← Тараджим

Тараджим · id 12531

معجم الشيوخ الكبير للذهبي

شمس الدين الذهبي

Полный текст (846 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.

стр. 246

يُوسُفَ الْفَرَبْرِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاءِ، نا ابْنُ فُضَيْلٍ عَنْ عُمَارَةَ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ سَمِعَهُ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذَهَبَ يَخْلُقُ كَخَلْقِي، فَلْيَخْلُقُوا ذَرَّةً وَلْيَخْلُقُوا حَبَّةً أَوْ شَعِيرَةً)». (٢٩٤) [سَلامَةُ بْنُ عبد الله بن شقير] سَلامَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الأَحَدِ بْنِ شُقَيْرٍ، نَفِيسُ الدِّينِ، أَبُو الْخَيْرِ الْحَرَّانِيُّ التَّاجِرُ، رجلٌ خَيِّرٌ مُتَوَاضِعٌ قَارِئٌ لِكِتَابِ اللَّهِ لازمٌ لشأنه. مولده سنة ستين وستمائة [٦٦٠ هـ - ١٢٦٢ م]. وَسَمِعَ مِنَ ابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ وَابْنِ الصَّيْرَفِيِّ وجماعة. سَمِعْتُ مِنْهُ بِالرَّبْوَةِ ثَلاثَةَ أَحَادِيثَ مِنْ جُزْءِ ابْنِ عَرَفَةَ - أَوَّلَ الْجُزْءِ - وَحَدِيثَ الْجَاهِرِ بِالْقُرْآنِ وَحَدِيثَ الْمَاءِ مِنَ الْمَاءِ. تُوُفِّيَ فِي شَعْبَانَ سنة سبع وعشرين وسبعمائة [٧٢٧ هـ - ١٣٢٧ م] بِدِمَشْقَ. أَخْبَرَنَا سَلامَةُ التَّاجِرُ وَابْنُ فَرَحٍ وَابْنُ أَبِي الْفَتْحِ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ وَخَلْقٌ قَالُوا: أنا ابْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ، أنا ابْنُ كُلَيْبٍ. وَأَنْبَأَنِي أَحْمَدُ بْنُ سَلامَةَ وَغَيْرُهُ عَنِ ابْنِ كُلَيْبٍ، أنا عَلِيُّ بْنُ بَيَانٍ، نا ابْنُ مَخْلَدٍ، أنا أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، نا ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ يُونُسَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: «إِنَّمَا كَانَ الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ رُخْصَةً فِي أَوَّلِ الإِسْلامِ ثُمَّ نُهِيَ عَنْهَا».

стр. 247

(٢٩٥) [سليمان بن حسن بن عبد الدائم] سُلَيْمَانُ بْنُ حَسَنِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ، أَبُو الْفَضْلِ الْمَقْدِسِيُّ. رَوَى لَنَا عَنِ الفخر علي. أخبرنا سليمان بن حسن وعبد الرحيم وأحمد ابنا البهاء ابن أَبِي الْيُسْرِ وَيُوسُفَ الْحَافِظُ وَالْعِزُّ الْفَرَضِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُقْرِئُ وَإِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَنَوِيُّ وَإِسْمَاعِيلُ الْيَاسُونِيُّ وَعُثْمَانُ الْبَدِّيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ وَعَبْدُ اللَّهِ الْجَمَاعِيلِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ابن شيخنا الإسكندري قالوا: أنا الفخر ابن البخاري. وأنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَحْبُوبٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْحَلِيمِ قَالا: أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَطَاءٍ الفقيه. وأنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُوَفَّقِ الْعَبَّادِيُّ وَعَلِيُّ بْنُ عُثْمَانَ الشَّافِعِيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ الْفَخْرِ وَأَقْشُ الشِّبْلِيُّ قَالُوا: أنا المسلم بن علان. (ح) وأنا أَبُو الْفَضْلِ عِيسَى بْنُ تُرْكِيٍّ، أنا الْمُحْيِي عمر بن محمد قالوا كلهم وأجازوا لِي - سِوَى ابْنِ عَطَاءٍ -: أنا عُمَرُ بْنُ طَبَرْزَدَ، أنا مُفْلِحٌ الدُّومِيُّ، أنا أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ، أنا الْقَاسِمُ بْنُ جَعْفَرٍ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ اللُّؤْلُؤِيُّ، ثنا أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ، نا أَبُو الْوَلِيدِ، نا سُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ، نا الزُّهْرِيُّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ : «أَنَّهُ سُئِلَ أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَكْمَلُ إِيَمانًا؟ قَالَ: رجلٌ مجاهدٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ، ورجلٌ يَعْبُدُ اللَّهَ فِي شعبٍ مِنَ الشعاب قد كفى الناس شره».

стр. 248

أول الجزء الخامس (٢٩٦) [سليمان بن حمزة المقدسي] سُلَيْمَانُ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ ابْنِ الْقُدْوَةِ أَبِي عُمَرَ الْمَقْدِسِيُّ، قَاضِي الْقُضَاةِ، أَبُو الْفَضْلِ وَأَبُو الرَّبِيعِ الْحَنْبَلِيُّ. وُلِدَ فِي نصف رجب سنة ثمانٍ وعشرين وستمائة [٦٢٨ هـ - ١٥ ماي ١٢٣١ م]. وَحَضَرَ جَمِيعَ الْبُخَارِيِّ عَلَى ابْنِ الزَّبِيدِيِّ، وَسَمِعَ مِنَ ابْنِ اللَّتِّيِّ وَكَرِيمَةَ وَجَعْفَرٍ الْهَمْدَانِيِّ وَابْنِ الْجُمَّيْزِيِّ، وَحَضَرَ ابْنَ الْمُقَيَّرِ وَجَدَّهُ أَبَا حَمْزَةَ، وَأَجَازَ لَهُ عُمَرُ بْنُ كَرَمٍ وَمَحْمُودُ بْنُ مَنْدَهْ وَابْنُ عِيسَى الْمُقْرِئُ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَمَّارٍ وَخَلْقٌ كَثِيرٌ. خَرَّجَ لَهُ عَنْهُمُ الشَّيْخُ فَخْرُ الدين البعلبكي معجماً في سبعة عشر جُزْءًا. وَرَوَى عَنِ الْحَافِظِ الضِّيَاءِ نَحْوًا مِنْ خمسمائة جُزْءٍ أَوْ أَكْثَرَ وَكَانَ يَقُولُ: سَمِعْتُ مِنْهُ أَلْفَ جُزْءٍ، وَكَانَ مُلازِمًا لَهُ مُدَّةَ عَشْرِ سِنِينَ. وَقَدْ طَلَبَ بِنَفْسِهِ وَقَرَأَ كَثِيرًا عَلَى ابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ وَغَيْرِهِ وَحَدَّثَ عَنْهُ ابْنُ الْخَبَّازِ فِي مُعْجَمِهِ الَّذِي رَوَاهُ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ. وَقَرَأَ عَلَيْهِ الشَّيْخُ عَلَمُ الدِّينِ وَالشَّيْخُ مُحِبُّ الدِّينِ مَا لا يُوصَفُ كَثْرَةً. وَكَانَ مُحِبًّا لِلرِّوَايَةِ مُهَذَّبَ الأَخْلاقِ كَيِّسًا مُتَوَاضِعًا زَكِيَّ النَّفْسِ خَيِّرًا مُتَعَبِّدًا مُتَهَجِّدًا عَدِيمَ الشَّرِّ لَهُ مُعَامَلَةٌ مَعَ اللَّهِ تَعَالَى، وَلَوْلا الْقَضَاءُ لَعُدَّ كَلِمُهُ إِجْمَاعٌ. وَقَدْ أَفْرَدَ الشَّيْخُ عَلَمُ الدِّينِ لَهُ سِيرَةً فِي جُزْءٍ فِيهَا مَحَاسِنُ، مَعَ خِبْرَتِهِ بِالْمَذْهَبِ وَشَرْحِهِ وَمَعْرِفَتِهِ بِتَصَانِيفِ الشَّيْخِ مُوَفَّقِ الدين، أتقن ذلك على شيخ الإسلام شمس الدِّينِ. وَأَفْتَى أَزْيَدَ مِنْ خَمْسِينَ سَنَةً.

стр. 249

مَاتَ فَجْأَةً فِي الْعِشْرِينَ مِن ذِي الْقَعْدَةِ سنة خمس عشرة وسبعمائة [٧١٥ هـ - ٢٠ يناير ١٣١٦ م]. أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ قُدَامَةَ الْفَقِيهُ، أنا جَدِّي أبو حمزة سنة إحدى وثلاثين وستمائة - حُضُورًا - أنا أَبُو السَّعَادَاتِ الْقَزَّازُ، أنا الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، أنا أَبُو عَلِيِّ بْنُ شَاذَانَ، أنا أَبُو عَمْرِو بْنُ السَّمَّاكِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْحَارِثِ، ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، ثنا سُفْيَانُ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: تَعَلَّمُوا الْفَرَائِضَ فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لا يَدْرِي مَتَى يَحْتَاجُ إِلَيْهِ. (٢٩٧) [سليمان بن داود بن كسا] سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ حَمَدِ بْنِ كَسَا، مِنْ أَهْلِ بِلْبِيسَ، يُكَنَّى أَبَا الربيع. سمع المسلم بن أحمد الْمَازِنِيِّ وَابْنَ غَسَّانَ وَابْنَ صَبَّاحٍ وَمُكْرَمًا وَالنَّاصِحَ ابن الْحَنْبَلِيِّ وَالإِرْبِلِيَّ. مَوْلِدُهُ بِبِلْبِيسَ سَنَةَ ثَمَانِي عَشْرَةَ وستمائة [٦١٨ هـ - ١٢٢٢ م]. مات في أول سنة سبع وتسعين وستمائة [٦٩٧ هـ - ١٢٩٧ م]. أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ بِبِلْبِيسَ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ. وَأَخْبَرَتْنَا سِتُّ الأَهْلِ بِنْتُ عُلْوَانَ، أنا البهاء عبد الرحمن. وأنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْفَرَّاءِ، أنا ابْنُ قُدَامَةَ، قَالُوا: أَخْبَرَتْنَا شُهْدَةُ - زَادَ ابْنُ قُدَامَةَ فَقَالَ: وَتَجَنِّي الْوَهْبَانِيَّةُ وَأَبُو مُحَمَّدٍ الْمَوْصِلِيُّ قَالُوا: أنا طِرَادٌ النَّقِيبُ، أنا هِلالٌ الْحَفَّارُ، أنا الْحُسَيْنُ بْنُ عَيَّاشٍ، نا أَحْمَدُ بْنُ الْمُقَدَّمِ، نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، سمعت جندباً

стр. 250

يَقُولُ: قُلْتُ لِحُذَيْفَةَ: إِنَّكُمْ يَا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ قَدْ أَصَبْتُمْ مِنَ الدُّنْيَا وَأَصَابَتْ مِنْكُمْ، فَقَالَ لِي: وَلَكَ مِثْلُهَا إِنْ بَقِيتَ، كَيْفَ أَنْتَ إِذَا أَتَاكَ مِثْلُ الْوَتَدِ يَنْثُرُ الْقُرْآنَ نَثْرَ الدَّقَلِ، يُؤْتَى الْقُرْآنُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُؤْتَى الإِيمَانُ فَيَقُولُ ادْعُوكَ إِلَى اللَّهِ، قَدْ وَضَعَ سَيْفَهُ عَلَى عَاتِقِهِ فَيَقُولُ لا آتِيكَ حَتَّى تَتْبَعَنِي. (٢٩٨) [سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَمْرَنَ الزيلعي] سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَمْرَنَ الزَّيْلَعِيُّ الأَسْوَدُ الْحَنَفِيُّ. سَمِعَ الزَّبِيدِيَّ وَابْنَ اللَّتِّيِّ وَابْنَ الْمُقَيَّرِ، وَوَلِيَ خِدْمَةَ الُمْصَحِفِ الْعُثْمَانِيِّ مُدَّةً وَرَوَى صحيح البخاري. مات سنة إحدى وثمانين [٦٨١ هـ - ١٢٨٣ م]. أَجَازَ لِي مَرْوِيَّاتِهِ. (٢٩٩) [سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ العطار] سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ الصَّالِحِيُّ الْعَطَّارُ، أَبُو الْفَضْلِ تَقِيُّ الدِّينِ. أَجَازَ لَهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ الدَّرَجِيِّ وَجَمَاعَةٌ، وَسَمِعَ مِنَ الكرماني. مولده سنة إحدى وستين وستمائة [٦٦١ هـ - ١٢٦٣ م]. وخدم مدةً البهاء ابن عَسَاكِرَ فَوَقَفَ عَلَيْهِ دَارًا. مَاتَ فِي سَنَةِ تسع وعشرين [٧٢٩ هـ - ١٣٢٩ م]. أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ الْعَطَّارُ وَابْنُ عَمِّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ وَعَلِيُّ بْنُ مَسْعُودٍ الْمُفِيدُ قَالُوا: أنا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سَعْدٍ، أنا الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ الصَّفَّارُ. وأنا أَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ عَنِ الصَّفَّارِ وَعَنِ الْمُؤَيَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَحُرَّةَ نَازَ بِنْتِ أَبِي

