَاةِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَى حَضْرَمَوْتَ فَنَقَلَهُ لَهُمْ، وَلَهُ يَقُولُ امْرُؤُ الْقَيْسِ الْكِنْدِيُّ: [البحر الطويل] سَمِعْتُ النَّعَايَا يَوْمَ أَعْلَنَ جَهْبَلٌ … بِنَعْيِ أَحْمَدَ النَّبِيِّ الْمُهْتَدِي وَجَهْبَلٌ الَّذِي يَقُولُ: [البحر الوافر] أَنَا الْكَلْبِيُّ لَسْتُ بِحَضْرَمِيٍّ … وَلَكِنِّي أَبَحْتُ بِهَا دَيَارَا وَجَهْبَلٌ وَأَهْلُ بَيْتِهِ مِنْ كَلْبٍ , يَسْكُنُونَ حَضْرَمَوْتَ

стр. 846

عَبْدُ عَمْرٍو وَاسْمُهُ بَكْرُ بْنُ جَبَلَةَ بْنِ وَائِلِ بْنِ قَيْسِ بْنِ بَكْرِ بْنِ رَبِيعَةَ الْجُلَاحِ بْنِ عَوْفِ بْنِ بَكْرِ بْنِ عَوْفِ بْنِ عُذْرَةَ بْنِ زَيْدِ اللَّاتِ بْنِ رُفَيْدَةَ، وَفَدَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَأَسْلَمَ. مِنْ وَلَدِهِ سَعِيدُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ عَمْرِو بْنِ بَجْلَةَ , صَاحِبُ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، وَأَخُوهُ النُّعْمَانُ بْنُ جَبَلَةَ قَدْ رَأَسَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَمَدَحَهُ النَّابِغَةُ الذُّبْيَانِيُّ وَهُوَ الَّذِي أَسَرَ بِشْرَ بْنَ أَبِي خَازِمٍ , فَأَهْدَاهُ إِلَى أَوْسِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ لَاءٍ الطَّائِيِّ

стр. 847

وَمِنْ بُلْقِينَ وَهُوَ النُّعْمَانُ، وَحَضَنَهُ عَبْدٌ يُقَالُ لَهُ: الْقَيْنُ فَغَلَبَ عَلَيْهِ، وَهُوَ ابْنُ جِسْرِ بْنِ شَيْعِ اللَّهِ بْنِ وَبَرَةَ بْنِ تَغْلِبَ بْنِ حُلْوَانَ بْنِ عِمْرَانَ بْنِ الْحَافِ بْنِ قُضَاعَةَ

стр. 848

الْمُسْتَوْرِدُ بْنُ الْمِنْهَالِ بْنِ قُنْفُذِ بْنِ عُصَيَّةَ بْنِ هُصَيْصِ بْنِ حُتَيِّ بْنِ وَائِلِ بْنِ جُشَمِ بْنِ مَالِكِ بْنِ كَعْبِ بْنِ الْقَيْنِ، صَحِبَ النَّبِيَّ ﷺ

стр. 849

وَمِنْ جَرْمِ بْنِ رَبَّانَ وَهُوَ عَلَّافُ بْنُ حُلْوَانَ بْنِ عِمْرَانَ بْنِ الْحَافِ بْنِ قُضَاعَةَ

стр. 850

هَوْذَةُ بْنُ عَمْرِو بْنِ يَزِيدَ بْنِ عَمْرِو بْنِ رَبَاحِ بْنِ عَوْفِ بْنِ عَمِيرَةَ بْنِ الْهَوْنِ بْنِ أَعْجَبَ بْنِ قُدَامَةَ بْنِ جَرْمٍ، وَفَدَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَأَسْلَمَ

стр. 851

الْأَسْقَعُ بْنُ شُرَيْحِ بْنِ صُرَيْمِ بْنِ عَمْرِو بْنِ رِيَاحِ بْنِ عَوْفِ بْنِ عَمِيرَةَ بْنِ الْهَوْنِ بْنِ أَعْجَبَ بْنِ قُدَامَةَ بْنِ جَرْمٍ، وَفَدَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَأَسْلَمَ

