← Тараджим

Тараджим · id 12579

الكامل في ضعفاء الرجال

ابن عدي

Полный текст (4 518 стр.). Показаны 1716–1755 · переход к 1721.

стр. 1716

قَالَ ابنُ عَدِي هَكَذَا حَدَّثَ بِهِ زِيَادُ، عنِ ابْن جِحَادَةَ عَنْ عَمْرو عَنْ عَطَاءٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ وَتَابَعَهُ عَلَى ذَلِكَ زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ وَعِنْدِي أَنَّهُمَا أخطآ على بن جحادة أو الخطأ من بْنِ جَحَادَةُ عَنْ عَمْرو بْنُ دينار فإن هذا الحديث لا يرويه، عنِ ابْن جحادة غيرهما وقد روى هذا الحديث أصحاب عَمْرو بْن دينار الأثبات مثل حماد بْن زيد، وابن عُيَينة وغيرهما عن عَمْرو بْن دينار عن سَعِيد بْن الحويرث، عنِ ابن عباس، وَهو الصواب. حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ يَحْيى بْنِ نصر، حَدَّثَنا أبو عَبد الرحمن الأذرمي، حَدَّثَنا زِيَادٌ الْبَكَّائِيُّ، عَنِ الأَعْمَش عَنْ عَمْرو بْنِ مُرَّةَ، عَن أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنْ عَلِيٍّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ عَلَى كُلِّ حَالٍ إلاَّ أَنْ يَكُونَ جُنُبًا. قَالَ ابنُ عَدِي، ولاَ أعلم رَوَاهُ، عَنِ الأَعْمَش عَنْ عَمْرو بْنِ مُرَّةَ فَقَالَ، عَن أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنْ عَلِيٍّ غَيْرِ زِيَادٍ وَهَذَا رَوَاهُ الأَعْمَش وَرَوَاهُ عَنْ أَصْحَابِهِ عَنْ عَمْرو بْنِ مُرَّةَ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ، عن علي، وَهو الصواب. حَدَّثَنَا علي الرازي، حَدَّثَنا مُحَمد بن بكار العيشي، حَدَّثَنا زِيَادٌ الْبَكَّائِيُّ، عَن يَحْيى بْنِ سَعِيد عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب عَنْ عُمَر مَا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ الْخَنْدَقِ حَتَّى غَرُبَتِ الشَّمْسُ. قَالَ ابنُ عَدِي، ولاَ أَعْرِفُهُ، عَن يَحْيى بْنِ سَعِيد إلاَّ من رواية زياد عنه. حَدَّثَنَا علي بْنِ الْعَبَّاسِ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ موسى الحرشي، حَدَّثَنا زياد بن عباس، حَدَّثَنا عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَن أَبِي عَبد الرَّحْمَنِ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

стр. 1717

طَعَامُ أَوَّلِ يَوْمٍ حَقٌّ وَالثَّانِي مِثْلُهُ وَطَعَامُ الْيَوْمِ الثَّالِثِ سُمْعَةٌ وَرِيَاءٌ، ومَنْ يُسْمِعُ يُسْمِعُ اللَّهُ به. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ، حَدَّثَنا نَصْرُ بن علي، حَدَّثَنا زِيَادٌ الْبَكَّائِيُّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ دَخَلَ أَعْرَابِيٌّ يَنْشُدُ ضَالَّةَ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ : لاَ وَجَدْتَهَا لا وَجَدْتَهَا إِنَّمَا بُنِيَ هَذَا الْمَسْجِدُ لِمَا بُنِيَ لَهُ. حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ مَنْصُورٍ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ عُمَر بن أَبَان، حَدَّثَنا زِيَادُ بْنُ عَبد اللَّهِ عَنِ عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ عَنْ سَعِيد بْنِ جُبَيْرٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ أَيَصْبِغُ رَبَّكَ؟ قَال: نَعم يَصْبِغُ صَبْغًا لا يُنْقَضُ أَحْمَرُ وَأَصْفَرُ وأبيض. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الحسين الأهوازي، حَدَّثَنا أحمد بن عبدة، حَدَّثَنا زِيَادُ بْنُ عَبد اللَّهِ الْبَكَّائِيُّ، حَدَّثَنا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، عَن أَنَس أَنّ النَّبِيَّ ﷺ قَال: تَرَاصُّوا فِي الصَّفِّ فَإِنَّ الشَّيَاطِينَ تَقُومُ فِي الْخِلَلِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ عَنْ عطاء يرويها زياد عنه.

стр. 1718

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنُ يُونُس مُحَمد بن أبي سمينة، حَدَّثَنا زِيَادُ بْنُ عَبد اللَّهِ عَنِ عَبد الْعَزِيزِ بْنِ رَفِيعٍ، عَن أَبِي صَالِحٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ اجْتَمَعَ عِيدَانِ عَلَى عَهْدِ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ إِنَّهُ قَدِ اجْتَمَعَ عِيدُكُمْ هَذَا وَالْجُمُعَةَ فَإِنَّا مَجْمُعُونَ فَمَنْ شَاءَ أَنْ يَجْمَعَ فَلْيَجْمَعَ فَلَمَّا صَلَّى الْعِيدَيْنِ جَمَعَ. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا يَرْوِيهِ عَنْ عَبد الْعَزِيزِ بْنِ رَفِيعٍ مَعَ زِيَادٍ الَبْكَّائِيِّ صَالِحُ بْنُ مُوسَى الطَّلْحِيُّ وَرُوِيَ عَنْ شُعْبَة عَنْ عَبد الْعَزِيزِ بْنِ رَفِيعٍ، ولاَ أَعْلَمُ يَرْوِيهِ عَنْ شُعْبَة غَيْرَ بَقِيَّةَ. حَدَّثَنَا علي بْنِ الْعَبَّاسِ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ موسى الحرشي، حَدَّثَنا زياد بن عَبد الله، حَدَّثَنا الأَعْمَش عَنْ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْرُوقٍ، قَال: قَال عَبد اللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَكْثَرَ مَا يَنْصَرِفُ عَنْ شِمَالِهِ. قال الشيخ: ولزياد بْنِ عَبد اللَّهِ غَيْرُ مَا ذكرت من الحديث أحاديث صالحة وقد روى عنه الثقات من الناس وما أرى برواياته بأسا. ٦٩٢- زياد أبو عُمَر البصري . حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا صالح، حَدَّثَنا علي، قالَ: قُلتُ ليحيى إن عَبد الرحمن يثبت شيخين من أهل البصرة قال من هما قلت زياد أبو عُمَر قال فحرك يَحْيى رأسه وقال: كان يروي حديثين أو ثلاثة ثم جاء بعد بأشياء وكان شيخا يغفل وقلت ليحيى والقاسم بْن الفضل قال ذاك منكر وجعل يثني عليه. وفي موضعٍ آخر قلت ليحيى إن عَبد الرحمن زعم أن زياد أبا عُمَر كان ثبتا فعوج يَحْيى فمه وقال: كان شيخا لا بأس فأما في الحديث فلا. قال ابنُ عَدِي وزياد أبو عُمَر هذا إنما أشار يَحْيى القطان إلى أنه كان يروي حديثين أو ثلاثة ثم جاء بعد بأشياء فإنما يعني والله أعلم بأحاديث مقاطيع فأما

стр. 1719

المسند فإني لم أر عنه شَيئًا. ٦٩٣- زياد بْن مالك . عن بن مسعود، وَعلي بْن أبي طالب القارن يطوف طوافين. لا يعرف لزياد سماع من علي، وَعَبد الله الحكم عنه. سمعتُ ابنَ حماد يذكره عن البخاري. قال ابنُ عَدِي وهذا كما ذكره البُخارِيّ يروي عن زياد الحكم بْن عتيبة، عنِ ابْن مسعود، وَعلي بْن أبي طالب في القران وما أظن له غيره. ٦٩٤- زياد أبو هشام مولى عثمان بْن عفان . روى عنه ابنه هشام حديثه ليس بالمرضي. سمعتُ ابنَ حماد يذكره عن البخاري. ٦٩٥- زياد بْن أبي حسان النبطي . سمع عُمَر بْن عَبد العزيز قوله روى عنه بْن علية وكان شُعْبَة يتكلم فيه. سمعتُ ابنَ حماد يذكره عَن البخاري. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال زياد بْن أبي حسان النبطي كان شُعْبَة يتكلم فيه لا يتابع في حديثه. سمعت إبراهيم بْن علي العُمَريّ الموصلي يقول: قال لنا معلى بْن مهدي أبو يعلى لقيت زياد بْن أبي حسان وكلمته ودخلت عليه منزله في بني ليث ولم أسمع منه شَيئًا. حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ العُمَريّ، حَدَّثَنا مُعَلَّى بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنا عَبد الْمُؤْمِنِ أَبُو عُبَيْدَةَ عَنْ

стр. 1720

زياد بن أبي حسان، حَدَّثَنا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ فِي جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ إِذْ جَاءَتْ امْرَأَةٌ لَهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَاجَةٌ فَلَمْ تَجِدْ مَسَاغًا فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ مَجْلِسِهِ فَقَالَ لَهَا هَلُمِّي تَكَلَّمِي بِحَاجَتِكِ فَقَامَتْ فِي مَقَامِهِ فَكَلَّمَتْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِحَاجَتِهَا ثُمَّ انْصَرَفَتْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِلرَّجُلِ هَلْ بَيْنَكَ وَبَيْنَهَا قَرَابَةٌ؟ قَال: لاَ فَعَرِفْتَهَا؟ قَال: لاَ قَالَ فَرَحِمْتَهَا؟ قَال: نَعم فَقَالَ رَحِمَكَ اللَّهُ كَمَا رحمتها. حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمد بْنِ عِيسَى بْنِ أَبِي خَضْرُونٍ بِسُرَّ مري، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنا مسلمة بن الصلت الشيباني، حَدَّثَنا زِيَادُ بْنُ أَبِي حَسَّانٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أنس يَقُولُ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ مَنْ أَغَاثَ مَلْهُوفًا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ثَلاثًا وَسَبْعِينَ مَغْفِرَةٍ وَاحِدَةٌ مِنْهَا فِي صَلاحِ أَمْرِهِ وَاثْنَتَانِ وَسَبْعُونَ لَهُ دَرَجَاتُ عند الله يوم القيامة. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الكريم الجرجاني، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنا معلى بن الفضل الأزدي، حَدَّثَنا زِيَادُ بْنُ أَبِي حَسَّانَ سَمِعْتُ أنس يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ نَحْوَهُ. قَالَ الشَّيْخُ: وزياد بْن أبي حسان هذا قليل الحديث ولم أر له إلاَّ، عَن أَنَس ما ذكرته وما لم أذكره لعل له إلى تمام خمسة أحاديث إنما أنكر أنه سمع عُمَر بْن عَبد العزيز قوله قال روى عنه بن علية فكأن البُخارِيّ لم يعرف له حديثًا مسندا