стр. 251

الْقَاسِمِ. قَالَ الْمُؤَيَّدُ: أنا أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ المساجدي، وقال الآخران، أنا وَجِيهُ بْنُ طَاهِرٍ، وَقَالَتْ أَيْضًا: أنا مُحَمَّدُ بن منصور الحرضي، قالوا: أنا يعقوب ابن أحمد الصيرفي، نا الحسن بن أحمد المخلدي - إملاءً - سنة ستٍ وثمانين وثلاثمائة [٣٨٦ هـ - ٩٩٦ م]، أنا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ، نا قُتَيْبَةُ، نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سُهَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «ويلٌ لِلأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ». رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ قُتَيْبَةَ، فَوَافَقْنَاهُ، بِعُلُوٍّ، وَإِسْنَادُهُ جَيِّدٌ، وَلَمْ يُخَرِّجْهُ مُسْلِمٌ. (٣٠٠) [سُلَيْمَانُ بن عمر الأذرعي] سُلَيْمَانُ بْنُ عُمَرَ بْنِ سَالِمٍ، قَاضِي الْقُضَاةِ، جَمَالُ الدِّينِ أَبُو الرَّبِيعِ، الأَذْرِعِيُّ الزَّرْعِيُّ الشَّافِعِيُّ، كَانَ أَبُوهُ خَطِيبَ أَذْرِعَاتٍ وَقَدِمَ وَهُوَ أَمْرَدُ فَاشْتَغَلَ بِدِمَشْقَ وَحَفِظَ التَّنْبِيهَ وَسَمِعَ مِنَ ابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ وَالشَّيْخِ جَمَالِ الدِّينِ أَحْمَدَ بْنِ نِعْمَةَ الْمَقْدِسِيِّ وَطَائِفَةٍ، وَوَلِيَ قَضَاءَ شَيْزَرَ مُدَّةً ثُمَّ قَضَاءَ زُرَعَ ثُمَّ نَابَ فِي الْحُكْمِ بِدِمَشْقَ لابْنِ جَمَاعَةَ، وَبِمِصْرَ، ثُمَّ وَلِيَ قَضَاءَ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ، وَصُرِفَ ابْنُ جَمَاعَةَ فِي سَنَةِ عَشْرٍ ثُمَّ بَعْدَ سَنَةٍ وَشَيْءٍ أُعِيدَ ابْنُ جماعة وتقرر جمال الدين على قَضَاءِ الْعَسْكَرِ وَتَدْرِيسِ أَمَاكِنَ، فَلَمَّا تُوُفِّيَ قَاضِي دِمَشْقَ ابْنُ صَصْرَى وَلِيَهَا جَمَالُ الدِّينِ وَقَدِمَهَا. وَكَانَ قَوِيَّ النَّفْسِ مَهِيبًا صَلْبًا فِي الأَحْكَامِ تَامَّ النَّزَاهَةِ وَالْعِفَّةِ، وَلَكِنَّهُ كَانَ قَلِيلَ الْعِلْمِ، كَانَ يَعْمَلُ الدُّرُوسَ مِنْ كِتَابٍ يُقْرَأُ قُدَّامَهُ وَيَقُولُ: هُوَ شَيْئًا بِالْفَقِيرِيِّ،

стр. 252

وَكَبُرَ وَصَارَ يَنْسَى فَحَكَمَ سَنَةً ثُمَّ صُرِفَ بِقَاضِي الْقُضَاةِ خَطِيبِ الشَّامِ جَلالِ الدِّينِ، وَسَكَنَ هُوَ بِسَفْحِ قَاسِيُونَ عَلَى تَدْرِيسِ الأَتَابِكِيَّةِ وَمَشْيَخَةِ الشُّيُوخِ. وَلَهُ مَالٌ وَثَرْوَةٌ ثُمَّ تَحَوَّلَ فِي آخِرِ سَنَةِ سِتٍّ وَعِشْرِينَ إِلَى مِصْرَ فَأُكْرِمَ وَاحْتُرِمَ وَأُعْطِيَ جِهَاتٌ. مَاتَ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وثلاثين وسبعمائة [٧٣٤ هـ - ١٣٣٤ م]. أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ عُمَرَ الْحَاكِمُ، أنا ابْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ، أنا ابْنُ صَدَقَةَ، أنا أبو عبد الله الفراوي، أنا أبو الْحُسَيْنِ الْفَارِسِيُّ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، أنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ، نا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِنَّمَا مَثَلُ صَاحِبِ الْقُرْآنِ كَمَثَلِ الإِبِلِ الْمُعْقَلَةِ إِنْ عَاهَدَ عَلَيْهَا أَمْسَكَهَا وَإِنْ أَطْلَقَهَا ذَهَبَتْ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. وَبِهِ نا مُسْلِمٌ، نا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، نا زُهَيْرٌ، نا أَبُو الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: «خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي سفرٍ فَمُطِرْنَا فَقَالَ: لِيُصَلِّ مَنْ شَاءَ مِنْكُمْ فِي رَحْلِهِ». (٣٠١) [سُلَيْمَانُ بن قايماز الحلبي النوري] سُلَيْمَانُ بْنُ قَايِمَازَ الْحَلَبِيُّ مَوْلَى كَافُورٍ النُّورِيِّ. فقيهٌ مَلِيحُ الشَّيْبَةِ حَسَنُ السَّمْتِ، قَدِمَ لِلْحَجِّ وَحَدَّثَ عَنِ ابْنِ رَوَاحَةَ. تُوُفِّيَ فِي رَبِيعٍ الأول سنة ثمان وتسعين وستمائة. [٦٩٨ هـ - ١٢٩٨ م] ومولده سنة إحدى وعشرين وستمائة [٦٢١ هـ - ١٢٤٤ م].

стр. 253

أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ قَايِمَازَ وَعَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ الأَنْصَارِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّابُونِيُّ قَالُوا: أنا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ رَوَاحَةَ. (ح) وأنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، أنا جَعْفَرُ بْنُ عَلِيٍّ قَالا: أنا أَبُو طَاهِرٍ السَّلَفِيُّ، أنا مَكِّيُّ بْنُ مَنْصُورٍ. (ح) وَأَخْبَرَتْنَا خَدِيجَةُ بِنْتُ الرَّضِيِّ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، أنا عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّيْسَابُورِيُّ، أنا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالا: أنا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، نا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ سَنَةَ ستٍ وثلاثين وثلاثمائة، [٣٣٦ هـ - ٩٤٧ م] نا مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامٍ النُّمَيْرِيُّ بِدِمَشْقَ، نا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، نا حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: «أُصِيبَ حَارِثَةُ يَوْمَ بَدْرٍ فَجَاءَتْ أُمُّهُ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ عَلِمْتُ مَنْزِلَةَ حَارِثَةَ مِنِّي فَإِنْ يَكُنْ فِي الْجَنَّةِ صَبَرْتُ وإن يكن غير ذلك ترى ما أضع؟ فَقَالَ: جنةٌ واحدةٌ؟! إِنَّهَا جِنَانٌ كَثِيرَةٌ وَإِنَّهُ فِي الْفِرْدَوْسِ الأَعْلَى». أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ. (٣٠٢) [سُنْجُرُ بْنُ عبد الله البرلي التركي] سنجر بن عبد الله الْبَرْلِيِّ التُّرْكِيُّ الصَّالِحِيُّ النَّجْمِيُّ الأَمِيرُ الْكَبِيرُ عَلَمُ الدِّينِ أَبُو مُوسَى الدَّوَادَارِيُّ. مِنْ أُمَرَاءِ الأُلُوفِ، دينٌ فاضلٌ عَالِمٌ لَهُ مُشَارَكَةٌ فِي الْفِقْهِ وَالْحَدِيثِ. سَمِعَ الأَثَرَ وَحَصَّلَ الأُصُولَ وَكَتَبَ الطِّبَاقَ بِخَطٍّ مليحٍ وَكَانَ أَعْيَانُ الْفُضَلاءِ يَحْضُرُونَ مَجْلِسَهُ وَيُذَاكِرُهُمْ وَيُكْرِمُهُمْ. وَقَفَ مَدْرَسَةً وَرِبَاطًا وَغَيْرَ ذَلِكَ، وَقَلَّ مَنْ أَنْجَبَ مِنَ التُّرْكِ مَثْلَهُ، وَقَدْ حج ست حججٍ مرة مِنْهَا هُوَ وَرَجُلانِ عَلَى الْهُجْنِ. وَكَانَ يُعْرَفُ بِمَكَّةَ بِالسُّتُورِيِّ لأَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ كَسَى الْكَعْبَةَ شَرَّفَهَا اللَّهُ بَعْدَ الْخُلَفَاءِ، اسْتَعْمَلَ

стр. 254

كِسْوَتَهَا وَسَارَ بِهَا مِنْ مِصْرَ. وَسَمِعَ الْحَدِيثَ بِالْحَرَمَيْنِ وَالْقُدُسِ وَمِصْرَ وَدِمَشْقَ وَالْكَرْكَ وَحِمْصَ وَحَلَبَ وَقُوصَ. وَخُرِّجَ لَهُ مُعْجَمٌ فِي أَرْبَعَةَ عَشَرَ جُزْءًا. وَانْتَقَى لَهُ شَيْخُنَا ابْنُ الظَّاهِرِيِّ. سَمِعَ مِنَ الزَّكِيِّ الْمُنْذِرِيِّ وَالرَّشِيدِ الْعَطَّارِ وَابْنِ عَبْدِ السلام وإبراهيم بن نجيب والشرف المرسي وعبد الغني ابن مُنَيْنٍ. وَقَدْ جُمِعَتْ مَدَائِحُهُ فِي مُجَلَّدَيْنِ. وَقَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى الشَّيْخِ جِبْرِيلَ الدَّلاصِيِّ وَغَيْرِهِ. تُوُفِّيَ بِحِصْنِ الأَكْرَادِ، فَإِنَّهُ حَضَرَ وَقْعَةَ وَادِي الْخَزَنْدَارِ عَلِيلا ثُمَّ تَحَيَّزَ بِطَلَبِهِ إِلَى الْحِصْنِ وَمَاتَ في ثالث رجب سنة تسع وتسعين وستمائة [٦٩٩ هـ - ٣ مارس ١٣٠٠ م] وَهُوَ فِي عُشُرِ الثَّمَانِينَ. أَخْبَرَنَا أَبُو مُوسَى سُنْجُرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التُّرْكِيُّ، أنا أَبُو بكر بن علي وعبد الله ابن عَبْدِ الْوَاحِدِ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْقَوِيِّ قَالُوا: أنا أَبُو الْقَاسِمِ الْبُوصِيرِيُّ، أنا مُرْشِدُ بْنُ يَحْيَى، أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الطَّفَّالُ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَكَرِيَّاءَ النَّيْسَابُورِيُّ، نا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ الْحَافِظُ - سَنَةَ أَرْبَعٍ وتسعين ومائتين [٢٩٤ هـ - ٩٠٧ م]- أنا قُتَيْبَةُ، نا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَبِيبِ بْنِ سَالِمٍ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ «أن رسول الله ﷺ كان يقرأ في العيدين ويوم الجمعة بسبح اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَىَ، وهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ، وَرُبَّمَا اجْتَمَعَا فِي يَوْمٍ واحدٍ فَيَقْرَأُ بِهِمَا» مُسْلِمٌ، وَأَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ عَنْ قُتَيْبَةَ. (٣٠٣) [سُنْجُرُ الأنطاكي القواس] سُنْجُرُ الأَنْطَاكِيُّ الْقَوَّاسُ مَوْلَى ابْنِ عَبْدِ الرَّاحِمِ. رجلٌ مستورٌ يَعِيشُ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ، رَوَى لَنَا مَشْيَخَةَ ابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ ثُمَّ تَحَوَّلَ