стр. 852

أَسْمَاءُ بْنُ رِيَابِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ سَلَى وَهُوَ الْحَارِثُ بْنُ رِفَاعَةَ بْنِ عُذْرَةَ بْنِ عَدِيِّ ⦗٨٥٤⦘ شُمَيْسِ بْنِ طَرُودِ بْنِ قُدَامَةَ بْنِ جَرْمٍ، وَهُوَ الَّذِي خَاصَمَ بَنِي عَقِيلٍ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فِي الْعَقِيقِ فَقَضَى بِهِ لِجَرْمٍ، فَهَذَا عَقِيقٌ فِي أَرْضِ بَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ وَلَيْسَ هُوَ الَّذِي بِالْمَدِينَةِ، وَقَالَ أَسْمَاءُ: [البحر الطويل] وَإِنِّي أَخُو جَرْمٍ كَمَا قَدْ عَلِمْتُمُ … إِذَا اجْتَمَعَتْ عِنْدَ النَّبِيِّ الْمُجَامِعُ فَإِنْ أَنْتُمُ لَمْ تَقْنَعُوا بِقَضَائِهِ … فَإِنِّي بِمَا قَالَ النَّبِيُّ لَقَانِعُ

стр. 853

الْفَلَتَانِ بْنُ عَاصِمٍ الْجَرْمِيُّ

стр. 854

وَمِنْ مَهْرَةَ بْنِ حَيْدَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْحَافِ بْنِ قُضَاعَةَ:

стр. 855

زُهَيْرُ بْنُ قِرْضِمِ بْنِ الْعُجَيْلِ بْنِ ثِقَاتِ بْنِ قَمُومِيِّ بْنِ نقلل بْنِ العيدي بْنِ ندغي بْنِ مَهْرَةَ الْوَافِدُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ

стр. 856

وَمِنْ بَنِي عُذْرَةَ بْنِ سَعْدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ لَيْثِ بْنِ سُعُودِ بْنِ أَسْلَمَ بْنِ الْحَافِ بْنِ قُضَاعَةَ:

стр. 857

زَمْلُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَنْزِ بْنِ خُشَافِ بْنِ خَدِيجِ بْنِ وَاثِلَةَ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ هِنْدِ بْنِ حَرَامِ بْنِ ضَبَّةَ بْنِ عَبْدِ بْنِ كَبِيرِ بْنِ عُذْرَةَ، وَفَدَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَكَتَبَ لَهُ كِتَابًا، وَعَقَدَ لَهُ لِوَاءً، وَشَهِدَ بِلِوَائِهِ ذَلِكَ يَوْمَ صِفِّينَ مَعَ مُعَاوِيَةَ. مِنْ وَلَدِهِ مُدْلِجُ بْنُ الْمِقْدَادِ بْنِ زَمْلٍ وَكَانَ شَرِيفًا بِالشَّامِ، وَكَانَتْ عِنْدَهُ أَمِينَةُ أُخْتُ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقَسْرِيِّ

стр. 858

جَمْرَةُ بْنُ النُّعْمَانِ بْنِ هَوْذَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ سِنَانِ بْنِ الْبَيَّاعِ بْنِ دُلَيْمِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ حَزَّازِ بْنِ كَاهِلِ بْنِ عُذْرَةَ، كَانَ سَيِّدَ بَنِي عُذْرَةَ، وَهُوَ أَوَّلُ أَهْلِ الْحِجَازِ قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ بِصَدَقَةِ بَنِي عُذْرَةَ، فَأَقْطَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَمْيَةَ سَوْطِهِ وَحُضْرَ فَرَسِهِ , مِنْ وَادِي الْقُرَى، وَاتَّخَذَهَا مَنْزِلًا حَتَّى مَاتَ، وَآلُ جَمْرَةَ بِوَادِي الْقُرَى كَثِيرٌ

