Полный текст (4 518 стр.). Показаны 3606–3645 · переход к 3611.
стр. 3606
أَخْبَرنا أَبُو الْعَلاءِ الْكُوفِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ الصَّبَّاحِ الدُّولابِيُّ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا، عنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ عَطَاءٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ حَجَّ الْبَيْتَ فَلْيَكُنْ آخِرَ عَهْدِهِ بِالْبَيْتِ.
حَدَّثَنَا بَهْلُولٌ الأَنْبَارِيُّ، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنا أَبُو شِهَابٍ، عنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ الأَصْبَهَانِيِّ، عنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ عَلِيٍّ قَالَ لَيْسَ عَلَى الْفِطْرَةِ مَنْ قَرَأَ خَلْفَ الإِمَامِ.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَخِيتٍ، أَخْبَرنا أَبُو شَيْبَةَ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، أَخْبَرنا بَكْرُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ الْمُخْتَارِ، عنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ عَنِ النَّبِيُّ ﷺ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ لِلْمُسَافِرِ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وليلة.
حَدَّثَنَا علي بن العباس، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الواحد المزني، حَدَّثني
стр. 3607
مُحَمد بْنِ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي لَيْلَى، حَدَّثني وَاللَّهِ أَبِي، عنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنِ الْحَكَمِ عَنْ مُقْسِمٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ إِنَّهُ مِنِّي يَعْنِي الْمَهْدِيَّ.
حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بن مُحَمد القرشي، حَدَّثَنا عمار بن رجاء، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طِيبَةَ، عَن أَبِي طَيْبَةَ، عنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ أَخِيهِ، عَنْ أَبِيهِ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي لَيْسَ لَهُمَا مِنَ الإِسْلامِ نَصِيبٌ المرجئة والقدرية.
حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثَنا بُنْدَار، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنا شُعْبَة، عنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ أَخِيهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ، أَن النَّبيّ ﷺ قَال: الْعَاطِسُ يَقُولُ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ وَيَقُولُ الَّذِي يُشَمِّتُهُ يَرْحَمُكُمُ اللَّهُ وَيَهْدِيكُمُ اللَّهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ.
قَالَ ابنُ عَدِي هَكَذَا رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ يَحْيى الْقَطَّانُ فَقَالَ عَنْ عَلِيٍّ وَرَوَاهُ شُعْبَة، عنِ ابن أَبِي ليلى فقال، عَن أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ وَهَذا كله يؤتي، عنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى مِنْ سُوءِ حِفْظِهِ كَمَا قَالَ شُعْبَة مَا رَأَيْتُ أَسْوَأَ حِفْظًا مِنَ بن أَبِي لَيْلَى.
قَالَ الشيخ: ولابن أَبِي ليلى حديث كثير ونسخ ويروي، عَن أَبِي الزبير عن جابر أحاديث كثيرة يرويها، عنِ ابن أَبِي ليلى عَبد السلام بْن حرب ويروي مَعَ عَبد السلام
стр. 3608
عيسى بْن مختار، عنِ ابن أَبِي ليلى نسخة ويروي بْن أَبِي ليلى عن نافع أحاديث وعن عطاء بْن أَبِي رباح مثله ولم أذكر من أحاديثه إلاَّ القليل، وَهو كما قَالَ شُعْبَة يستدل بها عَلَى أكثره ولم أذكره لأجل الطول، وَهو مَعَ سوء حفظه يكتب حديثه.
١٦٦٤- مُحَمد بْن عَبد الرحمن الجدعاني .
روى عَنْهُ بْن أبي أويس منكر الحديث.
سمعتُ ابن حماد يذكره عَن البخاري.
حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قَالَ مُحَمد بن عَبد الرَّحْمَنِ أَبُو غَرَازَةَ الْقُرَشِيُّ، وَهو بن أَبِي مُلَيْكَةَ الْمَكِّيُّ التَّيْمِيُّ الْجُدْعَانِيُّ رَوَى عَنْهُ أَبُو عَاصِمٍ وَمُسَدَّدٌ وَسَمِعَ أَبَاهُ الْقَاسِمَ، عَن عَائشة، عَن النَّبِيِّ ﷺ الرِّفْقُ يُمْنٌ.
نسبه إبراهيم الشافعي.
حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال مُحَمد بْن عَبد الرحمن الجدعاني مكي عن عُبَيد اللَّه بْن عُمَر سمع من أَبِي أويس منكر الحديث الجدعاني بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْقُرَشِيُّ، عنِ ابن إسماعيل سمعته منذ ستين سنة عن سليمان بْن مرقاع أراه بْن أَبِي مليكة.
وقال النسائي مُحَمد بْن عَبد الرحمن الجدعاني متروك الحديث.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَعْفَرٍ الإِمَامُ وَبَهْلُولُ بْنُ إسحاق، قالا: حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الْجُدْعَانِيُّ عَنْ عُبَيد اللَّه بْن عُمَر بْن
стр. 3609
حَفْصٍ العُمَريّ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ﷺ قَال: اللَّهُمَّ بَارِكْ لأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا يَرْوِيهِ الْجُدْعَانِيُّ عَنْ عُبَيد اللَّهِ وَقَدْ رَوَى، عَن يَحْيى الْقَطَّانِ عَنْ عُبَيد اللَّهِ وَلَيْسَ بِمَحْفُوظٍ، وَمُحمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ الْجُدْعَانِيُّ هَذَا رَوَى عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مِرْقَاعٍ حَدِيثًا لأَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي فَضْلِ ياسين وَقَدْ قِيلَ إِنَّ مُحَمد بْنَ عَبد الرَّحْمَنِ الْجُدْعَانِيَّ هُوَ غَيْرُ مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ أَبُو غرَازَةَ، وقِيلَ: أَبُو غرَازَةَ غَيْرُ الْجُدْعَانِيِّ هَذَا وَجَمِيعًا يُنْسَبَانِ إِلَى جُدْعَانَ وَجَمِيعًا مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ فَإِنْ كَانَ غَيْرُهُ فَلأَبِي غرَازَةَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَن عَائِشَةَ فِي الرِّفْقِ يمنٌ.
حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيِّ، عَن أَبِي غرَازَةَ، وَإِنْ كَانَ أَبُو غَرازَةَ وَالْجُدْعَانِيُّ وَاحِدًا فَجَمِيعًا لَهُمَا غَيْرُ مَا ذَكَرْتُ فَقَدِ اشْتَبَهَا لأَنَّهُمَا كَانَا فِي وَقْتٍ وَاحِدٍ بِالْمَدِينَةِ وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَا جَمِيعًا وَاحِدًا وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ هَذَا غَيْرَ ذَاكَ وَقَدْ ذَكَرْتُ لِكُلِّ واحد منهما ما انكر عليها.
١٦٦٥- مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ مجبر بْن عَبد الرحمن بْن عُمَر بْن الخطاب مديني .
سمعتُ ابْنَ حَمَّادٍ يَقوُلُ مُحَمد بْنُ عَبد الرحمن بْن مجبر مديني متروك الحديث
стр. 3610
أظنه ذكره عن النسائي.
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي يَحْيى، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يَقُولُ مُحَمد بْن عَبد الرحمن بْن مجبر ليس بشَيْءٍ.
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي بكر، حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قَالَ مُحَمد بْن عَبد الرحمن بْن مجبر ليس بشَيْءٍ.
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ عَاصِمٍ، حَدَّثَنا أحمد بْن الهيثم بْن فراس، حَدَّثَنا حفص بن عُمَر العُمَريّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بْن مجبر بْن عَبد الرحمن بْن عُمَر بْن الخطاب.
وقال عَمْرو بْنُ عَلِيٍّ مُحَمد بْنُ عَبد الرحمن بْن مجبر ضعيف روى عن نافع وأبوه ثقة فِي الْحَدِيثِ.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ يَحْيى بْنِ سُلَيْمَانَ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ مُحَمد بْن عَبد الرحمن بْن مجبر عن نافع، قَال: حَدَّثَنا أَنَّ عَبد اللَّهِ بْنَ عُمَر أَخْبَرَهُ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ﷺ قَال: لا يُقِيمُ الرَّجُلَ مِنْ مَقْعَدِهِ ثُمَّ يَقْعُدُ فِيهِ وَلَكِنْ تَوَسَّعُوا وَتَفَسَّحُوا وَكَانَ عَبد اللَّهِ إِذَا قَامَ الرَّجُلُ أَبَى أَنْ يَقْعُدَ فِي مَقْعَدِهِ.
وَرَوَى يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ عَنْ مُحَمد بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ مُجَبَّرٍ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر عَنِ النَّبِيِّ ﷺ اطْلُبُوا الْخَيْرَ عِنْدَ حِسَانِ الْوُجُوهِ وَلابْنِ مُجَبَّرٍ غَيْرُ مَا ذَكَرْتُ عَنْ نافع.
حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، أَخْبَرنا بِشْرُ بْنُ الوليد، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بن مجبر
стр. 3611
عَنْ مُحَمد بْنِ عَجْلانَ عَنْ سَعِيد الْمَقْبُرِيِّ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ تُشَمِّتُ أَخَاكَ ثَلاثًا فَإِنْ زَادَ فَإِنَّمَا هِيَ نَزْلَةٌ أَوْ زُكَامٌ.
حَدَّثَنَا أَبُو يعلى، حَدَّثَنا بشر، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ مُجَبَّرٍ، عَن العَلاَء، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : لاَ يَفْتَحُ أَحَدٌ عَلَى نَفْسِهِ بَابَ مَسْأَلَةٍ إِلا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ بَابَ فَقْرٍ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَلابْنِ مُجَبَّرٍ هَذَا مِنَ الْحَدِيثِ غَيْرَ مَا ذَكَرْتُ، وَهو مع ضعفه يكتب حديثه.
١٦٦٦- مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ الرداد مديني من ولد بْن أم مكتوم رواياته عمن روى ليست محفوظة .
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ اللَّيْثِ الرَّسْعَنِيُّ، حَدَّثَنا بشر بن معاذ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ الرَّدَّادِ الْمَدَنِيُّ مِنْ وَلَدِ بن أم مكتوم، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَر، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَافِرُوا تَصِحُّوا وَتَغْنَمُوا.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا عَنْ عَبد الله بن دينار، ولاَ أعلم يرويه غير بن الرَّدَّادِ هَذَا.
حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بن العباس الطيالسي، حَدَّثَنا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ، حَدَّثني عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
стр. 3612
مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَلَبِسَ أَجْوَدَ مَا يَجِدُ مِنْ ثِيَابِهِ وَادَّهَنَ بِأَطْيَبِ مَا يَجِدُ مُنْ دَهَنِهِ ثُمَّ غَدَا لا يُفَرِّقُ بَيْنَ اثْنَيْنِ حَتَّى يَقُومَ فِي مَقَامِهِ ثُمَّ اسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ إلاَّ غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَ الْجُمُعَتَيْنِ وَزِيَادَةُ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ.
قَالَ الشَّيْخُ: هَذَا مِثْلُ الأَوَّلِ يَرْوِيهِ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ هَذَا.
حَدَّثَنَا القاسم بن الليث، حَدَّثَنا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ الرَّدَّادِ، حَدَّثني سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ.