стр. 1721

٦٩٦- زياد بْن الربيع اليحمدي بصري، يُكَنَّى أبا خداش . حَدَّثَنَا ابْنُ نَاجِيَةَ، حَدَّثَنا مُحَمد بن المثنى، حَدَّثَنا زياد بْن الربيع اليحمدي أبو خداش. سمعتُ ابْن حماد يقول: قال البُخارِيّ زياد بْن الربيع اليحمدي أبو خداش بصري سمع عَبد الملك بْن حبيب في إسناده نظر. - حَدَّثَنَا السَّاجِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو مُوسَى، حَدَّثَنا زياد بْن الربيع اليحمدي أبو خداش، قَال: قَال أبو عمران الجوني قال أَنَس بْن مالك ما شبهت القوم وكثرة الطيالسة إلاَّ بيهود خيبر. حَدَّثَنَا ابن مكرم، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي، حَدَّثَنا زِيَادُ بْنُ الرَّبِيعِ الْيَحْمُدِيُّ، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ عَنْ مُحَمد بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ أَنّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ﷺ قَال: عَلَيْكُمْ بِالإِثْمِدِ فَإِنَّهُ يَجْلِي الْبَصَرَ وينبت الشعر. حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنا سُوَيْدٌ بن سَعِيد، حَدَّثَنا زِيَادُ بْنُ الرَّبِيعِ الْيَحْمُدِيُّ عَنْ هِشَامٍ، عنِ ابْنِ سِيرِين، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ الْفَارَة مَسْخٌ وَعَلامَةُ ذَلِكَ أَنَّهَا تَشْرَبُ لَبَنَ الشَّاةِ، ولاَ تَشْرَبُ لَبَنَ الإِبِلِ. حَدَّثَنَا ابن ناجية، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بن المثنى الحسن بن خالد السكوني قالا، حَدَّثَنا

стр. 1722

زياد بْن الربيع اليحمدي أبو خداش، حَدَّثَنا عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ السَّامِيُّ مِنْ أَهْلِ فِلِسْطِينَ عَنْ امْرَأَةٍ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهَا فَسِيلَةَ أَنَّهَا سَمِعَتْ أَبَاهَا يقولُ: سَألتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَمِنَ الْعَصَبِيَّةِ أَنْ يُحِبَّ الرَّجُلُ قَوْمَهُ؟ قَال: لاَ وَلَكِنْ مِنَ الْعَصَبِيَّةِ أَنْ يُعِينَ قَوْمَهُ عَلَى الظُّلْمِ. قَالَ أَبُو مُوسَى فَسِيلَةُ هَذِهِ يُقَالَ إِنَّهَا بِنْتُ وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ. حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمد بْنِ أَبِي الْخُضْرُونَ، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ أبي إسرائيل، حَدَّثَنا زياد بْن الربيع اليحمدي أبو خداش، حَدَّثَنا خَالِدِ بْنِ سَلَمَةَ الْمَخْزُومِيِّ، عَن أبي بردة بْن أبي موسى، عن أبيه أبي موسى الأشعري قَال: مَا أشكل علينا أصحاب رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حديثا قط فسألنا عنه عائشة إلاَّ وجدنا عندها منه علما. قال ابنُ عَدِي وزياد بْن الربيع له غير ما ذكرت من الحديث، ولاَ أرى بأحاديثه بأسا. ٦٩٧- زياد بْن بيان . سمع علي بْن نفيل جد النفيلي في إسناده نظر. سمعتُ ابنَ حماد يذكره عن البخاري. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ عِقَالٍ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ، حَدَّثَنا أبو المليح الرقي، حَدَّثَنا الثِّقَةُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ نُفَيْلٍ لا أَدْرِي، ولاَ أَرَى إلاَّ قَدْ سمعتُ ابْنَ عَلِيٍّ عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ قَال رَسُول اللهِ ﷺ وذكر المهدي فقال هو من وادي فاطمة

стр. 1723

قَالَ الشَّيْخُ: ﵁ قوله، حَدَّثَنا الثقة يريد به زياد بن بيان. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبد اللَّهِ الْقَطَّانُ وَجَعْفَرُ بْنُ أَبِي أَحْمَدَ الوزان الحراني، قَالا: حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ جَمِيلٍ، حَدَّثَنا أَبُو الْمَلِيحِ عَنْ زِيَادِ بْنِ بَيَانٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ نُفَيْلٍ عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ الْمَهْدِيُّ مِنْ عِتْرَتِي مِنْ وَلَدِ فَاطِمَةَ. قال ابنُ عَدِي والبخاري إنما أنكر من حديث زياد بْن بيان هذا الحديث، وَهو معروف به. ٦٩٨- زياد بْن مُحَمد الأنصاري أظنه مَدِينيٌّ . سمعتُ ابْنَ حَمَّادٍ يَقُولُ: قال البُخارِيّ زياد بْن مُحَمد عَنْ مُحَمد بْنِ كَعْبٍ الْقَرْظِيِّ روى عنه الليث بْن سعد منكر الحديث. حَدَّثَنَا ابن قتيبة، حَدَّثَنا يَزِيدُ بْنُ مَوْهِبٍ، حَدَّثني اللَّيْثُ عَنْ زِيَادِ بْنِ مُحَمد عَنِ مُحَمد بْنِ كَعْبٍ الْقُرْظِيِّ عَنِ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيد قَالَ: جَاء رَجُلانِ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ يَلْتَمِسَانِ لأَبِيهِمَا حَبْسَ بَوْلِهِ فَدَلَّهُمَا الْقَوْمُ عَلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ فَجَاءَهُ الرَّجُلانِ وَمَعَهُمَا فَضَالَةُ بْنُ عُبَيد فَذَكَرَا الَّذِي بِأَبِيهِمَا فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقُول: مَن اشْتَكَى مِنْكُمْ شَيْئًا أَوِ اشْتَكَاهُ أَخٌ لَهُ فَلْيَقُلْ رَبَّنَا اللَّهَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ تَقَدَّسَ اسْمُكَ أَمْرُكَ فِي السَّمَاءِ وَالأَرْضِ كَمَا رَحْمَتُكَ فِي السَّمَاءِ فَاجْعَلْ رَحْمَتَكَ فِي الأَرْضِ اغْفِرْ لَنَا حَوْبَنَا وَخَطَايَانَا أَنْتَ رَبُّ الطَّيِّبِينَ أَنْزِلْ شِفَاءً مِنْ شِفَاكَ وَرَحْمَةً مِنْ رَحْمَتِكَ على هذا الوجع فبرىء

стр. 1724

حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بهمرد، حَدَّثَنا أَبُو الرَّبِيعِ الْحَارِثِيِّ وَاسْمُهُ عُبَيد الله بن مُحَمد مصري، حَدَّثَنا خالد بن قاسم، حَدَّثَنا الليث، حَدَّثَنا زِيَادُ بْنُ مُحَمد الأَنْصَارِيُّ عَنْ مُحَمد بْنِ كَعْبٍ الْقُرْظِيِّ عَنِ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيد، عَن أَبِي الدَّرْدَاءُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقُول: مَن اشْتَكَى مِنْكُمْ شَيْئًا أَوْ شَكَاهُ أخ فليقل فذكره نحوه. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ هَارُونَ بْنِ حسان البرقي، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرو وَأَحْمَدُ بْنُ سَعِيد، قَالا: حَدَّثَنا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي اللَّيْثُ، وَابْنُ لَهِيعَة عَنْ زِيَادِ بْنِ مُحَمد عَنِ الْقُرْظِيِّ، عَن أَبِي الدَّرْدَاءَ أَنَّهُ أَتَاهُ رَجُلٌ فَذَكَرَ لَهُ أَنَّ أَبَاهُ احْتَبَسَ بَوْلُهُ فَأَصَابَتْهُ حَصَاةُ الْبَوْلِ فَعَلَّمَهُ رُقْيَةً سَمِعَهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ رَبَّنَا اللَّهَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ تَقَدَّسَ اسْمُكَ أَمْرُكَ فِي السَّمَاءِ وَالأَرْضِ كَمَا رَحْمَتُكَ فِي السَّمَاءِ فَاجْعَلْ رَحْمَتَكَ فِي الأَرْضِ وَاغْفِرْ لَنَا حَوْبَنَا وَخَطَايَانَا أَنْتَ رَبُّ الطَّيِّبِينَ فَأَنْزِلْ شِفَاءً مِنْ شِفَاكَ وَرَحْمَةً مِنْ رَحْمَتِكَ عَلَى هَذَا الْوَجَعِ فَيَبْرَأُ وَأَمَرَهُ أَنْ يَرْقِيهِ بها فرقاه بها فبرىء. قال الشيخ: وزياد بْن مُحَمد لا أعرف له إلاَّ مقدار حديثين أو ثلاثة. روى عن الليث، وابن لَهِيعَة ومقدار ما له، لاَ يُتَابَعُ عَليه

стр. 1725

مَن اسْمُه زيد. ٦٩٩- زيد بْن الحواري العمي بصري، يُكَنَّى أبا الحواري . حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا أَحْمَد بْن أَبِي يَحْيى سَمِعْتُ علي بْن المديني يقول زيد العمي بْن الحواري، وَهو أبو الحواري. حَدَّثَنَا ابن الْعَرَّادِ، حَدَّثَنا يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ، حَدَّثني مُحَمد بْن إسماعيل، عَن أَبِي داود، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْن مَعِين يقول زيد العمي هو زيد الحواري أبو الحواري. سمعت أبا يعلى يقول سئل يَحْيى بْن مَعِين يعني، وَهو حاضر عن زيد العمي فقال ليس بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا ابن الْعَرَّادِ، حَدَّثَنا يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ، حَدَّثني عَبد اللَّه بن شُعَيب قال قرأ علي يَحْيى بن مَعِين زيد العمي يضعف. سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي زيد العمي متماسك. وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بن العباس، عنه: قال زيد العمي ضعيف. حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ مَنْصُورٍ بِحَرَّانَ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ بَكَّارٍ، حَدَّثَنا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى عَنْ زَيْدِ بْنِ الْحَوَارِيِّ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُوشِكُ الْفَالِجُ أَنْ يَفْشُو فِي النَّاسِ حَتَّى يتمنون الطاعون مكانه

стр. 1726

قَالَ ابنُ عَدِي وهذا لا أَعْلَمُ يَرْوِيهِ غَيْرُ قَيْسٍ عَنْ حبيب بن أبي ثابت. حَدَّثَنَا يَحْيى بن البختري، حَدَّثَنا أَبُو كَامِلٍ الْفَضْلُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنا وَكِيعُ بْنُ مُحْرِزٍ عَنْ زَيْدٍ الْعَمِيِّ، عَن أَنَس، قَال: كَانَ مِنْ دُعَاءِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي أَوَّلِهِ وَأَوْسَطِهِ وَآخِرِهِ اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وقنا عذاب النَّارِ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الصُّوفيّ، حَدَّثَنا الحكم بن موسى، حَدَّثَنا سَعِيد بن مسلمة، حَدَّثَنا الأَعْمَش عَنْ زَيْدٍ الْعَمِيِّ، عَن أَنَس قَال رَسُول اللهِ ﷺ سِتْرُ مَا بَيْنَ أَعْيُنِ الْجِنِّ وَعَوَرَاتِ بَنِي آدَمَ إِذَا وَضَعَ أَحَدُكُمْ ثَوْبَهُ أن يقول بسم الله. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ حَمْزَةَ بْنِ عمارة الأصبهاني، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ يَعْنِي شَاذَانَ الفارسي، حَدَّثَنا سعد بن الصلت، حَدَّثَنا الأَعْمَش عَنْ زَيْدٍ الْعَمِيِّ، عَن أَنَس عَنِ النَّبِيِّ ﷺ . قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا الْحَدِيثُ لَمْ يَكُنْ يُعْرَفُ إلاَّ بِسَعِيدِ بْنِ مَسْلَمَةَ، عَنِ الأَعْمَش ثُمَّ وَجَدْنَاهُ مِنْ حَدِيثِ سَعْدِ بْنِ الصَّلْتِ، عَنِ الأَعْمَش، ولاَ يَرْوِيهِ، عَنِ الأَعْمَش غَيْرُهُمَا. حَدَّثَنَا موسى بْن عَبد اللَّه أبو القاسم المقرىء المخرمي، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ أَخْبَرَنِي سَلامٌ الطويل عن زيد العمي عن مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَالَ وَضَّأْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ ثُمَّ قَالَ بِهَذَا أَوْ هَكَذَا أَمَرَنِي رَبِّي . قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لَيْسَ الْبَلاءُ فِيهِ مِنْ زَيْدٍ الْعَمِيِّ الْبَلاءُ مِنَ الرَّاوِي عَنْهُ سَلامٍ الطَّوِيلِ وَلَعَلَّهُ أَضْعَفُ مِنْهُ وَمِنْهُمَا. حَدَّثَنَا القاسم بن الليث الراسبي، وَالحُسَين بْنُ أَبِي مَعْشَرٍ، قَالا: حَدَّثَنا المُسَيَّب بن واضح،