стр. 859

٤٢٠ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نِسْطَاسٍ , ⦗٨٥٨⦘ عَنْ أَبِي عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ الْعُذْرِيِّ قَالَ: وَجَدْتُ فِي كِتَابٍ عَنْ آبَائِي , قَالُوا: وَفَدْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي صَفَرَ سَنَةَ تِسْعٍ، فَقَدِمَ اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا مِنْهُمْ: جَمْرَةُ بْنُ النُّعْمَانِ وَسُلَيْمٌ وَسَعْدٌ ابْنَا مَالِكٍ، وَمَالِكُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ، فَنَزَلُوا فِي دَارِ رَمْلَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ النَّجَّارِيَّةِ، ثُمَّ جَاءُوا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي الْمَسْجِدِ فَسَلَّمُوا عَلَيْهِ بِسَلَامٍ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَنِ الْقَوْمُ؟» قَالَ مُتَكَلِّمُهُمْ: مَنْ لَا تُنْكَرُ، نَحْنُ بَنُو عُذْرَةَ إِخْوَةُ بَنِي عَامِرٍ، وَنَحْنُ الَّذِينَ عَضَّدُوا قُصَيًّا , وَأَزَاحُوا مِنْ بَطْنِ مَكَّةَ خُزَاعَةَ وَبَنِي بَكْرٍ، وَلَنَا قَرَابَاتٌ وَأَرْحَامٌ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " مَرْحَبًا بِكُمْ وَأَهْلًا، مَا أَعْرَفَنِي بِكُمْ، فَمَا مَنَعَكُمْ مِنْ تَحِيَّةِ الْإِسْلَامِ؟ , قَالُوا: يَا مُحَمَّدُ، كُنَّا عَلَى مَا كَانَ عَلَيْهِ آبَاؤُنَا، فَقَدِمْنَا مُرْتَادِينَ لِأَنْفُسِنَا وَلِمَنْ خَلْفَنَا، فَإِلَى مَا تَدْعُو؟ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إِلَى عِبَادَةِ اللَّهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنْ تَشْهَدُوا أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً» , فَقَالَ الْمُتَكَلِّمُ: فَمَا وَرَاءَ ذَلِكَ مِنَ الْفَرَائِضِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ» ، ثُمَّ أَخْبَرَهُمْ بِشَرَائِعِ الْإِسْلَامِ، وَسَأَلُوهُ عَنْ أَشْيَاءَ فَأَخْبَرَهُمْ بِهَا، وَسَأَلُوهُ عَنْ أَشْيَاءَ فَنَهَاهُمْ عَنْهَا، ثُمَّ أَقَامُوا أَيَّامًا , ثُمَّ انْصَرَفُوا إِلَى أَهْلِهِمْ، وَأَمَرَ لَهُمْ بِجَوَائِزَ كَمَا كَانَ يُجَازِ الْوَفْدَ، وَكَسَا أَحَدَهُمْ بُرْدًا "

стр. 860

٣٢٨ - أَبُو خُزَامَةَ الْعُذْرِيُّ

стр. 861

وَمِنْ بَنِي سَلَامَانَ بْنِ سَعْدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ لَيْثِ بْنِ سُودِ بْنِ أَسْلَمَ:

стр. 862

حَبِيبُ بْنُ عَمْرٍو السَّلَامَانِيُّ

стр. 863

٤٢١ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ قَالَ: وَجَدْتُ فِي كُتُبِ أَبِي، أَنَّ حَبِيبَ بْنَ عَمْرٍو السَّلَامَانِيَّ كَانَ يُحَدِّثُ، قَالَ: قَدِمْنَا وَفْدَ سَلَامَانَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ عَشْرٍ، وَنَحْنُ سَبْعَةُ نَفَرٍ، لِنُبَايِعَهُ عَلَى الْإِسْلَامِ وَعَلَى مَنْ وَرَاءَنَا مِنْ قَوْمِنَا، فَأَسْلَمْنَا وَبَايَعْنَاهُ، وَجَعَلَ النَّاسُ يَسْأَلُونَهُ , قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ؟ قَالَ «الصَّلَاةُ فِي وَقْتِهَا» , قُلْتُ: أَيْ رَسُولَ اللَّهِ، هَلْ لِي أَجْرٌ فِي الْحَوْضِ أَلُوطُهُ لِإِبِلِي فَتُرْوَى هُمْلُ الْإِبِلِ؟ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «نَعَمْ، فِي كُلِّ كَبِدٍ حَرَّى أَجْرٌ» , وَسَأَلْتُهُ عَنْ غَيْرِ ذَلِكَ. قَالَ: فَأَقَمْنَا ثَلَاثًا وَضِيَافَتُهُ تَجْرِي عَلَيْنَا، ثُمَّ جِئْنَا فَوَدَّعْنَاهُ ﷺ فَأَمَرَ لَنَا بِجَوَائِزَ، فَأَعْطَانَا خَمْسَ أَوَاقٍ كُلَّ رَجُلٍ مِنَّا، وَتَعَذَّرَ إِلَيْنَا بِلَالٌ وَقَالَ: لَيْسَ عِنْدَنَا الْيَوْمَ مَالٌ، قَالَ: فَقُلْنَا: مَا أَكْثَرَ هَذَا وَأَطْيَبَهُ، ثُمَّ رَحَلْنَا إِلَى بِلَادِنَا "

стр. 864

وَمِنْ سَعْدِ هُذَيْمِ بْنِ زَيْدِ بْنِ لَيْثِ بْنِ سُودِ بْنِ أَسْلَمَ بْنِ الْحَافِ بْنِ قُضَاعَةَ وَإِنَّمَا قِيلَ لَهُ سَعْدُ هُذَيْمٍ , لِأَنَّهُ حَضَنَهُ عَبْدٌ حَبَشِيِّ يُقَالُ لَهُ: هُذَيْمٌ , فَغَلَبَ عَلَيْهِ، وَسَعْدُ هُوَ أَبُو عُذْرَةَ وَسَلَامَانَ:

стр. 865

أَبُو أَبِي النُّعْمَانِ مِنْ سَعْدِ هُذَيْمٍ

стр. 866

٤٢٢ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَخِي الزُّهْرِيِّ , عَنْ أَبِي عُمَيْرٍ الطَّائِيِّ , عَنْ أَبِي النُّعْمَانِ , عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَافِدًا فِي نَفَرٍ مِنْ قَوْمِي، يَعْنِي: سَعْدَ هُذَيْمٍ، وَقَدْ أَوْطَأَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ غَلَبَةً , وَأَدَاخَ الْعَرَبَ، فَأَسْلَمْنَا وَبَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بِأَيْدِينَا، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا أَصْحَابُ قَنْصٍ وَصَيْدٍ، وَلَنَا كِلَابٌ ضَوَارِي، وَكِلَابٌ غَيْرُ ضَوَارِي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ الْمُعَلَّمَ، وَذَكَرْتَ اسْمَ اللَّهِ فَقَتَلَ، فَكُلْ» , قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَإِنْ أَكَلَ آكُلْ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَلَمَّا أَرَدْنَا الِانْصِرَافَ أَمَرَ بِلَالًا فَأَجَازَنَا بِأَوَاقٍ مِنْ فِضَّةٍ , لِكُلِّ رَجُلٍ مِنَّا، فَرَجَعْنَا إِلَى قَوْمِنَا، فَرَزَقَهُمُ اللَّهُ ﵎ الْإِسْلَامَ "

стр. 867

وَمِمَّنْ وَفَدَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَرَوَى عَنْهُ وَلَمْ يُعْرَفْ نَسَبُهُ:

стр. 868

أَبْيَضُ بْنُ حَمَّالٍ مِنْ أَهْلِ مَأْرِبٍ قَالَ عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ إِدْرِيسَ: هُوَ مِنَ الْأَزْدِ مِمَّنْ كَانَ أَقَامَ بِمَأْرِبٍ مِنْ وَلَدِ عَمْرِو بْنِ عَامِرٍ. وَفَدَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ الْمَدِينَةَ، وَيُقَالُ: بَلْ لَقِيَهُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ بِمَكَّةَ