стр. 255

إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَبَقِيَ إِلَى سَنَةِ أَرْبَعٍ وثلاثين وسبعمائة [٧٣٤ هـ - ١٣٣٤ م]. وَسَمِعَ مِنَ ابْنِ أَبِي الْيُسْرِ أَيْضًا الْعِلْمَ. (٣٠٤) [سنجر بن عبد الله الرومي الياقوتي] سُنْجُرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرُّومِيُّ الْيَاقُوتِيُّ. تَعَلَّمَ الْكِتَابَةَ وَجَوَّدَهَا عَلَى مَوْلاهُ يَاقُوتٍ الْمُسْتَعْصِمِيِّ. مَوْلِدُهُ سنة ستين وستمائة [٦٦٠ هـ - ١٢٦٢ م] تَقْرِيبًا. وَكَانَ يَنْسَخُ وَيُسَافِرُ لِلتِّجَارَةِ. مَاتَ بِدِمَشْقَ سنة إحدى وعشرين وسبعمائة في جمادى الآخرة [٧٢١ هـ - ١٣٢١ م]. أَنْشَدَنَا سُنْجُرُ الْكَاتِبُ بِطَرَابُلُسَ أَنْشَدَنَا مَوْلايَ يَاقُوتٌ لِنَفْسِهِ: صَدَّقْتُمْ فِيَّ الْوُشَاةَ وَقَدْ مَضَى … فِي حُبِّكُمْ عُمْرِي وَفِي تَكْذِيبِهَا وَزَعَمْتُمْ أَنِّي مَلَلْتُ حَدِيثَكُمْ … مَنْ ذَا يَمَلُّ مِنَ الْحَيَاةِ وَطِيبِهَا (٣٠٥) [سنجر بن عبد الله الموصلي] سُنْجُرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو بَكْرٍ الْمَوْصِلِيُّ عَلَمُ الدِّينِ مَوْلَى ابْنِ عَطَّافٍ الْحِمْصِيِّ. مَاتَ سنة ثمانين وستمائة [٦٨٠ هـ - ١٢٨٢ م] وَهُوَ فِي عُشُرِ السِّتِّينَ. كَانَ خَيِّرًا عَاقِلا مُدِيرًا لِلْمَنَاشِيرِ بِدِيوَانِ الْجَيْشِ الْمَنْصُورِ، أَوْصَى إِلَى أَبِي - رَحِمَهُمَا اللَّهُ - وَخَلَّفَ خَمْسَةَ عَشَرَ أَلْفًا. سَمِعْتُ جَدِّي لأُمِّي عَلَمَ الدِّينِ سُنْجُرَ وَسُئِلَ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ وَالْبَشَائِرُ

стр. 256

تُضْرَبُ فَقَالَ: تَسَلْطَنَ السُّلْطَانُ الْمَلِكُ الْكَامِلُ سُنْقُرُ الأَشْقَرُ الْيَوْمَ، وَكُنْتُ فِي تِلْكَ الأَيَّامِ يَأْخُذُنِي مَعَهُ إِلَى الْقَلْعَةِ فَقَالَ وَأَنَا فِي دِيوَانِ الْجَيْشِ أَلْعَبُ: هَذَا هُوَ الأَمِيرُ الْمَطْرُوحِيُّ أُدْخِلُكَ مَعَهُ إِلَى السُّلْطَانِ. فَقُلْتُ: لا، يُبَاسِطُنِي بِذَلِكَ. (٣٠٦) [سنقر بن عبد الله الأرمني الزيني] سُنْقُرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَرْمَنِيُّ ثُمَّ الْحَلَبِيُّ القضائي الزَّيْنِيُّ الأُسْتَاذِيُّ عَلاءُ الدِّينِ أَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى قاضي القضاة زين الدين ابن الأُسْتَاذِ. اشْتَرَاهُ زَيْنُ الدِّينِ فِي أَوَّلِ سَنَةِ أربع وعشرين وستمائة [٦٢٤ هـ - ١٢٢٦ م] فَقَالَ: كَانَ عُمْرِي حِينَئِذٍ خَمْسُ سِنِينَ. فَسَمِعَ مِنْ شَيْخٍ فِي صَفَرٍ وَكَتَبُوا لَهُ: «هُوَ لا يَفْهَمُ بِالْعَرَبِيِّ». ثُمَّ سَمِعَ فِي رَمَضَانَ مِنَ السَّنَةِ بَعْدَ ذَلِكَ سَمِعَ الْقَاضِي بَهَاءَ الدِّينِ بْنَ شَدَّادٍ وَالْمُوَفَّقَ عَبْدَ اللَّطِيفِ وَيَحْيَى بْنَ جَعْفَرٍ الدَّامَغَانِيَّ وَابْنَ الزَّبِيدِيِّ وَابْنَ رُوزْبَةَ، وَابْنَ اللَّتِّيِّ، وَمُكْرَمَ بْنَ أَبِي الصَّقْرِ، وَالأَنْجَبَ الْحَمَّامِيَّ، وَمُحَمَّدَ بْنَ السَّبَّاكِ، وَأَبَا الْحَسَنِ بْنَ الأَثِيرِ وَطَائِفَةً. وَأَكْثَرَ عَنِ ابْنِ خَلِيلٍ وَسَمِعَ مِنْهُ جَمِيعَ الْمُعْجَمِ الْكَبِيرِ لِلطَّبَرَانِيِّ وَتَفَرَّدَ بِأَشْيَاءَ كثيرة وحدث من بعد سنة ستين وستمائة [٦٦٠ هـ - ١٢٦٢ م]. رَحَلْتُ إِلَيْهِ وَأَكْثَرْتُ عَنْهُ وَنِعْمَ الشَّيْخُ كَانَ، دَيِّنًا وَمَرُوءَةً وَعَقْلا وَتَعَفُّفًا، كُلُّ مَنْ يَعْرِفُهُ يُثْنِي عَلَيْهِ. تُوُفِّيَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ سِتٍّ وسبعمائة [٧٠٦ هـ - ١٣٠٧] عَنْ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ سَنَةً. أَخْبَرَنَا سُنْقُرُ الْحَلَبِيُّ، أنا يُوسُفُ بْنُ رَافِعٍ الْقَاضِي، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يَاسِرٍ بِالْمَوْصِلِ. وَقَرَأْتُ عَلَى زَيْنَبَ الْكِنْدِيَّةِ عَنِ الْمُؤَيَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالا: أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ الصَّاعِدِيُّ، أنا عَبْدُ الْغَافِرِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْجُلُودِيُّ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ، نا مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، نا أَفْلَحُ بْنُ

стр. 257

حُمَيْدٍ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: «كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ إناءٍ واحدٍ». أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ الثَّغْرِيُّ، أنا يَحْيَى بْنُ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ الله سنة أربع وعشرين وستمائة [٦٢٤ هـ - ١٢٢٧ م] أنا أَبِي، أنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ المقرئ، أنا محمد ابن عَبْدِ الْوَاحِدِ، أنا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السَّيْرَافِيُّ النَّحْوِيُّ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الأَزْهَرِ، نا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَلامٍ قَالَ: قَالَ ابْنُ عَوْنٍ: أَدْرَكْتُ ثَلاثَةً يُؤَدُّونَ الْحَدِيثَ بِلَفْظِهِ: ابْنَ سِيرِينَ، وَالْقَاسِمَ بْنَ محمد، ورجاء ابن حيوة وثلاثة يجيؤون بِالْمَعْنَى، الْحَسَنَ وَإِبْرَاهِيمَ وَالشَّعْبِيَّ ﵏. (٣٠٧) [سُوَنْجُ بن محمد التركماني] سُوَنْجُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُوَنْجَ بْنِ عُمَرَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ أَبُو عَلِيٍّ التُّرْكُمَانِيُّ الدِّمَشْقِيُّ الْفَقِيرُ. سَمِعَ الصَّحِيحَيْنِ وَرَوَى عَنِ ابْنِ الزَّبِيدِيِّ وَالسَّخَاوِيِّ وَابْنِ الصَّلاحِ. قَرَأْتُ عَلَيْهِ جُزْءَ ابْنِ الْجَهْمِ وَالثَّلاثِيَّاتِ. وَكَانَ فَقِيرًا نَظِيفًا لا بَأْسَ بِهِ. ولد سنة عشرين وستمائة [٦٣٠ هـ - ١٢٢٤ م] ومات في شوال سنة أربع وتسعين وستمائة [٦٩٤ هـ - ١٢٩٥ م]. أَخْبَرَنَا سُوَنْجُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَأَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الفقيه وابن الفراء وابن خازم والعماد ابن سَعْدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الإِرْبِلِيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ تَاجِ الأُمَنَاءِ وَابْنُ قَوَّامٍ وَابْنُ الشَّقارِيِّ وَيُوسُفُ بْنُ عَطَاءٍ وَمُحَمَّدُ بْنِ أَبِي الذِّكْرِ وَعَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ أَحْمَدَ وَعُمَرُ بْنُ أَبِي الْفُتُوحِ وَعَلِيُّ بْنُ هَارُونَ وَنَصْرُ بْنُ أَبِي الضَّوْءِ وَأَحْمَدُ بْنُ الْعِمَادِ وَأَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ وَأَحْمَدُ بْنُ الْمُجَاهِدِ وَأَحْمَدُ بْنُ عَزِيزٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَّاغُ وَمُحَمَّدُ بْنُ هَاشِمٍ

стр. 258

وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْعِزِّ وَمُحَمَّدُ بْنُ قَايِمَازَ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَاسِطِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقْرِئُ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ الْمُعَلِّمِ وَسُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي عُمَرَ وَعَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْحَرَسْتَانِيِّ وَعَبْدُ الدَّائِمِ الْقَبَّانِيُّ وَعُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُمَرِيُّ وَعُمَرُ وَأَبُو بَكْرٍ ابْنَا ابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ وَعَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْحَاكِمُ وَعَلِيُّ بْنُ بَقَاءٍ الْمُقْرِئُ وَعِيسَى بْنُ أَبِي مُحَمَّدٍ الدَّمَوِيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ بَيَانٍ الْمُقْرِنِيُّ وَعِيسَى بْنُ حَمَدٍ السِّمْسَارُ وَأَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْحُنَيْبِلِيُّ، وَعَبْدُ الْحَافِظِ بْنُ بَدْرَانَ وَيَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ السَّلْمِيُّ وَالْحَسَنُ بْنُ عَطَاءٍ وَنَصْرُ اللَّهِ بْنُ عَيَّاشٍ وَسُنْقُرُ الْقَضَائِيُّ، وآخرون. وأنبأنا أبو حامد عَيَّاشٍ وَسُنْقُرُ الْقَضَائِيُّ، وَآخَرُونَ. وَأَنْبَأَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ الصَّابُونِيِّ وَابْنُ أَبِي عُمَرَ وَابْنُ الْكَمَالِ وَأَبُو إِسْحَاقَ بْنُ الْوَاسِطِيِّ وَخَطِيبُ دِمَشْقَ مُحْيِي الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَرَسْتَانِيِّ وَخَطِيبُ دِمَشْقَ جَمَالُ الدِّينِ عَبْدُ الْكَافِي الرَّبْعِيُّ وَنَصْرٌ وَسَعْدُ الْخَيْرِ ابنا ابن القاسم ومجد الدين يوسف ابن الْمِهْتَارِ وَمُحْيِي الدِّينِ يَحْيَى بْنُ الْقَلانِسِيِّ وَالْحَافِظُ مُحَمَّدُ بْنُ شَاهِنْشَاهْ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَكْرِيُّ وَالْفَخْرُ عُمَرُ بْنُ يَحْيَى وَعَبْدُ الْقَادِرِ بْنُ مُحَمَّدٍ وإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الشَّقْرَاوِيُّ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ جُوسَلِينَ وَالْعِمَادُ مُحَمَّدُ بْنُ الشَّيْرَجِيِّ وَأَخُوهُ عَبْدُ اللَّهِ وَأَبُو الْيُمْنِ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ وَعَلِيُّ بْنُ صَبَّاحٍ وَأَحْمَدُ بْنُ أَبِي بكر ابن الْحَمَوِيِّ وَعَتِيقُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يُوسُفَ الْفَقِيهُ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِلْيَاسَ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ الْكَوَاشِيُّ وَزَيْنَبُ بِنْتُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَأَحْمَدُ بْنُ محمد بن الْخَرَزِيُّ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ طَرْخَانَ وَأَحْمَدُ بْنُ مُحْسِنٍ وَعُمَرُ بْنُ مُسْلِمٍ الصَّالِحِيُّ وَعُمَرُ بْنُ غُلامِ اللَّهِ وَسُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزَّيْلَعِيُّ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَامِرِيُّ وَعَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَجْرَمَةَ وَأَبُو تَغْلِبَ الْوَاسِطِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ نَوَالٍ وَعَلِيُّ بْنُ عُثْمَانَ التِّبْرِيزِيُّ وَخَمْسَتُهُمْ مِنْ شُيُوخِي بالسماع. وأنا أَيْضًا بِالسَّمَاعِ خَدِيجَةُ بِنْتُ الْمَرَاتِبِيِّ وَخَدِيجَةُ بِنْتُ الرَّضِيِّ وَفَاطِمَةُ بِنْتُ الآمَدِيِّ وَوَزِيرَةُ بِنْتُ الْمُنَجَّى وَهَدِيَّةُ بِنْتُ عَبْدِ الْحَمِيدِ وَفَاطِمَةُ بِنْتُ جَوْهَرٍ وَزَيْنَبُ بِنْتُ سُلَيْمَانَ وَهَدِيَّةُ بِنْتُ عَسْكَرٍ. قَالُوا كُلُّهُمْ - وَهُمْ تِسْعُونَ نَفْسًا -.