قَالَ الشيخ: وهذا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ الدَّرَاوَرْدِيُّ عَنْ رَبِيعَةَ الرَّأْيِ عَنْ سُهَيْلٍ ثُمَّ نَسِيَهُ سُهَيْلٌ فَكَانَ يَقُولُ، حَدَّثني رَبِيعَةُ عني، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ وَقَدْ رَوَاهُ ابْنُ الرَّدَّادِ أَيضًا عَنْ سُهَيْلٍ.
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيد، حَدَّثَنا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كاسب، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ الرَّدَّادِ، عَن يَحْيى بْنِ سَعِيد عَنْ عَمْرَةَ قَالَ تَكَلَّمَ مَرْوَانُ يَوْمًا عَلَى الْمِنْبَرِ فَذَكَرَ مَكَّةَ فَأَطْنَبَ فِي ذِكْرِهَا وَلَمْ يَذْكُرُ الْمَدِينَةَ فَقَامَ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ فَقَالَ مَا لَكَ يَا هَذَا ذَكَرْتُ مَكَّةَ فَأَطْنَبْتُ فِي ذِكْرِهَا وَلَمْ تَذْكُرُ الْمَدِينَةَ أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ الْمَدِينَةُ خَيْرٌ مِنْ مَكَّةَ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا، عَن يَحْيى بْنِ سَعِيد بِهَذَا الإسناد ولم يروه غير بن الرَّدَّادِ وَلابْنِ الرَّدَّادِ غَيْرُ مَا ذكرت وعامة ما يرويه غير مَحْفُوظٍ.
١٦٦٧- مُحَمد بْن عَبد الرحمن الباهلي السهمي .
سمع حصينا لا يتابع في حديثه
стр. 3613
سمعتُ ابن حماد يذكره عن البخاري.
حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثني البُخارِيّ، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي قال مات مُحَمد بْن عَبد الرحمن السهمي الباهلي البصري سنة سبع وثمانين سمع حصينا.
قَالَ البُخارِيّ، حَدَّثني نصر بن علي، حَدَّثَنا مُحَمد، حَدَّثَنا حصين عن هدبة بن المنهال عن عَبد الملك بْن عُمَير عن الضحاك بْن مزاحم عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ فِي الدُّعَاءِ، لاَ يُتَابَعُ عَليه.
حَدَّثَنَا عَبد الْكَبِيرِ بْنُ عُمَر الخطابي، حَدَّثَنا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، أَخْبَرنا مُحَمد بن عَبد الرحمن السهمي، حَدَّثَنا حُصَيْنٌ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَن أَبِي عَبد الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ عَنِ الْبَرَّاءِ بْنِ عَازِبٍ عَنِ النَّبِيُّ ﷺ قَال: إِذَا أَخَذَ أَحَدُكُمْ مَضْجَعَهُ فَلْيَتَوَسَّدْ يَمِينَهُ وَلْيَقُلْ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِنِّي أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ لا مَلْجَأَ، ولاَ مُنْجِيَ مِنْكَ إلاَّ إِلَيْكَ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ وَنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ إِنْ قَالَهَا مَاتَ عَلَى الْفِطْرَةِ.
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زكريا، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنا مُحَمد بْن عَبد الرحمن السهمي الْبَصْرِيُّ، أَخْبَرنا حُصَيْنُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عَن عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ، قالَ: سَألتُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَنْ صَلاةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنَ النَّهَارِ بَعْدَ الْمَكْتُوبَةِ قَالَ، ومَنْ يُطِيقُ ذَاكَ فَذَكَرَهُ.
قَالَ الشيخ: وهذا رَواه عَن أَبِي إسحاق جماعة وليس بمنكر أن يرويه حصين أَيضًا، عَن أَبِي إسحاق وروى مُحَمد بْن عَبد الرحمن السهمي عنه
стр. 3614
وحديث البراء بْن عازب فِي الدعاء رواه أَبُو إسحاق عن حصين.
قَالَ الشيخ: ولمحمد بْن عَبد الرحمن غير ما ذكرت، وَهو عِنْدِي لا بَأْسَ بِهِ والذي ذكره البُخارِيّ من حديث هدبة بْن المنهال لم يحضرني ذَلِكَ، وَهو عندي لا بأس به.
١٦٦٨- مُحَمد بْن عَبد الرحمن سمع أبا مالك الأشجعي .
سمعتُ ابن حماد يذكره عن البخاري.
حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ صَالِحٍ الْهَاشِمِيُّ، قَال: حَدَّثَنا أبو كامل، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ قُدَامَةَ الثَّقَفِيُّ مَنْ أْهَل الْكُوفَةِ، حَدَّثَنا أَبُو مَالِكٍ الأَشْجَعِيُّ سَعْدُ بْنُ طَارِقٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: رأيتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَطُوفُ حَوْلَ الْبَيْتِ فَإِذَا ازْدَحَمَ النَّاسُ اسْتَلَمَهُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِمِحْجَنٍ بِيَدِهِ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَمُحمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ هَذَا رَأَيْتُهُ قَلِيلَ الْحَدِيثِ وَالْبُخَارِيُّ أَشَارَ إِلَى هَذَا الَّذِي ذَكَرْتُهُ لَهُ مِنَ الرِّوَايَاتِ شَيْءٌ قَلِيلٌ وَهَذَا الَّذِي حَكَاهُ البُخارِيّ بِهَذَا الإِسْنَادِ الَّذِيَ ذَكَرْتُهُ يُحْتَمَلُ.
١٦٦٩- مُحَمد بْن عَبد الرحمن بْن طلحة القرشي يسرق الحديث ضعيف .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ بْنِ الْجَعْدِ، حَدَّثني إِسْحَاقُ بْنُ الْبَهْلُولِ، حَدَّثني مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيِّ عَنْ مُحَمد بْنِ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ أَبِيهِ، عنِ ابن مَعْمَرٍ، عَن أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ بَنَى مسجدا
стр. 3615
وإن كان مثل فحص قَطَاةٍ بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لِلْحَكَمِ بْنِ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ يُعْرَفُ بِأَبِي مُحَمد الْبرغشِيِّ الْكُوفِيِّ عَنْ مُحَمد بْنِ طَلْحَةَ رَوَاهُ عَنْهُ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ.
حدثناه عن سليمان جعفر الفريابي سرقه من الحكم بْن يعلى بْن عطاء مُحَمد بْن الرحمن هذا.
حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ أحمد بن يُونُس الهروي، حَدَّثَنا إسحاق بن بهلول، حَدَّثَنا مُحَمد عَبد الرحمن بْن طلحة القرشي، حَدَّثَنا عُثْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ عُزِّيَ النَّبِيُّ ﷺ بِابْنَتِهِ رُقَيَّةَ امْرَأَةِ عُثْمَانَ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ دَفَنَ الْبَنَاتَ مِنَ الْمَكْرُمَاتِ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا حَدِيثُ عِرَاكِ بْنِ خَالِدٍ الْمَدَنِيِّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ حَدَّثَ بِهِ عَنْهُ عَبد اللَّهِ بْنُ ذَكْوَانَ سَرَقَهُ مِنْهُ مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ هَذَا حَدَّثَنَاهُ جَمَاعَةٌ، عنِ ابْنِ ذَكْوَانَ وَلَمْ يَحْضُرْنِي لِمُحَمَّدِ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ طَلْحَةَ غَيْرَ مَا ذَكَرْتُ.
١٦٧٠- مُحَمد بْن عَبد الرحمن الطفاوي بصري يكني أبا المنذر .
حَدَّثَنَا حامد البلخي، حَدَّثَنا أَبُو خَيْثَمَةَ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ الطَّفَاوِيُّ، أَخْبَرنا أَيُّوبُ، عَن عَمْرو بْنِ شُعَيب، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لأَصْحَابِهِ أبا يعكم على أن لا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا، ولاَ تَقْتِلُوا النفس التي حرم
стр. 3616
اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ، ولاَ تَزْنُوا، ولاَ تَسْرِقُوا فَمَنْ أَتَى شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ فَأُقِيمَ عَلَيْهِ الْحَدُّ أَوْ قَالَ فَحُدَّ فَهُوَ كَفَّارَتُهُ، ومَنْ سُتِرَ عَلَيْهِ فَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ، ومَنْ لَمْ يَفْعَلْ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا ضَمِنْتُ لَهُ الْجَنَّةَ.
حَدَّثَنَا عبدان، حَدَّثَنا أحمد بن أبي خثيمة، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا الطفاوي بإسنادِه، نَحوه.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا مِنْ حَدِيثِ أَيُّوبَ غَرِيبٌ جِدًّا لَمْ يُحَدِّثْ بِهِ إِلا أَبُو خَيْثَمَةَ عَنِ الطُّفَاوِيِّ عَنْ أَيُّوبَ وَلَمْ أَكْتُبْهُ بِعُلُوٍّ، عَن أَبِي خيثمة الاعن حَامِدٍ.
سَمِعْتُ أَبَا يَعْلَى يَقُولُ عِنْدِي، عَن أَبِي خَيْثَمَةَ الْمُسْنَدُ وَالْمَوْقُوفُ وَالتَّفْسِيرُ حَدِيثُهُ كُلُّهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَمْ أَجِدْهُ عِنْدَهُ وَلَمْ أَجِدْهُ إلاَّ عِنْدَ حَامِدٍ.
حَدَّثَنَا عبدان، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ صَدْرَانَ وَأَحْمَدُ بْنُ المقدام، قَالا: حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ عَنْ أَيُّوبَ، عَن زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عُمَر أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى النَّبِيُّ ﷺ وَعَلَيْهِ إِزَارٌ يَتَقَعْقَعُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ مِنَ هَذَا فَقَالَ عَبد اللَّهِ قَالَ فَإِنْ كُنْتَ عَبد اللَّهِ فَارْفَعْ إِزَارَكَ فَرَفَعَهُ إِلَى نِصْفِ السَّاقَيْنِ، وَلَمْ تَذَلْ إِزْرَتُهُ حَتَّى مَاتَ.
قال الشيخ: ولاَ أعلم رواه عن زيد بن أسلم غير أَيُّوبَ، ولاَ عَنْ أَيُّوبَ غَيْرُ الطفاوي.
حَدَّثَنَا عَبْدَانُ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ بَكَّارٍ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ سَيْفٍ، وأَبُو الأشعث قالوا، حَدَّثَنا مُحَمد بْن عَبد الرحمن، حَدَّثَنا أيوب، عنِ الزُّهْريّ، عَن أَنَس إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صُرِعَ عَنْ فَرَسِهِ فَجَحَشَ عَنْ شَقِّهِ الأَيْمَنِ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ يَعُودُونُهُ فَصَلَّى بِهِمْ قَاعِدًا وَقَامُوا فَأَشَارَ إِلَيْهِمْ أَنِ اقْعُدُوا فَلَمَّا قَضَى صَلاتَهُ قَالَ إِنَّمَا جعل الإمام ليؤتم به
стр. 3617
فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا، وَإذا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَإذا قَالَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهْ فَقُولُوا رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ، وَإذا سَجَدَ فَاسْجُدُوا، وَإذا صَلَّى قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامًا، وَإذا صَلَّى قَاعِدًا فَصَلُّوا قُعُودًا أَجْمَعُونَ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لَمْ يُحَدِّثْ بِهِ عَنْ أَيُّوبَ غَيْرُ الطُّفَاوِيُّ، وَهو غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ أَيُّوبَ، عنِ الزُّهْريّ وَحَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ الْمَعْمَرِيُّ، عَن أَبِي الأَشْعَثِ عَنِ الطُّفَاوِيِّ بِهَذَا الإِسْنَادِ فَزَادَ فِي مَتْنِهِ، وَإذا قَرَأَ فَأَنْصِتُوا فَتَكَلَّمَ فِيهِ النَّاسُ مِنْ أَجْلِهِ.