стр. 869

٣٢٣ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ الْحُمَيْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا فَرَجُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: ⦗٨٦٣⦘ حَدَّثَنِي عَمِّي ثَابِتُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ أَبِيهِ , عَنْ جَدِّهِ أَبْيَضَ بْنِ حَمَّالٍ: «أَنَّهُ وَفَدَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ بِالْمَدِينَةِ، وَأَسْلَمَ عَلَى ثَلَاثَةِ إِخْوَةٍ مِنْ كِنْدَةَ , كَانُوا عَبِيدًا لَهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ , وَصَالَحَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَلَى سَبْعِينَ حُلَّةً، وَاسْتَقْطَعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ الْمِلْحَ، مِلْحَ شَذَا بِمَأْرِبَ , فَقَطَعَهُ لَهُ، ثُمَّ اسْتَقَالَهُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَأَقَالَهُ، فَقَطَعَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَرْضًا وَغَيْلًا بِالْجَوْفِ , جَوْفِ مُرَادٍ»

стр. 870

٤٢٤ - أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ قَيْسٍ الْمَأْرَبِيُّ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ شَرَاحِيلَ , عَنْ سُمَيِّ بْنِ قَيْسٍ , عَنْ شُمَيْرٍ , عَنْ أَبْيَضَ بْنِ حَمَّالٍ ,: " أَنَّهُ وَفَدَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَاسْتَقْطَعَهُ الْمِلْحَ فَأَقْطَعَهُ إِيَّاهُ، فَلَمَّا وَلَّى قَالَ رَجُلٌ: يَا ⦗٨٦٥⦘ رَسُولَ اللَّهِ، أَتَدْرِي مَا أَقْطَعْتَهُ؟ إِنَّمَا أَقْطَعْتَهُ الْمَاءَ الْعَذَّ، فَرَجَعَ فِيهِ. قَالَ: قُلْتُ لِلنَّبِيِّ ﷺ : مَا يُحْمَى مِنَ الْأَرَاكِ؟ قَالَ: «مَا لَمْ تَنَلْهُ أَخْفَافُ الْإِبِلِ»

стр. 871

٤٢٥ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ الْحُمَيْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا فَرَجُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَمِّي ثَابِتُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ أَبِيهِ , عَنْ جَدِّهِ أَبْيَضَ بْنِ حَمَّالٍ: " أَنَّهُ كَانَ بِوَجْهِهِ حَزَازَةٌ، قَالَ: يَعْنِي الْقُوبَاءَ , قَدِ الْتَمَعَتْ وَجْهَهُ، فَدَعَاهُ النَّبِيُّ ﷺ فَمَسَحَ وَجْهَهُ، فَلَمْ يُمَسَّ مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ، وَمِنْهَا أَثَرٌ "

стр. 872

فَيْرُوزُ بْنُ الدَّيْلَمِيِّ وَيُكْنَى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، وَهُوَ مِنْ أَبْنَاءِ أَهْلِ فَارِسَ الَّذِينَ بَعَثَهُمْ كِسْرَى إِلَى الْيَمَنِ , فَنَفَوُا الْحُبَاشَةَ مِنْهَا وَغَلَبُوا عَلَيْهَا. قَالَ: وَقَالَ عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ إِدْرِيسَ: ثُمَّ انْتَسَبُوا إِلَى بَنِي ضَبَّةَ , وَقَالُوا: أَصَابَنَا سَبًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ. وَفَيْرُوزُ هُوَ الَّذِي قَتَلَ الْأَسْوَدَ الْعَنْسِيَّ الَّذِي كَانَ تَنَبَّأَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «قَتَلَهُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ فَيْرُوزُ الدَّيْلَمِيُّ» ، وَقَدْ وَفَدَ عَلَى النَّبِيِّ , ﷺ ، وَرَوَى عَنْهُ ⦗٨٦٧⦘ أَحَادِيثَ مِنْهَا حَدِيثٌ فِي الْقَدَرِ، وَبَعْضُهُمْ يَرْوِي عَنْهُ فَيَقُولُ: حَدَّثَنِي الدَّيْلَمِيُّ الْحِمْيَرِيُّ، وَيَقُولُ بَعْضُهُمْ: عَنِ الدَّيْلَمِ، وَهَذَا كُلُّهُ وَاحِدٌ , إِنَّمَا هُوَ فَيْرُوزُ بْنُ الدَّيْلَمِيِّ، وَالَّذِي يُبَيِّنُ ذَلِكَ: الْحَدِيثُ الَّذِي رَوَاهُ، فَاخْتَلَفُوا فِي اسْمِهِ عَلَى مَا ذَكَرْنَا وَالْحَدِيثُ وَاحِدٌ