стр. 259

أنا الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ الزَّبِيدِيِّ. (ح) وأنا علي بن أحمد الْهَاشِمِيِّ وَأَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمَقْدِسِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ التَّمِيمِيُّ وَعُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَقِيمِيُّ وَأَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ مَحَاسِنِ بْنِ الْكَفْرَائِيِّ الْمِعْمَارُ وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْغَنِيِّ التَّمِيمِيُّ وَأَيُّوبُ بْنُ أبي بكر الأسدي - بقوله - وسنقر ابن عَبْدِ اللَّهِ الأَسْدِيُّ. وَأَنْبَأَنَا يَعْقُوبُ بْنُ فَضَائِلَ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَكْرِيُّ الْمُفَسِّرُ وَعَبْدُ الْوَاسِعِ بْنُ عَبْدِ الْكَافِي الشَّافِعِيُّ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ الْعُقَيْلِيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَشْتَرِيِّ وَعَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ أَبِي الْفُتُوحِ وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النَّصْبِيِّ وَأَخُوهُ مُحَمَّدٌ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْجَعْفَرِيُّ وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ حَمْدَانَ الْفَقِيهُ وَسِتُّ الْكَرَمِ بِنْتُ مُحَمَّدٍ وَبِنْتُ عَمِّهَا صَفِيَّةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأُسْتَاذِ قَالَ: الْعِشْرُون أنا عَليُّ بْنُ أَبِي بكر بن روزبه سماعاً. (ح) وأنا الْمِقْدَادُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ - إِجَازَةً - أنا سَعِيدُ بن محمد الرزاز. (ح) وأنا يَحْيَى بْنُ مَنْصُورٍ الْفَقِيهُ فِي كِتَابِهِ، أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ وَرَيْحَانُ بْنُ تَيْكَانَ وَالْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْخَبَّازِيُّ وَعَلِيُّ بْنُ رُوزْبَةَ. (ح) وَأَنْبَأَنَا ابْنُ الْكَمَالِ وَابْنُ الْوَاسِطِيِّ وَابْنُ أَبِي عُمَرَ وَابْنُ الصَّابُونِيِّ قَالُوا: أنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَطَّارُ زَادَ ابْنُ الصَّابُونِيِّ فَقَالَ: وَدَاوُدُ بْنُ مُلاعِبٍ. (ح) وَأَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ بَلْبَانَ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَطِيعِيُّ. (ح) وَأَنْبَأَنَا ابْنُ حَسَّانٍ الْخَطِيبُ، أنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ بِمَكَّةَ. (ح) وأنا أَبُو الْمَعَالِي أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بِمِصْرَ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ الْكِسَائِيُّ - حُضُورًا - فِي سنة سبع عشرة وستمائة [٦١٧ هـ - ١٢٢١ م]. (ح) وأنا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ الطَّائِيُّ عَنِ ابْنِ مُلاعِبٍ وَالْعَطَّارِ وَعَبْدِ

стр. 260

الْجَلِيلِ بْنِ مَنْدُوَيْهِ وَعُمَرَ بْنِ كَرَمٍ وَعَبْدِ السَّلامِ الْحَفَّافِ وَابْنَيِ الزَّبِيدِيِّ وَالْقَطِيعِيِّ وَابْنِ رُوزْبَةَ. (ح) وأنا محمد بن هاشم عَنْ عَبْدِ الْمُعِزِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَزَّازِ. (ح) وأنا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الْخَلالِ، أَخْبَرَتْنَا كَرِيمَةُ الْقُرَشِيَّةُ. وأنبأنا القطيعي. (ح) وأنا ابْنُ الْخَلالِ وَإِبْرَاهِيمُ الْمَخْرَمِيُّ قَالا: أنا عَبْدُ الله بن عمر بن اللتي وأبي، وأنا أَبُو الرَّبِيعِ بْنُ قُدَامَةَ وَيَحْيَى بْنُ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ رُوزْبَةَ وَالْقَطِيعِيِّ. زَادَ أَبُو الرَّبِيعِ فَقَالَ: وَعُمَرُ بْنُ كَرَمٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الواحد المديني وثابت الخجندي وشعرانه. (ح) وأنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الإِشْبِيلِيُّ عَنْ كَرِيمَةَ وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْهَاشِمِيِّ، قَالُوا كُلُّهُمْ وَهُمْ أَحَدٌ وَعِشْرُونَ نَفْسًا: أنا أَبُو الْوَقْتِ السِّجْزِيُّ. وَأَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الأَدِيبُ، أنا مُحَمَّدُ بن مكرم بإربل، أننا أَبُو الْوَقْتِ - سَمَاعًا - سِوَى كَرِيمَةَ وَالْهَاشِمِيِّ - فَقَالا: إِجَازَةً. أنا أَبُو الْحَسَنِ الدَّاوُدِيُّ، أنا أَبُو محمد الحموي، أنا أبو عبد الله الفربري، نا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبُخَارِيُّ، ثنا أَبُو عَاصِمٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «مَنْ ضَحَّى مِنْكُمْ فَلا يُصْبِحَنَّ بَعْدَ ثالثةٍ وَفِي بَيْتِهِ مِنْهُ شيءٌ» فَلَمَّا كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، نَفْعَلُ كَمَا فَعَلْنَا فِي الْعَامِ الْمَاضِي؟ قَالَ: «كُلُوا وَأَطْعِمُوا وَادَّخِرُوا فَإِنَّ ذَلِكَ الْعَامَ كَانَ بِالنَّاسِ جهدٌ فَأَرَدْتُ أَنْ تُعِينُوا فِيهَا». هذا حديث صحيح غَرِيبٌ لَمْ يُخَرَّجْ فِي الْكُتُبِ إِلا مِنْ طَرِيقِ أَبِي عَاصِمٍ الشَّيْبَانِيِّ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ إِسْحَاقَ الْكَوْسَجِ عَنْهُ. فَوَقَعَ لَنَا بَدَلاً عَالِيًا.

стр. 261

(٣٠٨) [السيف: أبو بكر بن أحمد النابلسي] السَّيْفُ هُوَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْغَابِرِ النَّابُلُسِيُّ الْحَنْبَلِيُّ. شابٌ فاضلٌ خَيِّرٌ عارفٌ بِمَذْهَبِهِ اسْتُشْهِدَ أَيَّامَ التَّتَارِ مُنْجَفِلا مِنْ دِمَشْقَ فِي رَبِيعٍ الآخِرِ سَنَةَ تسع وتسعين وستمائة [٦٩٩ هـ - ١٢٩٩ م]. أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَحْمَدَ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ مَعَالِي، أنا ابْنُ خَلِيلٍ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ - سَمَاعًا - أنا مُحَمَّدُ بْنُ طَاهِرٍ - كِتَابَةً - سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيَّ يَقُولُ: أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمُ ثِقَةٌ فِي الْحَدِيثِ، رَافِضِيٌّ خَبِيثٌ. كَذَا قَالَ شَيْخُ الإِسْلامِ الأَنْصَارِيُّ، وَلَمْ يُصِبْ فَإِنَّ الْحَاكِمَ لَيْسَ بِرَافِضِيٍّ بَلْ هُوَ شِيعِيٌّ مُعَظِّمٌ لِلشَّيْخَيْنِ بيقينٍ وَلِذِي النُّورَيْنِ، وَإِنَّمَا تَكَلَّمَ فِي مُعَاوِيَةَ ﵁ فأوذي. (٣٠٩) [سارة بنت عبد الرحمن المقدسية] سَارَّةُ بِنْتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الزَّيْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ الْمَقْدِسِيَّةُ. رَوَتْ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ خَلِيلٍ وَغَيْرِهِ. تُوُفِّيَتْ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ سبع عشرة وسبعمائة [٧١٧ هـ - ١٣١٧ م]. أَخْبَرَتْنَا سَارَةُ بِنْتُ الشَّمْسِ وَمُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْمَكْفُوفُ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقُرَشِيُّ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، وَالضِّيَاءُ مُحَمَّدُ بْنُ الْكَمَالِ وَأُخْتُهُ زَيْنَبُ وَأَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْكَلْبِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَرِيرِيُّ وَعَائِشَةُ بِنْتُ حَرِيزٍ وَعَلِيُّ بْنُ مَنْكَلِي وَمُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ اللُّؤْلُؤِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْبِجَّدِيُّ وَتَمَّامُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَأَحْمَدُ بْنُ الْعِزِّ وَأُخْتُهُ فَاطِمَةُ وَابْنُ مَنْعَةَ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ

стр. 262

إِسْمَاعِيلَ وَمُحَمَّدٌ وَأَحْمَدُ ابْنَا الْمُحِبِّ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَطَّانُ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْكَحَّالُ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْخَيَّاطُ وَسِتُّ الْفُقَهَاءِ الْوَاسِطِيَّةُ وَبِنْتُهَا فَاطِمَةُ بِنْتُ الدباهي وَأَسْمَاءُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ وَفَاطِمَةُ بِنْتُ عَوَضٍ وَحَبِيبَةُ بِنْتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَزَيْنَبُ بِنْتُ عُمَرَ النَّحَّاتُ وَغَيْرُهُمْ قَالُوا: أنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَلِيلٍ الآدَمِيُّ، أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِيٍّ الشَّافِعِيُّ. (ح) وأنا عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ عَبْدِ اللَّطِيفِ وَابْنُ عَمِّهِمْ أحمد بن هبة الله والقاسم ابن مُظَفَّرٍ وَغَيْرُهُمْ قَالُوا: أنا - الأَحَدَ عَشَرَ - أَبُو نَصْرِ بْنُ الشِّيرَازِيِّ وَابْنُهُ أَحْمَدُ وَيَعْقُوبُ بْنُ الْمُجَاوِرِ وَمَكِّيُّ بْنُ عَلانَ وَالتَّاجُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ وَأَحْمَدُ بْنُ رِيشٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ النَّسَّابَةُ وَأَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْمَعَالِي بْنِ صَابِرٍ وَإِبْرَاهِيمُ وَعَبْدُ الْعَزِيزِ ابْنَا الْخُشُوعِيِّ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ خَلِيلٍ قَالُوا - سِوَى ابْنِ خَلِيلٍ وَابْنِ رِيشٍ وَالنَّسَّابَةِ وَابْنِ صَابِرٍ - أنا الْفَضْلُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَانِيَاسِيُّ قَالا: أنا عَلِيٌّ وَمُحَمَّدٌ ابْنَا الْحَسَنِ بْنِ الْمَوَازِينِيِّ - وَقَالَ النَّسَّابَةُ وَابْنُ رِيشٍ وَإِبْرَاهِيمُ ابْنُ الْخُشُوعِيِّ: أنا الْخَضِرُ بْنُ طَاوُسٍ، قَالَ: أنا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ النَّسِيبُ وَعَلِيُّ بْنُ طَاهِرٍ السَّلْمِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحِنَّائِيُّ. وَقَالَ ابْنُ صَابِرٍ وَابْنَا الْخُشُوعِيِّ: أنا أَبُو الْمَعَالِي بْنُ صَابِرٍ، أنا ابْنَا الْمَوَازِينِيِّ وَالنَّسِيبُ وَالْحِنَّائِيُّ وَالسُّلَمِيُّ وَعَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْغَمْرِ الْكِلابِيُّ. (ح) وأنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَبَّاسِيُّ، أنا الْبَهَاءُ عَبْدُ الرحمن، أنا أبو المعالي ابن صابر وابن طاوس والفضل بن البانياسي. وأنا عُثْمَانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ النَّسَّاجُ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عبد الواحد الحافظ. وأنا عِيسَى الْمغَارِيُّ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ وَأَبُو حَمْزَةَ أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ - حُضُورًا - قَالا: أنا ابن طاوس والفضل بن البانياسي. وأنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْفَارِسِيُّ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ وَمَكِّيُّ بْنُ