стр. 1727

حَدَّثَنا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ عَنْ سُفيان، عَن زَيْدٍ الْعَمِيِّ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِكُلِّ أُمَّةٍ رَهْبَانِيَّةٌ وَرَهْبَانِيَّةُ أُمَّتِي الْجِهَادُ فِي سبيل الله. حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ أَسْمَاءَ وَحَدَّثنا مُحَمد بْنُ عَلِيِّ بْنِ سَهْلٍ الموصلي، حَدَّثَنا الحسن بن عيسى قالا أَخْبَرنا ابن المبارك، حَدَّثَنا سُفيان، عَن زَيْدٍ الْعَمِيِّ، عَن أَبِي إِيَاسٍ، وَهو مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ، عَن أَنَس عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَال: لِكُلِّ أُمَّةٍ رَهْبَانِيَّةٌ وَرَهْبَانِيَّةُ أُمَّتِي الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا يَرْوِيهِ زَيْدٌ عن معاوية بن قرة. حَدَّثَنَا ابن سَعِيد، حَدَّثَنا السَّرِيُّ بْنُ يَحْيى، وَالحُسَين بْنُ الْحَكَمِ وَالْهَيْثَمُ بْنُ خَالِدٍ قَالُوا، حَدَّثَنا أبو نعيم، حَدَّثَنا سُفيان، عَن زَيْدٍ الْعَمِيِّ، عَن أَبِي إِيَاسٍ، عَن أَنَس يَرْفَعُهُ وَقَالَ السَّرِيُّ بْنُ يَحْيى يَرْفَعُهُ قَالَ الدُّعَاءُ لا يُرَدُّ فِيمَا بين الأذان والإقامة. حَدَّثَنَا أبو يعلى، حَدَّثَنا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، حَدَّثَنا سلام الطويل عن زيد العمي عَنْ يَزِيدَ الرَّقَّاشِيِّ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَال: فُلِقَ الْبَحْرُ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ. قَالَ ابنُ عَدِي وَلَعَلَّ هَذَا الْحَدِيثُ الْبَلاءُ فِيهِ مِنْ سَلامٍ الطويل أو منهما جميعًا

стр. 1728

فإنهما ضعيفان. أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنا مُحَمد بن مُحَمد البصري، حَدَّثَنا عَبد الرحيم بن زيد العمي، عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَس قَال رَسُول اللهِ ﷺ مَنْ مَشَى فِي حَاجَةِ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا سَبْعِينَ حَسَنَةً وَمَحَا عَنْهُ سَبْعِينَ سَيِّئَةً إِلَى أَنْ يَرْجِعَ مِنْ حِينِ فَارَقَهُ فَإِنْ قُضِيَتْ حَاجَتُهُ عَلَى يَدَيْهِ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ وَإِنْ هَلَكَ فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ دَخَلَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ. قَالَ الشَّيْخِ: وَلَعَلَّ الْبَلاءَ فِيهِ مِنَ ابْنِهِ عَبد الرَّحِيمِ فَإِنَّهُ ضَعِيفٌ مِثْلَ أَبِيهِ. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى بْنِ عَدٍّي الْجُرْجَانِيُّ بمكة، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيد التَّبَعِيُّ، وَهو قاضي همذان، حَدَّثَنا القاسم بن الحكم، قالا: حَدَّثَنا سَلامٌ عَنْ زَيْدٍ الْعَمِيِّ، عَن قَتادَة، عَن أَنَس عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَال: يُكْرَهُ لِلْمُؤَذِّنِ أَنْ يَكُونَ إِمَامًا. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا مُنْكَرُ، عَن قَتادَة، عَن أَنَس وَلَعَلَّ الْبَلاءُ فِيهِ مِنْ سَلامٍ أَوْ منهما. حَدَّثَنَا أبو خليفة، حَدَّثَنا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، حَدَّثَنا سلام الطويل عن زيد العمي عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ قَال رَسُول اللهِ ﷺ مَنِ احْتَجَمَ يَوْمَ الثُّلاثَاءِ لِسَبْعَ

стр. 1729

عَشْرَةَ مِنَ الشَّهْرِ كَانَ عَلَى دَوَاءٍ لِدَاءِ السَّنَةِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا يُعْرَفُ بِسَلامٍ عَنْ زَيْدٍ لا أَعْلَمُ يَرْوِيهِ عَنْ زَيْدٍ غَيْرُهُ فَيَدُلُّ هَذَا عَلَى أَنَّ الْبَلاءَ فِي هَذِهِ الأَحَادِيثُ الَّتِي يَرْوِيهَا سَلامٌ عَنْ زَيْدٍ الْبَلاءُ فِيهَا مِنْ سَلامٍ لا مِنْ زيد. وأَخْبَرنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا أَبُو الربيع الزهراني، حَدَّثَنا سلام الطويل عن زيد العمي عَنْ مُرَّةَ، عَن أَبِي سَعِيد الخدري عن النبي قال من حمل عن أُمَّتِي دَيْنًا ثُمَّ اجْتَهَدَ فِي قَضَائِهِ فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يَقْضِيَهُ فَهُوَ إَلَيَّ. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا أَيضًا يَرْوِيهِ سَلامٌ عَنْهُ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ مُحَمد الْبَاغَنْدِيُّ، حَدَّثني كثير بن عُبَيد، حَدَّثَنا بَقِيَّةُ عَنْ مُحَمد بْنِ الْفَضْلِ عَنْ زَيْدٍ الْعَمِيِّ، عَن أَبِي الْعَالِيَةِ الرِّيَاحِيِّ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَجِّلُوا بِالرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ فَإِنَّهُمَا يُرْفَعَانِ مَعَ الْمَكْتُوبَةِ. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا الْبَلاءُ فِيهِ أَظُنُّهُ مِنْ مُحَمد بْنِ الْفَضْلِ بْنِ عَطِيَّةَ، وَهو خُرَاسَانِيٌّ أَضْعَفُ مِنْ زَيْدٍ. حَدَّثَنَا حَمْزَةُ الْكَاتِبُ، حَدَّثَنا نُعَيْمُ بن حماد، حَدَّثَنا عَبد الرحيم بن زيد العمي، عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب عَنْ عُمَر بْنِ الْخَطَّابِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَأَلْتُ رَبِّي فِيمَا اخْتَلَفَ فِيهِ أَصْحَابِي مِنْ بَعْدِي فَأَوْحَى إِلَيَّ يَا مُحَمد إِنَّ أَصْحَابَكَ عِنْدِي بِمَنْزِلَةِ النُّجُومِ فِي السَّمَاءِ بَعْضُهُمْ أَضْوَأُ مِنْ بَعْضٍ فَمَنْ أَخَذَ بشَيْءٍ مِمَّا هُمْ عَلَيْهِ مَنَ اخْتِلافِهِمْ فَهُوَ عِنْدِي عَلَى هُدَى. قال الشيخ: وهذا منكر المتن يُعْرَفُ بِعَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ زَيْدٍ عن أبيه. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ حَلْبَسِ البُخارِيّ، حَدَّثني نَصْرُ بْنُ صَالِحٍ أَبُو الليث الهمداني، حَدَّثَنا حَفْصُ بْنُ دَاودَ أَبُو عُمَر الربعي، حَدَّثني نَصْرُ بْنُ صَالِحٍ أَبُو الليث الهمداني، حَدَّثَنا حَفْصُ بْنُ دَاودَ أَبُو عُمَر الربعي البُخارِيّ، حَدَّثَنا عيسى الغنجار، حَدَّثَنا مُحَمد بن الفضل

стр. 1730

عَنْ زَيْدِ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَال: الأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا أَيضًا رَوَاهُ مِثْلُ مُحَمد بْنِ الْفَضْلِ عَنْ زَيْدٍ، وَمُحمد أَضْعَفُ منه كأن البلاء منه. حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنُ يُونُس، حَدَّثَنا يَحْيى بن خلف، حَدَّثَنا مُحَمد بن مروان، حَدَّثَنا عِمَارَةُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ عَنْ زَيْدٍ الْعَمِيِّ، عَن أَبِي الصِّدِّيقِ الناجي، عَن أبي سَعِيد الخدري، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَكُونُ فِي أُمَّتِي الْمَهْدِيُّ إِنْ قَصَرَ فَسَبْعٌ وَإِلا فَثَمَانٍ وَإِلا فَتِسْعٌ تَنْعَمُ فِيهَا أُمَّتِي نِعْمَةً لَمْ يَنْعَمُوا مِثْلَهَا قَطُّ يُرْسِلُ عَلَيْهِمُ السَّمَاءَ مِدْرَارًا، ولاَ تَدَّخِرُ الأَرْضُ مِنْهَا مِنَ النَّبَاتِ وَالْمَالُ كَدُوسٌ يَقُومُ الرَّجُلُ فَيَقُولُ يَا مَهْدِيُّ أَعْطِنِي فَيَقُولُ خُذْ. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا الْحَدِيثُ مَدَارُهُ عَلَي زَيْدٍ الْعَمِيِّ وَبِهِ يُعْرَفُ. قَالَ ابنُ عَدِي وَلِزَيْدٍ الْعَمِيِّ غَيْرُ مَا ذَكَرْتُ أَحَادِيثُ كَثِيرَةٌ فَبَعْضُهَا يَرْوِيهِ عَنْهُ قَوْمٌ ضُعَفَاءٌ مِثْلَ سَلامٍ الطَّوِيلِ، وَمُحمد بْنِ الْفَضْلِ بْنِ عَطِيَّةَ وَابْنُهِ عَبد الرَّحِيمِ وَغَيْرِهِمْ فيكون البلاء منهم لا منه، وَهو فِي جُمْلَةِ الضُّعَفَاءِ وَيَكْتُبُ حَدِيثَهُ عَلَى ضَعْفِهِ وَقَدْ حَدَّثَ عنه شُعْبَة والثوري. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي سُوَيْدٍ، حَدَّثَنا مُسَدَّد، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ سَعِيد عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْريّ عَنْ زَيْدٍ الْعَمِيِّ، عَن أبي الصديق الناجي، عنِ ابْن عُمَر قَالَ رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ فِي الذَّيْلِ شِبْرًا ثُمَّ اسْتَزَدْنَهُ فَزَادَهُنَّ شِبْرًا فَكُنَّ يُرْسِلْنَ ذِرَاعًا. حَدَّثَنَا ابْنُ ذُرَيْحٍ، حَدَّثَنا أبو كريب، حَدَّثَنا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مَسْعُودِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ مُطَرِّفٍ عَنْ الشَّعْبِيِّ، عَن أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِي، عنِ ابْنِ عُمَر عَنْ عُمَر قال ذكرن نِسَاءُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَا يُرْسِلْنَ مِنَ الثِّيَابِ فَقَالَ شِبرًا قُلْنَ فَإِنَّ شبرا قليل