وَقَالَ لَنَا عَبْدَانُ لَمَّا حَدَّثَ الْمَعْمَرِيُّ بِهَذِهِ الزِّيَادَةِ، عَن أَبِي الأَشْعَثِ كَتَبُوا إِلَيَّ مِنْ بَغْدَادَ فَكَتَبْتُ إِلَيْهِمْ إِنَّ مُحَمد بْنَ بَكَّارٍ وَإِسْمَاعِيلَ بْنَ سَيْفٍ وَأَبَا الأَشْعَثِ ثَلاثَتَهُمْ حَدَّثُونَا عَنِ الطُّفَاوِيِّ وَلَيْسَ فِيهِ فَإِذَا قَرَأَ فَأَنْصِتُوا.
حَدَّثَنَا عبدان، حَدَّثَنا أبو الأَشْعَثِ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ، قَال: أَخْبَرنا أَيُّوبُ، عَن سَعِيد بْنِ المُسَيَّب أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ﷺ قَال: بِئْسَ الطَّعَامُ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ يَطْعُمُهُ الأَغْنِيَاءُ وَيَمْنَعُهُ الْمَسَاكِينُ، ومَنْ لَمْ يُجِبِ الدَّعْوَةَ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ ذَكَرَ ذَلِكَ سَعِيد بْنُ المُسَيَّب، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ وَهَذَا عن أيوب، عنِ الزُّهْريّ عن سَعِيد لا يَرْوِيهِ غَيْرُ الطُّفَاوِيُّ عَنْ أَيُّوبَ وَقَوْلُهُ عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب هُوَ خَطَأٌ وَإِنَّمَا رَوَاهُ الزُّهْريّ عَنِ الأَعْرَجِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ.
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيد، حَدَّثَنا يَعْقُوبُ الدَّوْرَقِيُّ، وَمُحمد بْنُ يَحْيى القطعي، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ الطفاوي، حَدَّثَنا أَيُّوبَ، عَن أَبِي قِلابَةَ، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا نَعِسَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلاةِ فَلْيَنْصَرِفْ فلينم
стр. 3618
، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنُ يُونُس، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد الأَعْلَى، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ الطَّفَاوِيُّ، حَدَّثَنا أَيُّوبُ، عنِ ابْنِ سِيرِين، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ﷺ قَال: لا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا، ولاَ عَلَى خَالَتِهَا، ولاَ تَقْبَلُ الْمَرْأَةُ طَلاقَ أُخْتِهَا لِتَكْتَفِي بِمَا فِي صَحْفَتِهَا فَإِنَّمَا لَهَا مَا كُتِبَ لَهَا.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا أَيضًا عَنْ أَيُّوبَ، عنِ ابْنِ سِيرِين غَرِيبٌ مَا أَعْلَمُ يَرْوِيهِ غير الطفاوي عنه.
حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بن ياسين، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يَحْيى الْقَطْعِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ، أَخْبَرنا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَال رَسُول اللهِ ﷺ يَنْفَعُ مِنَ الْجُذَامِ أَنْ تَأْخُذَ سَبْعَ تَمَرَاتٍ مِنْ عَجْوَةِ الْمَدِينَةِ كُلَّ يَوْمٍ تَفْعَلُ ذَلِكَ سَبْعَةَ أَيَّامٍ.
قَالَ الشَّيْخُ: ولاَ أعلم رواه بهذا الإسناد عن هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ غَيْرُ الطُّفَاوِيِّ.
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الهيثم، قَال: حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنا عَمْرو عَبد الجبار عن مُحَمد ابت عَبد الرَّحْمَنِ الطَّفَاوِيِّ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ إِذَا أَكَلَ الطَّعَامَ أَوِ الإِدَامَ أَكَلَ بثلاث أصابع
стр. 3619
وَبِإِسْنَادِهِ؛، قَال: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُغَيِّرُ الاسْمَ إِذَا كَانَ قَبِيحًا وَيَجْعَلُهُ حَسَنًا.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ ضَعِيفَانِ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ وَيُعْرَفَانِ بِالطُّفَاوِيِّ عَنْ هِشَامٍ وَمَا رَوَاهُمَا عن هشام غير الطفاوي.
حَدَّثَنَا علي بن العباس، حَدَّثَنا عثمان بن حفص التومني، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ الطَّفَاوِيُّ عَنْ لَيْثٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبد اللَّهِ قَالَ رَخِّصْ فِي بَيْعِ الْمَصَاحِفِ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا لم أكتبه إلاَّ عن علي بن العباس بِهَذَا الإِسْنَادِ.
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ الْمُقَانِعِيُّ، قَال: حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ حَفْصٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد الرحمن، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ الْمَرْزَبَانِ عَنْ عُبَيد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ عَلِيِّ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ يَوْمَ خَيْبَرَ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَلِلطُّفَاوِيِّ غَيْرَ مَا ذَكَرْتُ مِنَ الْحَدِيثِ وَرِوَايَاتُهُ عَامَّتُهَا عَمَّن رَوَى إِفْرَادَاتٌ وَغَرَائِبُ كُلُّهَا مِمَّا يُحْتَمَلُ وَيُكْتَبُ حَدِيثُهُ وَلَمْ أَرَ لِلْمُتَقَدِّمِينَ فِيهِ كَلامًا وَأَخْرَجَتُهُ أَنَا فِي جُمْلَةِ مَنْ سَمَّى مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ لأَجْلِ أَحَادِيثَ أَيُّوبَ الَّتِي ذَكَرْتُهَا الَّتِي يَنْفَرِدُ بِهَا وَكُلُّ ذَلِكَ فَمُحْتَمَلٌ لا بَأْسَ بِهِ.
١٦٧١- مُحَمد بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ .
وَيُقَالُ حماد بْن أَبِي حميد، وأَبُو حميد اسمه إبراهيم مديني، يُكَنَّى أبا إبراهيم الزرقي الأنصاري.
سمعتُ ابنَ حماد يذكره عن البُخارِيّ منكر الحديث
стр. 3620
، حَدَّثَنا علي بن أحمد، حَدَّثَنا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يَقُولُ مُحَمد بن أبي حميد ليس ينسى، ولاَ يكتب حديثه.
حَدَّثَنَا ابْن أبي بكر، أَخْبَرنا بن عَبَّاسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يَقُولُ مُحَمد بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ، وَهو حَمَّادُ بْنُ أَبِي حميد مديني ليس حديثه بشَيْءٍ.
حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عَبد اللَّه سمعت أَبِي يقول مُحَمد بْن أَبِي حميد ليس بقوي فِي الحديث.
حَدَّثَنَا ابن أَبِي عصمة، حَدَّثَنا أبو طالب أحمد بْنُ حُمَيْدٍ، قالَ: سَألتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ يَرْوِي عَنْ مُحَمد بْن المنكدر قَالَ قد روى عنه وأحسبه أَيضًا، يُقَال له: مُحَمد بْن أَبِي حميد.
سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي مُحَمد بْن أَبِي حميد واهي الحديث ضعيف.
حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قَالَ مُحَمد بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ وَيُقَالُ حَمَّادُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ واهي الحديث ضعيف.
حَدَّثَنَا الجنيدي، قَال: حَدَّثَنا البُخارِيّ قَالَ مُحَمد بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ وَيُقَالُ حَمَّادُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ أَبُو إبراهيم الزرقي الأنصاري المديني منكر الحديث.
حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمد بن الضحاك بمصر، حَدَّثَنا أَبُو مَرَوَانَ الْعُثْمَانِيُّ، حَدَّثَنا عَبد الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمد عَنِ مُحَمد بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ عَنِ مُوسَى بْنِ وَرْدَانَ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَال: الْتَمِسُوا السَّاعَةَ الَّتِي فِي الْجُمُعَةِ بَعْدَ الْعَصْرِ إِلَى أَنْ تَغِيبَ الشَّمْسُ
стр. 3621
أَخْبَرنا الْقَاسِمُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنا أَبُو مُصْعَبٍ عَنِ الدَّرَاوَرْدِيِّ عَنْ مُحَمد بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ عَنْ سَعِيد بْن أَبِي سَعِيد الْمَقْبُرِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَال رَسُول اللهِ ﷺ : إِنَّ الرِّبَاطَ أَفْضَلُ الرِّبَاطِ انْتِظَارُ الصَّلاةُ بَعْدَ الصَّلاةِ وَلُزُومُ مَجَالِسَ أَهْلِ الذِّكْرِ وَمَا مِنْ عَبد مُؤْمِنٍ يُصَلِّي فِي مَسْجِدٍ ثُمَّ يَجْلِسُ فِي مَجْلِسِهِ إِلا صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلائِكَةُ مَا دَامَ فِي مَجْلِسِهِ مَا لَمْ يُحْدِثْ أَوْ يقوم.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عبدوس الصوري، حَدَّثَنا يعقوب بن كعب الحلبي، حَدَّثَنا ابْنُ وَهب، عَنْ مُحَمد بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ عَنْ مُوسَى بْنِ وَرْدَانَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَامَ رَجُلٌ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَرَأَى فِيهِ عَجْزًا فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ مَا أَعْجَزَ فُلانًا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ أكلتم أخاكم واغتبتموه.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن هارون البرقي، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرو وَأَحْمَدُ بْنُ سَعِيد، قَالا: حَدَّثَنا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثني مُحَمد بْنُ أَبِي حَمِيدٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ عُبَيد اللَّهِ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : إِنَّ مِنَ النَّاسِ مَفَاتِيحَ لِلْخَيْرِ وَمَغَالِيقَ لِلشَّرِّ وَإِنَّ مِنَ النَّاسِ مَفَاتِيحَ لِلشَّرِّ مَغَالِيقَ للخير
стр. 3622
، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ هَارُونَ بْنِ حميد، حَدَّثَنا إبراهيم بن عُمَر الساجي، حَدَّثَنا أَبُو أَيُّوبَ وَاسْمُهُ يَحْيى بْنُ ميمون البصري، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، حَدَّثني مُوسَى بْنُ وَرْدَانَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَعِمَدًا مِنْ يَاقُوتٍ عَلَيْهَا غُرْفَةٌ مِنْ زَبَرْجَدٍ لَهَا أَبْوَابٌ مُفَتَّحَةٌ تُضِيءُ كَمَا يُضِيءُ الْكَوْكَبُ الدُّرِّيُّ، قالَ: قُلتُ يَا رَسُولَ اللهِ فَمَنْ يَسْكُنُهَا قَالَ الْمُتَحَابُونَ فِي اللَّهِ وَالْمُتَجَالِسُونَ فِي اللَّهِ الْمُتَلاقُونَ فِي اللَّهِ.
قَالَ الشَّيْخُ: وأَبُو أَيُّوبَ الْمَذْكُورُ فِي هَذَا الإِسْنَادِ هُوَ يَحْيى بْنُ أَبِي الْحَجَّاجِ مَيْمُونٌ الْمَكِّيُّ وَلِمُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ غَيْرُ مَا ذَكَرْتُ وَلَقَبُهُ حَمَّادُ بْنُ أَبِي حَمَّادٍ وَحَدِيثُهُ
стр. 3623
مُتَقَارِبٌ، وَهو مَعَ ضَعْفِهِ يُكْتَبُ حَدِيثُهُ.