стр. 263

عَلانَ وَابْنُ رِيشٍ وَأَحْمَدُ بْنُ الشِّيرَازِيِّ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ خَلِيلٍ بِسَنَدِهِمْ وَسَمَاعِ ابْنِ أَبِي جَعْفَرٍ أيضاً من عبد الرحمن الخرقي. وأنا أَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ، أنا زَيْنُ الأُمَنَاءِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُجَاوِزِ، قَالَ الأَوَّلُ: أنا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ طَاوُسٍ، وَقَالَ ابْنُ الْمُجَاوِزِ: أنا ابْنُ الْبَانِيَاسِيِّ. وأنا أَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ، أنا مُكْرَمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أنا حَمْزَةُ ابْنُ الْحُبُوبِيِّ، أنا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْحَدِيدِ، قَالُوا سَبْعَتُهُمْ: أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَازِنِيُّ، أنا الْفَضْلُ بْنُ جَعْفَرٍ التَّمِيمِيُّ، أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ القاسم الهاشمي، نا عبد الأعلى ابن مُسْهِرٍ الْغَسَّانِيُّ، نا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَوَالَةَ الأَزْدِيِّ عَنْ رسول الله ﷺ قال: «إِنَّكُمْ سَتُجَنَّدُونَ أَجْنَادًا، جُنْدًا بِالشَّامِ وَجُنْدًا بِالْعِرَاقِ وَجُنْدًا بِالْيَمَنِ، فَقَالَ الْحَوَالِيُّ: خِرْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: عَلَيْكُمْ بِالشَّامِ فَمَنْ أَبَى فَلْيَلْحَقْ بِيَمَنِهِ وَيَسْقِ مِنْ غُدُرِهِ، فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ تَكَفَّلَ لِي بِالشَّامِ وَأَهْلِهِ». وَكَانَ أَبُو إِدْرِيسَ إِذَا حَدَّثَ بِهَذا الْحَدِيثِ الْتَفَتَ إِلَى ابْنِ عَامِرٍ فَقَالَ: مَنْ تَكَفَّلَ اللَّهُ بِهِ فَلا ضَيْعَةَ عَلَيْهِ. هَذَا حَدِيثٌ جَيِّدُ الإِسْنَادِ وَرَوَاهُ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ شُعْبَةَ فَقَالَ: عَنْ رَبِيعَةَ وَمَكْحُولٍ، كِلاهُمَا عَنْ أَبِي حَوَالَةَ كَذَا قَالَ، فَلَمْ يُوصِلْهُ. وَقَدْ أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ فِي سُنَنِهِ عَنْ شيخٍ لَهُ عَنْ بَقِيَّةَ عَنْ بُجَيْرٍ عَنْ خَالِدٍ عَنْ أَبِي قَبِيلَةَ عَنْ أَبِي حَوَالَةَ. وَرَوَاهُ مَحْفُوظُ بْنُ عَلْقَمَةَ عَنِ ابْنِ عَائِذٍ عَنْ جَمَاعَةٍ أَنَّ ابْنَ حَوَالَةَ قَالَ ذَلِكَ. (٣١٠) [سِتُّ الأَهْلِ بِنْتُ الناصح البعلبكية] سِتُّ الأَهْلِ بِنْتُ النَّاصِحِ عُلْوَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عُلْوَانَ، أُمُّ أَحْمَدَ، الْبَعْلَبَكِّيَّةُ.

стр. 264

امرأةٌ صَالِحَةٌ خَيِّرَةٌ زَاهِدَةٌ قَانِعَةٌ بِالْيَسِيرِ. وُلِدَتْ سنة بضع عشرة وستمائة. وَسَمِعَتِ الْكَثِيرَ وَرَوَتْهُ عَنِ الْبَهَاءِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَتَفَرَّدَتْ بِأَشْيَاءَ. مَاتَتْ فِي الْمُحَرَّمِ بِأَرْضِ الْفَرْسَةِ في سنة ثلاث وسبعمائة [٧٠٣ هـ - ١٣٠٣ م] وَحُمِلَتْ إِلَى سَفْحِ قَاسِيُونَ، رَحِمَهَا اللَّهُ. أَخْبَرَتْنَا سِتُّ الأَهْلِ بِنْتُ النَّاصِحِ وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ قَالا: نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، زَادَ أَحْمَدُ فَقَالَ: وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ قُدَامَةَ قَالا: أتنا شُهْدَةُ الْكَاتِبَةُ، أنا الْحُسَيْنُ بْنُ طَلْحَةَ، أنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُعَدَّلُ، وَأنا عِيسَى بْنُ يَحْيَى الأَنْصَارِيُّ، أنا الْحَسَنُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، أنا أَبُو طَاهِرِ بْنُ سِلْفَةَ، أنا نَصْرُ بْنُ الْبَطِرِ، أنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو - إِمْلاءً - نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الملك الدقيقي سنة خمس وستين ومائتين [٢٦٥ هـ - ٨٧٨ م]، نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، نا قَيْسٌ عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هريرة قال: قال رسول الله: «لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَمْلِكَ رجلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي، يَفْتَحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ وَيَفْتَحُ جَبَلَ الدَّيْلَمِ، وَلَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلا يومٌ واحدٌ لَطَوَّلَ اللَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ حَتَّى يَفْتَحَهَا». لَمْ يَرْوِ ابْنُ مَاجَهْ فِي سُنَنِهِ عَنِ الدقيقي سواه. (٣١١) [ست الأهل الذهبية] سِتُّ الأَهْلِ بِنْتُ عُثْمَانَ بْنِ قَايِمَازَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أُمُّ مُحَمَّدٍ، عَمَّتِي الْحَاجَّةُ. مَوْلِدُهَا في ذي القعدة سنة ثلاث وخمسين وستمائة [٦٥٣ هـ - ١٢٥٥ م] وَهِيَ أُمِّي مِنَ الرَّضَاعَةِ.

стр. 265

أَجَازَ لَهَا ابْنُ أَبِي الْيُسْرِ وَجَمَالُ الدِّينِ بْنُ مَالِكٍ وَزُهَيْرُ بْنُ عُمَرَ الزُّرْعِيُّ وَجَمَاعَةٌ. وَسَمِعَتْ مِنْ عُمَرَ بْنِ الْقَوَّاسِ وَغَيْرِهِ. أُقْعِدَتْ مُدَّةً وَتُوُفِّيَتْ سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ فِي شَعْبَانَ [٧٢٩ هـ - ١٣٢٩ م]. أَخْبَرَتْنَا عَمَّتِي سُتَيْتٌ عَنِ ابْنِ أَبِي الْيُسْرِ عَنِ الْخُشُوعِيِّ - قِرَاءَةً - أَنَّ بَرَكَاتَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَخْبَرَهُ قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى ابْنِ رِزْقُوَيْهِ أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا أَبُو بَكْرٍ الصَّغَانِيُّ، ثنا مُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ، نا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ عَنْ عَقِيلٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: كُنْتُ أَنَا وَأَبُو الدَّرْدَاءِ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: «مَنْ حَفِظَ مَا بَيْنَ فَقْمَيْهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ» هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ فردٌ. قَرَأْتُهُ عَلَيْهَا لابْنِيْ أَبِي هُرَيْرَةَ. (٣١٢) [سِتُّ الخطباء بنت علي البالسي] سِتُّ الْخُطَبَاءِ بِنْتُ الْمُحَدِّثِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَالِسِيِّ الْحَاجَّةُ. سَمِعْتُ خَمْسَةَ أَجْزَاءٍ - فِي الْخَامِسَةِ - مِنْ مَكِّيِّ بْنِ عَلانَ وَحَدَّثْتُ مَرَّاتٍ، قَرَأْتُ عَلَيْهَا جُزْءَ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ. ماتت في شهر المحرم سنة عشرين وسبعمائة [٧٢٠ هـ - ١٣٢٠ م]. وَلَهَا أَرْبَعٌ وَسَبْعُونَ سَنَةً كَأَخِيهَا الْعِمَادِ. أَخْبَرَتْنَا سِتُّ الْخُطَبَاءِ بِنْتُ عَلِيٍّ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُعَلِّمُ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ، قَالُوا: أنا مكي بن المسلم. وأنا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أنا عَتِيقٌ السَّلْمَانِيُّ قَالا: أنا أَبُو الْمَعَالِي بْنُ خَلْدُونٍ، أنا أَبُو الْحَسَنِ الْمَوَازِينِيُّ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ التَّمِيمِيُّ، أنا يُوسُفُ بْنُ

стр. 266

الْقَاسِمِ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ شَادَلَ الْهَاشِمِيُّ، نا إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ، أنا جَرِيرٌ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي الضُّحْىَ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ خَبَّابٍ قَالَ: كُنْتُ قَيْنًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَعَمِلْتُ لِلْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ عَمَلا فَأَتَيْتُهُ أَتَقَاضَاهُ، فَقَالَ: لا أَقْضِيكَ حَتَّى تَكْفُرَ بِمُحَمَّدٍ، فَقُلْتُ: لا أَكْفُرُ بِمُحَمَّدٍ ﷺ حَتَّى تَمُوتَ ثم تبعث، قال: وَإِنِّي لَمَبْعُوثٌ؟! قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: إِذَا رَجَعْتُ إِلَى أَهْلِي وَمَالِي قَضَيْتُكَ. فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﴿أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا﴾. (٣١٣) [ست الدار الحموية] سِتُّ الدَّارِ صَفِيَّةُ بِنْتُ الْمُحَدِّثِ الْعَالِمِ أَبِي مُحَمَّدٍ إِدْرِيسَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُزَيْزٍ الْحَمَوِيَّةُ. سَمِعَتْ مِنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ عَبْدِ الْوَهَّابِ وَأَبِي القاسم بن رواحة وغيرهما. مولدها تقريباً في سنة أربع وثلاثين وستمائة [٦٣٤ هـ - ١٢٣٦ م] فَإِنَّهَا أَكْبَرُ مِنْ أَخِيهَا التَّاجِ بنحوٍ مِنْ تِسْعِ سِنِينَ. تُوُفِّيَتْ فِي آخِرِ سَنَةِ تِسْعٍ وسبعمائة [٧٠٩ هـ - ١٣١١ م] بِحَمَاةَ. أَخْبَرَتْنَا سِتُّ الدَّارِ بِنْتُ إِدْرِيسَ وَسُلَيْمَانُ النُّورِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَجْوِيُّ وَعَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْحَرَسْتَانِيُّ، قَالُوا: أنا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ رَوَاحَةَ أنا أَبُو طَاهِرٍ السَّلَفِيُّ، أنا مَكِّيُّ بْنُ مَنْصُورٍ أنا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الصَّيْرَفِيُّ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامٍ النُّمَيْرِيُّ، نا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: «قُمْتُ يَوْماً وَبَيْنَ يَدَيْ قبرٌ لا أَشْعُرُ بِهِ، فَنَادَانِي عُمَرُ: الْقَبْرَ! الْقَبْرَ! فَظَنَنْتُ أَنَّهُ يَعْنِي الْقَمَرَ، فَقَالَ بَعْضُ مَنْ يَلِينِي: إِنَّمَا يَعْنِي الْقَبْرَ، فَتَنَحَّيْتُ عَنْهُ». إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ.

стр. 267

(٣١٤) [ست العرب بنت إبراهيم ابن قدامة] سِتُّ الْعَرَبِ بِنْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ الشَّيْخِ أَبِي عُمَرَ بْنِ قُدَامَةَ، زَوْجَةُ قاضي القضاة نجم الدين أحمد بن الشَّيْخِ شَمْسِ الدِّينِ. أُصِيَبْت بِأَسْرِ بِنْتَيْهَا ثُمَّ رَدَّهُمَا اللَّهُ تَعَالَى. مَوْلِدُهَا فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وخمسين [٦٥٤ هـ - ١٢٥٧ م]. وَسَمِعَتْ حُضُورًا مِنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ خَلِيلٍ وَسَمَاعًا مِنَ [ابْنِ] عَبْدِ الدَّائِمِ. مَاتَتْ فِي سَلْخِ سنة عشر وسبعمائة [٧١٠ هـ - ١٣١١ م]. مَرَّتِ الرِّوَايَةُ عَنْهَا. (٣١٥) [سِتُّ الْعَرَبِ بِنْتُ عَبْدِ الله المقدسية] سِتُّ الْعَرَبِ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ التَّقِيِّ أَحْمَدَ بْنِ الْعِزِّ الْمَقْدِسِيَّةُ زَوْجَةُ الشَّيْخِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْعِزِّ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْغَنِيِّ. امرأةٌ مباركةٌ، رَوَتْ لَنَا جُزْءَ ابْنِ عَرَفَةَ عَنِ ابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ. تُوُفِّيَتْ في شعبان سنة اثنتين وعشرين وسبعمائة [٧٢٢ هـ - ١٣٢٢ م]. (٣١٦) [ست العرب بنت علي المقدسية] سِتُّ الْعَرَبِ بِنْتُ السَّيْفِ عَلِيِّ بْنِ الرَّضِيِّ الْمَقْدِسِيَّةُ، زَوْجَةُ الْعِزِّ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْعِزِّ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْغَنِيِّ. سَمِعَتْ فِي سَنَةِ سبعٍ وَسِتِّينَ - حُضُورًا - مِنَ ابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ. رَوَتْ لَنَا مُوَافَقَاتِ جُزْءِ ابْنِ عرفة والبدل.