стр. 1731

تَخْرُجُ مِنْهُ الْعَوْرَةُ قَالَ فَذِرَاعٌ قَالَ فَكَانَتْ إِحْدَاهُنَّ تُذَرِّعُ ذِرَاعًا من منطقها. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ الْمُقَانِعِيُّ، حَدَّثَنا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيى بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، حَدَّثَنا عَبد الصَّمَدِ عَنْ شُعْبَة، عَن أَبِي الْحَوَارِيِّ، عَن أَبِي الصِّدِّيقِ، عَن أَبِي الْخَدْرِيِّ قَال: كُنا نَبِيعُ أُمَّهَاتِ الأَوْلادِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ . - وَبِإِسْنَادِهِ؛، عَن أَبِي سَعِيد كُنَّا نَتَمَتَّعُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ . قال الشيخ: وَزَيْدٌ الْعَمِيُّ لَهُ غَيْرُ مَا ذَكَرْتُ مِنَ الْحَدِيثِ وَعَامَّةُ مَا يرويه، ومَنْ يروي عنه ضعفاء هو وهم على أن شُعْبَة قد روى عنه كما ذكرت ولعل شُعْبَة لم يرو عن أضعف منه. ٧٠٠- زيد بْن جبيرة الأنصاري مديني، يُكَنَّى أبا جبيرة . حَدَّثَنَا ابن الجنيد، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال زيد بْن جبيرة بْن محمود بْن أبي جبيرة من بني عَبد الأشهل الأنصاري الأوسي أبو جبيرة، عن أبيه جبيرة عن سلامة بْن وقش ويروي عن داود بْن الحصين روى عنه الليث منكر الحديث. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ زيد بْن جبيرة عن داود بْن الحصين متروك الحديث وروى الليث عن زيد بْن جبيرة بْن محمود بْن أبي جبيرة من بني عَبد الأشهل الأنصاري الأوسي عن أبيه. حَدَّثَنَا ابْن طويط، وَهو عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بْنِ نَصْرٍ الرَّمْلِيُّ، حَدَّثَنا هشام بن عمار (ح) وحدثنا أبو عَرُوبة الحسين بْن مُحَمد بن مودود الحراني، حَدَّثَنا ابن المصفى (ح) وَحَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبد اللَّه القطان، حَدَّثَنا موسى بْن مروان (ح) وحدثنا إسحاق بن بنان الأنماطي، حَدَّثَنا أبو همام قالوا، حَدَّثَنا سُوَيْدُ بْنُ عَبد الْعَزِيزِ، حَدَّثَنا زَيْدُ بْنُ جُبَيْرَةٍ الأَنْصَارِيُّ زَادَ أَبُو هَمَّامٍ زَيْدُ بْنُ جُبَيْرَةَ بْن محمود بْن أبي جبيرة الأنصاري

стр. 1732

قَالَ، حَدَّثني دَاودُ بْنُ الْحُصَيْنِ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر قَالَ دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُمَا مُغْتَسِلانِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ كَيْفَ اغْتَسَلْتَ قَالَ نَزَعَ لِي عُمَر ثُمَّ أَعْرَضَ عَنِّي قَالَ فَأَنْتَ يَا عُمَر قَالَ نَزَعَ لِي أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنِّي قَالَ هَكَذَا الْغُسْلُ زَادَ هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، وَابْنُ مُصَفَّى وَمُوسَى بْنُ مَرْوَانَ فِي حَدِيثِهِمْ نَظَرُ الرَّجُلِ إِلَى عَوْرَةِ صَاحِبِهِ كَنَظَرِهِ إِلَى فَرْجِ الْحَرَامِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا إِذَا رَوَاهُ عَنْ زَيْدِ بْنِ جُبَيْرَةَ مِثْلَ سُوَيْدٍ مَعَ ضَعْفِهِ فَلا يَتَبَيَّنُ أَنَّ الْبَلاءَ مِنْ زَيْدٍ أَوْ مِنْ سويد. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ السَّكُونِيُّ الْحِمْصِيُّ، وَالحُسَين بْنُ عَبد اللَّهِ بن يزيد، قَالا: حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنا مُحَمد بن حمير قال وَحَدَّثنا زَيْدُ بْنُ جُبَيْرَةَ الأَنْصَارِيُّ عَنْ داود بن حُصَيْنٍ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ خِصَالٌ لا يَنْبَغِي فِي الْمَسَاجِدِ فَلا يُتَّخَذُ طَرِيقًا، ولاَ يُشْهَرُ فِيهِ سِلاحٌ، ولاَ يُنْتَثَرُ فِيهِ بِقَوْسٍ، ولاَ يُنْشَرُ فِيهِ نِبْلٌ، ولاَ يُمَرُّ فِيهِ بِلَحْمٍ، ولاَ يُضْرَبُ فِيهِ حَدٌّ، ولاَ يُقَصَّ فِيهِ جِرَاحَةٌ، ولاَ يتخذ سوقا. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي مَعْشَرٍ الْحَرَّانِيُّ هُوَ أَبُو عَرُوبة بْنُ مُحَمد، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ هِشَامٍ أَبُو أُمَيَّةَ، حَدَّثَنا الْمُقْرِيُّ، عَن يَحْيى بْنِ أَيُّوبَ، عَن زَيْدِ بْنِ جُبَيْرَةَ عَنْ دَاودُ بْنُ الْحُصَيْنِ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنْ الصَّلاةُ فِي سَبْعِ مَوَاطِنَ في المزبلة

стр. 1733

وَالْمَجْزَرَةِ وَالْمَقْبَرَةِ وَعَلَى قَارِعَةِ الطَّرِيقِ وَفِي الْحَمَّامِ وَفِي مَعَاطِنِ الإِبِلِ وفوق بَيْتِ اللَّهِ. حَدَّثَنَا ابْنُ سَلَمٍ، وَالحُسَين بْنُ أَبِي مَعْشَرٍ، قَالا: حَدَّثَنا ابن مصفى، حَدَّثَنا بَقِيَّةَ عَنْ نَافِعِ بْنِ يَزِيدَ، قَال: حَدَّثني أَبُو جُبَيْرَةَ عَنْ دَاودُ بْنُ الْحُصَيْنِ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِنَ قَتَلَ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَقَدْ كَفَرَ بِاللَّهِ. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذِهِ الأحاديث عن زيد عن داود عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر غير محفوظات يرويه عن داود زيد بن جبيرة. حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ مَنْصُورٍ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنا أبو معمر، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ زيد بْن جبيرة عن داود بْنِ الْحُصَيْنِ عَنْ عُبَيد اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : لاَ يَبْغَضُ العرب إلا منافق. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ، حَدَّثَنا عَبَّادُ بن يعقوب، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ زَيْدُ بْنُ جُبَيْرَةَ الأَنْصَارِيُّ عَنْ دَاودَ بْنِ حُصَيْنٍ عَنْ رَافِعٍ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَنْ عَلِيٍّ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ لَمْ يَعْرِفْ حَقَّ عِتْرَتِي وَالأَنْصَارَ وَالْعَرَبَ فَهَؤُلاءِ أَحَدُ ثَلاثَةٍ إِمَّا مُنَافِقٌ وَإِمَّا لِزَنْيَةٍ وَإِمَّا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ عَلَى غير ظهر.

стр. 1734

حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنا ابْنُ عياش، حَدَّثَنا زيد بْن جبيرة عن داود بن الحصين، عنِ ابْنِ أَبِي رَافِعٍ عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقُول: مَن لَمْ يَعْرِفْ حَقَّ عِتْرَتِي والأنصار والعرب فهو لإحدى ثلاث إما منافق وإما للزينة واما لغير ظَهْرٍ. قال الشيخ: وهذه الروايات الثلاث التي ذكرتها لهذا الحديث، عنِ ابْن عياش عن زيد بن جبير فأصحها رواية هشام بْن عمار، وابن أبي رافع هذا هو عُبَيد اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ عن إسماعيل بْن عياش وإسماعيل إذا روى عن أهل المدينة وأهل العراق خلط في رواياته عنهم، وَإذا روى عن أهل الشام فهو ثبت. حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ اللَّيْثِ الرَّسْعَنِيُّ، وَعَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ نَصْرٍ الرَّمْلِيُّ وَعُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنُ سِنَانٍ، وَمُحمد بْنُ مُعَافَى بْنِ أبي حنظلة الصيداوي قَالُوا، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنا عَبد الْمَلِكِ بْنُ مُحَمد الصنعاني، حَدَّثَنا زَيْدُ بْنُ جُبَيْرَةَ، عَن يَحْيى بْنِ سَعِيد الأَنْصَارِيِّ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَال رَسُول اللهِ ﷺ خَيْرُ نِسَائِكُمُ الْعَفِيفَةُ الْغَلِمَةُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا لا يَرْوِيهِ، عَن يَحْيى بْنُ سَعِيد غَيْرُ زَيْدِ بْنِ جُبَيْرَةَ وَعَنْ زَيْدٍ غَيْرُ إِسْمَاعِيلَ بن عياش. حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنا ابْن حُمَيْرٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ جُبَيْرَةَ، عَن يَحْيى بْنِ سَعِيد، عَن أَنَس بْنِ مَالِكِ قَالَ قَامَ فِينَا عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ خَطِيبًا فَقَالَ إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أُحَدِّثَكُمْ حَدِيثِي هَذَا إِلا الظَّنُ بِكُمْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ فِي مَقَامِي هَذَا الْيَوْمُ مَقَامُ أَحَدِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَلْفِ يَوْمٍ يَقُومُ اللَّيْلَ لا يَفْتُرُ وَيَصُومُ النَّهَارَ لا يُفْطِرُ وَحَدَّثَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ لَيَوْمُ أَحَدُكْمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَلْفِ يَوْمٍ فِي أَحَدِ الْمَسْجِدَيْنِ مسجد الْحَرَامُ وَمَسْجِدِي بِالْمَدِينَةِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا لا أَعْلَمُ يَرْوِيهِ عَنْ زيد بن جبير غير بن حمير ولزيد بن جبيرة

стр. 1735

غَيْرَ مَا ذَكَرْتُ مِنَ الْحَدِيثِ وَلَيْسَ بِالْكَثِيرِ وَعَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ عَمَّن رَوَى عَنْهُمْ لا يُتَابِعُهُ عَلَيْهِ أَحَدٌ. ٧٠١- زيد بْن حبان الرقي أصله كوفي . حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بْنِ حَمَّادٍ، حَدَّثني عَبد اللَّهِ سألت أبي عن زيد بْن حبان الرقي فقال، حَدَّثَنا عنه معمر تركنا حديثه ثم، قَال: كان معمر يقول، حَدَّثَنا قبل أن يفسد

стр. 1736

حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا عثمان قلت ليحيى بْن مَعِين فزيد بن حُبَاب (١) ؟ فَقال: ثِقةٌ. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ مُوسَى أَبُو عَلِيٍّ الْعَكِّيُّ بِمِصْرَ أنا سألته، حَدَّثَنا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ، حَدَّثَنا مُعَمَّر بن سُليمان بْنِ حِبَّانَ عَنْ مِسْعَرٍ عَنْ مُحَمد بْنُ زِيَادٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَال رَسُول اللهِ ﷺ أَمَا يَخْشَى الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ قَبْلَ الإِمَامِ أَنْ يُحَوِّلَ اللَّهُ رَأْسَهُ رَأْسَ حِمَارٍ. قَالَ الشَّيْخُ: لا يُعْرَفُ إِلا بِرِوَايَةِ زَيْدِ بْنِ حِبَّانَ عَنْ مِسْعَرٍ وَعَنْ زَيْدِ مَعْمَرٍ. حَدَّثَنَا أحمد بن حماد بن عَبد الله الرقي، حَدَّثَنا أيوب الوزان، حَدَّثَنا مُعَمَّر بْنُ سُليمان الرَّقِيُّ عَنْ زَيْدِ بْنِ حِبَّانَ عَنْ مُحَمد بْنِ عِجْلانَ عَنْ عَمْرو بْنِ شُعَيب، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَال: لا تَنْتِفُوا الشَّيْبَ فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ مُسْلِمٍ يَشِيبُ شَيْبَةٍ إِلا كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي مُقَاتِلٍ، حَدَّثَنا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرِ بْنِ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنا مُعَمَّر بْنُ سُليمان عَنْ زَيْدِ بْنِ حِبَّانَ، عنِ ابْن أَبِي لَيْلَى عَنْ عَمْرَةَ بْنِ شُعَيب، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ عَنْ النَّبِيُّ ﷺ قَال: الصَّدَقَةُ فِي التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ وَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ فِيمَا يُسْقَي مِنَ الأَنْهَارِ الْعُشْرُ وَمَا سُقِيَ بِالْغَرَبِ نصف العشر.