١٦٧٢- مُحَمد بْن أَبِي حميد الزُّهْريّ مديني .
حَدَّثَنَا علي بْن أحمد بن سليمان، حَدَّثَنا ابن أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يَقُولُ مُحَمد بْنُ أَبِي حميد الزُّهْريّ مديني روى عنه أبو بكر بْن عياش منكر الحديث ليس حديثه بشَيْءٍ.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حفص الأشناني، حَدَّثَنا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرنا يَحْيى بْنُ يَعْلَى عَنْ مُحَمد بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ عَنْ عَمْرو بْنِ شُعَيب، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الله وَالَّذِي نَفْسُ أَبِي الْقَاسِمِ بِيَدِهِ مَا أَهَلَّ مُهِلٌّ، ولاَ كَبَّرَ مُكَبِّرٌ عَلَى شَرَفٍ مِنَ الأَشْرَافِ إلاَّ أَهَلَّ مَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَكَبَّرَ مَا بَيْنَ يَدَيْهِ بِتَكْبِيرِهِ وَتَهْلِيلِهِ مِنْ حَجَرٍ أَوْ مُدَرٍ أَوْ شَجَرٍ إِلَى مُنْقَطَعِ التُّرَابِ.
- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْحُجَّاجُ وَالْعُمَّارُ وَفْدُ اللَّهِ إِنْ سَأَلُوا أُعْطُوا، وَإِنْ دَعُوا أُجِيبُوا، وَإِنْ أَنْفَقُوا أُخْلِفَ عَلَيْهِمْ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَمُحمد بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ الزُّهْريّ هَذَا يُشِيرُ يَحْيى بْنُ مَعِين إِلَى أَنَّهُ غَيْرُ مُحَمد بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ الَّذِي يُلَقَّبُ حَمَّادَ بْنَ أَبِي حُمَيْدٍ وَذَكَرَ أَنَّ أَبَا بَكْرِ بْنَ عَيَّاشٍ رَوَى عَنْهُ وَذَكَرْتُ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ لِيَحْيَى بْنُ يَعْلَى عَنْ مُحَمد بْنِ أبي حميد ويحيى بن يَعْلَى كُوفِيٌّ مِثْلُ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ فَإِنْ كَانَ هَذَا غير حماد بن
стр. 3624
حُمَيْدٍ فَحَمَّادُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ أَشْهَرُ مِنْ هَذَا وَهَذَا شَبَهُ الْمَجْهُولِ وَإِنْ كَانَ غَيْرَ فَمَا أَقْرَبُهُ وَأَقْرَبُ رِوَايَاتِهِ مِنْ رِوَايَاتِ حُمَيْدِ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
١٦٧٣- مُحَمد بْن دينار الطاحي بصري، يُكَنَّى أبا بكر .
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبد اللَّهِ الْقَطَّانُ، حَدَّثَنا عُمَر بْنُ يَزِيدَ السَّيَّارِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو بكر مُحَمد بْن دينار الطاحي.
حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا معاوية، عَن يَحْيى، قَالَ: مُحَمد بن دينار الطاحي بصري ضعيف.
حَدَّثَنَا أَبُو عَبد الرَّحْمَنِ النِّسَائِيُّ، أَخْبَرنا قتيبة، حَدَّثَنا مُحَمد بن دينار، حَدَّثَنا سَعْدُ بْنُ أَوْسٍ عَنْ مِصْدَعٍ الأَنْصَارِيِّ عَنْ عَائِشَةَ أَنّ رَسُولَ ﷺ كَانَ يُقَبِّلُهَا، وَهو صَائِمٌ وَيَمُصُّ لِسَانَهَا.
وقوله ويمص لسانها فِي المتن لا يقوله إلاَّ مُحَمد بْن دينار، وَهو الذي رواه.
حَدَّثَنَا أَبُو الْعَلاءِ الْكُوفِيُّ، وَمُحمد بْنُ يَحْيى المروزي، قَالا: حَدَّثَنا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ دِينَارٍ، عَن يَحْيى بْنِ يَزِيدَ الْهَنَّائِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أنس بن مالك يقول، أَن رسُول اللَّهِ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ كَانَتْ عِنْدَهُ امْرَأَةٌ فَطَلَّقَهَا ثَلاثًا فتزوجت بَعْدَ مَا انْقَضَتْ عِدَّتُهَا زَوْجًا آخَرَ فَطَلَّقَهَا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهَا هَلْ تَحِلُّ لِلأَوَّلِ؟ قَال: لاَ حَتَّى يَكُونَ الآخَرُ قَدْ ذَاقَ مِنْ عسيلتها
стр. 3625
وَلا أَعْلَمُ يَرْوِيهِ، عَن يَحْيى بْنِ يَزِيدَ غَيْرُ مُحَمد بْنِ دينار.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ يَحْيى، حَدَّثَنا عاصم، حَدَّثَنا مُحَمد بن دينار، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ أَوْسٍ، حَدَّثَنا مِصْدَعٌ أَبُو يَحْيى الأَنْصَارِيُّ وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ عُمَر بْنَ الْخَطَّابَ حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ وَبَيْنِي وَبَيْنَهَا سِتْرٌ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمْ يَكُنْ يُصَلِّي صَلاةً إلاَّ أَتْبَعَهَا بِرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْغَدَاةِ وَالْعَصْرِ فَإِنَّهُ كَانَ يُعَجِّلُ الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَهُمَا.
وَهَذَا يَرْوِيهِ مُحَمد بْنُ دِينَارٍ عَنْ سَعْدٍ.
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيد أَزْهَرُ بن مروان الرقاشي، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ دِينَارٍ الطَّاحِيُّ عَنْ عِمَارَةُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ، عَنْ عِكرمَة، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : لاَ يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي، وَهو مُؤْمِنٌ، ولاَ يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ، وَهو مُؤْمِنٌ، ولاَ يَنْتَهِبُ نُهْبَةً ذَاتَ شَرَفٍ يَرْفَعُ إِلَيْهِ فِيهَا الْمُسْلِمُونَ أبصارهم فليس منها.
وَهَذَا لا يَرْوِيهِ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ، عَنْ عِكرمَة غَيْرُ مُحَمد بْنِ دِينَارٍ.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ يُوسُفَ بْنِ عَاصِمٍ البُخارِيّ، حَدَّثَنا عَبَّادُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثني قَيْسُ بْنُ حَفْصٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ دينار، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَمْرو بْنِ عَلْقَمَةَ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : لاَ يُحَافِظُ عَلَى صَلاةِ الضُّحَى إلاَّ أَوَّابٌ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَلِمُحَمَّدِ بن دينار غير ما ذكرت، وَهو مَعَ هَذَا كُلِّهِ حَسَنُ الْحَدِيثِ وَعَامَّةُ حَدِيثِهِ يَنْفَرِدُ بِهِ.
١٦٧٤- مُحَمد بْن درهم .
حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى أنه قَالَ مُحَمد بْن درهم الذي يحدث عن شبابة ليس بشَيْءٍ، وَمُحمد بْن درهم الذي يحدث عنه إسماعيل بن عياش ليس به بأس.
حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قَالَ مُحَمد بْن درهم ليس بشَيْءٍ ويزيد بن درهم ليس بشَيْءٍ وليس هُوَ أخو مُحَمد بْن درهم.
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ زَاطِيَا، حَدَّثَنا عُثْمَان بْن أَبِي شيبة، حَدَّثَنا طَلْقُ بْنُ غَنَّامٍ عَنْ قَيْسِ بْنُ الرَّبِيعِ عَنْ مُحَمد بْنِ دِرْهَمٍ عَنْ كَعْبِ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ عَن جَدِّهِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ مَرَّ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى قَوْمٍ مِنَ الأَنْصَارِ وَهُمْ يَحْصِبُونَ مَسْجِدًا فَقَالَ لهم أوسعوه تملؤوه.
قَالَ الشَّيْخُ: وَمُحمد بْنُ دِرْهَمٍ لا أَعْلَمُ لَهُ كَثِيرَ حَدِيثٍ وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ كُوفِيًّا.
١٦٧٥- مُحَمد بْن ذكوان يعد فِي البصريين عن مطر وحماد منكر الحديث .
سمعتُ ابن حماد يذكره عن البخاري
стр. 3626
، حَدَّثَنا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال مُحَمد بْن ذكوان مولى الجهاضم البصري خال ولد حماد بْن زيد منكر الحديث.
وقال النسائي مُحَمد بْن ذكوان عن منصور منكر الحديث.
حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ علي الجوهري، حَدَّثَنا أحمد بن داود المكي، حَدَّثَنا مُحَمد بن عون، حَدَّثَنا مُحَمد بْن ذكوان عن منصور عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبد اللَّهِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَمُّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ.
- وَبِإِسْنَادِهِ؛ أَنَّ الرَّسُولَ ﷺ تَعَجَّلَ مِنَ الْعَبَّاسِ صَدَقَةَ عَامَيْنِ فِي عَامٍ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الَّذِي أَشَارَ إِلَيْهِ النَّسَائِيُّ أَنَّهُ عَنْ مَنْصُورٍ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ لأَنَّ هَذَا لا يَرْوِيهِ عَنْ منصور غير بن ذَكْوَانَ هَذَا.
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الأَهْوَازِيُّ، حَدَّثَنا مَعْمَرُ بْنُ سهل، حَدَّثَنا حجاج بن نصير، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ ذَكْوَانَ عَنْ يَعْلَى بْنِ حَكِيمٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي عَبد اللَّهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ﷺ قَال: مَنْ أَوْسَعَ عَلَى عِيَالِهِ وَأَهْلِهِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ أَوْسَعَ اللَّهُ عَلَيْهِ سَائِرَ سَنَتِهِ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا أَيضًا يَرْوِيهِ مُحَمد بْنُ ذَكْوَانَ هَذَا.
حَدَّثَنَا عَبد الْوَهَّابِ بْنُ أبي عصمة عَن النضر بْن طاهر، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ ذَكْوَانَ وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْن عَبد الرحمن بْن حبيب الكهمسي، حَدَّثَنا عبدة الصفار، حَدَّثَنا عَبد الصَّمَدِ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ ذَكْوَانَ، حَدَّثني مُجَالِدُ بْنُ سَعِيد عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ يُحَدِّثُ عُمَر بْنَ هُبَيْرَةَ عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ الْقُرَشِيِّ أَنَّهُ حَدَّثَ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ مَا اسْتَرْعَى اللَّهُ عَبْدًا رَعِيَّةً فَلَمْ يَحُطْهَا بِنَصِيحَةٍ إلاَّ حرم الله عليه
стр. 3627
الْجَنَّةِ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا يرويه غير مُحَمد بن ذَكْوَانَ وَيُسْتَغْرَبُ مِنْ رِوَايَةِ الشَّعْبِيِّ عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ.