стр. 268

تُوُفِّيَتْ فِي رَبِيعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلاثِينَ وسبعمائة [٧٣٤ هـ - ١٣٣٣ م]. (٣١٧) [ست العرب بنت يحيى الكندية] سِتُّ الْعَرَبِ بِنْتُ يَحْيَى بْنِ قَايِمَازَ، أُمُّ يَحْيَى وَأُمُّ الْخَيْرِ، الْكِنْدِيَّةُ مَوْلاتُهُمُ الدِّمَشْقِيَّةُ. مَوْلِدُهَا في ربيع الآخر سنة تسع وتسعين وخمسمائة [٥٩٩ هـ - ١٢٠٢ م]. وسمعت في أثناء سنة أربع وستمائة كِتَابَ الْغَيْلانِيَّاتِ. وَجُزْأَيِ الْمُزَكِّيِّ مِنْ عُمَرَ بْنِ طَبَرْزَدَ، وَسَمِعَتْ مِنْ مَوْلاهَا أَبِي الْيُمْنِ الْكِنْدِيِّ مَشْيَخَتَهُ بفوتٍ وَجُزْءَ الأَنْصَارِيِّ وَغَيْرَ ذَلِكَ. أَجَازَتْ لَنَا مَرْوِيَّاتِهَا. تُوُفِّيَتْ فِي الْمُحَرَّمِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وثمانين وستمائة [٦٨٤ هـ - ١٢٨٥ م]. أَخْبَرَتْنَا سِتُّ الْعَرَبِ بِنْتُ يَحْيَى وَفَاطِمَةُ بِنْتُ عساكر وابن أبي عمرو وَابْنُ عَلانَ وَغَيْرُهُمْ - كِتَابَةً - أَنَّ عُمَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُمْ، أنا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَيْلانَ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، نا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي دَاوُدَ عَنْ أَبِي الْحَمْرَاءِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا» أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ وَحْدَهُ مِنْ طَرِيقِ أَبِي نُعَيْمٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ أَبِي دَاوُدَ وَاسْمُهُ نُفَيْعٌ وَاهِي الرِّوَايَةِ. (٣١٨) [سِتُّ الْفُقَهَاءِ بنت إبراهيم الواسطية] سِتُّ الْفُقَهَاءِ بِنْتُ الْقُدْوَةِ أَبِي إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ الْوَاسِطِيِّ، أُمُّ

стр. 269

فَاطِمَةَ، زَوْجَةِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّبَاهِيِّ ثُمَّ زَوْجَةِ شَيْخِنَا عِيسَى الْمَغَارِيِّ. وُلِدَتْ سَنَةَ ثلاثٍ وَثَلاثِينَ [٦٣٣ هـ ١٢٣٥ م] وَحَضَرَتْ جُزْءَ ابْنِ عَرَفَة سَنَةَ خَمْسٍ مِنْ عَبْدِ الْحَقِّ بْنِ خَلَفٍ. وَأَجَازَ لَهَا جَعْفَرٌ الْهَمْدَانِيُّ وَابْنُ الْقُبَيْطِيِّ وَالْكَاشْغَرِيُّ وخلقٌ كَثِيرٌ مِنْ بَغْدَادَ، وَسَمِعَتْ مِنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ خَلِيلٍ وَابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ. وَكَانَتْ صَالِحَةً خَيِّرَةً مُتَوَاضِعَةً رَوَتِ الْكَثِيرَ وَعَمَّرَتْ وَثَقُلَ سَمْعُهَا، تَقَدَّمَتِ الرِّوَايَةُ عَنْهَا. تُوُفِّيَتْ فِي رَبِيعٍ الآخِرِ سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِينَ وسبعمائة [٧٢٦ هـ - ١٣٢٦ م] عَنْ ثَلاثٍ وَتِسْعِينَ سَنَةً. أَخْبَرَتْنَا سِتُّ الْفُقَهَاءِ الْوَاسِطِيَّةُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ النَّخَّالِ أَنَّ شُهْدَةَ أَخْبَرَتْهُمْ: أنا طِرَادُ بْنُ بُشْرَانَ، أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَوْزِيُّ، نا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا، ثنا أَبُو مُحَمَّدٍ الرَّبَعِيُّ قَالَ: قِيلَ لِرَجُلٍ مِنَ الْعَرَبِ: لِمَ لا تَشْرَبُ النَّبِيذَ؟ قَالَ: وَاللَّهِ مَا أَرْضَى عَقْلِي صَحِيحًا فَكَيْفَ أُدْخِلُ عَلَيْهِ مَا يفسده. (٣١٩) [ست الفقهاء بنت داود الآبارية] سِتُّ الْفُقَهَاءِ بِنْتُ الْخَطِيبِ دَاوُدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ يُوسُفَ بْنِ يَحْيَى بْنِ عَامِرِ بْنِ كَامِلٍ، أُمُّ عَلِيٍّ، الآبَارِيَّةُ. سَمِعَتْ مِنْ عَمَّيْهَا أبي حامد وأبي الطاهر والتاج ابن أَبِي جَعْفَرٍ. وُلِدَتْ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ وستمائة [٦٢٤ هـ - ١٢٢٧ م]. وَسَمِعَتْ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ. قَالَ لِي وَلَدُهَا الْخَطِيبُ مُوَفَّقُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ. توفيت في المحرم سنة ثلاث وسبعمائة [٧٠٣ هـ - ١٣٠٣ م]. أَخْبَرَتْنَا سِتُّ الْفُقَهَاءِ بِنْتُ دَاوُدَ بِبَيْتِ الآبَارِ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ سَنَةَ أَرْبَعٍ

стр. 270

وثلاثين وستمائة [٦٣٤ هـ - ١٢٣٦ م] أنا يَحْيَى الثَّقَفِيُّ، أنا حَمْزَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ - حُضُورًا - أنا أَبُو طَاهِرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، أنا أَبُو الشَّيْخِ، نا مَحْمُودُ بْنُ الْفَرَجِ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمْرٍو الْبَجَلِيُّ، نا حَمْزَةُ بْنُ حَبِيبٍ الزَّيَّاتُ عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ: «قَرَأَ النَّبِيُّ ﷺ : ﴿إِنَّ لَدَيْنَا أَنكَالًا وَجَحِيمًا﴾ فَغُشِيَ عَلَيْهِ». مُرْسَلٌ ضعيف. (٣٢٠) [ست الفقهاء بنت يوسف الحموية] سِتُّ الْفُقَهَاءِ بِنْتُ يُوسُفَ بْنِ مُحَمَّدٍ، الْحَاجَّةُ أُمُّ عَلِيٍّ، الْحَمَوِيَّةُ. بِنْتُ الْفَقِيهِ أَبِي الْفَضْلِ. سَمِعَتْ بِقِرَاءَةِ الْفَاضِلِيِّ مِنَ الْيَلْدَانِيِّ. مَوْلِدُهَا قَبْلَ الأربعين وستمائة، وَكَانَتْ صَالِحَةً صَوَّامَةً تَحْفَظُ أَحَادِيثَ وَحِكَايَاتٍ وَتُورِدُهَا لِلنِّسَاءِ، وَلَهَا أملاكٌ، وَهِيَ أُمُّ مُحَمَّدٍ وَأَحْمَدَ ابني أيوب بن الخيسي. ماتت في رمضان سنة عشرين وسبعمائة [٧٢٠ هـ - ١٣٢٠ م]. أَخْبَرَتْنَا سِتُّ الْفُقَهَاءِ الْحَمَوِيَّةُ، أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن أبي الفهم سنة تسع وأربعين وستمائة [٦٤٩ هـ - ١٢٥١ م] أنا يَحْيَى بْنُ بَوْشٍ بِبَغْدَادَ. (٣٢١) [سِتُّ الْفَخْرِ بنت عبد الرحمن الدمشقية] سِتُّ الْفَخْرِ بِنْتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَحْمَدَ ابن القاضي شمس الدين أبي نصر ابن الشيرازي الدمشقية.

стр. 271

امرأةٌ جَلِيلَةٌ أَصِيلَةٌ، سَمِعَتْ فِي الْخَامِسَةِ مِنْ كَرِيمَةَ الْقُرَشِيَّةِ. تَغَيَّرَ عَقْلُهَا قَبْلَ مَوْتِهَا بمديدةٍ. وَقَدْ سَمِعْنَا مِنْهَا حَالَ الصِّحَّةِ. مَاتَتْ فِي شعبان سنة تسع وسبعمائة [٧٠٩ هـ - ١٣١٠ م]. أَخْبَرَتْنَا أُمُّ عَبْدِ الْحَمِيدِ سِتُّ الْفَخْرِ الْفَارِسِيَّةُ وَمُحَمَّدُ بْنُ حَسَنٍ الأُرْمَوِيُّ وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ قَالُوا: أَخْبَرَتْنَا كَرِيمَةُ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ نَصْرٍ، أنا رِزْقُ اللَّهِ التَّمِيمِيُّ، أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادٍ سَنَةَ ثمانٍ وأربعمائة [٤٠٨ هـ - ١١٠٤ م]، أنا حَمْزَةُ بْنُ الْقَاسِمِ، نا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، نا الْمُقْرِئُ، نا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَنْ تَرَكَ اللِّبَاسَ تَوَاضُعًا للَّهِ وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ، دَعَاهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ على رؤوس الْخَلائِقِ حَتَّى يُخَيِّرَهُ مِنْ أَيِّ حُلَلِ الإِيمَانِ شَاءَ». رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ عَبَّاسٍ الدُّورِيِّ عَنِ الْمُقْرِئِ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا. (٣٢٢) [سِتُّ الْقُضَاةِ بنت محمد الكفربطنائية] سِتُّ الْقُضَاةِ بِنْتُ الْقَاضِي مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ سَهْلِ بْنِ حَسَنِ بْنِ عَوَانَةَ النُّمَيْرِيِّ الْكَفْرَبَطْنَائِيِّ. امْرَأَةٌ دَيِّنَةٌ صَيِّنَةٌ تَقْرَأُ فِي الْمُصْحَفِ، أُقْعِدَتْ مُدَّةً، وَوَقَفَتْ أَمْلاكَهَا عَلَى أَوْلادِهَا. رَوَتْ عَنْ سِبْطِ السَّلَفِيِّ بِالإِجَازَةِ. مَاتَتْ فِي ذِي القعدة سنة خمس عشرة وسبعمائة [٧١٥ هـ - ١٣١٦ م]. وَقَدْ قَارَبَتِ السَّبْعِينَ.

стр. 272

أخبرتنا ست القضاة بنت محمد بكفربطنا عن عبد الرحمن بْنِ مَكِّيٍّ، أنا جَدِّي لأُمِّي أَبُو طَاهِرٍ الْحَافِظُ، أنا نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقُوَيْهِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الآدَمِيُّ الْقَارِئُ، نا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ بن ناصح، نا أبو بَكْرٌ الْحَنَفِيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: «كَانَ بِلالٌ يَقُولُ إِذَا أَذَّنَ: أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ. فَقَالَ عُمَرُ: قُلْ فِي إِثْرِهَا: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : قُلْ كَمَا أَمَرَكَ عُمَرُ». عَبْدُ اللَّهِ ضعفوه. (٣٢٣) [ست الوزراء بنت عمر بن المنجى] سِتُّ الْوُزَرَاءِ بِنْتُ الْقَاضِي شَمْسِ الدِّينِ عُمَرَ بْنِ أَسْعَدَ بْنِ الْمُنَجَّى بْنِ أَبِي الْبَرَكَاتِ التَّنُوخِيِّ الدِّمَشْقِيِّ، أَمُّ مُحَمَّدٍ. شيخةٌ دَيِّنَةٌ مُتَزَهِّدَةٌ حَسَنَةُ الأَخْلاقِ. رَوَتِ الْكَثِيرَ وَعُمِّرَتْ دَهْرًا. سَمِعَتْ أَبَاهَا وَابْنَ الزَّبِيدِيِّ وَكَانَتْ آخِرَ مَنْ حَدَّثَ بِمُسْنَدِ الشَّافِعِيِّ. قَرَأْتُ عَلَيْهَا الصَّحِيحَ وَمُسْنَدَ الشَّافِعِيِّ. حَدَّثَ عَنْهَا ابْنُ الْخَبَّازِ فِي مَشْيَخَتِهِ. وُلِدَتْ تقريباً سنة أربع وعشرين [٦٢٤ هـ - ١٢٢٧ م] فَإِنَّ َأخَاهَا الْعِمَادَ - وَاقِفُ حَلْقَةِ الْعِمَادِ عَلَى الْفُقَهَاءِ الْحَنَابِلَةِ - مَوْلِدُهُ فِي رَمَضَانَ سَنَةِ سِتٍّ وعشرين وستمائة [٦٢٦ هـ - ١٢٢٩ م] وَوُلِدَتْ قَبْلَهُ لأَبَوَيْهِمَا. تُوُفِّيَتْ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ ست عشرة وسبعمائة [٧١٦ هـ - ١٣١٦ م]. وَقَدْ رَوَتْ يَوْمَ وَفَاتِهَا وَفَاجَأَهَا الْمَوْتُ.