стр. 873

٤٢٦ - أَخْبَرَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ , عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ , عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ , عَنْ مَرْثَدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْيَزَنِيُّ , عَنْ الدَّيْلَمِ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا بِأَرْضٍ بَارِدَةٍ، وَإِنَّا نَسْتَعِينُ بِشَرَابٍ مِنَ الْقَمْحِ. قَالَ: «أَيُسْكِرُ؟» , قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: «فَلَا تَشْرَبُوهُ» ، ثُمَّ أَعَادَهُ، فقَالَ: «أَيُسْكِرُ؟» , قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: «فَلَا تَشْرَبُوهُ» ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّهُمْ لَا يَصْبِرُونَ عَنْهُ، قَالَ: «فَإِنْ لَمْ يَصْبِرُوا عَنْهُ فَاقْتُلْهُمْ» . ٤٢٧ - وَأَخْبَرَنَا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَيْضًا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ⦗٨٦٨⦘ إِسْحَاقَ , عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ , عَنْ مَرْثَدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ دَيْلَمٍ الْحِمْيَرِيِّ. قَالَ: وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَبْرَةَ , عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي وَهْبٍ الْجَيْشَانِيِّ , عَنْ أَبِي خِرَاشٍ , عَنِ الدَّيْلَمِيِّ الْحِمْيَرِيِّ. وَتَمَامُ الْحَدِيثِ فِي بَعْضِ الْمَغَازِي قَالَ: وَإِنَّمَا قِيلَ لَهُ: الْحِمْيَرِيُّ , لِنُزُولِهِ فِي حِمْيَرَ وَمُحَالَفَتِهِ إِيَّاهُمْ، فَاللَّهُ أَعْلَمُ. وَمَاتَ فَيْرُوزُ بْنُ الدَّيْلَمِيِّ فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

стр. 874

إِبْرَاهِيمُ

стр. 875

٤٢٨ - أَخْبَرَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ هُرْمُزَ مَوْلَى مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَطَاءِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ جَدِّهِ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ لِلنَّاسِ بِمِنًى: «قَابِلُوا النِّعَالَ»

стр. 876

حُمَمَةُ

стр. 877

٤٢٩ - أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَوْدِيِّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: " أَنَّ رَجُلًا كَانَ يُقَالُ لَهُ حُمَمَةُ، مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ، ﷺ ، خَرَجَ إِلَى أَصْبَهَانَ غَازِيًا، قَالَ: وَفُتِحَتْ أَصْبَهَانُ فِي خِلَافَةِ عُمَرَ ﵀، فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّ حُمَمَةَ يَزْعُمُ أَنَّهُ يُحِبُّ لِقَاءَكَ، فَإِنْ كَانَ حُمَمَةُ صَادِقًا فَاعْزِمْ لَهُ بِصِدْقِهِ، وَإِنْ كَانَ كَاذِبًا فَاعْزِمْ لَهُ عَلَيْهِ وَإِنْ كَرِهَ، اللَّهُمَّ لَا تُرَدَّ حُمَمَةَ ⦗٨٧١⦘ مِنْ سَفَرِهِ هَذَا. قَالَ: فَأَخَذَهُ الْمَوْتُ فَمَاتَ بِأَصْبَهَانَ. قَالَ: فَقَامَ أَبُو مُوسَى فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَلَا إِنَّا وَاللَّهِ مَا سَمِعْنَا فِيمَا سَمِعْنَا مِنْ نَبِيِّكُمْ ﷺ وَمَا بَلَغَ عِلْمُنَا إِلَّا أَنَّ حُمَمَةَ شَهِيدٌ "