стр. 1737

أَخْبَرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمد بْنِ الهيثم، حَدَّثَنا مُحَمد بن الصباح الجرجاني، حَدَّثَنا مُعَمَّر بْنُ سُليمان عَنْ زَيْدِ بْنِ حِبَّانَ عَنْ أَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيِّ، عَن يَحْيى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَن أَبِي سَلَمَةَ قَالَ أَنْكَحَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي الْمُنْذِرِ ابْنَتَهُ وَهِيَ كَارِهَةٌ فَأَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَرَدَّ نِكَاحَهَا. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَهُ وَهَذَا أَيضًا رَوَاهُ أَيضًا أَيُّوبُ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ موصولا جرير بْنُ حَازِمٍ وَرُوِي عَنِ الثَّوْريّ عَنْ أَيُّوبَ مَوْصُولا رَوَاهُ عَنْهُ أيوب بن سويد. حَدَّثَنَا أبو عَرُوبة، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ سَعِيد الأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنا مِسْكِينُ بْنُ بُكَير عَنْ زَيْدِ بْنِ حِبَّانَ الْكُوفِيِّ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عَن عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ عَنْ عَلِيٍّ، أَن النَّبيّ ﷺ قال

стр. 1738

هَاتُوا رُبْعَ الْعُشْرِ مِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا وَمَا زَادَ فَبِحِسَابِ ذلك. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي مَعْشَرٍ، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ زَيْدٍ الْخَطَّابِيُّ، حَدَّثَنا أبو نعيم، حَدَّثَنا زَيْدُ بْنُ حِبَّانَ، عنِ الزُّهْريّ عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب عَنْ عُمَر أنه كان ينهى للصائم أَنْ يُقَبِّلَ يَقُولُ إِنَّهُ لَيْسَ لأَحَدِكُمْ مِنَ الْعِصْمَةِ مَا كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ . قال الشيخ: ولاَ أعلم رواه عن زيد بْن حبان هذا الحديث غير أبي نعيم ولزيد بْن حبان أحاديث غير ما ذكرت من رواية معمر عنه ومسكين بْن بُكَير وغيرهما، ولاَ أرى برواياته بأسا يحمل بعضها بعضا. ٧٠٢- زيد بْن رفيع . أخبرني مُحَمد بْن العباس عَن النسائي قال زيد بْن رفيع ليس بالقوي. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ يوسف بن عاصم البُخارِيّ، حَدَّثَنا مهنى بن يَحْيى، حَدَّثَنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ رَفِيعٍ قَالَ نَظَرَ دَاوُدُ إِلَى مَنْجَلٍ مِنْ نَارٍ يَهْوِي بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، فَقَالَ، يَا رَبُّ مَا هَذَا قِيْلَ لَهُ هَذِهِ لَعْنَتِي أدخلها بيت كل ظلام. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمُحَامِلِيُّ، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ يَحْيى، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ حَمْزَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَن أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ عَبد اللَّهِ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ ﷺ : لاَ تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أعجازهن، ولاَ في أدبارهن.

стр. 1739

حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَزَّازُ البُخارِيّ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بن عبدة البُخارِيّ، حَدَّثَنا نَصْرُ بْنُ الْمُغِيرَةِ أبو السري البُخارِيّ، حَدَّثَنا عِيْسَى الْغُنْجَارُ عَنْ مُحَمد بْنِ الْفَضْلِ عَنْ حَمْزَةَ الْجِزْرِيِّ عَنْ زَيْدِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَن أَبِي عبيدة، عَن أَبِي مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ مَنْ كَتَمَ عِلْمًا عَنْ أَهْلِهِ لُجِّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِجَامًا مِنْ نَارٍ. قال الشيخ: ولزيد بْن رفيع غير ما ذكرت وليس بالكثير، وَإذا روى عنه ثقة فلا بأس بحديثه فأما إذا روى عنه مثل حمزة الجزري فإن حمزة ضعيف، ولاَ يعتبر حديثه بروايته عنه والحديث الآخر رواه عنه مُحَمد بْن حمزة، وابن حمزة هذا ليس بالمعروف. ٧٠٣- زيد بْن أبي أوفى له صحبة أخو عَبد اللَّه بْن أبي أوفى . سمعتُ ابْن حماد يقول: قال البُخارِيّ زيد بْن أبي أوفى خرج علينا رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فآخى بين أصحابه لم يتابع في حديثه. حَدَّثَنَا البغوي املاء، حَدَّثَنا حسين بن مُحَمد الذراع سنة إحدى وثلاثين ومِئَتَين قَدِمَ عَلَيْنَا مَعَ أَبِي الرَّبِيعِ الزهراني من البصرة، حَدَّثَنا عَبد الْمُؤْمِنِ بْنُ عَبَّادٍ الْعَبْدِيُّ، حَدَّثَنا يَزِيدُ بْنُ مَعْنٍ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ شُرَحْبِيلَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أَوْفَى قَالَ دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَسْجِدَهُ فَقَالَ أَيْنَ فُلانُ بْنُ فُلانٍ فَجَعَلَ يَنْظُرُ فِي وُجُوهِ أَصْحَابِهِ وَيَتَفَقَّدَهُمْ وَيَبْعَثُ إِلَيْهِمُ حَتَّى تُوَافَوْا عِنْدَهُ فَلَمَّا تَوَافُوا عِنْدَهُ حَمَدَ اللَّهُ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ إِنِّي مُحَدِّثِكُمْ بِحَدِيثٍ فَاحْفَظُوهُ وَعُوهُ وَحَدِّثُوا بِهِ مِنْ بَعْدِكُمْ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى مِنْ خَلْقِهِ خَلْقًا ثُمَّ تَلا اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلائِكَةِ رُسُلا ومن الناس خَلْقًا يُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ وَإِنِّي أَصْطَفِي مِنْهُمْ مَنْ أُحِبُّ إِنْ أَصْطَفِيَ وَمُؤَاخِي بَيْنَكُمْ كَمَا آخَى اللَّهُ بَيْنَ الْمَلائِكَةِ فَقُمْ يَا أَبَا بَكْرٍ فَاجْثُ بَيْنَ يَدَيَّ فَإِنَّ لَكَ عِنْدِي يَدًا اللَّهُ يَجْزِيكَ بها ولو

стр. 1740

كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلا لاتَّخَذْتُكَ خَلِيلا فَأَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ قَمِيصِي مِنْ جَسَدِي ثُمَّ نَحَّى أَبَا بَكْرٍ ثُمَّ قَالَ ادْنُ يَا عُمَر فَدَنَا مِنْهُ فَقَالَ. لَقَدْ كُنْتَ شَدِيدَ الشَّغْبِ عَلَيْنَا يَا أَبَا حَفْصٍ فَدَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُعِزَّ الإِسْلامَ بِكَ أَوْ بِأَبِي جَهْلِ بْنِ هِشَامٍ فَفَعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ بَلْ وَكُنْتَ أَحَبُّهُمَا إِلَى اللَّهِ فَأَنْتَ مَعِي فِي الجنة ثالث ثلاث مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ ثُمَّ تَنَحَّى عُمَر ثُمَّ آخَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَبِي بَكْرٍ ثُمَّ دَعَا عُثْمَانَ فَقَالَ ادْنُ يَا أَبَا عَمْرو فَلَمْ يَزَلْ يَدْنُو مِنْهُ حَتَّى أُلْصِقَتْ رُكْبَتَاهُ بِرُكْبَتَيْهِ فَنَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إلى السماء وقال سحبان الله العظيم ثلاث مرار ثُمَّ نَظَرَ إِلَى عُثْمَانَ وَكَانَتْ إِزَارُهُ مَحْلُولَةً فَزَرَّهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِيَدِهِ ثُمَّ قَالَ اجْمَعْ عَطْفَيْ رِدَاءَكَ عَلَى نَحْرِكَ ثُمَّ، قَال: إِنَّ لَكَ شَأْنًا فِي أَهْلِ السَّمَاءِ أَنْتَ مِمَّنْ يَرِدُ عَلَي حَوْضِي وَأَوْدَاجُكَ تَشْخَبُ دَمًا إِذَا هَاتِفٌ يَهْتِفُ مِنَ السَّمَاءِ فَقَالَ أَلا إِنَّ عُثْمَانَ أَمِيرٌ عَلَى كُلِّ مَخْذُولٍ ثُمَّ تَنَحَّى عُثْمَانُ ثُمَّ دَعَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، فَقَالَ، يَا أَمِينَ اللَّهِ أَنْتَ أَمِينُ اللَّهِ وَتُسَمَّى فِي السَّمَاءِ الأَمِينُ يُسَلِّطُكَ اللَّهُ عَلَى مَالِكَ بِالْحَقِّ أَمَّا إِنَّ لَكَ عِنْدِي الدَّعْوَةَ قَدْ دَعَوْتُ لَكَ بِهَا وَقَدِ اخْتَبَيْتُهَا لَكَ قَالَ خِرْ لِي يَا رَسُولَ اللهِ فَقَالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَدْ حَمَّلْتَنِي يَا أَبَا عَبد الرَّحْمَنِ أَمَانَةً أَكْثَرَ اللَّهُ مَالَكَ وَجَعَلَ يَقُولُ بِيَدِهِ هَكَذَا وَهَكَذَا يَحْثُو بِيَدِهِ ثُمَّ تَنَحَّى عَبد الرَّحْمَنِ فَآخَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ عُثْمَانُ ثُمَّ دَعَا طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرَ فَقَالَ لَهُمَا أُدْنُوَا مِنِّي فَدَنَوَا مِنْهُ فَقَالَ لَهُمَا أَنْتُمَا حَوَارِيَّ كَحَوَارِيِّي عِيسَى بْنُ مَرْيَم ثُمَّ آخَى بَيْنَهُمَا ثُمَّ دَعَا عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ وَسَعْدًا، فَقَالَ، يَا عَمَّارُ تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ ثُمَّ آخَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ سَعْدٍ ثُمَّ دَعَا عُوَيْمِرَ بْنَ زَيْدٍ أَبَا الدَّرْدَاءَ وَسَلْمَانَ الْفَارِسِيَّ، فَقَالَ، يَا سَلْمَانُ أَنْتَ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ وَقَدْ َآتَاكَ اللَّهُ الْعِلْمَ الأَوَّلَ وَالْعِلْمَ الآخِرَ وَالْكِتَابَ الأَوَّلَ وَالْكِتَابَ الآخِرَ ثُمَّ قَالَ أَلا أُرْشِدُكَ يَا أَبَا الدَّرْدَاءَ قَالَ بَلَى بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ، قَال: إِنْ تَنْتَقِدْهُمْ يَنْقُدُوكَ، وَإِنْ تَرَكْتَهُمْ لا يَتْرُكُوكَ، وَإِنْ تَهْرَبْ مِنْهُمْ يُدْرِكُوكَ فَأَقْرِضْهُمْ عِرْضَكَ لِيَوْمِ فَقْرِكَ وَاعْلَمْ أَنَّ الْجَزَاءَ أَمَامَكَ ثُمَّ آخَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ سَلْمَانَ ثُمَّ نَظَرَ فِي وُجُوهِ أَصْحَابِهِ فَقَالَ أَبْشِرُوا وَقَرُّوا عَيْنًا أَنْتُم أَوَّلُ مَنْ يَرِدُ عَلَي حَوْضِي وَأَنْتُمْ فِي أَعْلَى الْغُرَفِ ثُمَّ نَظَرَ إِلَى عَبد اللَّهِ بْنِ عُمَر فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يَهْدِي مِنَ الضَّلالَةِ وَيُلْبِسُ الضَّلالَةَ عَلَى مَنْ يُحِبُّ فَقَالَ عَلِيُّ لَهُ لَقَدْ ذَهَبَتْ رُوحِي وَانْقَطَعَ ظَهْرِي حِينَ رَأَيْتَكَ فَعَلْتَ بِأَصْحَابِكَ مَا فَعْلَتَ غَيْرِي فَإِنْ كَانَ هَذَا مِنْ سَخَطٍ عَلَيَّ فلك العتبي والكرامة فقال