стр. 273

أَخْبَرَتْنَا سِتُّ الْوُزَرَاءِ بِنْتُ عُمَرَ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْعِزِّ وَأَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَيُوسُفُ بْنُ أَبِي نَصْرٍ، وَآخَرُونَ بِقِرَاءَتِي، قَالُوا: أنا الحسين بن أبي بكر، أنا أبو الوقت عَبْدُ الأَوَّلِ، أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْحَافِظُ، نا أَبُو الْمُغِيرَةِ، نا الأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي عَطَاءٌ عن ابن عباس: «أن النبي ﷺ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ محرمٌ». أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِي الْمُغِيرَةِ. قَالَ الْمَرُّوذِيُّ: قُلْتُ لأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ: إِنَّ أَبَا ثَوْرٍ قَالَ: بِأَيِّ شَيْءٍ يَدْفَعُ: أَيُّوبُ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: «أَنَّ النَّّبِيَّ ﷺ نَكَحَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ» فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: اللَّهُ الْمُسْتَعَانُ، ثُمَّ قَالَ: قَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ وَهِمَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَمَيْمُونَةُ تَقُولُ: تَزَوَّجَنِي وَهُوَ حلال. (٣٢٤) [ست القضاة بنت يحيى بن مميل] سِتُّ الْقُضَاةِ بِنْتُ يَحْيَى بْنِ أَحْمَدَ ابْنِ الْقَاضِي أَبِي نَصْرِ بْنِ مَمِيلٍ الشِّيرَازِيِّ، أُمُّ يَحْيَى زَوْجَةُ الْمُفْتِي زَيْنِ الدِّينِ بْنِ عُبَيْدٍ. سَمِعَتْ مِنْ كَرِيمَةَ مَشْيَخَتَهَا وَذَكَرَتْ أَنَّهَا سَمِعَتْ مِنْ جَدِّهَا أَبِي نَصْرٍ. وَأَوَّلُ مَنْ تَزَوَّجَ بها الشيخ مجد الدَّيِّنُ الرُّوذْرَاوَرِيُّ اللُّغَوِيُّ ثُمَّ تَزَوَّجَ بِهَا أَبُو الْمَحَاسِنِ الْخَرَقِيُّ وَجَاءَهُ مِنْهَا ثَلاثَةُ أَوْلادٍ، ثُمَّ تزوج بها ابن عبيد فَدَامَتْ فِي عِصْمَتِهِ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِينَ سَنَةً.

стр. 274

تُوُفِّيَتْ فِي ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وسبعمائة [٧١٢ هـ - ١٣١٣ م]. عَنْ بِضْعٍ وَثَمَانِينَ سَنَةً. أَخْبَرَتْنَا سِتُّ الْقُضَاةِ بِنْتُ يَحْيَى وَابْنُ الْخَلالِ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْفَقِيهُ قَالُوا: أَخْبَرَتْنَا كَرِيمَةُ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الأَوَّلِ بن عيسى، أننا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي شُرَيْحٍ، نا يَحْيَى بْنُ صَاعِدٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، نا حَرَمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ، نا شُعْبَةُ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: «لَمَّا فُتِحَتْ خَيْبَرُ قُلْنَا الآنَ نَشْبَعُ مِنَ التَّمْرِ». أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ بُنْدَارٍ. (٣٢٥) [سيدة بنت موسى المارانية] سَيِّدَةُ بِنْتُ مُوسَى بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى بْنِ دِرْبَاسٍ، أُمُّ مُحَمَّدٍ الْمَارَانِيَّةُ الْمِصْرِيَّةُ. سَمِعَتْ بِالْمَوْصِلِ مِنْ مِسْمَارِ بْنِ الْعُوَيْسِ، وَتَفَرَّدَتْ بِالسَّمَاعِ مِنْهُ. وَأَجَازَ لَهَا: عَيْنُ الشَّمْسِ الثَّقَفِيَّةُ وَعَبْدُ العزيز بن الأخضر وعبد الرحمن بن الْمُشْتَرِي وَغَيْرُهُمْ. وَقَدْ رَحَلْتُ إِلَى لُقْيَاهَا فَمَاتَتْ وَأَنَا بِفَلَسْطِينَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ وستمائة [٦٩٥ هـ - ١٢٩٦ م]. وَقَدْ أَجَازَتْ لِي مَرْوِيَّاتِهَا. وَمِنْ سَمَاعِهَا الْمُنْتَقَى مِنَ الْغُرَبَاءِ لِلآجُرِّيِّ بِسَمَاعِهَا مِنْ مِسْمَارٍ، أنا ابْنُ النَّاصِرِ. أَخْبَرْتَنَا سَيِّدَةُ بِنْتُ دِرْبَاسٍ - كِتَابَةً - أنا مِسْمَارٌ النَّيَّارُ بِالْمَوْصِلِ بِجُزْءِ الْمَوَاقِفِ الْخَمْسِينَ، وهو باطل.

стр. 275

أَنْبَأَتْنَا سَيِّدَةُ وَجَمَاعَةٌ عَنْ عَيْنِ الشَّمْسِ الأَصْبَهَانِيَّةِ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي ذَرٍّ أَخْبَرَهَا، أنا أَبُو طَاهِرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ شَرِيكٍ، نا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، نا اللَّيْثُ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ احْتَجَمَ وَهُوَ محرمٌ». صَحِيحُ الإِسْنَادِ، رَوَاهُ النَّسَائِيُّ مِنْ طَرِيقِ اللَّيْثِ. وَأَخْبَرَنِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ، أنا التَّقِيُّ بْنُ الْعِزِّ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَتْنَا عَيْنُ الشَّمْسِ.

стр. 276

حرف الشين (٣٢٦) [شافع بن محمد الصميدي] شَافِعُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَجْرَسٍ الصَّمِيدِيُّ الشَّافِعِيُّ. روى لنا أحاديث من سنن أبي دَاوُدَ عَنِ الْفَخْرِ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ طَبَرْزَدَ قَالَ: أنا مُفْلِحٌ الدُّومِيُّ وَإِبْرَاهِيمُ الْكَرْخِيُّ قَالا: أنا الْخَطِيبُ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ، أنا أَبُو عُمَرَ الْهَاشِمِيُّ، أنا أَبُو عَلِيٍّ اللُّؤْلُؤِيُّ، نا أَبُو دَاوُدَ، نا مُنَادِ بْنُ فَيَّاضٍ، نا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: «كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ينتظرون العشاء الآخرة حتى تخفق رؤوسهم ثم يصلون ولا يتوضؤون». (٣٢٧) [شاكر بن أبي اليسر التنوخي] شَاكِرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْيُسْرِ، أَبُو الْيُسْرِ التَّنُوخِيُّ، الدِّمَشْقِيُّ. أَسْمَعَهُ أَبُوهُ الْكَثِيرَ مِنَ ابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ وَطَائِفَةٌ. وَحَدَّثَ بصحيح مسلم. مات سنة ست وعشرين وسبعمائة [٧٢٦ هـ - ١٣٢٦ م]. مولده في حدود سنة خمسين [٦٥٠ هـ - ١٢٥٣ م] وَقَدْ حَجَّ مَرَّاتٍ

стр. 277

يَمْضِي بِزَيْتِ مَسْجِدِ النَّبِيِّ ﷺ . سَمِعْتُ مِنْهُ مَوَاعِيدَ مِنْ مُسْلِمٍ مِنْهَا مِيعَادَ الْخَتْمِ. مَاتَ فِي شَعْبَانَ مِنَ السَّنَةِ. أَخْبَرَنَا شَاكِرُ بْنُ أَبِي الْيُسْرِ، أنا ابْنُ عبد الدائم، أنا مُحَمَّدُ بْنُ صَدَقَةَ. وأنا أَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ عَنِ الْمُؤَيَّدِ الطُّوسِيِّ، قَالا: أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ، أنا عَبْدُ الْغَافِرِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، أنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُفْيَانَ، نا مُسْلِمٌ، ثنا هَدَّابُ بْنُ خَالِدٍ الأَزْدِيُّ، ثنا هَمَّامٌ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «لا تَكْتُبُوا عَنِّي وَمَنْ كَتَبَ عَنِّي غَيْرَ الْقُرْآنِ فَلْيَمْحُهُ، وَحَدِّثُوا عَنِّي وَلا حَرَجَ، وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ - قَالَ هَمَّامٌ - أَحْسَبُهُ قَالَ - مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ». هَذَا حديث صحيح من العوالي بالنسبة إلى أبي الْحُسَيْنِ ﵀ وَأَحْسَبُ هَذَا الْحَدِيثَ فِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ، فَيُنْظَرُ. (٣٢٨) [شَعْبَانُ بْنُ أَبِي بَكْرِ القادري] شَعْبَانُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ عُمَرَ الإِرْبِلِيُّ الصُّوفِيُّ الْقَادِرِيُّ الظَّاهِرِيُّ الزَّاهِدُ، أَبُو الْبَرَكَاتِ. صَحِبَ شَيْخَنَا ابْنَ الظَّاهِرِيِّ مُدَّةً وَكَانَ يُبَالِغُ فِي الثَّنَاءِ عَلَيْهِ. وَسَمِعَ مَعَهُ الْكَثِيرَ مِنْ أَبِي الْحَسَنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَنْجَبَ النَّعَّالِ وَعَبْدِ الْغَنِيِّ بْنِ بَنِينٍ وَالرَّشِيدِ الْعَطَّارِ وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ عَزُّونٍ وَابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ، وَخَرَّجَ لَهُ ابْنُ الظَّاهِرِيِّ مشيخة

стр. 278

وَعَوَالِيَ. سَمِعَ مِنْهُ الْكِبَارُ كَشَيْخِنَا تَاجِ الدِّينِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَحَدَّثَ عَنْهُ ابْنُ الْخَبَّازِ. وَكَانَ خَيِّرًا كَيِّسًا مُتَوَاضِعًا مُتَأَدِّبًا، أُمِّيًّا لا يَكْتُبُ. ولد سنة أربع وعشرين وستمائة [٦٢٤ هـ - ١٢٢٨ م]. ومات في رجب سنة إحدى عشرة وسبعمائة [٧١١ هـ - ١٣١١ م]. وَكَانَتْ جِنَازَتُهُ مَشْهُودَةً. أَخْبَرَنَا شَعْبَانُ الْقَادِرِيُّ سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَنْجَبَ، أنا طاعن ابن أَبِي بَكْرٍ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَصْبَهَانِيُّ - إِمْلاءً - أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّاجِرُ، أنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَافِظُ، نا الْحَسَنُ بْنُ سَهْلٍ الْمُجَوِّزُ، نا أَبو عَاصِمٍ عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا رُفِعَ الْعَشَاءُ مِنْ يَدَيْهِ قَالَ: الْحَمْدُ للَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ غَيْرَ مَكْفِيٍّ وَلا مُوَدَّعٍ وَلا مُسْتَغْنًى عَنْهُ رَبَّنَا». رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ أَبِي عاصم. (٣٢٩) [شهاب بن علي المحسني] شِهَابُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُحْسِنِيُّ، أَبُو النُّورِ الْمِصْرِيُّ التُّرْكُمَانِيُّ. سَمِعَ ابْنَ رَوَّاجٍ وَابْنَ الْجُمَّيْزِيِّ وَابْنَ الْمُقَيَّرِ وَتَفَرَّدَ فِي زَمَانِهِ بِأَجْزَاءٍ عَالِيَةٍ وَكَانَ خَيِّرًا مُنْقَطِعًا بِتُرْبَةِ أَمِيرٍ بِالْقَرَافَةِ. حَدَّثَ بِالْكَثِيرِ. وَتُوُفِّيَ فِي رَبِيعٍ الأَوَّلِ سنة ثمان وسبعمائة [٧٠٨ هـ - ١٣٠٨ م]. وَقَدْ قَارَبَ الثَّمَانِينَ. أَخْبَرَنَا شِهَابُ بْنُ عَلِيٍّ بِمِصْرَ، أنا عَلِيُّ بْنُ الْمُقَيَّرِ، أَخْبَرَتْنَا شُهْدَةُ، أنا

стр. 279

طِراَدٌ، أنا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بُشْرَانَ، نا الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ، نا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا، نا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو الضَّبِّيُّ، نا ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زُحْرٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عُمْرَانَ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ قَالَ: «قَلَّ مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُومُ مِنْ مجلسٍ حَتَّى يَدْعُوَ بِهَؤُلاءِ الدَّعَوَاتِ لأَصْحَابِهِ: اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ، وَمِنْ طَاعِتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ، وَمِنَ الْيَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مَصَائِبَ الدُّنْيَا. وَمَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا وَاجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنَّا، وَاجْعَلْ ثَأْرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا، وَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ عَادَانَا، وَلا تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا، ولا تجعل الدنيا أكثر هَمِّنَا وَلا مَبْلَغَ عِلْمِنَا، وَلا تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لا يَرْحَمُنَا». هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ فَرْدٌ أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ الْمُبَارَكِ. وَخَالِدٌ كَانَ قَاضِي إِفْرِيقِيَّةَ، وَقَدْ رَوَى أَيْضًا: نَافِعٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَهَذَا أَشْبَهُ. (٣٣٠) [شَاه سِتّ بنت المسلم بن علان] شَاه سِتّ بِنْتُ شَيْخِنَا أَبِي الْغَنَائِمِ الْمُسَلَّمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُسَلَّمِ بْنِ عَلانَ الْقَيْسِيَّةُ الدِّمَشْقِيَّةُ وَالِدَةُ قَاضِي الْقُضَاةِ نَجْمِ الدِّينِ بْنِ صَصْرَى. سَمِعْتُ مِنْ سَالِمِ بْنِ صَصْرَى وَمَكِّيِّ بْنِ عَلانَ، وَكَفَّ بَصَرُهَا مُدَّةً. مَوْلِدُهَا سَنَةَ ثَمَانِ عَشْرَةَ تَقْرِيبًا، وَتُوُفِّيَتْ فِي الْمُحَرَّمِ سَنَةَ سبع وتسعين وستمائة [٦٩٧ هـ - ١٢٩٧ م].