حَدَّثَنَا أَبُو عَرُوبة، حَدَّثَنا أبو الأشعث، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ وَاقِدٍ عَنْ مُحَمد بْنِ ذَكْوَانَ خَالُ وَلَدِ حَمَّادِ بْنُ زَيْدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ عَمْرو بْنِ دِينَارٍ، عنِ ابْنِ عُمَر قَالَ إِنَّا لَقُعُودٌ بِفِنَاءِ النَّبِيِّ ﷺ إِذْ مَرَّتِ امْرَأَةٌ فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ هَذِهِ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ مِثْلُ مُحَمد فِي بَنِي هَاشِمٍ مِثْلُ الرَّيْحَانَةِ فِي وَسَطِ النَّتْنِ فَانْطَلَقَتِ الْمَرْأَةُ فَأَخْبَرَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ يُعْرَفُ فِي وَجْهِهِ الْغَضَبُ حَتَّى قَامَ عَلَى النِّسْوَةِ فَقَالَ مَا بَالِ أَقْوَامٍ بَلَغَنِي عَنْ أَقْوَامٍ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ سَبْعًا فَاخْتَارَ الْعُلْيَا مِنْهَا وَأَسْكَنَ سَائِرَ سَمَاوَاتِهِ مَنْ شَاءَ مِنْ خَلْقِهِ وَخَلَقَ الأَرْضِينَ سَبْعًا فَاخْتَارَ الْعُلْيَا مِنْهَا فَأَسْكَنَ فِيهَا مَنْ شَاءَ مِنْ خَلْقِهِ ثُمَّ خَلَقَ الْخَلْقَ فَاخْتَارَ مِنَ الْخَلْقِ بَنِي آدَمَ وَاخْتَارَ مِنْ بَنِي آدَمَ الْعَرَبَ وَاخْتَارَ مِنَ الْعَرَبِ مُضَرَ وَاخْتَارَ مِنْ مُضَرَ قُرَيْشًا وَاخْتَارَ مِنْ قُرَيْشٍ بَنِي هَاشِمٍ وَاخْتَارَنِي مِنْ بَنِي هَاشِمٍ فَأَنَا مِنْ خِيَارٍ إِلَى خِيَارٍ فَمَنْ أَحَبَّ الْعَرَبَ فَبِحُبِّي أَحَبَّهُمْ، ومَنْ أبغض العرب فببغضي
стр. 3628
أَبْغُضُهُمْ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا لا أَعْلَمُ يَرْوِيهِ غَيْرُ مُحَمد بْنِ ذَكْوَانَ وَلِمُحَمَّدِ بْنِ ذَكْوَانَ غَيْرُ مَا ذَكَرْتُ مِنَ الْحَدِيثِ وَعَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ إِفْرَادَاتٌ وَغَرَائِبُ وَمَعَ ضعفه يكتب حديثه.
١٦٧٦- مُحَمد بن راشد يعرف بالمكحولي .
يروي عن مكحول أحاديث.
سمعتُ ابن حماد يَقُولُ: قَالَ أَحْمَد بْن شُعَيب النسائي مُحَمد بْن راشد دمشقي يروي عن مكحول ليس بالقوي.
وقال عَمْرو بْن علي كَانَ يقول بالقدر.
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا عَبد الْعَزِيزِ بْنُ سَلامٍ، حَدَّثني أحمد بن ثابت أبو يَحْيى قال سئل أحمد بن حنبل عن مُحَمد بْن راشد؟ فَقال: ثِقةٌ ثقة.
وقال لنا عَبد الرَّزَّاق ما رأيت رجلا فِي الحديث أورع منه.
حَدَّثَنَا يوسف بن الحجاج، حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ الدمشقي، قالَ: قُلتُ لعبد الرحمن بن إبراهيم ما تقول فِي مُحَمد بْن راشد قَالَ ثقة وكان يميل إِلَى هوى قلت فأين هُوَ من سَعِيد بْن بشير فقدم سعيدا عليه وبلغني، عَن أَبِي مسهر قيل له كيف لم تكتب عن مُحَمد بْن راشد، قَال: كَانَ يرى الخروج عَلَى الأئمة.
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا الْفَضْلُ بْنُ زِيَادٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبد اللَّهِ أَحْمَدُ بْن حنبل يقول سمع عَبد الرَّزَّاق من مُحَمد بْن راشد بصنعاء قدم عليهم.
حَدَّثَنَا أحمد بْن عَلِيِّ بْنِ بَحْرٍ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الدَّوْرَقِيُّ، حَدَّثَنا يَحْيى بْن سَعِيد قَالَ مُحَمد بْن راشد صاحب مكحول شامي نزل البصرة وكان شيعيا قدريا وليس بحديثه بأس
стр. 3629
، حَدَّثَنا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ، حَدَّثني عَمْرو، قَال: كَانَ يَحْيى، وَعَبد الرحمن يحدثان عن مُحَمد بْن راشد.
كتب إلي مُحَمد بْن الْحَسَنِ الْبُرِّيُّ، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ علي فذكر مثله.
حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد العزيز، حَدَّثني عباس سمعت يَحْيى بْنَ مَعِين يَقُولُ مُحَمد بْنُ راشد شامي كَانَ بالبصرة، وَهو ثقة.
حَدَّثَنَا عَبد اللَّه، حَدَّثني علي بْن سهل، حَدَّثني مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ، حَدَّثَنا زَيْدُ بْنُ أَبِي الزَّرْقَاءِ، قالَ: سَألتُ بن مبارك عن مُحَمد بْن راشد فقال صدوق اللسان.
حَدَّثَنَا عَبد اللَّه، حَدَّثني عمي، حَدَّثني سليمان بْن أحمد، قالَ: قُلتُ لابن مهدي أسمعك تحدث عن رجل من أصحابنا تكرهون الحديث عنه قَالَ من هُوَ قلت مُحَمد بن راشد الدمشقي قَالَ ولم قلت، قَال: كَانَ قدريا فغضب فقال وما يضره أن يكون قدريا.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ حِبَّانَ بْنِ الأزهر القطان، حَدَّثَنا أبو عاصم النبيل، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ رَاشِدٍ عَنْ مَكْحُولٍ أَنّ النَّبِيَّ ﷺ وَقَّتَ لأَهْلِ الْعِرَاقِ ذَاتَ عرق.
حَدَّثَنَا ابن ناجية، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ رَاشِدٍ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ عَنِ نُعَيْمِ بْنِ خَمَّارٍ الْغَطْفَانِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يقول: قال ربكم بن آدَمَ صَلِّ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ أُكْفِكَ آخِرَهُ.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن يَحْيى الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ رَاشِدٍ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ لَمْ يَبْلُغْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنَ الشَّيْبِ مَا يَخْضِبُ وَلَكِنَّ أَبَا بَكْرٍ كَانَ يَخْضِبُ رَأْسَهُ وَلِحْيَتَهُ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ حَتَّى يَقْوَى شعره
стр. 3630
، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ مُحَمد بْنِ أَبِي الصُّفَيْرَاءِ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بن سليمان العبدي، حَدَّثَنا ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ مُحَمد ِبْنُ رَاشِدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى عَنْ عَمْرو بْنِ شُعَيب، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ أَنَّ النَّبِيُّ ﷺ قَال: مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلاحَ فَلَيْسَ مِنَّا، ولاَ رَاصِدَ بِطَرِيقٍ.
حَدَّثَنَا أبو يعلى، حَدَّثَنا بشر بْنِ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ رَاشِدٍ، حَدَّثني سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى عَنْ عَمْرو بْنِ شُعَيب، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَدُّ شِهَادَةَ الْخَائِنِ وَالْخَائِنَةِ وَذِي الْغَمْرِ عَلَى أَخِيهِ وَرَدَّ شِهَادَةَ الْقَانِعِ لأَهْلِ الْبَيْتِ وَأَجَازَهَا لِغَيْرِهِمْ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَلِمُحَمَّدِ بْنِ رَاشِدٍ غَيْرُ ما ذكرت من الْحَدِيث عَن محول وَعَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى وَغَيْرِهِمَا وَلَيْسَ بِرِوَايَاتِهِ بَأْسٌ إِذَا حَدَّثَ عنه ثقة فحديثه مستقيم
стр. 3631
١٦٧٧- مُحَمد بْن الزبير الحنظلي بصري كوفي الأصل .
- حَدَّثَنَا الساجي قَالَ ذكر حوثرة بن مُحَمد، حَدَّثَنا أَبُو داود، قالَ: قُلتُ شُعْبَة مالك لا تحدث عن مُحَمد بْن الزبير الحنظلي قَالَ مر به رجل فافترى عليه فقلت هذا من مثلك كبير فقال إنه أغاظني.
حَدَّثَنَا السَّاجِيُّ، أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنا عَبد الْمَجِيدِ بْنُ أَبِي رَوَّاد، عن الثَّوْريّ عن مُحَمد بْن الزبير، قَالَ: رأيتُ عُمَر بْن عَبد العزيز ضرب ابنا له كتب فِي الجدر بسم اللَّه.
سمعتُ ابن حماد يقول: قَالَ البُخارِيّ مُحَمد بْن الزبير الحنظلي، عن أبيه والحسن روى عنه حماد بْن زيد منكر الحديث وفيه نظر.
وقال النسائي مُحَمد بْن الزبير الحنظلي البصري ضعيف.
حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عُبَيد بْنِ حساب، حَدَّثَنا عَبد الوارث عن مُحَمد بن الزبير.
وأخبرنا الساجي، حَدَّثَنا سليمان بن داود، حَدَّثَنا ابن وهب، حَدَّثَنا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ عَنِ مُحَمد بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ أَنَّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ﷺ قَال: لا نَذْرٌ فِي مَعْصِيَةٍ وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةَ يَمِينٍ.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ مُحَمد بْنِ عُقْبَةَ، حَدَّثَنا جُبَارَةُ، حَدَّثَنا أَبُو بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ النهشلي
стр. 3632
عَنْ مُحَمد بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ الْحَسَنِ، عَن عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ﷺ قَال: لا نَذْرٌ فِي مَعْصِيَةٍ وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةَ يَمِينٍ.
حَدَّثَنَا أَبُو عَرُوبة، حَدَّثَنا مُحَمد بن الحارث البزاز، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ سَلَمَةَ، عنِ ابْنِ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمد بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ رَجُلٍ صَحِبَهُ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَال: قَال النَّبِيُّ ﷺ النَّذْرُ نَذْرَانِ فَمَا كَانَ مِنْ نَذْرٍ فِي طَاعَةِ اللَّهِ فَذَلِكَ لَكَ وَفِيهِ الْوَفَاءُ وَمَا كَانَ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ فَذَاكَ لِلشَّيْطَانِ فَلا وَفَاءَ فِيهِ فَيُكَفِّرُهُ مَا يكفر اليمين.
حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بْنِ نَصْرِ بْنِ طُوَيْطٍ، حَدَّثَنا عَبد الْمَلِكِ بْنِ شُعَيب، حَدَّثني أَبِي عَنْ جَدِّي اللَّيْثِ، حَدَّثني هَقْلٌ عَنِ الأَوْزاعِيّ، عَن يَحْيى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، حَدَّثني رَجُلٌ مِنْ بَنِي حَنْظَلَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : لاَ نَذْرَ فِي غَضَبٍ وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةَ يَمِينٍ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا اضْطِرَابُ الرُّوَاةِ الَّذِينَ رَوَوْهُ عَنْ مُحَمد بْنِ الزُّبَيْرِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عِمْرَانَ وَقَالَ بَعْضُهُمْ عَنِ الْحَسَنِ، عَن عمران.
حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ الْقَاسِمِ الْفَارِضِ، حَدَّثَنا مُحَمد بن إسماعيل الخشوعي، حَدَّثَنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي، حَدَّثَنا عَبد الْوَارِثِ بْنُ سَعِيد الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْن الزبير الحنظلي، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَر بْنَ عَبد الْعَزِيزِ يقول، حَدَّثَنا عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ قَالَ حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّهُ كَانَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كَلامٌ فَقَالَ لها بمن
стр. 3633
تَرْضِينَ بَيْنِي وَبَيْنَكِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
قَالَ الشيخ: وهذا لم نكتبه إلاَّ، عَن أَبِي الليث الفارض بهذا الإسناد ولمحمد بْن الزبير الحنظلي غير ما ذكرت من الحديث وحديثه قليل والذي يرويه غرائب وإفرادات.
١٦٧٨- مُحَمد بْن زاذان .
منكر الحديث لا يكتب حديثه.
سمعتُ ابن حماد يذكره عن البخاري.
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا الفضل بن الصباح، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ زَكَرِيَّا الْمَدَائِنِيُّ الثِّقَةُ المأمون عن عنسبة بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ عَنْ مُحَمد بْنِ زَاذَانَ عَنْ مُحَمد بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ ﷺ السلام قبل الكلام
стр. 3634
وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَال رَسُول اللهِ ﷺ : لاَ تَدْعُوا أَحَدًا إِلَى الطَّعَامِ حَتَّى يُسَلِّمَ.
حَدَّثَنَا الحسن، حَدَّثَنا دَاوُدُ بْنُ رَشِيدٍ، حَدَّثَنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ عَنْ مُحَمد بْنِ زَاذَانَ عَنْ مُحَمد بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِذَا وَقَعَتْ كَبِيرَةٌ أَوْ هَاجَتْ رِيحٌ وَظُلْمَةٌ عَلَيْكُمْ بِالتَّكْبِيرِ فَإِنَّهُ يُجْلِي الْعَجَّاجَ الأَسْوَدَ.
حَدَّثَنَاهُ الْحَارِثُ بْنُ مُحَمد بْنِ الْحَارِثِ، حَدَّثَنا عَمْرو بن عثمان، حَدَّثَنا الْوَلِيدُ عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ عَنْ مُحَمد بْنِ زَاذَانَ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكِ قَالَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ نَحْوَهُ.
حَدَّثَنَا عَبد الصَّمَدِ بْنُ عَبد اللَّهِ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنا الوليد، حَدَّثَنا عَنْبَسَةُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيِّ عَنْ مُحَمد بْنِ زَاذَانَ عَنْ أُمِّ سَعْدٍ عَنْ أُمِّ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَتْ سَأَلْتُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَنِ الثَّوْبِ يُصِيبُهُ دَمُّ الْحَيْضَةِ أَغْسِلُهُ فَلا يَذْهَبُ؟ قَال: لاَ يضرك صلي فيه
стр. 3635
أَخْبَرنا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ، حَدَّثَنا أَبُو الربيع الزهراني، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ زَكَرِيَّا عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ عَنْ مُحَمد بن زادان عَنْ أُمِّ سَعْدٍ الأَنْصَارِيَّةِ قَالَتْ قَال رَسُول اللهِ ﷺ لَيْسَ عَلَى مَنْ أُسْلِفَ مَالا زَكَاةٌ.
قَالَتْ وَكَانَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ.
قَالَ الشيخ: وَمُحمد بن زادان هَذَا مُضْطَرِبُ الْحَدِيثِ، ولاَ أَعْلَمُ يَرْوِيهِ عَنْهُ غَيْرُ عَنْبَسَةَ بْنِ عَبد الرحمن القرشي وعنسبة ضَعِيفٌ وَقَالَ فِي أَحَادِيثِهِ غَيْرَ ما ذكرت مُحَمد بن زادان عَنْ أُمِّ سَعْدٍ عَنْ أُمِّ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، ولاَ أَدْرِي هَذَا الاضْطِرَابَ مِنْ عَنْبَسَةَ أَوْ مِنْ مُحَمد بْنِ زَاذَانَ وَلِمُحَمَّدٍ غَيْرُ مَا ذَكَرْتُ وَكُلُّهَا مُضْطَرِبَةٌ.
١٦٧٩- مُحَمد بْن أَبِي الزعيزعة من أذرعات .
منكر الحديث جدا لا يكتب حديثه.
سمعتُ ابن حماد يذكره عن البخاري.
حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ سِنَانٍ، وَعَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ نَصْرٍ الرَّمْلِيُّ، وَالحُسَين بْنُ عَبد اللَّهِ الْقَطَّانُ قَالُوا، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْن عِيسَى بْن سميع، حَدَّثَنا مُحَمد بْن أَبِي الزعيزعة من أَهْلِ أَذْرِعَاتَ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، أَن النَّبيّ ﷺ قَال: تَصَافَحُوا فَإِنَّ الْمُصَافَحَةُ تَذْهَبُ بِالشَّحْنَاءِ وَتَهَادُوا فَإِنَّ الْهَدِيَّةَ تُذْهِبُ الْغِلَّ.
وَقَالَ ابن نصر تذهب بالسخيمة
стр. 3636
، حَدَّثَنا عُمَر بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنا هشام، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنا ابْنُ أَبِي الزُّعَيْزِعَةِ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر أَنَّهُ سَمِعَهُ يَعْنِي النَّبِيَّ ﷺ فِي قَوْلِ اللَّهِ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ بِاللَّعْبِ وَالْبَاطِلِ، ولاَ تَسْمَحَ نَفْسُهُ، ولاَ تَطِيبَ نَفْسُهُ أَنْ يَتَصَدَّقَ بدرهم.
حَدَّثَنَا عُمَر، حَدَّثَنا هشام، حَدَّثَنا مُحَمد، حَدَّثَنا ابْنُ أَبِي الزُّعَيْزِعَةِ سَمِعْتُ نَافِعًا يَقُولُ: قَالَ ابْنُ عُمَر أَرَادَ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يَدْخُلَ الْكَعْبَةَ فَقَابَلَتْه دَوَّارَةُ صُورَةٍ فَرَجِعَ وَقَالَ يَا أَبَا بكر اذهب فامح الدَّوَّارَةَ الَّتِي فِي الْبَيْتِ فَمَحَاهَا أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ .
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ صَالِحِ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عِصْمَةَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ أَبِي الزُّعَيْزِعَةِ سَمِعْتُ نَافِعًا يَقُولُ: قَالَ ابْنُ عُمَر قَال رَسُول اللهِ ﷺ مَنِ انْتَفَى مِنْ وَالِدَيْهِ أَوْ أَرَى عَيْنَهُ مَا لَمْ تَرَ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النار.
وقال عَبد الله فلبثا بِذَلِكَ زَمَانًا نَخَافُ الزِّيَادَةَ فِي الْحَدِيثِ إِذْ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ تَحَدَّثُوا عَنِّي، ولاَ حَرَجَ كَأَنَّمَا أَنْتُمْ فِي ذَلِكَ كَمَا قُلْتُ لَكُمْ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ تَحَدَّثُوا عَنْهُمْ، ولاَ حَرَجَ فَإِنَّكُمْ لَنْ تَبْلُغُوا مَا كَانُوا فِيهِ مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ أَلا، ومَنْ قَالَ كَذِبًا لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ فَإِنَّهُ بَيْنَ عَيْنَي جَهَنَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَا قَالَ مِنْ حَسَنَةٍ فَاللَّهُ وَرَسُولُهُ يَأْمُرَانِ بِهَا قَال: إِن الله يأمر بالعدل والإحسان.
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ اللَّيْثِ الرَّاسِبِيُّ، وَمُحمد بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، قَالا: حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عِيسَى بْنِ سَمِيعٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ أَبِي الزُّعَيْزِعَةِ عَنْ عَطاء، عَن الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ عَيْنَانِ لا تَمَسُّهُمَا النَّارُ عَيْنٌ بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ وَعَيْنٌ حَرَسَتْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ.
حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الأشعث، حَدَّثَنا هَارُونُ بْنُ مُحَمد بْنِ بَكَّارٍ، حَدَّثَنا مُحَمد
стр. 3637
بن عيسى بن سميع، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ أَبِي الزُّعَيْزِعَةِ عَنْ عَطَاءٍ، عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْبَلاءُ مُوَكَّلٌ بِالْقَوْلِ.
حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنا عباس بن الوليد الخلال، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ أَبِي الزُّعَيْزِعَةِ، عَن أَبِي زِيَادٍ الدِّمَشْقِيِّ، عَن أَبِي سَلامٍ، عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ أَنَّهُ كَانَ يُحَدِّثُ أَنَّهُ سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ الشَّيْطَانَ لَيَخْرُجُ مِنَ الْبَيْتِ تُقْرَأُ فِيهِ سُورَةُ البقرة.
حَدَّثَنَا عُمَر، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عِيسَى بْنِ سَمِيعٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ أَبِي الزُّعَيْزِعَةِ، حَدَّثني عَمْرو بْنِ شُعَيب، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ عَبد اللَّهِ بْنِ عَمْرو عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي الطَّعَامِ إِذَا قُرِّبَ إِلَيْهِ قَالَ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيمَا رَزَقْتَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ بِسْمِ اللَّهِ، وَإذا فَرِغَ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَنَّ عَلَيْنَا فَهَدَانَا
стр. 3638
والحمد لله الذي أطعمنا وسقانما فَأَرْوَانَا وَكُلُّ الإِحْسَانِ آتَانَا.
قَالَ عَمْرو فَكَتَبَهُ لَنَا جَدِّي فَكُنَّا نَتَعَلَّمُهُ كَمَا نَتَعَلَّمُ السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَابْنُ أَبِي الزّعيْزِعَةَ هَذَا لَهُ غَيْرُ مَا ذكرت من الحديث قليل، ولاَ أَعْلَمُ يَرْوِيهِ عَنْهُ غَيْرُ بْنِ سَمِيعٍ هَذَا، وَابْنُ سَمِيعٍ لا بَأْسَ بِهِ دِمَشْقِيٌّ، وَابْنُ أَبِي الزعيزعة عامة ما يرويه عَمَّن رَوَاهُ مَا، لاَ يُتَابَعُ عَليه.
١٦٨٠- مُحَمد بْن عَبد العزيز التيمي كوفي .
حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قلتُ ليحيى بن مَعِين: ابن عَبد العزيز التيمي الكوفي تعرفه، حَدَّثَنا عنه أحمد بْن يُونُس؟ قَال: لاَ أعرفه.
قال عثمان مُحَمد بْن عَبد العزيز هذا ثقة وكان ابن يُونُس يذكر عنه خيرا وفضلا وخرج من الكوفة وقال لا أقيم ببلد يشتم فيه أصحاب النَّبِي ﷺ .
ومحمد بْن عَبد العزيز التيمي إنما قَالَ ابْن مَعِين أنه لا يعرفه لقلة حديثه.
١٦٨١- مُحَمد بْن سليمان بْن مشمول .
سكن مكة عن نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر.
كَانَ الحميدي يتكلم فيه.
سمعتُ ابن حماد يذكره عَن البخاري.
حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ سمعت الحميدي يتكلم فِي مُحَمد بْن سليمان بْن مشمول المشمولي المخزومي سكن مكة يروي عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر والقاسم بن مُحَمد أدركه الحميدي.
وقال النسائي مُحَمد بْن سليمان بْن مشمول مكي ضعيف.
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيد بن بشير الرازي، حَدَّثَنا عَمْرو بن مالك الراسبي، حَدَّثَنا مُحَمد
стр. 3639
بن سليمان بن مشمول، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ وَهْرَامَ كَذَا قَالَ عَبد الله وإنما هو عُبَيد اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ وهرام، عن أبيه عن طاووس، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ ذُكِرَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الرَّجُلُ يَشْهَدُ بِالشَّهَادَةِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَمَّا أَنْتَ يَا بن عَبَّاسٍ فَلا تَشْهَدُ إلاَّ عَلَى أَمْرٍ يَضِيءُ لَكَ كَضِيَاءِ هَذِهِ الشَّمْسِ وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى الشَّمْسِ.
حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَاصِمٍ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنا سليمان الشاذكوني، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمَخْزُومِيُّ عَنْ عُبَيد اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ وَهْرَامَ، عَنْ أَبِيهِ عن طاووس، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَال: لا تَشْهَدُ عَلَى شَهَادَةٍ حَتَّى تكون أضوأ من الشمس.
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ مُوسَى أَبُو زَكَرِيَّا، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ مَشْمُولٍ، حَدَّثني عُبَيد اللَّهِ بْنُ وهرام، عن أبيه عن طاووس، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ ﷺ النَّاسُ مَعَادِنٌ وَالْعِرْقُ دَسَّاسٌ وأدب السوء كعرق السوء.
حَدَّثَنَا أبو يعلى، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ مشمول
стр. 3640
، حَدَّثَنا عُمَر بْنُ مُحَمد بْنِ الْمُنْكَدِرُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرٍ بْنِ عَبد اللَّهِ أَنّ النَّبِيَّ ﷺ سَابَقَ بَيْنَ الْخَيْلِ وَكُنْتُ عَلَى فَرَسٍ مِنْهَا فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَا جَابِرُ لا تَزَالُ تَبْضَعُهُ يَعْنِي لا تَزَالُ تَضْرِبُهُ.
وَعَنْ جَابِرٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : لاَ تُوضَعُ النَّوَاصِي لِلَّهِ إلاَّ فِي حَجَّةٍ أو عمرة.
حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ مالك، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ مشمول، حَدَّثَنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبَّادٍ الْمَخْزُومِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: رأيتُ بن عَبَّاسٍ يُصَلِّي خَلْفَ الْمُقَامِ فِي نَعْلَيْهِ فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي فِي نَعْلِهِ.
حَدَّثَنَا ابن صاعد، حَدَّثَنا الجراح بن مخلد، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بن مهدي، حَدَّثَنا مُحَمد بن مشمول المكي، حَدَّثَنا عُبَيد اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ وَهْرَامَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَيْلِ بِنْتِ مُسَرَّحٍ الأَشْعَرِيِّ قَالَتْ رَأَيْتُ أَبِي يُقَلِّمُ أَظْفَارَهُ وَيَدْفِنُهَا وَيَقُولُ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَفْعَلُ ذَلِكَ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَلِمُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ مَشْمُولٍ غَيْرُ مَا ذَكَرْتُ وَعَامَّةُ مما يَرْوِيهِ، لاَ يُتَابَعُ عَليه فِي إِسْنَادِهِ، ولاَ مَتْنِهِ.
١٦٨٢- مُحَمد بْن عثمان بْن صفوان بْن أمية بْن خلف مكي .
حَدَّثَنَا أَبُو عَقِيلٍ أَنَسُ بْنُ سَلَمٍ، حَدَّثَنا أَبُو وهب الوليد بْن عَبد الملك بن مسرح
стр. 3641
، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صفوان بْن أمية بْن خلف عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَال رَسُول اللهِ ﷺ مَا خَالَطَتِ الصَّدَقَةُ مَالا قَطُّ إلاَّ أَهْلَكَتْهُ.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن الحسين الصُّوفيّ، حَدَّثَنا سُرَيْجُ بْنُ يُونُس، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صفوان بن أمية، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَا خَالَطَتِ الصَّدَقَةُ مَالا إلاَّ أَهْلَكَتْهُ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَمُحمد بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَفْوَانَ يُعْرَفُ بِهَذَا الْحَدِيثِ، ولاَ أَعْلَمُ أَنَّهُ رواه عَن هشام بْن عروة غَيْرُهُ.
١٦٨٣- مُحَمد بْن عُمَر بْن صالح الكلاعي من أهل حماة قرية من قرى حمص .
منكر الحديث عن ثقات الناس.
حَدَّثَنَا بَهْلُولُ بْنُ إِسْحَاقَ بِهِ بَهْلُولُ الأَنْبَارِيُّ، وَعَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ، قَالا: حَدَّثَنا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيد، حَدَّثَنا مُحَمد بْن عُمَر بْن صالح الكلاعي فِي قَرْيَةٍ مِنَ الْقُرَى يُقَالُ لَهَا حَمَاةُ فِي نَاحِيَةِ حِمْصَ عَنِ الْحَسَنِ وَقَتَادَةَ، عَن أَنَس قَالَ أَتَى رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ أَيَمْنَعُ سَوَادِي وَدَمَامَةُ وَجْهِي مِنْ دُخُولِي الْجَنَّةِ؟ قَال: لاَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا اتَّقَيْتَ رَبَّكَ وَآمَنْتَ بِمَا جَاءَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ﷺ قَال: وَالَّذِي أَكْرَمَكَ بِالنُّبُوَّةِ لَقَدْ شَهِدْتُ لا إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيك لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَالإِقْرَارُ بِمَا جَاءَ بِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ أَجْلِسَ مَعَكَ هَذَا الْمَجْلِسَ بِثَمَانِيَةِ أَشْهُرٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَكَ مَا لِلْقَوْمِ وَعَلَيْكَ مَا عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ أَخُوهُمْ قَالَ وَلَقَدْ خَطَبْتُ إِلَى عَامَةٍ مَنْ بِحَضْرَتِكَ، ومَنْ لَقِيَنِي مَعَكَ فَرَدَّنِي لِسَوَادِي وَدَمَامَةِ وَجْهِي وَإِنِّي لَفِي حَسَبٍ مِنْ قَوْمِي بَنِي سُلَيْمٍ مَعْرُوفُ الآباء
стр. 3642
وَلَكِنْ غَلَبَ عَلَيَّ سَوَادُ أَخْوَالِي الْمَوَالِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ هَلْ شَهِدَ الْمَجْلِسَ الْيَوْمَ عَمْرو بْنُ وَهْبٍ وَكَانَ رَجُلا مِنْ ثَقِيفَ قَرِيبَ الْعَهْدِ بِالإِسْلامِ وَكَانَتْ فِيهِ صُعُوبَةٌ قَالُوا لا قَالَ تَعْرِفُ مَنْزِلَهُ؟ قَال: نَعم قَالَ فَاذْهَبْ فَاقْرَعِ الْبَابَ قَرْعًا رَقِيقًا ثُمَّ سَلِّمْ فَإِذَا دَخَلْتَ فَقُلْ زَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَتَاتَكُمْ وَكَانَتْ لَهُ ابْنَةٌ عَاتِقَةٌ وَكَانَ لَهَا حَظٌّ مِنْ جَمَالٍ وَعَقْلٍ فَلَمَّا أَتَى الْبَابَ فَرِحُوا وَسَمِعُوا لُغَةً عَرَبِيَّةً فَلَمَّا رَأُوا سَوَادَهُ وَدَمَامَةَ وَجْهِهِ انْقَبَضُوا عَنْهُ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ زَوَّجَنِي فَتَاتَكُمْ فَرَدُّوا عَلَيْهِ رَدًّا قَبِيحًا فَخَرَجَ الرَّجُلُ وَخَرَجَتِ الْفَتَاةُ مِنْ خِدْرِهَا وَقَالَتْ يَا فَتَى ارْجَعْ فَإِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ زَوَّجَنِيكَ فَقَدْ رَضِيتُ لِنَفْسِي مَا رَضِيَ لِي اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَأَنْتَ بَعْلِي وَأَنَا زَوْجَتُكَ فَمَضَى حَتَّى أَتَي رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَأَخْبَرَهُ وَقَالَتِ الْفَتَاةُ لأَبِيهَا يَا أَبَتَاهُ النَّجَاةُ قَبْلَ أَنْ يَفْضَحَكَ الْوَحْيُ فَإِنْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ زَوَّجَنِيهِ فَقَدْ رَضِيتُ مَا رَضِيَ اللَّهُ لِي وَرَسُولُهُ فَخَرَجَ الشَّيْخُ حَتَّى أَتَي رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، وَهو مِنْ أَدْنَى الْقَوْمِ مَجْلِسًا فَقَالَ أَنْتَ الَّذِي رَدَدْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَا رَدَدْتَ قَالَ قَدْ فَعَلْتَ ذلك فاستغفر وطننا أَنَّهُ كَاذِبٌ فَقَدْ زَوَّجْنَاهَا إِيَّاهُ فَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ وَسَخَطِ رَسُولِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اذْهَبْ إِلَى صَاحِبَتِكَ فَادْخُلْ بِهَا قَالَ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أَجِدُ شَيْئًا حَتَّى أَسْأَلَ إِخْوَانِي فَقَالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَهْرُ امْرَأَتِكَ عَلَى ثَلاثَةٍ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اذْهَبْ إِلَى عُثْمَانَ بن عفان فخذ منه مايتي دِرْهَمٍ فَأَعْطَاهُ وَزَادَهُ وَاذْهَبْ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَخُذْ منه مِئَة دِرْهَمٍ فَأَعْطَاهُ وَزَادَهُ وَاذْهَبْ إِلَى عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ فَخُذْ منه مِئَة دِرْهَمٍ فَأَعْطَاهُ وَزَادَهُ قَالَ وَاعْلَمْ أَنَّهَا لَيْسَتْ بِسُنَّةٍ جَارِيَةٍ، ولاَ فَرِيضَةٍ مَفْرُوضَةٍ فَمَنْ شَاءَ فَلْيَتَزَوَّجْ عَلَى الْقَلِيلِ وَالْكَثِيرِ فَبَيْنَا هُوَ فِي السُّوقِ وَمَعَهُ مَا يَشْتَرِيهِ لِزَوْجَتِهِ فَرِحٌ قَرِيرَةٌ عَيْنَاهُ يَنْتَظِرُ مَا يُجَهِّزُهَا بِهِ إِذْ سَمِعَ صَوْتًا يُنَادِي يَا خَيْلَ اللَّهِ ارْكَبِي وَأَبْشِرِي فَنَظَرَ نَظْرَةً إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ إِلَهُ السَّمَاءِ وَإِلَهُ الأَرْضِ وَرَبُّ مُحَمد لأَجْعَلَنَّ هَذِهِ الدَّرَاهِمَ الْيَوْمَ فِيمَا يُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ فَانْتَفَضَ انْتِفَاضَ الْفَرَسِ الْعَرَقِ فَاشْتَرَى سَيْفًا وَفَرَسًا وَرُمْحًا وَاشْتَرَى جُبَّةً وَشَدَّ عِمَامَتَهُ عَلَى بَطْنِهِ فَاعْتَجَرَ وَلَمْ ير منه إلاَّ حمالبق عَيْنَيْهِ حَتَّى وَقَفَ عَلَى الْمُهَاجِرِينَ فَقَالُوا هَذَا الْفَارِسُ لا نَعْرِفُهُ فَقَالَ لَهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي
стр. 3643
طَالِبٍ كُفُّوا عَنِ الرَّجُلِ فَلَعَلَّهُ مِمَّنْ طَرَأَ عَلَيْكُمْ مِنْ قِبَلَ الْبَحْرَيْنِ جَاءَ يَسْأَلُكُمْ عَنْ مَعَالِمَ دِينِهِ فَأَحَبَّ أَنْ يُوَاسِيكُمُ الْيَوْمَ بِنَفْسِهِ إِذْ رَآهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ مَنْ هَذَا الْفَارِسُ الَّذِي لَمْ يَأْتِنَا إِذِ الْتَحَمَتِ الْكَتِيبَتَانِ فَأَقْبَلَ يَطْعَنُ بِرُمْحِهِ وَيَضْرِبُ بِسَيْفِهِ قَدَمًا قَدَمًا إِذْ قَامَ فَرَسُهُ وَنَزَلَ وَحَسَرَ عَنْ ذِرَاعَيْهِ فَلَمَّا رَأَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ذِرَاعَيْهِ قَالَ سَعْدٌ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ سَعِدَ جَدُّكَ فَمَا زَالَ يَطْعَنُ بِرُمْحِهِ وَيَضْرِبُ بِسَيْفِهِ كُلُّ ذَلِكَ يقتل الله بِطَعْنَةِ رُمْحِهِ إِذْ قَالُوا قَدْ صُرِعَ سَعْدٌ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُعَنَّقًا نَحْوَهُ فَأَتَاهُ فَرَفَعَ رَأْسَهُ وَوَضَعَهُ فِي حِجْرِهِ وَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَمْسَحُ التُّرَابَ عَنْ وَجْهِهِ بِثَوْبِهِ وَقَالَ مَا أَطْيَبَ رِيحُكَ وَأَحْسَنَ وَجْهُكَ وَأَحَبُكَ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ قَالَ فَبَكَى وَضَحِكَ ثُمَّ اعْرَضَ بِوَجْهِهِ ثُمَّ قَالَ وَرَدَ الْحَوْضَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ فَقَالَ أَبُو أُمَامَةَ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي مَا الْحَوْضُ قَالَ حَوْضٌ أَعْطَانِيهِ رَبِّي عَرْضُهُ مَا بَيْنَ صَنْعَاءَ إِلَى بِصْرَى مُكَلَّلٌ بِالدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ فِيهِ دَلاءٌ عَدَدُ نُجُومِ السَّمَاءِ مَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضًا من اللبن وأخلى مِنَ الْعَسَلِ مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً رُوِيَ لا يَظْمَأُ بَعْدَهَا أَبَدًا قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ رَأَيْنَاكَ بَكَيْتَ وَضَحِكْتَ وَرَأَيْنَاكَ أَعْرَضْتَ بوجهك فقال أَمَّا بُكَائِي فَبَكَيْتُ شَوْقًا إِلَى سَعْدٍ وَأَمَّا ضِحْكِي فَفَرِحْتُ لَهُ لِمَنْزِلَتِهِ مِنَ اللَّهِ وَكَرَامَتِهِ عَلَيْهِ وَأَمَّا إِعْرَاضِي فَإِنِّي رَأَيْتُ أَزْوَاجَهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ يُبَادِرْنَ كَاشِفَاتٍ سُوقِهِنَّ بَادِيَاتٍ خَلاخِيلِهِنَّ فَأَعْرَضْتُ عَنْهُنَّ حَيَاءً فَأَمَرَ بِسَيْفِهِ وَرُمْحِهِ وَفَرَسِهِ وَمَا كَانَ لَهُ فَقَالَ اذْهَبُوا بِهِ إِلَى زَوْجَتِهِ فَقُولُوا لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ زَوَّجَهُ خَيْرًا مِنْ فَتَاتِكُمْ وَهَذَا مِيرَاثُهُ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمد بِيَدِهِ إِنِّي لأَذُبَّ عَنْ حَوْضِي كَمَا يَذُبِ الْبَعِيرُ الأَجْرَبُ عَنِ الإِبِلِ لا يُخَالِطُهَا إِنَّهُ لا يَرِدُ عَلَى حَوْضِي إلاَّ التَّقِيُّ النَّقِيُّ الَّذِينَ يُعْطُونَ مَا عَلَيْهِمْ فِي يُسْرٍ، ولاَ يُعْطُونَ مَا عَلَيْهِمْ فِي عُسْرٍ.
حَدَّثَنَا أَبُو خَوْلَةَ مَيْمُونُ بْن مُسْلِمَةَ الْبَهْرَانِيُّ، وَالحُسَين بْنُ إِبْرَاهِيمَ السكوني، قَالا: حَدَّثَنا المُسَيَّب بْنُ وَاضِحٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عُمَر الْكَلاعِيُّ سَمِعْتُ الحسن وابن
стр. 3644
سِيرِين يُحَدِّثَانِ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : لاَ يَرِدُ عَلَى حَوْضِي إلاَّ التَّقِيُّ النَّقِيُّ الَّذِينَ يُعْطُونَ مَا عَلَيْهِمْ فِي يُسْرٍ، ولاَ يُعْطُونَ مَا عَلَيْهِمْ فِي عُسْرٍ.
حَدَّثَنَا أَبُو عَرُوبة، حَدَّثَنا المُسَيَّب، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عُمَر الْكَلاعِيُّ سَمِعْتُ قَتَادَةَ وَالْحَسَنَ يُحَدِّثَانِ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ نَحْوَهُ.
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنُ يُونُس، حَدَّثَنا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيد، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عُمَر الْكَلاعِيُّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ زَيْدٍ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ دَخَلَ عَلِيٌّ وَفَاطِمَةُ وَالْحَسَنُ، وَالحُسَين إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَخَرَجَ النبي فقال بِرِدَائِهِ عَلَيْهِمْ فَقَالَ اللَّهُمَّ هَؤُلاءِ عِتْرَتِي.
قَالَ الشَّيْخُ: وَلِمُحَمَّدِ بْنِ عُمَر الْكَلاعِيِّ هَذَا الْحَدِيثُ الطَّوِيلُ الَّذِي رَوَاهُ عَنْهُ سُوَيْدٌ وَقَالَ عَنِ الْحَسَنِ وَقَتَادَةَ، عَن أَنَس هُوَ حَدِيثٌ مُنْكَرٌ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَقَدْ حَدَّثَ المُسَيَّب بْنُ وَاضِحٍ بِحَرْفَيْنِ ثلاثة منه مختصرة فَقَالَ مرة بن الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِين، عَن أَنَس وَقَالَ مَرَّةً أُخْرَى كَمَا قَالَ سُوَيْدٌ، عَن قَتادَة وَالْحَسَنِ، عَن أَنَس كَمَا ذَكَرْتُهُ، وَمُحمد بْنُ عُمَر لَيْسَ بِذَاكَ الْمَعْرُوفُ إِنَّمَا ذَكَرْتُهُ لِشَرْطِي فِي أَوَّلِ الْكِتَابِ مهما أنكرته من حديث فغني أَذْكُرُهُ فِي كِتَابِي وَأُبَيِّنُ حَالَهُ وَلَمْ نَجِدْ لِلْمُتَقَدِّمِينَ فِيهِ كَلامًا على أنهم قد تكلموا في مِنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ إلاَّ أَنَّهُمْ لَمْ يَبْلُغْهُمْ حَالَهُ لأَنَّ مُحَمد بْنَ عُمَر هَذَا لَيْسَ بِذَاكَ الْمَعْرُوفُ.
١٦٨٤- مُحَمد بْن موسى السعدي بصري .
يحدث عن عَمْرو بْنُ دِينَارٍ قَهْرَمَانُ آلِ الزُّبَيْرِ منكر الحديث عنه وعن غيره.
حَدَّثَنَا عُبَيد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ مُحَمد بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ الْمُثَنَّى بْن عَبد اللَّهِ بْن أنس بن مالك الأنصاري بالبصرة، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ حَفْصِ بْنِ هِشَامِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَنَسِ بْنِ مالك، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ مُوسَى السَّعْدِيُّ عَنْ عَمْرو بن دينار عن
стр. 3645
سَالِمِ بْنِ عَبد اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمَلائِكَةُ تَشْهَدُ ثَلاثًا الرَّمْيُ وَالرِّهَانُ وَمُلاعَبَةُ الرَّجُلِ أَهْلَهُ.
قَالَ الشَّيْخُ: هَذَا، وَإِنْ كَانَ عَمْرو بْنُ دِينَارٍ قهرمان آل الزبير لين فَإِنَّ هَذَا الْحَدِيثَ بِهَذَا الإِسْنَادِ مُنْكَرٌ، وَمُحمد بْنُ مُوسَى السَّعْدِيُّ لَمْ أَرَ أَحَدًا يُحَدِّثُ عَنْهُ غَيْرَ مُحَمد بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ حَفْصِ بْنِ هِشَامِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَنَسٍ.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ بَكْرِ بْنِ مُحَمد بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ حَفْصِ بْنِ هِشَامِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَنَسِ بْن مالك بجرجان، حَدَّثني جدي مُحَمد عَبد اللَّه بْن حفص (ح) وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْكَرِيمِ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ حَفْصِ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ مُوسَى السَّعْدِيُّ عَنْ عَمْرو بْنِ دِينَارٍ عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبد اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا وَرَّثَ وَالِدٌ وَلَدًا خَيْرًا مِنْ أَدَبٍ حسن.
وَهَذَا أَيضًا بِهَذَا الإِسْنَادِ مُنْكَرٌ.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ بَكْرِ بْنِ مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ حَفْصِ بْنِ هِشَامِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، حَدَّثَنا جَدِّي مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ حَفْصٍ وَحَدَّثَنَا أَبُو عَرُوبة، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ حَفْصِ بْنِ هِشَامِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَنَسٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ مُوسَى السَّعْدِيُّ عَنْ عَمْرو بْنِ دِينَارٍ قَالَ وَكَانَ وَلاؤُهُ لَكُمْ يَعْنِي الأَنْصَارَ عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ عُمَر، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا مِنْ عَبد رَأَى عَبْدًا ذَا بَلاءٍ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلاكَ بِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُسْمِعَهُ إلاَّ عَافَاهُ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ الْبَلاءِ كَائِنًا مَا كَانَ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا قَدْ رَوَاهُ عَنْ عَمْرو بْنِ دِينَارٍ الْحَمَّادَانِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ وَحَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، وَعَبد الْوَارِثِ بْنُ سَعِيد وَغَيْرُ وَاحِدٍ وَرَاوِي هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ سَالِمٍ هُوَ عَمْرو بْنُ دِينَارٍ قَهْرَمَانُ آلِ الزُّبَيْرِ، وَمُحمد بْنُ مُوسَى السَّعْدِيُّ لَيْسَ بِذَاكَ الْمَعْرُوفُ وَلَمْ أَرَ يُحَدِّثُ عَنْهُ غَيْرَ مُحَمد بْنِ عَبد اللَّهِ بن حفص الأنصاري
следующие страницы →