стр. 1741

رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ مَا أَخَّرْتُكَ إِلا لِنَفْسِي وَأَنْتَ مِنِّي بِمَنْزَلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى غَيْرَ أَنَّهُ لا نَبِيَّ بَعْدِي فَأَنْتَ أَخِي وَوَارِثِي قَالَ وَمَا أَرِثُ مِنْكَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ قَال: مَا وَرِثَهُ الأَنْبِيَاءُ قَبْلِي قَالَ وَمَا هُوَ قَالَ كِتَابُ رَبِّهِمْ وَسُنَّةُ نَبِيِّهِمْ وَأَنْتَ مَعِي فِي قَصْرِي فِي الْجَنَّةِ مَعَ فَاطِمَةَ ابْنَتِي وَأَنْتَ أَخِي وَرَفِيقِي ثُمَّ تَلا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ متقابلين المتحابين في الله ينظر بعضم إِلَى بَعْضٍ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا قَدْ رَوَاهُ عَنْ عَبد الْمُؤْمِنِ بْنِ عَبَّادٍ أَيضًا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ بِطُولِهِ وَأَظُنُّ هَذَا قَالَ عَنْ عُبَيد اللَّهِ بْنِ شُرَحْبِيلَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أوفى. حَدَّثَنَا حاجب بن مالك بن أركين، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد الصَّيْرَفِيُّ، حَدَّثَنا أبو سليمان الجوزجاني، حَدَّثَنا القاسم بن معن القيسي، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ التَّيْمِيُّ عَنْ سَعْدِ بْنِ شُرَحْبِيلَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أوفى أخو عَبد اللَّه بْن أبي أَوْفَى قَالَ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي حَدِيثٍ فِيهِ فَدَعَا عَمَّارٌ فَقَالَ تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ. قَالَ ابنُ عَدِي هَكَذَا حَدَّثْنَاهُ حَاجِبُ مُخْتَصَرًا وَأَظُنُّ أَنَّهُ كَانَ عِنْدَهُ هَذَا الْحَدِيثُ بِطُولِهِ، وأَبُو سُلَيْمَانُ الْجَوْزَجَانِيُّ إِنَّمَا هُوَ الْجَوْزَجَانِيُّ مُوسَى بْنُ سُلَيْمَانَ صَاحِبُ مُحَمد بْنِ الْحَسَنِ. وَزَيْدُ بْنُ أَبِي أَوْفَى يُعْرَفُ بِهَذَا الْحَدِيثِ حديث المؤاخاة بهذا الإسناد وكل من له صحبة ممن ذكرناه في هذا الكتاب فإنما تكلم البُخارِيّ في ذلك الإسناد الذي انتهى فيه إلى الصحابي أن ذلك الإسناد ليس بمحفوظ وفيه نظر لا إنه يتكلم في الصحابة فإن أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لحق صحبتهم وتقادم قدمهم في الإسلام لكل واحد منهم في نفسه حق وحرمة للصحبة فهم أجل من أن يتكلم أحد فيهم. ٧٠٤- زيد بْن أسلم مولى عُمَر بن الخطاب . حَدَّثَنَا عَبد الْمَلِكِ بْنُ مُحَمد، قَال: حَدَّثَنا أبو حاتم، حَدَّثَنا مُحَمد بْن عِيسَى بْن الطباع، قَال: حَدَّثَنا

стр. 1742

حماد بن زيد قال قدمت المدينة وأهل المدينة يتكلمون في زيد بْن أسلم فقلت لعبد اللَّه ما تقول في مولاكم هذا قَال: مَا نعلم به بأسا إلا أنه يفسر القرآن برأيه. قال الشيخ: وزيد بْن أسلم هو من الثقات ولم يمتنع أحد من الرواية عنه حدث عنه الأئمة. ٧٠٥- زَيْدُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ زيد بْن أسلم مولى عُمَر بْن الخطاب مديني . حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال زيد بْن عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ مولى عُمَر بْن الخطاب القرشي العدوي المديني عنده مناكير سمع منه إبراهيم بْن المنذر، وابن أبي أويس. سمعتُ ابْن حماد يقول: قال البُخارِيّ زيد بْن عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أسلم مولى عُمَر بن الخطاب مديني منكر الحديث. حَدَّثَنَا بهول الأَنْبَارِيُّ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، حَدَّثني زَيْدُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ عَنْ أَسْلَمَ مَوْلَى عُمَر أَنَّهُ قَالَ خَرَجْتُ فِي سَفَرٍ فَلَمَّا رَجَعْتُ قَال لِي عُمَر مَنْ صَحِبْتَ قُلْتُ صَحِبْتُ رَجُلا مِنْ بَنِي بكر فقال عُمَر أما

стр. 1743

سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ﷺ قَال: أَخُوكَ الْبَكْرِيُّ فَلا تَأْمَنْهُ. قال الشَّيْخُ: ولاَ أَعْلَمُ رَوَاهُ غَيْرُ زَيْدُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ عَنْ أَسْلَمَ عَنْ عُمَر وَزَيْدٌ مَعْرُوفٌ بِهَذَا الْحَدِيثِ وَمَا أَظُنّ أَنَّ لِزَيْدٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ حَدِيثَيْنِ أَوْ ثَلاثَةٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا الإِسْنَادِ الَّذِي ذَكَرْتُهُ مُنْكَرٌ. ٧٠٦- زيد أبو عُمَر . سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ زَيْدُ أَبُو عُمَر سَمِعَ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي الْجَهَنَّمِيِّينَ سَكَتُوا عَنْهُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ الَّذِي ذَكَرَهُ البُخارِيّ عَنْ زَيْدٍ أَبُو عُمَر، عَن أَنَس هُوَ حَدِيثٌ طَوِيلٌ فِي شَفَاعَةِ النَّبِيِّ ﷺ ، وَأَنَّ اللَّهَ يَخْرُجُ مِنْ وَجَدَ فِي قَلْبِهِ مِنَ الإِيْمَانِ شَيْئًا بِشَفَاعَتِهِ فَيُلْقَوْنَ فِي نَهْرٍ، يُقَال لَهُ: الْحَيَاةُ فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحَبَّةُ فَيُؤْمَرُ بِهِمْ َإِلَى الْجَنَّةِ وَيُسَمِّيهِمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَهَنَّمِيُّونَ. قال ابنُ عَدِي وزيد أبو عُمَر يعرف بهذا الحديث. ٧٠٧- زيد بْن الْحُبَاب أبو الحسين العكلي كوفي . حَدَّثَنَا أبو مسلم، حَدَّثَنا أَيُّوبُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ سافري، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْن مَعِين يقول

стр. 1744

أحاديث زيد بْن الْحُبَاب عن سفيان الثَّوْريّ مقلوبة. حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ جعفر البغدادي بتنيس، حَدَّثَنا أَبُو سَعِيد الأَشَج، حَدَّثَنا زيد بْن الحباب ونعم الرجل كان والله حسن الخلق. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى بْنِ عَدٍّي الْجُرْجَانِيُّ بمكة، حَدَّثَنا علي بن سلمة النيسابوري، حَدَّثَنا زيد بن الحباب، حَدَّثَنا سُفْيَانُ الثَّوْريّ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عَن أَبِي الأَحْوصِ عَنْ عَبد اللَّهِ قَال رَسُول اللهِ ﷺ عَلَيْكُمْ بِالشِّفَاءَيْنِ الْعَسَلُ وَالْقُرْآنُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا مَرْفُوعٌ عَنِ الثَّوْريّ يُعْرَفُ مِنْ حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ حُبَابٍ عَنْهُ وَقَدْ حَدَّثَ بِهِ أَبُو عَبد الرَّحْمَنِ الأَذْرُمِيُّ عَنْ زَيْدٍ أَيضًا مَرْفُوعًا وَأَظُنُّ أَنَّ الْقَاسِمَ بْنَ زكريا المقري حَدَّثَنَاهُ عَنِ الأَذْرُمِيِّ وَقَدْ رَفَعَهُ سُفيان، عَن وَكِيعٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنِ الثَّوْريّ وَسُفْيَانُ عَنْهُ فِيهِ مَا فِيهِ، ولاَ يُعْتَمَدُ عَلَى رِوَايَتِهِ، ولاَ يَحْفَظُهُ عَنِ وَكِيعٍ، ولاَ عَنْ غَيْرِهِ مِنْ أَصْحَابِ الثَّوْريّ إلا مَوقُوفًا. حَدَّثَنَا حاجب بن أركين، حَدَّثَنا أَبُو عُبَيد بْنُ أَبِي السَّفَرِ اسْمُهُ أَحْمَدُ بْنُ عَبد اللَّهِ بن أبي السفر، حَدَّثَنا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْريّ عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ، أَن النَّبيّ ﷺ أَفْرَدَ الْحَجَّ وَهَذَا عَنِ الثَّوْريّ لا أَعْلَمُ يَرْوِيهِ عَنْهُ غير زيد بن الحباب. حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ جعفر الكاغدي، حَدَّثَنا أَبُو سَعِيد الأَشَج، حَدَّثَنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ مَدْرِكَ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ، أَن رسُول اللَّهِ ﷺ مَرَّ بِامْرَأَةٍ مِنْ مُزِينَةَ تَرْتَفِلُ فِي زِينَةٍ لَهَا فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ إِنَّمَا لُعِنَ بَنُو إِسْرَائِيلَ حَيْثُ زَيَّنُوا نساءهم وتبخترن فِي الْمَسَاجِدِ. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثني عُبَيد اللَّهِ بْنُ فضالة، حَدَّثَنا الحسن بن عيسى، حَدَّثَنا بريد