стр. 280

قَرَأْتُ عَلَى شَاهسِتَّ بِنْتِ عَلانَ وَوَلَدَيْهَا سَالِمٍ وَأَسْمَاءَ وَجَمَاعَةٍ قَالُوا: أنا مَكِّيُّ بْنُ الْمُسَلَّمِ، نا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْحَافِظُ. وَأَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ وَابْنُ عَلانَ وَسِتُّ الْعَرَبِ الْكِنْدِيَّةُ قَالُوا: أنا عُمَرُ بْنُ طَبَرْزَدَ، قَالا: أنا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَاتِبُ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَزَّازُ، أنا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ، نا حَاتِمٌ - هُوَ ابْنُ إِسْمَاعِيلَ - عَنْ كَثِيرِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ تَمِيمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رسول الله ﷺ قال: «قَدْ أَظَلَّكُمْ شَهْرُكُمْ بِمَخْلُوفِ رَسُولِ اللَّهِ، مَا دَخَلَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ شَهْرٌ خيرٌ لَهُمْ مِنْهُ، وَمَا دَخَلَ عَلَى الْمُنَافِقِينَ شهرٌ شَرٌّ لَهُمْ مِنْهُ». كُثَيْرُ بْنُ زَيْدٍ صُوَيْلِحُ فِيهِ لِينٌ. (٣٣١) [شهدة بنت عمر العقيلية الحلبية] شُهْدَةُ بِنْتُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ هِبَةِ الله ابن أَبِي جَرَادَةَ، أُمُّ الْفَضْلِ الْعُقَيْلِيَّةُ الْحَلَبِيَّةُ، بِنْتُ الصَّاحِبِ الْعَلامَةِ أَبِي الْقَاسِمِ. سَمِعْتُ مِنَ الرُّكْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ الْحَنَفِيِّ وَجَعْفَرِ بْنِ الْكَاشْغَرِيِّ وَعُمَرَ بْنِ بَدْرٍ الْمَوْصِلِيِّ وَأَجَازَ لَهَا ثَابِتُ بْنُ مُشْرَفٍ وَطَائِفَةٌ. وَكَانَتْ فَاضِلَةً عَاقِلَةً كَاتِبَةً. مولدها في أول سنة تسع عشرة وستمائة [٦١٩ هـ - ١٢٢٢ م]. وسمع منها شيخنا ابْنُ الظَّاهِرِيِّ وَأَبُو عَمْرِو بْنُ سَيِّدِ النَّاسِ في سنة ثلاث

стр. 281

وسبعين [٦٧٣ هـ - ١٢٧٤ م] وَرَوَتْ بِمِصْرَ وَدِمَشْقَ وَحَلَبَ وَبِهَا تُوُفِّيَتْ فِي أثناء سنة تسع وسبعمائة [٧٠٩ هـ - ١٣٠٩ م] وَقَدْ نَيَّفَتْ عَلَى التِّسْعِينَ. أَخْبَرَتْنَا شُهْدَةُ بِنْتُ أَبِي الْقَاسِمِ، أنا عُمَرُ بْنُ بَدْرٍ الْمُفِيدُ في ذي القعدة سنة إحدى وعشرين وستمائة [٦٢١ هـ - ١٢٢٤ م]- وَأَنَا حَاضِرَةٌ فِي الثَّالِثَةِ - أنا عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ كُلَيْبٍ - بِقِرَاءَتِي - نا أَبُو عُثْمَانَ إِسْمَاعِيلُ بن محمد - إملاءً - سنة ثمان وخمسمائة [٥٠٨ هـ - ١١١٤ م] أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، نا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَأَى سِكَّةَ الْحَرْثِ فَقَالَ: لا تَدْخُلُ هَذِهِ عَلَى قَوْمٍ إِلا أَذَلَّهُمُ اللَّهُ». أَخْرَجَهُ البخاري عن ابن يوسف. (٣٣٢) [شهدة بنت محمد العامرية] شهدة بنت الخطيب المحدث محمد بن حسام بْنِ رَافِعِ بْنِ سُمَيْرِ بْنِ ثَابِتٍ أُمُّ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَامِرِيَّةُ الدِّمَشْقِيَّةُ. سَمِعَتْ أَبَاهَا وَجَعْفَرًا الْهَمْدَانِيَّ، وَأَجَازَ لَهَا ابْنُ عِمَادٍ وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ بَاقَا. وَقَدْ حَدَّثَتْ فِي حَيَاةِ ابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ. مَوْلِدُهَا فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ وستمائة [٦٢٩ هـ - ١٢٣١ م]. وَلَهَا حُضُورٌ عَلَى الإِرْبِلِيِّ. تُوُفِّيَتْ فِي أَوَائِلِ سنة سبع وتسعين وستمائة [٦٩٧ هـ - ١٢٩٧ م]. أَخْبَرَتْنَا شُهْدَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ الْعَامِرِيَّةُ، أنا جَعْفَرُ بْنُ عَلِيٍّ، أنا أَبُو طَاهِرٍ السَّلَفِيُّ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ وَأَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالا: أنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، نا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ حَيَّانَ، نا

стр. 282

سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: «رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَفْتَتِحُ الصَّلاةَ بِرَفْعِ يَدَيْهِ حَتَّى يُجَاوِرَ مَنْكِبَيْهِ وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ وَبَعْدَهَا يَرْفَعُ من الرُّكُوعِ وَلا يَرْفَعُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ». وَأَخْبَرَنَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْفَرَّاءِ، أنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ قُدَامَةَ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْغَنِيِّ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ الأَنْصَارِيُّ فَذَكَرَهُ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، وَقَدْ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَافِعٍ عَنْ حُجَيْنِ بْنِ الْمُثَنَّى عَنِ اللَّيْثِ.

стр. 283

حرف الصاد (٣٣٣) [صالح بن أحمد الخلاطي القواس] صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ، صَلاحِ الدِّينِ، أَبُو أَحْمَدَ الْخَلاطِيُّ ثُمَّ الْبَعْلِيُّ الْقَوَّاسُ الشَّاعِرُ. رجلٌ خَيِّرٌ مباركٌ مُتَوَاضِعٌ، صَحِبَ الْفُقَرَاءَ وَسَافَرَ الْكَثِيرَ وَكَانَ يَعْبُرُ الرُّؤْيَا. أَنْشَدَنِي قَصِيدَةَ السَّائِرَةِ ذَاتَ الأَوْزَانِ: داءٌ ثَوَى بفؤادٍ شَفَّهُ سَقَمٌ … لِمِحْنَتِي مِنْ دَوَاعِيَ الْهَمِّ وَالْكَمَدِ وَقَدْ سَمِعَ مِنَ الشَّيْخِ الْفَقِيهِ وَغَيْرِهِ. مَاتَ فِي رَبِيعٍ الأول سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة [٧٢٣ هـ - ١٣٢٣ م]. بِبَعْلَبَكَّ وَقَدْ نَيَّفَ عَلَى الثَّمَانِينَ. أَخْبَرَنَا صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ وَفَاطِمَةُ بِنْتُ إِسْمَاعِيلَ وَذُبْيَانُ الدَّلالُ وَعُمَرُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ الْيُونِينِيُّ وَغَيْرُهُمْ قَالُوا: أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْحُسَيْنِ، أنا أَبُو طَاهِرٍ الْخُشُوعِيُّ، نا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ حَمْزَةَ، أنا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْحَسَنِ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ حَدَّثَنِي أَبِي وَيَعْقُوبُ أن

стр. 284

عَمْرَو بْنَ الْحَارِثِ حَدَّثَهُ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ عَنِ الزَّبِيدِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: «أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَأَى رَجُلا مَسَّ إِبْطَهُ وَهُوَ يُصَلِّي فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَوَضَّأَ». (٣٣٤) [صَالِحُ بْنُ تَامِرِ الجعبري] صَالِحُ بْنُ تَامِرِ بْنِ حَامِدٍ الْقَاضِي تَاجُ الدِّينِ أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَعْبَرِيُّ الشَّافِعِيُّ الْفَرَضِيُّ. وُلِدَ في حدود سنة ثلاثين وستمائة [٦٣٠ هـ - ١٢٣٢ م] وقيل في سنة ثمان وعشرين وستمائة [٦٢٨ هـ - ١٢٣٠ م]. وَسَمِعَ مِنْ يُوسُفَ بْنِ خَلِيلٍ وَمُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ الْقَزْوِينِيِّ وَأَبِي عَلِيٍّ الْبَكْرِيِّ وَجَمَاعَةٍ. وخرجت له مشيخة وكان فقيهاً إماماً خيراً مُتَوَاضِعًا زَكِيَّ النَّفْسِ صَحِيحَ النِّحْلَةَ كَيِّسَ الْجُمْلَةِ. حكم بعدة بلادٍ منها بعلبك ثُمَّ نَابَ فِي الْحُكْمِ بِدِمَشْقَ وَفِي الْخَطَابَةِ وَأَفْتَى وَدَرَّسَ وَنَظَّمَ فِي الْفَرَائِضِ كِتَابًا نَفِيسًا. وتوفي في ربيع الأول سنة ست وسبعمائة [٧٠٦ هـ - ١٣٠٦ م]. أَخْبَرَنَا صَالِحُ بْنُ تَامِرٍ الْقَاضِي، أنا ابْنُ خَلِيلٍ، أنا مَسْعُودُ بْنُ أَبِي مَنْصُورٍ وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالا: أنا أَبُو عَلِيٍّ الْمُقْرِئُ، أنا أَبُو نُعَيْمٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ابن عَلِيٍّ، نا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، نا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، نا ابْنُ عَوْنٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ: إِنَّ هَذَا الْعِلْمَ دينٌ فَانْظُرُوا عَمَّنْ تَأْخُذُونَهُ.

стр. 285

(٣٣٥) [صالح بن محمد بن عربشاه الهمذاني] صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَرَبْشَاهِ الْهَمَذَانِيُّ ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ، شَرَفُ الدِّينِ الْمُقْرِئُ صَاحِبُ الْمُوسِيقَى. إِنْسَانٌ مطبوعٌ مُتَوَاضِعٌ مُقْرِئٌ فِي التَّرَبِ وَالأَسْمَاعِ. سَمِعَ ابْنَ عَبْدِ الدَّائِمِ وَالزَّيْنَ خَالِدًا، وَحَضَرَ إِبْرَاهِيمَ بن خليل. ولد سنة خمس وخمسين وستمائة [٦٥٥ هـ - ١٢٥٧ م]. ومات سنة ست عشرة وسبعمائة [٧١٦ هـ - ١٣١٦ م]. أَخْبَرَنَا صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَأَحْمَدُ بْنُ فَرَحٍ وَابْنُ عَبْدِ الْحَلِيمِ وَابْنُ أَبِي الْفَتْحِ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْخَطِيبُ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ رَاجِحٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ خَوْلانَ وَصَالِحُ بْنُ تَامِرٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ تَيْمِيَةَ وَأَخُوهُ لأُمِّهِ أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ مُحَمَّدٍ وَعَبْدُ السَّلامِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَابْنُ أَخِيهِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّطِيفِ وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الْقَاهِرِ وَأَحْمَدُ بْنُ عِيسَى وَأَخُوهُ عَلِيٍّ وَجِبْرِيلُ بْنُ مَحْمُودٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْقُرَشِيُّ وَالزَّيْنُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ وَأَخُوهُ عَبْدُ اللَّهِ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الأُرْمَوِيُّ وَزَيْنَبُ بِنْتُ إِسْمَاعِيلَ وَمُحَمَّدٌ وَأَحْمَدُ ابْنَا الْمُحِبِّ وَعَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ الْفَارِغِ وَالتَّقِيُّ بْنُ الْمُعِزِّ وَأَخُوهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْفَرَضِيُّ وَأُخْتُهُمَا فَاطِمَةُ وَمُنِيفٌ الْقَاضِي وَعَلِيُّ بْنُ الْعَطَّارِ وَأَحْمَدُ بْنُ حَازِمٍ وَأَسْمَاءُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ الحجاوِيُّ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ غَازِيٍّ وَنَفِيسَةُ بِنْتُ الْخَبَّازِ قالوا: أنا أحمد بن عبد الدائم. وأنا ابنا المجد عبد الله، والضياء ابن الْحَمَوِيِّ وَجَمَاعَةٌ قَالُوا: أنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ محمد الأنصاري. وأنا جماعة قالوا: أنا ابن أبي الفهم اليلداني.
следующие страницы →