стр. 1745

بْنُ هَارُونَ عَنْ زَيْدِ بْنِ حُبَابٍ عَنْ كَامِلٍ عَنْ سَعِيد بْنِ جُبَيْرٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ رَبِّ اغْفِرِ لِي وَارْحَمْنِي وَارْفَعْنِي وَاجْبُرْنِي. أَنَاهُ الْحَسَنُ قَالَ وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ عِنْدَ زَيْدِ بْنِ حُبَابٍ بإسنادِه، نَحوه. قال الشيخ: وزيد بْن الحباب له حديث كثير، وَهو من إثبات مشايخ الكوفة ممن لا يشك في صدقه والذي قاله ابْن مَعِين أن أحاديثه عن الثَّوْريّ مقلوبة إنما له عن الثَّوْريّ أحاديث تشبه بعض تلك الأحاديث يستغرب بذلك الإسناد وبعضه يرفعه، ولاَ يرفعه والباقي عن الثَّوْريّ وعن غير الثَّوْريّ مستقيمة كلها. ٧٠٨- زيد بْن عوف ويقال فهد بْن عوف وفهد لقب بصري، يُكَنَّى أبا ربيعة . حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قالَ: قُلتُ ليحيى فأبو ربيعة قال ليس لي به علم لا أعرفه لم أكتب عنه يعني زيد بْن عوف البصري. وقال عَمْرو بْن علي أبو ربيعة صاحب أبي عَوَانة متروك الحديث. أخبرني عفان، قَال: قَال لي يوما وجدت كتابا فيه ألقي حديث، عَن أبي عَوَانة. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال أبو ربيعة زيد بْن عوف ويقال له فهد بْن عوف تركه علي وغيره. قال ابنُ عَدِي، وأَبُو ربيعة هذا أكثر رواياته، عَن أبي عَوَانة، وَهو مشهور في البصريين وينفرد، عَن أبي عَوَانة بغير شيء وعن غيره ولم أر في حديثه منكرا لا يشبه حديث أهل الصدق

стр. 1746

مَن اسْمُه زكريا. ٧٠٩- زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيى بْنِ مَنْظُورٍ بْن ثعلبة بْن أبي مالك القرظي الأنصاري مديني، يُكَنَّى أبا يَحْيى . حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بكر، حَدَّثَنا عَبَّاسٍ قَالَ سُئِلَ يَحْيى عَنْ زكريا بْن منظور فقال ليس به بأس. حَدَّثَنَا عبد اللَّه بْن موسى بْن الصقر، قَال: حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، حَدَّثَنا زكريا بْن منظور أبو يحيى القرظي. حَدَّثَنَا محمد بن سعيد الخريمي الدشقي، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنا زكريا بْن منظور بْن ثعلبة بن أبي مالك الأنصاري. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا عثمان بن سعيد، قلت ليحيى بْن مَعِين: فزكريا بْن منظور كيف حديثه؟ قَال: ليس به بأس. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْن أبي بكر، حَدَّثَنا عباس سمعت يَحْيى يقول كان زكريا قد ولي القضاء فقضى على حماد البربري فلذلك حمله هارون إلى الرقة بذلك السبب وليس بثقة. حَدَّثَنَا عَبد الرحمن، وابن حماد، قالا: حَدَّثَنا العباس سَمِعْتُ يَحْيى يَقُولُ زكريا بْن منظور ليس بشَيْءٍ فراجعته فيه مرارا فزعم أن ليس بشَيْءٍ وأنه كان طفيليا زاد بن حماد

стр. 1747

وقال مرة أخرى ليس به بأس، وإِنَّما كان فيه شيء زعموا أنه كان طفيليا. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا معاوية، عَن يَحْيى، قال: زكريا بْن منظور القرظي ليس بثقة. حَدَّثَنَا ابن أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي يَحْيى قال سئل يَحْيى بْن مَعِين عن زكريا بْن منظور فقال لَيْسَ بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا الْجُنَيْدِيُّ، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال زكريا بْن منظور بْن ثعلبة بْن أبي مالك أبو يَحْيى القرظي المديني منكر الحديث. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ زكريا بْن منظور بْن ثعلبة بْن أبي مالك القرظي روى عنه الليث منكر الحديث. وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بْن الْعَبَّاس، عنه: فقال زكريا بن منظور ضعيف. حَدَّثَنَا القاسم بن الليث، حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ مَرَوَانَ، حَدَّثَنا زكريا بْن منظور وكنت لقيته بحلب وكان غازيا. حَدَّثَنَا أَبُو الْعَلاءِ الْكُوفِيُّ وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سُلَيْمَانَ الْقَطَّانُ، قَالا: حَدَّثَنا عُبَيد بن جناد وَحَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بن واقد، حَدَّثَنا أَبِي، قَالا: حَدَّثَنا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيى بن منظور، حَدَّثَنا أَبُو حَازِمٍ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كل معروف صدقة. انا بن أبي سويد، حَدَّثَنا الحجبي وَحَدَّثنا القاسم بن الليث، حَدَّثَنا موسى بن مروان وَحَدَّثنا ابن ذريح، حَدَّثَنا الترجماني وَحَدَّثنا عُبَيد بن عَبد الرحمن بن واقد، حَدَّثَنا أبي قَالُوا، حَدَّثَنا زَكَرِيَّا بْنُ مَنْظُورٍ، عَن أَبِي حَازِمٍ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْقَدَرِيَّةُ مَجُوسُ هَذِه الأُمَّةِ إِنْ مَرِضُوا فَلا تَعُودُوهُمْ، وَإِنْ ماتوا فلا تشهدوهم. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبد الْوَاحِدِ بْنِ عَبْدُوسٍ بِصُوَرٍ، حَدَّثَنا يعقوب بن حميد الحلبي

стр. 1748

وأنا القاسم بن الليث، حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ مَرْوَانَ وَأَنَا عُمَر بن سنان، حَدَّثَنا دَاوُدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ حَفْصِ بْنِ أَبِي دَاوُدَ بِطُرْسُوسٍ قَالُوا، حَدَّثَنا زَكَرِيَّا بْنُ مَنْظُورٍ الأَنْصَارِيُّ أخبرنا أَبُو حَازِمٍ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ زَادَ يَعْقُوبُ وَدَاوُدُ فَمَا أَسْكَرَ َكَثِيرُهُ فَالْقَطْرَةُ مِنْهُ حَرَامٌ. قال ابنُ عَدِي وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ الثَّلاثَةُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي حَازِمٍ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْن عُمَر لا يَرْوِيهِ أَحَدٌ، عَن أَبِي حَازِمٍ غَيْرَ زَكَرِيَّا بن منظور. حَدَّثَنَا القاسم بن الليث، حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ مَرَوَانَ، حَدَّثَنا زَكَرِيَّا بْنُ مَنْظُورٍ، حَدَّثني جَدِّي مُحَمد بْنُ عُقْبَةَ بْنُ أَبِي مَالِكٍ الأَنْصَارِيُّ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَا عَائِشَةُ اتَّقِي النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ فَإِنَّهَا تَسُدُّ مِنَ الْجَائِعِ مَا تسد من الشبعان. حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنا يَعْقُوبُ بْنُ كاسب، حَدَّثَنا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيى بْنِ مَنْظُورِ بْنِ أَبِي ثَعْلَبَةَ بْنِ أَبِي مَالِكٍ أَنَّهُ سَمِعَ مُحَمد بْنُ عُقْبَةَ بْنُ أَبِي مَالِكٍ يُحَدِّثُ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، إِنَّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ﷺ قَال: لَهُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ابْسُطْ بُرْدَكَ قَالَ ثُمَّ، حَدَّثني ثُمَّ قَالَ اقْبِضْ فَقَبَضْتُ فَمَا نَسِيتُ حَدِيثًا بَعْدَهُ. قال الشيخ: وَمُحمد بْنُ عُقْبَةَ بْنُ أَبِي مَالِكٍ هو جد ذكريا بْن منظور لأمه ويروي عنه زكريا. حَدَّثَنَا ابْنُ ذُرَيْحٍ، قَال: حَدَّثَنا أبو إبراهيم الترجماني، حَدَّثَنا زَكَرِيَّا بْنُ مَنْظُورٍ عَنْ عَطَّافِ بْنِ خَالِدٍ الْقُرَشِيِّ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَال رَسُول اللهِ ﷺ : لاَ يُغْنِي حَذَرٌ عَنْ قَدَرٍ وَالدُّعَاءُ يَنْفَعُ مِمَّا نَزَلَ وَمِمَّا لَمْ يَنْزِلْ، وَإِنَّ الْبَلاءَ يَنْزِلُ فَيَلْقَاهُ الدُّعَاءُ فَيَعْتَلِجَانِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ

стр. 1749

قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا يَرْوِيهِ زَكَرِيَّا عن عطاف عن هشام. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بن موسى بْنِ الصَّقْرِ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ المنذر، قَال: حَدَّثَنا أَبُو يَحْيى زَكَرِيَّا بْنُ مَنْظُورٍ القرظي، حَدَّثَنا أَبُو حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ َأعْتَقَ نَسَمَةً أَعْتَقَ اللَّهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْوًا مِنْهُ مِنَ النَّارِ. قال الشيخ: وزكريا بْن منظور ليس له أحاديث أنكر مما ذكرته وله غير ما ذكرته من الحديث غرائب، وَهو ضعيف كما ذكروه إلا أنه يكتب حديثه. ٧١٠- زكريا بْن يَحْيى ويقال له بن حكيم الحبطي . وقال لنا أَحْمَد بْن مُحَمد بْن سَعِيد حميري حليف لكندة ويقال له البدي كوفي، يُكَنَّى أبا يَحْيى. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا عُثْمَانُ بن سَعِيد سألت يَحْيى عن زكريا أبي يَحْيى الكوفي عن الشعبي من زكريا هذا قَال: ليسَ بِشَيْءٍ قلت: ابْن مَنْ؟ قال ابن يَحْيى. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قال زكريا بْن حكيم الذي، يُقَال له: الحبطي ويقال البدي ليس حديثه بشَيْءٍ يروي عنه أبو علي الحنفي ومرة أخرى قال زكريا بْن حكيم كوفي ليس بثقة. حَدَّثَنَا أحمد بن عَلِيٍّ الْمَطِيرِيُّ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بن الدورقي قال يَحْيى بن مَعِين زكريا بْن حكيم روى عن الشعبي ليس بثقة. وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بن الْعَبَّاس، عنه: قال زكريا بْن حكيم كوفي ليس بثقة. حَدَّثَنَا ابن ناجية، حَدَّثَنا عُمَر بْنُ يَحْيى الأُبَلِيُّ، حَدَّثَنا عَمْرو بن النعمان الباهلي، حَدَّثَنا زَكَرِيَّا أَبُو يَحْيى الْبَدِيّ، حَدَّثني إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ، عَن أَبِي عَبد اللَّهِ الْجَدَلِيِّ عَنْ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَال: فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ لِلْمُقِيمِ وثلاثة أيام ولياليهن للمسافر.

стр. 1750

قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا رَوَاهُ عَنِ إِبْرَاهِيمَ جَمَاعَةٌ، وَهو مَشْهُورٌ مِنْ حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ وَمِنْ حَدِيثِ زَكَرِيَّا غَرِيبٌ يَرْوِي عَنْهُ عَمْرو بْنُ النعمان. حَدَّثَنَا ابْنُ صَاعِدٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ هَارُونَ وَالْقَاسِمُ بْنُ الْعَبَّاسِ، قالا: حَدَّثَنا عمار بن هارون الثقفي، حَدَّثَنا زكريا بن حكيم الحبطي، حَدَّثَنا عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَن أَبِي الطُّفَيْلِ، عَن أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقُول: مَن آذَى الْمُسْلِمِينَ فِي طُرُقِهِمْ أَصَابَتْهُ لَعْنَتُهُمْ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا أَعْلَمُ يَرْوِيهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ غَيْرُ زَكَرِيَّا بْنُ حَكِيمٍ وَلِزَكَرِيَّا بْنُ حَكِيمٍ مِنَ الْحَدِيثِ غَيْرِ مَا ذَكَرْتُ قَلِيلٌ، وَهو فِي جُمْلَةِ الْكُوفِيِّينَ الَّذِينَ يُجْمَعُ حَدِيثُهُمْ. ٧١١- زكريا بن أبي مريم . حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني صالح، حَدَّثَنا عَلِيّ سَمِعْتُ عَبد الرَّحْمَنِ بْن مهدي وذكر زكريا بْن أبي مريم الذي روى عنه هشيم قال قلنا لشعبة لقيت زكريا سمع من أبي إمامة فصاح صيحة. قال الشيخ: وهشيم يروي عن زكريا بْن أبي مريم القليل وليس فيما روى عنه هشيم حديث له رونق وضوء. ٧١٢- زكريا بْن يَحْيى الكسائي كوفي . حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عَبد اللَّه بن أحمد سألت يَحْيى بْن مَعِين قلت شيخ بالكوفة، يُقَال له: زكريا الكسائي قال يَحْيى رجل سوء يحدث بأحاديث سوء قلت ليحيى إنه قد قَال لي إنك كتبت عنه فحول يَحْيى وجهه إلى القبلة وحلف بالله مجتهدا أنه سَألتُ يَحْيَى بن مَعِين , قلتُ: شَيْخ بالكُوفَة، يُقال له: زكريا الكِسَائِي؟ قال يحيى: رجلُ سوءٍ , يُحَدِّث بأحاديث سوءٍ. قلتُ ليَحْيَى: إنه قد قال لي: إنك كتبتَ عنه , فَحَوَّلَ يَحْيَى وجهه إلى القبلة , وحلف باللهِ مجتهدا , أنه لا يعرفُه , ولا أتاه , ولا كَتَبَ عنه , إلا أن يكون رآه في طريق وهو لا يعرفُه. ثم قال يَحْيَى: يَستأهل إن يُحفر له بئر , فيلقى فيها.

стр. 1751

أخبرنا أبو يعلى، حَدَّثَنا زكريا بن يَحْيى الكسائي، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الْقَاسِمِ، عَن مُعَلَّى بْنُ عِرْفَانَ عَنْ شَقِيقٍ عَنْ عَبد اللَّهِ، قَالَ: رأيتُ النَّبِيَّ ﷺ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ، وَهو يَقُولُ اللَّهُ وَلِيِّي وَأَنَا وَلِيُّكَ وَمُعَادٍ مَنْ عَادَاكَ وَمُسَالِمٌ مَنْ سَالَمْتَ. قال الشيخ: وَعلي بْن القاسم هذا كوفي يحدث عنه زكريا الكسائي وغيره ومعلى بْن عرفان عزيز الحديث لعله لم يسند إلا أقل من عشرة أحاديث وهذا الحديث عن معلى منكر. أخبرنا أبو يعلى، حَدَّثَنا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيى الْكِسَائِيُّ الْكُوْفِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمد بْنِ جِحَادَةَ عَنْ عَطِيَّةَ، عَن أَبِي سَعِيد عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ تَسِيلُ عُنُقٌ مِنْ جَهَنَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَقُولُ إِنَّ لِي ثَلاثَةً كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ، ومَنْ جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ، ومَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ. قال الشيخ: من حديث مُحَمد بْن جحادة يرويه عنه فضيل بْن غزوان وعن فضيل مُحَمد بنه ورواه عن مُحَمد بنه زكريا الكسائي وشيخ من المخرم، يُقَال له: علي بْن عيسى المخرمي. حَدَّثَنَاهُ عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد البغوي عنه. وزكريا بْن يَحْيى الكسائي هذا أكثر الأحاديث التي يرويها في فضائل أهل البيت الذي يقع فيه النكرة ومثالب غيرهم من الصحابة التي كلها موضوعات وهذا الذي قال ابْن مَعِين يحدث بأحاديث سوء إنما يرويه في مثالب الصحابة

стр. 1752

٧١٣- زكريا بْن يَحْيى أبو يَحْيى الوقار مصري . يضع الحديث ويوصلها وأخبرني بعض أصحابنا عن صالح جزرة أنه، قَال: حَدَّثَنا أبو يَحْيى الوقار وكان من الكذابين الكبار. حَدَّثَنَا عَبد الْكَرِيمِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بن حيان المرادي بمصر، حَدَّثَنا أَبُو يَحْيى زَكَرِيَّا بْنِ يَحْيى الْوَقَّارُ أَخْبَرَنِي الْعَبَّاسُ بْنُ طَالِبٍ، عَن أَبِي عَوَانة، عَن قَتادَة، عَن أَنَس، أَنَّ رَجُلا أَتَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ إِنِّي وَقَعْتُ عَلَى أَهْلِي فِي شَهْرٍ رَمْضَانَ نَهَارًا فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ فَجَرَ ظَهْرُكَ فَلا يفجرن بطنك. حَدَّثَنَا كَهْمَسُ بْنُ مَعْمَرٍ، حَدَّثَنا أبو يَحْيى، حَدَّثَنا الْعَبَّاسُ بْنُ طَالِبٍ الأَزَدِيُّ، عَن أَبِي عَوَانة، عَن قَتادَة، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ هَوَانًا أَنْفَقَ مَالَهُ فِي الطِّينِ. قال الشيخ: وهذان الحديثان بهذا الإسناد، عَن أَبِي عَوَانة، عَن قَتادَة، عَن أَنَس باطلان والعباس بْن طالب صدوق بصري سكن مصر لا بأس به. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الممتنع الأيلي، حَدَّثَنا أبو يَحْيى الوقار، حَدَّثَنا مُؤَمَّلُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ عَنْ حُمَيْدٍ، عَن أَنَس أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ﷺ قَال: إِنَّ اللَّهَ مُرْدِي كُلَّ امْرِئٍ رِدَاءَ عَمَلِهِ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛، عَن أَنَس أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ﷺ قَال: مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ السُّنْبُلَةُ تَمِيلُ أَحْيَانًا وَتَسْتَقِيمُ أَحْيَانًا. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ يَرْوِيهِمَا مُؤَمَّلُ وَعَنْ مؤمل أبو يَحْيى الوقار

стр. 1753

وَمُؤَمَّلٌ فِيهِ أَيضًا ضَعْفٌ وَلَعَلَّ البلاء أَيضًا منه. حَدَّثَنَا عَبد الْكَرِيمِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَيَّانَ الْمُرَادِيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ الممتنع، قالا: حَدَّثَنا أَبُو يَحْيى الْوَقَّارُ، حَدَّثني الْعَبَّاسُ بن طالب الأزيد عَنْ حَيَّانَ بْنِ عُبَيد اللَّهِ بْنِ زُهَيْرٍ الْعَدَوِيِّ، عَن أَبِي مَخْلَدٍ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عُمَر قَالَ كَانَتْ رَايَةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ سَوْدَاءَ مَكْتُوبًا فِيهَا لا إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ مُحَمد رَسُولُ اللَّهِ ﷺ . قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ عَنْ حَيَّانَ بْنِ عَبد اللَّهِ يَرْوِيهِ عَنْهُ الْعَبَّاسُ بْنُ طَالِبٍ إلاَّ أَنَّهُ مَنْ رَوَاهُ فَقَالَ، عَن أَبِي مجلز، عنِ ابن عباس. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قدير المصري، حَدَّثَنا زكريا بن يَحْيى الوقار، حَدَّثَنا بشير بْنُ بَكْرٍ، عَن أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ الْغَسَّانِيِّ عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ عَنْ عَفِيفِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ بِلالِ بْنِ رَبَاحٍ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَوْ لَمْ أُبْعَثُ فِيكُمْ لَبُعِثَ عُمَر. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا عَنْ بِلالٍ بَهَذَا الإِسْنَادِ غَيْرِ مَحْفُوظٍ وَإِنَّمَا يُرْوَي هَذَا عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ وَبِلالٍ عَنِ النَّبِيُّ ﷺ وَمَعَ هَذَا مَا قَلَبَ مَتْنَهُ لأَنَّ الرِّوَايَةَ لَوْ كَانَ بَعْدِي نبي لكان عُمَر. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، وَمُحمد بْنُ هَارُونَ بْنِ حَسَّانَ وَاللَّفْظُ لَهُ وَأَحْمَدُ بْنُ الْمُمْتَنِعِ قالوا، حَدَّثَنا أَبُو يَحْيى الْوَقَّارُ وَقَالَ ابْنُ هَارُونَ أَمْلَى حِفْظًا قَالَ قَرَأَ عَلِيُّ بْنُ وَهْبٍ قَالَ الثَّوْريّ قَالَ مُجَالِدٌ قَالَ أَبُو الْوَدَّاكِ قَالَ أَبُو سَعِيد الْخُدْرِيُّ قَالَ عُمَر بْنِ الْخَطَّابِ قَال رَسُول اللهِ ﷺ قَال: أَخِي مُوسَى يَا رَبِّ أَرِنِي الَّذِي أَرَيْتَنِي فِي السَّفِينَةِ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ يَا مُوسَى إِنَّكَ سَتَرَاهُ فَذَكَرَهُ بِطُولِهِ فِي قِصَّةِ مُوسَى وَالْخَضِرِ وَوَصِيَّةَ الْخِضْرِ إِيَّاهُ فِي الزُّهْدِ وَحَضَّهُ عَلَى طَلَبِ الْعِلْمِ. أَنَاهُ مُحَمد بْنُ نَصْرٍ الْخَوَّاصُ أَنَا الْحَارِثُ بْنُ مسكين، وأَبُو الطاهر، قَال: حَدَّثَنا ابن وهب

стр. 1754

عَنِ الثَّوْريّ عَنْ مُجَالِدٍ الْحَدِيثَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَذَكَرَ هَذِهِ الْقِصَّةَ. قال ابنُ عَدِي، وأَبُو يَحْيى الوقار، قَالَ: سَمِعْتُ مشايخ أهل مصر يثنون عليه في باب العبادة والاجتهاد والفضل وله حديث كثير بعضها مستقيمة وبعضها ما ذكرت وغير ما ذكرت موضوعات وكان يتهم الوقار بوضعها لأنه يروي عن قوم ثقات أحاديث موضوعات والصالحون قد رسموا بهذا الرسم إن يرووا في فضائل الأعمال موضوعة بواطيل ويتهم جماعة منهم بوضعها

стр. 1755

مَن اسْمُه زهير. ٧١٤- زهير بْن مُحَمد العنبري الخراساني مروزي سكن مكة، يُكَنَّى أبا المنذر . حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنا يعقوب بن كاسب، حَدَّثَنا معن بْن عيسى عن زهير بْن مُحَمد بْن المنذر التميمي. سَمِعْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ أَبِي مَعْشَرٍ يقول زهير بْن مُحَمد خراساني الأصل سكن مكة وكان حديثه فوائد. حَدَّثَنَا مُحَمد بْن عيسى المروزي إجازة مشافهة، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا العباس بن مصعب قال زهير بْن مُحَمد أبو المنذر العنبري من أهل مرو وأصله من أهل خرق سكن مكة لم يرو عنه ابْن المُبَارك، ولاَ ذكر عنه شَيئًا. قال يَحْيى بْن مَعِين زهير بْن مُحَمد المكي الخراساني ثقة. وقال إسحاق بْن راهويه زهير بْن مُحَمد العنبري من أهل مرو من أهل خرق. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا معاوية، عَن يَحْيى، قال: زهير بْن مُحَمد خراساني ضعيف. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال زهير بْن مُحَمد أبو المنذر التميمي الخراساني كناه آدم سمع عَبد اللَّه بن أبي بكر بن حزم بن عقيل وزيد بْن أسلم وموسى بن وردان روى عنه بن مهدي والعقدي وموسى بْن مسعود وروى عنه أهل الشام أحاديث مناكير
следующие страницы →